النص المفهرس
صفحات 281-300
٨٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَنَا وَعَلِيٍّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَالنَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلَقَةٍ بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، فَيُدْخِلْنِيهَا اللَّهُ وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنَا سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنَ النَِّينَ وَلَ فَخْرَ)) الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُوضَعُ لَهُ الصِّرَاطُ عَلَى النَّارِ فَأَمُرُّ عَلَيْهِ وَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَأَصْحَابِي )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٦٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( أَنَا خَصْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنِ الْتِيمِ وَالْمُعَاهِدِ ، وَمَنْ أُخَاصِمْهُ أَخْصِمْهُ)) الدَّيلمي عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لنَِّ: ((أَنَا سَيْفُ الإِسْلامِ، وَأَبُو بَكْرِ سَيْفُ الرِّدَّةِ)) الدَّيلمي عن عرفجة بن ضريح رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( أَنَا عَبْدٌ ابْنُ عَبْدٍ أَجْلِسُ جَلْسَةَ الْعَبْدِ، وَآَكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ)) الدَّيلمي عن البراءِ بنِ عازِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَنَا الْمُنْذِرُ وَعَلِيُّ الْهَادِي، وَبِكَ يَا عَلِيُّ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي » الدَّيلمي عن ابْنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٦٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَنَا وَلِيُّ مَنْ لَ وَلِيَّ لَهُ، أَرِثُ مَالَهُ، وَأَفُتُّ عَنْهُ، وَالْخَالُ وَلِيُّ مَنْ لَ وَلِيَّ لَهُ ، يَرِثُهُ وَيَفُكُّ عَنْهُ)) ابنُ عساكر عن راشد بن سعد مُرسَلًا . ٨٦٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَآدَمُ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَبُوكِ سَيِّدُ كُهُولِ الْعَرَبِ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ شَبَابِ الْعَرَبِ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّ ابْنَيْ الْخَالَةِ يَحْبَىْ وَعِيسَىْ)) ابنُ عساكر عن ٨٦٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٩٦/٨، ٢١٧٩٨ . ٢٨١ عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٨٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقِّ بِيْتٍ فِي رَبَضٍ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلَا الْجَنَّةِ)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا مُحَمَّدُ النَّبِيُّ أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخْوَاتِمَهُ، فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ أَحِلُوا حَلَلَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، أَتْكُمُ الْمَوْتَةُ، أَتْتْكُمْ بِالْرُوْحِ وَالرَّاحِةَ ، كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ، أَتْكُمْ فَتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ رَسَلٌ جَاءَ رَسَلٌ، تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ فَصَارَتْ مُلْكَاً، رَحَمَ اللَّهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَاحْصُرْ ، قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَتْ خَمْسَةً، قَالَ : يَزِيدُ ، لَ يُبَارِكُ اللَّهُ فِي يَزِيدَ بَغَى عَلَى حُسَيْنٍ وَأَتِيتُ بِتُرْبَتِهِ وَأُخْبِرْتُ بِقَاتِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ ، لَا يُقْتَلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَ يَمْنَعُوهُ، إِلَّ خَالَفَ اللَّهُ بْنَ صُدُورِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَأَلْبَسَهُمْ شِيَعاً، وَاهاً لِفِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ يَقْتُلُ خَلَفِي وَخَلَفَ الْخَلَفِ ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ ، قَالَ: فَلَمَّا بَلَغَتْ عَشْرَةً، قَالَ الْوَلِيدُ اسْمُ فِرْعَوْنَ هَادِمِ شَرَائِعِ الإِسْلَامِ، يَبُوءُ بِدَمِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، سَلَّ اللَّهُ سَيْفَهُ فَلَ غِمَادَ لَهُ، وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فَكَانُوا هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ: بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَمَاثَةٍ مَوْتٌ سَرِيعٌ، وَقَتْلٌ ذَرِيعٌ، فَفِيهِ هَلَاكُهُمْ، وَيَلِي عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ)) (طب ) عن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيُّ بَابُهَا)) أَبُو نَعِيمِ فِي الْمَعْرِفَةِ عَنْ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ . ٨٦٥٠ - قالَ النَّبِّ لَّه: ((أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَىْ مِنْكُمْ)) (خ ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَِّّ نَّهِ الْمَدِينَةَ فَرَأَىُ الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ: مَا ٢٨٢ هذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمُ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٨٦٥١ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿ِ: ((أَنَّا نَقِيُكُمْ)) ابنُ سعد عن عبد الرّحمن بنِ أَبِي الرَّجَاءِ قَالَ: مَاتَ أَسْعَدُ بنُ زرارةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَتُ بَنُو النَّجَّارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ مَاتَ نَقِيِّنَا، فَتَقِّبٍ عَلَيْنَا قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٨٦٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ، أَقُولُ: اتَّقُوا النَّارَ، اتَّقُوا الْحُدُودَ ، فَإِذَا مِتُّ تَرَكْتُكُمْ وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَمَنْ وَرَدَ فَقَدْ أَفْلَحَ ، فَيُؤْتَّى بِأَقْوَامٍ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ: رَبِّ! فَيَقُولُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا بَعْدَكَ يَرْتَدُّونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ)) (عم طب ) وأبو نصر السجزي في الإبانة عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٦٥٣ - قالَ النَّبِّ﴿: ((أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ أَقُولُ: إِيَّكُمْ وَجَهَنَّمَ ، إِيَّكُمْ وَالْحُدُودَ ، فَإِذَا مِتُّ فَأَنَا فَرَطُكُمْ وَمَوْعِدُكُمْ الْحَوْضُ، فَمَنْ وَرَدَ أَفْلَحَ ، وَيَأْتِي قَوْمٌ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! أُمَّتِي ، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، فَلَ أَلْفَيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ فَأَقُولُ: إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ: لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ )) (طس هق ) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٦٥٥ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الََّمَمَ فَلَا تَقْتِلُوا بَعْدِي)) (حم ع حب ) وابنُ قَانع (طب ض ) عن الصنابخ بن الأعز ( طب) والْخطيب وابنُ عساكر عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (هـ ش ) والشيرازي في الأَلْقاب والْبغوي عن الصُّنَابِحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٠٥/٧، ١٩١٠٦. ٢٨٣ ٨٦٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيلَةَ ، كَأَنَّ الأَبَارِيقَ فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ )) (طب) عن جابرِ بن سمرةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّلَه: (( أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، فَإِذَا لَمْ تَرَوْنِي فَأَنَا عَلَى الْخَوْضِ قَدَرَ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلى مَكَّةَ ، وَسَيَأْتِي رِجَالٌ وَنِسَاءٌ يَقْرَبُونَ مِنْهُ وَلاَ يَطْعَمُونَ مِنْهُ شَيْئاً)) (حم ض) وابن أبي عاصم وأبُو عوانة ( حم حب ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٥٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرُ بِكُمُ الأَمَمَ فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) الْبغوي ونعيم بن حمار في الْفِتَنِ عن الصُّنابح بن الأعسر الأحْمُسي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٥٩ - قالَ النِِّّلَ﴿: (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ )) الْخرائطي في مَكَارِمِ الأُخْلاقِ عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلى بَنَاتِهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ)) الْخرائطي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا أَشْرَفُ النَّاسِ حَسَباً وَلاَ فَخْرَ، وَأَكْرَمُ النَّاسِ قَدْراً وَلَ فَخْرَ ، أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَتَانَا أَتَيْنَاهُ ، وَمَنْ أَكْرَمَنَا أَكْرَمْنَهُ، وَمَنْ كَاتَبَنَا كَاتَبْنَاهُ، وَمَنْ شَيَّعَ مَوْتَانًا شَيَّعْنَاهُ، وَمَنْ قَامَ بِحَقُّنَا قُمْنَا بِحَقِّهِ ، أَيُّهَا النَّاسُ! جَالِسُوا النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ أَحْسَابِهِمْ، وَخَالِطُوا النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ أَدْيَانِهِمْ، وَأَنْزِلُوا النَّاسَ عَلَى قَدَرٍ مُرُوءَاتِهِمْ، وَدَارُوا النَّاسَ يُغْفَرْ لَكُمْ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٦٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٢٥/٥، ١٥١٢٢. ٢٨٤ ٨٦٦٢ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ)) (ش) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٨٦٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ: (( أَنَا النَّبِيُّ لَ كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ)) ابنُ عساكر عن قتادة مُرْسَلًا . ٨٦٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا وَهَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي عَلِيّاً -)) الْخطيب عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا نَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ)) الْحكيم عن حُذَيْفَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((أَنَا أَوْلَى بِمُوسَىْ وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ)) ( حب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا فِي يَوْمٍ عَاشُورَاءَ . ٨٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَأَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ )) ابنُ خُزيمة عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَّا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ الَّوْبَةِ ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ )) (ط ) وابن مردويه عن جبير بن مطعم بن سعد عن أبي موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَالْمَاحِي وَالْخَاتَمُ وَالْعَاقِبُ)) (حم ) وابنُ سعد والْباوردي (ك طب ) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه. ٨٦٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ٨٦٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٤٨/٥، ١٦٧٧٠ . ٨٦٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٠٣/٩، ٢٣٥٠٥. ٢٨٥ وَنِيُّ الْمَلْحَمَةِ)) الْبغوي في الجعديَّات وابنُ عساكر عن نافع بن جبير بن مطعم عن أَبِيهِ (حم ت ) في الشَّمائل وابن سعد (ض) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . (٨٦٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَنَا أَحْمَدُ وَمُحَمَّدٌ وَالْحَاشِرُ وَالمُقَفِّي وَالْخَاتَمُ )) الْخطيب وابنُ عساكر عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهُما . ٨٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنَا أَصُومُ وَأَفْطِرُ ، وَأَصَلِّي وَأَنَامُ ، وَلِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ تَكُنْ فَتْرَتُهُ إِلَىْ السُّنَّةِ فَقَدِ اهْتَدَىُ، وَمِنْ تَكُنْ فَْرَتُهُ إِلَىْ غَيْرِ ذُلِكَ فَقَدْ ضَلَّ)) (طب) وأَبُو نعيم (ض ) عن جدِّه بن هبيرة وهو ابن أُمِّ هَانِىءٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ . ٨٦٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ)) قَالَهُ لِعَلِيُّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنٍ وَالْحُسَيْنِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللَّهُ عنهم . ٨٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((أَنَا وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ مُجْتَمِعُونَ وَمَنْ أَحَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ حَتَّى يُفْرَقَ بَيْنَ الْعِبَادِ)) (طب ) وابن عساكر عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنَا لَغَيْرُ الضَّبُعِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنِّى مِنْ الضَّبُعِ، إِذَا صُبَّتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، فَيَالَيْتَ أُمَّتِي لَا يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ)) (طب) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَيْقَظَنِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبًِّ وَلَ رَسُولاً إِلَّ وَقَدْ سَأَلَنِي مَسْأَلَةٌ أَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ، فَسَلْ يَا مُحَمَّدُ تُعْطَهْ، فَقُلْتُ: مَسْأَلَتِي شَفَاعَةٌ لُأَمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - ، قَالَ أَبُو بَكْرِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الشَّفَاعَةُ؟ - قَالَ: أَقُولُ يَا رَبِّ! شَفَاعَتِي الَّتِي اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: نَعَمْ، فَيُخْرِجُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بَقِيَّةَ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ ٢٨٦ فَيَنْبِذُهُمْ فِي الْجَنَّةِ)) (حم طب ) والشيرازي في الأَلْقاب عن عبادةَ بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأَمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ لَتَرْكَبُنَّ طَرِيقَتَهُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُلَّةِ(١) حَتَّى لَّا يَكُونَ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، حَتَّى إِنَّ الْقَوْمَ لَتَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْمَرْأَةُ فَيَقُومُ إِلَيْهَا بَعْضُهُمْ فَيُجَامِعُهَا ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ وَيَضْحَكُونَ إِلَيْهِ)) (طب ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .. ٨٦٧٨ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَوْ نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٦٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ إِذَا غَدَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ صَحْفَةٌ وَرَاحَتْ أُخْرَىْ، وَغَدَا فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَىُ ، وَتُلِْسُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَلْبَسُ الْكَعْبَةُ ، فَقَالَ رَجُلٌ: نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ )) (طب هق ) عن عبدِ اللَّهِ بن يزيد الخطميِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَنْتُمْ مِنَ الْيَدِ الطَّلِيقَةِ وَاللُّعْمَةِ الْهَنِيئَةِ مِنْ حِمَيْرٍ)) ( طب ) عن عمرو بن مرَّةَ الجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨١ - قالَ النَِّّ لَ: ((أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ بنِ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ)) (طب) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَنْتُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهِذَا الأَمْرِ مَا كُنْتُمْ مَعَ الْحَقِّ إِلَّ أَنْ تَعْدِلُوا عَنْهُ فَتُلْحَوْنَ كَمَّا تُلْحَى هَذِهِ الْجَرِيدَةُ - قَالَهُ لِقُرَيْشٍ -)) الشَّافعي (هق ) عن عطاءِ بن يَسَارٍ مُرْسَلاً . ٨٦٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتُمْ مَعْشَرَ قُضَاعَةً مِنْ حِمْيَرٍ)) (حم) عن عمرو بن (١) القُذَّةِ بِالقُذَّةِ : يُضرب للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . ٢٨٧ مُرَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي)) (حم) عن أُمِّ الْفَضْلِ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٦٨٥ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ)) (ع) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَوْ إِذَا غَدِيَ عَلَى أَحَدِكُمْ بِجَفْنَةٍ وَرَاحَ عَلَيْهِ بِأُخْرَىْ، وَسَتَرَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ؟ قَالُوا: نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ؟ قَالَ : لَ ، بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ ، إِنَّكُمْ إِذَا أَحْبَبْتُمُوهَا تَقَاطَعْتُمْ وَتَحَاسَدْتُمْ وَتَدَابَرْتُمْ وَتَبَاغَضْتُمْ )) هناد ( حل ) عن الحسن مُرْسَلًا . ٨٦٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْتُمْ فِي خَيْرٍ، تَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَقَفَّوْنَهُ كَمَا يُتَقَفَّى الْقِدْحُ، يَتَعَجَّلُونَ أُجُورَهُمْ وَلَ يَتَأَجَّلُونَهَا )) (حم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَنْتُمْ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)) (حم ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَّانْ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا )) (عد كر) وابنُ النَّجَّار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَنْتُمْ كُفَلَاءُ عَلَى قَوْمِكُمْ كَكَفَالَةِ الْحَوَارِيِّنَ لِعِيسَى بنِ مَرْيَمَ، وَأَنَا كَفِيلُ قَوْمِي)) ابنُ سعد عن محمُود بن لبيد قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ للنُّقَبَاءِ فَذَكَرَهُ . ٨٦٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٨٦/٤. ٨٦٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٣٥/٤. ٢٨٨ ٨٦٩٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَنْتُمُ الْيَوْمَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبَّكُمْ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ يَظْهَرُ فِيكُمُ السَّكْرَتَانِ: سَكْرَةُ الْعَيْشِ ، وَسَكْرَةُ الْجَهْلِ ، وَسَتُحَوَّلُونَ إِلَى غَيْرِ ذُلِكَ، يَفْشُو فِيكُمْ حُبُّ الدُّنْيَا، فَإِذَا كُنْتُمْ كَذَلِكَ لَمْ تَأْمُرُوا بِمَعْرُوفٍ وَلَمْ تَنْهَوْا عَنْ مُنْكَرٍ وَلَمْ تُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْقَائِمُونَ يَوْمَئِذٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ السَّابِقُونَ الْأُوَّلُونَ )) الْحكيم عن الصلت بن طريف عن شيخٍ مِن أَهْلِ المَدَائِنِ . ١ ٨٦٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَنْتُمُ الْيَوْمَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبَّكُمْ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ تَظْهَرُ فِيكُمُ السَّكْرَتَانِ: سَكْرَةُ الْجَهْلِ وَسَكْرَةُ حُبِّ الْعَيْشِ، وَسَتُحَوَّلُونَ عَنْ ذُلِكَ ، فَلَ تَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ وَلَا تُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، الْقَائِمُونَ يَوْمَئِدٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ لَهُمْ أَجْرُ خَمْسِينَ صِدِّيقَاً، - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهُ! مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ -؟ قَالَ: لَا بَلْ مِنْكُمْ)) (حل) عن أنسٍ (حل ) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي مِضْمَارٍ وَغَدَاً فِي السِّبَاقِ ، فَالسَّبَقُ الْجَنَّةُ ، وَالْغَايَةُ النَّارُ، وَبِالْعَفْوِ تَنْجُونَ، وَبِالرَّحْمَةِ تَدْخُلُونَ، وَبِأَعْمَالِكُمْ تَقْتَسِمُونَ)) ابنِ لال في مكارمِ الأَخْلاقِ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْهَمْزَةُ مَعَ الْوَاوِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٨٦٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَ أَمْلِكُ لَكَ إِنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ)) (حم ق هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٨٦٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَ إِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ لَ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ ، ٢٨٩ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّ هِيَ خَارِجَةٌ)) (ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٨٦٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ)) (ن ك) عن أبي سعيدٍ (ك هق) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز) . ٨٦٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا)) (حم م ت هـ) عن أبي ٤ سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٦٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ)) (د) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٦٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوتِيَ مُوسَى الأَلْوَاحَ، وَأُوتِيتُ الْمَثَانِيَ)) أَبو سعيد النَّقَّاش في فوائد العراقيِين عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٧٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ الْخَمْسَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(١) - الآيَةَ)) (طب ) عن ابنٍ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنْهُما ٨٧٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَوْتَقُ عُرَى الْإِيمَانِ: الْمُؤَالَةُ فِي اللَّهِ ، وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (طب ) عن ابن عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهُما ٨٧٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوْجَبَ إِنْ خَتَمَ بِآمِينَ)) (د) عن أَبي زهيرِ النُّميري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٠٣ - قالَ النَّبِّ زَ: ((أَوْجَبَ طَلْحَةُ حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللَّهِ مَا صَنَعَ )) ٨٦٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٩٧/٤، ١١٣٠٢، ١١٣٢٤. ٨٧٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٧/١. ٢٩٠ ! (حم ت حب ك) عن الزُّبَير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ: يَاخَلِيلِي حَسِّنْ خُلُقَكَ وَلَوْ مَعَ الْكُفَارِ تَدْخُلْ مَدَاخِلَ الْأَبْرَارِ ، فَإِنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسِّنَ خُلْقَهُ أَنْ أَظِلَّهُ فِي عَرْشِي ، وَأَنْ أَسْكِنَهُ حَظِيرَةَ قُدُسِي، وَأَنْ أَدِنِيَهُ مِنْ جِوَارِي)) الْحكيم (طس) عن أبي هُريرةَ رضي اللهُ عنهُ . ٨٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَوْحَى اللَّهُ إِلَىْ دَاوُدَ أَنْ قُلْ لِلظّلَمَةِ لَ يَذْكُرُونِي، فَإِنِّي أَذْكُرُ مَنْ يَذْكُرُنِي وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَاهُمْ أَنْ الْعَنَهُمْ)) ابن عساكر عن ابن عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهُمَا . ٨٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: (( أُوْحَى اللَّهُ تَعَالِى إِلَى دَاوُدَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بي دُونَ خَلْقِي أَعْرِفُ ذُلِكَ مِنْ نِيَتِهِ فَتَكِيدُهُ السَّمُوَّاتُ بِمَنْ فِيهَا إِلَّ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذلِكَ مَخْرَجَاً، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي أَعْرِفُ ذْلِكَ مِنْ نِِّهِ إِلَّ قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَرْسَخْتُ الْهَوِيَّ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُطِيعُنِي إِلَّ وَأَنَا مُعْطِيهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَنِي، وَمُسْتَجِيبٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَنِي، وَغَافِرٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي)) ابن عساكر عن كعب بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَى نَبِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ: أَنْ قُلْ لِفُلانٍ الْعَابِدِ : أَمَّ زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَتَعَجَّلْتَ رَاحَةَ نَفْسِكَ، وَأَمَّا انْقِطَاعُكَ إِلَيَّ فَتَعَزَّزَتَ بِي ، فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا لِي عَلَيْكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ! وَمَاذَا لَكَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : هَلْ عَادَيْتَ فِيَّ عَدُوّاً ، أَوْ هَلْ وَالَيْتَ فِي وَلًِّ)) (حل خط ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٠٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَوْسِعُوا مَسْجِدَكُمْ تَمْلَؤُوهُ)) (طب ) عن كعب بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَوْشَكَ أَنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتِي فُرُوجَ النِّسَاءِ وَالْحَرِيرِ)) ابنُ عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٩١ ٨٧١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْصَانِي اللَّهُ بِذِي الْقُرْبَى وَأَمَرَنِي أَنْ أَبْدَأَ بِالْعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ )) (ك ) عن عبدِ اللهِ بنِ ثعلبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧١١ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأُوصِيهِ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُعَظِّمَ كَبِيرَهُمْ، وَيَرْحَمَ صَغِيرَهُمْ، وَيُؤَقِّرَ عَالِمَهُمْ ، وَأَنْ لَ يَضْرِبَهُمْ فَيُذِلَّهُمْ، وَأَنْ لَا يُوحِشَهُمْ فَيُكَفِّرَهُمْ، وَأَنْ لَا يَخْصِيَهُمْ فَيَنْقَطِعَ نَسْلُهُمْ ، وَأَنْ لَا يُغْلِقَ بَابَهُ دُونَهُمْ فَيَأْكُلَ قَوِيُهُمْ ضَعِيفَهُمْ)) ( هق ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوْصِي الرِّجُلَ بِأُمَّهِ، أَوْصِي الرَّجُلَ بِأُمِّهِ، أُوصِي الرَّجُلَ بِأَمِّهِ، أُوصِي الرَّجُلَ بِأَبِهِ، أَوْصِي الرَّجُلَ بِمَوْلَهُ الَّذِي يَلِيهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذَىِّ يُؤْذِيهِ)) (حم هـ ك هق ) عن أَبِي سَلَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٨٧١٣ - قالَ النَّبِيُّ لنَّهِ: ((أَوْصِ بِالْعُشْرِ، أَوْصٍ بِالثُّلُثِ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ)) (ت) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى كَمَا تَسْتَحْيِي مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مِنْ قَوْمِكَ)) الْحسن بنُ سفيَانَ (طب هب ) عن سعيد بن يزيد بن الأزور رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوصِيكَ أَنْ لاَ تَكُونَ لَغَّانَاً)) (حم تخ طب ) عن جرمُوز بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ رَأْسُ الأَمْرِ كُلِّهِ، وَعَلَيْكَ بِتِلَوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَىْ فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ ، وَنُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ، عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إِلَّ فِي خَيْرٍ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ ٨٧١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٨١٢/٦، ١٨٨١٣، ١٨٨١٤. ٨٧١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٧٠٣ . ٢٩٢ ٤ ! : عَلَى أَمْرِ دِينِكَ، إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ ، عَلَيْكَ بِالْجِهَادٍ فَإِنَّهُ رَهْبَائِيَّةُ أُمَّتِي، أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ، أَنْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللَّهِ عِنْدَكَ ، صِلْ قَرَابْتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ ، قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً ، لَا تَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، لِيَحْجُزْكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي، وَكَفَى بِالْمَرْءِ عَيْيَاً أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَلاثُ خِصَالٍ : أَنْ يَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا يَجْهَلُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَسْتَحْبِيّ لَهُمْ مِمَّا هُوَ فِيهِ ، وَيُؤْذِيَ جَلِيسَهُ ، يَا أَبَا ذَرٍّ! لَ عَقْلَ كَالَّذْبِيرِ، وَلَ وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَ حَسَبَ كَحُسْنٍ الْخُلُقِ )) عبد بن حميد في تفسيره ( طب ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٧ - قالَ النَّبِّلَ: (( أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادٍ فَإِنَّهُ رَهْبَائِيَّةُ الإِسْلَامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَىْ وَتِلَوَةِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ وَذِكْرُكَ فِي الأَرْضِ )) (حم ) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِهِ، وَإِذَا أَسْأَتَ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسْأَلَنَّ أَحَداًّ شَيْئاً ، وَلاَ تَقْبِضْ أَمَانَةٌ ، وَلَا تَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ )) (حم ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٨٧١٩ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَىْ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُوصِيكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بِخِصَالٍ أَرْبَعِ لَا تَدَعْهُنَّ أَبَداً مَا بَقِيتَ: عَلَيْكَ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْبُكُورِ إِلَيْهَا وَلَا تَلْغُ وَلاَ تَلُمْ ، وَأُوصِيكَ بِصِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فِإِنَّهُ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأُوصِيكَ بِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَأُوصِيكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لَا تَدَعْهُمَا وَإِنْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ)) (ع ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٧٤/٤. ٢٩٣ : ٨٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلاَ يُشْتَشْهَدُ، أَا لَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِنَّكُمْ وَالْقُرْقَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مَعَ الِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيََّتُهُ فَذْلِكُمْ الْمُؤْمِنُ)) (حم تك) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾َ: «أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَقَدْ قَضَوُاْ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) (خ) عن أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٨٧٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أُوصِيكُمْ بِالْجَارِ)) (الْخرائطي) في مَكَارِمِ الأُخْلاقِ عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٢٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ أُمْرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٍّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَىُ اخْتِلافَاً كَثِيرَاً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ)) (حم دت هـ ك) عن العرباض بن ساريةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوْفٍ بِنَذْرِكَ)) (حم هق ت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٨٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَوْفٍ بِنَذْرِكَ فَإِنَّهُ لَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَىْ وَلَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ » (د) عن ثابت بن الضَّحَّاك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٤٤/٦، ١٧١٤٥. ٨٧٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٥/١ . ٢٩٤ ٨٧٢٧ - قالَ النَّبِيُّنَ: ((أَوْفَقُ الدُّعَاءِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْيِي، يَا رَبِّ فَاغْفِرْ لِيٍ ذَنْبِي إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَإِنَّهُ لَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)) محمَّد بن نصر في الصَّلاة عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَوَ فِي شَكُّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيَِّاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) (حم هق ت ) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٨٧٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّ الإِسْلَمَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّ شِدَّةً، وَلَا تُحْدِثُوا حِلْفاً فِي الإِسْلَامُ)) (حم ت) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَّةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ )) (ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَ كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ النَّيْسِ مَنَحَ إِحْدَاهُنَّ الْكَثْبَةَ مِنَ اللَّبَنِ ، وَاللَّهِ لَا أَقْدِرُ عَلَى أَحَدِهِمْ إِلَّ نَكَّلْتُ بِهِ)) (حم م د) عن جابر بن سمرة (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٣٢ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: «أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ)» (ق ن هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةً (حم د حب ) عن طلق رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أُوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) (مالك حم ق ٤) عن أنسٍ (خ) عن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوْلِيَاءُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى)) ( الحكيم ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنما . ٨٧٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦١٠/٣. ٢٩٥ ٨٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبُوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ، فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ)) (حم ن) عن عبدِ الرَّحْمُنِ بن حسنَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي، قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرَ ، فَأَيَّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرَاً)) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٨٧٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابً يُسْرَاهَا ثُمَّ يُمْنَاهَا)) ( ابن عساكر) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٣٩ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: (( أَوَّلُ الرُّسُلِ آدَمُ وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ، وَأَوَّلُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُوسَىْ وَآخِرُهُمْ عِيسَىْ، وَأَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ إِذْرِيسُ)) ( الْحكيم ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ الْعِبَادَةِ الصَّمْتُ)) (هنا) عن الْحسن مُرْسَلًا. ٨٧٤١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( أَوَّلُ النَّاسِ فَاءٌ قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُ قُرَيْشٍ فَنَاءَ بْنُو هَاشِمٍ )) (ع ) عن ابنِ عَمْروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَوَّلُ النَّاسِ هَلاَكَاً قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُ قُرَيْشٍ هَلَكَاً أَهْلُ بَيْتِي )) (طب ) عن عمرو بن العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ)) ( قط ) عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦ /١٧٧٧٥ . ٢٩٦ ٨٧٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ)) (قط ) عن أَبي محذُورةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَوَّلُ بُقْعَةٍ وُضِعَتْ فِي الأَرْضِ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ثُمَّ مُدَّتْ مِنْهَا الْأَرْضُ، وَإِنَّ أَوَّلَ جَبَلٍ وَضَعَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَى الأَرْضِ أَبُو قُبْسٍ ثُمَّ مُدَّتْ مِنْهُ الْجِبَالُ)) (هب ) عن ابنٍ عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٧٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَوَّلُ تُحْفَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ)) ( الْحكيم ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا، وَأَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ)) (خ ) عن أُمِّ حرام بنت ملحان رضيَ اللَّهُ عنها. ٨٧٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانٍ )) (طب ) عن عقبة بن عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٧٤٩ - قالَ النَّبِّ لَه: (( أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى لَوٍْ أَحْسَنَ مِنْ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يَبْدُو سَاقُهَا مِنْ وَرَائِهَا )) (حم ت ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنه . ٨٧٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ عَلَى أَثْرِهِمْ كَأَشَدِّ كَوْكَبِ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ لَ اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَ تَبَاغُضَ وَلَا تَحَاسُدَ، لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا يُرَىْ مُخُّ سُوقِهَا مِنْ وَرَاءِ لَحْمِهَا مِنَ الْحُسْنِ ، يُسَبِّحُونَ اللَّهُ بُكْرَةً وَعَشِيّاً ، ٨٧٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٩١/٣، ٧٤٩٢ . ٢٩٧ لَا يَسْقَمُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَبْصُقُونَ، آنِيْتُهُمُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، وَأَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَوَقُودُ مَجَامِرِ هِمُ الْأَلُوَّةُ(١))) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٨٧٥١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: « أَوْلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةً الْبَدْرِ ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، آنِّتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأُلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتّانِ ، يُرَى مُخُّ سُوقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ وَلَ تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَعِشِيّاً)) (حم ق ت) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٨٧٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ عَبْدٌ أَطَاعَ اللَّهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ)) (طس خط) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ شَهْرِ رَمَضَانَ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِثْقٌ مِنَ النَّارِ )) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي فَضْلِ رَمَضَانَ ( خط ) وابن عساكر عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةً كَبِدِ الْحُوتِ)) ( الطّالسي) عن أَنْسٍ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٨٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ)) (الطَّالِسي) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْخُشُوعُ حَتَّى لَا تَرَىْ فِيهَا خَاشِعَاً)) (طب ) عن أَبِي الدَّردَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الألْوَّةُ : عود الطيب . ٨٧٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٠٥/٣. ٢٩٨ ٨٧٥٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَوَّلُ مَا اقْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَى أُمَّتِي الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَأَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، فَمَنْ كَانَ ضَيَّعَ شَيْئاً مِنْهَا يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نَافِلَةً مِنْ صَلَةٍ تُتِعُونَ بِهَا مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ، وَانْظُرُوا فِي صِيَامِ عَبْدِي شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنْ كَانَ ضَيِّعَ شَيْئاً مِنْهُ فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نَافِلَةٌ مِنْ صِيَامٍ تُتِمُونَ بِهَا مَا نَقَصَ مِنَ الصِّيَامِ ، وَانْظُرُوا فِي زَكَاةِ عَبْدِي فَإِنْ كَانَ ضَيِّعَ مِنْهَا شَيْئاً ، فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نَافِلَةً مِنْ صَدَقَةٍ تُتِمُونَ بِهَا مَا نَقَصَ مِنَ الزَّكَاةِ فَيُؤْخَذُ ذْلِكَ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَذْلِكَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَعَدْلِهِ، فَإِنْ وَجَدَ فَضْلًا وُضِعَ فِي مِيزَانِهِ وَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ مَسْرُوراً، وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ مِنْ ذُلِكَ أَمِرَتْ بِهِ الزَّبَانِيَةُ فَأَخَذُوا بِيَدِهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ)) ( الْحاكم في الْكِنِىْ ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٨٧٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَوَّلُ مَا تَقْتَقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ)) (طب ) عن شداد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٥٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ شُرْبُ الْخَمْرِ وَمُلَحَاةُ الرِّجَالِ)) (طب) عن أَبي الدَّرْدَاءِ وعن مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا. ٨٧٦٠ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ الصَّلَةُ، يَقُولُ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ : أَنْظُرُوا فِي صَلَةِ عَبْدِي أَتَّمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئاً قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوِّعْ قَالَ: أَتِّمُوا لِعَبْدِي فَرِيضَهُ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ)) (حَمَ دن ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٨٧٦١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَةُ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ)) (ن) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٠٧/٣. ٢٩٩ ٨٧٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَةُ فَإِنْ صَلَحَتْ صَلُحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ)) (طس) والضِّياءُ عن أَنْسِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٧٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلاَتُهُ، فَإِنْ كَانَ أَتَّمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: أَنْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكَمِّلُونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ، ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى حَسَبٍ ذُلِكَ)) (حم دهـ ك) عن تميم الدَّاري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٧٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ الرُّكْنُ وَالْقُرْآنُ وَرُؤْيَا النَّبِّ فِي الْمَنَامِ )) ( الأزرقي في تاريخ مكَّةً) عن عثمانَ بنِ سَاجٍ بَلَاغاً . ٨٧٦٥ - قالَ النِّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ وَآخِرُ مَا يَبْقَىْ مِنْ دِينِهِمُ الصَّلَةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَا خَلَاقَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى)) ( الْحكيم ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٧٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ)) (طب ) عن شداد بن أوسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأَمَّةِ الْحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ)) ( الْقضاعي ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَوَّلُ مَا يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ)) (حم ق ن هـ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧٦٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ)) (طب) ٨٧٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٤٦/٦. ١٦٩٥١ . ٨٧٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٧٤/٢، ٤٢١٣. ٣٠٠