النص المفهرس
صفحات 381-400
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفاً، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمُسِكاً تَلَفاً، وَمَلْكَانٍ مُوكَّلَانٍ بِالصُّورِ يَنْتَظِرَانِ مَتَّى يُؤْمَرَانِ فَنْفُخَانِ ، وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَقُولُ الآخَرُ: يَا بَاغِيَ االشَّرِّ أَقْصِرْ، وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَيَقُولُ الآخَرُ: وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)) (ك) وتعقب عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا عَلَى مَمْلُوكٍ عِنْدَ مَلِيكَ سَوْءٍ)) الْحكيم والشِّيرازي في الأَلْقَابِ (خط ) عن أبي هُرَيْرَةً رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٣١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ صَدَقَةٍ يَتَصَدَّقُ بِهَا رَجُلٌ عَلَى أَخِيهِ أَفْضَلَ مِنْ عِلْمٍ يُعَلَّمُهُ إِيَّهُ)) ابن النَّجَّار من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد وحبيب بن عبيد وضمرة بن حبيب مُرْسَلاً . ١٩٤٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ صَوْتٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ صَوْتِ عَبْدٍ لَهْفَانَ ، عَبْدٌ أَصَابَ ذَنْباً كُلَّمَا ذَكَرَ ذَنْبَهُ امْتَلَّا قَلْبُهُ فَرَقاً مِنَ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَبَّاهُ)) الْحكيم (حل ) والدَّيلمي عن أُنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَامٍ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ )) أبو نعيم عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) (كر) عن عبادة بن الصَّامت رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ أَتَّى أَخَاً لَهُ يَزُورُهُ فِي اللَّهِ إِلَّ نَادَىْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، وَإِلَّا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَلَّكُوتِ عَرْشِهِ: عَبْدِي زَارَنِي وَعَلَيَّ قِرَاهُ، وَلَنْ يَرْضَىْ اللَّهُ لِعَبْدِهِ بِقِرِىِّ دُونَ الْجَنَّةِ)) (ع حل) وابن النَّجَّار (ض) عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ. ٣٨١ 1 ١٩٤٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َلَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يَتَوَضَّأُ: بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ يَقُولُ لِكُلِّ عُضْوِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرَغُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ النَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمَتَطَهِّرِينَ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّهِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ، فَإِنْ قَامَ مِنْ فَوْرِهِ ذُلِكَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأْ فِيهِمَا مَا يَقُولُ، انْقَتَلَ مِنْ صَلَِّهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اسْتَأَنِفِ الْعَمَلَ)) المستغفري في الدَّعَوَاتِ وقالَ: حسنٌ غريبٌ عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنه . ١٩٤٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلَّ الْفَقْرُ يُسْرِعُ إِلَيْهِ مِنْ جَرَّةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاَءِ تِجْفافاً)) ( هق كر) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٤٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ بِدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ يَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تُغَنِّيَانِهِ بِأَحْسَنِ صَوْتٍ سَمِعَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ ، وَلَيْسَ بِمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ وَلْكِنْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَتَقْدِيسِهِ)) (طب ) وأبو نصر السجزي في الإِبانةِ (كر) عن أَبي أَمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنْهَا طَاهِراً)) (طب وسمويه كرض ) عن أبي أَيُّوبٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقِيَامِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَنْهَا إِلَّ كَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ، وَكَتَبَ لَهُ أُجْرَ مَا نَوَىْ)) (حب ) عن أبي ذَرِّ وأبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٤٤١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ بِمُوتُ فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ أَوْ أَبْيَضَ إِلَّ كُوِيَ بِهِ )) ( كر) عن أبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَا مِنْ عَبْدِ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِظْهَا بِنَصِيحَةٍ ٣٨٢ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) (كر) عن عبد الرحمن بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٤٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ: لَاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ إِلَّ أَعْتَقَ اللَّهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ ، وَلَ يَقُولُهَا اثْنَيْنِ إِلَّ أَعْتَقَ اللَّهُ شَطْرَهُ مِنَ النَّارِ ، وَلاَ يَقُولُهَا أَرْبَعاً إلَّا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ)) (طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى غُدُوِّ أَوْ رَوَاحٍ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّ كَانَتْ خُطَاهُ خُطْوَةً كَفَّارَةٌ، وَخُطْوَةً حَسَنَةً)) (حم طب) عن عتبة بن عبد رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ تُرَدُّ إِلَيْهِ رُوحُهُ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )) ابن السِّنِّي عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٤٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ يَنَامُ فَيَمْتَلِىُ نَوْماً إِلَّ عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ ، فَالَّذِي لَا يَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتِي تَصْدُقُ، وَالَّذِي يَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتِي تَكْذِبُ)) ( طس ك) وتعقب. ١٩٤٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ ، فَإِنْ تَوَاضَعَ رَفَعَ بِهَا نَفْسَهُ وَقَال: ارْتَفِعْ رَفَعَكَ اللَّهُ ، وَإِنْ رَفَعَ نَفْسَهُ جَذَبَهُ إِلَى الأَرْضِ وقَالَ: انْخَفِضْ خَفَضَكَ اللَّهُ)) ابن صصرىُ في أَماليه عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ إِلَّ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن معاذٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٤٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ فِي مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مَا لَمْ يُعَجِّلْ : ١٩٤٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٧١/٦ . ٣٨٣ بِقَوْلِ: قَدْ دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ فَلَا أَرَاهُ يُسْتَجَابُ لِي )) (ك هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٠ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأُجُرْنِي فِيهَا وَأَعْقِبْنِي مِنْهَا خَيْراً إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذلِكَ)) (ط حم حل ) عن أُمَّ سلمةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٤٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ مِنْ قَوْلِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي هَذِهِ وَعَوِّضْنِي خَيْراً مِنْهَا إِلَّ آجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَكَانَ قَمِناً مِنْ أَنْ يُعَوِّضَهُ اللَّهُ خَيْراً مِنْهَا)) ابن سعد عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٩٤٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ أَذَّنَ فِي أَرْضٍ قِيٍّ (١) فَبْقَىْ شَجَرٌ وَلاَ مَدَرٌ وَلاَ سَرَابٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّ اسْتَجْلَهُ الْبُكَاءُ لِقِلَّةِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ )) سمويه والدَّيلمي عن أبي برزة الأسلمي رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ إِلَّ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ)) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٤ - قَالَ النِِّيُّلَهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَّ غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ)) (طب) عن أَبي مالك الأشجعي عن أَبِيهِ . ١٩٤٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأْ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ ١٩٤٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦٩٧/١٠ . (١) القِيُّ: الأرضُ القَفْر الخالية. (نهاية: ٤/١٣٦) . ٣٨٤ وَجَلَّ بِهِ مَلَكأَ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَهُبَّ مَتَىْ هَبَّ)) ( هب ) عن شداد بن أوس رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُحْسِنُ وُضُوءَهُ وَيُكْمِلُهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى صَلَةِ الظُّهْرِ حِينَ يُؤَذِّنُ لَهَا فَيُكْمِلُ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَخُشُوعَهَا إِلَّ كَفَّرَتْ مَا كَانَ قَبْلَهَا وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ )) (هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي إِلَّ وَكَّلَ اللَّهُ بِهَا مَلَكاً يُبلِّغُنِي وَكُفِيَ أَمْرَ آخِرَتِهِ وَدُنْيَاهُ، وَكُنْتُ لَهُ شَهِيداً وَشَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( هب ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُنْعِمُ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَيَحْمَدُ اللَّهَ إِلَّ كَانَ الْحَمْدُ أَفْضَلَ مِنْهَا)) (هب ) عن جابِرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً لَمْ يَتْنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَبِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ)) (هب) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٦٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ إِلَّ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَلَمْ يُرْفَعْ لَأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ)) أُبو الشَّيخ والدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَةً إِلَّ عَرَجَ بِهَا مَلَكُ حَتَّى يَجِيءَ بِهَا وَجْهَ الرَّحْمُنْ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اذْهَبُوا بِهَا إِلَى قَبْرِ عَبْدِي يَسْتَغْفِرْ لِقَائِلِهَا وَتَقَرَّ بِهَا عَيْنُهُ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا. ١٩٤٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الْفَجْرَ ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ: لَا ٣٨٥ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ، وَلَ حِيلَةَ وَلَ احْتِيَالَ وَلاَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأْ مِنَ اللَّهِ إِلَّ إِلَيْهِ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، إِلَّ رُفِعَ عَنْهُ سَبْعُونَ نَوْعاً مِنَ الْبَلاءِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ زَمَّنَةٌ(١) تَمْنَعُهُ مِمَّا يَصِلُ إِلَيْهِ الََّصِحَّاءُ بَعْدَ أَنْ يَكُونُ مُسَدَّداً إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَكَانَ عَمَلُهُ يُعَدُّ تَفَضُّلاً)) الحسن بن سفيان عن عبد الله بن سبرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٦٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَأَسْبَغَهَا، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيْهِ شَيْئاً مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَتَبْرَّأَ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةِ لِلَّوَالِ)) أبو نعيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٤٦٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ خَتَمَ صَحِيفَتَهُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ بِالإِسْتِغْفَارِ إِلَّ مَحَا مَا دُونَهَا)) الدَّيلمي عن أَبي الدَّرداءِ رضي اللهُ عنهُ. ١٩٤٦٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَا مِنْ عَبْدٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ قَالَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَبْدِي رَجَوْتَنِي وَلَنْ أَحْقِرَكَ ، حَرَّمْتُ جَسَدَكَ عَلَى النَّارِ ، وَادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ)) ابن لَآل والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٦٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَطَهَّرُ إِلَّ كَانَتْ خَطَايَاهُ أَسْرَعَ انْحِدَاراً عَنْهُ مِنْ ظُهُورِهِ)) الدَّيلمي عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّ كَانَ بَيْنَ حِفَافَيْنِ (٢) مِنْ خَلْقِ اللَّهِ كُلُّهُمْ بَاسِطٌ يَدَهُ ، فَاغِرَ فَاهُ يُرِيدُ هَلَكَتَهُ، وَلَوْلَا مَا وَكَلَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْحَفَظَةِ لَأَهْلَكُوهُ، وَتَقُولُ الْحَفَظَةُ: إِلَيْكُمْ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ فَيَدْرَءُونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ عَلَيْهِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، وَلاَ يَدْرَؤُونَ عَنْهُ شَيْئاً مِمَّا قُدِّرَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ تَرَاءَىْ (١) الزِّمّانةُ: العاهة. (لسان العرب: ١٣/١٩٩). (٢) الحِفافُ: الجانبُ. ( نهاية: ١/٤٠٨). ٣٨٦ 1 لِإِبْنِ آدَمَ مَا ؤُكِلَ بِهِ مِنَ الشَّيَاطِينِ لَتَرَاءَىْ لَهُ فِي السَّهْلِ وَالْجَبَلِ بِمَنْزِلَةِ الذِّثَابِ عَلَى الْجِيفَةِ » الدَّيلمي عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ مَضَىْ أَوْ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ دُعَائِهِ)) (عب ) عن معمر عن إبان عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . : ١٩٤٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ بَيْتَانِ: بَيْتُ فِي الْجَنَّةِ، وَبَيْتٌ فِي النَّارِ ، فَأَمَّ الْمُؤْمِنُ فَبْنَى بَيْتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَيُهْدَمُ بَيْنُهُ فِي النَّارِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُهْدَمُ بَيْتُهُ فِي الْجَنَّةِ وَيُبْنَى بَيْتُهُ فِي النَّارِ)) الدَّيلمي عن أَبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَفِي وَجْهِهِ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الدُّنْيَا ، وَعَيْنَانِ فِي قَلْبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الآخِرَةِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ عَيْنَيْهِ اللَّيْنِ فِي قَلْبِهِ فَأَبْصَرَ بِهِمَا مَا وَعَدَهُ بِالَغَيْبٍ ، فَأَمِنَ بِالْغَيْبِ عَلَى الْمَغِيبِ ، وَإِذَا أُرَادَ بِهِ غَيْرَ ذُلِكَ تَرَكَهُ عَلَى مَا فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾(١))) الدَّيلمي عن معاذٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّ الطَّيِّبَ - إِلَّ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيْرَبِّيْهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ، أَوْ قَالَ فَصِيلَهُ، حَتَّى تَبْلُغَ الثَّمَرَةُ مِثْلَ أُحُدٍ )) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللهُ عنهُ . ١٩٤٧٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َه: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلاَّ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ بَيْنِ أَْفَارِهِ ، فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ (١) سورة محمد، الآية ٢٤ . ٣٨٧ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ بَاطِهِمَا، فَإِنْ أَتَّىْ مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلَّىْ فِيهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَإِنْ قَامَ فَصَلَّىْ رَكْعَتَيْنٍ كَانَتْ كَفَّارَةً » (عب ) عن عمرو بن عبسةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَهُنَّ إِلَّ غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ » (حم ك ض) عن أبي أَمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٧٥ - قَالَ التَّبِّ لَهُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْلَمُ مِنْهُ الْحِرْصَ عَلى أَدَاءِ الأَمَانَةِ إِلاَّ أَدَّاهَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَإِنْ مَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّهَا وَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْهُ الْحِرْصَ عَلَى أَدَائِهَا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُؤَدِّيهَا عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ)) ابن النَّجَّار عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِماً إِلَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَوَارَىْ بِالْحِجَابِ ، فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ أَضَاءَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ نُورَاً، وَقَالَتْ أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: اللَّهُمَّ اقْبَضْهُ إِلَيْنَا فَقَدْ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤَيتِهِ، وَإِنْ هَلَّلَ أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَرَ تَلَقَّهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوابَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَىْ بِالْحِجَابِ)) (عد قط) في الأفراد (هب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٤٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ : ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ الْمَوْتِ بِشَهْرٍ إِلَّ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَذْنَى مِنْ ذَلِكَ، وَقَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ أَوْ سَاعَةٍ يَعَلْمُ اللَّهُ مِنْهُ التَّوْبَةَ وَالإِخْلَاصَ إِلَّ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ)) (طب) عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٩٤٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى ذَقْنِهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى مِرْفَقَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى قَدَمَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ عَقِبَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ مِنْ قِبَلِ ٣٨٨ ے عَقِبَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيُحْسِنُ صَلاَتَهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ)) (عب ) عن ثعلبة بن عمارة عن أبيهِ . ١٩٤٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِي رَعِيَّةً إِلَّ سُئِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقَامَ فِيهِمْ أَمْرَ اللَّهِ أَمْ أَضَاعَهُ)) أَبو سعيد النَّقَّش في الْقَضاءِ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . . ١٩٤٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَتَمَسُ وَجْهَهُ النَّارُ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (كر) عن أُمِّ حبيبةَ رضَي اللَّهُ عنها . ١٩٤٨١ - قَالَ النَّبِّ لَ: « مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ إِلَّ وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَاءٍ: فَخَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا مَعَكَ فَخُذْ مِنِّي مَا شِئْتَ، فَذَاكَ مَالُهُ ، وَخَلِيلٌ يَقُولُ : أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلَكِ تَرَكْتُكَ، فَذَاكَ أَهْلُهُ وَخَدَمُهُ ، وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ فَذَاكَ عَمَلُهُ)) (طب) عن النُّعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَدَعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّ مَشَىْ مِثْلَهَا فِي سَخَطِ اللَّهِ ، وَلاَ يَدَعُ أَنْ يُنْفِقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَنْفَقَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً فِي سَخَطِ اللَّهِ ، وَلَا يَدَعُ الْحَجَّ لِغَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ رَأَىْ الْمَحَلِّقِينَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ تِلْكَ الْحَاجَةَ)) (طب ) عن أبي جحيفةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ ثَلاثَةُ أُخِلَّءَ: فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ : مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذَلِكَ مَالُهُ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلَكِ تَرَكْتُكَ فَذَاكَ أَهْلُهُ ، وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ لأَهْوَنُ الثَّلَثَةِ عَلَيَّ)) (طس ك هب) عن أنسٍ رضي اللّهُ عنهُ . ١٩٤٨٤ - قَالَ التَّبِّ لَ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً أَوْ يَرْكَعُ إِلَيْهِ رَكْعَةً إِلَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَّهُ بِهَا دَرَجَةً)) ( هق ) عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٣٨٩ ٧ ١٩٤٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً)) (طس) عن أَبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَهُ ثَلاَثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لَمْ أَعْلَمُ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنْهُ . ١٩٤٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ يَضُنُّ بِنَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا فِيمَا يُرْضِي اللَّهَ تَعَالَى إِلَّ أَنْفَقَ مِثْلَهَا فِيمَا يُسْخِطُ اللَّهَ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَدَعُ مَعُونَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَالسَّعْيَ مَعَهُ فِي حَاجَتِهِ - قُضِيَتْ أَوْ لَمْ تُقْضَ - إِلَّ ابْتُلِيَ بِمَعُونَةٍ مَنْ يَأْثُمُ فِيهِ وَلَ يُؤْجَرُ عَلَيْهِ) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ صَلَّىْ صَلَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّ كَانَ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ أَوْ سِتْراً)» ابن السُّنِّي عن الْحسن بن عَليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلاَ أَمَةٍ مُسْلِمَةٍ قَرَأْ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَتْي مَرَّةً ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾(١) إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطَايَاهُ خَمْسِينَ سَنَةً)) ابن السِّنِّي عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٤٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ إِلَّ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكأَ لَا يَدَعُ شَيْئاً يَقْرَبُهُ وَيُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ )) ابن السِّنِّي عن شداد بن أوس رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٩١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَيْنِ فِي اللَّهِ، فَيَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا ١٩٤٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٠٦/٣. (١) سورة الصمد، الآية: ١. ٣٩٠ صَاحِبَهُ فَيُصَافِحَهُ وَيُصَلِّيَانٍ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأْخَّرَ)) ابن السِّنِّي في عمَلِ يومٍ وليلةٍ وابن النَّجَّار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٩٢ - قَالَ النَِّيّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَمَلٍ أَطِيعَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَاباً مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَمَا مِنْ عَمَلٍ عُصِيَ اللَّهُ تَعَالَىْ فِيهِ أَعْجَلَ بِقُرْبِهِ مِنَ الْبَغْيِ وَالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَقِعَ )) ( خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٩٣ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: «مَا مِنْ عَمَلِ أَزْكَىْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ خَيْرِ يَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ الأُضْحَىْ، قِيلَ : وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ : وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذُلِكَ بِشَيْءٍ)) ( هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٩٤٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَمَلٍ إِلَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا حِيلَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْعَمَلِ قَالَتِ الْحَفَظَةُ: رَبَّنَا عَمِلَ عَبْدُكَ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَمَلِ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ)) (ك ) عن عقبة بن عامرٍ رَضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَمَلٍ فِي الْعَشْرِ، قِيلَ : وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَجَوَادِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذُلِكَ بِشَيْءٍ)) (عق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَيْنٍ فَاضَتْ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّ قُرِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الدِّيلمي عن أُنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٤٩٧ - قَالَ النَِّيُّ :﴿َ: «مَا مِنْ عَيْنٍ خَرَجَ مِنْهَا مِثْلُ الذُّبَابِ مِنَ الدُّمُوعِ مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ إِلّ أُمَّنَهَا اللَّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ)) ابن النَّجَار عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٤٩٨ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ غَرِيبٍ يَمْرَضُ فَيُّومِىءُ بِبَصَرِهِ فَلَا يَقْعُ عَلَى ٣٩١ مَنْ يَعْرِفُهُ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ يَتَنَفَّسُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيَمْحُو عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٩٤٩٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّ وَهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمُنِ، إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ)) ( كر) وابن النَّجَّار عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها . ١٩٥٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ قَوْمٍ سَعَوْا إِلَى السُّلْطَانِ لِيُذِلُّوهُ إِلَّ أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ز) عن حذيفة رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى النَِّّ وَّهِ إِلَّ كَانَ ذُلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً(١))) (طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٢ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( مَا مِنْ قَوْمٍ تَغْدُو عَلَيْهِمْ عِشْرُونَ عَنْزاً سُوداً شُقْراً فَيَخَافُونَ الْعَالَةَ)) (خط ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ( خط ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٥٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرِّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ إِلَّ كَانَ ذلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب هب) عن عبد الله بن مغفل رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَّ رَأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّ كَانُوا أَضْيَافاً لِلَّهِ ، وَإِلَّ حَقْتُهُمُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَقُومُوا وَيَخُوضُوا فِي (١) تِرَة، وَتَر: إذا نَقَصَهُ. (نهاية: ٥/١٤٩). ٣٩٢ ٠٠ حَدِيثٍ غَيْرِهِ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبٍ عِلْمٍ مَخَافَةً أَنْ يَمُوتَ ، أَوْ فِ انْتِسَاخِهِ مَخَافَةً أَنْ يُدْرَسَ إِلَّ كَانَ كَالْغازِي الرَّائِحِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ يُبْطِىءُ بِهِ عَمَلُهُ لَا يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)) (طب ) عن أبي الردين رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، وَمَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً)) ابن السِّنِّي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا مِنْ قَوْمِ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَىْ إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ قَدْ بَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ)) (هب ) عن عبد الله بن مغفل رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا وَلَا يُغَيِّرُوا إِلَّ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ)) (هق ) عن أبي بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ قَوْمِ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُرِيدُونَ بِذلِكَ إِلَّ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّماءِ: قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ، قَدْ بَدَّلْتُ سَيَِّاتِكُمْ حَسَنَات)) ابن شاهين في التَّرغيب في الذِّكر عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ قَوْمٍ حَمَلُوا الْقُرْآنَ وَرَكِبُوا إِلَى النِّجَارَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَ، ﴿تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ إِلِيمٍ﴾(١)، قَرَءُوا الْقُرْآنَ ، وَشَهَرُوا السُّيُوفَ، يَسْكُنُونَ بَلْدَةً يُقَالُ لَهَا قُزْوِينَ ، يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَرْوَاحُهُمْ تَقْطُرُ دَماً، يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ : +۔۔ ٣٩٣. ادْخُلُوا مِنْ أَيُّهَا شِئْتُمْ)) الْخليلي في فضائل قزوين ، وأبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في التّاريخ والرَّافعي عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسَاً يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَات)) الْعسكري في الصحابةِ وأبو مُوسى عن حنظلة الْعبشمي رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّفَ . ١٩٥١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «مَا مِنْ مَائِدَةً أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْ مَائِدَةٍ جَلَسَ عَلَيْهَا يَتِيمٌ )) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُروراً إِلَّ خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذُلِكَ السُّرُورِ مَلَكاً يَعْبُدُ اللَّهَ وَيُمَجِّدُهُ وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ الْمُؤْمِنُ فِي لَحْدِهِ أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلَهُ عَلَيْهُ فَيَقُولُ لَهُ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُورُ الَّذِي أُدْخَلْتَنِي عَلَى قُلَانٍ ، أَنَا الْيَوْمَ أُؤْنِسُ وَحْشَتَكَ، وَأَثْبِّتُكَ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهَدَ الْقِيَامَةِ ، وَأَشْفَعُ لَكَ مِنْ رَبِّكَ، وَأَرِيِكَ مَنْزِلَكَ مِنْ الْجَنَّةِ )) ابن أبي الدُّنيا في قضاءِ الْحوائج عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جدِّه . ١٩٥١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ دَمْعَةٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ فَتُصِيبُ شَيْئاً مِنْ حَرِّ وَجْهِهِ إِلَّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)) (هب) عن ابن مسعودٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥١٥ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ، وَلاَ مُسْلِمٍ وَلاَ مُسْلِمَةٍ يَمْرَضُ مَرَضَاً إِلَّ حَطَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ)) (ط حم خ) في الأدب ( حب ض ) عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥١٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَعْمَدُ إِلَى ١٩٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥١٤٨/٥، ١٥٢٩٧. ٣٩٤ ----------- الْمَسْجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلٌ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ سَيِئةً )) عبد بن حميد عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ وَصَبٌ وَلَا نَصَبٌ، وَلاَ سُقْمٌ ، وَلَ حُزْنٌ ، وَلَ هَمَّ ◌َهَمُّهُ إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ)) (ط ) عن أَبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥١٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ مَرَضٌ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَكَتَبَ لَهُ أَجْرَ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ )) ابن النَّجَّار عن أَبي عُبيد رضَي اللَّهُ عنه . ١٩٥١٩ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ صُدَاعْ فِي رَأْسِهِ، أَوْ شَوْكَةٌ تُؤْذِيهِ فَمَا سِوَىْ ذُلِكَ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَفِّرْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً » ( حل كر) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عِنْهُ . ١٩٥٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ يَعُوذُ بِهِذِهِ الْكَلِمَاتِ إِلَّا خَقَّفَ اللَّهُ عَنْهُ: بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ، أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَهُ، سَبْعَ مَرَّاتٍ )) ابن النَّجَّار عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٢١ - قَالَ النَّبِّلِ﴿ه: ((مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَىْ لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ إِلَّ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يَصِيرَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (هـ) عن جابرٍ ، (ك ) في تاريخهِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٩٥٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَىْ لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ إِلاَّ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يَصِيرَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) ابن زنجويه عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ مُسْلِمِ ابْتَلَهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَتِهِ)) (خ ) في الأُدب عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ إِلَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ٣٩٥ 1 لِمَلَائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ)) ابن النِّجَّار عن أَنْسٍ رضَى اللهُ عنهُ . ١٩٥٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأُدْنَيْنَ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مِنْهُ إِلَّ خَيْراً إِلَّ قَالَ اللَّهُ: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)) (حمع حب ك حل هب ض ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٩٥٢٦ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ رَجُلَانِ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَهْنَيْنَ فَيَقُولَانِ: اللَّهُمَّ لَا نَعْلَمُ إِلَّ خَيْرَاً إِلَّ قَالَ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَتَهُمَا وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لَ يَعْلَمَانِ )) (خط ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَىَّ فِي جَسَدِهِ إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ خَطَايَاهُ)) (طب كر) عن معاوية رضي اللهُ عنهُ. ١٩٥٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلاَ مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فَيُحْدِثُ لِذلِكِ اسْتِرْجَاعاً إِلَّ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا )) (حم طس ) وابن السِّنِّي في عملِ يومٍ وليلةٍ عن فاطمة بنت الْحسين عن أبيها (عق ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٩٥٢٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةً الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ)) (حم ن) والدَّارمي وأبو عوانة ( حب ك طب هق ) عن أَبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ دَعَتْهُ الْجَنَّةُ هَلُمَّ هَلُمَّ)) ( خط ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٣١ - قَالَ النَِّيُّلَهُ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَةً إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ ١٩٥٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٥٤١/٤. ٣٩٦ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيِّ، فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذُلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ)) (هـ طب ) عن عامر بن ربيعةً رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥٣٢ - قَالَ النَّبِّلَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشْهِرُ عَلَى أَخِيهِ السِّلاَحَ إِلَّ كَانَا عَلَى حَرْفٍ جَهَنَّمَ ، فَإِنْ أَعْمَدَا عَادَا إِلَى الَّذِي كَانَا عَلَيْهِ، فَإِنْ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ دَخَلَهَا جَمِيعاً)) (كر) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٣٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ وَكَبِّرَ الْمُنَادِي: يُكَبِّرُ ثُمَّ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ فَيَشْهَدُ ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمِّدًا الْوَسِيلَةَ وَاجْعَلْ فِي الأَعْلَيْنَ دَرَجَتَهُ، وَفِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ دَارَهُ ، إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) الطّحاوي (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥٣٤ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿أَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلاَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاءِ: الْجُذَامَ، وَالْجُنُونَ وَالْبَرَضَ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ، فَإِذَا بَلَغَ السِِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ قَبِلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ وسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، وُشَفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ)) الْحكيم (ع) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٣٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى رَأْسٍ يَتِيمٍ إِلَّ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ يَدُهُ عَلَيْهَا حَسَنَةٌ ، وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ)) ابن النَّجَّار عن عبد الله بن أبي أَوْفَىْ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَّمَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَوْقِفِ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى ٣٩٧ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مِائَةً مَرَّة، ثُمَّ يَقْرَأْ أُمَّ الْكِتَابِ مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمِّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، مِائَةَ مَرَّة، ثُمَّ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَىْ، مِائَةَ مَرَّة، فَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ يَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّة، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ، مِائَةَ مَرَّة، إِلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا مَلَائِكَتِي مَا جَزَاءُ عَبْدِي هُذَا : سَبَّحَنِي وَهَلَّلَنِي وَكَبَّرَنِي وَعَظّمَنِي وَمَجَّدَنِي وَنَسَبَنِي، وَعَرَفَنِي وَأَثْنَى عَلَيٍّ، وَصَلَّى عَلَى نَبِّي اشْهَدُوا يَا مَلَائِكُتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ وَشَفَّعْتُهُ فِي نَفْسِهِ ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ أَشَفِّعَهُ فِي أَهْلِ الْمَوْقِفِ لَشَفَّعْتُهُ)) (هب) وابن النَّجَّار والدَّيلمي عن جابر ، قال أَبُو بكر بن مهران الْحافظ : تفرّد به عبدُ الرحمن بن محمَّد المحاربي عن محمد بن سرقة ، وقال (هب) : هذا غريب وليس في إِسناده مَن يُنسب إِلى الْوضع . ١٩٥٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلِي عَشَرَةً فَمَا فَوْقَ ذُلِكَ إِلَّ أَتَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ ، فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أَوْثَقَهُ إِثْمُهُ ، أَوَّلُهَا مَلَمَةٌ ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ ، وَآخِرُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أَبي أُمَّامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، وَيَتَوَضَّأْ كَمَا أُمِرَ إِلَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مَا أَصَابَ يَوْمَئِذٍ، مَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بِيَدِهِ ، وَمَا مَشَىْ إِلَيْهِ حَتَّى إِنَّ الْخَطَايَا تَحَادَرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ هُوَ اذَا مَشَىْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ، وَأَخْرَىْ تَمْحُو سَيِّئَةً)) (ط ض ) عن أَبي أَمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥٣٩ - قَالَ النَّبِّ نَّهُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَةٌ مَكْتُوبَةٌ، فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّي فَيُحْسِنُ الصَّلَةَ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّلاَةِ ٣٩٨ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ)) (حمع طب ض ) عن أبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٩٥٤٠ - قَالَ التَّبِّ لَهَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانً فَقَامَ إِلَى وُضُوئِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي أَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ كَفَّهُ مِنْ ذُلِكَ الْمَاءِ فَبِعَدَدِ ذُلِكَ الْقَطْرِ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ ، فَيَقُومُ إِلَى صَلَّتِهِ وَهِيَ نَافِلَةٌ)) (طب ض ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤١ - قَالَ النَّبِيُّلَهُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَضَعُ وُضُوءَهُ مَوَاضِعَهُ إِلاَّ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَكَانَتْ صَلَتُهُ لَهُ فَضْلًا)) ( طب ) عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلاَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَىْ ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، قَالُوا إِذَنْ نُكْثِرَ ، قَالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ)) (ش حم) وعبد بن حميد (ع ك هب ) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلاَ مُسْلِمَةً يَمْرَضُ إِلَّ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ)) الشِّيرازي في الأَلْقاب عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥٤٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَّةَ إِلَّ أَنْ يَعْمَلَ ذَنْباً لَا يُغْفَرُ ، وَمَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي ثَوَابٌ إِلَّ الْجَنَّةَ، قِيلَ: وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ: عَيْنَهُ ، وَمَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَرَحِمَهُنَّ وَأَحْسَنَ أَدَبَهُنَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، قِيلَ: أَوِ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَتَيْنِ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ١٩٥٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلَى ١٩٥٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٣٣/٤. ٣٩٩ اللَّهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ یَوْمَ الْقِيَامَةِ » (طب) والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤٦ - قَالَ النَّبِّ مَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لُأَخِيهِ بِدَعْوَةٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ: اللَّهُمَّ أَخِي قُلَانٌ فَاغْفِرْ لَهُ ، إِلَّا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: آمِين وَلَّكَ بِمِثْلِ ذلِكَ)) ( طب) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُثْنَ إِلَّ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ، قِيلَ؛ أَوَ اثْنَتَانِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَتَانٍ )) الْخرائطي في مكارم الأُخْلاق ( طب) عن عوف بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَراً أَوْ غَيْرَهُ، فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ: بِسْمِ اللَّهِ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ إِلَّ رُزِقَ خَيْرَ ذلِكَ الْمَخْرَجِ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّ ذُلِكَ الْمَخْرَجِ )) (حم ) ابن صصرىُ في أَمَاليه عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ . ١٩٥٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شيْئًاً إِلَّ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ يُسَدِّدَانِهِ مَا نَوَى الْحَقَّ، فَإِنْ نَوَى الْجَوْرَ عَلَى عَمْدٍ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ)) (طب ) عن وائلة رضي اللهُ عنهُ . ١٩٥٥٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُدَانُ دَيْنَاً يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّ أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا)) (طب ) عن ميمونة رضَي اللَّهُ عنها . ١٩٥٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَِّهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ إِلَّ انْفَتَلَ (١) وَهُوَ كَيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ)) ١٩٥٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧١/١ . (١) انقتل: انصرّف. ( لسان العرب: ١١/٥١٤). - --- - ٤٠٠