النص المفهرس

صفحات 381-400

عن ابن عمر (ش ) عن أبي جعفر مُرْسَلاً .
١٥٤٧٠ - قَضَى النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((لِلْجَدَّةِ بِالسُّدُسِ)) (طب ) عن المغيرة بن شعبةً
ومحمدَّ بن مسلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
١٥٤٧١ - قَضَى النَّبِيُّ ◌َ: «أَنَّ الْمَعْدَنَ جُبَارٌ، وَالِْثْرَ جُبَارٌ، وَالْعَجْمَاءُ
جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَقَضَىْ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ، وَقَضَىْ أَنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ لِمَنْ بَرَّهَا إِلَّ أَنْ
يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ وَإِنَّ مُلْكَ المَمْلُوكِ لِمَنْ بَاعَهُ ، إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَقَضَىْ أَن
الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَقَضَىْ بِالشُّفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فِي الأَرَضِينَ وَالدُّورِ ،
وَقَضَىْ فِي الْجَنِينِ المَقْتُولِ بِغِرَّةٍ عَبْدٌ أَوْ أَمَّةٌ ، وَقَضَىْ فِي الرَّحْبَةِ تَكُونُ مِنَ الطَّرِيقِ ثُمَّ
يَزِيدُ أَهْلُهَا الْبَنْيَانَ فِيهَا فَقَضَىْ أَنْ يُتْرَكَ لِلطّرِيقِ مِنْهَا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ، وَقَضْىُ فِي النَّخَلَةِ
أوِ النَّخْلَتَيْنِ أَوِ الثَّلاثِ يَخْتَلِفُونَ فِي حُقُوقٍ ذَلِكَ ، فَقَضَىْ أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ أُولِئِكَ
مَبْلَغُ جَرِيدِهَا حَرِيمٌ لَهَا ، وَقَضَىْ فِي شُرْبِ النَّخْلِ مِنَ السَّيْلِ: إِنَّ الأَعْلَى يَشْرَبُ
قَبْلَ الْأَسْفَلِ، وَيُتْرَكُ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَاءُ إِلَى الأَسْفَلِ الَّذِي يَلِيهِ
فَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْحَوَائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ ، وَقَضَىْ أَنَّ المَرْأَةَ لَا تُعْطِي مِنْ مَالِهَا
شَيْئاً إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا، وَقَضَىْ لِلْجَدَّتَيْنِ مِنَ المِيَراثِ بِالسُّدُسِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوَاءِ،
وَقَضَىْ أَنَّ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً فِي مَمْلُوٍ فَعَلَيْهِ جَوَازُ عِثْقِهِ إِنْ كَانَ لَهُ ، وَقَضَىْ أَنْ لَ ضَرَرَ
وَلَ ضَرُورَةً ، وَقَضَىْ أَنَّهُ لَيْسَ لَعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ ، وَقَضَىْ بَيْنَ أَهْلِ المَدِينَةِ فِي النَّخْلِ
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِثْرٍ، وَقَضَىْ بَيْنَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَنْ لَا يُمْنَعَ فَضْلُ مَاءٍ لِيَمْنَعَ فَضْلَ الْكَلِّ
لِعَمَلِ الْكَلَإِّ، وَقَضَىْ فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى المُغَلَّظَةِ ثَلاثِينَ ابْنَةَ لَبُوٍ وَثَلاثِينَ حُقَّةً
وَأَرْبَعِينَ خِلْفَةٌ، وَقَضَىْ فِي الدَّيَةِ الصُّغْرَىْ ثَلَاثِينَ ابْنَةَ لَبُونٍ وَثَلَاثِينَ حُقَّةٌ ، وَعِشْرِينَ
ابْنَة مَخَاضٍ وَعِشْرِينَ بَنِي مَخَاضٍ ذُكُورٍ )) (عم) وأَبُو عوانةَ (طب ) عن عبادة بن
الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٧٢ - قَضَى النَّبِيُّ ◌َ: ((بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ)) (د) عن المغيرةِ بن شعبَةً
رضَي اللّهُ عنهُ .
٣٨١
:

١٥٤٧٣ - قَضَى النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ المُسْلِمِينَ ))
(حم هـ) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّهِ .
١٥٤٧٤ - قَضَىْ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((فِي السُّنِّ خَمْساً مِنَ الإِبِلِ » (هـ) عن ابنِ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٥٤٧٥ - قَضَىْ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((فِي الأَصَابِعِ عَشْراً عَشْراً وَفِي الْيَدِ بِخَمْسِينَ »
(طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٤٧٦ - قَضَى النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((فِي الأَصَابِعِ عَشْراً عَشْراً مِنَ الإِبِلِ)) (حم ) عن
أَبِي مُوسَىْ رضي اللهُ عنهُ .
١٥٤٧٧ - قَضَىْ التَّبِيُّ ◌َ: ((عَلَى ابْنِهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ، وَقَضَىْ عَلى
عَلِيٍّ بِمَا كَانَ خَارِجَاً مِنَ الْبَيْتِ مِنَ الْخِدْمَةِ » (حل) عن ضمرةَ بن حبيبٍ مُرْسَلاً .
١٥٤٧٨ - قَضَى التَّبِيُّ ◌ِءَ: ((بِالْجِوَارِ)) (حم) عن علِّي وابن مسعودٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا معاً .
١٥٤٧٩ - قَضَى التَّبِيُّ :﴿: «أَنَّ السَّرِقَةَ إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرِّجُلِ غَيْرِ المُتَّهَمِ،
فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ)) (طب ) عن أسيد بن حضير
ء
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٨٠ - قَضَىْ التَّبِيُّ ﴾: ((أَنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ، عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ
مِائَتَّيْ بَقَرَةٍ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاءِ ، عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ)) (حم هـ) عن
عمرو بن شعيب عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ .
١٥٤٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٣٩/٧.
٣٨٢
...

المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هذا الحَرف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٥٤٨١ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْقَائِمُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادٍ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) (ك)
في تاريخه عن محمَّد بن عجلان عن أبيهِ (ز) .
١٥٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْقَائِمُ بَعْدِي فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي يَقُومِ بَعْدَهُ فِي
الْجَنَّةِ ، وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ فِي الْجَنَّةِ)) ابن عساكر عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( الْقَاتِلُ لَ يَرِثُ)) (ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ
ءُ .
عنه
١٥٤٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ المَقْتَ، والمُسْتَمِعُ: يَنْتَظِرُ
الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ: يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ
امْرَأَةٍ مُسْتَمِعَةٍ عَلَيْهِنَّ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (طب ) عن ابن عمر
وابن عمروٍ وابن عبّاسٍ وابن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
١٥٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلاَةِ كَالْقَانِتِ وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
مِنْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)) (حب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٥٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: (( الْقُبْلَةُ بِحَسَنَةٍ وَالْحَسَنَةُ بِعَشَرَةٍ)) (حل ) عن ابنٍ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((الْقَبْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ،
وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ)) (حم ) والضِّياءُ عن عبادةَ بن
١٥٤٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٠٥٧/٣ .
٣٨٣

الصَّامت رضي اللهُ عنهُ .
١٥٤٨٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: («الْقَبْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ،
وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْحَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالسَّيْلُ وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا
بِسَرَرِهَا إِلَى الجَنَّةِ)) (حم) عن راشد بن حبيش رضي اللّهُ عنهُ .
١٥٤٨٩ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّ الأَمَانَةَ ،
وَالَّمَانَةُ فِي الصَّلَةِ ، وَالْأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ ، وَالأَمَانَةُ فِي الْحَدِيثِ، وَأَشَدُّ ذُلِكَ
الْوَدَائِعُ )) (طب حل ) عن ابن مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ إِلَّ الدَّيْنَ))
(م) عن ابن عمروٍ (ت) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٤٩١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ،
وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالنَّفَسَاءُ شَهِيدَةٌ)) (طب) عن عبد الله بن بسر
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٤٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقَدَرُ سِرُّ اللَّهِ، فَلَا تُفْشُوا سِرَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))
(حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٤٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْقَدَرُ نِظَامُ التَّوْحِيدِ، فَمَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَآمَنَ بِالْقَدَرِ
فَقِدِ اسْتَمْسَكَ بِالْقَدَرِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى)) (طس ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هذِهِ الْأُمَّةِ، إِنْ مَرِضُوا فَلاَ
تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ)) (دك) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٥٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ، وَسِبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ
حَرْفٍ ، فَمَنْ قَوَأَهُ صَابِراً مُحْتَسِباً كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ)) ( طس )
عن عمر رضَي اللَّهُ عنهُ .
٣٨٤
:
!
أ

١٥٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ(١) مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ
أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ)) (حب هب ) عن جابرٍ
(طب هب ) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ غِنِىٌّ لَ فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلَا غِنِىِّ دُونَهُ)) (ع)
ومحمَّد بن نصر عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ)) السنجري في الإِبَانَةِ والْقضاعي
عن علِّي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٤٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ المُبِينُ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ،
وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ)) (هب ) عن رجُلٍ .
١٥٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّلَ: ((الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَلاَ تُمَارُوا فِي
الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ (( (حم) عن أبي جهيم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ابن جميع في معجمِهِ،
والضِّيَاءُ عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ.
I
١٥٥٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةُ: أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالُ))
(طب ) عن عوف بن مالك، وعن كعب بن عياض رضي اللهُ عنهُ.
:
١٥٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ، اثْنَانٍ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ :
رَجُلٌ عَلِمَ الْحَقَّ فَقَضَىْ بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَرَجُلٌ قَضَىْ لِلْنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي
النَّارِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ فِي الحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (٤ ك) عن بريدةَ رضي
اللَّهُ عنهُ .
(١) مَاحِلٌ مُصَلْقٌ: خصم مجادل مصَدَّقٌ. ( نهاية: ٤/٣٠٣) .
٣٨٥
.٠
:

١٥٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْقُضَاءُ ثَلَاثَةٌ: قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي
الْجَنَّةِ : قَاضٍ قَضَىْ بِالْهَوَىْ فَهُوَ فِي الَّارِ ، وَقَاضٍ قَضَىْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ ،
وقَاضٍ قَضَىْ بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٥٠٥ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: (( الْقَلْبُ مَلِكٌ وَلَهُ جُنُودٌ، فَإِذَا صَلَحَ المَلِكُ صَلَحَتْ
جُنُودُهُ، وَإِذَا فَسَدَ المَلِكُ فَسَدَتْ جُنُودُهُ، وَالْأُذُنَانِ قَمْعٌ، وَالْعَيْنَانِ مَسْلَحَةٌ ،
وَاللَّسَانُ تَرْجُمَانٌ، وَالْيَدَانِ جَنَاحَانِ، وَالرِّجْلَانِ بَرِيدٌ، وَالْكَبِدُ رَحْمَةٌ، وَالطِّحَالُ
ضَحِكٌ، وَالْكُلْيَتَانِ مَكْرٌ، وَالرِّئَةُ نَفَسٌ)) ( هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٠٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْقَلَسُ حَدَثٌ)) (قط ) عن الْحسين رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٥٥٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَذُ)) الْقضاعي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٥٥٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقِنْطَارُ اثْنَنَا عَشْرَةَ أَلْفِ أُوقِيَّةٍ، كُلُّ أَوِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) (هـ حب) عن أبي هُرَيْرةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٥٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمَائْتَا دِينَارٍ)) ابن جرير عن الْحسن
مُرْسَلا (ز) .
١٥٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقِنْطَارُ أَلْفَا أُوْقِيَّةٍ)) (ك) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٥٥١١ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((الْقِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةٍ، وَمِاثْنَا أُوْقِيَّةٍ)) ابن جرير، عن
أُبَيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((الْقَهْقَهَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالتَّبَسُمُ مِنَ اللَّهِ)) (طس)
عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٣٨٦

1
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكِيرِ
١٥٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( الْقَبْرُ حُفْرَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ، أَوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِیَاضِ
الْجَنَّةِ)) (هق ) في كتاب عذاب القبر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقَتْلُ كَفَّارَةٌ)) الْحسن بن سفيان وأَبو نُعَيْم عن
خزيمة بن ثابت رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ،
وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَالنَّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرُرِهِ
آَلَى الْجَنَّةِ)) سمويه عن عبادةَ بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥١٦ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْقَدَرِيُّ أَوَّلُهُ مَجُوسِيٍّ وَآخِرُهُ زنديقٌ)) أبو نعيم عن
أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ أُمَّتِي)) (خ ) في تاريخه عن ابن
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٥٥١٨ - قَالَ التَّبِيُّ ﴿: «الْقَدَرِيَّةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْخَيْرُ وَالشَّرُّ بِأَيْدِينَا، لَيْسَ
لَهُمْ فِي شَفَاعَتِي نَصِيبٌ وَلَ أَنَا مِنْهُمْ وَلَ هُمْ مِنِّي )) (عد) عن أَنَسٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٥٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْقُرْآنُ يُقْرَأْ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، وَلَا تُمَارُوا فِي
الْقُرْآنِ فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ )) (حم ) عن أَبي جهيم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٢٠ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: «الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَ اللَّهِ، وَفَضْلُ
الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ، كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ، فَمَنْ وَقُّرَ الْقُرْآنَ فَقَدْ وَقَّرَ اللّهَ ،
(١) القَلَسُ: ما خرج من الجوف ملء الفم (القيء). (النهاية: ٤/١٠٠).
١٥٥١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٥٠/٦ .
٣٨٧
:
:

وَمَنْ لَمْ يُوَفِّرِ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ ، وَحُرْمَةُ الْقُرْآنِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَىْ كَحُرْمَةٍ
الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ ، الْقُرْآنُ شَافِعُ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فَمَنْ شَفِعَ لَهُ الْقُرْآنُ
شُفِّعَ، وَمَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ صُدِّقَ، ومَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ
خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ ، حَمَلَةُ الْقُرْآنِ هُمُ الْمَحْفُوفُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، المُلْبَسُونَ نُورَ
اللَّهِ ، المُتَعَلِّمُونَ كَلاَمِ اللَّهِ، مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهِ ، وَمَنْ وَالَهُمْ فَقَدْ وَالَىْ
اللَّهَ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا حَمَلَةَ كِتَابِ اللَّهِ! اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ بِتَوْقِيْرِ كِتَابِهِ يَزِدْكُمْ
حُبّاً، ويُحَبِّكُمْ إِلَى خَلْقِهِ ، يَدْفِعُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ سُوءَ الدُّنْيَا ، وَيَدْفَعُ عَنْ تَالِي
الْقُرْآنِ بَلْوَى الآخِرَةِ، وَلِمُسْتَمِعِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ صَبِيرٍ ذَهَباً، وَلِتَالِي
آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَسُورَةٍ تُدْعَىْ
الْعَظِيمَةَ عِنْدَ اللَّهِ ، يُدْعَى صَاحِبُهَا الشَّرِيف عِنْدَ اللَّهِ يُشَفَّعُ صَاحِبُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي
أَكْثَرٍ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، وَهَيَ سُوَرُة يُسَ)) أَبُو نصر السجري في الإِبانة عن عائشة
رضيَ اللَّهُ عنهَا وقال : هذا مِنْ أَحْسَنِ الْحديث وأَعزبِهِ وليس في إِسناده إِلَّ مقبولٌ
ثِقَةٌ، الْحكيم عن محمَّدٍ بن علي مُرسَلًا (ك) في تاريخِهِ عن محمَّد بن الْحنفيَّة عن
علي بن أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَوْصُولاً .
١٥٥٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُجِلَّ صَاحِبُ الْقُرْآنِ
رَبَّهُ عَنْ إِنْيَانٍ مَحَارِمِهِ)) أَبُو نعيم عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ ذُو وُجُوهٍ فَأَحْمِلُوهُ عَلَى أَحْسَنِ وُجُوِهِهِ)) أبو
نعيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٥٥٢٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ عَلَى مَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرٌ
عَلَى مَنْ تَبِعَهُ وَهُوَ الْحَكَمُ ، وَحَديثِي صَعْبٌ وَهُوَ الْحَكَمُ ، فَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِحَدِيثِي
وَفَهِمَهُ وَحَفِظَهُ جَامَعَ الْقُرْآنَ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآنِ وَبِحَدِيثِي خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ )) أَبو
نعيم عن الحكم بن عمير رضي اللهُ عنهُ .
١
٣٨٨
أ

١٥٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْقُرْآنُ لَمْ يَنْزِلْ بِالْكَسْكَسَةِ وَلاَ بِالْكَشْكَشَةِ وَلْكِنْ
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)) أَبُو نعيم عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((الْقُرَى الْمَحْفُوظَةُ: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وَإِيلْيَاءُ،
وَنَجْرَانُ ، وَمَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّ وَيَنْزِلُ بِنَجْرَانَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَى أَهْلِ
الأُخْدُودِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَداً)) نعيم بن حماد في الْفتن عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٥٥٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْقَرِيبُ مِنْ قَرَّبَتْهُ المَوَدَّةُ وَإِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، وَالْبَعِيدُ مَنْ
بَاعَدَتْهُ الْبَغْضَاءُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ ، وَلاَ شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ ، وَإِنَّ الْيَدَ إِذَا
غَلَّتْ قُطِعَتْ، وَإِذَا قُطِعَتْ حُسِمَتْ)) أَبُو نعيم والدَّيلمي عن جعفر بن محمَّد عن أَبيه
معضَلاً، ابن النَّجار عنه عن علي بن الحسين عن الحسين عن عليٍّ بن أبي طالبٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ موصُولاً .
١٥٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ)) (خ) فِي تاريخِهِ عن رَجُلٍ لَهُ
صُحْبَةٌ .
١٥٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُرْآنُ أَرْبَعُونَ سَنَةً)) ابن جرير عن ابن سيرين
مُرْسَلاً .
١٥٥٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ، قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي
الْجَنَّةِ: قَاضٍ قَضَىْ بَغَيْرِ الْحُقِّ وَهُوَ يَعْلَمُ فَذَاكَ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ قَضَىْ وَهُوَ لَا
يَعْلَمُ فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَذَاكَ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ قَضَىْ بِالْحَقِّ فَذَاكَ فِي الْجَنَّةِ))
(هق ) عن بُريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: فَقَلْبُ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ
١٥٥٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٢٩/٤.
٣٨٩
1

يُزْهِرُ ، وَقَلْبُ أَغْلَفُ مَرْبُوطُ عَلَى غِلَافِهِ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ، وَقَلْبُ مَصَفَّحٌ، فَأَمَّا
الْقَلْبُ الأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ، سِرَاجُهُ فِيهِ نُورُهُ ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الأَغْلَفُ فَقَلْبُ الْكَافِرِ،
وَأَمَّا الْقَلْبُ المَنْكُوسُ فَقَلْبُ المُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ ، وَأَمَّ الْقَلْبُ الْمُصَفَّحُ فَقَلْبٌ فِيهِ
إِيمانٌ وَنِفَاقٌ ، وَمَثَلُ الإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ
كَمَثَلِ الْقَرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَبْحُ وَالدَّمُ ، فَأَيُّ المَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَىُ غَلَبَتْ عَلَيْهِ))
(حم طس ) عن أبي سعيدٍ وصحّح (ش ) عن حذيفةَ موقوفاً ابن أبي حاتم عن
سُلَيْمانَ موقوفاً .
١٥٥٣١ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((الْقِنْطَارُ مِائَةُ رَطْلٍ، وَالرَّطْلِ اثْنَا عَشَرَ أُوْقِيَّةً،
وَالَّوقِيَّةُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ، وَالدِّينَارُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطاً)) الدَّيلمي عن جابرٍ وفيهِ
الْخليلُ بنُ مُرَّةَ(١) .
١٥٥٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((الْقَوْدُ بِالسَّيْفِ وَالْخَطَأْ عَلَى الْعَاقِلَةِ)) (قط ) عن أَبي
سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٥٥٣٣ - قَالَ النَّبِيُّنَ: ((الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ وَبَعْضُهَا أَوْعَىْ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا
سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ
لِعَبْدٍ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرٍ قَلْبٍ غَافِلٍ)) (حم) عن ابن عمرٍوٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
(١) مختلف في صحة أحاديثه. ( تهذيب رقم ٣١٩/ ٣/١٦٩).
١٥٥٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٦٧/٢.
٣٩٠
:
1

أ
حَرْفُ الْكَاف
الْكَأُفُ مَرِعِ الْأَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ
١٥٥٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَائِمُ الْعِلْمِ يَلْعَنُهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي
الْبَحْرِ، وَالطَّيْرُ فِي السَّمَاءِ » ابن الْجوزي في الْعللِ، عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٥٥٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((كَادَ الْحَكِيمُ أَنْ يَكُونَ نَبِيّاً » (خط ) عن أنسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
١٥٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَكَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَكُونَ
سَبَقَ الْقَدَرَ)) (حل ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَادَتِ النَّمِيمَةُ أَنْ تَكُونَ سِحْراً)» ابن لَال، عن أنسٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، أَنَّا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي
الْجَنَّةِ )) (م) عن أبي هُرَيْرَة رضي اللهُ عنهُ.
١٥٥٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَانَ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى
سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٣٩١
C

١٥٥٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((كَانَ الرَّجُلُ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ
فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتْنِ مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِيْنِهِ ،
وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبِ مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ،
واللَّهِ لَيْتِمِّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّ
اللَّهُ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلْكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ)) (حم خ دن) عن خباب رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٥٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرُِّ عَنْ ذَنْبٍ
عَمِلَهُ ، فَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارَاً عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَفْعَدَ الرَّجُلِ
مِنِهِ امْرَأَتِهِ أَرْعَدَتْ وَبَكَتْ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ أَكْرَهْتُكِ)) قَالَتْ: لَا، وَلكِنَّهُ عَمَلٌ مَا
عَمِلْتُهُ قَطُ ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّ الْحَاجَةُ، فَقَالَ: تَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا وَمَا فَعَلْتُهُ ،
اذْهَبِي فَهِيَ لَكِ ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لا أَعْصِي اللَّهَ بَعْدَهَا أَبَداً، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَأَصْبَحَ
مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِهِ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ)) (حم ت حب ك) عن ابن عُمْرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
١٥٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: ((كَانَ النَّاسُ يَعُودُونَ دَاوُدَ يَظُّونَ أَنَّ بِهِ مَرَضاً وَمَا بِهِ
إِلَّ شِدَّةُ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى)) ابن عساكر عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٥٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّنَ: ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ إِبْرَاهِيمُ )) ابن أبي
الدُّنيا في قِرَىْ الضَّيْفِ عن أَبِي هُرَيْرَة رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا الطَّيْرَةُ فِي الْمَرْأَةِ
وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ )) (ك هق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
١٥٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ : ((كَانَ أَيُّوبُ أَحْلَمَ النَّاسِ، وَأَصْبَرَ النَّاسِ،
١٥٥٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٤٧/٢ .
•
٣٩٢

وَأَكْظَمَهُمْ لِلْغَيْظِ)) الْحكيم عن ابن أَبزى رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٥٥٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ » (تك) عن أبي الدَّرداءِ
رضّي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَانَ دَاوُدُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ
مَنْ يُحِبُّكَ ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ نَفْسِي
وَأَهْلِي، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ)) (تك) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا
أَتَيْتَ مُعْسِراً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتْجَاوَزَ عَنَّا، فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ)) (حم
ق ن ) عن أَبي هُرَيْرَة رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَانِ ، وَكَانَ
أَحَدُهُمَا مُذْنِبٌ، وَالآخَرُ مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ، وَكَانَ لَ يَزَالُ الْمُجْتَهِدُ يَرَىْ الآخَرَ عَلى
الذَّنْبِ فَيَقُولُ: أَقْصِرْ، فَوَجَدَهُ يَوْماً عَلَى ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُ : أَقْصِرْ، فَقَالَ: خَلِِّي
وَرَبِّ، أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيباً، فَقَالَ: وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، أَوْ لاَ يُدْخِلُكَ اللَّهُ
الْجَنَّةَ ، فَقُبِضَ رُوحُهُمَا ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الَعَالِمِينِ، فَقَالَ لِهِذَا الْمُجْتَهِدِ: أَكُنْتَ
بِي عَالِماً، أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قَادِراً؟ وَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ
بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلآخَرِ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ)) (حمد) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٥٥٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ زَكَرِيًّا نَجَّاراً)» (حم م هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٨٢/٣ .
١٥٥٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٢٩٩/٣، ٨٧٥٧ .
١٥٥٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٥٢/٣، ٩٢٦٨، ١٠٢٩٨ .
٣٩٣

١٥٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ
أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ)) (هـ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنھُمَا (ز) .
١٥٥٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((كَانَ عَلَى الطّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا
رَجُلٌ فَأَدْخِلَ الْجَنَّةَ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَة رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «كَانَ عَلَى مُوسَىْ يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ ، وَجُبَّةُ
صُوفٍ ، وَكُمَّةُ(١) صُوفٍ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ))
(ت) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ
إِنْسانَاً، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ ، فَأَتَىْ رَاهِبَاً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ : لَاَ ،
فَقَتَلَهُ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنْتِ قَرْيَةً كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، فَتَأْى
بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَأَوْحَىْ اللَّهُ إِلَىْ
هذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي، وَأَوْحَىْ إِلَىْ هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي، وَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوَجَدَاهُ إِلَى
هُذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ، فَغُفِرَ لَهُ) (ق) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٥٥٥٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: «كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ
بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ الأُضْحَىْ)) (ن) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٥٥٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاجِرٌ ، فَلَمَّا
كَبِرَ، قَالَ لِلْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَاماً أُعَلَّمُهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَاماً
يُعَلِّمُهُ، فَكَانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ فَأَعْجَبَهُ ، فَكَانَ إِذَا
(١) الكُمَّة : القلنسوة .
١٥٥٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩٨٦/٩ .
٣٩٤
:

أَتَّى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَّى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَىْ ذَلِكَ إِلَى
الرَّاهِبِ، فَقَالَ: إِذَا جِئْتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا جِئْتَ أَهْلَكَ فَقُلْ:
حَبَسَنِي السَّاحِرُ، فَبْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَّى دَابَةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فَقَالَ الْيَوْمَ
أَعْلَمُ: السَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ ؟ فَأَخَذَ حَجَراً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ
أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَىْ
النَّاسُ ، فَتَّى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنِيَّ، أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي، قَدْ
بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَىْ، وَإِنَّكَ سَتَبْتَلَى فَلَا تَدُلُّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلَمُ يُبْرِىءُ الْأَكْمَةَ
وَالْأَبْرَصَ وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ، فَسَمِعَ جَلِيْسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِيَ ، فَأَتَّهُ
◌ِهِدَايَا كَثِيرَةٍ، فَقَالَ: مَا هُهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي، قَالَ: إِنِّي لَ أَشْفِي
أَحَداً إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ ، فَآمَنَ بِاللَّهِ فَشَفَاهُ
اللَّهُ، فَأَتَّى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ
بَصَرَكَ ؟ قَالَ: رَبِّي ، قَالَ: وَلَكَ رَبُّ غَيْرِي؟ قَالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ
يُعَذَّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَىْ الْغُلاَمِ ، فَجِيءَ بِالْغُلاَمِ، فَقَالَ لَهُ المَلِكُ: أَيْ بُنِّ قَدْ بَلَغَ مِنْ
سِحْرِكَ مَا يُبْرِىءُ الأَكْمَةَ وَالأَبْرَصَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ ، فَقَالَ: إِنِّي لَ أَشْفِي أَحَدأَ إِنَّمَا
يَشْفِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ ،
فَقِيلَ لَهُ : ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ ، فَأَبَىْ، فَدَعَا بِالْمِنْشَارِ، فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرَقِ رَأْسِهِ
فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّهُ ، ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ المَلِكِ فَقِيلَ لَهُ : ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ ، فَأَبِى ،
فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مِفْرَقِ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ، حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ:
ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبِى، فَدَفَعَهُ إِلَىْ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا
فَصَعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَسَقَطُوا ،
وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ اللَّهُ ،
فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِي قَرْقُورٍ فَتَوَسَّطُوا بِهِ الْبَحْرَ ،
فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ ، وَإِلَّ فَاقْذِفُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِيهِمْ بِمَا شِئْتَ ،
فَانْكَفَأَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فَعَلَ
٣٩٥

أَصْحَابُكَ ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ اللَّهُ، فَقَالَ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ
بِهِ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، وَتَصْلُنِي عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ
خُذْ سَهْمَاً مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ وَضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ
الْغُلاَمِ، ثُمَّ آرْمٍ ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَصَلَبَهُ
عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْمَاً مِنْ كِنَانَتِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ، ثُمَّ قَالَ :
بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلامِ، ثُمَّ رَمَاهُ، فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ
مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَاتَ ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلاَمِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ ، آمَنَّا بِرَبِّ
الْغُلامِ فَأَتِيَ الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ ، قَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ ، قَدْ آمَنَ
النَّاسُ؛ فَأَمَرَ بِالْأُخْدُودِ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ وَأَضْرَمَ النِّيرَانَ ، وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ
دِينِهِ فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا، فَفَعَلُوا، حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ
فِيهَا ، فَقَالَ لَهَا الْغُلامُ: يَا أُمَّهْ اصْبِرِي، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ )) (حم، م) عن صهيب
رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
١٥٥٥٧ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ ))
(حم م دن) عن معاوية بن الحكم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٥٨ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((كَانَ هُذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَتَزَعَهُ اللَّهُ مِنْهُمْ، وَجَعَلَهُ
فِي قُرَيْشٍ، وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)) (حم طب ) عن ذي مخمرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٥٥٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَ يُقَالُ: إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ
الأولىْ: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (طس ) عن أَبي الطّفيل رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٥٥٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ
امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ، وَخَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ مُغْلَقٍ مُطْبَقٍ، ثُمَّ
(١) يَخُطُّ : إشارةً إلى علم الرَّمل .
١٥٥٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩١٢٨/٣ .
١٥٥٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨٢٧/٦.
٣٩٦

حَشَتْهُ مِسْكاً ، وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ ، فَمَرَّتْ بَيْنَ المَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا، فَقَالَتْ بِيَدِهَا
هُكَذَا، وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدِهِ )) (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٥٥٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَاَ جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ
إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ صَاحِبَتُهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، وَقَالَتِ الأُخْرَىْ: إِنَّمَا ذَهَبَ
بِابْنِكِ، فَتَحَاكَمَتَا إِلى دَاوُدَ فَقَضَىْ بِهِ لِلْكُبْرَىْ، فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ
فَأَخْبَرَتَاهُ بِذلِكَ ، فَقَالَ: اثْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشْقُّهُ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَتِ الصُّغْرَىُ: لَا تَفْعَلْ
يَرْحَمُكَ اللَّهُ هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَىْ بِهِ للصُغْرَى)) (حم ق ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٥٥٦٢ - الَ النَّبِّالَ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيِّ
خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا ،
قَالَ: فُوابَيْعَةَ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ
عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ)) (حم ق هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٥٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى
بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَىْ أَنْ
يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّ أَنَّهُ آدَرُ(١)، فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ ، فَفَرَّ الْحَجَرُ
بِثَوْبِهِ ، فَجَمَعَ مُوسَىْ فِي أَثْرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتّى نَظَرَتْ
بُنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَىْ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسىْ مِنْ بَأْسٍ، وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ
بِالْحَجَرِ ضَرْباً)) (حم ق) عن أَبي هُرَيْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
(١) الأَدرَةُ: نفخةٌ في الخصية، وهي التي تسميها الناس القيلة. ( نهاية: ١/٣١).
١٥٥٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٧٩/٣ .
٣٩٧

١٥٥٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((كَانَتْ سِيمَا المَلائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمُ سُودٌ، وَيَوْمَ
أُحُدٍ عَمَائِمُ حُمْرٌ )) (طبِ ) وابن مردويه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
١٥٥٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((كَأَنَّ الْخَلْقَ لَمْ يَسْمَعُوا الْقُرْآنَ حِينَ يَسْمَعُونَهُ مِنَ
الرَّحْمُنِ يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٥٦٦ - قَالَ النَِّّ نَ﴿: ((كَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَسْمَعُوا الْقُرْآنَ حِينَ يَتْلُوهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
فِي الْجَنَّةِ)) السَّجزي في الإِبانةِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٥٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خُضْرَةٍ(١) لَحْمِ زَيْدٍ فِي أَسْنَائِكُمْ))
( ك) عن زيد بن ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٥٥٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَىْ فِي هَذِهِ الْوَادِي مُحْرِمَاً بَيْنَ
قَطْوَانَتَيْنِ )) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٥٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَنْقُضُهَا حَجَراً حَجَراً -
يَعْنِي الْكَعْبَةَ -)» (حم خ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٥٥٧٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ خُطَامُهَا لِيفٌ،
وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ ، وَهُوَ يَقُولُ: لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبِّيْكَ)) (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ
١٥٥٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («كَأَنَّكُمْ بِرَاكِبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَزَلَ فَقَالَ: الأَرْضُ
أَرْضُنَا، وَالْمِصْرُ مِصْرُنَا، وَالْفَيْءُ فَيْنَا وَإِنَّمَا أَنْتُمْ عَبِيدُنَا، فَحَالَ بَيْنَ الأَرَامِلِ
(١) الخضرةُ: السُّمرةُ. (لسان العرب: ٤/٢٤٥).
٣٩٨

وَالْيَتَامَىْ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)) ابن النَّجَّار عن حذيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ، يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي
خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ ، وَإِنَّ أَدْنَىْ لُؤْلُؤَّةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبٍ ،
وَإِنَّهَا تَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْباً يَنْفُذُّهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَىْ مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذُلِكَ)) (ك)
عن أبي سعيدٍ رضي اللّهُ عنهُ .
١٥٥٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِتَانِ
يُلَبِّي، تُجِيبُهُ الْجِبَالُ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَهُ: لَبِّكَ يَا يُونُسُ، هَذَا أَنَا مَعَكَ)) (قط )
في الأفراد عن ابنِ عبأَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٥٧٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌ِ ﴿: («كَأَنِّي بِنِسَاءِ بَنِي فِهْرٍ يَطُفْنَ بِالْخَزْرَجِ، تَصْطَفِقُ
إِلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ)) (حم) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٥٥٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى تَدَافُعِ أُمَّتِي بَيْنَ الْحَوْضِ
وَالْمَقَامِ ، فَيَلْقَىْ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ أَشَرِبْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمُ، وَيَلْقَىْ
الآخَرَ فَيَقُولُ لَهُ : لَا صُرِفَ وَجْهِي فَمَا قَدِرْتُ أَنْ أَشْرَبَ )) الحسن بن سفيان عن جابرٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَحْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَاضِعِي أَيْمَانِهِمْ
عَلَى شَمَائِلِهِمْ فِي الصَّلاَةِ)) (ش) عن الحسن مُرْسَلًا.
١٥٥٧٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: «كَأَنَّهَا آخِذَةٌ عَلَى غَضَبٍ، وَالمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ
وَصِيَّتَهُ)) (ط ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٧٨ - قَالَ التَّبِِّ ﴾: ((كأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ، وإِّي تَارِكٌ فِيكُمْ
الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا
لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا » (طب ) عن أبي
٣٩٩
-------

سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هُذِهِ صَحِيحَةً فِي
الْجَنَّةِ - قَالَهُ لَعمرو بن الْجموح - رضي اللَّهُ عنهُ -)) (حم ) والْحسن بن سفيان وأبو
نعيم (ض ) عن أَبي قَتَادَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هَابِطَاً مِنَ الثَِّيَّةِ
وَلَهُ جُؤَارٌ(١) إِلَى اللَّهِ بِالتَّلْبِيَةِ)) (حم م هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٥٥٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى نَاقَّةٍ
حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ(٢)، عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةً(٣) ، مَارَّا بِهِذَا الْوَادِي
مُلَبِّياً)) (حم م هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٥٥٨٢ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ،
أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنّ الآخَرِ : كِتَابُ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُقُونِي
فِيهِمَا، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، إِنَّ اللَّهَ مَوْلاَيَ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ
مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ))
(طب ك) عن أَبي الطُّفيل عن زيد بن أَرقم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٥٥٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى كَلْبِ أَبْقَعَ يَلِغُ فِي دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِي ))
( كر) عن السيد الحسين بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٥٨٤ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ بِعَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ عَلَى الصِّرَاطِ
يَضِلُّ مرَّةً وَيَسْتَقِيمُ أُخْرَىْ حَتَّى يَفْلِتَ وَلَمْ يَكَدْ)) ابن سعد (كر) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها .
(١) الجُؤارُ : رفعُ الصَّوتِ.
(٢) جَعْدَة : مكتنزة اللَّحم.
(٣) خُلْبَة هو اللِّيف .
٤٠٠