النص المفهرس

صفحات 461-480

فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعِنِيَها)) ( حم هق ) عن سعد رضي
اللهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَأَلْتُ رَبِّي فَأَعْطَانِي أَوْلاَدَ الْمُشْرِكِينَ خَدَماً لَأَهْلِ
الْجَنَّةِ ، وَذلِكَ لَأَنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا مَا أَدْرَكَ آبَاؤُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَلَأَنَّهُمْ فِي الْمِيثَاقِ
الأَوَّلِ)) أَبُو الْحسن ابن ملة في أَمَالِيهِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سَأَلْتُ رَبِّي فِيمَا تَخْتَلِفُ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي ،
فَأَوْحَىْ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ ، بَعْضُهَا
أَضْوَأْ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّ هُمْ عَلَيْهِ مِنَ اخْتِلَافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى
هُدَىِّ)) السجزي في الإِبانة وابن عساكر عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلَ مُوسَىْ رَبَّهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ! مَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْزِلَةُ؟ قَالَ: هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ
الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ، فَيُقَالُ
لَهُ : أَتَرْضَىْ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّ ،.
فَيَقُولُ : هَذَا لَكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، فَيَقُولُ :
رَضِيتُ رَبِّ، قَالَ: رَبِّ فَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةٌ، قَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ
كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَرَ عَيْنُ ، وَلَمْ تَسْمَعْ أَذُنٌ ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ
بَشَرٍ)) (حم م ت) عن المغيرة بن شعبة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٢٨٠٦ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َّهِ: (( سَامُ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامُ أَبُو الْحَبَشِ، وَيَافِثُ أَبُو
الرُّومِ)) (حم ت ك ) عن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((سَاوُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ، فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلاً
١٢٨٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٠/٧.
٤٦١

أَحَداً لَفَضَّلْتُ النِّسَاءَ)) (طب خط ) وابن عساكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٨٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَوَدَدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا ،
قُلْتُ : يَا رَبِّ إِنَّهُ كَانَ قَبْلِي رُسُلٌ: مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى، وَمِنْهُمْ مَنْ سُخِّرَتْ
لَهُ الرِّيحُ ، فَقَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَاوَيْتُكَ؟ قُلْتُ: بَلَىْ يَا رَبِّ، قَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ
ضَالاً فَهَدَيْتُكَ ؟ قُلْتُ : بَلَىْ يَا رَبِّ، قَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلًا فَأَغْنَيْتُكَ ؟ قُلْتُ: بَلَىْ
يَا رَبِّ، قَالَ: أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ؟ أَلَمْ أَضَعْ عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَذَ ظَهْرَكَ ،
أَلَمْ أَرْفَعْ لَكَ ذِكْرَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَىْ يَا رَبِّ ، فَوَدَدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ)) ( هق كر) عن ابن
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٨٠٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَأَلْتُ اللَّهَ يَا عَلِيُّ فِيكَ خَمْسَاً فَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
وَأَعْطَانِي أَرْبَعاً: سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ عَلَيْكَ أُمَّتِي فَأَبَىْ عَلَيَّ، وَأَعْطَانِي فِيكَ أَنَّ أَوْلَ
مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَأَنْتَ مَعِي، مَعَكَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ بَيْنَ
يَدَيَّ تَسْبِقُ بِهِ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ، وَأَعْطَانِي أَنَّكَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدِي)) (خط )
والرَّافعي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُقَدِّمَكَ ثَلَاثاً فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّ
أَنْ يُقَدِّمَ أَبَا بَكْرٍ - قَالَهُ لِعَلِيِّ -)) (خط كر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨١١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَرْبَعاً، فَأَعْطَانِ ثَلَاناً وَمَنْعَنِي وَاحِدَةً :
سَأَلْهُ أَنْ لَا يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَى ضَلَاَلَةٍ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُّهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ كَمَا
أَهْلَكَ الأُمَمَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدَداً مِنْ غَيْرِهِمْ
فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعاً وَلَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنْعَنِهَا )) (حم
١٢٨١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٩٣/١٠.
٤٦٢

طب ) عن أبي نصرة الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨١٢ - قَالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ لُأَمَّتِي ،
فَأَعْطَانِ اثْنَتَيْنٍ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً : قُلْتُ: يَا رَبِّ لَا تُهْلِكَ أُمَّتِي جُوعاً، قَالَ: هَذِهِ،
قُلْتُ : يَا رَبِّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ - يَعْنِي أَهْلَ الشِّرْكِ فَيَجْتَاحُهُمْ -
قَالَ: لَكَ ذَاكَ ، قُلْتُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمَنَعَنِي هَذِهِ)) (طب ) عن
جابر بن سمرة عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨١٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْ هُذِهِ الآيَةِ ﴿وَتُفِخَ فِي الصُّورِ
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمْوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ(١)﴾ مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَإِ اللَّهُ
أَنْ يُصْعِقَهُمْ؟ قَالَ: هُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٨١٤ - قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَوَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي
سَبْعِينَ أَلْفاً عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةِ الْبَدْرِ ، فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي، فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ
سَبْعِينَ أَلْفاً ، فَقُلْتُ: أَيْ رَبِّ إِنْ لَمْ يَكُنْ هُؤُلاءِ مُهَاجِرِي أُمَّتِي ، قَالَ : إِذَنْ أُكْمِلُهُمْ
لَكَ مِنَ الْأَعْرَابِ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨١٥ - قَالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((سَأَلْتُ رَبِي عَزَّ وَجَلَّ، هَلْ لِقَاتِلٍ مُؤْمِنٍ مِنْ تَوْبَةٍ؟
فَأَبَىْ عَلَيَّ )) الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَأَلْتُ رَبِّي لَأَصْهَارِي الْجَنَّةَ فَأَعْطَانِيهَا الْبَّةَ)) أَبُو
الْخير الحاكمي الْقزويني عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٨١٧ - قَالَ النَّبِّ ﴿: ((سَأَلْتَ اللَّهَ الْبَلَءَ، فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ)) (ت) حسنٌ عن
معاذ قالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َِّ رَجُلَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ قَالَ فذكرهُ .
١٢٨١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧١٥/٣.
٤٦٣

١٢٨١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلَ مُوسَىْ رَبَّهُ عَنْ سِتّ خِصَالٍ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ
خَاصَّةً ، وَالسَّابِعَةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَىْ يُحِبُّهَا قَالَ: يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى؟ قَالَ : الَّذِي
يَذْكُرُ اللَّهَ وَلاَ يَنْسَىْ، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَهْدَىْ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَّبِعُ الْهُدَىْ، قَالَ :
فَأَيُّ عِبَادِكَ أَحْكَمُ ؟ قَالَ: الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ كَمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ ، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ
أَعْلَمُ ؟ قَالَ : عَالِمٌ لَا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ
عِبَادِكَ أَعَزّ؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا قَدِرَ عَفَا، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْبَدُ ، قَالَ: الَّذِي يَرْضَىْ
بِمَا أُوْتِيَ، قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَفْقَرُ؟ قَالَ: صَاحِبُ سَفَرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي
الْحَدِيثِ: لَيْسَ الْغَنِيُّ عَنْ ظَهْرٍ مَالٍ، إِنَّمَا الْغَنِيُّ غَنِيُّ النَّفْسِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ
خَيْراً جَعَلَ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ ، وَتُقَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرّاً، جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ
عَيْنَيْهِ)) الروياني وأبو بكر بن المقري في فَوائده وابن كلال (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ وروى ( هب ) بعضَهُ .
١٢٨١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ تَعَالَىْ حِينَ أَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ أَنْ يُعَلِّمَهُ
دَعْوَةً يَدْعُو بِهَا، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْعُو بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَالَ مُوسَىْ: يَا رَبِّ كُلُّ عِبَادِكَ
يَدْعُوبِهَا، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تَخْصَّنِي بِدَعْوَةٍ أَدْعُوكَ بِهَا، فَقَالَ تَعَالَى: يَا مُوسَىْ! لَوْ أَنَّ
السَّمْوَاتِ وَسَاكِنَهَا، وَالأَرْضَ وَسَاكِنَهَا، وَالْبِحَارَ وَمَا فِيهَا وُضِعُوا فِي كَفَّةٍ ، وَوُضِعَتْ
لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فِي كَفَّةٍ لَوَزَنَتْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ع) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٢٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي، مُدَّةُ
أُمَّتِي مِنَ الرَّخَاءِ مِائَةُ سَنَةٍ ، قِيلَ: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ آيَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْخَسْفُ
وَالرَّجْفُ وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُخْبِلَةِ عَلَى النَّاسِ)) (حم ك ) عن عبادة بن الصَّامت
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٨٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُئِلَتِ الْيَهُودُ عَنْ مُوسَىْ فَأَكْثَرُوا فِيهِ وَزَادُوا وَنَقَصُوا
حَتَّى كَفَرُوا، وَسُئِلَتِ النَّصَارَىْ عَنْ عِيسَىْ فَأَكْثَرُوا فِيهِ وَزَادُوا وَنَقَصُوا حَتَّى كَفَرُوا ،
٤٦٤

وَإِنَّهُ سَيَفْشُو عَنِّي أَحَادِيثُ، فَمَا أَتَكُمْ مِنْ حَدِيثِي فَاقْرَأُوا كِتَابَ اللَّهِ وَاعْتَبِرُوهُ ، فَمَا
وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَا لَمْ يُوَافِقْ كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ)) (طب) عن ابن عُمَر
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٨٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَائِلِ الْعُلَمَاءَ، وَخَالِلِ الْحُكْمَاءَ، وَجَالِسِ
الْكُبَرَاءَ )) الْحكيم عن أبي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَائِلُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذُلِكَ كُلَّهُ، تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ
إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ نَبُّكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِهِ مِنْكَ
مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلّ بِاللَّهِ))
( طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَاعَاتُ الأَذَىْ فِي الدُّنْيَا يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْأَذَى فِي
الآخِرَةِ )) ابن شاهين عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: (( سُؤَالُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ ، إِنْ أُعْطِيَ قَلِيلًا
فَقَلِيلٌ، وَإِنْ أُعْطِيَ كَثِيراً فَكَثِيرٌ)) ابن النَّجَّار عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٢٦ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً))
الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٨٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «سَامُ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامُ أَبُو الْحَبَشِ ، وَيَافِثُ أَبُو
الرُّومِ)) (حم ت) حسنٌ وابنُ سعدٍ (ع طب ك ض ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٨٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَافِرُوا تَصِحُوا، وَاغْنَمُوا تَحِلُّوا)) أَبو عبد اللَّه في
مُعْجَمِهِ ابن وضَّاح في فَضْلِ النَّاس الْعمائم عن أبي المليح الهذلي عن أبيهِ .
١٢٨٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٠/٧، ٢٠١٣٤.
٤٦٥

السِّين مَعَ الْبَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ
١٢٨٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) (حم
ق ت ن هـ) عن ابن مسعودٍ (هـ) عن أَبي هُرَيْرَةَ وعن سعدٍ (طب ) عن
عبد الله بن مغفل، وعن عمرو بن النعمان بن مقرن ( قط ) في الأفراد عن جابرٍ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
١٢٨٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ
كَحُرْمَةِ دَمِهِ)) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٨٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَكَ لَ إِلهَ إِلَّ أَنْتَ يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ)
(طب) عن ابن عُمَرَ أَنَّ سَعْداً دَعَا بِهِذَا الدُّعَاءِ عَلَى كَلْبٍ فَأَهْلَكَهُ اللّهُ .
١٢٨٣٢ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لَا تُطِيقُهُ وَلاَ تَسْتَطِيعُهُ، هَلْ
قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (حم خد
م ت ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٢٨٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ؟)) (حم)
عن التّنوخي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «سُبْحَانَ اللَّهِ بِثْسَمَا جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ
عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ)) (حم م د)
عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٢٨٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٤٧/٢ .
٤٦٦

١٢٨٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنِ، وَمَاذَا فُتِحَ
مِنَ الْخَزَائِنِ، أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الْآخِرَةِ »
(حم خت) عن أُمِّ سلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
١٢٨٣٦ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: (( سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التِّشْدِيدِ فِي الدَّيْنِ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدْهِ ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ، ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أَحْيِيَ، ثُمَّ
قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَىْ عَنْهُ دَيْنُهُ)) (حم ن ك) عن محمّد بن
جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلُ
الْمِيزَانَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلَّا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالصَّوْمُ
نِصْفُ الصَّبْرِ)) (حم هب ) عن رجُلٍ من بني سليم .
١٢٨٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءُ
الْمِيزَانِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مُلْءُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَيْسَ دُونَهَا سِتْرٌ
وَلَ حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ )) السجزي في الإِبانةِ عن ابن عُمر وابن
عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
فِي ذَنْبِ الْمُسْلِمِ مِثْلُ الآكِلَةِ فِي جَنْبِ ابْنِ آدَمَ )) ابن السني عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٨٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ هذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَىْ اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً
كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) (ت ) عن أبي واقِدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣١٥/٦، ٢٣٢٠٠، ٢٣٢٢٠.
٤٦٧

١٢٨٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ)) (حمد)
عن سهل بن الْحنظلية رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَبِّحِي اللَّهَ عَشْراً، وَاحْمِدِي اللَّهَ عَشْرَاً، وَكَبِّرِي
اللَّهَ عَشْرَاً،، ثُمَّ سَلِي اللَّهَ مَا شِئْتِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ قَدْ فَعَلْتُ قَدْ فَعَلْتُ)) (حم ن ت
حب ك ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سَبِّحِي اللَّهَ مائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ رَقَةٍ
مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاحْمَدِي اللَّهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ
مُلْجَمَةٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَبِّرِي اللَّهَ مائَةً تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةً
بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبََّةٍ ، وَهَلِّلِي اللَّهَ مائَةَ تَهْلِيلَةٍ فِنَّهَا تَمْلُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَلَ
يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لُأَحَدٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْهَا إِلَّ أَنْ يَأْتِي بِمِثْلِ مَا أَتَّيْتِ)) (حم طب ك ) عن أمِّ
هَانِىءٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٢٨٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((سَبِّحُوا ثَلاَثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعاً وَثَلَاثَ تَسْبِيحِاتٍ
سُجُوداً)) (هق) عن محمَّد بن عليٍّ مُرْسَلاً.
١٢٨٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ
اللَّهِ ، وَالْمَقْبَرَةُ، وَالْمَزْبَلَةُ، وَالْمَجْزَرَةُ، وَالْحَمَّامُ، وَعَطَنُ الإِبِلِ، وَمَحَجَّةٌ
الطَّرِيقِ)) (هـ) عن عُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((سَبْعُ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ:
مَنْ عَلَّمَ عِلْماً، أَوْ أَجْرَىْ نَهْرَاً، أَوْ حَفَرَ بِثْرَاً ، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، أَوْ بَنَى مَسْجِداً، أَوْ
وَرَّثَ مُصْحَفاً، أَوْ تَرَكَ وَلَدَاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ)) الْبزار وسمويه عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٨٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٣٤/٦.
١٢٨٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٧٧/١٠.
٤٦٨

١٢٨٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ: رَجُلٌ
ذَكَرَ اللَّهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ يُحِبُّ عَبْدَاً لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ
بِالْمَسَاجِدِ مِنْ شِدَّةِ حُبِّهِ إِيَّهَا، وَرَجُلٌ يُعْطِي الصَّدَقَةَ بِيَمِينِهِ فَكَادُ يُخْفِيهَا عَنْ
شِمَالِهِ ، وَإِمَامٌ مُقْسِطٌ فِي رَعِيَّتِهِ ، وَرَجُلٌ عَرَضَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ نَفْسَهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ
وَجَمَالٍ فَتَرَكَهَا لِجَلالِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مَعَ قَوْمٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَانْكَشَفُوا
فَحَمَىْ آثَارَهُمْ حَتَّى نَجَا وَنَجَوْا أَوِ اسْتُشْهِدَ)) ابن زنجويه عن الْحسن مُرْسَلًا، ابن
عساكر عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٤٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((سَبْعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَكُلُّ نَبِيِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابٍ
اللَّهِ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ ، وَالْمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ اللَّهِ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ
اللَّهُ، وَالنَّارِكُ لِسُنِّي، وَالْمُسْتَأْثِرُ بِالْفَيْءِ، وَالْمُتَجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ وَيُذِلَّ
مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ)) (طب ) عن عمرو بن شغوى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سَبْعَةٌ يُظِلُهُمُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّ
ظِلُّهُ: رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ
اللَّهَ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، وَرَجُلٌ غَضَّ عَيْنَيْهِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَينٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ). (الْبيهقي فِي الأَسْمَاءِ عن أَبي هُريرةَ) .
١٢٨٥٠ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ
عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأْ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى
يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا اللَّهَ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَافْتَرَقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً
فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتَ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ)) مالك
١٢٨٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٩٧١/٣ .
٤٦٩

(ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وأَبي سعيدٍ (حم ق ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (م) عن أَبي هُرَيْرَةَ
وأبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ معاً .
١٢٨٥١ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((سَبْعُونَ أَلْفَأْ مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ
الَّذِينَ لَا يَكْتُوُونَ وَلَا يَكْوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيِّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )) الْبزار
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٥٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا)) (هـ)
عن الزبير رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٥٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَبَقَ الْمُفْرِدُونَ الْمُسْتَهْتِرُونَ(١) فِي ذِكْرِ اللّهِ ، يَضَعُ
الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافً)) (تك) عن أَبي هُرَيْرَةَ (طب ) عن
أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَبَقَ الْمُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً إِلَى الْجَنَّةِ،
يَتْنَعَّمُونَ فِيهَا وَالنَّاسُ مَحْبُوسُونَ لِلْحِسَابِ، ثُمَّ تَكُونُ الزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ مِائَةَ خَرِيفٍ))
( طب) عن مسلمةً بن مخلد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ أَخَذَ
أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا))
(ن) عن أبي ذرّ (ن حب ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٢٨٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَبَقَكُمَا بِهَا الدَّوْسِيُّ)) (ك) عن زيد بن ثابتٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٥٧ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((سَبَقَكُنَّ يَتَامَىْ بَدْرٍ ، وَلَكِنْ سَأَدُلُّكُنَّ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ
لَكُنَّ مِنْ ذُلِكَ: تُكَبِّرْنَ اللَّهَ عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةٌ، وَثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ
(١) المُسْتَهْتِرُون : الذينَ أُولِعوا بذكر اللَّه.
٤٧٠

تَسْبِيحَةٌ، وَثَلَاثً وَثَلَائِينَ تَحْمِيدَةً ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (د) عن أُمَّ الْحكم بنت الزُّبير رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِیرِ
١٢٨٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ،
وَتَعَالَىْ جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ )) ( حب قط ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قَالَ ( قط ) :
هُذَا الحديث غَيْرُ محفُوظ.
١٢٨٥٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَكَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)) (طب ) عن معاوية رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٦٠ - قَالَ النَّبِّ لَهُ: (( سُبْحَانَ اللَّهِ، خَمْسٌ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ
اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ ، وَمَا
تَدْرِي نَفْسَ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ(١)﴾. ولكِنْ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذلِكَ: إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ
رَبِّهَا وَرَأَيْتَ أَصْحَابَ الْبُنْيَانِ يَتَطَاوَلُونَ بِالْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْجِيَاعَ الْعَالَةَ كَانُوا
رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَلِكَ مِنْ مَعَالِمَ السَّاعَةِ وَمِنْ أَشْرَاطِهَا)) (حم بز) عن ابن عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَدِّثْنِي مَتَّى السَّاعَةُ ؟ قَالَ فذكره
(حم) عن أبي عامر أو أبي مالك (كر) عن ابن غنم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٦١ - قَالَ النَّبِّ لَِّ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنَ إِرْسَالَ
الْقَطْرِ )) (طب ض ) عن بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، تُرْسَلُ الْفِتَنُ عَلَيْهِمْ إِرْسَالَ الْقَطْرِ))
٤٧١
٠

البغوي وأبو نعيم عن عبد الله بن سيلان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٦٣ - قَالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا ذَا يُرْسَلُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفِتَنِ كَإِرْسَالٍ
الْقَطْرِ )) (طب ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٦٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ إِنْ هِيَ إِلَّ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ أَخْذُ
الصَّغِيرِ وَإِعْطَاءُ الْكَبِيرِ، وَأَخْذُ الْكَبِيرِ وَإِعْطَاءُ الصَّغِيرِ، وَخَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً))
(طب) عن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَ عَنِ اسْتِقْرَاضِ الْخَمِيرِ
وَالْخُبْزِ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٢٨٦٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، هذَا مِنَ الشَّيْطَانِ فَيَجْلِسُ فِي
مِرْكَنٍ(١) ، فَإِذَا رَأْتِ الصُّفْرَةَ فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلُهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلاً وَاحِدَاً ،
وَتَغْتَسِلُ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا وَاحِدَاً، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ غُسْلًا وَتَتَوَضَّأُ فِيمَا بَيْنَ
ذُلِكَ)) (ك) عن أسماء بنت عميسٍ قَالَتْ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
أبي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٢٨٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ فِي الأرْضِ
إِلَّ جَعَلَ لَهُ شِفَاءً)) (حم) عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ.
١٢٨٦٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، أَيْنَ اللَّيْلُ إِذَا جَاءَ النَّهَارُ)) عن
التَّنوخي رسُول هرقل أَنَّ هِرَقْلَ كَتَبَ إِلى النَّبِّ لَ: يَدْعُونِي إِلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ .
١٢٨٦٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّ اللَّهُ، لَا تَقُولُوا
هذَا، وَقُولُوا: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ، فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ)) (هق) عن عمرةَ بنت
عبد الرَّحْمْنِ مُرْسَلًا .
(١) مِركَن : الإجَّانةُ التي يُغْسَلُ فيها الثيابُ .
٤٧٢

١٢٨٦٩ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلّهَ غَيْرُهُ، الإِلهُ الْعَالِمُ الدَّائِمُ
الَّذِي لَا يَنْفَدُ ، الْقَائِمُ الَّذِي لَا يَغْفَلُ، بَدِيعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، الْمُبْدِعُ غَيْرُ
الْمُبْتَدِعِ ، خَالِقُ مَا يُرَىْ وَمَا لَا يُرَىْ، عَالِمُ كُلِّ عِلْمٍ بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ)) أَبو الشَّيخِ في
الْعظمةِ عن أسامة بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ، تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ)) الدَّيلمي عن
طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٧١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ سُبْحَانَ رَبِّ الْعِزَّةِ
وَالْجَبَرُوتِ ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ)) الدَّيلمي عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٧٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلًا
الْمِيزَانَ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ تَمْلُأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ ،
وَالصَّلَةُ نُورٌ ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ
النَّاسِ يَغْدُو، فَمُبْتَاعُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ بَائِعُهَا فَمُوِقُهَا)) (هب) عن أبي سلمةَ بن
عبد الرَّحْمُن مُرْسَلًا .
١٢٨٧٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سُبْحَانَ اللَّهِ مَا تَسْتَقْبِلُونَ وَمَاذَا يَسْتَقْبِلُكُمْ، شَهْرُ
رَمَضَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: الْمُنَافِقُ كَافِرٌ، وَلَيْسَ لِلْكَافِ فِي ذَا شَيْءٌ)) ( هب ) عن أنسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٨٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَبْعَةٌ لَ يَنْظُرُ اللّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ،
وَلاَ يَجْمَعُهُمْ مَعَ الْعَالَمِينَ، يُدْخِلُهُمْ النَّارَ أَوَّلَ الدَّاخِلِينَ إِلَّ أَنْ يَتُوبُوا، إِلَّ أَنْ
يَتُوبُوا ، إِلَّ أَنْ يَتُوبُوا، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ: النَّاكِحُ يَدَهُ، وَالْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ
بِهِ ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالضَّارِبُ أَبُوَيْهِ حَتَّى يَسْتَغِيثَا، وَالْمُؤْذِي جِيرَانَهُ حَتَّى يَلْعَنُوهُ،
وَالنَّاكِحُ حَلِيلَةً جَارِهِ)) الْحسن بن عرفة في جزئه (هب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٧٣

١٢٨٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((سَبْعَةٌ يُظِلُهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاّ
ظِلُّهُ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابُّ نَشَأْ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ ،
وَرَجُلَانِ تَحَابًّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ
وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا
تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ)) (حم خ مِ ن حب )
عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ت) حسنٌ صحيحٌ عن أَبِي هُرَيْرَةً عن أبي سعيدٍ
(م) عن أبي سعيدٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
١٢٨٧٦ - قَالَ التَّبِيّ ◌َ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّهِ يَوْمَ لَ ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ:
إِمَامُ مُقْسِطٌ، وَرَجُلٌ لَقِيَّتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَمَنْصِبٍ فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ :
إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسَّاجِدِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي
صِغَرِهِ فَهُوَ يَتْلُوهُ فِي كِبْرِهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِيَمِينِهِ فَأَخْفَاهَا عَنْ شِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ
فِي بَرِّيَّةَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ خَشْيَةً مِنَ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ لَقِيَ رَجُلًا فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي
اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ)) ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((سَبْعُ خِصَالٍ هُنَّ جَوَامِعُ الْخَيْرِ: حُبُّ الإِسْلَامِ
وَأَهْلِهِ ، وَالْفُقَرَاءُ وَمُجَالَسَتُهُمْ ، وَلاَ تَأْمَنْ مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى شَرِّ فَرْجِعُ إِلَى خَيْرِ
فَيَمُوتُ عَلَيْهِ ، وَلَ تَأْمَنْ رَجُلًا يَكُونُ عَلَى خَيْرٍ فَيَرْجِعُ إِلَى شَرِّ فَيَمُوتُ عَلَيْهِ ، لِيَشْغَلْكَ
عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ)) ابن السِّنِّي والدَّيلمي عن أَبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٧٨ - قَالَ النَِّّ ◌َ: ((سَبْعٌ لِلْبِكْرِ وَثَلَثٌ لِلَيْبِ)) (حب ) عن أَنْسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
١٢٨٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٧١/٣.
٤٧٤
٠
أ

السِّينُ مَعَ التَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٢٨٧٩ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: («سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: جِهَادُ أَعْدَاءِ اللَّهِ
بِالسَّيْفِ، وَالصَّوْمُ فِي يَوْمِ الصَّيْفِ، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ
وَأَنْتَ مُحِقٍّ ، وِتَبْكِيرُ الصَّلَةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ، وَحُسْنُ الْوُضُوءِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ))
(هب) عن أَبي مَالِكِ الأُشْعَرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((سِتُّ خِصَالٍ مِنَ السُّحْتِ: رِشْوَةُ الإِمَامِ - وَهِيَ
أَحْبَثُ ذُلِكَ كُلُّهِ -، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ، وَكَسْبُ
الْحَجَّامِ، وَحُلْوَانُ الْكَاهِنِ )) ابن مردويه عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( سِتُّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، وَفْحُ بَيْتِ
الْمَقْدِسِ ، وَأَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ أَلْفَ دَينَارٍ فَيَسْتَخَّطَهَا، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرُّهَا بَيْتَ كُلِّ
مُسْلِمٍ ، وَمَوْتٌ يَأْخُذُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَمِ، وَأَنْ يَغْدُرَ الرُّومُ فَيَسِيْرُونَ بِثَمَانِينَ
بَنْداً، تَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ اثْنَا عَشَرَ أَلَّفاً)) ( حم طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سِتُّ مَنْ جَاءَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدٌ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ، تَقُولُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ كَانَ يَعْمَلُ بِي: الصَّلَةُ، والزَّكَاةُ ، وَالْحَجُّ ،
وَالصِّيَامُ ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ)) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((سِتُّ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤْمِناً حَقّاً: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ ،
وَالْمُبَادَرَةُ إِلَى الصَّلاَةِ فِي يَوْمٍ دَجْنٍ (١)، وَكَثْرَةُ الصَّوْمِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، وَقَتْلُ الأَعْدَاءِ
١٢٨٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٥٣/٨.
(١) دَجْنٍ : المطرُ الكثير .
٤٧٥

بِالسَّيْفِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَإِنْ كُنْتَ مُحِقّاً)) (فر) عن أَبي
سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((سِنَّةُ أَشْيَاءٍ تُحْبِطُ الأَعْمَالَ: الإِشْتِغَالُ بِعُيُوبٍ
الْخَلْقِ ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَحُبُّ الدُّنْيَا، وَقِلَّةُ الْحَيَاءِ ، وَطُولُ الأَمَلِ، وَظَالِمٌ لَاَ
يَنْتَّهِي)) (فر) عن عدي بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيِّ مُجَابٍ: الزَّائِدُ
فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَىْ، وَالْمُتَسَلَّطُ بِالْجَبْرُوتِ فَيُعِزُّ بِذْلِكَ مَنْ
أَذَلَّ اللَّهُ، وَيُذِلُّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا
حَرَّمَ اللَّهُ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي)) (تك) عن عائشةَ (ك) عن ابن عُمرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٢٨٨٦ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((سِنَّةُ مَجَالِسَ الْمُؤْمِنُ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى: مَا
كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا: فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ ، أَوْ عِنْدَ مَرِيضٍ ، أَوْ فِي
جَنَازَةٍ ، أَوْ فِي بَيْتِهِ ، أَوْ عِنْدَ إِمَامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ وَيُوَقَّرُهُ)) الْبزار (طب ) عن ابن عمروٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُرُ
النَّاسَ )) (حم ت) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٢٨٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتْرُ بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ
أَحَدُهُمْ ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ)) (طس) عن أَنَس، وفي رواية: ((بِسْمِ اللَّهِ
الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ)) ابن السِّنِّي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٨٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتٍ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ
١٢٨٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١٤٦/٢.
٤٧٦

أَحَدُهُمْ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ)) (حم ت هـ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٨٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ)) (طس) عن أَنَسِ
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتَشْرَبُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ
اسْمِهَا، يَكُونُ عَوْنَهُمْ عَلَى شُرْبِهَا أَمَرَاؤُهُمْ)) ابن عساكر عن كيسان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً أَمْناً، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ
عَدُوّاً مِنْ وَرَائِهِمْ، فَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ثُمَّ تْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنَ
الرُّومِ فَيْفَعُ الصَّلِيبَ وَيَقُولُ غَلَبَ الصَّلِبُ ، فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ ،
فَيَغْدُرُ الْقَوْمُ وَتَكُونُ الْمَلَاحِمُ، فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً ، مَعَ كُلِّ
غَايَةٍ عَشْرَةُ آلآفٍ )) (حم دهـ حب) عن ذي مخمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلاَ يَعْجَزْ
أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ)) (حم م ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٩٤ - قَالَ التَّبِيُّ ◌ََّ: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ ، فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ فَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ ، ثُمَّ يَتَصَفَّحُ
الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ: مَنْ أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا، مَنْ أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا؟ أَلَ
وَذُلِكَ الأَجِيرُ إِلَى آخِرٍ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ )) (حم دهق) عن أبي أُيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٢٨٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهُ: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا حَتَّى تُنَجِّدُوا بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ
الْكَعْبَةُ، فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ يَوْمَئِذٍ » (طب) عن أَبي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٨٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨٢٥/٦.
١٢٨٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٣٨/٦.
٤٧٧

١٢٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتُفْتَحُ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا عَلَى أُمَّتِي، أَلَ
وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ إِلَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَأَدَّىُ الأَمَانَةَ)) (حل) عن الْحسن مُرْسَلًا.
١٢٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((سَتَفْتَحُونَ مَنَابِتَ الشَّيحِ)) (طب) عن معاوية
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونَ فَلاَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ
قَوْلُهُمُ ، يَتَقَاحَمُونَ فِي النَّارِ كَمَا تَقَاحَمُ الْقِرَدَةُ)) (ع طب) عن معاوية رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَفِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِنِ
اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَ الْقَاتِلَ فَافْعَلْ)) (ك) عن خالد بن عرفطة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ
وَقْتِهَا، فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعاً)) (هـ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩٠١ - قَالَ النَّبِيَُّ: ((سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ بَرِىءَ ،
وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلْكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ لَمْ يَبْرَأُ)) (مد) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ
عنها .
١٢٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ،
صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا، فَإِذَا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلَةَ فَصَلُّوا)) (طب ) عن ابن عمروٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي أَثْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا : فَمَا
تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ)) ( حم ق) عن
٤٧٨

ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ
الْجَمَاعَةَ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ كَائِنَاً مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ
الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ)) (ن حب ) عن عرفجةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٢٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ
يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنَأَ مَنْ كَانَ » (دن ك) عن
عرفجةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ، يُحَدِّثُونَكُمْ
فَيَكْذِبُونَكُمْ ، وَيَعْمَلُونَ فَيُسِيتُونَ الْعَمَلَ ، لَا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا قَبِيحَهُمْ ،
وَتُصَدِّقُوا كَذِبَهُمْ، فَأَعْطُوهُمْ الْحَقَّ مَا رَضُوا بِهِ ، فَإِذَا تَجَاوَزُوا فَمَنْ قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ
فَهُوَ شَهِيدٌ )) (طب ) عن أَبِي سُلَالَةَ الأسلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٢٩٠٧ - قَالَ النَّبِيَُّ﴾: ((سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي، يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَا
تَعْرِفُونَ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا تُنْكِرُونَ، فَلَيْسَ أُولِئِكَ عَلَيْكُمْ بِأَئِمَّةٍ)) (طب ) عن عبادة بن
الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي وَبَسَطَ إِلَيَّ يَدَهُ لِيَقْتُلَنِي، قَالَ: كُنْ كَابْنِ آدَمَ ))
(حم دت ك) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٢٩٠٩ - قَالَ النَّبِّلَ﴿: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا
١٢٩٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٦/١، ١٦٠٩.
٤٧٩

اسْتَشْرَفَتْ لَهُ ، وَإِشْرَافُ اللَّسَانِ فِيهَا كَوُقُوعِ السَّيْفِ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٢٩١٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((سَتَكُونُ فِتَنَ: الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفُهُ ،
وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأْ أَوْ مَعَاذَاً فَلْيَعُذْ بِهِ )) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩١١ - قَالَ التَّبِيُّ نَّهُ: ((سَتَكُونُ فِتَنْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي
كَافِراً، إِلَّ مَنْ أَحْيَاهُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ)) (هـ طب) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((سَتَكُونُ مَعَادِنُ يَحْضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ)) (حم) عن
رَجُلٍ مِنْ بَنِي سليم .
١٢٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، فَخِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ
أَلْزَمُهُمْ، مُهَاجِرُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَبْقَى فِي الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ ،
وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ)) (حم دك) عن ابن
عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٢٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( سَتُهَاجِرُونَ إِلى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ، وَيَكُونُ فِيكُمْ
دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالْحُزَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقٌ الرَّجُلِ يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ
أَعْمَالَهُمْ)) (حم ) عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٢٩١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((سِتُّ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ: مَوْتُ نَبِّكُمْ وَاحِدَةٌ ،
١٢٩١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٠١/٣ .
١٢٩١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧٠٦/٩.
١٢٩١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٣٤/٢ .
٤٨٠