النص المفهرس

صفحات 421-440

ابن النَّجَّار عن سهل بن سعد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْزِلَةُ الرَّأْسُ مِنْ
الْجَسَدِ ، مَتَىْ اشْتَكَى الْجَسَدُ اشْتَكَى الرَّأْسُ، وَمَتَّى اشْتَكَىْ الرَّأْسُ اشْتَكَىْ سَائِرُ
الْجَسَدِ )) ابن السُّنِّي في الطِّبِّ عن قيس بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٧٧ - قَالَ النَِّيُّ :﴿َ: «مَنْزِلُنَا غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْخَيْفِ الأَيْمَنِ حَيْثُ
اسْتَفْسَمَ الْمُشْرِكُونَ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ الثَّلَاثِ: لَاَ
يُظْلَمْنَ حَقّاً ، وَلاَ يُسْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحٍ ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ لَهُنَّ وَلِيٍّ وَنَاصِرٌ ،
أَحْسِنْ وِلاَ يَتَهُنَّ)) (طب ) عن قيلةَ بنت مخرمةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢٣٣٧٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ كَامِلَةٌ، وَمِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي
النَّصْفَ وَالثُّلُثَ وَالرِبْعَ حَتَّى بَلَغَ الْعُشْرَ)) (حم ) عن أَبي الْيُسْر رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٨٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِ جُكُمْ تَارَةً
أُخْرَىْ، بِسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ)) (ك) عن أَبِي أَمَامَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي الْقَبْرِ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٢٣٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْبَرِي عَلَى رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَمَنْ حَلَفَ
عِنْدَهُ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ كَاذِباً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، لُيِبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِكُمْ))
(عب ) عن ابن جريج عن عمر بن عطاءٍ ابن أبي الْحوار مُرْسَلًا.
٢٣٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعُ طَالِبُهُمَا، طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ
الدُّنْيًا)) (طب) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٩٦/٥، ١٧٩٤٦.
٤٢١
٦٠

٢٣٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَنْهُومَانِ لَ يَقْضِي وَاحِدٌ مِنْهُمَا نَهْمَتَهُ : مَنْهُومٌ فِي
طَلَبِ الْعِلْمِ لَ يَقْضِي نَهْمَتَهُ، وَمَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا لَا يَقْضِي نَهْمَتَهُ)) أبو خيثمة
في الْعِلْمِ ، (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
السِّينُ مَعَ الْوَاو
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَوَالِينَا مِنَّا)) (طس) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٣٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الإِسْلَامِ لَا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ
اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ)) الْبزار عن عائشةً، ابن لَآل عن ابن عمرو عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٢٣٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٣٣٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَوْتُ الْفَجْأَةِ أُخْذَةُ أُسَفٍ)) (حمد) عن عبيد بن
خالد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٨٨ - قَالَ النَِّيُّالَ: ((مَوْتُ الْفَجْأَّةِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَأَخْذَهُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ »
(حم هق) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢٣٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَوَتَانُ الأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَمَنْ أَحْيَا مِنْهَا شَيْئاً
فَهُوَ لَهُ)) ( هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٣٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مُوسَىْ بْنُ عِمْرَانَ صَفِيُّ اللَّهِ)) (ك) عن أُنْسِ
رضي اللهُ عنهُ .
٤٢٢

٢٣٣٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَوْضِعُ الإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ وَالْعَضَلَةِ ، فَإِنْ
أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبْتَ فَمِنْ وَرَاءِ السَّاقِ، وَلَا حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الإِزَارِ)) (ن) عن
حذيفة رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢٣٣٩٢ - قَالَ النُّبِيّ ◌َِّ: ((مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))
(خ ت هـ) عن سهل بن سعد ، (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٩٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: « مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامٍ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
عِنْدَ الْحَجَرِ الأُسْوَدِ )) ( حب هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) .
٢٣٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَوْلَى الرَّجُلِ: أَخُوهُ وَابْنُ عَمِّهِ)) (طب ) عن
سهل بن حنيف رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٩٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) (خ) عن أَنْسٍ رضَي
اللهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٣٣٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((مَوْتُ الرِّجُلِ فِي الْغُرْبَةِ شَهَادَةٌ، وَإِذَا احْتَضَرَ وَرَمَىْ
بِبْصَرِهِ عَنْ يَمِينِهِ فَلَمْ يَرَ إِلَّ غَرِيباً وَذَكَرَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَتَنَفَّسَ فَلَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ يَتْنَفِّسُ بِهِ
يَمْحُو اللَّهُ بِهِ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَيَكْتُبُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَيُطْبَعُ بِطَابِعِ الشُّهَدَاءِ
إِذَا خَرَجَتْ نَفْسُهُ)) (طب ) والرَّافعي عن وهب بن منّبِّه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٢٣٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَسُخْطَةٌ عَلَى
الْكَافِرِينَ)) (طس ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٣٣٩٨ - قَالَ النَّبِّ نَّهِ: ((مَوْتُ الْمُؤْمِنِينَ بِعَرَقِ الْجَبِينِ)) الْبزار عن ابن مسعودٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٤٢٣
٤
١

٢٣٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَوْضِعُ الصَّلَةِ مِنَ الدِّينِ كَمَوْضِعِ الرَّأْسِ مِنَ
الْجَسَدِ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمَلَاحِمِ أَرْضُ يُقَالُ
لَهَا: الْغُوطَةُ)) (د) في مراسيلِهِ، (كر) عن مكحُولٍ مُرْسَلًا .
٢٣٤٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، وَهُوَ أَبْعَدُ
مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، وَذَاكَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ أَبَارِيقُ، مَاؤُهُ أَشَدُّ
بَيَاضاً مِنَ الْفِضِّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدا)) (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنھُمَا.
٢٣٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ)) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٢٠٠
الْمِيمُ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ جِهَادَ الْمُجَاهِدِينَ إِنْ
شَاءَ اللَّهُ)) (ع) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٠٤ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((مَهْ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ، فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ
اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا)) (خ ن هـ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا .
٢٣٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَهْ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلاَ
النَّفَحُّشَ)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٣٤٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((مَهْلًا يَا عَائِشَةُ عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ
وَالْفُحْشَ)) (خ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٤٢٤
إ
:
.
:

٢٣٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَهْلًا يَا خَالِدُ لاَ تَسُبَّهَا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ
تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ)) (حم م دن ) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَلِلطَّرِيقِ
الآخَرِ الْجُحْفَةُ ، وَمَهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ ، وَمَهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرٍْ ،
وَمَهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ )) (م هـ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٣٤٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «مَهْمَا أُوتِيتُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَالْعَمَلُ بِهِ، لَ عُذْرَ
لَأَحَدٍ فِي تَرْكِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَسُنَّةٌ مِنِّي مَاضِيَةٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سُنَّةٌ مِنِّي
مَاضِيَةٌ ، فَمَا قَالَ أَصْحَابِي، إِنَّ أَصْحَابِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ فَأَيُّهَا أَخَذْتُمْ بِهِ
اهْتَدَيْتُمْ، وَاخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ)) (هق ) في المدخل وأبو نصر السجزي
في الإِبانَةِ وقال : غريبٌ ، والْخطيب وابن عساكر والدَّيلمي عن سليمان بن أبي
كريمة عن جويبر عن الضَّحَّاك عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وسليمان ضَعِيف
وكذا جويبر .
٢٣٤١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَهْ فَوَ اللَّهِ مَا سَلَكَ عُمَرُ وَادِياً قَطُّ فَسَلَكَهُ الشَّيْطَانُ))
ابن عساكر عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَهْ مَوْ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ:
السَّيِّدُ اللَّهُ، السَّيِّدُ اللَّهُ)) ابن سعد عن بريد بن عبد الله بن الشِّخير قال: وَقَدْ أَتَّى
فِي وَقْدِ بَنِي عَامِرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتُ سَيِّدُنَا وَذُو الَّوْلِ
عَلَيْنَا ، فَقَالَ: فَذَكَرَهُ .
٢٣٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَهْ مَهْ اتَّقُوا اللَّهَ يَا أَمَّةً مُحَمَّدٍ وَادِيَانِ عَمِيقَانٍ قَعِرَانٍ
مُظْلِمَانِ، لاَ تُهَيِّجُوا عَلَيْكُمْ وَهَجَ النَّارِ، بِسْمِ اللَّهِ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرُّحْمنِ الرَّحِيمِ بَأسْمَاءٍ
٤٢٥
٫٠٠

أَهْلِ الْجَنَّةِ وَآبَائِهِمْ وَأُمُّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ ، فَرَغَ رَبُّكُمْ ،
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، هذَا كِتَابُ مِنَ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ
وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأُمُّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ ،
أَعْذَرْتُ وَأَنْذَرْتُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَبْلَغْتُ)) (طب) عن أَبي الدَّرداءِ وواثلة وأَبِي أَمَامَةَ
وأَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْقَدَرَ،
قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٢٣٤١٣ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((مَهْ يَا عُمَرُ، صَاحِبُ الدَّيْنِ لَهُ مَقَالٌ)) (طب ) عن
جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَهْ يَا غُلَامُ، فَإِنَّ هُذَا يَوْمٌ مَنْ حَفِظَ فِيهِ بَصَرَهُ غُفِرَ
لَهُ - يَعْنِي يَوْمَ عَرَفَةَ - )» (ط ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٣٤١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَهْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلاَ النَّفَحُّشَ، قَالُوا
قَوْلًا فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَضُرُّنَا شَيْءٌ وَلَزِمَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِنَّهُمْ لَا يَحْسِدُونَا عَلَى
شَيْءٍ كَمَا حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هَذَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي
هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُوا عَنْهَا، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ: آمِينَ)) (حم) عن عائشةً
رضَي اللَّهُ عنها .
٢٣٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَهْلًا أَرْبَيْتَ، ارْدُدِ الْبَيْعَ ثُمَّ بِعْ تَمْراً بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
أَوْ حِنْطَةٍ ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ تَمْراً، التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ،
وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ، وَالفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْناً بِوَزْنٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأْسَ
بِهِ وَاحِدٌ بِعَشَرٍ» (طب) عن عمر بن الْخَطَّابِ عَنْ بِلالٍ رضي اللَّه عنهما قَالَ: كَان
عِنْدِى تَمْرٌ صَغِيرٌ فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى السُّوقِ فَبِعْتُهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَأَخْبَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَ
فَقَالَ فَذَكَرَهُ».
٢٣٤١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٠٨٣/٩ .
٤٢٦

٢٣٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلُّهِ))
(خ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٣٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّنَ﴿: ((مَهْلًا يَا طَلْحَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْراً كَمَا شَهِدْتَهُ ،
وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِيهِ)) (طب ك) عن عبد الرّحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ:
كَلَّمَ طَلْحَةُ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ بِشَيْءٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِّ ◌ِ، فَذَكَرَهُ .
٢٣٤١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَهْلاً يَا عُمَرُ، فَكُلُّ بَاكِيَةٍ مُكْثِرَةٍ إِلَّ أُمَّ سَعْدٍ مَا قَالَتْ
مِنْ خَيْرٍ فَلَمْ تَكْذِبْ)) ابن سعد عن عامر بن سعد عن أبِيهِ .
٢٣٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ نِسَاءَ الأَنْصَارِ نِسَاءٌ يَسْأَلْنَ عَنٍ
الْفِقْهِ» ابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَهْلَا يَا قَتَادَةُ، لَا تَسُبَّنَ قُرَيْشاً، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَرَىْ
مِنْهُمْ رِجَالاً تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، لَوْلاَ أَنْ تَطْغَىْ قُرَيْشٌ
لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ)) (طب) عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيهِ عن جدِّه .
٢٣٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَهْلَا يَا قَتَادَةُ، لَا تَشْتُمْ قُرَيْشاً فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ تَرَى
مِنْهُمْ رِجَالاً تَحْقِرُ عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ ،
لَوْلاَ أَنْ تَطْغَىْ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَهَا عِنْدَ اللَّهِ)) الشَّافعي (هق) في المعرفة عن
محمَّد بن إِبراهيم بن الحارث النِّيمي مُرْسَلًا .
٢٣٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَهْلًا رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْراً، إِذَا
أَنْتُمْ غَسَّلْتُمُونِ وَكَفْتُمُونِي فَضَعُونِي على سَرِيرِي هَذَا عَلَى شَفِيرٍ قَبْرِي فِي بَيْتِي هُذَا ثُمَّ
اخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ حَبِسِي وَخَلِيلِي جِبْرِيلُ ثُمَّ مِيكَائِلُ ثُمَّ
إِسْرَافِيلُ ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ مَعَهُ جُنُودُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِأَجْمَعِهِمْ، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجاً
فَوْجاً فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً، وَلاَ تُؤْذُّونِي بِتَزْكِيَّةٍ وَلَ بِرَنَّةٍ، وَلْيَبْتَدِىءْ بِالصَّلاَةِ
٤٢٧

عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِي، ثُمَّ نِسَاؤُهُمْ ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْدُ وَأَقْرِتُوا السَّلاَمَ عَلَى مَنْ غَابَ مِنْ
أَصْحَابِي، وَأَقْرِتُوا السَّلاَمَ عَلَى مَنْ تَبِعَنِي عَلَى دِينِي مِنْ يَوْمِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ))
ابن سعد (ك) وتعقب عنابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَهْلَا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهُذَا
ذَرُوا الْمِرَاءِ لِقِلَّةٍ خَيْرِهِ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي.، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ
الْمُمَارِي قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إِثْمَاً أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِياً، ذَرُوا الْمِرَاءَ
فَإِنَّ الْمُمَارِي لَ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمُرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ :
فِي رِيَاضِهَا وَوَسَطِهَا وَأَعْلَهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا
نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَىْ
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَىُ عَلَى ثِنْتَيْنٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّ السَّوَادُ
الأَعْظَمُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ؟ قَالَ: مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ
وَأَصْحَابِي، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أَحَدَأَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبِ
غُفِرَ لَهُ ، إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً، فَطُوَىْ لِلْغُرَبَاءِ، قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَنِ الْغُرَبَاءِ؟ قَالَ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ
اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ)) (طب) عن أبي الدَّرداءِ وأبي
أُمَامَةَ وواثلةَ بن الأسقع وأنسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٢٣٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَهْلًا عَنِ اللَّهِ مَهْلًا، فَإِنَّهُ لَوْلَا شَبَابٌ خُشِّعَ ،
وَشُيُوخٌ رَكَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعْ، وَأَطْفَالُ رُضَّعُ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً)) (هق )
والْخطيب عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٢٦ - قَالَ النَّبِّلَهُ : ((مَهْلًا يَا قَوْمِ، بِهِذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ
٢٣٤٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧١٤/٢.
٤٢٨
i
i
1

بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمُ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ
بَعْضُهُ بَعْضاً ، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَمَا عَرَفْتُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ
إِلَى عَالِمِهِ » (حم) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٢٧ - قَالَ النَّبِّلَهَ: ((مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ هَذَا مِنْ كَذِبٍ
الأَنَامِلِ)) أَبو نعيم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَأَنَا
أَقُلِّي رَأْسَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمْنِ وَأَنَا أَقْصَعُ أَظْفَاراً عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ قَالَ فَذَكَرَهُ
٢٣٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مُهَلُّ (١) أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَالطَّرِيقُ
الآخَرُ الْجُحْفَةُ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، وَمُهَلَّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ ،
وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَم )) الشّافعي ( م هـ) وابن خزيمة ( هق ) عن جابرٍ رضي
اللهُ عنهُ .
الْمِيمِ مَعَ الْياءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٤٢٩ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((مَيَّامِينُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا(١))) الطيالسي عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ وَمَاؤُهُ طَهُورٌ)) ( قط ك) عن ابن
عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
(١) مُهَلُّ: موضعُ الإهلال وهو الميقاتُ الذي يُحرِمون منه. (لسان العرب: ١١/٧٠١).
(٢) الأشقَرُ من الدَّوابِّ في مغرةٍ جمرةٍ تحمرٌ منها العرف والذَّنب. (المحيط).
٤٢٩

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٣٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «مَيِّتْ سُوءِ الْيَهُودِ لَيَقُولَنَّ لَوْلاَ دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ ، وَلَا
أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئاً)) (ك) عن محمَّد بن عبد الرَّحمن بن زرارة عن عمر رضي
اللهُ عنهُ .
الْمُحَلَّى بِأَلْ مِنْ هَذا الْحرف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٣٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الْمَاءُ طَهُورٌ إِلَّ مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ عَلَى طَعْمِهِ))
( قط ) عن ثوبان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (حم ) عن أبي
سعيد ، (ن حب ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز).
٢٣٤٣٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (طس) عن عائشةَ رضي
اللهُ عنهَا .
٢٣٤٣٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: «الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ،
وَالْغَرِيقَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ)) (د) عن أُمِّ حرامٍ رضَي اللَّهُ عنهَا .
٢٣٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: ((الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ المُتَشِخِّطِ فِي دَمِهِ إِذَا
مَاتَ لَمْ يُدَوَّدْ فِي قَبْرِهِ)) (طب ) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: الْمُؤَّذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ، وَالإِمامُ أَمْلُكُ بِالإِقَامَةِ)) أَبو
الشَّيخ في كتاب الأُذَان عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٥٧/٤.
٤٣٠

٢٣٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ
صَلَّى مَعَهُ)) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَىْ صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ
وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ الصَّلَةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَةً، وَيُكَفِّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا ))
(حم دن هـ حب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٤٠ - قَالَ النَّبِيِّ ﴾: ((الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم
م هـ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٣٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ : ((الْمُؤَذِّنُونَ أَمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَلَاتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ))
(مق) عن الْحسن مُرْسَلًا .
٢٣٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ((الْمُؤَذِّنُونَ أَمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ))
(طب) عن أبي محذورة رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٤٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ((الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ فَلاَ يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَبْتَاعَ عَلَى
بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ )) (م) عن عقبة بن عامٍ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٢٣٤٤٤ - قَالَ النَّبِّ ﴾: «الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَ يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ
حَالٍ )) ابن النَّجَّار عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَىْ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ، كَانَ حَمَلُهُ
وَوَضْعُهُ وَسِنُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي)) ( حم ت هـ حب) عن أبي سعيدٍ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٣٤٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٣٩/٣، ٩٥٤٦، ٩٩١٣.
٤٣١

٢٣٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ بَعْضِ الْمَلَائِكُةِ)) (هـ)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مَنَ الْمُؤْمِنِ
الضَّعِيفِ ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ
أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ،
وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) (حم م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
٢٣٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ)) (حم خدت هـ)
عن ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا .
٢٣٤٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ، تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ
جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ)) (ن) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٣٤٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خَبُّ(١) لَئِيمٌ ))
(ت تك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنْ حَذِرٌ)) الْقضاعي عن أَنْسِ
ء
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً))
(ق ت ن ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) الخَبَّ: الخدَّاع الذي يسعى بنن الناس بالفساد. (نهاية: ٢/٤).
٢٣٤٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٩٩/٣، ٨٨٣٧.
٤٣٢

٢٣٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ مِرْأَةُ الْمُؤْمِنِ)) (طس) والضِّياءُ عن أَنْسِ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنِ أَخُو الْمُؤْمِنِ ،
يَكْفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوُهُ مِنْ وَرَائِهِ)) (خدد) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرُ (١))) (ك دن) عن سعدٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ،
وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ)) (هـ) عن فضالة بن عبيد رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٤٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ
الْجَسَدِ ، يَأُمُ الْمُؤْمِنُ لَأَهْلِ الإِيمَانِ كَما يَأْلُمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ)) (حم) عن
سهل بن سعد رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٥٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((الْمُؤْمِنُ مَنْفَعَةٌ: إنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ
نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ مَنْفَعَةٌ)) (حل ) عن ابن عمر رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٣٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ وَاهِ رَاقِعٌ(١): فَالسَّعِيدُ مَنْ مَاتَ مَلَىْ رَقْعِهِ))
الْبزار عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمُؤْمِنُ هَيِّنَ لَيِّنْ حَتَّى تَخَالَهُ مِنَ اللِّينِ أَحْمَقَ))
(هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) مُكَفَّرَ: أي مُرَزَّا في نفسَه ومالِه لِتُكَفَّرَ خطاياه. (نهاية: ٤/١٨٩).
(١) رَاقِعٌ: يُنهي دينَه بمعصيته، ويُرقعُه بتوبته. (نهاية: ٢/٢٥١).
٤٣٣

٢٣٤٦١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمُؤْمِنُ لَا يُثَرَّبُ(١) عَلَيْهِ شَيْءٌ أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا ،
إِنَّمَا يُثَرَّبُ عَلَى الْكَافِرِ )) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِىٌّ وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي
سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ )) (حم ق ت هـ) عن ابن عمر (حم م ) عن جابرٍ ، (حم ق هـ) عن
أبي هُرَيْرَةَ ، (م هـ) عن أبي موسى رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٢٣٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ، وَلَ خَيْرَ فِيمَنُ لاَ يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ))
(حم) عن سهل بن سعد رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلَ خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَ
يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)) (قط ) في الأفراد، والضُّياءُ عن جابرٍ رَضَي
اللهُ عنهُ .
٢٣٤٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ يَسِيرُ الْمُؤْنَةِ)) (حل هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي معَىِّ وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي
سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ)) (حم م ت ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، وَاللَّهُ أَشَدُّ غَيْرَةً)) (م) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ)) (حم ت ن هـ ك)
(١) التَّريب: كالتَّأنيب والتَّعبير والإستقصاء في اللّوم. (لسان العرب: ١/٢٣٥).
٢٣٤٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧١٨/٢ .
٢٣٤٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٠٣/٨.
٢٣٤٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٧٧/٣.
٢٣٤٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٠٩/٩.
٤٣٤
:

عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ
سِوَاهُمْ ، وَيَسْعَىْ بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، أَلَا لَا يَقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ؛
مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً فَعَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً، أَوْ آوَىْ مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ
وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (دن ك ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٣٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ ، إِنِ اشْتَكَىْ رَأْسُهُ تَدَاعَىْ
لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ » (م) عن النُّعمان بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٣٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ ، إِنْ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَىْ
كُلُّهُ ، وَإِنِ اشْتَكَىْ عَيْنُهُ اشْتَكَىْ كُلُّهُ)) (حم م) عن النُّعمان بن بشيرٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْمُؤْمِنُونَ هَيِّئُونَ لَيَّنُونَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ، إِنْ قَبِدَ
انْقَادَ ، وَإِذَا أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ )) ابن المبارك عن مكحول مُرْسَلًا، (هب)
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٤٧٣ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي
يَقْرَؤُهُ وَيَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانٍ)) (ق د هـ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢٣٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْمَتْبَارِيَانِ(١) لَا يُجَابَانِ وَلَا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا))
(هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٧٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «الْمُتْبَابِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَفْقَةً
٢٣٤٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٢١/٦، ١٨٤٦٠، ١٨٤٦١.
(١) المتباريان: هما المتعارصان بفعلهما ليُعَجِّزَ أحدُهما الآخرَ بصنيعه. (لسان العرب: ١٤/٧٢).
٤٣٥

خِيَارٍ ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ خَشْيَةً أَنْ يَسْتَقِيلَهُ(١) )) ( د ن ) عن ابن عمرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
٢٣٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الْمُتْبَابِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّ أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ
كَانَ عَنْ خِيَارٍ ، فَإِنْ كَانَ الْبَيْعُ عَنْ خِيَارٍ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ)) (ن ) عن ابنِ عمروٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٢٣٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا
لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّ بَيْعَ الْخِيَارِ)) (ق دن) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٢٣٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ يَاقُوتٍ حَوْلَ
الْعَرْشِ )) (طب ) عن أَبي أَيوبٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْمُتَشَبِّحُ بِمَا لَمْ يُعْطَ کَلَابِسِ ثَوْمِيْ زُورٍ ))
(ق حم د) عن أسماء بنتِ أبي بكرٍ ، (م) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها.
٢٣٤٨٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاعُونِ)) ( حل )
عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُتِمُّ الصَّلَةِ فِي السَّفَرِ كَالْمُقْصِرِ فِي الْحَضَرِ )»
(قط ) في الأفراد عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِنْدَ اخْتِلَافِ أُمَّتِي كَالْقَابِضِ عَلَى
الْجَمْرِ)) الْحكيم عن ابنٍ مَسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَِّي عِنْدَ فَسَادٍ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ))
٢٣٤٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٨٧/١٠، ٢٦٩٩٥، ٢٧٠٤٥.
(١) الإقالة: إذا فُسِخَ البيع. (نهاية: ٤/١٣٤).
٤٣٦

(طس) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . .
٢٣٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَتَوَنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثََّابِ
وَلَ الْمُمَشَّقَةَ(١) وَلَ الْحُلِيَّ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَكْتَحِلُ)) (من) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
٢٣٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ)) (خط ) عن عليٍّ رَضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٤٨٦ - قَالَ النَّبِّلَّهَ: ((الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّ ثَلاثَةَ مَجَالِسَ: سَفْكُ دَمٍ
حَرَامٍ، أَوْ فَرْجُ حَرَامٌ ، أَوِ اقْتِطَاعُ مَالٍ بِغَيْرِ حَقِّ )) (د) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ)) (ت حب ) عن
فضالة بن عبيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٨٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ)) (ك) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٣٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُحْرِمَةُ لاَ تَنْتَقِبُ وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّزَيْنِ)) (د) عن
ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٤٩٠ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ الْوَصِيَّةَ)) (هـ) عن أنسٍ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢٣٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمُخْتَلِعَاتُ (٢) وَالْمُتَبَرِّجَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ))
(حل ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) المُمَشْق: المصبوغ. (نهاية: ٤/٣٣٤).
(٢) المُخْتَلِعاتُ: الوَّاتي يطلبنَ الخَلْعَ والطَّلاقَ من أزواجهنْ بغير عُذرٍ. (نهاية: ٢/٦٥).
٤٣٧

٢٣٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ)) (ت) عن ثوبان رضي
اللهُ عنهُ .
٢٣٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الْمَدَبَّرُ(١) مِنَ الثُّلُثِ)) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عِنْهُمَا .
٢٣٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْمَدَبَّرُ لَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ، وَهُوَ حُرَّ مِنَ الثُّلُثِ))
( قط هق ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
:
!
٢٣٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ إِلَّ أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ))
(هق ) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا
حَدَثاً، أَوْ آوَىْ فِيهَا مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ
مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً يَسْعَىْ بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ
أَخْفَرَ (٢) مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً ، وَمَنٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَىْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ
اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (جم
ق دت ) عن عليٍّ، (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٣٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، لَا يُخْتَلَىْ
خَلَهَا، وَلاَ يُنَفِّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقْطَتُهَا إِلَّ لِمَنْ أَشَادَ بِهَا، وَلاَ يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ
يَحْمِلَ فِيهَا سِلاَحَا لِقِتَالٍ، وَلَا يَصْلُحُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّ أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بِعِيرَهُ))
(د) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) المُدَبّرُ: الذي عُلِّق عِنْقُه بموتٍ مُعتِقِه. (لسان العرب: ٤/٢٧٣).
(٢) أَخْفَرَ: إذا نقَض العهدَ والذِّمامَ. (نهاية: ٢/٥٢).
٢٣٤٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦١٥/١، ١٣٧.
٤٣٨
:

٢٣٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا ،
وَلاَ يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ ، وَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَىْ مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ
وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفً وَلاَ عَدْلًا)) ( حم ق )
عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٣٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْمَدِينَةُ حَرَمٌ آمِنٌ)) أبو عوانة عن سهل بن حنيف
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ)) (طب قط ) في الأفراد عن
رافع بن خديج رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٥٠١ - قَالَ النَِّّ لَ﴿َ: ((الْمَدِينَةُ قُبَّةُ الإِسْلاَمِ، وَدَارُ الإِيمَانِ ، وَأَرْضُ
الْهِجْرَةِ ، وَمُتَوَّأْ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ )) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٥٠٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ)) (دك) عن أَبي مُرَيْرَةً
رضَيِ اللَّهُ عنهُ .
٢٣٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَرْءُ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَهَا)) عبد بن حميد عن جابرٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٥٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ)) ابن أَبي الدُّنْيَا في الإِخوان عن
سهل بن سعد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٥٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبُّ)) (حم ق ٣) عن أنسٍ ،
(ق) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٤٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤٩٩/٤، ١٣٥٤٠.
٢٣٥٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٦٢٥/٤، ١٣٣١٥، ١٣٣٨٧، ٠١٣٨٢٩
٤٣٩

٢٣٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ)) (ت) عن
أُنسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْداً لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي
بَطْنِهَا إِنْ كَانَتْ حَامِلًا وَحَتَّى تَكْفُلَ وَلَدَهَا، وَإِنْ زَنَتْ بِهِ لَمْ تُرْجَمْ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي
بَطْنِهَا وَحَتَّى تَكْفُلَ وَلَدَهَا)) (هـ) عن معاذ بن جبل وأبي عبيدةَ بن الْجرّاحِ وعبادةً بن
الصَّامت وشدَّاد بن أوس رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
٢٣٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهَا، وَلَقِيطَهَا،
وَوَلَدَهَا الَّذِي لَ عَنَتْ عَلَيْهِ)) (حم ٤ ك) عن واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢٣٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((الْمَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا وَمَالِهِ، وَهُوَ يَرِثُ مِنْ
دِيَتِهَا وَمَالِهَا مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ عَمْدَاً لَمْ يَرِثْ مِنْ
دِيَتِهِ وَمَالِهِ شَيْئاً، وَإِنْ قَتَّلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ خَطَأَ وَرِثَ مِنْ مَالِهِ وَلَمْ يَرِثْ مِنْ دِيَتِهِ »
(هـ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢٣٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ))
(ت) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْمَرْأَّةُ لآخِرٍ أَزْوَجِهَا)) (طب) عن أبي الدَّرداءِ،
( خط ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
٢٣٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْمَرَضُ سَوْطُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبَادَهُ))
الْخليلي في جزءٍ من حديثه عن جرير الْبجلي رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْمَرِيضُ تَحَاتُ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرَةِ »
٢٣٥٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٠٤/٥، ١٦٩٧٨.
٤٤٠