النص المفهرس

صفحات 461-468

٩٧٩٩ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((الإِمَامُ الْعَادِلُ لَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُ)) (ش) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٨٠٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((الإِمَامُ جُنَّةٌ فَإِنْ أَتَّمَّ فَلَكُمْ وَلَهُ وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيْهِ النّقْصَانُ
وَلَكُمُ التَّمَامُ)) الْباوردي (طب ) عن أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَويّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ فَمَا صَنَعَ فَاصْنَعُوا)) (قط هق ) في
القراءة (طس ) والْخطيب (كر) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٠٢ - قالَ النَّبُّونَ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ فَأَرْشَدَ اللَّهُ الإِمَامَ وَعَفَا
عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ)) (حم طب حب هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٨٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ أَمِينٌ، أَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ وَأَعَانَ
الْمُؤَذِّنِينَ)) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ
وَاهْدِ الْأَئِمَّةَ)) أَبُو الشَّيْخِ (طب ) عن وائلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَمَانَةُ عِزّ)) الدَّيلمي عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، الأَمَرَاءُ مِنْ
قُرَيْشٍ ، لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٍّ ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثَاً: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ،
وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وَعَاهَدُوا فَوَقُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ
وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (جمع) عن أَبي برزَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الأَمِيرُ إِمَامٌ فَإِنْ صَلَّى قَاعِدَاً فَصَلُّوا قُعُودَاً ، وَإِنْ صَلَّى
قَائِمَاً فَصَلُّوا فِيَامَاً)) (عب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٠١/٨.
٩٨٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٢٦/٧.
٤٦١
1
٤

٩٨٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((الَنَاةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّ فِي ثَلاَثٍ : إِذَا صِيحَ فِي
خَيْلِ اللَّهِ فَكُونُوا أَوَّلَ مَنْ يَشْخَصُ، وَإِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ فَكُونُوا فِي أَوَّلِ مَنْ يَخْرُجُ ،
وَإِذَا كَانَتِ الْجَنَازَةُ فَعَجِّلُوا بِهَا ، ثُمَّ الََّنَاءُ بَعْدُ خَيْرٌ)) الْعسكري في الأَمْثَالِ عن نفيع
الحارثي عن مشيختِهِ من قومِهِ .
٩٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الأَنَةُ خَيْرٌ إِلَّ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ)) الْعسكري عن
جابر بن محمَّد رضيَ اللَّهُ عنهُ معضلاً .
٩٨١٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴾: ((الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سُلْيَمَانَ بِنِ دَاوُدَ
بِأَرْبَعِينَ عَامَاً ، وَإِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ عَامَاً ، وَإِنَّ
صَالِحَ الْعَبِيدِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الآخَرِينَ بِأَرْبَعِينَ عَامَاً، وَإِنَّ أَهْلَ الْمُدُنِ يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ قَبْلَ أَهْلِ الرَّسْتَاقِ بِأَرْبَعِينَ عَامَاً لِفَضْلِ الْمَدَائِنِ وَالْجَمَاعَاتِ وَالْجُمُعَاتِ وَحِلَقِ
الذِّكْرِ، وَإِنْ كَانَ بَلَاءٌ خُصُّوا بِهِ دُونَهُمْ)) (طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أَمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ،
وَإِنِّي أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَىْ بِنِ مَرْيَمَ لَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ
فَاعْرِفُوهُ: رَجُلٌ مَرْبُوعُ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانٍ مُمَصَّرَانٍ رَأْسُهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ
يُصِبْهُ بَلَلٌ، فَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى
الإِسْلاَمِ، فَيُهْلَكُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلُ كُلُّهَا إِلَّ الإِسْلاَمَ، وَتَرْتَعُ الْأَسُودُ مَعَ الِبِلِ،
وَالنِّمَارُ مَعَ الْبَقَرِ ، وَالذُّتَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَتَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّتِ فَلاَ تَضُرُّهُمْ فَيَمْكُثُ
فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨١٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((الْأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ)) الدَّيلمي عن
٩٨١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٢٨١/٣.
٤٦٢
i

أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨١٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((الأَنْبِيَاءُ قَادَةً وَالْفُقَهَاءُ سَادَةٌ وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ، وَأَنْتُمْ
فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فِي آجَالٍ مُنْقُوصَةٍ ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِيكُمْ
بَغْتَّةً، فَمَنْ زَرَعَ خَيْرَاً يَحْصِدُ رَغْبَةً، وَمَنْ زَرَعَ شَرُّأَ يَحْصِدُ نَدَامَةً)) الدَّيلمي عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨١٤ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((الأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، هُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ
الدِّثَارُ)) الْعسكري في الأمثال عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
٩٨١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((الْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ
مِنَ الأَنْصَارِ)) (ع) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨١٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((الأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلَّ مُنَافِقٌ،
وَمَنْ أَحَبَّهْمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ)) (ش) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨١٧ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: «الأَنْصَارُ آيَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَآيَةُ الْمُنَافِقِ، لَا يُحِبُّهُمْ أَلَّ
مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّ مُنَافِقٌ)) (ط ) عِن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الأَنْصَارُ أَعِقَّةٌ صُبْرٌ، وَإِنَّ النَّاسَ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ فِي هذَا
الشَّأْنِ ، مُؤْمِنُهُمْ تَبَعْ لِمُؤْمِنِهِمْ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعّ لِفَاجِرِهِمْ)) ابن جرير (كر) عن أَبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٨١٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْأَوَّهُ الْخَاشِعُ الْمُتَضَرِّعُ)) ابنُ جرير عن عبد الله بن
شداد بن الهاد مُرْسَلاً .
٩٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الأَوَّابُ الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ))
الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٨٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الَّيَّامُ الْبِيضُ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ)) (طب) عن
٤٦٣

ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِّلَه عن الصِّيَامِ قَالَ فَذَكَرَهُ.
٩٨٢٢ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((الْأَيْدِي ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ الْعُلْيَا، وَيَدُ
الْمُعْطِي هِيَ الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ هِيَ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَاسْتَعِفَّ عَنِ
السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتَ)) (حم) والْعسكري في الأمْثال وابن جرير في تهذيبِهِ
( ك حل ) .
٩٨٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي
تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ أُسْفَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَاسْتَعِفُوا عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَمَنْ
أَعْطَاهُ اللَّهُ خَيْرَاً فَلْيُرَ عَلَيْهِ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَارْتَضِخْ مِنَ الْفَضْلِ وَلَا تُلَمُ عَلَى
كَفَافٍ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ)) (هق ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: يَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي
الْوُسْطَىْ، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى)) ابن جرير في تهذيبِهِ عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٩٨٢٥ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكْتِهِ وَالْكِتَابِ وَالنَِّّينَ
وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ )) (ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا مَعاً .
٩٨٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ
وَالْكِتَابِ وَالنَّبِّينَ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحِسَابِ
وَالْمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ )) (حم بز) عن
ابن عبّاسٍ (حم ) عن أبي عامرٍ أَو أبي مالكٍ (ز) عن أنس ابن عساكر عن
عبد الرَّحمن بن غنم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ )) (حم ض ) عن
٩٩٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٣٢/٦.
٩٨٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٤٥/٤.
٤٦٤
- ---
أ

أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٢٨ - قالَ النَّبِيُّنَ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ حَتَّى جِبَالِ جُذَامٍ وَبَارَكَ اللَّهُ فُي
جُذَّامٍ )) ابن عساكر عن روح بن زنباع مُرْسَلاً .
٩٨٢٩ - قالَ النَّبِيُّون ◌َ﴿: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَرَحَى الإِسْلاَمِ دَائِرَةٌ
فِيمَا وَلَدَ قَحْطَانُ ، وَالَّجَفْوَةُ وَالْقَسْوَةُ فِيمَا وَلَدَ عَدْنَانُ، حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُهَا ،
وَمُذْحِجُ هَامَتُهَا وَعُصْمَتُهَا وَأَزْدٌ كَاهِلُهَا وَجُمْجُمَّتُهَا، وَهَمَدَانُ غَارِبُهَا وَذَرْوَتُهَا ،
وَالَأَنْصَارُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ غَسَّانَ أَكْرَمَ
الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَفْضَلَ النَّاسِ فِي الإِسْلَامِ بَقِيَّةً مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ فَلْيُكْرِمِ الأنْصَارَ، وَآزَرُونِي وَنَصَرُونِي وَحَمُونِي هُمْ شِيعَتِي وَأَصْحَابِي وَأَوَّلُ مَنْ
يَدْخُلُ بُخْبُوحَةَ الْجَنَّةِ مِنْ أُمَّتِي)) الرامهرمزي (خط كر) والديلمي عن عثمان رضيَ
اللَّهُ عنهُ ورجاله ثقات .
٩٨٣٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ هُكَذَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ ، وَالْجَفَاءُ فِي
هُذَيْنِ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةً وَمُضَرَ )) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٩٨٣١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ فِي هُذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنْ
لَخْمٍ وَجُذَامٍ)) ابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٣٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ، إِلَّ أَنَّ الْكُفْرَ وَقَسْوَةَ
الْقُلُوبِ فِي هُذَيْنِ الْحَيَّنِ مِنْ رَبِيعَةً وَمُضَرَ )) ابن عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ فِي جُنْدُسٍ وَجُذَامٍ)) (طب) عن
عبد الله بن عوف رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٨٣٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ هُهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ))
(طب ) عن أبي كبشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٦٥
٠

---------
٩٨٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الإِيمَانُ فِي قَلْبِ الرَّجُلِ أَنْ يُحِبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ))
الدَّيلمي وابن النَّجَّار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٣٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((الإِيمَانُ عُرْيَانٌ وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ وَلِبَاسُهُ النَّقْوَىْ، وَمَالُهُ
الْفِقْهُ)) ابنُ النَّجَّار عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الْخرائطي في مَكَارِمِ الأخْلَاقِ عن
وهب بن منبه رضي اللهُ عنهُ موقوفاً .
٩٨٣٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الإِيمَانُ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى جُذَامٍ
يُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ عَلَى رُؤُوسِ الشُّعَفِ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) الشيرازي فِي الأَلْقَابِ عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ وَمُضَرُ عِنْدَ أُذْنَابِ الإِبِلِ)) (طب ) عن
ابنِ مسعُودٍ ( طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٣٩ - قالَ النَّبِّ:﴿: «الإِيمَانُ يَمَانَ وَهُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ وَإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ الْمَرْبَعُ ،
وَيُوشِكُ أَنْ يَأْتُوَكُمْ أَنْصَارَاً وَأَعْوَانَاً فَآَمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْرَاً)) (طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٨٤٠ - قالَ النَّبِّينَ﴿: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ وَعَامِلَةَ ، وَمَأْكُولُ
حِمْيَرَ مِنْ أَكْلِهَا، وَحَضْرَمُوتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ لَ قَيْلَ وَلَ قَاهِرَ وَلاَ مَلِكَ إِلَّ اللَّهُ،
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشَاً فَلَعَنْتُهُمْ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَصَلِّي عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ
فَكَانَتْ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّهِ مُذْحِجٌ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَهُ وَأَخْلَاطُهُمْ
مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، وَتَمِيمُ وَهَوَازِنُ وَغَطَفَانُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنِّي
أَبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَهُمَا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ قَبِيَتَيْنِ تَمِيمَ بنَ مُرَّةَ سَبْعَاً فَلَعَنْتُهُمْ ،
وَبَكْرَ بِنَ وَائِلٍ خَمْسَاً، وَبَنُو عُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَبِيلَتَانِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ
أَحَدٌ أَبَداً: مَنَاعِسُ وَمَلَاوِسُ)) (طب) عن عمرو بن عبسة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٦٦
1
١
1
كـ عدـ
1
-
..
۔
۔
أ
٤
1

٩٨٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «الإِيمَانُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ
تُحْرَقَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّهِ ، وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبِ لَا تُحِبُّهُ إِلَّ
لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا كُنْتَ كَذْلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ الْمَاءِ
لِلظَّمْآنِ فِي الْيَوْمِ الْقَائِظِ، مَا مِنْ أُمَّتِي عَبْدٌ يَعْمَلُ حَسَنَّةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا حَسَنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ
جَازِيهِ بِهَا خَيْرَاً ، وَلَا يَعْمَلُ سَيِّئَةً فَيَعْلَمُ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ
إِلَّ هُوَ إِلَّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (حم ) عن أبي رزين رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الإِيمَانُ ثَابِتْ فِي الْقَلْبِ وَالْيَقِينِ خَطَوَات)) الدَّيلمي
عن داود بن سعد الأنْصَارِي عن أبِيهِ .
٩٨٤٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((الإِيمَانُ عُرْيَانٌ وَلِبَاسُهُ الَّقْوَى وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ، وَمَالُهُ
الْفِقْهُ، وَثَمَرَتُّهُ الْعِلْمُ)) الدَّيلمي عن ابنٍ مَسعودٍ مَرفُوعاً الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا موقُوفاً .
٩٨٤٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((الإِيمَانُ وَالْعَمَلُ شَرِيكَانِ فِي قَرْنٍ لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالَىُ
أَحَدَهُمَا إِلَّ بِصَاحِبِهِ)) (ك) في تاريخِهِ والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ)) ابن النَّجَّار عن
عبد الله بن أبي أَوْفَى رَضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٤٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((الإِيمَانُ الصَّلَةُ، فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ، وَحَافَظَ عَلَيْهَا
بِحَدِّهَا وَوَقْتِهَا وَسُنَّتِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) ابن النَّجَّار عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٨٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ ثَلْثُمَاتَةٍ وَثَلاثُونَ شَرِيعَةً مَنْ وَافَى بِشَرِيعَةٍ مِنْهُنَّ
دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (طس طب هب) وابن النَّجَّار عن المغيرة بن عبد الرّحمن بن عبيد عن
أبيه عن جدِّهِ وضُعِّف .
٤٦٧
١

٩٨٤٨ - قالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((الإِيمَانُ سَبْعُونَ أَوِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَاباً، أَرْفَعُهُ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ، وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)) (هب) عن
المغيرةِ بن عبد الرَّحْمن رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٤٩ - قالَ النَّبِّ لَ: ((الإِئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ)) (ش هق) عن أَنْسٍ وعن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٨٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ
حَقِّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثً: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، وَعَاهَدُوا فَوَقُوا ، فَمَنْ
لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (طب ) عن أبي برزةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٨٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَئِمَّةُ ضُمَنَاءُ وَالْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ
وَغَفَّرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ)) (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
**
٤٦٨