النص المفهرس

صفحات 241-260

لِإِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ)) ابن سعد عن عبد اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم ت) حسن
صَحيح (ن) وابن سعد (طب ق) عن أميمةً بنت رقيّة وروى (هـ) صدْرَهُ .
٨٣٩١ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿ه: ((إِنِّي لَ أَصَافِحُ النِّسَاءَ، قَوْلِي لَِّلْفِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي
لِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ)) ابنُ سعد عن أُمِّ عامر الأشهليَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها.
٨٣٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي لَا أَصَافِحُكُنَّ وَلْكِنْ آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ
عَلَيْكُنَّ )) ابن سعد عن أُسْمَاءَ بنتٍ يزيدَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٨٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ ، إِنِّي
أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي)) (ت ) حسنٌ صحيحٌ (ق ) عن عائشة رضيَ
اللَّهُ عنهَا .
٨٣٩٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ،
حَبُّهَا كَالدِّبَّاءِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا شَيْئاً، فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي، ثُمَّ رَأَيْتُ
النَّارَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ، فَأَوْمَأْتُ إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخِرُوا فَقِيلَ
لِي: أَقِرَّهُمْ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا، وَهَاجَرْتَ وَهَاجَرُوا، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا فَلَمْ
أَرَ عَلَيْكُمْ فَضْلًا إِلَّ بِالنُبُوَّةِ)) الْحكيم عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٣٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَطْلُبُونَ مَعَايِشَكُمْ هُذَا رَسُولُ رَبِّ
الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنْ لَا تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ
عَلَيْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَ يَحْمِلَنَّكُمْ اسْتْطَاءُ شَيْءٍ مِنْ
الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُدْرِكُ مَا عِنْدَهُ إِلَّ بِطَاعَتِهِ)) الْحكيم عن
حذيفة الْحكيم عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٣٩٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((إِنِّي لَ أَجِدُ لِنَبِيِّ إِلَّ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ،
وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَىْ فَأْجِيبَ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَصَحْتَ، قَالَ : أَيْسَ
تَشْهَدُونَ إِنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٍّ ،
٢٤١
اهـ

وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقُّ ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُمْ، أَلَ هَلْ
تَسْمَعُونَ ؟ فَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَأَنْتِمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ عَرْضَهُ
أَبْعَدُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَىْ، فِيهِ أَقْدَاحٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ، فَانْظُرُوا كَيْفَ
تَخْلُقُونِي فِي الثَّقْلَيْنِ ، قَالُوا: وَمَا الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ ، طَرَفُهُ بِيَدِ
اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَا تَضِلُّوا، وَالآخَرُ عِتْرَتِي، وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ
نَبَّنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ، فَسَأَلْتُ ذَلِكَ لَهُمَا رَبِّي فَلاَ تَقَدَّمُوهُمَا
فَتَهْلِكُوا ، وَلاَ تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ، مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِيٍّ وَلِيُّهُ،
اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالْآَهُ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)) (طب ) عن أبي الطَّفَيْلِ عن زيد بن أَرْقم
رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٣٩٧ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ
خَيْرِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، إِنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) ( حم )
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٣٩٨ - قالَ النَّبِّلَ﴿َ: ((إِنِي لَهُمُّ أَنْ أَجْعَلَ لِلنَّاسِ إِمَامَاً ثُمَّ أَخْرُجُ فَلَا أَقْدِرُ
عَلَى إِنْسَانٍ يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَحْرَقْتُهُ عَلَيْهِ)) (حم) عن ابنِ أَمِّ مَكْتُومٍ
رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٣٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَاعَةَ لُّأَمَّتِي فَأَعْطَانِيهَا ،
وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً)) (حم) وابن خزيمة والّحاوي
والرُّوياني (ك ض ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٠٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً سَاقِطَةً فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ ذَكَرْتُ تَمْرَأْ كَانَ
عِنْدَنَا مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أُدْرِي أَمِنْ ذُلِكَ كَانَتْ التَّمْرَةُ أَمْ مِنْ تَمْرِ أَهْلِي ، فَذَلِكَ
٨٣٩٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٩١/٥.
٨٣٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٨٦/٨.
٢٤٢
:
:
1

أَسْهَرَنِي )) (ك هب) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه.
٨٤٠١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي فِي بِرْعٍ حَصِيَةٍ فَأَوْلْتُهَا الْمَدِينَّةَ ،
وَإِنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً فَأَوَلْهُ كَبْشَ الْكَتِبَةِ وَرَأَيْتُ أَنَّ سَيْفِي ذَا الْغِفَارِ فُلَّ فَأَلْتُهُ فَلَّ فِيكُمْ ،
وَرَأَيْتُ بَقَرَأَ تُذْبَحُ، فَقَرْ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرُ)) (ك ق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٨٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنِّي لَ أَنْقِصُكِ شَيْئاً مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلَانَةٌ رَحَاتَيْنٍ وَجَرَّتَيْنِ
وَمِرْقَقَةً حَشْوُهَا لِيفُ، إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي)) (ك) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
٨٤٠٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنِّي لُأَحِبُّكَ حُبَّنٍ، حُبَأَ لَكَ، وَحُبّاً لُحُبِّ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ لَكَ)) ابنُ عساكر عن عبد الرَّحْمْنِ بنِ سَابٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّونَ﴿ يَقُولُ
لِعقيلٍ فَذَّكَرَهُ .
٨٤٠٤ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((إِنِّي لََّرْجُو لَّمَّتِي بِحُبِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، كَمَا أَرْجُو
لَهُمْ بِقَوْلِ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنِّي لََّأَمِّرُ الرَّجُلَ عَلَى الْقَوْمِ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرُ مِنْهُ،
لَنَّهُ أَيْقَظُ عَيْناً ، وَأَبْصَرُ بِالْحَرْبِ )) ( هق ) من طريق يُونُس بن بكير عن أبي معشر عن
بعض مشيَخَتِهِمْ .
٨٤٠٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَبْلُغَ شَفَاعَتِي حَاءَ وَحكمًا(١))) ابن
عساكر عن أبي برزة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَحْرِقُوا هَبَّارَاً وَنَافِعَاً، وَأَنَّهُ لاَ
يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ)) ابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) حاءً وحكماً: حيان من اليمن من وراء رمل يبرين .
٢٤٣
٠.٠٠٠

٨٤٠٨ - قالَ النَّبِيُّ لِّهِ: ((إِنِّي لَّأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ إِلاَّ
وَجَدَ رُوحَهُ لَهَا رَوْحاً حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ وَكَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ))
(حم شع ك) عن طلحة بن عبيد اللَّهِ وعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ .
٨٤٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَاتٍ لَا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ الْمَوْتِ إِلَّ
نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، وَأَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ وَرَأَىْ مَا يَسُرُّهُ)) (حم ع) عن يحيى بن طلحةً
عن أَبِيِهِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .
٨٤١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ
حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أَمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ مِنْكَ
وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَمَّتِهِ)) (حم دهـ كِ) عن جابرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ ذَبَحَ يَوْمَ الْعِيدِ
كَبْشَيْنٍ ثُمَّ قَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا فَذَكَرَهُ .
٨٤١١ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ
أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (حم ) وعبدبن حميد في تفسيرِهِ (ض) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤١٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي لََّرَىْ التَّمْرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ أَكْلِهَا إِلَّ مَخَافَةَ أَنْ
يَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ )) (ط ) عن أنسٍ بن سعيد عن الْحسن رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤١٣ - قالَ النَّبِّ وَّةِ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنَي هَذَا سَيِّدَاً)) (ن) عن أنسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٤١٤ - قالَ النَّبِيُّلِّهِ: ((إِنِّي رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ - لَيْلَةَ الْقَدْرِ - فَتَلَاحَى رَجُلَانِ
٨٤٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٧/١.
٨٤٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٨٤/١.
٨٤١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٠٢٦/٥.
٢٤٤

فَرُفِعَتْ)) مالك والشَّافعي وأَبُو عوانة عن أنسٍ، أَبُو عوانة عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها .
٨٤١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لََّتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةٌ)) (نع
حب ض ) عن أَنْسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ.
٨٤١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنِّي لََّسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مائَةَ مَرَّةٍ ))
(ش هـ) وابن السِّنِّي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (طب ) عن أبي مُوسَى رضيَ
اللهُ عنهُ .
٨٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
وَأَتُوبُ )) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الإِسْتِغْفَارِ لُأَمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ
لِي ، فَدَمِعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ : عَنْ زِيَارَةِ
الْقُبُورِ فَزُورُوهَا لَتُذَكِّرُكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْراً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ ،
فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي الْأُوْعِيَةِ ، فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ وِعَاءٍ
شِئْتُمْ ، وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) (حم حب ض) عن بريدة ورواهُ (م ت ن) إِلَّ قصَّة
الاستغفار ، وروى (ن هـ) قِصَّةَ الأُشْرِبَةِ .
٨٤١٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنِّي نَسِيتُ آيَةً كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّ مِنْ حُسْنٍ صَلَةِ
الرَّجُلِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الإِمَامِ )) (بز) عن عبدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَةَ عن أَبِيهِ .
٨٤٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنِّي لَأَرْجُو إِنْ طَالَ بِي عُمْرٌ أَنْ أَلْقَىْ عِيسَىْ بِنَ
مَرْيَمَ، فَإِنْ عَجَّلَ بِي مَوْتٌ فَمَنْ لَقِيَّهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِثْهُ مِنِّي السَّلَمَ » (حم) عن أبي
٨٤١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٩٨/٣ .
٨٤٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٦٥/٩ .
٨٤٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٧٥/٣، ٧٩٧٦، ٧٩٨٣.
٢٤٥

هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٤٢١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَةِ فَأْخَفِّفُ
مَخَافَةَ أَنْ يَفْتِنَ أُمَّهُ)) (عب) عن عليٍّ بنِ حسين مُرْسَلًا .
٨٤٢٢ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: «إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ وَسَأَلْتُ رَبِّي ثلاثاً ،
فَأَعْطَانِي اثْنَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ أَنْ لَا يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسَّنِينَ فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا
يَظْهَرَ عَلَيْهِمْ عَدُوُهُمْ فَفَعَلَ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعاً فَأَبَىْ عَلَّيَّ)) (حم ) وسمويه
(حل ك ض ) عن أنسٍ (ط حم) والهيثم بن كليب (ض ) عن عبد الله بن جابر بن
عتيك عن جابر بن عتيك (طب) وابن قانع عن عبد الله بن عبد الله بن جبر
الأنْصَارِي عن معبد بن جبير بن عتيك الأنْصَاري قَالَ ابنُ قانع وهو أُخُو جابر بن عتيك
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنِّي لَأَكُونُ فِي الصَّلاَةِ فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأْخَفِّفُ
مَخَافَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أَمِّهِ ، أَوْ قَالَ: أَنْ تُفْتَنَ أَمُّهُ)) (ش) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٤٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنِّي لَأَخَفِّفُ الصَّلَةَ إِنْ أَسْمَعْ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَشْيَةَ أَنْ
تُفْتَنَ أُمُّهُ)) عبد الرَّزَاق عن عَطَاءٍ بَلَاغاً .
٨٤٢٥ - قالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَ أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَلاَ مُشْرِكاً، أَمَّا
الْمُؤْمِنُ فَيَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُهُ، وَلْكِنْ أَتَخَّوَّفُ عَلَيْكُمْ مُنَافِقاً عَالِمَ
اللُّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُ مَا تُنْكِرُونَ)) (طس) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: «إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا
٨٤٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٤٣/٨.
٨٤٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣٥/١.
٢٤٦

تُذَكِرُكُمْ الآخِرَةَ، وَنَيْنُكُمْ عَنِ الََّوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ، وَنَهَيْتُكُمْ
عَنْ لُحُومِ الأُضَاحِي أَنْ تُمْسِكُوهَا بَعْدَ ثَلَاثٍ فَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ)) (حم ) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ نَاسَاً مَا هُمْ أَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمْ
الْأَنِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ لِمَنْزِلَتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الَّذِينَ يُحِبُونَ اللَّهَ وَيُحَبُِّونَهُ إِلَى خَلْقِهِ ،
يَأْمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، فَإِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ أَحَبَّهُمُ اللَّهُ)) (بز) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ وضُعِّفَ .
٨٤٢٨ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنِّي ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُباً حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ
أَغْتَسِلْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنَّكُمْ فِي بَْنِهِ رُؤْاً(١) أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَلْيَنْصَرِفْ
حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ أَوْ غُسْلِهِ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى صَلَّتِهِ)) (حم ) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنِّي أُعْطِي نَاسَاً وَأَدَعُ نَاساً ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ
الَّذِي أُعْطِي ، أُعْطِي أُنَاساً لِما فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلُ قَوْماً إِلَى مَا
جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِب رضيَ اللَّهُ عنهُ)).
٨٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِنَةٍ فَأَعْطَانِهَا ،
وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعاً
وَيُذِيقُ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَأَبِىْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: حُمَّى إِذَنْ أَوْ طَاعُوناً، حُمَّى إِذَنْ أَوْ
طَاعُوناً، حُمَّى إِذَنْ أَوْ طَاعُونً)) (حم ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٣١ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَط، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ، وَإِنَّ
مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَأَنَا فِي مَقَامِي هذَا ، وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ
(١) الرز : الصوت الخفي .
٢٤٧

أَنْ تُشْرِكُوا، وَلْكِنْ أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا)) ابن المبارك عن عقبةَ بنِ عامٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرٍ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِّي فَقَالَ: لَا أَدْرِي،
فَيَقُولُ : لَ دَرَيْتَ)) (بز) والْبغوي وابن السكن وابن قانع (طب ) عن أَيُّوب بن بشير
المغازي عن أَبيه قَالَ الْبغوي: وَلَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ، وَفِي الإِصَابَةِ : اسْمُ أَبِيهِ أَكَالب .
٨٤٣٣ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَذُودُ النَّاسَ لَأَهْلِ الْيَمَنِ
وَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ، فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ؟ فَقَالَ : مِنْ مَقَامِي إِلَى
عُمَانَ ، وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ؟ فَقَالَ: أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،
يَغُتُّ(١) فِيهِ مِيزَابَانِ يُمِدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ، أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ ))
(حم م ) وأَبُو عوانة ( حب ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٣٤ - قالَ النَِّّمَ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَ يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ إِلَّ فَرَّجَ اللَّهُ عَّ
وَجَلَّ عَنْهُ، كَلِمَةَ أَخِي يُونُسَ فَتَادَىْ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ
مِنَ الظَّالَمِينَ)) ابن السِّنِّي فِي عَمَلِ يومٍ وَلَيْلَةٍ عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ))
سمويه عن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيهِ .
٨٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي امْرُؤُ قَدْ بَدَّنْتُ فَلَ تُبَادِرُونِي بِالْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ
وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ )) (ض ) عن نافع بن جبير بن مطعم مُرْسَلَا ( طب) عنهُ عن أَبِيهِ .
٨٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ، فَلَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ، وَلَا
تُبَادِرُونِي بِالسُّجُودِ ، فَمَنْ فَاتَّهُ رُكُوعِي أُدْرَكَهُ فِي بُطْءٍ قِيَامِي )) ابن سعد والْبغوي عن
٨٤٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٨٩/٨.
(١) يَغُتُّ فيه : يدفقان فيه الماء دفقاً متتابعاً .
٢٤٨

ابن مسعدةَ صاحِبِ الْجُيُوشِ .
٨٤٣٨ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِنِّي قَارِىءٌ عَلَيْكُمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الزُّمَرِ ، فَمَنْ
بَكَىْ مِنْكُمْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَمَنْ لَمْ يَبْكِ فَلْيَتْبَاكَ، فَقَرَأَ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ
قَدْرِهِ ﴾(١)، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ)) (طب ) عن جرير رضَي اللَّهُ عنهُ .
٨٤٣٩ - قالَ النَِّّ ◌َّهِ: ((إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خِلَّةٍ مِنْ خِلَتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً
مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي فِي الْغَارِ)) ابن
الدَّبَّاغ الأندلسي في الصَّحَابَةِ عن جميل البحراني .
٨٤٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِ اسْتَوْهَبْتُ ابْنَيْ عَمِّي هَذَيْنٍ مِنْ رَبِّي فَوَهَبَهُمَا لِي -
يَعْنِي عُتْبَةَ بْنَ أَبِي لَهَبٍ وَأَخَاهُ مُعَتَبَ بِنَ سَعدٍ - )) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا عن
أَبِيهِ .
٨٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ِ: ((إِنِّي خَاتَمُ مِائَةٍ أَلْفِ نَبِّ أَوْ أَكْثَرُ )) ابنُ سعدٍ عن جابرٍ
(ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنِّي وَاللَّهِ لَا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، إِّي لَ أُحِلُ
إِلَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَلَ أُحَرِّمُ إِلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ)) الشَّافِعِي وابنُ سَعْدٍ
(ق) عن عبيد بن عمير اللَّيْئِي مُرْسَلًا .
٨٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((إِنِّي لََّجِدُ مِنَ الدَّوَابِّ صِنْفاً الدَّابَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهَا خَيْرٌ
مِنْ مِائَةٍ مِنْ صَوَاحِبِهِ، غَيْرَ الرَّجُلِ يَجِدُ الرَّجُلَ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ رَجُلٍ)) (طب ) عن
سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَإِنِّي
بِهِمَا أَسْبِقُكُمْ بِهِ ، إِذَا رَكَعْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقُكُمْ بِهِ إِذَا
(١) سورة الزمر، الآية ٦٧ .
٢٤٩

سَجَدْتُ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ)) (قط ) فِي الأَفْرَادِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ش طب) عن معاويةً (ش ) عن محمَّد بن يحيى بن حبان مُرْسَلاً .
٨٤٤٥ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلَ رَجُلٌ جَازَ الْعَقْبَةَ النَّارَ))
( طب ) عن عبد اللَّه بن أَبِي أَوْفَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ فِتْنَةً عَمْيَاءَ صَمَّاءَ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ
الْجَالِسِ، وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي
فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي )) (طب ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ
مُؤْمِناً مُوقِناً بِكَ مُصَدِّقَاً بِلِقَائِكَ فَاغْفِرْ لَهُ أَيَّامَ حَيَاتِهِ ، وَهِيَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ،
وَإِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِي، وَإِنَّ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْ لِوَائِي يَوْمَئِذٍ الْعَرَبُ)) الْحكيم
( طب هب) عن أبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ بَلَاءَكَ فِي الدِّينِ ، وَالَّذِي نَالَكَ وَذَهَبَ
مِنْ مَالِكَ وَرَكِكَ مِنَ الدِّينِ ، وَقَدْ طَيِّبْتُ لَكَ الْهَدِيَّةَ ، فَإِنْ أُهْدِيَ لَكَ شَيْءٌ فَاقْبَلْ ، -
قَالَهُ لِمُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - )) ( طب ) عن عبيد بن صخر بن لوذان .
٨٤٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي أُحَدِّثُكُمُ الْحَدِيثَ فَلْيُحَدِّثِ الْحَاضِرُ مِنْكُمُ
الْغَائِبَ )) (طب ) والدَّيلمي عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٥٠ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنِّي وَجَدْتْ رَبِّي مَاجِداً كَرِيماً أَعْطَانِ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ
مِنَ السَّبْعِينَ الَأَلْفَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفاً ،
فَقُلْتُ: إِنَّ أُمَّتِي لَا تَبْلُغُ هَذَا، فَقَالَ: أُكْمِلُهُمْ لَكَ مِنَ الأَعْرَابِ)) (ط ) عن عامر بنٍ
عُمَيْرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٤٥١ - قالَ النَّبِيُّلَ: (( إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ غَنَماً سُوداً يَتْبَعُهَا غَنَمْ عُقْرٌ ،
٢٥٠

يَا أَبَا بَكْرٍ : عَيِّرْهَا، قَالَ: هِيَ الْعَرَبُ تَتْبَعُكَ، ثُمَّ يَتْبَعُهَا الْعَجَمُ، قَالَ: هُكَذَا عَبَّرَهَا
الْمَلَكُ بِسَحَرَ)) (ك) عن أبي أَيُوبَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنِّي أَسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِيِ الإِسْتِغْفَارِ لُأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ،
فَدَمَعَتْ عَيْنَيَ رَحْمَةً لَّهَا ، وَاسْتَأَذْنْتُ فِي زَيَارَتِهَا فَأَذِنَ لِي، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ
زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَلْتَزِدْكُمْ زِيَارَتُهَا خَيْراً)) (ك) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٥٣ - قالَ النَّبِّلَ: (( إِنِّي قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ بِتَغْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ،
وَلَ يَأْكُلُ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ رِبْحٍ مَا لَمْ يَضْمَنْ ، وَانْهَهُمْ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنِ الصَّفْقَتَيْنِ
فِي الْبَيْعِ الْوَاحِدِ ، وَأَنْ يَبِيعَ أَحَدُهُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ)) (هق ) عن يعلى بنِ أَمِّيَّةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٨٤٥٤ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنِّي قَدْ بَعَنْتُكَ إِلَى أَهْلِ اللَّهِ وَأَهْلِ مَكَّةَ ، فَانْهَهُمْ عَنْ
بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبَضُوا، وَرِبْحٍ مَا لَمْ يَضْمَنُوا، وَعَنْ قَرْضٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنْ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ ،
وَعَنْ بَيْعٍ فِي سَلَفٍ )) (هق ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٤٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - لَيْسَ لَنَا
طَعَامٌ إِلَّ الْبَرِيرَ - يَعْنِي الأَرَاكَ - حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ، فَآَسَوْنَا فِي
طَعَامِهِمْ، وَكَانَ طَعَامُهُمْ مِنَ التَّمْرِ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ
لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنَّكُمْ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُدْرِكُوا زَمَاناً، أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ يُغْدَىْ عَلَى
أَحَدِكُمُ الْجَفْنَةَ، وَيُرَاحُ عَلَيْهِ أُخْرَىْ، وَيَسْتُرُ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ كَمَا تَسْتَتِرُ الْكَعْبَةُ)) هناد عن
سعد بن هشام .
٨٤٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي قَارِىءٌ عَلَيْكُمْ سُورَةً فَمَنْ بَكَىْ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، فَإِنْ
لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا)) (هب) عن عبد الملك بن عمير مُرْسَلاً.
٨٤٥٧ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنِّي قَارِىءٌ عَلَيْكُمْ سُورَةَ ﴿أَلْهَكُمُ﴾ فَمَنْ بَكَىْ فَلَهُ
٢٥١

الْجَنَّةُ، إِنِّي قَارِتُهَا عَلَيْكُمُ الثَّانِيَةَ فَمَنْ بَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ لَمْ يَقْدِر أَنْ يَبْكي
فَلْيَتْبَاكَ )) الْحكيم (م طب هب) وضَعَّفَهُ عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنِّي إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ فَتَعْصُونَ خَلِيفَتِي يَنْزِلْ
عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ ، قَالُوا: أَلَا نَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفاً فِي
بَدَنِهِ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ ، قَالُوا: أَلَا نَسْتَخْلِفُ عُمَرَ؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ قَوِياً فِي
بَدَنِهِ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اللَّهِ ، قَالُوا: أَلَا نَسْتَخْلِفُ عَلِيّاً؟ قَالَ: إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ، وَلَنْ
تَفْعَلُوا، يَسْلُكْ بِكُمُ الطَّرِيقَ، وَتَجِدُوهُ هَادِياً مَهْدِياً)) (بز) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٤٥٩ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِقَطِيعَةٍ رَحِمٍ)) (طب) البغوي
والْباوردي وابنُ شاهين وأبو نعيم ( هق ض ) عن حصين بن وَحْوَحْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي لَ أَرَىْ طَلْحَةَ إِلَّ قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ ، فَأَذِنُونِي
بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأَصَلِّي عَلَيْهِ، وَعَجِّلُوا فَإِنَّهُ لَ يَنْبَغِي لِِيفَةٍ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ
ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ)) (د) والْبغوي وقالَ: غريب والْباوردي (طب ) وأبو نعيم (ض ) عن
الْحصينِ بنِ وَحْوَحْ .
٨٤٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ إِلَّ حَرَّمَهُ
اللَّهُ عَلَى النَّارِ)) (حم ع) وابن خزيمة (حب ك) عن عثمان عن عمر رَضِيَ اللَّهُ
عنھُمَا
٨٤٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي وَإِيَّكَ وَهَذَا الرَّاقِدُ - يَعْنِي عَلِيْاً - وَالْحَسَنُ
وَالْحُسَيْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ )) (حم طب ) عن عَلِيَّ (ك) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٤٧/١.
٨٤٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٢/١
٢٥٢

٨٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرْنَاً فَغَيِِّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ
يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يُلْهِي الْمُصَلِّي)) (حم خ) في التاريخ وابن عساكر عن أُمّ
عثمان بنت سفيان رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٤٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي رَأَيْتُ قَرْنَ الْكَبْشِ حِينَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَنَسِيتُ أَنْ
آمُرُكِ تُخَمِّرِ هِمَا، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ مَا يُشْغِلُ مُصَلَّاً)) (حم ض هق)
عن امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عن عُثمان بنِ طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُم .
٨٤٦٥ - قالَ النَِّيُّ ◌َه: ((إِنِّي لَأَسْتَجِي مِمَّنْ اسْتَحْيَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ - يَعْنِي
عُثْمَانَ - رضيَ اللَّهُ عنهُ)) (عدك) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٦٦ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورُ فَزُورُوها، وَاجْعَلُوا
زِيَارَتَكُمْ لَهَا صَلَةً عَلَيْهِمْ وَاسْتِغْفَارَاً لَهُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ
فَكُلُوا مِنْهَا وَادَّخِرُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ مَا يُنْبَذُ فِي الدّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالْمُقَيِّرِ فَانْتَبِذُوا وَانْتَفِعُوا
بِهَا)) (طب ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنِ الظُرُوفِ فَاشْرَبُوا وَلَ أُحِلُّ لَكُمْ
مُسْكِراً)) أَبُو عُوانة والطّحَاوي وابنُ أَبِي عاصِمٍ (هق ض ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي قَدْ قِيلَ لِ اقْرَأْ عَلَى ابنِ الْخَطَّابِ)) (طب) عن
سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الأَوْعِيَةِ، أَلَا وَإِنَّ وِعَاءً لَ
يُحَرِّمُ شَيْئً، وَكُلُّ مِسْكِرٍ حَرَامٌ)) (هـ طب هق) عن ابنِ مَسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَ تَأْكُلُوا لُحُومَ الَضَاحِي فَوْقَ
ثَلاَثٍ لِيَّسِعَ لِلنَّاسِ، وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ، فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ )) (طب) عن قتادةَ بنِ
٨٤٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٣٦/٥، ٣٢٣٨٠.
;
٢٥٣

النّعْمَانَ رضيَ اللهُ عنهُ .
٨٤٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا هِيَ حَقٍّ فَاعْقِلُوهَا، أَتَانِي رَجُلٌ فَأَخَذَّ
بِيَدِي، فَاسْتَتْبَعَنِي حَتَّى أَتَّى جَبَلًا طَوِيلًا وَعْرَاً، فَقَالَ لِي : ارْقَهْ، فَقُلْتُ: لَا
أُسْتَطِيعُ ، فَقَالَ: إِنِّي سَأُسَهِّلُهُ لَكَ ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا رَقِيَتْ قَدَمِي وَضَعْتُهَا عَلَى دَرَجَةٍ ،
حَتَّى اسْتَوَيْنَا عَلَى سَوَاءِ الْجَبَلَ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ، مُشْقَّقَةٌ
أَشْدَاقُهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا
نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ مُسَمِّرَةٌ أَعْيُنُهُمْ ، وَآذَانُهُمْ ، فَقُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ
يُرُونَ أَعْيُنَهُمْ مَا لَ يَرَوْنَ، وَيُسْمِعُونَ آذَانَهُمْ مَا لَا يَسْمَعُونَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا وَإِذَا نَحْنُ
بِنِسَاءَ مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِهِنَّ مَهْوِيَّةٍ رُؤُوسهن تَنْهَشُ ثَدْيَهُنَّ الْحَيَّاتُ، قُلْتُ: مَا هُؤُلاءِ؟
قَالَ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ أَوْلاَدَهُنَّ مِنْ أَلْبَانِهِنَّ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ
مُعَلَّقَاتٍ بِعَرَاقِهِنَّ، مُصَوَّبَةً رُؤُوسُهُنَّ يَلْحَسْنَ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ وَحَمَأٍ، قُلْتُ: مَا هَؤُلاءِ؟
قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا وَإِذَا نَحْنُ
بِرِجَالٍ وَنِسَاءٍ أَقْبَحِ شَيْءٍ مَنْظَرَاً، وَأَقْبَحِهُ لَبُوساً، وَأَنْتَنِهِ رِيحاً كَأَنَّمَا رِيحُهُمْ
الْمَرَاحِيضُ ، قُلْتُ: مَا هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الزَّانُونَ وَالزُّنَةُ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ
بِمَوْتَىْ أَشَدِّ شَيْئاً انْتِفَاخَاً وَأَنْتَنِهِ رِيحاً، قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ مَوْتَى الْكُفَّارِ ،
ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ نَرَىْ دُخَاناً ، وَنَسْمَعْ عُوَاءً ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذِهِ جَهَنَّمُ
فَدَعْهَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ فِيَامٍ تَحْتَ ظِلَالِ الْعَرْشِ ، قُلْتُ: مَا هُؤَّلاَءِ؟
قَالَ : هَؤُلاءِ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِغِلْمَانٍ وَحَوَارِي يَلْعَبُونَ بَيْنَ
نَهْرَيْنِ ، قُلْتُ: مَا هَؤُلاءِ؟ قَالَ: ذُرِّيَّةُ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ أَحْسَنِ
شَيْءٍ وَجْهَاً، وَأَحْسَنِهِ لُبُوساً، وَأَطْيَبِهُ رِيحاً، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْقَرَاطِيسُ، قُلْتُ: مَا
هُؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِثَلَاثَةِ
نَفَرٍ يَشْرَبُونَ خَمْرَاً وَيُغْنُّونَ ، قُلْتُ: مَا هُؤُلاءِ؟ قَالَ: ذَاكَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ وَجَعْفَرٌ وَابْنُ
رَوَاحَةَ ، فَمَكَثْتُ قِبَلَهُمْ ، فَقَالُوا: قُدْنَا لَكَ، قُدْنَا لَكَ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا ثَلَاثَةُ
٢٥٤

نَفَرٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، قُلْتُ : مَا هُؤُلاءِ؟ قَالَ: ذَاكَ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَىْ وَعِيسَىْ وَهُمْ
يَنْتَظِرُونَكَ)) (طب ك هق ) في عَذَابِ الْقَبْرِ (ص) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَأَكْلِ لُحُومٍ
الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَعَنْ نَبِيذِ الأَوْعِيَةِ ، أَ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا
وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، وَكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِي وَأَبْقُوا مَا شِئْتُمْ، فَإِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ إِذِ الْخَيْرُ قَلِيلٌ
تَوْسِعَةُ عَلَى النَّاسِ، أَلَا إِنَّ وِعَاءَ لَا يُحَرِّمُ شَيْئاً، وَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (ك هق )
عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيَكُمْ مَا أَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ
بِهِمَا أَوْ عَمِلْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنِّي وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (هق )
عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٧٤ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ لُأُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهُ، إِنَّمَا يُعِثْتُ
بِضَرْبِ الرِّقَابِ ، وَشَدِّ الْوِثَاقِ)) ابن جرير عن الْقَاسم مُرْسَلًا .
٨٤٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي خَرَجْتْ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ )
(عب ) وابن جرير عن جعفر بنِ محمَّدٍ مُرْسَلاً .
٨٤٧٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنِّي لَأَعْرِفُ أَرْضَأْ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ، أَقْوَمُهَا قِبْلَةٌ
وَأَكْثَرُهَا مَسَاجِدَ وَمُؤَذِّنِينَ، يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْ أَهْلِهَا مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَا يَدْفَعُ عَنْ سَائِرِ الْبِلاَدِ))
الدَّيلمي عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٧٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَمُوتَ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ
صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ فَيُعَذِّبَهُ اللَّهُ)) الدَّيلمي عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَّرْجُو لُأُمَّتِي بِحُبِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا أَرْجُو لَهُمْ
بِقَوْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٥٥

٨٤٧٩ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنِّي لََّجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ هِيَ ثَلَأَثُونَ آيَةً ، مَنْ
قَرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِهِ كُتِبَ لَّهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَمُحِيَ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً وَرُفِعَ لَهُ ثَلَثُونَ دَرَجَةً ،
وَبَعَثَ اللَّهُ مَلَكَأْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَبْسُطُ عَلَيْهِ جَنَاحَهُ وَيَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ حَتَّى يَسْتَيْفِظَ
وَهِيَ الْمُجَادلَة تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ ، وَهِيَ تَّبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)) الدَّيلمي
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٨٤٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لََّبْغُضُ الرَّجُلَ قَائِماً عَلَى امْرَأَتِهِ ثَائِرَاً فَرَائِصَ
رَقَبَتِهِ يَضْرِبُهَا )) الْحسن بن سفيانٍ والدَّيلمي عن أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ
عنها .
٨٤٨١ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِيَمَا لَا تَعْلَمُونَ، وَلَكِنْ
انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيمَا تَعْلَمُونَ » الدَّيلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٨٢ - قالَ النَِّيّ ◌َ: ((إِنِي لَ أُحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ
وَالأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ ، وَلْيُنْتَبِذَنَّ أَحَدُكُمْ فِي سِقَائِهِ، فَإِذَا طَابَ فَلْيَشْرَبْ)) الدَّيلمي عن
مهزم بن وهب الكندي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنِّي لَسْتُ أَسْتَعْمِلُ أَحَدَاً حَتَّى أَشَارِطَهُ)) الدَّيلمي عن
عائشة رضيَ اللهُ عنها .
٨٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّه: ((إِنِّي أَلْبَسْتُهَا قَمِيصِي لِتَلْبَسَ ثِيَابَ الْجَنَّةِ وَاضْطَجَعْتُ
مَعَهَا فِي قَبْرِهَا لَأَخَفِّفَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ ، إِنَّهَا كَانَتْ أَحْسَنَ خَلْقِ اللَّهِ صَنِيعاً إِلَيّ بَعْدَ
أَبِي طَالِبٍ - يَعْنِي فَاطِمَةً أُمَّ عَلِيٍّ -)) الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٤٨٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنِّي سَمِعْتُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ (١) فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَقَعَ فِي
نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ)) الدَّيلمي عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ .
(١) وردت نعالكم في مراجع أخرى .
٢٥٦
:

٨٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي إِنَّمَا زَوَّجْتُ مَوْلَايَ زَيْدَ بنَ حَارِثَةَ زَيْنَبَ بِنْتَ
١
جَحْشٍ ، وَزَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ لِتَعْلَّمُوا أَنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَحْسَنُكُمْ
إِسْلَمَاً )) الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٨٤٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ : ((إِنِّي لَغَيُورٌ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ
مِنْ عِبَادِهِ الْغَيُورَ)) الدَّيلمي عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٨٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: (( إِنِّي وَأَمَّتِي لَمُشْرِفُونَ عَلَى كَوْمٍ مِنْ مِسْكٍ مُشْرِفُونَ
عَلَى الْخَلَائِقِ، مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْأَمَمِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّ وَدَّ أَنَّهُ مِنَّا، وَمَا مِنْ نَبِّ كَذَّبَهُ
قَوْمُهُ إِلَّ وَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ شُهَدَاءُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالَتِ رَبِّهِ وَالرَّسُولُ شَهِيدٌ
عَلَيْكُمْ)) الدَّيلَمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٨٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( إِنِّي أُوتَىْ فَأَسْأَلُ، وَتُطْلَبُ إِلَيَّ الْحَاجَةُ وَأَنْتُمْ عِنْدِي،
فَاشْفَعُوا تُؤُجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى يَدَيْ نَِّهِ مَا أُحَبَّ)) الْخرائطي في مكارمِ
الأخلاق ( حب ) عن أبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٤٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنْ كَانَ أَوَّلُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ رَبِّي وَنَهَانِي بَعْدَ عِبَادَةِ
الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرُ لمُلَحَاتِ الرِّجَالِ)) (ش طب) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٨٤٩١ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئاً يَأْتِكِ، وَسَأَدُلُّكِ عَلَى
شَيْءٍ خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ، إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّجِي اللَّهُ تَعَالَىْ ثَلَاثَاً وَثَلَاثِينَ ، وَاحْمَدِي
اللَّهَ ثَلَاثً وَثَلَائِينَ، وَكَبِِّي اللَّهَ أَرْبَعَاً وَثَلَائِينَ فَتِلْكَ مائَةٌ ، فَهِيَ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْخَادِمِ
وَإِذَا صَلَّيْتِ صَلَةَ الصُّبْحِ فَقُولِي: لَ إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ يُحْبِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ
الصُّْحِ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَةِ الْمَغْرِبِ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
٨٤٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٦١٣/١٠.
٢٥٧
.--- -

وَتَخْطُّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَلاَ يَحِلُّ لِذَنْب
كُتِبَ ذلِكَ الْيَوْمَ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَّ أَنْ يَكُونَ الشِّرْكَ، وَهِيَ تَحْرِسُكِ مَا بَيْنَ أَنْ تَقُولِهِ غُدْوَّةً
إِلَى أَنْ تَقُولِهِ عَشِيَةً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَمِنْ كُلِّ سُوءٍ)) (حم طب ) عن أمِّ سلمة رضيَ
اللَّهُ عنها .
٨٤٩٢ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: ((إِنْ كَانَ جَامِدَاً فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا يَبْقَى ، وَإِنْ
كَانَ مَائِعاً اسْتُصْبِحَ فَلَا تَقْرَبُوهُ)) عبد الرزّاق (طب) عن ميمونة رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَهِ سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ قَالَ: فَذَكَرَهُ عَبْد الرزّاق (حم ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ بمثلِهِ عبد الرّزّاق عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ كَانَ جَامِدَاً أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدَرَ الْكَفِّ، وَإِذَا وَقَعَتْ
فِي الزَّيْتِ اسْتُصْبِحَ بِهِ)) عبد الرزَّاق عن ابنِ المُسَيِّب مُرْسَلًا .
٨٤٩٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنْ كَانَ جَامِدَاً أُخِذَ مَا حَوْلَهَا قَدَرَ الْكَفِّ وَأَكِلَ بَقِيَّتُهُ))
عبد الرزّاق عن عطاءٍ بن يسَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٩٥ - قالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْماً آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ
تَطَوُّعَاً فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِيهِ وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ)) (طب) عن أُمَّ هَانِيءٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٨٤٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ أَذْتَابَ الْبَقَرِ وَتَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَتَرَكْتُمُ
الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَيُلْزِمَنَّكُمْ اللَّهُ مَذَلَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ ثُمَّ لَا تُنْزَعُ مِنْكُمْ حَتَّى تَرْجِعُوا
إِلَى دِينِكُمْ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ ، وَتَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا.
٨٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ شُغِلْتَ فَلَا تُشْغَلْ عَنِ الْعَصْرَيْنِ: الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ))
٨٤٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٠٤/٣ .
٨٤٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٤٦/٧.
٢٥٨

(حم حب ك) عن فضالة اللَّيي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ فِي سَبِيلٍ مِيثَاءٍ
فَعَرِّقْهُ، وَإِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي خَرِبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ أَوْ فِي قَرْيَةٍ غَيْرِ مَسْكُونَةٍ أَوْ غَيْرِ سَبِيلٍ مَيْئَاءٍ.
فَفِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ)) الشَّافعي (مق ك) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٨٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنْ هُوَ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ ظُلْمَا كَانَ مِمَّنْ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ يُزَكِّيهِ وَلَّهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) (حم ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ
وَعَاءٍ، وَاجْتَنِبُوا كُلِّ مُسْكِرٍ)) (عب ) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٨٥٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَّْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِراً فَرَائِصَ رَقَبَتِهِ ، قَائِمَاً
عَلَى مُرِيَّتِهِ يَضْرِبُهَا)) (عب ) عن أسماء ابنَة أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٨٥٠٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنِّي خَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأَمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( كر)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
L. .
٨٥٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوُ أَدْرَكَنِي فِي بَطْيءٍ
قِيَامِي )) (عب ) عن أبي مسعدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صاحبِ الْجيوش صَحابي .
٨٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّلَّه: ((إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَاَبَتَيْهَا كَمَا حُرِّمَ عَلَى لِسَانِ
إِبْرَاهِيمَ الْحَرَمُ » ابن جرير عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَ أَتَزَوَّجَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي، وَلَ
يَتَزَوَّجَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَّ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِ ذُلِكَ)) ابن النَّجَار عن ابن
عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٨٤٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٣١/٧ .
٢٥٩

٨٥٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنْ لَمْ تَأْكُلُوهَا فَأَطْعِمُونِ)) (طب) عن العرباض أَنَّ
النَّبِّ وََّ سُئِلَ عن ذَبَائِحِ النَّصَارَىْ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٨٥٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ))
(طب ) عن قُهَيْدِ بن مطرف الْغفاري أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ عَدَا عَلَيَّ عَادٍ
قَالَ فَذَكَرَهُ .
٨٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ عَلَى وُلْدٍ صِغَارٍ فَهُوَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجٌ
يَسْعَىْ عَلَى أَبْوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ عَلَى أَهْلِهِ
فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَىْ تَفَاخُرَاً وَتَكَبُّرَاً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ))
(طس ) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥٠٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ دُفِنَ فِي بَيْتِكِ أَفْضَلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ))
(طب ) عن أبي بكرةَ أَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ
أَقْمَارٍ هَوَيْنَ فِي حُجْرَتِي قَالَ فَذَكَّرَهُ .
٨٥١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنْ شِئْتَ
فَسَلْ، جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ، فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ
الْقَلْبُ وَإِنْ أَقْتَكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَ يَرِيبُكَ فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِنَةٌ، وَالشَّكَّ
رِيبَّةٌ، الْعَصَبِيّةُ أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ ، وَالْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ ،
وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الَّذِي يَطْلُبُهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّذِرِ)) ( طب )
عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٥١١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ: ((إِنْ كِدْتُمْ لَتَّخِذُونَ الْوَلِيدَ حَنَاناً)) (طب) عن
إسماعيل بن أَيُّوب المخزُومِي مُرْسَلاً .
٨٥١٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ،
٢٦٠