النص المفهرس

صفحات 21-40

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) ابن
النّجَّار في عمل يومٍ وليلةٍ عن أَبي الْيسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٣٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: («بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ لِلصَّلَاةِ فِي
جَمَاعَةٍ بِالنُّورِ النَّامِّ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أَبو نعيم عن حارثةَ بن وهب الْخزاعي رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٩٣٩ - قالَ النَّبِّ لَه: ((بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلاَ يَفْزَعُونَ)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٩٤٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((بَشِّرِ الْمَشِّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الصَّلَاةِ بِنُورٍ سَاطِعٍ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِهِمْ)) ابن النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((بَشِّرَ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلُمَاتِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ عَظِيمٍ
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْبَاهُ مَعَ الطَّاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((بُطْحَانُ عَلَى بِرْكَةٍ مِنْ بُرَكِ الْجَنَّةِ)) (الْبزار) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٤٣ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((بَطْنَ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْئَمِ)) (طب ) عن أبي الهيثم
٢١

رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((بَطْنَ الْقَدَمَيْنِ)) (طب) عن محمود بن محمُود
بلاغاً .
٩٩٤٥ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((بُطْحَانُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ)) الدَّيلمي عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٩٤٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((بَطَلٌ مُؤْمِنٌ سَخِيَّ تَقِيُّ حِيَاطَةُ الدِّينِ وَمُلْكُ الإِسْلَامِ،
وَنُورُ الْهُدَى، وَمَنَارُ الثَّقَىْ، فَطُوبَىْ لِمَنْ تَبِعَكَ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ خَذَلَكَ)) ابن عساكر عن
سلمان قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ﴿ يُحَدِّثُ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَيَقُولُ فَذكرهُ .
الْبَاءُ مَعَ الْعَيْنِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴿: ((بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةٌ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى
الْعَرَبِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى قُرَيْشٍ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَى بَنِي هَاشِمٍ ،
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فَإِلَيَّ وَحْدِي )) (ابن سعد) عن خالد بن معدان مُرْسَلًا.
٩٩٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْقِيعِ لُأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ)) (حم) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٩٩٤٩ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ه: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ)) (حم ق ت) عن أَنَسٍ
(حم ق) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٦٦٦/٩.
٩٩٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٤٧/٤، ١٢٣٢٤، ١٢٣٣٦، ١٣٠٠٩، ١٣٣١٨، ١٤٠١٦،
١٣٤٨٣، ١٣٩١٠.
٢٢

٩٩٥٠ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَمَنْ خَالَفَ سُنْتِي فَلَيْسَ
مَّنِّي )) (خط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٥١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا
نَائِمٌ أُوتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدَيَّ )) (ق ن) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((بُعِثْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ)) (هب) عن جابرٍ رَضِيَ اللَّهُ
عنه .
٩٩٥٣ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ وَبِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ
تَعَالَىْ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحُي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ
عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبََّ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) (حم ع طب ) عن ابن عُمر رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٩٥٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((بُعِثْتُ دَاعِياً وَمُبَلِّغَاً وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ،
وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنَاً وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلَالَةِ شَيْءٌ)) (عق عد) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٩٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ)) (الْحاكم في الْكِنَى) عن
أَبي جبيرة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٩٥٦ - قالَ النَّبِيُّ﴿: ((بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هُذِهِ هذِهِ
الإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى)) (ت) عن المستورد بن شداد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٩٥٧ - قالَ النِِّيُّ ◌ِِّ: ((بُعِثْتُ لِتَمِّمَ صَالِحَ الْأُخْلَاقِ)) (ك هق) عن أبي
هُريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٩٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١١٥/٢، ٠٥٦٧١
٢٣

٩٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((بُعِثْتُ مَرْحَمَةً وَمَلْحَمَةً وَلَمْ أَبْعَثْ تَاجِرًا وَلاَ زَارِعًا، أَلَا
وَإِنَّ شِرَارَ الْأُمَّةِ النُّجَّارُ وَالزَّارِعُونَ إِلَّ مَنْ شَحَّ عَلى دِينِهِ)) (حل ) عن ابن عبَّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهما .
٩٩٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونٍ بَنِى آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنَاً حَتَّى كُنْتُ مِنَ
الْقَرْنِ الَّذِى كُنْتُ فِيهِ)) (خ ) عن أبي هُرِيرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((بِعْ وَقُلْ لَآَ خَلَبَةَ)) (ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٩٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((بَعَثَ اللَّهُ ثمانِيَةَ آلاَفِ نَبِّ، أَرْبَعَةُ آلآفٍ مِنْهُمْ إِلى
بَنِى إِسْرَائِيلَ، وَأَرْبَعَةُ آلآفٍ إِلى سَائِرِ النَّاسِ)) (عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ) .
٩٩٦٢ - قالَ النَّبِّالَ: ((بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ إِلى آدَمَ وَحَوَّاءَ فَقَالَ لَهُمَا: ابْنِيَا لِي
بَيْتاً، فَحَطَّ جِبْرِيلُ، فَجَعَلَ آدَمُ يَحْفِرُ وَحَوَّاءُ تَنْقُلُ حَتَّى أَجَابَهُ المَاءُ ، ثُمَّ نُودِىَ مِنْ
تَحْتِهِ حَسْبُكَ يَا آدَمُ، فَلَمَّا بَنَاهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَطُوفَ بِهِ، وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ أَوْلُ
النَّاسِ وَهَذَا أَوَّلُ بَيْتٍ ، ثُمَّ تَنَاسَخَتِ الْقُرُونُ حَتَّى حَجَّهُ نُوحٌ، ثُمَّ تَنَاسَخَتِ الْقُرُونُ
حَتَّى رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْهُ)) ( هق ) وابن عساكر عن ابن عمر وقال ( هق ) تفرد به
ابن لهيعة هكذا مرفوعاً .
٩٩٦٣ - قالَ النَّبِيُّ لَه: («بَعَثَ اللَّهُ يَحْبَىْ بْنَ زَكَرِيًّا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِخَمْسِ
كَلِمَاتٍ ، فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عِيسَىْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا عِيسَىْ! قُلْ لِيَحْبَى بْنِ زَكَرِيًّا:
إِمَّا أَنْ تُبلِّغَ مَا أُرْسِلْتَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَإِمَّ أَنْ أُبلِّغَهُمْ، فَخَرَجَ يَحْنَىْ حَتَّى صَارَ
إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ،
وَمَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلًا وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَأَعْطَاهُ ، فَانْطَلَقَ وَكَفَرَ نِعْمَتَهُ وَوَالَىْ
٢٤
i

غَيْرَهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَةَ، وَمَثَلُ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَرَادُوا
ے
قَبْلَهُ فَقَالَ: لَا تَقْتُلُونِي فَإِنَّ لِي كَنْزَاً وَأَنَا أَقْدِي نَفْسِي، فَأَعْطَاهُمْ كَْزَهُ وَنَجَا بِنَفْسِهِ ،
وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَصَدَّقُوا، وَمَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ سَعَىْ إِلَى عَدُوِّهِ
وَقَدْ أَخَذَ لِلْقِتَالِ جُنْتُهُ(١) ، فَلَ يُبَالِ مِنْ حَيْثُ أُوتِيَ، وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَأُوْا
الْكِتَابَ، وَمَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ قَوْمٍ فِي حِصْنِهِمْ صَارَ إِلَيْهِمْ عَدُوُهُمْ وَقَدْ أَعَدُّوا فِي كُلِّ
نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْحِصْنِ قَوْماً فَلَيْسَ يَأْتِيهِمْ مِنْ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي الْحِصْنِ إِلَّ وَبَيْنَ
أَيْدِيهِمْ مَنْ يَدْرَأْهُمْ عَنِ الْحِصْنِ ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَا يَزَالُ فِي أَحْصَنِ
حِصْنٍ)) ( بز) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَرِجَالُهُ موثَّقون.
٩٩٦٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ - يَعْنِي كِسْرَىْ - مَلَكَاً، فَأَخْرَجَ
يَدَهُ مِنْ سُورٍ جِدَارٍ بَيْتِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ تَلَّالَا نُورَاً، فَلَمَّا رَآهَا فَزِعَ، فَقَالَ لَهُ : لِمَ تَفْزَعْ
يَا كِسْرَىُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ بَعَثَ رَسُولاً وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابَاً فَاتَّبِعْهُ تَسْلَمْ لَكَ دُنْيَاكَ
وَآخِرَتُكَ، قَالَ: سَأَنْظُرُ)) ابنُ إِسحاق وابنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابُ النَّجَّار عن الْحسن
الْبصري عن أصحابٍ رَسُولِ اللَّهِوَهِ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى
كِسْرَىْ فِيكَ ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٩٩٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَعَثَ اللَّهُ نُوحَاً لَأَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ
إِلَّ خَمْسِينَ عَامَاً يَدْعُوهُمْ ، وَعَاشَ بَعْدَ الُطُوفَانِ سِنِّينَ سَنَّةً حَتَّى كَثْرَتِ النَّاسِ وَفَشَوْا))
(ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((بُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ ، وَبُعِثَ مُوسَى وَهُوَ رَاعِي
غَنَمٍ ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَّا رَاعِي غَنَمِ لُأَهْلِي بِجِيَادِ)) (ط ) والْبغوي وابن منده وَأَبو نعيم
من طريق أبي إسحاق عن بشر بن حزن النصري وهو مختلفٌ في صحيّتِهِ وقيل
نصر بن حزن ، وقيل عبدة بن حزن بن سعد قال : بلغنا .
(١) الجُنّةُ: الوقاية من الحديد ( الدّرع ) .
٢٥

٩٩٦٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ يَرْعَىْ غَنَماً عَلَى أَهْلِهِ، وَيُعِثْتُ أَنَا
وَأَنَا أَرْعَىْ غَنَمَأْ لَأَهْلِي بِجِيَادٍ)) (حم) وعبد بن حميد عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ..
٩٩٦٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاَتَيْنِ إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقْنِي)) (حم )
وسمويه (ض ) عن عبد الله بن بريدةَ عن أَبِيهِ) .
٩٩٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ)) ابن سعد عن أبي جعفر
مُرْسَلًا .
٩٩٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُعِثْتُ عَلَى إِثْرِ ثَمَانِيَةِ آلافٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ
آلافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ)) ابن سعد عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ)) ابن سعد عن حبيب بن
أَبي ثابتٍ مُرْسَلًا الدَّيلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
1
٩٩٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهْذِهِ مِنْ هُذِهِ، إِنْ كَادَتْ
لَتَسْبِقُنِي)) (حم) وهناد (طب ) عن أبي جُحَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: (( بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هُكَذَا فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هُذِهِ
هذِهِ)) (طب) عن أبي جبيرة بن الضَّحَّاك الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٩٧٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: (( بَعَثَنِي اللَّهُ هُدَىَّ وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَبَعَثَنِي لَأَمْحَقَ
الْمَزَامِيرَ وَالْمَعَازِفَ وَأَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالأَوْثَانَ، وَحَلَفَ رَبِي بِعِزَّتِهِ، لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ
عَبِيدِهِ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّ حَرَّمَهَا عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَ يَتْرُكُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِهِ فِي الدُّنْيَا
إِلَّ سَقَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ)) الْحسن بن سفيان وابن منده وأبو نعيم وابن
النَّجَّار عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعف .
٩٩٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٠٨/٩ .
٩٩٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٧٩٥/٥، ٢/١٨٧٩٥.
٢٦
أ

٩٩٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَعَثَنِي اللَّهُ بِالإِسْلَامِ أَنْ تَقُولَ: أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلَّهِ
وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْهِ وَتَخْلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ
حَرَامٌ أَخَوَانٍ نَصِيرَانٍ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أُسْلَمَ عَمَلًا حَتَّى يُفَارِقَ
الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا لِي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، أَلَّ إِنَّ رَبِّي دَاعِي، أَّ
وَإِنَّهُ سَائِي هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي؟ وَإِنِّي قَائِلٌ رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ ، فَلَيُبلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِيَكُمْ ،
ثُمَّ إِنَّكُمْ تَدَعُونَ مُفْدَمَةٌ أَقْوَاهُكُمْ بِالْفِدَاءِ(١)، ثُمَّ أَوَّلُ مَا يُنْبِىءُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ
وَكَفَّهُ ، هَذَا دِينُكُمْ وَأَيْنَ مَا تَكُنْ يَكْفِيكَ)) (حم طب ك) عن بهز عن أبيهِ عن جَدِّهِ .
٩٩٧٦ - قالَ النَّبِيّ ﴾: ( بَعَثَنِي اللَّهُ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَاجُوجَ
فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ فَأَبُوْا أَنْ يُجِيبُونِي فَهُمْ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَىْ مِنْ وَلِدِ
آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِيسَ )) نعيم بن حماد في الْفِتن عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((بِعْ هذَا وَهْذَا عَلَى حِدَةَ، وَهَذَا عَلَى حِدَةَ، فَمَنْ
غَشَّنَا لَيْسَ مِنَّا)) (حم) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الْبَاءُ مَعَ الْعَيْنِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِلِهِ
٩٩٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ
نِفَاقٌ )) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
(١) الفِدام : ما يُشدُّ على فم الإبريق والكُوز من خرقةٍ .
٩٩٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١١٣/٢ .
٢٧

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((بُغْضُ الْعَرَبِيِّ لِلْمَوْلَىْ نِفَاقٌ)) ابن لَآل عن أَنْسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
الْبَاءُ مَعَ الْقَافِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٨٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا)) (ت) صحيحٌ عن عائشةَ رضيَ
اللَّهُ عِنْهَا أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: مَا بَقِيَ مِنْهَا؟ قَالَتْ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّ
كَيْفُهَا ، قَالَ : فَذَكَرَهُ .
الْبَاءِ مَعَ الْكَافِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ُ: ((بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ مِنْ قَلْبِهِ، وَبُكَاءِ الْمُنَافِقِ مِنْ هَامَتِهِ)»
(عق طب حل ) عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَكِّرُوا بِالإِفْطَارِ وَأَخِّرُوا السُّحُورَ)) (عد) عن أَنْسِ
ء
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٨٣ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ يَوْمَ الْغَيْمِ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلَةَ الْعَصْرِ
حَبِطَ عَمَلُهُ)) (حم هـ حب ) عن بريدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١١٨/٩.
٢٨

:
الْبَاءُ مَعَ اللَّمِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٨٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((بَلِ اثْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا
رَأَيْتُمْ شُحَاً مُطَاعَاً، وَهَوَىَّ مُتَّبَعَاً ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأَيٍ بِرَأْيِهِ ، فَعَلَيْكَ
بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَوَامِّ، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ ، الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلَ
الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرٍ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ ، -
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ -؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ))
( دت هـ حب ) عن أبي ثعلبة الْخشني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٩٨٥ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ، وَإِنِّي لََّرْجُو أَنْ أَلْقَى اللّهُ
وَلَيْسَ لَأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَّمَةٌ)) (دهق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٩٨٦ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا
حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم خ ت) عن ابن عمروٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ)) (الْبزار) عن ابنِ عبّاسٍ
( طب) عن أَبي الطّفيَلِ ( هب) عن أَنْس وسويد بن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعْ)) ( دهـ ك) عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ الأَقْرَعَ بن حَابِسٍ سَأَلَ النَّبِيِّ ◌َ : - الْحَجُّ فِي كُلِّ
٩٩٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٤٩٦/٢، ٦٩٠٥، ٧٠٢٥ .
٢٩

سَنَةٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةٍ؟ قَالَ : فَذَكَرَهُ
٩٩٨٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُبَابِعُونَ الْمِثْقَالَ بِالنَّصْفِ وَالثُّلْثَيْنِ، فَإِنّهُ
لا يَصْلُحُ الْمِثْقَالُ إِلاَّ بِالْمِعْقَالِ وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ )) ابن قانع عن رویفع بن ثابتٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٩٩٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابٌ، فَلَ
أَدْرِي أَيِّ الدَّوَابِّ هِيَ )) الْخطيب عن أبي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٩١ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً فُقِدَتْ وَلَ أَرَاهَا إِلَّ الْفَارَ، وَإِنْ أَرَدْتُمْ
أَنْ تَعْرِفُوا ذَلِكَ فَضَعُوا لَهَا لَبَنَ غَنَمٍ وَلَبَنَ بُخْتٍ ، فَإِنَّهَا تَأْكُلُ لَبَنَ الْغَنَمِ وَتَدَعُ لَبَنَ
الْبُخْتِ )) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْبَاءُ مَعَ الْنُّونِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرٍ وَزَوَائِدِهِ
٩٩٩٢ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿َ: ((بُنُوهَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ)) (طب) عن
جُبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٩٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾َ: ((بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَةِ، وَإِبِتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمٍ
رَمَضَانَ)) (حم ق ت ن ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٩٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٩٨/٢، ٥٦٧٦، ٦٠٢٢، ٦٣٠٩.
٣٠

الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خِصَالٍ: عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَالإِقْرَارِ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَ
اللَّهُ رُسُلَهُ إِلَى آخِرٍ عِصَابَةٍ تَكُونُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُونَ الدَّجَّلَ ، لَا يُنْقِصُهُمْ جَوْرُ مَنْ
جَارَ وَلاَ عَدْلُ مَنْ عَدَلَ ، وَأَهْلُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَلَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبِ، وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ
بِشِرْكٍ، وَالْقَدَرُ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ مِنَ اللَّهِ)) ابن النَّجَّارِ عن ابن عُمر رضي اللَّهُ عنهُمَا.
٩٩٩٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: (( بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ، وَالصَّلاَةِ، وَصِيَامٍ رَمَضَانَ، فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كَانَ كَافِرَاً حَلَاَلَ الدَّمِ ))
( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٩٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصَوْمٍ
رَمَضَانٍ، وَالْجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ)) (طب) عن ابن عُمَر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٩٩٩٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((بُنِيَ هُذَا الْبَيْتُ عَلَى سَبْعٍ وَرَكْعَتَيْنِ)) الدَّيلمي عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
الْبَاءُ مَعَ الْهَاءِ
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٩٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((بِهَذِهِ وَبِمَاحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ وَيَنْصُرُكُمْ
عَلَى عَدُوَّكُمْ )) ( طب هق) عن عويم بن ساعدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣١

٩٩٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((بها نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا)) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
الْبَاءُ مَعَ الْوَاو
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٠٠٠ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((بُورِكَ لُأَمَّتِي فِي بُكُورِهَا)) (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ
(عبد الْغني في الإِيضاح) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
١٠٠٠١ - قالَ النَّبيُّ ◌َّه: ((بَوْلُ الْغُلاَمِ يُنْضَحُ، وَبَوْلَ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ)) (هـ)
عن أُمِّ كُرْزِ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا .
١٠٠٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((بُؤْسَاً لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ))
(حم م) عن أبي قتادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْبَاءُ مَعَ اللَّامِ أَلِفٍ
الإِكْمَالُ مِنَ الجَامِعِ الْکبیرِ
١٠٠٠٣ - قالَ النَّبِّ نََّ: ((بِلَالُ سَيِّدُ الْمُؤَذِنِينَ يَوْمَ الْغِيَامَةِ، وَلَ يَتْبَعُهُ إِلَّ
الْمُؤْذِّنُونَ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ش ) والدَّيلمي عن زيد بن
أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((بِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ))
(ش) وابن سعد وابن عساكر عن الْحسن مُرْسَلًا وسنَدُهُ جَيِّدٌ .
١٠٠٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٧٢/٨.
٣٢
:
1
i
أ
.

الْبَاء مَعَ الْيَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
١٠٠٠٥ - قالَ النَّبِّينَ﴿: ((بَيْتُ الْمَقْدِسِ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ اثْتُوهُ فَصَلُّوا
فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَةٍ فِي غَيْرِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُهْدِي لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ ،
فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ فَصَلَّى فِيهِ)) (هـ طب) عن ميمُونَةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
١٠٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْتُ لاَ تَمْرَ فِیهِ چِیَاعٌ أُهْلُهُ )) ( حم م دت هـ) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
١٠٠٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴾: ((بَيْتُ لَا تَمْرَ فِيهِ كَالْبَيْتِ لاَ طَعَامَ فِيهِ)) (هـ) عن
سلمی رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْتُ لَ صِبْيَانَ فِيهِ لَ بَرَكَةَ فِيهِ )) (أبو الشّيخِ) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٠٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِثْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ)) (ابن سعد) عن ابنٍ
عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بِثْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ بَيْتُ لَا يَسْتُرُ وَمَاءٌ لَا يُطَهِّرُ))
(هب) عن عائشةً رضى الله عنها .
١٠٠١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((بِشْسَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ تُرْفَعُ فِيهِ الأَصْوَاتُ وَتُكْشَفُ فِيهِ
الْعَوْرَاتُ )) (عد) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
١٠٠١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيْرَ
المُتْعَالَ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدَ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَىْ وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَىْ، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدُ سَهَا
٣٣

وَلَهَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلاَ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَىْ وَنَسِيَ الْمُبْتَدَا وَالْمُنْتَهَىْ ، بِئْسَ
الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ، بِئْسَ الْعَبْدُ
عَبْدٌ طَمَعْ يَقُودُهُ، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَوَىِّ يُضِلُّهُ، بِشْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ رَغَبُ يُذِلُّهُ)) (ت ك
هب) عن أسماء بنتِ عميسٍ (طب هب) عن نعيم بن همَّار رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠١٣ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((بِشْسَ الْعَبْدُ الْمُحْتَكِرُ، إِنْ أَرْخَصَ اللَّهُ تَعَالَى
الأَسْعَارَ حَزِنَ، وَإِنْ أَغْلَهَا اللَّهُ فَرِحَ )) (هب طب) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠١٤ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((بِشْسَ الْشِّعْبُ جِبَارٌ، تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَصْرُعُ ثَلَاثَ
صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ)) (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠١٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْعُرْسِ يُطْعَمُهُ الأَغْنِيَاءُ وَيُمْنَعُهُ
الْمَسَاكِينُ )) (قط ) في زوائد ابن مردك عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيْفَ)) (هب) عن
عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠١٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَمْشِي الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ بِالَّقِيَّةِ
وَالْكِتْمَانِ)) ( فر) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠١٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((بِشْسَ الْكَسْبُ أَجْرُ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنُ الْكَلْبِ)) ( أبو
بكر بن مقسم) عن جُزْئِهِ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠١٩ - قالَ النَّبِيُّ لَّمَ: ((بِشْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا)) (حمد) عن حذيفَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٠٢٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((بِثْسَمَا لَأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ
١٠٠١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٤٦٣/٩.
١٠٠٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٦٠/٢، ٤٠٨٥، ٤١٧٦، ٤٤١٦.
٣٤

هُوَ نُسِّيَ)) (حم ق ت ن ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
١٠٠٢١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: «بَيْعُ المُحَفَّلَاتِ خِلَبَةٌ، وَلاَ تَحِلُّ الْخَلَابَةُ (١)
لِمُسْلِمٍ )) (حم هـ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَيْنَ الإِيمانِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ » (ت) عن جابرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٢٣ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ)»
(م دت هـ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ مُلْتَزَمُ مَا يَدْعُوبِهِ صَاحِبُ عَامَةٍ
إِلَّ بَرِىءَ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
١٠٠٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً )» (فر) عن أُبي
هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٢٦ - قالَ النَّبِّ﴿: ((بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْجَنَّةِ سَبْعُ عِقَابٍ أَهْوَنُهَا المَوْتُ،
وَأَصْعَبُهَا الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ تَعَالَى إِذَا تَعَلَّقَ المَظْلُومُونَ بِالظَّالِمِينَ)) أَبو سعيد
لَنْقَاشِ في مُعْجمِهِ وابن النَّجَّارِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((بَيْنَ المَلْحَمَةِ وَفَتْحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ
المَسِيحُ الدَّجَالُ فِي السَّابِعَةِ » (حم دهـ) عن عبد الله بن بسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٠٢٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَهُ إِلَّ المَغْرِبَ)) (الْبزار) عن
بريدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) الخلابة : الخداع
١٠٠٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٠٧/٦.
٣٥

١٠٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّلَهِ: ((بَيْنَ كُلُّ أَذَانَيْنِ صَلَةٌ لِمَنْ شَاءَ)) (حم ق ٤ ) عن
عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنٍ تَجِيّةٌ)) (هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
١٠٠٣١ - قالَ النُّبِيُّ ◌َّهِ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ)) (حم طب ) عن
خالد بن الوليد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٣٢ - قالَ النَّبِّقَّهِ: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ وَهُمْ
أَهْلُ النَّارِ )) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ،
وَتُقَاتِلُونَ قَوْماً كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانَّ الْمُطْرَقَةُ)) (خ) عن عمرو بن تغلبَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
١٠٠٣٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ)) (ك)
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ."
١٠٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ)) (هـ) عن
ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٠٣٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: (( بَيْنَا أَنَّا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرُ حَاقَّتَاهُ قِيَابُ
الْلُؤْلُؤْ الْمُجَوَّفِ ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ، ثُمَّ
ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكَا، ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَىْ فَرَأَيْتُ عِنْدَهَا نُورَاً
عَظِيماً)) (خ ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٩٠/٥ ٥ ٢٠٥٦٧، ٢٠٥٨٣ .
١٠٠٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤١٨٣/٢.
٣٦
٠
:

١٠٠٣٧ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيْتُ بِخَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدِي
سِوَارَانٍ مِنْ ذَهَبِ فَكَبُرًا عَلَيَّ وَأَهَمَّانِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَذَهَبَا ،
فَأَوَلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ اَنَّا بَيْنَهُمَا: صَاحِبَ صَنْعَاءَ وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ)) (حم ق)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٣٨ - قالَ التَِّيُّ ◌َ: (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنِ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى
لأَرَىْ الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالُوا: فَمَا
أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْعِلْمَ)) (حم ق ت) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنھُمَا (ز) .
١٠٠٣٩ - قالَ اَلنَِّيُّ: ﴿: (( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيِّ وَعَلَيْهِمْ
قُمُصِ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ النُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْنَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الدِّينَ)) (حم
ق ت ن ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((بَيْنَا أَنَّا نَائِمٌ رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنٍ مِنْ ذَهَبِ فَأَهَمِّنِي
شَأْنُهُمَا ، فَأَوْحَىْ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنْ انْفُخْهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَلْتُهُمَا كَذَّابْنِ
يَخْرُجَانِ مِنْ بَعْدِي فَكَانَ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِيَّ وَالآخَرُ مُسَيْلَمَةَ)) (ق ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةً
(خ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
١٠٠٤١ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِى فِى الْجَنَّةِ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضَّأْ
إِلى جَانِبٍ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هِذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَّرْتُ
غَيْرَتَكَ فَلَّيْتُ مُدْبِرًا)) (ق هـ) عن أَبي هُرَيرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٥٦/٣.
١٠٠٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٧٢/٢، ٦١٥٠، ٦١٥١، ٦٣٥١، ٦٤٣٥.
١٠٠٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨١٤/٤.
٣٧

١٠٠٤٢ - قالَ النَّبِيِّ ﴾: ((بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِى نَعِيْمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ،
فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَإِذَا الرَّبُّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوقِهِمْ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ
الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ سَلَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَ
يَلْتَفِتُونَ إِلى شَيْءٍ مِنَ النَّعَيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ وَيَبْقَى نُورُهُ
وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ فِى دِيَارِهِمْ)) (هـ والضِّياءُ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَيْنَا أَيُوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَاناً خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ،
فَجَعَلَ أَيُوبُ يَحْثِى فِى ثَوْبِهِ ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وتَعالى يَا أَيُّوبُ! أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْئُكَ عَمَّا
تَرَى؟ قَالَ: بَلَى وَعِزَّتِكَ وَلَكِنْ لَا غِنِىِّ بِي عَنْ بَرَكَّتِكَ)) (حم خن) عن أبي هُريرةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
١٠٠٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتَاً فِي سَحَابَةٍ
يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ
تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذُلِكَ الْمَاءَ كُلُّهُ، فَتَبِّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ
يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: خفلانٌ لِلْإِسْمِ الَّذِي
سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ قَالَ : إِنِّي
سَمِعْتُ صَوْتاً فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ : اسْقٍ حَدِيقَةَ فُلانٍ لِإِسْمِكَ ، فَمَا
تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا فَإِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وَأَكُلُ
أَنَا وَعِيَالِ ثُلُثَاً، وَأَرُدُّ فِيهَ ثُلُثَاً)) (حم ٢) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
١٠٠٤٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿ه: ((بَيْنَمَا أَنَا عَلَى بِثْرِ أَنْزَعُ مِنْهَا إِذْ جَاءَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
فَأَخَذَ أَبُو بَكْرِ الدَّلْوَ فَتَزَعَ ذُنُوبَاً أَوْ ذَنُوبَيْنٍ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ
١٠٠٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٦٥/٣.
١٠٠٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٤٦/٣ .
١٠٠٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٦٣/٢.
٣٨

الْخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَاسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبَاً فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيَّأْ مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ
حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنٍ )) (حم ق ) عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
١٠٠٤٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: (( بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ مُضْطَجِعَاً إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ مَا
بَيْنَ هُذِهِ إِلَى هَذِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أَتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبِ مَمْلُوءَةٍ إِيمَاناً فَغُسِلَ قَلْبِي
بِمَاءِ زَهْزَمَ ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أَعِيدَ، ثُمَّ أَتِيتُ بِدَابَةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَبْيَضَ يُقَالُ لَهُ
الْبُرَاقُ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَىْ طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَّى السَّمَاءَ
الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ،
قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبَاً بِهِ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمًّا
خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ ، فَقَالَ: هُذَا أَبُوكَ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلاَمَ ثُمَّ
قَالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِّ الصَّالِحِ وَالإِبْنِ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَّى السّمَاءَ الثَّانِيَةَ
فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ ، قِيلَ :
وَقَدْ أَرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبَاً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ
إِذَا بِيَحْبَىْ وَعِيسَىْ وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ ، قَالَ: هَذَا يَحْبَىْ وَعِيسَىْ فَسَلُّمْ عَلَيْهِمَا ،
فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالَّخِ الصَّالِحِ وَالنَِّيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى
السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هُذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ :
مُحَمِّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أَرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ
فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ ، قَالَ: هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ
ثُمَّ قَالَ : مَرْحَباً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَِّّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَّى السَّمَاءَ
الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ :
مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبَاً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ
فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا إِدْرِيسُ ، قَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلُّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ ، ثُمَّ
قَالَ: مَرْحَباً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَِّّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ
فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ ، قِيلَ :
: ٣٩

وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قِيلَ: مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا
هَارُونُ ، قَالَ: هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالأَخِ
الصَّالِحِ وَالنَّبِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ
هُذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟
قَالَ : نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبَاً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ ، فَإِذَا مُوسَىْ قَالَ :
هَذَا مُوسَىْ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبَاً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَِّيِّ
الصَّالِحِ ، فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَىْ، قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: أَبْكِي لَأَنَّ غُلَاماً بُعِثَ
بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمِّنْ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ
السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ :
مُحَمَّدْ، قِيلَ : وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبَاً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَقْتِحَ
فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ
السَّلَمَ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِالإِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةُ
الْمُنْتَهَىْ فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، قَالَ: هَذِهِ سِدْرَةُ
الْمُنْتَهَىْ، وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ ، نَهْرَانِ بَاطِنَانٍ وَنَهْرَانٍ ظَاهِرَانِ ، قُلْتُ: مَا هُذَانٍ
يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَتَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الْظَّاهِرَانِ فَالنِّيْلُ وَالْقُرَاتُ ، ثُمَّ
رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ : هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ
كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَتِيتُ بِإِنَاءٍ
مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ ، فَأَخَذْتُ اللَّبْنَ ، فَقَالَ : هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ
عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ، ثُمَّ فُرِضَ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلَةً كُلَّ يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ فَمَرَرَتُ عَلَى مُوسَىْ
فَقَالَ: بِمَ أُمِرْتَ: قُلْتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : إِنَّ أُمْتَكَ لَ
تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي
إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَّى رَبِّكَ فَسَلْهُ النَّخْفِيفَ لُأَمَّتِكَ ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي
عَشْرَاً، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَىْ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرَاً، فَرَجَعْتُ إِلَى
٤٠