النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٨١٣٠ - قَلَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ! لَا تَحْقِرْنَ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كِرَاعَ شَاةٍ مُحَرِّقٌ)) (مالك هب طب ) عن حوَّاءَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ! عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ، وَلاَ تَغْفَلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَأَعْقُدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مُسْؤُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ)) (حم ) وابن سعد ، (طب ) عن هانىء بن عثمان عن أُمِّه حميصة بنت ياسر عن جدَّتها يُسَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهَا . ٢٨١٣٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَا نَعَايَا الْعَرَبِ(١)! يَا نَعَايَا الْعَرَبِ! يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ: الرِّيَاءُ وَالشُّهْوَةُ(٢) الْخَفِيَّةُ)) (ع طب ض ) عن عبد الله بن زيد المازني . ٢٨١٣٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا نُعْمَانُ! صَلِّ رَكْعَتَيْنٍ تَجَوَّزْ(٣) فِيهِمَا، وَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتيْنٍ وَلْيُخَفِّفْهُمَا)) أَبو نعيم عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨١٣٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا نَفْسُ مَا لَكِ تَلُوذِينَ كُلَّ مَلَاذٍ)) ابن سعد عن أبي الْحويرث مُرْسَلًا . ٢٨١٣٥ - قَلَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا نُقَادَةُ! أَبْغِي نَاقَةً حَلْبَانَةٌ رَكْبَانَةً غَيْرَ أَنْ لَا تُوَلَّهُ ذَاتُ وَلَدٍ فِي وَلَدِهَا)) (طب) عن نقادةَ الأسدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٣٦ - قَ النَّبِيُّلِ﴿َ: (( يَا نُقَادَةُ! آبْقِ دَاعِي اللََّنِ )) (طب) عن نقادةً الأسدي رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٨١٣٧ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا نِيَامُ! اللَّهُ عَلَيْكُمْ، يَا بَنِيَّ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَوْا (١) نعي الميت إذا أذاع موته وأخبر به، وإذا ندبه. (نهاية: ٥/٨٥). (٢) الشهوة الخفية: كل شيء من المعاصي يضمره صاحبه ويصرّ عليه وإن لم يعمله. (نهاية: ٢/٥١٦). (٣) تجوّز في الصلاة: أي خفّفها وأقلها. (نهاية: ١/٣١٥). ٢٨١٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٥٧/١٠ . ٢٢١ عَنِ الْمُنْكَرِ )) ابن قانع عن حميد بن حماس عن أبيه قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وِ وَنَحْنُ نِيَامٌ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٨١٣٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا هَذِهِ! اعْلَمِي أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لُأَبِيكِ بِطَوَاعِيَتِكَ لِزَوْجِكَ)) الْحكيم عن أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨١٣٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا هَؤُلَاءِ! أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟، أَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقْدَ أَطَاعِ اللَّهَ؟، مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أَئِمَّتَكُمْ، وَإِنْ صَلُّوا قُعُوداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعِينَ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨١٤٠ - قَلَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا هَبّارُ! سُبَّ مَنْ يَسُبُّكَ)) ابن عساكر عن مجاهد مُرْسَلاً، الواقدي وابن عساكر عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جدِّه . الْمُنْقَطِغُ ٢٨١٤١ - ((يَا أَبَا ذَرٍّ! الْبَسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لَا يَجِدَ الْعِزُّ وَالْفَخْرُ فِيكَ مَسَاغاً)) ابن منده عن أنيس بن الضَّحَّاك الأسلمي وقال : غريبٌ وفيه انقطاع . ٢٨١٤٢ - ((يَا عَلِيُّ! ثَلاَثٌ لَا تُؤَخرْهَا: الصَّلَةُ إِذَا أَتَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، والْأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ لَهَا كُفُؤْاً)) (عم ت ) غريب منقطعٌ ، والْعسكري في الأمثال (ك مق ) عن عليٍّ. (١) مساغاً: أي أدخل فيها ما وجدت مدخلاً. (نهاية: ٢/٤٢٢). ٢٢٢ الإكمال من الْجامع الْکبیرِ ٢٨١٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا هزَّالُ! بِئْسَ مَا صَنَعْتَ بِيَتِيمِكَ، لَوْ سَتَرْتَ عَلَيْهِ بِطَرَفِ رِدَائِكَ لَكَانَ خَيْرَاً لَكَ)) . ( ابن سعد عن يزيد بن نعيم بن هزَّال عن أبيه عن جدِّه ) . ٢٨١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا وَابِصَةُ! جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ ؟ ، الْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَإِنْ أَقْتَكَ عَنْهُ النَّاسُ)) . ( طب، وابن عساكر عن وابصةَ الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَا وَابِصَةُ! اِسْتَفْتِ قَلْبَكَ، اِسْتَفْتِ نَفْسَكَ، الْبِرُّمَا اْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدِّدَ فِي الصَّدْرِ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ)). (حم، طب، هق، فِي الدَّلَائِلِ عن وابصة الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٤٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا وَائِلَةُ! إِذْهَبْ فَاحْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ )) . ( تمام وابن عساكر عن وائلة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا وَائِلَ بْنَ حَجَرٍ! إِذَا صَلَّيْتَ فَاجْعَلْ يَدَيْكَ حِذَاءَ أُذُنَيْكَ، وَالمَرْأَةُ تَجْعَلُ يَدَيْهَا حِذَاءَ ثَدْبَيْهَا)). (طب، عن وائل بن حجر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٨١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَا هَذَا! كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شَبَعَاً أَكْثَرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ جُوعَاً)) . (ك وتعقب عن أَبي جحيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا وَزَّانُ! زِنْ وَأَرْجِعْ)). (الْبغوي عن سويد بن قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا وَحْشِيُّ! اخْرُجْ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَا قَاتَلْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)) . (طب، عن وحشِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٢٣ ٢٨١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا وَيْحَهُنَّ! إِنَّهُنَّ هُهُنَا حَتَّى الآنَ، مُرْهُنَّ فَلْيَرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ )). (طب، هق، عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: رَجَعَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يَوْمَ أُحُدٍ فَسَمِعَ نِسَاءَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَبْكِينَ عَلَى هَلْكَاهُنَّ، قَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ، فَجِئْنَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ عَلَى حَمْزَةَ عِنْدَهُ فَاسْتَيْقَظَ وَهُنَّ يَبْكِينَ فَقَالَ فَذَكَرَهُ)) . (ك، هق، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ! لَقَدْ أَهْلَكَتْهُمُ (١) الْحَرْبُ، فَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ ، فَإِنْ أَصَابُونِي كَانَ الَّذِي أَرَادُوا، وَإِنِ اللَّهُ أَظْهَرَنِي عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَافِرِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَقْبَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةً فَمَا يَظُنُّ قُرَيْشٌ، فَوَآللَّهِ لَا أَزَالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي آللَّهُ بِهِ حَتَّى يُظْهِرَنِي آللَّهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هُذِهِ السَّالِفَةُ(٢) )). (طب عن المسور بن مخرمةَ ومروان بن الحكم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا يَزِيدَ بْنَ أُسَيْدٍ! أَتْحِبُّ الْجَنَّةَ؟ فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ المُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)). (ك عن خالد بن عبد اللَّهِ بن يزيد الْقسري عن أَبيهِ عن جدِّه ) . ٢٨١٥٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا يَهُودِيُّ! مِنْ كُلِّ مَا يُخْلَقُ الإِنْسَانُ، مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطْفَةِ الْمَرْأَةِ ، فَأَمَّا نُطْفَةُ الرَّجُلِ فَنُطْفَةٌ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا الْعَظْمُ وَالْعَصَبُ ، وَأَمَّا نُطْفَةُ المَرْأَةِ فَنُطْفَةٌ رَقِيقَةٌ فَمِنْهَا اللَّحْمُ وَالدَّمُ )) . (حم، وأَبو الشَّيخ فِي الْعَظَمَةِ عن ابنٍ مسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٥٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ! إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلى مُنْقَطَعِ أَثْرِهِ فِي الْجَنَّةِ ) . (طب عن ابن عمرَّورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) وردت في مخطوطة الظاهرية: (أكلتهم). (٢) السَّالفَة: صفحة العنق، أي يفرق بين الرَّأس والجسد. (النهاية: ٢/٣٩٠) ٢٨١٥٤ - المسند ٤٤٣٨/٢. ٢٢٤ ٢٨١٥٦ - قَالَ النَّبِّ ﴿: (( يَأْبِىِ اللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّا خَيْرَاً يَأْبِّى اللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلاّ خَيْرَاً، يَأْبِى آللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّ خَيْرَاً)). (الْحَسن بن سفيان عن عبد اللَّهِ بن عَامِر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَأْبِى اللَّهُ لِتَمِيمِ إِلَّ خَيْرَاً، ثَبْتُ الأَقْدَامِ عِظَامُ الهَامِ، رُجَّحُ الأَحْلَامِ هَضَبَةٌ حَمْرَاءُ لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ)) . (عق، والْخطيب عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْبِى اللَّهُ وَرَسُولُهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَالْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ، لَقَدْ أَيَّدَنِي اللَّهُ بِنَسَبَيْنِ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ فِي الْعَرَبِ أَشَدَّ مِنْهُمَا أَلْسُنَاً وَأَذْرُعَاً لَأَيَّدَنِي آللَّهُ بِهِمْ)) . (عد عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُتَمَسِّكُ فِيهِ بِسُنَّتِي عِنْدَ اخْتِلاَفِ أُمَّتِي كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ)) . (الْحَكيم عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ مَا فِيهَا مِنْ بَنِي آدَمَ أَحَدٌ تَخْفُقُ أَبْوَابُهَا)) . ( الْخطيب عن أبي أمامةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، وُجُوهُهُمْ وَجُوهُ الْأُدَمِّينَ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينَ، سَفَّاكِينَ لِلدِّمَاءِ ، لَا يَرْعَوُنَّ عَنْ قَبِيحٍ ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَرَبُوكَ ، وَإِنِ اثْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ(١)، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ لَ يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، السُّنّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ ، وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ ، وَذُو الْأُمْرِ مِنْهُمْ عَارٍ ، فَعِنْدَ ذلِكَ يُسَلَّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَّهُمْ)) . ( الْخطيب عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨١٦٢ - قَالَ النَّبِّينَ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَخَلَّلُونَ فِيهِ الْكَلَامَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَتَخَلَّلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا)) . (ابن أَبِي الدُّنيا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ عَنْ سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) عارِمُ: خبيثٌ شِرِير. (النهاية: ٣/٢٢٣) ٢٢٥ ٢٨١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَلاَ أَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّ بِالْعَيِشِ)). (طب، حل، عن المقدام بن معدي كرب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ المَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَتَرِدُ المِيَاهَ، يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِنْ سِلَاتِهَا، وَيَلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا، وَالْفِتَنُ مُرْتَهَنٌ بَيْنَ حَرَائِمِ الْعَرَبِ، وَالدِّمَاءُ تُسْفَكُ)). (طب عن مخول السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو فِيهِ الْمُؤْمِنُ لِلْعَامَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ: أُدْعُ لِخَاصَّةِ نَفْسِكَ أَسْتَجِبْ لَكَ فَأَمَّا الْعَامَّةُ فَإِنِّي عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ )). (حل عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَنْجو فِيهِ إِلَّ مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِيقِ )) . (هب عن حذيفة، نعيم بن حماد فِي الْفتن عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ موقوفاً ) . ٢٨١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَاهَوْنَ بِالمَسَاجِدِ ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّ قَلِيلاً)) . ( ابن خزيمة عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرَاً وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئاً)) . (ك عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَلَيْسَ هَمُّهُمْ إِلَّ الدُّنْيَا، لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ، فَلَ تُجَالِسُوهُمْ)) . (ك عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : (( يَأْتِ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَسْلَمُ لِذِي دِينِ دِينُهُ إِلَّ مَنْ فَرَّ بِهِ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ ، أَوْ مِنْ جُحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ وَذُلِكَ فِي آخِرٍ الزَّمَانِ إِذْ لَمْ تُنَلِ المَعِيشَةُ إِلَّ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ حَلَّتِ الْغُرْبَةُ ، يَكُونُ فِي ٢٢٦ ذُلِكَ الزَّمَانِ هَلَاكُ الرَّجُلِ عَلَى يَدِ أَبُوَيْهِ إِنْ كَانَ لَهُ أَبَوَانِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبُوَانٍ فَعَلَى يَدَيْ زَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَلاَ وَلَدٌ فَعَلَى يَدَيِ الأَقَارِبِ وَالْجِيرَانِ يُعَيِّرُونَهُ بِضِيقِ الْعَيْشِ وَيُكَلِّفُونَهُ مَا لَ يَطِيقُ حَتَّى يُورِدَ نَفْسَهُ المَوَارِدَ الَّتِي يَهْلَكُ فِيهَا)) . (حل ، مق فِي الزُّهد وَالْخَليلي والرَّافعي عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرَبِّي الرَّجُلُ فِيهِ جَرْوَاً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَاً)) . (ك فِي تاريخِه عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ)). (أَبُو الْحَسن الْقَطَّان فِي مُنتخباتِهِ عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْ الْفِتَنِ )) . (بز عن حُذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ نُفَيْلٍ أُمَّةً وَاحِدَةً » . ( كر عن عروة مُرسَلاً، ع ، كر ، عنه عن سعيد بن زيد ، ك وابن عساكر عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه ) . ٢٨١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي الشَّيْطَانُ الْإِنْسَانَ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمْوَاتِ ؟ فَقُولُ اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ، حَتَّى يَقُولَ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذُلِكَ فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)) . ( حم وعبد بن حميد ، طب عن خزيمة بن ثابت طس عن ابن عمرٍورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٧٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ أَهْلِ ذلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ خَفِيفِ الْحَاذِ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنْ خَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَالَ: قَلِيلُ الْعِيَالِ)). (ابن عساكر عن حُذِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٧٥ - المسند ٢١٩٢٦/٨. ٢٢٧ --- --- ٢٨١٧٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا، فَمَنْ لَمْ يَأْكُلُهُ مِنْهُمْ نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ)). (حم وابن النجَّار عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحُجُّ أَغْنِيَاءُ أُمَّتِي لِلّزْهَةِ، وَأَوْسَاطُهُمْ لِلتِّجَارَةِ، وَقُرَّاؤُهُمْ لِلرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، وَفُقَرَاؤُهُمْ لِلْمَسَأَلَّةِ)). (الْخَطِيب والدَّيلمي عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضَهُمْ بَعْضَاً ، وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَتَغَايُرِ النُُّوسِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ )). (ك فِي تَارِيخِهِ، وَالْخَطيب عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا). ٢٨١٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي الْقَاتِلُ مُتَعَلَّقَاْ رَأْسُهُ بِإِحْذِى يَدَيْهِ مُتَلَبِّباً قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرِى تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمَاً حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ المَقْتُولُ لِلَّهِ: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَاتِلِ: تَعِسْتَ وَيُذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ)). (طب عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) . ٢٨١٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كُنُورِ الشَّمْسِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : نَحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَاَ ، وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمْ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ، طُوبِىْ لِلْغُرَبَاءِ، طُونِى لِلغُرَبَاءِ، قِيلَ: مِنَ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ نَاسٌ صَالِحُون قَلِيلٌ فِي نَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّن يُطِيعُهُمْ)). (طب والْخطيب فِي المُتَّفْق والمفترق عن ابن عمرو رَضِي اللَّهُ عَنْهُ). ٢٨١٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَأْتِي الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَّفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ ، فَيَقُولُ أَصْحَابُ الطَّاعُونِ: نَحْنُ شُهَدَاءٌ ، فَيُقَالُ: انْظُرُوا، فَإِنْ كَانَتْ جِرَاحَتُهُمْ كَجِرَاحِ الشُّهَدَاءِ تَسِيلُ دَمَأَ كَرِيحِ المِسْكِ فَهُمْ شُهَدَاءٌ فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِكَ)). (حم ، طب ، عن عتبة بن عبد اللَّهِ السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٨٢ - المسند ١٧٦٦٨/٦ ٢٢٨ . ٢٨١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((يَأْتِي هُذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ )). (حم عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي الرِّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَتْكَلَّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنَّّةِ وَهُوَ يَمِينُ اللَّهِ الَّتِي يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ)). (حم ، ك، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُخَيِّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الَعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ )) . ( حم ونعيم فِي الْفِتْنَ عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٨٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ )) . (حم عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فَرْجِعُ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا فَعَلَ الْقَوْمُ فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ قِيلَ: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مُسْتَكْرَهَاً؟ قَالَ: يُصِيبُهُمْ كُلُّهُمْ ذُلِكَ ثُمّ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ)) . (حم ونعيم بن حمَّاد فِي الْفِتن عن حصنة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٨٨ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُمْ فَلاَ تُجَالِسُوهُمْ فَلَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ)) . (هب عن الْحَسن مُرْسَلًا ) . ٢٨١٨٩ - قَالَ النَّبِّ نَّه: ((يَأْتِي مِنْ أَقْنَاءِ النَّاسِ وَنُزَّاعِ الْقَبَائِلِ قَوْمٌ لَمْ يَتَّصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ ، تَحَابُّوا فِي اللَّهِ وَتَصَافَوْا فِي اللَّهِ، يَضَعُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَّابِرَ ٢٨١٨٣ - المسند ٢٢١٥/١ ٢٨١٨٤ - المسند ٦٩٩٧/٢ ٢٨١٨٥ - المسند ٧٧٤٨/٣ ٢٨١٨٧ - المسند ٢٦٥٢٠/١٠ ٢٢٩ مِنْ نُورٍ فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ لَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)). ( ابن جرير عن أَبي مالك الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَيُصَلُّونَ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ)) . (ك فِي تاريخِهِ عن ابن عمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْلَبُ الرَّجُلُ إِيمانَهُ وَمَا يَشْعُرُ، يُسَلُّ مِنْهُ كَمَا يُسَلُّ الْقَمِيصُ)). (الدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨١٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُقْتَلُ فِيهِ الْعُلَمَاءُ كَمَا تُقْتَلُ الْكِلَبُ، فَيَا لَيْتَ الْعُلَّمَاءَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ تَحَامَّقُوا(١))). (الدَّيلمي عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨١٩٣ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَسْتَخْفِي الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ كَمَا يَسْتَخْفِي المُنَافِقُ فِيَكُمُ الْيَوْمَ)) . (ابن السني عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٨١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُ الرَّجُلُ إِلَى قَوْمٍ فَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَقُومَ إِلَّ مَخَافَةً أَنْ يَقَعُوا فِيهِ)) . (الدَّيلمي عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ فَيَجْمَعُونَ حُرُوفَهُ وَيُضَيِّعُونَ حُدُودَهُ ، وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا جَمَعُوا، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا ضَيَّعُوا، إِنَّ أَوْلِى النَّاسِ بِهِذَا الْقُرْآنِ مَنْ جَمَعَهُ ثُمَّ رُؤِيَ عَلَيْهِ أَثْرُهُ)). ( أَبُو نعيم عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ فِيهِ الدَّجَّالَ، لِمَا يَلْقَوْنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْفِتَنِ وَالْبَلَايَا)). (أبو نعيم عن حُذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . (١) الحُمْقُ: وضعُ الشيءِ في غيرِ موضعِهِ مع العلمِ بقبحِهِ. (النهاية: ١/٤٤٢). ٢٣٠ ٢٨١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُشَارِكُهُمُ الشَّيْطَانُ فِي أَوْلاَدِهِمْ ، قِيلَ: وَكَائِنُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: وَكَيَفْ نَعْرِفُ أَوْلاَدَنَا مِنْ أَوْلَادِهِمْ؟ قَالَ: بِقِلَّةِ الْحَيَاءِ وَقِلَّةِ الرَّحْمَةِ)). (أَبو الشَّيخ عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَلْعَبُونَ بِهَا، وَلاَ يَلْعَبُ بِهَا إِلَّ كُلُّ جَبَّارٍ ، وَالْجَبَّارُ فِي النَّارِ - يَعْنِي الشِّطْرَنْجَ -)). (الدَّيلمي عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَ يُتْبَعُ فِيهِ الْعَالِمُ، وَلَ يُسْتَحْيِى فِيهِ مِنَ الْحَكِيمِ ، وَلاَ يُؤَقُّرُ فِيهِ الْكَبِيرُ، وَلَ يُرْحَمُ فِيهِ الصَّغِيرُ ، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً عَلَى الدُّنْيَا، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ، لَ يَعْرِفُونَ مَعْرُوفَاً ، وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَرَاً، يَمْشِي الصَّالِحُ فِيهِمْ مُسْتَخْفِيّاً، أُولِئِكَ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ( الدَّيلمي عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا تُطَاقُ المَعِيشَةُ فِيهِمْ إِلاّ بِالْمَعْصِيَةِ، حَتَّى يَكْذِبَ الرَّجُلُ وَيَحْلِفَ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ الزَّمَانُ فَعَلَيْكُمْ بِالْهَرَبِ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِلَى أَيْنَ المَهْرَبُ؟ قَالَ: إِلَى اللَّهِ وَإِلَى كِتَابِهِ وَإِلَى سُنَّةِ نَبِّهِ ». (الدَّيلمي عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) ٢٨٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عُلَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، وَحُكَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، تَكْثُرُ المَسَاجِدُ وَالْقُرَّاءُ حَتَّى لاَ يَجِدُونَ عَالِمَاً إِلَّ الرَّجُلَ بَعْدَ الرَّجُلِ)). ( أبو نعيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جَدِّه) . ٢٨٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هَمُّهُمْ بُطُونُهُمْ، وَشَرَفُهُمْ مَتَاعُهُمْ، وَقِبْلَتُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، وَدِينُهُمْ دَرَاهِمُهُمْ وَدَنَانِرُهُمْ، أَوْلِئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ لَ خَلَقَ لَهُمْ عِنْدَ آللَّهِ)). (السلمي عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٣١ ٢٨٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَأْتِي عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَانٌ يَكُونُ المَوْتُ أَحَبَّ إِلى أَحَدِهِمْ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ)) . (أبو نعيم عن أَبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ النَّاسِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ طَلَبَ المَوْتَ مَظَانَّهُ ، وَرَجُلٌ دَخَلَ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَدَعُ النَّاسَ إِلَّ مِنْ خَيْرٍ)) . (حب عن أَبِي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَأْتِي الشَّيْطَانُ فَيُلَبِّسُ عَلَيْهِ فِي صَلَتِهِ ، فَلَ يَدْرِي أَزَادَ أَمْ نَقَّصَ، فَإِذَا وَجَدَ ذُلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ)). (عب عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ إِلَّ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتن عن المقدام بن معدي كرب وهو ضعيف ) . ٢٨٢٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَأْتِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ)) . ( ابن عساكر عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ابن سعد عن محمَّد بن كعب القرظي مُرْسَلاً ) . ٢٨٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَأْتِي زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِّ ◌َ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِّي ◌َِّ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُقْتَحُ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صَاحِبَ أَصْحَابِ النِّّ ◌َ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ فَيُفْتَحُ)). (خ، م، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ إِمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ، كَانَ بِهِ بَرَصُ فَبَرِىءَ مِنْهُ إِلَّ مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرِّ، لَوْ ٢٣٢ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لْأَبْرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ)) . ( ابن سعد، حم، م، عق، ك، عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢١٠ - قَالَ التَّبِّ لَ: ((يَأْتِكُمْ بَعْدِي فِتَنْ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَدْفَعُ بَعْضُهَا بَعْضَاً)). (طب، عن حذيفةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَأْتِيكُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ مُؤْمِنَاً مُهَاجِرَاً فَلَا تَسُبُّوا أَبَاهُ ، فَإِنَّ سَبَّ المَيِّتِ يُؤْذِي الْحَيَّ وَلَ يَبْلُغُ المَيَّتَ)). ( الواقدي وابن سعد وابن عساكر عن عبد اللَّهِ بن الزُّبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَأْتِنِي جِبْرِيلُ عَلَى صُورَةِ دِخْيَةَ الْكَلْبِيِّ)). (طب، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّ إِلَهُ: ((يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ ، وَبَاطِنُ قَدَمَيْهِ أَخْضَرُ)). (طب عن ابن عبّاسٍ عن ورقة بن نوفل الأَنْصَارِي قَالَ: قُلْتُ يَا مُحَمَّدُ! كَيْفَ يَأْتِكَ الَّذِي يَأْتِيكَ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ ) . ٢٨٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يُؤْتِى بِالْوَالِ الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلى النَّارِ فَيُقْذَفُ فِيهَا فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحِى فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلْ أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ وَأَخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ)). (ك عن أُسامَةَ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِمِدَادِ طَالِبِ الْعِلْمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَدَمِ الشُّهَدَاءِ فَيُوزَنَانِ فَلاَ يَفْضُلُ هُذَا عَلَى هَذَا، وَلَ هُذَا عَلَى هُذَا)). ( الرَّافعي عن عقبة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْثِى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَعْثُرُ(١) بِهِ حَتَّى (١) وردت فَيُّهزّ. ٢٣٣ ----- يَزُولَ كُلُّ عُضْوِ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، فَإِنْ كَانَ عَادِلا مَضْى ، وَإِنْ كَانَ جَائِرَاً هَوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً)) . (عبد بن حميد عن بشر بن عاصم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْثِى بِالْوُلاَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ ، حَتَّى يَقِفُوا عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فِيكُمْ طُلْبَتِي ، فَلَ يَبْقَى جَائِرٌ فِي حُكْمِهِ ، مُرْتَشٍ فِي قَضَائِهِ ، مُمِيلٌ سَمْعَهُ أَحَدَ الْخَصِمَيْنِ إِلَّ هَوَى فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً ، وَيُؤْتِى بِالرَّجُلِ الَّذِي ضَرَبَ فَوْقَ الْحَدِّ فَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي لِمَ ضَرَبْتَ فَوْقَ مَا أَمَرْتُكَ ؟ فَيَقُولُ: غَضِبْتُ لَكَ، فَيَقُولُ: أَكَانَ لِغَضَبِكَ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِي؟ ، وَيُؤْثِى بِالَّذِي قَصَّرَ فَيَقُولُ: عَبْدِي لِمَ قَصِّرْتَ؟ فَيَقُولُ: رَحِمْتُهُ ، فَيَقُولُ : أَكَانَ لِرَحْمَتِكَ أَنْ تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ رَحْمَتِي)). (ع عن حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٨٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِالْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْقَى مِنَ الْهَوْلِ قَبْلَ الْحِسَابِ مَا يَوَدُّ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنٍ فِي تَمْرَةٍ)) . ( ابن عساكر عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يُؤْتِى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُؤْتِى بِالمِيزَانِ ، ثُمَّ يُؤْتِی بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلاً كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ فِيهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبُهُ فَتُوضَعُ فِي كَفِّةٍ المِيزَانِ، ثُمَّ يَخْرُجُ لَهُ قِرْطَاسٌ مِثْلَ هَذَا، وَأَمْسَكَ بِإِبْهَامِهِ عَلَى نِصْفِ أَصْبُعِهِ فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَتُوضَعُ فِي كَفَّةٍ أُخْرَى فَتَرْجِحُ بِخَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ)) . (عبد بن حميد عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانٍ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا فُرْقَانٌ مِنْ طَيْرٍ صَافٍّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا)). (حم ، م، عن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ). ٢٨٢٢٠ - المسند ١٧١٥٤/٧. ٢٣٤ 1 ٢٨٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يُؤْتِى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُونَهَا )). (م، ت، عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُؤْثِى بِالْرَّجُلِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا لَهُ مِنْ حَسَنَةٍ تُرْجِى لَهُ الْجَنَّةَ ، فَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى: أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْحَمُ عِيَالَهُ » . ( ابن لَآَل وَالْخطيب وابن عساكر عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِأَقْوَامٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمْ حَسَنَاتٌ كَالْجِبَالِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا وَأَشْرَفُوا عَلى الْجَنَّةِ نُودُوا أَلَّا نَصِيبَ لَكُمْ فِيهَا)) . ( ابن قانع عن سالم مَوْلَى أَبي حُذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٢٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِعُلَمَاءِ السُّوءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقْذَفُونَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيَّدُورُ أَحَدُهُمْ فِي جَهَنَّمَ بِقُصِْهِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحِى، فَيُقَالُ لَهُ: وَيْلَكَ بِكَ اهْتَدَيْنَا فَمَا بَالُكَ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُخَالِفُ مَا كُنْتُ أَنْهَاكُمْ)). ( ابن النَّجَّار عن أبي أَمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٢٥ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِالنِّعَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ وَبِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتٍ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى لِنِعْمَةٍ مِنْ نَعَمِهِ: خُذِي حَقَّكِ مِنْ حَسَنَاتِ عَبْدِي، فَمَا تَتْرُكُ لَهُ حَسَنَةً إِلَّ ذَهَبَتْ بِهَا)). ( أَبو الشَّيخ وابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٨٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالمَمْسُوخِ عَقْلاً وَبِالْهَالِكِ فِي الْفَتْرَةِ وَبِالْهَالِكِ صَغِيرَاً، فَيَقُولُ المَمْسُوعُ عَقْلًا: يَا رَبِّ لَوْ آتَيْتَنِي عَقْلًا مَا كَانَ مَنْ آتَيْتَهُ عَقْلًا بِأَسْعَدَ بِعَقْلِهِ مِنِّي، وَيَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ: يَا رَبِّ لَوْ أَتَانِي مِنْكَ عَهْدٌ مَا كَانَ مَنْ أَتَاهُ مِنْكَ عَهْدٌ بِأَسْعَدَ بِعَهْدِكَ مِنِّي، وَيَقُولُ الْهَالِكُ صَغِيرَاً: يَا رَبِّ لَوْ أَتَيْتَنِي عُمْرَاً مَا كَانَ مَنْ آتَيْتَهُ عُمْرَاً بِأَسْعَدَ بِعُمْرِهِ مِنِّي، فَيَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ: إِنِّي آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ أَفْتُطِيعُونِي ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ وَعِزَِّكَ، فَيَقُولُ: اذْهَبُوا فَادْخُلُوا النَّارَ، وَلَوْ دَخَلُوهَا مَا ضَّرَّهُمْ، فَيَخْرُجُ عَلَيْهِمْ قَوَابِسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ، فَيَرْجِعُونَ سِرَاعَاً فَيَقُولُونَ: خَرَجْنَا يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ نُرِيدُ دُخُولَهَا فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا قَوَابِسُ ظَنَنَّا أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ ٢٣٥ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ ، فَيَأْمُرُهُمُ الثَّانِيَةَ فَيَرْجِعُونَ كَذَلِكَ فَيَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ، فَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: قَبْلَ أَنْ تُخْلَقُوا عَلِمْتُ مَا أَنْتُمْ عَامِلُونَ، وَعَلَى عِلْمِي خَلَقْتُكُمْ وَإِلَى عِلْمِي تَصِيرُونَ، ضُمِّيهِمْ فَتَأْخُذَهُمُ النَّارُ)). ( الْحَكيم ، طب، حل، عن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَأْبُونٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ ، فَيُنْظَرُ قَلَمُهُ فِيمَا أَجْرَاهُ ، فَإِنْ كَانَ أَجْرَاهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ فُكَّ عَنِ التَّابُوتِ ، وَإِنْ كَانَ أَجْرَاهُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ هَوَى بِهِ التَّأْبُوتُ سَبْعِينَ خَرِيفَاً حَتَّى يَأْوِيَ الْقَلَمُ وَلاَئِقُ الدَّوَاةِ)) . (طب عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ) . ٢٨٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ ، وَيُؤْتُی بِالمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْتِى بِأَهْلِ الْبَلَاءِ فَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلاَ يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبًّا، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْعَافِيَةِ لَيَتَمَّنَّوْنَ فِي المَوْقِفِ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ قُرِضتْ بِالمَقَارِيضِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللَّهِ لَهُمْ)) . ( طب عن ابن عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْثِى بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ: فِيمَ أَتْلَفْتَ أَمْوَالَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُ يَا رَبِّ! إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَتّْى عَلَيِّ إِمَّ حَرْقٌ وَإِمَّا غَرَقٌ ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي سَأَقْضِي عَنْكَ الْيَوْمَ فَيَقْضِي عَنْهُ)). (طب عن عبد الرَّحْمن بن أَبِي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٣٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((يُؤْتِى بِالْقَاتِلِ وَالمَقْتُولِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَيَقُولُ: أَبْ رَبِّ سَلْ هُذَا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أُمَرَنِي هَذَا، فَيُؤْخَذُ بِأَيْدِيهِمَا جَمِيعاً فَيُقْذَفَانِ فِي النَّارِ)) . (طب، عن أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((يُؤْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَلَهُ لِسَانٌ ذَلِقٌ يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُهُ بِالتَّوْحِيدِ )) . (ك، هب، عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٣٦ : : ٢٨٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْثِى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ كَفْتَيِ المِيزَانِ وَيُوكَلُ بِهِ مَلَكٌ ، فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى المَلَكُ بِسَوْطٍ يَسْمَعُ الْخَلَائِقُ: سَعُدَ فُلَانٌ سَعَادَةً لاَ يَشْفَى بَعْدَهَا أَبَدَاً، وَإِنْ خَفَّ مِيزَانُهُ نَادَى المَلَكُ بِصَوْتٍ يَسْمَعُ الْخَلَائِقُ: شَقِيَ فُلَانٌ شَقَاوَةً لَ يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدَاً)) . (حل، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٣٣ - قَالَ النَِّيُّ مَ: ((يُؤْتِى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُمَيَّزُ مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ ثُمَّ يُرْمِى بِسَائِرِ ذُلِكَ فِي النَّارِ)) . ( ابن المبارك عن عبادة بن الصَّامت، الدَّيلمي عن أي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ٢٨٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يُؤْتِى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى المِيزَانِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ(١)، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا خَيْرُ شَرِيكِ، مَا عَمِلْتَ لِي فَأَنَا أُجْزِيكَ بِهِ ، وَمَا عَمِلْتَ لِغَيْرِي فَاطْلُبْ ثَوَابَهُ مِمِّنْ عَمِلْتَ لَهُ)) . (هناد عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٣٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيَاً فَيُلْقْى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحِى فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: أَسْتَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالمَعْرُوفِ وَلَ آتِيِهِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيْهِ)). ( الْحَميدي والْعدني عن أسامة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتِى بِالْحُكَّامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْ قَصَّرَ وَبِمَنْ تَعَدَّى فَيَقُولُ : أَنْتُمْ خُزَّانُ أَرْضِي، وَرُعَاةُ عَبْدِي وَفِيكُمْ بُغْيَتِي، فَيَقُولُ لِلَّذِي قَصَّرَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ فَيَقُولُ: رَحْمَةٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَنْتَ أَرْحَمُ بِعِبَادِي مِنِّي ، وَيَقُولُ لِلَّذِي تَعَدَّى: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ : غَضْبَةٌ مِنِّي، فَيَقُولُ : انْطَلِقُوا بِهِمْ فَسُدُّوا بِهِمْ رُكْنَاً مِنْ أَرْكَانٍ جَهَنَّمَ )) . ( أَبو سعيد النَّقَّاش فِي كتاب الْقضاة من طريق عبدة بن عبد الرّحيم المروزي عن بقيَّة، حدَّثنا سلَمَةُ بن كُلثوم عن أَنْسٍ وعبدة ، قالَ أَبو داود: لَا أَحَدِّث عنه، وسلمة شامِيٍّ ثقةٌ أبو بقيّة روايته عن الشَّامِّين (١) البَذَخ: ولدُ الضَّان. (نهاية: ١/١١٠). ٢٣٧ ٠ مقبولَةٌ وقد صرح بهذا الْحديث بالتَّحديث ) . ٢٨٢٣٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَأْخُذُ إِلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيِّ لَيْسَتْ بِأَعْظَمِهَا وَلَ أَصْغَرِهَا فَيَقْطَعُهَا صِغَارَاً ثُمَّ يُذِيْبُهَا فَيُجِيدُ إِذَابَتْهَا وَيَجْعَلُهَا ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءًا عَلَى رِيقِ النَّفْسِ فِي عِرْقِ النِّسَا)) . (ك عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٣٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَةَ قَوْمُ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)). (طب ، حل ، عن ابن عمرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّ عَجْبَ ذَنِهِ مِثْلُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْهُ تَنْبُتُونَ)). (حم، ع، حب ، ك، ض، عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَأْكُلُ الْوَالِدَانِ مِنْ مَالٍ وَلَدِهِمَا بِالمَعْرُوفِ ، وَلَّيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ مَالِ وَالِدَيْهِ إِلَّ بِإِذْنِهِمَا)). (الدَّيلَمِي عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ٢٨٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَأْهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ)). (الْبزار عن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٤٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنَاً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقُرْآنِ وَاحِدَاً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ وَاحِدَاً فَأَقُقَهُهُمْ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْفِقْهِ وَاحِدَاً فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّا)) . (ك، هق، عن أَبي مسعُودٍ الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ٢٨٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَفْقَهُهُمْ فِيِ الدِّينِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الدِّينِ سَوَاءً فَأَقْرَأْهُمْ لِلْقُرْآنِ ، وَلاَ يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلاَ يُقْعَدُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ)). (ك عن أَبي مسعُودٍ الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٤٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الطَّعَامِ الْإِمَامُ أَوْ رَبُّ الطَّعَامِ أَوْ خَيْرُهُمْ)) . ( ابن عساكر عن الأوزاعي عن ثابت بن ثوبان الْعنسي عن أَبيه مُرْسَلًا ). ٢٣٨ ٢٨٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْبَرُهُمْ سِنَّا)). (طب عن مالك بن الْحويرث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَؤُمُّكُمْ أَقْرَأْكُمْ وَإِنْ كَانَ وَلَدُ زِنَا)) . ( ابن حزم فِي كِتَابِ الأغراب، والدَّيلمي عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ٢٨٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَؤُمُّكُمْ أَكْتَرُكُمْ قُرْآنَاً)). ( الْبغوي والخطيب عن عمرو بن سلمة عن أبيهِ عن جدِّه ومَا لَهُ غَيْرُهُ ) . ٢٨٢٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَؤُمُّكُمْ أَقْرَأْكُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ)) . (الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٤٩ - قَالَ الَّبِّ ◌َ: ((يُؤْمَرُ بِنَسٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا نُودُوا أَنٍ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لَ نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا ، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَلُونَ بِمِثْلِهَا فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِينَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لِأَوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ : ذَاكَ أَرَدْتُ مِنْكُمْ يَا أَشْقِيَاءُ ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ وَإِذَا لَقِيْتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ، تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلَافِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي ، فَالْيَوْمَ أَذِيقُكُمُ الْعَذَابَ مَعَ مَا حُرِمْتُمْ مِنَ الثَّوَابِ)) . (طب ، حل ، هب ، وابن عساكر وابن النَّجَّار عن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْمَرُ بِأَهْلِ النَّارِ فَيُصْعَقُونَ فَيَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَ فُلَانُ! اشْفَعْ لِي، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُولُ: أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ أَنَا الَّذِي اسْتَسْقَيْتَنِي مَاءً فَسِقَيْتُكَ، فَيَشْفَعُ لَهُ ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذلِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي اسْتَوْهَبْتَنِي فَوَهَبْتُ لَكَ)). (ابن أَبِي الدُّنيا فِي قَضَاءِ الْحَوَائِجِ عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْمَرُ جِبْرِيلُ فِي كُلِّ غَدَاةٍ يَدْخُلُ بَحْرَ النُّورِ فَيَنْغَمِسُ ٢٣٩ ١ ١ ١ فِيهِ انْغِمَاسَةً ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً فَيَسْقُطُ مِنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَطْرَةٍ ، يَخْلُقُ اللّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكَاً فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْبَيْتِ المَعْمُورِ فَيُصَلُّونَ فِيهِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى حَيْثُ شَاءَ فَيُسَبِّحُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). (الدَّيلمي عن أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). الْيَاءُ مَعَ الْبَاءِ من الْجامع الصَّغير وزوائده ٢٨٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَبْصُرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ)). (حل عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)). (حم عن أبي هُرِيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ٢٨٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ)). (م، هـ، عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . الإِكمال من الْجامع الْكبير ٢٨٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( يُبَايَعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ كَعِدَّةٍ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِهِ عَصَبُ الْعِرَاقِ وَأَبْدَالُ الشَّامِ، فَيَأْتِهِمْ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَهْزِمُهُمُ اللَّهُ فَكَانَ يُقَالُ: الْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ)) . (ش، طب، ك، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) . ٢٨٢٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هُذَا ٢٨٢٥٣ - المسند ١٤٥٥٠/١، ١٤٩٤٥. التخريج في ٢٨٢٥٣ ٢٨٢٥٦ - المسند ٧٩١٥/٣، ٨١٢٠، ٨٣٥٩، ٨٦٢٧. ٢٤٠