النص المفهرس

صفحات 81-100

ابْنِ مَسْعُودٍ -)) (طب ) عن أَبي الطُّفيل رضيَ اللهُ عنهُ.
٢٤٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَمَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتّى فُتِحَ
بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ)) (حم) عن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ فِي
الصَّفِّ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٥٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَاللَّهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَةَ وَلْتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ،
أَوْ لَ بْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلاً فَيَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ عَلَى الدِّينِ وَحَاضِرِ النَّعْلِ (١))) (ك ) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((وَاللَّهِ لَا تَجِدُونَ أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي)) (طب ك) عن
أبي برزةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٥٥٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَبْخَلُونَ وَتَجْبُنُونَ وَتَجْهَلُونَ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ
رَيْحَانِ اللَّهِ وَإِنَّ آخِرَ وَطْبَةٍ وَطَبَهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ)) (بزخ حم طب هق) عن خولة بنت
حكيم رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٥٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ
وَوَالِدِهِ)) (ك ) عن فاطمة بنت عتبة رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِىءٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ
وَلِقَرَابَتِي)) (حم ) عن المطلب بن ربيعةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٦٠ - قَالَ التَّبِيّ ◌َهَ: ((وَاللَّهِ لَا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ دَخَلَهَا حَتَّى يَكُونُوا فِيهَا
أَحْقَاباً، وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَالسَّنَةُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْماً ، كُلُّ يَوْمٍ كَاَلْفِ
٢٤٥٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٣٨٣/١٠ .
٢٤٥٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٢٣/٦.
(١) النَّعْل: ما غلُظَ من الأرض في صلابةٍ. (نهاية: ٥/٨٣).
٨١

سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٤٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ)) (حم
م د) وأبو عوانة عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ مَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ(١) مَيِّتٍ فَقَالَ: بِكُمْ
تُحِبُّونَ أَنَّ هُذَا لَكُمْ؟ قَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٥٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((وَاللَّهِ لََّسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أَنَّهَ عَنْكَ - قَالَهُ لَّبِي
طالِبٍ -)) (خ م) عن سعيد بن المسيِّب عن أَبِهِ .
٢٤٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَاللَّهِ لَ أَزَالُ بَيْنَ ظَهْرَانِهِمْ يُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيُصِيبُنِي
غُبَارُهُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ)) ابن سعد عن عكرمَةَ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوِ اتَّخَذْتَ عَرْشاً فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَذَوْكَ قَالَ فَذَكَرَهُ.
٢٤٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿ه: (( وَاللَّهِ لَقَدْ آمَنَتْ بِي حِينَ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي
حِينَ طَرَدَنِي النَّاسُ، وَأَعْطَتْنِي مَالَهَا فَأَنْفَقْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَرَزَقَنِي اللَّهُ مِنْهَا
الْوَلَدَ وَمَا رَزَقَنِي مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ - يَعْنِي خَدِيجَةً - )) (طب ) والْخطيب عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنهَا .
٢٤٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((وَاللَّهِ لِأَحْبَيْتُهُ فِي اللَّهِ فَإِنَّ لَكَ تَحِيَّةَ الْجَنَّةِ وَالْقَهُ بِهَا
فَإِنَّهُ أَبْقَى فِي الْمَوَدَّةِ وَخَيْرٌ فِي الْمَعَادِ)) ابن النَّجَّار عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً
مَا خَطَرَتْ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْفَاجِرِ فِي
ذَنِْهِ، الْأَحْمَقِ فِي مَعِيشَتِهِ)) الدَّيلمي عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَاللَّهِ لَيَشْفَعَنَّ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي
قَدٍ أَسْتَوْجَبُوا النَّارَ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
(١) أسَكّ: أي مصطلم الأذنين مقطوعهما .. (نهاية: ٢/٣٨٤).
٨٢

٢٤٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((وَاللَّهِ مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَوَلَدَ الأَنْبِيَاءَ غَيْرِي، وَإِنَّ ابْنَيْكِ
سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّ ابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْبَىْ وَعِيسَىْ - قَالَهُ لِفَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا - ))
(طب ) وأبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ ،
قَالُوا: مَنْ؟ قَالَ: جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قَالُوا: مَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: شَرَّهُ))
(حم ك) عن أبي هُرَيْرَةَ ، (حم ) عن أَبي شُريحٍ الكعبي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((وَالَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللّحْمَ
لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ ، وَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ تُدْرِكُوا زَمَاناً أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ تَلْبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
يَغْدُو عَلَيْكُمْ وَيُرَاحُ فِيهِ بِالْجِفَانِ)) (حم حب طب ص ) عن طلحة بن عمرو النضري
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: (( وَالَّذِي بَعَثْنَيِ بِالْحَقِّ لَيَكُونَنَّ بَعْدِي فَتْرَةٌ فِي أَمْتِي
تَبْتَغِي فِيهَا الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حِلُّهِ ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَيُسْتَبْدَلُ بِهَا الشِّعْرُ مِنَ الْقُرْآنِ ))
الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٢٤٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قُبُورِهِمْ فِي
صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ بِمُدَاهَنَتِهِمْ فِي الْمَعَاصِي وَكَفِّهِمْ عَنِ النَّهْيِ وَهُمْ يَسْتَطِيعُونَ)) أَبو
نعيم عن عبد الرَّحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ أَبْيِ الْقَاسِمِ بِيَدِهِ، مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ، وَلَ
كَبْرَ مُكَبِّرٌ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ إِلَّ أَهَلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَبِّرَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ بِتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ
حَتَّى يَنْقَطِعَ مُنْقَطِعُ التُّرَابِ)) أَبو الشّيخ عن ابن عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا اقْتُبِسَ(١) فِي آلِ مُحَمَّدٍ نَارٌ
٢٤٥٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٣٧٢/٥، ٢٧٢٣٢، ٠٧٨٨٣/٣٥
(١) القَبس: الشعلةُ من النَّار، واقتباسُها: الأخذُ منها. (نهاية: ٤/٤).
٨٣

مُنْذُ ثَلَاثَيْنَ يَوْماً، فَإِنْ شِئْتِ أَمَرْتُ لَكِ بِخَمْسَةٍ أَعْتُزٍ، وَإِنْ شِئْتِ عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُنَّ
جِبْرِيلُ، قُولِي: يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ، وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ، وَيَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينِ ، وَيَا رَاحِمَ
الْمَسَاكِينِ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) أَبو الشَّيخ في فوائد الأصبهانِّينَ، وَالدَّيلمي عن
فاطمةَ الْبتول ، وفيه إِسماعيل بن عمر والْبجلي ، قال أبو حاتم والدَّارقطني ضعيف ،
وذكرَهُ ابن حبَّان في الثّقات .
٢٤٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - يَعْنِي
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١)) (حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ
الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، يَنْفُغُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَتَغَيِّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ،
إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ ، أَكَلَتْ طَيِّاً، وَوَضْعَتْ طَيِّباً، لَمْ تُكْسَرْ وَلَمْ تَفْسُدْ))
(هب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٥٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ
رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّ أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْراً مِنْهُ أَوْ مِثْلَهُ)) (كر) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حَذْوَ
النَّعْلِ بِالنَّعْلِ)) ( حم طب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٧٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ فِكُمْ مُوسَى ثُمَّ
اتَّعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ ضَلَالاً بَعِيداً، لَأَنَّكُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ ، وَأَنَا حَظُكُمْ مِنَ
الأَنْبِيَاءِ )) ابن سعد، (حم ) والحاكم فِي الْكنى، (طب هب) عن عبد الله بن ثابت
الأنصاري ، (طب) عن أبي الدَّرداءِ ، (هب) عن عبد الله بن الحارث رضيَ اللَّهُ
عنهُمْ .
(١) سورة الإخلاص، الآية: ١.
٢٤٥٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٤١/٨ .
٨٤

٢٤٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الْجَنَّةِ يَعُومُ
عَوْماً) (ن) الدعموص - يَعْنى عامر بن الأكوع-، (طب) عن سلمة: هُو ابن
الأکوع رضي الله عنه .
٢٤٥٨١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَعَبْدُ الله فِي المَوَازِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنْقَلُ مِنْ أُحُدٍ )) (طب) عن سارة بنت عبد الله بن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنه عن أبيها.
٢٤٥٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَنِ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ
أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ -)) (حم ع) وابن
جرير، ( حب هق ) في الْبعث ، (ض ) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيمَ
انْتَطَحَتَا) (حم ع) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُومِ قُطِرَتْ فِي
بِحَارِ الأَرْضِ لَفَسَدَتْ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ)) (ك) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا .
٢٤٥٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَبْغُضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ
اللَّهُ فِي النَّارِ)) ( حب ك ) وتعقب (ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ إِلَّ مَنْ أَبِى،
وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ شُرَادَ الْبَعِيرِ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبِى أَنْ لاَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ:
مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبِى)) - وَلَفظ (طس): دَخَلَ النَّارَ -
(طس، حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
٢٤٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ فِي
٢٤٥٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧١٧/٤.
٢٤٥٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٣٨/٤.
٨٥

المَسْأَلَةِ ، مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلاً وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَةً تَقِيهِ)) (حم ن) والرُّوياني وأَبو عوانة
(ض) عن عائذ بن عمرو المزني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٨٨ - قَالَ التَّبِيُّ: ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبِّكُمْ
لِحُبِّي، أَتَرْجُونَ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلاَ يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) (ك ) عن
عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَخْرُجَنَّ مِنْ هُذَا المَسْجِدٍ فِتْنٌ
كَصَّيَاصِي الْبَقَرِ » أَبو نعيم عن سبرةَ بن أبي سبرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَلِي مُسْلِمٍ يَتِيماً فَيُحْسِنُ وِلاَيَتَهُ ،
وَيَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةٌ، وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ
حَسَنَةٌ، وَمَحَىْ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةً)) الْخرائطي في مكارمِ الأُخْلاق وابن النَّجَّار عن
عبد الله بن أَبِي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿أَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ
بَيْتٍ إِحْدَىْ أُمَّهَاتِهَا إِلَّ وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم طب )
وابن عساكر عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن أُمِّ الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَبَاباً يُسَمَّىْ الرِّيَّانُ
يُنَادَى عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ هَلُمُّوا إِلَى بَابِ الرِّيَّنِ، لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ
غَيْرُهُمْ )) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ بَدَا لَكُمْ مُوسَىْ
فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ، وَلَوْ كَانَ حَيّاً وَأَدْرَكَ نُّبُوَّتِي لَتََّعَنِي ))
الدَّارمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاثُونَ مَلَكاً
أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا » (ن) وابن قانع (هق ) عن رفاعة بن رافع قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ
٨٦
----

رَسُولِ اللَّهِ بِهِ فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبِّنَا
وَيَرْضَىْ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ
زَوّالِ الدُّنْيَا )) (ن هب) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنْ دُنْيَكُمْ فِيمَا
مَضَىْ مِنْهَا إِلَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هذَا فِيمَا مَضَىْ مِنْهُ، وَمَا يُرَىْ مِنَ الشَّمْسِ إِلَّ
الْيَسِيرُ) سمويه (ص ) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا امْتَلَاتْ دَارٌ حَبْرَةً(١) إِلَّ
امْتَلَّاتْ عَبْرَةً، وَمَا كَانَتْ فَرْحَةٌ إِلَّ تَبِعَتْهَا تَرْحَةٌ)) ابن المبارك عن يحيى بن أبي كثير
مُرْسلًا ..
٢٤٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَىْ
قُوَّةَ مِائَةٍ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ، قِيلَ : فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ
وَيَشْرَبُ يَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ ، قَالَ : حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلُ رِيحٍ
الْمِسْكِ ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمُرَ)) (حم ) وهناد وعبد بن حميد والدَّارمي (ع حب
طب ض ) عن زيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَيُقْضِي فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةٍ عَذْرَاءَ)) ( هناد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٤٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلَّ
الْفَضْلُ فِي دِينٍ )) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَنْظُرُ فِي الصَّلَاةِ إِلَى مَنْ
(١) الحَبْرَة: النعمةُ وسعةُ العيش، وكذلك الحبور (نهاية: ١/٣٢٧).
٨٧

وَرَائِي، كَمَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ بَيْنَ يَدَيَّ، فَسَوُوا صُفُوفَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ »
(عب ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهو صَحِيحٌ .
٢٤٦٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ
اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَكُمْ لَذَهَبَ بِكُمْ ثُمَّ جَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ فَيُغْفَرُ لَهُمْ، وَلَوْ أَنَّكُمْ
تُخْطِئُونَ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَكُمُ السَّمَاءَ ثُمَّ تَتُوبُونَ لَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ)) ابن زنجويه عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَالَّذِي لَ إِلَهَ غَيْرُهُ، لَا يَجِلُّ دَمُ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَىْ ثَلاَثٍ: التَّارِكِ الإِسْلاَمَ، الْمُفَارِقِ لِلْجَمَاعَةِ ،
وَالثَّيْبِ الزَّانِي، وَالنّفْسُ بِالنَّفْسِ )) ابن النَّجَّار عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَظْيَبُ
عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) (حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٦٠٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا عَمِلَ أَحَدٌ قَطُّ سِرّاً إِلاَّ
أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَلَانِيَتِهِ، إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَإِنْ شَرّاً فَشَرّاً)) ابن جرير عن عثمان رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَتَكُمْ يُوسُفُ وَأَنَا نَبِيُّكُمْ
فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ)) (عب هب) عن الزهري مُرْسَلًا.
٢٤٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ،
وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قِيلَ: وَمَا بِوَائِقُهُ؟ قَالَ: غِشُّهُ وَظُلْمُهُ)) الْخرائطي في
مساوىءِ الأخلاق عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ أَحَدٍ يَتُوبُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ
٢٤٤٦٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٠٩٤/١٠.
٨٨

إِلَّ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ)) الْبغوي عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ .
٢٤٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الْعَبْدَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَلَهُ حَسَنَّاتٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي يَظِنُّ أَنَّهُ سَيَدْخُلُ بِهَا الْجَنَّةَ، فَلَا تَزَالُ مَظْلَمَتُهُ تَأْتِيهِ
حَتَّى مَا تَبْقَىْ لَهُ حَسَنَةٌ وَحَتَّى يُجْعَلَ عَلَيْهِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَيُؤْمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ)»
الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لَأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلاَّ
بِالْفَضْلِ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَرْغَبُ فِي شَفَاعَتِي ))
(ك) في تاريخِهِ عن أبيٍّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ فِيكُمْ لَرَجُلا يُقَاتِلُ النَّاسَ مِنْ
بَعْدِي عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى تَنْزِيلِهِ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ فَيَكْبُرُ قَبْلُهُمْ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَطْعَنُوا عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ تَعَالَىْ وَيَسْخَطُوا عَمَلَهُ كَمَا
سَخِطَ مُوسَىْ أَمْرَ السَّفِينَةِ وَالْغُلَامِ وَالْجِدَارِ، وَكَانَ ذُلِكَ كُلُّهُ رِضَىْ اللَّهِ تَعَالَى)) الدَّيلمي
عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُوحِي إِلَى
شَجَرِ الْجَنَّةِ أَنِ اشْغِي عِبَادِي الَّذِينَ شَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِذِكْرِي عَنِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ
فَيُسْمِعَهُمْ بِأَصْوَاتٍ مَا سَمِعَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهَا بِالنَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ)) الدَّيلمي عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ تُرَاباً فَيَجْعَلَهُ
فِي فِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي فِيهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) (ك ) في تاريخِهِ عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَسَمَاعُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ
٨٩

أَجْراً مِثْلُ صَبِيرٍ(١) يُتَصَدَّقُ بِهِ ، وَلَقِرَاءَةُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَ
الْعَرْشِ)) أبو الشَّيخ والدَّيلمي عن صُهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَعُودَنَّ هُذَا الأَمْرُ كَمَا بَدَأَ ،
وَلَيَعُودَنَّ كُلُّ إِيْمَانٍ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا بَدَأَ، حَتَّى يَكُونَ كُلُّ إِيمانٍ بِالْمَدِينَةِ)) أَبو نعيم عن
جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٦١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي الآخِرَةِ
إِلَّ قَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَأَقْبَلَ إِلَيَّ مِنْهَا شَرَرٌ حَتَّى
حَاذَىْ خِبَائِي هُذَا، فَخَشِيتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ فَقُلْتُ: أَيْ رَبِّ! وَأَنَا فِيهِمْ؟ فَصَرَفَهَا اللّهُ
عَنْكُمْ فَأَدْبَرَتْ قِطَعاً كَأَنَّهَا الَّرَابِيُّ(٢) فَنَظَرْتُ نَظْرَةً فَرَأَيْتُ عُمْرَانَ بْنَ حُرْبَانَ بْنِ الْحَارِثِ
أَحَدُ بَنِي غِفَارٍ مُتَّكِئَاً فِي جَهَنَّمَ عَلَى فَرَسٍ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةَ صَاحِبَةَ الْقِطَّةِ الَّتِي
رَبَطَتْهَا فَلَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَ هِيَ بَعَثَتْهَا )) (طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٨ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَبِسَ ثَوْباً
جَدِيداً ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَورَتِي، وَأَتْجَمَّلُ
بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلاقِهِ الَّذِي وَضَعَ فَيَكْسُوهُ إِنْسَاناً مِسْكِيناً فَقِيراً لَ
يَكْسُوهُ إِلَّا لِلَّهِ، إِلَّ كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ وَفِي ضَمّانِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهَا سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيّاً
وَمَيِّناً)) (ك ) عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦١٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ رَحِيمٌ، قَالُوا :
كُلُّنَا رَحِيمٌ ، قَالَ: لَا حَتَّى تَرْحَمَ الْعَامَّةَ )) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ،
الْحكيم عن الْحسن مُرْسَلًا .
٢٤٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي هُذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقْعَ
(١) صَبير: اسمُ جبلٍ باليمَن، وهو جبلٌ لطيّءٍ. (نهاية: ٣/٩).
(٢) الزرابي: الزربية: الطنفسة، وقيل البساط ذو الخمل. (نهاية: ٢/٣٠٠).
٩٠
:

بِهِمُ الَْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ، قَالُوا: مَتَىْ ذَاكَ يَا نَبِّ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ النِّسَاءَ قَدْ
وَكِبْنَ السُّرُوِجَ، وَكَثُرَتِ الْقَيَّاتُ ، وَشُهِدَ شَهَادَاتُ الزُّورِ ، وَشُرِبَ الْخَمْرُ لَ يُسْتَخْفَىْ
بِهِ، وَشَرِبَ الْمُصَلُّونَ فِي آنَِةِ أَهْلِ الشِّرْكِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ
بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ فَاسْتَغْفِرُوا وَاسْتَعِيذُوا وَاتَّقُوا الْقَذْفَ مِنَ السَّمَاءِ)) ( ك) وتعقب
(عد هب) وضعفهُ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَغِيرِ النَّارِ
وَقَعْرِهَا لَكَصَخْرَةٍ زِنْتُهَا خَلِفَاتٌ بِشُحُومِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ وَأَوْلاَدِمِنَّ يَهْوِي فِيمَا بَيْنَ شَغِيرِ النَّارِ
وَقَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (طب) عن معاذ، (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٢٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ حَسَنَّةٍ
طِيَةٍ فَيَضَعُهَا فِي جَقِّ إِلَّ كَانَتْ تَقَعُ فِي يَدِ الرَّحْمُنِ يُرَبِّهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَصِيلَهُ أَوْ
فَلُوَّهُ حَتَّى إِنَّ النَّمْرَةَ وَاللَّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٦٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعاً مَا دَعَوْتُ
بِهِ)) (ت) في الشَّمائل والْبغوى، (طب) عن أَبي عبيد مولى رسُولُ اللَّهِ ◌ِ.
٢٤٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ آلافٍ مَلَكٍ
كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُهَا ، فَمَا دَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ
فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كِمَا قَالَ عَبْدِي - يَعْنِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا
أَنْ يُحْمَدَ وَيَنْبَغِی لَهُ-)» ولفظ (حب): « كما يُحِبُّ رَبُنَا وَيَرْضَی))، (حم ن
حب ض) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٢٥ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أُخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلَّا خَطَايَاكُمْ مَا
٢٤٦٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٦١٢/٤.
٢٤٦٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤٩٣/٤.
٩١

بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللَّهَ لَغَفَرَ لَكُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا
لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) (حم ع ض) عن أُنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٢٤٦٢٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ
الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَىْ)) (حم ن حب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َّهِ رَجُلًا يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ
الْحَنَّنُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ قَالَ
فَذَكَرَهُ .
٢٤٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقْتُلَنَّهُمْ وَلََّصَلََّنَّهُمْ وَلََّهْدِيَنْهُمْ
وَهُمْ كَارِهُونَ ، إِنِّي رَحْمَةٌ بَعَثَنِي اللَّهُ وَلاَ يَتَفَّانِي حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ دِينَهُ، لِي خَمْسَةٌ
أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ
الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى يَدَيَّ، وَأَنَا الْعَاقِبُ(١))) (طب) عن محمَّد بن جبير بن مطعم
عن أبِيهِ .
٢٤٦٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَجُعَيْلُ بْنُ سُرَاقَةَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعٍ
الأَرْضِ مِثْلُ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ وَلَكِنِّي أَتَلَّفُهُمَا لِيُسْلِمَا، وَوَكَلْتُ جُعَيْلاً إِلَى إِيمَانِهِ )) ابن
إسحاق في الْمغازي عن محمَّد بن إبراهيم التيمي وهو مُرسَلٌ حَسَنٌ وَلَهُ شَاهِدٌ
موصُولٌ ، إِسنادُهُ صحيحٌ من حديث أَبِي ذَرِّ، رواهُ الرُّوياني في مسنده وابن
عبد الحكم في فتوح مصر .
٢٤٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ
فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ)) الْبغوي
والْباوردي ، (طب ك) وتعقب بن يحيى بن عبد الرّحمن بن أبي لبيبةً عن جدِّه.
(١) العاقب: هو آخر الأنبياء، والعاقب والعقوب: الذي يخلفُ مَن كانَ قبله في الخير. (نهاية: ٣/٢٦٨).
٩٢
.

٢٤٦٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ
الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيَهْلَكَ الْوُعُولُ، وَيَظْهَرَ
الْتُّحُوتُ ، قِيلَ: وَمَا الْوُعُولُ وَالتّحُوتُ؟ قَالَ: الْوُعُولُ وُجُوهُ النَّاسِ، وَالنُّحُوتُ:
الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ » (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٣١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهُ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَيَبِيْتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى
أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ بِاسْتِحْلَالِهِمْ الْمُحَرَّمَاتِ وَاتِّخَاذِهِمُ
الْقَيْنَاتِ وَشُرْبِهِمْ الْخَمْرَ، وَبِأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ)) (عم) في زوائد الزُّهد عن
عبادة بن الصَّامت وعن عبد الرَّحمن بن غنم وعن أبي أمَامَةَ وعن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمْ .
٢٤٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكِينَةٌ لَجَرَرْنَاكِ
عَلَى وَجْهِكِ، أَتَغْلِبُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحِبَ صُوَيْحِبَةً فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفً، فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ مَنْ هُوَ أَوْلَىْ بِهِ مِنْهُ اسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اسْمِي مَا أَمْضَيْتَ فَأَعِنِّي عَلَى مَا
أَبْقَيْتَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيْدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَبْكِي فَيَسْتَعِيرُ لَهُ صُوَيْحِبُهُ ،
فَيَا ◌ِبَادَ اللَّهِ! لَا تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ)) (طب) عن قيلة بنت مخرمة رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٤٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ، مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَّابَهَا فِي غَيْرِ
بَيْتِ زَوْجِهَا أَوْ أُمَّهَاتِهَا إِلَّ وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّحْمْنِ)) (طب) عن أمِّ
الدِّرداءِ رضيَ اللهُ عنها .
٢٤٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ ظَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي
عَنْ ذُلِكَ مِنْ أُمَّتِي لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَا يَهُمُّنِي مِنِ
انْفِصَامِهِمْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَهُمُ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي لَهُمْ، وَشَفَاعَتِي لِمَنْ يَشْهَدُ أَنْ
لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصاً وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ يُصَدِّقُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ، وَقَلْبُهُ لِسَانَهُ))
( حب ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ
فِي الشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٩٣

٢٤٦٣٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبِكُمْ
لِحُبِّي، أَتَرْجُونَ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلَ يَرْجُوْهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) (طس) عن
عبد الله بن جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ
خَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلْنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ وَيَعِدُهُمُ الْخَيْرَ ، وَأَمَّا
الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لِزَاماً)) (حم) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْتَصِمَنَّ كُلُّ شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى الشَّاتَيْنِ فِيمَا انْتَطَحَتَا)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ﴾: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَسَاقُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ
مَسْعُودٍ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَحْدٍ وَحِرَاءَ)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٦٣٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٤
مِنْ أُحُدٍ )) (ك طب) عن معاوية بن قرةَ عن أَبِيه، (حل) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٤٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَحْداً تَحَوَّلَ لِلٍ
مُحَمَّدٍ ذَهَباً أَنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أُمُوتُ وَأَدَعُ مِنْهُ دِينَارَيْنِ ، إِلَّ دِينَارَيْنِ
أَعِدُّهُمَا لِدَيْنِ إِنْ كَانَ عَلَيَّ)) (حم طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٤٦٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هُذِهِ
السَّخْلَةِ عَلَى أَهْلِهَا، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ لَمْ يُعْطِهَا إِلَّ
٢٤٦٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٠٤/٧.
٢٤٦٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٤/١، ٢٧٤٣.
٩٤

أَوْ لِيَاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ مِنْ خَلْقِهِ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٤٦٤٢ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيُرَىْ بَيَاضُ الأَسْوَدِ مِنَ الْجَنَّةِ
مِنْ مَسِيرَةٍ أَلْفِ عَامٍ )) (طب ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)) ( طب) عن ابنِ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ
صّاعُ حَبٍّ وَلاَ صَاعُ تَمْرٍ)) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٤٥ - قَالَ الَّبِيّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ أُحُدٌ عِنْدِي ذَهَباً
لَحْبَيْتُ أَنْ لَا يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلاَثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ أَجِدُ، مَنْ يَقْبَلُهُ مِنِّي لَيْسَ شَيْئاً أَرْصُدُهُ
فِي دَيْنٍ عَلَيَّ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ
إِلَّ سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ حَتَّى تَبَوَّأُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ
ذَرَارِيكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ
حِسَابٍ)) (هـ هب) عن رفاعةَ الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ ،
وَلْتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبّاً، وَلَيَكْثُرَنَّ عِنْدَكُمُ الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ حَتَّى لَا يُذْكَرَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُ
اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى)) (طب) عن عبد الله بن بسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَسَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ
فَخْرٍ وَلَ رِيَاءٍ ، وَمَا مِنَ النَّاسِ إِلَّ وَهُوَ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْتَظِرُونَ الْفَرَجَ ، وَإِنَّ
مَعِي لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَمْشِي وَيَمْشِي النَّاسُ مَعِي حَتَّى آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ : مَنْ
هُذَا؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيُقَالُ: مَرْحَباً بِمُحَمَّدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي خَرَرْتُ لَهُ سَاجِداً
٢٤٦٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٠٢/٣.
٩٥

شُكْراً لَهُ ، فَيُقَالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، قُلْ تُطَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفِّعْ ، فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَدْ
أَجْرَمَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَشَفَاعَتِي)) (طب) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٤٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمُ يُصِيبُهُ
أَذَىَّ مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)) (حم حب )
عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَ
يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ ، وَلَ يَدْرِي الْمَقْتُولُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ)) (م) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَفِي نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
يَتَغَمَّسُ فِيهِ - يَعْنِي مَاعِزَاً - فَقَالَ هُزَالٌ أَنَا أَمَرْتُهُ أَنْ يَأْتِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: لَوْ سَتَرْتَهُ
بِمِلْحَفَتِكَ كَانَ خَيْراً)» ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ ،
الأَحْمَقُ فِي مَعِيشَتِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الَّذِي قَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ بِذَنْبِهِ ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً مَا خَطَرَتْ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ بِهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ)) (طب
هق ) في الْبعث عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَحِبُكُمْ إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ
قَضَوْا مَا عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ مَا عَلَيْكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) ابن
سعد عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((وَالشَّةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ)) (طب حم ك)
وتعقب عن معاويةً بن قرة عن أبيه ، (طب ) عن معقل بن يسار رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٦
1

الْوَاو مَعَ الْجِيم
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ فِي الْعِيدَيْنِ))
(حم) عن عمرةَ بنت رواحة رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((وَحَبَتْ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ)) (ت هـ حب)
عن أَنَسٍ ، (حم هـ حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَجَبَتْ صَدَقَتُكَ، وَرَجَعَتْ إِلَيْكَ حَدِيقْتُكَ))
(حم هـ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((وَجَبَتْ مَحَبَّةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ )) ابن عساكر
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا .
٢٤٦٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَجَّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ فَإِّي لَ أُحِلُّ
الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلاَ جُنُبٍ)) (د) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکِیرِ
٢٤٦٦٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((وَجَبَ عَلَيْكُمُ الْأُمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا
لَمْ تَخَافُوا أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي نَهَيْتُمْ عَنْهُ، فَإِذَا حِفْتُمْ ذلِكَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ
السُّكُوتُ)) أَبو نعيم والدَّيلمي عن مسور رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَجَدْتُ الْحَسَنَةَ نُوراً فِي الْقَلْبِ ، وَزَيْناً فِي الْوَجْهِ ،
٢٤٦٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٠٨٢/١٠.
٢٤٦٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨٣٧/٤، ١٣٠٣٨، ١٣٥٧٣، ١٠٤٧٦/٤.
٢٤٦٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٤٣/٢ .
٩٧

وَقُوّةً فِي الْعَمَلِ ، وَوَجَدْتُ الْخِطِيئَةِ سَوَاداً فِي الْقَلْبِ ، وَوَهْنَاً فِي الْعَمَلِ، وَشَيْئاً فِي
الْوَجْهِ )) (حل ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٦٦٢ - قَالَ النَّبِّلَ: ((وُجِدَ فِي الْمَقَامِ حَجَرٌ مَكْتُوبٌ فِيهِ: أَنَا اللَّهُ دُونَكَهُ ،
خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ، فَطُوبَى لِمَنْ خَلَقْتُ الْخَيْرَ عَلَى يَدَيْهِ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ خَلَقْتُ الشَّرَّ
عَلَى يَدَيْهِ)) الدِّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْوَاوُ مَعَ الدَّال
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((وَدِدْتُ أَنَّ - تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ - فِي قَلْبٍ كُلِّ
مُؤْمِنٍ )) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
٢٤٦٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ
بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ نَأْكُلُهَا)) (دهـ هق) عن ابنٍ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٦٦٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي))
(حم) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيماً أَوْ
تُجَهِّزِي غَازِياً)) (عق طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٦٦٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَلَسْنَا إِنْوَانَكَ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ
يَرَوْنِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَا تُحِبُّ قَوْماً بَلَغَهُمْ أَنَّكَ تُحِِّي فَأَحَبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّايَ ،
وَأَحِبَّهُمْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ)) ابن عساكر عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨
!
.

الواوَ مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٦٨ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((وَرَسُولُ اللَّهِ مَعَكَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ)) (طب ) عن أَبي
الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((وَرَاءَكِ أَيْ لُكَاعُ)) (ن طس) عن زينب بنت أُمِّ سلمةً
رضيَ اللَّهُ عنها.
الْوَاو مَعَ الزَّاي
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((وُزِنَ حِبْرُ الْعُلَمَاءِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ فَرَجَحَ عَلَيْهِمْ))
(خط ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٦٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ
عُمَرُ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ)) ( طب) عن أسامة بن شريك ، ابن منده وابن قانع عن خير
المحاربي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٦٧٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((وُزِنَ أَصْحَابْنَا اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وَزِنَ
عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَخَفَّ، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ)) الشِّيرازي في الأَلْقَابِ وابن
منذه وقال : غريب وابن عساكر عن عرفجةَ الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩

٢٤٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وُزِنْتُ بِالْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَرَجَحْتُ بِهِمْ ، ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ
فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَرَجَحَ بِهِمْ ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَرَجَحَ بِهِمْ ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ »
(عد ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وقال غير محفُوظٍ .
٢٤٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « وُزِنْتُ بِأَمَّتِي فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ
بِأُمَّتِي، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ مَكَانِي فَرَجْحَ بِأُمَّتِي، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ مَكَانَهُ فَرَجَحَ ، ثُمَّ ◌ُضِعَ
عُثْمَانُ مَكَانَهُ فَرَجَحَ بِهِمْ ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ)) ابن عساكر عن ابنٍ عُمَرَ وَأَبِي أَمَامَةَ عن ابنٍ
عبَّاسٍ وَأَنْسٍ وأبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُمْ.
٢٤٦٧٥ - قَالَ النَّبِيُّلِهَ: ((وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ،
وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) ( ابن عساكر) عن ابن عبّاس وأنس وأَبي
سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
الْوَاو مَعَ السَّين
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَسِّطُوا الْإِمَامَ وَسُدُّوا الْخَلَلَ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
الْوَاوِ مَعَ الصَّاد
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
٢٤٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَصَبُ(١) الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ)) (ك هب ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الوصب: دوام الوجع ولزومه، ويطلق على التعب. (نهاية: ٥/١٩٠).
١٠٠
: