النص المفهرس

صفحات 61-80

(ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٤٤١٧ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((هَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي يَوْمٍ لَ غَيْمَ فِيهِ، وَتَرَوْنَ الْقَمَرَ
فِي لَيْلَةٍ لَ غَيْمَ فِيهَا، فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُحَاضِرُهُ رَبُّهُ مُحَاضَرَةً
فَيَقُولُ: عَبْدِي هَلْ تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: رَبِّ أَلَمْ تَغْفِرْ لِ؟ فَيَقُولُ:
بِمَغْفِرَتِي صِرْتَ إِلَى هَذَا؟)) (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((هَلْ أَخَذَتْكَ أُمَّ مِلْدَمٍ قَطُّ؟ قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمِ ؟
قَالَ: حَرِّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالْعَظْمِ ، قَالَ: لَا ، قَالَ : فَهَلْ أَخَذَكَ هُذَا الصُّدَاعُ؟
قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ: عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ، قَالَ: لَ ، قَالَ :
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا)) (حم) وهناد عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤١٩ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((هَلْ مِنْ لَهْوٍ؟)) (حم) عن روح بنت أبي لهب
قالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ﴿ حِينَ تَزَوَّجَتِ ابْنَةُ أَبِي لَهَبٍ فَقَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: «هَلْ لَكَ مَالٌ؟ فَقَدِّمْ مَالَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَإِنَّ الْمَرْءَ مَعَ
مَالِهِ ، إِنْ قَدَّمَهُ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَهُ، وَإِنْ خَلَّفَهُ أَحَبَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ مَعَهُ)) ابن المبارك عن
عبد اللَّه بن عبيد قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي لَ أُحِبُّ الْمَوْتَ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ.
٢٤٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟ فَإِنَّ رَبِّكُمْ يَقُولُ: مَنْ
صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافَاً بِحَقُّهَا فَلَهُ عَلَيَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ
الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَصُلُّهَا لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافَاً بِحَقِّهَا فَلَ عَهْدَ لَهُ
عَلَيّ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ)) (طس) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٤٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((هَلْ لَكَ يَا أَبَا رَاشِدٍ أَنْ تُعْتِقَهُ فَعْتِقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكَ
بِكُلِّ عُضْوِمِنْهُ عُضْوَاً مِنْكَ مِنَ النَّارِ)) ابن عساكر عن أَبي راشدٍ الأزدي رضيَ اللَّهُ عِنْهُ .
٦١

٢٤٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيْطَ السَّمَاءِ
وَلَا تُلَامُ أَنْ تَبِطُّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ )) ابن أبي حاتم في
التَّفسير وَأَبو الشَّيخ في الْعَظَمَةِ عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّه عنهُ.
٢٤٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقٌّ لَهَا أَنْ
تَبِطَ، لَيْسَ مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمْ أَوْ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ )) ابن منده وابن
عساكر عن عبد الرَّحمن بن العلاءِ ابن سعد عن أبيه .
٢٤٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّدِيدُ؟ إِنَّ الشَّدِيدَ كُلَّ الشَّدِيدِ الَّذِي
يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟ إِنَّ الرَّقُوبَ الَّذِي لَهُ الْوَلَدُ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ
شَيْئاً ، تَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ ؟ إِنَّ الصُّعْلُوكَ كُلَّ الصُّعْلُوكِ الرَّجُلُ لَهُ الْمَالُ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ
شَيْئاً)) (هب ) عن حفصةً أَو ابن حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٤٤٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَنُودُ؟ هُوَ الْكَفُورُ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ ،
وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيُشْبِعُ بَطْنَهُ، وَيُجِيعُ عَبْدَهُ ، وَلَ يُعْطِي فِي النَّائِبَةِ قَوْمَهُ مِنْهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ
الْمُغِيرَةِ )) الدَّيلمي عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٤٢٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((هَلْ تَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ فَلَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّ مَعْرُوفً، وَلَا
تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّ إِلَى خَيْرِ)) (هب) عن الأسود بن أَصرم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٤٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّ الإِحْسَانُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ
رَبُّكُمْ ؟ هَلْ جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّ الْجَنَّةِ)) أبو نعيم الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هُذَا؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ
دِينَكُمْ خُذُوا عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ يَوْمِي هَذَا، وَمَا عَرَفْتُهُ
حَتَّى وَلَّى)) (حب) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٣٠ - قَالَ النُِّيُّمَ: ((هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ
٦٢

فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ طَعِمَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَائْذِنُوا أَهْلَ الْعُرُوضِ فَلْيُتِمُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ - يَعْنِي
يَوْمَ عَاشُورَاءَ -)) (حب) عن محمَّد بن صيفي الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ
أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِهِمْ ثُمَّ أَجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلاَ يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا
يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَبَداً، قَالُوا: فَفِيمَ إِذَنْ نَعْمَلَ إِنْ كَانَ هُذَا أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ : بَلْ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيِّ عَمَلٍ ،
فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ ، فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْخَلْقِ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ،
الْعَمَلُ إِلَى خَوَاتِمِهِ)) ابن جرير عن رجلٍ من الصَّحَابَةِ .
٢٤٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( هَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ، أَصَلاَتَانِ مَعاً؟ » ( ش) عن ابنٍ
عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ النَّبِيِّي ◌َّهَ خَرَجَ يَوْماً إِلَى الصُّبْحِ فَإِذَا رَجُلٌ يَرْكَعُ قَالَ
فَذَكَرَهُ .
٢٤٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ؟ قَالَ: أُمِّي، قَالَ : قَاتِلْ
فَي سَبِيلِ اللَّهِ فِي بِّهَا، إِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ، وَإِذَا رَضِيَتْ
عَلَيْكَ أُمّكَ فَتَّقِ اللَّهَ وَيُرَّهَا)) (طس ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((هَلْ قَرَأْ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾(١)؟ قَدْ قُلْتُ مَا لِ أَنَازِعُهَا)) عبد الرَّزّاق عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٤٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ ، وَهذَا
أَمَلُهُ ، مُعَاطِي الأَمَلِ فَيَخْتَلِجُهُ الأَجَلُ دُونَ ذُلِكَ)) (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
أَنَّ النِّّ وَ غَرَزَ عُوداً ثُمَّ غَرَزَ إِلَى جَنْبِهِ آخَرَ ، ثُمَّ غَرَزَ الثَّالِثَ فَأَبْعَدَهُ قَالَ فَذَكَرَهُ .
(١) سورة الأعلى، الآية: ١.
٢٤٤٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٣٢/٤.
٦٣

٢٤٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ؟ قَالَ:
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يُصَلِّيِهَا عَبْدٌ لِوَقْتِهَا إِلَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَلَّهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، إِنْ
شِئْتُ رَحِمْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هَلْ تَقْرَأُونَ خَلْفِي شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ لَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ
الْقُرْآنِ سِرَاً فِي أَنْفُسِكُمْ)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٤٣٨ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((هَلْ قَرَأْ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفاً فِي الصَّلَةِ ، إِنِّي أَقُولُ مَا لِي
أَنَازَعُ الْقُرْآنَ)) (طب ) عن عبد اللَّه بن بحينة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذَا الْجَبَلِ؟ هَذَا حُمَّتُ، جَبَلٌ
مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ بَارِْ فِيهِ، وَبَارِْ لُأَهْلِهِ فِيهِ)) (طب ) عن كثير بن عبد اللَّه عن
أبِيهِ عن جدِّه .
٢٤٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغُ عَنِّي قَوْمَكَ مَا آمُرُكَ بِهِ؟ قُلْ لَهُمْ: لَا
يَجْمَعْ أَحَدُهُمْ بَيْعاً وَسَلَفاً، وَلَ يَبِعْ أَحَدُهُمْ بَيْعَ غَرَرٍ ، وَلَا يَبِعْ أَحَدُهُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ))
(طب) عن عتاب بن أسيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يَؤُتِيَهُ اللَّهُ عِلْماً بِغَيْرِ تَعَلُّمِ
وَهُدَىَّ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ؟ هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَمَىْ وَيَجْعَلَهُ بَصِيراً ؟
أَلَا مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا وَطَالَ أَمَلُهُ فِيهَا أَعْمَىْ اللَّهُ تَعَالَىْ قَلْبَهُ عَلَى قَدَرِ ذُلِكَ، وَمَنْ زَهِدَ
فِي الدُّنْيَا وَقَصَّرَ أَمَلَهُ فِيهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَىْ عِلْماً بِغَيْرٍ تَعَلُّمٍ، وَهُدَىُّ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ ، أَلَّ
سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلَّ بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ ، وَلَ الْغِنَى إِلَّ بِالْفَخْرِ
وَالتَّبَخُلِ، وَلَ الْمَحَبَّةُ إِلَّ بِالاسْتِخْرَاجِ فِي الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَىْ، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَ ذُلِكَ
الزَّمَانَ مِنْكُمْ، فَصَبَرَ لِلْفَقْرِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى، وَصَبَرَ لِلذُّلِّ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ ،
وَصَبَرَ لِلْبُغْضَةِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ لاَ يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّ وَجْهَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ
صِدِّيقاً)) (حل) عن الْحسن مُرْسَلاً.
٦٤
:

٢٤٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلْ تُنْتِجُ إِلُ قَوْمِكَ صِحَاحٌ آذَانُهَا فَتَعْمَدَ إِلَى الْمُوسَىْ
فَتَقْطَعَ آذَانَهَا فَتَقُولَ هُذِهِ بَحِيرَةٌ ، فَتَشُقَّهَا أَوْ تَشُقَّ جُلُودَهَا وَتَقُولَ هَذِهِ حُرُمٌ فَتُحَرِّمَهَا عَلَيْكَ
وَعَلَى أَهْلِكَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ لَكَ، سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَىْ اللَّهِ أَحَدُّ مِنْ
مُوسَاكَ )) (حل حم طب ك هق ) عن أبي الأحوص عن أَبِيهِ .
٢٤٤٤٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ الْمُؤْمِنُ مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى
يَمْلََّ اللَّهُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدَاً اتَّقَى اللّهَ فِي جَوْفٍ بَيْتٍ إِلَى سَبْعِينَ بَيْتاً عَلَى
كُلِّ بَيْتٍ بَابٌ مِنْ حَدِيدٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ حَتَّى يَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِهِ وَيَزِيدُونَ ، قَالُوا :
وَكَيْفَ يَزِيدُونَ؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ الَّقِيَّ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَزِيدَ فِي بِّهِ لَزَادَ، وَكَذْلِكَ الْفَاجِرُ
يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِفُجُورِهِ وَيَزِيدُونَ، لِأَنَّهُ لَوْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَزِيدَ فِي فُجُورِهِ لَزَادَ)) الْحكيم
(ك) في تاريخِهِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((هَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ؟ هَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ؟ إِذَا أَرَدْتَ
أَمْراً فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ كَانَ رَشَدَأَ فَامْضِهِ ، وَإِنْ كَانَ سِوَىْ ذُلِكَ فَانْتَهِ)) ابن أَبي الدُّنْيا في
ذَمِّ الْغضبِ عن وهب بن ورد المكي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ أَصَادِقْ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ؟ »
(ع طب ض ) عن جندب الْبجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٤٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((هَلَّ انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا)) مالك والشَّافعي
(حم خ م ن حب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: وَجَدَ النَّبِيُّ وَ شَاةً مَيَِّةً ،
قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٤٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «هَلَّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَجِيئَهُ - يَعْنِي أَبًا
بَكْرٍ - )) (ك) عن أسماءَ رضيَ اللَّهُ عِنْهَا .
٢٤٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: (( هَلَّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَّهُ؟ إِنَّا لَنَحْفَظَهُ، لِأَيَادِي
ابْنِهِ عَلَيْنَا)) (ك) وتعقب عن الْقاسم بن محمَّد عن أَبِيهِ عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ
٦٥

الذَّهبي: الْقاسمُ لم يُدرِْ أَبَاهُ وَلاَ أَبُوهُ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلَّ قُلْتَ خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَمُ الأَنْصَارِيُّ فَإِنَّ مَوْلَى
الْقَوْمِ مِنْهُمْ)) أبو نعيم عن عقبة بن عبد الرّحمن عن أَبِهِ .
٢٤٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلَكُ أُمَّتِي فِي ثَلاَثٍ: فِي الْعَصَبِيَّةِ، وَالْقَدَرِيَّةِ،
وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ )) ( بز) وابن أبي حاتمٍ في السنَّةِ ، (عق طب ) وابن عساكر عن
ابنِ عبَّاسٍ وضعِّف (طس ) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ.
٢٤٤٥١ - قَالَ النَّبِّلَ: ((هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ (١)، أَمَّا الْكِتَابُ
فَيَقْزَأُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَأَوَلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَبْدُونَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ
وَالْجُمَعَ )) ( حم هب ) وأبو نصر السجزي في الإبانةِ عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ لََّ: ((هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هُكَذَا وَهْكَذَا
وَهُكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)) (حم ) وهناد وعبد بن حميد (ع) عن أبي سعيدٍ ، (طب )
ءِ
عن عبد الرَّحمن بن أَبزى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هَلُمُّوا إِلَيَّ هُذَا رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ
فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا
فِي الطََّبِ، وَلاَ يَحْمِلَنَّكُمْ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ
يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّ بِطَاعَتِهِ)) (ن) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) أهلُ اللَّبَنِ: قوم يتبعون الشهوات ويضيعون الصلوات أي يتعلمون الكتاب ليجادلوا به الناس. (نهاية:
٤/٢٢٨).
٢٤٤٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٢٠/٦ .
٢٤٤٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٥٩/٤، ١١٤٩١.
٦٦

الْهَاءُ مَعَ الْمِيم
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٤٥٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿ه: ((هُمَا جَنِّّكَ وَنَارُكَ - يَعْنِي الْوَالِدَيْنِ -)) (هـ) عن أبي
أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٥٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الْدُّنْيَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ -»
(حم خ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٢٤٤٥٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الأُخْسَرُونَ وَرَبِّ
الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَكْثَرُونَ إِلَّ مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ اللَّهِ: هَكَذَا وَهُكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ يَتْرُكُ غَنَماً أَوْ إِلَا أَوْ بَقَرَاً لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّ جَاءَتْهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ وَأَسْمَنَهُ حَتَّى تَطَأَّهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحَهُ بِقُرُونِهَا، حَتَّى يُقْضَىْ
بَيْنَ النَّاسِ، كُلَّمَا تَقَدَّمَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولَاهَا)) (حم ق ت ن هـ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هِمَّةُ الْعُلَمَاءِ الرِّعَايَةُ، وَهِمَّةُ السُّفَهَاءِ الرِّوَايَةُ)) ابن
عساكر عن الْحسن مُرْسَلاً .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((هُمَا الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ
الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ)) (طب) عن عمارةَ بن رويبةَ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٢٤٤٥٩ - قَالَ التَّبِّ لَهَ: ((هُمَا سَتْرَانِ: الزَّوْجُ وَالْقَبْرُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٤٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٥٧٢/٢، ٥٦٧٩، ٥٩٤٧، ٦٤١٥.
٢٤٤٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٤٠٩/٨، ٢١٤٦٩، ٢١٥٤٧م
٦٧

الْهَاءُ مَعَ النَّون
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هُنَّ أَغْلَبُ - يَعْنِي النِّسَاءَ - )» (طب) عن أُمِّ سلمةً
رضيَ اللَّهُ عنها
الْهَاءِ مَعَ الْوَاوِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٤٦١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعِيدِ - يَعْنِي
الإِلْتِفَاتَ -)) (حم خ دن) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها (ز) .
٢٤٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((هُوَ الَّهْورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (حم ٤ حب ك) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ، (حم هـ حب ك) عن جابرٍ، (هـ) عن ابن الْفراسبي رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
ـة
٢٤٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((هُوَ حُرِّ كُلُّهُ، لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ)) (حم دن) عن والد
أبي المليح رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
:
٢٤٤٦٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ مِنْهَا لَنَا هَدِيَّةٌ)) (حم ق دن)
عن أَنْسٍ ، (ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٤٤٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ
الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ - يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ -)) (ق) عن الْعَبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٦٢٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٣٧/٣.
٢٤٤٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٤١/٧ .
٢٤٤٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٤٢/١، ٣٤٠٥.
٦٨
!

٢٤٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: (( هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ
قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ )) (هـ ك) عن أبي مسعودٍ الْبدري ، (ك ) عن جريرٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
الْهَاءِ مَعَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((هِيَ الْمَانِعَةُ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ:
يَعْنِي تَبَارَكَ )) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) ..
٢٤٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ)) (د) عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٢٤٤٦٩ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ -
.
يَعْنِي سَاعَةَ الإِجَابَةِ -)) (م د) عن أَبِي مُوسى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(المُحَلَى بِأَنْ من هذا الْحَرف)
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٤٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: مِجْرَةُ الْحَاضِرِ، وَهِجْرَةُ الْبَادِي ،
فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهَمَا بَلِيَّةً،
وَأَعْظَمُهَمَا أَجْراً)) (ن) عن ابنِ عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْهَدِيَّةُ إِلَى الإِمَامِ غُلُولٌ)) (طب) عن ابنِ عِبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٤٤٧٢ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ وَالْبَصَرِ)) (طب) عن
عصمةَ بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٩

٢٤٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((الْهَدِيَّةُ تُعْوِرُ عَيْنَ الْحَكِيمِ)) (فر) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٤٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَةَ لأَنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ))
(هـ ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٤٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْهَوَىْ مَغْفُورٌ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ يَعْمَلْ بِهِ أَوْ يَتَكَلَّمْ))
(حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْهَدَايَا لِلْأَمَرَاءِ غُلُولُ)) (عب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ حسنٌ .
٢٤٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْهِجْرَةُ مِجْرَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنْ يَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ ،
وَالأُخْرَىْ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ الَّوْبَةُ، وَلَ تَزَالُ
التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ
وَكُفِيَ النَّاسُ الْعَمَلَ)) (حم طب) عن عبد الرَّحمن بن عوف ومعاوية وابن عمروٍ رضيَ
اللَّهُ عِنْهُمْ .
٢٤٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الْهَدِيَّةُ لَنَا وَالصَّدَقَةُ عَلَيْهَا - يَعْنِي بَرِيرَةَ - )) ابن النَّجَّار
عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٧٩ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((الْهَدِيَّةُ رِزْقُ مِنَ اللَّهِ طَيِّبُ، فَإِذَا أُهْدِيَ إِلَى أَحَدِكُمْ
فَلْيَقْبَلْهَا وَلْيُعْطِ خَيْراً مِنْهَا)) الْحكيم عن ابنِ عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «الْهَدِيَّةُ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِ اللَّهِ، فَمَنْ قَبِلَهَا فَإِنَّمَا يَقْبَلُهَا مِنَ
اللَّهِ ، وَمَنْ يَرُدَّهَا فَإِنَّمَا يَرُدَّهَا عَلَى اللَّهِ) أَبُو عبد الرَّحْمُن السلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٧٠

٢٤٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((الْهِرُ لَيْسَ بِنَجِسٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ)) (بز) عن
..:
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الْهِرُّ مِنَ الطَّوَافِينَ عَلَيْكُمْ أَوْ مِنَ الطَّوَّافَاتِ)) (ش)
عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْهِرُّ سَبْعٌ)) (ش) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ وفيه
عيسى بن الميت ضعيف .
٢٤٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْهِلَالُ! صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَائِينَ)) (حم) عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عمروٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
حَرفُ الْواو
الْوَاوِ مَعَ الأَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
٢٤٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( وَاكِلِي ضَيْفَكِ فَإِنَّ الضَّيْفَ يَسْتَجِي أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ))
(هب) عن ثوبان رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتِهَا يَرْحَمْكِ اللَّهُ)) (طب ) عن قرة بن
إِياس ، وعن معقل بن يسار رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٤٤٨٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ
إِلَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ، فَأَيُكُمْ مَا تَرََ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَأَنَا مَوْلَهُ، وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالا فَإِلَى
الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٧١

١
٢٤٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ
أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَذُلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّ
كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ »
(ق) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لِغِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ، وَجُهَيْنَةُ
وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَطَِّىٍ وَغَطَفَانَ » (ت) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي
الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا)) (حم ق) عن أَنَسٍ ، (حم ق ت ن ) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيِّدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلَأَنْ
يَرَانِي ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ)) (حم م ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلٍ مُحَمَّدٍ
صَاعُ حَبِّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ)) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّ
سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ حَتَّى تَبَوَّأُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذُرِّيَّاتِكُمْ
مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ
حِسَابٍ)) (هـ) عن رفاعة الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هُذِهِ
٦
٢٤٤٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣١٤٧/٤، ١٣٣٩٤، ١٣٣٩٩، ١٣٤٥٥، ١٣٤٩٢، ١٣٦٢٧.
٢٤٤٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٤٧/٣، ٩٨٠١.
٢٤٤٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢١٠/٣، ٨٦١٧.
٧٢

الََّمَّةِ وَلاَ يَهُودِيُّ وَلَ نَصْرَانِيِّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّارِ)) (حم م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ارْتِفَاعَهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ، وَإِنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَمَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ ، يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى:
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ )) ( حم ت ن حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السَّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسُرُرِهِ إِلَى
الْجِنّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ)) (هـ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٤٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ
مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارَاً)) (ق دن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لآنِيَتُهُ - يَعْنِي الْحَوْضَ - أَكْثَرُ مِنْ
عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ ، آنِيَةُ الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا
لَيْسَ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ، يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأُ ،
عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَىْ مِنَ
الْعَسَلِ )) (حم م ت) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لْأُذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ
الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ)) (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدَّ عَلَيْكَ، وَعَلَى أَبْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةٍ هُذَا
الرِّجْمُ، وَأَغْدُ يَا أَنَيْسُ عَلَى آَمْرَأَةٍ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا)) ( حم ق ٤ ) عن أبي
هُرَيْرَةَ وزيد بن خالد الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ
٧٣

عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ)) مالك (خ ن) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ
الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ ))
(حم ت) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هُذَا النَّعِيمِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هذَا الَّعِيمِ )) (م)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ
فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ
فَأَحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عِرْقاً سَمِيناً أَوْ
مَرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ)) مالك (خن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ فِي بُيُوتِكُمْ عَلَى
الْحَالَةِ الَّتِي تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ وَلَأَظَلَّكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا ، وَلْكِنْ
يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً )) (حم م ت هـ) عن حنظلةَ الأسديّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ،
وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) (حم م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
٢٤٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلاَ أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَ
٢٤٥٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٦١/٩، ٢٣٣٨٧.
٢٤٥٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٦٨/٧ .
٢٤٥٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٨٨/٣.
٢٤٥٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٩٢/٣.
٧٤

تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ
أَحْيَا، ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَقْتَلُ)) (حم ق ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانْ لَ يَدْرِي
الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ، وَلَ يَدْرِي الْمَقْتُولُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ)) (م) عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ
حَكَماً مُقْسِطاً وَإِمَاماً عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ
الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ ، وَحَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم
ق ت هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلْنَ ابْنُ مَرْيَمَ بَفِجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجّاً
أَوْ مُعْتَمِراً وَلَيُلَبَِّّهُمَا )) (حم م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَ فِي الإِنْجِيلِ
وَلَ فِي الزَّبُورِ وَلَ فِي الْقُرْقَانِ مِثْلُهَا، - يَعْنِي أُمَّ الْقُرْآنِ - وَإِنَّهَا لَسَبْعُ مِنَ الْمَثَانِ وَالْقُرْآنِ .
الْعَظِيمِ الَّذِي أُعْطِيتُهُ)) (حم ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو آَمْرَأَتُهُ إِلَى
فِرَاشِهِ فَتَأْبَىْ عَلَيْهِ إِلَّ كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطاً عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَىْ عَنْهَا)) (م) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥١٤ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي أَلْصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ ،
٢٤٥١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٤٤/٣.
٢٤٥١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٨٥/٣، ١٠٩٧٤.
٢٤٥١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٩٠/٣.
٧٥

وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ إِلَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ »
(ن حب ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ وأَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ،
وَلَا تُؤْمِنُونَ حَتَّى تَحَابُوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَيْتُمْ؟ أَقْنُوا السَّلَامَ
بَيْنَكُمْ)) (حم م دت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ
عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ وَيَقُولَ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبَ هُذَا الْقَبْرِ ، وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ
إِلَّ الْبَلَاءُ )) (م هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا
إِمَامَكُمْ ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ، وَيَرِثُ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ)) ( حم ت هـ) عن حذيفةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ
السّبَاعُ الإِنْسَ، وَحَتَّى يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخْذُهُ بِمَا
يُحْدِثُ أَهْلُهُ بَعْدَهُ)) (حم ت حب ك ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز).
٢٤٥١٩ - قَالَ النَّبِيَُِّ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ
إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَّدِهِ)) (حم خ ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لاخِيهِ مَا
يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ)) (حم ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ
مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (م) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز).
٢٤٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧١٥/٣، ١٠١٨١، ١٠٤٣٦.
٢٤٥٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣١٤٥/٤.
٠٠
٧٦
1
:
:

٢٤٥٢٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلِ الإِيمَانُ حَتَّى
يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ آذىْ عَمِّي فَقَدْ آذَانِي، فَإِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْرُ
أبِيهِ)) (حم ت ك) عن عبد المطّلب بن ربيعةً، (ك) عن الْعَبَّاس رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٥٢٣ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ -
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ ، اللَّوْنُ لَوْنُ
الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((وَاللَّهِ إِنَّكَ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ،
وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)) (حم ت هـ حب ك) عن عبد الله بن عدي بن
الْحمراءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا
اتّقِي )) (مد) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٤٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ
سَبْعِينَ مَرَّةً)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( وَاللَّهِ إِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَةِ فَأُخَفِّفُ
مَخَافَةً أَنْ تُفْتَتَنَ أُمّهُ)) (ت) عِن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَاللَّهِ لَأَنْ يَلِجَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ إِثْمٌ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ
مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
- عِنْهُ (ز) .
٢٤٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((وَاللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرٍ
النِّعَمِ )) (د) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((وَاللَّهِ لَا يُلْقِي اللَّهُ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ)) (حم ع) وابن
٧٧

منيع ، (ك ص) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ)) (حم
م د) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( وَاللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فَي سَفَرٍ
فِي فَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَوَىْ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَنَامَ تَحْتَهَا، وَاسْتَيْقَظَ فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتَهُ ،
فَأَتَّىْ شَرَفاً فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً، ثُمَّ أَتَّى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ، فَقَالَ :
أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ، فَذَهَبَ فَإِذَا بِرَاحِلَتِهِ تَجُرُّ
خِطَامَهَا، فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ هُذَا بِرَاحِلَتِهِ)) (حم م) عن النَّعمان بن بشير
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((وَاللَّهِ لَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي الْحَجَرَ - لَهُ
عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنْ اسْتَلَمَهُ بِحَقِّ)) (ت) عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٤٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً عَادِلاً، فَلَيَكْسِرَنَّ
الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ، وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَيْرُكَنَّ الْقِلَاصَ فَلاَ يُسْعَىْ عَلَيْهَا ،
وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتََّاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ، وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى الْمَالِ فَلَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ )) (م) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ
إِصْبَعَهُ هُذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ؟)) (حم م هـ) عن المستورد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّىْ، فَلَمْ يَبْقَ
فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلَّ قَاءَهُ)) (حم دن ك ) عن أُميَّة بن مخشى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٤٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( وَاللَّهِ لَا تَجِدُونَ بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي)) (طب ك)
عن أَبي هُرَيْرَةَ ، (حم ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨

٢٤٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: (( وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ ،
الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) (حمخ) عن أَبي شُريحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٤٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: (( وَايْمُ اللَّهِ لَا أَقْبَلُ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا مِنْ أَحَدٍ هَدِيَّةً إِلَّ أَنْ
يَكُونَ مُهَاجِراً قُرْشِيّاً، أَوْ أَنْصَارِيّاً، أَوْ دَوْسِيّاً، أَوْ نَقَفِيّاً)) (د) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٤٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ((وَأَيُّ (١) الْمُؤْمِنِ حَقِّ وَاجِبٌ)) (د) في مراسيله عن
زيد بن أسلم مُرْسَلًا .
٢٤٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَىْ مِنَ الْبُخْلِ)) (حم ق ) عن جابٍ ،
(ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ .
٢٤٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ((وَأَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ )) (ك) عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٤٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ،
وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)) ابن سعد (ك) وتعقب عن عبد الرّحمن بن
الحارث بن هشام عن أبيهِ .
٢٤٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((وَاللَّهِ لَقَدْ سَبَقَ إِلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ أَقْوَامُ، مَا كَانُوا أَكْثَرَ
النَّاسِ صَلَةً وَلَا صِيَاماً وَلَ حَجّاً وَلَ اعْتِمَاراً، وَلكِنَّهُمْ عَقَلُوا عَنِ اللَّهِ مَوَاعِظَ فَوَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النُّقُوسُ، وَخَشَعَتْ مِنْهُمُ الْجَوَارِعُ، فَفَاقُوا الْخَلِيقَةَ بِطِيبٍ
الْمَنْزِلَةِ، وَبِحُسْنِ الدَّرَجَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي الآخِرَةِ)) ابن السُّنِّي وابن شاهين
والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
1
(١) وَأَي: وَعْد، وقيل هو العِدة المضمونةُ. (نهاية: ٥/١٤٤).
٧٩

٢٤٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((وَاللَّهِ لَا يَقْسِمُ وَرَثَتِي بَعْدِي دِيناراً، مَا تَرَكْتُ مِنْ
شَيْءٍ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةٍ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (كر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٤٦ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((وَاللَّهِ مَا تَعْدِلُ الدُّنْيَا جَدْياً ذَكَراً مِنَ الْغَنَمِ)) هناد عن
الْحسن مُرْسَلًا .
٢٤٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْداً إِلَّ فَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ أَوْ يَضْرِبُهُمُ
اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لاَ يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ (١))) (حم) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٤٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((وَاللَّهِ لَتُصَلَّيْنَّ، وَاللَّهِ لَ يُعْصَى اللَّهُ جِهَاراً)) ابن منده
وأبو نعيم عن الحكم بن مرَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحِبُّكُمَا لِحُبِّ اللَّهِ إِيَّاكُمَا، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ
لَتُحِبُّكُمَا لِحُبُّ اللَّهِ إِيَّكُمَا، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّكُمَا، وَصَلَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَكُمَا، قَطَعَ اللَّهُ
مَنْ قَطَعَكُمَا، أَبْغَضَ اللَّهُ مَنْ أَبْغَضَكُمَا فِي دُنْيَكُمَا وَآخِرِتِكُمَا - قَالَهُ لَّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
رضيَ اللهُ عنهُمَا )) ابن عساكر عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وفيه داود بن سليمان
الشيباني ضَعيفٌ .
٢٤٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلاً وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ
سَاغِباً)) ابن سعد (طب ) عن عباد بن شرحبيل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٤٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً، وَاللَّهِ
لَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٤٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَاللَّهِ يَا تَمِيمَةُ لَا تَرْجِعِنَّ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمْنِ حَتَّى يَذُوقَ
عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ)) (طب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
٢٤٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((وَاللَّهِ إِنَّهُمَا لَأَنْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ - يَعْنِي سَاقَي
(١) ذَنَب تَلْعَةٍ: مسائل الماء مِنْ علوٍ إلى سُفْلٍ، ويريدُ كثرتَه وأنَّه لا يخلو منه موضعٌ. (نهاية: ١/١٩٤).
٨٠