النص المفهرس
صفحات 1-20
جامِعُ الَتَادِين الجَامِعُ الصَّغِيرٌ وَزَوَائِده وَالجَامِعُ الكبير اِحَافِظٌ جَلال الدِّينُ عَبد الرَّحْمن السّيُوطيْ المتوَفىّ سَنَة ٩١١هـ قسْم الأقْوَال جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صفر أحمَد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء الخامس دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيْع جميع حقوق إعادة الطبع تحفوكُ لِلنَاثِ ١٩٩٤مـ/ ١٤١٤ هـ جار ى بيروت لبْنان الفكر المكاتب: البْنايَة المركزيّة - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صرفبٍ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٣٩٠٦٦٣/ ٨٣٧٨٩٨ برقيًّا: فكسيئ . تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم الرمز الاسم خ البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي م حب ابن حبان عد. العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل الخطيب البغدادي ك الحاكم في المستدرك خط تاريخ ابن عساكر کر تهذيب الآثار ت النسائي ن ابن ماجه هـ ط جم. عم عب ص ش ع طب طس طھں قط حل ق أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعید ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الكبرى للبيهقي ابن جرير أبو بكر الصدیق عمر ابن الخطاب ابن عفان عثمان علي سعد أُنس البراء بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار ابن أبي طالب ابن أبي وقاص ابن مالك ابن عازب ابن رباح ابن عبد الله ابن الیمان ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر مسلم عق الضياء المقدسي في المختارة ض د أبو داود الترمذي حَرْفُ اللَّامِ اللََّمُ مَعَ الْأَلِفِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوائِدِهِ ١٦٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لُأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَ أَدَعَ إِلَّ مُسْلِماً)) (م دت) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالاً كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ )) (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ١٦٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَأَشْفَعَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ جَنَاحُ بَعُوِضَةٍ مِنْ إِيمَانٍ )) (قط ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحْسَنَاتٍ أَمْثَالَ جِبَالِ تِهَامَةَ بَيْضَاءَ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْثُوراً، أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا » (هـ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٦٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((لَلْقَيْنَّ اللَّهَ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَعْطِيَ أَحَداً مِنْ مَالِ أَحَدٍ شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ » (هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥ ١٦٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَلْهُ أَشَدُّ أَذَناً(١) إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ)) (هـ حب ك هب ) عن فضالة بن عبيد رضَي اللهُ عنهُ . ١٦٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلَهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضٍ فَلَةٍ ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَأَيِسَ مِنْهَا ، فَأَتَّىْ شَجَرَةً فَاضْطِّجَعَ فِي ظِلُّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ ، فَبْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِهَا قَائِمَةٌ عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ )) (م) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) ١٦٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ إِذَا سَقَطَ عَلَيْهِ بِغَيْرُهُ قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضٍ فَلَةٍ)) (ق) عن أُنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٦٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلَّهُ أَضَنُّ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ)) الحكيم، عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٦٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا)) (ت هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ التَّائِبِ مِنَ الظَّمْآنِ الْوَارِدِ ، وَمِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ ، وَمِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ، فَمَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً أَنْسَى اللَّهُ حَافِظَيْهِ وَجَوَارِحَهُ وَبِقَاعَ الأَرْضِ كُلِّهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ)) أَبو العَبَّاس بن تركان الهمداني - في كِتاب التَّائبين - عن أَبي الجون مُرْسَلًا . ١٦٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلاً وَبِهِ (١) أَذْناً: أي يتلو القرآنَ يجهرُ به. ( نهاية: ١/٣٣). ١ ١٦٨٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٢٧/٢، ٣٦٢٩. ٦ مَهْلِكُهُ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتْهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْخَرُّ وَالْعَطَشُ قَالَ: أَرْجِعُ إِلى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا رَاحِلَتْهُ عِنْدَهُ عَلَيْهَا زَادُهُ : طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ ، فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحَاً بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هُذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ )) (حم ق ت ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٦٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ، وَمِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ، وَمِنَ الظّمْآنِ الْوَارِدِ )) ابن عساكر في أَمالِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا، فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذْلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ )) ( حم هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ١٦٨٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ)) (حم ت ) عن أبي مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٦٨٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَةِ)) (طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ١٦٨٥٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَىْ مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (هب) عن أنسٍ رضَي اللهُ عنهُ . ١٦٨٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٩١/٤ . ٧ ١٦٨٥٣ - قَالَ النَّبِّ لَّهِ: ((لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )) (حم هـ ك) عن معاذ بن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٦٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَطَأَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ الَّيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَّ عَلَى قَبْرٍ )) (خط ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أُطْعِمَ أَخاً فِي اللَّهِ مُسْلِماً لُقْمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ ، وَلَأَنَّ أُعْطِيَ أَخأَ فِي اللَّهِ مُسْلِماً دِرْهَماً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقْ بِعَشْرَةٍ، وَلَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً)) هناد ( هب) عن بديل مُرْسلًا . ١٦٨٥٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأَنْ أَعِينَ أَخِي الْمُؤْمِنَ عَلَىْ حَاجَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَاعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ )) أبو الْغنائم النَّرْس في قَضَاءِ الْحوائج عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٦٨٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالِىُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً)) (د) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)) (م ت) عن أبي هُرَيْرَةً رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ ١٦٨٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٤٣/٥. ٨ أُعْتِقَ وَلَدَ الزُّنَا)) (ك ) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٦٨٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزُّنَا)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ وَمَا أُبَالِ، أَوَسَطَ الْقَبْرِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسَطَ السُّوقِ)) (هـ) عن عقبة بن عامرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي حُجْرَتِهَا ، وَلَأَنْ تُصَلِّيَ فِي حُجْرَتِهَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الدَّارِ ، وَلَأَنْ تُصَلِّيَ فِي الدَّارِ خَيْرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ )) (هق) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ١٦٨٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَغْدُوَ إِلَى الْجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ فَيَبِيعَ فَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ)) (ق ن) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضي اللهُ عنهُ . ١٦٨٦٤ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ، فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيِعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) (حم خ هـ) عن الزبير بن الْعَوَّام رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٦٨٦٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ )) (ت) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ)) (دحب) عن أبي سعيدٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٤٤٢/٣. ٩ ت ١٦٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يَجْعَلَ أَحَدُكُمْ فِي فِيهِ تُرَاباً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي فِيهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ)) (هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٦٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ)) (حم م ـن هـ) عن أَبي هُرَيْرَةً رضي اللهُ عنهُ . ٠ ١٦٨٦٩ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةٍ جَارِهِ ، وَلَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ)) (حم خد طب) عن المقداد بن الأُسْود رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٧٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَأَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ عَلَى جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَطَأْ عَلَى قَبْرِ )) (حل ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْبَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ)) (طب) عن معقل بن يسار رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٧٢ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((لَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدِّقَ بِهِ وَيَسْتَغِيَّ بِهِ عَنِ النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلاً أَعْطَاهُ أَوْ مَنْعَهُ ذُلِكَ ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٦٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي)) (حم هـ) والضُّياءُ عن زيد بن خالدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ١٦٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ (لَأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْباً مِنْ رِقَاعٍ شتى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ» (حم) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٦٨٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١١٤/٣، ٩٠٥٨، ٩٧٣٨ . ز ١٠ ١٦٨٧٥ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َه: (لَأَنْ يَمْتِلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً يَرِيهِ(١) خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)) (حم ق ٤ ) عن أبي هُرَيْرَةَ (حم م هـ) عن سعد (طب ) عن سلمان ، وعن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ١٦٨٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِى ءَ شِعْراً)» (حم ق ٤ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٧٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجاً مَعْلُوماً)) (حم م دن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٦٨٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) (طب) عن أبي رافعٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٦٨٧٩ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لَنَا أَشَدُّ عَلَيْكُمْ خَوْفاً مِنَ النِّعَمِ مِنِّي مِنَ الذُّنُوبِ ، أَ إِنَّ النَّعَمَ الَّتِي لَا تُشْكَرُ هِيَ الْخَتْفُ الْقَاضِي)) ابن عساكر، عن المنكدر بن محمَّد بن المنكدر رضيَ اللهُ عنهُ بَلَاغاً . ١٦٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ ، أَحَدُهُمَا رَأَيَ الْعَيْنِ مَاءُ أَبْيَضُ، وَالآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجِّجُ ، فَإِمّا أَدْرَكَهُنَّ وَاحِدٌ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَاراً ثُمَّ لْيَغْمِسْ ثُمَّ لْيُطَأِْىءْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبْ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ ، وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوعُ الْعَيْنِ الْيُسْرَىْ عليها ظُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلَّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرٍ كَاتِبٍ)) (حم ق د) عن حذيفةً وأبي مسعُودٍ (١) يَرِيه: من الوري وهو داءٌ يُفسدُ الجوف. (م ص : ١٧٦٩). ١٦٨٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٥٠/٦. ١٦٨٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٩٧٥/٢. ١٦٨٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٧٩/٣، ٨٣٨٣، ٨٦٦٣، ٩٠٩٧، ١٠٢٠١، ١٠٢٢٤. ١٦٨٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٤١/١، ٢٨٦٤. ١١ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا مَعاً (ز) . ١٦٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَأَنَا مِنْ فِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ، إِنَّكُمُ ابْتُلِيْتُمْ بِفْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ ، وَإِنَّ الذُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ)) الْبزار ( حل هب ) عن سعد رضي اللهُ عنهُ . ١٦٨٨٢ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ النَّاسِعَ)). (م، هـ) عن ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه عنهماً . ١٦٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «لَئِنْ بَقِيتُ لَأمُرَنَّ بِصِيَامٍ يَوْمٍ قَبْلَهُ، أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ - يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ - )) ( هب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ١٦٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لُأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)) (تد) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَبَاحٌٍ وَنَجِيحٌ، وَأَفْلَحُ، وَيَسَارُ)) (هـ ك) عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٦٨٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَيْنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلِّ(١) وَلَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ(٢) عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذُلِكَ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ١٦٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِنَافِعٍ، وَبَرَكَةَ، وَيَسَارٍ)) (ت) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكبيرِ ١٦٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا (١) المَلّ: الرَّماد الحار. (م ص: ١٩٨٢ ). (٢) ظهير : المعين والدفع لأذاهم . ١٢ i وَجَدَهَا )) (ت) حسن صحيح غريب (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((لَرَّبُّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي فَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ مَعَهُ رَاحِلَتُهُ، عَلَيْهَا زَادُهُ وَمَاؤُهُ، فَتَوَسَّدَ رَاحِلَتَهُ فَنَامَ، فَغَلَبْتْهُ عَيْنَهُ ثُمَّ قَامَ وَقَدْ ذَهَبَتِ الرَّاحِلَةُ ، فَصَعِدَ شَرَفاً فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً، ثُمَّ هَبَطَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ، فَقَالَ لَأَعُودَنَّ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ فِيهِ ، فَعَادَ فَنَامَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ ثُمَّ اسْتَنْبَهَ فَإِذَا الرَّاحِلَةُ قَائِمَةٌ عَلَى رَأْسِهِ ، فَالرَّبُّ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ أَشَدُّ فَرَحَاً مِنْ صَاحِبِ الرَّاحِلَةِ بِهَا حِينَ وَجَدَهَا)) ابن زنجويه عن النُّعمان بن بشير رضي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ )) ( عب حم ت) حسن صحيح عن أبي مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ضَرَبْتُ مَمْلُوكاً لِي فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ و ـذَكَرَهُ . ١٦٨٩١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلْثَمِائَةٍ وَسِتِّيْنَ نَظْرَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ ، لَيْسَ لَأَهْلِ الشَّاءِ فِيهَا نَصِيبٌ)) الْخرائطي في مساوىءٍ الأَخْلَاقِ عن واثلة رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلَّهِ خُمُسٌ وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِلْجَيْشِ، قِيلَ: فَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ: لَا ، وَلَ السَّهْمُ تَسْتَخْرِجُهُ مِنْ جَنْبِكَ فَلَسْتَ بِأَحَقِّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ )) الْبغوي عن رجُلٍ من بلقين قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْغَنِيمَةِ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٦٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى)) (طب) عن الْوليد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ عن أبيه عن جدِّه. ١٦٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لِلَّهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِقْطَارِ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَعْتَقَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ أَلَّفَ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣ ١٦٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَيْنْ عِشْتُ لُأَخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ مِنْ جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أُدَعَ فِيهَا إِلَّ مُسْلِماً)) (حم م دت ن) وابن الْجارود وأبو عوانة (حب ك) عن عمرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٨٩٦ - قَالَ النَِّّ ◌َ: «لَنَا بِهِمْ أَوْ بِبَعْضِهِمْ أَوْثَقُ مِنِّي بِكُمْ أَوْ بِبَعْضِكُمْ)) (ت) غريب عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ذُكِرَتِ الأُعَاجِمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: فَذَكَرُه . ١٦٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((لَأَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَلْوَانٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْتَدِينَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ قَضَاؤُهُ)) (هب) عن أَنْسٍ رضي اللّهُ عنهُ . ١٦٨٩٨ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ أَجَالِسَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ صَلَةٍ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ دِيَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًَ)) (ط ) وابن السُّنِّي في عملٍ يومٍ وليلةٍ (هب ) عن أنسٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً، وَلَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ دِيَُّ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَاً)) (ع) عن أَنْسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٠٠ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ عَلَى مَسَاكِينَ)) (طب ك) عن جابر بن سمرةَ رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٦٨٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩/١ . ١٤ 1 : : ١٦٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ لَّهُ بِصَاعٍ )) الْعسكري في الأمثال عن جابر بن سمرةً رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((لَأَنْ أَجْهِّزَ نَعْلَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِناً)) (حم) وابن منده ( كر) عن ميمونة بنت سعد رضَي اللَّهُ عنهُما . ١٦٩٠٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَأْتِيَ هُذَا الْجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبِ(١) فَأْكُلَ بِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) ابن راهويه (ض ) عن حكيم بن حزام رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مُنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ عِنْدَ مَوْتِهِ)) ( دحب وسمويه) عن أبي سعيدٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((لَأَنْ أَصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ فَأَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدِّ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، مِنْ حِينٍ أُصَلِّي إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) الْبغوي والْحسن بن سفيان والباوردي ( طب) عن إياس بن سهل الأنصاري عن أَبيه وما لَهُ غَيْرُهُ ( عب طب ض) عن سهل بن سعد السَّاعدي (طب) عن الْعبّاس بن عبد المطّلب رضَي اللَّهُ عنهُ. ١٦٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ اللَّهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعٍ الشّمْسِ: أَكَبِّرُهُ وَأَحْمَدُهُ ، وَأَهَلِّلُهُ، وَأُسَبِّحُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدٍ إِسْمَاعِيلَ، وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)) (حم طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أُعْطِيَ أَخاً لِي فِي اللَّهِ دِرْهَماً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ (١: ورد فراغٌ في الجامع وقد استُكمِل من مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤١٨ . ١٦٩٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٥٦/٨. ١٥ أَتَّصَدَّقَ بِعَشَرَةٍ ، وَلَأَنْ أُعْطِيَ أَخَاً لِي فِي اللَّهِ عَشَرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسْكِينٍ بِمِائَةٍ )) ابن أَبي الدُّنيا في كتاب الإِخوان عن أَبي جعفرٍ رضيَ اللهُ عنهُ معضَلاً . ١٦٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَأَنْ أَعْطِيَ أَخَاً لِي فِي اللَّهِ دِرْهَماً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَشَرَةٍ ، وَلَأَنْ أُعْطِيَ أَخَاً لِي فِي اللَّهِ عَشَرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً)) ابن أبي الدُّنْيا بن يزيد بن عبد اللّهِ بن الشَّخير مُرْسَلًا. ١٦٩٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يُوتِرَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَمَالَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ تَفُوتَهُ وَقْتُ صَلَاةِ الْعَصْرِ)) ( هب طب ) عن نوفل بن سعد عن أبيهِ عن جدِّهِ . ١٦٩١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ تَطَهَّرَ خَيْرٌ لَهَا)) (حم) عن مسعود بن الْعجماءَ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي المَخْزومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ نَفْدِيها؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ . ١٦٩١١ - قَالَ النَّبِّلَ: ((لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ لَيْلَةً، وَلَأَنْ أُصَلِّيَ الْعِشَاءَ فِي جَمَّاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ نِصْفَ لَيْلَةٍ )» (هب) عن عثمَانَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((لَأَنْ أَحْرُسَ ثَلاَثَ لَيَالٍ مُرَابِطاً مِنْ وَرَاءِ بَيْضَةٍ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُصِيبَنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ المَدِينَةِ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) أَبُو الشَّيخ عن أنس بن شاهين (هب ) عن أبي أُمَامَةَ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٦٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأنْ يُوَسِّعَ أَحَدُكُمْ لَأَخِيهِ فِي الْمَجْلِسِ خَيْرُ لَهُ مِنْ عَنْقِ رَقَبَةٍ )) ابن شاهين عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٦٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحاً أَوْ دَماً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْرَاً مِمَّا هُجِيتُ بِهِ )) (ع عد ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٦٩١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٣٨/٩، ٢٦٨٥٥. ١٦ ١٦٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ مِنْ عَانَتِهِ إِلَى لَهَاتِهِ قَيْحاً ◌َتَخَضْخَضُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْرً» (طب) عن عوف بن مالك رضي اللَّهُ عنهُ. عنهُ . ١٦٩٦ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ مَا بَيْنَ لُبَّتِكَ إِلَى عَانَتِكَ قَيْحاً خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)) (طب) عن مالك بن عمير رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ جِيفَةٍ حَتَّى يَشْبَعَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلَاق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((لَأَنْ يَكُونَ فِي رَأْسِ رَجُلٍ مِشْطٌ مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْعَظْمَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ تَمَسَّهُ امْرأَةً لَيْسَتْ لَهُ بِمَحْرَمٍ » (ھب) عن معقل بن يسار رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((لَأَنْ أَلْعَقَ الْقَصْعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِثْلِهَا طَعَاماً)) الْحسن بن سفيان عن رابطةَ عن أَبيهَا. ١٦٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أَمْرَضَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ أَصْبِحَ فَأُعْتِقَ مِائَةَ رَجُلٍ ثُمَّ أَجَهِّزُهُمْ لَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) أُبو الشَّيخ عن عليٍّ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((لَأَنْ تَدْعُو أَخَاكَ الْمُسْلِمَ فَتُطْعِمَهُ وَتَسْقِيَهُ أَعْظَمُ لَأَجْرِكَ مِنْ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَماً)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ. ١٦٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَىْ فِي الصَّلاَةِ تَخَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِائَةُ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقِ ، فَإِنْ غَلَبَ أَحَدُكُمُ الشَّيْطَانَ فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً)) عبد بن حميد وسمويه (ض ) عن جابرٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١٧ ١٦٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَقْعُدُ فِي مَجْلِسِي أَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ)) (عب) عن عليّ رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطً(١) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةٍ مُسْتَلْئِمٍ (٢))) أبو عبيد في الْغريب (هب) عن حميد بن عبد الرَّحمْن الْحميري مُرْسَلًا . ١٦٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِئَنِ انْتَهَيْتُمْ عِنْدَمَا تَأْكُلُونَ لَتَأْكُلُنَّ غَيْرَ زَرَاعَيْنِ )) (خ ) في تاريخِهِ عن إسماعيل الْبجلي مُرْسَلًا. ١٦٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَه: ((لَئِنْ بَقِيتُ أَمَرْتُ بِصِيَامِ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ - )) ( هب ) عن داود بن علَي عن أبيه عن جَدِّهِ . ١٦٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلِّ، وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ)) (م حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٦٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لَئِنْ بَقِيتُ لَاَ أَدَعُ بِجَزَيْرَةِ الْعَرَبِ دِينَيْنِ)) ابن سعد عن عبيد اللَّهِ بن عبد الله بن عتبة مُرْسَلًا. ١٦٩٢٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((لَيْنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ لَقَدْ أَحْسَنَهُ سهل بن حنيف وأَبو دُجَانَةَ سماك بن خرشة)) (طب ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٦٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّلَهَ: ((لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَّةُ الْعَبَّاسِ هُذِهِ وَأَنَا حَيٍّ لَأَتَزَوَّجُهَا)) قَالَهُ لُأَمِّ حَبِيبَةٍ بنتِ الْعَبَّاسِ (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ (حم ) عن ابنِ عبَّاسٍ عن أُمِّهِ (١: السِّقْطُ: الولَد الذي يسقط من بطن أُمِّه قبل تمامِه. ( نهاية: ٢/٣٧٨). (٢) المُسْتَلْئِم: الذي يلبسُ عُدَّة الحرب. ( نهاية: ٢/٣٧٨). ١٦٩٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٣٤/١٠. ١٨ أُمِّ الْفَضْلِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ١٦٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ: «لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتَلِيَنَّ أَمْرَ الْعَامَّةِ بَعْدِي، وَلَتَلِيَرَّ سَنَيْنٍ )) أبو نعيم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِّ ◌ِ﴾: إِنِّي رَأيْتُ فِي الْمَنَامِ كَانِّي أَطَأْ فِي عُذْرَةٍ وَأَنَّ فِي صَدْرِي خَالَيْنِ أَوْ شَامَتَيْنِ وَعَلَيَّ رِدَاءٌ حَبْرَةٌ قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٦٩٣٢ - قَالَ النَّبِّ ﴾: ((لَيْنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ كَانَتْ مَلْحَمَةٌ)) أَبُو نعيم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى تَلِّ وَحَوْلِي بَقَرْ تُنْحَرُ، قَالَ النَِّيُّ ◌َ فَذَكَرَهُ . ١٦٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((لَئِنْ عِشْتُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى نَافِعاً وَبَرَكَةً وَيَسَاراً » ابن جرير عن عمر رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ فَاعْقِلْ عَنِّي إِذَنْ: أُعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَأَقِمِ الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجِّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ)) (حم طب ) والْبغوي وابن جرير وأبو نعيم عن رَجُلٍ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ ابنُ المنتفق ويُكَنَّى أَبَا المُنتفق رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَِّّ وَّهِ فَقُلْتُ: مَا سَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ قَالَ فَذَكَرُه، (طب ) عن معن بن يزيد ( طب ) عن صخر بن القعقاع الباهلي رضَي اللَّهُ عنهُ . ١٦٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ: اعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ، قَالَ: أَوَ لَيْسَا وَاحِداً؟ قَالَ: لَاَ، عَتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ يَنْفَرِدَ بِعَتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا، وَالْمِنْحَةُ الْمَوْكُوفَةُ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذُلِكَ فَأَطْعِمِ الجائع، واسقِ الظَّمْآنَ، وَأُمُرْ ١٩ بالمعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذُلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرِ)) (ط حب ك هق) والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن البراءِ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي شَيْئاً يُدْخِلُنِي الْجَنَّةً قَالَ فَذَكَرَهُ . ١٦٩٣٦ - قَالَ النَّبِّ لَه: ((لَيْنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ: تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْكَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يُؤْتَّى إِلَيْكَ فَدَعِ النَّاسَ مِنْهُ)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الأُخْلاقِ عن مغيرةً بن سعد ابن الأَخْرَمِ الطَّحاوي عن عمِّهِ . ١٦٩٣٧ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَأَسَمَِّنَّهُ اسْماً لَمْ يُسَمَّ بِهِ بَعْدَ يَحَْى بْنُ زَكَرِيًّا)) ابن سعد عن إسحاق بن عبد اللَّه قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ علي بن يحيى بن خَلَّدَ قَالَ : لَمَّا وُلِدَ يَحْيِى بِن خَلَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَتِيَ بِهِ النَّبِيّ ◌َّهِ فَحَنَّكَهُ وَقَالَ فَذَكَرَهُ . ١٦٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لاِمْرِىٍ مَا احْتَسَبَ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَمَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَىْ(١) الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ)) (طب كر) عن أَبي أمامةً رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٣٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((لَّأَنَازِ عَنَّ رِجَالاً عَنِ الْحَوْضِ فَيَخْتَلِجُونَ دُونِي، فَأَقُولُ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (قط ) في الأفراد عن ابنِ مسعُودٍ رضي اللهُ عنهُ . ١٦٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((لِأَهْلِ الْذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ ذَرَارِبِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَرَاضِيهِمْ وَعَبِيدِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيهَا إِلَّ الصَّدَقَةُ)) (حم بز) عن سليمان بن بريدةً عن أُبِیهِ . (١) ذُتَابَى الطَّريق: قَصْد الطَّريق، وأصل الذُّنَابِى: منبتُ ذنب الطَّائر. (نهاية: ٢/١٧٠). ٢٠