النص المفهرس
صفحات 341-360
أَخْرَجُوكَ ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ فَسَنْفِقْ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جَيْشاً نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ ، وَقَائِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ: ذُو سُلْطَاٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِي قُرْبَىْ، وَمُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَقِّفْ ذُو عِيَالٍ ، وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَ زَبْرَ(١) لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعْ لَ يَبْتَغُونَ أَهْلاً وَلاَ مَالاً، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَىْ لَهُ طَمَعْ وَإِنْ دَقَّ إِلَّ خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إِلَّ وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ(٢) الْفَخَاشَ)) (حم م) عن عياض بن حمار رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠١٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ هَ: ((أَلَ إِنَّ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّ كِرِشِي الأَنْصَارُ فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ)) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ إِنَّ قَتْلَ الْخَطَإِ شِبْهَ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهِ مائَةٌ مِنَ الإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَدُهَا)) (ن مق) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٩٠٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رِبَّهُ، فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَلاَ يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ)) (حم دك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٩٠٢٢ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَلَ إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعُ: لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً، وَلَا تَقْتُلُوا النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا)) (حم ن ك) عن سلمةَ بن قيسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . (١) لا زَبْرَ له : لا عَقْلَ لَه ينهاهُ. (٢) الشِّنطير : الفحَّاش، سيِّءُ الخُلُق . ٩٠٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٩٦/٤. ٣٤١ i ٩٠٢٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَ إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هُذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ ، ثِنْتَانٍ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَىْ بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَىُ الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَىْ مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّ دَخَلَهُ » ( د) عن مُعاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٩٠٢٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَ إِنَّا نَحْمَدُ اللَّهَ إِنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا يَشْغَلْنَا عَنْ صَلَاتِنَا، وَلَكِنْ أَرْوَاحُنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ فَأَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ صَلَةَ الْغَدَاةِ مِنْ غَدٍ فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا)) (د) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَلَ إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ )) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٢٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهِذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، أَ لَا يَجِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الََّهْلِيِّ، وَلَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبْعِ ، وَلَّ لُقْطَةُ مُعَاهِدٍ إِلَّ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَّيْهِمْ أَنْ يُقْرُوهُ ، فَإِنْ لَمْ يُقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يَغْضِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ)) (حمد) عن المقدام بن معدیکرب رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٩٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا إِّي فَرَطْ لَكُمْ عَلَى الْخَوْضِ وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ مِثْلُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ، كَأَنَّ الْأَبَارِيقَ فِيهِ النَّجُومُ)) (حم م) عن جابر بن سمرة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٩٠٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تُؤَمِّنُونِي وَأَنَا أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ يَأْتِنِي خَبَرُ السَّمَاءِ ٩٠٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٧٤/٦ . ٩٠٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٠٨/٤. ٣٤٢ صَبَاحَاً وَمَسَاءً)) (حم ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئاً)) (م ن) عن عَوْف بن مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَ تَسْتَحْيُونَ؟ إِنَّ مَلَائِكَةَ اللَّهِ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ)) (ت هـ ك) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهِذَا، - وأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ - أَوْ يَرْحَمُ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ ◌ِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ )) (ق) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٩٠٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا، يُتِمُّونَ الصَّلَةَ بِالصُّفُوفِ الأُوَّلِ، وَيَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ)) (حم م دن هـ) عن جابر بن سمرة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) ٩٠٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ ، يَشْتِمُونَ مُذَمَّمَاً وَيَلْعَنُونَ مُذَمِّماً وَأَنَا مُحَمَّدٌ)) (خن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا تُعَلِّمِينَ هذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ)) (د) عن الشِّفَاءِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٩٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَ خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تُعَرِّضَ عَلَيْهِ عُوداً)) ( حم ق د) عن جابرٍ (م) عنهُ عن أبي حميد السَّاعدي رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٩٠٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٠٨٠/٧. ٩٠٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٣٩/٥، ١٤٣٧٤. ٣٤٣ ٩٠٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ)) (حم د حب ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٣٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَلَ رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِغَدَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ )) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَلَا شَقَّقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ قَالَهَا أَمْ لاَ؟ مَنْ لَكَ بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ق دهـ) عن أسَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَ خَطَرَ لَهَا، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَّالأُ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ ، وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَداً فِي خُضْرَةٍ وَنُضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ، - قَالُوا - : نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا، قَالَ: قُولُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (هـ حب) عن أسَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَداً أَوِ انْتَقَصَهُ حَقَّهُ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (دهق ) عن صفوان بن سليم عن عِدَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ عن آبَائِهِمْ (ز). ٩٠٤١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَ مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أَخْفَرَ بِذِمَّةِ اللَّهِ فَلَ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ مَنْ وَلِيَ يَتِيماً لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ وَلاَ يَتْرُكُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ)) (ت) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٩٠٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦١٣/٤. ٣٤٤ ٩٠٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسٍ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ فَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلَّ فَيَرْتَفِعَ، ثُمَّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ وَلَا يَشْهَدُهَا، وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا، وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَ يَشْهَدُهَا حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ)) (دك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَ هَلْ عَسَىْ رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولَ بَيْنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالاً اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامً حَرَّمْنَاهُ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ)) (ت) عن المقدام بن معدي كرب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا لَا يَلُومَنَّ امْرُؤَّ إِلَّ نَفْسَهُ يَبِيتُ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ(١) )) (هـ) عن فاطمةَ الزَّهراءِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٩٠٤٦ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((أَلَا يَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَا يَارُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ ، أَ يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ وَمُتَنَعِّمٍ فِيَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاقٍ ، أَ وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنٌ (٢) بِرَبْوَةٍ ، أَ وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِشَهْوَةٍ ، أَلَا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلاً)) ( ابن سعد هب ) عن أبي الْبحير رضيَ اللَّهُ عنهُ. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٩٠٤٧ - قالَ النَّبِيُّلَهِ: (( أَلَ أَبَشِّرُكَ يَا عَمُّ أَنَّ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ الأَصْفِيَاءَ، وَمِنْ عِتْرَتِكَ الْخُلَفَاءَ ، وَمِنْكَ الْمَهْدِيَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، بِهِ يَنْشُرُ اللَّهُ الْهُدَىْ، وَبِهِ يُطْفِىءُ (١) غَمْر : أي يغمُره ويغطِيه . (٢) الحَزْن : المكان الغليظ الخشن . ٣٤٥ نِيَرَأَنَ الضَّلَالَاتِ ، إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ بِنَا هَذَا الْأُمْرَ وَبِذُرِّيَّتِكَ يَخْتِمُ)) الرَّافِعِي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٠٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُبَشِّرُكَ أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ أَعْطِيكَهُ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، أَتَمَنَّى أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأَقْتَلَ مَعَ نَبِّكَ مَرَّةً أُخْرَىْ ، قَالَ : سَبَقَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لَا تَرْجِعُ )) (ك) وتعقب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٠٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا أَبَشِّرُكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَتَحَ بِي هَذَا الأَمْرَ وَبِذُرِّيَّتِكَ يَخْتِمُهُ)) (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٥٠ - قالَ النَّبِّ نَّه: ((أَلَ أَحَدِّثُكُمْ بِمَا حَدَّثَنِي اللَّهُ بِهِ فِي الْكِتَابِ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ وَبَنِهِ حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ وَأَعْطَاهُمُ الْمَالَ حَلَالاً لَا حَرَامَ فِيهِ ، فَمَنْ شَاءَ اقْتَنَّى وَمَنْ شَاءَ احْتَرَثَ، فَجَعَلُوا مِمَّا أَعْطَاهُمْ اللَّهُ حَرَامَاً وَحَلَالاً، وَعَبَدُوا الطَّاغِيتَ، فَأُمَرَنِي اللَّهُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلَهُمْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لِرَبِّي أُخَاطِبُهُ إِنْ آتِهِمْ بِهِ تْلَغْ قُرَيْشٌ رَأْسِي كَمَا تُتْلَغُ الْخُبْزَةُ، فَقَالَ: أَمْضِهِ أُمْضِهِ ، وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ ، وَإِنْ شَاءَ جَعَلَ مَعَ كُلُّ جَيْشٍ بَعَثْتُهُ عَشَرَةَ أَمْثَالِهِمْ مِنْ الْمَلَائِكَةِ ، وَنَافِخٌ فِي صَدْرٍ عَدُوَّكَ الرُّعْبَ، وَمُعْطِيكَ كِتَابِي لَا يَمْحُوهُ الْمَاءُ أَذَكِّرُكَهُ نَائِمَاً وَيَقْظَانَاً فَابْصَرُونِي وَقُرَيْشَاً هذِهِ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ دَمَّوْا وَجْهِي وَسَلَبُونِي أَهْلِي وَأَنَا مُنَادِيهِمْ، فَإِنْ أَغْلِبْهُمْ بَاتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كَارِهِينَ وَإِنْ يَغْلِبُونِي ، فَاعْلَّمُوا أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَلَا أَدْعُوكُمْ إِلَى شَيْءٍ)) (طب ) وابن عساكر عن عياض بن حمار المجاشعي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٠٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا أَحَدِّتُكُمْ حَدِيثَ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَ أَحَدُهُمَا يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَرَاهُ بُنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ أَفْضَلُهُمْ فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ وَالْخُلُقِ ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ صَاحِبُهُ ، فَقَالَ: لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، فَقَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: ٣٤٦ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنِّي أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ؟ ، فَإِنِّي قَدْ أُوْ جَبْتُ لِهِذَا الرَّحْمَةَ، وَأَوْجَبْتُ عَلَى هَذَا الْعَذَابَ، فَلاَ تَتَلُّوا عَلَى اللَّهِ)) (حل ) وابن عساكر عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٥٢ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَلَ أُخْبِرُكَ بِآيَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى أَحَدٌ بَعْدَ سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ غَيْرِي، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ)) ( طب ) عن سليمان بن بريدةً عن أَبِيهِ . ٩٠٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ)) (م) عن أَبِي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٠٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: ((أَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ )) سمويه (حب ك هب ض) عن أنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٥٥ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكَ يَا عُمَرُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَ مَارِيَةَ وَقَرِيبَهَا مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي، وَبَشَّرَنِي أَنَّ فِي بَطْنِهَا غُلَاماً مِنِّي ، وَأَنَّهُ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَسَمِّيَهِ إِبْرَاهِيمَ وَكَنَّانِي بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ، فَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَوِّلَ كِنْتِي الَِّي ◌ُرِفْتُ بِهَا فَتَكَنَِّتُ بِأبِي إِبْرَاهِیم کَمَا كُنَّانِي چِبْرِيلُ)) (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٩٠٥٦ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ)) الْبغوي عن أَبِي أُمَيَّةً . ٩٠٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ وَأَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَتَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذُلِكَ ، وَتَقُولُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلَ ذُلِكَ، وَتَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذلِكَ)) ( حب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٧ ٩٠٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرِ مَا سَأَلْتُمَانِ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِهِنَّ جِبْرِيلُ: تُسَبِّحَانِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ عَشْراً، وَتَحْمَدَانِ عَشْراً، وَتُكَبِّرَانِ عَشْراً، وَإِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَاحْمِدًا ثَلَاثً وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرَا أَرْبَعَاً وَثَلَائِينَ)) (حم) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِمَثَلِكُمَا فِي الْمَلَائِكَةِ وَمَثَلِكُمَا فِي الْأَنْبِيَاءِ ، مَثَلُكَ يَا أَبَا بَكْرِ فِي الْمَلاَئِكَةِ كَمَثَلِ مِيكَائِيلَ ، يَنْزِلُ بَالرَّحْمَةِ ، وَمَثَلُكَ فِي الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ وَصَنَعُوا بِهِ مَا صَنَعُوا ، قَالَ: فَمَنْ تَّبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَمَثَلُكَ يَا عُمَرُ فِي الْمَلائِكَةِ كَمَثَلٍ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ بِالشِّدَّةِ وَالْبَأْسِ وَالنَّقْمَةِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ ، وَمَثَلُكَ فِي الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ نُوحٍ إِذْ قَالَ : رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارَاً)) (عد) وأبو نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ وابن عساكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٠٦٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً: رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَاٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ أَوَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِهِ، رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٠٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِبَعْضِ عَظَمَةِ اللَّهِ، إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهُ إِسْرَافِيلُ، زَاوِيَةٌ مِنْ زَوَايَا الْعَرْشِ عَلَى كَاهِلِهِ ، قَدْ مَرَقَتْ قَدَمَاهُ فِي الأَرْضِ السُّغْلَىْ وَمَرَقَ رَأْسُهُ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا)) (حل) عن ابنِ عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٩٠٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ، إِنَّ نُوحَاً قَالَ لِإِبْنِهِ يَا بُنَّيَّ! آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ ، آمُرُكَ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَّهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنَّ ٣٤٨ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ لَوْ جُعِلَتَا فِي كَفَّةٍ وَجُعِلَتْ - لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ - فِي كَفَّةٍ وَزَنْهُمَا ، وَلَوْ جُعِلَتَا حَلَقَةً قَصَمَتْهُمَا ، وَآمُرُكَ يَا بُنِيَّ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا صَلَةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُ الخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنََّّ عَنِ الشِّرْكِ فَإِنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنِيَّ عَنِ الْكِبْرِ، فَإِنَّ أَحَداً لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، - فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمِنَ الْكِبْرِ لَحَدِنَا دَابَّةً يَرْكَبُهَا، وَالنَّعْلَيْنِ يَلْبَسُهُمَا، وَالثَّيَابَ يَلْبَسُّهَا، وَالطَّعَامَ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابِهِ؟ - قَالَ: لَا، وَلْكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ يُسَفِّهَ الْخَلْقَ، وَيُغْمِصَ الْمُؤْمِنَ، وَسَأَنْبِتُكَ بِخِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ : اعْتِقَالُ الشَّاةِ ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ ، وَلُبُوسُ الصُّوفِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَالِهِ)) عبد بن حميد وابن عساكر عن جابرٍ (ع هق ) وابنُ عساكر عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ الْمَسِيحُ، الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ)) (حم ) والْحكيم ( ك هب ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟، خِيَارُكُمْ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْخَفِيَّ الْتَّقِيَّ)) (ع ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسُورَةٍ مَلََّتْ عَظَمَتُهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، سُورَةُ الْكَهْفِ مَنْ قَرَأْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ بَعْدِهَا ، وَأَعْطِيَ نُورَاً يَبْلُغُ السَّمَاءَ وَوُقِيَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَنْ قَرَأَ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ مِنْ فِرَاشِهِ حُفِظَ وَبُعِثَ مِنْ أَيِّ اللَّيْلِ شَاءَ)) ابن الضَّريس عن إسماعيل بن رافعٍ مُرْسَلًا . ٩٠٦٦ - قالَ النَّبِّينَ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَىْ إِلَى اللَّهِ ٣٤٩ فَأَوَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ)) (خ م ت حب ) عن أَبِي وَاقِدٍ اللَّيِيّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾َ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدٍ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَأَمَّا أَحَدُهُمْ فَرَأَىْ فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّ الآخَرُ فَجَلَسَ خَلَفْهُمْ، وَأَمَّ الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِباً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَذَكَرَهُ . ٩٠٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِهِؤُلاءِ الثَّلَاثَةِ، أَمَّا الأَوَّلُ فَتَابَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّ الثَّانِي فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللّهُ مِنْهُ، وَأُمَّ الثَّالِثُ فَاسْتَغْنَىْ فَاسْتَغْنَى اللّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )) الْخرائطي في مكارم الأخلاق عن الْحسن مُرْسلاً. ٩٠٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟، خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارَاً وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالاً)) عبد بن حميد وابن زنجويه (ك) وابنُ زنجويه ( هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٠٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدَأَ؟، عَلَى كُلِّ هَيٍِّ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ )) (ع ص) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِجَيْشِكُمْ هُذَا الْغَازِي، إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا حَتَّى لَقَوُا الْعَدُوَّ فَأَصِيبَ زَيْدٌ شَهِيداً فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللُّوَاءَ جَعْفَرَ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً أَشْهَدُ لَهُ بِالشِّهَادَةِ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى أُصِيبَ شَهِيداً فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللَّاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الأُمَرَاءِ هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ، اللَّهُمْ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْصُرْهُ، انْفِرُوا فَأَمِدُّوا إِخْوَانَكُمْ، وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ أَحَدٌ)) (حم) والدارمي (ع حب ص) عن أبي قتادة رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٠٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ مِمِّنْ أَعْطِيَ الذَّهَبَ وَالْوَرِقَ، وَخَيْرٌ مِمِّنْ لَوْ غَدَوْتُمْ إِلَى عَدُوُّكُمْ ٣٥٠ فَضَرَبْتُمْ رِقَابَهُمْ وَضَرَبُوا رِقَابَكُمْ؟ أَذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرَاً)) (هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٠٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ﴿أَلاَّ أَخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ ، أَفَلَا أَنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِهِمْ؟ أَحَاسِنُهُمْ أُخْلَاقاً » (هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟، مَنْ لَنَ مَنْكِبُهُ، وَحَسُنَ خُلُقُهُ، وَأَكْرَمَ زَوْجَتَهُ إِذَا قَدِرَ)) ابن لَآلِي فِي مَكَّارِمِ الأُخْلَاقِ من طريقٍ بشر بن الحسين الأصبهاني عن الزُّبَيْرِ بن عديٍّ عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ أَهْلِ الأَرْضِ عَمَلًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ يَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ مُخْلِصَاً لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، إِلَّ مَنْ زَادَ عَلَيْهِ)) الدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مَنْ لَا يَشْغَلُهُ عَنِ الْجُمُعَةِ حَرُّ شَدِيدٌ وَلاَ بَرْدٌ شَدِيدٌ وَلَا رَدْعٌ)) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٠٧٦ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسِ الدَّنَانِيرِ؟، أَفْضَلُهَا وَأَحْسَنُهَا ؟ أَفْضَلُهَا دِينَارَاً أَنْفَقْتَهُ عَلَى وَالِدَيْكَ، وَدِينَارَاً أَنْفَقْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ، وَدِينَارَاً أَنْفَقْتَهُ عَلَى ذِي قَرَابَتِكَ، وَأَحْسَنُهَا وَأَقْبَلُهَا أَجْرَاً دِينَارَاً أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) الدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٧ - قالَ النَّبِّ نَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِّي وَعَنْ مَلائِكَةِ رَبِّي ، الْبَارِحَةَ حَقُّوا بِي عِنْدَ رَأْسِي وَعِنْدَ رِجْلَيَّ وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ ! تَنَامُ عَنُكَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُكَ ، فَلْيَعْقِلْ قَلْبُكَ مَا نَقُولُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اضْرِبُوا لِمُحَمَّدٍ مَثَلًا، قَالَ : مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَاراً وَبَعَثَ دَاعِياً يَدْعُو، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِي دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِمَّا فِيهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ الدَّاعِي لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِمَّا فِيهَا وَسَخِطَ السَّيِّدُ ٣٥١ عَلَيْهَ ، فَاللَّهُ السَّيِّدُ وَمُحَمِّدُ الدَّاعِي، فَمَنْ أَجَابَ مُحَمَّداً دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ مُحَمَّداً لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِمَّا فِيهَا)) (ك) في تَارِيخِهِ وَالدَّيلمي عن عبد الرَّحمن بن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، السُّكُونُ سُكُونُ كِنْدَةَ ، وَالأَمْلُوكُ أُمْلُوكُ رُدْمَانَ وَالسَّكَاسِكُ وَفِرَقْ بَيْنَ الأَشْعَرِيِّينَ ، وَفِرَقٌّ مِنْ خَوْلَانَ )) الْبغوي عن أبي نجيحٍ الْقيسِي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ لِمَنَازِلِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، يُعْرَفُونَ : الَّذِينَ يُحِبُِّونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ، وَيُحَيِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ، وَيَمْشُونَ فِي الأَرْضِ نُصَحَاءَ ، قِيلَ: كَيْفَ يُحَيُّونَ عِبَادَ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: يَأْمُرُونَهُمْ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَيَنْهَوْنَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُهُ اللَّهُ، فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ)) ( هب ) وأَبُو سعيد النّقَّش في مُعجِهِ وابنُ النَّجَّار عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٨٠ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْبَرِّيَّةِ؟ رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلَّمَا كَانَتْ هَيْعَةٌ اسْتَوَىْ عَلَيْهِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِهِ؟ رَجُلٌ فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ غَنَمٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ الْبَرِيَّةِ ، الَّذِي يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٨١ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ؟ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مُلِئَتْ مَسَامِعُهُ مِنَ الثِّنَاءِ الْحَسَنِ وَهُوَ يَسْمَعُ ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنْ مُلِئَتْ مَسَامِعُهُ مِنَ الثَّاءِ الْمُسِيءٍ وَهُوَ يَسْمَعُ )) ابنُ المبارك عن أَبِي الْحوار مُرْسَلًا. ٩٠٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلَةِ وَالصَّدَقَةِ؟ (١) الهَيْعَة: الصَّوت الذي تفزع منه وتخافه من عدوّ . ٩٠٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩١٥٣/٣. ٣٥٢ إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، إِنَّكُمْ وَالْبَغْضَاءَ فَإِنَّمَا هِيَ الْحَالِقَةُ)) (قط ) في الأفراد عن أَبِي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وَشِرَارِهِمْ ؟ خِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ نَكُمْ ، مَنْ تُحِبُونَهُ وَيُحِبُّكُمْ وَتَدْعُونَ اللَّهَ لَهُمْ، وَيَدْعُونَ اللَّهَ لَكُمْ، وَشِرَارُهُمْ شِرَارُهُمْ لَكُمْ، مَنْ تَبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَدْعُونَ اللَّهُ عَنَّيْهِمْ وَيَدْعُونَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَاَ ، دَعُوهُمْ مَا صَامُوا وَصَلُّوا)) ( طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَنْ وَصِيَّةِ نُوحٍ ابْنَهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ: إِنِّي وَاهِبٌ لَكَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ هُنَّ قِيَامُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُنَّ أَوَّلُ كَلِمَاتٍ دُخُولاً عَلَى اللَّهِ ، وَآخِرُ كَلِمَاتٍ خُرُوجَاً مِنْ عِنْدِهِ ، وَلَوْ وُزِنَ بِهِنَّ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ لَوَزَنْهُنَّ فَاعْمَلْ بِهِنَّ وَاسْتَمْسِكْ حَتَّى تَلْقَانِ، أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالَّذِي نَفْسُ نُوحٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وُزِنَّ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ لَوَزَنْتُهُنَّ)) الْحكيم والدَّيلمي عن معاذ بن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٠٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا خَيََّنِي رَبِّي آنِفاً، خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ ثُلُثَيْ أَمَّتِي الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةِ ، إِنَّ شَفَاعَتِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) (طب) عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٨٦ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ، مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبُ)) ( حب طب ك ) عن فضالة بنِ عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا، دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ ٣٥٣ جَعْفَرَأْ ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجَاً بِالدِّمَاءِ وَزَيْدٌ مُقَابِلُهُ وَابْنُ رَوَاحَةً مَعَهُمْ كَأَنَّهُ مُعْرِضٌ عَنْهُمْ ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ جَعْفَرَاً حِينَ تَقَدَّمَ فَرَأَىُ الْقَتْلَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ، وَزَيْدٌ كَذَلِكَ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ صَرَفَ وَجْهَهُ)) (طب ) عن أَبِي الْيسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٠٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارَكُمْ؟ الْمَشَّاُونَ بِالنَّبِيمَةِ: الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الأَحِيَّةِ، الْبَاغُونَ لِلْبُرَاءِ الْعَنْتُ)) (حم ) وابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَيْبِةَ ء عن أسماء بنتٍ يزيد رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٠٨٩ - قالَ النَّبِيُّونَ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِالأَشَدَّيْنِ؟ الرَّجُلَانِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا الشَّيْءُ فَيَغْلِبُ أَحَدُهُمَا شَيْطَانَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ فَيُكَلِّمَهُ)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ عن مُجَاهِدٍ مُرْسَلًا . ٩٠٩٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى ؟ لَأَنَّهُ كَانَ يَقُوَّلُ كُلَّمَا أَصْبَحَ وَأَمْسَىْ: سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ)) ( حم ) وابنُ جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم (طب هق ) في الدَّعوات عن معاذ بن أُنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٠٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ رَجُلاً؟: رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانٍ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُغِيرَ أَوْ يُغَارَ عَلَيْهِ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَهُ رَجُلاً؟ رَجُلٌ فِي ◌ُنَيْمَةٍ يُقِيمُ الصَّلَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، يَعْلَمُ مَا حَقُّ اللَّهِ فِي مَالِهِ ، فَقَدِ اعْتَزَلَ النَّاسَ)) (طب ) عن أُمّ مبشر رضيَ اللَّهُ عنها . ٩٠٩٢ - قالَ النَّبِّ مَ: ((أَلَا أَخْبِرُكُمْ بَأَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ ٩٠٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠ /٢٧٦٧٠، ٢٧٦٧٢. ٩٠٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٢٤/٥. ٩٠٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٤٧/٢، ٧٠٥٦ . ٣٥٤ الْقِيَامَةِ؟ أَحْسَنُكُمْ خُلُقَاً)) (حم ) والْخرائطي في مكارم الأخْلاقِ عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩٠٩٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَخَيْرِ الْعَمَلِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ؟ : مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ ، وَمَنْ أَعْطَىْ مَنْ حَرَمَهُ، وَمَنْ عَفَى عَمِّنْ ظَلَمَهُ)) الْبغوي عن رَجُلٍ مِنِ النُّقباءِ. ٩٠٩٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: (( أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعِ كَرْةٍ وَأَعْظَمِ غَنِيمَةٍ مِنْ هُذَا الْبَعْثِ؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ تَحَمَّلَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ الْغَدَاةَ، ثُمَّ عَقَّبَ بِصَلَةِ الضُّحَىْ، فَقَدْ أَسْرَعَ الْكَرَّةَ وَأَعْظَمَ الْغَنِيمَةَ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٠٩٥ - قالَ النَّبِيُّ﴾: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: النِّيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِ نَاحِيَةِ الْمِصْرِ لاَ يَزُورُهُ إِلَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ابنُ النَّجَّار عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٩٠٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيَمْحُو ◌ِهِ الْخَطَايَا، إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخَطَىْ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ )) (بز) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩٠٩٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((أَلَ أَنْبِتُكُمْ بِشَيْءٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكُمْ بِهِ؟ إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ ، الْبَابُ مِنْهُ عِدْلَ سَبْعِينَ حُوبَاً ، أَدْنَاهَا فُجْرُهُ كَاضْطِجَاعِ الرَّجُلِ مَعَ أُمِّهِ ، وَإِنَّ أَرْبَىْ الرِّبَىْ اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقِّ )) الْباوردي وابن منده وابن قانع وأبو نعيم عن وهب بن الأسود بن عبد مناف الزهري عن أبيه الأسود خال رسول اللَّه ◌ِ﴾ . ٩٠٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ عَنْ مُلُوكِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ ٣٥٥ مُسْتَضْعَفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لُأَبَرَّهُ)) (طب) عن مُعاذ رضيَ اللَّه عنهُ . ٩٠٩٩ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عِبَادِ اللَّهِ؟ الْفَظُّ الْمُسْتَكْبِرُ، أَلَا أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ ، الضَّعِيفُ الْمُسْتَضْعَفُ ذُو الطَّمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لُأَبَرَّ قَسَمَهُ )) (حم ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّ مَنْ أَخَذَ بِهِ؟ : تُكَبِّرُ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَةٍ أَرْبَعَاً وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةٍ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثَاً وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَتَحْمَدُ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ تَحْمِيَدةً)) (حم ) والْحاكم في الْكنى (طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١٠١ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَلَ أَدُلُّكِ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى جَوَامِعِ الدُّعَاءِ؟ قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ رَسُولُكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِكَ مِنْهُ رَسُولُكَ ، اللَّهُمَّ مَا قَضَيْتَ لِ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَدَأَ)) ابن صصرى في أَمَاليه عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُ. ٩١٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟: لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللَّهِ، لَ مَلْجَأُ مِنَ اللَّهِ إِلَّ إِلَيْهِ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ. ٩١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَلَ أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذُلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي وَكَبِّرِي وَهَلِّلِي ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعَاً وَثَلَاثِينَ)) (حب ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى مَلَاكِ هذَا الأَمْرِ الَّذِي تُصِيبُ بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ عَلَيْكَ بِمُجَالَسَةِ أَهْلِ الذِّكْرِ، وَإِذَا خَلَوْتَ فَحَرِّكْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ بِذِكْرِ اللَّهِ ، وَأَحْبِبْ فِي اللَّهِ وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ، يَا أَبَا رُزَيْنُ هَلْ شَعَرْتَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ٣٥٦ 1 : ٫٠٠ : ٥ ٧ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ زَائِرَاً أُخَاهُ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَقُولُونَ: رَبَّنَا إِنَّهُ وَصَلَ فِيكَ فَصِلْهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ جُهْدَكَ فِي ذَلِكَ فَافْعَلْ)) (حل ) وابن عساكر عن أَبِي رزين وفيه عثمانُ بن عطاءٍ الْخراساني ضَعيفٌ ، وقالَ رحيم لاَ بَأْسَ بهِ وقال أُبُو حاتم يُكتب حديثه . ٩١٠٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ ؟ قُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلَّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ )) (ن) وابن خزيمة ( طب ) وسمويه وابن عساكر (ض) عن أَبي أُمَامَةَ (طب) عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ. ٢٠ ٩١٠٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: «أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إِلَّ بِاللّهِ ؟ (طب ) عن زيد بن إسحاق الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذُلِكَ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ ثَلاَثً وَثَلَائِينَ وَتَحْمَدِينَهُ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ ، وَتُكَبِرِينَهُ أَرْبَعَاً وَثَلَائِينَ فَذَلِكَ مائَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )) ابنُ عساكر عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنه قَالَ: أَتْتِ النَّبِّي ◌َِّ امْرَأَةٌ تَشْكُو حَاجَةٌ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٩١٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ ؟ : تُسَبِّحِينَ ثَلَاثً وَثَلَئِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعَاً وَثَلَاثَيْنِ حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا سَأَلَتِ النَِّيَّ نَّهِ خَادِمَاً قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٥٧ جـ ٩١٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنِ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ؟ وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَتَّنِ هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ)) ابن سعد عن الْحسن مُرْسَلاً. ٩١١٠ - قالَ النَّبِيُّ : «أَلَ أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرِ مِنْ ذُلِكَ؟ تَجْعَلِینَهُ مِنْ وَرِقٍ وَتُخَلِّقِيهِ فَيَصِيرُ كَأَنَّهُ ذَهَبُ )) الْخطيب عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا؛. ٩١١١ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ خَيْرٍ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ؟ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَإِنَّكُمْ وَالْبَغْضَاءَ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ)) (طب) عن أَبِي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١١٢ - قالَ النَّبِيُّ : «أَ أَدُلْكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ : مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَعَفَىْ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَأَعْطَىْ مَنْ حَرَمَهُ)) (طب) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١١٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَ أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟: لَا حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١١٤ - قالَ النَّبِّ ﴾: (( أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ الضُّعَفَاءُ الْمُتَظَلِّمُونَ ، أَلَّا أَدُلِّكُمْ عَلَى أَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيِّ)) ( حم) عن رجلٍ . ٩١١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: (( أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلاَقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟: تَعْفُو عَمِّنْ ظَلَمَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَّعَكَ )) ( هق ) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١١٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَ أَدُلْكُمْ عَلَى شَيْءٍ، عَظِيمٍ أَجْرُهُ، قَلِيلٍ مُؤونَتُهُ: اسْقُوا الْمَاءَ)) الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ؟ أَلَ إِنَّ دَاءَكُمْ 2 ٩١١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٩٢. ٣٥٨ الدُّنُوبُ وَدَوَاءَكُمُ الإِسْتِغْفَارُ)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١١٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ إِلَّ أَحَدٌ عَمِلَ مِثْلَ أَعْمَالِكُمْ : تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَةٍ ثَلاَثً وَثَلَائِينَ)) ( حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ : إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ إِذَا تَفَاسَدُوا )) أَبُو سعد السَّمَّاك في مَشيختِهِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٢٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى كَثٍْ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ تَكْثِرُونَ مِنْ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) عبد بن حميد ( طب) عن زيد بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١٢١ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ ؟: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ )) يعقوب بن شيبةً في مسندٍ عليٍّ وابن جرير عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٩١٢٢ - قالَ النَِّّ ◌َ: «أَلَ أَدُكُمْ عَلَى هَدَايَا اللَّهِ تَعَالَى إِلَى خَلْقِهِ؟ الْفَقِيرُ مِنْ خَلْقِهِ هُوَ هَدِيَّةُ اللَّهِ، قُبِلَ ذُلِكَ أَوْ تُرِكَ)) ابن النَّجَّار عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ ابن محمد بن كعب عن أبيهِ عن جدِّه . ٩١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُمْ مَغْزَىَّ، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةُ ؟ مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَىْ ، فَهُوَ أَقْرَبُ مَغْزَى، وَأَكْثَرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكُ رَجْعَةً)) (حم طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُ. ٩١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ ٩١٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٤٩/٢. ٩١٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٩٤/٤. ٣٥٩ الْحَسَنَاتِ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلَةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرَاً يُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلَةَ ثُمَّ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ الْأُخْرَى إِلَّ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُعْتُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا وَسُدُوا الْفَرَجَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهُرِي، وَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَكَعَ فَارَكْعُوا ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِنَّ خَيْرَ الصُّفُوفِ صَفُّ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمِ، وَشَرَّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! إِذَا سَجَدَ الرِّجَالِ فَاغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ وَلَا تَرْيْنَ عَوْرَةَ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الْأَزُرِ)) (حم ) وعبد بن حميد والدَّارمي (ع ) وابن حزيمة (حب ك هق ض ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٢٥ - قالَ النَّبِيُّنَ: ((أَلَ أَعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أَنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَ فِي الزَّبُورِ وَلَ فِي الإِنْجِيلِ وَلَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا؟ قَالَ: بَلَىْ، قَالَ: كَيْفَ تَقْرَأْ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي ؟ قَالَ : بِفَاتِحَةِ الْكَتَابِ ، قَالَ: هِيَ هِيَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوْتِيتُ)) عبد بن حميد والدَّارمي (عم) وابن خزيمة (ك) من طريق أَبِي هُرَيْرَةً عن أَبِيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٩١٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ مِمَّا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ؟ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَعَمْدِي، وَهَزْلِي وَجِدِّي وَلاَ تَحْرِمْنِي بَرَكَةَ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَلَا تَقْتِنِّي فِيمَا حَرَمْتَنِي )) (ع حل ) عن أَبَيِّ بن كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءَ تَدْعُوبِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ أَحُدٍ دَيْنَاً لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ قُلْ يَا مُعَاذُ: اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، رَحْمُنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تُعْطِيهِمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ارْحَمْنِي رَحْمَةٌ تُغْنِينِي بِهَا ٣٦٠