النص المفهرس

صفحات 141-160

يُقْرِضِ الْيَوْمَ يُجَازَىْ غَداً، وَمَلَكٌ بِبَابٍ آخَرَ يُنَادِي: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفاً، وَعَجِّلْ
لِمُمْسِكٍ تَلَفاً)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ.
٧٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَلْثَمَاتَةٍ وَسِنِّيْنَ نَظْرَةً، لَا
يَنْظُرُ فِيهَا إِلَى صَاحِبِ الشَّاهِ - يَعْنِي الشِّطْرَنْجَ -)» الدَّيلمي عن وائلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٧٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَائِكَةً، مَا بَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنٍ أَحَدِهِمْ إِلَى
تَرْقُوتِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِماتَةٍ عَامٍ لِلطَّيْرِ السَّرِيعِ الطَّيْرَانَ)) أَبُو الشَّيخ فِي الْعَظَمَةِ عن جابِرٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ أَرْضَاً مِنْ وَرَاءِ أَرْضِكُمْ هَذِهِ بَيْضَاءَ ،
نُورُهَا وَبَيَاضُهَا مَسِيرَةُ شَمْسِكُمْ هَذِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فِيهَا عِبَادُ اللَّهِ لَمْ يَعْصُوهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ ،
مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ وَلَ آدَمَ وَلَ إِبْلِيسَ، هُمْ قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الرُّوحَانِيُّونَ
خَلَقَهُمُ اللَّهُ مِنْ ضَوْءٍ نُورِهِ)) أَبُو الشَّيخ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٨٠ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى حَقّاً عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةٍ
أَيَّامٍ يَوْماً، فَإِنْ كَانَ لَهُ طِيبٌ مَسَّهُ)) (حب) عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً يُحْيِهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ ،
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فِي عَافِيَّةٍ)) (طس) عن أبي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٧٨٢ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً فُضَلَاءَ يَتْبَعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ،
يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ الذِّكْرِ، فَإِذَا مَرُوا بِمَجْلِسٍ عَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى يَبْلُغُوا
الْعَرْشَ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ، مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مِنْ عِنْدِ عَبِيدٍ لَكَ
يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ وَيَتَعَوَّذُونَ بِكَ مِنَ النَّارِ وَيَسْتَغْفِرُونَ، فَيَقُولُ: يَسْأَلُونِي جَنَّتِي، فَكَيْفَ
لَوْ رَأَوْهَا، وَيَتَعَوَّذُونَ مِنْ نَارِي فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؛ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَيَقُولُونَ :
رَبَّنَا! إِنَّ فِيهِمْ عَبْدَكَ الْخَطّاءَ فُلَانْ مَرَّ بِهِمْ لِحَاجَةٍ لَّهُ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ: أُوْلِئِكَ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَىْ بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)) ابنُ شاهين في التّرغِيب في الذِّكرِ عن
١٤١

أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ ابن شاهين : هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحْسَنِ حَدِيثٍ فِي الذِّكْرِ
وَأَصَحِّهِ سنداً .
٧٧٨٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َه: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً، نِصْفُ جَسَدِهِ الأَعْلَى ثَلْجٌ، وَنِصْفُهُ
الأَسْفَلُ نَارٌ ، يُنَادِي بِصَوْتٍ رَفِيعٍ لَه: سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي كَفَّ حَرَّ هُذِهِ النَّارِ ، اللَّهُمَّ
يَا مُؤَلِّفَ بَيْنَ الثَّلْجِ وَالنَّارِ أَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبٍ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى طَاعَتِكَ)) الدِّيلمي عن
ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٧٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً وَهُمُ الْأَكْرُوِيُّونَ(١) مِنْ شَحْمَةِ أُذُنٍ
أَحَدِهِمْ إِلَى تَرْقُوتِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِماتَةٍ عَامٍ لِلطَّيْرِ السَّرِيعِ فِي انْحِطَاطِهِ)) ( کر) عن جابٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ مائَةً وَسَبْعَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً مَنْ وَافَهُ بِخُلُقٍ مِنْهَا
دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (بز) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ وضُعُّفَ .
٧٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّا لِلَّهِ مائَةَ خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقاً، فَمَنْ أَتَى اللّهَ
بِخُلُقٍ وَاحِدٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (ط ) والْحكيم (ع ) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ
وضُعَّف.
٠٠٠
٧٧٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْحاً مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ جَعَلَهُ تَحْتَ
الْعَرْشِ كُتِبَ فِيهِ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا، أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، خَلَقْتُ بِضْعَةً عَشْرَ
وَثَلْثَمَائَةٍ خَلْقِ، مَنْ جَاءَ بِخُلُقٍ مِنْهَا مَعَ شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَدْخِلَ الْجَنَّةَ)) ( طس )
وأَبُو الشَّيخِ في الْعظمة عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضعَّفوه .
٧٧٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ ثَلْثَمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةَ شَرِيعَةٌ ، يَقُولُ
الرَّحْمِنُ : وَعِزَّتِي لَا يَأْتِيْنِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّ أُدْخَلْتُهُ
(١) الأكروبيون : المقرَّبون.
١٤٢

الْجَنَّةَ)) الْحكيم عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٨٩ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَثَمَاثَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةً
شَرِيعَةٌ، يَقُولُ الرَّحْمُنُ: وَعِزَّتِي لَ يَأْتِنِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً بِوَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ إِلَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ)) الْحكيم عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلْثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً يَلْحَظُ بِهَا
إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ تِلْكَ اللَّحْظَةُ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ الدُّنْيَا وَشَرَّ الآخِرَةِ،
وَأَعْطَاهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الآخِرَةِ)) الْحكيم عن عَليّ بنِ الْحسينِ بَلَاغاً الْحكيم عن
محمَّد بنِ الحنفيَّةِ مُرْسَلًا إِلَّ أَنَّهُ جَعَلَ الْمَرْفُوعَ صَدْرَهُ فَقَطْ وَالْبَاقِي مَوْقُوفٌ.
٧٧٩١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ بَحْرَاً مِنْ نُورٍ ، حَوْلَهُ مَلَائِكَةٌ مِنْ نُورٍ ،
عَلَى خَيْلٍ مِنْ نُورٍ ، بِأَيْدِيهِمْ حِرَابٌ مِنْ نُورٍ ، يُسَبِّحُونَ حَوْلَ ذَلِكَ الْبَحْرِ: سُبْحَانَ
ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَّكُوتِ، سُبْحَانَ ذِي الْعَرْشِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَ
يَمُوتُ، سَبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، فَمَنْ قَالَهَا فِي يَوْمٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ مَرَّةً
أَوْ فِي عُمُرِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، أَوْ
مِثْلَ رَهْلِ عَالِجٍ ، أَوْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٧٩٢ - قالَ النَّبيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ بِقَاعاً تُسَمَّى الْمُنْتَقَمِاتُ فَإِنْ كَسَبَ الرَّجُلُ
الْمَالَ مِنَ الْحَرَامِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَالطَّيْنَ ثُمَّ لَا يُمَتِّعُهُ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٧٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ خِيرَتَيْنِ مِنْ خَلْقِهِ فَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ
الْعَرَبِ قُرَيْشٌ، وَمِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ)) الدَّيلمي عن عبد الله بن رزقٍ المخزومي رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٧٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلََّرْزَاقِ حُجُباً، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَهْتِكَ سِتْرَهُ بِقِلَّةٍ
حَيّاءٍ وَيَأْخُذَ رِزْقَهُ فَعَلَ ، وَمَنْ شَاءَ أَبْقَىْ حَيَاءَهُ وَتَرَكَ رِزْقَهُ مَحْجُوباً عَنْهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ رِزْقُهُ
١٤٣

عَلَى مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ فَعَلَ)) الدَّيلمي عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّنَّهُ: ((إِنَّ لِلإِسْلاَمِ صُوَىَّ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، فَمِنْ ذُلِكَ أَنْ يُعْبَدَ
اللَّهُ لَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ، وَتُقَامَ الصَّلَةُ، وَتُؤْتَى الزَّكَاةُ، وَيُحَجَّ الْبَيْتُ ، وَيُصَامَ
رَمَضَانُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَالتَّسْلِيمُ عَلَى بَنِي آدَمَ ، فَإِنْ رَدُّوا
عَلَيْكَ رَدَّتْ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْكَ رَدَّتْ عَلَيْكَ الْمَلائِكَةُ
وَلَعَنْهُمْ أَوْ سَكَتَتْ عَنْهُمْ ، وَتَسْلِيمُكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ إِذَا دَخَلْتَ ، وَمَنْ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ
شَيْئاً فَهُوَ مِنْ سِهَامِ الإِسْلاَمِ تَرَكَهُ، وَمَنْ تَرَكَهُنَّ كُلَّهُنَّ فَقَدْ تَرَكَ الإِسْلاَمَ )) ابن السِّنِّي
فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٩٦ - قَالَ التَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابَاً يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يُدْعَىْ لَهُ الصَّائِمُونَ، مَنْ
كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً)) (طب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٧٩٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُدْعَى الرَّيَّانُ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِلاَّ
الصَّائِمُونَ)) الْخطيب وابنُ النَّجَّارِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٧٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ لِلْحَائِضِ وَقْفَاتٌ، وَلِدَمِ الْخَيْضِ رِيحٌ لَيْسَ
لِغَيْرِهِ ، فَإِذَا ذَهَبَ قُرْءُ الْخَيْضِ فَلْتَغْتَسِلْ إِحْدَاكُنَّ، ثُمَّ لَتَغْسِلْ عَنْهَا الدَّمَ)) (طب )
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٧٩٩ - قالَ النُّبِّ نَ: ((إِنَّ لِلْرَّحِمِ حُجْنَةً آخِذَةً بِحُجْزَةِ الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ ،
تَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا)) (طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٨٠٠ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلْقَاعِدِ فِي الصَّلاَةِ نِصْفَ أَجْرِ الْقَائِمِ)) (عب )
عن ابن عمروٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْقَتِيلِ عِنْدَ اللَّهِ سِتَّ خِصَالٍ: يَغْفِرُ لَهُ خَطِيَتَهُ
فِي أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، وَيَرَىْ مَفْعَدَهُ
١٤٤
..- . -
- ..
!
:
:
1
1

مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ )) (هب) عن قيسِ
ء
الْخزاعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ)) (هب) وأبو نعيم
في الطبِّ عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٠٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَي قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ))
(ط حم ع ) وابنُ أَبِي عَاصِمٍ (حب) والْباوردي (ك ط هق) في المعرفة (ض ) عن
جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْمَاءِ عَوَامِرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ كَعَوَامِرِ الْبُيُوتِ ،
اسْتَحْيُوهُمْ، وَهَابُوهُمْ، وَأَكْرِمُوهُمْ، إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ فَلَا تَدْخُلُوا إِلَّ بِمِثْزَرٍ ))
الدَّيلمي عن الْحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادَاً وَالْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، فَإِنْ غَابُوا
افْتَقَدُوهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ، جَلِيسُ الْمَسْجِدِ
عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : أَخُ يُسْتَفَادُ، أَوْ كَلِمَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَةٌ)) (حم ) وابنُ
النَّجَّارِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَاداً جُلَسَاؤُهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَتَفَقَّدُونَهُمْ،
فَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ غَابُوا افْتَقَدُوهُمْ، وَإِنْ
حَضَرُوا قَالُوا: اذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرُكُمُ اللَّهُ)) (عب هب) عن عطاءٍ الْخراساني مُرْسَلًا.
٧٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعاً، فَإِذَا بَلَغَ أَحَدَكُمْ مَوْتُ أَخِيهِ
فَلْيَقُلْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِالصَّالِحِينَ، وَاخْلُقْهُ عَلَه ذُرِّيَتِهِ فِي
٧٨٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٤٢/٥، ١٦٧٦٦.
٧٨٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٢٤/٣
١٤٥

الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَّهُ يَوْمَ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ)) ( كر)
فِي مُعْجَمِهِ وابنُ النَّجَّارِ عن أبي هند الدَّاري رضيَ اللّهُ عنهُ .
٧٨٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعاً، فَإِذَا أَتَّى أَحَدَكُمْ وَفَاةُ أَخِيهِ فَلْيَقُلْ :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ اكُبُهُ عِنْدَكَ فِي الْمُحْسِنِينَ،
وَاجْعِلْ كِتَابَهُ فِي عِلِِّينَ، وَاخْلُفْ عَقِبَهُ فِي الآخِرِينَ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَ
تَفْتِنَّا بَعْدَهُ)) (طب ) وابن السِّنّي في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٧٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ حَقّاً)) (هب) وابنُ عساكر عن واثلة بن
الْخَطَّبِ الْقرشي قال: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ◌َ وَحْدَهُ فَتَحَرَّكَ لَهُ، فَقِيلَ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَكَانُ وَاسِعُ ، قَالَ: فذكرهُ (طب) عن واثلة بن الأسقع رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٨١٠ - قالَ النَّبيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ لِلْوَسْوَاسِ خَطْماً كَخَطْمِ الطَّائِرِ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ
آدَمَ وَضَعَ ذُلِكَ الْمِنْقَارَ فِي أُذُنِ الْقَلْبِ يُوَسْوِسُ ، فَإِنِ ابْنُ آدَمَ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَكَصَ
وَخَسَ، فَلِذُلِكَ سُمِّيَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ)) ابنُ شاهين في التَّرغيب في الذِّكْر عن
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
٧٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ زَوْجَتَيْنِ، يُرَىْ مُخَّ سُوقِهِمَا مِنْ بَيْنِ
ثِيَابِهِمَا )) أبو الشيخ في الْعَظَمَةِ عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِرَبَّكُمْ فِي بَقِيَّةِ أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ فَتَعَرَّضُوا لَهَا ،
لَعَلَّ دَعْوَةً أَنْ تُوَافِقَ رَحْمَةً فَيَسْعَدَ بِهَا صَاحِبُهَا ثُمَّ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً)) الْحكيم عن
محمّد بن مسلمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨١٣ - قالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالاً وَإِذْبَارَاً أَلَ وَإِنَّ مِنْ إِقْبَالِ هذَا
الدِّينِ أَنْ تَفْقَهَ الْقَبِيلَةُ بِأُسْرِهَا حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّ الْفَاسِقُ أَوِ الْفَاسِقَانِ ذَلِيلَانٍ فِيهَا، إِنْ
١٤٦
:

تَكَلَّمَا قُهرًا وَاضْطَهِدَا، أَلَ وَإِنَّ مِنْ إِذْبَارِ هُذَا الدِّينِ أَنْ يَلْعَنَ آخِرُ هُذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، أَلَا
وَعَلَيْهِمْ حَلَّتِ اللَّعْنَةُ حَتَّى لَيَشْرَبُوا الْخَمْرَ عَلَانِيَّةً ، حَتَّى يَمُرَّ بِالْمَرْأَةِ الْقَوْمُ فَيَقُومُ إِلَيْهَا
بَعْضُهُمْ فَيَرْفَعُ بِذَيْلِهَا كَمَا يَرْفَعُ بِذَنّبِ النَّعْجَةِ ، فَقَائِلٌ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ : أَلَ وَارَيْتَهَا وَرَاءَ
الْحَائِطِ ؟ فَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِيكُمْ ، فَمَنْ أَمَرَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَىْ
عَنِ الْمُنْكَرِ فَلَهُ أُجْرُ خَمْسِينَ مِمَّنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَأَطَاعَنِي وَتَابَعَنِي )) ( طب ) عن أبي
أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨١٤ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَتَعَوَّذُوا
مِنْهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ)) (طب ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِهِذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً، ثُمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ
كَانَتْ فَتْرَتُهُ لِلْقِسْطِ وَالسُّنَّةِ فَنِعِمًّا هُوَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الإِعْرَاضِ فَأُولِئِكَ هُمْ
بُورٌ(١) (((هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨١٦ - قالَ النَّبِيُِّ﴿ه: ((إِنَّ لَهُمْ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهُمْ، كَمَا أَنَّ لَكَ
عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبُرُّوكَ )) (طب ) عن النِعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مَنْ يُتِمُّ رَضَاعَهُ وَهُوَ صِدِّيقٌ - يَعْنِي
إِبْرَاهِيمَ -)) (حم ) وابن سعد عن الْبَرَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً فِي الْجَنَّةِ)) (ط خ م دت ن حب ) وأُبُو
عوانة (ك ) عن الْبراءِ ، ابنُ عساكر عن عبد الله بن أبي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨١٩ - قالَ النَّبِيَُّهِ: ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً فِي الْجَنَّةِ يَسْتَتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعِهِ، وَإِنَّهُ
صِدِّيقٌ شَهِيدٌ)) ابنُ سعد عن البراءِ رضيَ اللهُ عنهُ .
(١) بور: هلكى .
٧٨١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٢٣/٦
١٤٧

٧٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعَةً تُتُّمُّ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ)) ابنُ سعد عن
عبد الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ دَرَجَةً))
(حم) والحميدي عن أُبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢٢ - قالَ النَّبِّ نََّ: ((إِنَّ لَهُ - يَعْنِي الْعَبَّاسَ - فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً كَمَا تَكُونُ
الْغُرَفُ يُطِلُّ عَلَيَّ يُكَلَّمُنِي وَأَكُلِّمُهُ)) ابن عساكر عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٧٨٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَوْنَكِ الآنَ يَا شُقَيْرَاءُ لَحَسَنٌ)) ابنُ سعدٍ عن عائشةَ
رضيَ اللَّهُ عِنهَا .
٧٨٢٤ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي النَّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ
رَمَضَانَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ غَدَاةً إِذْ ذَاكَ صَافِيَّةٌ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ )) (حم ) عن ابن مسعودٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَيَوْمَهَا يَوْمَ زَاهِرٌ)) ابنُ
السُّنِّي في عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ لِي عِنْدَ رَبِّي عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ: مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَأَبُو
الْقَاسِمِ وَالْفَاتِحُ وَالْخَاتَمُ وَالْمَاحِي وَالْعَاقِبُ وَالْحَاشِرُ وَيْس وَطْهَ)) ( عدٍ ) وابن عساكر
عن أبي الطُّفَيْلِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِي حَوْضاً طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةَ إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ، أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، وَكُلُّ نَبِيِّ يَدْعُو أُمَّتَهُ، وَلِكُلِّ
نَبِيِّ حَوْضٌ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِيهِ الْفِئَامُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِيهِ الْعُصْبَةُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِيهِ
٧٨٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٢٧٠/٨
٧٨٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٥٧/٢.
١٤٨

النَّفَرُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ فَيُقَالُ: قَدْ بَلَّغْتَ ،
وَإِنِّي أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعَأَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) عبد بن حميد (ع ) وابنُ عساكر عن أبي سعيدٍ
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ لِي حَوْضاً كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَعُمَانَ)) ابن عساكر عن
الْفرزدق عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٢٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ لِي حَوْضاً مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ، آنِيَتُهُ عَدَدُ
نُجُومِ السَّمَاءِ، لَهُ مِيزَابَانٍ، أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ، وَالآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ ، يَمُدَّانِهِ مِنَ
الْجَنّةِ ، لَ يَرِدُ عَلَيْهِ مَنْ كَذَّبَ بِهِ )) الْحكيم عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّ ◌ِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقّاً، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقّاً،
مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَاتْتُمِنُوا فَأَدَّوْا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا)) (حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ.
٧٨٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّ مَاعِزَاً الْبَكَائِي أَسْلَمَ آخِرَ قَوْمِهِ، وَإِنَّهُ لَا تَجْنِي
عَلَيْهِ إِلَّ يَدُهُ)) ابنُ سعد ( طب ) عن عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ مَاعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٣٢ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ عَاماً،
وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ يُزَاحَمُ عَلَيْهِ كَازْدِحَامِ الإِبِلِ وَرَدَتْ لِخَمْسٍٍ ظَمَا)) (طب) عن
عبد اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٣٣ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((إِنَّ مَا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَتَسْبِيجِهِ وَتَحْمِيدِهِ
وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتْعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الْنَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ ،
أَفَلاَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمْنِ شَيْءٌ يُذْكَرُ بِهِ)) الْحكيم عن النُّعْمَانِ بْنِ
بَشْيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَثَلَ هُؤُلاءِ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ ، قَالَ
٧٨٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٥٧/٣ .
١٤٩

نُوحٌ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّرَاً ﴾(١)، وَقَالَ مُوسَى: ﴿ رَبَِّا
اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾(٢)، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ
مِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾(٣)، وَقَالَ عِيسَى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ
عِبَادُكَ ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٤)، وَإِنَّكُمْ قَوْمُ بِكُمْ غَيْلَةٌ(٥) ،
فَلَ يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ إِلَّ بِفِدَاءٍ أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ)) (ك) عن ابْنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٣٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، لَ
يَصْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّ بِالْمِلْحِ )) ابنُ المبارك عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٣٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَاَلِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ » (طس ) عن ابنِ
عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَاً .
٧٨٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْماً لَا
دَمَ فِيهِ فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ أَخْبِهِ بِغَيْرِ رَضَاعٍ ، وَتَابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِيَاعٍ -
يَعْنِي الصَّوْتَ -)) (طب هب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ الذَّهَبِي: إِسْنَادُهُ
أَنْظَفُ مِنَ الأَوَّلِ.
٧٨٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا - يَعْنِي الرُّكْنَيْنِ -)» (ت)
حسن (ك هب ن ) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٨٣٩ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ
نَبْذَةً)) (حم ) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَحْجُبُهُ
(١) سورة نوح، الآية ٧١.
(٢) سورة يونس، الآية ١٠.
(٣) سورة إبراهيم، الآية ١٤.
(٤) سورة المائدة، الآية ٥.
(٥) عَيْلة : الفقر. غَيْلَةٌ : أي غدر وهذا الأصح والظاهر لأن الخطاب للأسارى .
١٥٠

!
مِنَ اللَّهِ إِلَّ الْمُرْسَلُونَ، وَإِنَّ سَالِماً مَوْلَىْ أَبِي حُذَيْفَةَ شَدِيدُ الْحُبِّ لِلَّهِ ، لَوْلَمْ يَخَفِ
اللَّهَ مَا عَصَاهُ)) الدَّيلمي عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مُعَاوِيَةَ لَا يُصَارِعُ أَحَداًّ إِلَّ صَرَعَهُ)) معاوية
الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ مَلَكاً مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعاً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، إِذَا أَرَادَ
اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا شَاءَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! أَذَكَرٌ أَمْ أَنْثَى ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ وَيَكْتُبُ
الْمَلَكُ ثُمَّ يَطْوِي مَا زَادَ وَلاَ نَقُصَ )) (طب) عن حذيفة بن أسيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانَاً، فَأَتَّى مُوسَىْ
فَلَطَمَهُ فَفَقَأْ عَيْنَهُ، فَعَرَجَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ: يَا رَبِّ! إِنَّ عَبْدَكَ مُوسَىْ فَعَلَ بِي كَذَا
وَكَذَا ، وَلَوْلاَ كَرَامَتُهُ عَلَيْكَ لَشَقَقْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ اللَّهُ: إِنْتِ عَبْدِي مُوسَىْ فَخِيَّرَهُ بَيْنَ أَنْ
يَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَّتْنٍ ثَوْرٍ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَارَتْهَا كَفُّهُ سَنَةً ، وَبَيْنَ أَنْ يَمُوتَ الآنَ ، فَخَيَّهُ ،
فَقَالَ مُوسىْ : فَمَا بَعْدَ ذُلِكَ؟ قَالَ: الْمَوْتُ ، قَالَ: فَالآنَ، فَشَمَّهُ شَمَّةً فَقَبَضَ
رُوحَهُ ، وَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ عَيْنَهُ، فَكَانَ بَعْدُ يَأْتِي النَّاسَ فِي خِفْيَةٍ )) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضَي اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٤ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ مَلِكاً مِنْ مُلُوكٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ رَجُلًا فَخَيَّرَهُ بَيْنَ
أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ أَوْ يَقْتُّلَ نَفْسَاً أَوْ يَزْنِي أَوْ يَأْكُلَ لَحْمَ خِنْزِيرٍ أَوْ يَقْتُلُوهُ إِنْ أَبِى، فَاخْتَارَ
أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ، وَإِنَّهُ لَمَّا شَرِبَهُ لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ، مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا
فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَلاَ يَمُوتُ وَفِي مَثَانَتِهِ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّ حَرُمَتْ عَلَيْهِ بِهَا الْجَنَّةُ ،
فَإِنْ مَاتَ فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٍ )) (طس ك) عن ابنٍ عَمْرو رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٨٤٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ مَلَكاً مُؤَكَّلٌ بِمَنْ يَقُولُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، فَمَنْ
قَالَهَا ثَلَاثاً، قَالَ لَهُ الْمَلَّكُ: إِنَّ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ فَاسْأَلْ)) ( ك ) عن أبي
١٥١

أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مَلَكَأُ مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ فِي
زِيَارَتِي، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي، وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ
أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (طب) وابْنُ النَّجَار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٧ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: ((إِنَّ مَلَكَأَ بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ
الْيَوْمَ يُجْزَ غَداً ، وَمَلَكَّ بِيَابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَعَجِّلْ لِمُمْسِكٍ
تَلَفاً)) (حم ) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((إِنَّ مَلَكاً بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَقُولُ: مَنْ يُفْرِضُ
الْيَوْمَ يُجْزَ غَداً، وَمَلَكَّ بِيَابٍ آخَرَ يَمُقولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً
تَلَفاً)) (حب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَسْمَعُ لِلصَّوْتِ فَيَكُونُ بِذْلِكَ نَبِيّاً ،
وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَرَىْ فِي الْمَنَامِ فَيَكُونُ بِذْلِكَ نَبِّأَ نَذِيراً، وَإِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتِنِي فَيُكَلِّمُنِي
كَمَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَيُكَلِّمُهُ)) ابنُ عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٨٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ
مِنْهُمْ الْخَطِيئَةَ فَنَهَاهُ النَّاهِي تَعْزِيراً(١)، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنَّهُ لَمْ
يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ تَعَالَىْ ذُلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبٍ بَعْضِهِمْ عَلَى
بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَىْ بْنِ مَرْيَمَ ذُلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ،
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ
الْمُسَمَّى وَلَتَأْطِرَنَّهُ(١) عَلَى الْحَقِّ أَطْراً أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بِقُلُوبٍ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ
٧٨٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٠٦٠/٣ .
(١) التعزيز: الإعانة والتوقير .
(١) اطراً : تعطفون عليه .
١٥٢

وَيَلْعَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَّهُمْ)) (طب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللََّمِعِ وَحَشَرَهُ اللَّهُ فِي
أَوَّلِ زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَكَانَ لَهُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافِظُ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي
سَبِيلِ اللَّهِ)) (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ وابنِ عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٧٨٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((إِنَّ مِنَ الأَئِمَّةِ طَرَّادِينَ)) (ش) عن عبَّاسٍ الْجشمي
رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٨٥٣ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ كَالسِّحْرِ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَالْحِكَمِ »
(هق ) عن ابنٍ عساكر عن جمعة بنت وابل بن مانيل بن عمر ودوسي عن أبِيهَا .
٧٨٥٤ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً، فَإِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ
حَاجَةً فَلَ يَبْدَأَهُ بِالْمِدْحَةِ فَيَقْطَعُ ظَهْرَهُ)) (هب) وابنُ النَّجَّار عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٨٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكَماً، وَإِنَّ
مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ لَجَهْلًا، وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً)) ( كر) عن عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - وفي
روايةٍ : لَعِيّاً -.
٧٨٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ طِيبٌ فَإِنَّ الْمَاءَ
طِيبٌ)) (حم ش) والطّحاوي عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهُو حسنٌ وصَحِيحٌ .
٧٨٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ وَالْمَسْكَنَ الْصَّالِحَ
وَالْمَرْكَبَ الصَّالِحِ، وَإِنَّ مِنَ الشَّقَاءِ الزَّوْجَةَ السُّوءَ وَالْمَسْكَنَ السُّوءَ، وَالْمَرْكَبَ
السُّوءَ)) (طب ) عن محمَّد بنِ سعدِ بنِ أَبِي وقَّاصٍ عن أَبِيهِ .
١٥٣

٧٨٥٨ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ سَفَراً أَنْ تَكُونَ نَفَقَتَهُمْ
جَمِيعاً سَوَاءً ، فَإِنَّ ذلِكَ أَطْيَبُ لَأَنْفُسِهِمْ، وَأَحْسَنُ لُأَخْلَاقِهِمْ)) الْخرائطي في مَكَّارِمٍ
الأَخْلَاقِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُشَيَّعَ الضَّيْفُ إِلَى بَابِ الدَّارِ))
(هب) وقالَ في إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَابْنُ النَّجَّارِ عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٨٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً، وَأَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ: أَلَا
كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَ اللَّهَ بَاطِلُ .... )) ابنُ عساكر عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها.
٧٨٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَماً)) (ط) عن أُبَيِّ (ت) حسنٌ
صحيح (هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٨٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً، وَإِذَا الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ
الْقُرْآنِ فَالْتَمِسُوهُ مِنَ الشِّعْرِ، فَإِنَّهُ عَرَبِيُّ )) (هق) عن ابنِ عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا
وَقَالَ: إِنَّ اللَّفْظَ الثَّانِي مُحْتَمَلٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عِبَّاسٍ فَأَدْرِجَ فِي الْحَدِيثِ(١).
٧٨٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَعْتِقَ النَّسَمَةَ، وَتَفُكَّ الرَّقَبَةَ، قَالَ
قَائِلٌ: أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدَةً؟ قَالَ : لَ ، عِنْقُهَا أَنْ يَعْتِقَهَا، وَفِكَاكُهَا أَنْ يُعِينَ فِي ثَمَنِهَا ،
قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذُلِكَ؟ قَالَ: تُطْعِمُ جَائِعاً، أَوْ تَسْقِي ظَمْأَنَاً، قَالَ : فَإِنْ
لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُسْتَطِعْ ذُلِكَ ؟
قَالَ: فَمِنْحَةُ وُكُوفٍ وَمِعْطَفٍ عَلَى ذِي رَحِمٍ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُسْتَطِعْ ؟ قَالَ: تَكُفُّ
عَنِ النَّاسِ أَذَاكَ )) الْخرائطي في مَكارمِ الأُخْلَاقِ عن عبدِ الرحْمْنِ بنِ عبدِ اللهِ بن
عتبة بن مسعودٍ .
٧٨٦٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلَةً مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ
(١) وفيه العباس ابن الفضل متروك .
١٥٤
:

وَمَالَهُ، هِيَ صَلَهُ الْعَصْرِ)) (ش) عن نوفل بن معاوية وابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٨٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ مُظْلِ الْغَنِيِّ ظُلْماً وَإِذَا أَتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِي؛
فَلْبَعْ، وَأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ)) (عب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٦٧ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّ الْعُلَمَاءُ
بِاللَّهِ، فَإِذَا نطَقُوا بِهِ لَا يُنْكِرُهُ إِلَّ أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) الدَّيلمي عن أَبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٨٦٨ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْراً، وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْراً، وَمِنْ
الزَّبِيبِ خَمْراً، وَمِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرَاً، وَأَنَا أَنْهَىْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ)) (طب) عن ابن عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٨٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ مِثْلَ رَبِيعَةً
وَمُضَرَ )) (كر) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْزِمَ أَنْفَهُ، وَمِنَ
الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً، فَإِذَا نَذَرَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً فَلْيَهْدِ هَدْيَاً وَلْيَرْكَبْ ))
(ط هق) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٧١ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُصَلِّي الصَّلَةَ كَامِلَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ
يُصَلِّيِ نِصْفاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي ثُلُثاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي رُبُعاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي
خُمْسَاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي سُدُساً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي سُبُعاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي ثُمُناً،
وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي عُشْرَاً)) (طب) عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مِنْ آيَةِ سَخَطِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ
صِبْيَانَهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ فَيَنْهَوْهُمْ فَلاَ يَنْتَهُونَ )) الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
١٥٥

. --
٧٨٧٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَمَنْ آمَنَ ثُمَّ
كَفَرَ)) (طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٧٤ - قالَ النُِّّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي طُولَ الأَمَلِ،
وَاتِّبَاعَ الْهَوَىْ، فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الآخِرَةَ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَىْ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ، وَإِنَّ
الدُّنْيَا مُدْبِرَةٌ، وَالآخِرَةَ مُقْبِلَةٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بُنُونَ، فَكُونُوا بَنِي الآخِرَةِ ، وَلَا
تَكُونُوا بَنِي الدُّنْيَا، الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ، وَغَداً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلَ، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ
تَكَلَّمَ بِخَيْرِ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ، وَبِرُوا الْقَرَابَةَ كَانَتْ مُقْبِلَةً أَوْ مُذْبِرَةً)) ابنُ عساكر عن جابر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرِينَ)»
(ن ) عن ابنٍ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ أَخْوَنِ الْخِبَانَةِ تِجَارَةَ الْوَالِيِ فِي رَعِيَّتْهِ)) أَبُو
سعيد النَّقَّاشِ فِي الْقَضَّاةِ عن أَبِي الأَسْوَدِ المالكي عن أبيه عن جدِّه .
٧٨٧٧ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ
حَقِّ، وَإِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمْنِ فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) (حم )
وسمويه (طب وابن قانع (ض) عن سعيد بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَرْبَىْ الرِّبَا تَفْضِيلَ الْمَرْءِ عَلَى أَخِيهِ بِالشَّتْمِ،
وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ شَتْمَ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ، قَالُوا - كَيْفَ يَشْتُمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ -؟ قَالَ:
يُسَابُّ الرَّجُلُ النَّاسَ فَيَسْتَسِبُّ لَهُمَا)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ عن ابن أبي نجيح
عن أبيهِ مُرْسَلًا .
٧٨٧٩ - قالَ النُّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الْمَالُ، وَيَكْثُرَ الْعِلْمُ،
٧٨٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨٠٦/٤، ١٣٢٢٩، ٠١٣٨٨٣
١٥٦

وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ ، وَيْظَهَرَ الْجَهْلُ ، وَيَبِيعَ الرَّجُلُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: لَا حَتَّى أُسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي
قُلَانٍ، وَيُلْتَمَسَ فِي الْحَيِّ الْحَطِيمُ الْكَاتِبُ فَلَا يُوجَدُ)) (حم ن ) عن عمرو بنِ ثعلب
رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٨٨٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ
الْقَلَمُ ، وَتَفْشُوَ التَّجَارَةُ)) (طب) عن عَمْرو بن ثعلب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٨١ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ، وَيَكْثُرَ
الْجَهْلُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَتَفْتُوَ التِّجَارَةُ)) (ك) عن عمرو بن ثعلب رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، إِذَا كَانَتِ التَّحِيَّةُ عَلَى
الْمَعْرِفَةِ » (حم ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشَ وَالتَّفَخُّشَ، وَسُوءً
الجِوَارِ، وَقَطْعَ الأَرْحَامِ ، وَأَنْ يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنَ الَأَّمِينُ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ
الْقِطْعَةِ الذَّهَبِ الْجَيِّدَةِ أَوْقِدَ عَلَيْهَا فَخَلُصَتْ وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنٍ كَمَثَلِ
النَّحْلَةِ أَكْلَتْ طَيِّباً وَوَضَعَتْ طَيَِّاً، أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ الْمُفْسِطُونَ، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ
الْمُهَاجِرِينَ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ
مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، أَلَ إِنَّ حَوْضِي طُولُهُ كَعَرْضِهِ، أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ
الْعَسَلِ ، آثِيْتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ مِنْ أَقْدَاحِ الذَّهَبِ وَالْفِضَةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شُرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ
آخِرَ مَا عَلَيْهَا أَبَداً )) الْخرائطي في مساوىء الأَخْلَاقِ عن ابنِ عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٨٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ
لُكَعِ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنْ بَيْنَ كَرِيمَيْنٍ)) الْعسكري في الأُمْثال عن عمرو رجالَهُ
ثِقَاتٌ .
٧٨٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٦٤/٢.
١٥٧

٧٨٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ))
ابن النَّجَّار عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٨٦ - قالَ النَّبِّلَ﴾: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِخْرَابَ الْعَامِرِ وَإِعْمَارَ
الْخَرَابِ ، وَأَنْ يَكُونَ الْغَزْوُ فِدَاءً، وَأَنْ يَتْمَرَّسَ (١) الرَّجُلُ بِأَمَانَتِهِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيرُ
بِالشَّجَرَةِ)) الْبغوي وابنُ عساكر عن عروةً بن محمّد بن عطيّة عن أبيهِ .
٧٨٨٧ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَ يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَداً)).
(حم طب) عن أَمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٨٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنَّ مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ
قَاتِلِهِ ، أَوْ قَتَلَ بِذَحَلٍ (٢) الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ بَصِّرَ عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تُبْصِرَا)) الْباوردي
(ك) عن أبي شريح .
٧٨٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَقْرَى الْفِرَىْ أَنْ يَعْتَزِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ وَالِدَيْهِ))
الْخرائطي في مساوىء الأَخْلَاقِ عن ابنٍ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٨٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ
هذِهِ الصُّوَرَ )) (خ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها.
٧٨٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي بِ حُبَّأَ نَاسَاً يَكُونُونَ بَعْدِي ، يَوَدُّ
أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن سهل بن سعد .
٧٨٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ صِيَامَ أَخِي دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ
يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً)) (هب ) عن عبادة بنِ الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
(١) تمرس : احتكَّ .
(٢) الذحل : العداوة والثأر .
٧٨٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٥١/١٠، ٢٦٦٨٣، ٢٦٧٢١، ٢٦٧٥٦.
١٥٨

٧٨٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكَ الْعَرَبِ)) (ش هق ) في
البعث عن طلحة بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ ذَنْبٍ تَوَافِى بِهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَسُورَةً مِنْ
كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ مَعَ أَحَدِهِمْ فَسِيَهَا)) محمد بن نصر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَنْتَفِيَ الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ))
(طب ) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ))
( طب) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((إِنَّ مِنْ إِكْرَامِ جَلالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
وَالإِمَامِ الْعَادِلِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ لَا يَغْلُو فِيهِ وَلاَ يَجْفُو عَنْهُ)) (عد طب ) والْخرائطي
في مَكَارِمِ الأخْلَاقِ عن جابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٩٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ)) الْخرائطي في
مكارِمَ الأَخْلاقِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٨٩٩ - قالَ النَِّّلَّمَ: ((إِنَّ مِنْ أُمَِّي مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَهُ أَوْ مُصَلَّهُ
مِنَ الْعُرْيِ، يَحْجُزُهُ إِيمانُهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، مِنْهُمْ أُوَيْسَ الْقُرَنِيُّ وَفِرَاةُ بنُ حَسَّانَ))
(حم ) في الزُّهْدِ (حل ) عن محارب بن دثار وعن سالم بن أبي الجعدِ مُرْسَلاً .
٧٩٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةً يُدْخِلُ اللَّهُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفاً
بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (طب ض ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٩٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةً
وَمُضَرَ)) ( هناد) عن الْحارث بن أَقيش هناد وأَبُو الْبركات بن السقطي في معجَمِهِ وابنُ
النَّجَّارِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٥٩

٧٩٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ جَاءَ أَحَدُهُمْ إِلَى أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ
دِينَارَاً أَوْ دِرْهَماً مَا أَعْطَاهُ، وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ لََّعْطَاهُ إِيَّهَا، وَلَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
لَبَرَّهُ، وَلَوْ سَأَلَهُ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تِكْرِمَةً لَهُ)) ابنُ صَصْرَىْ فِي أَمَالِيهِ عن
سالم بن أبي الجعد مُرْسَلا .
٧٩٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَوْ أَتَّى بَابَ أَحَدِكُمْ فَسَأَلَهُ دِينَارَاً لَمْ
يُعْطِهِ إِيَّاهُ، وَلَوْ سَأَلَهُ دِرْهَمَاً لَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَلَوْ سَأَلَهُ فِلْساً لَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَلَوْ سَأَلَ اللَّهَ
الْجَنَّةَ لأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَلَوْ سَأَلَهُ الدُّنْيَا لَمْ يُعْطِهَا إِيَّهُ، وَمَا يَمْنَعُهَا إِيَّهُ لِهَوَانِهَا عَلَيْهِ ،
رَرُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لََّبَرَّهُ)) ( هناد) عن سالم بن أبي الجعد مُرْسَلًا.
٧٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَرِجالا الإِيمانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ
الْجِبَالِ الرَّوَاسِي)) ابنُ جرير عن أبي إسحاقِ السُّبيعي مُرْسَلاً .
٧٩٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ
مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حَقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى تَرْقُوَتِهِ ))
( طب ك ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٩٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ، وَإِنَّ رَأْسَهُ حُبُكُ
حُبٌُ(١)، وَإِنَّهُ سَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: كَذَبْتَ لَسْتَ رَبَّنَا وَلْكِنَّ اللَّهَ رَبُّنَا ،
عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَلَ سَبِيلَ لَهُ عَلَيْكَ)) (حم(٢) ) والْخطيب
عن رجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ .
٧٩٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ مِنْ بِرِّ الرَّجُلِ بِأَبِيهِ أَنْ يَرَّ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ)) ابن عساكر
عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٩٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٤٦/٩.
(١) حُبُكٌ : شعره متكسر من الجعودة .
١٦٠