النص المفهرس

صفحات 41-60

مُوسَىْ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنّي عَشْراً، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَىْ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ
فَأُمِرْتُ بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ
بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلِّ يَوْمٍ ، قَالُّ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ،
وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ
فَسَلْهُ التّخْفِيفَ لُأُمَّتِكَ، قُلْتُ: سَأَلْتُ رَبِي حَتَّى اسْتَحْيَْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ أَرْضَىْ
وَأَسَلِّمُ ، فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَانِي مُنَادٍ ، فَأَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي » (حم
ق ن ) عن مالك بن صعصعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) .
١٠٠٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ
بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهُمْ ؟
قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ الْقَهْقَرَىْ، ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ
رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ ، قُلْتُ: أَيْنَ، قَالَ: إِلَى الَّارِ ، قُلْتُ: مَا
شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ ارْتَدُوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمْ الْقَهْقَرَىْ، فَلَ أَرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّ
مِثْلُ هَمَلِ الْنَّعَمِ » (خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٤٨ - قالَ النَِّيُّونَ﴿: (( بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ
سَبْطُ الشَّعْرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ ، قَالُوا: هَذَا ابْنُ
مَرْيَمَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّْسِ ، أَعْورُ الْعَيْنِ كَأَنَّ عَيْنَهُ
عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الدَّجَّالُ أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهَاً ابْنُ قَطَنٍ )) (٢)
عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
١٠٠٤٩ - قالَ النَّبِّ لَ: ((بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ، فَتَزَعْتُ
مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَزَعَ بِهَا ذَنُوبَاً أَوْ ذُنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ
وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبَاً فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ
٤١

يُنْزِعُ نَزْعَ عُمَّرَ ثُمَّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ (١))) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٥٠ - قالَ النَّبِيِّ﴿: ((بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرِ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَوَوْا إِلَى غَارٍ
فِي جَبَلٍ فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةً مِنَ الْجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ : انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ فَادْعُوا بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُهَا عَنْكُمْ، فَقَالَ
أَحَدُهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِ وَالِدَانٍ شَيْخَانٍ كَبِيرَانٍ وَامْرَأَتِي وَلِي صِبْئَةٌ صِغَارٌ أَرْعَىْ
عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا أَرْحَتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيِّ ، وَإِنِّي نَأَىْ بِي
ذَاتَ يَوْمِ الشَّجَرُ ، فَلَمْ آتٍ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلِبُ ،
فَجِئْتُ بِالْحِلَبِ فَقُمْتُ عِنْدَ رَأْسَيْهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نُومِهِمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ
الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذُلِكَ دَأَّبِي وَدَأَبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ
الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذُلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ لَنَا فُرْجَةٌ نَرَىْ مِنْهَا
السَّمَاءَ ، فَفَرَجَ اللَّهُ مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمْ إِنَّهُ كَانَتْ لِي
ابْنَةُ عَمِّ أَحْبَيْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا
بِمِائَةٍ دِينَارٍ ، فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَجِنْهَا بِهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا
قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّ بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ
تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً فَفَرَجَ لَهُمْ فُرْجَةٌ ، وَقَالَ
الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرَاً بِفَرْقٍ أَرُزِّ ، فَلَمَّا قَضَىْ عَمَلَهُ قَالَ لِي :
أَعْطِنِي حَقِّي ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرْقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرَأ
وَرِعَاءَهَا ، فَجَاءَنِي فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي، قُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ
وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا ، فَقَالَ : أَتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِىءَ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي لَ أَسْتَهْزِىءُ بِكَ ،
خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا، فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ
وَجْهِكَ فَافْرِجْ مَا بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ مَا بَقِيَ)) (ق) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
(١) عَطَن: اتساع النّاس في زمن عمر وما فتح اللَّه عليهم من الأمصار .
٤٢

عنهُمَا (ز) .
١٠٠٥١ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: إِنِّي
لَمْ أُخْلَقْ لِهِذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ، فَإِنِّي أَوْمِنُ بِهِذَا أَنَّا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ
فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ ، فَطَلَبَهُ حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ
الذَّتْبُ: هُنَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي، فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَ رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ، فَإِنِّي أَوْمِنُ
بِهِذَا أَنَّا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) (حم ق ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٠٥٢ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ خُسِفَ بِهِ، فَهُوَ
يَتَجَلْجَلُ فِي الْأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم خن) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا (ز) .
١٠٠٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ
◌ِثْرَاً فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ ، فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَىْ مِنَ الْعَطَشِ ،
فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ هُذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي، فَتَزَلَ الْبِثْرَ فَمَلَّ خُفَّهُ مَاءَ ثُمَّ
أَمْسَكَ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ فِي كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أُجْرٌ ))
( مالك حم ق د) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٥٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: (( بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوٍْ عَلَى
الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ)) ( مالك حم ق ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
١٠٠٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجِّلٌ
١٠٠٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٧٢/٣.
١٠٠٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٧٠٤/٣.
١٠٠٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٢٩٣/٣، ١٠٨٩٨.
١٠٠٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠٧٥/٣، ٩٨٩٣.
٤٣

جُمَّتَهُ، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم ق) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٠٥٦ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((بَيْنَمَا كَلْبُ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ
بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا)) (ق) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠٠٥٧ - قالَ النَّبِّلَه: ((بَيْتُ بِالشَّامِ لَا يَحِلُّ لِلْمُؤْمُنِينَ أَنْ يَدْخُلُوهُ إِلَّ
بِمِثْزَرٍ ، وَلَ يَجِلُّ لِلْمُؤْمِنَاتِ أَنْ يَدْخُلْنَهُ الْبَّةَ)) الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٠٥٨ - قالَ النَّبِّ لِ﴿: ((بِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ وَاسْمَعُوا مِنِّ مَا أَقُولُ لَكُمْ: لَاَ
تَسْلَخُوا حَتَّى تَمُوتَ، وَلَ يَبَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَلَقُّوا
السّلَعَ ، وَلَا تَحْتَكِرُوا)) (طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٥٩ - قالَ النَّبِّلَهَ: ((بِيِعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ
◌َيْفَ شِئْتُمْ)» (طب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠٦٠ - قالَ النَّبِّ لَ لِ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ،
وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّلُ وَهُوَ أَغْلَظُهُمْ
فِتْنَةً)) (حم) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٦١ - قالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ)) (ش) عن جابرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٦٢/٧، ٢٠٨٨٣، ٢٠٩٤٥، ٢٠٩٥٦، ٢١٠٠٦،
٢١٠١٣، ٢١٠٧٧ .
٤٤
:

١٠٠٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَ الرُّوحِ وَالطَينِ مِنْ آدَمَ)) ابن سعد عن
مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ﴾ِ مَتَّى كُنْتَ نَبًِّ؟ قَالَ:
فَذَكَرَهُ .
١٠٠٦٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ » (ك) وَالْخطيب
عن أَبي هُرَيْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ وَ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النَّوَّةُ؟ قَالَ :
فَذَكَرَهُ .
١٠٠٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
يُمْسِي الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، وَيُصْبِحُ مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ
دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ)) (ش) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ش ) ونعيم بن حماد
في الْفتن عن مجاهدٍ مُرْسَلاً .
١٠٠٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: («بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ عَشْرُ آيَاتٍ كَالنَّظْمِ فِي الْخَيْطِ،
إِذَا سَقَطَ مِنْهَا وَاحِدَةٌ تَوَالَتْ: خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَتُزُولُ عِيسَىْ بِ مَرْيَمَ ، وَفَتْحُ يَأُجُوجَ
وَمَأْجُوجَ وَالدَّابَّةُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا وَذُلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسَاً إِيِماتُهَا)) (ك)
عن أبي شريحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٦٦ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿ه: ((بَيْنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ لَاَ
يَسْتَطِيعُونَهَا)) الشافعي (هق) عن عبد الرَّحْمُنِ بن حرملة مُرْسَلاً.
١٠٠٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتَاً مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ
بَصَرِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
فَرُعِبْتُ مِنْهُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ : زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ
فَأَنْذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزُ فَاهْجُرْ، فَحَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ ))
(خ م ت ن) عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٤٥

١٠٠٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ عَمُودِ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْت
رَأْسِي فَظَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ فَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلَ وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ
تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ )) (حم طب حل ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَا أَنَا فِي مَنَامِي أَتْنِي مَلَائِكَةٌ فَحَمَلْتْ عَمُودَ
الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَعَمَدَتْ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلَا وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ
بِالشَّامِ )) (حم طب ) عن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٠ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: (( بَيْنَا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ يَسْعَى فِي مَوْكِبِهِ إِذْ مَرَّ بِامْرَأَةٍ
تَصِيحُ بِبْنِهَا يَا لَدِينَ فَوَقَفَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ: إِنَّ دِينَ اللَّهِ ظَاهِرٌ ، وَأَرْسَلَ إِلَى الْمَرْأَةِ
فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا سَافَرَ وَلَهُ شَرِيكٌ فَزَعَمَ شَرِيكُهُ أَنَّهُ مَاتَ وَأَوْصَىْ إِنْ وَلَدَتْ
غُلَمَاً أَنْ أُسَمِّيَهُ يَا لَدِينِ فَأَرْسَلَ إِلَى الشَّرِيكِ فَاعْتَرَفَ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَقَتَلَهُ سُلَيْمَانُ )) (حل)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧١ - قالَ النَّبِّ لَه: (( بَيْنَا أَنَّا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَحَمَلَنِي فَأَدْخَلَنِي
جَنَّةَ رَبِّي، فَبْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جُعِلَتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ فَانْفَلَقَتِ الَّفَّاحَةُ نِصْفَيْنٍ ،
فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَّةٌ لَمْ أَرَ جَارِيَةً أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنَاً ، وَلاَ أَكْمَلَ مِنْهَا جَمَالاً ، تُسَبِّحُ
تَسْبِيحَأَ لَمْ يَسْمَعِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ بِمِثْلِهِ ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: أَنَا
مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، خَلَقَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ نُورِ عَرْشِهِ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ: أَنَا
لِلْخَلِيفَةِ الْمَظْلُومِ عُثْمَانَ بنِ عَقَّنَ)) (طب) عن أَوس بن أَوس الثَّقفي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
١٠٠٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِه: ((بَيْنَا أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْطَانِ إِذْ أَتَانِي مَلَكَانٍ فَقَالَ
أَحَدُهُمَا : إِنَّ لَهُ مَثَلًا فَاضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ: سَيِّدُ بَنِىْ دَاراً وَاتَّخَذَ مَأْدُبَةً وَبَعَثَ
١٠٠٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٩٢/٨.
٤٦

مُنَادِياً: السَّيِّدُ اللَّهُ، وَالدَّارُ الْجَنَّةُ، وَالمَأَدُبَةُ الإِسْلَامُ، وَالدَّاعِى مُحَمَّدٌ )) الرامهرمزي
في الأمثالِ عن جبير عن الضَّحَّاك وغيره مُرسَلًا .
الْمُحَلَّى بِأَنْ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٠٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((الْبَادِىُّ بِالسَّلَامِ بَرِيءٌ مِنَ الصَّرْمِ)) (حل) عن
ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٤ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((الْبَادِىءُ بِالسَّلَامِ بَرِيءٌ مِنَ الْكِبْرِ)) (هب خط ) في
الجامع عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْبَحْرُ: الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتُهُ)) (هـ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٦ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((الْبَحْرُ مِنْ جَهَنَّمَ)) (أبو مسلم الكجي ) في سُنتِهِ
( ك هق ) عن يعلى بن أَميَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٧ - قالَ النَّبِّ﴿: ((الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) (حم
ت ن حب ك) عن الحسين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٨ - قالَ النَّبِّ ﴿َ: ((الْبَذَاءُ شُؤْمٌ، وَسُوءُ الْمِلْكَةِ لُؤْمٌ)) (طب) عن أَبي
الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٩ - قالَ النَّبِيُّ﴿: ((الْبَذَاذَهُ مِنَ الإِيمَانِ)) (حم هـ ك) عن أبي أمامة
الْحارثي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٦/١.
٤٧
-

١٠٠٨٠ - قالَ النَّبِيِّ ◌َ: الْبَرْبَرِيُّ لَ يُجَاوِزُ إِيمانُهُ تَرَاقِيَه)) (طس) عن أَّبِي هُرِيرةَ
رضيَ اللهُ عنهُ.
١٠٠٨١ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ
وَكَرِهْتَ أَنْ يَطِّعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)) (خدم ت ) عن النَّّاسِ بنِ سمعان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠٨٢ - قالَ النَّبِّلَ: ((الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ،
وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنِ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ)) ( حم ) عن
أبي ثعلبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٨٣ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((الْبِرُّ لَا يَبْلِى، وَالذَّنْبُ لَا يُنْسَىْ وَالدَّيَّانُ لاَ يَمُوتُ،
اعْمَلْ مَا شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ )) (عب ) عن أبي قَلابَةَ مُرسَلَاً .
١٠٠٨٤ - قالَ النَّبِّ لَ: ((الْبَرَكَةُ فِي أَكَابِرِنَا، فَمَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلَّ
كَبِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب) عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٨٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْبَرَكَةُ فِي المُمَاسَحَةِ(١) )) (د) فِي مراسيلِهِ عن
محمد بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((الْبَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الْجَمَاعَةِ وَالثَّرِيدِ وَالسُّحُورِ ))
( طب هب) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٨٧ - قالَ النَّبِّ وَّةِ: ((الْبَرَكَةُ فِي صِغَرِ الْقُرْصِ وَطُولِ الرِّشَاءِ، وَقِصَرٍ
الْجَدْوَلِ )) أَبو الشَّيخ فِي الثَّوَابِ عن ابن عبَّاسٍ السلفى فَي الطُُّورِيات عن ابن عُمرَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) المماسحة : الملانية في القول والمعاشرة .
١٠٠٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦ /١٧٧٥٧ .
٤٨

١٠٠٨٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِى الْخَيْلِ)) (حم هق ن) عن أنس
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)) ( حب ك هب ) عن ابن عبّاسٍ
رضي اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠٠٩٠ - قالَ النَّبِّ ◌َةِ: ((الْبُزَاقُ فِي المَسْجِدِ سَيَّةٌ وَدَفْتُهُ حَسَنَةٌ )) (حم طب)
عن أبي أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْبِزَاقُ وَالمُخَاطُ وَالْخَيْضُ وَالنِّفَاسُ فِي الصَّلاَةِ مِنَ
الشَّيْطَانِ)) (هـ) عن دينار رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْبُصَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا)
(ق ٣) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْبُضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلاثِ إِلى التُّسْعِ) (طب وابن
مردوية ) عن دينار بن مكرم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((الْبَطْنُ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ) (طس) عن أبي هُريرةَ
ك
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩٥ - قالَ النَّبِيُّونَ: ((الْبِطَيْخُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ الْبَطْنَ غَسْلًا، وَيَذْهَبُ
بِالدَّاءِ أَصْلًا)) ابن عساكر عن بَعْضِ عَمَّاتِ النَّبِّ ◌ََّ، وقالَ شاذٌّ لَا يَصِحُّ .
١٠٠٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْبَغَايَا اللَّتِي يُنْكِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بِيِّنَةٍ)) (ت) عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ)) (حمد)
١٠٠٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٧٥١/٤، ١٢٢٩٢، ١٢٧٥١.
٤٩

عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٩٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((الْبَقَرَةُ عَنْ سَبَعَةٍ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ فِي
الْأضاحِي )) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠٩٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((الْبُكَاءُ مِنْ الرَّحْمَةِ وَالصُّرَاغُ مَنْ الشَّيْطَانِ)) ابن
عساكر عن بكير بن عبد اللَّهُ بن الْأَشَج مُرسَلًا .
١٠١٠٠ - قالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ)) ابنُ أَبي الدُّنيا فِي ذَمِّ الْغيبةِ
عن الْحسن مُرسَلَا (هب) عنهُ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٠١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ، مَا قَالَ عَبْدُ لِشَيْءٍ لَ وَاللَّهِ لَا
أَفْعَلُهُ أَبَداً إِلَّا تَرَكَ الشَّيْطَانُ كُلَّ عَمَلٍ وَوَلِعَ بِذْلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْثِمَهُ)) ( هب خط ) عن
أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ)) الْقضاعي عن حذيفةَ وابن
السمعاني في تاريخِهِ عن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
İ
١٠١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالمَنْطِقِ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا عَيِّرَ رَجُلًا
بِرَضَاعٍ كَلْبِةٍ لَرَضَعَهَا)) (خط ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠١٠٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الْبَلَادُ بِلَادُ اللَّهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهُ، فَحَيْثُمَا أَصَبْتَ
خَيْراً فَأَقِمْ)) (حم ) عن الزُّبِيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٠٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ يَتَرَاءَى لِأَهْلِ السَّمَاءِ
كَمَا تَتَرَاءَى النَّجُومُ لِأَهْلَ الْأَرْضِ » (هب) عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها .
١٠١٠٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «الْبَيْتُ المَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ
١٠١٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٠/١.
١٠١٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٥٩/٤.
٥٠

سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (حم ن ك هب ) عن أنسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠١٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْبَيِّعَانِ إِذَا إِخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَا الْبَيْعَ)) (طب )
عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
1
١٠١٠٨ - قالَ النَّبِّ وَ﴿: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا وَيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
مِنْ الْبَيْعِ مَا هَوَىْ، وَيَتَخَايَرَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (ن ك هق) عن سمرةً رضيَ اللَّه عنهُ (ز).
١٠١٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقًا)) (حم دهـ) عن أبي
بردَةَ ( هـ ك) عن سمرةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز).
١٠١١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الْبَيَّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَقَا إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَفَقَةً
خِيَارٍ ، وَلاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقِيلَهُ)) (حم ن) عن ابنِ عُمٍو
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠١١١ - قالَ النَّبِّ ﴿: «الْبَيَّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ
اخْتَرْ)) (حم خ ٣) عن ابن عُمر رضي اللَّهُ عَنْهُمَا (ز).
١٠١١٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيِّنَا بُورِكَ
لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةٌ بَيْعِهِمًا)) (حم ق ٣ ) عن حكيم بن
حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١١٣ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((الْبَيَِّةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلى المُدَّعَىْ عَلَيْهِ))
١٠١٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٣٤/٧.
١٠١١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣١٤/٥، ١٥٣٢٤، ١٥٣٢٥، ١٥٣٢٧، ١٥٣٢٨،
١٥٥٧٦ .
٥١

(ت) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١١٤ - قالَ النَّبِيُّ تَه: (( الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِيِ وَالْيَمِينُ عَلَىْ مَنْ أَنْكَرَ إِلَّ فِي
الْقَسَامَةِ )) (هق وابن عساكر) عن ابن عُمر رضي اللَّهُ عَنْهُمَا .
١٠١١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْبَيَِّةُ وَإِلَّ فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)) ( دن هـ ك) عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عِنْهُمَا (ز).
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠١١٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((الْبَابُ الَّوْسَطُ مَفْتُوحٌ لِّ الْوَالِدَيْنِ، فَمَنْ بَرَّهُمَا فُتِحَ
لَهُ ، وَمَنْ عَقَّهُمَا غُلِقَ دُونَهُ)) ابنُ شاهين والدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠١١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الْبَحْرُ ذَكِيُّ كُلُّهُ، وَمَاؤُهُ طَهُورٌ )) ابن مردويه عن
عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدَّهِ .
١٠١١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْبَحْرُ طَهُورٌ مَاؤُهُ، حَلَاَلٌ مَيْتُهُ)) (عب) عن أَنَسٍ
وَعن سليمان بن مُوسَىْ مُرْسّلًا وعن يحيى بن أبي كثيرٍ بَلَاغاً.
١٠١١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْبُخْلُ عَشْرَةُ أَجْزَاءٍ، فَتِسْعَةٌ فِي فَارِسَ ، وَوَاحِدٌ فِي
النَّاسِ )) (قط ) والْخطيب في كتاب الْبخلاءِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبُدَلَاءُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً: اثْنَانٍ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ،
وَثَمَانِيَّةَ عَشَرَ بِالْعِرَاقِ، كُلُّمَا مَاتَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ، فَإِذَا جَاءَ الأُمْرُ
قُبِضُوا كُلُّهُمْ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ)) الْحكيم والْخلال في كرامَاتِ الأَوْلِياءِ (عد)
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٢١ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((الْبِرُّ لَا يَبْلَىْ، وَالذَّنْبُ لَا يُنْسَىْ، وَالدَّيَّانُ لَ يَمُوتُ
فَكُنْ كَمَا شِئْتَ، فَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ » (عد) والدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٥٢

١٠١٢٢ - قالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الْطَّعَامِ، فَكُلُوا مِنْ حَاقَّتَيْهِ وَلاَ
تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ)) (ت) حسنّ صحيح (حب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبَرَكَةُ فِي الْغَنَمِ، وَالْجَمَالُ فِي الإِبِلِ)) الدَّيلمي
عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: («الْبَرَكَةُ مَعَ الْأَكَابِرِ)) (عد) وقال غريب وابن عساكر
عن أَنْسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ أَهْلِ الْعِلْمِ)) الرَّافعي عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠١٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبُزَاقُ وَالْمُخَاطُ وَالْخَيْضُ وَالنِّفَاسُ فِي الصَّلَةِ مِنَ
الشَّيْطَانِ )) (هـ) عن عدي بن ثابت عن أبيهِ عن جَدِّهِ .
١٠١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْبُشْرَى الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ،
وَفِي الآخِرَةِ الْجَنّةُ)) ( هب) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٢٨ - قالَ النَّبِيُّلَ: « الْبَطَرُ فِي الدِّينِ قِلَّهُ الْتَّفَكُّرِ وَفِي الْعِبَادَةِ قِلَّةُ الطَّعْمِ »
(ك) في تاريخه عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠١٢٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذِرْوَتُهُ وَنَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا
ثَمَانُونَ مَلَكاً ، وَاسْتُخْرِجَتْ آيَةُ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
فَوُصِلَتْ بِهَا، وَيُس قَلْبُ الْقُرْآنِ لَ يَقْرَأُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الآخِرَةَ إِلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
واقْرَأُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ)) (حم طب ) وأَبُو الشَّيخ في الثَّوَابِ عن مغفل بن يسار رضي
اللَّهُ عنهُ .
١٠١٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٢٢/٧.
٥٣

١٠١٣٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((الْبَقَرَةُ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ، لَا تُقْرَأْ فِي بَيْتٍ
وَفِيهِ شَجِيطَانٌ إِلَّ خَرَجَ مِنْهُ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ)) (ك) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٣١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الْبَلَاغُ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ)) ( طب ) وابن مردويه عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
١٠١٣٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((الْبَنَاتُ هُنَّ الْمُشْفِقَاتُ الْمُجَهَّزَاتُ الْمُبَارَكَاتُ، مَنْ
كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ جَعَلَّهَا اللَّهُ لَهُ سِتْرَاً مِنَ النَّارِ، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ثِنْتَانٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ
الْجَنَّةَ بِهِمَا، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ مِثْلُهُنَّ مِنَ الْأَخَوَاتِ وُضِعَ عَنْهُ الْجِهَادُ
وَالصَّدَقَةُ)) الدَّيلمي عن إِبان عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٣٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأْ فِيهِ سُورَةُ الْكَهْفِ أَوِ الْبَقْرَةِ لَ
يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) (طب) وابن مردويه وأبو الشيخ في الثَّواب عن
عبد اللَّهِ بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
!
١٠١٣٤ - قالَ النَِّّنَ: ((الْبَيْتُ إِذَا قُرِىءَ فِيهِ الْقُرْآنُ حَضَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ،
وَتَتَكَّبَتْ عَنْهُ الشَّيَاطِينُ ، وَاتَّسَعَ عَلَى أَهْلِهِ ، وَكَثُرَ خَيْرُهُ ، وَقَلَّ شَرُّهُ ، وَإِنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ
يُقْرَأْ فِيهِ الْقُرْآنُ حَضَرَتْهُ الشَّيَاطِينُ وَتَنَكَّبَتْ عَنْهُ الْمَلَائِكَةُ، وَضَاقَ عَلَى أَهْلِهِ ، وَقَلَّ
خَيْرُهُ، وَكَثُرَ شَرّهُ)) محمَّد بن نصر عن أَنَسٍ (ش) ومحمَّد بن نصر عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ موقوفاً .
١٠١٣٥ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضُّرَاحُ وَهُوَ عَلَى
مِثْلِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِحِيَالِهِ، لَوْ سَقَطَ لَسَقَطَ عَلَيْهِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ
لَمْ يَرَوْهُ قَطُّ ، وَإِنَّ لَهُ فِي السَّمَاءِ حُرْمَةً عَلَىْ قَدَرِ حُرْمَةِ مَگَّةً )) ( طب) وابن مردويه عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وضُعَّف.
١٠١٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لَأَهْلِ الْمَسْجِدِ، وَالْمَسْجِدُ قِبْلَةٌ لَأَهْلِ
٥٤
--

الْحَرَمِ، وَالْحَرَمُ قِبْلَةٌ لَأَهْلِ الأَرْضِ)) (هب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠١٣٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ، وَالتَّخْبِيرُ بَعْدَ صَفْقَةٍ)) (عب )
عن عبد اللَّهِ بن أبي أَوْفَىَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٣٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «الْبَيُّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُنْ
بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ)) (ش) عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّ أَنْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا
بِالْخِيَارِ )) (طب ) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلَّ أَنْ يَكُونَ
بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ )) (عب ش) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٥٥

حَرْفُ التّاءِ
التَّاءِ مَعَ الأَلِفِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠١٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الَّاجِرُ الصَّدُوقُ بِمَنْزِلَةِ الشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن
النَّجَّارِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٤٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿ُ: («تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَة ما بَيْنِهِمَا تَنْفِي
الْفَقْرُ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (هـ) عن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠١٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: («تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا تَزِيدُ
فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ وَتَنْفِي الذُّنُوبَ مِنْ بَنِي آدَمَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (قط )
في الأفراد (طب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠١٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبِ كَمَا
يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (ن) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٠١٤٥ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ
وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ
١٠١٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٦٩/٢ .
٥٦

ثَوَابٌ إِلَّ الْجَنَّةَ)) (حم ت ن) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٤٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( تَأْتِي الإِبِلُ عَلَى رَبَّهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هِيَ لَمْ
يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى رَبِّهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا لَمْ يُعْطِ
فِيهَا حَقَّهَا تَطَأْهُ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ ، أَلَا لَ
يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ! فَأَقُولُ: لَ
أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ ، أَلَ لَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا
يَعَارٌ فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ! فَأَقُولُ: لَ أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ ، وَيَكُونُ كَتْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ وَيَطْلُبُهُ أَنَا كَنْزُكَ ، فَلَ يَزَالُ حَتَّى يُلْقِمَهُ إِصْبَعَهُ ))
(ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠١٤٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ
الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكاً شَدِيداً حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ
تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً (١) مُمَسَّكَةً فَتَطَهِّرُ بِهَا)) (حم م د هـ) عن عائشةَ
رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
١٠١٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مِيَاهِهِمْ)) (حم هـ)
عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠١٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: («تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلَّ أَثْرَ السُّجُودِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ عَلَى الَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثْرَ السُّجُودِ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) .
(١) الفرصة : قطعة من صوفٍ أو قطنٍ أو خرقةٍ .
١٠١٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١٩٩/٩.
١٠١٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٤٢/٢ .
٥٧

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠١٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( تُؤْخَذُ إِلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيِّ لَيْسَتَ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا بِالْكَبِيرَةِ
فِي عِرْقِ النِّسَاءِ » (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠١٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَأْتِيكُمْ مِنْ بَعْدِي أَرْبَعُ فِتْنٍ فَالرَّابِعَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ
الْمُطْبِقَةُ ، تُعْرَكُ الأَمَّةُ فِيهَا بِالْبَلَاءِ عَرْكَ الأَدِيمِ حَتَّى يُنْكَرَ فِيهَا الْمَعْرُوفُ وَيُعْرَفَ فِيهَا
الْمُنْكَرُ ، تَمُوتُ فِيهَا قُلُوبُهُمْ كَمَا تَمُوتُ أَبْدَانُهُمْ)) نعيم بن حماد في الْفِتَنِ عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسندهُ وضعيفٌ .
١٠١٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: («تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنِهِمَا تَزِيدُ:
فِي الْأُجْلِ، وَتَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ)) (حم) والْحميدي
والْعدني (هب ض ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةً ما بَيْنِهِمَا تَنْفِيَ
الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )) (حم طب هق ) في الأفراد ( ض) عن
عامر بن ربيعة ابن زنجويه ( هـ هب ) عنه عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٥٤ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ
وَالرُّزْقِ، وَيَنْفِيَانِ الْفَقْرَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (طب ) وابن عساكر عن
عامر بن ربيعةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَأْتِي الْمَلَائِكَةُ بِأَبِي بَكْرٍ مَعَ النَِّّينَ وَالصِّدِّيقِينَ تَزُّهُ
إِلَى الْجَنَّةَ زَفّاً » الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مِيَاهِهِمْ)) (ق طس)
١٠١٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧/١.
١٠١٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٩٤/٥. ١٥٦٩٧، ١٥٦٩٨.
٥٨

عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا؛ .
١٠١٥٧ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: «تَارِكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)) (ط ) عن ذِي الْكلاع
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠١٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((تَلَفُوا النَّاسَ وَتَأَنَّوْهُمْ وَلَا تُغِيرُوا عَلَيْهِمْ حَتَّى
تَدْعُوهُمْ؛ فَمَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَدَرٍ وَلَ وَبَرٍ إِلَّ تَأْتُونِي بِهِمْ مُسْلِمِينَ أَحَبُّ
إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَأْتُونِي بِنِسَائِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَتَقْتُلُوا رِجَالَهُمْ)) ابن منده وابن عساكر عن
عبد الرَّحْمُن بن عائذ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا بَعَثَ بَعْثَاً قَالَ: فذكَّرَهُ.
١٠١٥٩ - قالَ النَّبِِّ﴾: «تَهَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ،
فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هُذَا، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هْذَا، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هُذَا - يَعْنِي الضَّبَّ-)) ابن سعد عن
أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
التَّاءِ مَعَ الْبَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرٍ وَزَوَائِدِهِ
١٠١٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((تَبَارَكَ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ)) (طب) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ
اللهُ عنها (ز).
١٠١٦١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ، وَالْفِضَّةَ
بِالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ)) (نَ) عن أَبي بكرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠١٦٢ - قالَ النَّبِّلَ: ((تَبَأَ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)) (حم ) في الزُّهدِ عن رجلٍ
(هب) عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٦٢/٩.
٥٩

١٠١٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((تُبْدَأُ الْخَيْلُ يَوْمَ وِرْدِهَا)) (هـ) عن عمرو بن عوفٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠١٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((تَبَرَّكْ بِالْقُرْآنِ فَهُوَ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى)) (طب ) عن
الْحكم بن عمير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠١٦٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ
بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ
صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ
فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ)) ( خدت حب) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((تُبْعَثُ الْمَلائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا صَعِدَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ)) (طب ) عن
أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠١٦٧ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((تُبْعَثُ النَّخَامَةُ فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ
صَاحِبِهَا)) (الْبزار) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٠١٦٨ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ)) (م)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠١٦٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((تَبَلُّغُ الْمَسَاكِنِ إِهَابٌ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
:
:
1
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
١٠١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((تَبَّ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، تَتَّخِذُ لِسَاناً ذَاكِرَاً، وَقَلْباً
شَاكِرَاً، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ)) ( هب) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٠