النص المفهرس
صفحات 321-340
أَعْصَانَا لِلرَّبِّ)) الذَّيلمي عن المُطَّب بن حنطب رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَالَ: لَ قَدَرَ، فَاقْتُلُوهُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةً رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَالَ فِي امْرِىءٍ مُسْلِمٍ مَا لَيْسَ فِيهِ لِيُؤْذِيَهُ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ )) ابن عساكر عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٦٩٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةٌ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحَمْةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً)) (طب ) عن مالك بن التيهان رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٦٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَالَ: إِنِّي عَالِمٌ، فَهُوَ جَاهِلٌ)) ( طس ) عن ابنِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٦٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَنْ قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، فَلْيَجْعَلْ بَيْنَهُمَا: ثُمَّ شِئْتُ)) (حم هق) عن قبيلةً بنت صيفي الْجهني رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: « مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا يَهُودِيُّ، فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ)) (عب) عن داود بن الْحصين عن أبي سُفْيَان مُرْسَلًا . ٢٢٦٩٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: « مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقَّلَتِ الشَّمْسُ فَتَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّىْ رَكْعَتَيْنِ، غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ أَوْ قَالَ: كَانَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (حم) والدَّارمي (ع) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ أَقَامَهُ اللَّهُ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ )) ابن منده ( كر) عن بشير بن عقربة رضَي اللَّهُ عنهُ . ٣٢١ ٢٢٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أُحَقُّ بِهِ)) ابن النِّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَاءَىْ اللَّهُ تَعَالَىْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ بِهِ)) ( حم ) وابن سعد وابن قانع والْباوردي ، (طب ) وأبو نعيم عن أبي هند الدَّاري أَخِي تميم الدَّاري رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه : ((مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، أَوْقَفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ )) (حم ) وابن سعد ويعقوب بن سفيان والْبغوي وابن السكن والْباوردي وابن منده وابن قانع ، ( طب ) وأبو نعيم ، (ض) عن بشير بن عقربة الجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ ويُقال: بِشر، قال الْبغوي: وَلاَ أُعْلم لَهُ غَيْرَهُ، وقال ابن السَّكن : هُذَا حديثٌ مَشْهُورٌ ، وقال (كر) : روى حَدِيثَيْنِ . ٢٢٧٠٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِأَتَّيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ)) الشُّيرازي في الأَلْقاب ، وابن مردويه عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأُ وَمَضْمَضَ فَهُ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ إِلَّ الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ فَإِنَّهَا لَا تُبْطِلُ)) (طب ) عن سعد بن جنادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٠٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((مَنْ قَامَ إِلَى الْوُضُوءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ ، فَإِذَا مَضْمَضَ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ مِنْ أَنْفِهِ فَكَذَلِكَ حَتَّى يَغْسِلَ الْقَدَمَيْنِ، فَإِنْ خَرَجَ إِلَى صَلَةٍ مَفْرُوضَةٍ كَانَتْ كَحَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ، وَإِنْ خَرَجَ إِلَى صَلَةٍ تَطَوُّعٍ كَانَتْ كَعُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ)) عبد الرّزّاق (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٣٢٢ ٢٢٧٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((مَنْ قَامَ بِ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ﴾(١) فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ )) (طب) عن ابنِ عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمِّعَ اللَّهُ بِهِ )) (طب ) عن عوف بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَادَ فَهُوَ أُحَقُّ بِهِ)) (هق ) عن عُروة مُرْسلاً . ٢٢٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ، فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ)) (حم شع هب) عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللَّهُ عنهُ وصحّحَهُ . ٢٢٧١٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنْ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ مِائَةٍ عَامٍ )) (طب ك هق) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنه . ٢٢٧١٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقُّهَا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةً الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ )) (طب ك ) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧١٤ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقُّهَا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةً الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ مِائَةٍ عَامٍ)) (طب ك هق ) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الإخلاص: آية ١. ٢٢٧١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠/١. ٣٢٣ ح د ٢٢٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَإِنَّهُ لَ يَرِثُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهُ ، وَإِنْ كَانَ وَلَدَهُ أَوْ وَالِدَهُ)) (هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، (عب ) عن عمرو بن شعيب مُرْسَلًا . ٢٢٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ ، وَمَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ)) (ط ش حم) والدَّارمي ، (دت ) حسنٌ غريب ، (ن ع هـ طب ك هق ض ) عن سمرة ، (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧١٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: يَذْبَحُهُ ذَبْحاً وَلاَ يَأْخُذُّ بِعُنُقِهِ فَيَقْطَعَهُ)) (حم طب) والشيرازي في الألْقاب ، (طب هق) عن ابن عمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧١٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلُّهَا، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشُمِّ رَيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ مِائَةٍ عَامٍ)) (عب حم ن هق ) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َّهُ: ((مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّداً فَإِنَّهُ يُدْفَعُ إِلَى أَهْلِ الْقَتِيلِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا ، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَقْلَ دِيَةً مُسَلَّمَةٌ، وَهِيَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ: ثَلاثُونَ حِقَّةً، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً فَذَلِكَ لِلْمُتَعَمِّدِ إِذَا لَمْ يَقْتُلْ صَاحِبَهُ)) (عب ) عن عمرو بن شعيب مُرْسَلًا، (عب ) عن الشعبي عن أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبةً رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي يَوْمِ ٢٢٧١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٤/٧، ٢٠١٤٢، ٢٠١٤٥، ٢٠١٥٢، ٢٠١٥٧، ٢٠٢١٨، ٢٠٢٣٥. ٢٢٧١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٦١/٢، ٦٥٦٢، ٦٨٧٨، ٦٩٧٨. ٢٢٧١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٠٥/٧، ٢٠٤١٩. ٣٢٤ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن ثابت بن الضَّحَّاك رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧٢١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مُتَعَمِّداً عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِباً مُتَعَمَّداً فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَنْ قَالَ لِمُؤْمِنٍ يَا كَافِرُ فَهُوَ كَقْلِهِ)) (طب) عن ثابت بن الضَّحَّاكُ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَتَلَ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً أَوْ أَحْرَقَ نَخْلاً، أَوْ قَطَعَ شَجَرَةٌ مُثْمِرَةً ، أَوْ ذَبَحَ شَاةً لَاهِياً بِهَا لَمْ يَرْجِعْ كِفَافاً)) (حم ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِراً مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَمَنْ قَتَلَ زُنْبُوراً كُتِبَ لَهُ ثَلاَثُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ مِثْلُهَا سَيِّئَاتٍ ، وَمَنْ قَتَلَ عَقْرَباً كُتِبَ لَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَمُجِيَ عَنْهُ مِثْلُهَا سَيِّئَاتٍ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَ الْحَرُورِيَّةَ(١) فَهُوَ شَهِيدٌ)) أبو الشَّيخ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قُتِلَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (عب ) عن ابنِ عَمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٢٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ صَابِراً مُقْبِلًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ )) ( طب ض ) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ)) الْحميدي (حم ) والْعدني (خ حب ك هق ض ) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ . (١) الحرورية: طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء موضع قريب من الكوفة. (نهاية: ١/٣٦٦). ٢٢٧٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٣١/٨. ٢٢٧٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٨٥/١، ٣٤٠. ٣٢٥ ٢٢٧٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ ظُلْماً فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتْلَ دُونَ مَالِهِ ظُلْماً فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَارِهِ ظُلْماً فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ شَهِيدٌ )) ابن النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ قُتِلَ صَبْراً كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ » ابن النُّجَّار عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه . ٢٢٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ غَرِقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قَتَلَهُ الْبَطْنُ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا نِفَاسُهَا شَهِيدَةٌ )) (طب) عن ابن عمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ قُتِلَ فِي عَمِّيًّا رَمْياً بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْباً بِالسَّوْطِ أَوْ بِعَصاً فَقَتْلُهُ قَبْلُ الْخَطَإِ ، وَمَنْ قُتِلَ اعْتِبَاطاً فَهُوَ قَوَّدٌّ لَا يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِلِهِ ، فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا)) (عب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٢٧٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ قَدِرَ عَلَى طَمَعٍ مِنْ طَمَعِ الدُّنْيَا فَأَدَّاهُ ، وَلَوْ شَاءَ لَمْ يُؤَدِّهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ)) (طب) عن أبي أمَامَةً رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٣٣ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((مَنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئاً أَوْ أَخَّرَهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ)) (هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٧٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ قَدَّمَ شَيْئاً مِنْ وَلَدِهِ صَابِراً مُخْتَسِباً حَجَبُوهُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ النَّارِ )) (طس ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢٢٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَّرَةِ وَالْحُكَّامِ، وَمَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ لَا ٣٢٦ i يَدَعُهُ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَمَنْ كَانَ حَرِيصاً عَلَيْهِ وَلاَ يَسْتَطِيعُهُ وَلاَ يَدَعُهُ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَشرَافِ أَهْلِهِ، وَفُضِّلُوا عَلَى الْخَلَائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلَى سَائِرٍ الطَّيْرِ، وَكَمَا فُضِّلَتْ عَيْنٌ فِي مَرْجٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ رِعْيَةُ الْأَنْعَامِ عَنْ تِلَاوَةِ كِتَابِي؟ فَيَقُومُونَ، فَلْبَسُ أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ وَيُعْطَى النُّورَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، فَإِنْ كَانَ أَبَوَاهُ مُسْلِمَيْنٍ كُسِيَا حُلَّةً خَيْراً مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَيَقُولَانِ: أَنَّى هَذِهِ لَنَا؟ فَيُقَالُ: بِمَا كَانَ وَلَدُكُمَا يَقْرَأْ الْقُرْآنَ)) ابن زنجويه ( طب هب ) عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالْشَّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)) (حم طب ) وابن السِّي (ك هق ) عن معاذ بن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٣٧ - قَالَ التَِّّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُُّوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ ، لَا يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ أَنْ يُحَدَّ مَعَ مَنْ حُدَّ ، وَلَا يَجْهَلَ مَعَ مَنْ يَجْهَلُ وَفِي جَوْفِهِ كَلَامُ اللَّهِ)) (ك هب ) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢٢٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يُحِلُّ حَلَالَهُ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ ، حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ وَدَمَهُ عَلَى النَّارِ، وَجَعَلَهُ رَفِيقَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ الْقُرْآنُ حُجَّةً لَهُ)) (طص ) عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً ، وَمَنْ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَحَنَ فِي بَعْضٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَمَنْ ٢٢٧٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦١١/٥. ٣٢٧ لَمْ يُعْرِبْ مِنْهُ شَيْئاً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ )) أَبُو عثمان الصَّابُوني في المائَتَيْنِ (هب) عن عمر رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فَقَدْ أُوتِيَ الْحُكْمَ صَبِيّاً)) ابن مردويه (هب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢٢٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِهِ حَسَنَةً ، لاَ أَقُولُ ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ (١) وَلْكِنْ: بَاءٌ وَسِينٌ وَمِيمٌ، وَلاَ أَقُولُ: ﴿الَمْ﴾(١) وَلَكِنْ أَقُولُ: الأَلِفُ وَاللَّمُ وَالْمِيمُ)) ( هب ) عن عوف بن مالك رضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يُحِلُّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ ، خَلَطَهُ اللَّهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ ، وَجَعَلَهُ رِفِيقَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ الْقُرْآنُ لَهُ حَجِيجاً فَقَالَ: يَا رَبِّ! كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ فِي الدُّنْيَا يَأْخُذُ بِعَمَلِهِ فِي الدُّنْيَا إِلَّ فُلَانٌ كَانَ يَقُومُ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَيُحِلُّ حَلَاَلِي وَيُحَرِّمُ حَرَامِ، يَا رَبِّ فَأَعْطِهِ، فَيُتَوِّجُهُ اللَّهُ تَاجَ الْمُلْكِ وَيَكْسُوهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ : هَلُ رَضِيتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَرْغَبُ لَهُ فِي أَفْضَلَ مِنْ هُذَا، فَيُعْطِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: هَلْ رَضِيتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، وَمَنْ أَخَذَهُ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ فِي السِّنِّ فَأَخَذَهُ وَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ)) ( هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةُ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَمِصْبَاحٌ مِنْ نُورٍ )) (هب) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الفاتحة، الآية: ١. ٣٢٨ ٠ : ٢٢٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَمِدَ الرَّبَّ وَصَلَّى عَلَى النَِّيِّ ◌َه وَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ فَقَدْ طَلَبَ الْخَيْرَ مَكَانَهُ)) (هب ) وضعَّفه عن أَبي هُرَيْرَه رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ أَرْبَعِينَ آيَةً فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأْمِائَتَيْ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ قَرَأْ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارُ مِنَ الأَجْرِ)) (طب ) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَرَأَهُ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ فَأَلْفُ حَسَنَةٍ )) (عد هب) عن أُوس الثَّقفي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَ فِي قِرَاءَتِهِ کَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، وَمَنْ قَرَأْ بِغَيْرِ إِعْرَابٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ )) ( هب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٧٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فِي صَلَةٍ قَائِماً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَة حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَرَأَهُ قَاعِداً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ خَمْسُونَ حَسَنَةً ، وَمَنْ قَرَأَهُ فِي غَيْرِ صَلَةٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةٌ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٤٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ بِإِعْرَابٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ )) أبو نعيم عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي سَبْعَةٍ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ، وَلَا تَقْرَءُوا فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلاثَةٍ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ نَشَاطً فَلْيَجْعَلْهُ فِي حُسْنٍ تِلَوَتِهِ)) الدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٣٢٩ ٢٢٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ تَطْعَمَهُ النَّارُ مَا لَمْ يَغِلُ(١) بِهِ، مَا لَمْ يَأْكُلْ بِهِ، مَا لَمْ يُرَائِي بِهِ، مَا لَمْ يَدَعْهُ إِلَى غَيْرِهِ)) الدَّيلمي عن أبي عنبة الْحمصي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِهِ، أَلْبِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجاً مِنْ نُورٍ ، ضَوْءُهُ مِثْلُ ضَوْءِ الْقَمَرِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلْتَيْنِ لَ تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هُذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذٍ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ)) (ك) عن عبد الله بن بريدةَ عن أَبِيِهِ . ٢٢٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ فَذْلِكَ عَمَلُ الْمُقَرَّبِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ فِي خَمْسٍ ذُلِكَ عَمَلُ الصِّدِّيقِينَ ، وَمَنْ قَرَأَهُ فِي ثَلاَثٍ ذَاكَ عَمَلُ عِبَادَةِ النَّبِينَ ، وَذلِكَ الْجُهْدُ ، وَلَ أَرَاكُمْ تُطِيقُونَهُ إِلَّ أَنْ تَصْبِرُوا عَلَى مُكَابَدَةِ اللَّيْلِ أَوْ يَبْدَأُ أَحَدُكُمْ بِالسُّورَةِ وَهَمُّهُ فِي آخِرِهَا ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَفِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثٍ ؟ قَالَ: لَا ، وَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ نَشَاطاً فَلْيَجْعَلْهُ فِي حُسْنٍ تَلَوَتِهَا)) الْحكيم عن مجاهد مُرْسَلاً . ٢٢٧٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يُعْرِبْهُ وُكِلَ بِهِ مَلَكٌ يَكْتُبُ لَهُ كَمَا أُنْزِلَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، فَإِنْ أَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَمْ يُعْرِبْ بَعْضَهُ وُكِلَ بِهِ مَلَكَانَ يَكْتُبَانِ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، فَإِنْ أَعْرَبَهُ وُكِلَ بِهِ أَرْبَعَةُ أَمْلاَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ سَبْعِينَ حَسَنَّةٌ)) ابن الأنباري في الوقف عن عمر رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٥٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ نَظَرَأْ مُتَّعَ بِبَصَرِهِ)) ابن النَّجَّار عن أَنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَظْهِرَهُ أَتَاهُ مَلَكٌ (١) يَغِلُ: من الوغول: الدخول في البشر. (نهاية: ٣/٣٨١). ٣٣٠ : فَعَلَّمَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَيَلْقَىْ اللَّهَ تَعَالَى وَقَدِ اسْتَظْهَرَهُ)) أَبو الْحسن بن بشران في فوائده وابن النَّجَّار عن أَبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَأَىْ أَنَّ أَحَداً مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ صَغَّرَ مَا عَظّمَ اللّهُ، وَعَظّمَ مَا صَغَّرَ اللَّهُ، لَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنَ أَنْ يُحْتَدَّ فِي مَنْ يُحْتَدُّ، وَلاَ يُجْهَلَ فِي مَنْ يُجْهَلُ، وَلْكِنَّهُ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِعِزَّ الْقُرْآنَ)) الْخطيب عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ مَعَ الْجَمَاعَةِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ)) أبو نصر السجزي في الإبانة وقال : حسن غريب عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَنْ قَرَأْ حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، لَا أَقُولُ: ﴿الَم، ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾(١) ولكِنْ: الأَلِفُ وَاللَّمُ وَالْمِيمُ وَالذَّالُ وَالْكَافُ)) (ش طب) عن عوف بن مالك الأشجعي رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ سَمِعَ الْقُرْآنَ كُتِبَ لَهُ بِكُلُّ حَرْفٍ حَسَنَةٌ وَحُشِرَ فِي جُمْلَةٍ مَنْ يَقْرَأُ وَبَرْقَىْ)) الدِّيلمي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٦١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَرَفَ تَأْوِيلَهُ وَمَعَانِيَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ مِنَ النَّارِ)) أَبو نعيم عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ قَرَا مِائَتَيْ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ نَظَراً شُفِّعَ فِي سَبْعٍ قُبُورٍ حَوْلَ قَبْرِهِ ، وَخَفَّفَ اللَّهُ الْعَذَابَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنٍ)) ابن أبي داود في (١) سورة البقرة: آية ١. ٣٣١ المَصَاحِفْ ، والدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ ، وفيه إسماعيل بن عياش عن یحیی ابن سعد. ٢٢٧٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأْ مِائَتَيْ آيَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ)) أبو نعيم عن المقدام رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلِهِ: ﴿الَم تَنْزِيلُ﴾(١) السَّجْدَةَ، و﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾(٢) وَ﴿ تَبَارَكَ ﴾(٣) كُنَّ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِهِ ، وَرَفَعَهُ اللَّهُ فِي الدَّرَجَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) أَبن الشَّيخ عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها . ٢٢٧٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعٌ ضَارٍ وَلاَ لِصِّ طَارِقٌ، وَهُوَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يُصْبِحَ)) الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٢٢٧٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: « مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ ظَاهِراً أَوْ نَاظِراً حَتَّى يَخْتِمَهُ غَرَسَ اللَّهُ لَهُ بِهِ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ ، لَوْ أَنْ غُرَاباً فَرَّخَ فِي وَرَقَةٍ مِنْهَا ثُمَّ نَهَضَ يَطِيرُ لَأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ تِلْكَ الْوَرَقَةَ فِي تِلْكَ الشَّجَرَةِ)) الرَّافعي عن حذيفة (طب ك ) وتعقب (هب) وابن مردويه عن ابن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٧٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (( مَنْ قَرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ نِصْفَ النُبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأْ ثُلْثَيْهِ فَقَدْ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُبُوَّةِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ ، وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَأْ وَارْقَهْ ، فَيَقْرَأْ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْبِضْ فَيَقْبِضَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدِكَ؟ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُّمْنَىِ الْخُلْدُ ، وَفِي (١) سورة السجدة: آية ١ و٢. (٢) سورة القمر: آية ١. (٣) سورة الملك: آية ١. ٣٣٢ ٠ الأُخْرَى النَّعِيمُ)) ابن الأنباري في المصاحف، (هب) وابن عساكر عن أبي أُمَامَةَ ، وأوردهُ ابن الجوزي في الموضوعات فَلَمْ يُصِبْ، الْخطيب عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَأَىْ أَنَّ أَحَدَأْ أَعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ مَا صَغَّرَ اللَّهُ، وَصَغَّرَ مَا عَظَّمَ اللَّهُ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُسَقَّهَ فِيمَنْ يُسَفَّهُ ، أَوْ يُغْضَبَ فِيمَنْ يُغْضَبُ، أَوْ يُحْتَدَّ فِيمَنْ يُخْتَدُّ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ لِفَضْلِ الْقُرْآنِ)» محمَّد بن نصر (طب ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، ( ش) عنه موقُوفاً . ٢٢٧٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ )) (ش طب هب) عن عمران بن حصين رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي اللَّيْلِ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأْ خَمْسِينَ آيَةً كُجِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلَثَمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ الْقُرْآنُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَيَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ : لَقَدْ نَصِبَ عَبْدِي فِيَّ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ كَانَ لَهُ قِنْطَارٌ ، الْقِيرَاطُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَهْ، فَكُلَّمَا قَرَأْ آيَّةً صَعِدَ دَرَجَةً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى مَا مَعَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: اقْبِضْ بِيَمِينِكَ عَلَى الْخُلْدِ ، وَبِشِمَالِكَ عَلَى النَّعِيمِ)) محمّد بن نصر ( هب ) وابن عساكر عن فضالة بن عبيد وتميم الدَّاري رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢٢٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ)) ابن مردويه عن أَبي الدَّرداءِ ، ابن مردويه عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها . ٢٢٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ ثَلَثَمِاتَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ )) ابن ٣٣٣ مردويه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٧٧٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ ، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: اقْرَأُ وَارْقَ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى آخِرِ آيَةٍ مَعَهُ ، يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: اقْبِضْ فَيَقِْضُ الْعَبْدُ بِيَدِهِ، ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدِكَ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ: يَا رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ: بِهَذِهِ الْخُلْدُ وَبِهذهِ النَّعِيمُ )) (طب ) عن فضالة بن عبيد وتميم الدَّاري رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٢٢٧٧٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿: «مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ بِمِائَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ إِلَىْ أَلْفِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْرِ، الْقِيرَاطُ مِنْهُ مِثْلُ التَّلِّ الْعَظِيمِ)) عبد بن حميد في تَفْسِيرِهِ ، (ش ) وابن جرير وابن نصر، (طب ) وابن مردويه عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٧٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأْ مِائْتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأْ أَرْ بَعَمِائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَنْ قَرَأْ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ سِتَّمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْخَاشِعِينَ، وَمَنْ قَرَأْ ثَمَانِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُخْبِتِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا أُوْقِيَّةٍ ، وَالَّوقِيَّةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَوْ قَالَ: مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَيْ آيَةٍ كَانَ مِنَ الْمُوجِبِينَ)) الدَّارمي (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ قَرَأْ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ مِائَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلاَثَمَاتَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَائِمِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ أَرْ بَعَمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ، وَالْقِنْطَارُ مِائَةُ مِثْقَالٍ ، وَالْمِثْقَالُ عِشْرُونَ قِيرَاطاً ، وَالْقِيرَاطُ : مِثْلُ أَحُدٍ )) (هب ) والْخطيب عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٣٤ أ ٢٢٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ الْقُرْآنُ)) ابن نصر عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٧٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ قَرَأ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ الْقُرْآنُ، وَمَنْ قَرَأَ مِاثْتَّيْ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأْ مِنْ خَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ فِي الْجَنَّةِ وَهُوَ دِيَةُ أَحَدِكُمْ، وَإِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ مِنَ الْخَيْرِ بَيْتُ لَا يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ)) ابن الضِّريس ومحمَّد بن نصر عن الْحسن مُرْسلاً . ٢٢٧٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَّأَ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأْ أَرْ بَعَمِائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُخْبِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَارٌ، أَلَفْ وَمِائْتَا أُوْقِيَّةٍ ، الّوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَيْ آيَةٍ كَانَ مِنَ الْمُوجِينَ)) ( طب ض ) عن عبادة بن الصَّامت رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ خَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ أُعْطِيَ قِيَامَ لَيْلَةٍ كَامِلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأْ بِمِائْتَيْ آيَةٍ وَمَعَهُ الْقُرْآنُ فَقَدْ أَدَّىْ حَقِّ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأْ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفِ آيَةٍ كَانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِقِنْطَارٍ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ ، قِيلَ: وَمَا الْقِنْطَارُ؟ قَالَ: أَلْفُ دِينَارٍ)) محمَّد بن نصر وابن السِّنِّي في عمل يومٍ وليلةٍ عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ )) (ك) عن ابنِ عُمَرَ ، (ش) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ موقُوفاً . ٢٢٧٨٢ - قَالَ التَّبِيّ ◌َةَ: ((مَنْ قَرَأْ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأْ فِي يَوْمٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأْ مِائَتَيْ آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ ٣٣٥ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةٍ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الُجْرِ )) ابن السِّنِّي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : نَصِبَ عَبْدِي أَشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ)) ابن السِّنِّي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ)) ابن السّنِّي (هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ تُوِّجَ بِهَا تَاجٌ فِي الْجَنَّةِ)) أبو نعيم عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّ الْمَوْتُ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ، آمَنَهُ اللَّهُ عَلَى دَارِهِ ، وَدَارِ جَارِهِ ، وَدُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ)) ( عب ) وضعَّفه عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَنْ قَرَأْ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ حُفِظَ إِلَى الصَّلَةِ الأُخْرَى، وَلاَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)) (هب ) وضعَّفه عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ الأُخْرَى)) (طب ض) عن الحسن بن علي، الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٨٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَحُلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّ الْمَوْتُ)) ابن السِّنِّي عن أَبِي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ٣٣٦ : : ٢٢٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَخْدٌ﴾(١) دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّ الْمَوْتُ)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةً رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّ أَنْ يَمُوتَ، فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ( هب ) عن الصَّلصال رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَلَمْ يَتَوَلَّ قَبْضَ نَفْسِهِ إِلاَّ اللَّهُ تَعَالَىْ)) الْخطيب عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ كَانَ الَّذِي يَلِي قَبْضَ رُوحِهِ ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، وَكَانَ كَمَنْ قَاتَلَ عَنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ حَتَّى يَسْتَشْهِدَ )) الْحكيم عن زيد المروزي رضيَ اللَّهُ عنهُ مُعْضَلًا . ٢٢٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ كَانَ الرَّبُّ يَتَوَلَّىِّ قَبْضَ رُوحِهِ بِيَدِهِ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةٍ مَنْ قَاتَلَ عَن أَنْبِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَسْتَشْهِدَ )) ابن السِّنِّي والدَّيلمي عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٧٩٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ حِجَامَتِهِ كَانَتْ مَنْفَعَتُهَا مَنْفَعَةً حِجَامَتَيْنِ)) ابن السِّنِّي والدَّيلمي عن عليٍّ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٩٦ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ عِنْدَ الْكَرِبِ أَغَاثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ )) ابن السّنّي عن أبي قتادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٩٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ حَتَّى يَخْتِمَهَا فِي لَيْلَةٍ (١) سورة الإخلاص: آية ١. ٣٣٧ أَجْزَأَتْ عَنْهُ قِيَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ نُورَاً مِنْ حَيْثُ قَوَأَهَا إِلَى مَكَّةَ ، وَمَنْ قَالَ إِذَا تَوَضَّأُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ طُبِعَ بِطَابَعٍ ثُمَّ جُعِلَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ حَتَّى يُؤْتَى بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هب ) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٧٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا العِلْمِ﴾(١) إِلَى ﴿عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلَمُ﴾(٢)، ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللَّهُ بِهِ وَأَسْتَوْدِعُ اللَّهَ هذِهِ الشَّهَادَةَ وَهِيَ لِي عِنْدَ اللَّهِ وَدِيعَةٌ، جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ : عَبْدِي هُذَا عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِالْعَهْدِ ، أَدْخِلُوا عَبْدِي الْجَنَّةَ)) أَبو الشَّيخ عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٠٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ قَرَأْ مُصْبِحَ أَوْ مُمْسِيَ: ﴿قُلِ أَدْعُوا اللَّهَ أَوِ آدْعُو الرَّحْمُنَ﴾(١) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ ذُلِكَ الْيَوْمَ وَلاَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) الدَّيلمي عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) أبو عبيد في فضائله ، (حم م ن هـ حب ) عن أبي الدرداءِ ، ابن الضريس (ن ع ) والرُّوياني (ش) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عَشْرَ آيَاتٍ عِنْدَ مَنَامِهِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّل، وَمَنْ قَرَأْ خَاتِمَتَهَا عِنْدَ رُقَادِهِ كَانَ لَهُ نُورٌ مِنْ لَدُنْ قَرْنِهِ إِلَى ٢٢٨٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٨٦/١٠ . (١) سورة آل عمران: آية ١٨. (٢) سورة آل عمران: آية ١٩. (٣) سورة الاسراء: آية ١١٠. ٣٣٨ 1 قَدَمِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن مردويه عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ٢٢٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ قَرَأَ الْكَهْفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْتَةٍ تَكُونُ، فَإِنْ خَرَجَ الدَّجَّالُ عُصِمَ مِنْهُ)) ابن مردويه عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ٢٢٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُوراً یَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مُقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ ، وَمَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلّطْ عَلَيْهِ )) (طس ك ) وابن مردويه ( هق ض ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأْ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا كَانَتْ لَهُ نُوراً مَا بَيْنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ » (حم طب ) وابن السِّنِّي وابن مردويه عن معاذ بن أنس رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٠٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ يُضِيءُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ)) ابن مردويه عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ )) ابن النَّجَّار عن أَبيِّ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((مَنْ قَرَأْ ﴿يُسَ﴾(١) فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ)) (حب ض) عن الحسن عن جندب البجلي الدَّارمي، (عق) وابن السِّنِّي وابن مردويه ( هب ض) عن الحسن عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه وَصُوِّب . ٢٢٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَنْ قَرَأَ ﴿يُسَ﴾(١) فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ )) (هب) عن حسَّان بن عطيّة مُرْسَلًا . ٢٢٨٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٢٦/٥. ٣٣٩ ٢٢٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: مَنْ قَرَأْ ﴿يُسَ﴾(١) فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)). (هب) عن أَبي هُرَيرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ ﴿يُسَ﴾(١) فِي لَيْلَةٍ أَضْعَفَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْقُرْآنِ عَشْراً، وَمَنْ قَوَأَهَا فِي صَدْرِ النَّهَارِ وَقَدَّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ قُضِيَتْ)) أبو الشّيخ عن ابنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٢٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ ﴿أَلَم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَ رَیْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٢) فِي بَيْتِهِ لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانِ بَيْتَهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ )) الدَّيلمي عن فروةً الأشجعي رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَّأَ ﴿الدُّخَانَ ﴾(٣) فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ)) الدَّارمي عن أبي رافعٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٢٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ﴿حُمَّ الدُّخَانُ﴾(٤) وَ﴿يُسَ﴾(١) أُصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ)) ابن الضريس (هب) وضعَّفه عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ٢٢٨١٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ آخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ ﴾(٥) ... إِلَى آخِرِهَا، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً)) أبو الشَّيخ عن أبي أَمامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٢٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَنْ قَرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴾(٢) لَمْ (١) سورة يَس. (٢) سورة السجدة: آية: ١و ٢ (٣) سورة الدخان: آية ١ . (٤) سورة الحشر: آية ٢١. (٥) سورة الواقعة: آية ١ . ٣٤٠