النص المفهرس
صفحات 401-420
١٥٥٨٥ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكُتِبَ فِ الذِّكْرِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ، وَخَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ)) (حم خ طب ) عن عمران بن حصين (ك) عن بريدةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٥٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحَتْهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ )) (حم ) وابن جرير (طب ) وأُبو الشَّيخ في الْعَظَمَةِ عن أبي رزين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الَّلِهِ! أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٥٥٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((كَانَ آدَمُ طِوَالاً كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ، فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ هَرَبَ فِي الْجَنَّةِ فَأَخَذَتْهُ شَجَرَةٌ فَالْتَفَتَ فَقَالَ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ الْعَفْوَ، فَلِذْلِكَ إِذَا أُخِذَ عَبْدٌ أَبْقَ فَأَوَّلُ مَا يَسْأَلُ الْعَقْوَ)) أَبو الشَّيخِ فِي الْعَظَمِة عن أَبِّ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٥٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِي وَصِيَّةٍ نُوحٍ لاِبْنِهِ، يَا بُنِيِّ أُوصِيكَ بِخَصْلَتَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ : أُوصِيكَ بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ فِي كِفَّةٍ وَهِيَ فِي كِفَّةٍ لَوَزَنْتْهَا، وَأُوصِيكَ بِالتَّسْبِيحِ فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ، وَبِالتَّكْبِيرِ، وَأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ: عَنِ الْكِبْرِ وَالْخُيَلَاءِ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَرْكَبَ الدَّابَّةَ النَّجِيبَةَ وَأَلْبَسَ الثَّوْبَ الْحَسَنَ؟ قَالَ: لَا ، قِيلَ: فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقِّ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ)) (طب) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٥٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((كَانَ المَلَكُ يَرُدُّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ صَعِدَ المَلَكُ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَخَلَّفَ بَعْدَهُ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الغَضَبِ عن زيد بن يشبع رضي اللهُ عنهُ . ١٥٥٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦١٨٨/٥. ٤٠١ ١٥٥٩٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ عَلَىْ أَحَدِكُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ دَيْناً فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِذلِكَ لَقَضَاهُ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ فَارِجِ الْهَمِّ، كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةَ المُضْطَّرِيِّنَ، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، أَنْتَ تَرْحَمُنِي، فَارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ )) (ك) عن أَبِي بَكْرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٥٩١ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((كَانَ دَاوُدُ فِيهِ غَيْرَةٌ شَدِيدَةً وَكَانَ إِذَا خَرَجَ أَغْلِقَتِ الأَبْوَابُ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَىْ أَهْلِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَرْجِعَ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَغُلِّقَتْ الأَبْوَابُ ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَطْلَعُ إِلَى الدَّارِ ، وَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ وَسَطَ الدَّارِ ، فَقَالَتْ لِمَنْ فِي الْبَيْتِ : مِنْ أَيْنَ دَخَلَ هَذَا الرَّجُلُ وَالدَّارُ مُغْلَقَةٌ، وَاللَّهِ لَيُفْتَضَحَنَّ بِدَاوُدَ، فَجَاءَ دَاوُدُ ، وَإِذَا الرَّجُلُ قَائِمٌ وَسَطَ الدَّارِ ، فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ : مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: الَّذِي لَ أَهَابُ الْمُلُوكَ ، وَلَ يَمْتَنِعُ مِنِّي الْحِجَابُ ، قَالَ دَاوُدُ : أَنْتَ إِذَنْ وَاللَّهِ مَلَكُ الْمَوْتِ، مَرْحَبَاً بِأَمْرٍ اللَّهِ ، فَزَمَلَ دَاوُدُ مَكَانَهُ حَيْثُ قُبِضَتْ نَفْسُهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ شَأْنِهِ ، فَطَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ سُلَيْمَانَ لِلْطَيْرِ : أَظِلِّي عَلَى دَاوُدَ، فَأَظَلَّتْ عَلَيْهِ حَتَّى أَظْلَمَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ، فَقَالَ لَهَا سُلَيْمَانُ: اقْبِضِي جَنَاحاً جَنَاحاً، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ المَضْرَحِيَّةُ(١))) (حم ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٥٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ فِي زَمَنِ آدَمَ شِبْراً أَوْ أَكْثَرَ عِلْمَاً، فَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحُجُّهُ قَبْلَ آدَمَ ، ثُمَّ حَجَّ آدَمُ فَاسْتَقْبَلْهُ الْمَلائِكَةُ ، فَقَالُوا : يَا آدَمُ ! مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: حَجَجْتُ الْبَيْتَ، فَقَالُوا: قَدْ حَجَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَبْلَكَ)) (هق ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٥٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَسِيحُ فَإِذَا مَشَىْ أَكَلَ بَقْلَ (١) المَضْرَحِيُّ: الأبيضُ من كلِّ شيءٍ. ( لسان العرب: ٢/٥٢٧). ١٥٥٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٣٢/٣. ٤٠٢ ! الصَّحْرَاءِ، وَشَرِبَ مَاءَ الْقُرَاحِ، وَتَوَسَّدَ التَّرَابَ؛ ثُمَّ قَال عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ: لَيْسَ لَهُ بَيْتُ يَخْرُجُ ، وَلاَ وَلَدْ يَمُوتُ، طَعَامُهُ بَقْلُ الصَّحْرَاءِ، وَشَرَابُهُ مَاءُ الْقُرَاحِ، وَوِسَادُهُ التُّرَابُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ سَاحَ فَمَرَّ بِوَادٍ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ أَعْمَىْ مُفْعَدٌ مَجْذُومٌ ، قَدْ قَطّعَهُ الْجُذَامُ ، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِ، وَالْوَادِي مِنْ تَحْتِهِ ، وَالثَّلْجُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالبَرَدُ عَنْ يَسَارِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثَلَاثاً، فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ مَزْيَمَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ! عَلَى مَا تَحْمَدُ اللَّهَ، أَنْتَ أَعْمَىْ مُفْعَدٌ مَجْذُومٌ، وَقَدْ قَطَّعَكَ الْجُذَّامُ، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِكَ، وَالْوَادِي مِنْ تَحْتِكَ، وَالثَّلْجُ عَنْ يَمِينِكَ ، وَالْبَرَدُ عَنْ يَسَارِكَ ؟ قَالَ: يَا عِيسَىْ أَحْمَدُ اللَّهَ إِذْ لَمْ أَكْنِ السَّاعَةَ مِمِّنْ يَقُولُ: إِنَّكَ إِلهٌ ، أَوْ ابْنُ إِلٍ ، أَوْ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ)) الدَّيلمي وابن النَّجَّار عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٥٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((كَانَ طَعَامُ عِيسَى الْبَاقِلَاءُ حَتَّى رُفِعَ، وَلَمْ يَأْكُلْ عِيسَىْ شَيْئاً غَيَّرَتْهُ النَّارُ حَتَّى رُفِعَ )) الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٥٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كَانَ خَطِيئَةُ دَاوُدَ النَّظَرُ)) الدَّيلمي عن سمرةَ رضَي اللهُ عنهُ . ١٥٥٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((كَانَ لِهَارُونَ وَلَدَانِ يَخْدِمَانِ الْمَسْجِدَ وَيُسْرِجَانِ قَنَادِيلَهُ مِنْ نَارٍ تَأْتِيهِمَا مِنَ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ النَّارَ تَأْخَّرَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَنْ وَقْتِهَا الَّتِي كَانَتْ تَأْتِي فِيهِ ، فَأَسْرَجَ الْغُلَمَانِ تِلْكَ الْقَنَادِيلَ مِنْ نَارِ الدُّنْيَا، فَجَاءَتْ النَّارُ مِنَ السَّمَاءِ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِمَا، فَقَامَ هُرُونُ لِيُطْفِىءَ عَنْ وَلَدَيْهِ تِلْكَ النَّارُ، فَصَاحَ مُوسَىْ : كُفَّ عَنْ ذُلِكَ، وَدَعْ أَمْرَ اللَّهِ يَنْفُذُّ فِيهِمَا، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَىْ: هَذَا فِعْلِي بِمَنْ خَالَفَ أَمْرِي مِنْ أَوْلِيَائِي، فَكَيْفَ بِمَنْ خَالَفَ أَمْرِي مِنْ أَعْدَائِي)) الدَّيلمي عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٥٥٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ فَيَكُونُ بِذَاكَ نَبَِّ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتِنِي فَيُكَلِّمُنِ كَمَا يَأْتِي أَحَدَكُمْ صَاحِبُهُ فَيُّكَلَّمُهُ)) أبو نعيم عن ابن ٤٠٣ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٥٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَانَ عَلَى النَّصَارَىُ صَوْمُ شَهْرٍ رَمَضَانَ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ فَمَرِضَ فَقَالَ: لَئِنْ شَفَاهُ اللَّهُ لَيَزِيدَنَّ عَشْراً، ثُمَّ كَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ بَعْدَهُ يَأْكُلُ اللَّحْمَ فَوَجِعَ فَقَالَ: لَئِنْ شَفَاهُ اللَّهُ لَيَزِيدَنَّ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ كَانَ مَلِكُ بَعْدَهُ فَقَالَ: مَا تَدَعُ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ أَنْ يُتِمَّهَا، وَنَجْعَلُ صَوْمَنَا فِي الرَّبِيعِ فَفَعَلَ ، فَصَارَتْ خَمْسِينَ يَوْماً)) (خ) في تاريخِهِ والنحاس في تاريخه (طب ) عن دَغْفَلْ بن حنظلَة رضي اللهُ عنهُ . ١٥٥٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْ مُؤَاخٍ فِي اللَّهِ ، فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : يَا يَعْقُوبُ مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ، وَمَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ ؟ فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ ، وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي فَالْحُزْنُ عَلَى بِنْيَامِينَ، فَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُفْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَمَا تَسْتَحْي تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي ، فَقَالَ يَعْقُوبُ : إِنَّمَا أَشْكُوبَتِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَعْلَمُ مَا تَشْكُو يَا يَعْقُوبُ، ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ: أَيْ رَبِّ! أُمَا تَرْحَمُ الشَّْخَ الْكَبِيرَ أَذْهَبْتَ بَصَرِي وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عَلَيَّ رَيْحَانَتِي أَشُمُّهُ شَمَأَ قَبْلَ الْمَوْتِ ثُمَّ اصْنَعْ بِي مَا أَرَدْتَ ، فَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُقْرِتُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ وَلْيَفْرَحْ قَلْبُكَ، فَوَعِزَّتِي لَوْ كَانَا مَيَِّيْنٍ لَنَشَرْتُهُمَا، فَاصْنَعْ طَعَامَاً لِلْمَسَاكِينَ ، فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الأَنْبِيَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ ، وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ ، وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِهِ مَا صَنَعُوا؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً ، فَأَتَاكُمْ مِسْكِينٌ يَتِيمُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهُ شَيْئاً ، وَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدُ إِذَا أَرَادَ الْغَدَاءَ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَىْ: أَلَ مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيَتَغَدَّ مَعَ يَعْقُوبَ، وَإِذَا كَانَ صَائِماً أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَىْ أَلَ مَنْ كَانَ صَائِماً مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ )) ابن راهويه في تفسيرِهِ (ك ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤٠٤ ١٥٦٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَأْتِي وَكْرَ طَائِرٍ إِذَا أَفْرَخَ فَيَأْخُذُ فَرْخَيْهِ ، فَشَكَىْ ذُلِكَ الطَّيْرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَصْنَعُ ذُلِكَ الرَّجُلُ، فَأَوْحَىْ اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنْ هُوَ عَادَ فَسَأَهْلِكُهُ ، فَلَمَّا أَفْرَغَ خَرَجَ ذُلِكَ الرَّجُلُ كَمَا كَانَ يَخْرُجُ وَأَسْنَدَ سُلَّماً ، فَلَمَّا كَانَ فِي طَرَفِ الْقَرْيَةِ لَقِيَّهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ رِغِيفَاً مِنْ زَادِهِ وَمَضَىْ، حَتَّى أَتَىْ ذُلِكَ الْوَكْرَ فَوَضَعَ سُلَّمَهُ ثُمَّ صَعِدَ فَأَخَذَ الْفَرْخَيْنِ وَأَبَوَاهُمَا يَنْظُرَانِ ، فَقَالَا: يَا رَبِّ! إِنَّكَ وَعَدْتَنَا أَنْ تُهْلِكَهُ إِنْ عَادَ ، وَقَدْ عَادَ فَأَخَذَهُمَا وَلَمْ تُهْلِكْهُ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا أُوَ لَمْ تَعْلَمَا إِنِّي لَا أُهْلِكُ أَحَدَأَ تَصَدَّقَ فِي يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ ذُلِكَ الْيَوْمَ بِمِيْتَةٍ سَوْءٍ )» (ك) وابن ماسرٍ في فوائدِه عن أَبي هُرَيْرَة رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٠١ - قَالَ الغُّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جَدْيٌ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيِهِ ، فَأَقْلَتَ فَارْتَضَعَ الْغَنَمَ ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنَّ مَثَلَ هَذَا كَمَثَلِ قَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُعْطَىُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ مَا يَكْفِي الأَمَّةَ وَالْقَبِيلَةَ ثُمَّ لَا يَشْبَعُ)) ابن شاهين (كر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ، وقال ابن شاهين حَديثٌ غريبٌ تفرَّدَ به شعيب بن صفوان عن عطاءٍ بن السَّائب لَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غيرُهُ . ١٥٦٠٢ - قَالَ الثَِّيُّ ◌ََّ: ((كَانَ فَصُ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ سَمَاوِيٍّ ، فَأَلْقِيَّ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي خَاتَمِهِ وَكَانَ نَقْشُهُ : أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَّا مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَرَسُولِي)) (طب كر) عن عبادة بن الصَّامِت رضي اللهُ عنهُ. ١٥٦٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةٌ يُوقِظُ فِيهَا أَهْلَهُ يَقُولُ: يَا آَلَ دَاوُدَ ! قُومُوا فَصَلُّوا، فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ فِيهَا الدُّعَاءَ إِلَّ لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ)) (حم ع طب) عن عثمان بن أبي العاص رضي اللَّهُ عنهُ. ١٥٦٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَلِكَانِ أُخَوَانٍ عَلَى مَدِينَتَيْنِ ، ١٥٦٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٨١/٥. ٤٠٥ وَكَانَ أَحَدُهُمَا بَارَاً بِرَحِمِهِ عَادِلاً فِي رَعِيَّتِهِ وَكَانَ الآخَرُ عَاقً بِرَحِمِهِ جَائِراً عَلَى رَعِيَّتِهِ ، وَكَانَ فِي عَصْرِهِمَا نَبِيٍّ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى ذَلِكَ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرٍ هَذَا الْبَارِّ ثَلاثُ سِنِينَ، وَبَقِيَ مِنْ عُمُرٍ هَذَا الْعَاقَّ ثَلاثُونَ سَنَّةٌ، فَأَخْبَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ رَعِيَّةَ هذَا وَرَعِيَّةَ هذَا، فَأَحْزَنَ ذُلِك رَعِيَّةَ الْعَادِلِ، وَأَحْزَنَ ذلِكَ رَعِيَّةَ الْجَائِرِ، فَفَرَّقُوا بَيْنَ الأَْفَالِ والأُمَّهاتِ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَخَرَجُوا إِلَى الصَّحْرَاءِ يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُمَتِّعَهُمْ بِالْعَادِلِ، وَيُزِيلُ عَنْهُمْ أَمْرَ الْجَائِرِ ، فَأَقَامُوا ثَلَاثً، فَأَوْحَى اللهُ إِلَىْ ذَلِكَ النَِّّ أَنْ أَخْبِرْ عِبَادِي أَنِّي قَدْ رَحِمْتُهُمْ وَأَجَبْتُ دُعَاءَهُمْ، فَجَعَلْتُ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرٍ هَذَا الْبَارِّ لِذلِكَ الْجَائِرِ ، وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرٍ ذُلِكَ الْجَائِرِ لِهُذَا الْبَارِّ، فَرَجَعُوا إِلَى بُيُوتِهِمْ ، وَمَاتَ الْعَاقُّ لِتَمَامِ ثَلاَثِ سِنِينَ، وَبَقِيَ العَادِلَ فِيهِمْ ثَلَائِينَ سَنَّةً، ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ﴿وَمَا يُعَمِّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾(١))) أبو الحسن بن معروف في (خط كر) عن عبد الصَّمد بن علي بن عبد الله بن عبّاس عن أبيه عن جدِّه. ١٥٦٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كَانَ فِيهِ: عَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ كَيْفَ يَضْحَكُ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ كَيْفَ يَعْمَلُ السَِّئَاتِ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَنْصُبُ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ يَرَىْ الدُّنْيَا وَتَقَلُبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفِ يَظْمَئِنُ إِلَيْهَا، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْجَنَّةِ وَلاَ يَعْمَلَ الْحَسَنَاتِ ، لَا الْهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)) (كر) عن أَبي ذرّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا كَانَ فِي صُحُفٍ مُوسَى؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٥٦٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ مُسْرِفٌ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ مُسْلِماً ، كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامَهُ طَرَحَ تُقَالَةً طَعَامِهِ عَلَى مَزْبَلَةٍ ، فَكَانَ يَأْوِي إِلَيْهَا عَابِدٌ ، فَإِنْ وَجَدَ كِسْرَةً أَكَلَهَا، وَإِنْ وَجَدَ بَقْلَةٌ أَكَلَهَا، وَإِنْ وَجَدَ عِرْقاً تَعَرَّقَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ (١) سورة فاطر: آية ١١. ٤٠٦ 1 . : حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ المَلِكَ فَأَدْخَلَهُ النَّارَ بِذُنُوبِهِ، فَخَرَجَ الْعَابِدُ إِلَى الصَّحْرَاءِ مُقْتَصِرَاً عَلَى مَائِهَا وَبَقْلِهَا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبَضَ ذَلِكَ الْعَابِدَ فَقَالَ: هَلْ لَأَحَدٍ عِنْدَكَ مَعْرُوفٌ تُكَافِئُهُ؟ قَالَ: لَ يَا رَبِّ، قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُكَ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِذْلِكَ -؟ قَالَ: كُنْتُ آوِي إِلَى مَزْبَلَةٍ مَلِكٍ ، فَإِنْ وَجَدْتُ كِسْرَةً أَكَلْتُهَا ، وَإِنْ وَجَدت بَقْلَةً أَكَلْتُهَا، وَإِنْ وَجَدْتُ عِرْقاً تَعَرَّقْتُهُ، فَقَبَضْتَهُ فَخَرَجْتُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مُقْتَصِرَاً عَلَى بَقْلِهَا وَمَائِهَا، فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذْلِكَ الْمَلِكِ فَأُخْرِجَ مِنَ النَّارِ حُمَمُهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ هُذَا الَّذِي كُنْتُ آكُلُ مِنْ مَزْبَلَتِهِ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ: خُذْ بِيَدِهِ فَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ مِنْ مَعْرُوفٍ كَانَ مِنْهُ إِلَيْكَ، أَمَا لَوْ عَلِمَ بِهِ مَا أَدْخَلْتُهُ النَّارَ)) تمام ( كر) وقال غريب وابن النَّجَّار عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كَانَ فِيمَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى فِي الأَلْوَاحِ: اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ أَقِكَ الْمَنَّالِفَ، وَأَنِسىءُ لَكَ فِي عُمُرِكَ، وَأَحْيِكَ حَيَاةً طَيَِّةً ، وَأَقْلْكَ إِلَى خَيْرٍ مِنْهَا )) (كر) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٠٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َِ: ((كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ )) (خ) عن أُمِّ شريكٍ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِقْلِ الْوَزَغِ وَقال: فَذَكَرَهُ . ١٥٦٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي حَتَّى جَمَعَ مِنْ ذَلِك مَالاً، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لَأَهْلِهِ: إِنِ اتَّبَعْتُمْ مَا آمُرُكُمْ بِهِ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ مَالِي ، وَإِلَّ لَمْ أَفْعَلْ، قَالُوا: فَإِنَّا سَنَتَبِعُ مَا أَمَرْتَنَا بِهِ ، قَالَ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَحَرِّقُونِي بِالنَّارِ ، ثُمَّ دُقُّوا عِظَامِي دَقّاً شديداً، فَإِذَا رَأَيْتُمْ يَوْمَ رِيحٍ شَدِيدَةٍ فَاصْعَدُوا إِلَى قُلَّةٍ جَبْلٍ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ ، فَفَعَلُوهَا، فَوَقَعَ فِي يَدِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَّعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتَكَ ، قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكَ)) (طب) عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «كَانَ سُهَيْلٌ عَشّاراً بِالْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ وَيَغْصِبُهُمْ ٤٠٧ أَمْوَالَهُمْ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَاباً فَعَلَّقَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ)) (طب ) وابن السِّنِّي في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٦١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: («كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمَّهُ ، فَانْفَلَتَ فَرَضِعَ الْغَنَمِ كُلَّهَا ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ ، فَبَلَغَ ذلِكَ نَبِيُّهُمْ فَقَالَ: إِنَّ مَثَلَ هَذَا مَثَلُ قَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، يُعْطَىُ الرَّجُلُ مِنْهُمُ مَا يَكْفِي الْقَبِيلَةَ أَوِ الْأُمََّ ثُمَّ لَاَ يَشْبَعُ )) (طب) عن ابنِ عمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦١٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َه: («كَانَ فِيمَا خَلاَ مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ ثَمَانِيَةُ آلاَفِ نَبِيٍّ، ثُمَّ كَانَ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَا بَعْدَهُ)) (ك ) وتعقبَ عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٥٦١٣ - قَالَ النَّبِيُّ وَّ: («كَانَ سُلَيْمَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّهُ رَأَىْ شَجَرَةً نَابِتَّةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ كَذَا، فَيَقُولُ: لَأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَتْ ، وَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ، فَبْنَا هُوَ يُصَلِّي يَوْماً إِذْ رَأَىْ شَجَرَةً فَقَالَ: مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتْ: الْخُرْنُوبُ ، قَالَ: لَأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: لِخَرَابٍ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى تَعْلَمَ الإِنْسُ أَنَّ الْجِنِّ لَا تَعْلَمُ الغَيْبَ، فَنَحَتَهَا عَصَاً فَتَوَكَّأَّ عَلَيْهَا، فَأَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ فَسَقَطَ ، فَوَجَدُوهُ حَوْلاً، فَتَبَّنَتِ الإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلاً فِي الْعَذَابِ، فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الأَرْضَةَ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ حَيْثُ كَانَتْ)) (ك) وابن السّنِّي وأبو نعيم في الطُّبِّ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٥٦١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ يُعْطِي لِلْدُّنْيَا وَحَمْدِهَا وَذِكْرِهَا وَمَا قَالَ يَوْماً قَطُ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ )) (طب ) عن أُمِّ سلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٥٦١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَانَ فِيمَا أَعْطَى اللَّهُ مُوسَى فِي الأَلْوَاحِ الأولَى: اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ أَقِكَ الْمَتَالِفَ، وَأَنْسءٍ فِي عُمُرِكَ ، وَأَحْبِكَ حَيَاةً طَيَِّةٌ ، وَأَقْلِبْكَ ٤٠٨ 1 1 إِلَى خَيْرٍ مِنْهَا، وَلَ تَقْتُلِ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمْتُ إِلَّ بِالْحَقِّ فَتُطْبِقَ عَلَيْهَا الأَرْضُ بِرَحْبِهَا، وَالسَّمَاءُ بِأَقْطَارِهَا، وَتَبُّوءَ بِسَخَطِي مِنَ النَّارِ ، وَلاَ تَحْلِفْ بِاسْمِي وَلاَ تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِباً ، فَإِنِّي لَ أُطَهِّرُ وَلاَ أَزَكِّي مَنْ لَمْ يُنَزِّهْنِي وَيُعَظّمْ اسْمِي)) الدِّيلمي عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦١٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً وَوَلَدَاً فَذَهَبَ مِنْ عُمُرِهِ عُمْرٌ وَبَقِيَ عُمْرٌ فَقَالَ لِيَنِيهِ: أَيُّ أَبِ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ، قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَنَا بِتَارِكٍ عِنْدَ أَحَدٍ مَالاً كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ إِلَّ أَخَذْتُهُ، أَوْ تَفْعَلُونَ بِي مَا أَقُولُ لَكُمْ، فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقاً قَالَ: أَمَّا الآنَ فَانْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ انْظُرُوا يَوْماً ذَا رِيحٍ فَاذْرُونِي لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ، فَدُعِيَ فَاجْتَمَعَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَةَ عَذَابِكَ، قَالَ: اسْتَقَلَّ ذَاهِباً فَتِيبَ عَلَيْهِ)) (حم ) والْحكيم (طب ) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدِّهِ . ١٥٦١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُبَايِعُ بِالأَمَانَةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخَذَ مِنْهُ أَلْفَ دِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ، فَحَضَرَ الأَجَلُ وَقَدْ خَبَّ الْبَحْرُ، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَجَعَلَ فِيهَا الدَّنَانِيرَ ثُمَّ أَتَّى الْبَحْرَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ قُلاَنَاً بَايَعَنِي بِالَمَانَةِ وَقَدْ خَبَّ الْبَحْرُ فَأَدُّهَا إِلَيْهِ وَرَمَىْ بِهَا فِي الْبَحْرِ ، وَأَقْبَلَتِ الْخَشَبَةُ تَرْفَعُهَا مَوْجَةٌ وَتَضَعُهَا أُخْرَىْ ، وَخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَتَوَضَّأَ لَصَلَةِ الْغَدَاةِ، فَجَاءَتِ الْخَشَبَةِ فَصَكَّتْ كَعْبَهُ فَأَخَذَهَا، ثُمَّ قَالَ لأَهْلِهِ لَا تُحَدِّثُوا فِيهَا حَديِثاً حَتَّى أَصَلِّيَ ، فَأَخَذَهَا فَإِذَا فِيهَا الدَّنَانِيرُ فَكَتَبَ وَزْنَهَا عِنْدَهُ، ثُمَّ لَقِيَ الرَّجُلُ بَعْدَ زَمَانٍ فَقَالَ: أَلَسْتَ فُلَانً؟ قَالَ: بَلَىْ، قَالَ: أَلَسْتَ الَّذِي بَايَعْتُكَ بِالأَمَانَةِ ؟ قَالَ: بَلَىْ، قَالَ: فَأَيْنَ مَالِي ؟ قَالَ : أَّزِنْ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَعْلَمُ اللَّهُ لَقَدْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: قَدْ أَدَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَانَتَكَ، فَأَيُّ الرَّجُلَيْنِ أَعْظَمُ أَمَانَةٍ؟ الَّذِي أَدَّاهَا وَلَوْ شَاءَ لَذَهَبَ بِهَا؟ أَمِ الَّذِي رَدَّهَا وَلَوْ شَاءَ أَخَذَهَا)) الْخرائطي في مكارم الأُخْلَاق عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤٠٩ ١٥٦١٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: ((كَانَ اللُّوَاطُ فِي قَوْمِ لُوطٍ فِي النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ فِي الرِّجَالِ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً)) ابن أَبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ المَلَاهِي وابن أبي حاتمٍ (هب كر) عن أبي صخرةَ جامع بن شداد مُرْسَلًا . ١٥٦١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ نَفْساً، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَدُلَّ عَلَىْ رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْيَةٍ ؟ فَقَالَ: لَ ، فَقَتَلَهُ وَكَمَّلَ بِهِ الْمِائَةَ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَىْ رَجُلٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ قَتَلَ مِائَةً فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ إِيتِ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّ بِهَا نَاسَاً يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تَرْجِعْ إِلَىْ أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا أَنْصَفَ الطَّرِيقُ أَتَاهُ الْمَوْتُ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَنَا تَائِباً مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ، وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ : إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةٍ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ أَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ فَهِيَ لَهُ، فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ ، فَقَبَضَتْهُ بِهَا مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ)) ( حب) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («كَانَ الْوَحْيُ يَأْتِنِ عَلَى نَحْوَيْنِ: يَأْتِنِي بِهِ جِبْرِيلُ فَيُلْقِيهِ عَلَيَّ كَمَا يُلْقِي الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَذَاكَ يَتَفَلَّتُ مِنِّي، وَيَأْتِينِي فِي شَيْءٍ مِثْلَ صَوْتِ الْجَرَسِ حَتَّى يُخَالِطَ قَلْبِي فَذَلِكَ الَّذِي لاَ يَتَفَلَّتُ مِنِّي)) ابن سعد عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ عن عِّهِ بَلَاغاً . ١٥٦٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ◌َ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ يَأْتِيهِ أَحَدٌ يَسْتَسْلِفُهُ شَيْئاً إِلَّ أَسْلَفَ إِيَّاهُ بِكَفِيلٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَسْلِفْنِي سِتَّمِائَةِ دِينَار؟ فَقَالَ : اثْتِنِي بِكَفِيلٍ ؟ قَالَ: اللَّهُ كَفِيلِي ، قَالَ: رَضِيتُ ، فَأَعْطَاهُ سِتَّمِائَةِ دِينَارٍ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلًا ، وَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَحْرِ، فَلَمَّا جَاءَ الْأَجَلُ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَخْتَلِفُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ ٤١٠ يَسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ، فَبْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا أَلْقَىْ إِلَيْهِ الْبَحْرُ خَشَبَةٌ ، فَأَخَذَهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَكَسَرَها فَإِذَا فِيهَا الدَّنَانِيرُ وَمَعَهَا كِتَابٌ: إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ الدَّنَانِيَرَ إِلَى الْكَفِيلِ ثُمَّ لَمْ يَلْبَتْ أَنْ قَدِمَ الرَّجُلُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: الدَّنَانِيرُ؟ فَقَالَ: انْطَلِقْ حَتَّى أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ ، فَلَمَّا جَاءَ بِالدَّنَانِيرِ لِيَدْفَعَهَا إِلَيْهِ، قَالَ: أَمَا إِنَّ الْكَفِيلَ قَدْ أَدَّاهَا لِي)) ابن النَّجَّار عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: «كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَلَمَّا سَجَدَ أَتَهُ رَجُلٌ فَوَطِىءَ عَلَى رَقََّتِهِ ، فَقَالَ الَّذِي تَحْتَهُ: وَاللَّهِ لاَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ أَبَدَاً، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَآَلِى عَلَيَّ عَبْدِي ، أَنْ لَا أَغْفِرَ لَعْبِدي؟ فَإِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ)) (طب) عن ابن مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((كَانَ الْكِتَابُ یَنْزِلُ أَوَّلَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، نَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةٍ أَبْوَابٍ عَلَىْ سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ: زَاجِرٌ وَآمِرٌ، وَحَلَالٌ وَحَرَامٌ ، وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٍ وَأَمْثَالٌ، فَأَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهَوْا عَمَّا نُهِيْتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأُمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُلُّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)) ابن جرير (ك) وأبو نصر السجزي في الإِبانة عن ابن مسعودٍ رضَي الهُ عنهُ . ١٥٦٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((كَانَتْ شَجَرَةً فِي طَرِيقِ النَّاسِ تُؤْذِي النَّاسَ ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلُّهَا)) (حم ) والْخرائطي في مكارِمِ الأَخْلاقِ عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((كَانَتْ شَجَرَةً تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ نَحَّاهَا عَنِ الطّرِيقِ فَأَدْخِلَ الْجَنَّةَ)) الرافعي عن أُّبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٤٥/٣، ٨٥٢٨، ٩٣٩٠. ٤١١ : ١٥٦٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((كَانَتْ تَحِيَّةَ الأُمَمِ وَخَالِصَ وُدِّهِمْ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَانَقَ، إِبْرَاهِيمُ )) ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب الإِخْوَان عن تميم الداري رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («كَانَتْ حَوَّاءٌ لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ، فَنَذْرَتْ لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ لَتُسَمِّيَنَّهُ عَبْدَ الْحَارِثِ ، فَعَاشَ لَهَا وَلَدٌ فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارِثِ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ عَنْ وَحْيِ الشَّيْطَانِ)) (ك) عن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٢٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: («كَانَتْ لِلََّنْبِيَاءِ كُلَّهِمْ مَخْصَرَةٌ يَتَخَصَّرُونَ بِهَا تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) أَبُو نعيم عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٥٦٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كَانَتْ صَلَةُ الضُّحَىْ أَكْثَرَ صَلَةِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ )) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَتْ مَشِيئَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِسْلَامُ عَمِّي الْعَبَّاسِ، وَمَشِيئَتِي فِي إِسْلاَمِ عَمِّي أَبِي طَالِبٍ، فَغَلَبَتْ مَشِيئَةُ اللَّهِ مَشِيئَتِي)) أُبو نعيم عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٣١ - قَالَ النَّبِّلَ: ((كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى)) عبد الرزاق عن عمرَ وابن دينار قَالَ : ذَكَرُوا . الْكَافُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَبِّرْ كَبِّرْ)» (حم ق د) عن سهل بن أبي خيثمة ١٥٦٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٩١/٥. ٤١٢ (حم ) عن رافع بن خديج رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعَاً)) (ك) عن أَنْسِ (حل ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٦٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَبِّرُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ)) (حم) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («كَبِّرِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَاحْمَدِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَسَبِّحِي اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، خَيْرُ مِنْ مِائَةٍ فَرَسٍ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ بَدَنَةٍ ، وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةِ رَقْبَةٍ )) (هـ) عن أُمّ هانىءٍ رضي اللَّهُ عنها. ١٥٦٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَبْرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ )) (خدد) عن سفيان بن أسيد ( حم طب ) عن النواس رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ: الْأَكْلُ مِنْ غَيْرِ جُوعٍ، وَالنَّوْمُ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ ، وَالضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ عُجْبٍ ، وَصَوْتُ الرِّنَّةِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، وَالْمِزْمَارُ عِنْدَ النِّعْمَةِ)) (فر) عن ابنِ عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . الْكَافُ مَعَ التَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ)) (حم ق دن هـ) عن أنسِ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٢٣/٥. ١٥٦٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٥٢/٦. ٤١٣ ١٥٦٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((كِتَابُ اللَّهِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَمْدُودُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ )) (ش) وابن جرير عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٥٦٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿ه: «كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ بِخْمِسينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)) (م) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٤١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّمَ: ((كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ: رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللّهُ عنهُ . ١٥٦٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكُ ذْلِكَ لاَ مَحَالَةَ ، فَالْعَيْنَانِ: زِنَاهُما النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ: زِنَاهُمَا الإِسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ: زِنَاةُ الكَلَامُ، وَالْيَدُ: زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ: زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَىْ وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذُلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٤٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كُتِبَ عَلَيَّ الأُضْحَىْ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأَمِرْتُ بِصَلَةِ الضُّحَىْ وَلَمْ تُؤْمَّرُوا بِهَا )) (حم طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٥٦٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كِتَابُ اللَّهُ وَسُنَّتِي لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ )) أَبو نصر السجزي في الإِبَانَةِ وقال غريب جداً عن أبي هُرَيْرَة رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٤٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: ((كَتَبَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَمَنْ أَتَّى بِهِنَّ وَقَدْ أَدَّىْ حَقَّهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ أَتَّى بِهِنَّ وَقَدْ ضَبِّعَ حَقَّهُنَّ اسْتِخْفَافاً لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ)) ابن نصر عن أَبي ٤١٤ ---- هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ)) ( طب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُتِبَتْ لَهُ أَرْبَعُ حِجَجٍ: حِجَّةٌ لِلَّذِي كَتَبَهَا، وَحِجَّةٌ لِلَّذِي أَنْفَذَهَا، وَحِجَّةٌ لِلَّذِي أَخَذَهَا، وَحِجَّةٌ لِلَّذِي أَمَرَ بِهَا)) (هق ) وضعَّفه عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فِي رَجُلٍ أَوْصَى الْحِجَّةَ . الْكَافُ مَرعِ الثَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَثْرَةُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَمْنَعُ الْعَيْلَةَ)) المحاملي فِي أَمَالِيهِ عن أُمَّ سلمَةَ رضَي اللَّهُ عنها . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٥٦٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: («كَثْرَةُ الْعَرَبِ وَإِيمَانُهُمْ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي، أَلَ فَمَنْ أَقَرَّ بِعَيْنِي أَقَرَّ اللَّهُ بِعَيْنِهِ)) أَبُو الشَّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عنهُمَا . الْكَافُ مَعَ الْخَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كِخْ كِخْ إِرْمِ بِهَا، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)) (ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤١٥ ٠ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٥٦٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كِخْ كِخْ إِرْمِهَا أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)) (خ م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنَ بْنُ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَّةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيه فقالَ النَّبِيُّ وَلِ فَذَكَرَهُ . الْكَافُ مَعَ الدَّالِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجامع الكبير ١٥٦٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((كِدْتُمْ انْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلاَ تَفْعَلُوا، ائْتَمُوا بِإِمَامِكُمْ، إِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً)) ( حب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْكَافُ مَعَ الذَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِهِ ١٥٦٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَذَبَ النَّسَّابُونَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَقُرُونَاً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً)) ابن سعد، ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .. أ ! الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٥٦٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا، إِنَّهُ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيِْيَّةَ)) (م. متدن) والْبغوي (طب) عن جابرٍ أَنَّ عَبْداً لحاطب بن أبي بلتعةَ جَاءَ يَشْكُو حَاطِباً فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبُ النَّارَ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ ٤١٦٠ أ ١٥٦٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «كَذَبْتُمْ لَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ(١)، أَمَّا آنِفاً فَتْنُونَ عَلَيْهِ مِنْ الْخَيْرِ مَا أَثْنَيْتُمْ، وَأَمَّا إِذْ آمَنَ فَكَذَّبْتُمُوهُ وَقُلْتُمْ فِيهِ مَا قُلْتُمْ فَلَنُ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ)) (ك) عن عوف بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ)) (حمد) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَذَّبُوا، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، لَا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ تُقَاتِلُونَهُمْ، وَيَرْزُقُكُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَىْ ذُلِكَ، وَعُقْرُ دَار الإِسْلَامِ بِالشَّامِ )) ابن سعد عن سلمةَ بن نفيل الحضرمي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَاكَ، لَكُمْ مِجْرَتَانِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِي، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ)) (طب) عن أسماء بنت عميس رضي اللَّهُ عنها . الْكَافُ مَعَ الِرَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٥٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َِ: ((كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٦٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ)) (حم ك هق ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) قاله النَّبِّ ﴾ لما كذبت اليهود عبد الله بن سلام لما أسلم. ١٥٦٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٨٨/٤، ١١٤٧٧، ١١٥٠٢ ١٥٦٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٨٢/٣. ٤١٧٠ - الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١ ١٥٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَرَمُ الرَّجُلِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ)) الْعسكري عن أبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَرِهَ لَكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ)» (خ) فِي التَّاريخ عن معقل بن يسار رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «كَرَمُ الدُّنْيَا: الْغِنَى، وَكَرَمُ الآخِرَةِ: التَّقْوَىُ ، وَخُلِقْتُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأَنْثَى )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . الْكَافُ مَعَ السِّين مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٦٤ - قَالَ النُّبِّ ◌َ: ((كَسْبُ الإِمَاءِ حَرَامٌ )) الضِّيءُ، عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ فِي الإِثْمِ)» (هـ) عن أُمّ سلّمَةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٥٦٦٦ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ خَيّاً)» (حم دهـ) عن عائشةَ رضي اللهُ عنهَا . ١٥٦٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٧٤٠/٩، ٢٤٧٩٣، ٢٥٧١١. ٤١٨ ٢ الْكَافُ مَعَ الْعَيْنِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الكبير ١٥٦٦٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَى وَجْهِهِ سَقَطَتْ فَرْوَةَ وَجْهِهِ فِيهِ )) (حم ) وعبد بن حميد (ت ع حب ك هق ) في البعث (ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في قولِهِ: كَالْمُهْلِ قَال : فَذَكَّرَهُ . ٢٠٠٠ الْكَافُ مَعَ الْفَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٥٦٦٨ - قَالَ الَّبِّ ﴾: ((كَفَى إِثْمَا أَنْ تَحْبِسَ عَمِّنْ تَمْلِكُ قُوتَهُ)) (م) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَفَىْ بالدَّهْرِ وَاعِظاً، وَبِالْمَوْتِ مُفَرِّقاً)) ابن السُّنِّي في عَمَلِ يومٍ ولَيْلَةٍ، عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((كَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيّاً فَاحِشاً بَخِيلاً)) (هب) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَفَى بِالسَّلاَمَةِ دَاءً » (فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٥٦٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَفَى بِالسَّيْف شَاهِداً)» (هـ) عن سلمةَ بن المحبق رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٧٢/٤ . ٤١٩ 1 أَ 1 i أ . أ ٦ ١٥٦٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ)) (دك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمَاً أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، إِنْ كَانَ خَيْراً فَهِيَ مَزَلَّةٌ إِلَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ تَعَالَىْ، وإِنْ كَانَ شَرّاً فَهُوَ شَرِّ)) ( هب حب ) عن عمران بن حصين رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَفَىْ بِالْمَرْءِ إِثْمَا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)) (حم دك هق ) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِهِ فِي أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ)) ابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ شَرّاً أَن يَتْسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ » ابن أبي الدُّنْيَا فِي قِرَىْ الضَّيْفِ ، وأَبو الْحَسَن بن بشران في أَمالِيهِ عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٧٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِنَفْسِهِ)) ( هب) عن مسروق مُرْسَلاً . ١٥٦٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَفَىْ بِالْمَرْءِ فِقْهاً إِذَا عَبَدَ اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا إِذَا أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ)) (حل ) عن ابنِ عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٥٦٨٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((كَفَىْ بِالْمَرْءِ جَهْلًا فِي دِينِهِ أَنْ يَكْثُرَ خَطَؤُهُ ، وَيَنْقُصَ حِلْمُهُ، وَتَقِلَّ حَقِيقَتُهُ، جِيفَةٌ بِاللَّيْلِ، بَطَّلٌ بِالنَّهَارِ، كَسُولٌ هَلُوعُ، مَنُوعُ رَتُوعٌ )) (حل ) عن الْحكم بن عمير رضي اللهُ عنهُ . ١٥٦٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ » (م) ١٥٦٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٠٥/٢، ٦٨٣٣، ٦٨٤٢، ٦٨٥٧. ٤٢٠