النص المفهرس
صفحات 461-480
بـ ﴿الْحَمْدُ﴾(١) وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غِيْرِهَا)) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). الْمِيمُ مَعَ الْقاف مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٩٢٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: «مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةٍ سِتِّينَ سَنَةً)) (طب ك ) عن عمران رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرٍ ١٩٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةٌ خَيْرُ مِنْ عَمَلِهِ فِي أَهْلِهِ عُمْرَهُ)) ابن عساكر عن أبي سعيدٍ ابن أبي فضالة، ابن سعد (ك) عنه عن سهيل بن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةٍ أَحَدِكُمْ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ سَنَةً، أَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمُ الْجَنَّةَ؟ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٢٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مُقَامُ رَجُلٍ فِي صَفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَلَغَ، أَخْطَأْ أَوْ أَصَابَ، فَعِتْقُ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ شَابَ شَيْئَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (طب) عن عمران بن حُصين رضَي اللَّهُ عنهُ . (١) سورة الفاتحة، الآية: ١. ١٩٩٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧٦٩/٣. ٤٦١ ١٩٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَفْعَدُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَكُلُّ ضِرْسٍ لَهُ مِثْلُ أَحُدٍ، وَفَخْذُهُ مِثْلُ وِرْقَانٍ(١)، وَجِلْدُهُ سِوَىْ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً)) (حم ع ك) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَقْعَدُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ أُحُدٍ)) الْخطيب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَقِيلُ الشَّيْطَانِ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظُّلِّ)) أبو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَة رضَي اللَّهُ عنهُ . الْمِيُ مَعَ الْكَاف مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَكَارِمُ الأُخْلَاقِ عَشْرَةٌ تَكُونُ فِي الرِّجُلِ وَلاَ تَكُونُ فِي ابْنِهِ، وَتَكُونُ فِي الْأَبِنْ وَلاَ تَكُونُ فِي الأَبِ، وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلاَ تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ ، يَقْسِمُهَا اللَّهُ لِمَنْ أَرَادِ بِهِ السَّعَادَةَ: صِدْقُ الْحَدِيثِ، وَصِدْقُ الْبَأْسِ، وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ، وَالْمُكَافَأَةُ بِالصَّنَائِعِ، وَحِفْظُ الأمَانَةِ، وَصِلَّةُ الرَّحِمِ، وَالَّذَمُّمُ (٢) لِلْجَارِ، وَالَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ، وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَرَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ)) الْحكيم (هب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا . ١٩٩٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ مِنْ أَعْمَالِ الْجَنَّةِ)) (طس) عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٣٢/٤. (١) وِرْقان: جبل أسود بين العرج والرّويّة على يمين المار من المدينة إلى مكة. (نهاية: ٥/١٧٦). (٢) التذمّم: أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذمّ له إن لم يحفظه. (نهاية: ٢/١٦٩). ٤٦٢ - ١٩٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَكَانَ الْكَيِّ التِّكْمِيذَ، وَمَكَانَ الْعَلَاقِ السُّعُوطَ ، وَمَكَانَ النّفْخِ اللَّدُودَ)) (حم ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ١٩٩٣٣ - قَالَ التَِّيُّ ◌ِ﴿َ: «مَكْتُوبٌ فِي الإِنْجِيلِ: كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي تَكِيلُ تَكْتَالُ)) (فر) عن فضالة بن عبيد رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَكْتُوبٌ فِ التَّوْرَاةِ: مَنْ بَلَغَتْ لَهُ ابْنَةٌ اثْنَيْ عَشْرَةَ سَنَّةً فَلَمْ يُزَوِّجْهَا فَأَصَابَتْ إِثْمَأَ فَإِثْمُ ذُلِكَ عَلَيْهِ)) (هب) عن عمر وأَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَكَّةُ أُمُّ الْقُرَىْ، وَمَرْوُ أُمُّ خُرَاسَانَ)) (عد) عن بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَكَّةُ مُنَاحٌ(١)، لَ تُبَاعُ رِيَاعُهَا، وَلاَ تُؤْجَرُ بُيُوتُهَا)) (ك هق) عن ابن عمرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٩٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَكَارِمُ الأَخْلَقِ عِنْدَ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: تَعْفُو عَمِّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ)) (ك ) في تاريخه عن أَنْسٍ رضَي اللهُ عنهُ . ١٩٩٣٩ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((مَكَانَكُمْ، إِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً)) عبد بنِ ). حميد عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَأَنَّ أُنَاسٌ مَنَازِلُهُمْ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَشَكَوْا (١) الفُناخ: الموضع الذي تُناتُ فيه الإبل. (لسان العرب: ٣/٦٥). ٤٦٣ ذلِكَ إِلَى النّبِّينَ﴿ِ قَالَ: فَذَكَّرَهُ . ١٩٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)) (عق ) عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ: لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا، لَ أُعَذِّبُ مَنْ قَالَهَا )) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَكْتُوبٌ حَوْلَ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةِ آلافٍ عَامٍ : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَىُ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَكْتُوبُ فِي الإِنْجِيلِ: ابْنَ آدَمَ! أَخْلُقُكَ وَأَرْزُقُكَ وَتَعْبُدُ غَيْرِي، ابْنَ آدَمَ! تَدْعُونِي وَتَفِرُّ مِنِّي، ابْنَ آدَمَ ! تَذْكُرُنِي وَتَنْسَانِي ، ابْنَ آدَمَ! اتَّقِ اللَّهَ، ثُمَّ نَمْ حَيْثُ شِئْتَ)) أبو نعيم وابن بلال عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، لَا أُعَذِّبُ مَنْ قَالَهَا)) إِسماعيل بن عبد الْغَفَّار الْعاري في الأربعين عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٩٤٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ: يَا ابْنَ آدَمَ ! عَلِّمْ مَجَّاناً كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانً)) ابن لآل عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَكَّةُ حَرَامٌ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أُجْرُ بُيُوتِهَا )) (ك هق) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ. ١٩٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَكَّةُ أُمُّ الْقُرَىْ، وَمَرْوٌ أُمُّ خُرَاسَانَ)) (عد) عن ٤٦٤ بريدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَكَّةُ آيَةُ الشَّرَفِ، وَالْمَدِينَةُ مَعْدِنُ الدِّينِ، وَالْكُوفَةُ فُسْطَاطُ الإِسْلاَمِ، وَالْبَصْرَةُ فَخْرُ الْعَابِدِينَ، وَالشَّامُ مَعْدِنُ الأبْرارِ، وَمِصْرُ عُشُّ إِبْلِيسَ وَكَهْفُهُ وَمُسْتَقَرُّهُ، وَالسِّنْدُ مِدَادُ إِبْلِيسَ، وَالزِّنَا في الزِّنْجِ، وَالصِّدْقُ في النُّوبَةِ وَالْبَحْرَيْنِ مَنْزِلٌ مُبَارَكٌ، وَالْجَزِيرَةُ مَعْدِنُ الْعَثْلِ ، وَأَهْلُ الْيَمَنِ أَفْئِدَتُهُمْ رَقِيقَةٌ وَلَا يَعْدَمُهُمُ الرِّزْقُ، وَالأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَسَادَةُ النَّاسِ بَنْو هَاشِمٍ)). (كر) عن ابن عبّاسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. الْمِيمُ مَعَ اللَّمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَّوَائِدِهِ ١٩٩٤٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((مَلَّ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارَاً كَمَا شَغَلُوْنَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)) (حم ق ٤) عن عليٍّ، (م هـ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ١٩٩٥٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مُلِىءَ عَمَّارٌ إِيماناً إِلَى مُشَاشِهِ)) (هـ) عن عليٍّ، (ك هق ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَلْعُونٌ مَنْ أَتَّىْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا)) (حم د) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ، مَا لَمْ يَسْأَلْ هُجْراً)) (طب) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٩٥٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ ١٩٩٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧٣٩/٣، ١٢٠١٠ ١٩٩٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٧٥/١، ٢٩١٦. ٤٦٥ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيِّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَىْ عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ )) (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَلْعُونٌ مَنْ ضَارِّ مُؤْمِناً أَوْ مَكَرَ بِهِ)) (ت) عن أَبي بكْرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ)) (ك هق) عن عمران رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ، وَالنَّاظِرِ إِلَيْهَا كَالأَكِلِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ )) عبدان وأبو موسى وابن حزم عن حبة بن مسلم مُرْسَلاً . ١٩٩٥٧ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ، فَمَنْ قَرَّأَهُ مِنْ أَعْجَمِيِّ أَوْ عَرَبِيٍّ فَلَمْ يُقَوِّمْهُ الْمَلَكُ ثُمَّ رَفَعَهُ قَوَاماً)) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکبیرِ ١٩٩٥٨ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مُلِىءَ عَمَّارٌ إِيماناً إلى الْمُشَاشِ وَهُوَ مِمَّنْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)) (ش) عن الْقاسم بن مخيمرة مُرْسَلًا. ١٩٩٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِلَكُ الدِّينِ الْوَرَعُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِلَكُ الْعَمَلِ خَوَاتِيمُهُ)) أَبُو الشَّيخ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَمَنَعَ سَائِلَهُ)) (طب) عن أَبي ◌ُبيد مولىْ رُفاعة بن رافع رضَي اللَّهُ عنهُ. ٤٦٦ ١٩٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا - يَعْنِي الْقَوْسَ الْفَارِسِيَّةَ - عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ - يَعْنِي الْقَوْسَ الْعَرَبِيَّةَ - وَبِرِمَاحِ الْقَنَا، يُمَكِّنُ اللَّهُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوَّكُمْ)) (هق) عن عويم بن ساعدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ)) الْخرائطي في مساوىءٍ الأَخْلَاق عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٦٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كَذَبَ)) الدَّيلمي عن بهز عن أبِيهِ عن جدِّه . ١٩٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ )) الدَّيلمي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمٍ لُوطٍ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَغْرَىْ بَيْنَ بَهِيمَتَيْنِ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ غَيَِّ تُخُومَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كَمِّهَ أَعْمَىْ عَنِ الطَّرِيقِ)) الْخطيب وضعَّفهُ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ شَيْئاً مِنْ وَالِدَيْهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيْئاً مِنْ تُخُومِ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَبِنْتِهَا، مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى قَوْماً بِغَيْرِ إِذْنٍ مَوَالِيهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ)) (عب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٩٦٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَلَكًا اللَّيْلِ غَيْرُ مَلَكَيِ النَّهَارِ)) (ك) في تاريخِهِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٦٧ الْمِيمُ مَعَ الْمِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ ، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةً أَوْلَادِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ)) (هـ) عن أبي بكرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . الْمِيمُ مَعَ النُّون مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٩٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَخْوَنِ الْخِيَانَةِ تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ)) (طب) عن رجلٍ . ١٩٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَسْوَإِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ )) (هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذابَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هُذِهِ الصُّوَرَ )) (خ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ١٩٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبَّ نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَخُشُ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَتَخْوِينُ الْأَمِينِ، وَائْتِمَانُ الْخَائِنِ)) (طس) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ)) (ن) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤٦٨ . . ١٩٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ ، وَأَنْ لَا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ، وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَّبِيُّ الشَّيْخَ)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ يُشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي النِّكَاحِ )) (هـ) عن أبي رهم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٠٠ ١٩٩٧٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مِنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ: تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً ، تَقْضِي لَهُ حَاجَةً، تُنَفِّسُ لَهُ كُرْبَةً)) (هب) عن ابن المنكدر مُرْسَلًا . ١٩٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاغُ الأُهِلَّةِ)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٨٠ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: «مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا فَيُقَالُ لَيْلَيْنِ، وأَنْ تُتْخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقاً، وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفَجْأَّةِ)) (طس ) عن أُنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٨١ - قَالَ التَّبِيُّلَهَ: «مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْقَطْرِ وَقِلَّهُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ الْقُرَّاءِ وَقِلَّةُ الْفُقَهَاءِ ، وَكَثْرَةُ الأُمَرَاءِ وَقِلَّةُ الأُمَنَاءِ » (طب) عن عبد الرحمن بن عمرو الأنصاري رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٨٢ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهُ: ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَكُ الْعَرَبِ)) (ت) عن طلحةَ بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ والْيَمِينُ الْغَمُوسُ)) (طب) عن عبد الله بن أنيس رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ إِْفَاءِ الدِّينِ تَفَصُّحُ النَّبَطِ، وَاتَّخَاذُهُمُ الْقِصُورَ ٤٦٩ فِي الأَمْصَارِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٩٩٨٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ)) (طس ) عن أُنْسِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ خَمْرٌ)) (طب) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ )) (عب) عن قتادةَ مُرْسلًا . ١٩٩٨٨ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرٌ)) (حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ الزّرْقَةِ يُمْنٌ)) (خط) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى النَّاسِ وَأَنْتَ طَلِقُ الْوَجْهِ)) (هب ) عن الحسن مُرْسَلا. ١٩٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعَلَّمَ الرَّجُلَ الْعِلْمَ فَيَعْمَلَ بِهِ وَيُعَلِّمَهُ)) أَبو خيثمة في الْعلم عن الْحسن مُرْسَلًا . ١٩٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مِنَ الصَّلاَةِ صَلَةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، يَعْنِي الْعَصْرَ )) (ن) عن نوفل وابن معاوية وابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز). ١٩٩٩٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: (( مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ، وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللَّهُ: فَأَمَّا مَا يُحِبُّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيْبَةِ، وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِبِبَةٍ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٧٠ ١٩٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةُ، وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ )) (خ ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٩٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ الْفِطْرَةِ الْمَضْمَضَةُ، وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَتَنْفُ الإِبْطِ ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ ، وَالإِنْتِضَاحُ، وَالإِخْتَتَانُ)) (هـ) عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٩٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((مِنَ الْفِطْرَةِ: حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَقَصُ الشَّارِبِ )) (خ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٩٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، وَمِنَ الْكَبَائِرِ السَّبََّانِ بِالسَّبَّةِ)) ابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الغضبِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أَمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ)) (ق ت) عن ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٩٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ لاَ مِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ اللَّهُ قَاطِعَ السِّدْرِ)) (طب هق ) عن معاوية بن حيدةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مِنَ الْمَذِيِّ الْوُضُوءُ، وَمِنَ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ)) (ت) عن عليّ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز). ٢٠٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُنْصِتَ الأُخُ لَأَخِيهِ إِذَا حَدَّثَهُ، وَمِنْ حُسْنِ المُمَاشَاةِ أَنْ يَقِفَ الْأُخُ لُأَخِيهِ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ)) ( خط ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ ٢٠٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ تَبْكِيرُهَا بِالأَنْثَى)) ابن عساكر عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٤٧١ ٢٠٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ)) (ت ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ سُكُونُ الأَطْرَافِ)) ابن عساكر عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ تَمَامِ النَّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ)) (ت) عن معاذٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمُ الْمُصَافَحَةُ)) (حم ت) عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)) (ت هـ) عن أَبي هُرَيْرَة ، (حم طب ) عن الحسين بن علي ، الحاكم في الْكنى عن ابي بكر الشيرازي عن أبي ذرّ، (ك) في تاريخه عن علي بن أبي طالبٍ، (طص ) عن زيد بن ثابت ، ابن عساكر عن الْحارث بن هشام رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٢٠٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ حُسْنِ الصَّلَةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ)) (ك) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٠٩ - قال النَّبِيُّ مَ: ((مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اَلمرْءٍ حُسْنُ ظنّهِ)). (عد خط ) عن أنسٍ رضي الله عنه . ٢٠٠١٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((مِنْ حِينَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَّةً، وَالْأُخْرَىْ تَمْحُو سَيِّئَةً)) (ك هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . . - ٢٠٠٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٩٩/٨. ٤٧٢ أ ! : أ : ٠ ٢٠٠١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْياً لاَ يَعُدُّهُ عَدّاً)) (م) عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ)) (هـ) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ٢٠٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ خَيْرِ طِيبِكُمُ الْمِسْكُ)) (ن) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مِنْ خَيْرِ مَعَاشِرِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مَمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَطِيرُ عَلَى مَنْنِهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَفْزِعَتْهُ طَارَ عَلَيْهَا يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَأَنَّهُ ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ، أَوْ بَطْنٍ وَادٍ مِنْ هُذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، يُقِيمُ الصَّلَةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَّهُ الْقِينُ ، لَيْسَ مِنْ النَّاسِ إِلَّ فِي خَيْرِ)) (م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠١٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ ، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللَّهُ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللَّهِ ، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ سُخْطُهُ بِمَا قَضَىْ اللَّهُ لَهُ)) (ت ك) عن سعد رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يُشْبِهَ أَبَاهُ)) (ك) في مناقب الشَّافعي عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَمِنْ شَقَّاوَتِهِ سُوءُ الخُلُقِ)) (هب ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠١٨ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ)) (طب عد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٢٠٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿أَ: ((مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحِلْمُ، وَالْحَيَاءُ، ٤٧٣ وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّواكُ، وَالتَّعَطِّرُ، وَكَثْرَةُ الأَزْوَاجِ)) ( هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ)) (خ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هُؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءٍ بِوَجْهٍ )) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) (هـ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا)) (عب ) عن قتادةَ مُرْسَلًا . ٢٠٠٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ غَسَّلَهُ الْغُسْلُ، وَمَنْ حَمَلَهُ الْوُضُوءُ - يَعْنِي الْمَيِّتَ - )) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يُصْلِحَ مَعِيشَتَهُ، وَلَيْسَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا طَلَبُ مَا يُصْلِحُكَ)) (عد هب) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ)) (حم طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ نَقَاءُ ثَوْبِهِ، وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ)) (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ٢٠٠٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُوناً وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ ٢٠٠٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٥٤/٨. ٤٧٤ : سَوْءَتِي)) (طس) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ وَالأُمْرَاضِ وَالصَّدَقَةِ )) (حل ) عن ابن عُمَرَ رضي اللَّهُ عنهُما. ٢٠٠٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ)) (ك ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٣١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مِنْ هُهُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَادِينِ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْتَابِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ )) (خ ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٠٠٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِنَّا الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ)) أبو نعيم في كتاب المهدي عن أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثَّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعَاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِبَتَانِ يُطَوِّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ لِلِهْزِمَتَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُك كَنْزُكَ)) (خ ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿أَ: ((مَنْ آَتَاهُ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٣٥ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَنْ آذَى الْعِبَّاسَ فَقَدْ آذَانِ، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٠٣٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَنْ آذَىْ الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ)) (طب) عن حذيفة بن أسيد رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٢٦/٣. ٤٧٥ ٢٠٠٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَذَىْ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَذَاهُ اللَّهُ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَ عَدَلٌ)) ( طب ) عن ابنٍ عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آذَىْ ذَمِيّاً فَأَنَا خَصْمُهُ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمُهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خط ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آذَىْ شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ أذّى اللَّهَ )» ابن عساكر عن عَليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ آذَىْ عَلِيْاً فَقَدْ آذَانِي)) (حم تخ ك) عن عمرو بن شاس رضي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٤١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ آذَىْ مُسْلِماً فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ)) (طس) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ. ٢٠٠٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَنْ أَمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَآَتَىْ الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ خَلَفَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا)) (حم خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٠٠٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَنْ آوَىْ ضَالَةً فَهُوَ ضَالَّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا )) (حم م) عن زيد بن خالد رضي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ آوَىْ يَتِيماً أَوْ يَتِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ )) (طس) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . . ٢٠٠٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤٢٧/٣، ٨٤٨٢. ٢٠٠٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٥٤/٦. ٤٧٦ ٢٠٠٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ ابْتَاعَ طَعَامَاً فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)) (حم ق ن هـ) عن ابنٍ عُمَرَ ، (ق ٤ ) عن ابنِ عبَّاسٍ ، (حم م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُمْ (ز) . ٢٠٠٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً(١) أَوْ مُصَرَّةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا رَدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ لاَ سَمْرَاءَ)) (ن هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٢٠٠٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَِّةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدِّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ لَبَنِهَا قَمْحاً)) (دهـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٢٠٠٤٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَنِ ابْتَاعَ مَمْلُوكاً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهُ الْحَلْوَاءُ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ)) ابن النُّجَّار عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها. ٢٠٠٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهُ: (( مَنِ ابْتَاعَ نَخْلَا بَعْدَ أَنْ تُؤْبَرَ (١) فَتَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَإِنِ ابْتَعَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)) (حم خ هـ) عن ابن عُمَرَ ، (هـ) عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٥٠ - قَالَ النَّبِّلَهُ: ((مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أُوْ یُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ تُقْبِلَ أَفْئِدَةُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِلَى النَّارِ)) (ك هب ) عن كعب بن مالك رضي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٥١ - قَالَ النَّبِيُّ نَ: ((مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ وَسَأَلَ فِيهِ شُفَعَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَكْرِهَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ)) (ت) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٢٣٥/٢، ٥٤٢٧، ٥٥٠١، ٥٨٦٥. (١) المُحَفَّلة: الشاة أو البقرة. (نهاية: ١/١٤٠٨). (١) أبر: مأبورة: الملقَّحة. (نهاية: ١/١٣). ٤٧٧ ٢٠٠٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َهُ: ((مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُم فِي لَحْظِهِ وَإِشَارَتِهِ وَمَفْعَدِهِ وَمَجْلِسِهِ)) (قط هق طب ) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنهَا. ٢٠٠٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلاَ يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ مَا لَ يَرْفَعُ عَلَى الآخَرِ )) (طب هق) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنهَا . ٢٠٠٥٤ - قَالَ النَّبِّلَه: ((مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابَاً مِنَ النَّارِ )) (ت) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٢٠٠٥٥ - قَالَ التَّبِيُّ لَ: (( مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَأَعْطِيَ فَشَكَرَ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ ، أَوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) (طب هب ) عن سخبرة رضَي اللهُ عنهُ . ٢٠٠٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ : (( مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيٍْ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرَاً مِنَ النَّارِ )) (حم ق ن) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها. ٢٠٠٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَبْلِيَ بَلَاءً فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ)) (د) والضِّياءُ عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٥٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتَّىْ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِداً مَشَىْ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّىْ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ)) (هـ ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتَّى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (حم ق ت هـ) عن ٢٠٠٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١١٠/٩، ٢٤٦٢٦، ٢٥٣٨٧، ٢٦١١٩. ٢٠٠٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٠٠٥/٢، ٥١٤٢، ٥٤٥٧، ٥٧٨١، ٥٩٦٨، ٦٢٧٥، ٦٣٣٥. ٤٧٨ : ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٢٠٠٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَتَّى الْجُمُعَةَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ كَانَتْ لَهُ ظُهْراً)) ابن عساكر، عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَنْ أَتَّى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ)) (د) لِن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَنْ أَتَّى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفً فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ)) (طب ) عن الحكم بن عمير رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَنْ أَتَّىْ امْرَأَتَهُ فِي خَيْضِهَا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، وَمَنْ أَتَاهَا وَقَدْ أَدْبَرَ الدَّمُ عَنْهَا وَلَمْ تَغْتَسِلْ فَنِصْفُ دِينَارٍ )) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٠٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَتَىْ بَهِمِيمَةً فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا مَعَهُ )) ( د) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عنهُمَا (ز). ٢٠٠٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَنْ أَتَىْ عَرَّافاً أَوْ كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) (حم ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَنْ أَتَّى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أُرْبَعِينَ لَيْلَةً)) (حم ٢) عن بعضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٢٠٠٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَنْ أَتَّى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلَِّ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَىُ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ» (ن هـ حب ك) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٩٤١/٣. ٢٠٠٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٣٨/٥، ٢٣٢٨٢. ٤٧٩ ٢٠٠٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَنْ أَتَّى كَاهِنَاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ حُجِبَتْ عَنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ صَدَّقَهُ بِمَا قَالَ كَفَرَ )) (طب ) عن واثلةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٦٩ - قَالَ التَّبِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ أَتَّىْ كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، أَوْ أَتَّىْ امْرَأَةٌ حَائِضاً، أَوْ أَتَّىْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) ( حم ٤ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٧٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَنْ أَتَّى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٧١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يُشَقَّ عَصَاكُمْ ، وَيُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ)) (م) عن عرفَجَة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٢٠٠٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ مُتَتَصِّلَا فَلْيَقْبَلْ ذُلِكَ مِنْهُ مُحِقّاً أَوْ مُبْطِلًا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَل لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ٢٠٠٧٣ - قَالَ التَِّّ ◌َهَ: (( مَنِ اتَّبَعَ الْجَنَازَةَ فَلْيَحْمِلْ بِجَوانِبِ السَّرِيرِ كُلَّهَا )) (هـ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٧٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهُ: ((مَنِ اتَّبَعَ كِتَابَ اللَّهِ هَدَاهُ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَوَقَاهُ سُوءً الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طس ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٢٠٠٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ )) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٠٠٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَنْ أَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمَ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا ». ٢٠٠٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٠١/٣، ١٠١٧١. ٢٠٠٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٦٩/٣. ٤٨٠ : . !