النص المفهرس

صفحات 321-340

٨٨٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَعَنْ شُرْبٍ
الْخَمْرِ وَعَنْ مُلَحَاتِ الرِّجَالِ)) (ش) عن عروةَ بن رويم مُرْسَلاً وسندُهُ صَحيحٌ .
٨٨٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ)) (ش) عن
أَبِي ذَرِّ وعن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٨٨٩٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَوَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ: نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ،
ثُمَّ مُلْكٌ عَاضُّ وَفِيهِ رَحْمَةٌ ، ثُمَّ جَبِرُوتٌ صَلْعَاءُ لَيْسَ لَأَحَدٍ فِيهَا مُنْغَلَقْ تُضْرَبُ فِيهَا
الرِّقَابُ، وَتُقْطَعُ فِيهَا الأَيْدِي وَالأَرْجُلُ وَتُؤْخَذُ فِيهَا الأَمْوَالُ)) نعيم بن حماد في الْفِتَنِ
عن أبي عبيدَةَ بنِ الجرّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٨٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يَنْزِعُ اللَّهُ مِنَ الْعَبْدِ الْحَيَاءَ، فَيَصِيرُ مُقَّاتّاً
مُمْقَّتَاً، ثُمَّ يُنْزِعُ مِنْهُ الأَمَانَةَ فَيَصِيرُ خَائِنَاً مُخَوَّنَاً، ثُمَّ يَنْزِعُ عَنْهُ الرَّحْمَةَ فَيَصِيرُ فَظَأَّ
غَلِيظاً، وَيَخَلَعُ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ فَيَصِيرُ شَيْطَانَاً لَعِينَاً مُلَّعَّنَاً)) الدَّيلمي عن أَنَسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَحَابُّونَ فِي
اللَّهِ)) الدَّيلمي عن أبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٨٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ دِينِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَّةَ)) الدَّيلمي عن
أَبِي فَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٨٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ الْكَعْبَةُ ثُمَّ بَيْتُ
الْمَقْدِسِ وَكَانَ بَيْنَهُمَا مِائَةُ عَامٍ )) أُم منده من تاريخ أصبهَانَ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٨٩٩ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿َ: ((أَوْلَادُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ
وَسَارَةُ حَتَّى يَرُدُّوهُمْ إِلَى آبَائِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ك) عن أَّبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٠٠ - قالَ النَّبيُّ:﴿: ((أَوْلِيَاءُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ أَهْلُ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ، فَمَنْ
٣٢١

آذَاهُمُ انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ وَهَتَكَ سِتْرَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ عَيْشَهُ مِنْ جَنَّتِهِ)) ابن النَّجَّار عن ابنٍ
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٨٩٠١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذْلِكَ،
وَإِلَّ فَاصْبِرُوا ثُمَّ اصْبِرُوا ، أَلَا لَا يَأْتِيْنِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ وَتَأْتُونِي بِالأَنْقَالِ فَيُعْرَضُ
عَنْكُمْ، إِنَّ قُرَيْشَاً أَهْلُ أَمَانَةٍ مَنْ بَغَاهُمُ الْعَوَائِرَ كَبَّهُ اللَّهُ لِمِنْخْرَيْهِ)) (ك ) عن
إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الزرقي عن أبيهِ عن جدِّه .
الْهَمْزَةُ مَعَ الْهَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٨٩٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِهْتَبِلُوا الْعَفْوَ عَنْ عَثَرَاتِ ذَوِي الْمَرُوآتِ)) أَبُو بكر
المرزبان في كتابٍ المَرُوءَةِ عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمْنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ)) (حم م)
عن أَنْسٍ (حم ق ن هـ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
ـه
٨٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ - قَالَهُ
لِحَسَّانَ - )) (حم ق ن) عن الْبَرَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٨٩٠٥ - قالَ النَّبِّ وَّةَ: ((أَهْجُ قُرَيْشاً فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ)) (ق)
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٨٩٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْرِقِ الْخَمْرَ وَأَكْسِرِ الدِّنَانَ)) (ن) عن أَبِي طلخَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٨٩٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٠٧/٥ .
٨٩٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦ /١٨٦٦٥ .
٣٢٢
... ..

٨٩٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: «أُهْرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيْتُهُنَّ لَعَلِّي
أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ - وَأَجْلِسَ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ -)) (خ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
٨٩٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ)) (حل ) عن أَنْسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
ء
٨٩٠٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ لَا يَفْنَىْ شَبَابُهُمْ وَلاَ تَبْلَى
ثِيَابُهُمْ)) (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩١٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هُذِهِ
الَّمَّةِ وَأَرْيَعُونَ مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ )) (حم ت هـ حب ك) عن بريدةً (طب ) عن ابنٍ
عبَّاسٍ وعن ابنِ مسعُودٍ وعن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
..
٨٩١١ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلَّ اللَّهُ تَعَالَىْ أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْرَاً
وَهُوَ يَسْمَعُ ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنْ مَلَّا اللَّهُ تَعَالَىْ أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ شَرَأَ وَهُوَ يَسْمَعُ)) (هـ)
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٨٩١٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «أَهْلُ الْجَوْرِ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ » (ك) عن حُذَيْفَةَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الأَرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِمْ
مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ، وَأَنْ يَمُوتُوا إِلَّ
هَمّاً وَغَمَاً وَغَيْظَاً وَحُزْناً)) (حمع طب والضِّيَاءُ) عن خزيم بن فاتك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ)) (أَبُو الْقاسم بن حيدر
في مشيختِهِ ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٠١/٩، ٢٣٠٦٣، ٢٣١٢٣.
٣٢٣

٨٩١٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَهْلُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (الْحكيم ) عن أَبِي
أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٩١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ (١) مُسْتَكْبِرٍ، وَأَهْلُ
الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ)) (ابنُ قانِعٍ ك) عن سُرَاقَةَ بنِ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبَاً وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً وَأَسْمَعُ طَاعَةٌ))
( طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩١٨ - قالَ التَّبِّ ◌َ﴿: ((أَهْلُ شُغْلِ اللَّهِ تَعَالَىْ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ شُغْلِ اللَّهِ
تَعَالَىْ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ شَغْلِ أَنْفُسِهِمْ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ شُغلِ أَنْفُسِهِمْ فِي
الآخِرَةِ)) (قط ) في الأَفْرَادِ (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَهْوَنُ الرِّبَا كَالَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ وَإِنَّ أَرْبَىْ الرِّبَا اسْتِطَالَةُ
الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ » ( أَبُو الشَّيخِ في التَّبِيخ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ
نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ)) (حم م) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٩٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُوضَعُ فِي
أَخْمَصٍ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ)) (حم م) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا.
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٨٩٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِرُوحٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)) ابنُ سعد (ش)
(١) جعْظَري جَوَّاظ : الفظ الغليظ المتكبر .
٨٩٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٣٦/١٠.
٣٢٤

عن حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ يُعِينُكَ)) ابنُ عساكر عن عديٍّ بن
ثابتٍ عن أَنْسٍ قَالَ: هُوَ مَقْلُوبٌ صَحَّفَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ عن شُعْبَةَ وَإِنَّمَا هُوَ عن الْبراءِ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٩٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُهْجُهُمْ فَإِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ سَيُعِينُكَ)) (عق ) عن
عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٩٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُهْجُرِي الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ، وَحَافِظِي
عَلَى الْفَرَائِضِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ ، وَأَكْثِرِي مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّكِ لَا تَأْتِي اللَّهَ بِشَيْءٍ
أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِهِ » (طب) عن أُمِّ أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِهْدَأُ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ، أَبُو
بَكْرِ أَوْ عُمْرُ أَوْ عُثْمَانُ)) (م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ ابن عساكر عن أَبِي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
ـنة
٨٩٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْدَيْتُمُ الْجَارِيَةَ فَهَلْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّهِمْ يَقُولُ:
أَتْنَاكُمْ أَتَيْنَكُمْ، فَحَيُّونَا نِحَيِّيكُمْ، فَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ)) ( حم ) وابنُ منيعٍ
(ض) عن جَابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
،
٨٩٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَهْرُبُوا مِنَ النَّارِ وَاطْلُبُوا الْجَنَّةَ جُهْدَكُمْ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَ
يَنَامُ طَالِبُهَا، وَإِنَّ النَّارَ لَا يَنَامُ هَارِبُهَا، وَإِنَّ الآخِرَةَ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ الدُّنْيَا
مَحْفُوفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ ، فَلَا تُلْهِنَّكُمْ عَنِ الآخِرَةِ وَلَذَّاتِهَا وَشَهَوَاتِهَا)) ابنُ مَنْدَةَ عَنْ
يَعْلَى بن الأشدق عن كليب ابن جرى ابن معاوية ابن خفاجة وقال : غريب .
٨٩٢٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: (( أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا
٨٩٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢١١/٥.
٣٢٥

مُهْلِكَاكَمُ )) الْخطيب فِي المتَّقِ والمفترق عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٣٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «أَهْلُ النَّارِ كُلُّ شَدِيدٍ تَبَعْثُرِيِّ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
مَنِ التَّبَعْتُرِيُّ؟ قَالَ: الشَّدِيدُ عَلَى الأَهْلِ، الشَّدِيدُ عَلَى الصَّاحِبِ، الشَّدِيدُ عَلَى
الْعَشِيرَةِ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُزْهَدٍ)) الشيرازي في الألقاب والدَّيلمي عن أبِي
عامرٍ الأشعريّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٣١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِهِمْ لاَ يُزَادُ
فِيهِمْ وَلاَ يُنْتَقَصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ السَّعَادَةِ طَرِيقُ الشَّقَاءِ حَتَّى
يُقَالَ مِنْهُمْ بَلْ هُمْ فَتَذْكُرُهُمُ السَّعَادَةُ حَتَّى يُقَالَ مِنْهُمْ بَلْ هُمْ فَيَدْرِكُهُمُ الشَّقَاءُ فَيُخْرِجُهُمْ
مِنْ طَرِيقِ السَّعَادَةِ ، فَكُلِّ مُيَسِّرُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) (طب) عن عبد اللَّه بن بسر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٩٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَهْلُ الْبِدَعِ كِلَبُ أَهْلِ النَّارِ)) (قط ) في الأفراد عن
أَبِ أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ .
٨٩٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَهْلُ الشَّامِ وَأَزْوَاجُهُمْ وَذَرَارِيُّهُمْ وَعَبِيدُهُمْ وَإِمَا ؤُهُمْ
إِلَى مُنْتَهَى الْجَزِيرَةِ مُرَّابِطُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَنِ احْتَلَّ مِنْهَا مَدِينَةً مِنَ الْمُدُنِ فَهُوَ
فِي رِبَاطِ ، وَمَنِ احْتَلَّ مِنْهَا ثَغْراً مِنَ الثَّغُورُ فَهُوَ فِي جِهَادٍ » ( طب) وابن عساكر عن
أبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ،
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فَقَالَ : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِكُمْ
وَصَانَعْتُ عَنْكُمْ عِبَادِي فَهَبُوهَا الْيَوْمَ لِمَنْ شِئْتُمْ لِتَكُونُوا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا وَأَهْلَ
الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ )) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ الْحَوَائِجِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللّهُ
عنهُمَا .
٨٩٣٥ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَهْلُ الْجَنَّةِ مائَةٌ وَعِشْرُونَ صَفّاً أَنْتُمْ ثَمَانُونَ صَفّاً
٣٢٦

وَالنَّاسُ سَائِرُ ذُلِكَ، وَأَنْتُمْ وَفَاءُ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))
(طب) عن نهر بن حكيم عن أبيه عن جَدَّهِ .
٨٩٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمائَةُ صَفَّ أَنْتُمْ مِنْهَا ثَمَانُونَ
صَفّاً)) ( طب ك) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ،
وَأَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ)) (حم ك) عن ابنٍ عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٩٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَهْلُ الذِّمَّةِ لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَعَبِيدِهِمْ
وَدِيَارِهِمْ وَأَرْضِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ لَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيهِ إِلَّ صَدَقَةٌ)) (هق) عن بريدة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٩٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَهْلُ بَيْتِي وَالْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، فَاقْبَلُوا مِنْ
مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْلُ الْبَيْتِ يَدْرُونَ، حَيْثُ أَجْلَسُوكَ فَاجْلِسْ))
الدَّيلمي عن طلحة بن عبيد اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَهْلُ الْجُوعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ الَّذِينَ يَقْبِضُ اللَّهُ
أَرْوَاحَهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا ، أَخْفِيَاءُ فِي الدُّنْيَا
مَعْرُوفُونَ فِي السَّمَاءِ ، إِذَا رَآهُمُ الْجَاهِلُ ظَنَّ بِهِمْ سُقْمَاً وَمَا بِهِمْ سُقْمٌ إِلَّ الْخَوْفَ مِنَ
اللَّهِ تَعَالَى، يَسْتَظِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ)) والدَّيلمي عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَهْلَكَ النِّسَاءَ الأَحْمَرَانِ: الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ))
الْعسكري في الأمثالِ عنِ الْحسنِ وَقَالَ: قَالَ أَبُو بَكْر بن الأنباري: هُكَذَا جَاءً
الْحَرْفُ مُفَسَّرَاً فِي الْحَدِيثِ وَأَحْسَبُ التَّفْسِيرَ مِنْ بَعْضِ نقلتِهِ .
٣٢٧

1
٨٩٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْلُ فَارِسَ هُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْحَاقَ)) (ك ) في تاريخِهِ
عن ابنِ عُمْرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٨٩٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَهِلُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ)) (طب) عن أُمِّ
سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٩٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهِلِّي بِالْحَجِّ وَقُولِي مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)) (حم )
عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٩٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُوضَعُ فِي
أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ)) (م) عن النُّعْمَانِ بن بشير رضيَ اللَّهُ
عنه .
٨٩٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً رَجُلٌ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانٍ مِنْ نَارٍ
يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى رُكْبَيْهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ
هُوَ فِي النَّارِ إِلَى أَرْنَتِهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى صَدْرِهِ مَعَ إِجْرَاءِ
الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَدِ اغْتُمِرَ فِي النَّارِ)) (حم ) وعبد بن حميد وابن منيع (ك ض )
عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابَاً رَجُلٌ عَلَيْهِ نَعْلَانٍ فَيَغْلِي مِنْهُمَا
دِمَاغُهُ)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١١٠٠.
٨٩٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٥٨٢/٣ .
٣٢٨

الْهَمْزَةُ مَعَ اللََّمِ أَلِف
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٨٩٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَلَ احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ ثَلَاثٍ إِلَى
تِسْعٍ )) (ت) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٨٩٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أَحَدِّتُكُمْ بِأَشْقَى النَّاسِ: رَجُلَيْنِ أُخْمِرٍ ثَمُودَ
الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ حَتَّى يَبِلَّ مِنْهَا هَذِهِ)) (طب ك)
عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَلَا أَحَدِّتُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَلَمْ
يُدْرِكْكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّ مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ، تُسَبِّحُونَ
وَتَحْمِدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثً وَثَلاثِينَ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٨٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا يُدْخِلُكُمْ الْجَنَّةَ ضَرْبٌ بِالسَّيْفِ،
وَطَعَامُ الضَّيْفِ ، وَاهْتِمَامٌ بِمَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ ، وَإِسْبَاغُ الطَّهُورِ فِي اللَّيْلَةِ الْقَرَّةِ ، وَإِطْعَامُ
الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ)) ( ابنُ عساكر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً عَنِ الدَّجَّالِ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيِّ قَبْلِي
قَوْمَهُ: إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ تِمْثَالُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَالَّتِي يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ النَّارُ،
وَإِنِّي أَنَّذِرُكُمْ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَ أُخْبِرُكَ بِأَخْيَرِ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ)) (حم ) عن عبد اللَّهِ بنِ جَابِرِ الْبياضيّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٥٥ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوّذُونَ: قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ )) (طب ) عن عقبةً بنٍ عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٣٢٩

٨٩٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَلَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ النَّارِ: كُلُّ جَعْظَرِيِّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ
جَمَّاعٍ مَنُوعٍ ، أَلَ أَخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنّةِ: كُلُّ مِسْكِينٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ لَأَبَّهُ؟))
(طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٥٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِ لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ: لَ حَوْلَ
عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّ بِعِضْمَةِ اللَّهِ ، وَلَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّ بِعَوْنِ اللَّهِ، هَكَذَا أُخْبَرَنِ
جِبْرِيلُ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ)) (ابنُ النَّجَّار) عن ابنٍ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مِنْ هُذَا وَأَفْضَلُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ،
وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذْلِكَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ
ذُلِكَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذُلِكَ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلَ ذُلِكَ ، وَلاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ
مِثْلَ ذلِكَ)) (٣ ك حب ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٨٩٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلَّ أَخْبِرُكَ عَنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ: رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفْ
ذُو طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ لَأَبَرَّهُ)) (هـ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ أَفْضَلُ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ، وَأَفْضَلُ النَّبِينَ
آدَمُ ، وَأَفْضَلُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَأَفْضَلُ اللََّالِي لَيْلَةُ
الْقَدْرِ ، وَأَفْضَلُ النِّسَاءِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ)) (طب) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٩٦١ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ
وَالصَّدَقَةِ : إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةِ » (حم دت ) عن
أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ هُوَ الْمُحِلُّ فَلَعَنَ اللَّهُ
٨٩٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٧٨/١٠ .
٣٣٠

الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ)) (هـ كِ) عن عقبةَ بنِ عامِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٨٩٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَقُمْ
مَنْ بَعْدَكُمْ : تَحْمِدُونَ اللَّهَ فِ دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ وَتُسَبِّحُونَهُ وَتُكَبِّرُونَهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ، وَثَلَاثاً
وَثَلَائِينَ، وَأَرْبَعَاً وَثَلَائِينَ)) (هـ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٨٩٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ: كُلُّ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ لَوْ
أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لْأَبْرَّهُ ، أَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ: كُلُّ عُثُلِّ جَوَّاظٍ جَعْظَرِيِّ مُسْتَكْبِرٍ))
(حم ق ت ن هـ) عن حارثة بن وَهْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَ أُخْبِرُكُمْ بِأَيْسَرِ الْعِبَادَةِ وَأَهْوَنِهَا عَلَى الْبَدَنِ:
الصَّمْتُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ )) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الصَّمْتِ ) عن صفوان بن سليم مُرْسَلًا .
٨٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ: خِيَارُهُمْ الَّذِينَ
تُحِبُونَهُمْ وَيُحِبُونَكُمْ، وَتَدْعُونَ لَهُمْ وَيَدْعُونَ لَكُمْ، وَشِرَارُ أَمَرَائِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ
وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)) (ت) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٨٩٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ
يُسْأَلَهَا)) ( مالك حم م دن) عن زيدٍ بن خالدٍ الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً: رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانٍ
فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَتْلُوهُ: رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي
شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ:
رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَ يُعْطِي)) (حم ت ن حب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٩٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٧٥٣/٦، ١٨٧٥٥.
٨٩٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٠٣٧/٨، ٢١٧٤١.
٨٩٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٦١/١.
٣٣١

٨٩٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَلَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ: إِنَّ مِنْ خَيْرِ
النَّاسِ رَجُلاً عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى ظَهْرٍ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرٍ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى
قَدَمَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فَاجِراً جَرِيئاً يَقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ لَ
يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ)) (حم ن ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ
بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَفِي كُلِّ
دُورِ الأنْصَارِ خَيْرٌ)) (حم ق ت ن) عن أَنْسٍ (حِم ق ن ) عن أبي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ
(حم ق) عن أبي حميدٍ السَّاعديِّ (حم ٢) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بُخَيْرِكُمْ مِنْ شَرَّكُمْ: خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَىْ
خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَىْ خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ )) ( حم ت حب ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٩٧٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: النَّبِيُّ فِي
الْجَنّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ
أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ فِي اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ :
الْوَدُودُ الْوَلُودُ الْقَعُودُ الَّتِي إِذَا ظُلِمَتْ قَالَتْ: هَذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ لَا أَذُوقُ غَمْضاً حَتَّى
تَرْضَىْ)) (قط ) في الأفراد ( طب ) عن كعب بن عجرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بُسْورَةٍ مِلْءُ غَظَمَتِهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ وَلِكَاتِهَا مِنَ الأُجْرِ مِثْلُ ذُلِكَ، وَمَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْجُمُعَةِ الأُخْرَىْ وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ، وَمَنْ قَرَأَ الْخَمْسَ الَّوْاخِرَ مِنْهَا عِنْدَ نَوْمِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ
٨٩٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣١٩/٤، ١١٣٧٤، ١١٥٤٩.
٨٩٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٣٢/٣، ٣٩٢/١، ١٢٠٢٥، ١٣٠٩٢.
٨٩٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٨٢٠/٣، ٨٩٢٩.
٣٣٢

أَيَّ اللَّيْلِ شَاءَ: سُورَةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ)) ( ابن مردويه) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٩٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ أَوْ بَلَاءُ
مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا دَعَا بِهِ فَقُرِّجَ عَنْهُ: دُعَاءُ ذِي النّونِ لَا إِلهَ أَلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ )) ( ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْفَرَجِ ك) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَ أُخْبِرُكُمْ بِصَلَةِ الْمُنَافِقِ: أَنْ يُؤَخِّرَ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا
كَانَتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ الْبَقْرَةِ صَلَّهَا)) (قط ك ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَتَهُ لِمَا يَرَىْ مِنْ نَظَرِ
رَجُلٍ )) (هـ) عن أَبِي سعييدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٨٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ (١): صَوْمُ ثَلَثَةِ
أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ)) (ن) عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ز) .
٨٩٧٨ - قالَ النَّبِّ مَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ غَدَاً: عَلَى كُلِّ هَيِّنِ
لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ )) (٤) عن جابرٍ (ت طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٧٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ: اللَّهُ الأَجْوَدُ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ
آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فَانْتَشَرَ عِلْمُهُ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةٌ
وَحْدَهُ، وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ)) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٩٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: لَاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً
إلّا بِاللّهِ)) (حم ت ك) عن قيس بن سعد بن عُبادة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) وَحَر الصَّدر: الحقد والغيظ .
٨٩٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٥٧/٨، ٢٢١٦٠، ٢٢١٧٦.
٣٣٣

٨٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةً(١) فِيهِ : حِجُ الْبَيْتِ ))
(طب) عن الشِّفَاءِ .
٨٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الإِسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلهَ
إِلَّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَّا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَعْتَرِفُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ ، لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ حِينَ يُمْسِي فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدْرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ إِلَّ وَجَبَتْ
لَهُ الْجَنَّةُ ، وَلَ يَقُولُهَا حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدْرٌ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي إِلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))
(ت) عن شداد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٨٩٨٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ هُوَ خَيْرُ مِنْ هَذَا، تَقُولُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، يُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا
شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا أَدُلّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كُنْزِ
الْجَنَّةِ ، تَقُولُ: لَاَ حَوْلَّ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ))
(ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ
النَّهَارِ تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدّدَ
مَا فِي السَّمْوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدّدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ ،
وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ، تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلَّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ )) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٨٩٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَدُلَّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ ؟: تُسَبِّحِينَ
(١) شوكة : قتال شديد .
٣٣٤

اللَّهَ ثَلاَثَاً وَثَلَائِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثَاً وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعَاً وَثَلَائِينَ حِينَ تَأْخُذِينَ
مَضْجَعَكِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٨٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَشَدَّكُمْ؟ أَمْلَكَكُمْ لُنَفْسِهِ عِنْدَ
الْغَضَبِ )) (طب في مكارمِ الأَخْلَاقِ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٨٨ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ
الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي؟ هُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ عَنِّي وَعَنْهُمْ فِي اللَّهِ وَلِلَّهِ)) ( أَبو النَّصر
السجزي في الإِبَانَةِ خط ) في شَرَفِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ عَنِ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٨٩ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً، وَأَسْرَعَ رَجْعَةً ،
قَوْمٌ شَهِدُوا صَلَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ جَلَسُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَوْلْئِكَ أَسْرَعُ
رَجْعَةٌ ، وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً)) (ت) عن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٨٩٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذُلِكَ كُلَّهُ تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ إِنَّا
نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبُّكَ مُحَمَّدٌ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ
مُحَمَّدٌ وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) (ت) عن أَبِي
أُمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) .
٨٩٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَ أَدُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي
الْحَسَنَاتِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ
الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) (هـ) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٨٩٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَلَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ
الدَّرَجَاتِ، إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ
الصَّلَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذْلِكُمْ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ)) ( مالك حم
٨٩٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٣٣/٣ .
٣٣٥
ATE".

م ت ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٩٩٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَلَا أَدُكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ: إِذَا أَخَذْتُمَا
مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلَاثاً
وَثَلَائِينَ، فَإِنَّ ذُلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ )) (حم قدت ) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٨٩٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَرْقِكَ بِرُقَْةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ تَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ
أَرْقِيكَ ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَأْتِيكَ مِنْ شَرِّ النََّّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ
حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ، تَرْقِي بِهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)) (هـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَلَا أُسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ - يَعْنِي
عُثْمَانَ - )) ( حم م ) عن عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٨٩٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَعَلِّمُكِ بِأَكْثَرَ مِمَّ سَبَّحْتِ بِهِ، قُولِي: سُبْحَانَ
اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ )) (ت) عن صَفِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٨٩٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلَّمُكَ خَصْلَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ تَعَالَىْ بِهِنَّ: عَلَيْكَ
بِالْعِلْمِ فَالْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ ، وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ،
وَالرِّفْقُ أَبُوهُ، وَاللَّيْنُ أَخُوهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيْرُ جُنُودِهِ)) ( الْحكيم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٩٩٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((أَلَ أُعَلِّمُكَ كَلَاماً إِذَا قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالَى هَمَّكَ ،
وَقَضَىْ عَنْكَ دَيْنَكَ ، قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ
وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ
٨٩٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٠/١، ٩٩٦، ١٢٤٩.
٨٩٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٢٩/١٠.
٣٣٦

مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ؛ (د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٩٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ
مَغْفُورَاً لَكَ ، قُلْ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ، لَا
إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ورواهُ (خط) بِلَفْظ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ
وَعَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرُ خَطَايَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ .
٩٠٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهَا إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَإِنْ
مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَّى الْفِطْرَةِ ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْراً، تَقُولُ :
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي رَغْبَةً وَرِهْبَةً
إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، لَ مَلْجَأْ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي
أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)) (ت ن) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٠٠١ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((أَلَا أَعَلَّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: اللَّهُ، اللَّهُ
رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئً)) (حم دهـ) عن أسماء بنتِ عميسٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
٩٠٠٢ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ
خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَىْ نَفْسِهِ،
سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَىْ نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَىْ نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ
اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَّةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ
كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ » (ت ن حب) عن جُوِيرِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٩٠٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَوْكَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صَبِيرٍ دَيْناً
أَدَّاهُ اللّهُ عَنْكَ، قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِي بِحَلَاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَاغْنِي بِفَضْلِكَ عَمَّن
سِوَاكَ )) (حم ت ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٠٠٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَلَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً يُعَلِّمْهُنَّ إِيَّهُ
٣٣٧

....
ثُمَّ لَا يُنْسِهِ أَبَدأَ ، قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ
بِشَاصِيَتِي، وَاجْعَلِ الإِسْلاَمَ مُنْتَهَى رِضَائِي، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَإِنِّي ذَلِيلٌ
فَأَعِزَّنِي، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي)) (طب) عن ابنِ عمروٍ (ع ك) عن بريدةً رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
٩٠٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا أُعَلَّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ
عَلَّمْتَهُ، صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمَعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأْ فِي الرِّكْعَةِ الأُولىُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَيُسَ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبَحَمَ الدُّخَانِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبآلم
تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ
الَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَىْ وَأَثْنِ عَلَيْهِ وَصَلُّ عَلَى النَِّّينَ وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قُلْ:
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدأَ مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتْكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي
وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا
الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَ تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ يَا رَحْمُنُ بِجَلَاَلِكَ وَنُورِ
وَجْهِكَ ، أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي
يُرْضِيكَ عَنِّي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَتُفَرِّجَ بِهِ
كَرْبِي، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي، وَتُقَوِّينِي عَلَى ذَلِكَ، وَتُعِينَتِي
عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّ أَنْتَ ، فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلَاثَ
جُمَعٍ أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعَاً تَحْفَظْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَمَا أَخْطَأْ مُؤْمِنٌ قَطُّ)) (ن ك طب ) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَأَوْرَدَهُ ابنُ الْجوزي في الموضوعات فلمْ يُصِبْ .
٩٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أُعَلِّمُكُمْ شَيْاً تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ
مَنْ بَعْدَكُمْ ، وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ، تُسَبِّحُونَ
وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمِدُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ مَرَّةً)) (حم م) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٠٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا أَنْبَّئُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ))
٣٣٨

(طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٠٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَلَ أَنْبِئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ: مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ،
وَسَافَرَ وَحْدَهُ، وَضَرَبَ عَبْدَهُ، أَلَا أَنْبْتُكَ بِشَرِّ مِنْ هذا؟ : مَنْ يَبْغَضُ النَّاسَ
فَيَبْغُضُونَهُ، أَلَا أَنْبِئُكَ بِشَرِّ مِنْ هُذَا؟ : مَنْ يُخْشَىْ شَرُّهُ وَلاَ يُرْجَىْ خَيْرُهُ، أَلَ أَنَبِّئُكَ
بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ : مَنْ بَاعَ آخِرَتَهِ بِدُنْيَا غَيْرِهِ ، أَلَا أُنْتُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ : مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا
بِالدِّينِ ؟ ( ابن عساكر) عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٠٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَلَ أَنَّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ
الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ)) (حم ق ت) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٠١٠ - قالَ النَّبِيُِّ: ((أَلَ أَنْبِئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟، خِيَارُكُمْ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ
اللَّهُ)) (حم هـ) عن أُسْمَاءِ بِنْتِ يَزِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنها.
٩٠١١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «أَ أنَّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ،
وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا
عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟: ذِكْرُ اللَّهِ)) (ت هـ ك) عن أبي الدَّرداءِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٩٠١٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أَلَ أَنْبَشُكُمْ مَا الْعَضْهُ(١)؟: هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ
النّاسِ )) (م) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٩٠١٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي قُلَانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ إِنَّمَا وَلِّيَ اللَّهُ
وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينِ )) (ق ) عن ابنِ عَمْروٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٠١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هُهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ))
٩٠٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٠٧/٧ .
(١) العَضْه : الفاحش الغليظ التحريم .
٣٣٩

(ق) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
٩٠١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الْرَّمْيُ، أَ إِنَّ الْقَوَّةَ
الرَّمْيُ)) (حم م د هـ) عن عقبَةَ بنِ عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٩٠١٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((أَلَا إِنَّ اللَّهَ سَيَفْتَحُ لَكُمُ الأَرْضَ وَسَتُكْفَوْنَ الْمَؤُونَةَ،
فَلَ يَعْجِزَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ، أَلَا إِنَّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خُلَّتِهِ ، وَلَوْ كُنْتُ
مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ)) (م ن هـ) عن ابنِ
مسعُودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٠١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّلُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ
عِنْبَةٌ طَافِيَّةٌ ، وَأُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فِي الْمَنَامِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ كَأَحْسَنِ مَا تَرَىْ مِنْ
أَدْمِ الرِّجَالِ، تَضْرِبُ لِمَّنَّهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعَرِ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً ، وَاضِعَاً يَدَيْهِ
عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنٍ وَهُوَ بَيْنَهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمَسِيحُ بْنُ
مَرْيَمَ، ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلاً وَرَاءَهُ جَعْداً قطِطاً ، أَعْوَرَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ بِابْنِ
قَطَنٍ ، وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا:
المَسِيحُ الدَّجَّالُ)) (ق) عن ابنِ عمرْوٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٩٠١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( أَلَ إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أَعَلَّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي
يَوْمِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْداً حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ
أَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ
يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانَاً، وَأَنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ، عَرَبَهُمْ
وَعَجَمَهُمْ ، إِلَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَنْتُكَ لَأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ،
وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَاباً لاَ يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمَاً وَيَقْظَاناً، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحْرِقَ
قُرَيْشَاً فَقُلْتُ: يَا رَبُّ! إِذَنْ يَثْلَغُوا(١) رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا
(١) ثَلَغْ : شَدَخَ .
٣٤٠