النص المفهرس

صفحات 81-100

٢٧٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا بِلَالُ! بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطْ
إِلَّ سَمِعْتُ خَشْخَشْتَكَ أَمَامِي، إِنِّي دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي
فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هُذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ
مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقُلْتُ : أَنَا قُرَشِيِّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ،
فَقُلْتُ: أَنَّا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هُذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)) (حم ت حب ك)
عن بُريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٨٥ - قَالَ التَّبِيُّ :﴿: ((يَا بِنْتَ أَبِي أَمَيَّةَ! سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ،
وَإِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَشَغَلُونِي عَنِ الْرَّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانٍ))
(خ د) عن أُمَّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا بَنِي بَيَاضَةَ! أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ)) (دك)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا بَنِي سَلمَةَ! أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ »
(حم خ هـ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٨٨ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((يَا بَنِي سَلمَةً! دِيَارَكُمْ، تُكْتَبْ آثَارُكُمْ)) (حم م)
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! سِقَايَتَكُمْ وَلَوْلَا أَنْ يَغْلِيَكُمْ عَليها
النَّاسُ لَنَزَعْتُ)) (حم ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٢٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! لَا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِهِذَا الْبَيْتِ
وَصَلَّىْ أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ )) (حم ٤ حب ك ) عن جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٢٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٥٧/٩، ٢٣١٠٢.
٢٧٢٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٣٣/٤، ١٢٨٧٥، ١٣٧٧٢.
٢٧٢٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٣٦/٥.
٨١

..----
٢٧٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بَنِي عَبْدِ مَنَّافَهْ! يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافَاهْ ! إِنِّي نَذِيرٌ ، إِنَّمَا
مَثَلِي وَمَثْلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَىْ الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ(١) أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى
أُهْلِهِ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ: يَا صَبَاحَاهُ! يَا صَبَاحَاهُ! أُتِيْتُمْ أَتِيْتُمْ )) (حم م ) عن قبيصةً بن
المخارق وزهير بن غمير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا بَنِي فِهْرِ ! یَا بَنِي عَدِيِّ ! یَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ! يَا بَنِي
عَبْدِ الْمُطَلِبِ ! : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَن خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكْتُمْ
مُصَدِّقِي ؟ قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّ صِدْقاً، قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ
عَذَابٍ شَدِيدٍ )) (ق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا (ز).
٢٧٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ،
يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ
النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ
النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةَ! أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ
النَّارِ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِماً سَأَبْلَّهَا بِلاَلِهَا )) (من) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( يَا بُنََّّ! إِيَّاكَ وَالإِلْتِفَاتَ فِي الصَّلَةِ، فَإِنَّ الإِلْتِفَاتَ
فِي الصَّلاَةِ هَلَكَةٌ، فَإِنْ كَانَ لَاَ بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَ فِي الْفَرِيضَةِ، يَا بُنَّيَّ ! إِذَا دَخَلْتَ
عَلَى أَهْلِكَ فَسَلَّمْ تَكُونُ بَرَكَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَىْ أَهْلِ بَيْتِكَ، يَا بُنَّيَّ ! إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ
وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشِّ لَأَحَدٍ فَفْعَلْ، يَا بُنَيَّ ! وَذْلِكَ مِنْ سُنَِّي ، وَمَنْ أَحْيَا سُنَِّي
فَقَدْ أَحْيَانِي، وَمَنْ أَحْيَانِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ)) (ت) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا ثَوْبَانُ! أَذْهَبْ بِهذَا إِلَى بَنِي فُلاَنٍ، وَاشْتَرٍ لِفَاطِمَةً
(١) يَرْبَأُ: يحفظهم ويتطلّع لهم. (م/٣٥٣/١/١٩٣).
٢٧٢٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٦٢٩/٧ .
٢٧٢٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٢٦/٨.
٨٢
:

قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ ، وَسُوَارَيْنٍ مِنْ عَاجٍ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَلَ أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلُوا طَيَِّاتِهِمْ
فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا)) (حمد) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((يَا جَابِرُ! إِذَا كَانَ وَاسِعاً فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، وَإِذَا كَانَ
ضَيِّقاً فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوَيْكَ)) (قد ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٩٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا جَابِرُ! أَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ، مَا كَلَّمَ اللَّهُ
أَحَدَأَ قَطُ إِلَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحاً، فَقَالَ: يَا عَبْدِي ! تَمَنَّ عَلَيِّ
أُعْطِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ تُحْيِنِي فَأَقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةٌ، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّهُ سَبَقَ
مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ ، قَالَ : يَا رَبِّ فَابْلِغْ مَنْ وَرَائِي )» (ت هـ) عن جابٍ رضي
اللهُ عنهُ (ز) .
٢٧٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((يَا جُرْهُدُ! غَطُّ فَخِذَكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ)) (حم
دت حب ك ) عن جرهد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حَازِمَ بْنَ حَرْمَلَةَ! أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّا
بِاللَّهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)) (هـ) عن حازم بن حرملةَ الأسلمي رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٠٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا حَسَّانُ! أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ أَيُدْهُ بِرُوحٍ
الْقُدُسِ )) (حم ق دن) عن حسّان وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٠١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا حُمَيْرَاءُ! مَنْ أَعْطَىْ نَاراً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا
أَنْضَجَتْ تِلْكَ النَّارُ، وَمَنْ أَعْطَىْ مِلْحاً فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيِّبَ ذُلِكَ الْمِلْحُ ،
وَمَنْ سَقَىْ مُسْلِماً شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً، وَمَنْ سَقَىْ مُسْلِماً
شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهُ)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها ( ز) .
٢٧٢٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٣٢/٥.
٨٣

٢٧٣٠٢ - قَ النَّبِيُّلِ﴿: ((يَا ذَا الْأُذْنَيْنِ(١) )) (حم دت) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا رَبَاحُ! تَرِبَ وَجْهُكَ)) (ن ك) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ
اللهُ عنها (ز).
٢٧٣٠٤ - قَلَ النَّبِّ ◌َ﴿هَ: ((يَا رُوَيْفِعُ! لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ
النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَراً، أَوِ اسْتَنْجَىْ بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّداً مِنْهُ
بَرِيءٌ )) (حم دن) عن رويفع بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سُرَاقَةُ! أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ
الصَّدَقَةِ أَجْراً آبْنَتَكَ، فَإِنَّهَا مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ، لَيَسْ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ)) ( حم هـ ك) عن
سراقةً بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سَعْدُ! آرْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأَمِّي)) (خ) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا سَعْدُ! إِنِّي لَأَعْطِ الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ)) (قد) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٠٨ - قالَ النَّبِّ لَه: ((يَا سُفْيَانُ! لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ
الْمُسْبِلِينَ)) (حم هـ) عن المغيرة بن شعبةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا سَلْمَانُ! لاَ تُبْغِضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ، قَالَ: كَيْفَ ؟
قَالَ: تُبْغِضُ الْعَرَبَ فَتُبْغِضُنِي)) (حم تك) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) الحَضُّ والتّنبيه على حسن الإستماع. (د: ٥٠٠٢/٥/٢٧٢).
٢٧٣٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٦٥/٤، ١٢٢٨٧، ١٣٥٤٤، ١٣٧٤٠.
٢٧٣٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٩٢/٦.
٢٧٣٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٩٧/٦ .
٢٧٣٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨١٧٥/٦، ١٨٢١٠، ١٨٢٤١.
٨٤

٢٧٣١٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا صَاحِبَ السُّبْتَيْنِ(١)! وَيْحَكَ أَلْقِ سِبْتَيْكَ)) (حم
د ن هـ حب ك) عن بشير بن الْخصاصية رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣١١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ !
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَلِبٍ! إِنِّي لَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ))
(ت) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣١٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! هُذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكِ السَّلَامَ)) (ق ت
ن هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٣١٣ - قَ النَّبِيُّ لَهُ: ((يَا عَائِشَةُ! آسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا، فَإِنَّ هُذَا هُوَ
الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ: يَعْنِي الْقَمَرَ)) (حم ت ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣١٤ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َّ: (( يَا عَائِشَةُ! أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا أَسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ،
جَاءَنِي رَجُلَانٍ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي
◌ِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ(١)، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ :
لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طِلْعَةٍ ذَكَرٍ ،
قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِثْرِ ذِرْوَانَ، يَا عَائِشَةُ! وَاللَّهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ،
وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ)) (حم ق هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣١٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَائِشَةُ! أَمَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؟ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ
اللَّهُ)) (خ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٣١٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ
(١) السِّبْت: جلود البقر المدبوغة يتخذ منها النعال. (نهاية: ٢/٣٣٠).
٢٧٣١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨١٠/٧، ٢٢٠١٢.
(١) مَطْبُوب: مسحور. (نهاية: ٣/١١٠).
٢٧٣١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠ /٢٥٨٦٠، ٢٦٠٥٩، ٢٦٢٠٦.
٢٧٣١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٥٤/٩ .
٨٥

فِي أَصْلَابٍ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آيَائِهِمْ)) (حم
م، ( هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
---..-
٢٧٣١٧ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلُّهِ))
( حم ق ت هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣١٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى
الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
---
٢٧٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ)»
(د) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٣٢٠ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ أَنَّقَاءَ
شَرِّهِمْ)) (د) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها (ز).
٢٧٣٢١ - قَلَ النَِّيُّ ◌ِ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي)) (خ ن)
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣٢٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ مِنْ شِرِّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَتَّقَاءَ
فُحْشِهِ )) (ت) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣٢٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! حَوِِّي هُذَا فَإِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأيْتُهُ ذَكَرْتُ
الدُّنْيَا)) (حم ن ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٣٢٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكِ بِتَقْوَىُ اللَّهِ وَالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ
٢٧٣١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١٤٥/٩، ٢٤١٤٦.
٢٧٣٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٧٣/٩.
٢٧٣٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٦١/٩، ٢٥٩٢١.
٨٦

يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُ إِلَّ زَانَهُ، وَلاَ نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطْ إِلَّ شَانَهُ)) (حمد) عن عائشةَ رضيَ
اللهُ عنها (ز) .
٢٧٣٢٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَمَرْتُ
بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ : بَابَاً
شَرْقِيّاً وَبَاباً غَرْبِيّاً، فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ)) (ق ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
٢٧٣٢٦ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا عَائِشَةُ! مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمّ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ
بِخَيْرَ ، فَهْذَا أَوَانُ وَجَدْتُ أَنْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذُلِكَ السُّمِّ)) (خ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها ( ز) .
٢٧٣٢٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذِّبَ
قَوْمُ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَىْ قَوْمَ الْعَذَابَ فَقَالُوا هُذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا)) (م) عن عائشةَ رضيَ
اللهُ عنها (ز) .
٢٧٣٢٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! مَتَّى عَهِدْتِنِي فَحَّاشاً؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ
اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَتْقَاءَ شَرِّهِ)) (حم ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها ( ز)
٢٧٣٢٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((يَا عَائِشَةُ! مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَقْبَلِيهِ ، فَإِنَّمَا
هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللَّهُ إِلَيْكِ)) (حم هق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عِنهَا (ز).
٢٧٣٣٠ - قَلَ النَّبِيُّ ﴾: ((يَا عَائِشَةُ! هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ دَلَِّي عَلَى الإِسْمِ الَّذِي
إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، قَالَتْ: عَلِّمْنِي إِيَّهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ)) (هـ) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٥٣٤/٩، ٢٦٢٩٣.
٨٧

٢٧٣٣١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ)) ( حم ن)
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣٣٢ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا عَائِشَةُ! لَا تَكُونِي فَاحِشَةً)) (م) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنهَا (ز) .
٢٧٣٣٣ - قَلَ النَّبِيُّ :﴿: ((يَا عِبَادَ اللَّهِ! تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّ وَضَعَ
لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الْهَرَمِ )) (حم ٤ حب ك) عن أسامةَ بن شريك رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٣٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عِبَادَ اللَّهِ! وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّ مَنِ أَقْتَرَضَ عِرْضَ
أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ ظُلْماً فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَهَلَكَ » (ط حم خد ن هـ حب ك) عن
أسامةَ بن شريك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٣٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا عَبَّاسُ! أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ
بُغْضِ بَرِيرَةً مُغِيثاً)) (خ د.ن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٧٣٣٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّهُ! أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَ
أَحْبُوكَ ، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذُلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ: أَوَّلَهُ
وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَّهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرَ
◌ِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ، فَإِذَا
فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ
مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِداً فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ
رَأَسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا
عَشْراً فَذْلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذُلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَوْ كَانَتْ
ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَهْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ
٢٧٣٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٧٢/٩، ٢٤٨٢٠.
٨٨

يَوْمٍ مَرَّةً فَفْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ،
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً)) (دن هـ) وابن
خزيمة ، (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٧٣٣٧ - قاَلَ النَّبِيُّلَهُ: ((يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ! سَلِ اللَّهُ الْعَافِيَةَ فِي
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (حم ت) عن الْعَبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! أَذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ
التَنْعِيمِ )) (ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٢٧٣٣٩ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ! أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ
التَّنْعِيمِ ، فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ)) (حم دك) عن
عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٤٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ سَمُرَةَ! لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ
إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ
عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ وَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) ( حم ق ٣)
عن عبد الرَّحمن بن سمرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٤١ - قاَلَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذْلِكَ هَجَمَتْ (١) عَيْنُكَ وَتَفِهَتْ نَفْسُكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ
وَتَمْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً ، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقّاً ، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّاً ،
وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَإِنَّ
ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، قَالَ: إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً ، قَالَ: فَصُمْ صِيَامَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلاَ تَزِدْ
عَلَيْهِ نَصْفَ الدَّهْرِ )) (حم ق ن) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
ـد
(١) هَجَمَتْ: أي غارتْ ودخلَتْ في موضعِها. (نهاية: ٥/٢٤٧).
٢٧٣٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٦٤٢/٧، ٢٠٦٤٦، ٢٠٦٥١، ٢٠٦٥٢، ٢٠٦٥٤.
٢٧٣٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ /٦٨٩٥.
٨٩

٢٧٣٤٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ هذَا وَمَا
أُشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ)) (حم ت) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٤٣ - قَلَ النَّبِّ لَ: (( يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو! إِنْ قَاتَلْتَ صَابِراً مُخْتَسِباً بَعَثَكَ
اللَّهُ صَابِراً مُحْتَسِباً، وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائِياً مُكَاثِرَاً بَعَثَكَ اللَّهُ مُرَائِياً مُكَاثِراً، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عَمْرٍو! عَلَى أَيِّ حَالَةٍ قَاتَلْتَ أَوْ قُوتِلْتَ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ)) (دك ) عن ابن
عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٤٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَثْرٌ
مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ: لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (حم ق ٤ ) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٤٥ - قَلَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ
فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)) (حم ق ن هـ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٤٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا عُثْمَانُ! أَرَغِبْتَ عَنْ سُنِّي فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ،
وَأَصُومُ وَأَقْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَتَّقِ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ
عَلَيْكَ حَقّاً ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ)) (د) عن عائشةً
رضيَ اللهُ عنها ( ز)
٢٧٣٤٧ - قَلَ النَّبِيّ ◌َهَ: (( يَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصاً، فَإِنْ أَرْدَاكَ
الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي)) (حم ت هـ ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز).
٢٧٣٤٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( يَا عُثْمَانُ! هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ
كُلْثُومٍ بِمِثْلِ صَدَاقٍ رُقَيَّةً وَعَلَى مِثْلِ صُحْيَتِهَا)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٢٤/٧.
٢٧٣٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٩٥/٢.
٩٠

٢٧٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قَالُوا: وَمَا
الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: أَشْهَدْ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُؤْمِنُ بِالأَقْدَارِ كُلُّهَا خَيْرِهَا
وَشَرِّهَا، حُلْوِهَا وَمُرِّهَا)) (هـ) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
:
٢٧٣٥٠ - قَلَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا عُقْبَةُ! أَلَ أَعْلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَنَا: ﴿ قُلْ أَعْوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(١)، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾(٢)، يَا عُقْبَةُ! آقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ
وَقُمْتَ ، مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا)) (حم ن ك) عن عقبة بن عامرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٥١ - قَلَ النَّبِيُّلَ: ((يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ! تَعَوَّذْ بِهِمَا، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ
بِمِثْلِهِمَا)) (د) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عُقْبَةُ! ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(٢) وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ﴾ (٤) وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٥) مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ)) (ن) عن عقبةَ بن
عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٥٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ
مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ)) (ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٥٤ - قَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَلِيُّ! أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةَ هَارُونَ مِنْ
مُوسَىْ إِلَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيُّ)) (حم ق ت هـ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٥٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! سَلِ اللَّهَ الْهُدَىْ وَالسَّدَادَ، وَأَذْكُرْ بِالْهُدَى
هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ)) (حم ن ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
(١ و٤) سورة الفلق، الآية: ١.
(٢ و٥) سورة الناس، الآية: ١.
(٣) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٧٣٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٩٧/٦ .
٢٧٣٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٨/١ .
٩١

٢٧٣٥٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا عَلِيُّ! لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى
وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ)) (حم دت ك) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا عَلِيُّ! لَا تَفْتَحْ عَلَى الإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ)) (د) عن
عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٥٨ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عَلِيُّ! لَ تُقْعِ إِفْعَاءَ الْكَلْبِ)) (هـ) عن عليّ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٥٩ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((يَا عَلِيُّ! لَا يَحِلُّ لَأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هُذَا الْمَسْجِدِ
غَيْرِي وَغَيْرُكَ )) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٦٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا عُمَرُ! لَا تَبُلْ قَائِماً)) (هـك) عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٦١ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((يَا عَمِّ! أَلَا أَصِلُكَ، أَلَ أَحْبُوكَ، أَلَا أَنْفَعُكَ ؟ تُصَلِّي
يَا عَمِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا أَنْقَضَتْ الْقِرَاءَةُ
فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ
تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْراً قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ ، ثُمَّ أَرْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ
تَسْجُدَ ، ثُمَّ أَسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَكَ، ثُمَّ أَرْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرَاً، ثُمَّ
أَسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْراً، ثُمَّ آرْفَعْ فَقُلْهَا عَشْرَاً قَبْلَ أَنْ تَقُومَ ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ وَهِيَ ثَلاَثُ مِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكْعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ أَوْ رَمْلٍ
عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ، إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَصَلَّهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ،
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلَّهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ سَنَّةٍ)) (ت هـ) عن
أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٦٢ - قَلَ النَّبِّ لَ: ((يَا عَوْفُ! احْفَظْ خِلَالًا سِنّاً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ :
٢٧٣٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٥٢/٩، ٢٣٠٨٣.
٩٢

إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ ذَرَارِيَكُمْ
وَأَنْفُسَكُمْ وَيُزَكِّي بِهِ أَمْوَالَكُمْ، ثُمَّ تَكُونُ الأُمْوَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَىْ الرَّجُلُ مَاتَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ
سَاخِطً، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ لَا يَبْقَىْ بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلَّ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي
الأَصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدِرُونَ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً))
(هـ ك) عن عوف بن مالك الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٦٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا غُلَامُ! إِنِّي أَعْلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِحْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ،
إِحْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَأَعْلَمْ
أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوَ إِلَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ
اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، جَفَّتِ
الأَقْلَمُ وَرُفِعَتِ الصُّحُفُ)) (حم ت ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٧٣٦٤ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا غُلَامُ! سَمَّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))
(ق هـ) عن عمر بن أبي سلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٦٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((يَا غُلَامُ! هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيُّهِمَا
شِئْتَ)) (أن هـ ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٦٦ - قَلَ النَّبِّ ◌َِّ: (( يَا فَاطِمَةُ! آحْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِنَةٍ شَعْرِهِ فِضَّةً)»
( ت ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( يَا فَاطِمَةُ! أَلَا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِ سَيِّدَةَ نِسَاءٍ
الْمُؤْمِنِينَ ؟)) (ق) عن فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٣٦٨ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا فَاطِمَةُ! أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ
مُحَمَّدٍ فِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ )) (حم ن ك) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٩/١.
٩٣

٢٧٣٦٩ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا فُلاَنُ! أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تُمَتَّعَ بِهِ عُمُرُكَ أَوْ لَ
تَأْتِي غَداً إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ)) (ن) عن
قرة بن إِياس رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٧٠ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((يَا فُلَانُ! أَفَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ، أَلَا تَنْظُرُ الْمُصَلِّيَ إِذَا
صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لََّبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَبْصِرُ مِنْ بَيْنِ
يَدَيَّ)) (من) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٣٧٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا قَبِيصَةُ! إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّ لَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ
تَحَمَّلَ حَمَالَةٌ فَتَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ
مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ
ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ : لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَاناً فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ
قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكُ، فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ فَسُحْتُ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتاً))
(حم م دن) عن قبيصةً بن المخارق رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذُ! أَفَتَّانُ أَنْتَ، فَلَوْلَا صَلَّيْتَ بِ ﴿سَبِّحِ أَسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى﴾(١)، وَ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾(٢)، وَ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىْ﴾(٣) فَإِنَّهُ
يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ)) (قد ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صِدْقاً مِنْ قَلْبِهِ إِلَّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلاَ
أَخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: إِذَنْ يَتَّكِلُوا)) (حم ق) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
(٢) سورة الشمس، الآية: ١.
(٣) سورة الليل، الآية: ١.
٩٤

٢٧٣٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ! هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ،
وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟ فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَحَقَّ
الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)) (حم ق ت هـ) عن معاذ بن جبل
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مُعَاذُ! لَا تَكُنْ فَتَّاناً فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ: الْكَبِيرُ
وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالْمُسَافِرُ)) (د) عن حزم بن أُبَيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ..
٢٧٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( يَا مُعَاذُ! وَاللَّهِ إِنِّي لُأُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ! لَ
تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ))
( حم دن حب ك) عن معاذ بن جبل رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ
بِي ، وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَفَكُمُ اللَّهُ بِي، وَكُنْتُمْ عَالَةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ بِ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ
يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَِّّ إِلَى رِحَالِكُمْ، لَوْلَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ أَمْراً مِنَ
الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وَشِعْباً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ
وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ))
(حم ق) عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . .
٢٧٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَ
تُعْمِرُوهَا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ)) (ن ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْراً فِي
٢٧٣٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٥٢/٨، ٢٢٠٦٥، ٢٢٠٦٧، ٢٢١٠٠، ٢٢١٠١، ٢٢١١٩،
٢٢١٣٤، ٢٢١٥٧.
٢٧٣٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٤٧٠/٥ .
٩٥
--. .

الطُهُورِ ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ قَالُوا: نَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ)) (هـ ك)
عن جابر وأَبِي أَيُوب وأَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز).
٢٧٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا حَدِيثٌ أَتَانِي عَنْكُمْ؟ أَلَا
تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى تُدْخِلُوهُ فِي بُيُوتِكُمْ، لَوْ
أَخَذَتِ النَّاسُ شِعْباً وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْباً أَخَذْتُ شِعْبَ الأنْصَارِ)) (حم ق ن ) عن
أُنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً
إِلَّ مَنْ أَتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ)) (ت هـ حب ك) عن رفاعةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ! إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ
فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَّةِ)) (ت) عن قيس بن أبي غرزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ هُذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ
فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ )) (حم دن هـ ك) عن قيس بن أبي غرزةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا مَعْشَرَ التجَّارِ! إِيَّكُمْ وَالْكَذِبَ)) (طب ) عن واثلةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتْزَوَّجْ
فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ))
(حم ق ٤ ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ! أَلَ أَبَشِّرُكُمْ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِمائَةٍ عَامٍ )) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
٢٧٣٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٩٥١/٤.
٢٧٣٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٩٤/٦.
٢٧٣٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٩٢/٢، ٤٠٢٣، ٤٠٣٥، ٤١١٢.
٩٦

٢٧٣٨٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َهُ: (( يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! لَ صَلَةَ لِمَنْ لَ يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي
الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ )) (هـ) عن علي بن شيبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! خِصَالٌ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيْتُمْ
بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّ فَشَا
فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا
الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤُونَةِ ، وَجَوْرِ الْسُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ
يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا
عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي
أَيْدِيهِمْ ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَخَرَّوْا فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّ جَعَلَ اللَّهُ
بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ )) (هـ ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٧٣٨٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْماً
لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَ عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةَ)) ( دك) عن جابرٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الإِسْتِغْفَارَ فَإِنَّي
رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ
عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبَّ مِنْكُنَّ، أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ آمْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةً
رَجُلٍ فَهْذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي، وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ فَهْذَا نُقْصَانُ
الدِّينِ )) (م هـ) عن ابنِ عُمَرَ (حم م ت) عن أبي هُرَيْرَةَ ، (حم ق) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز) .
٢٧٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيْكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ
٢٧٣٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٣٤٣/٢.
٢٧٣٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١١٦/١٠.
٩٧

أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ت ن حب ك ) عن زينب امرأة ابن مسعودٍ رضيَ اللّهُ
عنها ( ز) .
٢٧٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! لَا تَحَلَّيْنَ الذَّهَبَ، أَمَا لَكُنَّ فِي
الْفِضَّةِ مَا تَحَلَيْنَ بِهِ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ آمْرَأَةٌ تَحَلَّى ذَهَباً تُظْهِرُهُ إِلَّ عُذِّبَتْ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ » (حم دن طب ) عن خولة بنت اليمان رضيَ اللَّهُ عنِهَا (ز).
٢٧٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ لَ أُغْنِي
عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ
شَيْئاً، يَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ! لَا أَغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةُ
رَسُولِ اللَّهِ! لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ! سَلِيْنِي مِنْ مَالِي مَا
شِئْتِ لَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئً)) (ق ن) عن أَبي هُرَيْرَةَ، (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا ( ز) .
٢٧٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي لَ
أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ ضَرَأَّ وَلاَ نَفْعاً، يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
فَإِنِّي لَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ ضَرّاً أَوْ نَفْعاً، يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ
مِنَ النَّارِ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً، يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ! أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ
النَّارِ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ ضُرَأْ وَلاَ نَفْعاً، إِنَّ لَكِ رَحِماً وَسَأَبُّهَا بِلاَلِهَا)) (حم ت ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٩٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ! لَا
تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ
عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفٍ بَيْتِهِ)) (حمد) عن أبي برزةً
٢٧٣٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٤٦/١٠ .
٢٧٣٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٣٤/٣.
٢٧٣٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٩٧/٧، ١٩٨٢٢.
٩٨
٠
١

الأسلمي (٤ ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمّ ◌ِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي
قَلْبِهِ! لَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ وَلاَ تَتِبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتِبَعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ
الْمُسْلِمِ يَتَبَّعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبِّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفٍ رَحْلِهِ)) (ت)
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٢٧٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهْ: (( يَا مَعْشَرَ يَهُودَ! أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، اعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ
لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأَرْضِ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئاً
فَلْيَيِعْهُ وَإِلَّ فَأَعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ)) (قد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبَتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)) (ت ك) عن
أَنَسٍ، (ت) عن شهاب الْجرمي، (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ)) (هـ ك)
عن النواس بن سمعان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٤٠٠ - قَلَ النَّبِيّ ◌َ: ((يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ! لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ
فِرْسِنَ(١) شَاةٍ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٤٠١ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: ((يَا هَذَّالُ! لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْراً لَكَ)) (حمَ
دك) عن نعيم بن هذال رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٤٠٢ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ لَ يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ
بَعْدَ ذُلِكَ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنِىٌ)) (دك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
(١) الفِرْسِنُ: عظم قليل اللَّحم، وهو خُفَّ البعير كالحافر للدَّابَّة. (نهاية: ٣/٤٢٩).
٢٧٤٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٧٢/٣، ٧٥٩٤، ١٠٤٠٧، ١٠٥٨٠.
٢٧٤٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٥٢/٨.
٩٩

٢٧٤٠٣ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( يَأْتِي الدَّجَّلُ الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا فَلَ
يَدْخُلُهَا الدَّجَّلُ وَلاَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى)) (حم خ ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٧٤٠٤ - قَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي الدَّجَّلُ وَهُوَ مُحَرِّمُ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ
فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ خَيْرِ
النَّاسِ فَيَقُولُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَدِيثَهُ ، فَيَقُولُ
الدَّجَّالُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هُذَا ثُمَّ أَحْبَيْتُهُ هَلْ تَشْكُونَ فِي الأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ: لَ ، فَيَقْتُلُهُ
ثُمَّ يُحْيِهِ ، فَيَقُولُ حِينَ يُحْبِيِهِ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنَ الْيَوْمِ، فَيُرِيدُ
الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ)) (حم ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٧٤٠٥ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا، مَنْ خَلَقَ
كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيْتَهِ)) (ق) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٤٠٦ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((يَأْتِي الْقُرْآنَ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلٍ عِمْرَانِ يَأْتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَابَتَانٍ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ(١) أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ
سَوْدَاوَانٍ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا ظُلَّتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمْا حِزْقَانٍ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُجَادِلَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا »
(حم م ت ) عن النواس بن سمعان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٤٠٧ - قَلَ النَّبِيُّ ◌َ: (( يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى
يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ)) ( حم م) عن
أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٧٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣١٨/٤.
(١) شَرْقٌ: أي ضِياءٌ ونورٌ. (م: ٢٥٣/١/٥٥٤).
٢٧٤٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩١٧٧/٣.
١٠٠