النص المفهرس

صفحات 301-320

الْحارث الأزدي رضيَ اللهُ عنهُ .
١٤٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((الفِطْرَةُ: الْمَضْمَضَةُ، وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَالسَّوَاكُ،
وَقَصُ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَتَقْلِيمُ الْأُظْفَارِ ، وَالإِنْتِضَاحُ
بِالْمَاءِ، وَالْخِتَانُ )) (ش) عن عمَّار بن ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٤٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْفُقَرَاءُ أَصْدِقَاءُ اللَّهِ تَعَالَىْ وَرَأْسُ مَالِهِمْ بِاللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ ، فَطُوبَى لِمَنْ اتَّجَرَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ رَأْسَ مَالِهِ)) جعفر بن محمَّد الْعلوي في
كتاب الْفردَوْس والسلمي والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((الْفُقَرَاءُ أَصْدِقَاءُ اللَّهِ، وَالْمُرَضَاءُ أَحِبَّاءُ اللَّهِ ، فَمَنْ
مَاتَ عَلَى الَّوْبَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَتُوبُوا وَلاَ تَّسُوا، فَإِنَّ بَابَ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلٍ
الْمَغْرِبِ لَا يُسَدُّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ)) الحديث عن جعفر في كتاب الفردوس
والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْفَقْرُ فَقْرَانِ: فَقْرُ الدُّنْيَا، وَفَقْرُ الآخِرَةِ، فَقْرُ الدُّنْيَا
غِنَى الآخِرَةِ، وَغِنَى الدُّنْيَا فَقْرُ الآخِرَةِ ذلِكَ الْهَلَاكُ حُبُّ مَالِهَا وَزِينَتِهَا فَذْلِكَ فَقْرُ
الآخِرَةِ وَعَذَابُ الآخِرَةِ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْفَقْرِ مِحْنَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَا يَبْتَلِي بِهِ إِلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ
الْمُؤْمِنِينَ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٩٨٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( الْفَقِيرُ عِنْدَ الْغَنِيِّ فِتْنَةٌ، وَالضَّعِيفُ عِنْدَ الْقَوِيِّ
فِتْنَةٌ ، وَالْمَمْلُوكُ عِنْدَ الْمَالِكِ فِتْنَةٌ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيُكَلَّفْهُ مَا يَسْتَطِيعُ وَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ لَمْ
يَفْعَلْ فَلَا يُعَذِّبْهُ)) الدَّيلمي عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنهُ .
٣٠١

- - -
حَرْفُ الْقَافِ
الْقَافُ مَعَ الََّلِف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٤٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((قَابِلُوا النَّعَالَ)) ابن سعد والْبغوي والْباوردي
(طب ) وأبو نعيم عن إِبراهيم الطَّائفي رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَمَا لَهُ غَيْرُهُ.
١٤٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ))
(قد) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ
الشُّحُومَ جَمَّلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا فَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا)) (حم ق ٤ ) عن جابرٍ (ق ) عن أبي
ءِ
هُرَيْرَةَ (حم ق ن هـ ) عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
١٤٩٩١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَاتَلَ اللَّهُ قَوْماً يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ )) الطَّيالسي
والضِّياءُ عن أُسَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَحُوزَ مَالَكَ أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ مِنْ
شُهَدَاءِ الآخِرَةِ)) (حم طب ) عن مخارق رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٤٩٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ، فِي النَّارِ)) (طب ) عن
عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ وعن ابنِهِ .
١٤٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً
٣٠٢
٩

رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ
عَلَى اللَّهِ)) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٤٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((قَارِىءُ اقْتَرَبَتْ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمَبِّضَةَ تُبَيِّضُ وَجْهَ
صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ)) ( هب فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٤٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَارِىءُ الْحَدِيدِ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَالرَّحْمُنِ يُدْعَى فِي
مَلَكُوتَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ: سَاكِنَ الْفِرْدَوْسِ)) (هب فر) عن فاطمةَ رضيَ اللَّهُ
عنها .
١٤٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَارِىءُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ يُدْعَىْ فِي الْمَلَكُوتِ مُؤَدِّي
الشُّكْرِ )) (فر) عن أسماء بنت عُمَيْس رضيَ اللَّهُ عنها .
١٤٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((قَارِىءُ سُورَةِ الْكَهْفِ تُدْعَىْ فِي التَّوْرَاةِ الْحَائِلَةَ ،
تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ)) (هب فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٤٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ
حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا أَوِ الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا)) (حم م ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ
مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ ، وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ)) (حم م ) عن جابرٍ
(حم م هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٥٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ: قَاضٍ عَرَفَ
الْحَقِّ فَقَضَىْ بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَاضٍ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ مُتَعُمِّدَاً أَوْ قَضَىْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
فَهُمَا فِي النَّارِ )) (ك) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٤٩٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٩٠/٣.
١٥٠٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٣٣/٥.
٣٠٣

١٥٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَاطِعُ السِّدْرِ يُصَوِّبُ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ)) (هق)
عن معاوية بن حيدةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ! أَذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ
الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهُمَا )) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٠٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َه: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً))
(حم ت حب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ
النُّصْحُ لِي )) (حم ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً
فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا بَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذلِكَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ
الْخَطَايَا، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لِلْحَفَظَةِ: إِنِّي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا
لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ قَبْلَ ذُلِكَ مِنَ الأُجْرِ وَهُوَ صَحِيحٌ)) (حم ع طب حل) عن
شداد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ فَلَمْ
يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ ، أَطْلَقْتُهُ مِنْ إِسَارِي ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ ، وَدَماً خَيْراً
مِنْ دَمِهِ، ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ)) (ك هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِبَتَيْهِ - يُرِيدُ
عَيْنَيْهِ - ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ)) ( حم خ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِ أَحْبَيْتُ
١٥٠٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٦٨/٣.
١٥٠٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٣/٨ .
١٥٠٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٨٢٩/٣.
٣٠٤

لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ » مالك (حم خ ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٠١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا بَلَغَ عَبْدِي أَرْبَعِينَ سَنَّةٌ عَافَيْتُهُ
مِنَ الْبَلَيَا الثَّلَاثِ: مِنَ الْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً
حَاسَبْتُهُ حِسَابً يَسِيراً، وَإِذَا بَلَغَ سِتِينَ سَنَةً حَبَّْتُ إِلَيْهِ الإِنَابَةَ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ
سَنَّةً أَحَبَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَّةً كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَأَلْقِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَإِذَا بَلَغَ
تِسْعِينَ سَنَّةً قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَسِيرُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ
وَيُشَفَّعُ فِي أَهْلِهِ)) الْحكيم عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ شِبْرَاً تَقَرَّبْتُ
إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً، وَإِذَا أَتَانِي مَشْياً أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً))
(خ ) عن أَنَسٍ وعن أبي هُرَيْرَةَ ( هب) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
١٥٠١٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ
بِهِمَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَا ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ إِذَا حَمِدَنِي عَلَيْهِمَا)) (طب حل) عن
عرباض رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا وَجَّهْتُ إِلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي
مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ ، أَوْ فِي وَلَدِهِ ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَاسْتَقْبَلَهُ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ ، اسْتَحْيَيْتُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ مِيزَاناً، أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَانً) الْحكيم عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا
كَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةُ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِاتَةٍ ضِعْفٍ، وَإِذَا هَمَّ
بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبُهَا عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً)) (ق ت) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٣٠٥

١٥٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا
عَيْنَ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنّ سَمِعَتْ، وَلَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ)) (حم ق ن هـ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: اقْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ
صَلَوَاتٍ ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْداً أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ
يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَ عَهْدَ لَهُ عِنْدِي )) (هـ) عن أبي قتادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ
النَّارِ ، وَهُوَ لِي وَأَنَّا أُجْزِي بِهِ)) (حم هب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الكِبْرِيَاءُ رِدَائِ، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي
رِدَائِ قَصَمْتُهُ)) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّلِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعِزُّ إِزَارِي،
فَمَنْ نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُمَا عَذَّبْتُهُ)) سموه عن أَبي سعيدٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٠٢٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ
إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِداً مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ)) (حم (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةً
(هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٥٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَاَلِي لَهُمْ مَنَابِرُ
مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَُّونَ وَالشُّهَدَاءُ)) (ت) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٢٢ - قَالَ النَّبيُّ ◌َِّ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ
١٥٠١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٥٥/٣.
١٥٠١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٧٥/٥.
١٥٠٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٨٦/٣.
٣٠٦

عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ)) (م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَفْواً مِنْ أَنْ أَسْتُرَ
عَلَى عَبْدٍ مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ أَفْضَحَهُ بَعْدَ إِذَ سَتَرْتُهُ ، وَلَ أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا
اسْتَغْفَرَنِي)) الْحكيم عن الْحسن مُرْسَلًا، (عق) عنهُ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا الرَّحْمْنُ أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ
وَشَقَّقْتُ لَهَا اسْماً مِن اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ، وَمَنْ بَنَّهَا
بَتُّهُ)) (حم خددت ك) عن عبد الرَّحمن بن عوف، (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٥٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّونَ ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ
خَيْراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرّاً فَلَهُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي
مَا شَاءَ)) (طب ك) عن واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أَنْفِقْ عَلَيْكَ)) ( حم ق)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٢٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنِّي بِعَرْضٍ كُلِّ خَيْرٍ
إِنِّي أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْهِ وَهُوَ يَحْمَدُنِي)) الْحكيم عن ابنِ عبَّاسٍ وعن أبي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ يَزَالُونَ يَقُولُونَ: مَا
كَذَا مَا كَذَا حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ تَعَالَىْ؟)) (حم م)
١٥٠٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٩/١ .
١٥٠٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠١٨٤/٣.
٣٠٧

عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٠٣٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا، فَمَنْ أَقَرَّ
لِي بِالتَّوْحِيدِ دَخَلَ حِصْنِي، وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي » الشِّيرازي عن عليٍّ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٣١ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي وَالْجِنَّ وَالإِنْسَ فِي نَّبَاءٍ
عَظِيمٍ، أَخْلُقُ وَيُعْبَدُ غَيْرِي، وَأَرْزُقُ وَيُشْكَرُ غَيْرِي)) ( الْحكيم هب) عن أبي
الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخْرُجُ مُجَاهِداً
فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أَرْجِعَهُ إِنْ رَجَّعْتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ
غَنِيمَةٍ ، وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) (حم ن) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٠٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
رَجُلٌ أَعْطَىْ بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْأُجَرَ أَجِيراً فَاسْتَوْفَىْ
مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ)) (حم خ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِينَ،
أَظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلّ إِلَّ ظِلِّي)) ابن أبي الدُّنْيا في كتاب
الإِخوان عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٣٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبِّي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ،
وَحَقَّتْ مَحَيَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي
لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتْبَادِلِينَ فِي ، الْمُتَحَابُونَ فِيٍّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
١٥٠٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٠٠/٣.
٣٠٨

يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ)) (حم طب ك ) عن عبادةَ بن
الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَال اللَّهُ تَعَالَى: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي)) (م) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ
يَشْتُمَنِي، وَكَذَّبَنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي أَمَّ شَتْمُهُ إِيَّاتِيَ فَقَوْلُهُ: إِنَّ لِي وَلَدَاً وَأَنَا
اللَّهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُواْ أَحَدٌ ، وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّاتِيَ فَقَوْلُهُ:
لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بَأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ)) (حم خن)
عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِياً ذَكَرْتُكَ
خَالِياً، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلِأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَكْبَرَ )) ( هب ) عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي الْمُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ
بَعْضِ مَلَائِكْتِي )) (طس ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٤٠ - قَالَ النَّبِّلَ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: عَبْدِي! أَنَا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي وَأَنَا
مَعَكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي)) (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٤١ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي
نِصْفَيْنٍ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ: فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ اللهُ:
حَمِدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، قَالَ اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، فَإِذَا
قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ، قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ
الْمُسْتَقِيمَ ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، وَلَا الضَّالِّينَ ،
٣٠٩
:

قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)) (حم ٢) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٤٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: كَذَّبَنِ ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلِكَ ،
وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذُلِكَ ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّيَ، فَزَعَمَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا.
كَانَ ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِنَّيَ فَقَوْلُهُ: لِي وَلَدٌ، فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَداً)) (خ )
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصِّيَامَ
فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُتْ وَلَ
يَصْحَبْ ، وَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤْ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَقْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ)) (ق ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِعِيسَىْ: يَا عِيسَى! إِنِّي بَاعِثُ مِنْ
بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمَدُوا وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُوَنَ صَبَرُوا
وَاحْتَسَبُوا وَلاَ حِلْمَ وَلَ عِلْمَ، قَالَ: يَا رَب! كَيْفَ يَكُونُ هُذَا لَهُمْ وَلَ حِلْمَ وَلَ
عِلْمَ ؟ قَالَ؛ أَعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي)) (حم طب ك هب) عن أبي الدَّرداءِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِلنَّفْسِ: اخْرِجِي، قَالَتْ: لَا
أُخْرُجُ إِلَّ كَارِهَةً)) (خد ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةٍ
الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ أَبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئاً)) (طب ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٥٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَقَدَرِي
٣١٠
-
1

فَلْيَلْتَمِسْ رَبَّأَ غَيْرِي)) ( هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٤٨ - قَالَ النَِّّلَ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِ، وَلَمْ يَصْبِرْ
عَلَى بَلَائِي، فَلْيُلْتَمِسْ رَبَّ سِوَايَ)) (طب) عن أَبي هندٍ الدَّاري رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: مَنْ لَا يَدْعُونِي أَغْضَبُ عَلَيْهِ))
الْعسكري في المواعظ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٥٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَِّي لِلْمُتَحَابِينَ فِيَّ ،
وَالْمُتَّجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ)) (حم طب ك هب ) عن
معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَ أَجْمَعُ لِعَبْدِي
أَمْنَيْنٍ وَلَ خَوْقَيْنٍ ، إِنْ هُوَ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي ، وَإِنْ هُوَ خَافَنِي
فِي الدُّنْيَا أُمَّنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي)) (حل ) عن شداد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقاً
كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا ذَرَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا شَعِيرَةً)) (حم ق ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ
أَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ، وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلَى الْقَدَرِ وَقَدْ قَدَّرْتُهُ لَهُ، أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
فَيُؤْتِنِ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِينِي مِنْ قَبْلُ)) (حم خن) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٠٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٩١/٨.
١٥٠٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠٨٨/٣.
١٥٠٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٥٨/٣ .
٣١١

١٥٠٥٤ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَذْكُرُنِي عَبْدٌ فِي نَفْسِهِ إِلَّ ذَكَرْتُهُ
فِي مَلِأٍ مِنْ مَلَائِكَتِي، وَلَا يَذْكُرُنِي فِي مَلَأٍ إِلَّ ذَكَرْتُهُ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى)) (طب )
عن معاذ بن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ
مِنْ يُونِسَ بْنِ مَتَّى)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ اثْتَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ
وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا: جَعَلْتُ لَكَ نَصِيباً مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظْمِكَ لُأَطَهِّرَكَ بِهِ وَأَزَكِّيَكَ،
وَصَلَهُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجْلِكَ)) (هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٥٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ
ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلِإِ ذَكَرْتُكَ فِي مَلٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي
شِبْراً دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعً، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنَّ ذِرَاعاً دَنَوْتُ مَنْكَ بَاعاً، وَإِنْ أَتْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُ
إِلَيْكَ أُمَرْوِلُ)) (حم) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي
وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلَ أُبَالِ، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ
السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أَبَالِ، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَنَّكَ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ
خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ: بِي شَيْئاً لَأَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)) (ت ) والضِّياءُ عن أَنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا ذَكَرْتَنِي
شَكَّرْتَنِي، وَإِذَا نَسِيتَنِي كَفَرْتَنِي)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ ثَلَاثَةُ: وَاحِدَةٌ لِي ،
١٥٠٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٠٨ .
٣١٢
i

وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لي: فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً ،
وَأَمَّا أَّتِي لَكَ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، فَإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَّا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ،
وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَعَلَيْكَ الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةُ، وَعَلَيَّ الإِسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ))
(طس) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) (حم) عن أَبي مرَّة الطّائفي (ت) عن أَبي الدَّرداءِ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ،
وَامْشٍ إِلَي أُمَرْوِلْ إِلَيْكَ)) (حم) عن رجُلٍ .
١٥٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ مَهْمَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي
وَلَمْ تُشْرِْ بِي شَيْئاً غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ، وَإِنِ اسْتَقْبَلْتَنِي بِمِلْءِ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ خَطَايَا وَذُنُوباً اسْتَقْبَلْتُكَ بِمِلْئِهِنَّ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَأَغْفِرُ لَكَ وَلاَ أَبَالِي)) (طب )
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٦٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا ابْنَ آدَمَ لَا تَعْجَزْ عَنْ أَرْبَعِ
رَكْعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) (حمد) عن نعيم بن همام (طب ) عن
النواس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يُؤْذِينِ ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا
الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ، أَقُلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ)) (حم ق د) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
ء
عنهُ .
١٥٠٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٥٣٢/٨، ٢٢٥٣٣، ٢٢٥٣٤، ٢٢٥٣٥، ٢٢٥٣٦،
٢٢٥٣٧، ٢٢٥٣٨ .
١٥٠٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٢٥/٥.
٣١٣

١٥٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يُؤْذِينِ ابْنُ آدَمَ يَقُولُ: يَا خَيْبَةً
الدَّهْرِ، فَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنِّي أَنَا الدَّهْرُ أَقُلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ ، فَإِذَا شِئْتُ
قَبَضْتُهُمَا )) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرِّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى
نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ مُحَرَّماً بَيْنَكُمْ فَلَ تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالَّ إِلَّ مَنْ هَدَيْتُهُ
فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ،
يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، ◌َا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ
بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ
تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ
وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَىْ قَلْبٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي
شَيْئاً ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرٍ قَلْبٍ رَجُلٍ
وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذُلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئاً، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ
وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا
عِنْدِي إِلَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا
لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيَّكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ
إِلَّ نَفْسَهُ)) (م) عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٦٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ: إِدْخَالُكَ يَدَكَ فِي فَمِ التِّنِّينِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ
الْمِرْفَقَ فَيَقْضَمُهَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَسْأَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ ثُمَّ كَانَ)) ابن عساكر عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ دَاوُدُ: يَا زَارِعَ السَّيِّئَاتِ أَنْتَ تَحْصُدُ شَوْكَهَا
وَحَسَكَهَا)) ابن عساكر عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣١٤
!

١٥٠٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّ: ((قَالَ رَبُّكُمْ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أَتَّقَىْ فَلاَ يُجْعَلْ مَعِي إِلّهُ ،
فَمَنِ اتَّقَىْ أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهاً فَأَنَا أَهْلَ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)) (حم ت ن هـ ك) عن أَنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ رَبُّكُمْ: لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ
بِاللَّيْلِ، وَلَطْلَعْتُ عَلَيْهِمْ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ، وَلَمَا أُسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ)) (حم ك)
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ رَجُلٌ: لأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ
بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٌّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُلِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقَّ، فَقَالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ ، لأَصَدَّقَنَ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي
يَدِ زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدِّثُونَ: تُصُدِّقَ الَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٌّ ،
فَأَصْبَحُوا يَتْحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى
سَارِقٍ، وَعَلَى زَانِيَةٍ، وَعَلَى غَنِيٍّ، فَأَتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ، فَلَعَلَّهُ
أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ ، وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ
أَنْ يَعْتَبِرَ فَيْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ)) (حم ف هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٠٧٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((قَالَ رَجُلٌ: لَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلاَنٍ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ
إِلَى نَبِيِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ إِنَّهَا خَطِيئَةٌ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْعَمَلَ)) (طب) عن جندب رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٠٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةَ
امْرَأَةٍ ، كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ
١٥٠٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٤٥/٥.
١٥٠٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧١٦/٣.
١٥٠٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٨٩/٣.
٣١٥

اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَطَافَ عَلَيْهِنَّ فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ
بِشِقٌّ إِنْسَانٍ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكاً
لِحَاجَتِهِ)) (حم ق ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٧٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ : ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: إِنَّا لَ نَدْخُلُ بَيْنَاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا
تَصَاوِيرُ)) (خ) عن ابنِ عُمَرَ (م) عن عائشةَ (مد) عن ميمُونَةَ، (حم ) عن
أسامة بن زيد وبريدةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز).
١٥٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ
قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) (طب ) عن ابن أَبِي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ
وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ)) (ك) عن أَنَسٍ وعن قيس بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَدْ حُبِّبَتْ إِلَيْكَ الصَّلَةُ فَخُذْ مِنْهَا
مَا شِئْتَ)) (حم) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٠٧٩ - قَالَ التَّبِّ ◌َهِ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، فَقُلْتُهَا،
فَقَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، فَقُلْتُهَا)) (حم خ ن) عن أُبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٥٠٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا
فَلَمْ أَجِدْ رَجُلًا أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ ، وَقَلَّبْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَجِدْ فِي بَنِي
أَبٍ أَفْضَلَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ )) الْحاكم في الْكنى، وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
١٥٠٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧١٩/٣ .
١٥٠٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٥/١.
١٥٠٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٢٦/٣.
٣١٦

١٥٠٨١ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذُ مِنْ حَمٍَ الْبَحْرِ
فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)) ( حم ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٥٠٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: لَيَبْكِ الإِسْلَامُ عَلَى مُوْتِ عُمَرَ))
(طب ) عن أُبَيِّ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ
شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ : وَإِنْ زَنَىْ وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَّى وَإِنْ سَرَقَ)) (خ)
عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ
مَيِّتْ ، وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ)) الطَّالسي
(هب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: يَا رَبِّ! مَنْ أَعَزُّ عِبَادِكَ
عِنْدَكَ؟ قَالَ: مَنْ إِذَا قَدَرَ غَفَرَ )) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((قَالَ مُوسَىْ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَا جَزَاءُ مَنْ عَزَّى
الثَّكْلَىْ ؟ قَالَ: أَظِلُّهُ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَ ظِلَّ إِلَّ ظِلِّي)) ابن السِّنِّي في عملٍ يومٍ وَيْلَةٍ
عن أبي بكرٍ وعمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٠٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((قَالَ مُوسَىْ: يَا رَبِّ! كَيْفَ شَكَرَكَ آدَمُ ؟ قَالَ :
عَلِمَ أَنَّ ذُلِكَ مِنِّي فَكَانَ ذُلِكَ شُكْرَهُ)) الْحكيم عن الْحسن مُرْسَلًا.
١٥٠٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا لِعِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ: أَنْتَ رُوحُ
اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ وَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي، فَقَالَ عِيسَىْ: بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي، سَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَىْ
عَلَيْكَ وَسَلَّمْتُ عَلَى نَفْسِي)) ابن عساكر عن الْحسن مُرْسَلًا.
١٥٠٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ
٣١٧

سَيِّئَةً وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ ، فَقَالَ: ارْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا ، وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا
لَهُ حَسَنَةً، إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّايَ)) (حم م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٥٠٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ ! لَ
تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الإِنْسَانَ فَقِيرَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ن هـ
هب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٠٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَامَ مُوسَىْ خَطِيباً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ: أَيُّ
النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ: أَنَا، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ ، وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ
لِي عَبْداً بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ لِي بِهِ؟ فَقِيلَ :
احْمِلْ حُوتاً في مَكْتَلٍ ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَثَمَّ، فَانْطَلَقَ وانْطَلَقَ مَعَهِ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلَا
حُوتاً فِي مَكْتَلٍ ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ فَوَضَعَا رُؤُسَهُمَا فَنَامَا، فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ
الْمَكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً، وَكَانَ لِمُوسَىْ وَفَتَاهُ عَجَباً، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةً
يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا، قَالَ مُوسَىْ لِفَتَاهُ: آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِيْنَا مِنْ سَفَرِنَا
هُذَا نَصَبَا ، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَىْ مَسَّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ،
فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ، قَالَ مُوسَىْ : ذُلِكَ
مَا كُنَّا نَبْغِي، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجّى
◌ِثَوْبٍ، فَسَلَّمَ مُوسَىْ، فَقَالَ الْخَضِرُ: أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَىْ،
قَالَ : مُوسَىْ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا
عُلِّمْتَ رُشْداً؟ قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً يَا مُوسَىْ، إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ
عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَىْ عَلَّمَكَهُ
اللَّهُ لَ أَعْلَمُهُ، قَالَ: سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلَ أَعْصِي لَكَ أَمْرَأَ ، فَانْطَلَقَا
يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ، فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا، فَعَرَفُوا الْخَضِرَ
فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَتَقَرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي
٣١٨

الْبَحْرِ ، فَقَالَ: الْخَضِرُ: يَا مُوسَىْ ! مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّ كَنَقْرَةِ
هذَا الْعُصْفُورِ فِي هَذَا الْبَحْرِ ، فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةَ فَتَزَعَهُ ،
فَقَالَ مُوسَى: قَوْمُ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ،
قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرَاً، قَالَ: لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ، فَكَانَتِ
الأُولَىْ مِنْ مُوسَىْ نِسْيَاناً، فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمِانِ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَهُ
فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَىْ: قَتَلْتَ نَفْسَأَ زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ
لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرَاً، فَانْطَلَقَا، حَتَّى إِذَا أَنْيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا
فَأَبُوا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ، قَامَ الْخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ ،
فَقَالَ مُوسَىْ: لَوِ شِئْتَ لَأَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ، قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ، يَرْحَمُ
اللَّهُ مُوسَى لَوَدَدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا)) (ق ت ن ) عن أَبيِّ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٥٠٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ، إِنَّ الْوَلَدَ فِتْنَةٌ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ
إِنِّي نَزَلْتُ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أُتِيتُ بِهِ)) (طب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَخَرَجَ الْحَسَنُ، فَعَثَّرَ فَسَقَطَ عَلَى
وَجْهِهِ ، فَتَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ يُرِيدُهُ فَأَخَذَهُ النَّاسُ فَأَتَوْهُ بِهِ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
١٥٠٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
مَسَاجِدَ لَا يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ)) (هق) عن أَبي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاحِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٥٠٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ لَقَدْ أُوتُوا عِلْماً)) ( حب) عن أبي
نملةَ الأَنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥٠٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((قَاتِلُ ابْنِ سُمَيَّةَ فِي النَّارِ)) (كر) عن عمرو بن
٣١٩

العاص رضيَ اللهُ عنهُ
١٥٠٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَاتِلْ بِهِ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ، فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَضْرِبُ
بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَاعْمَدْ بِهِ صَخْرَةً فَاضْرِبْهُ بِهَا ثُمَّ الْزَمْ بَيْتَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيّةٌ قَاضِيَةٌ ، أَوْ
يَدِّ خَاطِئَةٌ)) (حم ) عن محمَّد بن مسلمةً رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٥٠٩٧ - قَالَ التِِّيُّ لَهُ: ((قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمَّا أَسْهَلَتْ
الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيٍّ فَقَالَ: أَبْشِرْ وَبَشِّرْ
أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
النَّارَ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي، وَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لُأُمَّتِي)) ( طس) وتمام، (كر) عن
أَنَس وحسن رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٥٠٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَاطِعُ السِّدْرِ يُصَوِّبُ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ)) (هق )
عن بهز بن حكيم عن أبيهِ عن جدِّهِ .
١٥٠٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ
بِمَغْفِرَتِي ، فَمَنْ ذَكَرَنِي وَهُوَ مُطِيعٌ فَحَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَهُ وَهُوَ مِنِّي بِمَغْفِرَتِي ، وَمَنْ
ذَكَرَنِي وَهُوَ لِي عَاصٍ فَحَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَهُ بِمَقْتٍ)) الدَّيلمي (كر) عن أبي هند
الدَّاري رضيَ اللهُ عنهُ .
١٥١٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَعْجَزِ ابْنَ آدَمَ أَنْ تُصَلِّيَ أَوَّلَ
النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ آخِرَ يَوْمِكَ)) الْبغوي عن أَبي مرة الطائفي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥١٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: إِنَّ عَبْداً صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ،
وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ لَ يَفِدُ إِلَيَّ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ أَغْوَامٍ لَمَحْرُومٌ)) (عد هق ك) عن
١٥٠٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٠١/٦.
٣٢٠