النص المفهرس

صفحات 161-180

خَيْرُ مِنَ الْمَاشِي، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) (طب) عن
عمَّار رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا حُذَيْفَةُ! عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَتَعَلَّمْهُ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ))
(هب) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢
٢٧٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حُذَيْفَةُ! تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَأَعْمَلْ بِمَا فِيهِ ، قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ بَعْدَ هُذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: فِتَنَ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ ،
فَلَّنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٍّ عَلَى جِذْلٍ(١) خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنَّ تَتَّبَعَ أَحَداً مِنْهُمْ)) (ك حل ) عن
حُذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا حُذَيْفَةُ! إِنَّ فِي كُلِّ طَائِفَةٍ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً شُعْتاً غُبْراً
إِنَّايَ يُرِيدُونَ وَإِنَّايَ يَبْتَغُونَ، يُقِيمُونَ كِتَابَ اللَّهِ، أُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَإِنْ لَمْ يَرَوْنِي))
(حل ) عن حذيفةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حَرْمَلَةُ! اجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ وَأَنْتِ الْمَعْرُوفَ، وَمَا سَرَّ
أَذْنَكَ أَنْ تَسْمَعَ مِنَ الْقَوْمِ يَقُولُونَ لَكَ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأَتِهِ ، وَمَا سَاءَ أُذُنَكَ أَنْ
تَسْمَعَ مِنَ الْقَوْمِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ يَقُولُونَ لَكَ فَاجْتَنِبْهُ)) ( حل ) عن حرملة بن إِیاس
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا حَسَّانُ! أَنْشِدْنِي قَصِيدَةً مِنْ فِعْلِ - شِعْرٍ(١) -
الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكَ أَثَامَهَا فِي شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةَ الأَعْشَىْ
هَجَا بِهَا عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ ، فَقَالَ: يَا حَسَّانُ ! لَا تَعُدْ تُنْشِدُنِي هَذِهِ الْقَصِيْدَةَ، إِنِّي
ذُكِرْتُ عِنْدَ قَيْصَرَ وَعِنْدَهُ أَبُو سُفْيَانَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، فَأَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَتَنَاوَلَ مِنِّي، وَأَمَّا
عَلْقَمَةُ فَحَسَنُ الْقَوْلِ، وَإِنَّهُ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ
(١) الجِذْل: أصلُ الشجرة. (نهاية: ١/٢٥١).
(١) هكذا وردت في نسخة الظاهرية بدمشق.
١٦١

٦
الْحوائج وابن عساكر عن محمد بن مسلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا حَفْصَةُ! إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الْكَلَامِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ
بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ تُمِيتُ الْقَلْبَ، وَعَلَيْكَ بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُحْيِي الْقَلْبَ))
الدَّيلمي عن حَفْصَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا حَكِيمُ! مِنْ أَحَلِّ الْكَسْبِ مَا مَشَتْ فِيهِ هَاتَانِ -
يَعْنِي الرِّجْلَيْنِ - وَمَا عَمِلَ فِيهِ هَاتَانِ - يَعْنِي الْيَدَيْنِ - وَعَرَقَتْ فِيهِ هُذِهِ - يَعْنِي الْجَبِينَ -))
الدَّيلمي عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حَكِيمُ! إِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، وَمَنْ سَأَلَ
النَّاسَ أَعْطَوْهُ، وَالسَّائِلُ مِنْهَا كَالأَكِلِ وَلَا يَشْبَعُ)) (ك) عن خالد بن حزام رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا حَمْزَةُ! نَفْسٌ تُحْيِهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟
قَالَ: نَفْسٌ أُحْيِيهَا، قَالَ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ)) (حم) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا حَمْزَةُ! إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقُّهَا
بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ)) الْحكيم عن خولة
بنت سعد الأنصاريَّة امرأة حمزة رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ! إِنَّ أَهْلَ السَّمْوَاتِ يَذْكُرُونَكُمْ عِنْدَ
اللَّهِ فَتَحَبِّبُوا إِلَى اللَّهِ بِتْقِيرِ كِتَابِهِ لِيَزْدَادَ لَكُمْ حُبَّيْنٍ يُحَبِّكُمْ إِلَى عِبَادِهِ)) أبو نعيم عن
صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا حُمَيْرُ! أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ الَّنِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ
يَسْتَرِيحُ بِهِ الْمَرِيضُ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٥٠/٢.
١٦٢
أ

٢٧٧٧٥ - قَالَ النَّبِيُِّ ﴾: ((يَا حَكِيمُ ابْنُ حُزَامٍ ! إِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ،
فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ، وَحَسُنَ أَكْلُهُ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بَاسْتِشْرَافٍ نَفْسٍ
وَسُوءٍ أَكْلَةٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلَىْ، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (طب ) عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حُمَيْرَاءُ! إِنَّ وَيْحَكِ أَوْ رَيْسَكِ(١) رَحْمَةٌ فَلَا تَجْزَعِي
مِنْهَا، وَلَكِنِ أَجْزَعِي مِنَ الْوَيْلِ )) أبو الحسن الحربي في الْحربيَّات عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها .
٢٧٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا خَالِدُ! إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَحْدَاثٌ وَفِتَنْ وَفُرْقَةٌ
وَأَخْتِلاَفٌ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولُ لَ الْقَاتِلُ فَأَفْعَلْ ))
(ش حم) ونعيم بن حماد في الفتن، (طب ) والْبغوي والْباوردي وابن قانع وأبو
٤
نعيم ، (ك ) عن خالد بن عرفطةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا خَالِدُ! لَا تَسُبَّ عَمَّاراً، فَإِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّاراً
يُعَادِيهِ اللَّهُ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمَّاراً يُبْغِضْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّاراً يَسُبُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يُسَفِّدْ
عَمَّاراً يُسَفِّهْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَحْقِرْ عَمَّاراً يَحْقِرْهُ اللَّهُ)) (ط ) وسمويه، (طب ك) عن
خالد بن الوليد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا خَّبُ! خَمْسٌ إِنْ فَعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِي وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ
بِهِنَّ لَمْ تَرَنِي : تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً وَإِنْ قُطّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ ، تَعْلَمُ
أَنْ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّ
خَطِيَتَهَا تُفَرِّعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُو الشَّجَرَ ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجُ
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَتَعْتَصِمُ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ،
يَا خَبَّبُ ! إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِي)) (طب) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الويْح، والوَيْس: كلمة تقال لمن يُرحم ويُرْفَق به. (نهاية: ٥/٢٣٥).
٢٧٧٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٦٢/٨ .
١٦٣

٢٧٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَا خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ! لَوْلَاَ خِلَّتَانٍ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ
الرَّجُلَ، تُوفِي شَعْرَكَ وَتُسْبِلُ إِزَارَكَ)) (حم) وابن سعد، (طب ك ) وتعقب ( حل )
عن خريم بن فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَا رَافِعُ! إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعاً ،
وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ)) (ط حم )
وابن سعد ، (طب) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَلِ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٧٧٨٢ - قَالَ النَّبِّ نَّهُ: ((يَا زُبَيْرُ! إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى
قَرَارٍ بَطْنِ الأَرْضِ، يَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدَرِ هِمَّتِهِ وَنَهَمَتِهِ)) (حل) عن الزبير
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا زَيْدُ! أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّ
صَاعاً مِنْ حِنْطَةٍ )) ( طب ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا زَيْدُ! إِنْ تَكُنْ عِنْدَ النَّاسِ كَاسِداً فَإِنَّكَ لَسْتَ عِنْدَ
اللَّهِ بِكَاسِدٍ ، إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ فَأَنْزِلْ عَلَيَّ، وَإِذَا أَنَا بَدَرْتُ نَزَلْتُ عَلَيْكَ)) الْحكيم عن
أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا زَيْدُ! لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ
يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ )) (طب) عن زيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا زَيْدُ! تَعَلَّمْ لِي كِتَابَ يَهُودَ فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ
عَلَى كِتَابِي )) (حم ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( يَا سَائِبُ! قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقْبَلُ
٢٧٧٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٧٤/٨ .
١٦٤

مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ)) (حم) وابن سعد ، (طب) عن السَّائب بن السَّائب
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا سَعْدُ! أَفَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا
جَهِلَ هُؤُلَاءِ، ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلِهِمْ )) ابن عساكر عن سعد بن أبي وقَّاص رضيَ اللَّهُ عنهُ
أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَتَيْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ هُمْ وَأَنْعَامُهُمْ سَوَاءٌ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٧٧٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا خُفَافُ! ابْتَغِ الرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ
أَمْرٌ نَصَرَكَ ، وَإِنْ أَحْتَجْتَ إِلَيْهِ رَفَدَكَ (١) )) (خط ) الْجامع عن خفاف بن ندبة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
.
٢٧٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا خَوْلَةُ! لَاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرِّ وَلَا نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ))
(هب) عن خولة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا خَوْلَةُ! لَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ بَرْدٍ ، يَا خَوْلَةُ! إِنَّ
اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَهُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَا خَلَقَ أَحَبَّ إِلَيَّ عَمِّنْ يَرِدُهُ مِنْ
قَوْمِكِ، يَا خَوْلَةُ! رُبَّ مُتَخَوِّضٍ (٢) فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا أَشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ
النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن خولة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٩٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا رَبَاحُ! لَا تَنْفُحْ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ ))
( ك) في تاريخِهِ عن أُمِّ سلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا سَايِبُ! أَنْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي
الْجَاهِلِيَّةِ فَاجْعَلْهَا فِي الإِسْلاَمِ، أَقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكْرِمِ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ))
(حم ) والْبغوي عن السَّائب بن السَّائب عبد الله المخزومي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا سَعْدُ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ ، خَفِيفَةٌ مَؤُونَتُهَا ،
(١) رَقَدَ: الرّفد: الإعانة والعَوْن. (نهاية: ٢/٢٤١).
(٢) المُتخَوِّض: المُتصَرِّف في مالِ اللهِ تعالى بما لا يرضاه اللَّهُ. (نهاية: ٢/٨٨).
١٦٥

عَظِيمٌ أَجْرُهَا؟ : تَسْقِي الْمَاءَ)) ( طب ) عن سعد بن عبادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا سُرَاقَةُ! أعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ
الْمَقَادِيْرُ، فَإِنَّ كُلَّ مُيَسَّرُ)) (طب) عن سراقة بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سُرَاقَةُ! أَلَا أَخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ؟ أَمَّا
أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ)) (حم
ك طب ) عن سراقة بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا سَعْدُ! لَقَدْ دَعَوْتَ فِي يَوْمٍ وَسَاعَةٍ بِكَلِمَاتٍ ، لَوْ
دَعَوْتَ عَلَى مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاَسْتُجِيبَ لَكَ، فَأَبْشِرْ يَا سَعْدُ - يَعْنِي: سُبْحَانَكَ
لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)) (ك) عن ابنَ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٧٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( يَا سُفْيَانُ! إِيَّاكَ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ
رُغَاءٌ)) ابن جرير (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٧٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سَعْدُ! إِذَا أَسْتَأْذَنْتَ فَلاَ تَسْتَقْبِلِ الْبَابَ)) الدَّيلمي
عن سعد بن أبي وقّاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٠٠ - قَلَ التَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((يَا سَلْمَانُ! مَا مِنْ مُسْلِمَ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
فَيَّلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَاماً لَهُ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (طب ك ) عن أَنَسٍ عن سلمان رضيَ اللَّهُ
٠
عنهُ .
٢٧٨٠١ - قَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سَلْمَانُ! أَكْثِرْ أَنْ تَقُولَ: يَا رَبِّ! أَقْضِ عَنِّي
الدَّيْنَ ، وَأَغْنِي مِنَ الْفَقْرِ)) (طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٠٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا سَلْمَانُ! أَتَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ؟ فِيهَا جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ ،
مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ غُفِرَ لَهُ)) (طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٧٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٩٦/٦ .
١٦٦

٢٧٨٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا سَلْمَانُ! يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ ، مَا مِنْ رَجُلٍ
يَتَطَهِّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَيَقْعُدَ فَيَنْصِتَ حَتَّى
يَقْضِيَ صَلاَتَهُ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ » (طب) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا سَلْمَانُ! أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ
يَتَطَهِّرُ وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَيُصِيبُ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ - إِنْ كَانَ لَهُمْ طِيبٌ - وَإِلَّ فَالْمَاءُ ،
ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيَنْصِتَ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْجُمُعَةِ الأُخْرَىْ مَا أْتُنَِّتِ الْمَقْتَلَةُ، وَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلُّهُ)) (طب) عن سلمان رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٨٠٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( يَا سَلْمَانُ! كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا
دَمٌ فَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ الْحَلَالُ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ وَوُضُوءُهُ)) (قط ) وضعَّفه والْخطيب في المتفق
والمفترق عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٠٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: « يَا سَلْمَانُ! لَا تَسْجُدْ لِ، أَرَأَيْتَ لَوْ مُتُّ أَكُنْتَ
سَاجِداً لِقَبْرِي، لَا تَسْجُدْ لِي وَاسْجُدْ لِلْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ)) الدَّيلمي عن سلمان
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٠٧ - قَالَ النّبِيُّ ◌َ﴿ُ: ((يَا سَلْمَانُ! إِنَّ الْمُبْتَلَى مُسْتَجَابُ دَعَوَاتُهُ ، فَادْعُ
وَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أَنْتَ وَأَّمِّنْ أَنَا)) الدَّيلمي عن سلمان رضيَ اللهُ عنهُ.
٢٧٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا سَلْمَانُ! يَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ ذُلِكَ حَسَنَةٌ بِإِذْخَالِكَ
السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ - يَعْنِي بِفِطْرِهِ وَالْأَكْلِ مَعَهُ)) السلمي عن سلمان رضيَ اللَّهُ
عنهُ.
٢٧٨٠٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سَلَمَةَ بْنَ الأَْوَعِ! لَوْ كُنْتَ تَأْخُذُ طَرِيقَ الْعَقِيقِ
لَشَّعْتُكَ حِينَ تَخْرُجُ وَتَلَقَيْتُكَ حِينَ تَقْدُمُ)) أَبو نعيم عن سَلَمَةَ بن الأكوع رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٧٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سُلَيْكُ! قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنِ)) (طب ) عن
جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٦٧

1
٢٧٨١١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((يَا سُلَيْكُ! قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا)) (حب )
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨١٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: (( يَا سَهْلُ! إِنْ رَزَقَكَ اللَّهُ مَالاَ فَأَشْتَرِ بِهِ عَبْداً، فَإِنَّ اللَّهَ
جَعَلَ الْخَيْرَ فِي غُرَرِ الرِّجَالِ)) ابن شاهين وابن منده عن سهل بن صخر اللَّيْئِي الْبغوي
( طب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقُوفاً .
٢٧٨١٣ - قَالَ التَّبِّ لَ: ((يَا سَعْدُ! أَعِنْدِي تَمَنَّى الْمَوْتَ؟ لَئِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ
لِلنَّارِ وَخُلِقَتْ لَكَ النَّارُ، مَا النَّارُ بِالشَّيْءِ يُسْتَعْجَلُ إِلَيْهَا، وَلَئِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ
وَخُلِقَتْ لَكَ ، لَأَنْ يَطُولَ عُمُرُكَ وَيَحْسُنَ عَمَلُكَ خَيْرٌ لَكَ)) (حم طب) وابن عساكر عن
أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا سَلْمَانُ! شَفَى اللَّهُ سُقْمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَعَافَاكَ
فِي دِينِكَ وَجَسَدِكَ إِلَى مُدَّةٍ أَجَلِكَ)) الْبغوي (طب) وابن السِّنِّي في عمل يومٍ وليلة
(ك) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((يَا سُهَيْلَ بْنَ الْبَيْضَاءِ! إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ)) (حم شع حب ) وعبد بن حميد والْبغوي وابن
قانع (طب ك ض ) عن سهيل بن الْبيضاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ! لَ تَزْنُوا! أَلَ مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ
الْجَنَّةُ)) (ك ) عن ابنِ عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٨١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ! إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ فَأَكْتُزْ أَنْتَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ
عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَقِيناً صَادِقاً ،
٢٧٨١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٥٦/٨ .
١٦٨

وَأَسْأَلَكَ قَلْباً سَلِيماً، وَلِسَاناً صَادِقاً ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا
تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلََّمُ الْغُيُوبِ)) ( ش) وابن سعد ( حم ع حب
طب ك حل ) عن شدَّاد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَّمَ: (( يَا صَخْرُ! إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ
وَدِمَاءَهُمْ)) ابن سعد (حم ) والدَّارمي (طب ) والْبغوي وابن قانع عن صخر بن العيلة
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨١٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! ◌َا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ !
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطِّبِ! إِنِّي لَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ))
(ت) حَسن غريب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ! أَسْفَلُ هَذَا مِثْلُ أَعْلَهُ؟ مَنْ غَشَّ
الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ )) (طب ) عن قيس بن أَبِي غَرَزَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صَفْوَانُ! قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأْ وَأَمْرَأْ ))
(حم طب ك هق ) عن صفوان بن أُميَّة عن أبيه عن جدِّه .
٢٧٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صُحَارُ بْنُ عَيَّشٍ! أَطِبْ شَرَابَكَ، وَأَسْقِ جَارَكَ))
ابن قانع (طب ) عن صحار بن عيَّاش رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((يَا طَارِقُ! اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ)) (عق
طب ك هب) عن طارق بن عبد اللَّه الْمحاربي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صَاحِبَ الْمِقْرَاةِ(١)! لَا تُخْبِرْهُ هَذَا تَكَلُّفُ، لَهَا مَا
أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا - يَعْنِي السِّبَاعَ - وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ )) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ بن
عبد الله رضيَ اللهُ عنهُ .
(١) المقرأة: الحوض الذي يجتمع فيه الماء. (نهاية: ٥٦/٤).
٢٧٨٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٧١٤/١٠ .
١٦٩

٢٧٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: « يَا طُهْمَانُ! إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلاَ لُأُهْلِ بَيْتِي ،
وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) الْبغوي والْباوردي وابن عساكر عن طهمان مَوْلَّى
رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ .
٢٧٨٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا طَلْحَةُ! هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَنَا
مَعَكَ فِي أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَنْجِيكَ مِنْهَا)) أَبُو بكر الشَّافعي في الْغيلانيَّات والدَّيلمي
وابن عساكر عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا طَلْحَةُ! أَنْتَ مِمَّنْ قَضَىْ نَحْبَهُ)) ابن منده وابن
عساكر عن أسماء بنت أبي بكر، ابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٨٢٨ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((يَا طَلْحَةُ! إِنَّهُ لَيْسَ فِي دِينِنَا قَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَلَكِنْ
أَحْبَيْتُ أَنْ لاَ يَكُونَ فِي دِينِكَ رِيبَةٌ)) (طب ) عن ابن مكين عن طلحةً بن الْبراءِ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٧٨٢٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يَا طَلْحَةُ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّ وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ
فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رَفِيقِي وَمَعِي فِي الْجَنَّةِ)) (عم ك) وتعقب عن عثمانَ
وطلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٢٧٨٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (( يَا صُهَيْبُ! لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: كَثِيرٌ أَمَرَاؤُهُ ،
قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ، كَذَّابٌ خُطَبَاؤُهُ، مُرَاءُونَ قُرَّاؤُهُ، يَتَفَقَّهُونَ فِي غَيْرِ الدِّينِ ، يَأْكُلُونَ الذُّنْيَا
كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، أَلَا وَإِنَّ النَّارَ مَنْوَّى لَهُمْ وَبِئْسَ لِلظَّالِمِينَ مَنْزِلاً)) الدَّيلمي عن
صهيب رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا طَيْبَةُ، يَا سَيِّدَةَ الْبُلْدَانِ)) أبو نعيم عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: مَا طَلَعَ النَّبِيُّ ◌َهِ عَلَى الْمَدِينَةِ قَافِلًا مِنْ سَفَرٍ إِلَّ قَالَ فَذَكَرَهُ.
٢٧٨٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا عَاصِمُ! مَا ذِثْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيسَةً غَنَمٍ أَضَاعَهَا
رَبُّهَا بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ الْمَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ)) الْحاكم فِي الْكنى، (طب ك)
١٧٠
/

عن عاصم بن أبي البدَّاح بن عاصم بن عدي عن أبيه عن جدِّه .
٢٧٨٣٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا عِبَادَ اللَّهِ! أَنْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ
قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ، يَشْتُمُونَ مُذَمِّماً وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَيَلْعَنُونَ مُذَمِّماً وَأَنَا مُحَمَّدٌ)) ابن سعد
(هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٣٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: (( يَا عُبَادَةُ! أَسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ
وَمَكْرَهِكَ وَأَثْرَةً عَلَيْكَ وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ بَوَاحاً (١)
(حب) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَبَّاسُ! ثَلَاثَةٌ لَا يَدَعَهُنَّ قَوْمُكَ: الطَّعْنُ فِي
النَّسَبِ ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالإِسْتِمْطَارُ بِالْأَنْوَاءِ)) (طب) عن الْعَبَّاس بن عبد المطّلب رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبَّاسُ! أَنْتَ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، وَخَيْرُ مَنْ أَخَلَّفُ
بَعْدِي مِنْ أَهْلِي، إِذَا كَانَ سَنَّةُ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمائةٍ فَهِيَ لَكَ وَلِوَلَدِكَ ، مِنْهُمُ السَّفَّاحُ ،
وَمِنْهُمُ الْمَنْصُورُ، وَمِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ )) الْخطيب عن ابن عبّاسٍ عن أَمِّه ◌ُمِّ الْفضل رضيَ
اللَّهُ عنها .
٢٧٨٣٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عُبَادَةُ! اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ
وَمَكْرَهِكَ وَأَثْرَةً عَلَيْكَ وَإِنْ أَكُلُوا مَالَكَ وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً بَوَاحاً))
(طب ) وابن عساكر عن عبادةً بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ فَتْحَ هذَا الأَمْرِ فِيَّ وَسَيَخْتِمُهُ
بِغُلَامٍ مِنْ وَلَدِكَ يَمْلَؤُّهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً، وَهُوَ الَّذِي يُصَلِّي بِعِيسَىْ عَلَيْهِ السَّلَامُ))
(قط ) في الأفراد والْخطيب وابن عساكر عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) بَوَاحاً: جهاراً. (نهاية: ١/١٦١).
١٧١

٢٧٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ النَّبِيِّ! نَفْسٌ تُنَجِّيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ
لَا تُحْصِيهَا)) ابن سعد عن الضَّحَّاك بن حمزة مُرْسَلًا، ابن سعد (هق ) عن محمّد بن
المنكدر مُرْسَلاً، (هق ) عن ابن عبّاسٍ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٢٧٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَبَّاسُ! أَنْتَ عَمِّي وَإِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ
شَيْئاً، وَلكِنْ سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (حم ) وابن سعد ، (طب )
عن علي بن عبد الله بن عبَّاس عن أبيه عن جدِّه أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَّمْنِي شَيْئاً
يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٧٨٤١ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((يَا عَبَّاسُ! يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْعَافِيَةِ))
( طب ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! لَا تُغْلَبُنَّ عَلَى أَسْمِ الْعِشَاءِ)) (خ)
في التَّاريخ عن عبد الرَّحمن بن عوف رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٤٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! هَنِيْئاً لَكَ مَرِيئاً خُلِقْتَ مِنْ طِيَتِي وَأَبُوكَ
يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي السَّمَاءِ » ابن عساكر عن علي بن عبد الله بن جعفر عن أبيه .
٢٧٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو! سِتُّ خِصّالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ :
قَبْضُ نَبِّكُمْ ، وَقَيْضُ الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا، وَفِتْنَةٌ
تَكُونُ فِي بَيْتِ كُلِّ آمْرِىءٍ مِنْكُمْ، وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ
بَنِي الأَصْفَرِ يَجْمَعُونَ لَكُمْ حَمْلَ الْمَرْأَةِ وَيَكُونُونَ أَوْلَىْ بِالْعُذْرِ مِنْكُمْ، وَفَتْحُ الْمَدِينَةِ
وَالْقِسْطَنْطِينَّةِ)) ( طب ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٤٥ - قَالَ الَّبِّ لَ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَذْهَبْ بِهِذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لاَ يَرَاكَ
أَحَدٌ ، ثُمَّ قَالَ: فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ، وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ ، وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ وَوَيْلٌ
لِلنَّاسِ مِنْكَ)) الْحكيم (ك) عن ابن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٦/١ .
١٧٢

٢٧٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ! كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ
عَابِرُ سَبِيلٍ، وَأَعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى)) (هناد) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٧٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ! لَا تُغْلَبُنَّ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّ
اللَّهَ سَمَّاهَا الْعِشَاءَ، وَإِنَّمَا سَمَّاهَا الأَعْرَابُ الْعَتْمَةَ مِنْ أَجْلِ إِعْتَامِ حَلْبٍ إِهِمْ))
عبد الرّزّاق عن عبد الرَّحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ أَمَرَاءَ يَكُونُونَ
بَعْدِي، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلاَ يَرِدُ عَلَيَّ
الْخَوْضَ، يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ! إِنَّ الصِّيَامَ جُنَّةٌ، وَالصَّلاَةَ بُرْهَانٌ، يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ! إِنَّ
اللَّهَ تَعَالَىْ أَبَىْ عَلَيَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ لَحْمَاً نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ)) (ك)
والْخطيب عن عبد الرَّحمن بن سمرةً رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ! الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةً وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى
مُسْتَخْلِفُكُمْ فَنَاظِرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَا فَأَتَّقُوا الدُّنْيَا وَأَتَّقُوا النِّسَاءَ)) (طب) عن
عبد الرَّحْمُن بن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ! كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، فَأَمَّا أَمْرُ
آخِرَتِكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ - قَالَهُ لإِبن عوف - )) الدَّيلمي عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ فِيهَا
فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهَا جَنَاحٌ تَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ)) أبو نعيم عن عبد الرَّحمن بن ساعدةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٥٢ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: (( يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَنْ
تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّ زَحْفاً، فَأَقْرِضِ اللَّهَ يُطْلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ)) ابن سعد (عد طس ك)
وتعقب (حل هب ) عن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف عن أبيهِ .
٢٧٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُبَيْدَةُ! أَنْتُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ لَ يُصِيبَنَّكُمْ خَصَاصَةٌ إِلَّ
١٧٣

فَرَّجْهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ )) أبو نعيم عن عبيدةَ بن صيفي الْجعفي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي بِالرَّهْبَانِيَّةِ، وَإِنَّ خَيْرَ
الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ )) ابن سعد عن أبي قلابةَ مُرْسَلًا .
٢٧٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عُثْمَانُ! أَتُؤْمِنُ بِمَا تُؤْمِنُ بِهِ؟ فَأُسْوَةُ مَالكَ بِنَا))
(حم) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٨٥٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ
الْحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ)) (طب ) عن
أبي أُميَّةَ الطَّائِفِي عن جده سعيد بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُثْمَانُ! إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَمَا لَكَ فِّ
أُسْوَةٌ، فَوَاللَّهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ لَأَنَا)) عبد الرّزّاق في المصنف،
( طب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُثْمَانُ! أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ تَقُومُ اللَّيْلَ،
وَتَصُومُ النَّهَارَ، إِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً)) ( طب ) عن أَبي مُوسى
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُثْمَانُ! أَلَ أَبَشِّرُكَ؟ هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ
اللَّهِ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَعْطِسُ ثَلَاثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ إِلَّ كَانَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ ثَابِتً))
الْحكيم عن أُنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٦٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا عُثْمَانُ! إِذَا أَشْتَرَيْتَ فَأَكْتَلْ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ))
(حم هق) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عُثْمَانُ! هَذَا جِبْرِيلُ يَأْمُرُنِي عَنِ اللَّهِ أَنْ أَزَوِّجَكَ
٢٧٨٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٨٠٧/٩، ٢٤٨٠٨ .
٢٧٨٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٤٤/١، ٥٦٠.
١٧٤

أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ عَلَى مِثْلِ صِدَاقِهَا - يَعْنِي صَدَاقَ رُقَيَّةَ - وَعَلَى مِثْلِ عُشْرَتِهَا )) ابن منده
عن سعيب بن المسيِّب عن عثمانَ بن عفَّان وقال : غريب ، ابن عساكر عن سعيد بن
المسيِّب عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، يعقوب بن سفيان ، وابن عساكر عن سعيد بن المسيِّب
مُرْسَلاً، قال ابن عساكر: وهُوَ المحفوظ .
٢٧٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُثْمَانُ! إِنَّكَ سَتُؤْتَى الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِي وَسَيُرِيدُكَ
الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهَا فَلاَ تَخْلَعْهَا وَصُمْ فِي ذُلِكَ الْيَوْمِ تُفْطِرْ عِنْدِي)) (عد) عن أُنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصاً يُرِيدُكَ النَّاسُ عَلَى
خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ، فَإِنْ أَنْتَ خَلَعْتَهُ لَمْ تُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) ابن عساكر عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنْهَا .
٢٧٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( يَا عُثْمَانُ! إِنْ كَسَاكَ اللَّهُ قَمِيصاً فَأَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى
خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ، فَوَاللَّهِ لَيْنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَىْ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ »
(طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا عُثْمَانُ! أُمَّ قَوْمَكَ، وَمَنْ أَمَّ الْقَوْمَ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ
فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَصَلُّ كَيْفَ شِئْتَ)) ( کر) عن
عثمان بن أبي العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عُثْمَانُ! مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، تَفْسِيرَهَا: لَا
إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ
بِاللَّهِ، الْأَوَّلِ وَالآخِرِ وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ بِيدِهِ الْخَيْرُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
يَا عُثْمَانُ! مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَىْ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَىْ سِتَّ خِصَالٍ ،
أَمَّا أَوَّلُهُنَّ: فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ، وَأَمَّ الثَّانِيَةُ: فَيُعْطَىْ قِنْطَاراً مِنْ الْأَجْرِ، وَأَمَّا
الثَّالِثَةُ: فَتُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّ الرَّابِعَةُ: فَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَأَمَّا
الْخَامِسَةُ: فَيَحْضُرُهَا أَثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَأَمَّا السَّادِسَةُ: فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ
١٧٥

الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَلَهُ مَعَ هَذَا يَا عُثْمَانُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجِّ وَأَعْتَمَرَ
وَقُبِلَتْ حِجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ ، فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ طُبِعَ بِطَابِعِ الشُّهَدَاءِ)) يوسف القاضي في
سُنِهِ ، (ع عق ) وابن أبي عاصم وأبو الحسن القطّان في الطوالات ، وابن المنذر وابن
أبي حاتم وابن السني في عملٍ يومٍ وليلة وابن مردويه (هق ) في الإِسماءِ عن عثمان
رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَه عَنْ تَفْسِيرٍ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ﴾ (١) قَال فذَكَرَهُ، وأوردهُ ابنُ الْجوزي في الموضوعات وهُوَ غير مُسْلَّمٍ لَهُ .
٢٧٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ! مَنْ صَلَّىْ صَلَةَ الْفَجْرِ فِي
جَمَاعَةٍ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ فِي الْفِرْدَوْسِ سَبْعُونَ دَرَجَةً بُعْدُ
كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَخَصْرِ الْفَرَسِ الْجَوَادِ الْمُضَمَّرِ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَمَنْ صَلَّىْ صَلَةَ الظُّهْرِ فِي
جَمَّاعَةٍ كَانَ لَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ خَمْسُونَ دَرَجَةً بُعْدُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنٍ كَخَصْرِ الْفَرَسِ
الْجَوَادِ الْمُضَمَّرِ خَمْسُونَ سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ
إِسْمَاعِيلَ كُلُّهُمْ رَبُّ بَيْتٍ يَعْتِقُهُمْ، وَمَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَحِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ،
وَعُمْرَةٍ مُتَقَبََّةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامٍ لَيْلَةِ الْقَدْرِ)) (هب ) عن
أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُثْمَانُ! أَمَا تَرْضَىْ؟، إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةً أَبْوَابٍ
وَلِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، لَا تَنْتَهِي إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَ ابْنَكَ قَائِماً عِنْدَهُ
آخِذَاً بِحُجْزَتِكَ يَشْفَعُ لَكَ عِنْدَ رَبَّكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَنَا فِي فَرَطِنَا مِثْلُ مَا
لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، لِمَنْ صَبَرَ وَأَحْتَسَبَ)) (ك) في تاريخِهِ عن أُنْسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ! أُسْلِمْ تَسْلَمْ، قَالَ: مَا
الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ
(١) سورة الزمر الآية: ٦٣. وسورة الشورى، الآية: ١٢.
١٧٦
:

وَمُرِّهِ، يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ! لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ خَزَائِنُ كِسْرَىْ وَقَبْصَرَ ،
يَا عَدِيِّ بْنَ حَاتِمٍ ! لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْتِيَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذِهِ
الْكَعْبَةِ بِغَيْرِ خَفِيرٍ ، يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ! لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْمِلَ الرَّجُلُ جِرَابَ
الْمَالِ فَيَطُوفُ بِهِ فَلَ يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهُ، فَيَضْرِبُ بِهِ الأَرْضَ فَيَقُولُ: لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ،
لَيْتَكَ كُنْتَ تُرَاباً)) (طب ) والْخطيب وابن عساكر عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٧٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا عَدِيِّ بْنَ حَاتِمٍ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا خَرَجَتِ الَّعِينَةُ مِنْ
قُصُورِ الْيَمَنِ حَتَّى تَأْتِيَ الْحِيرَةَ لَا تَخَافُ إِلَّ اللَّهَ وَالذُّتْبَ عَلَى غَنَمِهَا، قَالَ: فَأَيْنَ طَيِّءٌ
وَمَقَامُهَا؟ قَالَ: إِذَنْ يَكْفِيكَهَا اللَّهُ وَمَا سِوَاهَا)) (طب) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا عَدِيُّ! لَا تَذْدَرِيَنَّ أَصْحَابِي لَتَفْتَحُنَّ كُنُوزُ كِسْرَىْ،
وَلَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ فِي جِوَارِ هُذَا الْبَيْتِ وَلْيَتَشَاحَنَنَّ عَلَى هَذَا الْمَالِ فِي أَوَّلِ
النَّهَارِ ثُمَّ يُطْرَحُ فِي آخِرِهِ فَلَ يْقَبِلُهُ أَحَدٌ)) (طب) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٧٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا عَدِيُّ! مَا أَفْرَكَ(١) أَنْ يَقُولَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَهَلْ
مِنْ إِلٍ إِلَّ اللَّهُ؟ مَا أَفْرَكَ أَنْ يُقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ؟ إِنَّ
الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ ، وَإِنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَىْ)) (حم طب ) عن عدي بن أبي حاتم
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٧٨٧٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا عَدِيِّ بْنَ حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ، إِنَّمَا يَمْنَعُكَ عَنٍ
الإِسْلاَمِ أَنَّكَ تَرَىْ بِمَنْ حَوْلِي خَصَاصَةٌ وَأَنَّكَ تَرَىْ النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْباً(٢) هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ
فَلَيُوشِكَنَّ أَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَلَيُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا
كُتُوزُ كِسْرَىْ بْنِ هُرْمُزَ، وَيُوشِكُ أَنْ لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ صَدَقَةً)) (حم ك) عن
(١) فَرَكَ: أبغض، كَرِه. (نهاية: ٣/٤٤١).
(٢) إلْب: القوم يجتمعون على عداوة إنسانٍ، وقد تألَّبوا أي تَجَمَّعوا. (نهاية: ١/٥٩).
٢٧٨٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٢٨٨/٦، ١٩٣٩٥.
١٧٧

عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: (( يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ! أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ
بَيْتُكَ، وَأَبْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ)) (حم طب) والْخطيب عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُقْبَةُ! أَ أَخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ
الآخِرَةِ : تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمِّنْ ظَلَمَكَ، أَلَ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ
يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (حم ) وابن أَبي الدُّنْيا
في ذَمِّ الْغضيب (طب ك ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٧٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ! إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأْ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ
وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أَنْ تَقْرَأَ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(١) فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَفُوتَكَ فِي
صَلَةٍ فَأَفْعَلْ (( ( حب طب ك هب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَقِيلُ! وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ لِخَصْلَتَيْنِ: لِقَرَابَتِكَ،
وَلِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ إِيَّاكَ ، وَأَمَّ أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَإِنَّ خَلْقَكَ يُشْبِهُ خَلْقِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ ،
فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)) ابن عساكر عن عبد الله بن
محمَّد بن عقيل عن أبيه عن جدِّه عقيل بن أبي طَالِبٍ .
٢٧٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَىْ مَثَلًا، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ
حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهَا)) (عم ) وأبو نعيم
في فضائل الصَّحابة (ك ) وتعقب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّ لَكَ كَنْزَاً فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا(٢) ،
٢٧٨٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٣٦/٦ .
(١) سورة الفلق، الآية: ١.
٢٧٨٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٧٣/١.
(٢) قَرْنَيْها: أي طَرَفي الجنَّة وجانبيْها. (نهاية: ٥١/٤).
١٧٨
1

فَلاَ تُتْبِعَنَّ النَّظْرَةَ نَظْرَةٌ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَىْ وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ)) (ش حم) والْحكيم ،
(ك ) وأبو نعيم في المعرفةِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ ، وَمَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ
فَارَقَنِي )) (ك ) وتعقّب عن أَبي فَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾َ: ((يَا عَلِيُّ! أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ - عَلَى
أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ - : لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ
اللَّهِ رَبِّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))
(حم ك ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا عَلِيُّ! مُرْ نِسَاءَكَ أَنْ لاَ يُصَلِّيَنَ عُطْلًا (١)، وَمُرْهُنَّ
فَلْيُغَيِّرْنَ أَكُفَّهُنَّ بِالْحِنَّاءِ لَا يَتَشَبَّهُنَّ بِأَكُفِّ الرِّجَالِ)) ابن النَّجَّار عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! كُنْ سَخِيّاً فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ السَّخِيَّ، وَكُنْ
شُجَاعاً فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الشُّجَاعَ، وَكُنْ غَيُوراً فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَيُورَ، وَإِنِ آمْرُؤُ سَأَلَكَ
حَاجَةٌ فَأَقْضِهَا، فَإِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلَّا كُنْتَ أَنْتَ لَهَا أَهْلًا)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ
الْحوائج عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿َ: ((يَا عَلِيُّ! إِذَا تَقَرَّبَ النَّاسُ إِلَى اللَّهِ فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ
فَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ بِأَنْوَاعِ الْعَقْلِ تَسْبِقْهُمْ بِالدَّرَجَاتِ وَالَّْْفَىْ عِنْدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَعِنْدَ اللَّهِ
فِي الآخِرَةِ)) (حل بز) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا عَلِيُّ! إِنْ وَلِيتَ الأَمْرَ بَعْدِي فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنَ
جَزِيرَةِ الْعَرَبِ )) (حم) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾َ: «يَا عَلِيُّ ! إِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ
(١) العَطَلُ: فقدان الحَلْي. (نهاية: ٣/٢٥٧).
١٧٩

مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، لَا تَقْرَأُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ، وَلاَ وَأَنْتَ سَاجِدٌ ، وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ
فَإِنَّهُ كِفْلُ الشِّيْطَانِ، وَلاَ تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَا فِي الصَّلَةِ، وَلاَ
تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ ، وَلَا تَفْتَحْ عَلَى الإِمَامِ، وَلاَ تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ ، وَلَا تَلْبَسِ الْقِيِّ وَلَا
الْمُعَصْفَرَ، وَلَا تَرْكَبْ عَلَى الْمَيَائِرِ(١) الْحُمْرِ فَإِنَّهَا مَرَاكِبُ الشَّيْطَانِ)) عبد الرّزّاق،
(هق ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ضَعيف .
٢٧٨٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َّةِ: (( يَا عَلِيُّ! أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ وَلاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي ، وَتَخْصِمُ
النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلاَ يَحَاجُّكَ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ: أَنْتَ أَوَلُهُمُ إِيماناً بِاللَّهِ ، وَأَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ
اللَّهِ ، وَأَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَأَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ، وَأَبْصَرُهُمْ
بِالْقَضِيَّةِ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً)) (حل) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((يَا عَلِيُّ! لَكَ سَبْعُ خِصَالٍ لَا يَحَاجُّكَ فِيهِنَّ أَحَدٌ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ: أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ إِيمَاناً، وَأَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَأَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ ،
وَأَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ، وَأَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ، وَأَعْظَمُهُمْ مَزِيَّةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
(حل ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ
بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْهَا، هِيَ زِينَةُ الأَبْرَارِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا،
فَجَعَلَكَ لاَ تَرْزَأْ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً، وَلاَ تَرْزَأُ(٢) الدُّنْيَا مِنْكَ شَيْئاً، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ
الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَىْ بِهِمْ أَتْبَاعاً وَيَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً)) (حل) عن عمَّار بن ياسر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: «يَا عَلِيُّ! أَتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى
حَقَّهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يُضَيِّعَ لِذِي حَقٌّ حَقُّهُ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلاق عن عليٍّ
رضيَ اللهُ عنهُ .
:
(١) مَيْثَرِ: هي وطاءً محشُوُ يُترك على رحْل البعير تحت الرَّاكب. (نهاية: ٤/٣٧٨).
(٢) رَزَأَ: أَخَذَ. (نهاية ٢/٢١٨).
١٨٠
: