النص المفهرس

صفحات 21-40

عن أَبي مُوسَى الْغافقي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١١٣ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَّى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، مِثْلً
بِمِثْلٍ، حُذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، حَتَّى لَوْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلَانِيَةً كَانَ فِي أُمَّتِي
مِثْلُهُ ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَى اثْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَسَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ
وَسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ غَيْرُ وَاحِدَةٍ ، قِيلَ: وَمَا تِلْكَ الْوَاحِدَةُ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ
الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي)) (ك كر) عن ابن عَمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣١١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سَيَأْتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ ،
يَخْرُجُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَعُودُونَ فِي الإِسْلَامِ حَتَّی
يَعُودَ السَّهْمُ فِي فُوقِهِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ وَقَتَلَهُمْ)) أبو نصر السجزي في الإِبانة عن
أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ، وَلَوْ سُمِعَ بِالرَّجُلِ مِنْ
أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ لَالْتَمَسُوهُ فَلاَ يُوجَدُ )) أَبُو عُوانةَ والدَّيلمي عن جابٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٣١١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُفْتَحُ فِيهِ فَتَحَاتُ الأَرْضِ
فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا رِجَالٌ يُصِيبُونَ رَخَاءً وَعَشِيًّا وَطَعَامَاً ، فَيَمُرُّونَ عَلَى إِنْوَانٍ لَهُمْ حُجَّاجاً أَوْ
عُمَّاراً فَيَقُولُونَ مَا يُقِيمُكُمْ فِي لَأَوَاءِ الْعَيْشِ وَشِدَّةِ الْجُوعِ؟ فَذَاهِبٌ وَقَاعِدٌ وَالْمَدِينَةُ
◌َخَيْرٌ لَهُمْ ، لَا يَبِيتُ بِهَا أَحَدٌ فَيَصْبِرُ عَلَى لَأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا حَتَّى يَمُوتَ إِلَّ كُنْتُ لَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ شَهِيداً أَوْ شَفِيعاً)) (طب ) عن أَبي أَيُّوب وزيد بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١١٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: (( سَيَأْتِي نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نُورُهُمْ كَضَوْءٍ
الشَّمْسِ ، فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي
١٣١١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٦٢/٢ .
٢١

صَدْرِهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ )) (حم ن عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣١١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقاً
حِلَقاً إِنَّمَا نَهَمَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلاَ تُجَالِسُوهُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ)) (حل ) عن ابن
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١١٩ - قَالَ النُّبِيُّ﴿: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتْرُكُونَ الأَذَانَ عَلَى
ضُعَفَائِهِمْ، وَتِلْكَ لُحُومُ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ لُحُومُ الْمُؤَذِّنِينَ)) ابن شاهين عن عُمر
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَىْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلاَّ
رَسْمُهُ، وَلَ مِنَ الإِسْلَامِ إِلَّ اسْمُهُ يَتَسَمِّوْنَ بِهِ وَهُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ، مَسَاجِدُهُمْ
عَامِرَةٌ، خَرَابٌ مِنَ الْهُدَىْ، فُقَهَاءُ ذْلِكَ الزَّمَانِ شَرُّ فُقَهَاءٍ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، مِنْهُمْ
خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ وَإِلَيْهِمْ تَعُودُ)) (ك ) في تاريخه عن ابن عمر ( الدَّيلمي ) عن مُعاذٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٢١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
مِنْهُمْ أَلْفُ رَجُلٍ وَزِيَادَةٌ لَا يَكُونُ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ)) الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٣١٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((سَيَبْلُغُ الْبِنَاءُ سَلْعَاً ثُمَّ يَأْتِي عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَمُرُّ
السُّفْرُ عَلَى بَعْضِ أَقْطَارِهَا فَيَقُولُ: قَدْ كَانَتْ هُذِهِ مَرَّةً عَامِرَةً مِنْ طُولِ الزَّمَانِ وَعَفْوٍ
الأَثَرِ )) (طب ) عن سهل بن حنيف رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((سَيَحْفَظُنِي فِيكُنَّ الصَّابِرُونَ وَالصَّادِقُونَ - قَالَهُ
لَأَزْوَاجِهِ - )) الْحسن بن سفيان عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٣١٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((سَيَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنِينَ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ دِرَاسَةً لَاَ
٢٢

يَدْرُسُهَا أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَهُ)) ابن سعد وابن منده ( طب كر) عن عبد الله بن مغيث بن
أبي بردة عن أبيهِ عن جدِّه .
١٣١٢٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيْفٍ كَذَّابَانِ الآخَرُ مِنْهُمَا شَرِّ مِنَ
الْأَوَّلِ وَهُوَ مُبِيرٌ(١))) ابن سعد عن أسماءَ بنتٍ أَبِي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٣١٢٦ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ
الْحُمَمِ ، فَلَ يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا كَمَا يَنْبُتُ الْفِئَّاءُ فِي
حَمِيلِ السَّيْلِ)) (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٢٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: «سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ،
يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ » أبو نصر السجزي في الإِبانةِ عن
عمرو عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَ يَعْدُوا
تَرَاقِيَهُمْ يَقُولُونَ مِنْ أَحْسَنٍ قَوْلٍ يَقُولُهُ النَّاسُ، إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ)) أَبُو نصر عن أَبي
أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٢٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: ((سَيَخْرُجُ عَلَيْكُمْ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ
تَحْشُرُ النَّاسَ، قِيلَ: بِمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ )) (حب) عن
ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا .
١٣١٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ
أَبُوكُمْ ، وَفِيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ خَرَجَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ)) (طب) عن ابن عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
(١) مُبِيرٌ : مهلك معروف في إهلاك النّس .
١٣١٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٣٢/٤.
٢٣

١٣١٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ)) (ش) عن سعيد بن
المسيِّب مُرْسَلًا .
١٣١٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَأَعْظَمُ
عِنْدَهُ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الأُضْحَىْ، وَفِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ : خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ
آدَمَ، وَأَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ ، وَفِيهِ تُوُفَِّ آدَمُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ الْعَبْدُ
فِيهَا شَيْئاً إِلَّ آتَاهُ اللَّهُ إِنَّهُ مَا لَمْ يَسْأَلُ حَرَاماً، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، مَا مِنْ مَلَكِ مُقَرَّبٍ
وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَ رِيَاحٍ وَلَاَ جِبَالٍ وَلاَ بَحْرٍ إِلَّ وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ))
( ش حم ) وابن سعد وابن قانع (طب ) عن أبي لبابة البدري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ
أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)) (ك هب ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَسَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ
الْجُمُعَةِ)) (ش طب هب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَوْقُوفاً .
١٣١٣٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((سَيِّدُ الشَّرابِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْمَاءُ، وَسَيِّدُ
الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ ثُمَّ الأَرُزُّ وأبو نعيم (ك) في تاريخِهِ عن صهيب رضيَ
اللهُ عنهُ.
١٣١٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ:
فَاطِمَةُ وَخَدِيجَةُ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٣١٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سِيرُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا أَعْدَاءَ
اللَّهِ ، وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدُرُوا، وَلاَ تُنَفِّرُوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً ، وَلْيَمْسَحْ أَحَدُكُمْ
١٣١٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٤٨/٥ .
٢٤
:
:

إِذَا كَانَ مُسَافِراً عَلَى خُقِيْهِ إِذَا دَخَلَهُمَا طَاهِرَيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَإِذَا كَانَ مُقِيمَاً
فَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ)) الْقاضي عبد الجبّار بن أحمد في أَمَالِيهِ عن صَفْوان بن عسال وروى
(هـ) صدره إِلى قَولِهِ وَلِيداً .
١٣١٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سِيرِي مُزَيْنَةُ، مَا هَاجَرَتْ فِتْيَانٌ قَطُّ كُرِّمُوا عَلَى اللَّهِ
إِلَّا كَانَ أَسْرَعَهُمْ فَنَاءً ، سِيرِي مُزَيْنَةُ لَا يُدْرِكُ الذَّجَّالَ مِنْهَا أَحَدٌ)) تمام ( كر) وقال
غريب جداً عن مساور بن شهاب بن مسرور بن مساور عن أبيه عن جده مسرور عن
جده سعد بن أبي العادية عن أبيه .
١٣١٣٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َّةِ: ((سَيُصِيبُ أَهْلَ الْكُوفَةِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ، إِلَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ
فَإِنَّهَا أَقْوَمُهَا قِبْلَةً)) ( الدَّيلمي ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٤٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((سَيُقْتَلُ أَمِيرِي وَيُنْتَزَى مِنْبَرِي)) (حم) عن عثمان
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١٤١ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َهُ: ((سَيُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي بَابٌ مِنَ الْقَدَرِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لَا
يَسُدُّهُ شَيْءٌ، يَكْفِيكُمْ مِنْهُ أَنْ تَلْقَوْهُمْ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي
الأَرْضِ وَلَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّ فِي كِتَابٍ﴾ الآية(١) )) الدَّيلمي عن سليم بن جابر
الْبجيمي رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَقْدُمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، كَانَ بِهِ بَيَاضُ
فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ )) (ش ) عن عُمر رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٣١٤٣ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكْفُرُ قَوْمٌ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ وَلَسْتَ مِنْهُمْ)) (طب ) عن
أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) سورة الحديد: آية ٢٢ .
١٣١٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٩/١ ..
٢٥

١٣١٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ جِهَادٌ وَرِبَاطْ بِقِزْوِينَ يَشْفَعُ أَحَدُهُمَّ فِي مِثْلِ
رَبِيعَةً وَمُضَرَ)) (خط ) عن فضائل قزوين والرَّافعي عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٣١٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ ،
وَمِنْ بَعْدِ الأُمَرَاءِ مُلُوكٌ، وَمِنْ بَعْدِ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
يَمْلُّ الأَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جُوراً، ثُمَّ يُؤَمَّرُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِيُّ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ
مَا هُوَ بِدُونِهِ)) ابن منده (طب حل كر) عن الأوزاعي عن قيس بن جابر بن ماجد الصدفي
عن أَبِيهِ عن جدِّهِ قَالَ (حل كر): هكذا يُروى عن الأوزاعي ورواهُ ابن لهيعةً عن عبد
الرَّحمن بن قيس بن جابر عن أَبِيهِ عن جدِّهِ وَهُوَ الصَّحيح.
١٣١٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَأَدُّوا إِلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ ،
فَإِنَّ الأُمِيرَ مِثْلَ الِمِجَنِّ يُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ صَلَحُوا وَاتَّقَوْا وَأَمَرُوكُمْ بِخَيْرٍ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ
أَسَاءُوا وَأَمَرُوكُمْ بِهِ فَعَلَيْهِمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَاءُ، وَإِنَّ الْأُمِيرَ إِذَا ابْتَغَىْ الرِّبَةَ فِي النَّاسِ.
أَفْسَدَهُمْ)) (طب) عن شريح بن عبيد قَالَ: أَخْبَرَنِي جُبير بن نفير وكثير بن مرَّة
وعمرو بن الأسود والمقدام بن معدي كرب وأَبُو أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّه: ((سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يُغَلِّطُونَ فُقَهَاءَهُمْ بِعُضَلٍ
الْمَسَائِلِ أُوْلْئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي)) سمويه عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣١٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أَمْرٌ، قَالَهُ لِعَلِيٍّ ، قَالَ :
فَأَنَا أَشْقَاهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لاَ، وَلْكِنْ إِذَا كَانَ ذُلِكَ فَارْدُدْهَا إِلَى مَأْمَنِهَا))
(حم طب ) عن أبي رافعٍ وضُعِّفَ .
١٣١٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي رَجُلٌ مِنَ الْتَّبِعِينَ وَهُوَ زَيْدُ الْخَيْرِ
يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ بِعِشْرِينَ سَنَةً)) (كر) عن الْحارث الأعور مُرْسَلًا .
٢٦
٠

١٣١٥٠ - قَالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَ قَدَرَ ، فَإِنْ
مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ فَإِنَّهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ، وَحَقَّ عَلَى اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِهِ)) (ط ) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٥١ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءٌ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ،
وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ، وَسَيَكُونُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلَفَاءٌ يَعْمَلُونَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ
مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ بَرِيءَ، وَمَنْ أَمْسَكَ يَدَهُ سَلِمَ ، وَلْكِنْ مَنْ رَضِيَ
وَتَابَعَ )) ( هق كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَ يَسْتَنُونَ
بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ رِجَالٍ شَيَاطِينَ فِي جُثْمَانِ إِنْسَانٍ ، قَالَ
خُذَيْفَةٍ : كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكَنِي ذُلِكَ؟ قَالَ: السَّمْعُ لِلَأَمِيرِ أَعْظَمُ وَإِنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ
وَأَخَذَ مَالَكَ)) ابن سعد عن حُذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٥٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، قَالَ رَجُلٌ :
فَخَرْ لِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، عَلَيْكَ بِالشَّامِ، عَلَيْكَ بِالشَّامِ ،
فَمَنْ أَبَىْ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ
وَأَهْلِهِ)) (حم حب طب ك ض ) عن عبد الله بن حوالة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣١٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: («سَيَكُونُ بَعْدِي نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَسُدُّ اللَّهُ بِهِمُ الُّغُورَ ،
تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْحُقُوقُ، وَلَ يُعْطَوْنَ حُقُوقَهُمْ أُولِئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)) ابن عبد الْبِرِّ في
الصَّحَابَةِ عن زيد الْعُقَيْلي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٥٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَةَ ، فَإِنْ
أَتَمُوا بِكُمْ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَمَا فِيهَا فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنِ انْتَقَصُوا مِنْ ذُلِكَ فَلَكُمْ
١٣١٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٧٧/٧ .
٢٧

وَعَلَيْهِمْ)) (قط ) في الأفراد عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجْلِسُونَ فِي الْمِسَاجِدِ
حِلَقاً حِلَقاً إِمَامُهُمُ الذُّنْيَا فَلاَ تُجَالِسُوهُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِمْ حَاجَةٌ)) (طب )
عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١٥٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نِسَاءٌ يَرْكَبْنَ عَلَى سُرُوجٍ
كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ يَنْزِلُونَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ کَاسِيَاتٍ عَارِيَاتٍ ، عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ
الْبُخْتِ الْعِجَافِ ، فَالْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمِمِ
تَخْدِمَنَّهُمْ كَمَا يَخْدِمُكُمْ نِسَاءُ الأمَمِ قَبْلَكُمْ)) (طب) عن ابن عَمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ
وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، قِيلَ: يُخْسَفُ بِالأَرْضِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ :
نَعَمْ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخَبَثُ )) (طب) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٣١٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَا يَفْعَلُونَ،
فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ
الْخَوْضَ)) (حم ) عن ابن عُمَر رضيَ اللهُ عنهُمَا .
١٣١٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ فِي هُذِهِ الأُمة مَسْخٌ أَلَ وَذلِكَ فِي الْمُكَذِّبِينَ.
بِالْقَدَرِ وَالزِّنْدِيقِيَّةِ)) (حم ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ أُولِكَ
مَجُوسُ هذِهِ الْأُمَّةِ ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ)) (عد) عن
ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٠٦/٢ .
١٣١٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٧١/٢، ٦٢١٦.
٢٨
.
:
---- -

١٣١٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمُ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَةَ عَنْ
وَقْتِهَا، فَصَلُّوا الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعاً)) (حم ) عن أبي أُبِّ
رضيّ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَيَكُونُ مَعَادِنُ يَحْضَرُهَا شِرَارُ النَّاسِ)) (حم ) عن
رجُلٍ مِنْ بَنِي سليم .
١٣١٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا،
قِيلَ: مَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَهُمْ؟ قَالَ: صَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِذَا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلاَةَ
فَصَلُّوا)) (طس ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ يُقَالُ لَهُمُ اللُّوِيّةُ ،
عَلَى ثَلاثَةٍ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ يَنْظُرُونَ وَيَتَكَلَّمُونَ، وَصِنْفٌ يُصَافِحُونَ وَيُعَانِقُونَ ،
وَصِنْفٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ الْعَمَلَ، فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إِلَّ أَنْ يَّتُوبُوا، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ
عَلَيْهِ)) الدَّيلمي عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٦٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( سَيَكُونُ فِي آخِرٍ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُزَخْرِفُونَ مَسَاجِدَهُمْ ،
وَيَخْرِبُونَ قُلُوبَهُمْ، يَتَّقِي أَحَدُهُمْ عَلَى ثَوْبِهِ مَا لَا يَتَّقِي عَلَى دِينِهِ ، لَا يُبَالِي أَحَدُهُمْ
إِذَا سَلِمَتْ لَهُ دُنْيَاهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ » (ك ) في تاريخِهِ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا .
١٣١٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي زَنَادِقَةٌ، مِنْهُمُ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ
الْقُرْآنَ رِيَاءً)) (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ ، أَلَ مَنْ أَدْرَكَهُمْ
فَلْيَقْتُلْهُمْ، إِنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي بَرَآءٌ، جِهَادُهُمْ كَجِهَادِ التَّرْكِ )) والدَّيلمي عن
١٣١٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩١٣/٩.
٢٩

مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٦٩ - قَالَ النَّبِّ: ﴿: ((سَيَكُونُ بَعْدِي أَشْيَاءٌ فَأَحَبُّهَا إِلَيَّ أَنْ تَلْزَمْوا مَا أَحْدَثَ
عُمَرُ)) (حل ) عن عرزب الكندي رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَالْزَمُوا
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ)) (حل) عن أَبِي لَيْلَى
الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَذْهَبُ
النَّاسُ فِيهَا أَسْرَعَ ذَهَابٍ ، فَقِيلَ: كُلُّهُمْ هَالِكٌ؟ قَالَ: حَسْبُهُمُ الْقَتْلُ)) ( طب ) عن
سعيد بن زيد رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣١٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرٍ أُمَّتِي نَاسٌ يَسْتَحِلُونَ الْخَمْرَ بِاسْمٍ
يُسَمُّونَهَا إِيَّهُ)) (عب ) عن عبد الله بن بحير بن الجمحي مُرْسَلاً.
١٣١٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا
تْكِرُونَ، فَلَيْسَ لَأولئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ)) (ش) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٣١٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَيَلِكُمْ بَعْدِي وَلَةٌ، فَلِيكُمُ الْبُرُّ بِيِرِهِ، وَيَلِيكُمُ
الْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا فِي كُلِّ مَا وَافَقَ الْحَقِّ، وَصَلُّوا وَرَاءَهُمْ ، فَإِنْ
أَحْسَنُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ)) ابن جرير (قط ) وابن النَّجَّار عن
أَبِي هُرَيْرَةَ وضُعِّفَ .
١٣١٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴾: ((سَيَهْلَكُ مِنْ أُمَّتِي نَفَرٌ فِي الْكِتَابِ وَاللَِّنِ، قِيلَ:
وَمَا أَهْلُ الْكِتَابِ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا ، قِيلَ : وَمَا
أَهْلُ اللَّبِنِ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ وَيُضَيِّعُونَ الصَّلَوَاتِ)) ( طب ك هب ) عن
عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣٠

المُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحَرف
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٣١٧٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((السَّائِحُونَ هُمُ الصَّائِمُونَ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّائِمَةُ جُبارٌ(١)، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ
الْخُمُسُ )) (حم ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ،
وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ حِسَابَاً يَسِيراً، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنّةَ)) (ك) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٣١٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمَ النَّهَارِ)) (حم ق ت ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٨٠ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((السِّبَاعُ حَرَامٌ)) (حم ع هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٣١٨١ - قَالَ التَّبِيّ ◌َهِ: (« السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقٌ
الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْقُرْسِ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ)) الْبزار (طب ك) عن أَنَسٍ
( طب) عن أُمِّ هاني (عد) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) السَّائمةُ جُبار : الدابة المرسلةُ في رعيها .
١٣١٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٩٨/٥ .
١٣١٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٤٠/٣ .
٣١

١٣١٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((السَّبْعُ المَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ)) (ك) عن أبيٍّ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٣١٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّبْقُ ثَلَاثَةٌ: فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسىْ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ د
وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَىْ صَاحِبُ یَس ، وَالسَّابِقُ إِلَى مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أُبِي طَالِبٍ)) ( طب
وابن مردويه ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّبِيلُ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ)) الشَّافعي (ت) عن ابن
عُمر (هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٣١٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السَّجْدَةُ الَّتِي فِي صَ سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً وَنَحْنُ
نَسْجُدُهَا شُكْراً)) (طب خط ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٣١٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَصُدُورٍ
الْقَدَمَيْنِ ، مَنْ لَمْ يُمَكِّنْ شَيْئاً مِنْهُ مِنَ الأَرْضِ أَحْرَقَهُ اللَّهُ بِالنَّارِ)) (قط ) في الأفراد
عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاءٍ: الْيَدَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ،
وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْجَبْهَةِ، وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ إِذَا رَأَيْتَ الْبَيْتَ، وَعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ،
وَبِعَرَفَةَ، وَبِجَمْعٍ ، وَعِنْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ، وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ)) (طب ) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّحَاقُ بَيْنَ النِّسَاءِ زِناً بَيْنَهُنَّ)) (طب) عن واثلةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((السِّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلاَ تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ
١٣١٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٦/٤.
٣٢
i
.
i

٠
جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَّسَخِّرِينَ)) (حم ) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((السَّخَاءُ خُلُقُ اللَّهِ الأَعْظَمُ)) ابنُ النَّجَّار عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّخَاءُ شَجَرَةً مِنْ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ، أَغْضَانُهَا مُتَدَلَِّاتٌ
فِي الدُّنْيَا ، فَمَنْ أَخَذَ بِغُصُنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ
أَشْجَارِ النَّارُ ، أَغْصَانُهَا مُتَدَلَِّاتٌ فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذُلِكَ الْغُصْنُ
إِلَى النَّارِ)) (قط ) في الأفراد (هب) عن عليٍّ (عد هب) عن أبي هُرَيْرَةَ (حل )
عن جابرٍ (خط ) عن أبي سعدٍ، ابن عساكر عن أُنْسٍ (فر) عن معاوية رضيَ اللَّهُ
عنهُمْ .
١٣١٩٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، قَرِيبٌ
مِنَ الْجَنَّةِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ، بَعِيدٌ مِنَ
الْجَنَّةِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ؛ وَالْجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ )) (ت)
عن أبي هُرَيْرَةَ (هب ) عن جابرٍ (طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٣١٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «السِّرُّ أَفْضَلُ مِنَ الْعَلَانِيَةِ، وَالْعَلَانِيَةُ أَفْضَلُ لِمَنْ أَرَادَ
الإِقْتِدَاءَ بِهِ)) (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَ يَجِدُ الإِزَارَ، وَالْخُفُّ لِمَنْ لَا يَجِدُ
النَّعْلَيْنِ)) (د) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((السُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ)) (خط )
عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((السَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طُولُ الْعُمُرِ فِ طَاعَةِ اللَّهِ))
٣٣

الْقضاعي (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣١٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ
فِي بَطْنٍ أُمِّهِ)) (طس ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ نََّ: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ
وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَىْ أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ)) مالك
(حم ق هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣١٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((السُّفْلُ أَرْفَقُ)) (حم م) عن أَبي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ
عنه .
١٣٢٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («السَّكِينَةَ! ◌ِبَادَ اللَّهِ السَّكِينَةَ)) أبو عُوانة عن جابرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الشَّاءِ وَالْبَقَرِ)) الْبزار عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣٢٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّكِينَةُ مَغْتَمٌ وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ)) (ك) في تاريخِه
والإِسماعيلي في معجمِهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السُّلْطَانُ الْعَادِلُ الْمُتْوَاضِعُ ظِلُّ اللَّهِ وَرُمْحُهُ فِي
الأَرْضِ يُرْفَعُ لَهُ عَمَلُ سَبْعِينَ صِدِّيقً)) أَبو الشَّيخ عن أَبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٢٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ الرَّحْمْنِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ
مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ ، وَعَلَىْ الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ ، وَإِنْ جَارَ أَوْ حَافَ
وَظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الإِصْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ)) (فر) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٣١٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٢٩/٣.
٣٤

١٣٢٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ
بَلَدَأَ لَيْسَ بِهِ سُلْطَانْ فَلَا يُقِيمَنَّ بِهِ)) أَبو الشَّيخ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٢٠٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ
اللَّهُ ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللَّهُ)) (طب هب ) عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٠٧ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ غَشَّهُ ضَلِّ،
وَمَنْ نَصَحَهُ اهْتَدَىْ)) (هب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ الضَّعِيفُ ،
وَبِهِ يَنْتَصِرُ الْمَظْلُومُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن
النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٠٩ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((السُّلْطَانُ ظِلُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ
مِنْ عِبَادِهِ ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ ، وَإِنْ جَارَ أَوْ حَافَ أَوْ
ظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ، وَإِذَا جَارَتِ الْوُلَةُ قَحَطَتِ السَّمَاءُ ،
وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَإِذَا
أُخْفِرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ(١) الْكُفَّارُ)) الْحكيم والْبزار (هب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٣٢١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّلَفُ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِباً)) (حم ن) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٣٢١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّلُّ شَهَادَةٌ)) أَبو الشَّيخ عن عبادة بن الصَّامت
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣٢١٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: ((السَّمَاحُ رَبَاحٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ)) الْقضاعي عن ابن عُمر
(١) أُديل : انتصر .
٣٥

( فر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢١٣ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((السَّمْتُ(١) الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءاً
مِنَ النُّبُوَّةِ)) الضِّياءُ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٢١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالْتُّؤَدَةُ وَالإِقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ
وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (ت) عن عبد اللَّه بن سرجس رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٢١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٍّ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ
أَوْ كَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَ سَمْعَ عَلَيْهِ وَلاَ طَاعَةَ)) (حم
ق عق ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣٢١٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((السُّنَّةُ سُنَّتَانِ: سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ ، وَسُنَّةٌ فِي غَيْرِ
فَرِيضَةٍ ، السُّنَّةُ الَّتِي فِي الْفَرِيضَةِ أَصْلُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَىْ، أَخْذُهَا هُدَىَّ وَتَرْكُهَا
ضَلَالَةٌ، وَالسُّنَّةُ الَّتِي أَصْلُهَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: الأُخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ وَتَرْكُهَا
◌َيْسَ بِخَطِيئَةٍ )) (طس ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٢١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السُّنَّةُ سُنْتَانِ: مِنْ نَبِّ، وَمِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ)) (فر)
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣٢١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّنَّوْرُ سَبْعٌ)) (حم قط) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٣٢١٩ - قَالَ النَّبِيُّلَه: ((السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، وَإِنَّهُ مِنَ الطََّّافِينَ أَوِ
الطَّافَاتِ عَلَيْكُمْ)) (حم ) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٢٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((السَّوَاكُ سُنَّةٌ فَاسْتَكُوا أَّ وَقْتٍ شِئْتُمْ)) (فر) عن
(١) السَّمت : الهيئة .
١٣٢١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٠٠/٨.
٣٦
د

أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((السِّوَاكُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ، وَالسَّامُ
الْمَوْتُ)) (فر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٣٢٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ)) (حم ) عن أَبي
بكرٍ ، الشَّافعي (حم ن حب ك هق ) عن عائشةً (هـ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٣٢٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، وَمَجْلَاةٌ
لِلْبَصَرِ )) (طس ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦
١٣٢٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السُّوَاكُ مِنَ الْفِطْرَةِ)) أَبُو نعيم عن عبد الله بن جراد
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣٢٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّوَاكُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ))
رسته في كتاب الإِيمان عن حسان بن عطية مُرْسَلاً .
١٣٢٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّوَاكُ وَاجِبٌ، وَغُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ
مُسْلِمٍ )) أَبُو نعيم في كتاب السِّوَاك عن عبد الله بن عمرو بن طلحةَ ورافع بن خديج
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
١٣٢٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السِّوَاكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةً)) (عق عد خط ) في
الْجامع عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . .
١٣٢٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((السِّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَيُرْضِي الرَّبَّ)) (طب ) عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣٢٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٢٠٧/١.
٣٧

١٣٢٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ فُسْطَاطُ الْقُرْآنِ
فَتَعَلَّمُوهَا فَإِنَّ تَعَلُّمَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَّةُ)) (فر) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّلاَمُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَظِيمٌ جَعَلَهُ ذِمَّةً بَيْنَ
خَلْقِهِ، فَإِذَا سَلَّمَ الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ فَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ أَنْ يَذْكُرَهُ إِلَّ بِخَيْرٍ)) (فر) عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٣٢٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((السَّلامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ
فَأَقْشُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ
عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إِيَّهُمُ السَّلاَمَ ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ
مِنْهُمْ وَأَظْيَبُ)) الْبزار (هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٢٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((السَّلَامُ تَحِيَّةٌ لِمِلَّتِنَا، وَأَمَانٌ لِذِمَّتِنَا)) الْقضاعي عن
أُنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٣٢٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ)) (فر) عن عليٍّ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٣٢٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ : ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطْ وإِنَّا
بِكُمْ لَحِقُونَ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ وَلاَ تَقْتِنَّا بَعْدَهُمْ)) (هـ) عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عنها (ز) .
١٣٢٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ
بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا، قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ
أَصْحَابِي وَإِخْوَاتُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ، قَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ
أُمَّتِكَ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرَّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٌ أَلَّ
٣٨

يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَأْ مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ
وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ،
أَنَادِيهِمْ أَلَ هَلُمَّ أَلَ هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ: سُحْقاً فَسُحْقاً ،
فَسُحْقاً)) مالك والشَّافعي (حم م ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٣٢٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ
مُتَوَاعِدُونَ غَداً وَمُتَوَاكِلُونَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَأَهْلِ بَقِيعِ
الْغَرْقَدِ )) (ن) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
١٣٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُسْلِمِينَ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ، أَنْتُمْ سَلَفْنَا وَنَحْنُ بِالْأَثَرِ)) (ت طب) عن ابن
عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٣٢٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّلَامُ قَبْلَ السُّؤَالِ، فَمَنْ بَدَأْكُمْ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ
السَّلاَمِ فَلَا تُجِيبُوُهُ)) ابن النَّجَّار عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٣٢٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلاَمِ )) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٣٢٤٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ، وَلاَ تَدْعُوا أَحَدَاً إِلَى الطَّعَامِ
حَتَّى يُسَلِّمَ )) (ع) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السُّيُوفُ أَرْدِيَةُ الْمُجَاهِدِينَ)) (فر) عن أَبِي أَيُّوب
المحاملي في أَمَالِيهِ عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٤٢ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ)) أَبُو بكر في الغيلانيَّات وابن
عساكر عن يزيد بن شجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
حــ
٣٩
:

١٣٢٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ)) (حمد) عن عبد الله بن
الشخير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٣٢٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((السَّابِعُ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْعَدْلِ،
فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ : تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنْ مَعَاشِنَا؟ فَيَقُولُ: إِنِّي أَسِيرُ فِيكُمْ بِسِيرَةٍ أَبِي
بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَيَأْتُونَ عَلَيْهِ ، فَيَقْتُلُ عِدَّةً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَإِذَا وُثِبَ عَلَيْهِ
يَخْتَلِفُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ )) نعيم بن حماد في الفتن عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لِهَ: ((السَّاعِي عَلَى وَالِدَيْهِ لِيَكْفِيَهُمَا أَوْ يُغْنِيَهُمَا عَنِ
النَّاسِ ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ سَعَىْ عَلَى زَوْجٍ أَوْ وَلَدٍ لِيَكْفِيَهُمْ وَيُغْنِيَهُمْ عَنِ
النَّاسِ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالسَّاعِي عَلَى نَفْسِهِ لِيُغْنِيَهَا وَيَكُفَّهَا عَنِ النَّاسِ ، فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، وَالسَّاعِي مُكَاثَرَةً، فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ)) (طس) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٣٢٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السُّحُورُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ، وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ))
الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
•
١٣٢٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((السَّخَاءُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْجَنَّةِ فَلاَ يَلِجُ الْجَنَّةَ إِلَّ
سَخِيٍّ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي النَّارِ فَلاَ يَلِجُ النَّارَ إِلَّ بَخِيلٌ)) الْحسن بن سفيان
والْخطيب في كتاب الْبخلاءِ وابن عساكر عن عبد الله بن جراد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٢٤٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَمَنْ كَانَ سَخِيّاً أَخَذَ
بِغُصْنٍ مِنْهَا فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) الْخطيب في التّاريخ عن أَبي
١٣٢٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٧/٥، ١٦٣١٦.
٤٠
---