النص المفهرس
صفحات 161-180
٧٩٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مِنْ تَعْظِيمِ جَلَاَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنْ تَعْظِيمِ جَلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ الإِمَامِ الْمُقْسِطِ)) ابنُ الضَّريس عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مِنْ تَعْظِيمِ جَلَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرَامَةَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ، وَالإِمَامِ الْعَادِلِ)) ابن الضريس عن قتادة مُرْسَلًا. ٧٩١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ تَعْظِيمِ جَلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ثَلَاثَةٍ: الإِمَامِ الْمُقْسِطِ، وَذِي الْشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَلَ الْجَافِي عَنْهُ)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الأُخْلَاقِ عن طلحة بن عبيدِ اللَّه بن كريزٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَيْهِ وَتَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ ، وَأَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ تَحِيَّاتِكُمْ بَيْنَكُمُ الْمُصَافَحَة)) ( هناد) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْمَرِيضِ وَتَقُولُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ وَكَيْفَ أَمْسَيْتَ)) (عق) وابنُ السِّنِّي فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١٤ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الأُمْلُوكَ أُمْلُوكَ حِمْيَرَ وَسُفْيَانَ وَالسُّكُونَ وَالْأَشْعَرِّبِينَ )) (طب) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١٥ - قالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمُ أَوْ أَفَاضِلِكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) ( كر) عن عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١٦ - قالَ النَّبِّ رَ﴿َ: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمْ الإِثْمِدَ إِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ ١٦١ ٢ الشَّعْرَ )) (ن ك حب) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ أُسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمْنِ وَالْحَارِثَ )) أَبُو أَحْمد الْحاكم عن سبرةً بن أبي سبرةَ الخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسَ الْقُرَنِيَّ)) (حم كر) عن رجلٍ . ... . ٧٩١٩ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمُسْلِمِ الْمَسْكُنَ الْوَاسِعَ، وَالْجَارَ الصَّالِحَ، وَالْمَرْكَبَ الْهَنِيءَ)) (هب) وابن النَّجَّار عن نافعِ بنِ الحارثِ الْخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الضَّيْفِ أَنْ يُشَيَّعَ إلى بَابِ الدَّارِ)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عن ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٩٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءُ، وَمَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ)) ( حم طب ) عن ابنٍ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ رَجُلًا فَاجِرَاً جَرِيئاً يَقْرَأُ بِكِتَابِ اللّهِ لَا يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ)) الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٢٣ - قالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنَّ مِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا ثَلَاثَةً: سُوءَ الدَّارِ، وسُوءَ الْمَرْأَةِ ، وسُوءَ الدَّابَّةِ، قِيلَ: مَا سُوءُ الدَّارِ؟ قَالَ: ضِيقُ سَاحَتِهَا وَخُبْثُ جِيْرَانِهَا، قِيلَ: فَمَا سُوءُ الذَّابَّةِ؟ قَالَ: مَنْعُهَا ظَهْرَهَا وَسُوءُ ظَلْعِهَا، قِيلَ: فَمَا سُوءُ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ: عُقْرُ رَحِمِهَا وَسُوءُ خُلُقِهَا )) (طب) عن أَسْمَاءَ بنتِ عُمَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٢ ٧٩١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٤٢/٥ . ٧٩٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٤٤/٢، ٤١٤٣. ١٦٢ ٧٩٢٤ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ مِنْ حَقِّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ: أَنْ يَخْشَعَ لَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَيُؤْثِرَهُ عِنْدَ الشِّكَايَةِ وَالْوَصَبِ، فَإِنَّ الْمُكَافِىءَ لَيْسَ بِالْوَاصِلِ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا، وَمِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أَنْ لَا يَجْحَدَ نَفْسَهُ ، وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَّبَهُ )) ابنُ عساكر عن ابن مسعودٍ وعنِ ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩٢٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ: زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ، وَوَلَداً بَارّاً ، وَخُلَطَاءَ صَالِحِينَ، وَمَعِيشَةً فِي بِلَدِهِ)) ابنُ النَّجَارِ عن الحسن بن عَليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٢٦ - قالَ النَّبِّ﴿: ((إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يَبِيعُونَ النَّاسَ)) الْخطيب عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٢٧ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَعِباداً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ، هُمْ قَوْمٌ تَحَأَبُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، عَلَى غَيْرِ أَمْوَالٍ وَلَ أَنْسَابٍ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ، وَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(١))) (م دن هـ حب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٢٨ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لُأَنَاسَأَ مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَ شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانَتِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ، قَوْمٌ يَتَحَابُونَ بِرُوحِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا بَيْنَهُمْ، وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ ، وَإِنَّهُمْ لَعَلَىْ مَنَابِرَ مِنْ نُوْرٍ ، لَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ، ثُمَّ قَرَأْ: ﴿أَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَ خَوْفٌ عَلَيْهُمْ وَلَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(٢) ابن أبي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الإِخْوَانِ وابن جرير (حب هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) سورة يونس، الآية ٦٢. (٢) سورة يونس، الآية ٦٢ . ١٦٣ و ٧٩٢٩ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ عَلَمَاتِ الْبَلاَءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَعْزُبَ الْعُقُولُ وَتَنْقُصَ الأَحْلَمُ، وَيَكْثُرَ الْقَبْلُ، وَتُرْفَعَ عَلَمَاتُ الْخَيْرِ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ)) ( طب ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَدْخَلَهُ وَمَخْرَجَهُ وَمَمْشَاهُ وَإِلْفَهُ وَمَجْلِسَهُ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَاباً فَتَحَهُ اللَّهُ لِلَّوْبَةِ مَسِيرَةً أَرْبَعِينَ سَنَّةً، يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ فَلاَ يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ)) (حب ) عن صَفوانَ بن عَسالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ كَفَّارَةِ الْغِيبَةِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ)) الْحاكم فِي الْكِنَّى وَالْخَرَائِطِي فِي مَسَاوَىء الأُخْلاقِ عن أنسٍ n رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ مَكَارِمِ أَخْلاقِ النَّبِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ الْبَشَاشَةَ إِذَا تَزَاوَرُوا وَالْمُصَافَحَةَ وَالتَّرْحِيبَ إِذَا الْتَّقُوا)) ابنُ لَآلِ فِي مَكَارِمٍ الأخلاقِ عن جَابِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٩٣٤ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ مَكَارِمِ الأُخْلاقِ التَّزَاوُرَ فِي اللَّهِ، وَحَقُّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُقَرِّبَ إِلَى أَخِيهِ مَا تَسَّرَ عِنْدَهُ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ إِلَّ جُرْعَةَ مَاءٍ ، فَإِنِ احْتَشَمَ أَنْ يُقَرِّبَ إِلَيْهِ مَا تَسِّرَ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللَّهِ يَوْمَهُ وَلَيْلَتَهُ ، وَمَنِ اسْتَحْقَرَ مَا يُقَرِّبُ إِلَيْهِ أَخُوهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللَّهِ يَوْمَهُ وَلَيْلَهُ)) الدَّيلمي عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٩٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَبْدِ ثَلَاثً: إِذَا رَأَىْ حَقّاً مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ لَمْ يُؤَخِّرْهُ إِلَى إِيَّامٍ لَ يُدْرِكُهَا ، وَأَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ فِي الْعَلَانِيَةِ عَلَى قِوَامٍ مَنْ عَمِلَهُ فِي السَّرِيْرَةِ ، هُوَ يَجْمَعُ مَا يَعْمَلُ صَلَاحَ مَا يَأْمَلُ فَهْكَذَا وَلِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حل ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٦٤ : ٧٩٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ: إِشْبَاعَ جَوْعَتِهِ وَتَنْفِيسَ كُرْبَتِهِ)) محمَّد بن الحسين بن عبدِ المَلكِ الْبزار في فوائِدِهِ عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، - قِيلَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ -؟ قَالَ: لَاَ، وَلكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ - يَعْنِي عَلِيّاً -)) (حمع حب ك حل ص) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّفَ. ٧٩٣٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْماً نَشَرَهُ، وَوَلَداً صَالِحاً تَرَكَهُ، وَمُصْحَفَاً وَرِثَهُ، أَوْ مَسْجِدَاً بَنَاهُ ، أَوْ بَيْتَاً لِإِبْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْراً أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ، تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ)) (هـ هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٧٩٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلى أُمَّتِي أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمُ الْمَالُ حَتَّى يَتْنَافَسُوا فِيهِ فَيَقْتَتِلُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَنْ يُفْتَحَ لَهُمُ الْقُرْآنُ حَتَّى يَقْرَأَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ، فَيُحِلُّ حَلَالَهُ الْمُؤْمِنُ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٤٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((إِنَّ مِمَّا أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُضِلَّتِ الْهَوَىْ)) (حم(٢)) عن أبي برزة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ مِمَّا لَا يُغْفَرُ، الْيَمِينَ الْغَمُوسَ يُقْتَطَعُ بِهَا مَالُ امْرِىٍ مُسْلِمٍ)) الدَّيلمي عنِ ابنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِذْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ ٧٩٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢٨٩/٤، ١١٧٧٣ . ٧٩٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٩٣/٧، ١٩٧٩٤، ١٩٨٠٩. ١٦٥ الْمُسْلِمِ )) الْخطيب في المُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِق عن جهم بن عثمان عن عبد الله بن سرجس عن أبيهِ عن جدِّهِ وعندي أنَّهُ تصحِيفٌ وإِنما هُو عبدُ اللَّهِ بن الحسنِ عن جَدِّهِ کما في معجم ( طب ) وفوائد سمويه وقد تقدم . ٧٩٤٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمِثْلٍ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ)) (طب ) عن عقبة بن غزوان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٤٤ - قالَ النَّبيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ نَاسَأْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطِّعُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُونَ : لِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ إِلَّ بِمَا تَعَلَّمْنَا مِنْكُمْ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ وَلَاَ نَفْعَلُ)) (طب) عن الْوليد بن عُتَبَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٤٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أَيْ رَبِّ! إِنَّ عَبْدَكَ الْمُؤْمِنُ تُقَتُِّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا؟ فَفُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: يَا مُوسَى ؟ هُذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ ، قَالَ مُوسَىْ: أَيْ رَبِّ! وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ، لَوْ كَانَ أَقْطَعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَكَانَ هُذَا مَعِيرَهُ لَمْ يَرَ بُؤْسَاً قَطُ، ثُمَّ قَالَ مُوسَىْ: أَيْ رَبِّ! عَبْدُكَ الْكَافِرُ تُوَسِّعُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا؟ فَفُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ، فَقَالَ: يَا مُوسَىْ هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ ، فَقَالَ مُوسَىْ : أَيْ رَبُّ ! وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ لَوْ كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَكَانَ هُذَا مَصِيرَهُ لَمْ يَرَ خَيْرَاً قَطُ )) (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٤٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿َ: ((إِنَّ مُوسَىْ بْنَ عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَضْطَرِبُ فَقَامَ يَدْعُو اللَّهَ لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا مُوسَىْ إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِي يُصِيبَهُ خَبْطٌ مِنَ الشَّيْطَانِ إِبْلِيسَ، وَلَكِنَّهُ جَوَّعَ نَفْسَهُ لِي، فَهُوَ الَّذِي تَرَىْ إِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ أَتْعَجِّبُ مِنْ طَاعَتِهِ لِي، فَمُرْهُ فَلْيَدْعُ لَكَ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي كُلَّ يَوْمٍ دَعْوَةً)) ( طب حل ) عن ابن عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٦٧/٤ . ١٦٦ : ! . ٧٩٤٧ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ لَقِيَ جِبْرِيلَ فَقَالَ لَهُ: مَا لِمَنْ قَرَّأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً ، فَذَكَرَ نَوْعاً مِنَ الأَجْرِ مِمَّا لَمْ يَقْوَ عَلَيْهِ مُوسَىْ، فَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لاَ يُضْعِفَهُ ثَمَنَ ذُلِكَ ، ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ مَرَّةً أُخْرَىُ فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً وَاحِدَةً : اللَّهُمَّ إِنِّي أُقدِّمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ كُلَّ نَفْسٍ وَلَمْحَّةٍ وَطَرْفَةٍ يَظْرُفُ بِهَا أَهْلُ السَّمْوَاتِ وَأَهْلُ الأَرْضِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ فِي عِلْمِكَ كَائِنٌ أَوْ قَدْ كَانَ ، أَقَدِّمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ ذُلِكَ كُلَّهُ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى قَوْلِهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، فَإِنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً ، لَيْسَ مِنْهَا سَاعَةٌ إِلَّ يَصْعَدُ إِلَيَّ مِنْهُ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ وَتُشْغَلَ الْمَلائِكَةُ)) الْحكيم عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ مُوسَىْ بِنَ عِمْرَانَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءَ لَمْ يُلْقِ ثَوْبَهُ حَتَّى يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ فِي الْمَاءِ)) ( حم) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مُؤْمِنِي الْجِنِّ لَهُمْ ثَوَابٌ وَعَلَيْهِمْ عِقَابُ، قِيلَ: مَا ثَوَابُهُمْ ؟ قَالَ: عَلَى الأَعْرَافِ وَلَيْسُوا فِي الْجَنَّةِ ، قِيلَ: وَمَا الأَعْرَافُ ؟ قَالَ: حَائِطُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِيهِ الأَنْهَارُ، وَتَنْبُتُ فِيهِ الأَشْجَارُ وَالثَّمَارُ)) (هق) في الْبعثِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٥٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِهَ: ((إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَلَوْلَا أَنَّهَا ضُرِبَتْ فِي الْيَمِّ سَبْعَ مِرَارٍ لَمَا انْتَفَعَ بِهَا بَنُو آدَمُ )) ابن مردويه عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ نَاسَاً مِنْ أَصْحَابِي وُزِنُوا اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرِ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزَنَ)) (حم ) وابنُ منده عن أعرابيّ يُقَالُ لَهُ جَبْرٌ . ٧٩٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٧٦٦/٤ . ١٦٧ ٧٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَاساً مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرٍ اسْمِهَا)) (ط طب ) عن عبادة بن الصَّامِتِ (ك ق) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا (حم) عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . ٧٩٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ نَاسَاً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوِ اشْتَرَىْ رُؤْنَتِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (قط ) في الأفراد (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَاسَاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ اغْتَابُوا نَاسَاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلِذْلِكَ هَاجَتْ هُذِهِ الرِّيحُ )) (حل) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٥٥ - قالَ التَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَاسَاً بَأْتُوا فِي شَرَابٍ وَدُفُوفٍ وَغِنَاءٍ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ )) ابن صَصْرَى فِي أَمَالِيهِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩٥٦ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنَّ نَاسَاً مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ هَذَا الْبَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْش قَدِ اسْتَعَاذَ بِالْحَرَمِ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ، مَصَادِرُهُمْ شَتَّى، يَبْعَثُهُمْ اللّهُ عَلَى نِيَّتِهِمْ ، قِيلَ: كَيْفَ؟ قَالَ: جَمَعَهُمُ الطَّرِيقُ، مِنْهُمُ الْمُسْتَنْصِرُ وَابْنُ السَّبِيلِ وَالْمَجْنُونُ، يَهْلَكُونَ مَهْلَكَاً وَاحِداً، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى)) (حم) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٩٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ نَبًِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ، حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَحَهَا خَشِيَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَالَ لَهَا : أَيْتُهَا الشَّمْسُ، إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ بِحُرْمَتِي عَلَيْكَ إِلَّ وَكَدْتِ (١) سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، فَحَبَسَهَا اللَّهُ حَتَّى افْتَتَحَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا الْغَنَائِمَ قَرَّبُوهَا فِي الْقُرُبَاتِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، فَلَمَّا أَصَابُوا وَضَعُوا الْقُرْبَاتِ ، فَلَمْ تَجِيءِ النَّارُ تَأْكُلُهُ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَا لَنَا لَا تُقْبَلُ قُرُّبَاتُنَا ؟ قَالَ: فِيكُمْ غُلُولٌ(٢)، قَالُوا: مَا لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَنْ عِنْدَهُ الْغُلُولُ وَهُمْ اثْنَا عَشَرَ سِبْطً، (١) وكد : أقامَ . (٢) الغُلول : الخيانة . ١٦٨ قَالَ: يُبَايِعُنِي رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكُمْ، فَبَايَعَهُ رَأْسُ كُلِّ سِبْطٍ ، فَلَزِقَتْ كَفُّ النَّبِيِّ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُ: عِنْدَكَ الْغُلُولُ ، فَقَالَ: كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ عِنْدَ أَيِّ سِبْطٍ هُوَ : قَالَ: تَدْعُو سِبْطَكَ فَتُبَايِعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا، فَفَعَلَ، فَزِقَتْ كَفُّهُ بِكَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، قَالَ : عِنْدَكَ الْغُلُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ عِنْدِي الْغُلُولُ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ : رَأْسُ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبِ أَعْجَبَنِي فَغَلَلْتُهُ، فَجَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهُ)) عبد الرَّزّاق في المصنَّف (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَيُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانِي عَشَرَةَ سَنَّةً ، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّ رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أُخَصِّ إِخْوَانِهِ بِهِ ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : تَعْلَمُ وَاللَّهِ أَنَّ أَيُّوبَ قَدْ أَذْتَبَ ذَنْباً مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبَهُ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: مُنْذُ ثَمَانِي عَشَرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ وَيَكْشِفُ مَا بِهِ ، فَلَمَّا رَاحَا إِلَى أَيُّوبَ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ لَهُ ذُلِكَ ، فَقَالَ: أَدْرِي مَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ ، غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتْرَاغَمَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأَكَفِّرُ عَنْهُمَا أَنْ يَذْكُرَا اللَّهَ إِلَّ فِي حَقِّ ، وَكَانَ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَىْ حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأْتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْ عَلَيْهَا، فَأُوْحِيَ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ: ﴿أَرْكُضْ بِرِجْلِكَ هُذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾(١) فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ بِنَظَرٍ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا الْمُبْتَلَىْ، وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ؟ ، مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحً، قَالَ: فَإِنِّي أَنَا هُوَ ، وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ، وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَتْنِ ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحُ أَقْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ ، وَأَفْرَغَتِ الأَخْرَىْ فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ)) سمويه (حب ك) والدَّيلمي عن أنسٍ (١) سورة صّ، الآية ٤٢. ١٦٩ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٩٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحاً لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِإِبْنِهِ : يَا بُنَيَّ إِنِّي قَاصُّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ ، آمُرُكَ بِاثْنَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَيْنِ ، آمُرُكَ بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَلَوْ أَنَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ وُضِعْنَ فِي كَفَّةٍ وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فِي كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وَلَوْ أَنَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعِ كُنَّ حَلَقَةً مُبْهَمَةٌ قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَبِهَا الْخَلْقِ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ، - قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْكِبْرُ .- ؟ أَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ حُلَّةٌ حَسَنَةٌ يَلْبَسُهَا، وَفَرَسُ جَمِيلٌ يُعْجِبُهُ جَمَالُهُ _؟ قَالَ: لَ، الْكِبْرُ - سَفْهَ الْحَقِّ وَغَمْصَ النَّاسِ )) (حم طب ك) عن ابنِ عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .. ٧٩٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ ، فَقَالَ: مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاءِ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْ أُمَّتَكَ بَيْنَ إِحْدَىْ ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، أَوِ الْعَدُوَّ ، أَوِ الْجُوعَ، فَعَرَضَ لَهُمْ ذُلِكَ، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ ، نَكِلُ ذُلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا، فَقَامَ إِلَى صَلاَتِهِ، وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَةِ، فَصَلَّى ، قَالَ: أَمَّا الْجُوعُ فَلَ طَاقَةَ لَنَا ، وَلَ طَاقَةً لَنَا بِالْعَدُوِّ ، وَلْكِنَّ الْمَوْتَ ، فَسَأَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفاً ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أَقَاتِلُ وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)) (حم ع حب طب حل هق ض ) عن صُهيبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَبِيذَ الْغُبَيْرَاءِ حَرَامٌ )) الْعسكري في كتاب الصَّحابةِ عن أسيد الْجعفي . ٧٩٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُنَّ يَجْعَلْنَ هُذَا فِي رُؤُوسِهِنَّ ٧٩٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٥٥/٦، ١٨٩٦٢. ١٧٠ فَلُعِنَّ وَحُرِّمَ عَلَيْهِنَّ الْمَسَاجِدُ)) (طب ) عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَرِّجَ بِقَصِّهِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٧٩٦٣ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((إِنَّ نَفَرَأَ مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بْنُو إِخْوَةٍ وَبَنُوعَمِّ يَأْتُّونَ اللَّيْلَةَ فَاقْرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ)) (طس) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٦٤ - قالَ النَّبِيِّ﴿: ((إِنَّ نَفَرَأَ مَرُّوا عَلَى عِيسَىْ بْنٍ مَرْيَمَ فَقَالَ: يَمُوتُ أَحَدُ هُؤُلاَءِ الْيَوْمَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَمَضَوْا ثُمَّ رَجَعُوا عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ وَمَعَهُمْ حُزَمُ الْخَطَبِ، فَقَالَ: ضَعُوا، فَقَالَ لِلَّذِي قَالَ يَمُوتُ الْيَوْمَ: حُلَّ حَطَبَكَ فَحَلَّهُ، فَإِذَا فِيهِ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: مَا عَمِلْتُ شَيْئاً، قَالَ : أَنْظُرْ مَا عَمِلْتَ؟ قَالَ : مَا عَمِلْتُ شَيْئاً، إِلَّ أَنَّهُ كَانَ مَعِي فِي يَدِي فَلْقَةً مِنْ خُبْزٍ، فَمَرَّ بِي مِسْكِينٌ فَسَأَلَنِي فَأَعْطَيْتُهُ بَعْضَهَا، فَقَالَ: بِهَا دُفِعَ عَنْكَ)) (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٦٥ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ وَمَا فَعَلَتْ فُلَانَةً، هَلَ تَزَوَّجَتْ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ: أَيْهَاتْ(١) قَدْ مَاتَ ذْلِكَ قَبْلِي، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أَمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، فَبِئْسَتِ الْأُمُّ وَبِثْسَتِ الْمُرَبَِّةُ ، وَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرَاً فَرِحُوا واسْتَبْشَرُوا وَقَالُوا: اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا، وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمُ الْمُسِيءُ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَلَّهِمْهُ عَمَلًا صَالِحاً تَرْضَىْ بِهِ عَنْهُ، وَيُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ )) (طب ) عن أبي أُيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) أَيْهَت بفلان: أي ناديته. ١٧١ ١ ٠ ٧٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَسِيلُ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ . لِيُّكَفِّرَ بِهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُسَهِّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُجْزِي بِهَا » (طب ) عن ابن مسؤُدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٩٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ ﴿: «إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمُنِ تَخْرُجُ رَشْحاً ، وَلاَ أُحِبُّ مَوْتاً كَمَوْتٍ الْحِمَارِ، - قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ -؟ قَالَ: رُوحُ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ أَشْدَاقِهِ)) ( طب ) عن ابن مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى أَهْلِكَ وَوَلَدِكَ وَخَادِمِكَ صَدَقَةٌ، فَلَا تُشْبِعْ بِذلِكَ مَّاً وَلاَ أَذْىٌ )) (ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٦٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ نُوحاً كَبِيرَ الَأَنْبِيَاءِ لَمْ يَقُمْ عَنْ خَلاَءٍ قَطُّ إِلَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ، وَأَبْقَىْ فِيَّ مَنْفَعَتَهُ، وَأَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ)) ( عق هب) والدَّيلمي عن عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا ٧٩٧٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ نُوحاً هَبَطَ مِنَ السَّفِينَةِ عَلَى الْجُودِيِّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَضَامَهُ نُوحٌ وَأَمْرَ مَنْ مَعَهُ بِصِيَامِهِ شُكْراً لِلَّهِ ، وَفِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ وَعَلَى أَهْلِ مَدِينَةٍ يُونُسَ ، وَفِيهِ خَلَقَ اللَّهُ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِلَ، وَفِيهِ وُلِدَ أَبْرَاهِيمُ وَابْنُ مَرْيَمَ )) أَبُو الشَّيْخِ في الثَّوَابِ عن عبد الغفور بن عبدِ العزيز بن سعد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن أبيه عن جدِّه . ٧٩٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ هُؤُلاَءِ الْقَوْمَ كَانُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ - يَعْنِي أَهْلَ مَجْلِسٍ أَمَامَهُ - فَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ تَحْمِلُهَا الْمَلَائِكَةُ كَالْقُبَّةِ، فَلَمَّا دَنْتْ مِنْهُمْ ، تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِبَاطِلٍ فَرُفِعَتْ عَنْهُمْ)) ابن سعد وابنُ مسعود مُرْسَلًا . ٧٩٧٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلَافَةِ بَعْدِي - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ -)) (حب ) في الضَّعَفَاءِ عن عطيَّةَ بنِ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٧٢ ٧٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَؤُلَاءِ النَّوَائِحَ يُجْعَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنٍ فِي جَهَنَّمَ، صَفِّ عَنْ يَمِينِهِمْ، وَصَفٍّ عَنْ يَسَارِهِمْ ، فَيَنْبَحْنَ عَلَى أَهْلِ النَّارِ كَمَا تَنْبَحُ الْكِلَبُ )) (طس ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا مِمَّا أَحَلِّ اللَّهُ لَهُمَا، وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا، جَلَّسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَىْ فَجَعَلَتَا تَأْكُلَانٍ لُحُومَ النَّاسِ)) (حم) وابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ عن عبيد مولَى رَسُولِ اللّهِ ◌ِ .. ٧٩٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ نَزَلَ عَلَّى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضِ فَلَا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا كَانَ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا )) سموه عن أَسَامَةَ بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ:((إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ بَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مِّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ فَلَا تَأْتُوهَا)) ابنُ قانِعٍ عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ هُذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا قَبْلَكُمْ، فَهُوَ فِي الأَرْضِ يَذْهَبُ أَحْيَاناً وَيَرُجِعُ أَحْيَانً، فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَ يَدْخُلَنَّ عَلَيْهِ ، وَمَنْ كَانَ بِأَرْضٍ فَوَقَعَ بِهَا فَلاَ يَخْرُجُنَّ فِرَارَاً مِنْهُ)) الْعدني عن أُسَامَةً بن زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذَا السُّقْمَ رِجْزُ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ثُمَّ بَقِيَ فِي الأَرْضِ ، فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الْأُخْرَىْ، فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا يَقْدُمَنَّ عَلَيْهِ ، وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَهُوَ بِهَا فَلَا يُخْرِجَنَّهُ الْفِرَارُ مِنْهُ)) (طب ) عن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧١٤/٩. ١٧٣ 1 ٧٩٧٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ هَذَا السُّقْمَ عُذِّبَ بِهِ الأَمَمُ قَلْكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارَاً مِنْهُ)) (حم ) عن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٨٠ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ هَذَا السُّقْمَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضِ لَسْتُمْ بِهَا فَلَ تَهْبُطُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارَاً مِنْهُ)) (طب) عنهُ . ٧٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ هُذَا الْوَبَاءَ شَيْءٌ عُذِّبَ بِهِ الأَمَمُ قَبْلَكُمْ، وَقَدْ بَقِيَتْ فِي الأَرْضِ مِنْهُ بَقِيَّةٌ فَيَقَعُ أَحْيَاناً وَيَذْهَبُ أَحْيَاناً، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَ تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ)) (طب ) عن سعد رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ هَذَا الأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةٌ وَنْبُوَّةً، ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةٌ وَخِلَافَةً ، ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكاً عَضُوضاً، ثُمَّ كَائِنٌ عُوَاً وَجَبْرِيَّةً وَفَسَاداً فِي الأَمَّةِ ، يَسْتَحِلُونَ الْحَرِيرَ وَالْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ وَيُرْزَقُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيُنْصَرُونَ حَتَّى يَلْقَوْا اللَّهَ عَّ وَجَلَّ)) (طب ) وأبو نعيم في المعرفةِ ( هب) عن أبي ثعلب الْجشني عن معاذٍ وأبي عبيدَةَ بن الْجَرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٨٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هُذَا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلاَ تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا أَرْضَاً قَطَعَ وَلَا ظَهْرَاً أَبْقَى)) (حم، بز، هق) والْعسكري في الأَمْثَالِ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعَّفَ . ٧٩٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَلَ تُكَرِّهُوا ٧٩٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٨/١ . ٧٩٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٠٥٠/٤. ١٧٤ عِبَادَةَ اللَّهِ إِلَى عِبَادِهِ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا يَقْطَعُ سَفَراً وَلاَ يَسْتَبْقِي ظَهْرًا)) (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٧٩٨٥ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((إِنَّ هُذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَلاَ تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَة رَبِّكَ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَ سَفَراً قَطَعَ، وَلَ ظَهْرَاً أَبْقَى، فَاعْمَلْ عَمَلَ امْرِىءٍ يَظُنُّ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ أَبَداً، وَاحْذَرْ حِذْرَ مَنْ يَخْشَىْ أَنْ يَمُوتَ غَداً)) العسكري ( هب ق) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَفِي لَفْظِ: يَظُنُّ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّ هَرِماً . .-- ٧٩٨٦ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ فَاقْرَؤُوهُ بِحُزنٍ )) ابنُ مردويه عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَاقْرَؤُا وَلَ -مَرَجَ، وَلَكِنْ لَا تَجْعَلُوهُ ذِكْرَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ ، وَلَا ذِكْرَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ )) ابنُ جرير عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٨٨ - قالَ النَّبِيِّ: ((إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَأَيُّ ذُلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ، فَلَ تَمَارُوا فِيهِ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ)) (حم) عن عمرو بن العاص رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٩٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جُهْدٌ وَثِقَلٌ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ وَإِلَّ كَانَتَا لَهُ)) الدَّارمي وابنُ خزيمة والطّحاوي (زحب قط طب هـ ق ض ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٩٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ هُذَا الشِّعْرَ سَجْعٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، بِهِ يُعْطَىْ السَّائِلُ، وَبِهِ يُكْظَمُ الْغَيْظُ، وَبِهِ يُؤْتَى الْقَوْمُ فِي نَادِيِهِمْ)) أَبُو نعيم عن شعبة بن الدخان بن الْقوم عن أبيهِ عن جَدِّهِ . ٧٩٩١ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ هُذَا الأَمْرَ إِلَى اللَّهِ، فَمَنْ يَسَّرَهُ لِلْهُدَىْ تَيَسَّرَ ، ١٧٥ ١ ٠ 1 وَمَنْ يَسَّرَهُ لِلِضَّلَاَلَةِ كَانَ فِيهَا)) الْوَاقِدِي وابنُ عساكر عن سعيد بن عمرو الهذلي مُرْسَلاً . ٧٩٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ )) (حم طب هب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ هُذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرَهُ، وَأَنْتَ نَسِيتَ اللَّهَ فَنَسِيَكَ)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ هُذَا لَوْمَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ مِنَ الدَّيْنِ عَلَى شَيْءٍ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلَّتَهُ وَيُتِمُّهَا)) (حم ) عن عُثْمَانَ بن ضيف رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرُ لِمَنْ تَبِعَهُ، وَإِنَّ مِنْ حَدِيثِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبْ لِمَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرُ لِمَنْ تَبِعَهُ، مَنْ سَمِعَ حَدِيثِي فَحَفِظَهُ وَعَمِلَ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِحَدِيثِي فَقَدْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآنِ ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآنِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ)) (خط) في الْجامع عن الحكم بن عمير الثمالي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَلاَ تُمَارُوا فِيهِ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ) الْبغوي (هب) عن أبي جُهَيْمِ الْأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩٩٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ هُذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغُدْوَةِ وَالرَّوَاحِ وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ)) (حب ) والْعسكري في الأُمْثَالِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٩٩٨ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ هَذَا الْفَيْءَ لَا يَحِلُّ مِنْهُ خَيْطٌ وَلاَ مَخِيطٌ لَأَحَدَّ وَلَا ٧٩٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٠١/٦. ٧٩٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٥٤/٣. ٧٩٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٤٣/٦ . ١٧٦ ١ لِمُعْطٍ )) (هب) عن ثوبان رضَي اللَّهُ عنهُ. ٧٩٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكاً عَضُوضاً، يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ، وَيَسْتَحِلُونَ الْفُرُوجَ ، وَيُنْصَرُونَ وَيُرْزَقُونَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ)) نعيم بن حماد في الْفِتَنِ عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٠٠ - قالَ النَّبِيُّ﴿: ((إِنَّ هُذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (طب ك) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ مَرْحُومَةٌ جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بَيْنَهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ فَيُقَالُ هُذَا فِدَاؤُكَ مِنْ النَّارِ )) (حم ) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٠٢ - قالَ النَّبيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَا عَذَابَ عَلَيْهَا، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ ، فَكَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ)) (طب هق) في الأَفْرَادِ عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللّهُ عنهُ. ٨٠٠٣ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَإِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ وَتَلَّى عَنْهُ أَصْحَابَهُ، جَاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانْتِهَارِ فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هُذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: أَقُولُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَعَبْدُهُ، فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النَّارِ قَدْ أَنْجَاكَ اللَّهُ مِنْهُ، وَأَبْدَلَكَ بِمَفْعَدِكَ الَّذِي تَرَىْ مِنَ النَّارِ الَّذِي تَرَىْ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: دَعُونِي أَبَشِّرُ أَهْلِي، فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ ، ٨٠٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٧٨/٧ . ٨٠٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٢٨/٥ . ١٧٧ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيَقْعُدُ إِذَا تَوَلَّى عَنْهُ أَهْلُهُ فَيُّقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هُذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَ أَدْرِي ، أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ ، وَهَذَا مَفْعَدُكَ الَّذِي كَانَ فِي الْجَنَّةِ قَدْ أُبْدِلْتَ مِنْهُ مَفْعَدَكَ مِنَ النَّارِ ، يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ فِي الْقَبْرِ عَلَى مَا مَاتَ ، الْمُؤْمِنُ عَلَى إِبِمَانِهِ ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ)) (حم) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هُذِهِ الإِبِلَ لَأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ هِيَ قُوتُهُمْ وَيُمْنُهُمْ بَعْدَ اللَّهِ ، أَيَسُوُّكُمْ لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى مَزَاوِكُمْ فَوَجَدْتُمْ مَا فِيهَا فَذُهِبَ بِهِ ، أَتَرَوْنَ ذْلِكَ عَدْلاً، قَالُوا: لَاَ ، قَالَ: فَإِنَّ هُذَا كَذَلِكَ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ يَحِلُّ لِي فِيهَا إِلَّ نَصِيبِي مَعَكُمْ إِلَّ الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ ، فَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ وَأَصْغَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا فَإِنَّ الْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ تَعَالَى، الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ، وَلَا تُبَالُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةً لَائِمٍ ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَىْ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَىْ، فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ، وَإِنَّهُ يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ)) (حم ) والشَّاشي (طب ك ض ) عن عبادة بن الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ ، فَلَ صَوْمَ فِيهِنَّ إِلَّ صَوْماً فِي هُدَىْ)) الطَّحَاوِي (قط ك) عن عبدِ اللَّهِ بن حُذَافة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا جَلَّؤُهَا؟ قَالَ: تِلَوَةُ الْقُرْآنِ)) محمّد بن نصر والْخرائطي في اعْتِلَالِ الْقُلُوبِ (حل عب ) والْخطيب عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٠٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٦٢/٨، ٢٢٨٤٠. ١٧٨ 1 ٨٠٠٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ(١)، فَلَا تَصُومُوهَا)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٠٠٩ - قالَ النَِّيُّلِ ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فَلاَ يَصُمْهَا أَحَدٌ)) (حم) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ . ٨٠١٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ ﴿َ: ((إِنَّ هُذِهِ الْقَرْيَةَ هِيَ الْمَدِينَةُ لَا يَصْلُحُ فِيهَا قِبْلَتَانِ ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِيُّ أُسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ)) (طب ) عن عبد الرحمن بن ثوبان رضيَ اللهُ عنهُ . ٨٠١١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأْ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ، قِيلَ: وَمَا جَلَاؤُهَا؟ قَالَ: كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ، وَتِلَوَةُ الْقُرْآنِ)) (هب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٠١٢ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْمَعْرِفَةِ، إِنَّ الْمَعْرِفَةَ أَنْ تَسْأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِهِ، فَتَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَتُشَيِّعُهُ إِذَا مَاتَ)) الْخرائطي في مَكَّارِمٍ الأَخْلَاقِ عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٨٠١٣ - قالَ النَّبِّلِ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ الصَّلَةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَوَانَوْا فِيهَا وَتَرَكُوهَا، فَمَنْ صَلَّهَا مِنْكُمْ ضُعِّفَ لَهُ أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ ، وَلَ صَلَةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَىْ الشَّاهِدُ - وَالشَّاهِدُ النَّجْمَ -)» (حم ) عن أبي بصرةَ الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠١٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِهِ)) عبد الرزاق عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) البعال : تمتع الزوج بزوجه . ٨٠٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٧/١، ٨٢٤. ٨٠١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٩٤/١٠، ٢٧٢٩٦. ١٧٩ ٨٠١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ هُذِهِ الصَّلَةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَأْبَوْهَا وَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ ، وَفَضُلَتْ عَلَى مَنْ سِوَاهَا بِتَّةٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ - يَعْنِي الْعَصْرَ -)) عبدُ الرَّزَّاقِ عن أبي بَصْرَةَ الْغِفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هَذِهِ الأَخْلَاقَ مَنَائِحُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً مَنْحَهُ خُلُقاً حَسَناً ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً مَنَحَهُ خُلُقاً سَيِّئً)) الْعسكري في الأَمْثَالِ عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها . ٨٠١٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: «إِنَّ هُذَيْنِ حُرِّمَا عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، وَحُلِّلا لِإِنَائِهِمْ - يَعْنِيِ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ -)» (طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٨٠١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ وَرَاءَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً لَا يَجُوزُهَا الْمُثْقَلُونَ)) (طب ) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ وِسَادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ)) (حم دطب ) عن عدي بن حاتمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٢٠ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ وَصِيَّتِي وَمَوْضِعَ سِرِّي وَخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، وَيُنْجِزُ عِدَّتِي، وَيَقْضِي دَيْنِ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)) ( طب ) عن أبي سعيدٍ عَنْ سَلْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠٢١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ كَلِمَةٌ عَلَى اللَّهِ كَرِيمَةٌ ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ مَكَانٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ مَنْ قَالَهَا صَادِقً أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ، وَمَنْ قَالَهَا كَاذِباً حَقَنَتْ دَمَهُ وَأَحْرَزَتْ بِهِ وَلَقِيَ اللَّهَ غَدَاً فَحَاسَبَهُ)) (بز) عن عياض الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨٠٢٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَلَدُ آدَمَ، وَلَوْ أَرْسِلُوا لََّقْسَدُوا عَلَى النَّاسِ مَعَايِشَهُمْ ، وَلَنْ يَمُوتَ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفاً فَصَاعِداً ، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ ثَلاَثَ أْمَمٍ : قَاويل وتاريس ومنسلة)) عبد بن حميد في التفسير وابن المنذر ( طب ) وابن مردويه (هق ) في البعث عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٨٠