النص المفهرس
صفحات 121-140
رَجُلًا كَانَ لَهُ مُغْتَسَلٌ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى مُعْتَمَلِهِ عَمِلَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَأَصَابَهُ الْوَسَخُ وَالْعَرَقُ، فَكُلَّمَا مَرَّ بِنَهْرِ اغْتَسَلَ مَا كَانَ يَبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟ وَكَذَلِكَ الصَّلَوَاتُ كُلَّمَا عَمِلَ خَطِيئَةً أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ صَلَّى وَدَعَا وَاسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ مَا كَانَ فِيهِ )) ( طس ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٨١٧ - قَالَ النَّبيُّ ◌ََّ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ)) ( حب طب ) عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتُ مَا بَيْنِهَا، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ مُغْتَسَلُ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ ، فَإِذَا انْطَلَقَ إِلَى مُعْتَمَلِهِ عَمِلَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَصَابَهُ الْوَسَخُ أَوِ الْعَرَقُ فَكُلَّمَا مَرَّ بِنَهْرِ اغْتَسَلَ مَا كَانَ ذُلِكَ مُبْقِياً مِنْ دَرَنِهِ ؟ فَكَذَلِكَ الصَّلَوَاتُ كُلَّمَا عَمِلَ خَطِيئَةً أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ صَلَّى صَلَّةً اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا)) ( طب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ يَمْحُ اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا)) محمَّد بن نصر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الصَّمْتُ حِكَمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ فِيمَا لَا يَعْنِيِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ)) الْعسكري عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ لِّهَ: ((الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ، وَأَمَّ اللَّيْلُ فَطَوِيلٌ، وَأَمَّا النَّهَارُ فَقَصِيرٌ )) يعقوب بن سفيان في تاريخِهِ ( هب ) وابن عساكر عن عامر بن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَجْتَنُّ بِهَا عَبْدِي، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ )) ابن جرير عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢١ حَرْفُ الضّاد ءَ الضَّادُ مَعَ الَأَلِف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي دَارِهِ كَلْبَةٌ مُجِحِّ(١) ، فَقَالَتِ الْكَلْبَةُ: وَاللَّهِ لَا أَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي فَعَوَىْ جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا ، قِيلَ: مَا هُذَا؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ: هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا )) (حم ) والْبزار عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٢٤ - قَالَ النَّبِّ نَ: ((ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ الْعِلْمُ، كُلَّمَا قَّدَ حَدِيثاً طَلَبَ إِلَيْهِ آخَرَ )) (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ(٢))) (حم ت ن حب) عن الْجارود بن الْمُعلى (حم هـ حب) عن عبد الله بن الشخير (طب ) عن عصمة بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ . (١) مُحِجِّ : الحاملُ المقربِ التي دنا ولادُها . (٢) أي إذا أخذها غيره ليتملَّكَهَا أدَّتْه إلى النَّار. ١٣٨٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٩٩/٢. ١٣٨٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٨١/٧. ١٢٢ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِیرِ ١٣٨٢٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((ضَالَّةُ الإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا )) (هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرْقُ النَّارِ فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا » (ط عب حم ت ن) والدَّارِمي والطّحاوي (ع) والْحسن بن سفيان (حب) والْبغوي والْبارودي وابن قانع (طب حل هق ض ) عن الْجارودي بن المعلى رضيَ اللَّهُ عنهُ . الضُّادُ مَعَ الْحَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((ضَحُوا بِالْجِذَعِ مِنَ الضَّأَنِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ)) (حم طب) عن أُمِّ بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ رَءَ: ((ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلَهُمَا فِي الْجَنَّةِ)) (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٣٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبٍ)) ( حم هـ) عن أَبي رزين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَحِكْتُ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرِّنِينَ فِي ١٣٨٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٨١/٧، ٢٠٧٨٢، ٢٠٧٨٣، ٢٠٧٨٤، ٢٠٧٨٥. ١٣٨٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٤٠/١٠. ١٣٨٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦١٨٧/٥. ١٢٣ السَّلَاسِلِ)) (حم) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يَأْتُونَكُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ )» (حم طب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((ضَحِّ بِهَا أَنْتَ وَلَ رُخْصَةَ لَأَحَدٍ فِيهَا بَعْدَهَا)) (ك هق) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: أَعْطَانِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ غَنَماً أَقْسِمُهَا ضَحَايَا فَبَقِيَ عَتُودٌ(١) مِنْهَا قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٣٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَحُوا وَطَيِّبُوا بِهَا أَنْفُسَكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجّهُ أُضْحِيَةً إِلَى الْقِبْلَةِ إِلَّ كَانَ دَمُهَا وَقَرْنُهَا وَصُوفُهَا حَسَنَاتٍ مُحْضَرَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. الضَّادُ مَعَ الرَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَرَبَ اللَّهُ تَعَالَىْ مَثَلًا صِرَاطاً مُسْتَقِيمَاً، وَعَلَى جَنْبَيِ الصِّرَاطِ سُورَانٍ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفْتَّحَةٌ وَعَلَىْ الأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعاً وَلَا تَتَعَوَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ ، فَإِذَا أَرَادَ الإِنْسَانُ أَنْ يَفْتَحَ شَيْئاً مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ قَالَ : وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ؛ فَالصِّرَاطُ الإِسْلَامُ، وَالسُّورَانِ حُدُودُ اللَّهِ (١) العَتُود: الصَّغير من أولاد المعز. ١٣٨٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٢٤/٨. ١٢٤ تَعَالَىْ، وَالأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ مَحَارِمُ اللَّهِ تَعَالَى، وَذُلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصُّرَاطِ كِتَابُ اللَّهِ وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقٍ وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبٍ كُلُّ مُسْلِمٍ)) (حم ك) عن النواس رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٨٣٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارَ)) الْبزَّار عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ)) (م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: («ضِرْسُ الْكَافِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَعَرْضُ جِلْدِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، وَعَضُدُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ ، وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرْقَانَ، وَمَفْعَدُهُ فِي النَّارِ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الرَّبَذَةِ)) (حم ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٣٩ - قَالَ التَّبِّ لَ: ((ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَفَخِذُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ ، وَمَقْعَدُهُ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثٍ مِثْلُ الرَّبَذَةِ(١))) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَرَبْتُ ضَرْبَتِي الْأَوْلَىْ فَبَرَقَ الَّذِي رَأيْتُمْ فَأَضَاءَ لِي مِنْهَا قُصُورَ الْحِيرَةِ وَمَدَائِنَ كِسْرَىْ كَأَنَّهَا أَنْيَابُ الْكِلَبِ وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ، ثُمَّ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِي الثَّانِيَةَ فَبَرَقَ الَّذِي رَأَيْتُمْ أَضَاءَ لِي قُصُورَ الْحُمرِ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ كَأَنَّهَا أَنْيَابُ الْكِلَابِ، وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ، ثُمَّ (١) الرّبذة: قرية معروفة قرب المدينة المنورة فيها قبر أبي ذر الغفاري رضيَ اللهُ عنهُ. ١٣٨٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٥٣/٣. ١٢٥ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِي الثَّالِثَةَ فَبَرَقَ الَّذِي رَأَيْتِمْ أَضَاءَ لِي مِنْهَا قُصُورَ صَنْعَاءَ كَأَنَّهَا أَنْيَابُ الْكِلَبِ وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا يَبْلُغْنَ النَّصْرَ فَأَبْشِرُوا)) ابن سعد عن كثير بن عبد اللَّه المزني عن أبيه عن جدِّهِ . الضّادُ مَعَ الْعَيْنِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((ضَعْ إِصْبَعَكَ السَّيَّابَةَ عَلَى ضِرْسِكَ ثُمَّ اقْرَأْ آخِرَ يُسَّ)) (فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي)) (ت) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((ضَعْ أَنْفَكَ لِيَسْجُدَ مَعَكَ)) (هق ) عن ابنِ عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٣٨٤٤ - قَالَ النُّبِيُّ ◌ِ﴾: ((ضَعْ بَصَرَكَ مَوْضِعَ سُجُودِكَ)) (فر) عن أَنْسِ ء رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ ثَلَاثاً، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأَحَاذِرُ)) (حم م هـ) عن عثمان بن أبي العاصِ الثَّقفي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٤٦ - قَالَ النَّبِّ : «ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي فَامْسَحْ بِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي كُلِّ مَسْحَةٍ )) (طب ك ) ١٣٨٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٩٢٧/٦. ١٢٦ ! عن عثمان بن أبي العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ضَعُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الْخَادِمُ)) الْبزار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٤٨ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َهُ: ((ضَعِي فِي يَدِ الْمِسْكِينِ وَلَوْ ظِلْفاً مُحْرَقاً)) (حم طب ) عن أُمِّ عبيدٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَىْ فُؤَادَكِ وَقُولِي: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ، وَاحْدُرْ عَنِّي أَذَاكَ )) (طب) عن ميمونة بنت أبي عسيب رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((ضَعِي يَدَكِ عَلَيْهِ ثُمَّ قُولِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: بِسْمَ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي شَرَّ مَا أَجِدُ بِدَعْوَةِ نَبِّكَ الطِّبِ الْمُبَارَكِ الْمَكِينِ عِنْدَكَ ، بِسْمِ اللَّهِ)) الْخرائطي في مكارمِ الأُخْلاقِ وابن عساكر عن أسماء بنتٍ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((ضَعُوا فِيهَا السِّكّينَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا وَكُلُوا)) (ط حم حب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّ لَهَ بِجُبْنَةٍ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٣٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا)) (طس ك هق) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيّ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضَعْهَا عَلَى الْحَضِيضِ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، وَأَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٢١/١٠. ١٣٨٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٠/٧. ١٢٧ الضَّادُ مَعَ الْمِيم مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١٣٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ)) (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٣٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ضَمِّنَ اللَّهُ خَلْقَهُ أَرْبَعاً: الصَّلاَةَ، وَالزَّكَاةَ، وَصَوْمَ رَمَضَانَ، وَالْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَهُنَّ السَّرَائِرُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴾)) (هب) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ. الضَّادُ مَعَ الْواو مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٥٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((ضُوَالُ الْمُسْلِمِ حَرْقُ النَّارِ)) ابن سعد عن الشخير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). 1 المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هذا الْحرف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الضَّالَّةُ وَاللُّقْطَةُ تَجِدُهَا فَانْشُدْهَا وَلاَ تَكْتُمْ وَلَ تُغَيِّبْ، فَإِنْ وَجَدْتَ رَبَّهَا فَأَدِّهَا وَإِلَّ فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ)) (طب ) عن الْجارود رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الضَّبُّ لَسْتُ آكِلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ)) (حم ق ت ن هـ) ١٢٨ ة : عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الضَّبُعُ صَيْدٌ فَكُلْهَا، وَفِيهَا كَبْشٌ مُسِنُّ إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ )) ( هق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الضَّبُعُ صَيْدٌ وَفِيهِ كَبْشٌ)) ( قط هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الضَّحَايَا إِلَى هِلَالِ الْمُحَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْتِيّ ذُلِكَ)) (د) في مراسيلِهِ (هق ) عن أبي سلمةً وسليمان بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ بلاغاً (ز) . ١٣٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الضَّحِكُ ضَحِكَانٍ: ضَحِكٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ، وَضَحِكٌ يَمْقُتُهُ اللَّهُ، فَأَمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يُحِبُّهُ اللَّهُ: فَالرَّجُلُ يَكْشُرُ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حَدَاثَةَ عَهْدٍ بِهِ وَشَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِ، وَأَمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يَمْقُتُ اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَيْهِ فَالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ الْجَفَاءِ وَالْبَاطِلِ لِيَضْحَكَ أَوْ يُضْحِكَ يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) هناد عن الْحسن مُرْسَلاً . ١٣٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الضَّحِكُ فِي الْمَسْجِدِ ظُلْمَةٌ فِي الْقَبْرِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الضَّحِكُ يَنْقُصُ الصَّلَةَ وَلاَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ)) (قط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الضِّرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرَ)) ابن جرير وابن أبي حاتم في التَّفسير عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٣٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((الضَّمَّةُ فِي الْقَبْرِ كِفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ لِكُلِّ ذَنْبٍ بَقِيَ عَلَيْهِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ)) الرَّافعي في تاريخِهِ عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٩ ١٣٨٦٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (حم ع) عن أبي سعيدٍ، البزَّار عن ابن عُمَرَ (طس ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ١٣٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الضِّيَافَةُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَىْ الضَّيْفِ أَنْ يَتَحَوَّلَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي قِرَىْ الضَّيْفِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) الْبزار عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ مَعْرُوفٌ)) (طب) عن طارق بن أُشيم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٧١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذُلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (خ ) عن أبي شريح (حمد) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الضِّيَافَةُ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَقٌّ لَزِمٌ، فَمَا سِوَىْ ذُلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ )) الْباوردي وابن قانع (طب ) والضِّيَاءُ عن الثلب بن ثعلبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٧٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((الضِّيَافَةُ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ وَلَيْسَتْ عَلَى أَهْلِ الْمَدَرِ)) الْقضاعي عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴾: (( الضَّيْفُ يَأْتِي بِرِزْقِهِ وَيَرْتَحِلُ بِذُنُوبِ الْقَوْمِ، يُمَخِّصُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ)) أَبو الشَّيخ عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٢٥/٤. ١٣٨٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٧٨/٣. ١٣٠ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((الضَّاحِكُ فِي الصَّلَةِ وَالْمُلْتَفِتُ وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ)) (حم طب هق ) عن معاذ بن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣١ 'T حَرْفُ الطَّاءِ الطَّاءُ مَعَ الَلِف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((طَائِرُ كُلِّ إِنْسَانٍ فِي عُنُقِهِ)) ابن جرير عن جابٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ء ١٣٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ يُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ تَعَالَىْ وَيُخْسَفُ بِهِمْ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى، إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ فَيَجِيءُ مُكْرَهاً)) (طب) عن أُمَّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٣٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَاعَةُ الإِمَامِ حَقُّ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مَا لَمْ يَأْمُرْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِذَا أَمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلاَ طَاعَةً لَهُ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((طَاعَةُ اللَّهِ طَاعَةُ الْوَالِدِ، وَمَعْصِيَةُ اللَّهِ مَعْصِيَةُ الْوَالِدِ )) (طب ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .. ١٣٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ)) (عد) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٢١/٥. ١٣٢ ١٣٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ)) (عق ) والقضاعي وابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((طَالِبُ الْعِلْمِ بَيْنَ الْجُهَّالِ كَالْحَيِّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ)) الْعسكري في الصَّحَابَةِ وأَبُو مُوسَى في الذيل عن حسَّان بن أبي سنان مُرْسَلاً . ١٣٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («طَالِبُ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً بِمَا يَطْلُبُ)) ابنُ عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَالِبُ الْعِلْمِ طَالِبُ الرَّحْمَةِ، طَالِبُ الْعِلْمِ رُكْنُ الإِسْلاَمِ وَيُعْطَىْ أَجْرَهُ مَعَ الَِّينَ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَالِبُ الْعِلْمِ لِلَّهِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ. ١٣٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((طَالِبُ الْعِلْمِ لِلَّهِ كَالْغَادِي وَالرَّائِحِ فِي سَبِيلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (فر) عن عمَّارِ وأَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الطَّاءُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَبَقَاتُ أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي أَهْلُ الْعَلْمِ وَالإِيمَانِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الثَّمَانِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالتَّقْوَىْ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ أَهْلُ التََّاحُمِ وَالتَّوَاصُلِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى السَِّّينَ وَمِاثَةٍ أَهْلُ التَّقَاطُعِ وَالتَّدَابُرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الْمِائَتَيْنِ أُهْلُ الْهَرْجِ وَالْحُرُوبٍ )) ابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٣ الطَّاءُ مَعَ الْرَّاءِ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((طَرْفُ الْغَازِي إِذَا أَطْرَقَ بِعَيْنِهِ حَسَنَةٌ لَهُ، وَالْحَسَنَةُ بِسَبْعِمِائَةٍ )) (حل ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الطَّاء مَعَ الْعَيْنِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((طَعَامُ الإِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ » مالك (ق ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٩٠ - قَالَ التِّبِّ ◌َ: ((طَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ، فَاجْتَمِعُوا عَلَيْهِ وَلَا تَفَرَّقُوا)) (طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٣٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((طَعَامُ السَّخِيِّ دَوَاءٌ، وَطَعَامُ الشَّحِيحِ دَاءُ)) (خط ) في كتاب البخلاءِ ، وأَبُو القاسم الخرقي في فوائده عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَنِ الدَّجَّالِ طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ : التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، فَمَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحَ وَالتَّقْدِيسَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الْجُوعَ)) (ك) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٣٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الإِثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ)) (حم م ت ن) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٢٦/٥. ١٣٤ : : ١٣٨٩٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقُّ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِ سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ، وَمَنْ سَمِّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ) (ت) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَعَامٌ بِطَعَامٍ، وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ)) (ت) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَعَامُ كَطَعَامِهَا، وَإِنَّاءٌ كَإِنَائِهَا)) (حم) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَعَامُ يَوْمٍ فِي الْعُرْسِ سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَوْمَيْنِ فَضْلٌ ، وَطَعَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکَبِيرِ ١٣٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُعْمَةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ أَغْنَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا)) ( طب) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ سُئِلَ عَنْ أَثْمَانِ الْكِلَبِ قَالَ فَذَكَرَهُ (طب ) عن ميمونةَ بنت سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهَا مثلهُ . الطَّاءِ مَعَ اللَّمِ. مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْحَقِّ غُرْبَةٌ)) ابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٨٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٤٢٦/١٠ . ١٣٥ م ١٣٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((طَلَبُ الْحَلَاَلِ جِهَادٌ)) ( القضاعي ) عن ابن عبّاسٍ. (حل ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٣٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((طَلَبُ الْحَلَاَلِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْحَلَاَلِ مِثْلُ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ بَاتَ عَنِيّاً مِنْ طَلَبِ الْحَلَالِ بَاتَ وَاللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَاضٍ )) (هب) عن السكن رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٣٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((طَلَبُ الْحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (فر) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٣٩٠٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ ، وَطَلَبُ الْعِلْمِ يَوْماً خَيْرُ مِنْ صِيَامٍ ثَلَاثَةٍ أَشْهُرٍ)) (فر) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) ( عد هب ) عن أَنَس (طص خط ) عن الْحسين بن عليٍّ (طس ) عن ابن عبّاسٍ، تمام عن ابن عُمَر (طب ) عن ابن مسعودٍ (خط ) عن عليٍّ (طس هب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ١٣٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَاللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ الْلَّهْفَانِ )) ( هب ) وابن عبد الْبَرِّ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٠ ١٣٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّ طَالِبَ ١٣٦ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ)) ابن عبد الْبِرُّ فِي الْعلم عن أَنْسٍ رضيّ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَوَاضِحُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ)) (هـ) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((طَلْحَةُ شَهِيدٌ يَمْشِي عَىَ وَجْهِ الأَرْضِ)) (هـ) عن جابر ، ابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّهِ: ((طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَىْ نَحْبَهُ)) (ت هـ) عن معاوية ( ابن عساكر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ)) (تك) عن عليّ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩١٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: «طُلُوعُ الْفَجْرِ أَمَانٌ لُأُمَّتِي مِنْ طُلُوعِ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (فر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ )) (هب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَاغْدُ أَيُّهَا الْعَبْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلَّمَاً وَلَ خَيْرَ فِيمَا بَيْنَ ذُلِكَ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩١٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((طَلَبُ الْفِقْهِ حَتْمُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (ك) في تاريخِهِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٧ الطَّاءِ مَعَ الْوَاو مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٣٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طَوَافُ سَبْعٍ لَ لَغْوُ فِيهِ يَعْدِلُ عِثْقَ رَقَبَةٍ)) (عب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَسَعْيُكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ)) (د) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى شَجَرَةٌ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ، تُنْبِتُ بِالْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ، وَإِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَىْ مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ)) ابن جرير عن قرة بن إِياسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ، وَإِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَىْ مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنّةِ، تُنْبِتُ بِالْحُلِيِّ وَالِّمَارُ مُتَهَدِّلَةٌ عَلَى أَقْوَاهِهَا )) ابن مردويه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٣٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((طُوبَىْ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةً مِائَةَ عَامٍ ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا)) (حم حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((طُوبَىْ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ يَعْلَمُ طُولَهَا إِلَّ اللَّهُ، فَيَسِيرُ الرَّاكِبُ تَحْتَ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً، وَرَقُهَا الْحُلَلُ، يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّيْرُ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ )) ابن مردويه عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٩٢٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ فِي الْقَطْرِ ، وَيُؤْذَنُ لِلَّرْضِ فِي النَّبَاتِ حَتَّى لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَ، وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ فَلَا يَضُرُّهُ، وَيَطَأَ عَلَى الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرُّهُ، وَلاَ تَشَاحَّ وَلاَ تَحَاسُدَ ١٣٨ وَلَ تَبَاغُضَ )) أَبو سعيد النِّقَّاش في فَوائِدِ الْعراقيِّينَ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((طُوبَىْ لِلسَّابِقِينَ إِلَى ظِلِّ اللَّهِ الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ ، وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وَالَّذِينَ يَحْكُمُونَ لِلنَّاسِ بِحُكْمِهِمْ لُأَنْفُسِهِمْ)) الْحكيم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِلشَّامِ إِنَّ الرَّحْمُنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَّيْهِ)) ( طب) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَىْ لِلشَّامِ لَأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمُنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ)) (حم ت ك) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِلْعُلَمَاءِ، طُوبَى لِلْعُبَّادِ، وَيْلٌ لَأَهْلِ الأَسْوَاقِ )) (فر) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، أَنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسٍ سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِّمِّنْ يُطِيعُهُمْ)) (حم ) عن ابنِ عمرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٣٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَىْ تَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ)) ( حل ) عن ثَوْبَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٣٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((طُوبَىْ لِمَنْ أَدْرَكَنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يُدْرِكْنِي ثُمَّ آمَنَ بِي )) ابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ أَسْكَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِحْدَى الْعَرُوسَيْنِ: عَسْقَلَانَ أَوْ غَزَّةَ)) (فر) عن ابن الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٦٦٢/٨. ١٣٩٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠٩٤/٢ . ١٣٩ ١٣٩٣٢ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً)) الرَّازي في مَشْيَخَتِهِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ كُلُّ حَسَنَةٍ مِنْهَا عَشْرَةُ أَضْعَافٍ مَعَ الَّذِي لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمَزِيدِ وَالنَّفَقَةِ عَلَى قَدْرِ ذُلِكَ)) (طب) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ بَاتَ حَاجّاً وَأَصْبَحَ غَازِياً، رَجُلٌ مَسْتُورٌ ذُو عِيَالٍ ، مُتَعَفِّفٌ قَانِعٌ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا، يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ ضَاحِكاً وَيَخْرُجُ عَنْهُمْ ضَاحِكاً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ هُمُ الْحَاجُونَ الْغَازُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (فر) عَنِ أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ الْجَهْلَ وَآتَىْ بِالْفَضْلِ، وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ )) (حل) عن زيد بن أسلم مُرْسَلًا. ١٣٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ فِي غَيْرِ مَسْكَنَةٍ، وَأَنْفَقْ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ ، طُوبَىْ لِمَنْ ذَلَّ نَفْسَهُ، وَطَابَ كَسْبُهُ ، وَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ، وَكَرُمَتْ عَلَانِيَتُهُ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، طُوبَىْ لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ)) (تخ) والْبغوي والْباوردي وابن قانع ( طب هق ) عن ركب المصري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٠٠ ١٣٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((طُوبَىْ لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبَىْ ثُمَّ ◌ُوبِىْ ثُمَّ طُوبَىْ لِمَنْ آمَنَ وَلَمْ يَرَنِي)) (حم حب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٩٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٧٣/٤ . ١٤٠ :