النص المفهرس
صفحات 121-140
صَدَقَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِهِ)) ابن السِّنِّي في الطِّبِّ (حل) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأَعْطِيهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ ، وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَّ لَيْلَةٍ فَقَالَ: لَا يَسْأَلُ اللَّهُ اللَّيْلَةَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، إِلَّ سَاجِرٌ أَوْ عَشَّارٌ)) (حم(١) طب ) عن عثمان بن أبي العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فِيهَا شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)) الْخطيب في المتفق والمفترق عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٦٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئاً إِلَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ - قِيلَ: أَيُّ السَّاعَاتِ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ -؟ قَالَ: مَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ)) الحاكم في الْكِنى عن أبي رزين العقيلي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ، مَا دَعَا اللَّهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ بِشَيْءٍ إِلَّ اسْتَجَابَ لَهُ)) (ش) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٦٥٨ - قالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلُّ مَلَكٍ مِنْهُمْ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ)) (طس ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٦٥٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً تَسْتَعِيذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً ، أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَالِمُ السُّلْطَانِ)) (عد) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٦٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٩٣٢/٦. ١٢١ ٧٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ فِي الرَّجُلِ مُضْغَةً إِذَا صَحَّتْ صَحَّ لَهَا سَائِرُ جَسَدِهِ، وَإِنْ سَقِمَتْ سَقِمَ لَهَا سَائِرُ جَسَدِهِ : - قَلْبُهُ - )) ابنُ السِّنِّي أَبو نعيم في الطِّبِّ (هب) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً، إِذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا خَلْفَهُ، وَإِذَا خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا، لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَمَ ، وَوَاصَلَ الصِّيَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلاَمَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ )) الْخرائطي في مكارم الأخْلاَقِ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٦٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَمَلَكَيْنِ مَا لَهُمَا عَمَلُ إِلَّ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ ابْغِ مُمْسِكاً تَلَفاً)) ( هناد) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٦٦٣ - قالَ النَّبِّ مَ: ((إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ الْعَاقِلَ عَنِ الْكَذِبِ )) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ. ٧٦٦٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَّلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، إِذَا تَدَلَّىْ نِصْفُ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ)) (هب) عن فاطمة الزَّهراء رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٦٦٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقّاً سِوَىْ الزَّكَاةِ)) (ت) وضَعَّفْهُ عن فاطمة بنت قيسٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٦٦٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ فِي أَصْلَبِ أَصْلَابٍ أَصْلاَبٍ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِي رِجَالاً وَنِسَاءً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةً بِغَيْرِ حِسَابٍ)) ( طب ) وابن مردويه ( ض ) عن سهل بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ فِي رَمَضَانَ يُنَادِي مُنَادٍ بَعْدَ ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ أَوْ ١٢٢ 1 ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ أَلَ سَائِلٌ يَسْأَلُ فَيُعْطَىْ، أَلَا مُسْتَغْفِرٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرُ لَهُ ، أَلَ تَائِبُ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ)) ( هب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٧٦٦٨ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ فِي أَحَادِيثِ الأَوَّلِينَ عَجَباً حَدَّثَنِي خَاصَّتِي أَبُو كَبْشَةَ عَنْ مَشْيَخَةٍ لِخُزَاعَةَ أَنَّهُمْ أَرَادُوا دَفْنَ سَلُول ابْنٍ حَبَشِيَّةٍ ، وَكَانَ سَيِّدَاً فِيهِمْ مُطَاعاً، قَالَ : فَانْتَهَىْ بِنَا الْحَفْرُ إِلَى أَزَجٍ(١) لَهُ بِلق، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى سَرِيرٍ شَدِيدُ الَّدْمَةِ ، كَتُّ عَلَيْهِ ثِيَابٌ تَقعقع الجُلُود، وَعِنْدَ رَأْسِهِ كِتَابٌ بِالْمُسْنَدِ : أَنَا شَمَرُ ذُو النُّونِ ، مَأْوَىْ الْمَسَاكِينِ ، ومُسْتَغَاتُ الْغَارِمِينَ، وَرَأْسُ مَثُوبَةِ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، أَخَذَنِي الْمَوْتُ غَضّاً، وَأَوْرَدَنِي بِقُوَّتِهِ أَرْضاً، وَقَدْ أَعْيَا الْمُلُوكَ الْجَبَابِرَةَ وَالَّبَالِخَةَ وَالْقَسَاوِرَةَ)) الدَّيلمي عن الْعَبَّاس بنِ هِشَامٍ بن محمَّدٍ بن السَّائِبِ عن أبيهِ عن جدِّهِ عن أبي صَالِحٍ عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْا . ٧٦٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عِبْرَةً يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ اللَّبِيبِ أَنْ لَا يُشْغِلَ نَفْسَهُ إِلَّ فِي أَرْبَعِ سَاعَاتٍ : سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٍ يَلْقَىْ فِيهَا إِخْوَانَهُ الَّذِينَ يَنْصَحُونَهُ فِي نَفْسِهِ وَيُخْبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ أَرَبِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ، فَإِنَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَوْناً عَلَى هذِهِ السَّاعَاتِ، وَاسْتِجْمَامِ الْقُلُوبِ بِفَضْلٍ بُلْغَةٍ، وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ اللَِّبِ أَنْ يَكُونَ مَالِكاً لِلِسَانِهِ، عَارِفً بِزَمَانِهِ، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنِهِ، مُسْتَوْحِشاً مِنْ أَوْتَقِ إِخْوَانِهِ)) الدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي أَرْبَعاً مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِمْ: الْفَخْرَ بِالإِحْسَانِ، وَالطَّعْنَ فِي الأَنْسَابِ، وَالإِسْتِسْقَاءَ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةَ عَلَى الْمَيِّتِ )) ابنُ جرير عن أنسِ بنِ مالكٍ وقال: هُوَ وَهْمٌ والصَّحِيحُ عن أبي مالك الأشعريّ . (١) أَزَجٍ له بلق : بناء من الرخام . ١٢٣ ٧٦٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِيكَ صَدَقَةً كَثِيرَةً: إِنَّ فِي فَضْلِ بَيّانِكَ عَنِ الارْتمِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ، وَفِي فَضْلِ سَمْعِكَ عَلَى السَّيِّئِ السَّمْعِ تُعَبِّرُ عَنْهُ حَاجَتَهُ صَدَقَةٌ ، وَفِي مُبَاضَعَتِكَ أَهْلَكَ صَدَقَةٌ ، - قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَّأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيُؤْجَرُ -؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ جَعَلْتَهُ فِي غَيْرِ حِلِّهِ أَكَانَ عَلَيْكَ وِزْرٌ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: أَفْتَحَاسَبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تُحَاسَبُونَ بِالْخَيْرِ)) (هق ) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِيكُمْ النُّبُوَّةَ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّوَّةِ ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكاً وَجَبْرِيَّةً)) (طب) عن أبي عبيدة بن الْجرَّاحِ وبشير بن سعدٍ والد النعمان بن بشير رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٦٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ فِيكُمْ قَوْماً يَعْبُدُونَ وَيَدِينُونَ حَتَّى يُعْجِبُوا النّاسَ وَيُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (حم(١)) عن أَنّسٍ قَالَ: ذكر لي أَنَّ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ. ٧٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ، - قِيلَ: وَمَا الْمُغَرِّبُونَ -؟ قَالَ : الَّذِي تُشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ)) الْحكيم عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ٧٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ فِيهِمْ - يَعْنِي قُرَيْشاً - لَخِصَالاً أَرْبَعَةً، إِنَّهُمْ أَصْلَحُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ ، وَأَسْرَعُهُمْ إِقَامَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ، وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ، وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمَمْلُوكِ)) (حل) عن المستورد الْفهري. ٧٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ قُرَيْشاً أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ: أُعْطِيَتْ مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الأَنْهَارُ ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ، وَلَمَنْ مَضَىْ مِنْهُمْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ ، وَلَ يَزَالُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَصَدَّىُ لِهِذَا الْأَمْرِ ، أَمَا وَايِمُ اللَّهِ لَئِنْ أَطَعْتُمْ قُرَيْشاً لَتُقَطَّعَنَّكُمْ فِي الأَرْضِ أَسْباطاً، أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَلَا تَعْمَلُوا ٧٦٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨٨٥/٤ - ١٢٩٧١. ١٢٤ : بأَعْمَالِهِمْ )) نعيم بن حماد في الْفِتَن عن أبي الزاهرية مرسَلاَ الدَّيلمي عنهُ عن حُلَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٧٧ - قالَ النَّبِّ ل ◌َ: ((إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ وَطُولَ الصَّلاَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَةَ وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ، فَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْراً، وَإِنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يُطِيلُونَ الْخُطْبَةَ ، وَيُقْصِرُونَ الصَّلَاةَ)) الْبزار عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٦٧٨ - قالَ التَّبِّ لَه: ((إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا شَاءَ صَرَفَهُ ، وَإِذَا شَاءَ بَصَّرَهُ)) ابن خزيمة عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمُنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَقُولُ بِهَا هُكَذَا)) (ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٧٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ(١) فِي الْجَنَّةِ)) (طب) عن أبي واقِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٨١ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ قَوْلَ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِهَا تِسْعَاً وَتِسْعِينَ بَاباً أَدْنَاهَا الْهَمُّ)) ابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٦٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ قَوْلَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ تَحُطُّ الْخَطَايَا كَمَاَ يُحَطُّ وَرَقُ هذِهِ الشَّجَرَةِ، خُذْهُنَّ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ وَهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)) ابن عساكر عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ قَوْلَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ هذِهِ الشَّجَرَةِ)) ابن صصرى في أَمَالِيهِ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) رواتب : أي عُمَّدٌ. ١٢٥ ٧٦٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ قَوْماً يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا)) (ابن قانع ) عن حجر بن عدي بن الأدبر الْكندي . ٧٦٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ قَوْماً كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ قَاتَلَهُمْ أَهْلُ تَجَبٍُّ وَعَدَاوَةٍ فَأَظْهَرَهُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ - يَعْنِي أَهْلَ الضعْفِ - فَعَمَدُوا إِلَى أَهْلِ التَّجَبُّرِ وَهُمْ عَدُوُهُمْ فَاسْتَعْمَلُوهِمْ وَسلَّطُوهُمْ، فَأَسْخَطُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم(١) ع) وابن مردويه (ض ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ قَوْماً يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ)) (ط ) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ قَوْماً أَحَبُّوا قَوْماً حَتَّى هَلَكُوا فِي حُبِّهِمْ فَلاَ تَكُونُوا مِثْلَهُمْ، وَإِنَّ قَوْماً أَبْغَضُّوا قَوْماً حَتَّى هَلَكُوا فِي بُغْضِهِمْ، فَلا تَكُونُوا مِثْلَهُمْ)) الديلمي عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٦٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوْا الْبَيْتَ قَصَّرَتْ بِهِمُ النّفَقَّةُ فَتَرَكُوا بَعْضَ الْبَيْتِ فِي الْحِجْرِ، فَاذْهَبِي فَصَلّي فِي الْحِجْرِ رَكْعَتَيْنِ)) (هق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٧٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ قَوْماً يُحِبُّونِي فَأَعْطِيهِمْ مَا يَتَأَبَّطُونَ إِلَّ النَّارَ ، - قِيلَ : لِمَ تُعْطِيهِمْ -؟ قَالَ: إِنَّهُمْ يُخَيِّرُونِي بَيْنَ أَنْ أَعْطِيَهُمْ أَوْ أَبْخَلَ وَإِنِّي لَسْتُ بِبَخِيلٍ، وَإِنَّ اللّهَ لَمْ يَرْضَ لِيَ الْبُخْلَ)) الْخرائطي في مْكَارِمِ الأخْلَاقِ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ، وَلَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ فِيهِ مَا تَرَكُوا مِنْهُ ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكِ مِنْ بَعْدِي أَنْ يَبْنُوهُ ، فَهَلْ لِي ٧٦٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٢٢/٩ ١٢٦ أُرِيكِ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَلَمَّا أَرَاهَا قَرِيباً مِنْ سَبْعِ أَذْرُعِ فِي الْحِجْرِ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابْنِ مَوْضُوعَيْنٍ فِي الأَرْضِ شَرْقِيّاً وَغَرْبِيّاً، أَتَدْرِينَ لِمَ كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا؟ تَعَزّزاً أَنْ لَ يَدْخُلَهَا إِلَّ مَنْ أَرَادُوا، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَرِهُوا أَنْ يَدْخُلَ يَدْعُونَهُ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَدْخُلَ رَفَعُوهُ حَتَّى يَسْقُطَ)) ابنُ سعد عن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها . ٧٦٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ كْرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ، وَإِنَّ لَهُ أَطِيطاً كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ إِذَا رُكِبَ مِنْ قِلَّةٍ)) (بز) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٦٩٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذْلِكَ فَاقْرَعُوا إِلَى الصَّلَّةِ)) (ش) عن عبدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىْ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَان ابنُ فُلانٍ . ٧٦٩٣ - قالَ النَّبِّمَ: ((إِنَّ كُلَّ جَارِيَةٍ بِهَا حَلٌ، حَرَامٌ عَلَى صَاحِهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، وَإِنَّ كُلَّ حِمَارٍ يُعْتَمَلُ عَلَيْهِ حَرَامٌ لَحْمُهُ ، وَإِنَّ الثُّومَ حَرَامٌ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِّ وَّهِ أَحَلَّ الثُّومَ وَأَمَرَ مَنْ أَكَلَهُ أَنْ لَا يَخْرُجَ إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ)) ( طب) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٦٩٤ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِي، فَإِذَا كَانَ الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ، وَإِذَا كَانَ الْمَذْيُ فَفِيهِ الْوُضُوءُ)) (ش) عن المقدَادِ بْنِ الأُسْوَد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((إِنَّ كَلْبَةً كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تْبحُ، فَضَافَ أَهْلَهَا ضَيْفٌ ، فَقَالَتْ: لَا أَنْبَحُ ضَيْفَنَا اللَّيْلَةَ فَعَوَىْ جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا، فَأَوْحَىْ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ إِنَّ مَثَلَ هُذِهِ الْكَلْبَةِ مَثَلُ أُمٍَّ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، يَسْتَعْلِي سُفَهَاؤُهَا عَلَى عُلَمَائِهَا)) (طس) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٧٦٩٦ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((إِنَّ لإِبْرَاهِيمَ ظِئْراً فِي الْجَنَّةِ يُتِمُّ رَضَاعَهُ)) ابن عساكر عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لَّبِي طَالِبٍ عِنْدِي رَحِماً سَأَبُلُّهَا بِبَلَاَلِهَا)) ابن عساكر عن عمرو بن العاص رضيَ اللهُ عنهُ . ١٢٧ ٧٦٩٨ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ لَأَحَدِكُمْ ثَلَاثَةَ أَخِلَاءٍ، مِنْهُمْ مَنْ يُمْتِعُهُ بِمَا سَأَهُ فَذْلِكَ مَالُهُ ، وَمِنْهُمْ خَلِيلٌ يَنْطَلِقُ مَعَهُ حَتَّى يَلِجَ الْقَبْرَ وَلاَ يُعْطِيهِ شَيْئاً وَلَا يَصْحَبُهُ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولَئِكَ قَرِيبُهُ ، وَمِنْهُمْ خَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا وَاللَّهِ ذَاهِبٌ مَعَكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ وَلَسْتُ مُفَارِقَكَ فَذَلِكَ عَمَلُهُ ، إِنْ كَانَ خَيْراً، وَإِنْ كَانَ شَرْاً)) (طب) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦٩٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقاً يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ ، فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ فَتَمْلًا وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكاً فَيَزْدَادُونَ حُسْنَاً وَجَمَالاً، فَيَأْتُونَ أَهْلَهُمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالًا ، وَيَقُولُونَ لَهُمْ: وَأَنْتُمْ وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْناً وَجَمالاً)) (حم(١) م) والدَّارمي وأبو عوانة ( حب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٠٠ - قالَ النَّبُّ ◌َ: ((إِنَّ لِبَنِ الْعَبَّاسِ رَايَتَيْنِ أَعْلَاهَا كُفْرٌ وَمَرْكَزُهَا ضَلَالَةٌ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَلَا تَضِلَّ)) (طب ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٠١ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنَّ لَبِي أَبِي طَالِبٍ عِنْدِي رَحِماً سَأُبُلُّهَا بِلَاَلِهَا)) ( طب) عن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٠٢ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((إِنَّ لِجَعْفَرَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ)) ابن سعد عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِجَهَنَّمَ بَابْنِ أَحَدُهُمَا يُسَمَّى الْجُوَّانِيَّةَ، وَالآخَرُ يُسَمَّى الْبَرَّانِيَّةَ، فَمَّا الْجُوَّانِيَّةُ فَالَّتِي لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ ، وَأَمَّا الْبَرَّانِيَّةُ فَالَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ تَعَالَىْ فِيهَا أَهْلَ الذُّنُوبِ وَالْمُوجِبَاتِ مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ، ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَلِمَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ فَيَشْفَعُونَ فَيُخْرَجُونَ ٧٦٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٠٣٧/٤ ١٢٨ ١ ١ : : : مِنْهَا وَهُمْ فَحْمٌ ، فَيُلْقَوْنَ عَلَى شَاطِىءٍ نَهْرِ فِي الْجَنَّةِ يُسَمَّى نَهْرَ الْحَيْوَانِ ، فَيَنْضَحُ عَلَيْهِمْ فَيَنْتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي الْحَمِيلِ، فَإِذَا اسْتَوَتْ أَجْسَادُهُمْ قِيلَ: ادْخُلُوا النَّهْرَ، فَيَدْخُلُونَ فَيَشْرَبُونَ مِنْهُ وَيَغْتَسِلُونَ فَيَخْرُجُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ )) ( هناد) عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٧٧٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الآيِسَةِ(١) لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ)) (حم(٢)) عن أبي ثعلبة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِإِبْنِهِ: يَا بُنِيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسٍ الْعُلَمَاءِ، وَاسْتَمِعْ كَلَامَ الْحُكْمَاءِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْبِي الْقَلْبَ الْمَيِّتَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ كَمَا تَحْيَى الأَرْضُ الْمَيْنَةُ بِوَابِلِ الْمَطَرِ)) (طب) والرَّامهرمزي في الأمثال عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ وسَندُهُ ضعيفٌ أَنَّ لقمانَ كَانَ عبداً . ٧٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لَكَ نَصِيبَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرَاً وَسَهْمَهُ)) (خ) عن ابن عُمَرَ قَال: إِنَّمَا تَغَيِّبَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنْ بَدْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ فذكره . ٧٧٠٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حِجَّةً وَعُمْرَةً ، فَالْحِجَّةُ الْهَجِيرُ لِلْجُمُعَةِ، وَالْعُمْرَةُ أَنْتِظَارُ الْعَصْرِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ)) (عد هق) وضَعَّفَهُ عن سهل بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٠٨ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً، وَرَهْبَانِيَّةُ هذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (هب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٠٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوساً، وَإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي هُذِهِ الْقَدَرِيَّةُ )) الشيرازي في الألقاب عن جعفر بن محمّد عن أبيهِ عن جدِّهِ . (١) قد وردت الإنسية في بعض المراجع. ١٢٩ 1 ٧٧١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ آدَمِيٌّ حَظّاً مِنَ النَّارِ، وَحَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا الْحَمْيُ تَحْرُقُ جِلْدَهُ وَلاَ تَحْرُقُ جَوْفَهُ وَهِيَ حَظُّه مِنْهَا)) (هناد) عن الْحسن مُرْسَلًا. ٧٧١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِكُلِّ بَنِي أَبٍ عَصَبَةً يَنْتَمُونَ إِلَيْهَا إِلَّ وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ وَهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي، وَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بَفْضَلِهِمْ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ)) (ك(١)) وابن عساكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧١٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقاً، وَإِنَّ خُلُقَ هُذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ)) الْبغوي عن يزيد بن ركانة عن أبيه ، الْخرائطي في مَكَارِمِ الأخْلاَقِ عن أنسٍٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ : ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ بَابً يُدْخَلُ مِنْهُ، وَإِنَّ مَدْخَلَ الْقَبْرِ مِنْ نَحْوِ الرِّجْلَيْنِ)) ابنُ عساكر عن خالد بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًَ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ، وَإِنَّمَا تُجَالِسُونَ بِالأَمَانَةَ فَلَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمَ وَالْمُحْدَثِ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلَاتِكُمْ، وَلاَ تَسْتُرُوا الْجُدُرَ بِالِيَابِ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابٍ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَخِيهِ ، فَكَأَنَّمَا نَظَرَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَمْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَقِّ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ ، أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَجَلَدَ عَبْدَه، أَفَلَا أَنْبِئُكُمْ بِشرِّ مِنْ هُذَا؟ مَنْ يَبْغَضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ، أَفَلاَ أَنْبِئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ مَنْ لَا يُقِيلُ عَثْرَةً ، وَلاَ يَقْبَلُ مَعْذِرَةً ، وَلَ يَغْفِرُ ذَنْباً، أَفَلَا أُنُبِئُكُمْ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ مَنْ لَا يُرْجَىْ خَيْرُهُ، وَلَ يُؤْمَنُ (١) هكذا ورد في الأصل . ١٣٠ شَرَّهُ، إِنْ عِيسَىْ بَنَّ مَرْيَمَ قَامَ فِي قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ! لَا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلاَ تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا، وَلَا تَظَّالِمُوا، وَلاَ تُكَافِئُوا ظَالِماً فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ! إِنَّمَا الأَمْرُ ثَلَاثَةُ: أَمْرٌ تَبَيِّنَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ، وَأَمْرٌ تَبِيِّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ( طب عق ك ) وتعقّب (هق ) وابن عساكر عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٧١٥ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَاماً، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقْرَةِ » (ك هب) عن أبي هُرَيْرَةَ (ك ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا موقوفاً . ٧٧١٦ - قالَ النَّبِيُّ لِ: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقاً، وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلَامِ الْحَيَاءُ)) ( طب ) عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٧١٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ لِكُلِّ صِدَاءٍ جَلَاءً وَإِنَّ جَلاَءَ الْقُلُوبِ الاسْتِغْفَارُ)) الدِّيلمي عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧١٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ لِكُلِّ عَمَلِ شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَقْلَحَ ، وَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ)) (حب) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا ٧٧١٩ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ لِكُلِّ عَمَلِ شِرَّةً، وَالشِّرَّةُ إِلَى الْفَتْرَةِ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنِّي فَقَدِ اهْتَدَىْ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذُلِكَ فَقَدْ ضَلَّ)) الْبزار عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٧٢٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً، وَمَادَّةُ قُرَيْشٍ مَوَالِهِمْ)) (حم(١)) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَاً مِنْ نُورِ - الْحَدِيثِ بِطُولِهِ ٧٧٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٥٢/٩ ١٣١ ٠٦ فِي الشَّفَاعَةِ - )) (حب ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةً تَعَجَّلَهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لُأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْمُذْنِبِينَ )) الْخطيب عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٢٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيَّ، وَأَنْتُمَا حَوَارِيَّ، - قَالَهُ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَّا - )) (طب ) عن عبدِ اللَّه بن أبي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيٍّ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ وَابْنُ عَمَّتِي(١))) أَبو نعيم عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٢٥ - قالَ النَّبِّ نَّه: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ مِنْبَراً مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ لِعَلِيِّ أُطْوَلَهَا وَأَنْوَرَهَا » (ض ) . ٧٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ تَرِكَةً أَوْ ضَيْعَةً(٢) وَإِنَّ الأَنْصَارَ تَرِكَّتِي وَضَيْعَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ )) ابن سعد عن النُّعْمَانِ بنِ مُرَّةَ بَلَاغاً . ٧٧٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ رَفِيقاً، وَإِنَّ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ عُثْمَانَ)) الْخطيب في المتفق ( كر) عن طلحة بن عبيدِ اللَّهِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ رَفِيقاً فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ )) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٢٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َه: ((إِنَّ لِكُلُّ نَبِيِّ حَرَماً، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَحَرِّمُهَا بِحُرْمَتِكَ ، لَا يُوَافِيهَا مُحْدِثٌ، وَلاَ يُخْتَلَى خَلَهَا، وَلَا تُؤْخَذُ لُقْطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ )) ابنُ جرير عن ابن عِبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . (١) أي الزبير ابن صفية عمة رسول اللَّه ◌َذه. (٢) الضَّيْعة : العيال. ١٣٢ ٧٧٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حَجَّةٌ وَعُمْرَةً ، فَالْحِجَّةُ الْهَجِيرَةُ لِلْجُمُعَةِ، وَالْعُمْرَةُ انْتِظَارُهُ الْعَصْرَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ)) (هب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لَكَ فِي مَالِكَ ثَلاَثَ شُرَكَاءَ أَنْتَ وَالتَّلَفُ وَالْوَارِثُ ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ أَعْجَزَهُمْ فَافْعَلْ)) الدَّيلمي عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٧٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادَاً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمْ النَّبُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِقُرْبِهِمْ وَمَقْعَدِهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى ، وَقَبَائِلٌ مِنْ شُعُوبٍ أَرْحَامِ الْقَبَائِلِ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ يَتَوَاصَلُونَ بِهَا ، وَلَا دُنْيَا يَتَبَاذَلُونَ بِهَا، يَتَحَأَبُّونَ بِرُوحِ اللَّهِ ، يَجْعَلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ نُورَاً، يَجْعَلُ لَهُمْ مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤْ قُدَّامَ الرَّحْمُنِ تَعَالَىْ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلاَ يَخَافُونَ )) ( حم طب هق ) في الأسْمَاءِ عن أبي مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادَاً يُجْلِسُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَيَغْشَىْ وُجُوهَهُمُ النُّورُ، حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ)) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ جُلَسَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ ، وَكِلْنَا يَدَيِ اللَّهِ يَمِينٌ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ وَلَا صِدِّيقِينَ، هُمُ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٧٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادَاً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَرِّبُهُمْ وَيُجْلِسُهُمْ مِنْهُ، قَوْمٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ مِنْ نُزَّاعِ الْقَبَائِلِ، تَصَافَوْا فِي اللَّهِ وَتَحَابُوا فِيهِ، يَضَعُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُودٍ فَيُجْلِسُهُمْ، يَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ، هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ لَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ ١٣٣ يَحْزَنُونَ )) (ك) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٧٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً يَضُنُّ بِهِمْ عَنِ الأَمْرَاضِ وَالأَسْقَامِ فِي الدُّنْيَا ، يُحْيِهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ ، وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فِي عَافِيَةٍ)) الْحكيم عن شهر بن حوشب مُرْسَلًا . ٧٧٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً يَضُنُّ بِهِمْ عَنْ الْبَلَاءِ، يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ ، وَيُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ فِي عَافِيَةٍ )) ابنُ النَّجَّارِ عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَغْبِطُهُمْ النَّسُّونَ وَالشُّهَدَاءُ وَهُمُ الْمُتَحَأَبُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) ابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الإِخْوَانِ عَنْ أَبِي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٣٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ عِبَادَاً اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، فَمَنْ بَخِلَ بِتِلْكَ الْمُنَافِعِ عَلَّى عِبَادِ اللَّهِ ، نَقَلَ اللَّهُ تِلْكَ النِّعَمَ عَنْهُمْ وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ)) تمام عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَحُلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ، - قَالُوا : وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ _؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكْرٍ فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَاذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ، مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ)) عبد بن حميد والْحكيم (ك ) وابنُ شاهين فِي التَّرغيب في الذِّكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حُرُمَاتٍ ثَلَاثاً مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ اللَّهُ لَهُ شَيْئاً: حُرْمَةُ الإِسْلَامِ ، وَحُرْمَتِي، وَحُرْمَةُ رَحِمِي)) (طب ) وأُبُو نعيم عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَأَ مَنْ أَحْصَاهَا أَوْ ١٣٤ : ! اسط دَعَا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ابنُ مردويه عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّ لِلَّهِ مائَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ، مَنْ دَعَا بِهَا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ)) ابن مردويه عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤٤ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَأْ كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ، مَنْ أَحْصَاهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ابنُ جرير عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مِنْ كُلِّ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ، وَأَنْ يَسْتَنَّ ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبً إِنْ كَانَ لَهُ)) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ سَيْفاً لَا يَسُلُّهُ عَلَى عِبَادِهِ حَتَّى يَسُلُّوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، فَإِذَا سَلُّوهُ عَلَّى أَنْفُسِهِمْ لَمْ يُغْمَدْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ك ) في تاريخهِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَىْ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجْلِ مُسْمَّى فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ)) (ط حم خ م ذن هـ حب ) عن أسَامَة بن زيد رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَمْشُونَ مَعَ الْجَنَازَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ مَنْ تَعَزَّزَ بِالْقُدْرَةِ، وَقَهَرَ الْعِبَادَ بِالْمَوْتِ)) الرَّافعي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمْ مِنْ مَخَافَتِهِ ، مَا مِنْهُمْ مَلَكٌ يَقْطُرُ مِنْ عَيْنَيْهِ دَمْعَةٌ إِلَّ وَقَعَتْ مَلَكأً قَائِماً يُسَبِّحُ، وَمَلَائِكَةً سُجُوداً مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ لَمْ يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ وَلَ يَرْفَعُونَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَصُفُوفاً لَمْ يَنْصَرِفُوا عَنْ مَصَافِّهِمْ وَلاَ يَنْصَرِفُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَجَلَّىْ لَهُمْ رَبُّهُمْ فَنَظُرُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ كَمَا يَنْبَغِي لَكَ) أَبُو الشيخ فِي الْعَظَمَةِ ١٣٥ (هب) والْخطيب وابنُ عساكر عن رجلٍ من الصَّحَابَةِ . ٧٧٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَتَتَبَّعُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ، فَإِذَا مَرُوا بِحِلَقِ الذِّكْرِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ: اقْعُدُوا، فَإِذَا دَعَىْ الْقَوْمُ أَمَّنُوا عَلَى دُعَائِهِمْ، فَإِذَا صَلُّوا عَلَى النَّبِّ وَِّ صَلُّوا مَعَهُمْ حَتَّى يَفْرَغُوا، ثُمَّ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: طُوبَى لَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ إِلَّ مَغْفُوراً لَهُمْ)) ابن النَّجَّارِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِأَرْزَاقِ بَنِي آدَمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُّمَا عَبْدٍ جَعَلَ الْهَمَّ هَمّاً وَاحِداً فَضَمِّنُوا رِزْقَهُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضَ وَبَنِي آدَمَ ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ وَجَدْتُمُوهُ طَلَبَهُ ، فَإِنْ تَحَرَّى الْعَدْلَ فَطَُّوا لَهُ وَيَسِّرُوا ، وَإِنْ تَعَدَّى إِلَى غَيْرِ ذْلِكَ فَخَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُرِيدُ، ثُمَّ لَا يَنَالُ فَوْقَ الدَّرَجَةِ الَّتِي كَبْتُهَا لَهُ)) الْحكيم عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٥٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَةَ أَثْوَابِ: اثْتَزَرَ الْعِزَّةَ، وَتَسَرْبَلَ الرَّحْمَةَ، وَارْتَدَىْ الْكِبْرِيَاءَ ، فَمَنْ تَعَزَّزَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّهُ اللّهُ فَذَاكَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزِ الْكَرِيمُ، وَمَنْ رَحِمَ النَّاسَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ، فَذَلِكَ الَّذِي تَسَرْبَلَ بِسِرْبَالِهِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ، وَمَنْ تَكَبََّ فَقَدْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: لَاَ يُنْبَغِي لِمَنْ نَازَعَنِي أَنْ أَدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)) (ك ) والدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الأَرْضِ آنِيَةً، وَأَحَبُّ آنِيَةِ اللَّهِ إِلَيْهِ مَا رَقَّ وَصَفَا، وَآنِيَةُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ قُلُوبُ الْعِبَادِ الصَّالِحِينَ)) (حل ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَاداً لَا يُكَلِّمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا ٧٧٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٣٦/٥ ١٣٦ : يِزَكِّيهِمْ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: مُتَبِّىءٌ مِنْ وَالِدَيْهِ وَرَاغِبٌ عَنْهُمَا، وَمُتْبَرِّىءٌ مِنْ وَلَدِهِ ، وَرَجُلٌ أَنْعَمَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَكَفَرَ نِعْمَتَهُمْ وَتَبَرَّأْ مِنْهُمْ)) (حم) عن معاذ بن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنه ٧٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكاً، بَرَائِنُهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى ، وَعُنَّقُهُ مَثْنِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَجَنَاحَاهُ فِي الْهَوَاءِ يَخْفِقُ بِهِمَا سَحَرَ كُلِّ لَيْلَةٍ : سَبِّحُوا الْقُدُّوسَ، رَبَّنَا الرَّحْمُنُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ)) أَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكاً، جَنَاحَاهُ مُوَشَّيَانٍ بِالزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ، جَنَاحٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ، وَجَنَاحٌ لَهُ فِي الْمَغْرِبِ ، وَقَوَائِمُهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى، وَرَأْسُهُ مَثْنِيٍّ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا كَانَ فِي السَّحَرِ الأَعْلَى خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ: سَبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلّهَ غَيْرُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَضْرِبُ الدِّيَكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَصِيحُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ اللَّهُ لَهُ: ضُمَّ جَنَاحَكَ، وَغُضَّ صَوْتَكَ ، فَيَعْلَمُ أَهْلُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ)) أَبُو الشَّيخ عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٧٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكاً رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَجَنَاحُهُ فِي الْهَوَاءِ ، وَبَرَاثِنُهُ فِي الأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ فِي الأَسْحَارِ وَأَذَانِ الصَّلَوَاتِ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ وَصَفَّقَ بِالتَّسْبِيحِ فَتُسَبِّحُ الدِّيَكَةُ تُجِيبُهُ بِالتَّسْبِيحِ)) (طب) عن صفْوان بن عسَّال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مائَةَ رَحْمَةٍ، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً فِي دَارٍ الدُّنْيَا، فَمِنْ ثَمَّ يَعْطِفُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ، وَالطَّيْرُ عَلَى فِرَاخِهِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صَيَِّهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَعَادَ بِهَا عَلَى الْخَلْقِ)) (هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٥٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ دِيكاً رِجْلَاهُ فِي النُّخُومِ، وَعُنُقُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ مُنْطَوِيَةٌ، فَإِذَا كَانَ هِنَةٌ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ : سَبُوحٌ قُدُّوسٌ، فَصَاحَتِ الدِّيَكَةُ)) ١٣٧ (عد هب ) وضَعَّفَهُ عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ خَلْقَاً يَبْنُّهُمْ تَحْتَ اللَّيْلِ كَيْفَ شَاءَ ، فَأَوْكِتُوا السِّقَاءَ ، وَغَطُّوا الإِنَاءَ ، وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ، فَإِنَّهُ لَا يَقْتَحُ بَاباً، وَلَا يَكْشِفُ غِطَاءٌ ، وَلَاَ يَخُلُّ وِكَاءً )) ابنُ النَّجَّارِ عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى خَوَاصَّ يُسْكِنُهُمْ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ لأَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا أَعْقَلَ النَّاسِ، كَانَ هَمِّهُمُ الْمُسَابَقَةُ إِلَى الطَّاعَةِ، وَهَانَتْ عَلَيْهِمْ فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا)) الْخطيب في المتَّفق والمفترق وابن النَّجَّار عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٦٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ سِتَّمَاثَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ أَعْتَقَ اللَّهُ بِعَدَدِ مَنْ مَضَىْ)) (هب) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٧٧٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، عَبِيداً وَإِمَاءً ، يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ ، وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً يَدْعُوبِهَا فَيَسْتَجِيبُ لَّهُ)) (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ آنِيَةً مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، وَآنِيَةُ رَبِّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، وَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَلْنُهَا وَأَرَقُّهَا)) (طب ) عن أبي عِنْبَةَ الْخولاني رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٧٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مائَةَ رَحْمَةٍ، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا فَوَسِعَتْهُمْ إِلَىْ آجَالِهِمْ، وَأَخَّرَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً لَأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٦٦ - قالَ التَّبِيُّلَ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ فِي الأَرْضِ أَوَانِيَ أَ وَهِيَ الْقُلُوبُ ، فَأَحَبُّهَا إِلَى اللَّهِ أَرَقُّهَا وَأَصْفَاهَا، وَأَصْلَبُهَا، أَرَّقُّهَا لِلإِخْوَانِ وَأَصْفَاهَا مِنَ الذُّنُوبِ، ١٣٨ وَأَصْلَبُهَا فِي ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَىْ)) الْحكيم عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ عِبَادَاً خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِِ ، فَقَضَىْ حَوَائِجَ النَّاسِ عَلَى أَيْدِيهِمْ، أَوْئِكَ آمِنُونَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا في قَضَاءِ الْحوائجِ عن الْحسن مُرْسَلًا . ٧٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْخَلْقِ ثَلْثَمَاثَةٍ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ آدَمَ ، وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ أَرْبَعُونَ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ مُوسَى، وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ سَبْعَةٌ قُلُوبُهُمْ عَلَىْ قَلْبٍ إِبْرَاهِيمَ ، وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ خَمْسَةٌ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ جِبْرِيلَ ، وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ ثَلَاثَةٌ قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ مِيكَائِيلَ ، وَلِلَّهِ فِي الْخَلْقِ وَاحِدٌ قَلْبُهُ عَلَى قَلْبٍ إِسْرَافِيلَ، فَإِذَا مَاتَ الْوَاحِدُ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مِنَ الثَّلاثَةِ ، وَإِذَا مَاتَ مِنَ الثَّلَاثَةِ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مِنَ الْخَمْسَةِ، وَإِذَا مَاتَ مِنَ الْخَمْسَةِ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مِنَ السَّبْعَةِ، وَإِذَا مَاتَ مِنَ السَّبْعَةِ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مِنَ الأَرْبَعِينَ، وَإِذَا مَاتَ مِنَ الأَرْبَعِينَ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مِنَ الثََّثِمِائَةٍ ، وَإِذَا مَاتَ مِنَ الثَّلْثِمِائَةِ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مِنَ الْعَامَّةِ فَبِهِمْ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمْطِرُ وَيُنْبِتُ وَيَدْفَعُ الْبَلاَءَ)) ( حل ) وابنُ عساكر عن ابنِ مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٦٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادَاً يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ، هُمُ الآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ)) أَبُو الشَّيخ في الثَّواب عن ابنٍ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٧٧٠ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَمْلاَكاً خَلَقَهُمْ كَيْفَ شَاءَ وَصَوَّرَهُمْ عَلَى مَا يَشَاءُ تَحْتَ عَرْشِهِ، أَلْهَمَهُمْ أَنْ يُنَادُوا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبٍ الشَّمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنٍ أَلَ مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَجِيرَانِهِ وَسَّعَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ، أَلَا مَنْ ضَيَّقَ ضَيَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكُمْ لِنَفَقَةِ دِرْهَمٍ عَلَى عِيَالِكُمْ سَبْعِينَ قِنْطَارَاً، وَالْقِنْطَارُ مِثْلُ أُحُدٍ وَزْناً، أَنْفِقُوا وَلاَ تَجَمَعُوا وَلَا تُضَيِّقُوا وَلاَ تَقْتُرُوا، وَلْتَكُنْ أَكْثَرُ نَفَقَتِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) ابنُ لَآلِ فِي مَكَارِمِ الأُخْلاقِ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ١٣٩ ٧٧٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِأَنْصَابِ الْحَرَمِ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَدْعُونَ لِمَنْ حَجَّ مِنْ مِصْرِهِ مَاشِياً)) الدَّيلمي وابن لال في مكارمِ الأُخْلاق عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٧٧٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا خُشُوعاً مُنْذُ خُلِقَتِ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْمَلَكُوتِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، وَلِلَّهِ مَلَائِكَةً فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ رُكُوعاً مُنْذُ خُلِقَتِ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَلِلَّهِ مَلَائِكَةً فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ سُجُوداً مُنْذُ خُلِقَتِ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ : سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ)) الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٧٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً خُلِقُوا مِنَ النُّورِ لاَ يَهْبِطُونَ إِلاَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، بِأَيْدِيهِمْ أَقْلَامٌ مِنْ ذَهَبٍ وَدُوِيٌّ مِنْ فِضَّةٍ وَقَرَاطِيسُ مِنْ نُورٍ لَا يَكْتُبُونَ إِلَّ الصَّلَةَ عَلَى النَّبِيِّ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَائِكَةً فِي الأَرْضِ تَنْطِقُ عَلَى أَلْبِنَةِ بَنِي آدَمَ بِمَا فِي الْمَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٧٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ : أَبْنَاءَ الْأَرْبَعِينَ ! زَرْعُ قَدْ ذَنَا حَصَادُهُ، أَبْنَاءَ السّتِّينَ! هَلُمُّوا إِلَى الْحِسَابِ مَاذَا قَدَّمْتُمْ وَمَا عَمِلْتُمْ؟ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ هَلُمُّوا إِلَى الْحِسَابِ ، لَيْتَ الخَلَائِقَ لَمْ يُخْلَقُوا، وَلَيْتَهُمْ إِذَا خُلِقُوا عَلِمُوا لِمَاذَا خُلِقُوا ، فَتَجَالَسُوا بَيْنَهُمْ فَتَذَاكُرُوا أَلَ أَتْكُمْ السَّاعَةُ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ )) الدَّيلمي عن ابن عُمَرَ رضَي اللَّهُ عنهُ . ٧٧٧٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَىْ مَلَكاً بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يَقُولُ: مَنْ ١٤٠