النص المفهرس
صفحات 481-500
٢٣٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ خَيْرَ الدُّعَاءِ أَنْ تَقُولَ فِي الصَّلَةِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْخَلْقُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلَّهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ)) (هب) والدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى أَمْرٍ وَنَهَيٍ وَحَلَالٍ وَحَرَامٍ، وَمُحْكَمٍ وَمُتَشَابِهٍ وَأَمْثَالٍ، فَأَحِلُوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيْتُمْ عَنْهُ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشابِهِهِ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِهِ كُلُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((نَزَلَ الْحَقُّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)) أبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((نَزَلَتْ سُورَةُ الْحَدِيدِ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ، وَخَلَقَ اللَّهُ الْحَدِيدَ يَوْمَ الثّلاثَاءِ ، وَقَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ يَوْمَ الثَّلاثَاءِ)) (طب ) عن ابنَ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّنَ: ((نَزَلَتْ سُورَةُ الْكَهْفِ جُمْلَةً مَعَهَا سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ » الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ مِنْ كَثْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ . النُّونُ مَعَ السِّين الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٢٣٨٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ ٤٨١ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتٍ يَدِهِ ، وَلَوْ أَنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ رَكِبَتِ الإِبِلَ مَا فَضَّلْتُ عَلَيْهَا أَحَداً )) ابن سعد عن أَبي نوفل بن أبي عقرب رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ فِي الْقُرْآنِ، وَنَسَخَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ كُلَّ غُسْلٍ، وَنَسَخَ صَوْمُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ، وَنَسَخَ الْأَضْحَى كُلَّ ذَّبْحٍ )) ( قط عد هق ) عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ. ٢٣٨١٠ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((نَسَخَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَىْ كُلَّ عِدَّةٍ، وَأُولَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)) (ك) في تاريخه عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . النُّون مَعَ الشِّين الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرٍ ٢٣٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((نَشَرَ اللَّهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا الْمَالَ وَالْوَلَدَ فَقَالَ لَأَحَدِهِمَا : أَيْنَ فُلَانٌ ابْنُ قُلَانٍ ؟ قَالَ : لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَمْ أَكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ؟ قَالَ: بَلَىْ أَْ رَبِّ، قَالَ: وَكَيْفَ صَنَعْتَ بِمَا آتَيْتُكَ؟ ، قَالَ: تَرَكْتُهُ لِوَلَدِي مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ عَلَيْهِمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ الْعِلْمَ لَضَحِكْتُ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرَاً، أَمَا إِنَّ الَّذِي تَخَوَّفْتَ عَلَيْهِمْ قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ، وَيَقُولُ لِلْآخَرِ : أَيْ فُلَانٌ ابْنُ فُلانٍ ؟ فَيَقُولُ: لَبِّكَ أَيْ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: أَلَمْ أَكْثِرْ لَكَ مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ؟ قَالَ : بَلَىْ أَي رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ ؟ قَالَ : أَنْفَقْتُ فِي طَاعَتِكَ وَوَسَّعْتُ لِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي بِحُسْنٍ طَوْلِكَ، قَالَ: أَمَّ إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ الْعِلْمَ لَضَحِكْتَ كَثِيراً وَلَبَكَيْتَ قَلِيلاً، أَمَّا إِنَّ الَّذِي وَثِقْتَ فِيهِمْ بِهِ قَدْ أَنْزَلْتُ بِهِمْ)) ( طس) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٠٠ ٤٨٢ النُّون مَعَ الصَّاد مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَصْبِرُ وَلاَ نُعَاقِبُ)) (حم ) عن أُبَّيِّ رَضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نُصِرْتُ بِالصِّبَا، وَأَهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)) (حم ق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَكَانَتْ عَذَاباً عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي )) الشَّافعي، عن محمَّد بن عمرو مُرْسَلًا . ٢٣٨١٥ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لُأُمَّتِي مِنَ الْقُبُورِ مِنَ الْعَيْنِ)) (طب) عن أسماء بنت عميس رضَي اللَّهُ عنها . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٢٣٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((نُصِرتُ بِالصَّبَا، وَأَهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ، وَمَا أُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ إِلَّ مِثْلَ الْخَاتِمِ )) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ٢٣٨١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ الْخَزَائِنَ، وَخُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَبْقَى حَتَّى أَرَىْ مَا يُفْتَحُ بِهِ عَلَى أُمَّتِي وَبَيْنَ التَّعْجِيلِ، فَاخْتَرْتُ التَّعْجِيلَ)) ( هق) عن طاووس مُرْسَلًا . ٢٣٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: («نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأَعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَبَيْنَا أَنَا ٢٣٨١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٢٨٧/٨ . ٢٣٨١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٥/١، ٢٠١٣، ٢٩٨٤، ٣١٧١، ٢٣٣٨، ٣٥٤٠ ٢٣٨١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٣٦/٣، ٨١٥٦، ٩١٥٢، ١٠٥٢٢. ٤٨٣ : نَائِمٌ إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةً رضي اللهُ عنهُ . النُّون مَعَ الضَّاد مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٨١٩ - قَالَ النَّبِّلَه: ((نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءاً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ)) (ت) والضِّياءُ عن زيد بن ثابت رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((نَضَّرَ اللَّهُ أَمْرَءاً سَمِعَ مِنَّا شَيْئاً فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَىْ مِنْ سَامِعٍ )) (حم ت حب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٢١ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيٍ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)) (حم هـ) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٣٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهِ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلاَثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىٍ مُسْلِمٍ : إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالنُّصْحُ لأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَحُوطُ مِنْ وَرَاءَهُمْ)) (حم هـ ك) عن جبير بن مطعم (د هـ) عن زيد بن ثابت (ت هـ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤١٥٧/٢ . ٢٣٨٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٤٩/٤. ٢٣٨٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٣٨/٥، ١/١٦٨٥٤. ٤٨٤ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٢٣٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَهَا ثُمَّ وَعَاهَا فَبَلَّغَهَا عَنِّي)) الْخطيب في المتفق والمفترق عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٢٣٨٢٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َه: (( نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، ثَلاَثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَتُهُ وُلَةَ الأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) (كر) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنه . ٢٣٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقٍْ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ، ثَلاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْأَئِمَّةِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ نَزَعَ اللَّهُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ وَجْعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا رُزِقَ، وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَىْ فِي قَلْبِهِ ، وَنَزَعَ فَقْرَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَكَفَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَأَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ)) (حم طب ض هب) عن زيد بن ثابت ، ابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَلَمْ يَزِدْ فِيهَا، وَرُبَّ حَامِلٍ عِلْمٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَىْ مِنْهُ)) الْخطيب عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٣٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ كَلَامِي فَلَمْ یَزِدْ فِیهِ ، فَرُبَّ حَامِلٍ كَلِمَةٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَىْ لَهَا مِنْهُ، ثَلاَثٌ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ : قَلْبٌ مُؤْمِنٌ ، إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلَاَةِ الْأَمْرِ، وَالإِعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، ٢٣٨٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٤٦/٨ . ٤٨٥ 1 فَإِنَّ دَعْوتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) (طب حل ) عن معاذ بن جبل رضي اللّهُ عنهُ. ٢٣٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقٍْ إِلَى مَنْ هُوَ أَقْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثٌ لَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةُ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةٍ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) ابن جرير (طب ك ) عن النُّعمان بن بشيرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَضِّرَ اللَّهُ عَبْدَاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، وَأَدَّاهَا إِلَى مَنْ يَسْمَعُهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَقْقَهُ مِنْهُ ، ثَلَاثُ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنِ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالطَّاعَةُ لِذَوِي الْأُمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) (طب) عن جبير بن مطعم رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي ثُمَّ وَعَاهَا ثُمَّ حَفِظَهَا ، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهِ ، وَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَقْقَهُ مِنْهُ، ثَلاَثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنِ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَةِ الْأُمُورِ، وَالإِعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) (قط ) في الأفراد وابن جرير (كر) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ: ٢٣٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((نَضَّرَ اللَّهُ أَمْرءاً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَعَقَلَهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ)) ابن النَّجَّار عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٤٨٦ 1 النُّونُ مَعَ الطَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ٢٣٨٣٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ، وَنُطْفَةُ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَتْ صَاحِبَتَهَا فَالشَّبَهُ لَهُ، وَإِنِ اجْتَمَعَا جَمِيعاً كَانَ مِنْهَا وَمِنْهُ)) أَبو الشَّيخ في العظمةِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . النُّون مَعَ الظّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى أَخِيهِ عَلَى شَوْقٍ خَيْرٌ مِنَ أَعْتِكَافٍ سَنَةٍ فِي مَسْجِدِي هُذَا » الْحكيم عن ابن عمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٢٣٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «نَظَرْتُ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَ رَأْسِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقُلْتُ: يَا مَلَكُ الْمَوْتِ! إِرْفَقْ بِصَاحِبِي فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ طِبْ نَفْساً وَقُرَّ عَيْناً فَإِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ)) الْبزار عن الخزرج . ٢٣٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: («نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِهِ إِلَى الْفَرْجِ الْحَرَامِ)) الْحاكم في الْكنى، والدَّيلمي عن ابنِ عمر رضيَ اللّهُ عنهُمَا . ٢٣٨٣٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ حُبّاً لَهُ وَشَوْقاً إِلَيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنِ اعْتَكَافٍ سَنَّةٍ فِي مَسْجِدِيِ هذَا)) ابن لَآل عن نافع عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا الرُّمَّنَةُ مِنْ رُمَّانِهَا كَجِلْدِ الْبَعِيرِ. ٤٨٧ الْمُقْتَّبِ(١) ، وَإِذَا طَيْرُهَا كَالْبُخْتِ ، وَإِذَا فِيهَا جَارِيَةٌ ، فَقُلْتُ: يَا جَارِيَةُ لِمَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَإِذَا فِي الْجَنَّةِ مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنْ سَمِعَتْ ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ)) ابن عساكر عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ، وَنَظَرْتُ إِلَى النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ)) (ن) عن عمران بن حصين رضي اللهُ عنهُ. ٢٣٨٣٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا فِيهَا عَبْدٌ لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئاً، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِمَّ شَكَرَ اللَّهُ لِهِذَا الْعَبْدِ حَتَّى أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ؟ فَقِيلَ : يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ هُذَا كَانَ يَرْفَعُ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ذْلِكَ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ» أبو الشَّيخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((نَظَّفُوا أَقْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . النُّون مَعَ الْعَيْنِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٨٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نَعْلَانِ أَجَاهِدُ فِيهِمَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزُّنَا)» (حم هـ ك) عن ميمونة بنت سعدٍ رضي اللَّهُ عنها . ٢٣٨٤٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلَّ)) (حم م ٤) عن جابرٍ، (م ت) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . (١) القَتَبُ: رَحْل صغيرٌ على قدرَ السَّنام. (لسان العرب: ١/٦٦١). ٢٣٨٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٢٩/٥، ١٤٢٦٥، ١٤٨١٣، ١٤٩٣٠، ١٤٩٨٩، ١٤٩٩٢، ١٥١٨٨، ١٥١٩٣ . ٤٨٨ أ : ١ ٢٣٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْخَلِّ، فَإِنَّهُ كَانَ إِدَامَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَلَمْ يَقْفُرْ(١) بَيْتُ فِيهِ خَلُّ)) (هـ) عن أُمَّ سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٢٣٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( نِعْمَ الْبِثْرُ بِثْرُ غَرْسٍ هِيَ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ ، وَمَاؤُهَا أَطْيَبُ الْمِيَاهِ)) ابن سعد ، عن عمر بن الْحكم مُرْسَلاً . ٢٣٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْجِهَادُ الْحَجُّ)) (خ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٢٣٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : (( نِعْمَ الْحَيُّ الْأَزْدُ، وَالأَشْعَرِيُّونَ لاَ يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ ، وَلاَ يَغِلُونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)) (حم تك) عن أَبي عامٍ الْأُشْعري رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٢٣٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُوبَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَّراحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرو بْنِ الْجَمُوحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ)) (تخ تك ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٣٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ الرَّجُلُ خُذَيْمُ الأُسْدِيُّ لَوْلاَ طُولُ جُمَّتِهِ ، وَإِسْبَالُ إِزَارِهِ)) (حم تخ د) عن سهل بن الْحنظليَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ)) ( حم ق ) عن حفصَة رضيَ اللهُ عنها (ز). فـ (١) قَفَرَ: أي م خَلا من الإدام، ولاَ عَدُم أهلُه الأُدْم. (نهاية: ٤/٨٩). ٢٣٨٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٦٦/٦، ١٧٥٠٨. ٢٣٨٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٣٦/٦، ١٧٦٤٠. ٢٣٨٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٣٣٨/٢. ٤٨٩ ٢٣٨٥٠ - قَالَ النَّبِّلَ: ((نِعْمَ السُّحُورُ الثَّمْرُ)) (حل) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا يُقْرآنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١)، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢))) (حب هب ) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٣٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ)) (طب ) عن الْحسين رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللَّقْحَةُ الصَّفِيُّ (٧) مِنْحَةً، والشَّةُ الصَّفِيَّةُ مِنْحَةً يَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَيَرُوحُ بِإِنَاءٍ)) مالك (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٣٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ يَذْهَبُ بِالدِّمِ، وَيُخْفُّ الصُّلْبَ، وَيَجْلُو عَنِ الْبَصَرِ)) (ت هـ ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٢٣٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((نِعْمَ الْعَطِيَّةُ كَلِمَةُ حَقِّ تَسْمَعُهَا، ثُمَّ تَحْمِلُهَا إِلَى أَخِ لَكَ مُسْلِمٍ فَتُعَلِّمُهَا إِيَّاهُ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٣٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قُوتُ سَنَةٍ)) (فر) عن معاوية بن حيدة رضي اللهُ عنهُ . 1 ٢٣٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((نِعْمَ الْمَيْنَةُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقُّهِ)) (حم ) عن سعدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الكافرون: آية ١ . (٢) سورة الإخلاص: آية ١ . (٣) الصَّفِيُّ: الغزيرةُ اللَّبن (من النُّوق والشِّياةِ). ( نهاية: ٣/٤٠). ٢٣٨٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٨/١ . ٤٩٠ ٢٣٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ تُحْفَةُ(١) الْمُؤْمِنِ الَّمْرُ)) (خط ) عن فاطمةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ٢٣٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ الصَّبْرُ وَالدُّعَاءُ)) ( فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٣٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ)» (حم ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((نِعِمَّا لَلْمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى بِحُسْنِ عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَيَنْصَحَ لِسَيِّدِهِ، نِعِمَّا لَهُ)) (قت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِعْمَتِ الأَضْحِيَةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّانِ )) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٦٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ)) (خ ت هـ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٢٣٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَتِ الأَرْضُ الْمَدِينَةُ، إِذَا خَرَجَ الدَّجَّلُ كَانَ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ لَا يَدْخُلُهَا، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ رَجَفَتِ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَثَ رَجْفَاتٍ، لَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَ مُنَافِقَةً إِلَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ، وَأَكْثَرُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ وَذْلِكَ يَوْمَ التَّخْلِيصِ ، وَذَلِكَ يَوْمُ تَنْفِي الْمَدِينَةُ الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِيِ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ، يَكُونُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ الْيَهُودِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَاجٍ وَسَيْفٌ مُحَلَّى فَيَضْرِبُ قُبَّةً بِهِذَا الظَّرْبِ الَّذِي عَنْدَ مُجْتَمَعِ السُّيُولِ ، مَا كَانَتْ فِتْنَةٌ وَلاَ يَكُونُ حَتَّى (١) التّحفة: طِرْفُ الفاكهة وقد يُوصَفُ بها التَّمْرُ. ( نهاية: ١/١٨٢). ٢٣٨٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٢٨/٣ . ٢٣٨٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١١٤/٥ ٤٩١ : تَقُومَ السَّاعَةُ أَكْبَرَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ حَذَّرَ أُمْتَهُ، وَلَأَخْبِرَنْكُمْ بِشَيْءٍ مَا أَخْبَرَهُ نَبِيِّ أُمَّتَهُ قَبْلِي، أَشْهَدُ بِأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)) (حم ض) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لآخِرَتِهِ حَتَّى رَضِيَ رَبُّهُ، وَبِثْسَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ صَدَّتْهُ عَنْ آخِرَتِهِ وَقَصَّرَتْ بِهِ عَنْ رِضَىْ رَبِّهِ ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا، قَالَتِ الدُّنْيَا: قَبِّحَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِرَبِّهِ)) (ك) وتعقب وابن لال والرامهرمزي في الأمثال عن طارق بن أُشيم رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ، مَا أَقْفَرَ بَيْتُ فِيهِ خَلِّ)) (حم ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( نِعْمَ الإِذْمُ الْخَلُّ، وَكَفَىْ بِالْمَرْءِ شَرّاً أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ)) أبو عوانة (هب ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: ((نِعْمَ السَّحُورُ الَّمْرُ، يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَخِّرِينَ )) ( طب ) عن السَّائب بن يزيد رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٦٩ - قَالَ النَِّيُّ لَهَ: ((نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ الَّمْرُ)) (حب مق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ سَحُورُ الْمُسْلِمِ التَّمْرُ)) (طب) عن عقبةً بن عامٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ السَّحُورُ النَّمْرُ وَنِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ، وَرَحِمَ اللَّهُ الْمُتَسَخِّرِينَ )) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٢٩/٥، ١٤٢٦٥، ١٤٨١٣، ١٤٩٣٠، ١٤٩٨٩، ١٤٩٩٢، ١٥١٨٨، ١٥١٩٣ . ٤٩٢ ٢٣٨٧٢ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ، يَشُدُّ الْعَصَبَ، وَيُذْهِبُ الْوَصَبَ(١)، وَيُطْفِىءُ الْغَضَبَ، وَيُطَيِّبُ النَّكْهَةَ، وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ، وَيُصَفِّي اللَّوْنَ)) ابن السِّنّي وأبو نعيم في الطِّبِّ، والْخطيب في التَّخيص، والدَّيلمي وابن عساكر عن سعيد بن زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند الدَّاري عن ابِیهِ عن جدِّه عن أبيه زياد عن أَبي هند رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ يُطَيِّبُ الْفَمَ ، وَيَذْهَبُ بِالْحَقْرِ ، وَهُوَ سِوَاكِي وَسِوَاكُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي)) (طس ) عن معاذ بن جبل رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٧٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((نِعْمَ الإِدامُ الْخَلُّ، يَا أُمَّ هَانِىءٍ لَا يَقْفَرُ بَيْتُ فِيهِ ◌َحَلِّ)) (عب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْبَيْتُ يَدْخُلُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الْحَمَّامُ ، وَذُلِكَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَهُ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَاسْتَعَاذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، وَبِئْسَ الْبَيْتُ يَدْخُلُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بَيْتُ العَرُوسِ وَذَلِكَ يُرَغِّبُهُ فِي الدُّنْيَا وَيُنْسِهِ الآخِرَةَ)) الْحكيم وابن السُّنِّي في عمل يومٍ وليلةٍ وابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ)) (حم) والْبغوي ، ( طب ك) وابن عساكر، (ض) عن أبي بكرِ الصِّدِّيق، الْواقدي (كر) عن أبي الأحوص مُرْسَلًا . ٢٣٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: « نِعْمَ الرَّجُلُ الْفَقِيهُ، إِنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ انْتُفِعَ بِهِ، وَإِنِ اسْتُغْنِيَ عَنْهُ أَغْنَى نَفْسَهُ)) ابن عساكر عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ. ٢٣٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ)) (١) الوَصَبُ: دوامُ الوجَع ولزُومُه، وقد يُطلَق عليه التَّعَبِ أيضاً. (نهاية: ٥/١٩٠). ٤٩٣ (طس ) عن شريح بن عبيد وعن ابن عائذ وَهُمَا مُرْسَلَانِ . ٢٣٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلُكُ مِنْ ذَلِكَ، نِعْمَ الشَّيْءُ الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ! وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلُكُ مِنْ ذَلِكَ الصَّمْتُ إِلَّ مِنْ خَيْرٍ، يَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ثَكَلَنْكَ أُمُّكَ وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِزِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّ مَا نَطَقَتْ أَلْسِنَتُهُمْ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيُسْكُتْ مِنْ شَرِّ، قُولُوا خَيْراً تَغْنَمُوا، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرِّ تَسْلَمُوا)) (طب ك) عن عبادةَ بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عِنْهُ . ٢٣٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ: تُذْهِبُ الدَّمَ، وَتَجْلُو الْبَصَرَ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٣٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نِعْمَ سُوقُكُمْ فَلاَ يُنْتَقَصُ وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ)) (طب) عن أبي أُسيد رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٨٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ غِذَاءُ الْمُؤْمِنِ السَّحُورُ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَخَّرِينَ )) أبو محمَّد الْجوهري في أَمَالِيهِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنھُمَا ٢٣٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْفَائِدَةُ لِلْعَبْدِ، وَنِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلَامِ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ فَلْتَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُهْدِيَهَا إِلَى أُخِیهِ )) هناد وابن عمشليق في جزئه عن عبد الرَّحمن بن يزيد عن أَبِيهِ ، أَبو نعيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ٢٣٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((نِعْمَ الْمَالُ الْغَنَمُ لِمَنْ أَدَّىْ حَقَّهَا فِي نَسْلِهَا وَرَسْلِهَا، مَنْ أَعْطَاهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَنَعَهُ دَخَلَ النَّارَ)) هناد عن أَبي ذَرٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿لَ: ((نِعْمَ الْعَبْدُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَالرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٤٩٤ ! عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةً)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٨٨٦ - قَالَ النُِّّ :﴿: ((نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ مِنْدٍ )) الدَّيلمي عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حارثة بن النعمان عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ حارثةَ رضَي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الْغَالِيِ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ )) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٨٨ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ لَهْوُ الْمُؤْمِنِ الرَّمْيُ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي )) أَبو نعيم عن ابن عَمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٨٩ - قَالَ النُّبِيُّمَ: ((نِعْمَ أَوْدِيَةُ الْمَدِينَةِ سَجَاسِجُ(١) ، وَنِعْمَ وَادِي الْمَاشِيَةِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «نِعْمَ سَاعَةُ السُّبْحَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدٍ السَّمَاءِ وَهِيَ صَلَةُ الْمُخْبِتِينَ ، وَأَفْضَلُهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ)) (قط ) في الأفراد والدَّيلمي عن عوف بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٩١ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((نِعْمَ الشِّفِيعُ الْقُرْآنُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ : يَا رَبِّ أَكْرِمْهُ، فَيَلْبَسُ تَاجُ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ رُدَّهُ وَارْضَ عَنْهُ ، فَلَيْسَ بَعْدَ رِضَى اللَّهِ شَيْءٌ)) أبو نعيم عن أبي هُرَيْرَةَ (ش) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً . ٢٣٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((نِعْمَ الْعَادَةُ الْقَائِلَةُ (٢)، وَنِعْمَ الْعَادَةُ الْحِجَامَةُ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) سَجْسَج: الأرض ليست بصلبة ولا سهلة، معتدلة لا حرَّ ولا قرَّ. (نهاية: ٢/٣٤٣). (٢) القائلة: القيلولة، الظَّهيرة. ( لسان العرب : ١١/٥٧٧). ٤٩٥ ٠٠ ٢٣٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْمُصَلَّىْ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَلَقَيْدُ سَوْطِ الرَّجُلِ أَوْ قَابَ قَوْسِ الرَّجُلِ مِنْ حَيْثُ يُرِيدُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ أَوْ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )) الدَّيلمي عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ أَبُو عُبَيْدَةَ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ مُعَاذٌ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ)) ابن عساكر عن جابرٍ وقال غريبٌ ، والمحفوظ حَديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ)) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ)) ابن عساكر عن عمرو بن دينار عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ النَّبِّ وَُّ دَخَلَ على عمرو بن العاص فثال فذكرَهُ، (حم) وابن عساكر عن أبي مليكةً عن طلحةَ بن عبد الله بن سعدٍ عن المطّلب بن حنطب مُرْسِلاً، وعن أبي مليكه مُرْسَلاً، وعن عمرو بن دينار مُرْسَلًا . ٢٣٨٩٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ عُمَانَ)) (طب) عن طلحةَ بن داود رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٨٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النِّيْرَانِ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، وَيُغْفَرُ فِيهِ إِلَّ لِمَنْ يَأْبَىْ)) الْخطيب وابن النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨١/١. ٤٩٦ ۔ ۔۔ ١ ٠ ٠ ٢٣٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْمَالُ الأَرْبَعُونَ، وَالْكَنْزُ سِتُّونَ، وَوَيْلٌ لُأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ إِلَّ مَنْ أَعْطَىْ فِي رَسْلِهَا وَنُجْدَتِهَا وَأَقْفَرَ ظَهْرَهَا، وَأَطْرَقَ فَحْلَهَا ، وَمَنْحَ غَزِيْرَيْهَا، وَنَحَرَ سَمِينَتَهَا، وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ، إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ: مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَمَا بَقِيَ فَلِمَوَالِيكَ)) الْحاكم في الكنى (طب هب) عن قيس بن عاصم السعدي رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ أَنْتَ)) (حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْمَالُ)) ابن لال والدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْعَوْنُ الْهَدِيَّةُ فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ)) (ك) في تاريخه عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢٣٩٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نِعْمَ الْمِفْتَاحُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ٢٣٩٠٤- قالَ النَّبُّ ل: « نِعْمَ مِفْتَاجُ الحاجة الھَدِيَّةُ بین یدئها » الخطيب عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا ٢٣٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «نِعْمَ الإِبِلُ الثَّلاثُونَ: تَحْمِلُ عَلَى نَجِهَا(١)، وَتُغْنِي أَرْبَابَهَا، وَتَمْنَحُ غَزِيْرَهَا، وَتُلْقِي فِي مَحْلَبِهَا يَوْمَ وُرُودِهَا فِي أَعْطَانِهَا)) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٩٠٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللَّقْحَةُ، الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ)) مالك (خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) النَّجيب: القويُّ من الإبل. (نهاية: ٥/١٧). ٤٩٧ ٢٣٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «نِعْمَ الشَّيْءُ الإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِحَقْهَا وَحِلُّهَا ، وَبِشْسَ الشَّيْءُ الإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقُّهَا فَتَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً)) ( طب ) عن زيد بن ثابت رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((نِعْمَ الإِبِلُ الثَّلَثُونَ يَخْرُجُ مِنْهَا فِي زَكَاتِهَا وَاحِدَةٌ ، وَيَرْحَلُ مِنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاحِدَةٌ ، وَتُمْنَحُ مِنْهَا وَاحِدَةً وَهِيَ خْرٌ مِنَ الأَرْبَعِينَ وَالْخَمْسِينَ وَالسِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ وَالثَّمَانِينِ وَالتِّسْعِينَ وَالْمِائَةِ ، وَوَيْلٌ لِصَاحِبِ الْمِائَةِ مِنَ الْمِائَةِ)) (طب ) عن سلمةَ بن الأكوع رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمَّتِي، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ أَنْتَ لِخِيَارِهِمْ؟ قَالَ: أَمَّا شِرَارُ أُمَّتِي فَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، وَأَمَّا خِيَارُهُمْ فَيَدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ)) (طب حل ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارَ أُمَّتِي، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَكَيْفَ أَنْتَ لِخِيَارِهِمْ؟ قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَشِرَارُ أُمَّتِي يَنْتَظِرُونَ شَفَاعَتِي إِلَّ أَنَّهَا مُبَاحَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَمِيعِ أُمَّتِي، إِلَّ رَجُلًا يَنْتَقِصُ أَصْحَابِي )) الشِّيرازي في الأَلْقاب وابن النَّجَّار عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها. ٢٣٩١١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((نِعْمَ التَّرْجُمَانُ أَنْتَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ السُّورَتَانِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾(٢) تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْحَيُّ هَمَدَانُ، مَا أَسْرَعَهَا إِلَى النَّصْرِ، (١) سورة الإخلاص: آية ١. (٢) سورة الكافرون: آية ١ . ٤٩٨ : وَأَصْبَرَهَا عَلَى الْجُهْدِ ، وَمِنْهُمْ أَبْدَالٌ، وَفِيهِمْ أَوْتَادُ الإِسْلَامِ)) ابن سعد أَبًا علي بن محمَّد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي عمَّن سمى من رجاله من أهل العلم . ٢٣٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْقُبَّةُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ )) مسدد عن أُمَّ سلیم الأشجعيَّة رضَي اللَّهُ عنها . ٢٣٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: (( نِعْمَ الْمَقْبَرَةُ ثَنِيَّةُ الشِّعْبِ - يَعْنِي مَكَّةَ -)) الْفاكهي والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٣٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((نِعْمَ الْمُذَكِّرُ السُّبْحَةُ، وَإِنَّ أَفْضَلَ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ الأَرْضُ، وَمَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ٢٣٩١٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((نِعْمَ الْيَوْمُ يَوْمُ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ فِيهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا)) الدَّيلمي عن أَمِّ سلمةَ رضي اللّهُ عنها ٢٣٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: « نِعْمَ الْمَالُ النَّخْلُ، الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ ، الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ)) الرَّامهرمزي في الأمثال من طريق علي بن المؤمل من أهل وادي القرى عن موسى بن جعفر بن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي عن آبائِهِ . ٢٣٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا حُزَيْمُ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ: إِسْبَالُكَ إِزَارَكَ، وَإِرْخَاؤُكَ شَعْرَكَ)) (حم) وابن منده ، (ض) عن خزيم بن فاتك رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((نِعْمَ الْفَتَّى خُزَيْمٌ، لَوْ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ وَقَصَّرَ مِنْ إِزَّارِهِ )) ابن قانع (طب ) عن خزيم بن فاتك رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نِعْمَ الْفَتَّى لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ إِزَّارِهِ)) ٢٣٩٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٠٣/٦ ٤٩٩ (حم خ) في تاريخه والحسن بن سفيان والبغوي وابن قانع وابن منده وابن عساكر (ض) عن سمرة بن فاتك أَخي خزيم بن فاتك رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٩٢٢ - قَالَ النَّبِّ : ﴿: ((نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأْ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ وَهُوَ جُنُبٌ )) (خ م) عن ابنِ عُمَرَ رِضِيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٢٣٩٢٣ - قَالَ النُُّّ ﴾: (( نَعَمْ وَلَنْ تُجْزِىءَ عَنْ أُحَدٍ بعدَكَ)) (خ م د) عن الْبراءِ أَنَّ أَبَا بُردةَ بن نيار رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عِنْدِي عِنَاقٌ جَذَعَةٌ هِيَ أُحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَابَيْنِ أَفْتُجْزِىءُ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٢٣٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((نَعَمْ لِيَتَوَضَّأُ ثُمَّ لِيَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ إِذَا شَاءً)) (م) عن ابنِ عُمَرَ: وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلََّةِ، (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((نَعَمْ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأُهُمَا)) (د) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانٍ قَالَ: فَذَكَرَهُ ٢٣٩٢٦ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((نُعِيَ إِلَيِّ الْحُسْيَنُ وَأُوتِيتُ بِتُرْبَتِهِ، وَأَخْبِرْتُ بِقَاتِلِهِ)) الدَّيلمي عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ)) (حم) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٢٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٢٩٤/٢ . ٢٣٢٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل٧٢٠٠/٣، ٩٣٣٦، ١٠٤٧١. ٥٠٠ i