النص المفهرس

صفحات 361-380

يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ لَهُ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) (حب) عن عمر
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
إِلَّ الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ لِيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَىْ)) (حب) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٣٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّ الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ
مَرَّاتٍ لِمَا يَرَىْ مِنَ الْكَرَامَةِ)) ابن زنجويه ( حب) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ يَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ
امْرِىءٍ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ )) (طب) عن الحارث بن الْبراءِ رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٣٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ
أَجْذَمُ )) (ش ) عن سعد بن عبادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٠٦ - قَالَ النَِّّ ◌َ : ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّ يَأْتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ ، يَفُكُّهُ عَدْلُهُ، أَوْ يُوبِقُهُ إِثْمُهُ)) أَبو سعيد النَّقَّاش في
الْقُضَاةِ عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّ
طَوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلاَ عَدْلًا)) ابن جرير عن سعد رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٣٠٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي
٣٦١

يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يَغِيرُوا عَلَيْهِ إِلَّ أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا)) ابن النُّجَّار عن
جرير رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُحْيِي أَرْضاً فَيَشْرَبُ مِنْهَا كَبِدٌ حَرَّى ، أَوْ
يُصِيبُ مِنْهَا عَافِيَةً إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ بِهَا أَجْراً)) (كر) عن أُمِّ سلمةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٣١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلَّ كُوِيَ بِهَا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) (حم ) وابن مردويه ( هق ) عن أبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣١١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلاَّ وَقَدْ أَخْطَأْ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ
إِلَّ يَحْبَى بْنَ زَكْرِيًّا فَإِنَّهُ لَمْ يَهُمَّ بِهَا وَمَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ
مَتَّ)) (حم ع عدض) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٣١٢ - قَالَ النَّبِّلَ﴿: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلَّ كُوِيَ
بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُوراً لَهُ بَعْدُ أَوْ مُعَزَّباً)) ابن مردويه عن أَبي أمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلاَ بَيْضَاءَ مِنْ ذَهَبٍ وَلاَ فِضَّةٍ
إلاّ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ صَفَائِحٍ ثُمَّ كُوِيَ بِهِ مِنْ قَرْنِهِ إِلَی قَدَمِهِ )) ابن مردويه ( حل ) عن
ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣١٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَنَامُ إِلاَّ ضُرِبَ عَلَى صُمَاخِهِ(١) بِحَرِيرٍ
مُعَقَّدٍ ، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَىْ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَتَوَضَّأَ انْحَلَّتْ
عُقْدَةً أُخْرَىْ، فَإِنْ قَامَ فَصَلَّى انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهُنَّ، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ وَلَمْ
يُصَلِّ الصُّبْحَ أَصْبَحَتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا كَهَيْثَتِهَا وَبَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ)) ابن النَّجَّار عن
أبي سعيدٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٤/١، ٢٦٥٤.
(١) صُماخ ، أو سُماخ: ثقب الأذن الذي يدخل فيه الصَّوت. ( نهاية: ٢/٣٩٨).
٣٦٢

١٩٣١٥ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: مَا مِنْ أَحَدٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا
صَحِبَتَاهُ وَصَحِبَهُمَا إِلَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ)) (طب ) عن ابنٍ عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٣١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ : زَوَّجَنِي
ابْنَهُ ، وَأَخْرَجَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا ،
وَلْكِنْ أَخَا مَوَدَّةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٣١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ سِقْطاً وَلاَ هَرِماً، وَإِنَّمَا النَّاسُ
فِيمَا بَيْنَ ذلِكَ إِلاَّ بُعِثَ ابْنَ ثَلَاثِينَ سَنَةٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَانَ عَلَى مِسْحَةٍ
آدَمَ، وَصُورَةِ يُوسُفَ، وَقَلْبٍ أَيُوبَ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عُظّمُوا وَفُخِّمُوا
كَالْجِبَالِ » (طب ) عن المقدام بن معدي كرب رضي اللهُ عنهُ .
١٩٣١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّ جُعِلَ مَعَهُ قَرِينَ مِنَ الْجِنِّ، قَالُوا:
وَلَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا ، إِلَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلاَ يَأْمُرُنِي إِلَّ
بِخَيْرٍ)) (طب ) عن المغيرةِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُورَاً إِلَّ عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَقُولِ: يَا رَبِّ هُذَا قَتَلَنِي عَبَثاً، فَلَ هُوَ انْتَفَعَ بِقَتْلِي، وَلَ هُوَ تَرَكَّنِي فَأَعِيشُ فِي
أَرْضِكَ)) (طب ) عن عمر بن يزيد عن أَبِيهِ .
١٩٣٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَلَ يَهُودِيُّ
وَلَ نَصْرَائِيٌّ فَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّ دَخَلَ النَّارَ)) (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٣٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ، قَالُوا: وَلَ أَنْتَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ)) (طب) عن أسامةَ بن
شريكٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٣٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ
٣٦٣

إِلَّ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْحَافِظَيْنِ اللَّذَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَقَالَ: اكْتُبَا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ مَا دَامَ فِي وِثَاقِي)) (هناد) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٣٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ أَسْدَى إِلَىْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ حَسَنَةً
فَلَمْ يُكَافِتْهُ عَلَيْهَا إِلَّ كُنْتُ أَنَا مُكَافِئَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (حل ) عن عثمان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَعَلَى بَابِهِ مَلَكَانٍ، فَإِذَا خَرَج قَالاً:
اغْدُ غَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً وَلاَ تَكُنِ الثَّالِثَ)) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّ يُوزَنُ قَوْلُهُ وَعَمَلُهُ ، فَإِنْ كَانَ
قَوْلُهُ أَوْزَنَ مِنْ عَمَلِهِ لَمْ يُرْفَعْ عَمَلُهُ، وَإِنْ كَانَ عَمَلُهُ أَوْزَنَ مِنْ قَوْلِهِ رُفِعَ عَمَلُهُ »
الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٣٢٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَغْدُو وَيَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَيُؤْثِرُهُ عَلَى مَا
سِوَاهُ إِلَّ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ نُزُولٌ يُعِدُّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ، كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ
زَارَهُ مَنْ يُحِبُّ زِيَارَتَهُ إِلَّ اجْتَهَدَ لَهُ فِي كَرَامَتِهِ )) ابن زنجويه وابن لَآل وأبو الشَّيخ عن
أبي هُرَيْرَةَ وفيه عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم ، ضعَّفهُ (حم قط ) وباقي رجاله
ثقات .
١٩٣٢٧ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَهُوَ يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ كَانَ
يَأْكُلُ فِي الدُّنْيَا قُوتاً)) ( خط) عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ وَاسْتَرْجَعَ إِلَّ اسْتَوْجَبَ
مِنَ اللَّهِ ثَلاَثَ خِصَالٍ، كُلُّ خَصْلَةٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )) قَال أَبُو عبيد : يَعْنِي:
أُوْلِئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾(١) أُخرجه عن
(١) سورة البقرة، الآية: ١٥٧.
٣٦٤

حجاج عن ابن جريج قال : بلغنا فذكره معضلاً .
١٩٣٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ لَوْ شِئْتُ أَخَذْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ
خُلُقِهِ إِلاَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ )) (كر) عن مبارك بن فضالة عن الْحسن مُرْسَلاً.
١٩٣٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّ وَقَدْ أَخْطَأْ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ غَيْرُ
يَحْيَى بْنِ زَكَرِيًّا لَمْ يَهُمَّ بِخَطِيئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا )) الْحكيم (ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٩٣٣١ - قَالَ النَّبِّ لَ: «مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، فَإِذَا
تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللّهُ، وَإِنِ ارْتَفَعَ قَمَعَهُ اللَّهُ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اللَّهِ ، فَمَنْ نَازَعَ اللَّهَ
قَمَعَهُ)) ابن صصرىُ في أَمالِيهِ عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٣٢ - قَالَ التَّبِيّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّ قَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الرَّحْمُنِ إِنْ شَاءَ أَنْ يَزِيغَهُ أَزَاغَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ ، وَكُلُّ يَوْمِ الْمِيزَانُ بِيَدِ
اللَّهِ، يَرْفَعُ أَقْوَاماً وَيَضَعُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ( طب ) عن نعيم بن عمار رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٣٣٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ وَفِي رَأْسِهِ سِلْسِلَتَانِ: سِلْسِلَةٌ فِي
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَسِلْسِلَةٌ فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ فَإِذَا تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالسِّلْسِلَةِ إِلَى
السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَإِذَا تَجَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ بِالسِّلْسِلَةِ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ)) الْخرائطي
في مساوىءِ الْأُخْلاق والْحسن بن سفيان وابن لَآل والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٣٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّ وَفِيهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ، فَإِذَا تَحَرَّكَ
ذْلِكَ الْعِرْقُ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الزُّكَامَ فَيُسَكِّنُهُ)) الدَّيلمي عن جرير رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ : ((مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ وَفِي رَأْسِهِ حَكْمَةٌ بِيَدِ مَلَكِ ، فَإِذَا
تَوَاضَعَ رَفَعَهُ بِهَا وَقَالَ : ارْتَفِعْ رَفَعَكَ اللَّهُ، وَإِنْ رَفَعَ نَفْسَهُ جَذَبَهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ :
٣٦٥

۔۔
اخْفِضْ خَفَضَكَ اللَّهُ)) أَبو نعيم والدَّيلمي عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَا مِنْ أَصْحَابِي إِلَّ وَقَدْ كُنْتُ قَائِلاً فِيهِ لَ بُدَّ ، إِلاَّ أَبًا
◌ُبَيْدَةَ)) (كر) عن أبي بكرِ الصِّدِّيق رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّ وَلَوْ شَاءَ أَنْ أَقُولَ فُي خُلُقِهِ
إِلَّ مَا كَانَ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ)) (كر) عن محمَّد بن المنكدر مُرْسَلاً وعن
داود بن شابور مُرْسَلًا .
١٩٣٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّ وَقَدْ وَجَدْتُ عَلَيْهِ، وَلَوْ
شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ إِلَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) تمام (كر) عن سعيد بن عبد العزيز
مُرْسَلًا .
١٩٣٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: «مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّ وَلَوْ شِئْتُ لُأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي
بَعْضِ خُلُقِهِ غَيْرُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ )) (ش.ك) عن الحسن مُرْسَلًا .
١٩٣٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «مَا مِنْ أُمَّتِي عَبْدٌ يَعْمَلُ حَسَنَّةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا حَسَنَةٌ وَإِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَازِيهِ بِهَا خَيْراً، وَلَ يَعْمَلُ بِسَيِّئَةٍ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
مِنْهَا، وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ هُوَ، إِلَّ هُوَ مُؤْمِنٌ)) ( حم طس ) عن أبي رزين
العقيلي قال : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ لِي بِأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي مُؤْمِنُ قَالَ: فَذَكَرَهُ
حَسَنٌ .
١٩٣٤١ - قَالَ النَّبِّ :﴿: ((مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّ وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ قَالَ: مَنْ رَأَيْتُ وَمَنْ لَمْ أَرَ، غُرَأَ مُحَجَّلِينَ مِنْ
آثَارِ الْوُضُوءِ)) (حم طب ض ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّ وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالُوا:
١٩٣٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٠٩/٦ .
٣٦٦
----

كَيْفَ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَثْرَةِ الْخَلَائِقِ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صِيرَةً(١) فِيهَا
خَيْلٌ دُهْمٌ، وَفِيهَا فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ ، أَمَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا؟ قَالُوا : بَلَىْ ، قَالَ : فَإِنَّ
أُمَّتِي يَوْمَئِذٍ غُرِّ مِنَ السُّجُودِ، مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ)) (حم طب هب ض ) عن
عبد الله بن بسر رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاَثُ
أُخَوَاتٍ يَعُولُهُنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ إِلَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هُكَذَا، وَجَمَعَ بَيْنَ
أُصْبُعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَىْ)) (طس) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنِ امْرِىءٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يَرْبِطُ فَرَسَاً فِي سَبِيلِ
اللَّهِ إِلَّ يَكْتُبُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ يُوَادِيهِ بِهَا حَسَنَةٌ ، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ سَيِّئَةٌ)) ( كر) عن
عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٣٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ تُحْزِئُهُ فَيَرْجِعَ إِلاَّ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ: أَوْجَعْتُ قَلْبَ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ ، اجْعَلُوا ثَوَابَهُ مِنْهَا
الْجَنَّةَ ، وَمَا جَعَلْتُ مُصِيبَتَهُ فَرَجَعَ إِلَّ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ أَجْرً)) (قط ) في الأفراد ( كر)
عن الزهري مُرْسَلًا .
١٩٣٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ فَيْتُمُّ الطُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ
عَلَيْهِ فَيُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُنَّ)) (هـ) عن عثمان
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٤٧ - قَالَ النُّبِيُِّ﴿َ: ((مَا مِنِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَرْكَبُ دَابْتَهُ فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ
إِلَّ أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَضَحِكَ إِلَيْهِ كَمَا ضَحِكْتُ إِلَيْكَ)) ( حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَرْدَفَهُ عَلَى دَابْتِهِ، فَكَبَّرَ ثَلَاثاً، وَحَمِدَ ثَلَاثً وَسَبِّحَ ثَلَاثَاً، وَهَلَّلَ اللَّهُ
(١) الصَّيْرة: حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر. (نهاية: ٣/٦٦).
٣٦٧

وَاحِدَةً ثُمَّ ضَحِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: فَذَكَرَهُ.
١٩٣٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنِ امْرَأَتَيْنٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ هَلَكَ بَيْنَهُمَا وَلَدَانٍ أَوْ
ثَلَاثَةٌ فَاحْتَسَبَاهُ وَصَبَّرًا فَرَيَانِ النَّارَ أَبَداً)) ابن سعد عن أَبي ذَرِّ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: « مَا مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ تَحْتَسِبُهُمْ إِلَّ
دَخَلَتِ الْجَنَّةَ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: أَوْ اثْنَانِ، قَالَ: أَوْ اثْنَانِ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٣٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَطَيِّبُ لِلْمَسْجِدِ فَيَقْبَلُ اللَّهُ لَهَا صَلَةٌ
حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ اغْتِسَالَهَا لِلْجَنَابَةِ )) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَمِيرٍ ثَلاثَةٍ إِلَّ يُؤْتَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ
إِلَى عُنُقِهِ ، أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْبَقَهُ)) (ش) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا يَدُهُ
إِلَى عُنُقِهِ ، لَا يَفْكُّهُ مِنْ غُلِّهِ ذَلِكَ إِلَّ الْعَدْلُ)) (ض ش حم ) وعبد بن حميد ( طب
هب ) عن سعد بن عبادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٥٣ - قَالَ النَِّيُّ ◌َّهَ: « مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَعْصِفُ رِيحُهَا
فَيَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا صَلَةً حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا فَتَغْتَسِلَ)) ( هق كر) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٣٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلَ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْخَلَّةِ
وَالْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ إِلاَّ أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ))
١٩٣٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٣٦١/٣ .
١٩٣٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٦٤/٣.
١٩٣٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٢٢/٨، ٢٢٨٤٥.
٣٦٨

(ع كر) عن عمرو بن مرةً الْجهني رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَمْ يَغْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ(١) إِلَّ ذَلُوا)
(طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٥٦ - قَالَ النِِّّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ ثُلَّةٌ مِنَ الْغَنَمِ إِلَّ
بَاتَتِ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ حَتَّى تُصْبِحَ )) ابن سعد عن أبي ثفال عن خالد رضَي
اللهُ عنهُ .
١٩٣٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ شَاةٌ إِلَّ وَفِي بَيْتِهِمْ بَرَكَةً))
ابن سعد عن أبي الهيثم بن التيهان رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَيَّامِ ! الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ
مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ، قَالُوا: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : وَلَ الْجِهَادُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذُلِكَ بِشَيْءٍ)) (ع) وأبو عوانة
(حب ض) عن جابر (ت هـ حب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٣٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «مَا مِنْ أَيَّامِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرٍ
ذِي الْحِجَّةِ ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامٍ سَنَةٍ ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ
الْقَدْرِ )) (ت) غريب (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٦٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ
يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
مَا كَانَ فِي ذُلِكَ الْمَجْلِسِ)) (حم ) والطّحاوي (طب ض ) عن السَّائب بن يزيد
وعن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر رضيَ اللهُ عنهُ بلاغاً .
(١) الفَدَّان: شديد الصوت، أو المُكثر من الإبل. (نهاية: ٣/٤١٩).
١٩٣٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٢٩/٥ .
٣٦٩

١٩٣٦١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
بِنِصْفِ يَوْمٍ إِلَّ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ)) الْبغوي عن رجُلٍ .
١٩٣٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
بِضَحْوَةٍ إِلَّ قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَتَهُ)) الْبغوي عن رجُلٍ .
١٩٣٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
بِنَفْسِهِ فِي سُوقِهِ إِلَّ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ)) الْبغوي عن رجُلٍ .
١٩٣٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ إِنْسَانٍ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ وَزِيرٍ صَالِحٍ مَعَ إِمَامٍ
يَأْمُرُهُ بِذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُطِيعُهُ)) ابن النَّجَّار عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٩٣٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ
عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَّ الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَوَدُّ أَنَّهُ يُرَدُّ إِلَىْ الدُّنْيَا عَشْرَ مَرَّاتٍ فَاسْتُشْهِدَ لِمَا رَأَىْ مِنَ
الْفَضْلِ )) ( هب ) عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٦٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: «مَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ
هَذِهِ الأَيَّامِ - يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟
قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذُلِكَ
بِشَيْءٍ )) (حم خ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٣٦٧ - قَالَ التَِّّ ◌َ: (( مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْعَشْرِ، قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلاَ الْجَهَادُ ؟ قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ ، إِلَّ أَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَكُونُ مُبْهَجَةٌ نَفْسُهُ فِيهِ)) ( طب) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٦٨ - قَالَ النُّبِيّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهَ أَنْ يُتْعَبَّدَ لَهُ
١٩٣٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٨/١، ٣٢٢٨ .
٣٧٠
İ

فِيهَا أَيَّامِ الْعَشْرِ، يَعْدِلُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وِقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ بِقِيَامٍ لَيْلَةِ العدْرِ) ابن
أَبي الدُّنْيَا في فضل عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ (هب خط) وابن النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ
عنهُ.
١٩٣٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ،
قِيلَ: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلَّ مَنْ عُقِرَ
جَوَادُهُ، وَاهْرِيقَ دَمُهُ)) (طب حل ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلاَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ
فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتِّكْبِرِ وَالتَّهْلِيلِ))
(طب) عن ابن عبّاسٍ ، (حم ) وابن أبي الدُّنْيا في فَضْلِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ،
(هب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٣٧١ - قَالَ النَّبِّ :﴿َ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هُذِهِ
الأَيَّامِ، قِيلَ: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلَّ
مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ حَتَّى يُهْرَاقَ دَمُهُ)) (حم ) وابنُ أَبِي الدُّنْيَا في
فَضْلِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ، (طب ) عن ابن عمروٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٩٣٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ، وَلَ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَحَبُّ
إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِرِ وَذِكْرٍ
اللَّهِ ، وَإِنَّ صِيَامَ يَوْمٍ مِنْهَا يَعْدِلُ بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَالْعَمَلُ فِيهِنَّ يُضَاعَفُ سَبْعَمِائَةٍ
ضِعْفٍ )) (هب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٩٣٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي
١٩٣٢٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٤٤٧/٢، ٦١٦٢ .
١٩٣٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥١٥/٢، ٦٥٧٠.
٣٧١

الْحِجَّةِ ، قَالُوا: يَا نَبِيِّ اللَّهِ! وَلَ مِثْلُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ : وَلَ مِثْلُهَا فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ إِلَّ مَنْ عَقَّرَ وَجْهَهُ فِي الُّرَابِ)) ابن أَبي الدُّنْيَا عن جابرٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ أَيَّامِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي
الْحِجَّةِ ، هِيَ أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ مَنْ عَفَّرَ الْعَفْرَ فِي التُّرَابِ،
وَمَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ
فَيُّبَاهِي بِأَهْلِ الأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْئاً غُبْراً ضَاحِّينَ
جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أَكْثَرَ عَتِيقاً مِنَ
النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ)) (ع حب ) وابن صصرىُ في أَمَالِيهِ عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا بِصَلَةٍ إِلَّ فَخَرَتْ
عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ وَاسْتَبْشَرَتْ لِذِكْرِ اللَّهِ، مُنْتَهَاهَا إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ)) (طب )
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
١٩٣٧٦ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ فِيهَا إِلَّ اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ
اللَّهِ إِلَى مُنْتَهَاهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَفَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ
يَقُومُ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ إِلَّ تَزَخْرَفَتْ بِهِ الأَرْضُ)) ابن شاهين في التَّرغيب في الذّكر
عن أنسٍ وفيه مُوسى بن عبيدةَ الربذي عن يزيد الرقاشي ضعيفان .
١٩٣٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: (( مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَ بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الْجَمَاعَةُ
إِلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ)) (دن حب ك) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ إِلَّ بِبَابِهِ رَايَتَانِ : رَايَةٌ بِّدٍ
مَلَكٍ، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ ، فَإِنْ خَرَجَ فِيمَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَبِعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ ،
فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ فِيمَا يُسْخِطُ اللَّهُ تَبِعَهُ
١٩٣٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٩٣/٣ .
٣٧٢

الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ » ( حم طس هق )
في الزهد عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٧٩ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((مَا مِنْ خَمْسَةٍ أَهْلُ أَبْيَاتٍ لَا يُؤَذَّنُ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ وَتُقَامُ
فِيهِمُ الصَّلَةُ إِلَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ)) (حم طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٣٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي بَدْوٍ وَلَا حَضَرٍ لَا يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ إِلَّ
كَانَ الشَّيْطَانُ رَابِعَهُمْ )) (كر) عن أَبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٨١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَا مِنْ خَطْوَةٍ أَعْظَمَ أَجْرَأً مِنْ خَطْوَةٍ مَشَاهَا رَجُلٌ إِلَى
صَفِّ يَسُدُّهُ)) ابن الشَّيخ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٩٣٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَى هُدَىَّ إِلَّ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَأُجُورُ
مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً)) (حل) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ دُعَاءٍ إِلاَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابٌ حَتَّى يُصَلَّى
عَلَى النِّيِّ وَغَلَى آلِهِ ، فَإِذَا فُعِلَ ذلِكَ انْخَرَقَ ذَلِكَ الْحِجَابُ وَدَخَلَ الدُّعَاءُ ، وَإِذَا لَمْ
يُفْعَلْ ذُلِكَ رَجَعَ الدُّعَاءُ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رَضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ دَعْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا عَبْدٌ مِنْ أَنْ
يَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (طب) عن معاذ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٣٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلاَ أَنْثَىْ إِلَّ وَعَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ
ثَلاَثَ عُقَدٍ حِينَ يَرْقُدُ: فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّت عُقْدَةٌ، وَإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ انْحَلَّتْ
١٩٣٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٨٣/١٠.
١٩٣٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٩٤/٥.
٣٧٣

عُقْدَةٌ، وَإِذَا أَتَّى الصَّلَةَ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا)) (حم ) والشاشي وابن نصر وابن
خزيمة ( حب ض ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنه .
١٩٣٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمَهُ فَيَسْأَلَهُ فَضْلًا أَعْطَاءُ
اللَّهُ إِيَّاهُ فَبْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّ أَخْرَجَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا شُجَاعْ يَتَلَمَّظُ
فیطوّقُ بِهِ» (طب طس) عن جرير بن جرير عن رجلٍ.
١٩٣٨٧ - قَالَ النُّبِيُّ ﴾َ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُوبِهِذَا الدُّعَاءِ فِي أَوَّلِ لَّيْلِهِ وأَوَّلِ نَهَارِهِ
إِلَّ عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ: بِسْمِ اللَّهِ ذِي الشَّأْنِ، عَظِيمِ الْبُرْهَانِ، شَدِيدِ
السُّلْطَانِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، أَعُوذِ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (ك) في تايخِهِ (كر) عن الزبير بن
العَوَّامِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٣٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَإِنْ زَنَّىْ وَإِنْ سَرَقَ وَرَغْمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرداءِ)) (حم ) ومسدد (ع حب ) عن أبي
الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عِنْهُ .
١٩٣٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ﴾: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ ، فَإِنْ
غَلَبَهَا النَّوْمُ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا مِنَ الْمَاءِ فَيَقُومَانِ فِي بَيْتِهِمَا فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ.
إِلَّ غُفِرَ لَهُمَا)) (طب) عن أَبي مالكِ الأَشعري رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَّ
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا)) ( ش هق ) عن عثمان رضي
اللهُ عنهُ .
١٩٣٩١ - قَالَ النُّبِيُّ ◌ِ﴾َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَتَطَّهَرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَقُومُ
(١) يَتَمَلَّظُ: يُدبر لسانَه في فيه ويحركه. ( نهاية: ٤/٢٧١).
٣٧٤
:

ا
إِلَى الصَّلَةِ إِلَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ تِلْكَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الْخَطَايَا » (هب) عن عثمان
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ بَاعَدَهُ اللَّهُ
مِنَ النَّارِ مِقْدَارَ مِائَةٍ عَامٍ )) ( سمويه طب ض) عن عبد اللَّه بن سفيان الأزدي رضي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلَّمُ كَلِمَةٌ أَوْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً أَوْ أَرْبَعاً
أَوْ خَمْساً مِمَّ فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَىْ وَرَسُولُهُ فَيَتَعَلَّمُهُنَّ وَيَعَلِّمُهُنَّ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ابن
النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اللَّهِ
فِيهِمْ وَهُمْ أَكْثَرُ مِّنَّهُ وَأَعَزّ ثُمَّ يُدْهَنُوا فِي شَأْنِهِ إِلَّ عَاقَبَهُمُ اللَّهُ) (طب حل) عن ابن
مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿أَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشْرَةً إِلَّ أَتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ
يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٣٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْتَبِهُ مِنْ نَوْمِهِ فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
خَلَقَ النَّوْمَ وَالْيَقَظَّةَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَنِي سَالِماً سَوِيّاً، أَشْهَدُ أَنَّ اللّهَ يُحْيِي
الْمَوْتَىْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِلَّ قَالَ اللَّهُ صَدَقَ عَبْدِي)) ابن السدي والدَّيلمي عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عِنْهُ .
١٩٣٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ بِأَرْضٍ فَيْءٍ فَيُؤَذِّنُ بِحَضْرَةٍ
الصَّلَةِ، وَيُقِيمُ الصَّلَةَ إِلَّ صَلَّىْ خَلْفَهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ مَا لَا يُرَىْ قُطْرَاهُ، يَرْكَعُونَ
بُرُكُوعِهِ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ)) (هق) عن سلمان مرفوعاً
وموقوفاً قَالَ : والصَّحيح موقوف .
٣٧٥

١٩٣٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى النَّاسِ فَيَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ
الرِّجَالُ يُحِبُّ أَنْ يَكْثُرَ الْخُصُومُ عِنْدَهُ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) (ك ) وأبو سعيد النَّقَّاش في
الْقضاة عن معاوية رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَأْتِي مَسْجِداً
مِنَ الْمَسَاجِدِ فَيَخْطُو خَطْوَةً إِلَّ رُفِعَ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ أَوْ كُتِبَ لَهُ بِهَا
حَسَنَةٌ)) (حم ) عن ابنِ مسعُودٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
مِنْ كِبْرٍ يَحِلُّ لَهُ الْجَنّةَ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا أَوْ يَرَاهَا ، قَالَ رَجُلٌ : إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى
فِي عُلَّقَةِ سَوْطِي، وَشِرَاكَ نَعْلِي، قَالَ: لَيْسَ ذُلِكَ الْكِبْرُ، إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ
الْجَمَالَ ، وَلكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقِّ، وَغَمَطَ النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ)) (حم ) عن عقبةً بن
عامٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠١ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ِ﴿َ:(( مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا
إِلَّ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ يَصَّدَّقُ بِهَا عَلَيْهِ)) (حم ) عن عائشةً
رضَي اللَّهُ عنها .
١٩٤٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ
وَوَجْهِهِ ثُمَّ يُمَضْمِضُ فَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَّ حُطَّ عَنْهُ عَمَلُ يَوْمِهِ ، مَا
نَطَقَ فُوهُ ، وَمَشَىْ إِلَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ الدُّنُوبَ لَتَجَاذَبُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا مَشَىْ إِلَى
الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ ، ثُمَّ تَكُونُ صَلاَتُهُ لَهُ نَافِلَةً ثُمَّ إِذَا هُوَ
دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كَانَتْ لَهُ قِيَامَ لَيْلَتِهِ)) ابن السُّنِّي عن أبي
أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٣٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٢٣/٢ .
١٩٤٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٩٥/٩.
٣٧٦

١٩٤٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضاً فَيَجْلِسُ عِنْدَهُ إِلَّ غَشِيَتْهُ
الرَّحْمَةُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مَا جَلَسَ عِنْدَهُ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صِيَامٍ يَوْمٍ ))
(عق ) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠٤ - قَالَ النَّبِّ لَهَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَدَعُ إِلا أَوْ بَقَرَأْ أَوْ غَنَمَاً لَ
يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُّهُ
بِأَخْفَافِهَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ، كُلُّمَا نَفِذَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَهَا))
الْعسكري في المواعظ عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَارُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَمَّنَ اللَّهُ
تَعَالَىْ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَارُ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَمِّنَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ
مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (هب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٩٤٠٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأْ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ بِ ﴿ قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(١) إِحْدَى عَشَرَةَ مَرَّةً يُكَرِّرُهُنَّ إِلَّ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بُرْجاً فِي الْجَنَّةِ))
الْخرائطي في مكارمِ الأخْلاق عن أبي عبد الرَّحمن السلمي رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي صَلَةَ الضُّحَىْ ثُمَّ تَرَكَهَا إِلاّ
عُرِجَ بِهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَتْ: يَا رَبِّ ◌ِنَّ فُلَاناً حَفِظَنِي فَاحْفَظْهُ، وَإِنَّ فُلَاناً
ضَيِّعَنِي فَضَيِّعْهُ)) أبو بكر الشَّافعي والدَّيلمي عن سمحج الْجني رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَزُورُ قَبْرَ حَمِيمِهِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَيَقْعُدُ
عِنْدَهُ إِلَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَأَنِسَ بِهِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ عِنْدِهِ)) أَبو الشَّيخ والدَّيلمي عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ وَهَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا رَكِبَ السَّفِينَةَ: بِسْم اللَّهِ الْمَلِكِ
(١) سورة الصمد، الآية: ١.
٣٧٧

الرَّحْمنِ الرَّحِيم ﴿بسم اللَّه مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ، وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ
قَدْرِهِ﴾(١)، الآيةَ. إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَمَاناً مِنَ الْغَرَقِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا)) أَبو الشَّيخ عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٤١٠ - قَالَ التَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ غَيْرَ الْفَرِيضَةِ
إلَّ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (حب) عن أُمَّ حبيبةَ رضَي اللَّهُ عنهَا.
١٩٤١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلاَةَ
إِلَّ كَانَ فِي صَلَةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَتَهُ فَلَا يُشَبِّكْ مِنْ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلاَةِ)) (عب ) عن
كعب بن عجرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسِلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ يَقُولُ
عِنْدَ كُلِّ غُسْلٍ : بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي إِنَّمَا أَغْتَسِلُ الْتِمَاسَ شِفَائِكَ، وَتَصْدِيقَ
نَبِّكَ إِلَّ، كُشِفَ عَنْهُ)) (ش) عن مكحُول رضَي اللّهُ عنهُ .
١٩٤١٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ فَتَغْلِيُهُ
عَيْنَاهُ عَنْهَا إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَهَا، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ)) (عب )
عن أَبي هُرَيْرَةَ ، (عب ) عن أبي الدَّرداءِ وأَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ مَوْقُوفاً .
١٩٤١٤ - قَالَ النَِّيُّ ◌َهَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يَمُرُّ بِقَبْرٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَسَلَّمَ
عَلَيْهِ إِلَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ)) (كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٩٤١٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ رَجُلَيْنِ تَحَابًّا فِي اللَّهِ تَعَالَى بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّ
كَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ)) (حب) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٩٤١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا يُحِقُّ الإِسْلَامُ بِحَقِّ الشَّيْخِ)) (ش) والْحكيم
(١) سورة هود، الآية: ٤١.
٣٧٨

(ع) وابن مردويه عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤١٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلَةٌ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ فِي الْجَمَاعَةِ، وَمَا أَحْسَبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلَّ مَغْفُوراً لَّهُ)) (طب طس)
وأبو نعيم في المعرفةِ عن أَبي عبيدةَ بن الْجرَّاحِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤١٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا مِنَ النَّاسِ أَمَنَّ فِي صُحْيَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنِ ابْنِ
أَبِي قُحَافَةَ ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلًا لَأَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ ، وَلْكِنْ وُدٍّ وَإِخَاءٌ
وَإِيمَانٌ، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ)) ابن السِّنِّي في عملٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن ابن المعلِّى
رضي اللهُ عنهُ .
١٩٤١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فِي الْعَدُوِّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ إِلَّ كَانَ لَهُ أَجْرَ ذلِكَ السَّهْمِ كَعِدْلِ نَسَمَةٍ» عبد بن حميد وابن
عساكر عن محمَّد بن سعد بن أبي وقَّاص عن أَبِهِ.
١٩٤٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َجَ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ابْيَضَّتْ شَعْرَةٌ مِنْهُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ)) عبد بن حميد
وابن عساكر عن محمَّد بن سعد بن أبي وقَّاص عن أَبِيهِ .
١٩٤٢١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْتَقَ صَغِيراً أَوْ كَبِيرَاً إِلَّ
كَانَ حَقّاً عَلَىْ اللَّهِ أَنْ يَجْزَيَهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ أَضْعَافُ مُضَاعَفَةً )) عبد بن حميد وابن
عساكر عن محمَّد بن سعد بن أبي وقّاص عن أَبِيهِ
١٩٤٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((مَا مِنْ شَابِّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا، وَيَسَتَقْبِلُ
بِشَبَابِهِ طَاعَةَ اللَّهِ إِلَّ أَعْطَاهُ أَجْر اثْنَتَيْنٍ وَسَبْعِينَ صِدِّيقاً ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ: أَيُّهَا الشَّابُ
التَّارِكُ شَهْوَتَهُ فِيَّ، الْمُسْدِلُ شَبَابَهُ لِيَ، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضٍ مَلَائِكَتِي)) (حل)
الْحسن بن سفيان عن شريح قَال: حَدَّثَنِي الْبَدْرِيُّونَ مِنْهُمْ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٣٧٩

:
١٩٤٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْعِ أَحَدِكُمْ وَلاَ ثَمَرِهِ مِنْ
طَيْرٍ وَلَا سَبُعٍ إِلَّ وَلَهُ فِيهِ أَجْرٌ )) الْحسن بن سفيان والْبغوي والْباوردي (طب ) وأبو
نعيم (ض) عن خلاد بن السَّائب رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنِ ابْنِ آدَمَ ،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَ الْمَلائِكَةُ؟ قَالَ: وَلَ الْمَلَائِكَةُ، لَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ هُمْ
مَجْبُورُونَ ، هُمْ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ )) (طب) والْخطيب عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
١٩٤٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ شَيْءٍ تَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّ ثَلَاثَةٌ:
الرَّجُلُ مَعَ امْرَأَتِهِ، وَإِجْرَاءُ الْخَيْلِ وَالنِّصَالُ)) الْحاكم في الْكنى عن أَبِي أَيُّوبَ رضَي
اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٢٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ وَهُوَ أَعْجَلُ عِقَاباً مِنَ
الْبَغْيِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَطِيعَ اللَّهُ فِيهِ أَسْرَعُ ثَوَاباً مِنَ الصِّلَةِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ
الدِّيَارَ بَلَقِعَ )) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ شَابٍّ تَائِبِ))
الدَّيلمي عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٩٤٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ صَاحِبٍ إِلٍ إِلَّ يُؤْتَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ
يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ تَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْبَقَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ
يُؤَدِّي حَقُّهَا فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ تَطَؤُّهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبٍ
الْغَنَمِ إِذَا لَمْ يُؤَدِّي حَقَّهَا فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا
جَمَّاءُ وَلاَ مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْكَثْرِ فَيُمَثَّلُ لَهُ شُجَاعاً أَقْرَعَ فَلاَ تَجِدُ شَيْئاً
فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي فِيهِ)) ( طب ) عن ابن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
١٩٤٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّ وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا:
٣٨٠
: