النص المفهرس
صفحات 221-240
فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ نَافِلَةً)) طس) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٢٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّهُ كَانَ مَعَكَ مَنْ يَرُدُّ عَنْكَ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ قَعَدَ الشَّيْطَانُ، فَلَمْ أَكُنْ لَقْعُدَ مَعَ الشَّيْطَانِ يَا أَبَا بَكْرٍ! مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلَمَةً فَيُغْضِي عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ أَعَزَّ اللَّهُ بِهَا نَصْرَهُ)) (ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّهُ سَيَأْتِي قَوْمٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ)) (ط ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ. ٨٢٧٧ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّهُ لَ يَمُوتُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي بِبَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ إِلَّ كَانَ لَهُمْ نُوراً، وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَيِّدَ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَلَدِ )) ابن عساكر عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ بَعْدِي أَقْوَامٌ يَتَعَلَّمُونَ مِنْكُمْ، فَإِذَا جَاؤُوكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ وَأَلْطِفُوهُمْ)) ابن عساكر عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((إِنَّهُ كَانَ فِيهَا نَفَسُ سَبْعَةٍ أَنَاسِيَّ)) الْبغوي (طب ) عن رافع بن خديج قَالَ : دَخَلْتُ يَوْماً وَالْقِدْرُ تَفُورُ فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَدْتُهَا فَاشْتَكَيْتُ سَنَةً فَذَكَرْتُ ذْلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوَلِ قَالَ فذكره . ٨٢٨٠ - قالَ النَّبِيُّ تَهُ: ((إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ، فَأَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ صَبْراً)) (حم هـ طب ) ونعيم بن حماد في الْفِتَنِ وَالْحاكم في الْكنى وابن عساكر عن معاوية ، الْحاكم في الْكنى عن النُّعْمَان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ لَيُنَادِي الْمُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيْنَ فُقَرَاءُ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ؟ قُومُوا فَتَصَفَّحُوا صُفُوفَ الْقِيَامَةِ أَلَا مَنْ أَطْعَمَكُمْ فِيَّ أَكْلَةٌ أَوْ سَقَاكُمْ فِيَّ شُرْبَةً، أَوْ كَسَاكُمْ فِيَّ خَلْقاً جَدِيداً ، خُذُوا بِيَدِهِ فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ ، فَلَ يَزَالُ صَاحِبٌ قَدْ ٢٢١ تَعَلَّقَ بِصَاحِبِهِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَبِّ هُذَا شَبَّعَنِي، وَيَقُولُ الآخَرُ: يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ هُذَا أَرْوَانِي ، فَلَا يَبْقَىْ مِنْ فُقَرَاءِ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ صَغِيرٌ مِمِّنْ فَعَلَ ذُلِكَ وَلَ كَبِيرٌ إِلَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) ابنُ عساكر عن إِبراهيم بن هدية عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُ لَوْكَانَ أَجْذَمَ مُنْقَطِعاً يَسِيلُ مِنْ إِحْدَىْ مِنْخَرَيْهِ دَمُ ، وَالآخَرُ قَبْحٌ ، فَمَصَصْتِ ذلِكَ لَمْ تَقْضِ حَقَّ اللَّهِ الَّذِي عَلَيْكِ)) ابنُ عساكر عن عامر الأشعري أَنَّ النَّبِّ وَّهِ قَالَ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي سَأَلْهُ عَنْ زَوْجِهَا فَذَكَرَهُ . ٨٢٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَبْتَاعُونَ الْمِثْقَالَ بِالنَّصْفِ أَوِ الثَّلْثَيْنِ، وَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ إِلَّ الْمِثْقَالُ بِالْمِثْقَالِ، وَالْوَزْنُ بِالْوَزْنِ)) الطَّحاوي ( طب ض ) عن رویفع بن ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لُأَمَّتِهِ ، وَلَّصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي، إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَاللَّهُ تَعَالَىْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)) ( حم ) وابنُ منيعٍ وأُبُو نعيم في المعرِفَةِ (ص ) عن داود بن عامر بن سعد عن أبيهِ عن جدِّه . ٨٢٨٥ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ قَبْلِي إِلَّ وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لََّمَّتِهِ وَلَّصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا مَنْ كَانَ قَبْلِ ، إِنَّهُ أَغْوَرُ وَاللَّهُ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَعَيْنُهُ الْيُمْنَي كَأَنَّهَا عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ)) (حم(٢) ) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٨٢٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّهُ لَا تَصْلُحُ النَّهْبَةُ)) (ك ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٨٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ مَعَادِنُ، وَسَيَكُونُ فِيهَا شَرُّ الْخَلْقِ)) (طس) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٢٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٢٦/١. ٨٢٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٨٠٤/٢ . ٢٢٢ . ٨٢٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفِرْقَةٌ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاتَّخَذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ )) (طب) عن أُهبان بن صيفي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٢٨٩ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ أَوْ أُمُورٌ، خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا الْغَنِيُّ الْخَفِيُّ التَّقِيُّ)) (كر) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٩٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّهَا سَتُفْتَحُ الشَّامُ، فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّامِ، وَهِيَ مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ، وَفُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ بِأَرْضِ مِنْهَا يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ)) (كر) عن جعفر بن محمَّد عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ . ٨٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنَ وَفِرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَإِذَا كَانَ ذُلِكَ فَأْتِ بِسَيْفِكَ الْأَحَدِّ فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيكَ يَدْ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ)) (حم ش هـ طب هق ) عن محمّد بن مُسلمةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلاَةَ ، فَإِنْ أَتَمُوا رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا فَلَكُمُ وَلَهُمْ، وَإِنِ انْتَقَضُوا مِنْهَا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ)) ( حم طب ) عن عقبةً بنٍ عامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً مِسْقَامَةً فَذَكَرْتُ شِدَّةَ الْمَوْتِ وَضَغْطَةً الْقَبْرِ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا - يَعْنِ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ -)) (ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يَعِظُونَ بِالْحِكْمَةِ عَلَى مَنَابِرَ ، فَإِذَا نَزَلُّوا اخْتُلِسَتْ مِنْهُمْ وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسٍ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْخَوْضِ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيْرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) ( طب ) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٢٣ ٨٢٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، قِيلَ: فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ نَبَأْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَخَبْرُ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَضْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَىْ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ، وَلَا يَخْلَقُ عَنِ الرَّدِّ ، وَلَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ عَنْ أَنْ قَالُوا: ﴿ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ﴾(١) ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمَلَ بِهِ أَجِرَ ، ومَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )) (ت) ومحمّد بن نصر في الصَّلَاةِ وابن الأنباري في المصاحف (هب ) عن علي بن محمّد بن نصر (طب ) عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٢٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا أَبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَإِنِّي خَرَجْتُ لُأَبَيِّنَهَا لَكُمْ ، فَتَلَاحَى رَجُلانٍ فَنَسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي النَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ)) ( حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هِنَاتٌ وَهِنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأَمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنَاً مَنْ كَانَ)) (حب) عن عرفجة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّهَا صَلَةُ الْعِشَاءِ، فَلاَ تَغْلِيَنَّكُمْ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَائِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ عَنِ الإِلِ)) عبد الرَّزَاق عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٢٩٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتَاً يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ ، فَلاَ يَدْخُلَّهَا الرِّجَالُ إِلَّ بِالأَزُرِ، وَعَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي إِلَّ نُفَسَاءَ أَوْ (٧) سورة الجن (٢٠١). ٢٢٤ ٠ : سَقِيمَةً)) (عد خط ) في المتفق وأُبُو الْقَاسم الْبُخاري في كتاب الْحَمَّام ( كر) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّهَا لَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَكِنَّهَا تُقِرُّ عَيْنَ الْحَيِّ)) ابن سعد عن مكحُول أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ عَلَى شَفِيرٍ قَبْرِ ابْنِهِ فَرَأَىْ فُرْجَةً فِي اللَّحْدِ فَتَنَاوَلَ الْحَفَّارُ مَدَرَةً وَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٣٠١ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّهَا مِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ إِلَّ فِي هُذَا الْمَوْضِعِ )) ( طب ) عن خالد بن سليمان بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالد بن سماك بن خرشة عن أبيه عن جَدِّهِ أَنَّ أَبَا دُجَانَةَ يَوْمَ أَحُدٍ أَعْلَمَ بِعِصَابَةٍ حَمْرَاءَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ﴿ وَهُوَ يَخْتَالُ فِي مَشَْتِهِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٨٣٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ لَبِ الْعَبَّاسِ، أَوَّلُهَا مَثْبُورٌ وَآخِرُهَا مَثْبُورٌ لَا تَنْصُرُوهُمْ لَا يَنْصُرُهُمُ اللَّهُ، مَنْ مَشَىْ تَحْتَ رَايَةٍ مِنْ رَايَاتِهِمْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَهَنَّمَ، أَ إِنَّهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ ، وَأَتْبَاعُهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ ، يَزْعَمُونَ أَنَّهُمْ مِنِّي إِلَّ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَهُمْ مِنِّي بَراءُ، عَلَامَتُهُمْ يُطِيلُونَ الشُّعُورَ ، وَيَلْبَسُونَ السَّوَادَ، فَلاَ تُجَالِسُوهُمْ فِي المَلِأِ، وَلَا تُبَايِعُوهُمْ فِي الأَسْوَاقِ ، وَلَ تَهْدُوهُمُ الطَّرِيقَ ، وَلَا تَسْقُوهُمُ الْمَاءَ، يَتَأَذَّىْ بِتَكْبِرِهِمْ أَهْلُ السَّمَاءِ)) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلاَ صَوْمَ فِيهَا، يَعْنِي أَيَّامَ التّشْرِيقِ )) (حم ) عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ (حم طب ) عن عبدِ اللهِ بن حُذَافَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهَا أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ)) (حم) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٨٣٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٦/١. ٨٣٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ / ٤٩٧٠ . ٢٢٥ ٨٣٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ أَيَّامُ صِيَامٍ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ)) ( ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَيُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا، فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، فَإِنْ صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُم ، وَإِنْ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ، مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِينَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ فَمَاتَ نَاكِثاً لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ)) عبد الرَّزّاق ( حم ع طب ض ) عن عامر بن ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٠٧ - قالَ النَّبيُّلَ: ((إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقٍ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ فَإِنَّهُ أَنْدَىْ صَوْتاً مِنْكَ)) (حم حب) عن عبد الله بن زيد بن عبدِ ربِّهِ . ٨٣٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ أَمَرَاءُ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَغَشِيَ أَبْوَابَهُمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلاَ يَرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يَمْنَعْهُمْ عَنْ ظُلْمِهِمْ ، وَلَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَسَيْرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضِ » الشِّيرازي في الأَلْقَاب عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٣٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ أَمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَةَ يُخْفِقُونَهَا إِلَى شَرَقٍ (١) الْمَوْتَى، وَإِنَّهَا صَلَهُ مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْ حِمَارٍ ، وَصَلَةُ مَنْ لَمْ يَجِدْ بُدّأَ ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيُصَلِّ الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً (٢) )) ( طب ) عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لَا يُصَلُّوا ٨٣٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٨١/٥ . (١) شَرَق الميت: إذا غص بريقه ومات. (٢) سبْحة : ذِكْراً . ٢٢٦ الصَّلَةَ لِمِيقَاتِهَا، فَصَلُّوا الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (طب ) عن عبدِ اللَّهِ بنِ أُمِّ حرام . . ٨٣١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ وَلَا بِلِسَانٍ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ يُنْقِصُ ذُلِكَ مِنْ إِيمَانِهِمْ؟ قَالَ: لَا ، إِلَّ كَمَا يُنْقِصُ الْقَطْرُ مِنَ السِّقَاءِ ، قِيلَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: يَكْرَهُونَهُ بِقُلُوبِهِمْ)) (طب) عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣١٢ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ بَيْنَ أُمَّتِي ، أَنْتَ يَا أَبًا مُوسَىْ فِيهَا قَاعِدٌ خَيْرٌ مِنْكَ قَائِماً ، وَقَائِمَاً خَيْرُ مِنْكَ مَاشِیاً)» (طب) عن عمار وأُبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٨٣١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهُ عَلَيَّ - يَعْنِي ذَاتَ الْجَنْبِ - )» (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٣١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ:((إِنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ - يَعْنِي النَّشْرَ -)» (هـ ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣١٥ - قالَ التَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّهَا كَانَتْ صَلَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلَاثاً فَأَعْطَانِ اثْنَيْنٍ وَمَنْعَنِيَّ وَاحِدَةٌ ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُرْسِلَ عَلَيْهِمْ سَنَةٌ فَيُذُمِّرَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَوَاهَا عَنِّي)) (طب ) عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٣١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ أَضْحِيَةً إِنَّمَا هِيَ شَاءُ لَحْمٍ ، إِنَّمَا الأَضْحِيَّةُ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) (طب ) عن أبي بُرْزَةَ بنِ نِيَارٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّهَا الأَوَّاهَةٌ)) (طب) عن راشد بن سعد قَالَ: دَخَلَ النّبِّوَِّ مَنْزِلَهُ وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِذَا هُوَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رضيَ اللَّهُ عنهَا تُصَلِّي وَهِيَ فِي صَلاَتِهَا تَدْعُو قَالَ فَذَكَرَهُ . ٢٢٧ ١ ٨٣١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا حَاجِبٌ مِنَ النَّارِ لِمَنْ أَحْسَنَهَا يَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ - يَعْنِي الصَّدَقَةَ -)) (طب ) عن ميمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا . ٨٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَّنَ خَدِيجَةَ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ )) (ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٣٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلاَ يَرْجِعِ حَتَّى يُحَدَّثَهُ نَعْلَاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَهُ أَهْلَهُ بَعْدَهُ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْخَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (حم هق) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٢٢ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَةَ عَنْ مَوَاقِيَتِهَا ، قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةٌ)) سموِيه (ص) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٢٣ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تَرْجِعُونَ إِلَى أَمْرِكُمُ الأَوَّلِ )) (طب ) عن أبي واقِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٢٤ - قالَ النَِّّ ◌ََّ : ((إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا)) (خ م) عن أُمُّ عطِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٣٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ ٨٣٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٦٩/٣ . ٨٣٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨١٤٩/٦. ٨٣٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٨٠/١. ٢٢٨ لَا يَسْتَْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ)) ( ش حم خ م دت ن هـ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ◌َ بِقَبْرَيْنِ قَالَ فَذَكَرَهُ ، وَفِي آخِرِهِ : فَأَخَذَ جَرِيدَةً خَضْرَاءَ رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَّيْنٍ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً وَقَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا)) (حم طب ) عن أبي أَمَامَةَ (طب ) عن يعلى بن مُرَّةَ (طس ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٣٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ، وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ صَاحِبَ نَمِيمَةٍ)) (ط ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ٨٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابْنُ عِشْرِينَ وَأَشْهُرَأَ إِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِي، وَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ: أَهُوَ هُوَ فَاسْتَقْبَلَانِي بِوُجُوٍ لَمْ أَرَّهَا لِخَلْقٍ قُطُ ، وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِنْ خَلْقٍ قَطُ، وَثِيَابٍ لَمْ أَرَهَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ ، فَأَقْبَلا إِلَيَّ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَعَضُدِي لَا أَجِدُ لَأَحَدِهِمَا مَسّاً، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَضْجِعْهُ، فَأَضْجَعَانِي بِلَا قَصْرٍ وَلَ هَصْرٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : اِفْلِقْ صَدْرَهُ، فَخَوَّى أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي فَقَلَّقَهُ فِيمَا أَرَىْ بِلَا دَمٍ وَلَ وَجَعٍ ، فَقَالَ لَهُ: أَخْرِجِ الْغِلِّ وَالْحَسَدَ، فَأَخْرَجَ كَهَيْئَةِ الْعَلَقَةِ ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا، فَقَالَ لَهُ: أَدْخِلِ الرََّقَةَ وَالرَّحْمَةَ ، فَإِذَا مِثْلُ الَّذِي أُخْرِجَ شِبْهُ الْفِضَّةِ ، ثُمَّ هَزَّ إِبْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى وَقَالَ: اغْدُ وَاسْلَمْ ، فَرَجَعْتُ أَغْدُو بِهَا رِقَّةً عَلَى الصَّغِيرِ وَرَحْمَةً لِلْكَبِيرِ )) (عم حب ك ض) من طريق معاذ بن محمّد بن معاذ بن محمَّد بن أُبَيِّ بنِ كعبٍ عن أبيهِ محمّد عن جدِّهِ معاذٍ بن محمَّد عن أُبَيِّ بن كَعْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمْنِ مِنْ هُهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى الْيَمَنِ ، وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي مَّقْبُوضٌ غَيْرُ مُلْبِثٍ وَتْبَعُونِي أَقْنَاداً، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا )) (طب) عن سلمة بن نفيل رضيَ اللَّهُ عنه . ٢٢٩ ٢٠٠ ٨٣٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابُهَا - يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ الْوَبَاءُ -)) (ط حم) والرُّوياني (طب ض ) عن أَسَامَةَ بن زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ، أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةٌ)) (حم ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنِّي لَا أَخْشَىْ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّ أَنْفُسَهَا أَشِحَّةً بَجْرَةً(١) ، إِنْ طَالَ لَكَ ثُمُرٌ رَأَيْتَهُمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى تَرَىْ النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْخَوْضَيْنِ، مَرَّةً إِلَى هَذَا، وَمَرَّةً إِلَى هَذَا)) (طب) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِي وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدَأْ ذَهَباً كُلَهُ ثُمَّ أَوْرَثْتُهُ)) (طب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي أَتَغَيِّظُ عَلَيْكُمْ وَأَعْذِرُكُمْ ثُمَّ أَدْعُو اللَّهَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، اللَّهُمَّ مَا لَعَنْتُهُمْ أَوْ سَبْبَتُهُمْ أَوْ تَغَّظْتُ عَلَيْهِمْ فَاجْعَلْهُ لَهُمْ بَرَكَةٌ وَرَحْمَةً وَمَغْفِرَةً وَصَلَاَةٌ ، فَإِنَّهُمْ أَهْلِي وَأَنَا لَهُمْ نَاصِحٌ )) (طبٍ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٤ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنِّي لَوْ أُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ أَحْرَقْتُكُمْ وَإِنَّ تَحْرِيمَ الأَنْبَاءِ لَ تُطِيقُهُ الْجِبَالُ)) (طب) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٥ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنِّي لَأَلِجُ هَذِهِ الْغُرْفَةَ مَا أَلِجُهَا حِينَئِذٍ إِلَّ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ فِيهَا مَالٌ فَأُتَوَفَّى وَلَمْ أَنْفِقْهُ)) (طب ض ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «إِنِّي أَحَذَّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَشْقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، ٨٣٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٦٣/٨ . (١) بجرة : عظيم البطن ( كناية عن كنزهم الأموال ) . ٢٣٠ : قَالَهُ لِقُرَيْشٍ )) (طب) عن شريح بن عبيد قَالَ: أخبرني جبير بن نفير وكثير بن مرَّةً وعمرو بن الأسود والمقدام بن معدي كرب وأبو أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٨٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَلَمْ أُبْعَثْ بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْمُبْدِعَةِ ، أَ وَإِنَّ أَقْوَاماً ابْتَدَعُوا الرَّهْبَانَّةَ فَكُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا، أَلَا فَكُلُوا اللَّحْمَ، وَاثْتُوا النِّسَاءَ، وَصُومُوا وَأَفْطِرُوا، وَصَلُّوا وَنَامُوا ، فَإِنِّي بِذْلِكَ أُمِرْتُ)) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِنِّي لَأَحْسَبْكُنَّ تُخْبِرْنَ بِمَا يَفْعَلُ بِكُنَّ أَزْوَاجُكُنَّ فَلَاَ تَفْعَلْنَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَمْقُتُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ، إِنِّي لَا أَحْسَبُ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ إِذَا أَتَتْ زَوْجَهَا لَيَكْشِفَانٍ عَنْهُمَا اللُّحَافَ، يَنْظُرُ أَحَدُهُمَا إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانٍ فَلَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ)) (طب) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِالْيُهُودِيَةِ وَلَ بِالنَّصْرَانِيَّةِ، وَلكِنْ بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ ، لَغُدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ خَيْرُ مِنْ صَلَاتِهِ سِتَّيْنَ سَنَةٌ )) (حم طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَأَكْتُبُ إِلَى قَوْمٍ فَأَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا عَلَيَّ أَوْ يُنْقِّصُوا، فَتَعَلَّمِ السِّرْيَانِيَّةَ)) عبد بن حميد عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤١ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيَكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابُ اللَّهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَعِنْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) الْباوردي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ، مَنِ اتَّبَعَهُ ٨٣٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٥٤/٨ . ٢٣١ كَانَ عَلَى الْهُدَىُ ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَاَلَةِ )) (ش حب) عن زيد بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «إِنِّي نَهَيْنُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي وَادِّخَارِهَا بَعْدَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامِ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالسِّعَةِ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْأَشْرِبَةِ وَالأَنْبِذَةِ فَاشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُهَا فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً ، وَلَا تَقُولُوا هَجْراً)) (حم ) وعبد بن حميد ( ق ض) عن أبي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي مُكَاثِرُ بِكُمُ الأَمَمَ فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارَاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ )) ( حم ) عن الصنابحي . ٨٣٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أَدْعَىْ فَأْجِيبَ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي، كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ خَبَّرَنِي أَنَّهُمَا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلِفُونِي فِيهِمَا)) (ش ) وابن سعد ( حم ع ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٣٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ بَعْدِي لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) عبد بن حميد وابنُ الأنبارِي عن زيد بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٧ - قالَ النَِّّلَّ: ((إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَاَ ٨٣٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٢٧/٤. ٨٣٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩١٠٨/٧. ٨٣٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٣١/٤. ٨٣٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٧١/٤. ٢٣٢ -عا فَخْرَ ، وَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَإِذَا الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَقْبِي فَأَسْجُدُ لَهُ فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِذَا بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي فِي النَّارِ ، قَالَ مَنْ فِي النَّارِ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: فَبِعِزَّتِي لَأَعْتِقَنَّهُمْ مِنَ النَّارِ ، فَيَخْرُجُونَ وَقَدٍ امْتُحِشُوا(١) ، وَيَدْخُلُونَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ، فَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي غُثَاءٍ السَّيْلِ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ: هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هُؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ)) (حم ن) والدَّارَمي وابنُ خزيمة (ض ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٨ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنِّي لَقَائِمُ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُرُ الصِّرَاطَ، إِذْ جَاءَنِي عِيسَىْ فَقَالَ: هَذِهِ الأَنْبِيَاءُ قَدْ جَاءَتْكَ يَا مُحَمَّدُ يَسْأَلُونَ وَيَدْعُونَ اللَّهَ أَنْ يَفْرَقَ بَيْنَ جَمِيعِ الَّمَمِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ لِغَمِّ مَا هُمْ فِيهِ ، وَالْخَلْقُ مُلْجُمُونَ فِي الْعَرَقِ ، فَأُمَّا الْمُؤْمِنُ فَهُوَ كَالزَّخْمَةِ ، وَأَمَّ الْكَافِرُ فَيَغْشَاهُ الْمَوْتِ، فَقَالَ: انْتَظِرْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ، فَذَهَبَ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَامَ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَقِيَ مَا لَمْ يَلْقَ مَلَكُ مُصْطَفَىْ وَلاَ نَبِّ مُرْسَلٌ ، فَأَوْحَىْ اللَّهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنِ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَشَفَعْتُ فِي أُمَِّي أَنْ أُخْرِجَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ إِنْسَاناً وَاحِداً ، فَمَا زِلْتُ أَتْرَدِّدُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَ أَقُومُ مِنْهُ مَقَامَاً إِلَّ شُفِّعْتُ، حَتَّى أَعْطَانِي اللَّهُ مِنْ ذلِكَ أَنْ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يَوْماً وَاحِداً مُخْلِصاً وَمَاتَ عَلَى ذُلِكَ)) (حم ) وابنُ خزيمة (ض) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ لأَذْهَبَتِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْغَضَبِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ)) (حم(٢) طب ) عن مُعاذ (١) امتحش : احترق . ٨٣٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨٢٤/٤. ٨٣٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٤٧/٨ . ٢٣٣ ( ك) عن سليمَانَ بن صرد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي إِذَا حَلَفْتُ فَرَأَيْتُ غَيْرَ ذلِكَ أَفْضَلَ، كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ)) (طب ك هق ) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي لَ أَدْرِي مَا قَدَرُ بَقَائِي فِيكُمْ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَتَمَسَّكُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ وَمَا حَدَّثَكُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ فَصَدِّقُوهُ)) (حم(٢) ع ت) حسن (هـ حب ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنِّي رَضِيتُ لُأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهُمْ ابْنُ أَمِّ عَبْدٍ)) (طب هق ) وابنُ عساكر عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ ﴾: «إِنِّي لَكُمْ فَرَطْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ ، وَإِنِي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا)) (حم خ م ) عن عقبةَ بنِ عَامِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٥٤ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنِّي لَكُمْ فَرَطُ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَىْ، فِيهِ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ، قِيلَ: وَمَا الثّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، لَنْ تَزِلُوا وَلا تَضِلُّوا، وَالَأَصْغَرُ عِتْرَتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ ، وَسَأَلْتُ لَهُمَا ذَاكَ رَبِّي فَلَا تَقَدَّمُوهُمَا فَتَهْلَكُوا وَلاَ تُعَلِّمُوهُمَا فَإِنَّهُمَا أَعْلَمُ مِنْكُمْ)) (طب) عن زيد بن أرْقَم رضيَ اللَّهُ عنهُ ٨٣٥٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، ٨٣٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٣٦/٩. ٨٣٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٩٥٥/٩. ٢٣٤ : ... وَسَيُؤْخَذُ أُنَاسٌ دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي، فَيَّقَالُ: هَلْ شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟ وَاللَّهِ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجَعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ)) (خ م) عن أُسْمَاءَ بنت أَبِي بَكْرِ (حم م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٨٣٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: (( إِنِّي كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ نَسِيتُهَا، وَهِيَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَهِيَ لَيْلَةٌ صَافِيَةٌ بِلِجَةٌ ، لَا حَارَّةٌ وَلاَ بَارِدَةً)) ابنُ أَبِي عاصِمٍ وابنُ خزيمة (حب ض ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٥٧ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثاً وَهُنَّ كَائِنَاتٌ : زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ)) (طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِنِّي لَأَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي مِنْ ثَلَاثَةٍ: زَلَّةِ الْعَالِمِ، وَمِنْ حُكْمٍ جَائِرٍ، وَمِنْ هَوَىَّ مُتُّبَعٍ )) القاضي أبو الحسن عبد الْجَبَّار بن أحمد في أَمَالِيهِ عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جدِّه . ٨٣٥٩ - قالَ النَِّّ ◌ِ﴿َ: ((إِنِّي لََّغْرِفُ أَقْوَامَاً يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَدِ اخْتَطَ الإِيمَانُ بِلُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ يُقَاتِلُونَ فِي بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا قِزْوِينُ ، تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ وَتَحِنُّ كَمَا تَحِنُّ النَّاقَةُ إِلَى وَلَدِهَا)) أَبُو الشَّيخ في كتابِ الأَمْصَارِ وَالْبُلْدَانِ والْحسن بن أحمد. الْعَطَّار في فضائل قزوين والدَّيلمي والرَّافعي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾َ: «إِنِّي لَسَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ فَخْرٍ وَلَا رِيَاءٍ ، وَمَا مِنَ النَّاسِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ وَهُوَ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُنْتَظِرُ الْفَرَجَ، وَإِنَّ بِيَدِي لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَمْشِي وَيَمْشِي النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيُقَالُ: مَرْحَباً بِمُحَمَّدٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِداً شُكْرَاً لَهُ ، فَيَقَالُ: إِرْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُطَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَدِ احْتَرَقَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَشَفَاعَتِي )) (ك ) وابنُ عساكر عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٣٥ : 1 1 ٨٣٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُهُ وَيُحَدِّثُنِي وَيُلْهِنِ عَنِ الْبُّكَاءِ، وَأَسْمَعُ وَجْبَتَهُ(١) يَسْجُدُ تَحْتَ الْعَرْشِ)) (ق) في الدَّلَائِلِ ، وَأَبُو عثمان الصَّابُوني في المائَتَيْنِ وَالْخَطِيبُ وابنُ عساكر عن الْعَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعَانِي إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِكَ أَمَارَةٌ لِنُبُوَّتِكَ ، رَأَيْتُكَ فِي الْمَهْدِ تُنَاغِي الْقَمَرَ وَتُشِيرُ إِلَيْهِ بِأُصْبُعِكَ، فَحَيْثُ أَشَرْتَ إِلَيْهِ مَالَ ، قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٨٣٦٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو لَهُنَّ مِنْ بَعْدِي الصُّدِّيقِينَ - يَعْنِي لَأَزْوَاجِهِ وَمَنْ تَعُدُّونَ الصِّدِّيِقِينَ هُمُ الْمُتَصَدِّقُونَ)) (طب) عن المقداد بن الأُسْوَد رضيَ اللَّهُ عنه . ٨٣٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الْضَّرْبَةَ الْأُوْلَىْ رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَىْ وَمَا حَوْلَهَا وَمَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ، ثُمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلَهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ، ثُمَّ ضَرَبْتُ الثَّالِثَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الْحَبَشَةِ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَىْ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ، دَعُوا الْحَبَشَةَ وَمَا وَدَعُوكُمْ ، وَاتْرُكُوا التّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ )) (ن) عن رجُلٍ من الصَّحابةِ ٨٣٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنِّي لُأَعْطِي الرَّجُلَ، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ لَا أُعْطِيهِ شَيْئاً مَخَافَةً أَنْ يُكِبَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ)) (ط ) عن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنِّي تَارِكُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْخَوْضَ)) (طب ) عن زيد بن ثابت ( طب ك ) عن زيد بن أَرْقَمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٦٦ - قالَ النَّبِّ ◌َِ: ((إِنِّي أَعْلَمُ مَا يَلْقَىْ، مَا مِنْهُ عِرْقُ إِلَّ وَهُوَ بِأَلَمِ الْمَوْتِ (١) الوجبة : السقطة مع الهدَّة . ٢٣٦ ! ! - : عَلَى حِدَّتِهِ )) (طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٣٦٧ - قالَ النَّبِيُّلنَّه: (( إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَي مَوَاقِعِ عَدُوٌّ اللَّهِ الْمَسِيحِ، إِنَّهُ يُقْبِلُ حَتَّى يَنْزِلَ مِنْ كَذَا، حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْهِ غَوْغَاءُ النَّاسِ ، مَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ أَوْ مَلَكَانٍ يَحْرُسَانِ، مَعَهُ صُورَتَانِ: صُورَةُ الْجَنَّةِ وَّصُورَةُ النَّارِ، حَضَرَ مَعَهُ شَيَاطِينُ يُشَبَّهُونَ بِالْأَمْوَاتِ يَقُولُونَ لِلْحَيِّ: تَعْرِفُنِي: أَنَا أَخُوكَ، أَنَا أَبُوكَ ، أَوْذَا قَرَابَةٍ مِنْهُ ، أَلَسْتَ قَدْ مُتَّ؟ هَذَا رَبُّنَا فَتَّبِعْهُ، فَيَقْضِي اللَّهُ مَا يَشَاءُ مِنْهُ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ لَهُ رَجُلَّا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُسْكِتُهُ وَيُبْكِتُهُ وَيَقُولُ: هَذَا الْكَذَّابُ أَيُّهَا النَّاسُ لَ يَغُرَّنَّكُمْ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ وَيَقُولُ بَاطِلًا وَلَيْسَ رَبُّكُمْ بِأَعْوَرَ ، فَيَقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُتَِّعِي، فَيَأْتِي فَيَشُقُّهُ شَقَّيْنِ وَيُعْطَىْ ذلِكَ ، فَيَقُولُ: أُعِيدُهُ لَكُمْ، فَيَبْعَثُّهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ لَهُ تَكْذِيباً وَأَشَدَّهُ شَتْماً ، فَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا رَأَيْتُمْ بَلَاءَ ابْتُلِيْتُمْ بِهِ وَفِتْنَةً افْتُبْتُمْ بِهَا ، إِنْ كَانَ صَادِقاً فَلْيُعِدْنِي مَرَّةً أُخْرَىْ، أَلَا هُوَ كَذَّابٌ فَأْمُرُ بِهِ إِلَى هَذِهِ النَّارِ ، وَهِيَ صُورَةُ الْجَنَّةِ ، فَيَخْرُجُ قِبَلَ الشَّامِ )) (طب) عن سلمةَ بن الأكوعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٦٨ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرَّحْمُنَ وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ ، وَتَدْعُو بِهِنَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمانٍ ، وَإِيماناً فِي حُسْنٍ خُلُقٍ ، وَنَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلاَحٌ ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٣٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَأَرْجُو أَلَّ يَمُوتَ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي والْخطيب عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٣٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي لَمَّا رَأَيْتَنِي دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنِّي أَبْشِّرُكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، فَسَجَدْتُ شُكْرَاً لِلَّهِ)) (حم ك هق ) عن ٢٣٧ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ عَوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٣٧١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنِّي لََّرَىْ أَمَمَأَ تُقَادُ بِالسَّلَاسِلِ إِلَى الْجَنَّةِ)) الْحاكم فِي الْكِنَى عَنْ أَبِي هُرَيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾َ: ((إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنٍ وَلِلْفَارِسِ سَهْماً، فَمَنْ نَقَصَهَا نَقَصَهُ اللَّهُ)) (طب ) عن أبي كبشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثاً وَهُوَ كَائِنُ : زَلَّةَ عَالِمٍ، وَجِدَالَ مُنَافِقٍ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ)) أَبُو نصر السجزي في الإِبانةِ عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٧٤ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنِّي أَبْعَثُ رِجَالاً عَلَى الصَّدَقَةِ فَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ مَا تَعَدَّيْتُ وَلاَ تَرَكْتُ لَهُمْ حَقّاً ، وَلَقَدْ أَهْدِيَ إِلَيَّ فَقَبِلْتُ الْهَدِيَّةَ ، أَلَّ حُبِسَ ذلِكَ فِي حِفْشٍ فَنَظَرَ مَا هَذَا الَّذِي يُهْدَىْ لَهُ، إِيَّكُمْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ عَلَى عُنُقِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءُ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٌ لَهَا يُعَارُ (١)، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٣٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ)) محمَّد بن نصر عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٧٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((إِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ سَيْفِي ذَا الْغِفَارِ انْكَسَرَ وَهِيَ مُصِيبَةٌ ، وَرَأَيْتُ بَقَراً تُذْبَحُ وَهِيَ مُصِيبَةٌ، وَرَأَيْتُ عَلَيَّ دِرْعِي، وَهِيَ مَدِينَتُكُمْ لَا يَصِلُونَ إِلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىْ، قَالَهُ يَوْمَ أَحُدٍ)) (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٣٧٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ (١) يُعارُ: صوت الشاة . ٢٣٨ - - 1 1 1 زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الَضَاحِي، أَ وَإِنَّ الأَوْعِيَةَ لَا تُحِلُّ شَيْئاً وَلَا تُحَرِّمُهُ ، أَلَا وَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ، أَلَا وَإِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومٍ الأَضْاحِي فَكُلُوا وَادَّخِرُوا مَا شِئْتُمْ)) (طب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي ◌َسْتُ بِأَغْنَى عَنِ الأجْرِ مِنْكُمَا، وَلَ أَنْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي)) (ك) عن ابنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُرِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادِي فَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلَ وَإِنَّ الإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ، بِالشَّامِ » (طب ك) وتمام وابن عساكر عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٣٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلاَلَةِ ، فَخَرَجْتُ لُّأَبَيِّنَهَا لَكُمْ وَأَبَشِّرَكُمْ بِهَا، فَلَقِيتُ بِدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا ، فَنَسِيتُهَا وَاخْتُلِسَتْ مِنِّي، وَسَأَشْدُو لَكُمْ مِنْهَا شَدْواً ، أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْراً، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَاَلَةِ فَإِنَّهُ أُجْلَحُ(١) الْجَبْهَةِ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ، عَرِيضُ النَّحْرِ فِيهِ دمَا كَانَّهُ عَبْدُ الْعُزَّىْ)) ابن قطن (طب ) عن الثلثان بن عاصم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضاً يُقَالُ لَهَا عُمَانُ، يَنْضَحُ بِجَانِهَا الْبَحْرُ ، الْحِجَّةُ مِنْهَا أَفْضَلُ مِنْ حِجَّتَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا)) (حم هق) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٣٨٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنِّي لَنْ أَقْبَلَهُ حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تُوَافِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (حم ) عن ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الأجلح : الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه . ٨٣٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٨٥٣/٢. ٨٣٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠١٥/٢ . ٢٣٩ ١ ١ 1 ٠ --- ---- - - - - - - - - - - - ۔ ٨٣٨٣ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضَأَ يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُّ، بِهَا حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ بِسَهْمٍ وَلَا حَجَرٍ )) (حم ) عن عمر بن منيع (ع ض ) عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٨٤ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هُذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شِبْرٌ وَشَبِيرٌ )) (ش ) عن الأَعْمَشِ عن سالم مُرْسَلاً. ٨٣٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنِّي سَمَّيْتُ بَنِيَّ هُؤُلاَءِ تَسْمِيَةَ هَارُونَ بَنِهِ: شِبْرُ وَشَبِيرٌ وَمِشْبَرٌ )) (حم قط) في الأفْرادِ ( طب ك هق ) وابن عساكر والْبغوي (طب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٨٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ ابْنَّ هُذَيْنِ)) (حم(٢)) والْهيثم بن كليب الشاشي (ك) وتعقب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٣٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَؤُمُّكُمْ فَلَحِقَنِي ظِلَالٌ فَتَقَدَّمْتُ، ثُمَّ لَِقَنِي ظِلَالٌ فَتَقَدَّمْتُ، لَحِقَنِي مِنْ أُمَّتِي يَكُونُونَ بَعْدِي يَلْحَقُ بِي قُلُوبُهُمْ وَأَعْمَالُهُمْ) ابن عساكر عن أبي قلابة مُرْسَلًا . ٨٣٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ)) (طب كر) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لَ أَصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ)) (حم طب ) عن أسماء بنتٍ يزيدَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٨٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((إِنِّي لَ أَصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي ٨٣٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٠٨/١. ٨٣٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٧٠/١. ٨٣٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٦٤٣/١٠، ٢٧٦٦٥ . ٢٤٠