النص المفهرس

صفحات 421-440

حَقِّهِ)) (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٨٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنٍ
الْخُلْقِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنٍ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ )) (طب) عن أَبي
الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟ إِنَّمَا لَكَ مِنْ
مَالِكَ: مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وَاعْلَمْ أَنَّ لَكَ
فِي مَالِكَ ثُلُثاً إِمَّا لَكَ، وَإِمَّا لِمَوَالِيكَ، وَإِمَّا لِلَّدْيِ، فَلَا تَكُونَنَّ أَعْجَزَ الثَّلاثَةِ))
(هب) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
الْمُنْقَطِعْ
١٩٦٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَنْ يُقْبَرَ نَبِيِّ إِلَّ حَيْثُ يَمُوتُ)) (حم ) عن أبي بكرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ وفيه انقِطاعٌ .
١٩٦٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧/١.
٤٢١

الميم مع التَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٩٦٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَتِّعْهَا فَإِنَّهُ لَ بُدَّ مِنَ الْمَتَاعِ وَلَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ
تَمْرٍ )) ( هق ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
١٩٦٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَتِّعْهَا وَلَوْ بِصَاعٍ)) (خط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِير
١٩٦٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((مُتْعَةُ النِّسَاءِ حَرَامٌ، وَلَ أَعْلَمُ أَحَداً أَعْدَىْ عَلَى اللَّهِ
مِمَّنِ اسْتَحَلَّ حُرُمَاتِ اللَّهِ وَقَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَإِنَّ مَكَّةَ هِيَ حَرَمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) ابن قانع
عن الحارث بن غزية رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((مَتَّىْ أَلَّقَىْ إِخْوَانِي؟ قَالُوا: أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ:
بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي، أَنَّا إِلَيْهِمْ بِالأشْوَاقِ)) (خ )
وأبو الشَّيخ عن أنسٍ رضي اللّهُ عنهُ .
٤٢٢

الميم مَعَ الثَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٩٦٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيّةً، إِنْ
أَخْطَأْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ)) (ت) والضِّياءُ عن عبد الله بن الشخير
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، لَا يَصْلُحُ
الطَّعَامُ إِلَّ بِالْمِلْحِ)) (ع) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٩١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَثَلُ الإِيمَانِ مَثَلُ الْقَمِيصِ تَقَمَّصُهُ مَرَّةً وَتَنْزِعُهُ
أُخْرَى )) ابن قانع، عن والد معدان.
١٩٦٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا
جُبِّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَأَمَّ الْمُنْفِقُ فَلاَ يُنْفِقُ شَيْئاً إِلَّ سَبَغَتْ عَلَى
جِلْدِهِ حَتَّى تُخْفِيَ بَنَانَهُ وَتَعْفُوَ اثْرَهُ، وَأَمَّ الْبَخِيلُ فَلاَ يُرِيدُ أَنْ يُنْفِقَ شَيْئاً إِلَّ لَزِقَتْ كُلُّ
حَلَقَةٍ مَكَانَهَا فَهُوَ يُوَسِّعُهَا فَلَا تَتَّبِعُ )) (حم ق ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا
يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)) (ق) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ ، إِنْ لَمُ
يُعْطِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ)) (دك ) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السُّوءِ،
كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، وَكِيرِ الْحَدَّادِ ، لَا يَعْدِمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ، إِمَّا أَنْ
١٩٦٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠٦٧/٣.
٤٢٣

تَشْتَرِيَهُ أَوْ تَجِدَ رِبِحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَيْنَكَ، أَوْ ثَوْبَكَ، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحاً
خَبِيئَةٌ)) (خ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٦٩٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّنَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَمَثَلِ ظُلْمَةٍ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ لاَ نُورَ لَهَا)) (ت) عن ميمونةَ بنت سعدٍ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٦٩٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرِ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى
بَابٍ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا يُبْقِي ذُلِكَ مِنَ الدَّنَسِ ؟))
(حم م) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
:
١٩٦٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَىْ نَفْسَهُ
كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ)) (طب) والضِّياءُ عن جندب رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٦٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ، وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا،
كَمَثَلِ قَوْمٍ آسْتَهَمُوا عَلَى سَفِيَنَةٍ فِي الْبَحْرِ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ
أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ،
فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَعْلَهَا لَ نَدَعُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُؤْذُّونَا، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيِنَا
خَرْقاً وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعَاً، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى
أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعاً)) (حم خت) عن النُّعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٩٧٠٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َةِ: ((مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِِّشَةِ تُقَلَّبُهَا الْرِّيَاحُ بِفَلَةٍ)) (هـ)
عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٠١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ ثُمَّ يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ
٧
١٩٦٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٥١٠/٣.
١٩٦٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣٨٩/٦، ١٨٣٩٨، ١٨٣٩٩، ١٨٤٠٠، ١٨٤٠٧.
٤٢٤

الْكَلْبِ يَقِيُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ فَيَأْكُلُهُ)) (م ن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهَمًا ( ز) .
١٩٧٠٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ كَمَثَلِ الَّذِي
يَكْنِزُ الْكَنْزَ فَلَا يُنْفِقُ مِنْهُ)) (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٠٣ - قَالَ النُِّّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ كَالنَّفْشٍ عَلَى
الْحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي كِبَرِهِ كَالَّذِي يَكْتُبُ عَلَى الْمَاءِ)) ( طب ) عنِ
أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ مَثَلُ
الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارَاً ، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ لَا جُمُعَةَ لَهُ)) (حم ) عن ابنِ عِبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٧٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلاَ يُحَدِّثُ عَنْ
صَاحِبِهِ إِلَّ بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ، كَمَثَلٍ رَجُلٍ أَتَّى رَاعِيَاً فَقَالَ: يَا رَاعِيَ أَجْزِرْنِ(١) شَاةً
مِنْ غَنَمِكَ ، قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنٍ خَيْرِهَا شَاةً، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنٍ كَلْبِ الْغَنَمِ ))
(حم هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٠٦ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَسْتَرِدُ مَا وَهَبَ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءْ فَأْكُلُ
قَيْئَهُ، فَإِذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ فَلْيُوقَفْ فَلْيُعَرَّفْ بِمَا اسْتَرَدَّ ثُمَّ لِيُدْفَعْ إِلَيْهِ مَا وَهَبَ)) (د) عن ابن
عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٩٧٠٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا
١٩٧٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٦٤٧/٣.
(١) أجزرني: أي أعطني شاة تصلح للذبح. (نهاية: ١/٢٦٧).
١٩٧٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٧٧/٨، ٢١٧٧٨، ٢٧٦٠٣.
٤٢٥

شَبِعَ )) (حم ت ن ك ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَىْ نَفْسَهُ، مَثَلُ
الْفَتِيلَةِ تُضِيُ لِلنَّاسِ وَتَحْرِقُ نَفْسَهَا)) (طبْ) عن أَبي برزةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَىْ غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بِعِيرٍ تَرَدِّى
وَهُوَ يَجُرُّ بِذَنِهِ)) (هق ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ
بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَىْ تُرْضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أُجْرَهَا)) (د) في مراسيلِهِ (هق )
عن جبير بن نفير مُرْسَلاً .
١٩٧١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، كَمَثَلٍ
الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (خط ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأَتْرُجَّةِ :
رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التِّمْرَةِ:
طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَاَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ: رِيحُهَا
طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا مُرِّ ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَ يُقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ: طَعْمُهَا
مُرَّ ، وَلَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ جَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ
شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ ، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيرِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ
سَوَادِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ )) (ن هـ) عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٩٧١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأَتْرُجَّةِ رِيحُهَا
طَيِّبَ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَاَ رِيحَ لَهَا
وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا
١٩٧١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٦٦/٧، ١٩٦٣٣، ١٩٦٨٤.
٤٢٦

مُرَّ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرَّ))
(خم ق ٤ ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ فِي الظَّاهِرِ، فَإِذَا
دَخَلْتَهُ وَجَدْتَهُ مُؤَتَّقً، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَمَثَلِ الْقَبْرِ الْمُشَرَّفِ الْمُجَصِّصِ ، يُعْجِبُ مَنْ
رَآهُ وَجَوْفُهُ مُمْتَلِىءٌ نَتَنَا)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيؤُهَا
الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِفَاقُهَا مَرَّةً
وَاحِدَةً)) (حم ق) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٩٧١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيؤُهُ، وَلَ
يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُّهُ بَلَاءٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الأَرْزِ لَ يَهْتَزُّ حَتَّى يَسْتَحْصِدَ ))
(حم ت) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٩٧١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ، إِنْ جَالَسْتَهُ نَفْعَكَ ،
وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ)) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٧١٨ - قَالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ، مِنْ حَيْثُ أَتْهَا
الرِّيحُ كَفَتْهَا، فَإِذَا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتِ ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يُكْفَأْ بِالْبَلاَءِ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ
كَالأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ تَعَالَىْ إِذَا شَاءَ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٧١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ، تَحْمَرُّ مَرَّةً وَتَصْفَرُ
١٩٧١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٤١/١٠.
١٩٧١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨١٩/٣.
١٩٧١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٤٠/٨.
٤٢٧

أُخْرَىُ ، وَالْكَافِرِ كَالأَرْزَةِ)) (حم ) عن أبيٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبَلَةِ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً وَتَخِرُّ مَرَّةً،
وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ لَا تَزَالُ مُسْتَقِيمَةً حَتَّى تَخِرَّ وَلاَ تَشْعُرُ)) (حم ) والضِّياءُ عن
جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْلَةِ تَمِيلُ أَحْيَاناً وَتَّقُومُ أَحْيَاناً))
(ع) والضِّياءُ عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ: إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّباً ،
وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّباً، وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ نَخِرٍ لَمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنٍ مَثَلُ
سَبِيِكَةِ الذَّهَبِ ، إِنْ نَفَخْتَ عَلَيْهَا احْمَرَّتْ، وَإِنْ وُزِنَتْ لَمْ تَنْقُصْ)) (هب ) عن ابن
عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ، لَا تَأْكُلُ إِلَّ طَيَِّاً، وَلَ
تَضَعُ إِلَّ طَيِّاً)) (طب حب) عن أبي رزين رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ، مَا أَخَذْتَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ
نَفَعَكَ)) (طب ) عن ابنِ عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٧٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ
الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَىْ مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمِّى » (حم م ) عن
النعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ
يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْخَاشِعِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ (ن) عن أبي
١٩٧٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٤٧/٥.
١٩٧٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٠١/٦، ١٨٤٠٣، ١٨٤٠٨.
٤٢٨

هُرَيْرَةَ رضي اللّهُ عنهُ (ز) .
١٩٧٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ
يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمَ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَ صَدَقَةٍ
حَتَّى يَرْجِعَ، وَتَوَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَىْ، لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِهِ إِنْ تَوَقَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ
يُرْجِعَهُ سَالِماً مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)) (ق ت ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ
الأَعْصَمِ الَّذِي إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ بَيْضَاءُ)) (طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ.
١٩٧٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ كَمَثَلِ رَجُلٍ
اسْتَأْجَرَ قَوْماً يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيْلِ فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالُوا: لَ حَاجَةً
لَنَا إِلَى أَجْرِكَ الَّذِي شَرَطْتَ لْنَا وَمَا عَمِلْنَا لَكَ، فَقَالَ لَهُمْ: لَا تَفْعَلُوا، أَكْمِلُوا بَقِيَّةً
عَمَلِكُمْ وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كَامِلاً، فَأَبُوْا وَتَرَكُوهُ، فَاسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ بَعْدَهُمْ فَقَالَ : اعْمَلُوا
بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ فَعَمِلُوا، حَتَّى إِذَا كَانَ حِينَ صَلَاةِ
الْعَصْرِ قَالُوا: لَكَ مَا عَمِلْنَا وَلَكَ الْأَجْرُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فِيهِ ، فَقَالَ: أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ
عَمَلِكُمْ فَإِنَّمَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، فَأَبُوْا، فَاسْتَأْجَرَ قَوْماً أَنْ يَعْمَلُوا لَهُ بَقِيَّةً
يَوْمِهِمْ، فَعَمِلُوا بَقِيََّ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ، وَاسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا ،
فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ مَا قَبِلُوا مِنْ هُذَا النُّورِ)) (خ ) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٩٧٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ ،
تَعِيرُ إِلَى هذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هذِهِ مَرَّةً، لاَ تَدْرِي أَيُّهُمَا تَتَبعُ » (حم من) عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٧٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٠٩/٢، ٥٦١٤، ٥٧٩٤، ٦٣٠٦.
٤٢٩

١٩٧٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لاَ يُدْرَىْ أَوَّلُهُ خَيْرٌ، أَمْ
آخِرُهُ)) (حم ت) عن أنسٍ ، (حم ) عن عمَّار، (ع) عن عليٍّ، (طب ) عن
ابن عُمَر ، وعن ابن عمرو رضي اللَّهُ عنهُمْ .
١٩٧٣٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجًا ،
وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ)) البْزار عن ابنِ عبَّاسٍ ، وعن ابن الزبير، (ك) عن أَبِي ذَرِّ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
١٩٧٣٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «مَثَلُ بِلَالٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ غَدَتْ تَأْكُلُ مِنَ الْحُلْوِ وَالْمُرِّ
ثُمَّ يُمْسِي حُلْواً كُلُّهُ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٣٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((مَثَلُ بَلْعَمَ بْنِ بَاعُورَاءَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَثَلِ
أمَيَّةَ بْنٍ أَبِي الصَّلْتِ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ)) ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مُرْسَلًا .
١٩٧٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلٍ
الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضَاً ، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتِ الْكَلَّ وَالْعُشْبَ
الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، شَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا
وَرَعَوْ!، وَأَصَابَ طَائِفَةٌ مِنْهَا أُخْرَىْ إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلَّاً ،
فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُّهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ
بِذْلِكَ رَأْسَاً وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أَرْسِلْتُ بِهِ)) (ق) عن أَبي مُوسى رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٩٧٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مِثْلُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا
يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)) (حم هـ) عن طلحةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٩٧٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ مِنَئِ كَالرَّحِمٍ فِي ضِيقِهِ فَإِذَا حَمَلَتْ وَسَّعَهَا
١٩٧٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٨/١
٤٣٠

اللَّهُ)) (طس ) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ هَذِهِ الدُّنْيَا مَثَلُ ثَوْبٍ شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ
فَبَقِيَ مُتَعَلِّقَأْ بِخَيْطٍ فِي آخِرِهِ ، فَيُوشِكُ ذلِكَ الْخَيْطُ أَنْ يَنْقَطِعَ )) (هب ) عن أنسٍ
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٧٣٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَثَلِي فِي النَِّّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنِىْ دَارَاً فَأَحْسَنَهَا
وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا وَتَرَكَ فِيهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ لَمْ يَضَعْهَا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبُنْيَانِ
وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ هُذِهِ اللَّبِنَةِ، فَأَنَا فِي النَّبِينَ تِلْكَ اللَِّنَةِ))
(حم ت) عن أبيٍّ، (حم ق ت) عن جابرٍ، (حم ق) عن أبي هُرَيْرَة ،
(حم م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٩٧٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَاوَاً، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا
حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِ النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ
وَيَغْلِيْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا ، فَذَلِكَ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ، أَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، هَلُمَّ عَنِ
النَّارِ، فَتَغْلُونِي فَتَقْتَحِمُونَ فِيهَا)) (حم ق ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٩٧٤١ - قَالَ النَّبِيِّلَ: (مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ، مَثَلَيِ وَمَثَلُ
السَّاعَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَعَثَّهُ قَوْمُ طَلِيعَةً فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يُسْبَقَ أَلَحَ بِثَوْبَيْهِ أَتِيْتُمْ أَتِيْتُمْ، أَنَّا
ذَاكَ أَنَا ذَاكَ )) ( هب ) عن سهل بن سعد رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٤٢ - قَالَ النَِّيُّ لَهُ: ((مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارَاً فَجَعَلَ الْفَرَاشُ
وَالْجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ تَفَلْتُونَ مِنْ يَدِي ))
١٩٧٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٦٧/٤.
١٩٧٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٢٣/٣.
١٩٧٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٩٣/٥.
٤٣١

(حم ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٧٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَّى قَوْمَاً
فَقَالَ: يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنِي وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ ،
فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا وَانْطَلَقُوا عَلَى مَهْلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ
فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ ، فَذْلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي
فَتَّبَعَ مَا ◌ْئَتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ)) (ق) عن أَبي مُوسَىْ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِير
١٩٧٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ، لَ
يَسْقُطُ وَرَقُّهَا وَلَ يَتَحَاتُّ: هِيَ النَّخْلَةُ)) (طب خط) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٩٧٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ الْمَرْأَةِ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الأَبْلَقِ فِي غِرْبَانٍ
سُودٍ لَ ثَانِيَةً لَهَا وَلَ شِبْهَ لَهَا ، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ كَمَثَلِ بَيْتٍ مُزَوَّقٍ، ظَهْرُهُ خَرِبٌ ،
وَجَوْفُهُ كَظُلْمَةٍ لَا نُورَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَىْ أَنْ لَا تَقُومَ الْمَرْأَةُ عَنِ فِرَاشٍ
زَوْجِهَا مُجَافِيَةً لَهُ إِلَّ هِيَ عَاصِيَةٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ)) (طب ) عن عبادةَ بن الصَّامتِ رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٧٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبَلَةِ تَمِيلُ أَحْيَاناً وَتَقُومُ أَحْيَاناً ،
وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ أَرْزٍ يَخِرُّ وَلَا يُشْعَرُ بِهِ)) (طب) عن عمَّار رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ فَقَرَأَهُ بِاللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ إِلٌ، فَإِنْ عَقَلَهَا حَفِظَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَ عِقَالَهَا ذَهَبَتْ ، فَكَذَلِكَ
١٩٧٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٩٢٣/٢.
٤٣٢٠

صَاحِبُ الْقُرْآنِ)) (ش حم خ م) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٧٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالاجْلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ ،
قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: هَذَا مَالِي، فَخُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ ، فَهَذَا مَالَّهُ؛ وَقَالَ الآخَرُ :
أَنَا مَعَكَ أَحْمِلُكَ وَأَضَعُكَ فَإِذَا مِتَّ تَرَكْتُكَ، فَهَذَا عَشِيرَتُهُ؛ وَقَالَ الثَّالِثُ: أَنَا مَعَكَ
أَدْخُلُ مَعَكَ وَأَخْرُجُ مَعَكَ، فَهَذَا عَمَلُهُ)) (ك ) عن النُّعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((مَثَلُ مَا بَيْنَ نَاحِيَتِي حَوْضِي مَثَلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ
وَصَنْعَاءَ، أَوْ مَثَلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعُمَانَ)) (حم ) عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥٠ - قَالَ التَِّيُّ ◌ََّ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ، إِنْ لَمْ يُعْطِكَ
مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ ، إِنْ لَمْ يَحْرِقْ ثَوْبَكَ
أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ )) (دع ) والرَّامهرمزي (حب ) في روضة العقلاءِ (ك ض ) عن
شبيل عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥١ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ
مِنْهُ أَصَابَكَ رِيحُهُ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ(١)، إِنْ لَمْ يَحْرِفْكَ بِشَرَرِهِ عَلِقَ
بِكَ مِنْ رِيحِهِ )) (حب ) والرَّامهرمزي عن أبي موسى رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَثَلُ هُذَا الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ تُقْلِّبُهَا
الرِّيَاحُ ظَهْرَاً لِيَظْنٍ)) (طب هب) عن أَبي مُوسىْ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ بِأَرْضٍ فَلَةٍ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ ))
(هب) وابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ الْمُحْرِمِ، لاَ يَأْخُذُ
(١) القين: الحداد، وكل صانع قين. (لسان العرب: ١٣/٣٥٠).
١٩٧٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٦٥/٤، ١٣٢٦٠، ٠١٣٢٩٣
٤٣٣
١

مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَْفَارِهِ حَتَّى تَنْقَضِيَ الصَّلَةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَتَّى يُتَأْهَبُ
لِلْجُمُعَةِ؟ قَالَ: يَوْمَ الْخَمِيسِ)) أَبُو الْحسن الصيقلي في أَمَالِيهِ، (خط ) عن ابنِ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٧٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ، كَمَثَلِ
الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبعَ )) (ط عب حم ت) حسنٌ صحيحٌ ، (ن طب ك هق ) عن أَبي
الدَّرداءِ الشيرازي في الأَلْقاب عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُقِيمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالمْدَاهِن فِي حُدُودٍ
اللَّهِ ، وَالْمُنْهَمِكِ فِيهَا كَمَثَلِ ثَلَاثَةٍ فِي سَفِينَةٍ ... قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثُ))
الرَّامهرمزي عن النُّعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَالثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الأَرْضُ
بِدَيْنٍ ، فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا أَعْنَىْ وَانْبَهَرَ دَخَلَ جُحْرَهُ، فَقَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ عِنْدَ
سَبَلَتِهِ دَيْنِي دَيْنِي يَا ثَعْلَبُ ، فَخَرَجَ لَهُ حَصَاصٌ فَلَمْ يَزَلْ كَذْلِك حَتَّى انْقَطَعَتْ عُنُقُهُ
فَمَاتَ)) الرَّامهرمزي (طب هب) عن سمرةً بن جندب رضي اللَّهُ عنهُ وقال
(هب): المحفوظ وقفه به.
١٩٧٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ(١) ،
يَحُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ فِي آخِيَّتِهِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ ، فَأَطْعِمُوا
طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ)) ابن المبارك (حم ع حب حل
هب ض) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٧٧/٨، ٢١٧٧٨، ٢٧٦٠٣ .
١٩٧٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٣٥/٤، ١١٥٢٦.
(١) آخِيَّتِهِ: حُبَيْلٌ أو عُوَيدٌ يُعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة.
(نهاية: ١/٢٩).
٤٣٤

١٩٧٥٩ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأْ وَصَحِّ مِنْ مَرَضِهِ كَمَثَلِ الْبَرَدَةِ
تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا)) الْحكيم والْبزار والدِّيلمي وابن عساكر عن أنسٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَىْ نَفْسَهُ كَمَثَلٍ
الْمِصْبَاحِ الَّذِي يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقِ نَفْسَهُ وَمَنْ رَأَى النَّاسُ بِعِلْمِهِ رَأَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَمَّعَ(٢) النَّاسُ بِعِلْمِهِ سَمِّعَ اللّهُ بِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَوَّلَ مَا يُنْنُ مِنْ
أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ بَطْنُهُ، فَلَ يُدْخِلْ بَْنَهُ إِلَّ طَيَّاً، وَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ فَلْيَفْعَلْ)) (طب) عن جندب رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٦١ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَىْ وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ
الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضَاً، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءِ فَأَنْبَتِ الْكَلَّ وَالْعُشْبَ
الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَتَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا
وَرَعَوْا، وَأَصَابَ طَائِفَةٌ مِنْهَا أُخْرَىْ إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلَّ فَذْلِكَ
مَنْ فَقُّهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَتَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسَاً
وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَىْ اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)) (خ م ) عن بريد بن عبد اللَّه عن أبي بردةً عن
أَبي مُوسىْ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٦٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ يُصَلِّي، مَثَلُ الَّذِي
يَتَوَضَّأْ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي)) (حم) عن أبي عبد الرَّحمن الْخطمي
(ع هق ض ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٦٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((مَثَلُ الَّذِي لاَ يُتُمُّ صَلاَتَهُ كَمَثَلِ الْحُبْلَیْ حَمَلَتْ حَتَّى
(٢) سَمِّعَ به: إذا شَهِّرتَه وَتَدَّرْتَ بهِ. (نهاية: ٢/٤٠١).
١٩٧٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٩٩/٩
٤٣٥

إِذَا دَنَىْ نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ ، فَلَ هِيَ ذَاتُ حَمْلٍ وَلَ هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ ، وَمَثَلُ الْمُصَلِّي
كَمَثَلِ التَّاجِرِ لَا يَخْلُصُ لَهُ رِبِحٌ حَتَّى يَخْلُصَ لَهُ رَأْسُ مَالِهِ، كَذَلِكَ الْمُصَلِّي لَا يُقْبَلُ
لَهُ نَافِلَةٌ حَتَّى يُؤَدِّيَ الْفَرِيضَةَ)) (هق ) والرَّامهرمزي في الأمثال عن عليٍّ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٧٦٤ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ
رَزَقَهُ اللَّهُ مَالاَ فَكَنَزَهُ وَلَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ)) أَبُو خيثمةَ في الْعلم وأبُو نصر السجزي في الإِبانة
عن أَبي هُرَيْرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٦٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِ الْمَغِيبَةِ مَثَلُ الَّذِي
تَنْهَشُهُ أُسُودٌ مِنْ أَسَاوِدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (طُب) والْخرائطي في مساويءِ الأخْلاق عن ابن
عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ثُمَّ لا يَعِي مَا يَسْمَعُ وَذَكَرٌ
مِثْلَهُ)) الرَّامهرمزي في الأمثال عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٧٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَثَلُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كَمَثَلِ ثَوْبٍ شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى
آخِرِهِ فَتَعَلَّقَ بِخَيْطٍ مِنْهَا ، فَمَا لَبِثَ ذلِكَ الْخَيْطُ أَنْ يَنْقَطِعَ )) (حل ) عن أنسٍ رضي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالصَّائِمِ الْقَائِمِ
بِآيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآَنَاءَ النَّهَارِ مَثَلُ هَذِهِ الأَسْطُوَانَةِ)) (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٧٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ كَمَثَلٍ
رَجُلٍ عَلَيْهِ دِرْعْ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ ، فَكُلَّمَا عَمِلَ حَسَنَةُ انْتَقَضَّتْ حَلَقَةٌ ثُمَّ أُخْرَىْ حَتَّى
يَخْرُجُ إِلَى الأَرْضِ )) ابن أبي الدُّنْيا في التَّوبة (طب ) عن عقبة بن عامر رضي اللَّهُ
عنهُ .
أ
٤٣٦

١٩٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَثَلُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ
وَالْقَائِمِ لَيْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ مَتَّى مَا رَجَعَ)) (حم طب ) عن النّعمان بن بشير رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَثَلُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ)) (هب) عن الْعَبَّاس رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ مَثَلُ الْبَعِيرِ الَّذِي
يَتْرَدَّى فِي الرُّكْنِ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ)) الرّامهرمزي عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُنَافِقِ وَالْكَافِرِ كَمَثَلِ رَهْطٍ ثَلَاثَةٍ
دُفِعُوا إِلَى نَهْرٍ فَوَقَعَ الْمُؤْمِنُ فَقَطَعَ ، ثُمَّ وَقَعَ الْمُنَافِقُ، حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَصِلَ إِلَى
الْمُؤْمِنِ نَادَهُ الْكَافِرُ أَنْ هَلُمَّ إِلَيَّ فَإِنِّي أَخْشَىْ عَلَيْكَ، وَنَادَاهُ الْمُؤْمِنُ أَنْ هَلُمَّ إِلَيَّ فَإِنَّ
عِنْدِي وَعِنْدِي، يُحْظِي لَهُ مَا عِنْدَهُ، فَمَا زَالَ الْمُنَافِقُ يَتَرَدَّدُ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَتَّىْ عَلَيْهِ أَذَى
فَغَرَّقَهُ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ لَمْ يَزَلْ فِي شَكٌّ وَشُبْهَةٍ حَتَّى أَتَّى عَلَيْهِ الْمَوْتُ وَهُوَ كَذَلِكَ)) ابن
جرير عن قتادةَ مُرْسَلًا .
١٩٧٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ أَرْبَعَةِ نَفَرِ: رَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ مَالاً
فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي حَقُّهِ ، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللّهُ عِلْماً وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالاً وَهُوَ
يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هُذا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ، فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ ،
وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلْماً فَهُوَ يَتْخَبَّطُ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَرَجُلٌ لَمْ
يُؤْتِهِ اللَّهُ عِلْمَاً وَلاَ مَالًا وَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هُذَا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ
١٩٧٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٢٩/٦.
١٩٧٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٤٦/٦، ١٨٠٤٧، ١٨٠٤٨، ١٨٠٤٩.
٤٣٧

فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ)) (حم ) وهناد ( هـ طب هق ) عن أبي كبشَةَ الأنباري رضي
اللهُ عنهُ .
١٩٧٧٥ - قَالَ النَّبِيّ :﴿: ((مَثَلُ أُمَّتِي كَالْمَطَرٍ، يَجْعَلُ اللَّهُ تَعَالَىْ فِي أَوْلِهِ خَيْراً
وَفِي آخِرِهِ خَيْراً)) (طب ) عن عمار رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيْتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ حَتّى
إِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَثَلُ الْمَرْءِ مَثَلُ نَهْرٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا
عَسَى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ ، يَقُومُ إِلَى الْوُضُوءِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ فَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ فَعَلَهَا
بِيَدَيْهِ ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ فَتَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَانُهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فَنَاثَرُ كُلُّ
خَطِيئَةٍ نَظَرَتْ بِهَا عَيْنَاهُ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ فَثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ سَمِعَتْهَا أُذُنَاهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ
قَدَمَيْهِ فَنَاثَرُ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشِيَتْ بِهَا قَدَمَاهُ)) (ع) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: «مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ ثَاغِيَةٍ بَيْنَ غَنَمَيْنِ رَأَتْ غَنَماً عَلَى
نَشْزِ فَأَتْهَا وَشَامَتْهَا فَلَمْ تَعْرِفْ، ثُمَّ رَأَتْ غَنَماً عَلَى نَشْرٍ فَتْتَّهَا وَشَاءَتْهَا فَلَمْ تَعْرِفْ ))
ابن جرير عن قتادةَ مُرْسَلًا .
١٩٧٧٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿رَ: ((مَثَلُ أُمَّتِي كَحَدِيقَةٍ قَامَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا، فَاحْتَدَرَ
رَوَاكِيهَا، وَهَيَّأْ مَسَاكِبَهَا، وَحَلَقَ سَعَفَهَا، فَأَطْعَمَ عَاماً فَوْجاً وَعَاماً فَوْجاً، فَلَعَلَّ
آخِرَهَا طَعْمَاً أَنْ يَكُونَ أَجْوَدَهُمَا قِنْوَاناً (١)، وَأَْوَلَهُمَا شِمْرَاخاً(٢) ، وَالَّذِي بَعَثَّنِي
بِالْحَقِّ لَيَجِدَنَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فِي أُمَّتِي خَلَفاً مِنْ حَوَارِيِّهِ)) أبو نعيم عن
عبد الرَّحمن بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٢٨/٣.
(١) القَنْو، جمعها القنوان: العِذْق بما فيه من الرَّطب. (نهاية: ٤/١١٦).
(٢) الشَّمْراخ: العذق، وكلّ غصنٍ من أغصانه شِمراخ. (نهاية: ٢/٥٠٠).
٤٣٨
:

١٩٧٨٠ - قَالَ النَّبِّلَ﴾: ((مَثَلُ أُمَّتِي وَمَثَلُ الدَّابَّةِ حِينَ تَخْرُجُ كَمَثَلٍ خَيْزِ بُنِيَ
وَرُفِعَتْ حِيطَاتُهُ ، وَسُدَّتْ أَبْوَابُهُ، وَطُرِحَ فِيهِ مِنَ الْوَحْشِ كُلُّهَا، ثُمَّ جِيءَ بِالأَسَدِ
فَطُرِحَ وَسَطَهَا فَارْتَعَدَتْ وَأَقْبَلَتْ إِلَى النَّفَقِ يَلْحَسْنَهُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ، كَذَلِكَ أُمَّتِي عِنْدَ
خُرُوجِ الدَّابَّةِ لَ يَفِرُّ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّ مَثُلَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهَا وَلَهَا سُلْطَانٌ مِنْ رَبِّهَا عَظِيمٌ )) أبو
نعيم والدَّيلمي عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الْقَوِيِّ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ
الضَّعِيفِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ)) الرَّامهرمزي في الأمثال (هـ) الذَّيلمي عن أَبي
هريرة ، وفيه أبو رافع الْقانع .
١٩٧٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْبَيْتِ الْخَرِبِ فِي الظَّاهِرِ، إِذَا
دَخَلْتَهُ وَجَدْتَهُ مُزَيَّنَاً، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَمَثَلِ الْقَبْرِ الْمُشَرَّفِ الْمُقَصَّصِ (١) يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ
وَجَوْفُهُ مُمْتَلِىءَ نْناً)) أَبُو نعيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ ﴿َ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَأَخِيهِ كَمَثَلِ الْكَفَّيْنِ تُنَقِي إِحْدَاهُمَا
الأُخْرَىْ )) أَبو نعيمُ عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ المُؤْمِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا مَثَلُ الْيَدَيْنِ يَغْسِلُ إِحْدَاهُمَا
الأخْرَىْ)) ابن شاهين عن دينار عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الرَّجُلِ الَّذِي يُصِيبُ الْمَالَ مِنَ الْحَرَامِ ثُمَّ
يَتَصَدَّقُ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ إِلَّ كَمَا يُتَقَبِّلُ مِنَ الزَّانِيَةِ الَّتِي تَزْنِي ثُمَّ تَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى
الْمَرْضَىْ)) أَبو نعيم عن الْحسين بن علي رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الرَّجُلِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى سُنَّةٍ مِنَ الإِسْلاَمِ ثُمَّ
يُفَارِقُهَا ثُمَّ يَنْدَمُ فَيَّتُوبُ كَبَعِيرٍ كَانَ يَعْتَمِلُهُ أَهْلُهُ فَنْفُرُ مِنْهُمْ مَرَّةً ثُمَّ عَقَلُوهُ وَأَحْسَنُوا إِلَيْهِ
(١) المقصّص: الذي بني باقَصّة وهي الجص. (نهاية: ٤/٧١).
٤٣٩

كَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ)) أَبو نعيم عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مَثَلُ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ فِي الْأَنْبِيَاءِ ،
أَحَدُهُمَا أَشَدُّ فِي اللَّهِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَهُوَ مُصِيبٌ، والآخَرُ أَلْيَنُ فِي اللَّهِ مِنَ اللَّبَنِ وَهُوَ
مُصِيبٌ )) أبو نعيم عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّالَ: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يُحْسِنُ الْفَرَائِضَ
كَالْبُرْنُسِ لاَ رَأْسَ لَهُ)) الدَّيلمي عن أَبي مُوسىْ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٧٨٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ : ((مَثَلُ الَّذِي يَحُجُّ لُأَمَّتِي مَثَلُ أُمَّ مُوسَىْ كَانَتْ تُرْضِعُهُ
وَهِيَ تَأْخُذُ الْكِرَاءَ مِنْ فِرْعَوْنَ)) الدَّيلمي عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْعَابِدِ الَّذِي لَا يَتَفَقَّهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَبْنِي بِاللَّيْلِ
وَيَهْدِمُ بِالنَّهَارِ) ابن أبي الدُّنْيَا في الْعلم والدَّيلمي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا.
١٩٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الْقُرْآنِ وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ الأَرْضِ وَالْغَيْثِ ،
بَيْنَمَا الأَرْضُ مَيِّنَةٌ هَامِدَةٌ إِذْ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْغَيْثَ فاهْتَزَّتْ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْوَابِلَ فَتَهْتَزُّ
وَتَرْبُو، ثُمَّ لَا يَزَالُ يُرْسِلُ الأَوْدِيَةَ حَتَّى تَبْدُرَ وَتْبِتَ وَيُثْمِرَ نَبَاتُهَا وَيُخْرِجَ اللَّهُ مَا فِيهَا مِنْ
زِينَتِهَا وَمَعَاشِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ اللَّهُ بِهِذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ)) أَبو نعيم
والدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ الإِنْسَانِ وَالأَمَلِ وَالْأَجَلِ كَمَثَلِ الأَجَلِ إِلَى
جَانِهِ، وَالْأَمَلُ أَمَامَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَطْلُبُ الأَمَلَ أَمَامَهُ إِذْ أَتَاهُ الأَجَلُ فَاخْتَلَجَهُ)) ابن أبي
الدُّنْيا والدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٧٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَثَلُ النَّاظِرِ فِي النُّجُومِ كَالنَّاظِرِ فِي عَيْنِ الشَّمْسِ
كُلَّمَا اشْتَدَّ نَظَرُهُ فِيهَا ذَهَبَ بَصَرُهُ)) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
٤٤٠
!
---------- <<<<<