النص المفهرس
صفحات 181-200
٢٧٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَلِيُّ! أَنْتَ تُبِّنُ لُأُمَّتِي مَا أَخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! أَنْتَ تَغْسِلُ جُثَِّي وَتُؤَدِّي دَيْنِي، وَتُوَارِينِي فِي حُفْرَتِي، وَتَفِي بِذِمَّتِي ، وَأَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَا عَلِيُّ! إِذَا حَزَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَأَكْتُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَأَغْفِرْ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ فَلَا أَهْلَكُ وَأَنْتَ رَجَائِي، رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي ، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلِّ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي، فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعْمَتِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي ، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بَلِّتِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي ، وَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى الْخَطَايَا فَلَمْ يَفْضَحْنِي ، يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً، وَيَا ذَا النَّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَىْ أَبَداً ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَبِكَ أَدْرَأُ فِي نُحُورِ الأَعْدَاءِ وَالْجَبَّرِينَ وَالطُّغَاةِ وَالْمُتَّمَرِّدِينَ الْحَديث)) (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَلِيُّ! غَطٍّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ)) (هق ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( يَا عَلِيُّ! إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، لَا تَلْبَسِ الْمُعَصْفَرَ وَلاَ تَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلَ تَلْبَسِ الْقِيِّ، وَلَا تَرْكَبَنَّ عَلَى مَيْثَرَةٍ حَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِنْ مَيَاثَرِ إِبْلِيسَ)) الْقاضي عبد الجبّار في أماليه عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَلِيُّ! يَدُكَ فِي يَدِي تَدْخُلْ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ)) أَبو بكر الشَّافعي في الْغيلانَيَّات وأبو نعيم في فضائل الصَّحابة وابن عساكر عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ . ١٨١ ٢٧٨٩٧ - قَالَ النَّبِّ ﴾: «يَا عَلِيُّ! النَّاسُ رَجُلَانِ: فَعَاقِلٌ يَصْلُحُ لِلْعَفْوِ، وَجَاهِلٌ يَصْلُحُ لِلْعُقُوبَةِ)) ابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: لَمَّا أَنْفَذَنِ النَِّيُّ ◌َ﴾ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا عَلِيُّ! مَثَلُ الَّذِي لَا يُتِمُّ صَلَاتَهُ كَمَثَلِ حُبْلَىْ حَمَلَتْ ، فَكُلَّمَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ ، فَلَ هِيَ ذَاتُ حَمْلٍ وَلَ هِيَ ذَاتُ وِلَادٍ ، يَا عَلِيُّ ! مَثَلُ الْمُصَلِّي كَالَّاجِرٍ لَا يَخْلُصُ لَهُ رِبْحُهُ حَتَّى يَأْخُذَ رَأْسَ مَالِهِ، كَذْلِكَ الْمُصَلِّي لَا تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّيَ الْفَرِيضَةَ)) الرامهرمزي في الأمثال، (هق كر) وابن النَّجَّار عن عليٍّ ، وفيه موسى بن عُبيدةً ضعيفٌ . ٢٧٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! سَيُولَدُ لَكَ وَلَدْ بَعْدِي قَدْ نَحَلْتُهُ أَسْمِي وَكُنْيَتِي )) (هق ) وابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٠٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ » (ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٠١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا عَلِيُّ! أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْراً، أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْراً)) (طب) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٠٢ - قَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: (يَا عَلِيُّ! مِنْ هَذَا فَأَصِبْ فَإِنَّهُ أَوْفَقُ لَكَ)) (ت) حسنٌ غريب عن أُمِّ المنذر رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٧٩٠٣ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا عَلِيُّ! سَتُقَاتِلُكَ الْفِئَّةُ الْبَاغِيَّةُ وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ ، فَمَنْ لَمْ يَنْصُرْكَ يَوْمَئِذٍ فَلَيْسَ مِنِّي)) ابن عساكر عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّ الإِسْلَمَ عُرْيَانُ: لِيَاسُهُ النَّقْوَىْ، وَرِيَاشُهُ الْهُدَىْ، وَزِيْتُهُ الْحَيَاءُ، وَعِمَارُهُ الْوَرَعُ، وَمِلَاكُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ ، وَأَسَاسُ الإِسْلَامِ حِّي وَحِبُّ أُهْلِ بَيْتِي )) ابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٠٥ - قَلَ التَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا عَلِيُّ! مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا فِي حَبْرَةٍ إِلَّ سَتَتْبَعُهُمْ ١٨٢ بَعْدَ ذلِكَ عَبْرَةً ، يَا عَلِيُّ ! كُلُّ نَعِيمٍ يَزُولُ إِلَّا نَعِيمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَكُلُّ هَمِّ مُنْقَطِعْ إِلَّ هَمَّ أَهْلِ النَّارِ ، يَا عَلِيُّ ! عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ ضَرَّكَ فِي الْعَاجِلِ كَانَ فَرَجاً لَكَ فِي الآجِلِ)) ابن أبي الدُّنْيَا وابن عساكر عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عَلِيُّ! أَلَا أُعْلِّمُكَ دُعَاءٌ تَدْعُو بِهِ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ ذُنُوباً لَغُفِرَتْ لَكَ - مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ - قُلْ: اللَّهُمَّ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، تَبَارَكْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)) (طب) عن عمرو بن مرةً وزيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢٧٩٠٧ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا عَلِيُّ! أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي )) (طب ) عن أسماء بنت عميسٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٠٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَلِيُّ! أَتْحِبُّ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ؟ - يَعْنِي أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ - أَحِبَّهُمَا تَدْخُلِ الْجَنَّةَ)) الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٠٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأْكُلْ الصَّدَقَةَ ، وَلاَ تَنْزُ الْخَيْلَ عَلَى الْحُمُرِ ، وَلاَ تُجَالِسْ أَصْحِابَ النُّجُومِ )) (حم ع) والْخطيب عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٩١٠ - قاَلَ التَّبِّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ)) (طب ك) وتعقب والْخطيب عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩١١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ عَبْقَرِيُّهُمْ(١))) الْخطيب عن ابنِ عبَّاسٍ. رضيَ اللهُ عنهُمَا . ٢٧٩١٢ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ وَلاَ نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ ، يَا عَلِيُّ! عَلَيْكَ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَىْ بِالنَّهَارِ ، يَا عَلِيُّ! أُغْدُ (١) العبْقَرِيِّ: السَّيِّدُ والكبيرُ والقَوِيُّ. (نهاية: ٣/١٧٣). ٢٧٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٢/١. ١٨٣ بِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ بَارَكَ لُّأَمَّتِي فِي بُكُورِهَا)) الْخطيب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! جَزَاكَ اللَّهُ وَالإِسْلَامُ خَيْراً، فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ ، لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقْضِي عَنْ أَخِيهِ دَيْناً إِلَّ فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِعَلِيِّ خَاصَّةً؟ قَالَ: لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً)) (هق ) وضعَّفه عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩١٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! تَعَلَّمْ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْهُ النَّاسَ، فَلَكَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيداً ، يَا عَلِيُّ! تَعَلَّمْ الْقُرْآنَ وَعَلِّمْهُ النَّاسَ ، فَإِنْ مُتَّ حَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى قَبْرِكَ كَمَا يَحُجُّ النَّاسُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْعَتِيقِ)) أبو نعيم عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩١٥ - قَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((يَا عَلِيُّ! كَبِّرْ فِي دَبُرِ صَلَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةً إِلَى آخِرٍ أَيَّامِ النَّشْرِيقِ صَلَةِ الْعَصْرِ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩١٦ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّ جِبْرِيلَ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّكَ، قَالَ: وَقَدْ بُلِّغْتَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي جِبْرِيلُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّكَ)) الْحسن بن سفيان عن أَبي الضَّحَّاك الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! سَأَلْتُ اللَّهَ ثَلَاثً أَنْ يُقَدِّمَكَ ، فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّ أَنْ يُقَدِّمَ أَبَا بَكْرٍ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٩١٨ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! فِي الْعَرْشِ مَكْتُوبُ: أَنَا اللَّهُ مُحَمَّدُ رَسُولِي)) أبو نعيم عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩١٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! قَصُ الظُّفْرِ، وَتَتْفُ الإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَالطَّيِبُ وَاللََّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! مُرْ نِسَاءَكَ لاَ يُصَلِّينَ عُطْلًا (١) وَلَوْ أَنْ يَتَقَلّدْنَ (١) العَطَل: فقدانُ الحَلْي. (نهاية: ٣/٢٥٧). ١٨٤ سِيَرَاءَ(١) )) (طس ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٢١ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ﴿: (( يَا عَلِيُّ! إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَ أَبَا بَكْرٍ وَالِداً، وَعُمَرَ مُشِيراً، وَعُثْمَانَ سَنَداً ، وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ ظَهِيراً، فَأَنْتُمْ أَرْبَعَةٌ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَكُمْ فِي أُمّ الْكِتَابِ، لَا يُحِبُّكُمْ إِلَّ مُؤْمِنٌ ، وَلَ يُبْغِضُكُمْ إِلَّ فَاجِرٌ، أَنْتُمْ خَلَائِفُ نُبُوَّتِي، وَعِقْدُ ذِمَّتِي، وَحُجِِّي عَلَى أُمَّتِي، لَا تَقَاطَعُوا وَلاَ تَدَابُرُوا وَتَغَافَرُوا (٢))) أبو نعيم في فضائل الصَّحابة وابن عساكر عن علي، ابن عساكر عن حذيفةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا عُمَرُ! أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ ، وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ؟ زَوِّجْنِي أَبْنَتَكَ وَأَزَوِجُ عُثْمَانَ آبْنَتِي)) (ك هق ) وابن عساكر عن عُثمان ، ابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا عُمَرُ! إِنَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ يُجْعَلْ عَذَابٌ مَغْفِرَةً، وَمَغْفِرَةٌ عَذَابًاً)) (حم ) وسمويه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحةً عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٧٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عُمَرُ! أَنَا وَهُوَ كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا: أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأَدَاءِ وَتَأْمُرَهُ بِحُسَّنِ أَتَّبَاعِهِ ، أَذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ فَأَعْطِهِ حَقَّهُ وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ مَكَانَ مَا رُعْتَهُ)) (طب ك) عن محمّد بن حمزةَ بن يوسف بن عبد الله بن سَلام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا عُمَرُ! ارْجِعْ فَإِنَّ غَضَبَكَ عِزَّ، وَرِضَاكَ حُكْمٌ ، إِنَّ لِلَّهِ فِي السَّمْوَاتِ السَّبْعِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ لَهُ عَنِّي عَنْ صَلَةِ فُلانٍ ، قَالَ عُمَرُ: وَمَا صَلاَتُهُمْ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً، فَأَتَّى جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا نَبِّ اللَّهِ! سَأَلَكَ عُمَرُ عَنْ صَلَةٍ أَهْلِ السَّمَاءِ ، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِقْرَأُ عَلَى عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا (١) سِيَرَاءُ: نوعٌ من البرود يخالطُه حوير كالسيُّور. (نهاية: ٢/٤٣٣). (٢) تَغَافَرا: دعا كلّ واحدٍ منهما لصاحبه بالمغفرةِ. (لسان العرب: ٥/٢٦). ١٨٥ سُجُودٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَأَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ رُكُوعُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَبَّرُوتِ، وَأَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ قِيَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَ يَمُوتُ)) ابن جرير (حل) عن سعيد بن جبير مُرْسَلاً . ٢٧٩٢٦ - قَالَ النَّبيُّ ◌َِ: (( يَا عُمَرُ إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِي الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ وَإِلَّ فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ)) (حم ) والْعدني (هق ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ الْبغوي عن شيخ من خزاعة . ٢٧٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( يَا عُمَرُ! وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرِ وَتَرِ ، مَا بَيْنَ صَدَقَتَيْكُمَا كَمَا بَيْنَ كَلِمَتَيْكُمَا » أَبو نعيم عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا عُمَرُ (١)! إِنْ رَأَيْتَ عَلِيّاً قَدْ سَلَكَ وَادِياً وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِياً غَيْرَهُ فَاسْلُكَّ مَعَ عَلِيٍّ وَدَعِ النَّاسَ، إِنَّهُ لَنْ يَدُلَّكَ عَلَى رَدِيٍ ، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنَ الْهُدَىْ)) الدَّيلمي عن عمَّار بن ياسر وعن أبي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا عُمَرُ! يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ النَّاسِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسُ الْقَرَنِيُّ، يُصِيبُهُ بَلَاءٌ فِي جَسَدِهِ ، فَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَذْهَبُ بِهِ إِلَّ لُمْعَةٌ فِي جَنْبِهِ إِذَا رَآهَا ذَكَرَ اللَّهَ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلَامَ وَأُمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ، بَارِّ بِوَالِدَتِهِ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، يَشْفَعُ لِمِثْلِ رَبِيعَةً وَمُضَرَ)) الْخطيب وابن عساكر عن عمر قَالَ الْخَطيب: هذا غريبٌ جِدّاً من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيِّب عن عمر بن الْخطَّاب رضيَ اللهُ عنهُ لَمْ أَكْتُبُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٢٧٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا عُمَرُ! إِنَّكَ لاَ تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ إِنَّمَا تُسْأَلُ عَنِ الْغِيبَةِ )) الْحاكم في الْكنى عن أَبي عطيّة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠/١. (١) وردتْ يا عَمَّار في المخطوطة الظاهرية. ١٨٦ ٢٧٩٣١ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((يَا عُمَرُ! إِنَّ غَضَبَكَ عِزَّ وَرِضَاكَ حُكْمٌ )) أبو نعيم وابن عساكر عن عقيل بن أبي طالب . ٢٧٩٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا عَمَّارُ! مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ، إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ مِنَ الْمَاءِ الأَعْظَمِ وَالدَّمِ وَالْقَيْءِ )) (ع عق طب) عن عمّار رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا عَمَّارُ! أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَوْمٍ أَعْجَبُ مِنْهُمْ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلُوا ثُمَّ اشْتَهَوْا كَشَهْوَتِهِمْ » (طب) عن عمَّارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿ه: ((يَا عَمَّارُ! إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَكَأْ أَعْطَاهُ سَمَاعَ الْخَلَائِقِ كُلُّهَا وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي إِذَا مُتُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَةً إِلَّ سَمَّاهُ بِأَسْمِهِ وَأَسْمِ أَبِهِ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! صَلَّىْ فُلَانٌ عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا فَيُصَلِّي الرَّبُّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْراً)) (طب) عن عمَّار رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا عَمَّارُ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ابن عساكر عن زيد بن أَبِي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ، يَا عَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ! إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ، يَا عَمْرَوبْنَ زُرَارَةَ! هذَا مِوْضِعُ الإِزَارِ )) (طب ) عن أَبي أمَامَةً، (حم ) عن عمرو بن عامِرِ الأَنْصَارِي رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٩٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا عَمْرُو! إِنَّكَ لَذُو رَأَيٍ رَشِيدٍ فِي الإِسْلاَمِ )) ( طب ض ) عن طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا عَمْرُو! هَلْ أُرِيكَ دَابَّةَ الْجَنَّةِ: يَأْكُلُ الطّعَامَ ، وَيَشْرَبُ الشَّرَابَ، وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ، هَذَا دَابَّةُ الْجَنَّةِ ، وَأَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ)) (طب ) عن عمرو بن الْحمق رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٨٧ ٢٧٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمْرُو! إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُغْنِمُكَ اللَّهُ وَيُسَلِّمُكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةٌ صَالِحَةً، يَا عَمْرُو! نِعِمًّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرِّجُلِ الصَّالِحِ)) (حم ك) وابن سعد، (ع طب هب ) عن عمرو بن العاص رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا عِمْرَانُ! إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الإِنْفَاقَ وَيُبْغِضُ الإِقْتَارَ، أَنْفِقْ وَأَطْعِمْ وَلاَ تَصِرُّ صَرّاً فَيَعْسُرَ عَلَيْكَ الطَّبُ، وَأَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّظَرَ النَّافِذَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ ، وَالْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَوَاتِ ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمْرَاتٍ ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ)) ابن عساكر عن عمران بن حصين رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَا عَمُّ! أَلَا أُخْبِرُكَ، أَلَا أُخْبِرُكَ؟ أَنَّ اللَّهَ فَتَحَ هُذَا الأَمْرَ بِي وَيَخْتِمُهُ بِوَلَدِكَ )) الْخطيب وابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَا عَمُّ! أَقِمْ بِمَكَانِكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِي النُّبُوَّةَ)) (ع قط طب ) وأبو نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ ، وابن عساكر عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ! لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ، فَإِنْ تَكُ مُحْسِناً فَإِنْ تُؤَخِّرْ تَزْدَدْ إِحْسَاناً إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تَكُ مُسِيئَاً فَإِنْ تُؤَخِّرْ فَتَسْتَعْتِبَ مِنْ إِسْاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ، فَلَ تَتَمَنَّ الْمَوْتَ)) (حم) وابن سعد، (طب ك) عن هند بنت الْحارث عن أُمَّ الْفضل أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَعَبَّاسُ يَشْتَمِي، فَتَمَنَّى عَبَّاسٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ الْمَوْتَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَذَكَرَهُ . ٢٧٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمُّ! لَ تَمْشِ عُرْيَاناً)) ابن النَّجَّار عن الْعَبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨١٨/٦ . ١٨٨ ٢٧٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَمُّ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٧٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَمَّ النَّبِيِّ! إِنَّ اللَّهَ ابْتَدَأَ الإِسْلاَمَ بِ وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلَامٍ مِنْ وَلَدِكَ، وَهُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ )) (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٤٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((يَا عَمُّ! وَلَدُكَ قَوْمَ لُحَحِّ وَخَيْرُهُمُ لِلْأَبْعَدِ)) (طس) عن الْعَبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّف . ٢٧٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتِي عَلَى دِينِ اللَّهِ وَوَحْيِهِ فَأَسْمَعُوا لَهُ تُفْلِحُوا، وَأَطِيعُوهُ تَرْشُدُوا)) ابن مردويه وأبو نعيم في فضائل الصَّحابةِ والْخطيب وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٩٤٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا عُوَيْمِرُ! حَافِظْ عَلَى أَنْ لَا تَبِتَنَّ إِلَّ عَلَى وِتْرٍ، وَرَكْعَتَّيِ الضُّحَىْ مُقِيماً وَمُسَافِراً، وَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تَسْتَكْمِلْ الزَّمَانَ كُلَّهُ)) الْحكم عن أَبي الدَّرداءُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٥٠ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َ: ((يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ! أَلَيْسَ تُنْتِجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمَدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا فَتَقُولُ هَذِهِ بَحِيرَةٌ وَتَعْمَدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ أَذَانَهَا ثُمَّ تَقُولُ هُذِهِ صَرِمَةٌ(١) فَلاَ تَفْعَلْ، سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ ، كُلْ مَا آتَاكَ اللَّهُ حَلَالًا وَلَا تَحْرِمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئاً ، يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ! غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لاَ يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمْرَكَ ؟ فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ)) (طب) عن أبي الأحوص عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٧٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عِيَاضُ! لَا تَزَوَّجَنَّ عَجُوزاً وَلَ عَاقِراً ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَمَمَ )) ( طب ك ) وتعقب عن عياض بن غنم رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) صَرْمَة: مقطوعةُ الأُذُن. (نهاية: ٣/٢٦). ١٨٩ ٢٧٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَا عَائِشَةُ! لَوْلَا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ فَجَعَلْتُ لَهَا بَابِيْنَ: بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ النَّاسُ، وَبَابٌ يَخْرُجُونَ مِنْهُ)) (خ ع) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا عَائِشَةُ! أَلَ أَعْجَبَكِ؟ ، لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفاً مَا دَخَلَ عَلَيَّ قَطُّ فَقَالَ: إِنَّ آبْنِي هُذَا - يَعْنِي الْحُسَيْنَ - مَقْتُولٌ، وَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ تُرْبَةً يُقْتَلُ فِيهَا، فَتَنَاوَلَ الْمَلَكُ بِيَدِهِ فَأَرَانِي تُرْبَةً حَمْرَاءَ)) (طب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٧٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا عَائِشَةُ! بَيْتُ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أُهْلُهُ)) (حم م ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ)) (من) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ أَقْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ؟ ، جَاءَنِي رَجُلَانٍ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ(١) ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُبِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ: فِي بِثْرِ ذِي أَرْوَانَ(٢) ، يَا عَائِشَةُ! وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)) (حم خ م هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ زَوَّجْنِي مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَآَسِيَةً (١) المَطْبوب: المَسحُورُ. (م: ٤/١٧٢٠). ٢٧٩٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٥١٣/٩، ٢٥٦٠٦. ٢٧٩٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٥٤/٩ . (٢) بثرُ ذي أروان: بِئِرُ بالمدينة في بستان بني زريق. ١٩٠ : بِنْتَ مُزَاحِمٍ فِي الْجَنَّةِ)) ابن السِّنِّي (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَا عَائِشَةُ! آهْجُرِي الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا خَيْرُ الْهِجْرَةِ، وَحَافِظِي عَلَى الصَّلَوَاتِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْبِرِّ)) ( طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٥٩ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((يَا عَائِشَةُ! ذلِكَ مَثَابَةُ الْعَبْدِ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالْكِبْرِ، وَالْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا فَيَجِدُ فِي كُمِّهِ حَتَّى أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ)) ابن جرير عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِّي ◌َّهِ عَنْ هُذِهِ الآيَةَ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾(١) قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أُمَا شَعَرْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، قُلْتُ: يَا رَبِّ إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَأَجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَةً)) الْخَرَائِطي في مكارم الأَخْلاق عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَائِشَةُ! هَذَا الْمَنْزِلُ لَوْلَا كَثْرَةُ الْهَوَامِّ » الْبغوي عن سفيان بْن أَبي نمر عن عمِّه قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَي غَزَاةٍ وَمَعَهُ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا فَمَرَّ بِجَانِبِ الْعَقيقِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! أَمَا تُحِبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ شُغُلٌ إِلَّ فِي جَوْفِكِ، الْأَكْلُ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ مِنَ الإِسْرَافِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)) أبو نعيم (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: (( يَا عَائِشَةُ! أَقِلِي مِنَ الْمَعَاذِيرِ)) الدَّيلمي عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! تَوَاضَعِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْمُتَوَاضِعِينَ وَيُبْغِضُ الْمُتْكَبِّرِينَ)) أَبُو الشَّيخ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . (١) سورة النساء، الآية: ١٢٣. ١٩١ ٢٧٩٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((يَا عَائِشَةُ ! إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ صَبِيُّ جَارِكٍ فَضَعِي فِي يَدِهِ شَيْئاً ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَجُّ مَوَدَّةً)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَا عَائِشَةُ! إِذَا عَبَّرْتُمُ الرُّؤْيَا فَعَبِّرُوهَا عَلَى خَيْرٍ ، فَإِنَّ الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا عَبَّرَهَا صَاحِبُهَا)) أَبُو نعيم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٢٧٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ الصَّغَيْرَ كَبِيرَاً جَعَلَهُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ الْكَبِيرَ صَغِيراً جَعَلَهُ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٧٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَدَّانُ دَيْناً يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ أَنَّهُ حَرِيصٌ عَلَى قَضَاءِ ذُلِكَ الدَّيْنِ إِلَّ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظُ)) الدَّيلمي عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِيْنَا عَهْدَ خَدِيجَةَ ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الْوُدِّ مِنَ الإِيمَانِ)» الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا عَائِشَةُ! مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّ وَقَدْ غَلَبَهُ شَيْطَانُهُ إِلَّ عُمَرَ فَإِنَّهُ غَلَبَ شَيْطَانَهُ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٧١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهُ : «يَا عَائِشَةُ! أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ، بَلْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وَلِلَّهِ فِيهَا عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ بِعَدَدِ شُعُورِ غَنَمِ كَلْبٍ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ فِيهَا إِلَى مُشْرِكٍ وَلَا إِلَى مُشَاحٍِ ، وَلَ إِلَى قَاطِعِ رَحِمٍ ، وَلَ إِلَى مُسْبِلٍ ، وَلَ إِلَى عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ، وَلَ إِلَى مُدْمِنٍ خَمْرٍ)) (هب ) وضعَّفه عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مَرْضِيٍّ عَلَيْهِ)) الْحكيم عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا عَائِشَةُ! أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ، مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ لَهُ شَيْطَانٌ، قَالَتْ: وَأَنْتَ ؟ قَالَ: وَأَنَا، وَلَكِنْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَأُسْلَمَ)) (حم ك هق) ١٩٢ 1 عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها . ٢٧٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ وَأَصْحَابُ الأَهْوَاءِ لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، أَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَهُمْ مِنِّي بُرَاءٌ)) (طص ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٩٧٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثَةٍ فَلاَ يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَداً: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ، وَعِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ أَوْ يُعْطَى بِشِمَالِهِ ، وَحِينَ يَخْرُجُ عُثُقُ مِنَ النَّارِ فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَتَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذَلِكَ الْعُنُقُ ، وُكِلْتُ بِثَلَةٍ: وَكِلْتُ بِمَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ إِلهَاً آخَرَ ، وَوُكِلْتُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمٍ الْحِسَابِ، وَوُكِلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيُرْمَىْ بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ ، وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، عَلَيْهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذَانٍ مَنْ شَاءَ اللَّهُ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكَالْبْقٍ وَكَالرِّيحٍ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَالْمَلائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فَتَاجٍ مُسَلَّمٌ ، وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ ، وَمُكَوَّرُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ )) (حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْماً: رَبِّ أَغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )) (عم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ابْنَ جَدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ فَهَلْ هُذَا نَافِعُهُ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا عَائِشَةُ! آسْتَتِرِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ ، فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ)) (حم) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ، وَأَصْحَابُ الأَهْوَاءِ، وَأَصْحَابُ الضَّلَاَلَةِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَتْ لَهُمْ 1 ٢٧٩٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٨٤٧/٩ . ٢٧٩٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٥٥٥/٩. ١٩٣ تَوْبَةٌ، يَا عَائِشَةُ! إِنَّ لِكُلِّ صَاحِبٍ ذَنْبٍ تَوْبَّةً إِلاَّ أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ ، أَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَهُمْ مِنِّي بُرَاءُ)) الْحكيم وابن أبي حاتم وأبو الشَّيخ في التَّفسير، (حل هب ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .. ٢٧٩٧٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنِّي عَلَى أُمَّتِي بِالْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنَ الْخَطٍَّ)) (عق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٨٠ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! لَا تَتَكَلَّفِي لِلضَّيْفِ فَتَمَلِّيهِ ، وَلَكِنْ أَطْعِمِيهِ مِمَّا تَأْكُلِينَ)) أَبو عبد اللَّه محمَّد بن مَاكويه الشِّيرازي والرَّافعي عن عياض بن أبي قرصافة عن أبيه . ٢٧٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( يَا عَائِشَةُ! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً طَهِّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ )) أَبو الْحسن الْقَطَّان في مُنتخباته، (طس) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَائِشَةُ! الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ لِمَنْ حُرِمَ النَّظَرَ إِلَى هَذَا الْوَجْهِ ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَ كَافِرٍ إِلَّ وَيَشْتَهِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِي)) ابن عساكر عن عائشةً رضيَ اللهُ عنها . ٢٧٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا عَائِشَةُ! لَوْ شِئْتُ لْأَجْرَى اللَّهُ مَعِي جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ )) ابن سعد والْخطيب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٢٧٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِي جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِي مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ(١) لَتُسَاوِي الْكَعْبَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ : إِنْ شِئْتَ نَبِيّاً عَبْدَاً، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيّاً مَلِكاً، فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ ، فَقُلْتُ: نَبِيّاً عَبْدَاً)) ابن سعد (ع) وابن عساكر عن عاشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . (١) الحُجْزَةُ: مَشَدُّ الإزَارِ. (نهاية: ١/٣٤٤). ١٩٤ ٢٧٩٨٥ - قَالَ الَّبِّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! إِيَّاكِ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِباً)) (حم) والْحكيم، (هـ ع) عن عوف بن الحارث الْخزاعي ابن أَخِ عائشةَ لُأَمِّهَا عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِعِ، قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلُّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلُّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ◌َِ، وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا أُسْتَعَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ وَه، وَأَسْأَلُّكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَداً)) ( ك) وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَلَا أَعْلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُ أَوْ أَفْضَلُ مِنْ تَسْبِيحِ أَهْلِ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ؟ تَقُولِينَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَضْعَافٍ مَا يُسَبِّحُهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ وَكَمَا يُحِبُّ وَكَمَا يَرْضَىْ وَكَمَا يَنْبَغِي لَهُ)) (قط ) في الأَفْراد عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عِنهَا وقال : تَفَرَّدَ بِهِ سليمان بن الرَّبيع عن همام بن مسلم . ٢٧٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا عَائِشَةُ! لَوْ شِئْتِ لَأَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ(١) فِي النَّارِ - يَعْنِي أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ -)» الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٧٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ثُمَّ أَسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (حب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٢٧٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَتَّخَذْتِ الدُّنْيَا بَطْنَكِ؟، أَكْثَرُ مِنْ أَكْلَةٍ كُلَّ ٢٧٩٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٦٩/٩، ٢٥٢٣٢. (١) تَضَاغيهِم: صياحُهُم ويُكَاؤُهُمْ. (نهاية: ٣/٩٢). ١٩٥ أ يَوْمٍ سَرَفْ وَاللَّهُ لَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)) (هب) وضعَّفه عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها . ٢٧٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّهُ مَنْ أَعْطِيَ حَظُّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظُّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ حُرِمَ حَظّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) ابن أَّبِي الدُّنْيا في ذَمِّ الْغضب والحكيم (حل) والْخرائطي في مكارم الأَخْلاق عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَتَّقِ النَّارَ وَلَوْ بِشِقُّ تَمْرَةٍ)) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٧٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! لَ تُقَتِرِي فَيُقَتِّرِ اللَّهُ عَلَيْكِ، إِنَّكُنَّ لَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَتَغْلِيْنَ ذَا الرَّأْيِ عَلَى رَأْيِهِ، إِذَا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ (١)، وَإِذَا جِعْتُنَّ دَقَعْتُنَّ(٢) )) ابن الأَنْبَارِي في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مُرْسَلًا . ٢٧٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ الرِّفْقَ لَوْ كَانَ خُلُقاً مَا رَأَىْ النَّاسُ خُلُقاً أَحْسَنَ مِنْهُ، وَلَوْ كَانَ الْخَرْقُ خُلُقاً مَا رَأَى النَّاسُ خُلُقاً أَقْبَحَ مِنْهُ)) الْحاكم في الْكنى عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَلَا أَسْتَجِي مِمَّنْ تَسْتَجِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَجِي مِنْ عُثْمَانَ » (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! أَلَا أَسْتَجِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ؟ وَالَّذِي نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ بِيْدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَجِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبٌ مِنِّي لَمْ يَتَحَدَّثْ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ )) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . (١) خَجِلْتُنَّ: أراد الكسلَ والتَّواني، وهنا من الأشْرِ والبَطَرِ. (نهاية: ١٢/٢). (٢) الدَّقْع: الخضوع في طلب الحاجة مأخوذٌ مِن الدَّقعاءِ وهو التراب، أيْ لصِفْتنَّ بهِ. (نهاية: ٢/١٢٧). ١٩٦ ٢٧٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَكْرِمِي كَرِيماً، فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ قَطُ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( يَا عَائِشَةُ! هؤلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ()) (ك) وتعقب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٩٩٩ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! آرْفِقِي فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ كَرَامَةٌ دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ)) ابن أبي الدُّنْيا في ذَمِّ الْغضب عن عَطاءِ بن يسارٍ مُرْسَلًا. ٢٨٠٠٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا عَائِشَةُ! إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ ، وَلَا تَسْتَخْلِفِي ثَوْباً حَتَّى تَرْقَعِيهِ)) (ت) وابن سعد (ك) وتعقب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨٠٠١ - قَلَ النّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَغْضَبِينَ عَلَيَّ وَحِينَ تَرْضَيْنَ ، أَمَّ چِينَ تَرْضَيْنَ فَتَقُولِينَ: لَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، وَأَمَّ حِينَ تَغْضَِينَ فَتَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ )) ابن سعد (طب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨٠٠٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ عَلَى كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٍ)) (حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨٠٠٣ - قَلَ النَّبِيُّمَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ ، فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ)) الْحكيم (هب) وضَعَّفه والْخطيب في رواة مالك عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨٠٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! أَتَعْرِفِينَ هُذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلانٍ ، أَتْحِبِّينَ أَنْ تُغَنَِّكِ؟ قَالَتْ : نَعَمْ، فَغَنَتْهَا، فَقَالَتْ: لَقَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانَ فِي مَنْخِرَيْهَا)) (حم طب ) عن السَّائب بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٢٠/٥ . ١٩٧ ٢٨٠٠٥ - قَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((يَا غُلَامُ! لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ كُلْ مُمَّا يَسْقُطُ ، اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ)) (ك ) عن رافع بن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا غُلامُ! احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، أَحْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَأَسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا أَسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَأَعْلَمْ أَنْ الْأُمَّةَ لَوِ أَجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، قُضِيَ الْقَضَاءِ، وَجَفَّتِ الأَقْلَمُ، وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ )) (هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨٠٠٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَا غُلَامُ! زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَىْ، وَوَجَّهَكَ فِي الْخَيْرِ، وَكَفَاكَ الْهَمَّ، يَا غُلَامُ! قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ)) ابن السِّنِّي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨٠٠٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا فَتَىْ! لَقَدْ شَقَّقْتَ عَلَيَّ، أَنَا هُهُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ )) (د) وابن سعد عن عبد الله بن أبي الْحمساءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٠٠٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا فِتْيَانَ قُرَيْشٍ! لَ تَزْنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ سَلَمَ لَهُ شَبَابُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (ط ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٨٠١٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا غُلَامُ! أَلَ أَحْبُوكَ أَلَا أَنْحَلُكَ، أَلَا أُعْطِيكَ؟ أَرْبَعْ تُصَلِّيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَتَقْرَأْ أُمَّ الْقُرْآنِ وَسُورَةً ثُمَّ تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَفْعَلُ فِي صَلَاتِكَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ بَعْدَ النَّشَهُّدِ وَقَبْلَ الَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَىْ، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ، وَمُنَاصَحَةً أَهْلِ التَّوْبَةِ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ، وَطِلْبَةَ أَهْلِ الرَّغْبَةِ، وَتَعْبُّدَ أَهْلِ الْوَرَعِ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَافَكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجِزُ نِي بِهَا عَنْ مَعَاصِيكَ وَحَتَّى أَعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِ رِضَاكَ، وَحَتَّى أَنَاصِحَكَ فِي الَّوْبَةِ خَوْفاً مِنْكَ ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبَّ لَكَ، وَحَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِي الأَمُورِ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ ، ١٩٨ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَكَ: صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ، وَقَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا، وَسِرَّهَا وَعَلَائِيَّتَهَا، وَعَمْدَهَا وَخَطَأَهَا)) (حل) عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٨٠١١ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا غُلَامُ! أَلَ أُعْلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ؟ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، أَحْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ، وَأَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَّكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوكَ شَيْئاً لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَىْ ذَلِكَ أَوْ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئاً أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيكَهُ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ ، وَأَنْ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا سَأَلْتَ فَأَسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَإِذَا أَعْتَصَمْتَ فَاعْتَصِمْ بِاللَّهِ ، وَأَعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ فِي الْيَقِينِ ، وَأَعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، فَإِنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَإِنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَأَ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . J ٢٨٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا فَتَّى! أَلَا أَهَبُ لَكَ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ؟ اْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، أَحْفَطِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَأَسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا أَسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَأَعْلَمْ أَنْ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ ، وَأَعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ، وَأَعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)) (طب) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠١٣ - قَلَ النَّبِّ لَ: ((يَا فَدِيكُ! أَقِمِ الصَّلاَةَ، وَصُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، وَأَسْكُنْ أَيَّ أَرْضِ قَوْمِكَ شِئْتَ)) الْبغوي والْباوردي عن صالح بن بشير بن فديك عن أبيه قال الْبغوي : وَلَ أَعْلَمُ لَّهُ غَيْرَ هُذَا . ٢٨٠١٤ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا فَدِيكُ! أَقِمِ الصَّلَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَأَهْجُرٍ السُّوءَ، وَأَسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تَكُنْ مُهَاجِراً)) ( حب هق) وابن عساكر ١٩٩ 2 عن صالح بن بشير بن فديك قَالَ: قَالَ فديك رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُمْ يَزْعَمُونَ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٨٠١٥ - قاَلَ النَّبِّلَهُ: ((يَا فُلَانُ! أَلَ تَتَِّي اللَّهَ، أَلَا تَنْظُرْ كَيْفَ تُصَلِّي؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ، إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَ أَرَاكُمْ، إِّي وَاللَّهِ لَأَرَىْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي كَمَا أَرَىْ مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ )) (م ن ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا فُلاَنُ! إِنَّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تَمْنَعَ بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِي غَداً إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ بِفَتْحِهِ لَكَ)) (ن) عن معاوية بن قرة عن أبيهِ . ٢٨٠١٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا فُلَانُ! أَلَا تُحْسِنُ صَلاَتَكَ؟ أَلَ يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لُأَبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَبْصِرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ)) (م ن ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢ ٢٨٠١٨ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا فَاطِمَةُ! إِنَّمَا السُّكْنَىْ وَالنَّفَقَةُ لِلَّتِي لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رُجْعَةٌ)) ابن سعد عن فاطمة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٨٠١٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا فَاطِمَةُ! أَمَا إِنِّي مَا آلَيْتُ أَنْ أَنْكِحَكِ خَيْرَ أَهْلِي )) ابن سعد عن عكرمةَ مُرْسَلاً . ٢٨٠٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا فَاطِمَةُ! إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيِّ إِلَّ عَمَّرَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ، وَإِنَّ عِيسَىْ بْنَ مَرْيَمَ بُعِثَ لَأَرْبَعِينَ، وَإِنِّي بُعِثْتُ لِعِشْرِينَ)) ابن سعد عن يحيى بن جعدةَ مُرْسَلًا، (حل ) عنه عن زيد بن أرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٨٠٢١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا فَاطِمَةُ! مَا لِي لَ أَسْمَعُكِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ تَقُولِينَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي)) الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠