النص المفهرس
صفحات 141-160
كَمَا تَتَّبَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ ، فَالْكَذِبُ كُلُّهُ يُكْتَبُ عَلَى أَبْنِ آدَمَ إِلَّ ثَلاَثَ خِصَالٍ : رَجُلٌ يَكْذِبُ آمْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ فِي خَدِيعَةٍ حَرْبٍ ، وَرَجُلٌ يَكْذِبُ بَيْنَ آمْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا)) (حم) وابن جرير (طب حل هب ) عن أسماء بنت يزيد رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٧٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ قَدْرِي، فَإِنَّ اللَّهَ أَتَّخَذَنِي عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيّاً)) (ك) عن الحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٦٣٩ - قَالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا هَذِهِ الْخِفَّةُ، مَا هَذَا النَّزَقُ ، أَعَجِزْتُمْ أَنْ تَصْنَعُوا كَمَا يَصْنَعُ هُذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤمِنَانِ » ( ك ) عن عمرو بن شعیب عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٧٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ غِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا)) ابن النَّجَّار عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٦٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَتَّخِذُوا تَقْوَى اللَّهِ تِجَارَةً يَأْتِيكُمُ الرِّزْقُ بِلَ بِضَاعَةٍ وَلَ تِجَارَةٍ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾(١))) (طب ) وابن مردويه (حل ) عن معاذ بن جبل رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٦٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَّى، وَإِنَّ حِمَّى اللَّهِ فِي الأَرْضِ حَلَاَلُهُ وَحَرَامُهُ وَالْمُشْتَبِهَاتُ بَيْنَ ذلِكَ ، وَلَوْ أَنَّ رَاعِياً رَعَىْ بِجَنَبَاتِ حِمَّىَ لَمْ يَلْبَثْ غَنَمُهُ أَنْ يَرْعَىْ فِي وَسَطِهِ فَدَعُوا الشُّبُهَاتِ)) ( طب ) عن النّعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ فَإِذَا أَغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَيِّرْ)) ( طب ) عن يعلى بن منبه رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الطلاق، الآية: ٢ ١٤١ ٢٧٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي بَيْنَمَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ أَتِيَ بِكُمْ رِفْقَةً رِفْقَةً ، فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ هُهُنَا وَهْهُنَا، فَقُلْتُ: مَا لَهُمْ؟ هَلُمُّوا إِلَيَّ، فَصَرَخَ صَارِخٌ فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدِّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ: سُحْقاً سُحْقاً)) (حم طب) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٦٤٥ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا هَذِهِ الصَّلَوَاتُ فِي الْبُيُوتِ)) (هق) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ النََِّّ ◌َهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمَّا فَرَغَ رَأَىْ النَّاسَ يُسَبِّحُونَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَنْزَلَ اللَّهُ كِتَابَهُ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ فَأَحَلَّ حَلَاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانٍ نَبِّهِ فَهُوَ حَلَاَلٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَا حَرَّمَ فِي كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) أبو نصر السجزي في الإِبانة وقال : حسن غريب عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٤٧ - قَالَ النُِّيُّ:﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ دِينَ لِمَنْ دَانَ بِجُحُودِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ دِينَ لِمَنْ دَانَ بِقُرْبَةِ بَاطِلٍ أَدَّعَاهَا عَلَى اللَّهِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةٍ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ)) (حل ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٤٨ - قَالَ النُّبِيُّ: ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ دَاءُ إِلَّا خَلَقَ لَهُ شِفَاءَ إِلَّ السَّامُ، وَالسَّامُ الْمَوْتُ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجْلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ، وَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُؤْخَذُ لُقَطَّتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: الإِذْخِرُ، فَقَالَ الإِذْخِرُ)) (هـ) عن صفيّة بنت شيبةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُقْتَلُ قَتِيلٌ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَلَا يُعْلَمُ ١٤٢ : . أ مَنْ قَتَلَهُ ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ أَجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ آمْرِئٍ مُسْلِمٍ لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِلَ عَدَدٍ وَلَا حِسَابٍ)) (طب عد هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٧٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَحِلُوا بِعُمْرَةٍ إِلَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٧٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خِيْراً وَأَجْراً، وَإِنَّا مُجْمِعُونَ(١)، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ مَعَنَا فَلْيَجْمَعِْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أُهْلِهِ فَلْيُرْجِعْ (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٦٥٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ يَتَلْقَيَنَّ أَحَدُ مِنْكُمْ سُوقً، وَلَ يَبِيعَنَّ مُهَاجِرٌ لَأَعْرَابِيٍّ، وَمَنِ ابْتَاعَ مُحَقَِّةً فَهُوَ بِالْخِيَّارِ ثْلَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدْ مِعْهَا مِثْلَ أُوْ قَالَ: مِثْلَيْ لَيَنِهَا قَمْحاً)) (طب هق) وضعَّفه عن ابنِ عُمُرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَاَ ٢٧٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَعَلَّمُوا فَإِنَّمَا الأَيْدِيِ ثَلَاثَةُ: فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَىْ، وَيَدُ الْمُعْطَىْ السُّفْلَىْ، فَتَعَفَّقُوا وَلَوْ بِحَزْمِ الْخَطَبِ، أَلَّ هَلْ بَلَّغْتُ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ)) ابن سعد (طب) عن عدَي الْجَذَامِيِ رَضِيَ اللَّهُ عَنَهُ .. ٢٧٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ دِينَ اللَّهِ فِي يُسْرٍ)) (طب) عن عروةَ الْفقيمي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٥٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَمْ يَبْقَ مِنْ دُنَْاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَىْ إِلَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَىْ مِنْهُ)) (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وَتُوبُوا إِلَيْهِ، فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَوْ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ مائَةٍ مَرَّةٍ)) ( ش حم طب ) وابن مردويه عن أبي بردةً عن رجُلٍ من المهاجرين ، الْحكيم عن أبي بردةً عن الأَغر رضيَ اللهُ عنهُ . (١) مُجْمِعُون: يُصَلُّون صلاةَ الجُمُعة. (نهاية: ١/٢٩٧). ١٤٣ ٢٧٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! آبْتَاعُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ بَخِلَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِيَ مَالَهُ النَّاسَ فَلْيَتَصَدَّقْ عَلَى نَفْسِهِ ، فَلْيَأْكُلْ وَلْيَلْبَسْ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ)) (هب) والدَّيلمي وابن النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قال ابن حجر في الإِطْراف : نَظِيفُ الإِسناد ولم أَرَ مَنْ صَحِّحه . ٢٧٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! آبْتَاعُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، مِنْ مَالٍ اللَّهِ لَيْسَ لِمْرِىءٍ شَيْءٌ ، فَإِنْ بَخِلَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِيَ مَالَهُ النَّاسَ فَلْيَبْدَأُ فَلْيَتَصَدَّقْ عَلَى نَفْسِهِ فَلْيَأْكُلْ وَلْيَلْبَسْ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ)) الْباوردي وابن السَّكن والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن تميم بن بدير أبي قتادة الْعدوي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ وَلاَ يَسْتَهْوِيَّكُمُ الشَّيْطَانُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي اللَّهُ)) ( حم ) وعبد بن حميد ، ( حب ) وسمويه ، ( هب ض ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَا عَمَلًا فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخيطاً فَمَا فَوْقَهُ كَانَ غُلُولاً يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنِ اسْتَعْمَلْنَهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجْى: بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَهُ، وَمَا نُهِيَ عَنْهُ أَنْتَهَى)) (حم ع هق ) عن عدي بن عميرةَ الْكندي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ لِلَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ، قَالُوا: وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ، أَغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ، مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ)) (ك) وتعقب (ع بز طس هب ) : ٢٧٦٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٣٣/٦ . ١٤٤ وابن عساكر عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي تَكْتُبُونَ؟ أَكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ ، يُوشَكُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِكِتَابِهِ، فَلاَ يَدَعُ فِي رِقِّ وَلاَ فِي يَدِ أَحَدٍ مِنْهُ شَيْئاً إِلَّ أَذْهَبَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْراً أَلْقَىْ فِي قَلْبِهِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) ابن عساكر عن ابنِ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي ، فَمَنْ قَالَ عَنِّي فَلاَ يَقُولَنَّ إِلَّ حَقّاً وَصِدْقاً، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم) والدَّارمي ، (هـ) وابن أبي عاصم ، (ك ض ) عن أبي قتادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ فِي صَلَائِكُمْ شَيْءٌ أَكْثَرْتُمُ النَّصْفِيقَ، إِنَّمَا النَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، فَمَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ)) الشَّافعي في سُنَته عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَشْكُوا عَلِيّاً، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَخْشَنُ فِي دِينِ اللَّهِ)) (حل) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَإِنَّ الرَّبَّ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٢٧٦٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيَكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَداً: بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِّهِ)) (هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٧٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُزَيِّنُ صَلَتَهُ جَاهِدَاً لِمَا يَرَىْ مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَذْلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ )) (هب ) عن جابٍ ، الدَّيلمي عن محمُود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٠١/٨. ١٤٥ ٢٧٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، لَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيِّ وَلَ أَعْجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَ أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ ، وَلَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّ بِالتَّقْوَىْ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، أَلَ هَلْ بَلَّغْتُ، فَلْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ )) (هب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَتَّقُوا اللَّهَ فِي أَزْوَاجِكُمْ وَفِيمَا خَوَّلَكُمْ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَصَدَّقُوا أَشْهَدْ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَّ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَبِيتَ فِصَالَهُ رِوَاءً وَابْنُ عَمِّهِ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ، أَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُنَمِّيَ مَالَهُ وَجَارُهُ مِسْكِينٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ)) أَبو الشِّيخ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٦٧٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدْرُونَ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ؟ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوّاً يَأْتِهِمْ فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرَاءَىْ لَهُمْ ، فَبْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ أَبْصَرُوا الْعَدُوَّ فَأَقْبَلَ لِيُنْذِرَهُمْ وَخَشِيَ أَنْ يُدْرِكَهُ الْعَدُوَّ قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ فَأَهْوَى بِثَوْبِهِ ، أَيُّهَا النَّاسُ أُتِيْتُمْ ، أَيُّهَا النَّاسُ أَتِيْتُمْ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -)) (حم) والرُّوياني (ض ) عن عبد الله بن بريدةً عن أَبِيهِ . ٢٧٦٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الرَّبَّ رَبُّ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الأَبَ أَبُ وَاحِدٌ ، وَإِنَّ الدِّينَ دِينَ وَاحِدٌ ، وَلَيْسَتِ الْعَرَبِيّةُ بِأَحَدِكُمْ مِنْ أَبٍ وَلَ أُمَّ وَإِنَّمَا هِيَ اللِّسَانُ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَهُوَ عَرَبِيِّ)) ابن عساكر عن أبي سلمةَ بن عبد الرَّحْمنِ مُرْسَلًا . ٢٧٦٧٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الأَنْصَارَ عَيْبَتِي وَنَعْلِي وَكَرِشِي الَّتِي آكُلُ فِيهَا فَأَحْفَظُونِي فِيهِمْ، اِقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) ابن سعد عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٠٩/٩ . -- ١٤٦ ٢٧٦٧٦ - قَلَ النَّبِّ: ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ نَبِيِّ بَعْدِي وَلَ أُمَّةَ بَعْدَكُمْ، أَلَ فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ طَيَِّةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ، وَأَطِيعُوا وُلَاةَ أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ)) (طب) وابن عساكر (ض ) عن أَنِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَنَا أَبْنُ الْعَبَّاسِ فَاعْرِفُوا ذلِكَ لَهُ، صَارَ لِي وَالِداً وَصِرْتُ لَهُ فَرَطاً)) ابن قانع عن حنظلةَ الْكاتب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ كَحُرْمَةِ هُذَا الْيَوْمِ مِنَ الشِّهْرِ، وَكَحُرْمَةِ هُذَا الشَّهْرِ مِنَ السُّنَّةِ ، اللَّهُمْ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ)) ابن النَّجَّار عن قيس بن كلاب الْكَلالِي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٦٧٩ - قَالَ النُّبِيُّ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الإِسْلاَمَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّ شِدَّةً وَلاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ، وَالْمُسْلِمُونَ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تُكْفَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَذْنَاهُمْ، وَيَرِدُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، يَرِدُ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعْدِهِمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنْ بِكَافِرٍ، دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَّةِ الْمُسْلِمِ، لَاَ جَلَبَ(١) وَلَا جَنَبَ(٢)، وَلاَ تُؤْخَدُ صَدَقَّتُهُمْ إِلَّ فِي دِيَارِهِمْ)) (حم هق ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنه . ٢٧٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي فَرَطْ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ سِعَتَهُ مَا بَيْنَ الْكُوْفَةِ إِلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ، وَأَنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ نَاساً مِنْ أُمَّتِي لَمَّا ذَنَوْا مِنِّي خَرَجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فَمَالَ بِهِمْ عَنِّي ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ زُمْرَةً أُخْرَىْ فَفْعِلَ بِهِمْ كَذْلِكَ ، فَلَمْ يَقْلَتْ مِنْهُمْ إِلَّ كَمِثْلِ النَّعَمِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَعَلِّي مِنْهُمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! ٢٧٦٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٠٤/٢، ٧٠٣٢. (١) جَلَبَ، جَنَبَ: في الزّكاةِ أن يقدمُ المصَلِّقُ على أهل الزّكاة فينزِلَ موضعاً ثمَّ يرسل من يجلبُ إليه الأموال ... الخ. (نهاية: ١/٢٨١). (٢) جَنَبَ: أن يجنِبَ فرساً إلى فرسه الذي يُسابق عليه. (نهاية: ١/٣٠٣). ١٤٧ قَالَ: لَ ، وَلْكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ بَعْدَكُمْ يَصْنَعُونَ وَيَمْشُونَ الْقَهْتَرَىْ)) (ك ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً)) أَبو نعيم في الطّبّ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَسْأَلُوا نَبِيِّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ ، هَؤُلاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً فَبَعَثَ اللَّهُ لَهُمُ النَّاقَةَ فَكَانَتْ تُرِدُ مِنْ هُذِا الْفَجِّ فَتَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمَ وِرْدِهَا وَيَشْرَبُونَ مِنْ لَبِهَا مِثْلَ مَا كَانُوا يَرْتَوُونَ مِنْ مَائِهِمْ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا فَوَعَدَهُمُ اللَّهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَكَانَ مَوْعُوداً مِنَ اللَّهِ غَيْرَ مَكْذُوبٍ ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْلَكَ اللَّهُ تَعَالَىْ مَنْ كَانَ تَحْتَ مَشَارِقِ السَّمْوَاتِ وَمَغَارِبِهَا مِنْهُمْ إِلاّ رَجُلٌ كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ، فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ )) أبو رغال (ك) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ لِلَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَقْبَلُ مِنَ الأَعْمَالِ إِلَّ مَا خَلُصَ لَهُ، وَلاَ تَقُولُوا: هَذِا لِلَّهِ وَلِلرَّحِمِ)) الدَّيلمي عن الضَّحَّاك بن قيس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! آسْتَثْنُوا وَلَوْ بَعْدَ شَهْرٍ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَ تَغْتَرُّوا بِاللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَوْ كَانَ مُغْفِلاً شَيْئاً لأَغْفَلَ عَنِ الذَّرَّةِ وَالْخَرْدَلَةِ وَالْبَعُوضَةِ)) الدَّيْلَمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ. ٢٧٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَنْجَاكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا وَمَوَاطِنِهَا أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَةً فِي دَارِ الدُّنْيَا ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي اللَّهِ وَمَلَائِكْتِهِ كِفَايَةٌ إِذْ يَقُولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾(١) الآيَةَ، فَأَمَرَ بِذْلِكَ الْمُؤْمِنِينَ لِيُثِبَهُمْ (١) سورة الأحزاب، الآية: ٥٦. ١٤٨ 1 عَلَيْهِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا دَارُ الْتِوَاءٍ لَ دَارُ أَسْتِوَاءٍ، وَمَنْزِلُ تَرَحٍ لَ مَنْزِلُ فَرَحٍ ، فَمَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَفْرَحْ لِرَخَاءٍ ، وَلَمْ يَحْزَنْ لِشِدَّةٍ ، أَلَ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الدُّنْيَا دَارَ بَلْوَىْ، وَالآخِرَةَ دَارَ عُقْبَىْ، فَجَعَلَ بَلْوَىْ الدُّنْيَا لِثَوَابِ الآخِرَةِ، وَثَوَابَ الآخِرَةِ مِنْ بَلْوَى الدُّنْيَا عِوَضاً، فَيَأْخُذُ لِيُعْطِى، وَيَبْتَلِي لِيُجْزِى، فَاحْذَرُوا حَلَوَةَ رَضَاعِهَا لِمَرَارَةٍ فِطَامِهَا، وَأَهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِهَا لِكَرِيهِ آجِلِهَا ، وَلَّ تَسْعَوْا فِي عُمْرَانِ دَارٍ قَدْ قَضَىْ اللَّهُ خَرَابَهَا، وَلاَ تُوَاصِلُوهَا وَقَدْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَجْتِنَابَهَا ، فَتَكُونُوا لِسَخْطِهِ مُتَعَرِّضِينَ، وَلِعُقُوبَتِهِ مُسْتَحِقِّينَ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ فِي دَارِ هِدْنَةٍ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ، وَالسَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ، فَأَعِدُّوا الْجِهَازَ لِبُعْدِ الْمَفَازَةِ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ ـنهُ . ٢٧٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَتَّقُوا اللَّهَ وَاسْتَحْيُوا مِنَ الْكِرَامِ ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تُفَارِقُكُمْ إِلَّ عِنْدَ أَحَدِ ثَلَاثٍ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ آمْرَأَتَهُ ، وَإِذَا كَانَ عَلَى الْخَلَاءِ، فَإِذَا أَغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَارَ بِالاغْتِسَالِ إِلَى جِدَارٍ أَوْ إِلَى جَنْبٍ بَعِيرٍ، أَوْ يَسْتُرُ عَلَيْهِ أَخُوهُ)) عبد الرَّزّاق عن مجاهد مُرْسَلًا . ٢٧٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَمَا قَلَّ وَكَفَىْ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ)) ابن النَّجَار عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا بَرَاءُ! إِيَّكَ وَالْقَوَارِيرَ لَ يَسْمَعْنَ صَوْتَكَ)) أُبو نعيم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا بُرَيْدَةُ! لَا يَكِلُّ بَصَرُكَ وَيَذْهَبُ سَمْعُكَ ، أَنْتَ نُورٌ لَأَهْلِ الْمَشْرِقِ )) (ك) في تاريخِهِ عن بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٤٩ ٢٧٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا بُرَيْدَةُ! إِنَّ عَلِيّاً وَلِيُّكُمْ بَعْدِي، فَأَحِبَّ عَلِيّاً فَإِنَّهُ يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ)) الدَّيلمي عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا بُسْرَةُ! اذْكُرِي اللَّهَ عِنْدَ الْخَطِيئَةِ يَذْكُرْكِ عِنْدَهَا بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَطِيعِي زَوْجَكِ يَكْفِكِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَبِّي وَالِدَيْكِ يَكْتُرْ خَيْرُ بَيْتِكِ » أبو نعيم عن بسرةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٦٩٥ - قَالَ النَّبِيّ ﴾: ((يَا بِلَالُ! هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذِّبُونَ )) (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٩٦ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((يَا بِلَالُ! رَدَدْتَ السَّائِلَ وَهْذَا التَّمْرُ عِنْدَكَ ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَىْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَلاَ تُخَبِىْ شَيْئاً رُزِقْتَهُ، وَلاَ تَمْنَعْ شَيْئاً سُئِلْتَهُ)) الْخطيب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا بِلَاَلُ! نَوِّرْ بِالْفَجْرِ قَدَرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ » الْبغوي وسمويه، (طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا بِلَاَلُ! قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ)) (م) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا بِلَالُ! أَجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَساً، يَفْرُغُ الآَكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهَلٍ، وَيَقْضِي الْمُتَوَضِّىءُ حَاجَتَهُ فِي مَهَلٍ )) (حم) عن أُبَيّ بن كعب رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٠٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا بِلَاَلُ! بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطْ إِلَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، إِنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ ٢٧٦٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٤٣/٨، ٢١٣٤٤ . ٢٧٧٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٥٧/٩، ٢٣١٠٢. ١٥٠ ٠ ٠ الْعَرَبِ ، فَقُلْتُ : أَنَا عَرَبِيِّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقُلْتُ: أَنَا قُرَشِيٍّ، لِمَنْ هُذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هذَا الْقَصْرُ: قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ بِلَالَ: مَا أَذِّنْتُ قَطُّ إِلَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثْ قَطُّ إِلَّ تَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ: بِهُذَا؟)) (حم ت ) حسن صحيح غريب وابن خزيمة ، (حب ك ) عن عبد الله بن بريدةَ عن أَبِيهِ . ٢٧٧٠١ - قَلَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا بِلَالُ! لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هذَا إِلَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - يَعْنِي الأَذَانَ -)) عبد بن حميد (ع ) والْباوردي والروياني وابن عساكر وأبو الشَّيخ في الأذانِ عن زمان أَبي جعفرٍ عن أبيه عن جدِّه . ٢٧٧٠٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بِلَالُ! إِلْقَ اللَّهَ فَقِيراً وَلاَ تَلْقَهُ غَنِيّاً، قَالَ: وَكَيْفَ لِ بِذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا رُزِقْتَ فَلَ تَخْبَأُ، وَإِذَا سُئِلْتَ فَلاَ تَمْنَعْ، قَالَ: وَكَيْفَ لِي بِذَاكَ؟ قَالَ: هُوَ ذَاكَ وَإِلَّ فَالنَّارِ)) (طب ك) وتعقب عن أبي سعيدٍ الْخدري عن بلالٍ رضيّ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿ه: ((يَا بِلَالُ! أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ)) (طب ) عن ابن المنكدر عن جابرٍ عن أبي بكر الصِّدِّيق عن بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( يَا بِلَالُ! إِذَا أَذِّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَأَحْدِرْ وَأَجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَبَيْنَ إِقَامَتِكَ قَدَرَ مَا يَفْرَغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شَرَابِهِ ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)) عبد بن حميد ، (ت) وضعَّفه، والشَّاشي وأبو الشَّيخ في الأَذَان ، (هق ) وتعقب (ق ) وضعفه (ض) عن جابر أبو الشَّيخ في الأذان عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى قَوْلِهِ: لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ . ٢٧٧٠٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َه: (( يَا بِلَاَلُ! نَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، يَا بِلَالُ! نَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ ، يَا بِلَالُ ! نَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ عُثْمَانَ، يَا بِلَالُ! اِمْضِ أَبَى اللَّهُ إِلَّ ذَلِكَ)) أَبو نعيم ١٥١ في فضائل الصّحابة والْخطيب وابن عساكر عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا بِلَالُ! لَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا، إِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ )) الْخطيب وابن عساكر عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٠٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا بِلَاَلُ! حَدِّثْنِي بِأَرْجَىْ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِسْلاَمِ مَنْفَعَةٌ، فَإِّي سَمِعْتُ الَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ بِلَاَلٌ: مَا عَمِلْتُ عَمَلَا فِي الإِسْلَامِ أَرْجَىْ عِنْدِي مَنْفَعَةً مِنْ أَنِّي لَ أَتَطَهِّرُ طُهُورَاً تَامَاً فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّ صَلَّيْتُ بِذْلِكَ الُّهُورِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لِي أَنْ أُصَلِّيَ)) (حم خ م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٠٨ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مُنَافَاه، يَا بَنِي عَبْدِ مُنَافَاهِ! إِنِّي نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثْلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَىْ الْعَدُوِّ فَانْطَلَقَ يَرْبِأُ(١) أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ: يَا صَاحِبَاهُ يَا صَاحِبَاهُ أَتِيْتُمْ أُتِيتُمْ )) (حم م طب ) عن قبيضة بن المخارق وزهير بن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧٠٩ - قَلَ التَّبِيّ ◌َهَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! إِنَّ الصَّدَقَةَ أَوْسَاخُ النَّاسِ فَلَ تَأْكُلُوهَا وَلَا تَعْمَلُوا عَلَيْهَا)) ابن سعد عن عبد الملك بن المغيرة مُرْسَلًا. ٢٧٧١٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا بَنِي سَلَمَةَ! مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَاَ وَلَدَ لَهُ، قُلْ بَلْ هُوَ الَّذِي لَ فَرَطَ لَهُ، مَا الْمُعْدَمُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي لَاَ مَالَ لَهُ ، قَالَ : بَلْ هُوَ الَّذِي يَقْدُمُ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ )) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٧١١ - قَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمََّ رَسُولِ اللّهِ! آشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَ أُغْنِي (١) يَرْبَأُ: يحفظُهم ويتطلَّعُ لهم. (م: ١/١٩٣). ٢٧٧٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤١١/٣. ٢٧٧٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٦٢٩/٧ . ١٥٢ عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، سَلُونِي مِنْ مَالِ مَا شِئْتُمْ، وَأَعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَأَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ مَعَ قَرَابَتِكُمْ فَذَاكَ لَا يَأْتِي النَّاسُ بَالأَعْمَالِ وَتَأْتُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ، فَتَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: هَكَذَا، ثُمَّ تَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: هَكَذَا، أَعْرِضُ بِوَجْهِي عَنْكُمْ، فَتَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدْ! أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلانٍ ، فَأَقُولُ: أَمَّ النَّسَبُ فَأَعْرِفُ، وَأَمَّا الْعَمَلُ فَلَ أَعْرِفُ، نَبَذْتُمُ الْكِتَابَ فَارْجِعُوا فَلَ قَرَابَةً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٢٧٧١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي قُصَيٍّ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! أَنَا الَّذِيرُ، وَالْمَوْتُ الْمُغِيرُ، وَالسَّاعَةُ الْمَوْعِدُ )) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٧١٣ - قَلَ النَّبِيُّ مَ: (( يَا بَنِي عَبْدِ مَّنَافٍ! لَ تَمْنَعُوا أَحَداً يَطُوفُ بِهِذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ )) (قط ) عن جابرٍ ، (طب ) عن جبير بن مطعم ، ( طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧١٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! إِنْ وَلِيْتُمْ مِنْ هُذَا الأَمْرِ بَعْدِي فَلَا تَمْنَعُنَّ أَحَداً طَافَ بِهِذَا الْبَيْتِ أَوْ صَلَّىْ أَيََّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ )) (طب ) عن ابنٍ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧١٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: سَأَلْتُهُ أَنْ يُثَبِّتَ قَائِمَكُمْ، وَيُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ، وَيَهْدِي ضَالَّكُمْ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكُمْ: ٠ جُوداً نُجْداً(١) رُحْماً، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا صَغِنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَصَلَّى وَصَامَ ثُمَّ مَاتَ وَهُوَ مُبْغِضٌ لَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ دَخَلَ النَّارَ)) (طب ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٧٧١٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ! إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أَوْ حُمَّةٌ أَوْ جُهْدٌ أَوْ لُأَوَاءُ فَيَقُولُ: اللَّهُ رَبَُّا لَا شَرِيكَ لَهُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . (١) النَّجْدُ: الشُّجاعُ، وشديدُ البأس. (نهاية: ٥/١٨). ١٥٣ ٢٧٧١٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي هَاشِمٍ! لَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا بَنِي هَاشِمٍ! إِنَّ أَوْلِيَائِ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، يَا بَنِي هَاشِمٍ ! أَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ، يَا بَنِي هَاشِمٍ ! لَ أَلْفِيَنَّكُمْ تَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ وَتَأْتُونَ بِالآخِرَةِ تَحْمِلُونَهَا)) ( طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧١٨ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي خُطَمَةَ! أَجْعَلُوا مُؤَذِّنَكُمْ أَفْضَلَكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ)) (هق) عن صفوان بن سليم مُرْسَلًا . ٢٧٧١٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! عَلَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِطْيَابُ الْكَلَمِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ! أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَطِيبُوا الْكَلَمَ)) هناد عن محمد بن الْمنكدر مُرْسَلًا ( كر) عن حسين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٢٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بَنِي سَلَمَةَ! وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأْ مِنَ الشُّحِّ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلَاقِ عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٢١ - قاَلَ النَّبِيُّ تَهِ: ((يَا بَنِي هَاشِمٍ! إِنَّكُمْ وَالصَّدَقَةَ لَا تَعْمَلُوا عَلَيْهَا فَإِنَّهَا لَا تَصْلُحُ لَكُمْ وَإِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ)) أبو نعيم عن عبد الملك بن المغيرة الْهاشمي عن أَبيه وأكثرَ من عرف مِنَ الصَّحابَةِ . ٢٧٧٢٢ - قَلَ التَّبِيُّ مَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَطِيبُوا الْكَلَمَ )) (طب ) عن السَّيد الْحسين رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٧٢٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا بُنَّيَّ! أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ )) الْخطيب وابن عساكر والْحافظ أَبُو محمَّد عبد الصَّمد بن أحمد السليطي في الأحاديث السباعية والرَّافعي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٢٤ - قَلَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((يَا بُنََّّ! إِنْ أَسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ عَلَى الْوُضُوءِ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أُعْطِيَ الشَّهَادَةَ الْحكيم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٧٢٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بُنَّيَّ! إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَداً عَلَى وُضُوءٍ ١٥٤ فَأَفْعَلْ، فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا قَبَضَ رُوحَ الْعَبْدِ عَلَى وُضُوءٍ كَبَ لَهُ شَهَادَةً » ( هب) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا بُنِيَّ! اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِناً، يَا بُنَّيَّ! عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبُّكَ حَافِظَاكَ وَيُزَدْ فِي عُمُرِكَ، وَيَا أَنَسُ! بَالِغْ فِي الإِغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلاَ خَطِيئَةٌ، تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعْرِ وَتُنَقِّي الْبَشَرَةَ ، وَيَا بَنِيَّ إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ أَبَداً عَلَى وُضُوءٍ فَفْعَلْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ يُعْطَىْ الشَّهَادَةَ، وَيَا بُنَّيِّ! إِنْ أَسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ تُصَلِّي فَفْعَلْ، فَإِنَّ الْمَلَئِكَةَ لَ تَزَالُ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي، وَيَا أَنَسُ! إِذَا رَكَعْتَ فَأَمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَيْكَ ، وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ ، وَآَرْفَعْ مِرْفَقَيْكَ عَنْ جَنْكَ ، وَيَا بَنِّ ! إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوِ مِنْكَ مِوْضِعَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَنْظُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ لاَ يُقِيمُ صُلْبَةُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ، وَيَا بُنَّيَّ ! إِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ وَكَفَّيْكَ مِنَ الأَرْضِ ، وَلاَ تَنْقُرْ نَقْرَ الدِّيكِ، وَلَا تَقْعُ إِفْعَاءَ الْكَلْبِ ، وَلاَ تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ أَفْتِرَاشَ السَّبُعِ، وَأَفْرُشْ ظَهْرَ قَدَمَيْكَ الأَرْضَ، وَضَعُ إِلْيَتَكَ عَلَى عَقِبَيْكَ فَإِنَّ ذلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حِسَابِكَ ، وَإِنَّكَ وَالْإِلْتِفَاتَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّ الإِلْتِفَاتَ فِي الصَّلَةِ هَلَكَةٌ ، فَإِنْ كَانَ لَ بُدَّ فَفِي النَّفِلَةِ لاَ فِي الْفَرِيضَةِ، يَا بُنَيَّ ! إِنْ قَدِرْتَ أَنْ تَجْعَلَ مِنْ صَلَائِكَ فِي بَيْئِكَ فَأَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يَكْثُرُ خَيْرُ بْتِكَ، وَيَا بُنَيَّ ! إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَا يَقَعَنَّ عَيْنُكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّكَ تَرْجِعُ مَغْفُوراً لَكَ ، وَيَا بَنِيَّ ! إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلَّمْ يَكُنْ بَرَكَةٌ عَلَى نَفْسِكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ وَلَيْسَ فِيْ قَلْبِكَ غِشُّ لَأَحَدٍ فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ فِي الْحِسَابِ ، وَيَا بَنِيَّ ! إِن اتّبَعْتَ وَصِيَّتِي فَلَ يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ، يَا بُنِيَّ! إِنَّ ذُلِكَ مِنْ سُنَّتِي ، وَمَنْ أَحْيَا سُنَِّي فَقَدْ أَحَبَِّي، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ)) (ع) وأُبو الْحسن الْقَطَّان في الطّوالاتِ ، (طص ) عن سعيد بن المسيبِّ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَّافٍ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبِ! لَا أَعْرِفَنَّ مَا ١٥٥ مَنَّعْتُمْ أَحَداً مِنَ النَّاسِ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ هُذَا الْبَيْتِ أَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ)) (طب ) عن جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَيَا بَنِي عَبْدِ مَّنَافٍ! إِنْ وُلِّيْتُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْئاً فَلَا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِهِذَا الْبَيْتِ يُصَلِّي أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ )) ( طب ) عن جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بُنَيَّ! إِذَا مَلَكْتَ ثَمَنَ عَبْدٍ فَأَشْتَرِ بِهِ عَبْداً، فَإِنَّ الْجُدُودَ فِي نَوَاصِي الرِّجَالِ )) أبو نعيم عن صخر ، وفيه موسى بن خالد التميمي . ٢٧٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَابُنَّي! لَا تُرِي النَّاسَ أَنَّكَ تَخْشَى اللَّهَ لَيُكْرِمُوكَ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧٣١ - قَالَ النَّبِّ لَهِ: ((يَا بُنَّةُ! خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلاَ تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلاَ ذُلّ)) الْبغوي والْباوردي وابن قانع (طب ) وتمام وابن عساكر عن الحارث بن الْحارث الأزدي وصُحح . ٢٧٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا بُنَيَّةُ! أَحْسِنِي إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَشْبَهُ أَصْحَابِي بِي خُلُقاً)) (طب ) عن عبد الرَّحمن بن عثمان القرشي رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَى أَبْنَتِهِ وَهِيَ تَغْسِلُ رَأْسَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قال فَذَكَرَهُ. ٢٧٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَابُنَّةُ! لَكِ رِقَّةُ الْوَلَدِ، وَعَلِيٍّ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكِ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بُنَّةُ! مَا يُبْكِيكِ ؟ لَا تَبْكِ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ أَبَاكِ لَأَمْرٍ ، لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ شَعْرٍ إِلَّ أَدْخَلَ اللَّهُ بِهِ عِزّاً وَذُلّ حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ بَلَغَ اللَّيْلُ)) (ك) وتعقّب عن أبي ثعلبةَ الْخشني رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٧٣٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا بِنْتَ عُمَيْسٍ! لَ غُسْلَ عَلَيْكُنَّ وَلاَ جُمُعَةً وَلاَ حِلَاقَ وَلاَ تَقْصِيرَ إِلَّ أَنْ تَأْخُذَ إِحْدَاكُنَّ لِنَفْسِهَا أَوْ مَنْ كَانَ مِنْهَا بِمَحْرَمٍ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهَا مُقَدَّمٍ ١٥٦ رَأْسِهَا يَوْمَ النَّحْرِ إِذَا حَجَّت )) (طب) عن أسماء بنت عميس رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٧٣٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: (( يَا بَنَّةُ! قُومِي أَشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ وَلَا تَكُونِي مِنْ الْغَافِلِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْسِمُ أَرْزَاقَ النَّاسِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعٍ الشَّمْسِ )) (هب) وضعَّفه عن فاطمةً وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا بُرَيْدَةُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ)) (حم حب ) وسمويه ، (ك ض ) عن ابنِ عبَّاسٍ عن بريدةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٣٨ - قَالَ النَّبِيَُّ: ((يَابُرَيْدَةُ! إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، يَا بُرَيْدَةُ! إِذَا جَلَسْتَ فِي صَلَاتِكَ فَلاَ تَتْرُكَنَّ النَّشَهِّدَ وَالصَّلَةَ عَلَيَّ)) (قط ) وضعِّفه عن عبد الله بن بريدةَ عن أَبِيهِ . ٢٧٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَا بَشِيرُ! لَ جِهَادَ وَلاَ صَدَقَةً فَبِمَ إِذَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟)) (حم ) والْحسن بن سفيان وابن قانع (طب ك ض ) عن بشير بن الْخصاصية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا بَشِيرُ! أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِنَاصِيَتِكَ إِلَى الإِسْلاَمِ ؟، مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ قَوْمٌ يَرَوْنَ أَنْ لَوْلَهُمْ لَأَتْفِكَتِ(١) الأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا)) ( طب هق ) وابن عساكر عن بشير بن الْخصاصية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٤١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا ثَابِتُ! اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ثَابِتُ! أَلَا تَرْضَىْ أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً، وَتُقْتَلَ شَهِيداً، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) ابن سعد والْبغوي وابن قانع ، (طب) وأبو نعيم ، (ك ض ) عن محمَّد بن ثابت بن شماس عن أَبِيهِ . (١) ◌ْأَتَفَكَتْ: أي انقلبتْ فهي مؤتَفِكَة. (نهاية: ٥٦/١). ١٥٧ ٢٧٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ((يَا جَابِرُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ مَا أَحْبَيْتَ؟ فَقَالَ: أُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَىْ، فَقَالَ: إِنِّي قَضَيْتُ أَنَّهُمْ إِلَيَّهَا لَا يَرْجِعُونَ)) (حم) وعبد بن حميد ، (ع) والمشاشي ، (طب ض) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٤٤ - قَالَ التَّبِيُّ:﴿: ((يَا حَبِيبُ! كُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِذَنْ تَكْثُرُ ذُنُوبِي، قَالَ: عَفْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبِيبَ بْنَ الْحَارِثِ)) الْحكيم والْباوردي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا جَابِرُ! أَلَا أُبَشِّرُكَ بِشَارَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ! إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَحْيَا أَبَاكَ وَعَمَّكَ فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا وَسَأَلَا رَبَّهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الدُّنْيَا، فَقَالَ : أَبَعْدَ مَا قَضَيْتُ فِي الْكِتَابِ : أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُونَ ؟)) ( طب ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((يَا جَابِرُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَحْيَا أَبَاكَ وَكَلَّمَهُ قَالَ لَهُ: تَمَنَّ، فَقَالَ: أَتْمَنَّى أَنْ تَرُدَّ رُوحِي وَتُنْشِىءَ خَلْقِي كَمَا كَانَ، وَتُرْجِعَنِي إِلَى نَبِّكَ فَأَقَاتِلَ فِي سَبِيلِكَ فَأَقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَىْ، قَالَ: إِنِّي قَضَيْتُ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ)) (ك) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا جَابِرُ! أَلَا أُخْبِرُكِ بِخَيْرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) ( هب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا جَابِرُ! أَبْشِرْ بِخَيْرِ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ، أَحْتَى أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ أَتْمَنَّى إِلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِّكَ فَأَقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَىْ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لَ تَرْجِعُ)) (حل) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٧٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٨٧/٥. ١٥٨ ٢٧٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( يَا جَرِيرُ! لَ عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ فَإِنَّ لِهذَا الأَمْرِ مُدَّةً)) (طب ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا جَرِيرُ! إِذَا قُلْتَ فَسَدِّدْ وَلاَ تَكَلَّفْ إِذَا قَضَيْتَ حَاجَتَكَ)) ابن عساكر عن عيسى بن يزيد مُرْسَلًا . ٢٧٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا جَرِيرُ! أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسْمِعْنِي)) (طب ) وابن مندة ، (هـ ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((يَا جُنْدُبُ! مَا هُذِهِ الضَّجْعَةُ، فَإِنَّهَا ضَجْعَةُ الشَّيْطَانِ)) (حل ) عن أَبي فَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وأَبو نعيم وابن عبد الْبرِّ عن عبد الله بن جَهَرَ عن أَبيه ، قال ابن عبد الْبَرِّ: مَا لَهُ غَيْرُهُ ، ورواه ابن قانع فقال عن عبد بن حجر ورواهُ أَبو أَحمد الْعسكري فَقَالَ عن عبد الله بن جبر قَالَ ابن حجر في الإصابةِ : فَهُذهِ ثلاثَةُ أَقوال أَرْجَحُهَا الأَوّلُ . ٢٧٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا جُنَادَةُ! أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْماً تَسِمْهُ إِلَّ الْوَجْهَ، أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ)) ( قط ) في الْمُؤْتلف والْباوردي وابن قانع وابن السكين وابن شاهين، (طب ) وأبو نعيم، (ض ) عن جنادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، ابن جرادةَ الْغيلاني قال ابن السكن: لَا أَعْلَمُ لهُ غَيْره . ٢٧٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا جُنَيْدِبُ! إِنَّ هُذِهِ ضَجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ)) ( هق ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا حَسَّانُ! أُهْجُ الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ، إِذَا حَارَبَ أَصْحَابِي بِالسِّلَاحِ فَحَارِبْ أَنْتَ بِاللِّسَانِ)) الْخطيب وابن عساكر عن حسّان بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا خَالِدُ! ذَرُوا لِي أَصْحَابِي مَتَّى يُنْكَ(١) أَنْفُ الْمَرْءِ (١) يُنْكَ: ينهزم ويغلب. (لسان العرب: ١/١٧٤). ١٥٩ يُنْكَ الْمَرْءُ ، وَلَوْ كَانَ أُحُدٌ ذَهَباً تُنْفِقُهُ قِيرَاطاً قِيرَاطاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ تُدْرِْ غُدْوَةً أَوْ رَوْحَةً مِنْ غَدَوَاتٍ أَوْ رَوْحَاتِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ)) الْواقدي وابن عساكر عن إِياس بن سلَمَةً عن أَبِيهِ . ٢٧٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَا خَالِدُ! لِمَ تُؤْذِي رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ)) (ع حب طب ك) والْخطيب وابن عساكر عن عبد الله بن أبي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حُذَيْفَةُ! إِنَّهُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَوْمٍ يَوْمٍ أَرَادَ بِهِ اللَّهُ تَعَالَىْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَطْعَم جَائِعاً أَرَادَ بِهِ اللَّهَ تَعَالَىْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ كَسَا عَارِياً أَرَادَ بِهِ اللَّهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) (ع) وابن عساكر عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا حُذَيْفَةُ! تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ : يَعْبُدُونَهُ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً، يَا حُذَيْفَةُ! تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذُلِكَ؟ يَغْفِرُ لَهُمْ )) ( بز) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا حَابِسُ! أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(١) و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْنَّاسِ﴾(٢) هُمَا الْمُعَوِّذَتَانِ)) (هب) عن ابن حابس الْجُهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَا حَامِلَ الْقُرْآنِ! تَزَيَّنْ بِالْقُرْآنِ يُزَيَّنْكَ اللَّهُ، وَلَا تَتَزَيَّنْ بِهِ لِلنَّاسِ فَيَشِينَكَ اللَّهُ، وَيَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ لَيْلاَ إِذَا النَّاسُ نَامُوا، وَأَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ حُزْنً إِذَا النَّاسُ فَرِحُوا )) الدَّيلمي عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٧٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا حُذَيْفَةُ! أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الْقَائِمُ فِيهِ (١) سورة الفلق، الآية: ١. (٢) سورة الناس، الآية: ١. ١٦٠