النص المفهرس
صفحات 61-80
١٠١٧١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((تَبَارَكْتَ تُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنَ)) ابن سعد عن ابن. سيلان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٧٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ: ((تَبَارَكَ الَّذِي قَسَمَ الْعَقْلَ بَيْنَ عِبَادِهِ أَشْتَاتَاً، إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَسْتَوِي عَمَلُهُمَا وَبِرُهُمَا وَصَوْمُهُمَا وَصَلاَتُهُمَا، وَلَكِنَّهُمَا يَتَفَاوَتَانِ فِي الْعَقْلِ كَالذَّرَّةِ فِي جَنْبٍ أُحُدٍ وَمَا قَسَمَ اللَّهُ لِخَلْقِهِ حَظًّ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَقْلِ وَالْيَقِينِ )) الْحكيم عن طاوس مُرْسَلًا . ١٠١٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيَّثُ بَأْتُوا ، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا ، يَكُونُ لَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ وَتَخَلَّفَ، تَسُوقُهُمْ سَوْقَ الْجَمَلِ الْكَسِيرِ)) (قط ) في الأفراد (هب ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَبْلُغُ حِلْيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوُضُوءِ)) (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٧٥ - قالَ النَِّيُّ لَ: ((تَبْكِيهِ أَوْ لَا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ)) (حم خ م) واللفظ لهُ (ن) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: لَمَّا قُتْلَ أَبِي جَعَلَتْ عَمَّتِي تَبْكِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: فَذَكَرَهُ . الْتَّاءِ مَعَ التَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠١٧٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ لَا يَغْشَاهَا إِلَّ الْعَوَافِيَ، وَآَخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانٍ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُحُوشَاً، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرًا عَلَى وُجُوهِهِمَا)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦١ الْتَّاء مَعَ الْجِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠١٧٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةٍ ذَوِي الْمُرُوءَةِ)) أَبُو بكر بن المرزبان في كتابٍ الْمُروءَةِ (طب) في مكارمِ الأُخْلاق عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠١٧٨ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: «تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةٍ ذَوِي الْمُرُوءَةِ إِلَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى)) (طس ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٧٩ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((تَجَاوَزُوا عَنْ ذَتْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ آَخِذُ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثْرَ)) (قط ) في الأفرادِ (طب حل هب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ، وَزَلَّةِ الْعَالِمِ، وَسَطْوَةٍ السُّلْطَانِ الْعَادِلِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ آخِذٌ بِيَدِهِمِ كُلَّمَا عَثُرَ عَائِرٌ مِنْهُمْ)) (خط ) عن ابنٍ عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠١٨١ - قالَ النَّبِّلِ﴿: ((تَجَاوَزُوا لِذَوِي الْمُرُوءَةِ عَنْ عَثَرَاتِهِمْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَعْثُرُ وَإِنَّ يَدَهُ لَفِ يَدِ اللَّهِ تَعَالَى)) (ابن المرزبان) عن جعفر بن محمّد مُرْسَلًا . ١٠١٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴾: ((تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّ امْرَأَةً أَوْ صَبِيّاً أَوْ مَمْلُوكَاً)) ( الشَّافعي هق) عن رجُلٍ مِنْ بَنِي وائِلٍ . ١٠١٨٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((تَجِبُ الصَّلَهُ عَلَى الْغُلَمِ إِذَا عَقَلَ، وَالصَّوْمُ إِذَا أَطَاقَ، وَالْحُدُودُ وَالشَّهَادَةُ إِذَا احْتَلَمَ » ( المَوْهِي ) في الْعِلْمِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٢ ١٠١٨٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: «تَجِدُ الْمُؤْمِنَ مُجْتَهِدَاً في ما يَطِيقُ، مُتَلَهِّفَأْ عَلَى مَا لَا يَطِيقُ)) (حم ) في الزُّهد عن عبيد بن عُمير مُرسلًا . ١٠١٨٥ - قالَ التَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا ، وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ، وَتَجِدُونَ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هُؤُلاءٍ بِوَجْهٍ وَيَأْتِي هُؤُلَاءِ بِوَجْهٍ )) (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبٍ الْحُمَّى مَا اخْتَلَجَ فِيهِ قَدَمٌ ، أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِزْقٌ)) (طب ) عن أُبَيِّ رضيَ اللّهُ عنهُ. ١٠١٨٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((تُجْعَلُ النَّوَائِحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ: صَفَّ عَنْ يَمِينِهِمْ، وَصَفّ عَنْ يَسَارِهِمْ، فَيَنُحْنَ عَلَى أَهْلِ النَّارِ كَمَا تَنْبَحُ الْكِلاَبُ)) ( ابن عساكر) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ )) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ١٠١٨٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فَيُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ )) (طب ك ) عن عياش بن أبي ربيعةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٠١٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تَجَافَوْا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ آَخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثْرَ )) (حل هب ) والْخَطيب عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٠١٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٧٩٥/٣. ٦٣ ١٠١٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تجَافَوْا عَنْ زَلَّةِ السَّخِيِّ فَإِنَّهُ إِذَا عَثْرَ أَخَذَ الرَّحْمُنُ بِيَدِهِ)» ابن عساكر عن أبي هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («تَجَاوَزَ اللَّهُ لِي عَنْ أُمَّتِى مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ )) الْخَطيب عن عائشة رضي الله عنها . ١٠١٩٣ - قالَ النَّبِّلَ: ((تَجَهَّزُوا لِقُبُورِكُمْ، فَإِنَّ الْقَبْرَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ الضَّعِيفَ تَرَخَّمْ فِي خَيَاتِكَ عَلَى نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ تَلْقَانِي أَتْرَجِّمْ عَلَيْكَ وَتَلْقَىْ مِنِّى السُّرُورَ )) الدَّيلمى عن ابن عبّاسٍ رضي اللَّه عنهما. ١٠١٩٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَجَوّزَ عَنْ أُمَّتِي عن ثَلاَثٍ: عَنِ الْخَطٍَّ وَالنِّسْيَانِ وَالْكُرْهِ)) ابن عساكر عن أَبي الدَّرداء رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٠١٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : (« تَجَوَّزْ فِي الصَّلاَةِ يَا عُثْمَانُ وَاقْدِرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيْهِمُ الضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ وَالْحَامِلَ وَالْمُرْضِعَ، إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيَّ فَتَجَوَّزُ)) ( طب) عن عثمان بن أبي الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٠١٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («تَجَوَّزُوا عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عنِ الْخَطَإٍ وَالنِّسْيَانِ وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) عبد الرَّازق عن الْحسن مُرْسَلًا. ١٠١٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( تَجِيءُ الرِّيحُ الَّتِى يَقْبِضُ اللَّهُ فِيْهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَهِىَ الآيَةُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ)) (طب ك) عن أبي الطَّفَيلِ عن حذيفةً بن أُسيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((تَجِيءُ قِزْوِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا جَنَاحَانِ تَطِيرُ بِهِمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ ذُرَّةٍ بَيْضَاءَ مُجَوَّفَةٍ ، بِأَهْلِهَا تُنَادِي أَنَا قِزْوِينُ قِطْعَةٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ، مَنْ دَخَلَنِي حَتَّى أَشْفَعَ لَهُ إِلى رَبِّي؟)) الْخليلِ فِي فَضَائلِ قِزْوين والرافعي عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٤ أ ١٠١٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُوَرِهِمْ فَيُقَالُ لَهُمْ : قِفُوا لِلْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً فَتُحَاسِبُونَا عَلَيْهِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِأَرْبَعِينِ سَنَةً)) (ع طب هق) عن سعيد بن عامر بن حذيم رضيَ اللهُ عنهُ . ١٠٢٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((تَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَزُقُونَ كَمَا تَزُفُّ الْحَمَامُ وَيُقَالُ لَهُمْ : قِفُوا لِلْحِسَابِ ، فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئً تُحَاسِبُونَنَا بِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ عِبَادِي فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامَاً)) الْحسن بن سفيان والْبغوي عن سعيد بن عامر بن حُذَيْم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( تَجِيءُ الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ تَرْفَعُ مَنَاقِيرَهَا وَتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَا وَتَطْرَحُ مَا فِي بُطُونِهَا وَلَيْسَتْ عَلَيْهَا مَظْلَمَةٌ فَاتِقَةً)) ( عق عد طب ) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عِنْدَ صَلَةِ الْفَجْرِ وَصَلَةِ الْعَصْرِ ، فَإِذَا خَرَجَتْ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ: مَنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: جِثْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادِكَ، أَتْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَجِثْنَاكَ وَهُمْ يُصَلُّونَ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٠٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((تَجِدُ ذُلِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ)) (طب ) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيِّ نَّهِ عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ مَا لَهُ فِيهِ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٠٢٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْغَزْلِ فَتَكَلُّمُ بِلِسَانٍ ذَلِقٍ طَلْقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا، وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا)) (ك ) عن ابنِ عمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٠٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: («تَجِيءُ الرِّيحُ الَّتِي يَقْبِضُ اللَّهُ فِيهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ٦٥ ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَهِيَ الآيَّةُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ)) (طب) عن أبي شريح حسن . ١٠٢٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((يَجِيئُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِهِمْ الْفَدَامُ ، فَأَوَّلُ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَ الإِنْسَانِ فَخِذُهُ وَكَفَّهُ)) (طب ك ) عن حكيم بن معاوية عن أَبِيهِ . الْتَّاءُ مَعَ الْحَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠٢٠٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((تَحَاجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ فَقَالَتِ النَّارُ: أُوْثِرْتُ بِالْمُتَكِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّ ضُعَفَاءُ الْنَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعُجَُّهُمْ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ : إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَ تَمْتَلِيُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِيُ وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَلَ يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدَاً، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِيءُ لَهَا خَلْقَاً)) (حم ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٠٢٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَحَرَّوْا الدُّعَاءَ عِنْدَ فَيْءِ الْأَفْيَاءِ)) (حل) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «تَحَرَّوْا الصِّدْقَ وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فِيهِ الْهَلَكَةَ فَإِنَّ فِيهِ الْنَّجَاةَ)) ( ابن أبي الدُّنيا في الصَّمْتِ) عن منصُور بن المعتمر مُرْسَلًا. ١٠٢١٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: («تَحَرَّوْا الصِّدْقَ وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فِيهِ الْهَلَكَةَ فَإِنَّ فِيهِ ١٠٢٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٧٠/٣. ٦٦ النَّجَاةَ، وَاجْتَنِبُوا الْكَذِبَ وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فِيهِ النَّجَاةَ فَإِنَّ فِيهِ الْهَلَكَةَ)) (هناد) عن مجمع بن یحیی مُرْسَلًا . ١٠٢١١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ )) (حم) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٠٢١٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ)) (مالك مد) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢١٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ » (حم ق ت ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٠٢١٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ)) (طب ) عن عبدِ الله بن أَئِيسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٠٢١٥ - قالَ النَّبِيُّلِ﴾: ((تَحْرُمُ الصَّلَةُ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) (هق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((تَحْرِيكُ الإِصْبَعِ فِي الصَّلَةِ مَذْعَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ)) (هق ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((تُحْشَرُونَ حُفَاةٌ عُرَاةً غُرْلً)) (خ) عن عائشةً (تك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ١٠٢١٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمَحْجُرُ)) (ت هب) عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «تُحْفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أَنْ تُغَلَّفَ لِحْيَتُهُ وَتُجَمِّرَ ثِيَابُهُ ١٠٢١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٩٩/٩ ٦٧ ٠ وَيُذَرَّرَ، وَتُحْفَةُ الْمَرْأَةِ الصَّائِمَةِ الزَّائِرَةِ أَنْ تُمْشَطَ رَأْسُهَا وَتُجَمِّرَ ثِيَابُهَا وَتُذَرَّرَ)) (هب) عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ)) (حل طب ك هب ) عن ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٠٢٢١ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا الْفَقْرُ)) (فر) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُحْفَةُ الْمَلَائِكَةِ تَجْمِيرُ الْمَسَاجِدِ)) (أَبو الشَّيخ ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَحَفَّظُوا مِنَ الأَرْضِ فَإِنَّهَا أُمُّكُمْ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ عَامِلٍ عَلَيْهَا خَيْرَاً أَوْ شَرّاً إِلَّ وَهِيَ مُخْبِرَةً بِهِ)) (طب) عن ربيعَةَ الْجُرشي رضيَ اللهُ عنهُ . ١٠٢٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَحِلُّ الصَّدَقَةُ مِنْ ثَلَاثٍ: مِنَ الإِمَامِ الْجَامِعِ ، وَمِنْ ذِي الرَّحِمِ لِرَحِمِهِ، وَمِنَ النَّاجِرِ الْمُكْثِرِ)) (هب) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٠٢٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((تَحَوَّلْ إِلَى الظُّلِّ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ)) (ك) عن أبي حازمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمْ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَقْلَةُ)) ( دهق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٠٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَحْتَ الْبَحْرِ نَارٌ، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرٌ، وَتَحْتَ الْبَحْرِ ٦٨ نَارٌ)) الدَّيلمي عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ)) ابن جرير عن طلحةَ بن نافع عن أبي أَيُّوب الأنصاريِّ مَرفوعاً عن أبي الدَّرداءِ عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُما موقوفاً عليهما . ١٠٢٢٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ قَبْلُوا الشَّعْرَ وَانْقُوا الْبَشَرَ)) (عب) عن الْحسن مُرْسَلًا ابن جرير عن الْحسن عن أَبي مُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ مرفوعاً . ١٠٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَيْتُمُ الْفَجْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَخْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّتُمُ الظُّهْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَيْتُمُ الْعَصْرَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْمَغْرِبَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتِمُ الْعِشَاءَ غَسَلَتْهَا، ثُمَّ تَنَامُونَ فَلاَ يُكْتَبُ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَسْتَيْقِظُوا)) (طس ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((تَحَدَّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَ حَرَجَ فَإِنَّهُمْ لَا تُحَدِّثُونَ عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّ وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبَ مِنْهُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: («تَحَدَّثْنَ عِنْدَ إِحْدَاكُنَّ مَا بَدَا لَكُنَّ، فَإِذَا أَرَدْتُنَّ النَّوْمَ فَلْتَأْتِ كُلُّ امْرَأَّةٍ مِنْكُنَّ إِلَى بَيْتِهَا )) الشَّافعي (هق) عن مجاهد مُرْسَلًا . ١٠٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرِضُهُ بِالْمَاءِ وَتَنْضَحُهُ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ)) (خ م د) عن أسماءَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرْأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٠٢٣٤ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَفْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ)) ٦٩ (طب) وسمويه والْخطيب في كتاب تقييد الْعلم عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: («تَحَرِّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجِزَ فَلَا يُغْلَبَنَّ عَلَى السُّبْعِ الْبَوَاقِي)) (ط ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٠٢٣٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((تُحْشَرُ الأَيَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْتِهَا، وَتُحْشَرُ الْجُمُعَةُ زَاهِرَةً مُنِيرَةً أَهْلُهَا مُحِقُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَىْ إِلَى خِدْرِهَا، تُضِيءُ لَهُمْ يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا، أَلْوَاتُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضَاً، وَرِيحُهُمْ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ، لَا يُظْرَفُونَ تَعَجِّبَاً حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ لَاَ يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلَّ الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ )) (طب ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٠٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «تُحْشَرُ هَذِهِ الأُمَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابَاً يَسِيرَاً وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَصِنْفُ يجيُوُّون عَلَى حَمَائِهِمْ بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ ذُنُوبَاً، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: مَنْ هُؤُلَاءِ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا عَبِيدٌ مِنْ عِبَادِكَ وَكَانُوا يَعْبُدُونَكَ وَلَ يُشْرِكُونَ بِكَ شَيْئاً، فَيَقُولُ: حُطُوَهَا عَنْهُمْ وَضَعُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ وَأَدْخِلُوهُمْ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي)) (طب ك) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا)) (طب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٣٩ - قالَ النَّبِِّ﴿: «تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَةً عُرَاةً غُرْلًا، وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَكْسُوا إِبْرَاهِيمَ لِيَعْلَمَ النَّاسُ فَضْلَهُ، ثُمَّ يُكْسَى النَّاسُ عَلى قَدَرِ الأَعْمَالِ ))ابن السكن والاسماعيلي وابن منده وأبو نعيم عن ٤ طلق بن حبيب عن جدِّه قَالَ السَّكن ولعلَّهُ وَالدُ معاوية بن حيدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٤٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((تُحْشَرُونَ حُفَةً عُرَاةً غُرْلاً، قَالَتِ امْرَأَةُ: أَيْصِرُ ٧٠ بَعْضُنَا عَوْرَةَ بَعْضٍ ؟ قَالَ: يَا فُلَانَهُ إِلِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأَنٌ يُغْنِهِ)) (ت) حسنٌ صَحيحٌ (ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( تُحْشَرُونَ هُهُنَا حُفَاةً مُشَاةً وَرُكْبَاناً وَعَلَىْ وُجُومِكُمْ وَتُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ ، وَعَلَىْ أَقْوَاهِكُمُ الْغَدَامُ وَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ)) (ش طب ك) عن معاويةً بن حيدةَرضيَ اللهُ عنهُ . التَّاءِ مَعَ الْخَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ)) (عق) وابن لَآل فِي مَكَارِمِ الأخلاقِ (ك ) فِي تَارِيخِه (هب خط ) وابن عساكر (فر) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عَنْهَا . ١٠٢٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ (عد) عن أَنْسِ ء رضيَ اللهُ عنهُ . ١٠٢٤٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: («تَخْرَبُ المَدِينَةُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً (فر) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٠٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿هَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلى خَرَاطِيمِهِمْ ثُمَّ يُعَمِّرُونَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَيُقَالُ مِمَّنِ اشْتَرَيْتَ؟ فَيَقُولُ: مِنَ الرَّجُلِ المُخَطَّمِ )) (حم ) عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٤٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: («تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتِمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَا مُوسَىْ، ١٠٢٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٧١/٨. ١٠٢٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٤٢/٣، ١٠٣٦٥. ٧١ فَتَجْلُوْ وَجْهَ المُؤْمِنِ بِالْعَصَا، وَتَخْتِمُ أَنْفُ الْكَافِرِ بِالْخَاتِمْ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْخُوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هذَا يَا مُؤْمِنُ ، وَيَقُولُ هَذَا يَا كَافِرُ)) (حم ت هـ ك) عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ١٠٢٤٧ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((تَخَلَّلُوا فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ، وَالنَّظَافَةُ تَدْعُو إِلَى الإِيمانُ ، وَالْإِيمانُ مَعَ صَاحِبِهِ فِي الْجَنّةِ)) (طس) عن ابن مَسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٠٢٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: («تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ النِّسَاءَ يَلِدْنَ أَشْبَهَ إِخْوَانِهِنَّ وَأَخَوَاتِهِنَّ)) (عد) وابن عساكر عن عائشةَ رضي اللَّهُ عَنْهَا. ١٠٢٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فَأَنْكِحُوا الأَكْفَاءَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ) ( هـ ك هق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٠٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: («تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَاجْتَنِبُوا هَذَا السَّوَادَ فَإِنَّهُ لَوْنٌ مُشَوَّهُ)) (حل ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٠٢٥١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((تَخْرَبُ الأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ، بِأَرْبَعِينَ سَنَةً)) (كر) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « تَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُلَّةٌ عُرِّ مُحَجَّلُونَ فَيَسُدُّونَ الأَفُقَ ، نُورُهُمْ مِثْلُ نُورِ الشَّمْسِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ! النَّبِيُّ الْأَمِّيُّ، فَيَتَحَشْحَثُ لَهَا كُلُّ نَبِيِّ أُمِّيٍّ ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأَمَّتُهُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلَ عَذَابٌ، ثُمَّ تَخْرُجُ ثُلَّةُ أُخْرَىْ غُرِّ مُحَجَّلُونَ نُورُهُمْ مِثْلُ نُورِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيَسُدُّونَ الأُفُقَ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ ! النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ، فَيَتَحَشْحَشُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ أُمِّيٍّ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأَمَّتُهُ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَ عَذَابٍ ، ثُمَّ تَخْرُجُ ثُلَّةُ أُخْرَىُ غُرَّ مُحَجَّلُونَ نُورُهُمْ مِثْلُ أَعْظَمِ كَوْكَبٍ ٧٢ فِي السَّمَاءِ فَيَسُدُّ الََّفُقَ ، فَيُنَادِي مُنادٍ! النَِّيُّ الَّمِّيُّ، فَيَتَحَشْحَشُ لَهَا كُلُّ نَبِيِّ أُمِّيِّ ، فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ وَأَمْتُهُ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَ عَذَابٍ ، ثُمَّ يَجِيءُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يُوضَعُ الْمِيزَانُ وَيُؤْخَذُ فِي الْحِسَابِ)) (طَب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندُهُ جِيِّدٌ . ١٠٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «تَخْرُجُ النَّائِحَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِا شَعْشَاءَ غْرَاءَ عَلَيْهَا دِرْعُ مِنْ جَرَبٍ، وَجِلْبَابٌ مَنْ لَعْنَةٍ ، وَاضِعَةً يَدَيْهَا عَلَى رَأْسِهَا تَقُولُ يَا وَيْلَتَاهُ ، وَمَالِكٌ يَقُولُ: آمِينَ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ ذُلِكَ حَقُّهَا النَّارُ)) ابن النَّجَّار عن مسلمة بن جعفر عن حسَّان بن حميد عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ فِي الميزان: مُسلمةُ يجبُلُ هو وشيخُهُ ، وقال الأزدی ضعيفٌ ١٠٢٥٤ - قالَ النَّبِّلِهِ: (« تَخْرُجُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ المَشْرِقِ؟)» نعيم بن حماد فِي الْفتن عن سعيد بن المسيِّب مُرسَلاً ١٠٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((تَخَصَّرْ(١) بِهَذِهِ حَتَّى تَلْقَانِي بها يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَأَقَلُّ النَّاسِ المُتَخْصِّرُونَ)) (حل) عن عبدِ اللَّهِ ابن أنيسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَعْطَاهُ مِخْصَرَةً وَقَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٠٢٥٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تَخَرَّقُوا حُلُوقَ أَوْلاَدِكُمْ خُذِي قِسْطَاً مِنْدِيّاً وَوَرْساً فَاسْعِطِيهِ إِيَّهُ)) (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ ثُمَّ تُؤَدِّي زَكَاتَهُ زَبِيباً كَمَا تُؤْدِي زَكَاةَ النَّخْلِ تَمْرَاتٍ)) حسن غريب عن عتاب بن أسيد أَنَّ الْنَبِّ ◌ِ قَالَ فِي زَكَاةِ الکرومِ فذکرهُ . ١٠٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((تَخَلَّلْ إِنَّكَ أَكَلْتَ لَحْمَ أَخِيكَ)) (طب ) عن ابنِ (١) المِخصَرة : العكازة . ٧٣ ---------- مسعُودٍرضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَخَلَّلُوا عَلَى إِثْرِ الطَّعَامِ وَتَمَضْمَضُوا فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ لِلنَّابِ وَالنَّوَاجِذِ)) الدُّيلسي عن عمران بن حصين رضيَ اللهُ عنهُ. ١٠٢٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا فَيَكُونُ زَوْجَهَا فِي الجَنَّةِ ، يَا أُمَّ حَبِيبَةَ! ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )) عبد بن حميد وسموية (طب) والْخرائطي فِي مكارم الأخلاق وابن لآل عن أنسٍ أَنَّ أُمَّ حبيبةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! المَرَأَةُ يَكُونُ لَهَا فِي الدُّنْيَا زَوْجَانٍ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ فِي الْجِنَّةِ ؟ قَالَ فذكرَهُ . ١٠٢٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَلاَ تَضَعُوهَا إِلَّ فِي الأَكْفَاءِ )) الْخطيب عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ١٠٢٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((تَخَيِّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَانْتَخِبُوا المَنَّاكِحَ، وَعَلَيْكُمْ بِذَوَاتِ الأَوْرَاكِ فَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ)) (عد) والدَّيلمي عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ التَّاءِ مَعَ الِدَّالِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَدَارَكُوا الْغُمُومَ وَالْهُمُومَ بِالصَّدَقَاتِ يَكْشِفُ اللَّهُ تَعَالَىْ ضُرَّكُمْ وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوَّكُمْ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((تَدَاوَوْا بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللّهُ فِيهَا شِفَاءً فَإِنَّهَا تَأْكُلُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)) (طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٦٥ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّ ١٠٢٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٨٢/٦، ١٨٤٨٣. ٧٤ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ : الْهَرَمِ )) (حم ٤ حب ك ) عن أسامةَ بن شريك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: (( تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِ وَالزَّيْتِ)» (حم ك) عن زيد بن أُرْقَم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: («تَدْرُونَ مَا يَقُولُ الأَسَدُ فِي زَئِيرِهِ؟ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَاَ تُسَلُّطْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوفِ)) (طب) في مَكَارِمِ الأُخْلاقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٦٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَ نَقُولُ إِلَّ مَا يُرْضُي الرَّبَّ. وَاللَّهِ إِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) (حم مد) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٠٢٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: (« تَدْمَعُ الْعَيْنِ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَلَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ ، وَمَوْعُودٌ جَامَعْ وَأَنَّ الآخِرَ مِنَّا يَتْبَعُ الأَوَّلَ لَوَجَدْنَا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ وَجْدَاً أَشَدَّ مَا وَجَدْنَا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) (هـ) عن أسماءَ بنتِ يزيد رضيَ اللهُ عنها (ز) . ١٠٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: «تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارٍ مِيلٍ فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَىْ قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَىْ كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَىْ رُكْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَىْ حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَاماً)) (م) عن المقداد بن الأسود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١٠٢٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَدُورُ رَحَى الْإِسْلاَمِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتُّ وَثَلَائِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَّهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ ١٠٢٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٠٧/٢، ٣٧٣٠. ٧٥ 1 : سَبْعِينَ عَاماً بِمَا مَضَىْ )) (حم دك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٠٢٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّ السَّامَ وَالْهَرَمَ » ( حب ) عن أسامة بن شريكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: («تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ فِي الأَرْضِ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءٌ)) أبو نعيم في الطبِّ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ١٠٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مُرْدَاً مُكَخَِّينَ دوفَانين(١) - يَعْنِي الْحمامَ - أَبْنَاءَ ثَلَاثِينَ عَلَى صُورَةٍ يُوسُفَ وَقَلْبٍ أَيُّوبَ)) ابن عساكر عن أنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((تَدْرُونَ مَا بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنِهِمَا إِمَّا وَاحِدَةٍ أَوِ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ وَسَبْعِينَ سَنَةٍ ، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمْوَاتٍ ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلَ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَىْ سَمَاءٍ ، ثُمَّ عَلَى ◌ُهُورِهِمُ الْعَرْشُ مِنْ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلَ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ اللَّهُ فَوْقَ ذُلِكَ)) (دهـ) عن الْعَبَّاسِ بن عبد المُطَّلب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( تَدْرُونَ أَّ الصَّدَقَةِ خَيْرٌ؟ فَإِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَمْنَحَ أَخَاكَ الدِّرْهَمَ أَوْ لَنَ الشّاةِ » (حل ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٧٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَلَّمْ يُضِعْهَا اسْتِخْفَافَاً بِحَقِّهَا فَلَهُ عَلَيٍّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلَّهَا لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا اسْتِخْفَافاً بِحَقِّهَا فَلَ عَهْدَ لَهُ عَلَيَّ إِنْ شِئْتُ (١) دوَف : أكثر في الطيب والدوَّاءِ. ٧٦ غَفَّرْتُ لَهُ وَإِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ)) (طب حل) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « تَدْرُونَ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ الْمُؤْمِنُ لَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلًا اللَّهُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ ،َ هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الْفَاجِرُ؟ الْفَاجِرُ الَّذِي لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَّ اللَّهُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يَكْرَهُ ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدَاً اتَّقَى اللَّهَ جَوْفَ بَيْتٍ إِلَى سَبْعِينَ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ بَابٌ مِنْ حَدِيدٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ حَتَّى يَتَحَدَّثَ بِهَا النَّاسُ وَيَزِيدُونَ)) (ك ) في تاريخهِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَدْرُونَ مَا الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ؟ سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرْ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّواب عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَّهَا وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا، وَتَسْتَأَذِنُ فَلاَ يُؤْذَنُ لَهَا ، يُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلَعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقِّ لَهَا)) (خ ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٨١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «تَدْرِينَ مَا ذُلِكَ الْحِسَابُ؟ إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ خُصِمَ ، ذَلِكَ الْمَمَرُّ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ)) (ك) عن عائشةَ قَالَتُ: مَرَّبِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابَاً يَسِيرَاً قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٠٢٨٢ - قالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((تَدْرِينَ عَلَى مَا حَسَدُونَا؟ - يَعْنِي الْيُهُودَ - فَإِنَّهُمْ حَسَدُونَا عَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هُدِينَا لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي هُدِينَا لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَىْ قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ آمِينٍ )) (هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ١٠٢٨٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: (( تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي ذُلِكَ شَيْءٌ)) (طب ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧ ١٠٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلاً وَاحِدَاً ثُمَّ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)) (حب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عن الْمُسْتَحَاضَةِ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ١٠٢٨٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرٍ مِيلٍ ، وَيُزَادُ فِي حَرِّهَا كَذَا وَكَذَا تَغْلِي مِنْهُ الْهَوَامُّ كَمَا تَغْلِي الْقُدُورُ عَلَى الأَثَافِيِّ يُعْرَفُونَ مِنْهَا عَلَى قَدْرِ خَطَايَاهُمْ، مِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى سَاقِيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى وَسَطِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْجِمُهُ الْعَرَقُ)) (حم طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٨٦ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَعْرَقُ النَّاسُ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ عَرَقُهُ كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى رُكْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَجُزَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْخَاصِرَةَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ مَنْكِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ حَقَوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَغْمُرُهُ)) (حم طب ك) عن عقبة بن عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَكُونَ مِنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرٍ مِيلَيْنٍ وَيُزَادُ فِي حَرِّهَا فَيُضْجِرُهُمْ فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ بِقَدْرٍ أَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ الْعَرَقُّ إِلَى كَعْبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَىْ حَقْوَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامَاً)) ( طب) عن المقدام بن معدي كرب رضي اللَّهُ عنهُ . ------- ١٠٢٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٤٨/٨ . ١٠٢٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٤٤٤/٦. ٧٨ ٠ : التَّاء مَعَ الذَّالِ. مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠٢٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَذْهَبُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ الْمَسَاجِدَ فَإِنَّهَا يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ )) (طس عد) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ حَتَّى لَا يَبْقَىْ مِنْكُمْ إِلَّ مِثْلُ هذِهِ)) (تخ طب ك) عن رويفع بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . التَّاء مَعَ الرَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ١٠٢٩٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا إِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ)) (هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ لَه: («تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِلِهِ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! تَعْرِفُنَا، قَالَ: نَعَمْ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لُأَحَدٍ غَيْرِكُمْ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ هُؤُلَاءٍ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ فَيَقُولُ : وَهَلْ تَدْرِي مَا أُحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ١٠٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُرْفَعُ الأَيْدِي: فِي الصَّلَةِ، وَإِذَا رُوِيَ الْبَيْتُ ، وَعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَعَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَبِجَمْعٍ وَعِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ، وَعَلَى الْمَيِّتِ )) ( هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ١٠٢٩٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «تُرْفَعُ الْبَرَكَةُ مِنَ الْبَيْتِ إِذَا كَانَ فِيهِ الْكِنَاسَةُ » (فر) ٧٩ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٠٢٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((تَرْكُ الدُّنْيَا أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ وَأَشَدُّ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (فر) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («تَرْكُ السَّلاَمِ عَلَى الضَّرِيرِ خِيَانَةٌ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٩٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((تَرْكُ الْوَصِيَّةِ عَارٌ فِي الدُّنْيَا وَنَارٌ وَشَنَارٌ فِي الآخِرَةِ)) (طس ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٠٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَِّي ، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٠٢٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُرَاحُ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمائَةٍ سَنَةٍ ، وَلَاَ يَجِدُ رِيحَهَا مَنَّانٌ بِعَمَلِهِ ، وَلَ عَاقٌّ، وَلَ مُدْمِنُ خَمْرٍ)) (طس) والْخرائطي في مَسَاوِىءِ الْأُخْلَاقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٢٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَرِّبْ وَجْهَكَ لِلَّهِ تَعَالَى)) (حم) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها . ١٠٣٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((تَرِبَتْ يَمِينُكَ وَهَلْ يَأْتِي شَبَهُ الْخُؤُولَةِ إِلَّ مِنْ ذُلِكَ، أَيُّ النَّطْفَتَيْنِ سَبَقَتْ عَلَى الرَّحِمِ غَلَبَتْ عَلَى الشَّبَهِ)) (حم) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٠٢٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠ /٢٦٦٣٤، ٢٦٨٠٦. ٨٠