النص المفهرس

صفحات 441-460

٩٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَا)) (حم خ) عن سليمان بن
صرُدَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٦٤٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الآيَاتُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ)) (هـ ك) عن أبي قَتَادَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٦٥٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الآيَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ فَانْقَطَعَ السِّلْكُ
فَيْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً)) (حم ك ) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٥١ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((الآيَتَانِ مِنْ آخِرٍ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةً
كَفَتَاهُ )) (حم ق هـ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٥٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((الأَئِّمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، أَبْرَارُهَا أَمَرَاءُ أَبْرَارِهَا؛، وَفُجَارُهَا
أَمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، وَإِنْ أَمْرَتْ عَلَيْكُمْ قُرَيْشٌ عَبْداً حَبَشِيّاً مُجَدَّعَاً فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا لَمْ
يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبٍ عُنُقِهِ ، فَإِنَّ خُيِّرَ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبٍ عُقِهِ فَلْيُقَدِّمْ
عُنْقَهُ)) (ك هق ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٥٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الأَئِّمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٍّ وَلَكُمْ مِثْلُ ذلِكَ مَا
إِنِ اسْتِرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِنِ اسْتُحْكِمُوا عَدَلُوا، وَإِنْ عَاهَدُوا وَفَوْا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ
مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ))
(حم ن ) والضُّيَاءُ عن أَنْسَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((الأَبْدَالُ أَرْ بَعُونَ رَجُلًا وَأَرْبَعُونَ امْرَأَةً، كُلَّمَا مَاتَ
رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ مَكَانَهُ رَجُلًا، وَكُلَّمَا مَاتَتِ امْرَأَةٌ أَبْدَلَ اللَّهُ تَعَالَى مَكَانَهَا امْرَأَةً »
٩٦٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣٣٦/٦، ١٨٣٣٧، ٢٧٢٧٦ .
٩٦٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠٦١/٣ .
٩٦٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٠٩/٤، ١٢٨٩٩ .
٤٤١

الْخَلَاَلِ فِي كَرَامَاتِ الأَوْلِيَاءِ ( فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٦٥٥ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((الأَبْدَالُ بِالشَّامِ وَهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ
أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلًا يُسْقَىْ بِهِمُ الْغَيْثُ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ ، وَيُصْرَفُ عَنْ
أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ الْعَذَابُ)) (حم ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٦٥٦ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((الأَبْدَالُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ، بِهِمْ تَقُومُ الْأَرْضُ، وَبِهِمْ
تُمْطَرُونَ، وَبِهِمْ تُنْصَرُونَ)) (طب ) عن عبادة بن الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَبْدَالُ فِي أَهْلِ الشَّامِ وَبِهِمْ يُنْصَرُونَ وَبِهِمْ
يُرْزَقُونَ )) (طب ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٦٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ ثَلاثُونَ رَجُلًا، قُلُوبُهُمْ عَلَى
قَلْبٍ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمُنِ، كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلاً)) (حم ) عن
عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَبْدَالُ مِنَ الْمَوَالِي)) (الْحاكم في الْكِنَى) عن عطاءٍ
مُرْسَلًا .
٩٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((الأَبْعَدُ فَالأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرَاً)) (حم دهـ
ك هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِبِلُ عِزّ لَهْلِهَا، وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي
نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )) (هـ) عن عروةَ أَبو الجعد الْبارقي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٦٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)) (تخ ) عن
٩٦٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٦/١ .
٩٦٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨١٥/٨.
٩٦٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٥٣٦/٣.
٤٤٢
:

معبد بن هوذة رضيّ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَجْدَعُ شَيْطَانُ)) (حم دهـ ك) عن عمرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٦٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ
فَإِنَّهُ يَرَاكَ )) (م ٣) عن عمر (حم ق هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّمَ: («الإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ، إِحْصَانُ نِكَاحٍ، وَإِحْصَانُ
عَفَافٍ )) ابن أبي حاتمٍ (طس ) وابنُ عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٦٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الإِخْتِصَارُ فِي الصَّلَةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ)) (حب هق)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَخْوَاتُ الأَرْبَعُ: مَيْمُونَةُ وَأُمُّ الْفَضْلِ، وَسَلْمَىْ،
وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أُخْتُهُنَّ لُأَمِّهِنَّ مُؤْمِنَاتٌ)) (ن ك) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا (ز).
٩٦٦٨ - قالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((الْأَذَانُ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةٌ))
(ن) عن أبي محذورةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ)) (حم دت هـ) عن أَبِي أَمَامَةَ
(هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ وعن عبد اللَّهِ بن يزيد (قط ) عن أَنَسٍ وعن أبي مُوسَى وعن
ابنِ عبّاسٍ وعن ابنِ عُمَرَ وعن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٩٦٧٠ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((الإِرْتِدَاءُ لُبْسَةُ الْعَرَبِ وَالإِلْتِفَاعُ(١) لُبْسَةُ الإِيمَانِ))
٩٦٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١/١.
٩٦٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٤٥/٨ .
(١) الالتفاع : الالتفاف بالكساء .
٤٤٣

(طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٦٧١ - قالَ النَّبِيُّنَله: ((الأَرْضُ أَرْضُ اللَّهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ، مَنْ أَحْيَا مَوَاتًاً
فَهِيَ لَهُ)) (طب ) عن فضالةً بن عُبَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّ الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ)) (حم
دت هـ حب ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَرْوَاحُ جُنُودُ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا
تَتَكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)) (خ) عن عائشةَ (حم مد) عن أبي هُرَيْرَةَ (طب ) عن ابنٍ
مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ لَا خَيْرَ فِي
أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ)) (حم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((الأَزْدُ أَسْدُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ
يَضَعُوهُمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّ أَنْ يَرْفَعُهُمْ، وَلَيَأْنِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُ الرَّجُلُ: يَا لَيْتَ
أَبِ كَانَ أَزْدِيّاً ، وَيَا لَيْتَ أُمِّي كَانَتْ أَزْدِيَّةً)) (ت) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعَمَامَةِ ، مَنْ جَرَّمِنْهَا
شَيْئاً خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (دن هـ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٩٦٧٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الإِسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ، فَالأُولَىْ تُسْمِعُونَ، وَالثَّانِيَةُ
تَسْتَصْلِحُونَ، وَالثَّالِثَةُ تُؤْذَنُونَ أَوْ تُرَدُّونَ)) (قط ) في الأَفْرَادِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٦٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٨٨/٤، ١١٩١٩.
٩٦٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٤٠/٣، ١٠٨٢٦.
٩٦٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٢٧/٤، ١٣٦٠٦، ١٣٦٩٣.
٤٤٤

٩٦٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الإِسْتِئْذَانُ ثَلاَثُ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّ فَارْجِعْ))
(م ت) عن أَبِي مُوسَى وَأَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٦٧٩ - قالَ النَّبِيُّلِه: ((الإِسْتِجْمَارُ تَوِّ (١)، وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوِّ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَوِّ، وَالطَّوَافُ تَوِّ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوِّ)) (م) عن جابرٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّلِ: ((الإِسْتِغْفَارُ فِي الصَّحِيفَةِ يَتَلَّلُّ نُورَاً)) ابن عساكر
(فر) عن معاوية بن حيدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٨١ - قالَ النَّبِيَُّ﴾: ((الإِسْتِغْفَارُ مِمْحَاةٌ لِلذُّنُوبِ)) (فر) عن حذيفةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٦٨٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((الإِسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةٍ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ)) (طب)
عن خزيمة بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((الإِسْلَامُ إِقَامُ الصَّلَةِ، وَأَيْتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ،
وَصَوْمُ شَهْرٍ رَمَضَانَ، وَالإِغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ)) (د) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا (ز) .
٩٦٨٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً
رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِن
اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)) (م٣) عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٦٨٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((الإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ
الصَّلَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ)) (حم ق هـ)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وأَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً (ز) .
(١) التّ: الفرد .
٤٤٥

٩٦٨٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((الإِسْلاَمُ ذَلُولٌ(١) لَا يُرْكَبُ إِلَّ ذُلُولاً)) (حم ) عن أَبِي
ذرّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٦٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِسْلَامُ عَلَنِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ)) (ش) عن
أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٦٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِسْلَامُ نَظِيفٌ فَتَنَظّفُوا فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ
النَّظِيفُ)) (طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٩٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ)) ( ابنُ سعدٍ) عن الزُّبَير
وعن جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِسْلاَمُ يَزِيدُ وَلاَ يَنْقُصُ)) (حم دك هق ) عن مُعاذٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٦٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى)) الرُّوياني (قط هق) والضِّياءُ
عن عائذ بن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ، الثَِّيّةُ وَالضَّرْسُ سَوَاءٌ)» (هـ) عن
ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٩٦٩٣ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ خَمْسٌ خَمْسٌ)) (ن) عن ابنِ عمروٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٦٩٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((الْأَشِرَّةُ شَرٌّ)) (خدع) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأُشْعَرِيُّونَ فِي النَّاسِ كَصِرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ)) ( ابن
(١) ذَلول : رؤوف ورفيق .
٩٦٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٥٠/٨.
٩٦٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل - ٢١١٠.
٤٤٦

سعد) عن الزهريُّ مُرْسَلًا .
٩٦٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((الْأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السّوَاكِ إِذَا لَمْ يَكُنْ سِوَاكٌ ))
( أَبو نعيم في كتابٍ السّواك) عن عمرو بن عوف المزني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٦٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: « الأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ )) ( دن هـ) عن
أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٦٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((الأَصَابِعُ سَوَاءٌ كُلُّهُنَّ فِيهِنَّ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ » (ن هـ)
عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٦٩٩ - قالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((الأَصَابِعُ سَوَاءٌ، وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ، الثِّيّةُ وَالضِّرْسُ
سَوَاءٌ، هذِهِ وَهْذِهِ سَوَاءُ - يَعْنِي الإِبْهَامَ وَالْخِنْصَرَ - )) (د) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٩٧٠٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَعَلَيْكُمْ سُنَّةٌ)) (طب ) عن ابنِ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٩٧٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «الاِقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، وَالتَّوَدُّدُ إِلَى
النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ)) (طب) في مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ
(هب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٧٠٢ - قالَ النَّبِِّ﴾: ((الاِقْتِصَادُ نِصْفُ الْعَيْشِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ
الدِّينِ)) (خط ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٠٣ - قالَ النَُّّ ﴾﴾: « الأكبرُ مِنَ الإِخْوَةِ بِمنْزِلَةِ الآب )» ( طب عد هب ) عن
كليب الجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: («الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مِنْ قَالَ بِالْمَالِ
هُكَذَا وَهُكَذَا وَكَسْبُهُ مِنْ طَيِّبٍ)) (هـ حب ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٤٤٧

٩٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَكْلُ بِأَصْبَعِ وَاحِدَةٍ أَكْلُ الشَّيْطَانِ، وَابْنَيْنِ أَكْلُ
الْجَبَابِرَةِ، وَبِالثَّلَاثِ أَكَّلُ الأَنْبِيَاءِ)) ( أَبُو أَحمد الْغطريف في جزئه وابن النَّجَّار) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهَ: ((الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَاءَةُ)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةً
(خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْأَكْلُ مَعَ الْخَادِمِ مِنَ التَّوَاضُعِ)) (فر) عن أُمِّ سَلَمَةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٧٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الإِمَامُ الضَّعِيفُ مَلْعُونٌ)) (طب) عن ابن عُمَر رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٩٧٠٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: («الإِمَامُ ضَامِنٌ فَإِنْ أَحْسَنَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَإِنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهِ
وَلَا عَلَيْهِمْ)) (هـ ك) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ
وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ)) ( دت حب هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ (حم ) عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧١١ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((الأَمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزْقَ، وَالْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ)) (فر)
عن جابر ( القضاعي ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧١٢ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((الَّمَانَةُ غِنى)) (الْقضاعي) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧١٣ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((الأَمَانَةُ فِي الأَزْدِ وَالْحَيَاءُ فِي قُرَيْشٍ)) (طب) عن
٩٧١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٠١/٨.
٤٤٨
أ

أَبِي مُعَاوِيَةَ الأُسْدِي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((الْأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا فِيكُمْ بِثَلَاثٍ: مَا رَحِمُوا
إِذَا اسْتُرْحِمُوا، وَأَقْسَطُوا إِذَا قَسَمُوا، وَعَدَلُوا إِذَا حَكَمُوا )) (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، مَنْ نَاوَأَهُمْ أَوْ أَرَادَ أَنْ
يَسْتَفِزَّهُمْ تَحَاتَّ تَحَاتَّ الْوَرَقِ)) (الْحاكم في الْكِنِى ) عن كعب بن عميرةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧١٦ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((الْأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَاكَ)) (د) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَمْرُ الْمُفْظِعُ، وَالْحَمْلُ الْمُضْلِعُ، وَالشَّرُّ الَّذِي لَا
يَنْقَطِعُ، إِظْهَارُ الْبِدَعِ)) (طب) عن الْحكم بن عمير رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الأَمْنُ وَالْعَافِيَّةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ»
(طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٧١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَمُورُ كُلُّهَا خَيْرُهَا وَشَرُّهَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى)) (طس)
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٧٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الأَنَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (ت)
عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الأَنْبِيَاءِ أَحْيَاءُ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ)) (ع) عن أَنْسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْأَنْبِيَاءُ قَادَةٌ، وَالْفُقَهَاءُ سَادَةٌ، وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ))
( الْقضاعي ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٤٤٩

٩٧٢٣ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الأَنْصَارُ شِعَارٌ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اسْتَقْبَلُوا
وَادِيَاً أَوْ شِعْباً، وَاسْتَقْبَلَتِ الأَنْصَارُ وَادِيَاً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ
امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ )) (هـ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٧٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْتُرُونَ وَهُمْ
يَقِلُّونَ ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) (ن) عن أسيد بن حضير
٤
(ق ت ن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَغِغَارٌ وَأَشْجَعُ وَمَنْ كَانَ مِنْ
بَنِي عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ)) (حم م ت ) عن أبِي أَيُوبٍ
رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «الأَيْدِي ثَلَاثَةٌ، فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي
تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَىْ، فَأَعْطِ الْفَضْلَ وَلَا تَعْجَزْ عَنْ نَفْسِكَ)) (حم دك) عن
مالك بن نضلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الإِيمَاءُ خِيَانَةٌ، لَيْسَ لِنَبِيِّ أَنْ يُومِىءَ)) ( ابن سعد)
عن سعيد بن المسيِّب مُرْسَلًا .
٩٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: («الأَيمَانُ أَرْبَعٌ وَسِتُّونَ بَاباً)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٧٢٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الإِيمَانُ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ)) (ع طب في مكارم
الأَخْلَاقِ ) عن جَابِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٧٣٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَبِلِقَائِهِ
٩٧٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٨٩٠/٥.
٩٧٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٥٠٦/٣.
٤٥٠
!

وَبِرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ)) (حم ق هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٧٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (م ٣) عن عُمَر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧٣٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: «الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ
بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (هب )
عن عُمَر رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٧٣٣ - قالَ النَِّّ ◌ِ﴿: ((الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ نِظَامُ الَّوْحِيدِ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ)) (ك في تاريخِهِ
وَالْقَضاعي ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( الإِيمَانُ بِاللَّهِ إِقْرَارٌ بِاللَّسَانِ وَتَصْدِيقٌ بِالْقَلْبِ، وَعَمَلٌ
بَالأَرْكَانِ)) (الشيرازي في الأَلْقَابِ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا .
٩٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّ﴿: («الإِيمَانُ بِالنَِّةِ وَاللِّسَانِ، وَالْهِجْرَةُ بِالنّفْسِ وَالْمَالِ))
(عبد الخالق بن زاهر الشحامي في الأَرْبَعِين ) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَاباً فَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَىْ عَنِ
الطَّرِيقِ ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَىْ عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ )) (م د ن هـ ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ بِضْحٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةٌ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِيمَانِ)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٤٥١
.٠

٩٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ عَفِيفٌ عَنِ الْمَحَارِمِ ، عَفِيفٌ عَنِ الْمَطَامِعِ )»
(حل ) عن محمَّد بن النضر الحارثي مُرْسَلاً .
٩٧٤١ - قالَ النَّبِّ نَ: ((الإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)) (تخ دك) عن
أَبي هُرَيْرَةَ (حم ) عن الزبير وعن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ
بِالأَرْكَانِ)) (هـ طب ) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ.
٩٧٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ نِصْفَانِ: فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ، وَنِصْفُ فِي
الشُّكْرِ)) (هب ) عن أنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الإِيمَانُ وَالْعَمَلُ أَخَوَانِ شَرِيكَانِ فِي قَرٍَ، لَ يَقْبَلُ
اللَّهُ أَحَدَهُمَا إِلَّ بِصَاحِبِهِ)) ( ابن شاهين فِي السُّنَّةِ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ وَالْعَمَلُ قَرِينَانِ لَ يَصْلُحُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَّ
مَعَ صَاحِبِهِ )) ( ابن شاهين ) عن محمَّد بن علي مُرْسَلًا .
٩٧٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ)) (ق) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧٤٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، أَلَ إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي
الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةً وَمُضَرَ ))
(حم ق ) عن أبي مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٧٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِتْنَةِ هُهُنَا وَهْهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانُ »
(خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٧٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨٣٢.
٤٥٢

٩٧٤٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، وَالسَّكِينَةُ
لَأَهْلِ الْغَنَمِ، وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الْوَيَرِ، يَأْتِي الْمَسِيحُ
إِذَا جَاءَ دُبُرَ أَحُدٍ ، صَرَفَتِ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَالِكَ يَهْلَكُ)) (ت) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٧٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الْأَيْمَنَ فَالَأَيْمَنَ)) (مالك حم ق ٤ ) عن أَنَسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٧٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الأَيْمَنُونَ الأَيْمَنُونَ؛)) (ق) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٩٧٥٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنَ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي
نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صِمَاتُهَا )) (مالك حم م ٤ ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
ـد
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٩٧٥٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴾: ((الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَلَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى
الْحَقِّ ظَاهِرَةً عَلَى النَّاسِ ، وَيُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَرْزُقُهُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ
حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ الشَّامُ ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ
فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ يُوحِي إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلْبِثٍ ، وَأَنْتُمْ
تْبَعُونِي أَقْنَادَاً(١) يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ ،
وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ )) (حم ) والدَّارمي (ن ) والْبغوي (طب حب ك ض ) عن
ن
٩٧٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٧٨/٤، ١٢١٢٢، ١٣٠٣٧، ١٣٤٢١.
٩٧٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٨٨/١، ٢١٦٣، ٢٤٨١، ٣٢٢٢، ٣٣٤٣، ٣٤٢١.
٩٧٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٦٢/٦.
(١) أفناد: جماعات متفرقون .
٤٥٣

سلمةَ بن نفيل الْكندي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَلاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، يُزِيغُ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ،
وَيُقَاتِلُونَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَلَ يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودَاً فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمٍ
الْقِيَامَةِ ، وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ)) (طب ) عن
سلمةً بن نفيل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الأَبْدَالُ سِتُّونَ رَجُلًا لَيْسُوا بِالْمُتَنَطِّعِينَ وَلاَ بِالْمُبْتَدِعِينَ
وَلَا بِالْمُتَعَمِّقِينَ وَلَا بِالْمُعْجَبِينَ، لَمْ يَنَالُوا مَا نَالُوا بِكَثْرَةِ صَلَةٍ وَلاَ صِيَامٍ وَلَ صَدَقَّةٍ
وَلْكِنْ بِسَخَاءِ الأَنْفُسِ وَسَلَامَةِ الْقُلُوبِ وَالنَّصِيحَةِ لَأَثَمَّتِهِمْ ، إِنَّهُمْ يَا عَلِيُّ فِي أُمَّتِي أَقُلُّ
مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ )) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْأُوْلِيَاءِ وَالْخلال عن عليٍّ رضيَ اللّهُ
عنهُ .
٩٧٥٦ - قالَ النَّبِيُّ رَ: ((الإِثْمُ حَوَّازُ(١) الْقُلُوب، وَمَا مِنْ نَظْرَةٍ إِلَّ وَلِلشَّيْطَانِ
فِيهَا مَطْمَعٌ )) (ص هب ) عن عبدِ اللَّهِ - أَظُنُّهُ - ابنَ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٥٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((الإِثْنَانِ جَمَاعَةٌ وَالثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ وَمَا كَثُرَ فَهُوَ جَمَاعَةٌ))
(هق ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧٥٨ - قالَ النَّبِّ تََّ: «الإِثْمُ ثَلَاثَةٌ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَتَكْثُ الصَّفَقَةِ، وَتَرْكُ
السُّنَّةِ، وَالْخُرُوجِ مِنَ الْجَمَاعَةِ » الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٥٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: ((الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا)) (ك) عن عمير مولىْ أَبي اللَّخْم أَنَّهُ
جَاءَهُ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمَهُ مِنْ لَحْمِ مَوْلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَذَكَرَهُ .
٩٧٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ
(١) حَوَّاز القلوب : يجمع القلوب ويغلب عليها .
٤٥٤
١

فَإِنَّهُ يَرَاكَ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ)) (حم بز) عن ابنِ عبَّاسٍ (طب ) عن ابنٍ
عمر (حم ) عن أبي عامرٍ أَو أَبي مالكٍ (بز) عن أنس، ابن عساكر عن
عبد الرَّحمن بن غنم رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٩٧٦١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((الإِخْتِلَافُ إِلَى الْمَسَاجِدِ رَحْمَةٌ وَالإِجْتِنَابُ عَنْهَا
نِفَاقُ)) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٧٦٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتُ)) (طب) عن ميمُونَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
٩٧٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((الأَخِلَّءُ ثَلَاثَةُ: فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ أَنَا مَعَكَ حَتَّى تَأْتِيَ
بَابَ الْمَلَكِ ثُمَّ أَرْجِعُ وَأَتْرُكُكَ فَذْلِكَ أَهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ، يُشيّعُونَكَ حَتَّى تَأْتِيَ قَبْرَكَ ،
وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ أَنَا لَكَ مَا أَعْطَيْتَ، وَمَا أَمْسَكْتَ فَلَيْسَ لَكَ فَذْلِكَ مَالُكَ، وَأَمَّا خَلِيلٌ
فَيَقُولُ : أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ فَذْلِكَ عَمَلُكَ ، فَيَقُولُ واللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ
مِنْ أَهْوَنِ الثّلاثَةِ عَلَيَّ)) (ك ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٦٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((الأَرْضُ أَرْضُ اللَّهِ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ، فَحَيْثُ وَجَدَ
أَحَدُكُمْ خَيْرَاً فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيُقِمْ)) (طب) عن الزُّبير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٦٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اللَّهِ
اْتَلَفَ، وَمَا تَتَكَرَ مِنْهَا فِي اللَّهِ اخْتَلَفَ، إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ وَخُزِنَ الْعَمَلُ، وَاتْتَفَتِ
الأَلْسِنَةُ وَتَبَاغَضَتِ الْقُلُوبُ، وَقَطَعَ كُلَّ ذِي رَحِمٍ رَحِمَهُ، فَعِنْدَ ذُلِكَ لَعَنَهُمُ اللّهُ
فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىْ أَبْصَارَهُمْ)) الْحسن بن سُفيان ( طب ) وابن عساكر عن سلمان رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٧٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: «الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلْتَقِي فَتَشَامُّ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا
اْتَلَفَ، وَمَا تَتَكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)) الدَّيلمي عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧٦٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((الإِزَارُ إِلَى هُهُنَا، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ ، فَإِنْ
٤٥٥

أَبَيْتَ فَلاَ حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ)) (هب) والشيرازي في الأَلْقَابِ عن حذيفةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٩٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الَزْذُ مِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، أَغْضَبُ لَهُمْ إِذَا غَضِبُوا،
وَأَرْضَىْ لَهُمْ إِذَا رَضُوا )) أَبُو نعيم (طب ) عن بشر بن عصمة ويُقال: ابن عطيّة اللَّيثي
رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٧٦٩ - قالَ النُّبِيُّ لَهُ: ((الإِسْتِثْنَاسُ يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَيَتَتَحْتَحُ
يُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ)) (هـ طب ) عن أَبِي أَيُوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٧٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿هَ: ((الإِسْتِنْجَاءُ ثَلَثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ )) (طب)
عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٧١ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((الإِسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ وَبِالتّرَابِ إِذَا لَم يَجِدْ حَجَرَاً ،
وَلَا يَسْتَنْجِي بِشَيْءٍ قَدِ اسْتَنْجَىْ بِهِ مَرَّةً)) (عق) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٧٢ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((الأَسْوِكَةُ ثَلَاثَةٌ: الأَرَاكُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَرَادٌ فَعَنَمْ أَوْ
بُْمٌ(١))) أَبو نعيم في كتابٍ السِّوَاكِ عن أبي زيدٍ الغافقي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٧٣ - قالَ النَّبِّ لَ: (( الإِسْلَامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ تَشْهَدَ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَّ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ ، وَتُؤْتِيَ
الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَتَحُجِّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ
فَقَدْ أَسْلَمْتَ) (حم ك بز) عن ابنِ عبَّاسٍ (حم) عن أبي عامر أو أبي مالكٍ ( بز)
عن أَنَسٍ ، ابن عساكر عن عبد الرَّحْمُن بن غنم رضيَ اللَّهُ عنهُم .
٩٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ
(١) العَنَم والبُطم : نوع من الشجر لين الأغصان .
٩٧٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٢٧/١.
٤٥٦
٠
٤

اللَّهُ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ
وَتَصُومَ رَمَضَانَ)) (حب) عن ثُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٧٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((الإِسْلَامُ شَهَادَةُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ،
وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ خَيْرِهَا وَشَرُّهَا)) ( بز) عن عدي بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الإِسْلَامُ بَيْتُ وَاسِعٌ، فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ، وَالْهِجْرَةُ
بَيْتُ وَاسِعٌ فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَى الإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ، وَدُعِيَ إِلَى الْهِجْرَةِ
فَهَاجَرَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَباً وَلاَ لِلشَّرِّ مَهْرَبَاً)) (طب) عن فضالة بن عبيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: (( الإِسْلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ: سُفْلَىْ وَعُلْيَا وَغُرْفَةٌ، فَأَمَّا
السُّقْلَىْ فَالإِسْلاَمُ دَخَلَ فِيهِ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ ، فَلاَ تَسْأَلُ أَحَدَاً مِنْهُمْ إِلَّ قَالَ أَنَا مِسْلِمٌ ،
وَأَمَّا الْعُلْيَا فَتَفَاضُلُ أَعْمَالِهِمْ، بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، وَأَمَّا الْغُرْفَةُ الْعُلْيَا
فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَنَلُهَا إِلَّا أَفْضَلُهُمْ)) ( طب ) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ
ءُ
عنهُ .
٩٧٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ الْخَيَاءُ وَزِينَتُهُ الْوَفَاءُ، وَمُرُوءَتُهُ
الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ، وَأَسَاسُ الإِسْلامِ حُبُّ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَحُبُّ أَهْلٍ بَيْتِهِ )) ابن النَّجَّار عن الحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( الإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ
الصَّلَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ وَتَحُجَّ ، وَالْأُمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ،
وَتَسْلِيمُكَ عَلَى أَهْلِكَ، فَمَنْ انْتَقَصَ شَيْئاً مِنْهُنَّ فَهُوَ سَهْمٌ مِنَ الإِسْلاَمِ يَدَعُهُ ، وَمَنْ
تَرَكَهُنَّ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلَمَ ظَهْرَهُ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٥٧
C:

٩٧٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((الإِسْلَامُ حُسْنُ الْخُلُقِ)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٩٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((الإِسْلَامُ وَالسُّلْطَانُ أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ، لَا يَصْلُحُ وَاحِدٌ
مِنْهُمَا إِلَّ بِصَاحِبِهِ، فَالإِسْلَامُ أَسِّ، وَالسُّلْطَانُ حَارِسٌ ، وَمَا لَ أَسَّ لَهُ يُهْدَمُ ، وَمَا لَا
حَارِسَ لَّهُ ضَائِعٌ )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٧٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ، الإِسْلَامُ سَهْمٌ، وَالصَّلاَةُ
سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَحِجُّ الْبَيْتِ سَهْمٌ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ ، وَصَوْمُ
رَمَضَانَ سَهْمٌ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا
سَهْمَ لَهُ)) (ط ز) عن حذيفة وحسّن (ع قط ) في الأفراد والرَّافعي عن عليٍّ رضيَ
اللَّهُ عنهُ وضعفه .
٩٧٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: («الإِسْلَامُ عَلَنِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ ، التَّقْوَىْ هُهُنَا ،
التَّقْوَىْ هُهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ)) (حم بزع) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٧٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: «الإِسْلَامُ ثَلَثُمِائَةٍ شَرِيعَةٍ وَثَلَثَةَ عَشَرَ شَرِيعَةٌ ، لَيْسَ
مِنْهَا شَرِيعَةٌ يَلْقَىْ بِهَا صَاحِبُهَا إِلَّ وَهُوَ يَدْخُلُ بِهَا الْجَنَّةَ)) ( طب طس) عن ابن عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَتا وضعف .
٩٧٨٥ - قالَ النَّبَِّ﴿: ((الإِسْلَامُ أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ
لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قِيلَ: فَأَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ، - قِيلَ: وَمَا الإِيمَانُ -؟
قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، - قِيلَ: فَأَيُّ الإِيمَانِ
أَفْضَلُ-؟ قَالَ: الْهِجْرَةُ، - قِيلَ: وَمَا الْهِجْرَةُ -؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ، - قِيلَ:
فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ -؟ قَالَ: الْجِهَادُ، - قِيلَ: وَمَا الْجِهَادُ _؟ قَالَ: أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ
٩٧٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٨٤/٤.
٤٥٨
:
.

إِذَا لَقِيتَهُمْ ، - قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ -؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَاهْرِيقَ دَمُهُ ، ثُمَّ
عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلَّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَجَّةٌ مَبْرُورَةً وَعُمْرَةٌ)) ( حم طب)
عن عمرو بن عبسةً رضيَ اللَّهُ عنهُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .
٩٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((الأَشْرَارُ بَعْدَ الْأَخْيَارِ خَمْسِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ يَمْلِكُونَ
جَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيَا وَهُمُ التِّرْكُ)) الدَّيلمي عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٩٧٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالنَّهْرِ
وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ، فَمَا خِمِّرَّ فَهُوَ خَمْرٌ)) الْحكيم عن النُّعْمَانِ بن بشير رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٩٧٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الََّصَمُّ شَرِيكٌ فَإِنْ سَمِعَ وَإِلَّ فَأَسْمِعُوهُ)) الدَّيلمي عن
زيد بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ .
٩٧٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((الْأَضَاحِي سُنَّةُ أَبِيِكُمْ إِبْرَاهِيمَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ ،
وَبِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُُّوفِ حَسَنَةٌ)) (ك) عن زيد بن أَرْقم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤
٩٧٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ)) ابن جرير وابن أبي
حاتم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وصحح (هق ) وقفه .
٩٧٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الأَعْمَالُ سِتَّةٌ وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ فَمُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلِ
وَحَسَنَةٌ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا وَحَسَنَةٌ بِسَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ ، فَأَمَّ الْمُوجِبَتَانِ : فَمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ
بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ، وَأَمَّا مِثْلٌ بِمِثْلٍ : فَمَنْ
هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يَشْعُرَهَا قَلْبُهُ وَيَعْلَمَهَا اللَّهُ مِنْهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةٌ كُتِيَتْ
عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَبِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ نَفْقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَحَسَنَةٌ
بِسَبْعِمِائَةٍ ، وَأَمَّا النَّاسُ: فَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ
٩٧٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٢٢/٦، ١٩٠٦١.
٤٥٩

فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ ،
وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (حم حب طب ) والْباوردي (ك حل عب ) عن حزيم بن
فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((الأَعْمَالُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعَةٌ: عَمَلَانِ مُوجِبَانٍ ، وَعَمَلَانِ
بِأَمْثَالِهِمَا، وَعَمَلٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهِ، وَعَمَلٌ بِسَبْعِمِائَةٍ ، وَعَمَلٌ لاَ يَعْلَمُ ثَوَابَهُ إِلَّ اللَّهُ
تَعَالَىْ، فَأَمَّا الْمُوجِبَانِ: فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَعْبُدُهُ مُخْلِصَاً لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَجَبَتْ لَهُ
الْجَنَّةُ ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ قَدْ أَشْرَكَ بِهِ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً جُزِيَ بِمِثْلِهَا ،
وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ جُزِيَ بِمِثْلِهَا، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً جُزِيَ عَشْرَاً، وَمَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ضُعَّفَ لَهُ نَفَقَةُ الدِّرْهَمِ بِسَبْعِماتَةٍ، وَالدِّينَارِ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ، وَالصِّيَامُ لِلَّهِ
تَعَالَى لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّ اللَّهُ)) الْحكيم (هب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٩٧٩٣ - قالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّ مَنْ قَالَ
هُكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا)) (د) هناد (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٧٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الإِلْتِفَاعُ لُبْسَةُ أَهْلِ الإِيمَانِ، وَالرِّدَاءُ لِيْسَةُ الْعَرَبِ))
الحكيم (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٩٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الإِمَارَةُ بَابُ عَنَتٍ إِلَّ مَنْ رَحِمَهُ اللَّهُ)) ( ش) عن
خيثمة مُرْسَلًا .
٩٧٩٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنَ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ
وَاعْفُ عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ)) أَبُو الشِّيْخِ فِي الأَذَانِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْهَا .
٩٧٩٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «الأَمَارَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ بِسِلْكٍ، فَإِذَا انْقَطَعَ
السِّلْكُ تَبِعَ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ.
٩٧٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((الإِمَامُ أَمِيرُ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدَاً فَصَلُوا قُعُوداً))
الشيرازي في الأَلْقَابِ وَالدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ .
٤٦٠