النص المفهرس

صفحات 401-420

٢٣٢٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ مُفْلِسٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ
الْغُرَمَاءِ » (قط ) في الأفراد عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٣٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَجَدَ مُسْلِماً عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا
مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا)) (طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمٍ لُوٍ فَارْجُمُوا الأَعْلَىْ
وَالأَسْفَلَ جَمِيعاً)) الْخرائطي في مساوىءِ الْأُخْلَاقِ وابن جرير عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢٣٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ)) (حم)
والْعدني والدَّارمي (ع) والسَّاسي (ك) وتعقب (ض ) وتعقب عن سالم بن
عبد الله بن عمر عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٢٣٢٤٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنَ الْحِمَىْ شَيْئاً فَلَكُمْ سَلَبُهُ))
ابن سعد عن أبي بشير المازني رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ فَمَنْ
أَخَذَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ)) ابن جرير عن سعد بن أَبي وقّاصٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٠ ٢٣٢٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مَنْ وُجِّهَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّىَ صَلَاتَنَا، وَنَسِكَ نُسُكَنَا فَلَاَ
يَذْبَحْ حَتَّى نُصَلِّي)) (حب) عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٤٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ وَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ
عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ)) ابن عبد البر في الأُذْكَارِ عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ
سَائِرَ سَنَتِهِ)) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَاباً فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ ، وَمَنْ
٤٠١

وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَاباً فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ )) (ع) والْخرائطي في مكارم الأخلاق ،
(هق ) في البعث وابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّف .
٢٣٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَعَدَ مِنْكُمْ رَجُلًا عِدَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ بِذْلِكَ
فَلَمْ يَفِ لِمَوْعِدِهِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)) (عب) عن زيد بن أَرقم رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ وَلَهُ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ
حَاجَتِهِمْ وَخَلَتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ))
(د) وابن سعد والْبغوي عن أبي مريم الأزدي رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٤٨ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ وَسَّعَ مَسْجِدَنَا هُذَا بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))
أبو نعيم في فضائل الصَّحابة عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَصَلَ صَفّاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي الصَّلَاةِ وَصَلَ
اللَّهُ خُطْوَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَوْ أَقَالَ نَادِماً أَقَالَهُ اللَّه نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) عبد الرزّاق عن ابن
جريج عن هارون بن أبي عائشةَ مُرْسَلًا .
٢٣٢٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسٍ يَتِيمٍ تَرَحُّماً كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ
شُعَيْرَةٍ تَمُرُّ يَدُهُ عَلَيْهَا حَسَنَةً)) ابن المبارك عن ثابت بن عجلان بلاغاً .
٢٣٢٥١ - قَالَ النَّبِّلَ: (( مَنْ وَضَعَ رِدَاءَهُ فَمَشَىْ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ
خُطْوَةٍ عِثْقُ رَقَبَةٍ)) (قط ) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَسَّعَ عَلَى مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا وَسَّعَ اللَّهُ
عَلَيْهِ كُرْبَةً فِي الآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فِي الآخِرَةِ ،
وَمَنْ نَفِّسَ عَنْ مَكْرُوبٍ كُرْبَتَهُ فِي الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةٌ مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،
وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمَرْءِ مَا كَانَ فِي عَوْنٍ أَخِيهِ )) (عب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ وُقِيَ شَرَّ لَقْلَقَهِ وَقَبْقَبَهِ وَذَبْذَبِهِ فَقَدْ وُقِيَ الشَّرَّ
٤٠٢

كُلَّهُ ، أَمَّا لَقْلَقَهُ فَاللَّسَانُ، وَقَبْقَبَهُ فَالْفَمُ، وَذَبْذَبَهُ فَالْفَرْجُ)) ( هب ) عن أَنْسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ، وقال: كَذا وَجَدْتُهُ مَوْصُولاً بِالْحَدِيثِ وفي إِسنادِهِ ضَعْفٌ .
٢٣٢٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ وَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً فَأَرَادَ بِهِ خَيْراً
جَعَلَ لَهُ وَزِيْرَ صِدْقٍ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكِّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ)) (حم ) عن عائشةَ رضي
اللَّهُ عنها .
٢٣٢٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ ذَكَرٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّداً، حُبَّ لِي وَتَبُرُّكاً
بِاسْمِي فَإِنَّهُ هُوَ وَمَوْلُودُهُ فِي الْجَنَّةِ)) الرَّافعي عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٥٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ فِي الإِسْلاَمِ فَمَأْتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّهُمْ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ كَانَتْ
لَهُ نُورَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ، أَصَابٌ أَوْ
أَخْطَأَ ، كَانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ
أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابِ دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّ
أَبْوَابِهَا شَاءَ)) (حم ع طب ) عن عمرو بن عبسةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يُؤْذِهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ
عَلَيْهَا - يَعْنِي الذُّكُورَ - أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ)) (حم ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٢٣٢٥٨ - قَالَ النَّبِّ لَ﴿: ((مَنْ وَلِيَ عَشَرَةً فَحَكَمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَحَبُّوا أَوْ كَرِهُوا
جِيءَ بِهِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ ، فَإِنْ عَدَلَ وَلَمْ يَرْتَشِ وَلَمْ يَحِفْ فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنْ حَكَمَ بِغَيْرِ
٢٣٢٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٦٨/٩.
٢٣٢٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٤٥٤/٧.
٢٣٢٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٧/١.
٤٠٣

مَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَوِ ارْتَشَىْ وَحَافَ فِيهِ شُدَّتْ يَسَارُهُ إِلَى يَمِينِهِ ثُمَّ رَمَیْ بِهِ فِي جَهَنَّمَ فَلَمْ يَبْلُغْ
قَعْرَهَا بِخَمْسِمِائَةٍ عَامٍ )) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٢٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً فَاحْتَجَبَ مِنْ ضَعَفَةِ
الْمُسْلِمِينَ وَأُولِي الْحَاجَةِ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( حم طب ) عن معاذ
رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٢٦٠ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً فَلَمْ يُحَطْهُمْ
بِنَصِحَيَّةٍ كَمَا يَحُوطُ أَهْلَ بَيْتِهِ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (طب) عن معقل بن يسارٍ
رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٢٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَّخِذْ زَوْجَةً ،
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَتَّخِذْ خَادِماً، أَوْ لَيْسَ لَهُ مَسْكَنْ فَلْيَتَّخِذْ مَسْكَناً ، أَوْ دَابَّةٌ
فَلْيَتَّخِذْ دَابَّةً، فَمَنْ أَصَابَ سِوَىْ ذُلِكَ فَهُوَ غَالٍ أَوْ سَارِقٌ)) ( طب حم ) عن
المستورد رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٢٦٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئً فَأَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ
ذَوِي الْفَقْرِ أَوِ الْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ عَنْ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ)) أبو سعيد النَّقَّاش في
الْقُضاة عن أبي مريم رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ وَلِيَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ أَتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى
يُوقَفَ عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً نَجَا، وَإِنْ كَانَ مُسِيْئاً انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ
فَهَوَىْ بِهِ سَبْعِينَ خَرِيفاً، وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ)) الْبغوي (طب) عن أَبي ذَرٍّ، وفيه
مرثد بن عبد العزيز .
٢٣٢٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٣٧/٨.
٢٣٢٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٣٩/٦، ١٨٠٤١.
٤٠٤
:
:
!
:

٢٣٢٦٤ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً فَأَمْرَ عَلَيْهِمْ أَحَداً
مُحَابَةً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلاَ عَدْلًا حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ
أَعْطَى أَحَداً حِمَى اللَّهِ فَقَدِ انْتَهَكَ فِي حِمَى اللَّهِ شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، أَوْ
قَالَ: تَبَرَّأَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ)) (حم ك ) عن أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً، فَأَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ
المِسْكِينِ أَوِ الْمَظْلُومِ أَوْ ذِي الْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ دُونَهُ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ
أَفْقَرَ مَا يَكُونُ إِلَيْهِ)) (حم ) وابن عساكر عن أبي الشُّماخ الأزدي عن ابن عمٍّ لهُ مِنَ
الصَّحابةِ .
٢٣٢٦٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً، فَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ
رُزِقَ الْهَيْبَةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَإِذَا بَسَطَ يَدَهُ لَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ رُزِقَ الْمَحَبَّةَ مِنْهُمْ، وَإِذَا دَخَرَ
عَلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ دَخَرَ عَلَيْهِ مَالَهُ ، وَإِذَا أَنْصَفَ الضَّعِيفَ مِنَ الْقَوِيِّ قَوَّى اللَّهُ سُلْطَانَهُ ،
وَإِذَا عَدَلَ فِيهِمْ مَدَّ فِي عُمُرِهِ)) الْحكيم والدَّيلمي وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٢٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ وَلِيَ لِلْيَتِيمِ مَالا فَلْيَتَّجِرْ بِهِ وَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ
الصَّدَقَةُ)) (عد هق ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عِنْهُ.
٢٣٢٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ وَلَّىْ ذَا قَرَابَةٍ مُحَابَةً وَهُوَ يَجِدُ خَيْراً مِنْهُ، لَمْ
يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) ابن عساكر عن أَبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ وَهَبَ حِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ فِيهَا))
(ك هق) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٢٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحْقُّ بِهِيَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا، فَإِنْ
٢٣٢٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١/١.
٤٠٥

رَجْعَ فِي هِيَتِهِ فَهُوَ كَالَّذِي يَقِيُ وَيَأْكُلُ قَيْئَهُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٣٢٧١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ وَهَبَ حِبَةً ثُمَّ ارْتَجَعَهَا أُوقِفَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))
الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلاق عن ابن عمروٍ رضي اللّهُ عنهُ .
٢٣٢٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ لَا يَرْحَمْ الْمُسْلِمِينَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ » ( حم ) عن
جرير ، الْخطيب عن الأشعث بن قيس رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «مَنْ لاَ يَشْكُرْ النَّاسَ لَ يَشْكُرْ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ لَ
يَشْكُرْ الْقَلِيلَ لَ يَشْكُرْ الْكَثِيرَ)) الْخطيب وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ ، ( ابن أبي
الدُّنْيَا ) عن النُّعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَ يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَ
يُصْبِحْ وَلَا يُمْشِي نَاصِحاً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِإِمَامِهِ وَلِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ ))
(طس ) عن حذيفةً رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٢٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَنْ لَ حَيَاءَ لَهُ لَا غَيْبَةً لَهُ)) الْخرائطي في مساوىءِ
الأخلاق وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٢٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ لَا يَسْتَغْفِرْ لَا يُغْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لَا يَتُبْ لَا يَتُوبُ اللَّهُ
عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ )) أَبو الشَّيخ عن جرير رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٧٧ - قَالَ النَّبِيِّنَ﴿: ((مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟)) (حم) وعبد بن
حميد (م) وأبو عوانة (ك) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٦٤/٧.
٢٣٢٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٣٧.
٤٠٦
بـ

٢٣٢٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ يَأْخُذْ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْساً قَلَّدَهُ اللَّهُ قَوْساً
مِنْ ثَارٍ)) (طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ قِيلَ: وَمَا حَقُّهُ ؟
قَالَ : أَنْ لَا تَقْتُلَ فِيهِ مُسْلِماً، وَلَا تَفِرَّ فِيهِ مِنْ كَافِرٍ)) (ك ) عن هشام بن عروة عن
أَبِيهِ عن الزُّبير رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٢٨٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ لاَ تَسْأَلُوا شَيْئاً وَلَكُمُ الْجَنَّةُ؟))
(طب ) عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٨١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ يُبَايِعْنِي عَلَى هُؤُلاءِ الآيَاتِ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا
حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾(١) ... حَتَّى خَتَمَ الآيَاتِ الثَّلَثَ، فَمَنْ وَفِّىْ فَأَجْرُهُ عَلَى
اللَّهِ ، وَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئً أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ عُقُوبَتُهُ، وَمَنْ أُخْرَ إِلَى الآخِرَةِ
كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) (ك ) عن عبادة بن الصَّامت
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٨٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ يَتَّجِرْ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟)) أَبو عوانة (قط
طس ض) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((مَنْ يَتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ)) ( طب هب)
والشِّيرازي في الأَلْقاب وابن عساكر (ض) عن جرير رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِقَّهُ اللَّهُ ،
وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءَ هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ)) الْحكيم عن
أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
(١) سورة المائدة: آية ١٥١.
٤٠٧

:٠٠٠
٢٣٢٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ يَخْفِرْ عَمَّاراً يَخْفِرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّاراً يَسُبُّهُ
اللَّهُ، وَمَنْ يُبْغِضْ عَمّاراً يُبْغِضْهُ اللَّه)) (ع) وابن قانع عن خالد بن الوليد رضي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٢٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يَحَْىْ فِيهَا لَ يَمُوتُ، وَيَنْعَمْ فِيهَا
لَا يَأْسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلاَ يَفْنَى شَبَابُهُ، بِنَاؤُهَا لَِنَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ ،
بَلَاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ)) (طب ) عن
ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٢٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَذْهَبُ إِلى زَيْنَبَ يُبَشِّرُهَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ زَوَّجْنِيهَا
مِنَ السَّمَاءِ » (ك) عن محمّد بن يحيى بن حبَّن مُرْسَلًا.
٢٣٢٨٨ - قَالَ النَِّيُّ لَ: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ يَهْدِيهِ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) أَبو نصر
السجزي في الإبانة عن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ رجالُه رُفعاءُ .
٢٣٢٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمُ
وَيُعْطِي اللَّهَ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٩٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهَ: ((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتِعِفْ يُعِفّهُ اللَّهُ، وَمَنْ
سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ)) (طع حب) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغِفَ يُعِفّهُ، وَمَنْ
يَسْأَلْنَا إِمَّا نَبْذُلُ لَهُ أَوْ نُوَاسِيهِ - شَكَّ أَبُو حَمْزَةَ - وَمَنِ اسْتَغْنَى مِنَّ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمِّنْ سَأَلْنَا))
(ط ) وابن سعد (حم هب) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفّهُ اللَّهُ،
٢٣٢٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٩١/١.
٤٠٨
:

وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ، وَلاَ يَفْتَحُ أَحَدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ
فَقْرٍ) ابن سعد عن أَبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُراءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ،
وَمَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) وأَبو
نعيم عن جندب رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٩٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ، وَمَنْ يَسْأَلْنَا نُعْطِهِ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ رِزْقً أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ)) (حل ) عن أبي
سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٢٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ يَصْعَدُ الَِّيَّ ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ ، فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ
عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ)) (م) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٢٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ فُلانٍ أَهْدَىْ إِلَيَّ لَقْحَةً(١) فَكَأَنِّي
أَنْظُرُ إِلَيْهَا فِي وَجْهِ بَعْضِ أَهْلِي فَأَثْبِتَهُ بِتُّ بِكْرَاتٍ فَتَسْخَطُهَا، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا
أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيِّ أَوْ ثَقَفِيٌّ أَوْ دَوْسِيٌّ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٩٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَوَأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ،
وَمَنِ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رُشْدِهِ فَقَدْ خَانَهُ ، وَمَنْ أَقْتَى بِفْيَا غَيْرِ ثَّبْتٍ
فَإِنَّمَا إِنْمُهُ عَلَى مَنْ أَقْتَهُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٢٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمانً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) اللَّقْحَةُ: النّاقة القريبة العهد بالنِّتَاجِ. (نهاية: ٤/٢٦٢).
٢٣٢٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٥١٨/٣ .
٤٠٩

٢٣٢٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِيهَا إِيماناً وَاحْتِسَاباً يُغْفَرْ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللَّهُ لَهُ الرُّوحَ وَالرَّحْمَةَ
وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ)) (طس) والْخطيب عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٣٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ الْمُتَكَلَّمُ آنِفً، لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَائِينَ مَلْكاً
يَْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلَ)) (حم خ ن حب) عن رفاعة بن رافع الزرقي أَنَّ رَجُلاً
قَال: رَبِّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّياً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَ
قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٢٣٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنِ الَّذِي كَانَ يُقَلِّبُ الْحَصَىْ فِي الصَّلاَةِ فَهُوَ
حَظُّكَ مِنْ صَلاَتِكَ)) عبد الرَّزّاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال: سَمِعَ
النَّبِيُّ ◌َ رَجُلًا يُقَلِّبُ الْحَصَىْ فِي الصَّلاَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قال فذكره .
٢٣٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ
تَفَتِّحَتْ لَهُنَّ)) عبد الرزّاق عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ
كَبِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ وَِّ الصَّلاَةَ قال: فَذَكَّرَهُ .
٢٣٣٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً
أَيُّهُمْ يَسْبِقُ بِهَا فَيَجِيءَ اللَّهَ بِهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ)) عبد الرزّاق عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ:
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيَِّاً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللّهِ وَلـ
قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٢٣٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لَا مِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ اللَّهُ قَاطِعَ السِّدْرِ))
( طب هق ) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدِّه .
٤١٠
--- ..
------

٢٣٣٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مِنَ الإِسْرَافِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّمَا اشْتَهَيْتَ)) ( هب ) عن
أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٠٧ - قَالَ النَِّيّ ◌ِ﴿َ: ((مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةُ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلُ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ تَأْجَّرَهُمْ
رَجُلٌ فَعَمِلُوا لَهُ يَوْماً كُلَّهُ وَجَعَلَ لَهُمْ قِيَرَاطً قِيَرَاطً، فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ
سَئِمُوا، فَقَالُوا لِلرَّجُلِ: حَاسِبْنَا فَحَاسَبَهُمْ، فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيَرَاطٍ ، فَقَالَ : مَنْ
يُكْمِلُ لِي عَمَلِي إِلَى اللَّيْلِ عَلَى قِيَرَاطٍ قِيَرَاطٍ؟ فَبَايَعَهُ قَوْمٌ آخَرُونَ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا
كَانَ قَرِيباً مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ سَئِمُوا، فَقَالُوا : حَاسِبْنَا وَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيَرَاطٍ ، وَأَحَبَّ
الرَّجُلُ أَنْ يُقْضَىْ لَهُ عَمَلُهُ قَبْلَ اللَّيْلِ فَائْتَجَرَ قَوْماً عَلَى أَنْ يُكْمِلُوا مَا بَقِيَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَى
اللَّيْلِ عَلَى قِيَرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ، إِنِّي أَرْجُو إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ أَصْحَابُ
"الْقِيَرَاطَيْنِ)) (طب ) عن حبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جدِّه.
٢٣٣٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ مَنزِلَ أَخِيهِ فَيُقَدَّمَ إِلَيْهِ
الشَّيْءُ فَلَ يَأْكُلُهُ، وَالرَّجُلُ يَصْحَبُهُ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيقِ فَلاَ يَسْأَلُهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمٍ
أَبِهِ ، وَالرَّجُلُ يُجَامِعُ أَهْلَهُ لَا يُلَاعِبُهَا قَبْلَ الْجِمَاعِ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٣٠٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مِنَ السُّحْتِ كَسْبُ الْحَجَّامِ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ
الْبَغِيِّ)) الْخطيب عن أَبي هُرَيْرَةَ (طب ) وابن النَّجَّار عن السَّائب بن يزيد رضَي اللَّهُ
عنه .
٢٣٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مِنَ السُّنّةِ تَشْبِيعُ الضَّيْفِ إِلَى بَابِ الدَّارِ)) الْخرائطي
في مكارم الأخلاق عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣١١ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ: ((مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَی بَابٍ
الدَّارِ )) ابن السِّنِّي في كتاب الضُّيافة عن أَبِي هُرَيْرَةَ ، الْحافظ أبو سعيد السَّمَّان في
معجم شيوخهٍ ، وابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٤١١

٢٣٣١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ
يُزَكِّيهِمْ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ: الْمُتَبَرِّىءُ مِنْ وَالِدَيْهِ رَغْبَةً عَنْهُمَا ،
وَالْمُتَبِرِّىءُ مِنْ وَلَدِهِ ، وَرَجُلٌ أَنْعَمَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَكَفَرَ نِعْمَتَهُمْ وَتَبَرَّأُ مِنْهُمْ)) ( طب)
والْخرائطي في مساوىءٍ الأخلاق عن معاذ بن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ:
سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ)) (ن) عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣١٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مِنْ أَحَبِّ ثِيَابِكُمْ إِلَى اللَّهِ الْبَيَاضُ، فَصَلُّوا فِيهَا
وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَكُمْ)) ابن سعد عن أبي قلابةً مُرْسَلاً .
٢٣٣١٥ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِذْخَالُ السُّرُورِ
عَلَى الْمُسْلِمِ ، وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنْهُ غَمّاً ، أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْناً، أَوْ تُطْعِمَهُ مِنْ جُوعٍ)) ابن
المبارك عن أبي شريك مُرْسَلًا .
٢٣٣١٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مِنْ أَخْلَاقِ النُّبُوَّةِ تَعْجِيلُ الإِقْطَارِ، وَتَأْخِيرُ
السُّحُورِ، وَوَضْعُ الأَيْدِى فِي الصَّلَاةِ)) أَبو محمَّد الْجورى فِي أَماليهِ عن أنسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٣٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مِنْ أَخْلَاقِ الْمُسلِمِ: حُسْنُ الْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ ،
وَحُسْنُ الاسْتِمَاعِ إِذَا حُدِّثَ، وَحُسْنُ الْبِشْرِ إِذَا لُقِي، وَوَفَاءٌ بِالْوَعْدِ إِذَا وَعَدَ ))
الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَخْوَنِ الْخِيَانَةِ تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ)) (طب )
عن أبي الأسود المالكي عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٢٣٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَرْبَىْ الرِّبَا الإِسْتِطَالَّةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ
حَقٌّ)) (دهق) عن سعيد بن زيد رضي اللَّهُ عنهُ .
٤١٢

٢٣٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ
بِغَيْرِ حَقٍّ )) (١).
٢٣٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: («مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ ))
( طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٢٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَرَىْ الرِّعَاعَ رُءُوسَ النَّاسِ،
وَأَنْ تَرَىْ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رُعَاةَ الشَّاءِ يَتْبَارُونَ فِي الْبَيْنَانِ ، وَأَنْ تَلِدَ الأُمَةُ رَبَّتِهَا وَرَبِّهَا))
الْحارث (حل ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنَ
الأَمِينُ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: سُوءُ الْجِوَارِ، وَقَطِيعَةٌ
الأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السُّبُوفِ عَنِ الْجِهَادِ ، وَأَنْ تُجَلَّلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ)) الدَّيلمي عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمْلِكَ مَنْ لَيْسَ أَهْلٌ أَنْ
يَمْلِكَ، وَيُرْفَعَ الْوَضِيعُ وَيَتَضِعَ الرَّفِيعُ )) نعيم بن حماد في الْفتن عن بشير بن مرَّةً
مُرْسَلًا .
٢٣٣٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مِنْ أَشْكَرِ النَّاسِ لِلَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ)) ابن جرير
في تهذيبه عن الأشعث بن قيس رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٣٢٧ - قَالَ الثَِّيُّ لَهُ: ((مِنْ إِعْلَامِ الْمُنَافِقِ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدّ
أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ)) (طس) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
(١) هكذا ورد فراغٌ في الأصل.
٤١٣

٢٣٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مِنْ إِعْلَامِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظاً، وَالْمَطَرُ
قَيْظاً، وَيَفِيضُ الأَشْرَارُ فَيْضاً، وَيُصَدِّقُ الْكَاذِبُ ، ويُكَذَّبُ الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ
الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ الأَمِينُ، وَيَسُودُ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا، وَتُزَخْرَفُ
المَحَارِيبُ ، وَتُخَرَّبُ الْقُلُوبُ، وَيَكْتَفِي الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ،
وَتُخَرِّبُ عِمَارَةُ الدُّنْيَا، وَيُعَمْرُ خَرَابُهَا، وَتَظْهَرُ الرِّيْبَةُ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَتَظْهَرُ الْمَعَازِفُ
وَالظُّبُولُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ، وَيَكْثُرُ الشُّرَطُ وَالْغَمَّازُونَ وَالْهَمَّازُونَ)) (هق ) في البعث ،
وابن النَّجَّار عن ابن مسعُودٍ قالَ ( هق ): إِسنادُهُ فِيهِ ضَعْفٌ إِلاَّ أَنَّ أَكْثَرَ أَلْفَاظِهِ قَدْ
رُوِيَ بِأَسانيدَ أُخَر مُتَفَرِّقةٍ .
٢٣٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ فِي الدُّنْيَا الْعَافِيَةَ، وَمِنْ
أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ فِي الآخِرَةِ الْمَغْفِرَةَ، وَمِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ مَوْعِظَةً
حَسَنَةٌ صُدِّرَ بِهَا قَوْمٌ مِنْ خَيْرٍ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مِنْ أَقْرَىْ الْفِرَىْ مَنِ ادِّعَىْ إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ ، وَمِنْ
أَقْرَىْ الْفِرَىْ مَنْ أَرَىْ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ يَرَ ، وَمِنْ أَقْرَى الْفِرَىْ مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ))
(بز) عن ابن عمر، (هب ) عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٣١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرَ خُطَبَاءُ مَنَابِرِكُمْ ، وَرَكْنَ
عُلَمَاؤُكُمْ إِلَى وُلَاتِكُمْ، فَأَحَلُّوا لَهُمُ الْحَرَامَ، وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلَالَ، فَأَقْتَوْهُمْ بِمَا
يَشْتَهُونَ، وَيُعَلَّمُ عُلَمَاؤُكُمْ لِيُحِلُّوا بِهِ دَنَانِرَكُمْ وَدَرَاهِمَكُمْ، وَاتَّخَذْتُمُ الْقُرْآنَ تِجَارَةَ
الْحَدِيثِ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ تُرْفَعَ الأُشْرَارُ، وَتُوضَعَ
الأَخْيَارُ ، وَيُفْتَحَ الْقَوْلُ، وَيُحْبَسَ الْعَمَلُ، وَيُقْرَأَ فِي الْقَوْمِ الْمُثَنَّةُ لَيْسَ فِيهِمْ أَحَدٌ
يُنْكِرُهَا، قِيلَ: وَمَا الْمُثَّةُ؟ قَالَ: مَا كُتِبَ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ)) (طب ك) عن ابن
عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٤١٤.
١
:
1

٢٣٣٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،
وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ الْبَعُوضَةِ
إِلَّ كَانَتْ عَلَيْهِ نُكْتَةٌ فِي قَلْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هب) عن عبد اللَّه بن أنيس رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً ، وَأَلْطَفُهُمْ
بِأَهْلِهِ )) (ك) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها.
٢٣٣٣٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مِنْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ امْرَأَةٌ وَاحِدَةً فِي الْجَنَّةِ ، وَبَقِيَّتُهُنَّ
فِي النَّارِ ، إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُسْلِمَةَ إِذَا حَمَلَتْ إِنَّ لَهَا أَجْرَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُحْرِمِ
الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى وَضَعَتْ، وَإِنَّ لَهَا مِنْ أَوَّلِ رَضْعَةٍ تُرْضِعُهُ أَجْرَ حَيَاةٍ
نسمةٍ )) أبو الشّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ وفیه حبس حسن بن قيس .
٢٣٣٣٦ - قَالَ النَِّّ ◌َ: (( مِنْ تَمَامِ عِيَادَةٍ أَحَدِكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ
فَيَسْأَلَهُ: كَيْفَ أَصْبَحَ ، كَيْفَ أَمْسَىْ؟)) ابن أبي الدُّنْيَا ( هب) عن أبي أمَامَةَ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٣٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ تَمَامِ الْعِيَادَةِ خِفَّةُ الْقِيَامِ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ)»
الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ تَمَامِ صَلَةٍ أَحَدِكُمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ نَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ
أَنْ يَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((مِنْ تَمَامِ الصَّلَةِ: الصَّلَةُ فِي النَّعْلَيْنِ)) (طس)
عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ: أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ ،
وَيُحْسِنَ أَدَبَهُ)) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٤١٥

٢٣٣٤١ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: شُهُودُ
الْجَنَازَةِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ ، وَرَدُّ النَّحِيَّةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا
ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وجلَّ)) أَبو أحمد الْحاكم في الْكنى عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٣٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْسَالَ مِنْخَرَاهُ دَماً
وَقَيْحاً وَصَدِيداً فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ ، وَلَوْ كَانَ بَشَراً أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرِ لَأَمَرْتُ
الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا لِمَا فَضَّلَهُ اللّهُ عَلَيْهَا)) (ك هق ) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مِنْ خِلَاَلِ الْمُنَافِقِ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ
أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ الْمُنَافِقُ، إِذَا حَدَّثَ وَهُوَ
يُحَدِّثُ نَفْسَهُ إِنَّهُ يَكْذِبُ ، وَإِذَا وَعَدَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ إِنَّهُ يُخْلِفُ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ وَهُوَ
يُحَدِّثُ نَفْسَهُ إِنَّهُ يَخُونُ )) (طب) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً)) الْخرائطي في مكارم
الأخلاق عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا: الْجَارُ
الصَّالِحُ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُ)) (ك) عن عبد الله بن الحارث
الأنصاري ، (حم طب ك هب) عن نافع بن عبد الْحارث الْخزاعي رضَي اللَّهُ
عنه .
٢٣٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ
آدَمَ سُوءُ الْخُلُقِ » الْخرائطي عن سعدٍ رضي اللهُ عنهُ.
٢٣٣٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ وَيَرْزُقَهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ))
٢٣٣٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٧٢/٥.
٤١٦

أبو الشّيخ عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْعُطَاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ)) أبو نعيم عن
أبي رهم رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ حَقِّ الْجُمُعَةِ: السِّوَاكُ وَالْغُسْلُ، وَمَنْ وَجَدَ طِيباً
فَلْيَمِسَّ مِنْهُ)) (طب ) عن سهل بن صيف رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٣٥٠ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ: رِضَاهُ بِمَا يَقْضِي اللَّهُ،
وَاسْتِخَارَةُ اللَّهِ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنٍ آدَمَ سَخَطُهُ بَما يَقْضِي اللَّهُ، وترْكُهُ اسْتِخَارَةٌ
اللَّهِ، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلاَثٌ، وَمِنْ شَقْوَتِهِ ثَلاَثٌ، فَمِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ
الصَّالِحَةُ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَالْمَسْكَنُ الصَّالِحُ ، وَمِنْ شَقْوَتِهِ : الْمَرْأَةُ السُّوءُ ،
وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ السُّوءُ)) (حم ك) وابن عساكر عن إسماعيل بن
محمَّد بن سعد بن أبي وقَّاص عن أَبِيهِ عن جدِّه.
٢٣٣٥١ - قَالَ التَّبِيُّ :﴿: ((مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ))
عبد الرزاق عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ شَقْوَةِ ابْنِ آدَمَ سُوءُ الْخُلُقِ)) الْخرائطي وابن
عساكر عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٣٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ عَلَامَةِ حُبِّ اللَّهِ ذِكْرُ اللَّهِ، وَمِنْ عَلَامَةِ بُغْضٍ
اللَّهِ بَغْضُ ذِكْرِ اللَّهِ)) ابن شاهين في التّرغيب في الذِّكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهو
ضَعيف .
٢٣٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((مِنْ عَلَمَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَعْزُّبَ(١)
٢٣٣٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٤/١.
(١) عَزَبَ: بَعُدَ. (نهاية: ٢٢٧).
٤١٧

الْعُقُولُ، وَيُنْتَقَصَ الأَحَلَمُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَهَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ
الظُّلْمُ)) نعيم بن حماد بن الفتن عن كثيرة بن مُرَّةَ مُرْسَلًا .
٢٣٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ فِطْرَةِ الإِسْلَامِ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحَىْ، فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا ،
وَتُحْفِي لِحَاهَا فَخَالِفُوهُمْ، خُذُوا شَوَارِبَكُمْ وَاعْفُوا لِحَاكُمْ)) (حب ) عن أبي هُرَيْرَةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فِي دِينِهِ: تَعْجِيلُ فِطْرِهِ ، وَتَأْخِيرُ
سُحُورِهِ ، وَتَسَخَّرُوا فَإِنَّهُ الْغِذَاءُ الْمُبَارَكُ)) ابن عساكِر عن ابن عمر وأنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمْ معاً .
٢٣٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ فَقَّهَكَ رَفَقَكَ فِي مَعِيشَتِكَ)) (عد هب ) عن
أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَهُنَّ فَإِنَّ
كُلِّ يَوْمٍ يُكَفِّرُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَإِنَّهُ يُنقِّي مِنَ الإِثْمِ كَمَا يُنَقِّي الْمَاءُ الثَّوْبَ)) (طب ) عن
ميمونةَ بنت سعدٍ رضَي اللَّهُ عنها .
٢٣٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِمَّ تَضحَكُونَ؟ الرَّجُلُ عِنْدَ اللَّهِ أَنْقَلُ فِي الْمِيزَانِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ )) (حم ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَتْقَلُ فِي
الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ )) (حم) عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٣٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ تَضْحَكُونَ أَنَّ جَاهِلاً يَسْأَلُ عَالِماً ،
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، لَابَلْ تَشَقَّقَ عَنْهَا ثَمَرَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (حم طب)
٤١٨

عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِمَّا أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ
وَفُرُوجِكُمْ، وَمَضَلَاتِ الْأَهْوَاءِ » (طب ) عن أبي برزةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِمَّا كُنْتَ ضَارِباً مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ وَلَا
مُتَأْثَّلٍ مِنْ مَالِهِ مَالاً)) (طص عب ) عن جابرٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! مِمَّ
أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٢٣٣٦٤ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِلْمُجَاعَةِ بْنِ مَرَارَةٍ مِنْ بَنِي
سُلْمَىْ ، إِنِّي أَعْطَيْتُهُ الْغَوَرَةَ فَمَنْ حَاجَّهُ فِيهَا فَلْيَأْتِنِي)) الْبغوي وابن قانع عن سراج بن
مجاعة رضيَ اللَّهُ عنهُ وَمَا لَهُ غَيرِه .
٢٣٣٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ :
أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا)) (ع طب ض ) عن أنسٍ (حم ) عن مرثد بن طيبان رضي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٣٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى كِسْرَىْ عَظِيمَ فَارِسَ:
أَنْ أَسْلِمْ تَسْلَمْ، مَنْ شَهِدَ شَهَادَتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتْنَا فَلَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ
رَسُولِهِ )) الْخطيب عن أَبي معشر رضيَ اللَّهُ عنهُ عن بعض المشيخة .
٢٣٣٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُسَيْلَمَةَ الْكَذَّابِ: أَمَّا
بَعْدُ، فَإِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)) (طب ) عن
نعيم بن مسعود رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَّا السَّفَّاحُ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ))
الْخطيب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٤١٩

٢٣٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَّا الْقَائِمُ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا السَّفَّحُ، وَمِنَّا
المَهْدِيُّ ، فَأَمَّا الْقَائِمُ فَتَأْتِيِهِ الْخِلَافَةِ لَمْ يُهْرَاقَ فِيهَا مَحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ ، وَأَمَّا الْمَنْصُورُ
فَلَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ، وَأَمَّا السَّفَّحُ فَهُوَ يَسْفَحُ المَالَ وَالدَّمَ، وَأَمَّا الْمَهْدِيُّ فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً
كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً)) الْخطيب عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٧٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَا، فَأَيُّمَا عَبْدٍ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً، أَوْ سَبَيْتُهُ
سُبَّةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَةً)) (حم ش) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا وَتَيْسِيرُ صَدَاقِهَا))
(حل ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٣٣٧٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مِنْ يُمِنْ الْمَرْأَةِ أَنْ تُيَسَّرَ فِي خِطْبَتِهَا، وَأَنْ يُبَسَّرَ
صَدَاقُهَا، وَأَنْ يُبَسَّرَ رَحِمُهَا )) (ك هق ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها.
٢٣٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مُنْتَظِرُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ كَفَارِسٍ يَشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى كَشْجِهِ، تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ وَهُوَ فِي
الرِّبَاطِ الأَكْبَرِ )) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ
الْجَسَدِ ، مَتَّى مَا اشْتَكَىْ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ اشْتَكَىْ لَهُ الرَّأْسُ ، وَمَتَّى مَا اشْتَكَىْ شَيْءٌ
مِنَ الرَّأْسِ اشْتَكَىْ لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ)» ابن قانع (طب ) وأبو نعيم وابن عساكر عن
بشير بن سعد والد النُّعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعِّف .
٢٣٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بَمِنْزِلَةِ الرَّأْسُ مِنَ
الْجَسَدِ ، يَأَلُمُ الْمُؤْمِنُ لِمَا يُصِيبُ أَهْلَ الإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الرَّأْسُ لِمَا يُصِيبُ الْجَسَدَ »
٢٣٣٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧٨٢/٩ .
٤٢٠