النص المفهرس
صفحات 361-380
عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ )) (طس ض ) عن أَنْسِ هَذِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لمعاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذكَرَهُ . ٩١٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ)) (طب) عن أَبِي أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٢٩ - قالَ النَّبِيُّم ◌َ: ((أَلَا أَعَلَّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهُنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَزَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِ؟ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ الَّامَّاتِ الَّتِي لَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمْنُ )) ابن سعد ( طب ) عن خالد بن الوليد أَنَّهُ شَكَىْ إلى النّبِّ وَّهِ فَقَالَ: إِنِّي أَجِدُ فَزَعَاً بِاللَّيْلِ قَالَ فَذَكَرَهُ (عب هب) عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ؟ قُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقُلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ ، كُنْ لِي جَارَاً مِنْ شَرِّ جَمِيعِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، وَأَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَأَنْ لَا يُؤْذِيَنِ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَ إِلهَ غَيْرُكَ )) ابن سعد (طب ) عن خالد بن الوليد رضيَ اللَّهُ عنه قَالَ: كُنْتُ آرَقُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ وَ فَذَكَرَهُ . ٩١٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ رُقْيَةً رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ؟: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُعْبِكَ، خُذْهَا فَلْتُهْنِيكَ)) (ك) عن عمَّار رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١٣٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ ثَلاَثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْقَانِ؟ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبُ النَّاسِ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَبِيتَ لَيْلَةٌ حَتَّى تَقْرَأْهُنَّ، وَلَا يَمُرَّ بِكَ يَوْمُ حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ)) (حم طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٦١ ٩١٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُذْهِبُ عَنْكَ الضُّرَّ وَالسَّقَمَ ؟ قُلْ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِيِ لَ يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدَأَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً)) ابنُ السني في عملٍ يومٍ وليلَةٍ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ، إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى بَخِيلٍ شَحِيحٍ، أَوْ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ ، أَوْ غَرِيمٍ فَاحِشٍ تَخَافُ فُحْشَهُ؟ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَبِيرُ وَأَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الَّذِي لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّا بِكَ ، اللَّهُمَّ سَخَّرْ لِي فُلَاناً كَمَا سَخَّرْتَ فِرْعَوْنَ لِمُوسَىْ، وَلَيِّنْ لِ قَلْبَهُ كَمَا لَيِّنْتَ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْطِقُ إِلَّ بِإِذْنِكَ، وَنَاصِيَتُهُ فِي قَبْضَتِكَ ، وَقَلْبُهُ فِي يَدِكَ ، جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ )) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءٌ تَدْعُو ◌ِهِ كُلَّمَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْكَ الْبَرَصَ وَالْجُذَامَ وَالْفَالِجَ وَالْعَمَىْ فِي الدُّنْيَا؟ قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَسْبِغْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ)) أَبُو الشَّيْخِ في الثَّوابِ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ دُعَاءَ تَقُولُ حِينَ تُصْبِحُ ؟ : لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَشْرَاً، فَمَا قَالَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَإِلَّ حَطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَإِلَّ كَانَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يَعْتَقِ عَشَرَةً، وَلَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ ذُلِكَ)) (طب ) عن أَبِي أَيُّوب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٠ ٩١٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ ، وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ خَلْفَكَ إِلَّ مَنْ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِكَ؟ تُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَىْ دُبْرَ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثَاً وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُهُ ثَلاثَاً وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلَ إِلَّهَ ٣٦٢ : إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَلَهُ الشُّكْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) ابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا أَعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحَ ابْنَهُ؟ أمُرُكَ بِقَوْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَّهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فَإِنَّ السَّمْوَاتِ لَوْ كَانَتْ فِي كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهَا، وَلَوْ كَانَتْ حَلَقَةً قَصَمَهَا، وَآمُرُكَ بِسُبْحَانٍ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِحُ الْخَلْقِ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ)) ( ش) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١٣٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((أَلَ أَنْبَُّكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ رِبْحَاً؟ رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ)) (غ طب ك هب ض ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلَ أَنْئُكُمْ بِخِيَارُكُمْ؟ خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً فِي الإِسْلَامِ إِذَا سَدَّدُوا)) (ع) عن أَنَسٍ (طب ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: (( أَلَ أَنَُّكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ إِنَّ شِرَارَكُمْ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ، وَيَجْلِدُ عَبْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، أَفَلَا أَنْبَّئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذُلِكَ؟ الَّذِينَ لَا يَقِيلُونَ عَثْرَةً ، وَلَاَ يَقْبِلُونَ مَعْذِرَةً وَلاَ يَغْفِرُونَ ذَنْبَأَ، أَفَلاَ أَنْتُكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذُلِكَ؟ مَنْ يَبْغَضُ النَّاسَ وَيَبْغَضُونَهُ ، أَفَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذُلِكَ؟ مَنْ لَا يُرْجَىْ خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُهُ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩١٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَلَ أُنبِئُكُمْ بِمُكَفِّرَاتِ الْخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَهُ الْخُطَا إِلَى الْمَسْاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَةِ بَعْدَ الصَّلَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ)) (طب) عن عبادة بن الصَّامت (طب حم ) عن خولة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها . ٩١٤٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((أَلَ أَنْبَّئُكُمْ بِمَا يُشَرِّفُ اللَّهُ بِهِ الْبُنْيَانَ وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ، أَنْ تَحْلُمَ عَلَى مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَأَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَنْ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَغُضَّ عَمَّنْ ظَلَمَكَ)) (طب) عن عبادةَ بن الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٦٣ ٩١٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُنْبِّئُكُمْ بِأَعْجَبٍ مِنْ ذُلِكَ؟ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَكُمْ يُنَبِِّّكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَ يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئاً، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَيْءٍ)) (حم طب) عن أبي كبشة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أَنْبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ، خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً وَأَحْسَنُكُمْ عَمَلاً)) (ك هق ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١٤٦ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((أَلَ أُنْبِئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ أَحَاسِتُكُمْ أَخْلَاقً)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ حَارِسٌ فِي أَرْضِ خَوْفٍ لَعَلَّهُ أَنْ لَّا يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ)) (ك هق) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩١٤٨ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((أَلَ أُبَّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقً)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا أَنْبَتُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ هُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ، أَلَا أَنْبِئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقً )) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَنَّئُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا؟ رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُغِيرَ أَوْ يُغَارَ عَلَيْهِ ، أَلَ أَنْبِّئُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا بَعْدَهُ؟ رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ يُقِيمُ الصَّلَةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْلَمُ حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ ، قَدِ اعْتَزَلَ شُرُورَ النَّاسِ)) ابن سعد عن أُمِّ بشر بن البراءِ بن معرور رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٩١٥١ - قالَ النَِّيُّ ◌ِ﴿: ((أَلَ أُنَُّكُمْ بِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ؟ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ مَوْلُودُ الإِسْلَامِ فِي الْجَنَّةِ، ٩١٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٨٣٠/٣. ٣٦٤ وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ يَزُورُ أَخَاهُ لَ يَزُورُهُ إِلَّ لِلَّهِ فِي الْجَنَّةِ، أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ : الْوُلُودُ الْوَدُودُ الَّتِي إِذَا غَضِبَتْ قَالَتْ يَدِي فِي يَدِكَ لاَ أَكْتَحِلُ بِغَمْضٍ )) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩١٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِالْفَقِيهِ كُلِّ الْفَفِيهِ؟ لاَ يُقْنِطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَلَ يُوئِسُهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، وَلَا يُؤَمِّنُهُمْ مَكْرَ اللَّهِ ، وَلَا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً إِلَى مَا سِوَاهُ ، أَا لَ خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا فِقْهُ، وَلَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَذِيرٌ )) ابن لال في مكارمِ الأخْلَاقِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَنْبِئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالاً)) (حَبَ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقِتَالِ الْغَنِيمَةِ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحِلَّ مِنْهَا شَيْئاً حَرَّمَهُ قَبْلَ ذُلِكَ ، فَمَا بَالَ أَحَدِكُمْ يَسْتَأَذِنُ بِبَابٍ أَخِهِ ثُمَّ يَأْتِهِ الْغَدَ فَيَقْتُلُهُ)) نعيم بن حماد فِي الْفِتْنِ عن الْقاسم بن عبد الرَّحْمُن مُرْسَلًا . ٩١٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَبُو أَيُّمِ؟ أَلَا أَخْو أَيُّمِ يُزَوِّجُهَا عُثْمَانَ؟ وَلَوْ كُنَّ عَشْرَاً لَزَوَّجْتُهُنَّ عُثْمَانَ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ)) (عد طب ) وابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَبُو أَيِّمِ صَالِحٌ أَوْ أَخُوهَا يُزَوِّجُهَا مِنْ عُثْمَانَ ؟ فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَالِثَةٌ زَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ)) أبو نعيم وابن عساكر عن عمارة بن روية رضيَ اللَّهُ ٤ عنه . ٩١٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أَبُو أَيْمٍ؟ أَلَ أَخُو أَيِّمٍ؟ أَلَا وَلِيُّ أَيُّمٍ يُزَوِّجُ عُثْمَانَ ؟ فَإِّي مَا زَوَّجْتُهُ ابْنَتَّ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ)) ابن عساكر عن عبد الله بن الحراءِ الأبوي مُرْسَلًا وعنهُ عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ وقال ذكر فيه أنس غير محفوظٍ . ٩١٥٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((أَلَا أَرْضِيكَ يَا عَلِيُّ ؟ أَنْتَ أَخِي وَوَزِيرِي، تَقْضِي ٣٦٥ دَيْنِي، وتُنْجِزُ مَوْعِدِي، وَتُبْرِىءُ ذِمَّتِي، فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَىْ نَحْبَهُ ، وَمَنْ أَحَبِكَ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَمَنْ أَحَبَّكَ بَعْدِي وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بَالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَأَمِّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِينَةً جَاهِلِيَّةٌ يُحَاسِبُهُ اللّهُ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلاَمِ )) (طب ) عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩١٥٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «أَلَ أَسْتَجِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَجِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَجِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَجِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)) (ع) عن ابن عُمر الروياني (عد) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩١٦٠ - قالَ النَِّيّ ◌َ﴿: ((أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ؟ أَمَّ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ ، وَأَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ، وَأَمَّا أَنْتُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ فَانْتَمْ مِنِّي وَإِلَيَّ)) (طب) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٠٣ ٩١٦١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَلَ إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي، وَإِنَّ الأَنْصَارَ شِعَارِي، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَاً وَسَلَكَّتِ الأَنْصَارُ شُعْبَةً لَأَتَّبَعْتُ شُعْبَةَ الأَنْصَارِ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنَ الأَنْصَارِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى مُحْسِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَمَنْ أَفْزَعَهُمْ فَقَدْ أَفْزَعَ هُذَا الَّذِي بَيْنَ هَاتَيْنِ - يَعْنِي نَفْسَهُ -)) (حم ) والروياني (ك) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٦٢ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((أَلَ إِنَّ الدُّعَاءَ لَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ فَادْعُوا)) (ع ض) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٦٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَلَ إِنَّ لِكُلِّ حَاضِرَةٍ بَادِيَةٌ، وَإِنَّ بَادِيَةَ آلِ مُحَمَّدٍ زَاهِرُ بنُ حزامٍ » الْبغوي والْباوردي وابنُ قانعٍ عن زاهر بن حزام الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٦٧٨/٩. ٣٦٦ ١ م ٩١٦٤ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((أَلَ إِنَّ النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ وَهُنَّ النِّسَاءُ إِلَّ الَّتِي أَطَاعَتْ بَعْلَهَا)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: ((أَلَا إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الشَّامُ فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّامِ ، وَفُسْطَاطُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَرْضٍ مِنْهَا يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ وَهِيَ مَعْقِلُهُمْ) ابنُ النَّجَّار عن عبد الرَّحمن بن جبير بن نفير عن أَبِيهِ. ٩١٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ إِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ وَلَ ◌ِإِضَاعَةِ الْمَالِ، وَلَكِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ لاَ تَكُونَ بِمَا فِي يَدِكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدَيِ اللَّهِ ، وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّهَا بَقِيَتْ لَكَ)) (حل) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٦٧ - قالَ النَّبِِّ﴿: ((أَلَ إِنَّ الأَيمَانَ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةَ بِمَانِيَّةٌ، وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ عِنْدَ أُصُولٍ أَذْنَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَ الشَّيْطَانِ)) الْخطيب عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٦٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَلَ وَإِنَّ الدُّنْيَا أَذْنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ(١) ، وَلَمْ يَبْقٌ مِنْهَا إِلَّ صُبَابَةٌ(٢) كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ، وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ تُنْقَلُونَ عَنْهَا فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا يَحْضُرُونَكُمْ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ إِلَّ تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكَاً وَجَبْرِيَّةً، وَإِنَّ الصَّخْرَةَ يُقْذَفُ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَتَهْوِي إِلَى قَرَارِهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً، وَلَتُمْلَانَّ وَمَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، وَلْيَأْتِيَنَّ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَوْمٌ وَلَيْسَ مِنْهَا بَابٌ إِلَّ وَهُوَ كَظِيظُ)) (طب ) عن عتبة بن غزوان رضيَ اللَّهُ عنهُ مَرْفُوعاً وَمَوْقُوفاً . ٩١٦٩ - قالَ النَّبِّينَ﴿ه: ((أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَرُبَّ مُتَخَوّضٍ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ النَّارُ)» (ك) عن حمنةَ بنت جحش رضيَ اللَّهُ عنها . (١) حَذَّاء : مسرعة . (٢) الصَّبابة : البقيَّة اليسيرة . ٣٦٧ ٩١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَلَ إِنَّ سَيِّدَ الأَشْرِبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْمَاءُ)) (ك) عن عبد الحميد بن صيفي بن صُهيب عن أَبِيهِ عن جَدِّه . ٩١٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ مِثْلُ الذُّبَابِ تَمُورُ فِي جَوْفِهَا، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ)) (ك) عن النُّعْمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٧٢ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: (( أَلَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ ، وَأَيَّامُ مِنَىْ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) (طب ) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((أَلَا إِنَّكُمْ تَعِبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ، وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذُلِكَ بِأَبِهِ مِنْ قَبْلُ، وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقاً لِلإِمَارَةِ ، وَإِنْ كَانَ لُأَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ وَإِنَّ ابْنَهُ هُذَا مِنْ بَعْدِهِ لَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرَاً فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ )) ابن سعد عن ابن عُمَرَ رِضِيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩١٧٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ ، فَلاَ تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ)) ابن سعد عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، قِيلَ: مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كِتَّابُ اللَّهِ، فِيهِ نَبَأْ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ ابْتَغَىْ الْهُدَىْ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ، وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلاَ يَخْلُقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَبَاً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنًّا بِهِ ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمَلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ ٣٦٨ مُسْتَقِيمٍ )) (شت) وضعفهُ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَلَ إِنِّي لَكُمْ بِمَكَانٍ صِدْقٍ(١) حَيَاتِي، فَإِذَا مُتُّ لَا أَزَالُ أُنَادِي فِي قَبْرِي يَا رَبِّ! أُمَّتِي أَمَّتِي، حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ النَّفْحَةُ الثَّانِيَةُ)) الْحكيم عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ وَمَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ يَرَى أَنَّهُ عَلَيْهِ حَقٌّ ، وَيُؤْتَىْ زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ يَحْتَسِبُهَا، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَمِ الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: هِيَ تِسْعُ أَعْظَمُهُنَّ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالسِّحْرُ ، وَأَكْلُ مَالِ الْتِيمُ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ، وَاسْتِحْلَاَلُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتّاً ، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ هَؤُلَاءِ الْكَبَائِرِ، وَيُقِيمُ الصَّلَةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ إِلَّ رَافَقَ مُحَمَّدَاً وََّ فِي بُحْبُوحَةِ جَنَّةٍ أَبْوَابُهَا مَصَارِيعُ الذَّهَبِ)) ( طب ك هق ) عن عبيد بن عمير اللَّيْئِي عن أبيهِ . ٩١٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَ إِنَّ اللَّهَ وَلِّي، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَهُ)) أَبُو نعيم في فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عن زيدِ بن أُرقم والبراء بن عازبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٩١٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّلَ، وَإِنَّهُ يَوْمَهُ هُذَا قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ ، وَإِنِّي عَاهِدٌ عَهْدَاً لَمْ يَعْهَدْهُ نَبِّ لُّأَمَّتِهِ قَبْلِي ، أَ إِنَّ عَيْنَهُ الْيُمْنَى مَمْسُوحَةُ الْحَدَقَةِ جَاحِظَةٌ فَلَا تَخْفَىْ كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبٍ حَائِطٍ ، وَالْيُسْرَىْ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٍّ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالْنَّارِ ، فَالنَّارُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَالْجَنَّةُ غَيْرُ ذَاتٍ دُخَانٍ ، أَ وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَيْنِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرْئْ، كُلَّمَا دَخَلاَ قَرْيَةً أَنْذَرَاً أَهْلَهَا، فَإِذَا خَرَجًا (١) صِدْقٍ حياتي : مدَّة حياتي. ٣٦٩ مِنْهَا دَخَلَهَا أَوَّلُ أَصْحَابِ الدَّجَّالِ، وَيَدْخُلُ الْقُرَىْ كُلَّهَا إِلَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ حُرِّمَتَا عَلَيْهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ مُتَفَرِّقُونَ فِي الأَرْضُِ فَيَجْمَعُهُمُ اللَّهُ لَهُ، فَيَقُولُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لأَصْحَابِهِ: وَاللَّهِ لَّأَنْطَلِقَنَّ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَلََّنْظُرَنَّ أَهُوَ الَّذِي أَنْذَرَنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ أَمْ لَ؟ ثُمَّ وَّى، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: وَاللَّهِ لَّ نَذَعُكَ تَأْتِيهِ، وَلَوْ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتُلُكَ إِذَا إِنّيْتَهُ خَلَّيْنَ سَبِيلَكَ ، وَلكِنَّا نَخَافُ أَنْ يَفْتِنَكَ، فَأَبَىْ عَلَيْهِمُ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَهُ ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى أَتَّى مَسْلَخَةً مِنْ مَسَالِخِهِ فَأَخَذُوهُ ، فَسَأَلُوهُ مَا شَأْنُكَ وَمَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ الدَّجَّالَ الْكَذَّابَ ، قَالُوا: إِنَّكَ تَقُولُ ذلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَرْسَلُوا إِلَى الدَّجَّالِ، إِنَّا أَخَذْنَا مَنْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَنَقْتُلُهُ أَوْ نُرْسِلُهُ ، قَالَ: أَرْسِلُوهُ إِلَيَّ، فَانْطَلَقَ بِهِ فَلَّمَّا رَآهُ عَرَفَهُ لِنَعْتِ رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ فَقَالَ لَهُ الدَّجَّالُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: أَنْتَ الدَّجَّلُ الْكَذَّابُ الَّذِي أَنْذَرَنَكَ رَسُولُ اللَّهِهِ، قَالَ: أَنْتَ تَقُولُ هُذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ لَهُ الدَّجَّالُ: أَتُطِيعُنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ وَإِلَّ شَقَقْتُكَ شَقَّتَيْنِ؟ فَيُنَادِي الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هَذَا الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، مَنْ عَصَاهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَطَاعَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ الدَّجَّلُ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَتُطِيعُنِي أَوْ لَأَشْقَنَّكَ شَقَّتَيْنِ، فَمَدَّ رِجْلَهُ فَوَضَعَ حَدِيدَتَهُ عَلَى عَجْبٍ ذَنَبِهِ فَشَقَّهُ شَقْتَيْنِ ، فَلَمَّا فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ، قَالَ الدَّجَّالُ لَوْلِيَائِهِ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَحْبَيْتُهُ أُلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَىْ، فَضَرَبَ إِحْدَىْ شَقَيْهِ أَوِ الصَّعِيدَ عِنْدَهُ فَاسْتَوَىْ قَائِمَاً ، فَلَمَّا رَأَوْهُ أَوْلِيَاؤُهُ صَدَّقُوهُ وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ رَبُّهُمْ وَأَجَابُوهُ وَأَتَّبِعُوهُ ، وَقَالَ لِلْمُؤْمِنِ: أَلَا تُؤْمِنُ بِي؟ قَالَ: لَأَشَدُّ الآنَ مِنْكَ بَصِيرَةً مِنْ قَبْلُ، ثُمَّ نَادَى فِي النَّاسِ أَلَ إِنَّ هُذَا الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، فَمَنْ أَطَاعَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ عَصَاهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ الدَّجَّلُ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَتُطِيعُنِي أَوْ لَأَذْبَحَنَّكَ وَلََّلْقِنَّكَ فِي النَّارِ ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أُطِيعُكَ أَبَداً ، فَأَمَرَ بِهِ فَأَضْجِعَ، فَجَعَلَ اللَّهُ صَفْحَتَيْنِ مِنْ نُحَاسٍ بَيْنَ تَرَاقِيهِ وَرَقَبَتِهِ، فَذَهَبَ لِيَذْبَحَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ وَلَمْ يُسَلُّطْ عَلَيْهِ بَعْدَ قَتْلِهِ أَيَّاهُ ، فَأَخَذَ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَأَلْقَاهُ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ غَيْرُ ذَاتِ دُخَانٍ يَحْسَبُهَا النَّارَ فَذَاكَ الرَّجُلُ أَقْرَبُ أُمَّتِي مِنِّي دَرَجَةً)) (ك) عن أَبِي سَعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٧٠ ٩١٨٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَلَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ)) (طب) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٨١ - قالَ النَّبِيُّنَ﴿: (( أَلَ إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ، وَالنَّمِيمَةَ مِنْ عَذَابٍ الْقَبْرِ)) (ع طب ) عن أبي برزة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٨٢ - قالَ النَّبِيُّلِ ﴾: ((أَ إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَ يَجِلُّ لِجُنُبٍ وَلاَ لِحَائِضٍ إِلَّ لِلنَِّّ وَأَزْوَاجِهِ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ، أَ بَنْتُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا)) (طبٍ) عن أَمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها. ٩١٨٣ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَلَ إِنَّ دِيَّةَ الْخَطَإِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مُغَلَّظَةً مِائَةٌ مِنَ الإِبْلِ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خِلْفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا، أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَالٍ وَمَآثِرَهُ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ سِقَايَةِ الْحَاجِّ وَسِدَانَةِ الْبَيْتِ ، فَإِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُهَا لَأَهْلِهَا)) (خد هق ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩١٨٤ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((أَ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبُرُّ وَالْفَاجِرُ ، أَلَ وَإِنَّ الآخِرَةَ أَجَلٌ صَادِقٌ يَقْضِي فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ ، أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ ، أَ وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ ، أَلَا فَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَأْ يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَأَ يَرَهُ)) الشَّافعي (هق) عن المعرفة عن عُمَر مُرْسَلًا . ٩١٨٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَلَ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَمَالُهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلاَ أَنَا مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُمَالِثْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، أَ [ وَإِنَّ الآخِرَةِ أَجْلٌ صَادِقٌ ] سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)) (حم) ٩١٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣٨١/٦. ٣٧١ عن النُّعْمَانِ بن بشيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَلَا إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُؤْتَوْا فِي الدُّنْيَا شَيْئً خَيْرَاً مِنَ الْقِينِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللَّهَ)) ابنُ المُبارَك عن الْحسن مُرْسَلًا. ٩١٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ مَسْجِدِي حَرَامٌ عَلَى كُلِّ حَائِضٍ مِنَ النِّسَاءِ وَكُلِّ جُنُبٍ مِنَ الرِّجَالِ، إِلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ: عَلِيٍّ وَفَاطِمَةً وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ )) (هق ) وضَعفَهُ عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩١٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَ إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَرْذَلُونَ أَلَ إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَرْذَلُونَ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ إِنَّ أَصْحَابَ الشَّاةِ(١) فِي النَّارِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: قَتَلْتُ وَاللَّهِ شَاهَكَ)) الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٩١٩٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَلَا إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلاً لِلدُّنْيَا، وَإِنْ مَلَحَهُ وَقَذَحَهُ)) (ط ) عن أُبَّيِّ بن كَعْبٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَ إِنَّ دِمَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ وَغَيْرَهَا تَحْتَ قَدَمِي إِلَّ السِّقَايَةَ وَالسِّدَانَةَ )) ابن منده عن الأسودِ بن ربيعة الْيشكري وسنده مجْهُولٌ. ٩١٩٢ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((أَلَ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هُجْراً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أُدْمَهُمْ وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ وَيَرْفَعُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا مَا شِئْتُمْ ، مَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ)) (حم) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. (١) الشَّاة: الملك بالفارسية ( الشطرنج ). ٩١٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤٨٧/٤، ١٣٦١٦. ٣٧٢ ٩١٩٣ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَلَ إِنَّ الْمُزَّاتِ(١) حَرَامٌ )) (حم هق ) عن أنَّسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَلَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيْرُهُ حَرُمَ قَلِيلُهُ ، وَمَا خَمَرَ الْقَلْبَ فَهُوَ حَرَامٌ )) أَبُو نعيم عن أَنْس بن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ إِنَّ شَرَّ هَذِهِ السِّبَاعِ الأَتْعَلُ - يَعْنِي الثَّعَالِبَ -)» (ابن راهوية والْحسن بن سفيان وابن منده والْبغوي عن سالم بن وابصةً وضعَّفهُ الْبغوي وقال مَا لَهُ غيره). ابن منده وابن عساكر عن سالم بن وابصة بن معبدَ عن أَبِيهِ قَالُوا وهَوَ الصَّوابُ . ٩١٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ الشَّامَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ سَتُفْتَحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ مِنْ بَعْدِكَ أَيْمَّةً بِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (طب ) وابنُ عساكر عن محمَّد بن عبد الرَّحْمنِ بن شدَّاد بن أُوْس عن أَبِيهِ عن جدِّه . ٩١٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَلَا إِنَّ هُذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِي مِنْهُ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَذُوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، جَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ وَلاَ تُبَالُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ، يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْهَمِّ)) (هق ) وابنُ عساكر عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١٩٨ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَلَا إِنَّ بَعْدَ زَمَانِكُمْ هذَا زَمَانَاً عَضُوضاً ، يَعْنَي يَعُضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِي يَدِهِ حِذَارَ الإِنْفَاقِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ ٩١٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٧٦/٤. (١) المُزَّات : الخمور . ٣٧٣ 1 يُخْلِفُهُ، وَسَيِّدُ شِرَارِ الْخَلْقِ يُبَابِعُونَ كُلَّ مُضْطَرِّ، أَلَ إِنَّ بَيْعَ الْمُضْطِّينَ حَرَامٌ ، أَلَا إِنَّ بَيْعَ الْمُضْطَرِّينَ حَرَامٌ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ، إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَعْرُوفٌ فَعُدْ بِهِ عَلَى أَخِيكَ وَلَا تَزِدْهُ هَلَكاً إِلَى هَلَكِهِ)) (ع) عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٩٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَلَ إِنَّ ◌ِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا وَكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هُذَا، وَكَحُرْمَةٍ شَهْرِكُمْ هُذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ)) (حم ن ) وابن خزيمة والبغوي والباوردي وابن قانع ( حب طب ض ) عن موسى بن زياد بن حزيم بن عمرو السَّعدي عن أبيهِ عن جدِّه . ٩٢٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَلَا إِنَّ رَحَى الإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، قِيلَ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: اعْرِضُوا حَدِيثِي عَلَى الْكِتَابِ، فَمَا وَافَقَهُ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا قُلْتُهُ)) (طب ) سمويه عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَلَا إِنَّ الْجَنَّةَ اشْتَاقَتْ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي: عَلِيٍّ وَالْمِقْدَادٍ وَسْلَمَانَ وَأَبِي ذَرِّ)) (طب) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَلَا إِنَّ أَرْبَعِينَ دَارَاً جَارٌ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ خَافَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) الْحسن بن سفيان (طب) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبِيهِ . ٩٢٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا ثُمَّ رَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَّةَ)) (خ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا أَرَىْ هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ)) (حم دطب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٨٨/٧. ٣٧٤ ٩٢٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَ اخْتَضِبِي، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ » (حم) عن امْرَأَةٍ . ٩٢٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَلَ أَرَاكَ لَا تَسْتَحِي مِنْ رَبِّكَ، خُذْ إِجَارَتَكَ لَ حَاجَةً لَنَا بِكَ)) عبد الرزاق عن رافع بن خديج قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِّ ◌َ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِأَجِيرٍ لَهُ يَغْتَسِلُ فِي الْبرار (١) قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٩٢٠٧ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ: أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذُلِكَ ذْبَأَ فَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَهِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ لَمْ تَلْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ بِهِ)) (ك ) وابنُ سعد عن عبادةَ بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تَرَاهُ يَنْضَحُ وَجْهِي بِجَمْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنْمَ فِي يَدِهِ)) (ك) وتعقب عن جابرٍ أَنَّ ثعلبةَ بنَ عقبة سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَهِ وَفِي أَصْبُعِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ ، قَالَ فَذَكَرَهُ ٩٢٠٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللّهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ شَكَىْ إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْثِيُهُ)) (ك ) عن عبدِ الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢١٠ - قالَ النَّبِيِّ﴿: ((أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ أَجْعَلَ النَّاسَ دِثَارَاً وَأَنْتُمْ شِعَارَاً، أَلَّ تَرْضَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلَّكُوا وَادِياً وَسَلَكْتُمْ آخَرَ، لَتَبِعْتُ وَادِيَكُمْ وَتَرَكْتُ النَّاسَ، وَلَوْلَاَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَمَّانِي مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَأَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ)) (طب ) عن عبد الله بن جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢١١ - قالَ النَِّّمَ: ((أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟ رَأَيْتُ نَاسَاً مِنْ أُمِّي (١) البرار : العراء حيث لا ساتر . ٣٧٥ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ كُرْهَاً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: قَوْمٌ مِنْ الْعَجَمِ يَسْبِيهِمُ الْمُهَاجِرُونَ فَيُدْخِلُونَهُمُ الإِسْلَمَ » (طب) عن أَبِي الطَّفَيْلِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلَا تَسْأَلُونِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتُ؟ عَجِبْتٍ مِنْ مُجَادَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ: يَا رَبِّ! أَلَيْسَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تَظْلِمَنِي ، قَالَ : بَلَىْ ، قَالَ : فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ عَلَيَّ شَهَادَةَ شَاهِدٍ إِلَّ مِنْ نَفْسِي ، فَيَقُولُ: أَوَ لَيْسَ كَفَى بِي شَهِيداً وَبِالْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِينَ؟ فَيُرَدِّدُ هَذَا مَرَّاتٍ، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَتَكَلَّمَ أَرْكَانُهُ بِمَا كَانَ يَعْمَلُ ، فَيَقُولُ: بُعْدَاً لَكُنَّ وَسُحْقَاً، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُجَادِلُ)) (ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ؟ عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ، إِنَّ كُلَّ مُسْلِمَ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرَاً، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ كَانَ قَضَاءُ اللَّهِ لَهُ خَيْرَاً إِلَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ)) (حل) عن صُهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ)) (طب) عن أُمُّ سلمة رضيَ اللهُ عنها . ٩٢١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَلَا تَسْمَعُونَ أَنَّ الْبَذَاذَةَ (١) مِنَ الإِيمَانِ، إِنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الإِيمَانِ)) (دهـ ض) عن عبد الله بن أبي أمَامَةً عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أَبِي أَمَامَةَ (ض ) عن عبد الله بن أَبِي أُمَامَةَ عن عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك عن أبي أمامةً، وروى عن عبد الله بن أَبِي أَمَامَةَ عن أَبِهِ قَالَ (ض ): يُحتملُ أَنْ يَكونَ سمع منهُما عن أَبِيهِ ومن أَبِيهِ قَالَ المزني: ورواهُ عبد الله بن المسيِّب بن عبد الله بن أبي أَمَامَةً عن أَبِيهِ عن محمود بن لبيد عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) البذاذةَ : رثاثة الهيئة . ٣٧٦ ٩٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا تَرْضَىْ يَا بِلَالُ أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (ن طب هب ض ) عن بِلَالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تَسْمَعُونَ؟! اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلَّوْا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ)) (حم) وابنُ منيع (حب قط ك ض) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تُصَفُّونَ خَلْفِي كَمَا تُصَفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ، تُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ وَتَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ إِسَامَةَ الْمُشْتَرِي إِلَى شَهْرَيْنِ إِنَّ إِسَامَةَ لَطَوِيلُ الْأَمَلِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا طَرَفَتْ عَيْنَايَ إِلَّ ظَنْتُ أَنَّ شَفْرَيَّ لاَ يَلْتَقِيَانِ حَتَّى يَقْبِضَ اللَّهُ رُوحِي ، وَلَ رَفَعْتُ طَرْفِي فَظَنْتُ أَنِّي وَاضِعُهُ حَتِى أَقْبَضَ ، وَلَ لَقِمْتُ لُقْمَةً إِلَّ ظَنْتُ أَنِّي لَا أُسِيغُهَا حَتَّى أَخُصَّ بِهَا مِنَ الْمَوْتِ ، يَا بَنِي آدَمَ ! إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ فَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْمَوْتَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ ، إِنَّمَا تُوعَدُونَ لآتٍ ، وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ)) (حل ) وابن عساكر عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تَعْلَمِينَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ فِي وَجَعِهِ لِيَحُطَّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ)) هناد عن بعضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينِ . ٩٢٢١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَلَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَ رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَ رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ)) الرَّافعي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٢٢٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَ رَجُلٌ يَسْتُرُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ النَّارِ)) (طب) عن عبادة بن الصَّامت قال: بَصُرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه بِرَجُلٍ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٣٧٧ ٩٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ فِي اللَّهِ فَلاَ تَفَكَّرُوا - ثَلَاثاً -، أَلَا فَتَفَكَّرُوا فِي عَظِيمٍ مَا خَلَقَ اللَّهُ - ثَلَاثً -)) أَبُو الشَّيخ في الْعظمة عن يونس بن مَيْسَرَةَ مُرْسَلًا. ٩٢٢٤ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَلَ كُلُّ نَبِّ قَدْ مَضَتْ دَعْوَتُهُ إِلَّ دَعْوَتِي فَإِّي قَدْ الدَّخَرْتُهَا عِنْدَ رَبِّي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ مُكَاثِرُونَ ، فَلَا تُخْزُونِي فَإِنِّي جَالِسٌ لَكُمْ عَلَى الْخَوْضِ )) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٢٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((أَلَ كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ)) (حم ك ض ) عن أَبِ أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا لَأَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ أُعْطِيَ أَحَدَأَ مِنْ مَالٍ أُحَدٍ بِغَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ )) (ع حب ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: شَكَىْ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ غَلَاءَ السِّعْرٍ وَقَالُوا : سَعِّرْ قَالَ: فَذَكَرَهُ. ٩٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هُذَا؟: اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَحُجُوا بَيْتَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ طَيَِّةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ، وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكُمْ)) محمّد بن نصر عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: «أَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنْ انْتَقَصَ شَيْئاً مِنْ حَقِّي، وَعَلَى مَنْ أَتَى عِتْرَتِي، وَعَلَىْ مَنْ اسْتَخَفَّ بِلَايَتِي، وَعَلَى مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، وَعَلَى مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ ، وَعَلَى مَنْ بَرِىءٍ مِنْ مَوَالِيهِ، وَعَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ مَنَارِ الْأَرْضِ وَحُدُودِهَا، وَعَلَىْ مَنْ أَحْدَثَ فِي الإِسْلَامِ حَدَثاً أَوْ آوَىُ مُحْدِثاً، وَعَلَى نَاكِحِ الْبَهِيمَةِ، وَعَلَى نَاكِحِ يَدِهِ، وَعَلَى مَنْ أَتَّى الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ، وَعَلَى مَنْ تَحَصِّرَ وَلَا حَصُورَ بَعْدَ يَحْيَى بِنِ زَكَرِيًّا، وَعَلَى رَجُلٍ تَأنَّثَ ، ٩٢٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٨٩/٨ . ٣٧٨ وَعَلى امْرَأَةٍ تَذَكَّرَتْ، وَعَلَى مَنْ أَتَّىْ امْرَأَةً وَابْنَتَهَا، وَعَلَى مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّ مَا قَدْ سَلَفَ، وَعَلَى مُغَوِّرِ الْمَاءِ الْمُسَاقِ، وَعَلَى المُتَغَوِّطِ فِي ظِلِّ النَّزَالِ، وَعَلَى مَنْ أَذَانَا فِي سُيُلِنَا، وَعَلَى الْجَارِّينَ أَذْيَالاً، وَعَلَى الْمَاشِينَ اخْتِيَالاً، وَعَلَى النَّاطِقِينَ إِشْعَارَاً بِالْخَنَا، وَعَلَى الشَّارِبِينَ فُضَالاً، وَعَلَى الْمَعْقُوسِ نِعَالاً )) الْباوردي عن بشر بن عطيّة وضعف . ٩٢٢٩ - قالَ النَّبِيِّ ﴾: (( أَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعَمُونَ أَنَّ رَحِمِي لَا تَنْفَعُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ رَحِيمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى الْخَوْضِ ، أَ وَسَيَجِيءُ قَوْمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقَائِلُ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فُلَانٌ بِنُ قُلَانٍ ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُ وَلْكِنَّكُمْ ارْتَدَدْتُمْ بَعْدِي وَرَجَعْتُمُ الْقَهْقَرَىْ)) (ط حم) وعبد بن حميد (ع ك ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَلَ هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَ خَطَرَ لَهَا، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلِّلَا كُلُّهَا، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتُ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ ، وَفَاكِهَةٌ نَضِيجَةٌ ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَداً ، فِي حَبْرَةٍ وَنُضْرَةٍ ، فِي حُورٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ ، قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (هـع بز حب ) وأبو بكر بن أبي داودَ في الْبعثِ والرُّوياني والرّامهرمزي فِي الأَمْثَالِ (طب هق ) في الْبعث (ض ) عن أسامة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَلَ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ فَأَنَا لَهُ سَائِقٌ وَدَلِيلٌ إِلَى الْجَنَّةِ)) (كر) عن إبراهيم بن هدبة عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَلَ مَنْ زَيِّنَ نَفْسَهُ لِلْقُضَاةِ بِشَهَادَةِ الزُّورِ ، زَيَّنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِرْبَالٍ مِنْ قَطِرَانٍ وَاَلَّجَمَهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) (كر) عن إبراهيم بنِ هدبةً عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَ مَنْ كَانَ حَالِفاً فَلَا يَحْلِفْ إِلاَّ بِاللَّهِ، لَا تَحْلِفُوا ٣٧٩ بِآبَائِكُمْ)) (خ م) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدَاً أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ وَأَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً بِغَيْرٍ طِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( دهق ) عن صفوان بن سليم عن عِدَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ عن آبَائِهِمْ زاد ( هق ) أَلَا وَمَنْ قَتَلَ مُعَاهَدَاً لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفاً . ٩٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ فَلْيَسْمَعْ كَلَامَ اللَّهِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مِسْكٍ، أَيَّ وَقْتٍ فَتَحَهُ فَاحَ رِيحُهُ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٢٣٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَ هَلَكَ المُتَنَطّعُونَ، - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -)) (مد) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَلَ هَلْ عَسَىْ رَجُلٌ يُغْلِقُ بَابَهُ وَيُرْخِي سِتْرَهُ وَيَسْتَتِرُ بِْرِ اللَّهِ فَيَخْرُجُ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا بِأَهْلِي وَفَعَلْتُ كَذَا، أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ، مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي سِكَّةٍ فَنَكَحَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ )) ابن السني في عملٍ يَوْمٍ وليلةٍ والدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٢٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَّ هَلْ عَسَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُخْبِرَ الْقَوْمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ زَوْجِهَا إِذَا خَلَ بِهَا، أَلَا هَلْ عَسَىْ رَجُلٌ أَنْ يُخْبِرَ الْقَوْمَ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ إِذَا خَلَا بِأَهْلِهِ ، فَلَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ ، أَفَلَا أَنْبِئُكُمْ مَا مَثَلُ ذَلِكَ، مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةٌ بِالطَّرِيقِ فَوَقَعَ بِهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)) الْخرائطي في مساوىءِ الْأَخْلَاقِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ هَلْ عَسَىْ رَجُلٌ يَتَّخِذُ الصُّبَّةً مِنَ الْغَنَمِ (على رَأْسٍ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ) فَتَأْتِي عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَلاَ يَشْهَدُهَا، ثُمَّ تَأْتِي عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا، ثُمَّ تَأْتِي عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ)) ( عد هب ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٠