النص المفهرس
صفحات 461-480
زنجويه عن أُنسٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢٣٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرُ)) (د) وابن الإِنباري في المصاحف ، ( قط ) في الأفراد ، (ك حل هب) عن أبي هُرَيْرَةً ، (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٢٣٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُرُوءَةُ إِصْلَاحُ الْمَالِ)) الدَّيلمي عن إِبان عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( الْمَسْأَلَةُ كُدُوحٌ فِي وَجْهِ صَاحِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَسْتَبْقِ وَجْهَهُ، وَأَهْوَنُ الْمَسْأَلَةِ مَسْأَلَةُ ي رَحِمٍ يَسْأَلُ فِي حَاجَةٍ ، وَخَيْرُ الْمَسْأَلَةِ الْمَسْأَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىِّ، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) ( هب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٦٧٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: (( الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ، وَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بَيْتَهُ بِالرَّوْحِ وَالرَّاحَةِ وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ)) ( هب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ زُوَّارُ اللَّهِ ، وَحَقَّ عَلَى الَمْزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ)) (ك) في تاريخه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «الْمَسَاجِدُ سُوقٌ مِنْ أَسْوَاقِ الآخِرَةِ ، مَنْ دَخَلَهَا كَانَ ضَيْفاً لِلَّهِ، قِرَاهُ الْمَغْفِرَةُ، وَتُحْفَتُهُ الْكَرَامَةُ، فَعَلَيْكُمْ بِالرِّتَاعِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الرِّتَاعُ؟ قَالَ: الدُّعَاءُ وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ)) الْحربي في فوائده، (ك) في تاريخه ، والْخطيب (ص) عن جابرٍ رِضَي اللَّهُ عِنهُ. ٢٣٦٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَةَ أَيَّمَ حَيْضِهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ وَصَامَتْ وَتَوَضَّأَتْ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)) الدَّارمي عن عدي بن ثابت بن دينارٍ عن أبيهِ عن جدِّه . ٢٣٦٧٩ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: ((الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، فَإِنْ شَاءَ أَشَارَ، وَإِنْ شَاءَ ٤٦١ سَكَتَ ، فَإِنْ أَشَارَ فَلْيْشِرْ بِمَا لَوْ نَزَلَ بِهِ فَعَلَهُ)) الْقضاعي عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ ، ثُمَّ تَحتَشِي(١) وَتُصَلِّي)) (ط ص ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلاً وَاحِداً ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَةٍ)) (طس) عن سودةَ بنت زمعةَ رضَي اللَّهُ عنها. ٢٣٦٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلَةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي)) (ش ) عن عدي بن ثابت عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٣٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «الْمَكْرُ وَالْخِيَانَةُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ ، وَمِنَ الْخِيَانَةِ أَنْ يُكَلِّمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مَا لَوْ عَلِمَ كَانَ عَسَىْ أَنْ يُدْرِكَ بِهِ خَيْراً أَوْ يَنْجُو بِهِ مِنْ سُوءٍ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُظْهِرُ أَحَدُنَا لََّخِيهِ مَا فِي نَفْسِهِ؟ قَالَ: إِلَّ مَا لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْفَعُهُ)) الْبغوي عن أَبي عبادةَ الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَلَكُ الَّذِي عَلَى الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى الْمَلَكِ الَّذِي عَلَى الشِّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ حَسَنَةً قَالَ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ: اكْتُبْهَا ، فَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً قَالَ لَهُ: دَعْهَا لَا تَكْتُبْهَا سَبْعَ سَاعَاتٍ لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ)) (هناد) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٣٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «الْمَسْجِدُ بَيْتِ كُلِّ تَقِيٍّ، وَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُمْ الرَّوْحَ وَالرَّاحَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (ض طب حل ) وابن عساكر عن أبي الدَّرداءِ، (طب هب) عن سلمان رضي اللَّهُ عنهُ . (١) احْتَشَتْ: استدخلَتْ شيئاً يمنعُ الدَّمَ من القَطْرِ. (نهاية: ١/٣٩٢). ٤٦٢ ٢٣٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ )) (ش) عن خزيمة بن ثابتٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ)) (حل) عن عَلي الْخطيب عن خزيمة بن ثابت ، (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ ، (طب) عن ابن عُمَر، أبو نعيم عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٢٣٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: ((الْمُسْلِمُ دُعَاؤُهُ عَلَى إِحْدَىْ ثَلاَثٍ: إِمَّا أَنْ يُعْطَىْ مَسْأَلَتَهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ادُخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُرْفَعَ عَنْهُ مِنَ الْبَلاَءِ مَا يُعَادِلُهُ)) (ض) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ)) (ط حم ت هـ ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٦٩٠ - قَالَ النِِّّ ◌َ﴿: «الْمُسْلُمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَلْيَأْكُلُهُ)) ( هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٦٩١ - قَالَ التَّبِيّ ◌ََّ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ علَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ فَاجْتَنَبَهُ)) ( طب) والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابنِ عُمَرَ ، والْخطيب عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، إِذَا لَقِيَّهُ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ بِمِثْلِ مَا حَيَّاهُ أَوْ أَحْسَنَ مِنْ ذُلِكَ، وَإِذَا اسْتَأْمَرَهُ نَصَحَ لَهُ، وَإِذَا اسَتْنَصَرَهُ عَلَى الأَعْدَاءِ نَصَرَهُ، وَإِذَا اسْتَنْعَتَهُ قَصْدَ السَّبِيلِ يَسِّرَهُ وَنَعَتَ لَهُ، وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْحَدَّ عَلَى الْعَدُوِّ أَعَارَهُ، وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ لَمْ يُعِرْهُ، وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْجِنَّةَ أَعَارَهُ ، وَلَ يَمْنَعُهُ الْمَاعُونَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْمَاعُونُ؟ فِي الْحَجَرِ وَفِي الْمَاءِ ٤٦٣ وَالْحَدِيدِ ، قَالُوا: فَمَا الْحَجَرُ ؟ قَالَ: الْقِدْرُ الَّذِي مِنْ حِجَارَةٍ )) يَعقُوب بن سفيان ، والْباوردي وابن السكن وابن قانع عن الحارث بن شريح النَّميري رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ ، التَّقْوى هُهُنَا، - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ -، وَمَا تَوَادَّ رَجُلَانِ فِي اللَّهِ فَيُّفَرِّقُ بَيْنَهُمَا إِلَّ حَدَثٌ يُحْدِثُ أَحَدُهُمَا وَالْمُحْدِثُ شَرَّ ، وَالْمُحِدْثُ شَرَّ، وَالْمُحْدِثُ شَرًّ)) ((حم ) والْبغوي وابن قانع عن رجُلٍ من بني سليط . ٢٣٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمُسْلِمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُحْرِمٌ، فَإِذَا صَلَّى فَقَدْ أَحَلَّ، فَإِنْ جَلَسَ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ كَانَ كَمَنْ أَتِی بِحِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ » أُبو إِسحاق إبراهيم بن أحمد بن شاقلاءَ في مُعجمه ، وابن النَّجَّار عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا، لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتَّةٌ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَنَصَحُهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَّهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيَتْبَعُهُ إِذَا مَاتَ)) (حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٦٩٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُ إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَةُ سَلَّمَتِ الأَعْضَاءُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، تَقُولُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ تُفَارِقُنِي وَأَنَا أَفَارِقُكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٦٩٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمُسْلِمُونَ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، ٢٣٦٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٢٤/٥، ٢٠٧١٣، ٢٠٧١٤، ٢٣٢٧٣. ٢٣٦٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٣٥٧/٢، ٥٦٥٠. ٤٦٤ وَيَسْعَىْ بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَلاَ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ » ( عب ) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٢٣٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُونَ يَدٌّ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَرُدُّ أَدْنَاهُمْ عَلَى أَقْصَاهُمْ، وَالْمُتَسَرِّي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَوِيُّ عَلَى الضَّعِيفُ)) الْعسكري في الأمثال عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه . ٢٣٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ)) (دك هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَىْ عَيْنُهُ اشْتَكَىْ كُلُّهُ ، وَإِنِ اشْتَكَىْ رَأْسُهُ اشْتَكَىْ كُلُّهُ)) (م) عن النُّعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُونَ كَالرَّجُلِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَىْ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ)) الرامهرمزي في الأمْثال عن النُّعمان بن بشير رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْمُسْلِمُونَ يَدْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَتَكَافَأْ دِمَاؤُهُمْ)) (هـ طب) عن معقل بن يسار رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّ شَرْطاً حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَاماً ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّ صُلْحاً أَحَلَّ حَرَاماً أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا )) (طب عد هق ) عن كثير بن عبد الله عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٣٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((الْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ كَفَّارَاتٌ لِلُّنُوبِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ (١) وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) (طب ) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيهِ . (١) السَّبَرَاتِ: شدَّة البرْد. (نهاية: ٢/٣٣٣). ٤٦٥ ٢٣٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: (( الْمَشْيُ مَعَ الْعَصَا مِنَ التَّوَاضُّعِ وَيُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، وَيُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ)) جعفر بن محمَّد رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمُصَافَحَةُ مِنْ وَرَاءِ التِّيَابِ جَفَاءٌ)) الدَّيلمي عن أُنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَضْمَضَةُ وَالإِسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا تَتِّمُّ الصَّلَةُ إِلَّ بِهِ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) (هق) والدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٢٣٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَيُخَالِطُهَا وَيَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا)) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ)) ابن شاهين عن علي بن الأقمر الْوداعي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧١٠ - قَالَ النَّبِّ:﴿: «الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْحَرْقُ شَهِيدٌ، وَالْهَدْمُ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَّةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (١) شَهِيدَةٌ ، وَذَاتُ الْجَنْبِ شَهِيدٌ )) ابن سعد عن عرباض بن سارية عن أبي عبيدةً بن الْجرَّاحِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( الْمُطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ، وَمَنِ اتَّبَعَ عَلَى مَلَىءٍ فَلْيَتَِّعْ)) (عب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ، وَالرَّجُلُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)) (عب قط هق) عن هذيل بن شرحيل مُرْسَلًا . ٢٣٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَعْرُوفُ مَعْرُوفٌ كَاسْمِهِ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا (١) بِجُمْعٍ : التي في بطنها وَلَدٌ (نهاية: ١/٢٩٦). ٤٦٦ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)) ابن النَّجَّار عن ابن شهابٍ مُرْسَلًا. ٢٣٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ آخِرَ مَا تَعَلَّقَ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ كَلَمِ النّبِوَّةِ: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (حم ) والرُّوياني والْخطيب (ض ) عن حذيفةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ)) (ط م) عن عمر وحفصةً رضيَ اللهُ عنهُمَا معاً . ٢٣٧١٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( الْمَقْتَةُ مِنَ اللَّهِ وَالصِّيتُ فِي السَّمَاءِ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً قَالَ: يَا جِبْرِيلُ إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ فُلَاناً فَأَحِبَّهُ مَحَبَّةَ أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَتَنْزِلُ لَهُ الْمُحَبّةُ فِي الأَرْضِ ، وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أَبْغِضُ فُلَاناً فَأَبْغِضْهُ ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ: إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ فُلَاناً فَأَبْغِضُوهُ فَيَجْرِي لَهُ الْبُغْضُ فِي الأَرْضِ )) (حم ع طب ) وابن عساكر (ض ) عن أبي أمامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ، وَالْمَقْتُولُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٣٧١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُفْسِطُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمُنِ وَكِلْنَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الْمُقْسِطُونَ عَلَى أَهْلِيهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَمَا وُلُّو)) ( حب ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((الْمُقْسِطُونَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤٍ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمِنِ بِمَا أَقْسَطُوا لَهُ فِي الدُّنْيَا)) أَبو سعيد النَّقَّاش في الْقضاءِ (هـ) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣١٢/٩، ٢٣٥٠١ . ٢٣٧١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٩٦/٨ . ٤٦٧ ٢٣٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ)) (ك ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ)) (هق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، (عب ) عن عطاءِ بن رباحٍ مُرْسَلًا. ٢٣٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ، وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) (هق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَقَالَ الصَّوابُ الأُوَّلُ إِسْناداً وَلَفْظً ، ( عب ) عن طاووس مُرْسَلًا . ٢٣٧٢٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَبَاسِطِ يَدِهِ بِالصَّدَقَةِ وَلَا يَقْبِضُهَا، وَأَبْوَالُهَا وَأَرْوَاتُهَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَزَكِيِّ الْمِسْكِ)) ابن سعد (طب) عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٢٣٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْمُؤَذِّنُ عَمُودُ اللَّهِ، وَالإِمَامُ نُورُ اللَّهِ، وَالصُّفُوفُ. أَرْكَانُ اللَّهِ، فَأَجِيبُوا عَمُودَ اللَّه، وَاقْتَبِسُوا مِنْ نُورِ اللَّهِ، وَكُونُوا مِنْ أَرْكَانِ اللَّهِ)) ميسرة بن علي في مشيخيّهِ والدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّىْ حَقَّ اللَّهِ فِي عِبَادَتِهِ وَحَقَّ مَلِيكِهِ الَّذِي يَمْلِكُهُ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ )) (طب ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ مِنَ النَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ لَهُ أَجْرَانِ: أَجْرُ مَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَأَجْرُ مَا أَدَّى إِلَى مَلِيكِهِ الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ)) (طب ) عن أَبي مُوسى ٢٣٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ مُؤْدَّةٌ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّةٌ، قِيلَ: يَا نَبِّ اللَّهِ! فَعَهْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَل، قَالَ: عَهْدُ اللَّهِ أَحَقُّ مَا أُدِّيَ)) الْحاكم فِي الْكنىْ وابن النَّجَّار عن أَبِ أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٤٦٨ : . ٢٣٧٢٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْمَنِيُّ يُصِيبُ الثَّوْبَ بِمَنْزِلَةِ الْبُصَاقِ وَالْمُخَاطِ، إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِأَذْخُرٍ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ط حم ع حب طب ك ض ) عن جرير (طب ) عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي شَاةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً )) ( طب ) عن سمرة رضي اللهُ عنهُ. ٢٣٧٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْمُهْدِيُّ يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ ٤ أبِي)) (كر) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْمُهْلِكَاتُ ثَلاَثُ: إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَشُحِّ مُطَاعٌ ، وَهَوَىِّ مُتَّبَعٌ )) ( بز) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٣٧٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمَوَازِينُ بِيَدِ اللَّهِ ، يَرْفَعُ قَوْماً وَيَضَعُ قَوْماً، وَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمْنِ إِذَا شَاءَ أَزَاعِهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ )) ابن جرير والدَّيلمي عن سمرةً بن فاتك الأسدي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((الْمَوْتُ رَيْحَانَةُ المُؤْمِنِ)) الدَّيلمي عن السّيد الْحسين رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ، وَالْمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ، وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ ، وَالْغِنَىْ عُقُوبَةٌ ، وَالْعَقْلُ هَدِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ ، وَالْجَهْلُ ضَلَلَةٌ ، وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ، وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ ، وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ، وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ ، ٢٣٧٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٣٥/٧. ٤٦٩ وَالتَّائِبُ مِنَ الذُّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ)) (هب) وضعَّفه والدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٢٣٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمَوْتُ تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ، وَالدِّرْهَمُ وَالدِّينَارُ رَبِيعُ الْمُنَافِقِ وَهُمَا زَادُهُ إِلَى النَّارِ)) ( قط ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ النَّارَ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمُوَحِّدُونَ مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ فِي النَّارِ عَلَى نُقْصَانٍ إِيمَانِهِمْ)) (ك) في تاريخه عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمَوْلَىْ أَخْ فِي الدِّينِ وَنِعْمَةٌ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقْرَبُهُمْ مِنَ الْمُعْتِقِ)) (ص هق ) عن الزهري مُرْسَلًا . ٢٣٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( الْمُهِلَّةُ لَا تَلْبَسُ ثِيَابَ الطِّيبِ وَتَلْبَسُ النِّيَابَ الْمُعَصْفَرَاتِ مِنْ غَيْرِ الطّيبِ)) الَّحاوي عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لْأَبِيهِ وَأَمِّهِ )) (ش خط ) في المَتَّفْق والمفترق عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ)) (حم ) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِيُكَاءِ الْحَيِّ)) (ط ) عن عمر وصهيب رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٧٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠/١، ٢٤٧ . ٤٧٠ 1 ٢٣٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ)) (ت ) حسن صحيح ، . (ن) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْمِيرَاثُ لِلْعَصَبَةِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ عَصَبَةٌ فَالْوَلَاءُ)) (ض) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٢٣٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( الْمِيزَانُ بِيَدِ اللَّهِ يَرْفَعُ قَوْماً وَيَضَعُ قَوْماً ، وَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنٍ مِنْ أَصَابِعِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلٌّ، إِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ)) ابن قانع (طب ) وابن منده في غرائب شعبه ، والدَّيلمي وابن عساكر عن سبرة، وقيل سمرة بن فاتك أُخِي جريم بن فاتك ، (ك ) عن النواس بن سمعان رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمِيزَانُ عَلَى مِيزَانِ أَهْلِ مَكَّةَ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ)) (هق) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . حرف النّون النُّون مَعَ الألف مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «نَارُكُمْ هُذِهِ الَّتِي تُوقِدُ، بُنُو آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَّةً؟ قَالَ: فَإِنَّهَا فَضَلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جْزْءاً كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا)) (حم ق ت ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٢٣٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : («نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ لِكُلِّ ٢٣٧٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٠٣٩/٣. ٤٧١ جُزْءٍ مِنْهَا حَرُّها)) (ت) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ(١) هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكاً عَلَى الأُسِرَّةِ)) (ق ت ن) عن أنسٍ ، (حم م ن هـ) عن أُمِّ حرامٍ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٣٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا، وَفَضْلُ رِزْقٍ بِلَالٍ فِي الْجَنَّةِ ، أَشْعَرْتَ يَا بِلَالُ إِنَّ الصَّائِمَ تُسَبِّحُ عِظَامُهُ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ مَا أُكِلَ عِنْدَهُ)) (هـ) عن بريدةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٣٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا)) ( هب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ٢٣٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَادَانِي جِبْرِيلُ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! يَقُولُ لَكَ الرَّحْمُنُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ ذُكِرْتَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ دَخَلَ النَّارَ)) الدَّيلمي عن عبد الله بن جراد رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَلَوْلاَ أَنَّهَا غُمِسَتْ فِي الْمَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً ، وَإِنَّهَا لَتَدْعُو اللَّهَ أَنْ لَا يُعِيدَهَا فِي النَّارِ أَبْداً)) (ك) وتعقب عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((نَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) ابن عساكر عن أبي بكر الصِّدِّيق رضي اللهُ عنهُ . (١) ثبَج: أي وسطه ومُعظمه ( نهاية: ١/٢٠٦). ٤٧٢ : أ ٤ ٢٣٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((نَادِ يَا عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللَّهَ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَحَرَّمَهُ عَلَى النَّارِ)) عبد بن حميد (ع ض ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((نَادِ بِهَا إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ، وَإِنَّ الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ حَرَامٌ، وَكُلَّ سَبُعٍ ذِي ظُفْرٍ وَذِي نَابٍ)) (طب ) عن أبي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَادِ صَاحِبَ الإِبِلِ ثَلاثَاً فَإِنْ جَاءَ ، وَإِلَّ فَاحْلِبْ وَاحْتَلِبُ وَاحْلُلْ ثُمَّ صِرْ وَقِفْ اللَّبَنَ )) (ك) عن محول الْبهري رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((نَاشِدْهُ بِاللَّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ فَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَلْتَهُ دَخَلَ النَّارَ)) عبد بن حميد عن أَبي سعيدٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ مَنْ لَقِيَنِي يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي قَالَ فَذَكَرَهُ. ٢٣٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَامَ النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ، أَمَّا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَكِبَرُ الْكَبِيرِ لُأَخِّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)) عبد بن حميد عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَازَلْتُ رَبِّي مُنَازَلَةٌ فِي أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً فَأَبِى عَلَيَّ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . النُّونُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٧٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ)) (ع طس) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٤٧٣ ٢٣٧٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِِّ: ((نَبْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ)) (حم ٣) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ٢٣٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَبِيُّ كَانَ آدَمُ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوجٍ عَشْرَةُ قُرُونٍ ، وَبَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ عَشْرَةُ قُرُونٍ ، وَالرُّسُلُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ )) (طس) عن أَبِي أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ )) ابن النَّجَّار عن عائشَةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . النُّون مَعَ الْجِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيْرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «نَجَا أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالْيَقِينِ وَالزُّهْدِ ، وَيَهْلِكُ آخِرُهَا بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ)) ابن أَبي الدُّنْيا، عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. النُّون مَعَ الْحَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((نَحِّ الْأَذَىْ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ)) (ع حب ) عن أبي برزةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥١٧٢/٥. ٤٧٤ ٢٣٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((نَحَرْتُ هُهُنَا وَمِنَىِّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هُهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَوَقَفْتُ هُهُنَا وَجَمْعٌ(١) كُلُّهَا مَوْقِفْ)) (م د) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٧٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ ، يُقَالُ : أَيْنَ الََّمَّةُ الْأَمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا؟ فَنَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنھُمَا (ز) . ٢٣٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ رَبِّ أُرِ كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى؟ قَالَ: أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ ؟ قَالَ : بَلَىْ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطأَ لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لُأَجْبْتُ الدَّاعِيَ)) (حم ق هـ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٣٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((نَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَىْ مِنْكُمْ)) (حم ق دهـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٢٣٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أَوْتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِيْنَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، ثُمَّ يَوْمُهُمُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعْ، الْيَهُوَدُ غَداً، وَالنَّصَارَىْ بَعْدَ غَدٍ)) (حم ق ن ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٣٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَاَ نَقْفُو أُمِّنَا، وَلَاَ نَنْتَفِي مِنْ (١) جمَعْ: علمٌ للمُزدلِفَة سُمِّيَتْ به لأنَّ آدَمَ عليه السَّوم وحوَّاء لَمَّا أُهْبِطا اجتمعًا بها . (نهاية: ١/٢٩٦ ) . ٢٣٧٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٣٦/٣. ٢٣٧٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣١٤/٣، ٧٤٠٣، ٧٤٠٥، ٧٧١٠، ٧١١١، ٨١٢١، ٨٥١١، ١٠١٢٨، ١٠٥٣٥، ٠١٠٥٥٣ ٢٣٧٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٨/٨، ٢١٩٠٤. ٤٧٥ حد أَبِينًا)) (حم هـ) عن الأشعث بن قيس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( نَحْنُ نَازِلُونَ غَداً بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ )) (هـ) عن أسامة بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٣٧٧٥ - قَالَ النَِّيُّلِ﴿: ((نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ: أَنَا ، وَحَمْزَةُ، وَعَلِيُّ، وَجَعْفَرٌ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ ، وَالْمَهْدِيُّ)) (هـ ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ٢٣٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((نَحَرْتُ هُهُنَا وَمِنَىِّ كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي مَنَازِلِكُمْ )) ( طب ) عن الْفضل بن عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٧٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((نَحْرُكُمْ يَوْمَ تَنْحَرُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ)) أَبو الْقاسم الْحرفي في فوائده عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢٣٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَبَنُونَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءُ بَنِيْنَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ)) (طب ) عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ لاَ يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ)) الدَّيلمي عن أَنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٨٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَ نَقْفُو أُمَّنَا وَلَ نَدَّعِي لِغَيْرِ أَبِينَا)) ابن سعد عن الزهري مُرْسَلًا . ٢٣٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ، مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقْيَا فَتَصَافَحَا إِلَّ تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهُمَا بَيْنَهُمَا)) الرُّوباني وابن أَبي الدُّنْيَا في كتاب الإِخوان ( ش) عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَوَّلُ زُمْرَةٍ ٤٧٦ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفَاً لَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، صُورَةُ الرَّجُلِ مِنْهُمْ كَصُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَشَدِّ كَوْكَبِ فِي الْسَّمَاءِ، ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذُلِكَ مَنَازِلُ)) ( هناد) والْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «نَحْنُ الآخِرُونَ الأُوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأُسْفَلُونَ الأَقُلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ قَالَ هُكَذَا وَهَكَذَا، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ابن النَّجَّار عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٣٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ)) (خ ) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ الْمَدِينَةَ وَإِذْ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ قَال فَذَكَرَهُ. النُّون مَعَ الْخَاءِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٢٣٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَرَكْبُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وَسَعَفُهَا الْحُلَلُ، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقُلَلِ، أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ، لَيْسَ لَهُ عَجَمٌ (١)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . النُّون مَعَ الزَّاي مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٢٣٧٨٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: « نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ غُصْنَ شوكٍ عَنِ (١) العَجَم: النَّوَى. (نهاية: ٣/١٨٧). ٤٧٧ الطَّرِيقِ ، إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ مُقَطّعَةٍ فَأَلْقَهُ ، إِمَّا كَانَ مَوْضُوعاً فَأَمَاطَهُ ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)) ( دحب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٣٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَزَلَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ)) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٣٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأُمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: بِهِذَا أُمِرْتَ)) (ق دن هـ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٧٨٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَكَذَّبَهُ بِمَا قَالَ لَكَ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ، فَلَمْ أَكُنْ لَأَجْلِسَ إِذَا وَقَعَ الشَّيْطَانُ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٣٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَزَلَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ فَأَخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِبَيْتِهَا فَأَحْرِقَ بِالنَّارِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَةٌ)) (حم خ دن ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٣٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ قِبأ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبّونَ أَنْ يَتَطَهِّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهَّرِينَ﴾(١)) (ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ (ز). الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبيرِ ٢٣٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((نَزَعَ اللَّهُ عَنْكَ مَا تَكْرَهُ)) (طب) عن أَبي أَيُّوب رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ النَّبِّنَ لِ كَانَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَسَقَطَتْ عَلَى لِحْيَتِهِ رِيشَةٌ فَابْتَدَرَ (١) سورة التوبة: آية ١٠٨. ٢٣٧٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٣٦/٣، ٩٨٠٨. ٤٧٨ أَبُو أَيُّوبَ فَأَخَذَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ فَذَكَرَهُ . ٢٣٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ الَّذِي يَطْبُخُونَ)) (حم) عن الأشعث بن قيس رضي اللهُ عنهُ. ٢٣٧٩٤ - قَالَ النُّبِّ ◌ِ﴿: «نَزَلَ بِالْهِنْدِ فَاسْتَوْحَشَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَنَادَىْ بِالأَذَانِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ - مَرَّتَيْنِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ - مَرْتَيْنٍ - قَالَ آدَمُ: مَنْ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: آخِرُ وَلَدِكَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ)) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٩٥ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((نَزَلَ عَلَيَّ الرُّوحُ الأَمِينُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِي: عَلِيٍّ، وَسْلَمَانُ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ)) (حل ) وابن عساكر عن أبي بريدةَ عن أَبِيهِ . ٢٣٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَاتَ مُعَاوِيَّةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِ ، أَتْحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ؟ فَضَرَبَ بِجَنَاحِهِ ، فَلَمْ يَبْقَ شَجَرَةٌ وَلاَ أَكَمَةٌ إِلَّا تَضَعْضَعَتْ، وَرَفَعَ سَرِيرَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ صَفٍَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ كُلُّ صَفَّ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ؟ بِمَ ثَلَ هُذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِحُبِّهِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(١) وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا: آيِباً وَذَاهِباً ، وَقَائِماً وَقَاعِداً ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ )) سمویه عن أُنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٣٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((نَزَلَ ضَيْفٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى قَوْمٍ فَكَانَتْ لَهُمْ كَلْبَةٌ مُحْجٌ - يَعْنِي حَامِلٌ - فَقَالَتْ: لَ أَنْبَحُ صَيْفَ أَهْلِي اللَّيْلَةَ، فَعَوَىْ جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا، فَغَدَوْا عَلَى نَبِيِّ لَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: لاَ ، (١) سورة الإخلاص، الآية: ١ ٤٧٩ --- -- قَالَ: مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ بَعْدَكُمْ يَغْلِبُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا)) ( طب ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَيَّ فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (ك) عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: («نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ رَأَيْتَ عِيدَنَا؟ فَقَالَ : لَقَدْ تَبَاهَىْ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الْمُسِنَّةِ مِنَ الْمَعْزِ ، وَأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأَنِ خَيْرٌ مِنَ الْمُسِنَّةِ مِنَ الْبَقَرَةِ، وَأَنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأَنِ خَيْرٌ مِنَ الْمُسِنَّةِ مِنَ الإِبِلِ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ ذَبْحاً خَيْراً مِنْهُ فَدَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ )) (ك) وتعقب عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٣٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَرَاحَ بِهِ فَصَلَّىْ بِمِنِىَّ الُهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ، ثُمَّ غَدَا بِهِ مِنْ مِنِىَّ إِلَى عَرَفَةَ فَصَلَّى بِهِ الصَّلَتَيْنِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى أَتَّى الْمُزْدَلِفَةَ فَبَاتَ بِهَا فَصَلَّى الصُّبْحَ كَأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ كَأَبْطٍَ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ حَتَّى أَتَّى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا، ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَقَ ، ثُمَّ أَتَّى بِهِ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ، ثُمَّ رَجْعَ بِهِ إِلَى مِنِىَّ فَأَقَامَ فِيهَا تِلْكَ الْأَيَّامَ، ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ أَنِ اتَّبْعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً)) ( هب) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مرفُوعاً أَوْ موقوفاً ، وَقَالَ : الْمَحْفُوظُ المَوقوف . ٢٣٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( نَزَلَ الْكِتَابُ الأَوَّلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةٍ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ زَجْراً وَأَمْراً، وَحَلَالاً وَحَرَاماً، وَمُحْكَماً وَمُتَشَابِهاً وَأَمْثالاً، فَأَحِلُوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَافْعَلُوا مَا أَمِرْتُمْ بِهِ ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيْتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا آمَنَّا بِهِ كُلَّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ. ٤٨٠ أ 1