النص المفهرس

صفحات 481-496

وَيَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيِعْطَىْ عَشَرَةَ آلَآَفٍ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُهَا ثِنْتَانِ ، وَفِتْنَةٌ
تَدْخُلُ بَيْتَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ ثَلاَثٌ، وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ أَرْبَعْ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، يَجْمَعُونَ لَكُمْ تِسْعَةَ أَشْهُرِ كَقَدَرٍ حَمْلِ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يَكُونُونَ
أَوْلَىْ بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ خَمْرٌ، وَفَتْحُ مَدِينَةٍ سِتُّ، قِيلَ: أَيُّ مَدِينَةٍ؟ قَالَ: قُسْطَيْطِينَةَ))
(حم) عن ابن عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سِتَّةُ أَيَّامٍ مِنَ الدَّهْرِ يُكْرَهُ صِيَامُهُنَّ: آخِرُ يَوْمٍ مِنْ
شَعْبَانَ أَنْ يُوصَلَ بِرَمَضَانَ، الْمُسَافِرُ، وَالْمَرِيضِ، وَالْحُبْلَى إِذَا خَافَتْ أَنْ تَضَعَ مَا
فِي بَطْنِهَا، وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتِ الْفَسَادَ عَلَى وَلَدِهَا، وَالشَّيْخُ الْفَانِي الَّذِي لَا يُطِيقُ
الصِّيَامَ وَالَّذِي يَدْرِي الْجُوعَ وَالْعَطَشَ إِنْ هُوَ تَرَكَهُمَا مَاتَ)) الدَّيلمي عن أُنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سِنَّةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: الْأُمَرَاءُ بِالْجَوْرِ ،
وَالْعَرَبُ بِالْعَصَبِيَّةِ، وَالدَّهَاقِينُ بِالْكِبْرِ، وَالتَّجَّارِ بِالْكَذِبِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ ،
وَالأَغْنِيَاءُ بِالْبُخْلِ )) (حل ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٢٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سِتَّةٌ يُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْأَمَرَاءُ
بِالْجَوْرِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ، وَالْعَرَبُ بِالْعَصَبِيَّةِ، وَأَهْلُ الأَسْوَاقِ بِالْخِيَانَةِ،
وَالدَّهَاقِينُ بِالْكِبْرِ، وَأَهْلُ الرَّسَاتِيقِ(١) بِالْجَهْلِ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩١٩ - قَالَ النُّبِيّ ◌َ﴿: ((سِنَّةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ: الْأَمَرَاءُ بِالْجَوْرِ،
وَالْعَرَبُ بِالْعَصَبِيَّةِ، وَالدَّهَاقِينُ(٢) بِالْكِبْرِ وَالتَّجَّارِ بِالْكَذِبِ، وَالْعُلَمَاءُ بِالْحَسَدِ ،
وَالأَغْنِيَاءُ بِالْبُخْلِ)) (حل) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٩٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سِنَّةُ أَشْيَاءَ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي سِتَّةٍ مِنَ النَّاسِ أَحْسَنُ :
(١) الرساتيق : السواد ( من الناس) لسان العرب ١٠/١١٦.
(٢) الدهقان : التاجر .
٤٨١

i
الْعَدْلُ حَسَنٌ وَلْكِنْ فِي الإِمَامِ أَحْسَنُ، وَالسَّخَاءُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي الأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ ،
وَالْوَرَعُ حَسَنْ وَلْكِنْ فِي الْعُلَمَاءِ أَحْسَنُ ، وَالصَّبْرُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي الْفُقَرَاءِ أَحْسَنُ ،
وَالتَّوْبَةُ حَسَن وَلْكِنْ فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ، وَالْحَيَاءُ حَسَنٌ وَلْكِنْ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ))
الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٢١ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: («سِنَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَعَنْتُهُمْ، وَكُلُّ نَبِيِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ
فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ، وَالرَّاغِبُ عَنْ سِنِّي إِلَى بِدْعَةٍ، وَالْمُسْتَحِلُّ
مِنْ عَتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ ، وَالْمُتَسَلِّطُ عَلَى أُمَّتِي بِالْجَبَرُوتِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ، وَيُذِلَّ
مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ هِجْرَتِهِ)) (قط ) في الأفراد (خط ) في المتفق
والمُفترق عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ (قط ) هذا حديث غريب من حديث الثوري
عن زيد بن علي بن الحسين تفرَّد به أبو قتادة الْحراني عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٢٢ - قَالَ التَِّيُّ ◌َ: ((سَبْعاً احْفَظُوهُنَّ مِنِّي: لَا تَحْتَكِرُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا،
وَلاَ تَلْقُوا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَ بَيِعْ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ ، وَلَاَ
يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ ، وَلاَ تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتُنْفِىءَ إِنَاءَهَا وَلِتُنْكَحَ فَإِنَّ
لَهَا مَا كَتَبَ اللَّهُ غِنَاءً » (كر) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٢٣ - قَالَ التَِّّ لَه: ((سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ مِنْ بَحْرٍ حَضْرَمَوْتَ
قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ النَّاسَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ
بِالشَّامِ )) (حم ت) حسنٌ صَحيحٌ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٩٢٤ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((سَتَرَكَ اللَّهُ يَا عَمُّ وَسَتَرَ فُرِّيَّتَكَ مِنَ النَّارِ - قَالَهُ
لِلْعَبَّاسِ -)) (ع) والروياني (طب) عن سهل بن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا جَلَّسَ
١٢٩٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١٤٦/٢ .
٤٨٢

أَحَدُكُمْ عَلَى الْخَلاَءِ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ حِينَ يَجْلِسُ)) ابن السُّنِّي عن أَنَسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ أَنْ يَقُولَ
الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْرَحَ ثِيَابَهُ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ)) ابن السِّنِّي
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٢٧ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((سَتَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلٍ خُرَاسَانَ فَأُتُوهَا
وَلَوْ حَبْوَاً عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ)) الدَّيلمي عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٢٨ - قَالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((سَتَغْرُبُونَ حَتَّى تَصِيرُوا فِي حُثَلَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ
مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَرِبَتْ أَمَانَاتُهُمْ ، قَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
تَعْمَلُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتُنْكِرُونَ بِقُلُوبِكُمْ » (حل) عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّلََّ: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا، فَإِذَا خُيِّرْتُمُ الْمَنَازِلَ فِيهَا
فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، فَإِنَّهَا مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا
بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ)) (حم ) عن رجالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ .
١٢٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتُفْتَحُ عَلَىْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الشَّامُ وَشِيكاً، فَإِذَا
فَتَحَهَا وَاحْتَلَّهَا فَأَهْلُ الشَّامِ مُرَابِطُونَ إِلَى مُنْتَهَىْ الْجَزِيرَةِ: رِجَالُهُمْ وَصِبْيَانُهُمْ ،
وَنِسَاؤُهُمْ ، وَعَبِيدُهُمْ ، فَمَنِ احْتَلَّ سَاحِلاً مِنْ تِلْكَ السَّوَاحِلِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ ، وَمَنِ
اْتَلِّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ فَهُوَ فِي رِبَاطٍ )) (كر) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَتْفُتْحُ الإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَقُزْوِينُ عَلَى أُمَّتِي وَإِنَّهُمَا بَابَانِ
مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، مَنْ رَابَطَ فِيهِمَا أَوْ فِي إِحْدَاهُمَا لَيْلَةً وَاحِدَةً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ
١٢٩٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٧٧/٦.
٤٨٣

وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) الْخليلي في فَضائل قزوين والرَّافعي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ أَبُو
حفص عمر بن زادان غريب تفرَّد به خالد بن حميد عن الأعمش .
١٢٩٣٢ - قَالَ النِِّيُّ ◌َ: ((سَتُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي مَدِيتَانِ: إِحْدَاهُمَا مِنْ أَرْضِ
الدَّيْلَمِ يُقَالُ لَهَا قُزْوِيِنُ ، وَالأُخْرَىْ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ يُقَالُ لَهَا: الإِسْكَنْدَرِيَّةُ، مَنْ
رَبَطَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) أَبو الشّيخ في كتاب الأَمصَار
وابن داود بن ناجية المهزي في فضائل الاسكندريَّة وميسرة بن علي في مشيختِهِ
والرَّافعي عن بعض الصَّحابَةِ .
١٢٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتَفْتَحُونَ مِنْ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَامَاً، وَتَتَّخِذُونَ فِي
أَسْوَاقِهَا مَجَالِسَ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ: فَرُدُّوا السَّلَمَ، وَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِكُمْ، وَاهْدُوا
الأَعْمَىِ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ )) الدَّيلمي عن وحشي بن حرب رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ: النَّائِمُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْقَاعِدِ ، وَالْقَاعِدُ
فِيهَا خَيْرُ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَالسَّاعِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ
الرَّاكِبِ )) (طب ) عن حزيم بن فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ لِوَلَدِ الْعَبَّاسِ رَايَةٌ مَنْ تَبِعَهَا رَشُدَ ، وَمَنْ
خَلَّفَهَا هَلَكَ، وَلَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَيْدِيهِمْ مَا أَقَامُوا الْحَقَّ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
١٢٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ ، تَطِيرُ
الْفِتْنَةُ فِي قُلُوبٍ رِجَالٍ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُعَيَّرَ الرَّجُلُ فِيهَا بِبَلَائِهِ كَمَا تُعَيِّرُ
الزَّانِيَةُ بِزِنَاهَا )) نعيم بن حماد في الْفتن (طب) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافُ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ :
عَلَيْكُمْ بِالأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٨٤

١٢٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ ، الْمُضْطَجِعْ فِيهَا
خَيْرُ مِنَ الْقَاعِدِ ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ،
وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرُ مِنَ السَّاعِي فَمَنْ أَبَىْ فَلْيَمْدُدْ عُنُقَهُ)) تقي بن مخلد في مُسنده
(خ ) في التَّاريخ والْبغوي وابن السكن والْباوردي وابن قانع وابن شاهين عن
أنيس بن أبي مرثد الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٣٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َّهَ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ
الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، قِيلَ: كَيْفَ نَصْنَعُ ؟
قَالَ: ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ ، وَاخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ ، قِيلَ : أَرَأَيْتَ إِنْ أُدْخِلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْتَهُ ؟
قَالَ: لِيُمْسِكَ بِيَدِهِ وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ، وَلَا يَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ
يَكُونُ فِي فِيهِ الإِسْلاَمُ فَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ، وَيَسْفِكُ دَمَهُ ، وَيَعْصِي رَبَّهُ، وَيَكْفُرُ
بِخَالِقِهِ، وَتَجِبُ لَهُ النَّارُ)) (طب ) عن جندب الْبجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ فِتَنَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا تَأْمُرُنَا؟
قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ)) (ت) حسنٌ صحيحٌ وتَمَامٌ ( كر) عن بهز بن حكيم عن أبيه
عن جدِّهِ .
١٢٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ غِلاَظْ شِدَادٌ، خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا
مُسْلِمُو أَهلِ الْبَوَادِي الَّذِينَ لَا يَتَدُّونَ(١) مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلاَ مَنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً»
(طب ) وابن منده وتمام (كر) عن أبي الْعادية المزني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ: الرَّاقِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْطَانِ ،
والمُضْطَّجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، والقاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ
الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَيَهْلِكُ فِيهَا كُلُّ رَاكِبٍ مُوضِعٍ (٢) ، وَكُلُّ
(١) يتندّون : يصيبون.
(٢) الموضع : المسرع .
٤٨٥

خَطِيبٍ مَصْقَعٍ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَأَلْصِقْ بَطْنَكَ بِالأَرْضِ حَتَّى تَسْتَرِيحَ بَرّاً، أَوْ تُسْتَرَاحَ
مِنْ فَاجِرٍ)) (ع) عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ عَنِّي رُوَاةٌ يَرْؤُونَ الْحَدِيثَ فَأَعْرِضُوهُ عَلَىْ .
الْقُرْآنِ، فَإِنْ وَافَقَ الْقُرْآنَ فَخُذُوهُ وَإِلَّ فَدَعُوهُ)) (كر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٤٤ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنَّ: النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْطَانِ ،
وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، أَلَ فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ
فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاهُ فَلْيَضْرِبْهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ ، ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ حَتَّى تَنْجَلِيَ عَمَّا.
انْجَلَتْ عَلَيْهِ)) (حم ع) وابن منده والْبغوي وابن قانع وعبد الجبّار بن عبد الله
الْخولاني في تاريخ دَاريًّا (طب ض) عن خرشة المحاربي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((سَتَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ! يَوْمُ الرَّابِعَةِ
عَلَى يدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ هَارُونَ يَدُومُ سَبْعَ سِنِينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ إِمَامُ
النَّاسِ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ : مِنْ وَلَدِي ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ ، كَأَنَّ وَجْهَهُ کَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، فِي خَدِّهِ
الأَيْمَنِ خَالٌ أَسْوَدُ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانٍ قَطْوَانِيَتَانِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، يَمْلِكُ
عِشْرِينَ سَنَةٌ، يَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ وَيَفْتَحُ مَدَائِنَ الشِّرْكِ)) (طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَتَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنِ: فِتْنَةٌ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ، وَالثَّانِيَةُ
يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالِ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ وَالْفَرْجُ)) (طب ) عن
عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرُ مِنَ
الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْهُ، وَمِنَ الصَّلَوَاتِ
١٢٩٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٧١/٦.
٤٨٦

صَلَةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (طب ) عن نوفل بن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ
بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يَكُونُ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ ، تُرْفَعُ فِيهَا الأَصْوَاتُ ،
وَتَشْخَصُ الأَبْصَارُ، وَتَذْهَلُ الْعُقُولُ، فَلَا تَكَادُ تَرَىْ رَجُلاً)) الدَّيلمي عن حذيفة
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلافاً، قِيلَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ! بِمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَشَارَ إِلَى عُثْمَانَ))
(ك ) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنَّ: مِنْهَا فِتْنَةُ الأَحْلَاسِ، يَكُونُ
فِيهَا حَرْبٌ وَهَرَبٌ، ثُمَّ بَعْدَهَا فِتَنْ أَشَدُّ مِنْهَا، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ كُلَّمَا قِيلَ انْقَطَعَتْ
تَمَادَتْ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتُ إِلَّ دَخَلَتْهُ، وَلَ مُسْلِمٌ إِلَّ مَلَسَتْهُ حَتَّى يَخْرُجَ مُسْلِمٌ مِنْ
عِتْرَتِي)) نعيم بن حماد في الْفتن عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٥١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَنْهَاهُ قِرَاءَتُهُ)) (ض) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ : قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فُلَاناً يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ قَالَ فَذَكَرَهُ .
السِّينُ مَعَ الْحِيم
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
١٢٩٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَفِيهِمَا تَشَهُّدٌ وَسَلَامٌ ))
(فر) عن أبي هُرَيْرَةَ وابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٩٥٣ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((سَجْدَتَا السَّهْوِ فِي الصَّلاَةِ تُجْزِئَانٍ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ
وَنُقْصَانٍ)) (ع عد هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٤٨٧

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَجَدَ لَكَ خَيَالِ وَسَوَادِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، فَهَذِهِ
يَدِي وَمَا جَنَّيْتُ بِهَا عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ يُرْجَىْ لِكُلِّ عَظِيمٌّ اغْفِرْ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ،
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ
بِعَقْوِكَ مِنْ عِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، أَقُولُ كَمَا قَالَ
أَخِي دَاوُدُ : أَعَفِّرُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ لِسَيِّدِي، وَحَقَّ لِسَيِّدِي أَنْ يُسْجَدَ لَهُ ، اللَّهُمَّ
ارْزُقْنِي قَلْبَأَ تَقِيًَّ، مِنَ الشَّرِّ نَقِيّاً، لَاَ جَافِياً وَلاَ شَقِيًّ)) (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها .
١٢٩٥٥ - قَالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((سَجَدَهَا دَاوُدُ لِلتَّوْبَةِ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْراً)) يعني
(ص) الشّافعي في القديم ( هق ) عن عمر بن ذر عن أبيه مُرْسَلاً .
السِّينُ مَعَ الْحَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سِحَاقُ النِّسَاءِ زِنَّاً بَيْنَهُنَّ)) (طب) عن واثلةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
السِّين مَعَ الْخَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
١٢٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((سَخَافَةٌ بِالْمَرْءِ أَنْ يَسْتَخْدِمَ ضَيْفَهُ)) (فر) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٤٨٨
...

السِّينُ مَعَ الدَّالِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا )) (طب ) عن ابن عمرٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٥٩ - قَالَ النَّبِّينَ﴾: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ
أَحَدَكُمُ الْجَنَّةَ عَمَلُهُ وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ » (حم ق) عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلَا يُنْجِي أَحَدَاً مِنْكُمْ عَمَلُهُ ،
قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلاَ أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ))
(حب) عن أَبي هُرَيْرَةَ وجابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
١٢٩٦١ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ ،
وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ)) (حب هب) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ إِلَى عَذَابِكُمْ
بِسَرِيعٍ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا حُجَّةَ لَهُمْ)) (ع طب ض) عن عبد اللّه بن بسر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٦٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َجَ: ((سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّ بَابَ عَلِيٍّ)) (حم
١٢٩٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٩٥/٩ .
١٢٩٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٣٠٧/٧.
٤٨٩

ك ض) عن زيد بن أرْقم ( خط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٦٤ - قَالَ النَّبِّلَه: ((سُدُّوا خِلَالَ اللَّبِنِ أَمَا إِنَّ هُذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنَّهُ
يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ)) الْحسن بن سفيان (ك كر) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لَمَّا
وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي الْقَبْرِ قَالَ فَذَكَرَهُ .
السِّينُ مَعَ الرَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْوَجْهِ)) أَبُو الْقاسم بن
بشران في أَمَالِيهِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ)) (حل ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ ( خط ) في الْجامع ( فر ) عن إِبن عُمَرَ، ابن النَّجَّار عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمْ .
السِّين مَعَ الطَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَطَعَ نُورٌ فِي الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: مَا هُذَا؟ فَإِذَا هُوَ مِنْ
ثَغْرِ حَوْرَاءَ ضَحِكَتْ فِي وَجْهِ زَوْجِهَا )) الْحاكم في الْكنى (خط ) عن ابن مسعودٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٤٩٠
!

السِّينُ مَعَ الْعَين
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
١٢٩٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَعَادَةٌ لِإِبْنِ آدَمَ ثَلاَثٌ، وَشَقَاوَةً لِإِبْنِ آدَمَ ثَلاَثٌ ،
فَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ : الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ ، وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ ، وَالْمَسْكِنُ الوَاسِعُ ؛
وَشِقْوَةٌ لِإِبْنِ آدَمَ ثَلاَثٌ: الْمَسْكَنُ السُّوءُ، وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ))
الطَّيالسي عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٦٩ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: ((سَعَةٌ فِي الرِّزْقِ وَرَدْعُ سُنَّةِ الشَّيْطَانِ: الْوُضُوءِ قَبْلَ
الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ)) (ك) في تَاريخِهِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَعْدٌ غَيُورٌ وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي ، قِيلَ :
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللَّهُ؟ قَالَ: يَغَارُ عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُخَالَفُ إِلَى
أَهْلِهِ )) (حم طب ص ) عن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه
عن جدِّهِ .
١٢٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سُعِّرَتِ النَّارُ وَأَزْلِفَتِ الْجَنَّةُ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ! لَوْ
تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (ك) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( سُعِرَتِ النَّارُ لْأَهْلِ النَّارِ وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ.
الْمُظْلِمِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (طب) عن أُمِّ مَكْتُومٍ
رضيَ اللَّهُ عنها .
٤٩١

السِّينُ مَعَ الْفَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةٌ)) الْبزار (طس ) عن
ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
السَّينُ مَعَ الْكَافِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: («سُكَاتُهَا إِقْرَارُهَا - يَعْنِي الْبِكْرَ -)) (د) عن عائشةَ
رضيَ اللهُ عنها (ز) .
السِّينُ مَعَ اللَّمِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)).
( تخ ك) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا
أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَأَعْطِيْتَهَا فِي الآخِرَةِ فَقَدْ أَقْلَحْتَ)) (ت هـ) عن أَنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((سَلَّمَ عَلَيَّ مَلَكٌ ثُمَّ قَالَ لِي: لَمْ أَزَّلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّي
عَزَّ وَجَلَّ فِي لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هُذَا أَوَانَ أَذِنَ لِي، وَإِنِّي أَبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ
٤٩٢
١
.

عَلَى اللَّهِ مِنْكَ)) ابن عساكر عن عبد الرَّحْمنِ بن غنم رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ)) ابن سعد عن الْحسن
مُرْسَلاً .
١٢٩٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ)) (طب ك) عن عمرو بن
عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدَاً لَمْ يُعْطَ بَعْدَ
الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ )) (حم ت ) عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ
الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ)) (طب ك) عن أَبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ))
الْخرائطي في مكارم الأُخْلاقِ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (لا) .
١٢٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَلُوا اللَّهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلاَ تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا))
(طب ) عن أبي بَكْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٨٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَلُوا اللَّهَ بِبُطُونِ أَكْفُّكُمْ وَلاَ تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا، فَإِذَا
فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ)) ( دهق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ حَوَائِجَكُمُ الْبَّةَ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ)) (ع)
عن أبي رَافِعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَلُوا اللَّهَ حَوَائِجَكُمْ حَتَّى الْمِلْحَ)) (هب ) عن
بكر بن عبد اللَّه المزني مُرْسَلًا (ز).
١٢٩٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٦/١ .
٤٩٣
١
1

١٢٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ عِلْمَاً نَافِعَاً، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا
يَنْفَعُ )) (هـ هب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٨٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الشَّسْعَ، فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ لَمْ
بُيَسِّرْهُ لَمْ يَتَيَسَّرْ)) (ع) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٢٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ: أَعْلَىْ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، لاَ
يَنَالُهَا إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَسْأَلُهَا لِيَ عَبْدٌ فِي
الدُّنْيَا إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيداً أَوْ شَفِيعَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ش طس ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
١٢٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ،
وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ )) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا أَهْلَ الشَّرَفِ عَنِ الْعِلْمِ فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ عِلْمٌ
فَاكْتُبُوهُ، فَإِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ)) (فر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِیرِ
١٢٩٩٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ)) ابن سعد عن أَيُّوبَ قَالَ:
قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِدُعَاءٍ قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٢٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سُلَّ عَمُودُ الإِسْلَامِ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَوْحَشَنِي، ثُمَّ
رَمَيْتُ بِبَصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ غُرِزَ فِي وَسَطِ الشَّامِ ، فَقِيلَ لِي: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
٤٩٤

وَجَلَّ قَدِ اخْتَارَ لَكَ الشَّامَ وَلِعِبَادِهِ، جَعَلَهَا لَكُمْ عِزَاً وَمَحْشَرَاً وَمِنْعَةً وَذِكْراً، مَنْ أَرَادَ
اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً أَسْكَنَهُ الشَّامَ وَأَعْطَاهُ نَصِيبَهُ مِنْهَا، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ شَرّاً أُخْرَجَ سَهْمَاً مِنْ كِنَانَتِهِ
وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ فِي وَسَطِ الشَّامِ فَرَمَاهُ بِهَا، فَلَمْ يَسْلَمْ فِي دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ)) (كر) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
١٢٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سَلَفِي فِي الدُّنْيَا وَسَلَفِي فِي الآخِرَةِ)) (طب ض)
عن طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ إِذَا رَآنِي قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٢٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتِي مِنْ
الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدِمُ رُكْنَاكَ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ - قَالَهُ لِعَلِيِّ -)) ( أبو نعيم وكر)
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ ،
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَ تَفْتَنَّا بَعْدَهُمْ)) (حم) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٢٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((سَلَامَةُ الرَّجُلِ فِي الْفِتْنَةِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ)) الدَّيلمي عن
أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَلُوا اللَّهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلاَ تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا ))
(طب ) عن أبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((سَلُوا اللَّهَ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَةَ)) (هب) عن أبي بَكْرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٣٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ ،
وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ )) (ت طب عد هب) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٧٩/٩، ٢٤٥٢٩، ٢٤٨٥٥، ٢٥٥٢٦ .
٤٩٥
١
.
1
.
!
/
1

١٣٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَإِنَّ مِنْ
أَفْضَلِ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ )) ابن جرير عن حكيم بن حبير عن رَجُلٍ لم يَسْمَعْهُ .
١٣٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَلُوا عَنِ الْخَيْرِ وَلاَ تَسْأَلُوا عَنِ الشَّرِّ ، شِرَارُ النَّاسِ
شِرَارُ الْعَلَمَاءِ فِي النَّاسِ )) (حل) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٣٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَلُوا اللَّهَ مَا بَدَا لَكُمْ مِنْ حَوَائِكُمْ، حَتَّى شِسْعِ
النَّعْلِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ لَمْ يَتَسَّرْ)) (هب) وضعَّفه عن أَبِي هُرَيْرَةَ (هب) عن عائشةً
رضيَ اللهُ عنهُ مَوْقُوفاً .
١٣٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَّه: ((سَلِيْنِي عَنْ طُولِ رُقَادِي؟ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ
يُعْرَضُونَ عَلَيَّ ، وَإِنِّي اسْتُلِيْتُ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لَا يَمُرَّ بِي
فِيمَنْ يَمُرُّ بِي، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ وَأَيُّهُمْ أَقَلُّ ؟
قَالَ: أَكْثَرُهُمُ الْمَسَاكِينُ، وَأَقُلُّهُمُ الأَغْنِيَاءُ وَالنِّسَاءُ ، قَالَتُ: مَا النِّسَاءُ فِي الْجَنَّةِ ؟
قَالَ: كَغُرَابٍ أَبْيَضَ فِي غُرْبَانٍ سُودٍ )) أَبو إسماعيل بن علي السَّمَّان في مشيَخَتِهِ عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: اضْطَجَعَ النَّبِيُّ ◌َِّ مُقْبِلًا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٤٩٦