النص المفهرس
صفحات 321-340
١١٨٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَيْرُ الدُّعَاءِ الإِسْتِغْفَارُ، وَخَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ك ) في تاريخِهِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٨٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَيْرُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ، وَرَجُلٌ قَامَ وَأَمَرَ وَنَهَىْ فَقُتِلَ عَلَى ذَلِكَ )) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٨٩٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَيْرُ الطَّيْرِ الْفَالُ، وَالْعَيْنُ حَقُّ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٨٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((خَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ الْقَانِعُ، وَشَرُّهُمُ الطَّامِعُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٨٩٥ - قَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((خَيْرُ رِجَالِكُمْ عَلِيٍّ، وَخَيْرُ شَبَابِكُمْ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَخَيْرُ نِسَائِكُمْ فَاطِمَةُ)) ( دهـ طب) والروياني (ك ض ) عن عبادةً بن الصَّامت ( خط كر) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ . ١١٨٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ نِسَائِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ، وَشَرُّهُنَّ لَكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ)) (طب ع كر) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ وضَعَّفه . ١١٨٩٧ - قَالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ، وَخَيْرُ رِجَالِنَا سَلَمَةُ)) (ط م) والْبغوي (طب حب ) عن سلمة بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٨٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ هُذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِّهَا: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) (كر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقَالَ: الْمَحْفُوظُ مَوْقُوفٌ . ١١٨٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ، وَيَهْرِيقُونَ الشِّهَادَةَ وَلاَ يَسْأَلُونَهَا)) (ع) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٢١ 7 ٠ ١١٩٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ وَشَرُّهَا الْمُؤَخِّرُ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخِّرُ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النَّسَاءِ! إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ، وَلاَ تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ)) (حم هـ ع) وابن منيع ( حل ص ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٠١ - قَالَ النَّبِيُّ لَ: ((خِيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا، وَشَرُّهَا مُؤَخَّرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا مُقَدَّمُهَا )) (ش) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غَنَىّ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىْ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (حب) والْعسكري في الأُمْثال عن أبي هُرَيْرَةَ ، ابن جرير في تهذيبِهِ عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٩٠٣ - قَالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدِّمُ وَشَرُّهَا الْمُؤَخَّرُ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ)) (ش) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٩٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((خَيْرُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ )) ابن جرير عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( خَيْرُ نِسَائِكُمْ مَنْ تَشَبََّ بِكُهُولِكُمْ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِنِسَائِكُمْ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُتَخَلِّقُونَ عَنْ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ لَّأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً ، وَلَ تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ، وَلَا صَلَةً بِغَيْرِ ظُهُورٍ )) ابن النَّجَّار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((خَيْرُ رَبِيعَةَ عَبْدُ الْقَيْسِ، ثُمَّ الْحَيُّ الَّذِي أَنْتُمْ مِنْهُ ( طب ) عن نوح بن مخلد الضبي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٠٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُ أَكْحَالِكُمْ الإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ: يُنْبِتُ الشَّعْرَ، ١١٩٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٢٥/٥، ١٥١٦٣. ٣٢٢ وَيَجْلُو الْبَصَرَ )) (ن حب) وابن منيع عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٩٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لَأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لَأَهْلِي، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ)) (ت) حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، وابن جرير ( حب هب ) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها . ١١٩٠٩ - قَالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلَامَ)) (حم ن) وأَبُو الشّيخ في الثَّوابٍ ولوين في جزئه (ع كر ) عن حمزة بن صهيب عن أبيهِ. ١١٩١٠ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: (( خَيْرُكُمْ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ مَا لَمْ يَأْثُم)) ابن أبي عاصم والحسن بن سفيان والْبغوي وابن قانع (طب هب ) وأبو نعيم عن خالد بن عبد الله بن حرمة الديلمي قال الْبغوي: لا أَعْلَمُ لهُ غيره ولا أَدْرِي أَلَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لَ ؟ وَقِيلَ إِنَّهُ تَابِعِيٍّ وَالْحديثُ مُرْسَلٌ وَفي رواية ( هب) عن خالد عن أبيه. ١١٩١١ - قَالَ النِِّيُّ ◌ِ﴿: ((خَيْرُكُمْ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثُمْ)) (دهب ) عن سعيد بن المسيِّب عن سراقة بن مالك بن جَعْشَم المدلجي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩١٢ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ، وَفَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَذُلِكَ أَنَّهُ مِنْهُ)) ابن الضريس (هب ) عن عثمان رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ)) (طب) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﴿: ((خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ، إِنَّ لِحَامِلِ الْقُرْآنِ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ)) (هب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ے ١١٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩٨١/٩ . ٣٢٣ ---- ١١- ففى النَّبُّ ﴾. (( خْرُكُمْ أَحاسِتُمْ أخلاقاً إِذَا فَقِهُوا)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩١٦ - قَالَ الِّبِيِّلَّهِ: ((خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدٍ خُيِّرَ اللَّهِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمُلْكِهَا وَنَعِيمِهَا وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : نَفْدِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَمْوَالِنَا وَأَنْفُسِنَا )) (طب ) عن أبي واقدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((خَيِّرَنِي رَبِّي بَيْنَ أَنْ أَكُونَ نَبِيّاً مَلِكاً، أَوْ نَبِيّاً عَبْداً، وَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ، وَكَانَ صَفِيٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ بِيَدِهِ : أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقُلْتُ: نَبِيّاً عَبْدً)) ( هناد) عن الشعبي مُرْسَلًا. ١١٩١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((خَيْراً رَأَيْتَ وَخَيْرَاً يَكُونُ ، وَنَامَتْ عَيْنُكَ ، تَوْبَةً نَبِيِّ ذَكَرْتَ، تَرْقُبُ عِنْدَهَا مَغْفِرَةٌ، وَنَحْنُ نَرْقُبُ مَا تَرْقُبُ)) ابن السِّنِّي في عمل يومٍ وَلَيْلَةٍ عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللهُ عنهُ. ١١٩١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((خَيْرَاً تَلْقَاهُ، وَشَرَأَ تُوقَاهُ، وَخَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلَى أَعْدَائِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أُقْصُصْ رُؤْيَاكَ)) (طب) عن الضَّحَّاكِ بنِ زملٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٢٠ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((خَيْرَاً رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَماً فَتُرْضِعِيهِ)) (هـ) عن أُمِّ الْفَضْلِ أَنَّهَا قَالَت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوَاً مِنْ أَعْضَائِكَ قَالَ فَذَكَرَهُ . الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحَرْف مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِهِ ١١٩٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْخَازِنُ المُسْلِمُ الأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا ٣٢٤ : مُؤَفَّراً طَيَِّةً بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِي أُمَرَ لَهُ بِهِ أُحَدُ المُتَصَدِقِينَ)) ( حم ق دِ ن ) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٢٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكُلْيَةِ إِذَا تَحَرَّكَ أَذَىْ صَاحِبَهَا، فَدَاوِهَا بِالْمَاءِ المُحْرِقِ وَالْعَسَلِ )) الْحارث وأَبُو نعيمِ فِي الطُّبِّ عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١١٩٢٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْخَالُ وَارِثٌ)) ابن النجار عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٢٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَالُ وَارِثٌ مَنْ لَ وَارِثُ لَهُ)) (ت) عن عائشةً (عق ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٩٢٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ)) (ت ق) عن البراءِ (د) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٩٢٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَالَةُ وَالِدَةٌ)) ابن سعد عن محمَّد بن عليّ مُرْسَلًا . ١١٩٢٧ - قَالَ النَّبِيُّ لَّهِ: الْخُبْثُ سَبْعُونَ جُزْءاً، لِلْبَرْبِرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًاً، وَلِلِجِنِّ وَالإِنْسِ جُزْءٌ وَاحِدٌ)) (طب) عن عُقبَةَ بنٍ عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٩٢٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْخَبْرُ الصَّالِحُ، يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، وَالْخَبَرُ السُّوءُ يَجِىءُ بِهِ الرَّجُلُ السُّوءُ)) ابن منيع عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٩٢٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ(١))) (ت) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الدَّرْمَكُ: الدقيق الحوَّاري. ٣٢٥ :١ دـ / ١١٩٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرَمَةٌ لِلنَّسَاءِ)) (حم) عن والد أبي المليح (طب ) عن شداد بن أَوْسٍ وعن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ١١٩٣١ - قَالَ النَِّيُّ لَهُ: ((الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ)) (حم ٤ ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٩٣٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْخَرَقُ شُؤْمٌ، وَالرِّفْقُ يُمْنُ)) ابنُ أَبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ عن ابنِ شِهِابٍ مُرْسلًا . ٢ ١١٩٣٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( الْخَضِرُ فِي الْبَحْرِ، وَإِلْيَاسُ فِي الْبَرِّ، يَجْتَمِعَانِ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الَّذِي بَنَاهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَيَحُجَّانِ وَيَعْتَمِرَانِ كُلَّ عَامٍ وَيَشْرَبَانِ مِنْ زَمْزَمَ شَرْبَةً تَكْفِيهِمَا إِلَى قَابِلٍ )) (الْحارث ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٣٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَضِرُ هُوَ إِلْيَاسُ)) (ابن مردويه) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٩٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَطُّ الْحَسَنُ يَزِيدُ الْحَقِّ وَضَحاً)) (فر) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١١٩٣٦ - قَالَ النَّبِيُِّ﴾: ((الْخُلُقُ الْحَسَنُ زِمَامٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) (أبو الشَّيخ ) في الثَّوَابِ عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْخُلُقُ الْحَسَنُ لَا يُنْزَعُ إِلَّ مِنْ وَلَدِ خَيْضَةٍ، أَوْ وَلَدِ زَانِيَةٍ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٣٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذْهِبُ الْخَطَايَا كَمَا يُذْهِبُ الْمَاءُ ١١٩٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٤٤/٧ . ١١٩٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٧٩/٩. ٣٢٦ : الْجَلِيدَ، وَالْخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ)) (طب ) عن ابنٍ عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٩٣٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)) (ع) والْبزار عن أَنْسٍ (طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٩٤٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الخَلْقُ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ الْخَيْرِ حَتَّى نِيْنَانِ(١) الْبَحْرِ)) (فر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١١٩٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْخُلُقُ وِعَاءُ الدِّينِ)) (الْحكيم) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٤٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (( الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ، فَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، فَإِنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ مَاتَ مِينَةً جَاهِلِيَّةً)) ( طس ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ ١١٩٤٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ، مَنْ شَرِبَهَا وَقَعَ عَلَى أُمِّهِ وَخَالَتِهِ وَعَمَّتِهِ )) ( طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ١١٩٤٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ تَرَكَ الصَّلاَةَ ، وَوَقَعَ عَلَى أَمِّهِ وَعَمَّتِهِ وَخَالَتِهِ )) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٩٤٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنْبَةِ)) (حم م ٤) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٤٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ)) (حم هـ ك) عن ابن أبي (١) نِينان: نون: أي حُوت . ١١٩٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٥٧/٣ . ١١٩٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٥٢/٧. ٣٢٧ 1 ٢ ج أَوْفَىْ (حم ك ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٩٤٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْخِلَافَةُ بِالْمَدِينَةِ وَالْمُلْكُ بِالشَّامِ)) (تخ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٤٨ - قَالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْخِلَاقَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَثُونَ سَنَةً، ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذلِكَ)) (حم تع حب ) عن سفينة رضيَ اللهُ عنهُ، سفينة: مولى رَسُول اللَّهِ وَهِ . ١١٩٤٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «الْخِلاَفَةِ فِي قُرَيْشٍ، وَالْحُكْمُ فِي الأَنْصَارِ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرَةُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُهَاجِرِيِن بَعْدُ)) ( حم طب ) عن ابن عُتَبَةَ بن عبدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٥٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ )) (هق) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز). ١١٩٥١ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلى سَنَامِ الْبَعِيرِ)) (هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ١١٩٥٢ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَىْ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ)) (هـ) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٥٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) (هـ) عن مُعاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٥٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْخَيْرُ كَثِيرٌ، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ)) ( خط ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٧٨/٨. ١١٩٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٧٠/٦. ٣٢٨ ١١٩٥٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ : ((الْخَيْرُ كَثِيرٌ ، وَمَنْ یَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ )) ( طس ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٥٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْخَيْرُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)) (الْبزار) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٥٧ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلُ كَالْبَاسِطِ كَفَّهُ بِالنَّفَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٥٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ: فَفَرَسٌ لِلرَّحْمْنِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ ، وَفَرَسُ لِلإِنْسَانِ ، فَأُمَّا فَرَسُ الرَّحْمْنِ فَالَّذِي يُرْتَبَطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلَفُهُ وَرَوْتُهُ وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِيِ يُقَامَرُ أَوْ يُرَاهَنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ فَالْفَرَسُ يَرْتَبِطُهَا الإِنْسَانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا فَهِيَ سِتْرٌ مِنَ الْفَقْرِ )) (حم ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ! ١١٩٥٩ - قَالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِي شُفْرِهَا الْخَيْرُ)) ( خط ) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٩٦٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ: هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ: فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا مِنَ الْمَرْجِ وَالرُّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًَ أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاتُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنْهَرٍ فَشَرِبَتْ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ؛ وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنَّاً وَسِتْراً ١١٩٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٥٦/٢. ١١٩٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٢٩ وَتَعَفُّفاً ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْراً وَرِيَاءً وَنِوَاءٌ لْأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ لَّهُ وِزْرُ)) (مالك حم ق ت ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٦١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ)) (حم ق ت ن ) عن عروةَ الْبارقي (حم من) عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١١٩٦٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَبَاسِطِ يَدِهِ فِي صَدَقَةٍ ، وَأَبْوَالُهَا وَأَرْوَاتُهَا لَأَهْلِهَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ)) (طب) عن عَريب المليكي رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٦٣ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ( مالك حم ق ن هـ) عن ابن عُمَرَ (حم ق ن هـ ) عن عروةَ بن الْجعد (خ ) عن أنْسٍ (م ت ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ (حم) عن أبي ذرِّ وعن أبي سعيدٍ ( طب ) عن سوادة بن الرَّبيع وعن النَّعْمَان بن بشير وعن أبي كبشةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ ١١٩٦٤ - قَالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَقَلُّدُوهَا لاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ)) (حم ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٦٥ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْيُمْنُ إِلَى يَوْمِ ١١٩٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٣٧٢/٧. ١١٩٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٦١٦/٢. ١١٩٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٩٧/٥. ٣٣٠ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، قَلِّدُوهَا وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ)) (طس) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٦٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلاً ، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لَ يَرَاهُمُ الآخَرُونَ)) (ق) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٩٦٧ - قَالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَ وَارِثَ لَهُ وَرَسُولُ اللَّهِ،وَهِ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَىْ لَهُ)) (عب) عن رجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . ١١٩٦٨ - قَالَ النَّبِيَُّ﴿َ: ((الْخُضْرَةُ فِي النَّوْمِ الْجَنَّةُ، وَالتَّمْرُ رِزْقٌ، وَاللَّبْنُ فِطْرَةٌ، وَالسَّفِينَةُ نَجَاةٌ ، وَالْجَمَلُ حَرْبٌ، وَالْمَرْأَةُ خَيْرٌ، وَالْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّيْنِ ، وَأَكْرَهُ الغِلَّ)) الْحسن بن سفيان عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ. ١١٩٦٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْخَطِيئَةُ إِذَا خَفِيَتْ لَا تَضُرُّ إِلَّ صَاحِبَهَا، وَإِذَا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيِّرْ ضَرَّتِ الْعَامَّةَ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧٠ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى عِيَالِهِ)) الْخطيب عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧١ - قَالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ وَتَحْتَ كَنَفِهِ، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى عِيَالِهِ، وَأَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ ضَنَّ عَلَى عِيَالِهِ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٧٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( الْخُلُقُ وِعَاءُ الدِّينِ)) الْحكيم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣١ ١١٩٧٣ - قَالَ النَّبِّ لَ: ((الْخُلُقُ زِمَامٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)) (ك) في تاريخِهِ عن أَبِي مُوسَىْ رَضيَّ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْخَلِيّةُ وَالْبَرِيَّةُ وَالْحَرَامُ لَا تَجِلُّ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجَاً غَيْرَهُ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ، وَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَإِنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) ابن النَّجَّار عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَمْرُ تَعْلُو الْخَطَايَا كَمَا أَنَّ شَجَرَهَا تَعْلُو الشَّجَرَ)» الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ، وَالسُّكّرُ مِنَ الَّمْرِ، وَالْمِزْرُ مِنْ الذُّرَةِ، وَالْغُبَيْرَاءُ مِنَ الْحِنْطَةِ، وَالْبَتْعُ (١) مِنَ الْعَسَلِ، كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَالْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ مِنَ النَّارِ ، وَالْبِتْعُ عَنْ تَرَاضٍ )) (عب ) عن ابن المُسَيِّب مُرْسَلًا . ١١٩٧٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخِلَافَةُ فِيكُمْ وَالْنُّبُوَّةُ - قَالَهُ لِلْعَبَّاسِ -)) ابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٧٩ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءُ فِي الأَنْصَارِ، وَالَّذَانُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرَةُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ )) ابن جرير عن عتبةَ بن عبد رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٨٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْخَيْرُ عَشَرَةُ أَعْشَارٍ: تِسْعَةٌ بِالشَّامِ، وَوَاحِدٌ فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ؛ وَالشَّرُّ عَشَرَةُ أَعْشَارٍ : وَاحِدٌ بِالشَّامِ، وَتِسْعَةً فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ ، فَإِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَ خَيْرَ فِيكُمْ)) الْخطيب في المتفق والْمُفترق عن ابن عمروٍ، وفيه (١) البِتْعُ : نبيذ العسل . ٣٣٢ أُبُو خليد الدِّمشقي عن الْوضين بن عطاءٍ قال أحمدُ: مَا كَانَ بِهِ بَأْسَ وَلَّهُ غَيْرُهُ ١١٩٨١ - قَالَ النَّبِيُّ:﴿: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٨٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْرُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١١٩٨٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُطْعَمُ فِيهِ الطَّعَامُ مِنْ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ )) ابن أبي الدُّنْيا في كتاب الإِخْوَانِ عن الْحسن مُرْسَلًا . ١١٩٨٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْخَيْرُ عَادَةٌ)) (طب) عن ابن مسعودٍ موقوفاً . ١١٩٨٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا)) ( طب ) عن المغيرةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٨٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالْخَيْلُ ثَلاثَةُ : خَيْلُ أَجْرٍ ، وَخْلُ وِزْرٍ ، وَخْلُ سِتْرٍ، فَأَمَّا خَيْلُ سِتْرٍ ، فَمَنِ اتَّخَذَهَا تَعَفُّفَاً وَتَكَرُّمَاً وَتَجَمُّلًا وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي ظُهُورِهَا وَبُطُونِهَا فِي عُسْرِهِ وَيُسْرِهِ ؛ وَأَمَّا خَيْلُ الْأَجْرِ ، فَمَنِ ارْتَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّهَا لَ تُغَيِّبُ فِي بُطُونِهَا شَيْئاً إِلَّ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ، حَتَّى ذِكْرٍ أَرْوَائِهَا وَأَبْوَالِهَا، وَلاَ تَعْدُو فِي وَادٍ شَوْطاً أَوْ شَوْطَيْنٍ إِلَّ كَانَ فِي مِيزَانِهِ، فَأَمَّا خَيْلُ الْوِزْرِ، فَمَنِ ارْتَبَطَهَا تَبَذُّخاً عَلَى النَّاسِ ، فَإِنَّهَا لَا تُغيِّبُ فِي بُطُونِهَا شَيْئاً إِلَّ كَانَ وِزْراً عَلَيْهِ حَتَّى ذِكْرٍ أَرْوَائِهَا وَأَبْوَالِهَا ، وَلاَ تَعْدُو فِي وَادٍ شَوْطاً أُوْ شَوْطَيْنِ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُ)) ( هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٨٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسَأَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَرَوْتُهَا وَلَحْمُهَا وَدَمُهَا فِي مِيزَانِ صَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسَأَ يُرِيدُ بَطْنَهَا، ٣٣٣ وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسَأَ رِيَاءً وَسُمْعَةٌ فَهِيَ فِي النَّارِ)) أَبُو الشَّيْخِ في الثَّوَابِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٨٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الْخَيْلُ ثَلاثَةُ: فَفَرَسٌ لِلرَّحْمْنِ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمُنِ فَمَا اتَّخِذَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقُتِلَ عَلَيْهِ أَعْدَاءُ اللَّهِ ، وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ فَمَا اسْتُبْطِنَ وَتُحُمِّلَ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ: فَمَا رُوهِنَ عَلَيْهِ وَتُؤْمِّرَ عَلَيْهِ)) (طب ) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٨٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَسُ يَرْبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَثَمَنُّهُ أَجْرٌ ، وَعَارِيَتُهُ أَجْرٌ ، وَعَلَفُهُ أَجْرٌ، وَفَرَسٌ يُعَالِقُ فِيهِ الرَّجُلُ وَيُرَاهِنُ فَثَمَنُهُ وِزْرٌ ، وَعَلَفُهُ وِزْرٌ، وَرُكُوبُهُ وِزْرٌ، وَفَرَسٌ لِلْبِظْنَةِ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَاداً مِنَ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (حم) عن رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ. ١١٩٩٠ - قَالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَمَنْ رَبَطَ فَرَسَأَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتِ النَّفَقَةُ عَلَيْهِ كَالْمَادِّ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لاَ يَقْبِضُهَا)) ابن زنجويه وأبو عوانة ( طب ) والْبغوي وابن قانع عن سهل بن حنظلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٩١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، نَوَاصِيهَا دِثَارُهَا، وَأَذْتَابُهَا مَذَابُهَا)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٩٩٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَداً إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ رَبَطَهَا عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا احْتِسَاباً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا وَرَبَّهَا وَظَمَأَهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَهَا فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ) ١١٩٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٤٥/٥. ١١٩٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦٤٥/١٠. ٣٣٤ والْعسكري في الأُمْثَالِ (حل ) والْخطيب عن أسماء بنت زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنهُمَا . ١١٩٩٣ - قَالَ التَّبِّ ◌َ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ)) ( حب ك) عن أبي كبشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٥ حرفُ الدَّال الدَّالُ مَعَ الَأَلِفِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٩٩٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ)) أَبُو الشَّيخ فِي الثَّابِ عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩٩٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ عَنْكُمْ الأَمْرَاضَ وَالأَعْرَاضَ)) ( فر) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١١٩٩٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَارُكَ حَرَمُكَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ دَارَكَ فَاقْتُلْهُ)) (خط ) عن عبادة بن الصَّامِت رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٩٩٧ - قَالَ النَّبِيّ ◌َ: ((دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ عَنْكُمُ الأَعْرَاضَ وَالأَمْرَاضَ » . الدَّلُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١١٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دِبَاغُ الْأَدِيمِ طَهُورُهُ)) (حم م) عن ابن عبّاسٍ ٣٣٦ (د) عن سلمة بن المحبق (ن ) عن عائشةَ (ع) عن أَنْسٍ (طب) عن أبي أَمَامَةً وعن المغيرة رضيَ اللهُ عنهُمْ . ١١٩٩٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا)) (قط ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٠٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((دِبَاغُ كُلِّ إِهَابٍ طَهُورُهُ)) (قط ) عن ابنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٢٠٠١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأَمَمِ قَبْلَكُمْ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ ، حَالِقَةُ الدِّينِ لَاَ حَالِقَةُ الشَّعْرِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُوا، أَفَلَا أَنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعْلَتُمُوهُ تَحَابَيْتُمْ ؟ أُقْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)) (حم ت والضِّياءُ) عن الزُّبِيْر بن الْعَوَّام رضيَ اللَّهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْکَیِیرِ ١٢٠٠٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((دِبَاغُهُ يُذْهِبُ خَبَثَهُ)) (حم ك) عن ابن عبّاسٍ. رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . الدَّالُ مَعَ الثَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٢٠٠٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: («دُثِرَ مَكَانُ الْبَيْتِ فَلَمْ يَحُجَّهُ هُودٌ وَلاَ صَالِحٌ حَتَّى بَوَأَهُ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ )) الزُّبَيْر بن بكار في النَّسْبِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٢٠٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٢/١. ٣٣٧ الدَّالُ مَعَ الْحَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٢٠٠٤ - قَالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ يُشْبِهُ جِبْرِيلَ، وَعُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ بِشْبِهُ عِيسَىْ بْنَ مَرْيَمَ، وَعَبْدُ الْعُزَّى يُشْبِهُ الدَّجَّل)» ابن سعد عن الشعبي مُرْسَلًا . الدَّالُ مَعَ الْخَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الْصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ = '. ١٠ ١٢٠٠٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِىءٌ عَلَى سَرِيرٍ)) (طب عدك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٢٠٠٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْبُلْهُ (١))) ابن شاهين في الأفراد وابن عساكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٠٠٧ - قَالَ التَّبِّ ◌َهَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هُذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ، فَقُلْتُ: مَنْ هُوَ؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ فَلَوْلَا مَا عَلِمْتُ مِنْ غِيرَتِكَ لَدَخَلْتُهُ)) (حم ت حب) عن أَنْسٍ (حم ق ) عن جابرٍ (حم ) عن بريدة ومُعاذ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٢٠٠٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَاقَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، (١) الابله: الغافل عن الشر والمطبوع على الخير. ١٢٠٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٤٦/٤. ١٢٠٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٠٨/٤. ٣٣٨ فَضَزَبْتُ بِيَدِي إِلَى مَا يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ)) (حم خ ت ن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٠٠٩ - قَالَ النَّبِيُّمَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا جَارِيَةٌ أَدْمَاءُ لَعْسَاءُ، فَقُلْتُ: مَا هُذِهِ يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَرَفَ شَهْوَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِلَّدْمِ اللُّغْسِ (١) فَخَلَقَ لَّهُ هذِهِ)) جعفر بن عبد الْقمي في فضائل جعفر والرّافعي في تاريخِهِ عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللهُ عنهُ. ١٢٠١٠ - قَالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَاسْتَقْبَلْنِ جَارِيَّةٌ شَابَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ)) الروباني والضِّيَاءُ عن بُرَيْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٠١١ - قَالَ النُّبِّ لَ﴿: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا: الصَّدَقَةُ بِعَشْرَةٍ وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةِ عَشْرَ، فَقُلْتُ: يَا جِيْرِيلُ! كَيْفَ صَارَتِ الصَّدَقَةُ بِعَشْرَةٍ وَالْقَرْضُ بِثْمَانِيَةَ عَشَرَ، قَالَ: لَأَنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ الْغَنِّ وَالْفَقِيرِ ، وَالْقَرْضُ لَا يَقَعُ إِلَّ فِي يَدِ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ)) (طب ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٠١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِي عَارِضَتَي الْجَنَّةِ مَكْتُوبَاً ثَلَاثَةً أَسْطُرِ بِالذَّهَبِ : السَّطْرُ الأوَّلُ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، وَالسَّطْرُ الثَّانِي: مَا قَدَّمْنَا وَجَدْنَا، وَمَا أَكَلْنَا رَبِحْنَا، وَمَا خَلَّقْنَا خَسِرْنَا، وَالسَّطْرُ الثَّالِثُ: أُمَّةٌ مُذْنِبَةٌ وَرَبُّ غَفُورٌ )) الرَّافعي وابن النَّجَار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٢٠١٣ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنَ اللُّؤْلُؤْ تُرَابُهَا الْمِسْكُ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: لِلْمُؤَذِّنِينَ والأَئِمَةِ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدٌ)) (ع ) عن أُبَيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٠١٤ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ لِزَيْدِ ابْنِ عَمْرِوبْنِ نُفَيْلٍ (١) لُعْس : الألعس : الذي في شفته سواد . ٣٣٩ ! دَرَجَتَيْنِ )) ابن عساكر عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ١٢٠١٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيٍّ، فَقُلْتُ: مَا هذِهِ الْخَشْفَةُ؟ فَقِيلَ: الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ)) (حم من) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٠١٦ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيِّ ، قُلْتُ : مَا هُذِهِ الْخَشْفَةُ؟ فَقِيلَ: هَذَا بِلَالٌ يَمْشِي أَمَامَكَ)) (طب عد) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٠١٧ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذَا بِلَالٌ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِهِ الْغُمَّيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحِانَ)) (عبد بن حميد) عن أَنْسٍ ( الطَّيَالِسِي) عن جابٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٠١٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، كَذَا لَكُمُ الْبِرُّ، كَذَا لَكُمُ الْبُّ)) (ت) والْحاكم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٢٠١٩ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَخْمَةً مِنْ نُعَيْمٍ)) (ابن سعد ) عن أبي بكرٍ العدوي مُرْسَلَاً ١٢٠٢٠ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْيَمَنَ، وَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ الْيَمَنِ مُذْحِجَ )) (خط) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ١٢٠٢١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَسَمِعْتُ فِي جَانِيْهَا وَجْساً(١)، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا بِلَالُ الْمُؤَذِّنُ)) (حم ع) عن ابنٍ . (١) الوَجْسُ : الصَّوت الخفي ١٢٠١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٩٥٥/٤. ٣٤٠