النص المفهرس
صفحات 101-120
٢٧٤٠٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي النَّاسَ زَمَانٌ مَا يُبَالِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ )) (ن) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٤٠٩ - قَلَ النَّبِيّ ◌َهُ: ((يُؤْتَّى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أَسْأَلُ وَلَا أَتَمَنَّى إِلَّ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأَقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا يَرَىْ مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ، وَيُؤْتَى الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ ! كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَرَّ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ لَهُ: أَتَفْتَدِي مِنْهُ بِطِلَاعِ الأَرْضِ ذَهَباً؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ نَعَمْ، فَيَقُولُ: كَذَبْتَ ، قَدْ سَأَلْتُكَ أَقْلَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَيْسَرَ فَلَمْ تَفْعَلْ، فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ)) (حم م ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٤١٠ - قَ الَِّيُّلَ: «يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ: سَمْعاً وَبَصَراً وَمَالاً وَوَلَدَاً، وَسَخَّرْتُ لَكَ الْأَنْعَامَ وَالْحَرْثَ وَتَرَكْتُكَ تَرْأْسُ وَتَرْبَعُ ، فَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلَقِي يَوْمِكَ هَذَا، فَيَقُولُ: لَ ، فَيَقُولُ لَهُ: الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي)) (ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٠٠ ٢٧٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُونَ، وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! فَيَشْرَئِبُونَ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هُذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ هُذَا الْمَوْتُ، فَيُضْجَعُ وَيُذْبَحُ ، فَلَوْلَا أَنْ اللَّهَ قَضَىْ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَيَاةَ وَالْبَقَاءَ لَمَأْتُوا فَرَحاً ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَىْ لَأَهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَا لَمَأْتُوا تَرَحاً )) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٤١٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمْ الَّذِي هُمْ فِيهِ ، ٢٧٤٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣١٦١/٤، ١٣٥١١. ٢٧٤١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٤٩/٣. ١٠١ ٠ 1 ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! فَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ هُذَا الْمَوْتُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَهُمَا خُلُودٌ فِيمَا يَجِدُونَ لَ مَوْتَ فِيهَا أَبَداً )) ( حم هـ ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٤١٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي جَهَنَّمَ صَبْغَةً ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! هَلْ رَأَيْتَ خَيْراً قَطُ ، هَلْ مَرَّبِكَ نَعِيمُ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَ وَاللَّهِ يَا رَبُّ، وَيُؤْتَّى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسَاً فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُصْبَغُ فِي الْجَنَّةِ صَبْغَةً فَيُقَالُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ! هَلْ رَأَيْتَ بُؤْساً قَطُّ ، هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُ؟ فَقُولُ: لَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسَ قَطُ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُ)) (حم م ن هـ) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٧٤١٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يَجُرُّونَهَا)) (م ت) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٤١٥ - قَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ)) (ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤١٦ - قَ الَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا يُبَلِي الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أَصَابَ الْمَالَ، مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ » (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٤١٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَ يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّ أَخْلَفَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، أَ إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ يُخْرِجُ الْخَبَثَ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ـوز ٢٧٤١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣١١٠/٤. ١٠٢ . ٢٧٤١٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِثَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: فِيَكُمْ مَنْ صَاحَبَ الرَّسُولَ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنْ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ )) (حم ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٤١٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَاماً يُصَلِّي بِهِمْ)) (حم هـ) عن سلامة بن الْحر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٤٢٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلَّ مِنْ شَاتِهِ)) ابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٢١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأُسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السُّهْمُ مِنَ الرِّمِيَّةِ ، لَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خ دت ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٧٤٢٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَأْتِيكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَتَعَلَّمُونَ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً)) (ت) عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز). ٢٧٤٢٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي نَفَقَّتِهِ كُلُّهَا إِلَّ فِي التَّرَابِ)) (ت) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٢٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِ: «يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِحِصَّتِهِ مَا أُدَّىْ دِيَةَ حُرِّ ، وَمَا بَقِيَ دِيَةَ ٢٧٤١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٤١/٤. ٢٧٤١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٠٧/١٠ . ٢٧٤٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٦/١، ٣٤٨٩. ١٠٣ عَبْدٍ )) (حم ت ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ٢٧٤٢٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟)) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا (ز). ٢٧٤٢٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلَ يَمْخُطُونَ ، وَلَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلَ يَبُولُونَ، إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ، وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ)) (حم م) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٢٧٤٢٧ - قَلَ النَِّّ ◌َ: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ ، فَإِنَّ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنّاً ، وَلاَ يُؤَمِّنَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ وَلَ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلاَ يُقْعَدُ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ)) ( حم م ٤ ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٧٤٢٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ)) (حم) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١ ٢٧٤٢٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَيَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ، وَيَا وَلِيَّ نِعْمَتِي، يَا إِلَهِي وَإِلَّهَ آبَائِي لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَقْتَرِبَ مِنَ الشَّرِّ وَأَتْبَاعَدَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَآنِسْنِي فِي قَبْرِي مِنْ وَحْشَتِي، وَأَجْعَلْ لِي عَهْدَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْؤُولاً)) (ك) في تاريخهِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٤٣٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا وَلِيَّ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ مَتِّعْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ)) ٢٧٤٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٧٥/٥، ١٥١١٩. ٢٧٤٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٦٢/٦، ١٧٠٩١، ١٧٠٩٦، ٢٢٤٠٣. ٢٧٤٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ / ١٢٦٦٥. ١٠٤ (طس) والْخطيب، (ض) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِنَّاكَ نَسْتَعِينُ)) الْبغوي عن أَبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ،وَ فِي غَزْوَةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ، فَذَكَرَهُ ابن السُّنِّي في عملِ يومٍ وَلَيْلَةٍ ، وَالدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ مثله . ٢٧٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُنِي الْبَارِحَةَ عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ ، فَجِئْتَ أَنْتَ فَتَزَعْتَ ، وَأَنْتَ ضَعِيفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ غَرْباً وَضَرَبَ النَّاسَ بِعَطَنٍ )) (طب) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٣٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ! إِنْ أَقَمْتَ فَتَقَدَّمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ )) (ك) عن سهل رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٣٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( يَا أَبَا بَكْرٍ! أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ)) (ك) وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٤٣٥ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! أَعْطَاكَ اللَّهُ، الرِّضْوَانَ الأَكْبَرَ، قَالَ: وَمَا رِضْوَانُهُ الأَكْبَرُ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَتَجَلَّىْ لِلْخَلْقِ عَامَّةً وَيَتَجَلَّىْ لَكَ خَاصَةً)) ابن مردويه عن أنَّسٍ ، (ك) وتعقب عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٣٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! أَنْتَظِرُ بِهَا الْقَضَاءَ )) ابن سعد عن عليٍّ ، أَحمد الْيشكري أَنَّ أَبًا بَكْرٍ خَطَبَ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا إِلَى النََِّّ فَقَال لَهُ فَذَكَرَهُ . ٢٧٤٣٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنِّي لَ أُحِبُّ أَنْ يُعِينَنِي عَلَى طُهُورِي غَيْرِي )) ابن النَّجَّار عن أَبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٣٨ - قَلَ النَِّيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! لَغَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ كَلَّ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)) الْحكيم (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٤٣٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً تَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَةِ بَنِي آدَمَ ١٠٥ بِمَا فِي الْمَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (ك هب) عن أَنَسٍ مُرْسلاً. ٢٧٤٤٠ - قَلَ النَّبِيُّ﴾: ((يَا أُبَا بَكْرٍ! الدُّنْيَا تَطَاوَلَتْ لِ بِعُنُقِهَا وَرَأْسِهَا، فَقُلْتُ : إِلَيْكِ عَنِّي، إِلَيْكِ عَنِّي ، إِلَيْكُ عَنِّي، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّكَ إِنِ انْفَلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يُنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ )) (حل ) عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٤١ - قَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ)) هناد وابن جرير عن مسلمٍ مُرْسَلاً . ٢٧٤٤٢ - قَلَ النَّبِّ ﴾: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَا تُحِبُّ قَوْماً بَلَغَهُمْ أَنَّكَ تُحِبُّنِي فَأَحَبُّوكَ بِحُبِّكَ إِنَّيَ فَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ)) أَبُو الشَّيخ وأبو نعيم عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٤٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ اللَّهَ سَمَّاكَ الصِّدِّيقَ)) الدَّيلمي عن أَمِّ هانىءٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢٧٤٤٤ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ ! سَدِّدْ وَقَارِبْ تَنْجُ )) ( حل ) عن أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٤٥ - قَلَ النَّبِيُّ : ((يَا أَبَا بَكْرٍ! إِذَا دَخَلْتُمُ الْمَسَاجِدَ فَارْتَعُوا فِيهَا فَإِنَّ رِيَاضَ الْجَنَّةَ الْمَسَاجِدُ فَأَكْثِرُوا فِيهَا الرَّتْعَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلاّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبًا بَكْرٍ! إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُسَارِعُونَ فِي الدُّنْيَا فَعَلَيْكَ بِالآخِرَةِ، وَأَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَّدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ اللَّهِ كَبِيرٌ)) السلمي والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٤٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴾: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! لَيْتَ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي فَإِنِّي أُحِبُهُمْ: الَّذِينَ لَمْ يَرَوْنِي وَصَدَّقُونِي وَأَحَبُّونِي حَتَّى أَنِّي لُأَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ)) أَبو ١٠٦ الشّيخ فِي الأَذَانِ والدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! الشِّرْكُ أَخْفَىْ فِيكُمْ مِنْ دَيِبِ النَّعْلِ ، إِنَّ مِنَ الشُّرْكِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ، وَمِنَ النِّدَاءِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: لَوْلاً غُلاَنٌ لَقَتَلَنِي فُلَانٌ ، أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ اللَّهُ عَنْكَ صِغَارَ الشِّرْءِ وَكِبَارَهُ؟ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ )) الْحكيم عن ابن جريجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بلاغاً . ٢٧٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَبًا بَكْرٍ! إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْيَةِ وَذَاتٍ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ)) (طب) عن معاويةً، (طب) وعن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا أَمَامَةَ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ مُنَّ خَيْرٌ لِلْمَيِّتِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَا غَابَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَطَلْعَتْ، إِذَا مَسَ أَخُوَكُمُ الْمُؤْمِنُ وَفَرَغْتُمْ مِنْ دَفْنِهِ فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ ثُمَّ لْيَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْتَوِي قَاعِداً، ثُمَّ لْيَقُلْ: يَا قُلَانُ بْنُ فُلَانَةٍ! فَيَقُولُ: أَرْشِدْنَا إِلَى مَا عِنْدَكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: أَذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا: شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَقَدْ كُنْتَ رَضِيتَ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِّاً، فَيَقُومُ مُنْكَرٌ فَيَأْخُذُ بِيَدِ نَكِيرٍ فَيَقُولُ: قُمْ بِنَا مَا يُفْعِدُنَا عِنْدَ هَذَا وَقَدْ لُقْنَ حُجَّهُ وَيَكُونُ اللَّهُ حَجِيجَهُمَا حُونَهُ، قِيلَ: إِنْ كُنْتُ لَا أَحْفَظُ أَسْمَ أُمِّهِ؟ قَالَ: فَانْسُبْهُ إِلَى حَوَّاءَ )) ابن النِّجَّار عن أَبي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٥١ - قَالَ النَّبِيِّ﴾: ((يَا أَبَا أَمَامَةَ! مَا أَنَا وَاللَّهِ وَأَمْرَأَةٌ سَفْعَاءُ(١) الْخَدِّيْنِ سَفْعَاءُ الْمِعْصَمَيْنِ، آمَنَتْ بِرَبِّهَا، وَتَحَتَّنَتْ عَلَى وَلَدِهَا إِلَّ كَهَاَيْنِ، وَاللَّهُ أَذْهَبَ فَخْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَكَبُّرَهَا بِآبَائِهَا، كُلُّكُمْ لِإِدَمَ وَحَوَّاءَ كَطَفِّ الصَّاعِ بِالصَّاعِ، وَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ (١) السَّفْعَةُ: التي بذلتْ نفسَها، وتركت الزّينَةَ والترقُّه تحتو على ولدها. (نهاية: ٢/٣٧٤). ١٠٧ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، فَمَنْ آتَاكُمْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَأَمَانَتَهُ فَزَوِّجُوهُ)) ( هب) وضعَّفه عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا أَمَامَةَ! أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ يُعِزَّكَ اللَّهُ)) السّلمي عن أَبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا أَبَا أَمَامَةَ! أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ)) ابن عساكر عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَبَا أُمَامَةَ! إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِيْنُ لَّهُ قَلْبِي)» (حم طب ) وتمام ، (ض ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((يَا أَبَا أَيُّوبَ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تُرْضِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ بِوَضْعِهَا: تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَتُقَرِّبُ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا)) (ط ) وعبد بن حميد ، (طب ) عن أَبي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( يَا أَبًا أَيُوبَ! أَتَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْنَهُودِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ)) (طب) وهو لفظه (حم خ م ن ) عن الْبراءِ عن أَبي أَيُّوب رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا أَبَا أَيُوبَ! لَا تُعَيِّرْهُ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَلَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيَّا لَنَالَتْهُ أَبْنَاءُ فَارِسَ )) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن سفينةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا أَيُوبَ! إِنَّ طَلَاقَ أُمَّ أَيُّوبَ لَحُوبٌ(١) )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا أَبَا بَرْزَةَ! أَمِطِ الأَذَىْ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِنَّ لَكَ بِذْلِكَ صَدَقَةٌ)) (طب ) عن أبي برزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٦٢/٨. (١) لَحوبُ: لَوَحِشَة أَوْ إثم، وإنما أئمَّةُ بطلاقِها لأنها كانتْ مصلحةٌ له في دينه. (نهاية: ١/٤٥٥). ١٠٨ ٢٧٤٦٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ ﴿: ((يَا أَبَا تَعْلَبَةَ! مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، فَإِذَا رَأَيْتَ شُحَاً مُطَاعاً، وَهَوَّى مُتَّبَعاً، وَدُنْيَا مُؤَثِّرَةً، وَرَأَيْتَ أَمْراً لَ بُدَّ لَكَ مِنْ طَلَبِهِ فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ وَدَعْهُمْ وَعَوَامَّهُمْ، فَإِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيَّامُ الصَّبْرِ، صَبْرُ فِيهِنَّ كَقَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ أَجْرُ خَمْسِينَ يَعْمَلُ مِثْلَ عَمَلِهِ)) (ك) عن أبي ثعلبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( يَا أَبَا حَسَنٍ! أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ : خَمْسُمِائَةِ شَاةٍ وَرِعَاؤُهَا، أَوْ خَمْسُ كَلِمَاتٍ أُعَلَّمُكَهُنَّ تَدْعُو بِهِنَّ؟ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَطَيِّبْ لِي كَسِْي، وَوَسِّعْ لِي فِي خُلُقِي، وَقُنُعْنِي بِمَا قَضَيْتَ لِي ، وَلاَ تُذْهِبْ نَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي )) الرَّافعي عن سهل بن سعد عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٦٢ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَبَا جُحَيْفَةَ! أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ. جَوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شَبَعاً فِي الدُّنْيَا)) الْحكيم عن المقدام بن معدي كرب، (هب) عن أبي جحيفةً رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا جُذَيْمَ! إِنَّمَا الصَّدَقَةُ خُمُسٌ، وَإِلَّ فَعُشْرَ، وَإِلاَّ فَخَمْسَ عَشْرَةَ ، وَإِلَّ فَعِشْرُونَ ، وَإِلَّ فَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ، وَإِلَّ فَثَلاَثُونَ ، وَإِلَّ فَخَمْسٌ وَثَلاثُونَ، فَإِنْ كَثُرَتْ فَأَرْبَعُونَ)) (حم ع ) ويعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسنده وابن سعد والْبغوي والْباوردي وابن قانع ، (طب ض ) عن ديال بن عبيد بن حنظلة بن جذيم عن جدِّه . ٢٧٤٦٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! أَتَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ؟ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَ غَرَبَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَِّّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرِ )) (حل) وابن النَّجَّار عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! لاَ تَخُصَّنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ دُونَ ٢٧٤٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٧٧/١٠ . ١٠٩ اللَّيَالِي ، وَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ ثُونَ الأَيَّامِ )) (حم) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَلَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَلِرَبِّكَ عَلَيَّكَ حَقّاً، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ : صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ وَأْتِ أَهْلَكَ )) (حل) عن أَبي جحيفةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَرْضَ بِقَسْمِ اللَّهِ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَىْ النَّاسِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَّ الدَّرْدَاءِ! قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ، وَهُنَّ يَخْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشِّجَرَةُ وَرَقَهَا وَهِيَ كُنُوزُ الْجَنَّةِ )) ابن شاهين في التَّرغيب في الذِّكْرِ عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا أَبَا فَرِّ! تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الصَّلَاةُ مَاذَا هِيَ؟ قَالَ: خَيْرٌ مَوْضُوعُ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ، قَالَ: فَالصَّوْمُ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، قَالَ: فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ: أَضْعَافُ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللَّهِ مَزِيدٌ ، قَالَ : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ، وَسِرُّ إِلَى فَقِيرٍ، قَالَ: أَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ ، قَالَ: أَوَ نَبِيُّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ: نَعَمْ نَبِيِّ مُكَلَّمُ، قَالَ: كَمِ الْمُرْسَلُونَ ؟ قَالَ : ثَلاَثُمَاتَةٍ وَبِضْعَةً عَشَرَ جُمُّ غَفِيرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ)» (ط حم نع ك هب ض) عن أبي ذَرِّ، (حم طب) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((يَا أَبًا ذَرٍّ ! أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ؟ ، غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ ٢٧٤٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦١٠/٨. ١١٠ الْجَنَّةَ - يَعْنِي الَّذِي رُجِمَ -)» (حم) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا أَبَا فَرّ! إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي الصَّلاَةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتَ هذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ)) (حم ) والروياني (ض) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! أَنْظُرْ إِلَى أَرْفَعِ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنِكَ، قَالَ: فَتَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ: أَنْظُرْ إِلَى أَوْضَعِ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدٍ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلَاقٌ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، هَذَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلُ هُذَا)) (حم وهنادع حب ) والروياني ، (ك ض ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((يَا أَبَا ذَرٍّ ! أَتَذْرِي فِيمَا يَنْتَطِحَانِ؟ قَالَ : لَ، قَالَ : لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ط حم) عن أَبِي ذَرِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِه رَأَىْ شَاتَيْنٍ يَنْتَطِحَانِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا أَبَا ذَرِّ ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ فَوَزَنْتُهُمْ)) ابن عساكر عن أَبي فَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٧٥ - قَالَ التَّبِيُّ:﴿: « يَا أَبَّاذَرُّ ؛ إِذَا بَلَغَ الْبِنَّاءُ سَلْعاً فَأَخْرُجُ مِنْهَا نَحْوَ الشَّامِ وَلَ أَرَىْ أَمَرَاءَكَ إِلَّ أَنْ يَحُولُوا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذُلِكَ ، قَالَ: فَآَخُذُّ سَيْفِي فَأَضْرِبُ بِهِ؟ قَالَ : لَ ، وَلكِنْ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ)) (ك هق ) في الدَّلائِلِ وابن عساكر عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((يَا أَبَا رَافِعٍ ! سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلِيّاً ، حَقَّ عَلَى اللَّهِ جِهَادُهُمْ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ جِهَادَهُمْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ ٢٧٤٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٥٣/٨، ٢١٤٥٤، ٢١٥٤٩. ٢٧٤٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٩٤/٨. ١١١ ------ - فَبِقَلْبِهِ، لَيْس وَرَاءَ ذُلِكَ شَيْءٌ)) (طب) عن محمَّد بن عبد الله بن أبي رافعٍ عن أبيه عن جدِّه . ٢٧٤٧٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا رَافِعٍ! إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوَالِيَ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) (طب هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَبَا رُزَيْنٍ! إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ كَمَا وَصَلَهُ فِيكَ فَصِلْهُ)) (طس ) عن أبي رزين الْعقيلي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا سُفْيَانَ! أَنْتَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ: كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الْفِرَاءِ)) الدَّيلمي عن نصر بن عاصم اللَّيثي عن أبيه . ٢٧٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا رَافِعٍ! أَقْتُلْ كُلَّ كَلْبٍ بِالْمَدِينَةِ)) (حم) عن الْفضل بن عبد الله بن أبي رافعٍ عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٨١ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((يَا أَبَا مُوَيهِبَةَ! أَنْطَلِقْ فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَأَهْلِ هذَا الْبَقِيعِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبُقِيعِ، لِيَهْنُ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ فِيهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكُمُ اللَّهُ مِنْهُ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا ، الآخِرَةُ شَرَّ مِنَ الأُولَى، يَا أَبَا مُوَيْهِبَةً! إِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي وَالْجَنَّةِ ، فَأَخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي وَالْجَنَّةَ)) (حم ) وابن سعد والْبغوي وابن منده ، (طب ك) وابن عساكر عن أبي موهبة مَوْلَىْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ . ٢٧٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: ٢٧٤٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩٢٦/٩. ٢٧٤٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٩٧/٥. ١١٢ ١ أَنَا مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ )) أَبُو بكر الشَّافعي في الغيلَانَيَّات وابن عساكر عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ قال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﴿ وَقَدْ نَامَ فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ يَذُبُ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى أَسْتَيْقَظَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَبَا الْفَضْلِ! أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ لَوْ قَدَّمْتَ أَعْطَاكَ اللَّهُ حَتَّى تَرْضَىْ - قَالَهُ لِلْعَبَّاسِ -)) (عد) وابن عساكر عن سعيد بن المسيِّب مُرْسَلًا . ٢٧٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : (( يَا أَبَا مُوسَىْ! لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ )) (خ ت) عن أَبي موسَىَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا أَبَا لُبَابَةً! مَجْزِيٌّ عَنْكَ الثُّلُثُ)) (حم طب ) عن الْحسين بن السَّائب عن أَبي لُبابةً عن أبيه عن جدِّه . ٢٧٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا أَبَا عُبَيْدَةَ! لاَ تَأْمَنَنَّ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِي)) الْحكيم عن أبي عُبيدةَ بن الْجَرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَبًا فَاطِمَةَ! إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِ فِأَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ)) (طب) عن أَبي فاطمةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا أَبَا كَامِلٍ! أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ ، أَحْيَا اللَّهُ قَلْبَكَ وَلَ يميتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ، أَعْلَمْ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلَى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَخَافَةٌ ، وَلَا تَأْكُلُ النَّارُ مِنْهُ هُذْبَةً، إِنَّهُ مَنْ قَلَّتْ حَسَنَاتُهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سَيِّئَاتُهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُثْقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (طب ) عن أَبي كاهلٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا أَبَا كَاهِلٍ! ضَعِ الطَّهُورَ مِنْكَ مَوْاضِعَهُ، وَأَبْقِ فَضْلَ طَهُورِكَ لَأَهْلِكَ لَا يَعْطَشُ أَهْلُكَ، وَلَا تَشُقَّنَّ عَلَى خَادِمِكَ)) ( عد طب ) عن أبي کَاهِلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: (( يَا أَبَا كَاهِلٍ! أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا - ١١٣ يَعْنِ الْكَذِبَ -)» (طب) عن أَبي كاهلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا أَبَا هَاشِمٍ! إِنَّهَا لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ : خَادِمٌ ، وَمَرْكَبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حم وهناد حب طب ) وابن عساكر عن أبي هاشمٍ شَيْبَةَ بن عتبة الْقرشي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا الْهَيْئَمِ! إِيَّكَ وَاللَّبُونَ أَذْبَحْ لَنَا عِنَاقً)) (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَبَا الْوَلِيدِ، يَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ! إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتِمَتْ وَغُلَّتْ، وَأَسْتُؤْجِرَ عَلَى الْغَزْوِ وَأُخْرِبَ الْعَامِرُ، وَعُمِّرَ الْخَرَابُ ، وَالرَّجُلُ يَتَمَرَّسُ بِأَمَانَتِهِ كَمَا يَتْمَرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ، فَإِنَّكَ وَالسَّاعَةَ كَهَاَتَيْنِ)) عبد الرِّزّاق ، (طب ) عن عبد الله بن وهب الْجندي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا يَزِيدَ! إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ: حُبّاً لِقَرَابَتِكَ مِنِّي ، وَحُبّاً لِمَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ حُبِّ عَمِّي إِيَّاكَ - قَالَهُ لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -)) ابن سعد والْبغوي ، (طب ك ) وابن عساكر عن أبي إسحاق مُرْسَلاً، (ك) عن حذيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((يَا أَبَا الْيَقْطَانِ(١)! لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ )) (ك ) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! أَتَدْرِي أَيَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَم ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيٍّ، قَالَ: لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ لَهَا لَلِسَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَفَتَيْنٍ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ)) (ط حم) وعبد بن حميد ، (هب) عن أُبَيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ ورَوى صَدْرَهُ (م دك ) إِلى قوله: أُبًا الْمنذِرِ الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٦٤/٥ . (١) أبو اليقظان: عمار بن ياسر العنسي. (إصابة: ٢/٥١٢/٥٧٠٤). ١١٤ ٢٧٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبَا الْمُنْذِرِ! إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِي الْمَلِإِ الأَعْلَىْ)) (طب) عن معاذ عن محمَّد بن معاذ بن أُبَيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩٨ - قَالَ النِِّيُّ ◌َهُ: (( يَا ابْنَ حُذَافَةً! لَا تُسْمِغْنِي وَسَمِّعِ اللَّهَ)) ابن سعد وابن نصر ، (طب ) وابن عساكر عن الزهري عن أبي سلمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةً قَامَ يُصَلِّي فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ قَالَ فَذَكَّرَهُ، (حم هق ) عنه عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَا ابْنَ رَوَاحَةً! إِنْ عَجِزْتَ فَلَا تَعْجَزَنَّ، إِنْ أَسَأْتَ عَشْراً أَنْ تُحْسِنَ وَاحِدَةً)) الْواقدي وابن عساكر عن عطاء بن أبي سلمةَ مُرْسَلًا. ٢٧٥٠٠ - قَلَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((يَا ابْنَ أُمَّ عَبْدٍ! هَلْ تَدْرِي مَا حُكْمُ اللَّهِ تَعَالَىْ فِيمَنْ بَغَىْ مِنْ هَذِهِ الأَمَّةِ ؟ فَإِنَّ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَنْ لَا تُجْهِزَ عَلَى جَرِيجِهَا ، وَلَا يُتَّبَعَ مُدْبِرُهَا ، وَلَا يُقْتَلَ أَسِيرُهَا، وَلَ يُقْسَمَ فِيهَا)) (ك هق ) وضعفه وابن عساكر عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٥٠١ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َِّهِ: (( يَا أَبْنَ أَخِي! لَا تَبِيعَنَّ شَيْئاً حَتَّى تَقْبِضَهُ)) (حم هق ) عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٥٠٢ - قَلَ النَّبِّ لَ: (( يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ! تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً ؟ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقَاً ، الْمُوَطُّنَ أَكْنَافاً ، لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) ابن عساكر عن ابن عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٧٥٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ابْنَ آدَمَ! لَكَ مَا نَوَيْتَ، وَعَلَيْكَ مَا أَكْتَسَبْتَ، وَلَكَ مَا أَحْتَسَبْتَ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ ، وَمَنْ مَاتَ بِطَرِيقٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ ذُلِكَ الطَّرِيقِ )) ابن عساكر عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٤٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٠٨٣٣٤/٣ ١١٥ ٢٧٥٠٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ لِلسَّاعَةِ أَعْلَماً، وَإِنَّ لِلْسَّاعَةِ أَشْرَاطاً ، أَلَّ وَإِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظاً، وَأَنْ يَكُونَ الْمَطَرُ قَيْظاً ، وَأَنْ تَفِيضَ الأَشْرَارُ فَيْضاً، يَا أَبْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا: أَنْ يُصَدَّقَ الْكَاذِبُ ، وَأَنْ يُكَذَّبَ الصَّادِقُ، يَا أَبْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا : أَنْ يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَأَنْ يُخَوَّنَ الأَمِينُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا: أَنْ يُوَاصَلَ الَْبَاقُ(١)، وَأَنْ تُقَاطَعَ الأَرْحَامُ، يَا أَبْنَ مَسْعُودٍ ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا: أَنْ يَسُودَ كُلَّ قَبِيَةٍ مُنَافِقُوهَا، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا ، يَا ابْنَ ( مَسْعُودٍ! إِنْ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا، أَنَّ يَكُونَ الْمُؤْمِنُ فِي الْقِبَيْلَةِ أَذْلَّ مِنَ النَّقْدِ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَن تُزَخْرَفَ الْمَحَارِيبُ، وأَنْ تُخَرَّبَ الْقُلُوُبُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وأَشْرَاطِهَا: أن يَكْتَفِيَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَن تَكِنَّفَ(٢) الْمَسَاجِدُ وَأَنْ تَعْلُوَ المَنَابِرُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يُعَمَّرَ خَرَابُ الدُّنْيَا وَيُخْرَّبَ عُمْرَانُها، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تَظْهَرَ المَعَازِفُ وَشُرْبُ الْخُمُورِ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَن تُشْرَبَ الْخُمُورُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَّاطِهَا أَنْ يَكْثُرَ الشُّرَطُ وَالْهَمَّزُونَ وَالْغَمَازُونَ، وَاللَّمَُّونَ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! إِنَّ مِنْ أَعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْراطِهَا أَنْ يَكْثُرَ أَوْلَادُ الزُّنا)). (طب) عن ابن مسعود رضي الله عنهُ. ٢٧٥٠٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! لَا تَأْكُلْ بِأُصْبُعَيْنِ فَإِنَّهَا أَكْلَةُ الشَّيْطَانِ، وَكُلْ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ )) (طب ) عن ابنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٥٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! أَتَدْرِي مِمَّا تَبَسَّمْتُ إِلَيْكَ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَاهَىْ مَلَائِكَتَهُ لَّيْلَةً عَرَفَةً بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً ، وَبَاهَىْ بِكَ خَاصَّةً)) (طب ) عن (١) الأطباقُ: الْبُعَداءُ والأجانبُ. (نهاية: ٣/١١٣). (٢) كَنَفَ: أي يبتعد عنها ولم يقْرَبْها: ويقال: اتخذ لها كَنيفاً. (لسان العرب: ٩/٣١٠). ١١٦ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. - ٢٧٥٠٧ - قَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أَبْنَ عُمَرَ! كُلُّ شَيْءٍ يَمَسُ الأَرْضَ مِنَ الثَُّابِ فَفِي النَّارِ )) (حم طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَاً . ٢٧٥٠٨ - قَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا أَبْنَ عَبَّاسٍ! لَ تَشْهَدْ إِلَّ عَلَى مَنْ يَضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ الشَّمْسِ )) (ك) وتعقب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٥٠٩ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: (( يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّ هُذَا يَوْمٌ، مَنْ مَلَكَ فِيهِ بَصَرَهُ إِلَّ مِنْ حَقٍّ ، وَسَمْعَهُ إِلَّ مِنْ حَقٍّ، وَلِسَانَهُ إِلَّ مِنْ حَقِّ غُفِرَ لَهُ - يَعْنِي يَوْمَ عَرَفَةَ -)) ( هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٥١٠ - قَلَ التَّبِيُّ لَه: (( يَا أَبْنَ آدَمَ! إِنَّكَ لَا تَقُومُ بِعُقُوبَةِ اللَّهِ ، هَلَّ قُلْتَ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَّةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) هناد عن الْحسن مُرْسَلًا. ٢٧٥١١ - قاَلَ النَّبِّ ◌َهِ: (( يَا أَبْنَ عُمَرَ! لَ يَغُرِّنَّكَ مَا سَبَقَ لَبَوَيْكَ مِنْ قِبَلِي، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَوْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَسَنَاتِ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي ظَنَّ أَنَّهُ لَا يَنْجُو مِنْ أَهْوَالِ ذُلِكَ الْيَوْمِ ، يَا ابْنَ عُمَرَ! دِيْنَكَ دِيْنَكَ إِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ، فَانْظُرْ عَمِّنْ تَأْخُذْ ، خُذْ عَنِ الَّذِينَ اسْتَقَامُوا وَلاَ تَأْخُذْ عَنِ الَّذِينَ قَالُوا عَدِّ)) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ٢٧٥١٢ - قَلَ النَّبِيُّ مَ: (( يَا ابْنَ آدَمَ! أَرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْقُوتِ، فَإِنَّ الْقُوتَ لِمَنْ يَمُوتُ كَثِيرٌ )) أبو نعيم عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٥١٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ابْنَ آدَمَ! كُنْتَ بَخِيلًا مَا دُمْتَ حَيّاً، فَلَمَّا حَضَرَتْكَ الْوَفَاةُ عَمَدْتَ إِلَى مَالِكَ تُبَدِّدُهُ، فَلاَ تَجْمَعْ خَصْلَتَيْنِ : إِسَاءَةً فِي الْحَيَاةِ ، وَإِسَاءَةً عِنْدَ الْمَوْتِ ، أَنْظُرْ إِلَى قَرَابَتِكَ الَّذِينَ يُحْرَمُونَ وَلاَ يَرِثُونَ فَأَوْصِ إِلَيْهِمْ بِمَعْرُوفٍ» الدَّيلمي عن زيد بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٧٥٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٣١/٢. ١١٧ ٢٧٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ابْنَ آدَمَ! مَا تَصْنَعُ بِالدُّنْيَا؟ حَلَاَلُهَا حِسَابٌ ، وَحَرَامُهَا عَذَابٌ)) ( قط ) والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٥١٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! أَرَاكَ حَزِيناً، فَمُرْ بَعْضَ أَهْلِكَ يُؤَذِّنْ فِي أُذُنِكَ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ لِلْهَمِّ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٥١٦ - قَلَ الثَِّيُّ ◌َهَ: (( يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ! بَيْتٌ لَاَ صِبْيَانَ فِيهِ لاَ بَرَكَةَ فِيهِ ، وَبَيْتُ لَ خَلَّ فِيهِ قِفَارٌ لَأَهْلِهِ، وَبَيْتُ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعْ أَهْلُهُ)) أَبو الشَّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٧٥١٧ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا ابْنَ الْقِشْهَبِ! تُصَلِّ الصُّبْحَ أَرْبَعاً؟ )) (ش) عن جعفر عن أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَ الْمَسْجِدَ وَأَخَذَ بِلَالٌ فِي الإِقَامَةِ فَقَامَ ابنُ بُخَيْنَةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَضَرَبَ النَّبِيُّ وَ مَنْكِبَهُ وَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٥١٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا ابْنَ آدَمَ! لَ تَزُولُ قَدَمَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ : عُمُرِكَ فِيمَا أَقْنَيْتَهُ، وَجَسَدِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ ، وَمَالِكَ مِنْ أَيْنَ أَكْتَسَبْتَهُ، وَأَيْنَ أَنْفَقْتَهُ)) (حل ) وابن النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٧٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! هَلْ تَدْرِي أَيَّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ أَوْثَقُ عُرَىْ الإِيمَانِ : الْوِلاَيَةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ ، يَا آبْنَ مَسْعُودٍ ! هَلْ تَدْرِي أَيَّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ أَفْضَلُ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ عَمَلًا إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ! هَلْ تَدْرِي أَيَّ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ ؟ أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا أَخْتَلَفَ النَّاسُ ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى إِسْتِهِ زَحْفاً، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ! هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْتَرَقُوا عَلَى أَثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، لَمْ يَنْجُ مِنْهَا إِلَّ ثَلَاثُ فِرَقٍ وَهَلَكَ سَائِرُهُنَّ: فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ فَدَعَتْ إِلَى دِينٍ عِيسَىْ فَأُخِذَتْ وَقُتْلَتْ وَنُشِرَتْ بِالْمَنَاشِيرِ وَحُرِّقَتْ بِالنِّيَانِ فَصَبَرَتْ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَىْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطِ فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ فَتَعَبَّدَتْ وَتَرَهَّبَتْ وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُم اللَّهُ فَقَالَ: وَرَهْبَانِيَّةً أَبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ آبْتِغَاءَ ١١٨ رِضْوَانِ اللَّهِ فَتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ هُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي وَلَمْ يُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللَّهُ)) عبد بن حميد والْحكيم (طب ك هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٥٢٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا ابْنَ عَوْفٍ! أَلَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ حِينَ تَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَحِينَ تَخْرُجُ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ إِلَّ وَمَعَهُ شَيْطَانٌ، فَإِذَا وَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِينَ يَدْخُلُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ أَقْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ مَرَّةً وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى حُسْنٍ عِبَادَتِكَ وَهَوِّنْ عَلَيَّ طَاعَتَكَ - ثَلَاثاً -، وَحِينَ يَخْرُجُ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ أَعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ، وَاحِدَةً، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ ؟ : بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ سَلَّمْ عَلَى نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ ثُمَّ تُسَمِّي عَلَى مَا أَتَاكَ مِنْ رِزْقِكَ وَتَحْمَدُهُ حِينَ تَفْرُغُ )) (قط ) في الأفراد عن عبد الرَّحمن بن عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٥٢١ - قَ النَّبِيَُّ﴿: ((يَا ابْنَ الْعَوَّامِ! أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَإِلَى الْخَاصِّ وَالْعَامِّ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أَنْفِقْ عَلَيْكَ، وَلَا تَرُدَّ فَيَشْتَدَّ عَلَيْكَ الطَّلَبَ ، إِنَّ فِي هذِهِ السَّمَاءِ بَاباً مَفْتُوحاً يَنْزِلُ فِيهِ رِزْقُ كُلِّ آمْرِئٍ بِقَدَرٍ نَفَقَتِهِ أَوْ صَدَقَتِهِ وَنِيَّتِهِ فَمَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ، وَمَنْ كَثِّرَ كُثِّرَلَهُ)) (حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا ٢٧٥٢٢ - قَالَ النَّبِيَُِّ: (( يَا ابْنَ حُوَالَةً! إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلاَزِلُ وَالْبَلَائِلُ(١) وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِي هذِهِ مِنْ رَأْسِكَ)) (حم « طب ك هق ض ) عن أبي حوالةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧٥٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا ابْنَ حَابِسٍ! إِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ وَجَعِ الرَّأْسِ وَالأَضْرَاسِ وَالنُّعَاسِ وَالْبَرَصِ وَالْجُنُونِ)) ابن سعد عن بكير بن الأشج قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِّ وَّهِ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فِي الْقَمَحْدُوِ فَقَالَ : لِمَ (١) البلابل: هي الهمومُ والأحزانُ. (نهاية: ١/١٥٠). ١١٩ ١ ١ ١ ١ ٠ ٠ 1 ١ أَحْتَجَمْتَ وَسَطَ رَأْسِكَ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٧٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( يَا أَبْنَ عَبَّاسٍ! إِنَّ الْأَذَانَ مُتَّصِلٌ بِالصَّلاَةِ فَلاَ يُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ إِلَّ وَهُوَ طَاهِرٌ)) أَبو الشَّيخ في كتاب الأَذان عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! سَائِرُ الْجَسَدِ أَحْمَلُ لِلْبَأْسِ مِنَ الْوَجْهِ)) (الْخطيب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٧٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( يَا ابْنَ حُوَالَةَ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ فِتْنَةٌ: الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ القَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، يَا أَبْنَ حُوَالَةَ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا نَشَأَتْ أُخْرَى الَِّي قَبْلَهَا فِيهَا كَنَفْحَةٍ أَرْنَبٍ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ، هُذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ - يَعْنِي عُثْمَانَ -)) (ط حم طب ض ) عن عبد الله بن حوالةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٧٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: (( يَا أَخَا ثَقِيفٍ! سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، قَالَ: ذَاكَ أَعْجَبُ إِلَيَّ ، قَالَ : فَإِنَّكَ تَسْأَلُنِي عَنْ صَلَاتِكَ وَعَنْ رُكُوعِكَ وَعَنْ سُجُودِكَ ، وَعَنْ صِيَامِكَ، فَصَلِّ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَآخِرَهُ وَنَمْ وَسَطَهُ ، فَإِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَةِ فَرَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَيْكَ وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، ثُمَّ أَرْفَعْ رَأْسَكَّ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مِفْصَلِهِ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبَهْتَكَ مِنَ الأَرْضِ وَلَ تَنْقُرْ وَصُمْ اللَّيَالِيَ الْبِيضَ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . - ٢٧٥٢٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( يَا أَخَا تَنُوحٍ ! إِنِّي كَتَبْتُ بِكِتَابٍ إِلَى كِسْرَىْ فَمَزَّقَهُ وَاللَّهُ يُمَزِّقُهُ وَيُمَزِّقُ مُلْكَهُ، وَكَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِي بِصَحِيفَةٍ فَخَرَقَهَا وَاللَّهُ مُخْرِقُهُ وَمُخْرِقُ مُلْكِهِ ، وَكَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِكَ بِصَحِيفَةٍ فَأَمْسَكُهَا فَلَنْ يَزَالَ النَّاسُ يَجِدُونَ مِنْهُ بَأْساً مَا دَامَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ)) (حم ) عن التّوخي رسول هرقل . ٢٧٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا أُسَامَةُ! لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ)) ابن سعد عن جعفر بن محمَّد عن أبيهِ . ١٢٠ 1