النص المفهرس

صفحات 281-300

١٨٧٦٩ - قَالَ النَِّيُّلَ﴿: ((مَا مِنْ دَابَّةٍ، طَائِرٍ وَلَ غَيْرِهِ، يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقِّ إِلَّ
سَيُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن ابن عمروٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ دَابَّةَ فِي الْبَحْرِ إِلَّ وَقَدْ ذَكَّاهَا اللَّهُ لِبَنِي آدَمَ ))
(قط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٧٧١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: (( مَا مِنْ دَاعِ دَعَا رَجُلًا إِلَى شَيْءٍ إِلَّ كَانَ مَعَهُ مَوْقُوفاً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَازِماً بِهِ لَا يُفَارِقُهُ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا)) (تخ ) والدَّارمي (ت ك) عن
أنسٍ (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٧٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ دُعَاءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَنْ يَقُولَ
الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةٌ عَامَّةً)) (خط ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أُسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٨٧٧٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ ذَنْبِ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِصَاحِبِهِ
الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ » ( حم خد
دت هـ حب ك ) عن أبي بكرةَ رضُي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٧٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ ذَنْبِ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِصَاحِبِهِ
الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ : مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَالْخِيَانَةِ،
وَالْكَذِبِ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُوا فَجَرَةً
فَتَنْمُوا أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا)) (طب) عن أبي بكرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٧٦ - قَالَ الثَِّيُّ ◌َ : «مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَوْبَةٌ إِلَّ سُوءُ الْخُلُقِ،
١٨٧٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٩٦/٧، ٢٠٤٢٠.
٢٨١

فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّ رَجَعَ إِلَى مَا هُوَ شَرِّ مِنْهُ)) أَبُو الفتحِ الصَّابُوني في الأربعين
عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنها .
١٨٧٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: «مَا مِنْ ذَنْبِ بَعْدَ الشِّرْكِ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ نُطْفَةٍ
وَضَعَهَا رَجُلٌ فِي رَحِمٍ لَا يَحِلُّ لَهُ)) ابن أَبي الدُّنْيَا عن الهيثم بن مالك الطَّائي رضَي
اللهُ عنهُ .
١٨٧٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ ذِي غِنِىِّ إِلَّ سَيَوَدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ كَانَ إِنَّمَا
أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتً)) ( هناد) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٧٧٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ بِاللَّهِ وَذِكْرِهِ إِلَّ كَانَ
رِدْقَهُ مَلَكٌ، وَلَا يَخْلُو بِشِعْرٍ وَنَحْوِهِ إِلَّ كَانَ رِدْفَهُ شَيْطَانٌ)) ( طب ) عن عقبة بن عامرٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ لَ يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّ جَعَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فِي عُنُقِهِ شُجَاعاً أَقْرَعَ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانُ)) (ت) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٧٨١ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَالٌ لاَ يُؤَدِّي حَقَّ مَالِهِ إِلَّ جُعِلَ لَهُ
طَوْقاً فِي عُنُقِهِ وَهُوَ شُجَاعٌ أَقْرَعُ وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ)) (حم ن ) عن ابنٍ مسعُودٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٧٨٢ - قَالَ التَّبِيُّ لَهُ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ
فَيَتْصَدَّقُ بِهِ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً)) ( حم ت هـ) عن أبي الدَّرداءِ
رضي اللهُ عنهُ .
١٨٧٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦٠٤/١٠.
٢٨٢
----

١٨٧٨٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ
أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئاً إِلَّ شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ)) (حم م د) عن ابنِ عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٧٨٤ - قَالَ النَِّيُّلَهُ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ وُلْدِهِ لَمْ
◌َبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ )) (حم خن) عن أنسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٧٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي قَوْماً وَيُوَسِّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَىْ إِلاَّ
كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ رِضَاهُمْ)) (طب ) عن أَبي مُوسى رضَي اللَّهُ عِنْهُ.
١٨٧٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهِّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أَمِرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ
مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ، وَيَنْصِتَ حَتَّى تُقْضَىْ صَلاَتُهُ إِلَّ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ
الْجُمُعَةِ)) (ن ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٧٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتْعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إِلَّ
لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (حم خدك) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٧٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا
إِلَّ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ)) (حم) والضُّياءُ عن عبادةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٨٩ - قَالَ النَِّيُِّ ﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ حَفِظَ عِلْماً فَكَتَمَهُ إِلَّ أَتَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مُلْجَمَا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز)
١٨٧٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((مَا مِنْ رَجُلِ يُدْرِكُ لَهُ ابْتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا
١٨٧٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٠٩/١.
١٨٧٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٣٧/٤.
١٨٧٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٦٤/٨.
٢٨٣

صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
١٨٧٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلَّ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أَنْ
يُعَجِّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّ أَنْ يُدْخَرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرٍ
مَا دَعَا ، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجِلَ يَقُولُ : دَعَوْتُ رَبِّي فَمَا
اسْتَجَابَ لِي )) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٧٩٢ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً إِلَّ سَهَّلَ
اللَّهُ لَهُ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)) (دك) عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٧٩٣ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: (( مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةً إِلَّ غُفِرَ لَهُ)) (طب
حل ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٧٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضاً مُمْسِياً إِلَّ خَرَجَ مَعَهُ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحاً خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ)) (دك) عن عليٍّ رضي اللّهُ عنهُ.
١٨٧٩٥ - قَالَ النَِّيُّ :﴿: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبِرُ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ أَمَّنَهُ اللَّهُ
النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أَبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٧٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: « مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْساً إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ
قَدْرَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ ذلِكَ الْغَرْسِ)) (حم ) عن أبي أُيُوبٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أُمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّ أَتَى
١٨٧٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٧٩/٩.
١٨٧٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٦٣/٨ .
٢٨٤

اللَّهَ مَغْلُولاً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ ، فَكَّهُ بِرُّهُ ، أَوْ أَوْثَقَهُ إِنْمُهُ ، أَوَّلُهَا مَلَمَةٌ ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ ،
وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ) عن أَبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٧٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: « مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلاَّ
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَجَّةٌ مَقْبُوْلَةٌ مَبْرُورَةً » الرَّافعي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٨٧٩٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْعَشُ بِلِسَانِهِ حَقّاً فَعَمِلَ بِهِ مَنْ بَعْدَهُ إِلاَّ
أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَقَّهُ اللَّهُ تَعَالَى ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( حم ) عن
أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّ جَعَلَ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ فِي عُنُقِهِ شُجَاعاً، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ الْمُسْلِمِ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ))
(ت) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٠١ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: (( مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهَا إِلَّ حَسِرَ
عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل هب ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
١٨٨٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ شَابٍّ تَائِبٍ ،
وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ شَيْخٍ مُقِيمٍ عَلَى مَعَاصِيهِ ، وَمَا فِي الْحَسَنَاتِ
حَسَنَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْمَلُ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمٍ جُمُعَةٍ ، وَمَا مِنَ
الذُّنُوبِ ذَنْبٌ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ ذَنْبٍ يُعْمَلُ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، أَوْ يَوْمٍ
الْجُمُعَةِ )) أَبو المظفَّر السمعاني في أَماليه عن سلمان رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ أَقْطَعَ لِظَهْرِ إِبْلِيسَ مِنْ عَالِمٍ يَخْرُجُ فِي
قَبِيلَةٍ)) (فر) عن وائلةَ رضي اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّ كَفَرَةُ الْجِنِّ
١٨٧٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٠٥/٤ .
٢٨٥

وَالإِنْسِ )) (طب) عن يعلى بن مرَّةَ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يَنْقُصُ إِلَّ الشّرُّ فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيهِ))
(طب) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ أَنْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ))
(حمد) عن أبي الدَّرداء رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٠٧ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أَرِيْتُهُ إِلَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هذَا
حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ مِثْلَ أَوْ قَرِيباً مِنْ فِتْنَةِ
الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهِذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ
الْمُوقِنُ فَيَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىْ فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَصَدَّقْنَا هُوَ
مُحَمِّدٌ - ثَلَاثاً - فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ صَالِحاً قَدْ عَلِمْنَا أَنْ كُنْتَ لَمُوِقِناً بِهِ ، وَأَمَّ الْمُنَافِقُ أَوِ
الْمُرْتَابُ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً فَقُلْتُهُ)) (حم ف) عن أسماءَ
بنت أَبِي بَكْرٍ رَضَي اللَّهُ عنْهُمَا .
١٨٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةَ تُصِيبُهُ إِلاَّ
كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ وَحَطُّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
١٨٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّ كَفَّرَ
اللَّهُ عَنْهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ)) (حم ك ) عن معاويةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَ حَزَنٍ وَلَا
وَصَبٍ، حَتَّى الْهَمَّ يَهُمُّهُ إِلاَّ يُكَفِّرُ اللّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ)) (ت) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٨٧/١٠.
١٨٨٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨٩٩/٦.
٢٨٦
:

١٨٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنٍ
الْخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ)) (ت)
عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ صَاحِبٍ إِلٍ وَلَ بَقَرٍ وَلَ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا
إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا ، كُلَّمَا
نَفَذَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَهَا حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ )) (ن هـ حب) عن أبي ذَرّ
رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
١٨٨١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ صَاحِبٍ إِلٍ لَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُ وَأَقْعِدَ لَهَا بِقَاعِ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا، وَمَامِنْ
صَاحِبٍ بَقَرٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَقْعِدَ لَهَا بِقَاعِ
قَرْقَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِقَوَائِهَا ، وَلَ صَاحِبٍ غَنَمٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْفَرٍ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطُؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ
فِيهَا جَمَّاءُ وَلاَ مُنْكَسِرٌ قَرْنُهَا، وَلَ صَاحِبٍ كَنْزِ لَا يَفْعَلُ فِيهِ حَقُّهُ إِلَّ جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ فَاغِرَاً فَهُ ، فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ فَيُنَادِيِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ خُذْ كَنْزَكَ
الَّذِي خَبَّتَهُ فَأَنَا أَغْنَى مِنْكَ، فَإِذَا رَأَىْ أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ سَلَكَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَيَقْضَمُهَا
قَضْمَ الْفَحْلِ )) (حم م ن ) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
١٨٨١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ صَاحِبٍ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَ يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلاّ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحَ مِنْ نَارٍ فَأَحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارٍ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا
جَنْبُهُ وَجِبِينُهُ وَظَهْرُهُ كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى
يُقْضَىْ بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَىْ سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ، وَلاَ صَاحِبٍ إِلٍ لاَ يُؤَدِّي
١٨٨١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٤٩/٥ .
١٨٨١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٥٦٦/٣، ٨٩٨٧.
٢٨٧

مِنْهَا حَقَّهَا ، وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا يَوْمَ وُرُودِهَا إِلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ
أَوْفَرَ مَا كَانَتْ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلاً وَاحِداً تَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَعَضُّهُ بِأَقْوَاهِهَا، كُلَّمَا مَرَّ
عَلَيْهِ أُولَهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ
الْعِبَادِ فَيَرَىْ سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّ إِلَى النَّارِ ، وَلَ صَاحِبَ بَقَرٍ وَلَ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي
مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لاَ يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئاً ، لَيْسَ فِيهَا
عَقْضَاءُ وَلَ جَلْحَاءُ وَلاَ عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُّهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاَهَا
رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ الْعِبَادِ ، فَيَرَىْ
سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ)) (حم م (ن) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٨١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّ وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ
النِّسَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)) (هـ ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلَ رَوَاحٍ إِلَّ وَبِقَاعُ الْأَرْضِ يُنَادِي
بَعْضُهَا بَعْضَاً: يَا جَارَةُ! هَلْ مَرَّ بِكِ الْيَوْمَ عَبْدٌ صَالِحٌ صَلَّى عَلَيْكِ أَوْ ذَكَرَ اللَّهَ ؟ فَإِنْ
قَالَتْ نَعَمْ ، وَأَتْ أَنَّ لَهَا بِذْلِكَ فَضْلاً )) (طس حل عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨١٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((ما مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّ مُنَادٍ يُنَادِي: سُبْحَانَ
الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ )) (ت) عن الزُّبير رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُهُ الْعِبَادُ إِلَّ صَارِخٌ يَصْرُخُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لِدُوا لِلتُّرَابِ، وَاجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ، وَابْنُوا لِلْخَرَابِ)) (هب) عن الزُّبير
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّ وَصَارِخٌ يَصْرُغُ: أَيُّهَا
الْخَلَائِقُ! سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ)) (ع) وابن السِّني عن الزُّبير رضي اللهُ عنهُ.
٢٨٨

١٨٨٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ))
(هب) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ قَوْلٍ)) (هب) عن جابٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((مَا مِنْ صَلَةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّ وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ ))
( حب طب ) عن الزُّبير رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَالِمٍ أَتَّى صَاحِبَ سُلْطَانٍ طَوْعاً إِلَّ كَانَ
شَرِيكَهُ فِي كُلِّ لَوْنٍ يُعَذَّبُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)) (ك) في تاريخِهِ عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٨٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَامٍ إِلَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرِّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا
رَبَّكُمْ)) (ت) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((مَا مِنْ عَامٍ إِلَّ يَنْقُصُ الْخَيْرُ فِيهِ، وَيَزِيدُ الشَّرُّ))
( طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضي اللهُ عنهُ.
١٨٨٢٦ - قَالَ التَّبِّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ عَبْدِ ابْتُلِيَ بَِلِيَّةٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّ بِذَنْبٍ، وَاللَّهُ
أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَقْواً مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أبي مُوسى
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَحْيَا مِنَ الْحَلَاَلِ إِلَّ ابْتَلَهُ اللَّهُ
بِالْحَرَامِ )) ابن عساكر، عن أنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ صِيتُ فِي السَّمَاءِ ، فَإِنُ كَانَ
صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ حَسَناً وُضِعَ فِي الأَرْضِ ، وَإِنْ كَانَ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ سَيِّئَاً وُضِعَ فِي
الأَرْضِ)) الْبزار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٢٨٩

١٨٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ
إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ ))
(حم ق ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٣٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّ كَانَ لَهُ مِنْ
اللَّهِ عَوْنٌ)) (حم ك) عن عائشةَ رضَي اللَّهُ عنهَا .
١٨٨٣١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّ وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، أَوْ
ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنَاً(١) تَوَّاباً نَسِيّاً
إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ )) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٨٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ مِنَ الدُّمُوعِ مِثْلُ
رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَىْ فَتُصِيبُ حَرَّ وَجْهِهِ فَتَمَسُّهُ النَّارُ أَبَداً)) (هـ) عن
ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٨٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ إِلَّ لَهُ بَابَانِ فِي السَّمَاءِ : بَابٌ
يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، وَبَابٌ يَدْخُلُ فِيهِ عَمَلُهُ وَكَلَامُهُ فَإِذَا فَقَدَاهُ بَكْيَا عَلَيْهِ )) (ع حل ) عن
أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٣٤ - قَالَ النَّبِّلَّهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى لِلَّهِ
فِي كِلِّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعاً غَيْرَ فَرِيضَتِهِ إِلَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ)) (م)
عن أُمّ حبيبةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
١٨٨٣٥ - قَالَ النُّبِيُّلَهَ: « مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّ قَالَ
(١) مُفْتَناً: ممتَحَناً، يمتحنُه اللَّهُ بالذَّنبِ ثمَّ يتوبُ. ( نهاية: ٣/٤١٠).
١٨٨٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٢٢/٨°.
١٨٨٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٩٣/٩، ٢٤٧٣٣.
٢٩٠
1
i

الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ )) (م د) عن أبي الدَّرداءِ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٣٦ - قَالَ النَّبيُّ ◌َ﴾: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَةً صَادِقاً بِهَا مِنْ
قِبَلِ نَفْسِهِ إِلَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ،
وَمَحَا بِهَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ)) (حل) عن سعيد بن عمير الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أُمَةٍ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ
مَرَّةً إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُ سَبْعَمِائَةٍ ذَنْبٍ، وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَّةٌ عَمِلَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ ذَنْبٍ)) (هب ) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِداً(١) إِلَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ تَالِفاً))
(طب) عن عمران رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمَلَكُ آخِذٌ بِقَفَاهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَإِنْ قَالَ اللَّهُ أَلْقِهِ ، أَلْقَاهُ فِي مَهْوَاةٍ
أَرْبَعِينَ خَرِيفاً)) (هـ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلَّ اللَّهُ سَائِلُهُ عَنْهَا مَا أَرَادَ
بِهَا)) (هب) عن الحسن مُرْسَلاً.
١٨٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُوْ خَطْوَةً إِلَّ سُئِلَ عَنْهَا مَا أُرَادَ بِهَا))
( حل) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَذْنِبُ ذَنْباً فَيَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ الُهُورَ ثُمَّ
يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذلِكَ الذَّنْبَ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (حم ٤ حب )
عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
(١) التَّالد: المال القديم. (المحيط: ١/٢٧٩).
٢٩١

3
١٨٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ إِبْطُهُ يَسْأَلُ اللَّهَ
مَسْأَلَةً إِلَّ آتَاهُ إِيَّهَا مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ: قَدْ سَأَلْتُ وَسَأَلْتُ فَلَمْ أُعْطَ شَيْئاً)) (ت) عن
أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦
١٨٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا دَرَجَةً فَارْتَفَعَ إِلَّ
وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الآخِرَةِ دَرَجَةً أَكْبَرَ مِنْهَا وَأَطْوَلَ)) (طب حل) عن سلمان رضَي اللَّهُ
عنهُ .
١٨٨٤٥ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ،
وَهُوَ غَاشٌُّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) (ق) عن معقل بن يسارٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِ - ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ - إِلَّ غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ)) (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي رضَي
اللهُ عنهُ .
١٨٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا
دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) (حم ت ن حب ) عن ثوبان رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا
حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ)) ( هـ طب )
والضِّياءُ عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّ بَعَثَهُ اللَّهُ
مِنْهَا طَاهِراً )) (طب ) والضِّياءُ عن أَبي أَمامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إلَّ صلَّتْ عَليهِ الْمَلَائِكة مَا
١٨٨٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٣٣/٨، ٢٢٤٧٤، ٢٢٥٠٥ .
٢٩٢

دَامَ يُصَلِّي عليَّ، فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ)) (حم هـ) والضِّياءُ عن عامر بن
ربيعَةَ رضي اللهُ عنهُ .
L
١٨٨٥١ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَظْلِمُ رَجُلاً مَظْلَمَةٌ فِي الدُّنْيَا لَا يَقِصُّهُ مِنْ
نَفْسِهِ إِلَّ أَقَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( هب) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٥٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ ، وَمَسَاءِ كُلِّ
لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَيَضُرُّهُ شَيْءٌ)) (ت هـ ك) عن عثمان رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا
فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّ عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ )) ( خط) وابن عساكر، عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي
اللهُ عنهُ .
١٨٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ عَثْرَةٍ، وَلَ اخْتِلَاجِ عِرْقٍ، وَلَ خَدْشِ عُودٍ
إِلَّ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ، وَمَا يَغْفِرُ اللَّهُ أَكْثَرَ)) ابن عساكر، عن الْبراءِ رضَي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ
إلَّا تَعَجِّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْأَجْرَةِ وَيَبْقَىْ لَهُمُ الثَّلْثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ
أَجْرُهُمْ)) (حم م دن هـ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّ وَمَعَهُ مَلَكَانٍ
يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الْحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ، فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّدَاً تَبَرَّأَ مِنْهُ الْمَلَكَانِ
وَوَكَلَهُ إِلَّى نَفْسِهِ)) ( طب ) عن عمران رضي اللهُ عنهُ .
١٨٨٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٨٨.
٢٩٣

٦
١٨٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّ وَهُوَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الرَّحْمْنِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمْنِ يَرْفَعُ أَقْوَاماً ،
وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم هـ ك) عن النواس رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّ حَقَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ ،
وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيَمَنْ عِنْدَهُ)) (ت هـ ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٨٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا إِلَّ أَخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا
مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّشَا إِلَّ أَخِذُوا بِالرُّعْبِ)) (حم) عن عمرو بن العاص رضي
اللهُ عنهُ .
١٨٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، هُمْ أَعَزُّ وَأَكْثَرُ
مِمَّنْ يَعْمَلُهُ ، ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرُوهُ إِلَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَیْ مِنْهُ بِعِقَابٍ » ( حم د هـ حب ) عن
جريرٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٦١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ
تَعَالَىْ فِيهِ إِلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ حِيفَةِ حِمَارٍ ، وَكَانَ ذُلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ )) (دك ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فِيهِمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَيَمُوتُ فَيَخْلُفُ
فِيهِمْ مَوْلُودٌ فَيُسَمُونَهُ بِاسْمِهِ إِلَّ خَلَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْحُسْنَىْ)) ابن عساكر، عن عليّ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٦٣ - قَالَ النَّبِيَُّ: ((مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ خَلْقَ
١٨٨٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٤٧/٦ .
١٨٨٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٣٩/٦.
١٨٨٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٥٠/٧، ١٩٢٧٣.
٢٩٤
:

شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ)) (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((مَا مِنْ لَيْلٍ وَلَ نَهَارٍ إِلَّ وَالسَّمَاءُ تُمْطِرُ فِيهِمَا يَصْرِفُهُ
اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ)) الشَّافعي عن المطلب بن حنطب رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٦٥ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ أَنَا أَوْلَىْ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ،
اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾(١) فَأَيُّمَا مُؤْمِنِ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً
فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَلْيَأْتِي فَأَنَا مَوْلَاهُ)) (خ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ وَلَهُ بَابَانٍ: بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ،
وَبَابٌ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، فَإِذَا مَاتَ بَكَيَا عَلَيْهِ)) (ت) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزَّى أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ
حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ) عن عمرو بن حزم رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٦٨ - قَالَ الثَّبِيُّ ◌َه: ((مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ
بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ : اللَّوْنُ لَوْنُ
الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَىْ لِلَّهِ يَوْمَهُ، يُلِّي حَتَّى تَغِيبَ
الشَّمْسُ إِلَّ غَابَتْ بِذُنُوبِهِ، فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (هـ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا
صَحِبَتَاهُ إِلَّ أَدْخَلَتَهُ الْجَنَّةَ)) (حم خد حب ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
(١) سورة الأحزاب، الآية: ٦.
١٨٨٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٤٢٤/١ .
٢٩٥

١٨٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً إِلَّ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ
تَعَالَى مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ)) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩
١٨٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرَأْ سُورَةً مِنْ كِتَابٍ
اللَّهِ إِلَّ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَحْفَظُهُ فَلاَ يَقْرَبُهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ))
(حم ت) عن شداد بن أوس رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرٍ فَيَتَعَارَّ(١) مِنَ
اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَىْ خَيْراً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)) (حم دهـ) عن
معاذٍ رضي اللهُ عنهُ .
١٨٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهِّرُ فَيُتُمُّ الُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ
عَلَيْهِ فَيُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلَّ كَانَتْ كَفَرَةً لِمَا بَيْنَهُنَّ)) (م) عن عثمان
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأْ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ
فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (م د) عن عقبةً بن
عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْعاً، أَوْ يَغْرِسُ غَرْساً فَيَأْكُلُ
مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ)) (حم ق ت) عن أنسٍ رضي
اللهُ عنهُ .
١٨٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا
(١) يَتَعَارَ: يستيقظ من النّوم.
١٨٨٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٠٩/٨، ٢٢١٥٣، ٢٢١٧٥ .
١٨٨٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٩٧/٤، ١٣٣٨٨، ١٣٥٥٣، ١٣٥٥٤، ١٣٥٥٥ .
٢٩٦
٠

دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ)) (م) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنهَا .
١٨٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ ثَلَاثَةٌ إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ،
قِيلَ: وَاثْنَانٍ؟ قَالَ: وَاثْنَانٍ)) (ت) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٧٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ
لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) (د) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ فِي جَسَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى
الْحَفَظَةَ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَلُ مَا دَامَ مَحْبُوساً فِي
وِثَاقِي )) (ك ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٨١ - قَالَ النَِّيُّ وََّ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ)) (حم
طب ) عن ميمونةَ رضيَ اللهُ عنها (ز).
١٨٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّ حَطَّ
اللَّهُ لَهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)) (ق) عن ابنٍ مسعُودٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
١٨٨٨٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: إِنَّا
لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرَاً مِنْهَا إِلَّ آجَرَهُ
اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ ، وَأَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَاً مِنْهَا)) (م هـ) عن أُمِّ سلمةَ، (حم) عن أُمِّ
سلمةَ ، عن أبي سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُظْلَمُ مَظْلَمَةً فَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ إِلَّ قُتْلَ
شَهِيداً)) (حم) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٨٧٥/١٠، ٢٦٩٠٢.
١٨٨٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦٩٧/١٠.
١٨٨٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٩٣٠/٢ .
٢٩٧

١٨٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْباً إِلَّ وَقَّفَهُ الْمَلَكُ ثَلاَثَ
سَاعَاتٍ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ مِنْ ذَنْبِهِ لَمْ يُوَقِّْهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ك) عن أُمِّ
عصمةَ رضَي اللَّهُ عنهَا .
١٨٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ
سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيكَ إِلَّ عُوفِيَ)) (ت)
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٨٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمَاً غُدْوَةً إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى
يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ)) (ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٨٨ - قَالَ النَّبِّلَّه: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً إِلَّ كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ
صَدَقَةٌ ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَتِ الُيُورُ فَهُوَ
لَهُ صَدَقَةٌ، وَلا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ » (م) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُفْرِضُ مُسْلِماً قَرْضاً مَرَّتَيْنِ إِلَّ كَانَ
كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً)) (هـ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٩٠ - قَالَ التَّبِيَُّ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلِّي إِلَّ لَبِّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ
حَجَرٍ ، أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هُهُنَا وَهْهُنَا)) (ت هـ ك) عن سهل بن
سعد رضي اللهُ عنهُ .
١٨٨٩١ - قَالَ التَّبِِّ ﴿َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلاثَةُ صُفُوفٍ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ إِلَّ أَوْجَبَ )) (حمد) عن مالك بن هبيرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْ بَعُونَ رَجُلًا
١٨٨٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٠٩/١ .
٢٩٨

لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّ شُفَّعُوا فِيهِ )) (حمد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
١٨٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلاَّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ دَخَلَ)) (حم ) عن عتبةً بن
عبد رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوْ لَيَلَةَ الْجُمُعَةِ،
إِلَّ وَقَاهُ اللَّهُ تَعَالَىْ فِتْنَةَ الْقَبْرِ)) (حم ت ) عن ابن عمروٍ رضي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٩٥ - قَالَ النَّبِّلَهُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ أَوَّل رَمْقَةٍ ، ثُمَّ يَغُضُّ
◌َبَصَرَهُ إِلَّ أَحْدَثَ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهِ عِبَادَةً يَجِدُ حَلَاوَتَهَا فِي قَلْبِهِ)) (حم طب) عن أبي
أَمَامَةَ رضي اللهُ عنهُ .
١٨٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ إِلَّ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ)) (حم ن حب ك ) عن أبي
فَرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إِلَّ كَانَ الْقَاتِلُ
وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٨٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٨٨٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٩٣/٢.
١٨٨٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٤١/٨ .
٢٩٩
٠

١٨٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ
أَنْ يَتَفَرَّقَا)) (حم دت هـ) والضِّياءُ عن الْبراءِ رضي اللهُ عنهُ.
١٨٩٠٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ
وَيَأْخُذُ بِيَدِهِ ، لَا يَأْخُذُ بِيَدِهِ إِلَّ لِلَّهِ، فَلاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا)) (حم ) عن الْبراءِ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٠١ - قَالَ التَّبِيُّ لَّهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ
يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا )) (حم ن حب) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٨٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهَ: (( مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا
الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ، يُقَالُ لَهُمُ: آدْخُلُوا الْجَنَّةَ ،
فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ أَبُوَانَا، فَيُقَالُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَبَوَاكُمْ)) (حم ن ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٨٩٠٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا
حِنْثاً إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)) (حم ن حب) عن أبي ذَرٍّ رضي
اللهُ عنهُ .
١٨٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((مَا مِنْ مُصَلِّ إِلَّ وَمَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ، وَمَلَكٌ عَنْ
يَسَارِهِ، فَإِنْ أَتَّمَّهَا عَرَجَا بِهَا، وَإِنْ لَمْ يُتِمِّهَا ضَرَبَا بِهَا وَجْهَهُ)) (قط ) في الأفراد عن
عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ .
١٨٨٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٧٢/٦، ١٨٧٢١.
١٨٩٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٧٣/٦.
١٨٩٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٦٢٧/٣.
١٨٩٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٩٩/٨، ٢١٥٠٩.
٣٠٠