النص المفهرس

صفحات 461-480

١٥٩٧٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَمْ مِنْ عَذْقٍ(١) رَدَاحٍ لُأَبِي الدَّحْدَاحَ فِي الْجَنَّةِ))
(حم) والْبغوي ( حب ك طب ) عن أنسٍ (طب) عن عبد الرّحمن بن أبزى رضَي
اللهُ عنهُ .
١٥٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَشَبِّثٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ:
يَا رَبِّ! هَذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي وَمَنْعَنِي مَعْرُوفَهُ)) أَبُو الشَّيخ عن ابن عمر والدَّيلمي عن
ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَمَّ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الأَعْرَابِّ وَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ ،
أَنَّ مُوسَىْ لَمَّا أُمِرَ أَن يَقْطَعَ الْبَحْرَ فَانْتَهَىْ إِلَيْهِ صُرِفَتْ وُجُوُهُ الدَّوَابِّ فَرَجَعَتْ ، فَقَالَ
مُوسَىْ : مَا لِي يَا رَبِّ؟ قَالَ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرِ يُوسُفَ فَاحْمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ ، وَقَدِ
اسْتَوَى الْقَبْرُ بِالأَرْضِ ، فَجَعَلَ مُوسَى لَا يَدْرِي أَيْنَ هُوَ؟ فَسَأَلَ مُوسَىْ : هَلْ يَدِرْي
أَحَدٌ مِنْكُمْ أَيْنَ هُوَ )) فَقَالُوا: إنْ كَانَ أَحَدٌ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ؟ فَعَجُوزْ بَنِي فُلانٍ تَعْلَمُ أَيْنَ
هُوَ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا الرَّسُولَ، قَالَتْ: مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: انْطَلِقِي إِلَى مُوسَىْ، فَلَمَّا
أَنَّهُ ، قَالَ لَهَا : تَعْلَمِينَ أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَدُلِّينَا عَلَيْهِ ، قَالَتْ:
لَ وَاللَّهِ حَتَّى تُعْطِينِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ لَهَا : لَكِ ذُلِكَ ، قَالَتْ : فَإِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ
أَكُونَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ: سَلِي الْجَنَّةَ ، قَالَتْ : لَا
واللَّهِ ، لَا أَرْضَى إِلَّ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَىْ يُرَادُّهَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ
أَعْطِيهَا ذُلِكَ فَإِنَّهُ لَا يُنْقِصَكَ شَيْءٌ، فَأَعْطَاهَا وَدَلّْهُ عَلَى الْقَبْرِ، فَأَخْرَجُوا الْعِظَامَ
وَجَاوَزُوا الْبَحْرَ )) الْخرائطي في مكارمِ الأُخْلَاق عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٥٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَمْ مِنْ مُسَتَقْبِلٍ يَوْماً لَا يَسْتَكْمِلُهُ، وَمُنْتَظِرٍ غَداً لَا
يَبْلُغُهُ ، لَوْ نَظَرْتُمْ إِلَى أَلَاَجِل وَمَسِيرِهِ لَأَبْغَضْتُمُ الْأُمَلَ وَغُرُورَهُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ
(١) العِذْقُ: فرعٌ من النَّخلةُ عند أَهلِ الحجاز. (نهاية: ٣/١٩٩) (لسان العرب: ١٠/٢٣٨).
١٥٩٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٧٧/٧، ٢٠٨٧٨، ٢٠٩٤٧ .
٤٦١

رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٩٨١ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((كَمَالُ الإِيمَانِ حُسْنُ الْخُلُقِ)) أَبُو الشَّيخ عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «كَمُلَ دِينُهُ، النِّكَاحُ لَ السِّفَاحُ، وَلَ نِكَاحَ السِّرِّ
حَتَّى يُسْمَعَ دَفٌ أَوْ يُرَىْ دُخَانٌ)) (هق ) وضَعَّفه عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
الْكَافُ مَعَ النُّونِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٥٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ)) (خ)
عن ابنِ عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، زاد (حم ت هـ) وعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ.
١٥٩٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ
النَّاسِ، وَأَحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ
تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)) (هب) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِي الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ))
ابن سعد عن قتادةَ مُرْسَلًا .
١٥٩٨٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «كُنْتُ بَيْنَ شَرِّ جَارَيْنِ: بَيْنَ أَبِي لَهَبِ، وَعُقْبَةَ بْنِ
أَبِي مُعَيْطٍ ، أَنْ كَانَا لَيَأْتِيَانِ بِالْفُرُوثِ فَيَطْرَحَانِهَا عَلَى بَابِي حَتَّى أَنَّهُمْ لَيَأْتُونَ بِبَعْضِ مَا
يَطْرَحُونَ مِنَ الأَذَىْ فَيَطْرَحُونَهُ عَلَى بَابِي)) ابن سعد عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٥٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كُنْتُ مِنْ أَقَلِّ النَّاسِ فِي الْجِمَاعِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ
٤٦٢
:
٨
---

عَلَيَّ الْكُفَيْتَ، فَمَا أُرِيدُهُ مِنَ سَاعَةٍ إِلاَّ وَجَدْتُهُ، وَهُوَ قِدْرٌ فِيهَا لَحْمٌ)) ابن سعد عن
محمَّد بن إِبراهيم مُرْسلًا، وعن صالح بن كَيْسان مُرْسَلًا .
١٥٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «كُنْتُ نَبِيّاً وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ )) (حل ) عن
ميسرة الْفجر، ابن سعد عن أبي الجدعاءِ ، (حب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٥٩٨٩ - قَالَ الَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ إِلَّ فِي ظُرُوفِ الأَدَمِ،
فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) (م) عن بُرَيْدَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٥٩٩٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأُوْعِيَةِ، فَانْبِذُوا واجْتَنِبُوا كُلَّ
مُسْكِرٍ)) (هـ) عن بُريدةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٥٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَ فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا
تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَتُذَكَّرُ الآخِرَةَ، وَلَا تَقُولُوا هُجْراً)) (ك ) عن أَنْسٍ رضَي
اللهُ عنهُ .
١
١٥٩٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا
تُزَّهِّدُ فِي الدُّنْيَا، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ)) (هـ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٩٩٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحوِمِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ لِيَتَسِعَ
ذَوُوا الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لَ طَوْلَ لَهُ، فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا)) (ت) عن
بريدةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٥٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كَنْسُ الْمَسَاجِدِ مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ)» ابن الجوزي
عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٤٦٣

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ
١٥٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُنَّا وَأَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَنَحْنُ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدٍ
اللَّهِ )) الشيرازي في الأَلْقَاب عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٥٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كِنَانَةُ عِزَّةُ الْعَرَبِ، وَأَنْتُمْ أَرْكَانُهَا ، وَأَسَدُ حِيطَانُهَا ،
وَقَيْسَ فُرْسَانُهَا)) الدَّيلمي عن أَبي ذرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٥٩٩٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((كُنْ مُحْسِناً، قَالَ: كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ؟ قَالَ :
سَلْ جِيرَانَكَ فَإِنْ قَالُوا إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنَ ، وَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُسِيءٌ فَأَنْتَ
مُسْيءٌ)) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٥٩٩٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ: ((كُنْ كَأَنَّكَ تَرَى اللَّهَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ))
أبو نعيم عن زيد بن أَرقم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٩٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «كُنْ لِمَا لَ تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو، فَإِنَّ أَخِي
مُوسَىْ بْنَ عِمْرَانَ ذَهَبَ لِيَقْتَبِسَ نَاراً فَكَلَّمَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن ابنِ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٦٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كُنْ مُؤَذِّنَاً، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ: كُنْ إِمَاماً،
قَالَ: لَ أَسْتَطِعُ، قَالَ: فَقُمْ بِإِزَاءِ الإِمَامِ)) (طس) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّه
عِنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلِّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ قَالَ:
فَذَكَرَهُ.
١٦٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كُنْتُ أَوَّلَ النَِّينَ فِي الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ)»
ابن لال عن قتادة عن الحسن عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٠٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «كُنْتُ وَآدَمُ فِي الْجَنَّةِ فِي صُلْبِهِ، وَرَكِبَ بِي السَّفِينَةً
فِي صُلْبٍ أَبِي نُوحٍ ، وَقُذِفَ بِي فِي الَّارِ فِي صُلْبٍ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، لَمْ يَلْتَقِ أَبُوَايَ قَطُّ
٤٦٤

عَلَى سِفَاحٍ ، لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَنْقُلُنِي مِنَ الأَصْلَبِ الْحَسَنَةِ إِلَى الأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ صَفِيُّ
مَهْدِيٍّ ، لَا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتَانِ إِلَّ كُنْتُ فِي خَيْرِهِمَا، قَدْ أَخَذ اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ مِيثَاقِي ،
وَبِالإِسْلاَمِ عَهْدِي، وَنَشَرِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ذِكْرِي، وَبَيَّنَ كُلُّ نَبِيِّ صِفَتِي ،
تُشْرِقُ الأَرْضُ بِنُورِي وَالْغَمَامُ لِوَجْهِي، وَعَلَّمَنِي كِتَابَهُ ، وَرَقَّانِي فِي سَمَائِهِ ، وَشَقَّ
لِي أَسْمَاءً مِنْ أَسْمَائهِ ، فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَوَعَدَني أَنْ يَحْبُوَني
بِالْحَوْضِ وَالْكَوْثَرِ، وَأَنْ يَجْعَلَنِي أَوَّلَ شَافِعٍ وَأَوَّلَ مُشَفَّعٍ ثُمَّ أَخْرَجَنِي مِنْ خَيْرِ قَرْنٍ
لُمَّتِي وَهُمُ الْحَمَّادُونَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)) (كر) عن ابنِ عبَّاسٍ
وقالَ : غريبٌ جداً .
الْكَافُ مَعَ الْوَاو
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٦٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ فَإِنَّكُمْ الْيَوْمَ عَلَى إِرْثٍ مِنْ
إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ )) (حم ت ن هـ ك ) عن زياد بن مربع رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافاً وَاتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ بُيُوتاً ،
وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ الرِّقَةَ ، وَأَكْثِرُوا النَّفَكُّرَ وَالْبُكَاءَ ، وَلاَ تَخْلِفَنَّ بِكُمُ الأَهْوَاءُ ، تَبْنُونَ مَا
لَا تَسْكُنُونَ، وَتَجْمَعُونَ مَا لاَ تَأْكُلُونَ، وَتَأْمُلُونَ مَا لاَ تُدْرِكُونَ)) الْحسن بن سفيان
(حل) عن الْحكم بن عمير رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِيني)) (حم ن حب ك)
عن أُبَيِّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٦٠٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٣٣/٦.
١٦٠٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٢٢/٨.
٤٦٥

١٦٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُونُوا لِلْعِلْمِ رُعَةً وَلاَ تَكُونُوا لَهُ رُوَاةً)) (حل) عن
ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ .
الْكَافُ مَعَ اللََّّمِ أَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٦٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((كَلاَمُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَاَ لَهُ، إِلَّ أَمْرَاً بِمَعْرُوفٍ ،
أَوْ نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (ت هـ ك هب) عن أُمِّ حبيبةَ رضَي اللَّهُ
عنها .
١٦٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كَلَامِ أَهْلِ السَّمْوَاتِ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ))
(خط) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٠٩ - قَالَ التَِّّ ◌َ: ((كَلَامِي لَ يَنْسَخُ كَلَمَ اللَّهِ، وَكَلَامُ اللَّهِ يَنْسَخُ
كَلَامِي، وَكَلاَمُ اللَّهِ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (عد قط ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ
١٦٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كَلَّ يَا فُلَانُ، إِنَّ كُلَّ صَاحِبٍ يَصْحَبُ صَاحِباً
مَسْؤُولٌ عَنْ صَحَابَتِهِ وَلَوْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ )) ابن جرير عن رجلٍ.
١٦٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ، أَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنَ
الآخَرِ ، أَمَّا هُؤُلَاءٍ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ، إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ ،
وَأَمَّا هَؤُلَاءٍ فَيَتَعَمَّلُونَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلَّماً، وَهَؤُلَاءِ أَفْضَلُ))
(طب ) عن ابن عمرو رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَاَ لَهُ إِلاَّ أَمْرَاً بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيَاً
٤٦٦

عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْرَ اللَّهِ)) (ت) غريب (هـ) وابن السُّنّي (طب ) وابن شاهين في
التّرغيب فِي الذكر والعسكري في الأمثال (ك هب) عن أُمِّ حبيبة رضي اللّهُ عنها.
١٦٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَلَامُ أَهْلِ السَّمْوَاتِ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بَاللَّهِ))
(خط ) والدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ٌ: «كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ اللَّهِ، وَكَلَامُ اللَّهِ يَنْسَخُ
كَلَمِي، وَكَلَامُ اللَّهِ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (عد قط ) وأبو نعيم في مُعجمِهِ وابن النِّجَّار
عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
الْكَافُ مَعَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٦٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هُؤُلَاءٍ ،
وَهُمُّهُمْ مِثْلُ هُؤُلاءِ)) (حل ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) .
١٦٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
عَنْ وَقْتِهَا، صَلِّ الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ )) (م ٤)
عن أبي ذرِّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٦٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتَ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهِذَا الْفَيْءِ ،
اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي)) (حمد) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠١٨ - قَالَ النَّبِّ نَ﴿: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عُوَيْمِرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
أَعَلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ)) فَإِنْ قُلْتَ عَلِمْتُ، قِيلَ لَكَ: فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ، وَإِنْ
١٦٠١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦١٤/٨.
٤٦٧
-----

قُلْتَ: جَهِلْتُ ، قِيلَ لَكَ: فَمَا كَانَ عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ، أَلَا تَعَلَّمْتَ)) ابن عساكر
عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَةُ؟ » (طب ) عن
عبد الله بن بسرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِي مِثْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةً
الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلَّ الْبَصِيرُ)) ابن عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٢١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ
اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، يَشُدُّ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ الذَّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)) (ق) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٦٠٢٢ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ فَأَمَّكُمْ)) (م) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠٢٣ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ ))
(ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَا
الْجَبْهَةَ، وَأَصْغَى السَّمْعَ يَنْتَظِرُ مَتَّى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَنْفُخُ ، قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ :
قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا)) (حم ت حب ك ) عن أبي سعيدٍ
( حم ك) عن ابنِ عبَّاسٍ (حم طب) عن زيد بن أرقم أَبو الشَّيخ في الْعظمةِ عن
أبي هُرَيْرَةَ، (حل ) عن جابرٍ، الضِّياءُ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز).
١٦٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْغَرْثَانَ
١٦٠٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٩٦/٤، ٣٠١٠/١، ١٩٣٦٤/٧.
٤٦٨

وَيَدَعُونَ )) (قط ) في الأفراد عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠٢٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَةَ لِغَيْرِ
مِيقَاتِهَا، صَلِّ الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (د) عن معاذٍ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
١٦٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ اللَّهُ كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي
الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ)) (طب ك) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٦٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ ،
وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَىْ وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ، أَنْتُمُ
الْيَوْمَ خَيْرُ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ)) (ت ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ كَرُؤْيَةِ الْهِلَالِ » ابن
عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَيْفَ بِكُمْ بِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ
غَرْبَلَةً، وَيَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا
هُكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ
عَلَى أَمْرٍ خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) (هـ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٦٠٣١ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((كَيْفَ تَقُولُونَ لِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلْتُهُ تَجُرُّ
زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيْسَ بِهَا طَعَامٌ وَلا شَرَابٌ، وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ ، فَطَلَبَهَا فَلَمْ
يَجِدْهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ مَرَّتْ بِجَذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا فَوَجَدَهَا مُتَعَلِّقَةً بِهِ ، أَمَا
١٦٠٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥١٨/٦.
٤٦٩

وَاللَّهِ ، لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحَاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ)) (حم م) عِن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٦٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ)) (خ) عن عقبة بن الحارث رضي
اللهُ عنهُ .
١٦٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقُّهُ مِنْ قَوِيُّهَا
وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ (١))) (ع هق ) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٣٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ
لِضَعِيفِهِمْ)) (هـ حب) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ الْمَكِيلِ)) ابن
النَّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (حم خ) عن
المقدام بن معديكرب (تخ هـ) عن عبد الله بن بسر (حم هـ) عن أبي أُيُوب
(طب) عن أبي الدَّدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرٍ
١٦٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((كيسانُ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)) (حم ) عن عَليّ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا))
( كر) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
(١) مُتَعْتَع: أيْ من غيرٍ أَنْ يُصيبَه أَذى يُفْلِقُهُ ويُزعجُهُ. (نهاية: ١/١٩٠).
١٦٠٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٧٧/٦.
٤٧٠
1

١٦٠٣٩ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَظَلَّكُمُ المَوْتُ الأَبْيَضُ مَوْتُ
الْفُجَاءَةِ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٤٠ - قَالَ النَّبِّينَ﴾: ((كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةٌ أَنَا فِي أَوَّلِهَا وَعِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ فِي
آخِرِهَا ، وَالْمَهْدِيُّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي وَسَطِهَا)) (ك) في تاريخه (كر) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٦٠٤١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((كَيْفَ يَا عَائِشَةُ وَلَمْ يَقُلْ سَاعَةٌ قَطُّ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها
١٦٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((كَيْفَ لَا يَشْقُّ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشِّيْطَانِ عَلَى
أَخِيكُمْ )) أبو نعيم عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٦٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا عَمَّرْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنْ
النَّاسِ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَةٍ وَيَضْعُفُ الْيَقِينُ)) (خ ) في رواية حماد بن شاكر عن ابن
عُمَرَ رضَي اللَّهُ عِنْهُمَا .
١٦٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِعَبْدٍ قَدْ سُخِّرَتْ لَهُ أَنْهَارُ
الأَرْضِ وَثَمَارُهَا، فَمَنِ اتَّبَعَهُ أَطْعَمَهُ وَأَكْفَرَهُ، وَمَنْ عَصَاهُ حَرَمَهُ وَمَنَعَهُ ، إِنَّ اللَّهَ
تَعَالَىْ يَعْصِمُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بِمَا يَعْصِمُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ مِنَ النَّسْبِيحِ، إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
يَقْرَؤُهُ كُلُّ كَاتِبٍ وَغَيْرُ كَاتِبٍ)) (طب) عن أسماء بنت عميسٍ رضي اللَّهُ عنها .
١٦٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمْنِ إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ
يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَةَ عَنْ مِيقَاتِهَا؟ قَالَ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ : يَسْأَلُنِي ابْنُ أُمَّ عَبْدٍ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ ، لَاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ)) (طب
حم) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٨٩/٢ .
٤٧١

١٦٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَةَ لِغَيْرِ
وَقْتِهَا، قِيلَ: مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: صَلِّ الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ
مَعَهُمْ سُبْحَةٌ)) (حب هق ) عن ابن مسعودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٤٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا ثَوْبَانُ إِذَا تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الأَمَمُ
كَتَدَاعِيكُمْ عَلَى قَصْعَةِ الطَّعَامِ ، تُصِيبُونَ مِنْهُ؟ قَالَ: أَمِنْ قِلَّةٍ؟ قَالَ: لَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ
كَثِيرٌ، وَلَكِنْ يُلْقَىْ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنُ، قَالُوا: وَمَا الْوَهَنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتْكُمُ الْقِتَالَ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا الْتَقَتْكُمْ فِتْنَةٌ فَتُتَّخَذُ سُنَّةً يَرْبُو فِيهَا
الصَّغِيرُ ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَإِذا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ: تُرِكَتْ سُنَّةٌ!، إِذَا كَثُرَ
قُرَّاؤُكُمْ ، وَقَلَّ عُلَمَاؤُكُمْ، وَكَثُرَ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلٍ
الآخِرَةِ، وَتُفْقَِّ لِغَيْرِ اللَّهِ )) (حل ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الأُرْضِ
كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ تَبِعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ)) (حم طب) عن مرةً
الْبهزي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا رَافِعٍ إِذَا افْتَقَرْتَ؟ قَالَ: أَفَلا أَتَقَدَّمُ
فِي ذُلِكَ ؟ قَالَ: بَلَىْ، مَا مَالُكَ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ أَلَّفاً وَهَيَ لِلَّهِ، قَالَ: لَ، أَعْطِ
بَعْضاً وأَمْسِكْ بَعْضاً، وَأَصْلِحْ إِلَى وَلَدِكَ، قَالَ: أَوَ لَهُمْ عَلَيْنَا حَقٌّ كَمَا لَنَا عَلَيْهِمْ ؟
قَالَ: نَعَمْ، حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللَّهِ وَالرَّمْيَ وَالسِّبَاحَةَ وَأَنْ يُوَرَّثَهُ
طَيِّياً)) (حل ) عن أبي رافعٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَاحِبَ الصُورِ قَدِ الْنَقَمَّ الْقَرْنَ، وَحَنَى
١٦٠٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٢١/٣ .
١٦٠٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٩٤/٧.
٤٧٢

ظَهْرَهُ، يَنْظُرُ تُجَاهَ الْعَرْشِ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ لَمْ يَطْرُفْ قَطُ مَخَافَةً أَنْ يُؤْمَرَ مِنْ
قَبْلِ ذُلِكَ)) (خط ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((كَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدِي إِذَا شَبِعْتُمْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ وَالزَّيْتِ،
وَأَكَلْتُمْ أَلْوَانَ الطَّعَامِ، وَلَبِسْتُمْ أَلْوَانَ النَِّابِ، فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ ؟ قَالُوا :
ذَاكَ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْرُ )) (هق كر) عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَيْفَ لَكَ بِلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟)) (طب) عن
أُسَامَةَ قَالَ: أَوْجَرْتُ رَجُلًا بِالرُّمْحِ وَهُوَ يَقُولُ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَذْكَرَهُ .
١٦٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( كَيْفَ تُفْلِحُ وَالدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَحْنَى النَّاسِ
عَلَيْكَ ؟ )) (خط ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَيْفَ بِكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ خَيْبَرَ تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ
لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ؟ - قَالَهُ لِإِبْنِ أَبي الْحقيقِ)) (خ) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِرَوْعَةِ الْمُؤْمِنِ؟)) (طب) عن عمرو بن
يحيى بن أبي حسن عن أبيهِ عن جدِّهِ .
١٦٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَيْفَ تَرَى جُعَيْلاً وَكَيْفَ تَرَىْ فُلَاناً؟ فَجُعَيْلٌ خَيْرٌ مِنْ
◌ِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا، إِنَّهُ رَأْسُ قَوْمِهِ فَأَتَلَفَهُمْ)) الرُّوياني (حل ض) عن أَبي ذَرِّ
رضي اللهُ عنهُ .
١٦٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ بِكَ إِذا بَقِيتَ فِي حُثَلَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ
عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ؟ قَالَ: اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اعْمَلْ بِمَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَإِيَّكَ وَالتَّلُوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ
وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةٍ وَدَعْ عَوَامَّهُمْ)) (طب) عن سهل بن سعد الشِّيرازي عن الحسن
مُرْسَلًا .
٤٧٣

١٦٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ تَقْرَأْ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَةِ؟ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) (قط ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٦٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ
أَرْبَاعِهَا، كَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلْتُهَا، كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ؟ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ
وَمِائَةُ صَفِّ أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفّاً)) (حم طب) عن ابن مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ وَاخْتَلَفُوا
حَتَّى يَكُونُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ؟ خُذْ مَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ)) (طب ) عن
عبادة بن الصَّامِت رضي اللهُ عنهُ .
١٦٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لاَ يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا))
( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا .
١٦٠٦٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ فِي قَوْمٍ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَيْمَانُهُمْ
وَأَمَانَاتُهُمْ وَصَارُوا هُكَذَا؟ - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
قَالَ: اصْبِرُوا وَخَالِقُوا النَّاسَ بِأُخْلَاقِهِمْ وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ)) ( بز) عن ثوبان
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ فِي زَمَانٍ حُثَالَةً مِنَ النَّاسِ قَدْ
مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ، فَاشْتَكُوا فَكَانُوا هَكَذَا؟ - وَشبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - قَالُوا:
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ
عَلَى خَاصَّةٍ نَفْسِهِ، وَيَذَرُ أُمْرَ الْعَامَّةِ)) (طب) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا اقْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ
١٦٠٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٣٢٨/٢.
٤٧٤

وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ وَسَائِرُ هُنَّ فِي النَّارِ؟ قَالَ : وَكَيْفَ ذْلِكَ ؟ قَالَ :
إِذَا كَثُرَتِ الشَّرَطُ وَمَلَكَتِ الإِمَاءُ، وَقَعَدَتِ الْحُمْلَانُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَاتَّخِذَ الْقُرْآنُ
مَزَامِيرَ وَزُخْرِفِتِ المَسَاجِدُ، وَرُفعَتِ المَنَابِرَ، اتّخذَ الفيءُ دُوَلاً، والزَّكَاةُ مَغْرَماً ،
وَالأَمَانَةُ مَغْنَماً، وَتُفْقِّهَ فِي الدِّيِن لِغَيْرِ اللَّهِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ ،
وَأَقْصَىْ أَبَاهُ ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوْلَهَا، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ
أَرْزَلَهُمْ ، وَأَكْرِمَ الرَّجُلُ اتَّقَاءَ شَرِّهِ، فَيَوْمَئِذٍ ذَاكَ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى الشَّامِ ،
وَإِلَىْ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، مِنْ خَيْرِ مُدُنِ الشَّامِ ، فَتَحْصِنُهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ ، قِيلَ :
وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَالَ: نَعَمْ وَشِيكاً، ثُمَّ تَقَعُ الْفِتْنُ بَعْدَ فَتْحِهَا، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ
غْرَاءَ مُظْلِمَةٌ، ثُمَّ يَتْبَعُ الْفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضاً، حَتَّى يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ
الْمَهْدِيُّ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ، وَكُنْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ )) (طب ) عن عَوف بن مالك
رضي اللهُ عنهُ .
١٦٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا بَرِيرُ؟ - قَالَهُ لُأَبِي ذَرِّ-)) (طب ) عن
زيد بن أسلم مُرْسَلاً.
١٦٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ((كُيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْهَا كِلاَّبُ الْحَوْأَبِ(١)؟))
(حم ك) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٦٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ((كَيْفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ
أَصْحَابِي بِي خُلُقاً - يَعْنِي عُثْمَانَ، قَالَهُ لِرُقَيَّةَ - )) وتعقب ( كر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي
اللهُ عنهُ .
١٦٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عُثْمَانُ إِذَا لَقِيتَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوْدَاجُكَ
(١) الحواب: منزل بين مكة والبصرة. ( نهاية: ١/٤٥٦).
١٦٠٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٠٨/٩.
٤٧٥

تَشْخُبُ دَماً ؟ فَأَقُولُ : مَنْ فَعَلَ بِكَ هُذَا؟ فَتَقُولُ: بَيْنَ خَاذِلٍ ، وَقَاتِلٍ ، وَآمٍِ ،
فَبْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ حُكِّمَ فِي أَصْحَابِهِ ))
( كر) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٦٠٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟ » (خ) عن عقبة بن الحارث أَنَّهُ
تَزَوَّجَ فَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنْ ذُلِكَ قَالَ:
فَذَكَرَهُ .
١٦٠٧١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَيْفَ أَبْعَثُ هُذَيْنٍ وَهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ
وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّاسِ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا -)) (طب ) وأبو نعيم في
فضائلِ الصَّحَابَةِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٦٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامِ ؟ قَالُوا: أَوَ
يَكُونُ ذلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ أَدْرَكْتُمُوهُ أَوْ مَنْ قَدْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا عَدَا
أَحَدُكُمْ فِي حِلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى؟ قَالُوا: أَوَ يَكُونُ ذُلِكَ ؟ قَالَ: كَأَنَّكُمْ قَدْ أَدْرَكْتُمُوهُ
أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟ قَالُوا : رَغْبَةُ عَنِ
الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ مِنْ فَضْلٍ تَجِدُونَهُ، قَالُوا: نَحْنُ خَيْرُ الْيَوْمَ أَوْ يَوْمَئِذٍ ؟
قَالَ : لَ بَلْ أَنْتُمُ أَفْضَلُ)) هناد عن سعيد بن مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٧٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا وَقَعَتْ فِيكُمْ خَمْسٌ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ
تَكُونَ فِيكُمْ أَوْ تُدْرِكُوهُنَّ: مَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ فَعُمِلَ بِهَا بَيْنَهُمْ عَلَائِيَّةً إِلَّ
ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالََّوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ، وَمَا مَنَعَ قَوْمُ الزَّكَاةَ إِلَّ
مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمٌ لَمْ تُمْطَرُوا، وَمَا بَخَسَ قَوْمٌ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ
إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ المَؤُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَ حَكَمَ أَمَرَاؤُهُمْ بِغَيْرِ
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ فَاسْتَنْفَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا عَطَّلُوا كِتَابَ
٤٧٦

اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ إِلَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ)) (هب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمًا .
١٦٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((كَيْفَ بِكِ يَا عَائِشَةُ إِذَا رَجَعَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ
فَكَانَتْ كَالرُّمَّانَةِ الْمَحْشَوِيَّةِ يُطْعِمُهُمُ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَزْجُلِهِمْ وَمِنَ
الْجَنَّةِ؟ )) الدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
الْمُحَلَّى بِأَلْ مِنْ هَذَا الحرفِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٦٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( الْكَافِرُ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ أَرِحْنِي
وَلَوْ إِلى النَّارِ)) (خط ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ
النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ)) (حم خ ت ن) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٧٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللّهِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَقَبْلُ
النّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
الْمُسْلِمَيْنِ، وَإِلْحَادٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتً)) (هق) عن ابنِ عمرٍ رَضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٦٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ،
وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) الْبزار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٦٠٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ
١٦٠٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٩٠١/٢ .
٤٧٧

:
الْوالِدَیْنِ ، أَلَا ◌ُنبُكُمْ بِأكبرِ الْكَبَائِرِ: قَوْلُ الزُّورِ )) ( حم قت ن ) عن أُنسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٦٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَبَائِرُ تِسْعُ، أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النّفْسِ
بِغَيْرِ حَقٍّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ
الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِيْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتً)) (دن)
عن عمير رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٦٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((الْكَبَائِرُ سَبْعٌ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقْلُ النَّفْسِ الَّتِي
حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ
مَالِ الْيَقِيمِ، وَالرُّجُوعُ إِلَى الأَعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ)) (طس ) عن أَبي سعيدٍ رضي
اللهُ عنهُ .
١٦٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكُبْرَ الْكُبْرَ (١))) (قد) عن سهل بن أبي حثمةَ
رضي اللهُ عنهُ .
١٦٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكِبْرُ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمَطَ(٢) النَّاسَ)) (دك) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٨٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْكُحْلُ وِتْرَ)) تمام عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلَّ مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمْ، أَوْ دُفِعَ بِهِ عَنْ
دِينٍ )) الرويَّاني عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْكَذِبُ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ، وَالنَّمِيمَةُ عَذَابُ الْقَبْرِ))
(هب) عن أبي برزةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) أي: لَيَبْدأ الأكبرَ في الكلام. ( نهاية: ٤/١٤١).
(٢) الغمط: الاستهانة والاسنحقار. ( نهاية: ٣/٣٨٧).
٤٧٨

١٦٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكُرْسِيُّ لُؤْلٌ، وَالْقَلَمُ لُؤْلُؤٌ، وَطُولُ الْقَلَمِ سَبْعُمِائَةِ
سَنَةٍ، وَطُولُ الكُرْسِيِّ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُهُ الْعَالَمُونَ)) الحسن بن سفيان، (حل) عن
محمد بن الحنفيَّةِ مُرْسَلًا .
١٦٠٨٨ - قَالَ الَّبِيُّ لَ: ((الْكَرَمُ: التَّقْوَىْ، وَالشَّرَفُ: التَّوَاضُعُ، وَالْيَقِينُ:
الْغِنَى)) ابن أبي الدُّنْيًا في الْيقين عن يحيى بن أبي كثيرٍ مُرْسَلًا .
١٦٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ
يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ)) (حم خ ) عن ابن عمرَ، ( حم ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْكِشْرُ لَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ، وَلْكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ))
(خط ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٦٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْكَلْبُ الأَسْوَدُ الْبَهِيمُ شَيْطَانٌ)) (حم ) عن عائشةً
رضَي اللَّهُ عنها .
١٦٠٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «الْكَلِمَةُ: الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ وَجَدَهَا
جَذَبَهَا )) ( حب ) في الضُّعفاءِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٦٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَلِمَةُ: الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ
أَحَقُّ بِهَا)) (ت هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ ، ابن عساكر عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٩٤ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَنِي
إِسْرَائِيلَ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (م هـ) عن سعيد بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٦٠٩٥ - قَال النَّبِّ لَ﴿ِ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَالْمَنُّ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ
١٦٠٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧١٦/٢ .
١٦٠٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٢٩٨/٩.
٤٧٩

◌ِلْعَيْنِ)) أبو نعيم عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (حم ق ت)
عن سعيد بن زيد، ( حم ق هـ ) عن أبي سعيدٍ وجابرٍ ، أَبو نعيم في الطَّبِّ عن ابنٍ
عبَّاسٍ وعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
١٦٠٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيَضْرِبُ
عَبْدَهُ)) ( طب ) عن أَبي أمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٩٨ - قَال التَّبِيُّ لَّهِ: ((الْكَوْثَرُ: نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ، تُرَابُهُ مِسْكٌ
أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ، تَرِدُهُ طَائِرٌ أَعْنَاقُهَا مِثْلُ أَعْنَاقُ الْجُزُرِ ، آكِلُهَا
أَنْعَمُ مِنْهَا)) (ك ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٦٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَوْثَرُ: نَهْرُ فِي الْجَنَّةِ، حَاقَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَجْرَاهُ
عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،
وَأَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ)) (حم ت هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٦١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ،
وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأُمَانِيَّ)) (حم ت هـ ك) عن
شداد بن أوس رضي اللهُ عنهُ .
١٦١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكَيِّسُ مَنْ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَارِي الْعَارِي
مِنَ الدِّينِ: اللَّهُمَّ لَ عَيْشَ إِلَّ عَيْشُ الآخِرَةِ)) (هب) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٦٠٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٥/١، ١٦٢٦، ١٦٢٧، ١٦٣٢، ١٦٣٥.
١٦٠٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٣٥٥/٢ .
١٦١٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٢٣/٦.
٤٨٠