النص المفهرس

صفحات 81-100

٢١٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدَاً لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ
اللَّهِ ، وَلاَ يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَاماً)) (هـ ك) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١٠١٢ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلَّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا » (حم ن) عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَُّ(١) بِهَا
فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً ، وَمَنْ شَرِبَ سَمّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ
يَتَحَسَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ
يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً)) (حم ق ت ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٢١٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَنْ قَتَلَ وَزَغاً كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ)) ( طس )
عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢١٠١٥ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ ،
وَمَنْ قَتْلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الْثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً ، وَإِنْ قَتَلَهَا فِ الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ
كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً)) (حم م دت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ)) (حم ت ن
حب ) عن خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد رضي اللهُ عنهُ .
(١) يتوجّأ بها: أي يضرب نفسه بها. (نهاية: ٥/١٥٢).
٢١٠١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٠٥/٧، ٢٠٤١٩.
٢١٠١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٥٢/٣، ١٠٣٤١.
٢١٠١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٦٧/٣.
٨١

١٧ ٢١٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِصْناً
حَصِيناً مِنَ النَّارِ ، وَاثْنَيْنِ، وَوَاحِداً، وَلَكِنَّ ذَاكَ فِي أَوَّلِ صَدْمَةٍ)) (ت هـ) عن ابنِ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئاً أَوْ أَخَّرَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ))
(هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٠١٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((مَنْ قَذَفَ ذِمِّيأْ حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ))
( طب ) عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إلَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ)) (م) عِن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ (ز).
٢١٠٢١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ ، جُلِدَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ حَدّاً إِلَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ)) (حم ق دت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٢٢ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ ، لَمْ
يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّ أَنْ يَمُوتَ)) (ن حب) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلِزِلَتْ عَدَلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ
قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عَدَلَتْ لَهُ بِرُبْعِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَدَلَتْ لَهُ
بِثْلُثِ الْقُرْآنِ)) (ت) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١٠٢٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ قَرَأْ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ
رِجْلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ سَبْعًَ اسَبْعَاً غُفِرٍ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ)) أَبو الأسعد الْقشيري في الأربعين
عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٥٧٢/٣.
٨٢

٢١٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقْرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ »
(٤ ) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ حَتَّى تَجِبَ(١) الشَّمْسُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «مَنْ قَرَأْ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ
فِتْنَةِ الدُّجَّالِ)) (حم م ن) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرَهُ، وَأَحَلِّ حَلَالَهُ
وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، كُلَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجُبُوا
النَّارَ» (ت هـ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١٠٢٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ » (ت) عن ابنِ عمران رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجاً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ، ضَوْؤُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ
بِالَّذِي عَمِلَ هُذَا)) (حم دك ) عن معاذ بن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ يَتَأْكَّلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمُ )) (هب ) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ بَعْدَ صَلَةِ الْجُمُعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ
(١) وَجَبَت: سقطت مَعَ المَغيبِ. (نهاية: ٥/١٥٤).
٢١٠٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٨٦/١٠ .
٨٣

أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَعَاذَهُ اللَّهُ بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى
الْجُمُعَةِ الأُخْرَىْ)) ابن السِِّّي عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢١٠٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ بِمِائَةٍ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
(حم ن ) عن تميم رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ
فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) (ت) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ﴿الَم﴾(١) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَمُ حَرْفُ ، وَمِيمٌ
حَرْفٌ)) (تخ ت ك) عن ابنِ مسَعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢١٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَنْ قَرَا ﴿حَم﴾ (٢) الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ
لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ ﴿حَم﴾ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ))
(ن) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٣٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ قَرَأَ ﴿حَم﴾ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمٍ
جُمُعَةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتً فِي الْجَنَّةِ)) (طب) عن أَبي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأَ ﴿حَم﴾ الْمُؤْمِنَ إِلَى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، وَآيَةَ
الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا
حَتَّى يُصْبِحَ )) (ت ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) سورة البقرة، الآية ١.
(٢) سورة الدخان، الآية ١.
٢١٠٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٥٥/٦ .
٨٤

٢١٠٤٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ خَوَاتِيمَ الْحَشْرِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَقُبِضَ فِي
ذُلِكَ الْيَوْمِ أَوْ اللَّيْلَةِ فَقَدْ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ)) (عد هب) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوْجَ بِتَاجٍ فِي الْجَنَّةِ)) ( هب)
عن الصلصال رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنْبِهِ)) ابن الضريس عن الْحسن مُرْسلاً .
٢١٠٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َلِ: «مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ
النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ)) (ك هق ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٤٤ - قَالَ النُِّّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ النُّورُ مَا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ )) (هب) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ
أَبَداً)) (هب) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٤٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِينَ ))
(ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَأْ فِي يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ
أَلَّفاً وَخَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)) (عد هب) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَىْ نَفْسَهُ
مِنَ اللَّهِ)) الْخيارى في فوائده عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٤٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَكَأَنَّمَا قَرَأْ
الْقُرْآنَ أَجْمَعَ)) (عق ) عن رجاءٍ الْغنوي رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٥٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
٨٥

ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةٌ)) ابن نصر عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٥١ - قَالَ النَّبِيَُّ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً
فِي الْجَنَّةِ)) (حم) عن معاذ بن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عِشْرِينَ مَرَّةً بَنَّى اللَّهُ لَهُ
قَصْرَاً فِي الْجَنَّةِ)) ابن زنجويه عن خالد بن زيد رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ))
(حم ن ) والضُّياءُ عن أَبيّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
خَطِيئَةَ خَمْسِينَ عَاماً مَا اجْتَنَبَ خِصَالاً أَرْبَعَاً: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَالَ، وَالْفُرُوجَ،
وَالْأَشْرِيَةَ)) (عد هب) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ قَرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا
كَتَّبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ )) (طب ) عن فيروز الدَّيلمي رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَيْ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ
مِائَتَيْ سَنَةٍ)) ( هب) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٥٧ - قَالَ النِِّيُّ ◌ِ﴿: ((مَنْ قَرَأْ كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مُجِيَ
عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)) (ت) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
٢١٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَىْ إِلَى آخِرِهَا
٢٠١٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦١٠/٥.
٢١٠٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٣٣/٨.
٨٦

أَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾(١) فَلْيَقُلْ: بَلَىْ وَأَنَا عَلَى ذُلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ،
وَمَنْ قَرَأْ ﴿لَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾(٢) فَانْتَهَىْ إِلَى: ﴿ أَلَيْسَ ذُلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ
يُحْبِ الْمَوْتَى﴾(٣)، فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَمَنْ قَرَأَ ﴿وَالْمُرْسَلَات﴾ (٤) فَبَلَغَ: ﴿ فَبِأَيِّ
حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴾ (٥)، فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِاللّهِ)) (دت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
عنه .
٢١٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَرَأْ ﴿يُسَ﴾(١) ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، فَاقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ)) ( هب ) عن معقل بن يسارٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَرَأْ ﴿يُسَ﴾ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ
مَرَّاتٍ)) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦١ - قَالَ النَّبِّلَهَ: ((مَنْ قَرَأْ ﴿ يُسَ﴾(١) فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ))
(حل ) عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ قَرَأْ ﴿ يُسَ﴾(١) كُلَّ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ)) ( هب ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ ﴿يُسَ﴾(١) مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأْ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ ))
(هب) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ
(١) سورة التين: آية ٨.
(٢) سورة القيامة: آية ١.
(٣) سورة القيامة: آية ٤٠.
(٤) سورة المرسلات: آية ٤٠.
(٥) سورة المرسلات: آية ٥٠.
٢١٠٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٣٤/٦.
٨٧

تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ)) (حم ) عن شدَّاد بن أُوْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ أَجْزَأَهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ ))
(حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ قَضَىْ لَأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ
كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ )) (خط) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَضَىْ لُأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةٌ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ
كَمَنْ خَدَمَ اللَّهَ عُمْرَهُ)) (حل ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَضَىْ نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) عبد بن حميد عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَطَعَ رَحِماً أَوْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ رَأَىْ وَبَالَهُ
قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ)) (تخ ) عن الْقاسم بن عبد الرَّحمن مُرْسَلًا.
٢١٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ)) (د)
والضِّياءُ عن عبد الله بن حبشي رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مَغِيبَةٍ قَّضَ اللَّهُ لَهُ ثُعْبَاناً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) (حم ) عن أبي قتادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَةِ الصُّبْحِ
حَتَّى يُسَبِّحَ رَكْعَتَيِ الضُّحَىْ لَ يَقُولُ إِلَّا خَيْراً غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
الْبَحْرِ )) (د) عن معاذ بن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢١٠٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٣٥٠/٢ .
٢١٠٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٢٠/٨، ٢٢٦٢٥.
٨٨
أ

٢١٠٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ قَعَدَ مَقْعَدَاً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ
تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعَاً لَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةً)) (د) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢١٠٧٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: ((مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَى
مِثْلِهَا )) ( طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢١٠٧٥ - قَالَ التَِّيُّ ◌َهَ: ((مَنْ كَاتَبَ مَمْلُوكَهُ عَلَى مِائَةٍ أُوْقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّ عَشْرَ
أَوَاقٍ ثُمَّ عَجِزَ فَهُوَ رَقِيقٌ )) (ت) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ آخِرَ كَلَامِهِ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ))
(حم دك ) عن معاذٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عَقْدَهُ وَلَا
يَحُلَّهَا(١) حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ)) (حم دت ) عن عمرو بن
عبسةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ حَالِفاً فَلاَ يَحْلِفْ إِلَّ بِاللَّهِ)) (ن ) عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢١٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ : «مَنْ كَانَ ذَبَحَ أَضْحِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا
أُخْرَىْ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَعْ بٍْمِ اللَّهِ)) (حم ق ن هـ) عن جندب رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
(١) أي لا أَحلّ عزمي حتى ينقضي ... (نهاية: ٣/٢٧٠).
٢١٠٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٩٥/٨، ٢٢١٨٨.
٢١٠٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٢٢/٦، ١٩٤٥٣.
٢١٠٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٨٢١/٦، ١٨٨٢٥، ١٨٨٢٨، ١٨٨٣٤، ٠١٨٨٣٧
٨٩

٢١٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ)) (حم ق ن هـ)
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ سَهْلًا هَيِّنَاً لَيِّنَاً حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ))
(ك مق) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ.
٢١٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَهَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ
حَارِسٌ )) (طس ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
٢١٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ مَا لَمْ
يُحْدِثْ)) (حم ن حب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢١٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لُأَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُطْلِعْهُ عَلَيْهَا فَقَدْ
خَانَهُ )) ابن أبي الدُّنْيا في الإِخوان عن مكحول مُرْسَلًا .
٢١٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَىْ بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ
مِنْهُ كَفَافً)) (ت) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢١٠٨٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَكْتَسِبْ لَهُ
زَوْجَةٌ ، فإِن لم يَكُنْ لَهُ خادِمٌ فَلْيَكْتَسِبْ لَهُ خادماً ، فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ
مَسْكَنً، مَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذُلِكَ فَهُوَ ضَالَّ أَو سَارِقٌ)) ( دك ) عن المستورد بن شداد
رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز).
٢١٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمامِ لَهُ قِرَاءَةٌ)) (حم هـ)
عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٢١/٤، ١٢١٧٢.
٢١٠٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٤٩/٥.
٩٠

٢١٠٨٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّةَ: (( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ
وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابَاً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم هـ) عن
عقبة بن عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢١٠٨٩ - قَالَ التَّبِيّ ◌َّهُ: ((مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ مِلَالُ ذِي الْحُجَّةِ
فَلاَ يَأْخِذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئاً حَتَّى يُضَحِّيَ)) (م د) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ
اللهُ عنها (ز) .
٢١٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلاَ يَقْرُبَنَّ مُصَلَّنَا))
(هـ ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ فَلاَ يَبْعْ نَصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ
حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ)) (حم ت ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي رَبْعٍ أَوْ نَخْلٍ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ
يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ، فَإِنْ رَضِيَ أَخَذَ وَإِنْ كَرِهَ تَرَكَ )) (م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
٢١٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ)) (د) عن أَبي هُرَيْرَةَ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ كَانَ لَهُ صَِيٍّ فَلْيَتَصَابَى لَهُ )) ابن عساكر عن
معاوية رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، قَالَتْ
٢١٠٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٠٨/٦.
٢١٠٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٦٠/٥.
٢١٠٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٠٩٨/١.
٩١

عَائِشَةُ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ ؟ قَالَ : وَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطْ ، يَا مُوَفَّقَةُ ،
قَالَتْ : فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطْ ؟ قَالَ : فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطْ فَأَنَا فَرَطُ أُمَّتِي لَنْ يُصَابوا
بِمِثْلِي)) (حم ت) غريب (ق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢١٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) الْحكيم
عن يزيد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ أَثْرُهُ)) (طب) عن أَبي
حازم رضي اللهُ عنهُ .
٢١٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يُبلِّغُهُ حَجَّ بَيْتِ رَبِّهِ ، أَوْ تَجِبُ عَلَيْهِ
فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَمْ يَفْعَلْ، سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ)) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
٢١٠٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَنْ كَانَ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضُ فَلَ يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا
عَلَى شَرِيكِهِ )) (هـ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢١١٠٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ )) (د) عن عمَّارٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١١٠١ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَ ظَهْرَ
لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ » (حم م د) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢١١٠٢ - قَالَ التَّبِيُّ لَهَ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ
◌ِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا، فَالصَّومُ لَّهُ وِجَاءٌ(١))) (ن) عن عثمان رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
(١) وجأ: هو أن توجأ العروق والخصيتان بحالهما، أي أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء.
(نهاية: ٥/١٥٢).
٩٢

٢١١٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلَّاً بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً))
(دت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١١٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْراً
فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ
أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الصِّلَعِ أَعْلَاهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أُعْوَجَ ،
اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً)) (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى
جَارِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)) (حم ق ن هـ) عن أبي شريح وأَبِي هُرَيْرَةً
رضي اللهُ عنهُ .
٢١١٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ،
جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا بَعْدَ ذُلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ
يَثْوِيَ(١) عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ)) (حم ق ٤ ) عن أبي شريح رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَأْخُذَنَّ إِلَّ مِثْلًا
بِمْثِلٍ - يَعْنِي الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ -)) (م) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١١٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ،
وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً)) (خ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١١٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ
٢١١٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٣٧٠/٥، ١٦٣٧٤، ٢٧٢٢٩، ٢٧٢٣١.
(١) يثوي: يستضيف. يُقيمُ عنده. (نهاية: ١/٢٣٠).
٢١١٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٣٧٠/٥، ١٦٣٧٤، ٢٧٢٢٩، ٢٧٢٣١.
٩٣

إِلَّ بِمِْزَرٍ )) (ن) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢١١١٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ
بِغَيْرِ إِزَارٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّمَ ، وَمَنْ كَانَ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ)) (ت ك ) عن جابرٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١١١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُرَوِّعَنَّ
مُسْلِماً)) (طب ) عن سليمان بن صرد رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١١١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿َ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ
غَيْرِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَأْتِ سَبِيّاً مِنَ السَّبْيٍ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا،
وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَ يَبِيعَنَّ مَغْنَماً حَتَّى يُقْسَمَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَ يَرْكَبَنَّ دَابَةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، وَمَنْ كَانَ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسَنَّ ثَوْباً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أُخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ »
(د) عن رويفع بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
٢١١١٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ ﴿َ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَسْقِ مَاءَهُ وَلَّدَ
غَيْرِهِ)) (ت) عن رويفع رضي اللَّهُ عنهُ.
٢١١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيراً
وَلَا ذَهَباً)) (حم ك ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَ يَلْبَسْ خُفَّيْهِ
حَتَّى يَنْقُضَهُمَا)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ))
٢١١١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣١١/٨، ٢٢٣١٢.
٢١١١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٢٨٩/٩.
٩٤
:

(حم) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
٢١١١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «مَن كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ،
وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ
عَيْنَيْهِ ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا قُدِّرَ لَهُ)) (ت) عن أنسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٢١١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَتْ لُأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ مِنْ عِرْضٍ أَوْ مَالٍ
فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ يَوْمَ لَ دِينَارَ وَلا دِرْهَمَ، فَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ
مِنْهُ بِقَدْرٍ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ))
(حم خ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز).
٢١١١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيْعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ)).
(هـ) عن ابن عبَّاسٍ رضي اللهُ عنه (ز).
٢١١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَ
يُكْرِهَا(١) بِثُلُثٍ وَلاَ رُبُعٍ وَلاَ بِطَعَامٍ مُسَمَّى)) (حم دهـ) عن رافع بن خديج رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٢١١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزْرَعَهَا
وَعَجَزَ عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ وَلَ يُؤَاجِرْهَا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ)) (حم
ق ن هـ) عن جابرٍ ، (ق ن ) عن أبي هُرَیْرَةً ، ( حم ت ن ) عن رافع بن خديج
(حم د) عن رافع بن رفاعة رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز).
(١) يكرها: أي يؤجرها.
٢١١١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٢١/٣، ١٠٥٧٨.
٢١١٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٦٨/٦، ١٧٥٤٧، ١٥٨٠٠٨.
٢١١٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٤٦/٥، ١٤٢٧٣، ١٤٣٥٨، ١٤٨١٩، ١٤٩٢٣، ١٤٩٧٢،
١٥٠١٠، ١٥٢١٣.
٩٥

٢١١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانٍ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ)) (حم دن هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٢٣ - قَالَ النَّبِّلَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْتَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ يُؤْثِرْ
وَلَدَهُ عَلَيْهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) (د) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٢١١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوٍ
ابْتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ)) ( حم ت حب ) عن
أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ
فَلْيَتَوَضَّأُ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيْنِ عَلَى اللَّهِ، وَلْيُصَلِّ عَلَى
النَّبِّ وََّ ثُمَّ لْيَقُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ،
وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِّ ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّ غَفَرْتَهُ، وَلَ هَمّاً إِلَّ
فَرَّجْتَهُ ، وَلَ حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلَّا قَضَيْتَها يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ)) (ت هـ ك) عن
عبد الله بن أبي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١١٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ حُمُولَةٌ(١) تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ وَرِيٌّ فَلْيَصُمْ
رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ)) (حمد) عن سلمةَ بن المحبق رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَانَتْ هَمَّهُ الآخِرَةُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ
غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَأَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَمَنْ كَانَتْ هَمَّهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ،
٢١١٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٤١/٣، ٨٥٧٦، ١٠٠٩٦.
(١) الحُمُولَة: الأحمال، يعني أنه يكون صاحب أحمالٍ يُسافر بها. (نهاية: ١/٤٤٤).
٢١١٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩١٢/٥.
٩٦

وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ)) (هـ) عن زيد بن
ثابت رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٢١١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: « مَنْ كَتَم شَهَادَةً إِذَا دُعِيَ إِلَيْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَ
بِالزُّورِ)) (طب ) عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَتَمَ عَلَى غَالَّ فَهُوَ مِثْلُهُ)) (د) عن سمرةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
٢١١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَتَمَ عِلْماً عَنْ أَهْلِهِ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَاماً مِنْ
نّارٍ)) (عد) عن ابن مسَعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً مِمَّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ فِي أَمْرِ الدِّينِ
أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٣٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((مَنْ كَتَمَ غَيْظً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى
رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يُزَوِّجُهُ مِنْهَا مَا شَاءَ)) (٤) عن معاذ بن
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٢١١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ
ذُنُوبُهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)) (طس) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٢١١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ))
(هـ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١١٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ)) (عد) عن
٢١١٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٥٠/٤.
٩٧
1

ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (حم) عن عمر
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))
ء
(حم ق ت ن هـ) عن أنسٍ ، (حم خ دن هـ) عن الزبير، (م) عن أبي
هُرَيْرَة ، (ت) عن عليٍّ، (حم هـ) عن جابرٍ ، وعن أبي سعيدٍ ، (ت هـ) عن
ابن مسعود ، (حم ك) عن خالد بن عرفطة ، وعن زيد بن أرقم ، (حم ) عن
سلمة بن الأكوع، وعن عقبة بن عامر، وعن معاوية بن أبي سفيان، (طب) عن
السَّائب بن يزيد ، وعن سلمان بن خالد الخزاعي ، وعن صهيب ، وعن طارق بن
... أشيم، وعن طلحة بن عبد اللَّه، وعن ابن عبّاس ، وعن ابن عمر ، وعتبة بن
غزوان وعن الْعرس بن عميرة ، وعن عمَّار بن ياسر، وعن عمران بن حصين، وعن
عمرو بن حريث ، وعن عمروبن عبسة ، وعن عمرو بن مرة الْجهني ، وعن
المغيرة بن شعبة ، وعن يعلى بن مرّة ، وعن أبي عبيدة بن الْجراح ، وعن أبي
مُوسى الأشعري ، (طس ) عن الْبراءِ ، وعن معاذ بن جبل ، وعن نبيط بن شريط ،
وعن أبي ميمُون ، (قط ) في الأفراد عن أَبي رمثة ، وعن ابن الزبير ، وعن أبي
رافع ، وعن أُمّ أيمن ، (خط ) عن سلمان الفارسي ، وعن أبي أَمَامَةً ، ابن عساكر
عن رافع بن خديج ، وعن يزيد بن أسد ، وعن عائشة ابن صاعد في طرقه ، عن
أبي بكر الصِّدِّيق ، وعن عمر بن الْخطَّاب ، وعن سعد بن أبي وقّاص ، وعن
حذيفة بن أسيد ، وعن حذيفة بن اليمان ، أبو مسعود بن الفرات في جزئه عن
عثمان بن عفَّان ، البزار عن سعيد بن زيد، ( عد) عن أسامة بن زيد، وعن بريدةً ،
وعن سفينة ، وعن أبي قتادة ، أبو نعيم في المعرفة ، عن جندع بن عمرو ، وعن
سعد بن المدحاس ، وعن عبد الله بن زغب ، ابن قانع عن عبد الله بن أبي أوفى ،
٩٨

X
(ك) في المدخل عن عفَّان بن حبيب ، (عق ) عن غزوان ، وعن أبي كبشة ، ابن
الجوزي في مقدمة الموضوعات عن أبي ذَرِّ ، وعن أَبي مُوسى الغافقي رضيَ اللَّهُ
عنْهُمْ .
٢١١٣٨ - قَالَ التَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ كَذَبَ فِي حُلُمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدَ شَعِيرَةٍ »
(حم ت ك) عن عليٍّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
٢١١٣٩ - قَالَ التَّبِيُّ: ﴿: ((مَنْ كَذَبَ فِي حُلُمِهِ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))
(حم) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٤٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ، وَطَابَ مَوْلِدُهُ، حَسُنَ مَحْضَرُهُ ))
ابن النُّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٤١ - قَالَ النَّبِيِّ ◌َ: ((مَنْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ
أُخْرَىْ مِنْ قَابِلٍ )) (حم ٤ ك) عن الْحجاج بن عمرو بن غزنة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَنْ كَشَفَ سِتْراً فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ
لَهُ فَرَّأَىْ عَوْرَةَ أَهْلِهِ فَقَدْ أَتَّى حَدّاً لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، لَوْ أَنَّهُ حِينَ أَدْخَلَ بَصَرَهُ اسْتَقْبَلَهُ
رَجُلٌ فَفَقَاً عَيْنَهُ مَا غَيَّرْتُ(١) عَلَيْهِ، وَابنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَ سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ فَنَظَرَ
فَلَ خَطِيئَةَ عَلَيْهِ ، إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ )) (ت) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
٢١١٤٣ - قَالَ النَِّيُّ لَهَ: ((مَنْ كَظَمَ غِيْظًَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلََّهُ اللَّهُ أَمْنَاً
وإِيماناً، وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبٍ جَمَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعاً كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ،
(١) الغيرَ: وهي الدّبة. (نهاية: ٣/٤٠٠).
٢١١٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٨/١، ٦٩٤، ٦٩٩، ٧٨٩، ١٠٨٨.
٢١١٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٣١/٥.
٩٩

X
وَمَنْ زَوَّجَ لِلَّهِ تَوَّجَهُ اللَّهُ تَاجَ الْمُلْكِ) (د) عن وهب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٢١١٤٤ - قَالَ التَِّيُّ ◌ََّ: ((مَنْ كَظَمَ غَيْظً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى
رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، يُزَوِّجُهُ مِنْهَا مَا شَاءَ)) (٤) عن
معاذ بن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
. ٢١١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظً وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلَّ اللّهُ قَلْبَهُ
أَمْنَاً وَإِيماناً)) ابن أَبي الدُّنيا في ذَمِّ الغضب عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
۔
٢١١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ)) ابن أبي الدُّنْيا في
ذَمِّ الْغضب عن أبي هُرَيْرَةَ وعن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢١١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ كَفَّنَ مَيِّناً كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةً مِنْهُ حَسَنَةٌ)) (خط )
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
١
٢١١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيَّ مَوْلَهُ)) (حم هـ) عن الْبراءِ،
(حم) عن بريدةً، (ت ن ) والضِّياءُ عن زيد بن أَرقم رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيُّ وَلِيُّهُ)) (حم ن ك) عن بريدةً
رضي اللهُ عنهُ .
٢١١٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً
مِنْ نَارٍ )) (حم ) عن جويرية رضي اللَّهُ عنهُ .
٢١١٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ»
(حم ق ن هـ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ .
٢١١٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٩٠/٩، ٢٣١١٩.
٢١١٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٨١٩/١٠، ٢٧٤٩٣.
٢١١٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٩٨٥، ١٣٩٩٤.
١٠٠
: