النص المفهرس

صفحات 361-380

٢٢٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيْعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى
جَارِهِ )) (هـ طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٢٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا
صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَّا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أَنْسٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلٌ لَا يُعْطِي حَقَّهَا فِي نُجْدَتِهَا
وَرُسْلِهَا، ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا نَجُدَتُهَا وَرُسْلُهَا؟ قَالَ: فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا)) ،
فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْذَى مَا كَانَتْ وَأَكْثَرِهِ وَأَسْمَنِهِ وَأَبْشَرِهِ(١) حَتَّى يُبْطَحَ لَهَا بِقَاعِ
قَرْقَرٍ تَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا فَإِذَا جَاوَزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَ أُولَهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ
سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ فَيَرَىْ سَبِيلَهُ ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ بَقَرٌ لَا يُعْطِي حَقُّهَا فِي
نُجْدَتِهَا وَرُسْلِهَا فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْذَى مَا كَانَتْ وَأَكْثَرِهِ وَأَسْمَنِهِ وَأَبْشَرِهِ ثُمَّ يُبْطَحُ
لَهَا بِقَاعِ قَرْقَرٍ فَتَطَؤُّهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا، وَتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتٍ قَرْنٍ بِقَرْنِهَا، إِذَا
جَاوَزَتْ أَخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَّةٍ ، حَتَّى
يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ فَيَرِئْ سَبِيلَهُ ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ غَنَمُ لَا يُعْطِي حَقَّهَا فِي نُجْدَتِهَا
وَرُسْلِهَا فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْذَىْ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنِهِ وَأَنْشَرِهِ حَتَّى يُبْطَحَ لَهَا بِقَاعِ
قَرْقَرٍ فَتَطَؤُّهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا، وَتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتٍ قَرٍْ بِقَرْنِهَا ، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ
وَلَ عَضْبَاءُ إِذَا جَاوَزَتْهُ أُخْرَاهَا أَعِيدَتْ عَلَيْهِ أُولَهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ
سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ فَيَرَىْ سَبِيلَهُ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٩٥٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلاَثٌ أَدْخَلَهُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ، وَأَرَاهُ
مَحَبَّتِهِ، وَكَانَ فِي كَفِهِ : مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا قَدِرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَّرَ ))
(١) أَبْشَرَهِ: أي أحنسه من البشر وطلاقة الوجه. (نهاية: ١/١٢٩).
٢٢٩٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٣٥٤/٣.
٣٦١

(هب) وضعَّفه عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٥١ - قَالَ التَّبِيّ ◌ِ﴿: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يُصِيبُهَا فَلَمْ يَطَأْهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مَرَّةً فَهُوَ عَاصٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن ابن عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَهُوَ مُتْعَبٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ
فَهُوَ مُثْقَلٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ خَمْسُ بَنَاتٍ فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنٍ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ
سِتُ بَنَاتٍ لَمْ يُحْجَبْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ)) أَبو الشَّيخ عن أَنْسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٢٩٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا نَهْمَتَهُ حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ
جِوَارِي، فَإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرَابِ الدُّنْيَا وَلَمْ أُبْعَثْ بِعُمْرَانِهَا)) أَبو نعيم عن أبي جحيفة
عن أبي الوضاح رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «مَنْ كَانَتْ تِجَارَتُهُ الطَّعَامَ ، بَاتَ وَفِي صَدْرِهِ غِلَّ
لِلْمُسْلِمِينَ)) أبو نعيم عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَحْسَنَ تَأْدِيَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ
تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانٍ)) (عب ) عن أَبي موسى رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ كَبِّرَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ
عِشْرُونَ، وَمَنْ سَبَّحَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ حَمِدَ
وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ)) ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٥٧ - قَالَ النَّبِّلَ: ((مَنْ كَتَبَ ﴿يُسَ﴾(١) ثُمَّ شَرِبَهَا دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ
نُورٍ ، وَأَلْفُ رَحْمَةٍ ، وَأَلْفُ بَرَكَةٍ، وَأَلْفُ دَوَاءٍ، وَخَرَجَ مِنْهُ أَلْفُ دَاءٍ)) الرَّافعي عن
(١) سورة يَس: آية ١.
٣٦٢

1
عليٍّ رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَن كُتِبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَبَداً )) الْخطيب
عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٥٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْماً أَوْ حَدِيثاً فَلَمْ يَزَلْ يُكْتَبُ لَهُ
الأَجْرُ مَا بَقِيَ ذلِكَ الْعِلْمُ وَالْحَدِيثُ)) (ك ) في تاريخه عن أَبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ كَتَبَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ﴾(١) فَلَمْ
يُعْوِرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَىْ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ
لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ بِإِْرَابٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَمَنْ مَاتَ غَرِيباً مَاتَ
شَهِيداً)) الرَّافعي عن ابنِ مسعُودٍ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ كَتَمَ غَالا فَهُوَ مِثْلُهُ، وَمَنْ جَامَعَ الْمُشْرِكَ وَسَكّنَ
مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ)) (طب ض ) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً مِمَّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ فِي أَمْرِ الدِّينِ
أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِجَامٍ مِنْ نَارٍ )) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٦٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ كَتَمَ عِلْماً نَافِعاً عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) أبو نصر السجزي في الإِبانةِ والْخطيب عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٩٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ كَتَمَ عِلْماً أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ))
(عد) والسجزي والْخطيب عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً يَعْلَمُهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ
نَارٍ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٩٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «مَنْ كَتَمَ عِلْماً عِنْدَهُ أَوْ أَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرَةً، لَقِيَّ اللَّهَ
(١) سورة الفاتحة: آية ١.
٣٦٣

تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَماً بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) (عد) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَثُرَ كَلَمُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ
كَذِبُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَیْ بِهِ »
الْعسكري في الأمثال عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَنْ كَثْرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقُّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ
ذَهَبَتْ جَلَالَتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ، وَمَنْ شَرِبَ الْمَاءَ عَلَى الرِّيقِ ذَهَبَ
نِصْفُ قُوَّتِهِ ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَمُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ
خَطَايَاهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ )) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال : غَريب
الإِسناد والمتن .
٢٢٩٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ كَثِّرَ سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ وَمَنْ رَضِيَ عَلَى قَوْمٍ
كَانَ شَرِيكَ مَنْ عَمِلَهُ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٧٠ - قَالَ التَّبِّلَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَلْتَمِسْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعاً مِنَ النَّارِ))
الشَّافعي (هق ) في المعرفة عن أبي قتادة رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٧١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً لِلْكَذِبِ لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوْأُ
مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) ( طب ) عن عمرو بن حريث رضَي اللَّهُ عنهُ ..
٢٢٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ)) (بز حل ) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً فِي جَهَنَّمَ ))
( طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ ))
(حب) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٣٦٤

٢٢٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَضْجَعَهُ مِنَ النَّارِ، أَوْ
بَيْتاً فِي جَهَنَّمَ )) ( حم ) عن قيس بن سعد وابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا معاً .
٢٢٩٧٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةٍ حَدِيثٍ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنْ
النَّارِ)) (بز) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً فِي النَّارِ ))
(طس) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٩٧٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَى بَنِيهِ أَوْ عَيْنَيْهِ أَوْ عَلَى وَالِدَيْهِ فَإِنَّهُ لَاَ
يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) ابن جرير (طب عد) والْخرائطي في مساوىء الأخلاق عن أوس
الثَّقفي وهُو ثالِثُ حديثٍ لَه ولا رابعَ لَهَا ، قال (عد): لَا أَعْلَمُ يرويه غير
إسماعيل بن عياش رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا .
٢٢٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ
طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ وَلَنْ يَقْدِرَ عَلَىْ ذُلِكَ)) ابن قانع (ك ) وتعقب وابن عساكر عن صهيب
رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُعَتَمِّداً ، أَوْ رَدَّ شَيْئاً مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ
فَلْيَتَبَوَأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (طس ) والْخطيب عن أبي بكرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً أَوْ رَدَّ شَيْئاً أَمَرْتُ بِهِ فَلْيَتَوَّأُ
بَيْتاً فِي جَهَنَّمَ )) (ع ) عن أَبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوّأُ بَيْتاً فِي النَّارِ ، وَمَنْ رَدَّ
حَدِيثا بَلَغَهُ عَنِّي فَأَنَا مُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِذَا بَلَغَكُمْ عَنِّي حَدِيثٌ فَلَمْ تَعْرِفُوهُ
٢٢٩٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٨٢/١.
٣٦٥

فَقُولُوا: اللَّهُ أَعْلَمُ )) (طب) عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٢٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوْأُ مَفْعَدَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْ
جَهَنَّمَ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، لَيْسَ ذَاكَ
أَعْنِيكُمْ ، إِنَّمَا أَعْنِي الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ مُتَحَدِّثاً يَطْلُبُ بِهِ شَيْنَ الإِسْلَامِ ، قَالُوا :
وَهَلْ لِجَهَنَّمَ عَيْنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتُمُوهُ يَقُولُ: ﴿ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكّاٍ
بَعِيدٍ﴾(١) فَهَلْ تَرَاهُمْ إِلَّ بِعَيْنَيْنِ)) (طب) وابن مردويه عن أبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٢٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرَجَ أَوْ مَرِضَ أَوْحُبِسَ فَلْيَنْحَرْ مِثْلَهَا وَقَدْ
حَلّ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ.
٢٢٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَنْ كَسَا وَلِيّاً لِلَّهِ ثَوْباً كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ ،
وَمَنْ أَطْعَمَهُ عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ سَقَاهُ عَلَىْ ظَمَأٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ
الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيِ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٢٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَنْ كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً كَانَ فِي حِفْظٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا
بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ)) ابن النِّجَّار عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا.
٢٢٩٨٧ - قَالَ النَّبِيِّ ﴾: ((مَنْ كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً لَمْ يَزَلْ فِي سِتْرِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ
مِنْهُ خَيْطَ أَوْ سِلْكٌ)) (ك ) وتعقب وأبو الشَّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٢٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَنْ كَسَا مُؤْمِناً عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنِ
اسْتِبْرَقِ الْجَنَّةِ)) ابن أبي الدُّنْيا في كتاب الإِخوان عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
(١) سورة الفرقان: آية: ١٢.
٢٢٩٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦١٩/٥.
٣٦٦

٢٢٩٨٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِ: ((مَنْ كَسَبَ مَالاً مِنْ حَرَامٍ فَأَعْتَقَ مِنْهُ وَوَصَلَ مِنْهُ
رَحِمَهُ كَانَ ذُلِكَ إِصْرَأَ (١))) (طب ) عن أَبي الطفيل رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَشَفَ امْرَأَةً فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا فَقَدْ وَجَبَ
الصِّدَاقُ)) (هق) عن محمد بن ثوبان مُرْسَلًا .
٢٢٩٩١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ امْرَأَةٍ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ صِدَاقُهَا)) أَبو
نعيم في المعرفة عن محمَّد بن عبد الرَّحمن مولىْ رسُولِ اللَّهِ ﴿ قَال ذكره أَبن
جعفري حضري من الصَّحابة وهو عندي غير متَّصل أَراه ابن السلمان ، قلت وقد
سبق من رواية ( هق ) أنه محمَّد بن عبد الرَّحمن بن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتَصِرَ دَعَاهُ اللَّهُ
تَعَالَى عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيَِّهُ فِي حُورِ الْعِينِ أَيُّتَهُنَّ شَاءَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَنْ
يَلْبَسَ صَالِحَ الثِّيَابِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى
يُخَيَِّهُ فِي حُلَلِ الإِيمَانِ أَيْتَهُنَّ شَاءَ)) (حم ) عن معاذ عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّهُ اللَّهُ مِنَ
الْحُورِ الْعِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ تَرَكَ ثَوْبَ جَمَالَةٍ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ أَلْبَسَهُ بُرْدَ الإِيمَانِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَنْكَحَ عَبْدَاً لِلَّهِ وَضَعَ اللَّهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجَ الْمُلْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( طب
حل ) وابن عساكر عن سهل بن معاذ بن أنس عن أَبِيهِ .
٢٢٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلَّ اللَّهُ
قَلْبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِضىٍ )) ابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الغضبِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢٢٩٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ كَفِّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ ، وَمَنِ اعْتَذَرَ
(١) الإصْر: الإثم والعقوبة. (نهاية: ١/٥٢).
٣٦٧

إِلَى رَبِّهِ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ عُذْرَهُ، وَمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَّرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ
الغضب (ع) وابن شاهين والْخرائطي في مساوىءِ الأخلاق ، (ض ) عن أنسٍ
رضي اللهُ عنهُ .
٢٢٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ
وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَهُ ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى رَبِّهِ قَبِلَ اللَّهُ عُذْرَهُ)) ابن أبي الدُّنْيَا عن ابنٍ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٢٩٩٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ، وَبَسَطَ رِضَاهُ، وَبَذَلَ مَعْرُوفَهُ ،
وَوَصَلَ رَحِمَهُ ، وَأَدَّى أَمَانَتَهُ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نُورِهِ الأَعْظَمِ ))
الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ.
٢٢٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ كَفَّ لِسَانَهُ عَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ أَقَالَ اللَّهُ
عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٢٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ كَفَّرَ أَخَاهُ فَقَدَ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا)) الْخطيب عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٠٠٠ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: «مَنْ كَفِلَ يَتِيماً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلاَّ أَنْ
يَكُونَ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُغْفَرُ، وَمَنْ ذَهَبْتُ بِكَرِيمَتَيْهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَمِلَ
عَمَلًا لَا يُغْفَرُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٣٠٠١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَفِلَ يَتِيماً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ مِنَ النَّاسِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ
فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ)) (طب ) عن أُمُّ سعد بنت عمرو الْجمحيَّة رضَي اللَّهُ عنهَا.
٢٣٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَفِلَ يَتِيماً مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ يَلِي طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَنَّةَ إِلَّ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلًا لَا يُغْفَرُ لَهُ)) الْخرائطي في
مكارم الأخلاق عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٣٦٨

٢٣٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيِّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ ،
وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)) ( طب) عن ابن عُمَرَ ، (ش ) عن أبي هُرَيْرَةَ واثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنَ
الصَّحَابَةِ ، (حم طب ض ) عن أبي أَيُوب وجمْعٍ مِنَ الصَّحابة ، (ك) عن عليّ
وطلحةَ ، (حم طب ض ) عن علي وزيد بن أرقم وثلاثين رَجُلاً من الصحابة ، أُبو
نعيم في فضائل الصَّحابة عن سعد ، الْخطيب عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٢٣٠٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيِّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ ،
وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ ، وَأَعِزَّ مَنْ نَصَرَهُ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ)) (طب) عن عمرو بن مرَّة
وزيد بن أرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ معاً .
٢٣٠٠٥ - قَالَ الَّبِّ ◌َهِ: ((مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ يُمَوَّلُهُنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ وَيَكْفَلُهُنَّ
وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَّةَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِنْ كُنَّ اثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: وَإِنْ كُنَّ اثْنَتَيْنِ ))
(حم) وابن منيع ، (ض) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبْرَ عَلَى لَأَوَائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ
وَسَرَّائِهِنِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ، قِيلَ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَتَانِ ، قِيلَ:
وَوَاحِدَةٌ ؟ قَالَ: وَوَاحِدَةٌ)) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَعَالَهُنَّ وَآوَاهُنَّ وَكَفَاهُنَّ
وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قِيلَ: وَاثْنَيْنِ؟ قَالَ: وَاثْنَتَيْنِ، قِيلَ: وَوَاحِدَةٌ ؟ قَالَ: وَوَاحِدَةٌ))
(طس) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٠٨ - قَالَ النَّبِّلَ: ((مَنْ لَأَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ،
٢٣٠٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٤١/١، ٩٦١، ١٣١٠.
٢٣٠٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٥١/٥.
٢٣٠٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٣٩/٨، ٢١٥٧١.
٣٦٩

وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَنْ لَا يُلَائِّمُكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )
(جم دهق ) عن أبي ذَرِّ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ لُبِّدَ رَأْسُهُ لِلإِحْرَامِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَاقُ))
(عد هق ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هُذَا
وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَ قُوَّةٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) ابن السِّنّي عن
معاذ بن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
حَرِيرَ الْجَنَّةِ)) (حم ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ)»
(ط حم خ م ت ن ) وأبو عوانة والطّحاوي عن عمر رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي
الآخِرَةِ، وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهِمَا فِي الآخِرَةِ »
الساسي (ض ) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠١٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَذَبَ فِي رُؤْيَاهُ كُلُّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ طَرَفَيْ
شَعِيرَةٍ )) ابن جرير عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠١٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَذَبَ فِي رُؤْيَاهُ أُعْطِيَ شَعِيرَةً وَكَلَّفَ أَنْ يَعْقِدَ
٢٣٠١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٦٧/٢، ٦٩٦٥.
٢٣٠١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١/١، ٢٦٩.
٣٧٠

بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَيُعَذَّبَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا أَبداً)) ابن جرير عن أبي
هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْباً مِنْ نَارٍ)) (حم
خ م ن ) عن الزبير، (حم) عن أبي سعيد ، (طب ) عن ابن مسعود ، (م) عن
أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٢٣٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوْبَ
مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٣٠١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ، أَوْ حَلَبَ الشَّاةَ، أو أَكَلَ مَعَ مَا
مَلَكَتْ يَمِينُهُ فَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْكِبْرُ)) ( طب ) عن السَّائب بن يزيد رضَي
اللهُ عنهُ .
٢٣٠١٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ،
وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُوَ)) (ط ) والطحاوي ، (حب ك ض)
عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٢٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ
خَبِّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدَأَ عَلَى مَوَالِهِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب حل) عن ابنٍ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٣٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي
الآخِرَةِ )) (حم طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُكْسَهُ فِي الآخِرَةِ ،
٢٣٠١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٨١٩/١٠، ٢٧٤٩٣.
٢٣٠١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٦٨/٢، ٦٢٥٣.
٣٧١

وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهُ فِي الآخِرَةِ ، وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ
وَالْفِضَّةِ لَمْ يَشْرَبْ بِهَا فِي الآخِرَةِ ، لِبَاسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَآنِيَةُ
أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (ك كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ وَانْتَعَلَ الْمَخْصُوفَ، وَرَكِبَ
حِمَارَهُ، وَحَلَبَ شَاتَهُ ، وَأَكَلَ مَعَهُ عِيَالُهُ فَقَدْ نَحَى اللَّهُ عَنْهُ الْكِبْرَ، أَنَا عَبْدُ ابْنُ عَبْدٍ ،
أَجْلِسُ جَلْسَةَ الْعَبْدِ ، وَآكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ ، إِنِّي قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا ، وَلَا يَبْغِي
أَحَدٌّ عَلَى أَحَدٍ ، إِنَّ يَدَ اللَّهِ مَبْسُوطَةٌ فِي خَلْقِهِ ، فَمَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ وَضَعَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ
وَضَعَ نَفْسَهُ رَفَعَهُ اللَّهُ ، وَلَا يَمْشِي امْرُؤُّ عَلَى الْأَرْضِ شِبْراً يَبْتَغِي بِهِ سُلْطاناً لِلَّهِ إِلَّ
كَبَّهُ اللّهُ)) تمام وابن عساكر عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٣٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ لَبِسَ مَشْهُوراً مِنَ الثَّابِ أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أبي سعيدٍ التيمي عن الْحسن والْحسين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٢٣٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( مَنْ لَبِسَ ثَوْباً يُبَاهِي بِهِ لِيَرَاهُ النَّاسُ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ
حَتَّى يَنْزَعَهُ)) (طب ) وتمام وابن عساكر عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا وضُئِّف .
٢٣٠٢٦ - قَالَ النَّبِّ لَه: (( مَنْ لَزِمَهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ جُهْدٌ مِنْ بَلاَءٍ، اللَّهُمَّ
أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلَّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ)) (عد) عن
بشر بن أَرطاةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (حم)
عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَعِبَ بِالْمَيْسِرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، مَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي
يَتَوَضَّأْ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرَ، فَلَ يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُ صَلاَتَهُ؟)) (طب ) عن أبي
٢٣٠٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥١٨/٧ .
٣٧٢

عبد الرَّحمن الْخطمي رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ لُقِّنَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ))
( طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ، (طب ) عن عطاءٍ ابن السَّائب عن أَبِيهِ عن
جدِّه .
٢٣٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً
٠٠
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَآمَنَ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (ن) والْبغوي وابن عساكر عن
أبي سلمى راعي رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ﴾.
٢٣٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ
لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئً دَخَل النَّارَ)) (هب) وابن عساكر عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٣٢ - قَالَ التَِّّ ◌ِ ﴿أَ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ عُوفِيَ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلَ
الْجَنَّةَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَوَلَدٌ مُخْتَسِبٌ))
الْباوردي عن الْحسحاس رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، يُصَلِّي الْخَمْسَ ،
وَيَصُومُ رَمَضَانَ غُفِرَ لَهُ)) (حم ) عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٣٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنّةَ وَلَمْ
تَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، كَمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ وَلَمْ تَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ )) ( حم
طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وصُحِّح .
٢٣٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َُّ: « مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلَ يَقْتُلُ نَفْساً،
لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ خَفِيفُ الظَّهْرِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٣٠٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٨٩/٨ .
٢٣٠٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٩٧/٢.
٣٧٣

٢٣٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
وَصِيَامٍ رَمَضَانَ، وَالإِغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ حَقّاً ، وَمَنِ اخْتَانَ مِنْهُنَّ شَيْئاً
كَانَ عَدُوَّ اللَّهِ حَقّاً )) (طب ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعِّف .
٢٣٠٣٧ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيئاً، وَأَدَّىْ زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً
بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِباً، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَلَهُ الْجَنَّةُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٣٨ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَلْيُسَلُّمْ عَلَيْهِ، وَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا
شَجَرَةٌ أَوْ حَائِطٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ)) (طب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
٢٣٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَمْ يَعْمَلِ بِسِتُّ خِلَالٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ:
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَمْ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَلَمْ يَسْرِقْ، وَلَمْ يَزْنِ ، وَلَمْ يَرْمِ مُحْصَنَةٌ ، وَلَمْ
يَعْصِ ذَا أَمْرٍ، وَقَالَ بِالْحَقِّ سَكَتَ أَوْ نَطَقَ)) (هب) والْخرائطي في مساوىء
الأخلاق ، (كر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «مَنْ لَفِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ
زَنَی وَإِنْ سَرَقَ )) ( حم ) وعبد بن حميد والبغوي وابن قانع ، ( طب ض ) عن
سلمة بن نعيم الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ وما لَهُ غيره .
٢٣٠٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً لَمْ يَتْنَدَّ بِدَمٍ
حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (حم هـ طب ك) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً
٢٣٠٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٤٥/٣.
٢٣٠٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣١٢/٦، ٢٢٥٢٧.
٢٣٠٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٨٨/٦.
٣٧٤
:
:

رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (طب) عن عبادةَ بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ لَكَ بِعِقَالَ مِنْ نَارٍ)) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عِقَالاً مِنَ الْمَغنم قال فذكره وضُعَّفَ.
٢٣٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِخَمْسٍ مِنَ الإِيمَانِ دَخَلَ الْجَنّةَ:
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ : طُهُورُهُنَّ وَرُكُوعُهُنَّ وَسُجُودُهُنَّ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَالزَّكَاةُ وَهِيَ قَنْطَرَةُ الإِسْلاَمِ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ ، وَالإِغْتِسَالُ
مِنَ الْجَنَابَةِ )) ( هب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَصَافَحَهُ لُطْفاً وَمَوَدَّةً لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى
يُغْفَرَ لَهُمَا )) ابن شاهين عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٠٤٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَمَعَهُ سُورَتَانِ فَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِ: ﴿ قُلْ
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(١) وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢) )) أَبُو نعيم عن زيد بن أرقم رضَي
اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ وََّ: «مَنْ لَقِيَ الْحَرُورِيَّةَ(٣) فَلْيَقْتُلْهَا)) (ك) في تاريخِهِ
عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدٍ وَثَنٍ » (خ)
في تاريخه، (هب ) عن محمَّد بن عبد اللَّه عن أبيهِ .
٢٣٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ لَمْ يُحِبَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
فَقَدْ بَرِىءَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ)) (قط ) في الأفْراد وابن عساكر عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
(١) سورة الكافرون: آية ١.
(٢) سورة الإخلاص: آية ١.
(٣). الحَرُورِيَّة: طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حروراء: موضع قريب من الكوفة. (نهاية: ١/٣٦٦).
٣٧٥

٠,٠٠
٢٣٠٥٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً بَعْدَ إِذْ آمَنَ بِهِ، وَأَقَامَ
الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ، أَدَّىْ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وضَامَ رَمَضَانَ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَمَاتَ عَلَى
ذلِكَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (طب) عن أَبي مالكِ الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعِّفَ.
٢٣٠٥١ - قَالَ النَِّّ ◌َِّ: « مَنْ لَمْ يُدْرِْ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّ
قِتَالَ يَوْمٍ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ قِتَالِ يَوْمَيْنٍ فِي الْبَرِّ ، وَإِنَّ أَجْرَ الشَّهِيدِ فِي الْبَحْرِ كَأَجْرٍ
شَهِيدَيْنِ فِي الْبَرِّ ، وَإِنَّ خِيَارَ الشُّهَدَاءِ أَصْحَاب الْأُكُفِ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَمَا
أَصْحَابُ الْأَكُفِ؟ قَالَ: قَوْمٌ تُكْفَأْ عَلَيْهِمْ مَرَاكِبُهُمْ فِي الْبَحْرِ)) (كر) عن علقمةً بن
شهاب الْقشيري مُرْسلاً .
٢٣٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَقْرَأْ مَعَ الإِمَامِ فَصَلاَتُهُ خِدَاجٌ)) ابن عساكر
عن ابن عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيهِ عن جدِّه .
٢٣٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي صَلَاتِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ ))
(طس ) عن ابن عمرو بن ميمون بن مهران عن أَبِيهِ عن جدِّه .
٢٣٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرِق لِصَغِيرِنَا، وَيَرْحَمْ ذَا
الرَّحِمِ مِنَّا، فَلَسْنَا مِنْهُ وَلَيْسَ مِنَّا)) ابن عساكر عن بلال بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَمْ يَسْتَدْبِرْهَا فِي الْغَائِطِ كُتِبَ
لَهُ حَسَنَةٌ وَمُحِيَ عَنْهُ سَيِّئَةٌ)) (طس) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَحُسِّن .
٢٣٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ مَاءُ الْبَحْرِ فَلَ طَهَّرَهُ اللَّهُ)) (قط هق) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي وَالْأَنْصَارِ وَالْعَرَبِ فَهُوَ
لَأَحَدِ ثَلاَثٍ: إِمَّ مُنَافِقٌ، وَإِمَّا لِزَنِيَّةٍ، وَإِمَّ امْرُؤٌّ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ لِغَيْرِ طُهْرٍ)) الْباوردي
( عد هب ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٣٧٦

٢٣٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرَنَا فَلَيْسَ
مِنَّاً)) (د) عن ابن عمرو، (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٥٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َةَ: « مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ فَإِنَّهَا لَهُ
صَدَقَةٌ)) الْخطيب والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَمْ يَسْتَجِي مِمَّا قَالَ أَوْ قِيلَ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ.
وَحَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ )) ( طب ) عن عبد الله بن عمرو بن شويفع عن أبيه عن
جدِّهِ شويفع رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٦١ - قَالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللَّهِ فَلْيُلْتَمِسْ
إلهاً غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) الْخطيب عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ الْحَجِّ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ، أَوْ سُلْطَانٌ
جَائِرٌ، أَوْ مَرَضٌ حَابِسٌ فَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يُهُودِيّاً وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيّاً)»
الدَّارمي (هب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ.
٢٣٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَمْ يَقُلْ عَلَيَّ خَيْرُ النَّاسِ فَقَدْ كَفَرَ )) الْخطيب
عن ابن مسعودٍ عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٦٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فَضْلَ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ إِلَّ فِي
مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ، فَقَدْ قَصُرَ عِلْمُهُ، وَدَنَا عَذَابُهُ)) الْخطيب عن عائشةَ رضي اللَّهُ
عنها .
٢٣٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا)) (ش حم) ومحمَّد بن
نصر ، (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَمْ تَفُتْهُ الرَّكْعَةُ الأُولَىْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً كَتَبَ اللَّهُ
لَهُ بَرَاءَتَيْنِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ )) الْخطيب عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٣٧٧

٢٣٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ لَمْ تَفُتْهُ الرَّكْعَةُ الأُولَىْ مِنَ الصَّلاَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً
كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانٍ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النَّفَاقِ )) عبد الرَّزَّاق عن أَنْسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
٢٣٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ لَمْ يَدْعُ اللَّهَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) (ش هـ ك) عن
أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ صَغِيراً فَطَلَبَهُ كَبِيراً فَمَاتَ مَاتَ
شَهِيداً)) ابن النَّجَّر عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ فَلاَ يُحْتَسَبُ بِشَيْءٍ
مِنْ عَمَلِهِ : تَقْوَىْ تَحْجُزُهُ عَنِ الْمَحَارِمِ، أَوْ حِلْمٌ يَكُفُّ بِهِ عَنِ السَّفِيهِ، أَوْ خُلُقٌ
يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ )) (طب ) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها.
٢٣٠٧١ - قَالَ الَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ
يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةٍ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ ،
وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ)) ( عم هب خط ) في المتفق عن النعمان بن بشيرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا عَمِلَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ،
وَحَمِدَ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ وَحَبِطَ عَمَلُهُ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِلْعِبَادِ مِنَ الأُمْرِ شَيْئاً فَقَدْ
كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ لِقَوُلِهِ: ﴿أَلَ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأُمْرُ﴾(١))) ابن جرير عن
عبد العزيز الشَّامي عن أَبِيهِ وكانت لَهُ صُحْبَةٌ .
٢٣٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَيَاءٌ فَلَ دِينَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ
حَيَاءٌ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا ..
(١) سورة الاعراف: آية ٥٤.
٣٧٨

٢٣٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمّ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ
وَالْمُسْلِمَاتٍ، فَهُوَ لَهُ زَكَاةً)) أَبو الشَّيخ والدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٣٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِنْ مُحِقٍّ أَوْ مُبْطِلٍ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ
الْحَوْضَ )) أَبو نعيم عن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٧٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: « مَنْ لَمْ يَسْتَجِي مِنَ اللَّهِ فِي الْعَلَانِيَةِ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنْهُ
فِي السِّرِّ)) أبو نعيم في المعرفة عن محمّد بن أبي الْجهم وقال: ذَكَرَهُ محمّد بن
عثمان في الصَّحابة وَلاَ أَرَاهُ صحابِيّاً .
٢٣٠٧٧ - قَالَ النُِّيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالرُّؤْيَا الصَّادِقَةِ فَإِنَّهُ لَمْ يَؤْمِنْ بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ)) الدَّيلمي عن عبد الرّحمن بن عائذ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٧٨ - قَالَ التِِّيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ
يُشْكُرِ النَّاسِ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ، وَمَا تَْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْقُرْقَةِ ،
فِي الْجَمَاعَةِ رَحمَةً وَفِي الْقُرْقَةِ عَذَابٌ )) الدَّيلمي عن جابرٍ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٧٩ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَنْ لَمْ يَسْأَلْ مِنْ أَيْنَ كَسِبَ الْمَالَ، لَمْ يَسْأَلِ اللَّهُ
مِنْ أَيْنَ أُدْخَلَهُ النَّارَ)) الدَّيلمي عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢٣٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ لَمْ يَأْتَفْ مِنْ ثَلاَثٍ فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقّاً: خِدْمَةُ
الْعِيَالِ، وَالْجُلُوسِ مَعَ الْفِقَرَاءِ، وَالأَكْلُ مَعَ الْخَادِمِ، هَذِهِ الأَفْعَالُ مِنْ عَلَمَاتٍ
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً﴾(١) )) الدِّيلمي
عن أَبي هَرْيَرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
(١) سورة الأنفال: آية ٤.
٣٧٩

٢٣٠٨١ - قَالَ النَّبِّ لَ: « مَنْ لَمْ يَرَ غُدُوَّهُ وَرَوَاحَهُ إِلَى الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ)) الدَّيلمي عن أُمِّ الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنها .
٢٣٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَسْتَشْفِ بِالْقُرْآنِ فَلَا شَفَاهُ اللَّهُ)) (قط ) في
الأفراد عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَطِبْ طُعْمُهُ فَلَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ))
الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢٣٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ مُؤْمِناً حَقّاً فَهُوَ كَافِرُ حَقّاً)) ابن النَّجَّار
عن سمعان عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ
حِجَاباً مِنَ النَّارِ)) أبو عوانة عن أَنْسٍ، (قط ) في الأفراد عن الزبير بن الْعَوّام رضَي
اللهُ عنهُ .
٢٣٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الإِسْلاَمِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ
بِفَضلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا)) ابن سعد (حم) والْبغوي والْباوردي ، (طب ) عن أبي
ثعلبة الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ وما لهُ غيره .
٢٣٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَاحْتَسَبَهُمْ دَخَلَ الْجَنَّةَ ،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاثْنَانٍ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ)) (حم خ) في الأدب ، (حب ض )
عن محمُود بن لبيد عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢٣٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، صَبَرَ أَوْ لَمْ
٢٣٠٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٨٩/١٠ .
٢٣٠٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٨٩/٥ .
٣٨٠