النص المفهرس

صفحات 81-100

الآحاد عن الحكم بن منهال أو ابن مينا .
٧٤٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالرَّجُلِ يَلِي مَقْدِمَهُ مِنَ الْقَبْرِ وَإِنَّ
أَوْلَى الْنَّاسِ بِالْمَرْأَةِ يَلِي مُؤَخَّرَهَا مِنَ الْقَبْرِ)) الديلمي عن علي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ تَعَالَىْ لَكُمْ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُوَرَ، فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا)) (ك هق ) والديلمي
وابن النَّجَار عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٤١١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ - ثَلاثً - إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ
مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ فَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ ، فَأَىْ فِيهِمْ رَجُلا يُزْهِرُ فَقَالَ : أَيْ
رَبِّ ، أَيُّ بَنِيَّ هُذَا؟ قَالَ: هَذَا أَبْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : فَكَمْ عُمُرُهُ؟ قَالَ: سِتُّونَ سَنَةً ،
قَالَ: أَبْ رَب ◌ِدْهُ فِي عُمُرِهِ ، قَالَ: لَاَ ، إِلَّ أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ، وَكَانَ عُمُرُ
أَدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْهُ مِنْ عُمُرِي فَادَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَكَتَبَ عَلَيْهِ كِتَابًاً
وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ ، فَلَمَّ احْتَضَرَ آدَمُ أَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ
بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَقَالُوا: إِنَّكَ جَعَلْتَهَا لِإِبْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَا
فَعَلْتُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيَّةَ، ثُمَّ أَكْمَلَ اللَّهُ لِدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ،
وَأَكْمَلَ لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ )) (ط حم ) ابن سعد (طب هق ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللّهُ
عنهُمَا .
٧٤١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الأَمَانَةُ وَالْخُشُوعُ ،
حَتَّى لَا تَكَادَ تَرَىْ خَاشِعَاً)) ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مُرْسَلاً .
٧٤١٣ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الرَّجُلِ بَطْنُهُ فَلاَ يُدْخِلْ أَحَدُكُمْ فِيهِ
إِلّ طَيِّبً)) سمويه عن جندب الْبجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤١٤ - قالَ النُّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ ،
٧٤١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٠، ٣٥١٩.
٨١

وَالثَّانِيَّةُ يُكْسَىْ مِنْ حُلَلِ الإِيمَانِ، وَالثَّالِثَةُ: يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ)) ( طب ) عن أبي
أمامة رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٤١٥ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ فِي اللَّوْحِ
الْمَحْفُوظِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَ إِلهَ إِلَّ أَنَا لَا شَرِيكَ لِي، إِنَّهُ
مَنِ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِي وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِي، وَرَضِيَ بِحُكْمِي كَتَبْتُهُ صِدِّيقاً وَبَعَثْتُهُ مَعَ
الصِّدِّيقِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ابن النَّجَار عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَ الإِنْسَانِ حِينَ يُخْتَمُ عَلَى الأَقْوَاهِ
فَخَذُهُ مِنَ الرِّجْلِ الْيَسَارِ)) (حم طب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ
وَالْحُسَيْنُ ، قَالَ عَلِي فَمُحِبُّونَا، قَالَ: مِنْ وَرَائِكُمْ)) (ك ) وتعقب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٤١٨ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ
أَنْظَرَ مُعْسِرَاً حَتَّى يَجِدَ شَيْئاً، أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِمَا يَطْلُبُهُ، يَقُولُ: مَا لِي عَلَيْكَ صَدَقَةٌ
ابْتِغَاءٌ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى وَتُحْرَقُ صَحِيفَتُهُ)) (طب) عن أبي اليسر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُهْرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يَغْفِرُ لَهُ ذُنُوبَهُ)) (ق)
عن سهل بن أبي أَمَامَةَ بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جدِّه .
٧٤٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِي، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ
يُؤْذَنُ لَهُ فِي الشَّفَاعَةِ أَنَّا وَلَ فَخْرَ )) (ش ) عن أبي إسحاق عن رجلٍ .
٧٤٢١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ
صَلْحَ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنَّ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ
٧٤١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٧٩/٦.
٨٢

نَافِلَةٍ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ نَافِلَةٌ أَتَّمَّ بِهَا الْفَرِيضَةَ ثُمَّ الْفَرَائِضَ كَذْلِكَ لِعَائِدَةٍ(١) اللَّهِ وَرَحْمَتِّهِ »
(ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ حسن .
٧٤٢٢ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ مُعَافَةِ اللَّهِ الْعَبْدَ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ فِي
الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَوَّلَ خِزْيِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ أَنْ يُظْهِرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ)) الْحسن بن سفيان وأبو نعيم
عن بلال ابن يحيى قال أبو نعيم: ذكره الحسن بن سفيان في الْوجدان وأرَّاه عندي
الْعبسي الكوفي وهو صاحب حذيفة لا صُحبةَ لهُ .
٧٤٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أُوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ، وَإِنَّ آخِرَ
وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلِ)) ابن جرير عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٢٤ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَةُ)) (طب ) عن
الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ يَتَكَلَّمُ مِنَ الإِنْسَانِ حِينَ يُخْتَمُ عَلَى
الأَفْوَاهِ فَخْذُهُ)) ابن عساكر عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤٢٦ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((إِنَّ أُوَّلَ تُحْفَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ خَرَجَ فِي جَنَازَتِهِ))
ابن أبي الدُّنيا في ذكر الموت والْخطيب عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْحَفُ بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أَنْ يُقَالَ لَهُ:
ابْشِرْ فَقَدْ غُفِرَ لِمَنْ تَبَعَ جَنَازَتَكَ)) ابن أبي الدُّنيا عن أبي عاصم الخبطي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٤٢٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿َ: ((إِنَّ أَوَلَّ مَا يُتْحَفُ بِهِ الْمُؤْمِنُ إِذَا دَخَلَ قَبْرَهُ أَنْ يُغْفَرَ
لِمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ)) (قط ) في الأفراد عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٧٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُوَّلَ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ يَغْفِرَ لِمَنْ
(١) العائدة: المعروف والصِّلة.
٨٣
:

شَيّعَهُ)) (عد) والْخطيب عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يَذْهَبُ مِنْ هُذَا الدِّينِ الأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا
يَبْقَىْ مِنْهُ الصَّلَةُ، وَسَيُصَلِّي مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، وَمَا اسْتَجَازَ قَوْمٌ بَيْنَهُمُ الزِّنَى إِلَّ اسْتَوْجُبُوا
حَرْبَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَ ظَهَرَتْ فِيهِمْ الْمَعَازِفُ إِلَّ صُمَّتْ قُلُوبُهُمْ، وَلَاَ رَكِبُوا الزُّهُوَّ
وَالْبَهَاءَ إِلَّ عَمِيَتْ أَبْصَارُهُمْ، وَلَ تَكَبِّرُوا إِلَّ حُرِمُوا نَفْعَ الْوَحْيِ، وَلَ تَرَكُوا الأَمْرَ
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَّ نُكِسَتْ قُلُوبُهُمْ حَتَّى لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًاً وَلاَ يُنْكِرُونَ
مُنْكَرَاً)) ابن عساكر عن واصل بن عبد اللَّه السلامي عن جدته .
٧٤٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ)) (ع هق)
عن أَبي ذَرِّ رضَي اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمَ ثُمَّ قَالَ اكْتُبْ،
فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: الْقَدَرُ، فَجَرَىْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))
(حم ش) وابن منيع وابن جرير (ط طب ض ) عنهُ .
٧٤٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((إِنَّ أَوْلِيَائِ الْمُتَّقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ
مِنْ نَسَبٍ ، يَأْتِي النَّاسَّ بِالأَعْمَالِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ، يَقُولُونَ :
يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: هَكَذَا وَهَكَذَا)) الدَّيلمي عن مُعاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالاً مَا قَطَعْتُمْ وَادِياً وَلاَ سَلَكْتُمْ طَرِيقً إِلَّ
شَرَكُوكُمْ فِي الََّجْرِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ)) (هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنْأَ قَدْ أَسْلَمُوا فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئاً فَأُذُنُوهُ
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذُلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) (حم مع حب ) عن أبي
سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابَاً لِلتَّوْبَةِ مَفْتُوحاً مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً لَا
٧٤٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٦٨/٨، ٢٢٧٧٠.
٨٤

يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (عد) وابن عساكر عن الفرزدق عن أبي
هُريرة ، عبد الرزاق (طب ) عن صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ بَائِعَهَا كَشَارِيهَا يَعْنِي: الْخَمْرَ)) (طب) عن
عامر بن ربيعة (طب ) عن كيسان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بِحَسْبِكُمُ الْقَتْلَ)) (د) عن سعيد بن زيد رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٤٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ بُدَلَاَءَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنّةَ بِصَلَاةٍ وَلَ صِيَامٍ ،
وَلْكِنْ دَخَلُوهَا بِسَخَاءِ النَّفْسِ وَسَلَامَةِ الصَّدْرِ، وَالنَّصْحِ لِلْمُسْلِمِينَ)) (قط ) في كتاب
الأَجْواد (د) والحلال في كرامات الأولياءِ وابن لال في مكارم الأخلاق عن الْحسن
عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضعف .
٧٤٤٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ بُدَلَاَءَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةُ بِكَثْرَةِ صَوْمٍ وَلَ
صَلَةٍ، وَلْكِنْ دَخَلُوهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَسَلَامَةِ الصَّدْرِ، وَسَخَاوَةِ الأَنْفُسِ، وَالرَّحْمَةِ
لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ)) الْحكيم وابن أبي الدُّنيا في كتاب السَّخاءِ (هب) عن الْحسن
مُرْسَلًا .
٧٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ بَعْدَكُمْ زَمَانَاً سَفَلَتُهُمْ مُؤَذْنُهُمْ)) (هق) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ بِمََّةَ لَأَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَرْبَأْ بِهِمْ عَنِ الشِّرْكِ
وَأَرْغَبُ لَهُمْ فِي الإِسْلَامِ )) عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن
عمرو) ابن عساكر عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٤٤٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ بِلَالَا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَمَنْ أَرَادَ الصَّوْمَ فَلَ يَمْنَعْهُ أَذَانُ
بِلَالٍ حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ )) عبد الرِّزاق عن ابن المسيب مُرْسَلًا .
٧٤٤٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا فَلَمْ يَزَلْ اخْتِلَافُهُمْ بَيْنَهُمْ
٨٥

حَتَّى بَعَثُوا حَكَمَيْنِ فَضَلَّا وَأَضَلَا، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَخْتَلِفُ فَلَ يَزَالُ اخْتِلَافُهُمْ بَيْنَهُمْ
حَتَّى يَبْعَثُوا حَكَمَيْنٍ ضَلَّ وَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَهُمَا)) (هق ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤٤٥ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا بَالَ أَحَدُهُمْ فَأَصَابَ شَيْءٌ مِنْ
بَوْلِهِ ، تَتَبَّعَهُ فَقَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ » (طب) عن أبي مُوسَىْ مَرفوعاً (خ م ) عنهُ موقوفاً .
٧٤٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمْ النّقصُ وَكَانَ الرجِلُ
فِيهُمْ يَرَىْ أَخَاهُ يَقَعُ عَلَى الذُّنْبِ فَيْهَهُ عَنْهُ فَإِذَا كَانَ الْغَدُ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَىْ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ
أَكيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبِعْضٍ وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ لُعِنَ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: الآيَاتِ؛ إِلَّ أَنْ تَأْخُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ فَتَأْطِرُوهُ عَلَى
الْحَقِّ أَظْراً)) (ت هـ) عن ابن مسعود (ت هـ) عن أبي عُبَيْدَةً مُرْسَلًا .
٧٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا عَلَيْهِمْ خَلِيفَةً فَقَامَ يُصَلِّي
فِي الْقَمَرِ فَوْقَ بَيْتِ الْمَّقْدِسِ فَذَكَرَ أُمُوراً صَنَعَهَا فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُتَعَلِّقَاً
بِالْمَسْجِدٍ وَقَدْ ذَهَبَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى قَوْماً عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ فَوَجَدَهُمْ يَصْنَعُونَ لَبِناً
فَسَأَلَهُمْ كَيْفَ يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا اللَِّنِ فَأَخْبَرُوهُ، فَلَبِثَ مَعَهُمْ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ تَطَهَّرَ فَصَلَّى، فَرُفِعَ خَبَرُ ذُلِكَ الْعَامِلِ إِلَى دُهْقَانِهِمْ ،
فَقَالَ: فِيَنَا رَجُلٌ يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَبِىْ أَنْ يَأْتِيَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ يَسِيرُ عَلَى
دَابَتِهِ، فَلَمَّا رَآهُ فَرَّ فَتَبِعَهُ! فَسَبَقَهُ فَقَالَ: انْظُرْنِي أَكَلِّمُكَ كَلِمَةً فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ فَأَخْبَرَهُ
أَنُّ كَانَ مَلِيكاً وَأَنَّهُ فَّ مِنْ رَهْبَةِ ذَنْبِهِ ، فَقَالَ: إِنِّي لَاحِقٌ بِذُلِكَ مَعَكَ فَعَبَدَا اللَّهَ جَمِيعاً
فَسَأَلَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعاً فَمَاتَا جَمِيعاً)) (طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٤٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِلَ كَانَ إِذَا إِصَابَ الشَّيْءَ مِنْ أَحَدِهِمُ
الْبَوْلُ قَرَضَهُ فَنَهَاهُمْ صَاحِبُهُمْ فَهُوَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ)) عبد الرزاق عن عمرو بن العاص
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٨٦
٠
:

٧٤٤٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ،
وَإِنَّ هُذِهِ الْأَمَّةَ سَتَزِيدُ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ السَّوَادُ الأَعْظَمُ)) (طب ص)
عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٥٠ - قالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ ،
فَهَلَكَتْ سَبْعُونَ فِرْقَةً وَخَلَصَتْ فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
وَتَخْلُصُ فِرَقَةٌ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ؟ قَالَ: الْجَمَّاعَةُ الْجَمَاعَةُ)) (حم )
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ّ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ)) (طب ) عن
النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ))
(حب ض) عن جابر بن عبيد اللَّه رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٥٣ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمْنِ لَلَوحاً فِيهِ ثَلاثُماتَةٍ وَخَمْسَ
عَشْرَةَ شَرِيعَةً ، يَقُولُ الرَّحْمِنُ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَ يَأْتِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَ
يُشْرِكُ بِي شَيْئاً فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهَا إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) عبد بن حميد (ع ) عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللهُ عنهُ وضعف .
٧٤٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ بَيْنَ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَسْفَلِهِمْ دَرَجَةٌ كَالنَّجْمٍ يُرَى فِي
مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا)) ابن جرير عن قتادة مُرْسَلًا.
٧٤٥٥ - قالَ النَّبِيُّ لِهَ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَذَّاعَةً يُتَّهَمُ فِيهَا الأَمِينُ ،
وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا
الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَبِيِضَةُ؟ قَالَ: السَّفِيَةُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ))
٧٤٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٠٩/٤، ١٢٤٨١.
٨٧

(طب) والْحاكم في الْكنى وابن عساكر عن عوف بن مالك الأشْجَعِي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٤٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا عَقَبَةً كَؤُوداً لاَ يُجَاوِزُهَا إِلَّ الْمُخِقُّونَ ،
قَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : لَكَ قُوتُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ :
أَنْتَ مِنَ الْمُخِفَّينِ)) (هق ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَناً كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ قَوْمٌ
خَلَقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ )) (حم) ونعيم بن حمَّاد في الفتن (حل) عن
النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
-----
٧٤٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الدَّجَّالَ، وَبَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ
كَذَّابُونَ ثَلاثُونَ أَوْ أَكْثَرُ، قِيلَ: مَا آيَتُهُمْ؟ قَالَ: أَنْ يَأْتُوَكُمْ بِسُنَّةٍ لَمْ تَكُونُوا عَلَيْهَا ،
يُغَيِّرُونَ بِهَا سُنْتَكُمْ وَدِينَكُمْ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاجْتِبُوهُمْ وَعَادُوهُمْ)) (طب ) عن ابن
عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٤٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثِينَ كَذَّاباً مِنْهُمُ الأَسْوَدُ
الْعَنْسِيُّ صَاحِبُّ صَنْعَاءَ وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ)) (طب) عن ابن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٤٦٠ - قالَ النَّبُّ لَهُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ وَفَشْوَ التِّجَارَةِ
حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَقَطْعَ الأَرْحَامِ، وَظُهُورَ شَهَادَةِ الزُّورِ ، وَكِثْمَانَ
شَهَادَةِ الْحَقِّ ، وَظُهُورَ الْعِلْمِ )) (حم ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤٦١ - قالَ النَّبِّ لََّ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّةِ وَفَشْوَ التِّجَارَةِ
حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ، وَحَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ إِلَى أَطْرَافِ
٧٤٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤٣٢/٦، ١٨٤٦٦.
٧٤٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٧٠/٢.
٨٨
i

الأَرْضِ فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ لَمْ أَرْبَحْ شَيْئاً)) (ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤٦٢ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنْهُمْ صَاحِبُ الْمَامَةِ،
وَمِنْهُمْ الْأُسْوَدُ الْعَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةٌ))
(ش) عن الْحسن مُرْسَلًا .
٧٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتْنَاً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فِتْنَاً
كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً
وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ فِيهَا قَوْمٌ خَلَاقَهُمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ
مِنَ الدُّنْيَا)) ابن سعد (حم طب ك) عن الضَّحَّاك بن قيس رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٤٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ تُمْسِكُ السَّمَاءُ
ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُنَّيْ نَبَاتِهَا، وَالسَّنَّةُ الثَّلِئَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَالأَرْضُ
نَبَاتَهَا حَتَّى لَا يَبْقَىْ ذُو خُفٍّ وَلَ حَافِرٍ ، إِنْ يَخْرُجْ - يَعْنِي الدَّجَّالَ - وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا
حَجِيجُهُ ، وَإِلَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلِيفَتِي عَلَى كُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٍ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَمَا يُجْزِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: مَا يُجْزِي الْمَلَائِكَةَ التَّسْبِحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ))
(طب) عن أسماء بنت زيدٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٤٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ : ((إِنَّ بُيُوتَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لَمَصَابِيحٌ إِلَى الْعَرْشِ يَعْرِفُهَا
مُقَرَّبُو السَّمْوَاتِ السَّبْعِ يَقُولُونَ: هَذَا النُّورُ مِنْ بُيُوتَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي يُتْلَى فِيهَا الْقُرْآنُ
الْحَكِيمُ )) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٤٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جَابِرَاً قَدْ صَنَعَ سوراً فَخَيْ هَلَا بِكُمْ)) (خ) عن
جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٦٧ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ رَجَباً شَهْرٌ عَظِيمٌ تُضَاعَفُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ، مَنْ صَامَ
يَوْماً مِنْهُ كَانَ كَصِيَامٍ سَنَةٍ » الرَّافعي عن سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٥٣/٥.
٨٩
:

٧٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي آنِفاً فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَانِي
الشَّفَاعَةَ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفِي بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً؟ قَالَ : لَا ، قِيلَ : أَفِي قُرَيْشِ
ء
عَامَّةً ؟ قَالَ: لَا ، قِيلَ: أَفِي أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هِيَ فِي أُمَّتِي لِلْمُذْنِينَ الْمُثْقَلِينَ ))
(طب ) وابن عساكر عن عبد الله بن بسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ اسْتَشْهَدَ جَعْفَراً، إِنَّ لَهُ
جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ)) (طب) وأبو نعيم في المعرفة ( کر) عن
ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٤٧٠ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فَقَالَ لِي: أُبَشِّرُكَ يَا مُحَمَّدُ بِمَا
أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أُمَّتِكَ، وَمَا أَعْطَىْ أُمَّتَكَ مِنْكَ، مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْهُمْ صَلَةً
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) ابن عساكر عن عبد الرحمن بن
عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ لِي: رَاجِعْ حَقْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ
قَوَّامَةٌ وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ)) ابن سعد (طب) عن قيس بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ نَهَانِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ
وَقَالَ: إِنَّ صَاحَبَ الدَّيْنِ مُرْتَهَنْ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُقْضَىْ عَنْهُ دَيْنُهُ)) (ع) عن أنسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧٣ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا خُبًْ، فَإِذَا أَتَّى
أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ فِيهِمَا فَإِنْ رَأَىْ فِيهِمَا خُبْئاً فَلْيَمْسَحْهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ
لْيُصَلُّ فِيهِمَا)) عبد الرزاق (ط حم) وعبد بن حميد والدَّارمي (ع) وابن جزيمة
( حب هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧٤ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِ أَنَّ فِي أَحَدِهِمَا قَذَراً فَخَلَعْتُهُمَا
لِذْلِكَ، فَلاَ تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ)) (طب ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٩٠
أ

٧٤٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَراً)) (طس) عن أنسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْحِجَامَةَ أَنْفَعُ مَا تَدَاوَى بِهِ
النَّاسُ)) الْخطيب عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِرَ)) ابن النجار عن ابن عمر
رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٧٤٧٨ - قالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلُ بِحَوَائِجَ بَنِي آدَمَ، فَإِذَا دَعَا الْعَبْدُ
الْكَافِرُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىْ: يَا جِبْرِيلُ اقْضِ حَاجَتَهُ فَإِّي لَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ دُعَاءَهُ ، وَإِذَا
دَعَا الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ قَالَ: جِبْرِيلُ احْبِسْ حَاجَتَهُ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُسْمَعَ دُعَاءَهُ)) ابن النَّجَّار
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٧٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي، وَمِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِي ،
وَالْمَلَائِكَةَ قَدْ أَظَلَّتْ عَسْكَرِي )) ابن منده عن خابط بن خباب الْكناني عن أبيهِ .
٧٤٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِ أَنَّ ابْنِي الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ وَهَذِهِ تُرْبَةُ
تِلْكَ الأَرْضِ » الْخليلي في الإِرشاد عن عائشة وأُمُّ سلمة رضيَ اللّهُ عنهُمَا معاً .
٧٤٨١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟
فَقُلْتُ : أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَنَعَمْ ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هَذَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ،
فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ مِنْ تُرْبَتِهَا فَأَرَانِيهِ)) (طب) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٤٨٢ - قالَ النَّبِّلَهَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ قَدْ بَرَّأَ مَارِيَةَ وَقَرِيبَهَا
مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي وَبَشِّرَنِي أَنَّ فِي بَطْنِهَا مِنِّي غُلاماً وَأَنَّهُ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ
أَسَمِّيَ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ وَكَنَّانِي بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَوِّلَ كِنَْتِي الَّتِي ◌ُرِفْتُ
بِهَا لَكْتَنَيْتُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ كَمَا كَنَّانِي جِبْرِيلُ)) ابن عساكر عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٩١

٧٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنِي هذَا - يَعْنِي الْحُسَيْنَ -
يُقْتَلُ وَأَنَّهُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَقْتُلُهُ)) ابن عساكر عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبِرَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ بَاهَىْ بِالْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَارِ أَهْلَ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَبَاهَىْ بِكَ يَا عَلِيُّ وَيَا عَبَّاسُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ))
الْخطيب وابن عساكر عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٤٨٥ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي إِذَا حَضَرَ الْعَبَّاسُ أَنْ أَخْفِضَ
صَوْتِي، كَمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تُخْفِضُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدِي)) ابن عساكر عن عائشة رضيَ اللَّهُ
عنها وضعف .
٧٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ لَيُخْبِرُنِي أَنِي رَجُلٌ مِنْ مُضَرَ)) ابن سعد عن
يحيى بن جابر مُرْسَلاً .
٧٤٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَرَانِي التَّرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا الْحُسَيْنُ
فَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ يَسْفِكُ دَمَه، يَا عَائِشَةُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُحْزِنُنِي ،
فَمَنْ هُذَا مِنْ أُمَّتِي يَقْتُلُ حُسَيْناً بَعْدِي)) ابن سعد عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا.
٧٤٨٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَمَرَنِي أَنْ أَعْلِنَ بِالنَّلْبِيَةِ)) (حم ض)
عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٤٨٩ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ صَعَدَ قَبْلِي الْعَتَبَةَ الأَولَىْ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ !
فَقُلْتُ : لَبِّيْكَ وَسَعْدَيْكَّ، فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ أَبُوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ
آمِينُ فَقُلْتُ: آمِين ، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتْبَةَ الثَّانِيَةَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قُلْتُ: لَبَيْكَ
وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَضَامَ نَهَارَهُ وَقَامَ لَيْلَهُ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبَةَ الثَّالِثَةَ قَالَ:
يَا مُحَمَّدُ! قُلْتُ: لَبِّكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: لَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ
٧٤٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٥٣/١.
٩٢
أ
أ

وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ )) ( هب ) عن جابر رضي
اللهُ عنهُ .
٧٤٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِبْرَاهِيمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ
الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ، ثُمَّ أَتَّى بِهِ الْجَمْرَةَ الْوُسْطَىْ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ
فَرَمَاهُ بِسْبَعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ، ثُمَّ أَتَّى بِهِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَىْ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ
بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ، فَلَّمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ إِسْمَاعِيلَ(١) قَالَ لَأَبِيهِ : يَا أَبَتِ
أَوْثِقْنِي لِئَلَّا أَضْطَرِبَ فَيَنْتَضِحَ عَلَيْكَ دَمِي إِذَا ذَبَحْتَنِي فَشَدَّهُ فَلَمَّا أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَرَادَ أَنْ
يَذْبَحَهُ نُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا)) (حم) عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٧٤٩١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ
يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ: أَمِينَ، وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا
فَلَمْ يُبِرُهُمَا فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ ، وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ
فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ)) ( حب) عن
أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عَرَضَ لِي حِينَ ارْتَقَيْتُ دَرَجَةً فَقَالَ: بَعُدّ
مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْلَهُ ، فَقُلْتُ : آمِينَ ، فَلَمَّا رَقَيْتُ الَّانِيَةَ قَالَ: بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتَ
عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَكَ فَقُلْتُ آمِينَ ، فَلَمَّا رَقَيْتُ الثَّالِثَةَ قَالَ: بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ الْكِبْرُ
عِنْدَهُ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ)) (طب ك هق ) عن كعب بن
عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٤٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ جَعَلَ يَدُسُ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطّينَ خَشْيَةَ أَنْ
٧٤٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٩٥/١ .
(١) ورد في حديث غيره بأنَّ الذبيح هو إسحاق.
٩٣

يَقُولَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَيَرْحَمُهُ اللَّهُ)) ابن جرير (ك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٤٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي وَأَنَا آكُلُ مُتَّكِثَاً فَقَالَ: أَيَسُرُّكَ أَنْ
تَكُونَ مَلِكاً فَهَالَنِي قَوْلُهُ )) الْحكيم عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٤٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ
کَفَرُوا ، - قَالَهُ لابيٍّ -)» ( حم طب ) وابن قانع وابن مردويه عن أبي حبة البدري رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٤٩٦ - قالَ النَّبِّ : ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنِي هَذَا تَقْتُلُهُ أُمَّتِي ،
قُلْتُ: فَأَرِي تُرْبَتَهُ فَأَتَّانِ بِتْرْبَةٍ حَمْرَاءَ)) (ع طب) عن زينب بنت جحش رضيَ اللَّهُ
عنهَا .
٧٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي فَإِذَا عَلَى الْبَيْتِ
دَابَّةٌ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ فَحَمَلَنِي عَلَيْهَا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى انْتَهَىْ بِي إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ فَأَرَانِي إِْرَاهِيمَ يُشْبِهُ خَلْقُهُ خَلْقِي وَيُشْبِهُ خَلْقِي خَلْقَهُ ، وَأَرَانِي مُوسَىْ وَآدَمَ
طَوِيلاً سَبْطَ الشَّعْرِ شَبَّهْتُهُ بِرِجَالٍ أُزْدِ شَنُوءَةَ ، وَأَرَانِي عِيسَىْ بْنَ مَرْيَمَ رَبْعَةً أَبْيَضَ
يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ شَبَّهْتُهُ بِعُرْوَةَ بْنٍ مَسْعُودِ الثَّقَفِيِّ، وَأَرَانِي الدَّجَّالَ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ
الْيُمْنَى شَبَّهْتُهُ بِقَطَنِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىْ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبِرَهُمْ بِمَا
رَأَيْتُ)) (طب) عن أمّ هانىءٍ رضَي اللَّهُ عنها .
٧٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿هَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ لَمْ يَنْزِلْ فِي مِثْلِهَا
قَطُّ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِرَاً فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ
يَا جِبْرِيلُ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَدِيَّةٍ قُلْتُ: وَمَا تِلْكَ الْهَدِيَّةُ
يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: كَلِمَاتٌ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ أَكْرَمَكَ اللَّهُ تَعَالَىْ بِهِنَّ، قُلْتُ: وَمَا هُنَّ؟
قَالَ: قُلْ: يَا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ الْقَبِيحَ، يَا مَنْ لَا يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَةِ ، وَلاَ يَهْتِكُ
السِّتْرَ ، يَا عَظِيمَ الْعَقْوِ، يَا حَسَنَ النَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ
٩٤

بِالرَّحْمَةِ ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، وَيَا مُنْتَهَىْ كُلِّ شَكْوَىُ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَاعَظِيمَ
الْمَنِّ، يَا مُبْتَدِىءَ الْنُّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّنَا وَيَا سَيِّدَنَا وَيَا مَوْلَنَا وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا
أَسْأَلَّكَ يَا اللَّهُ أَنْ لَا تَشْوِيَ خَلْقِي بِالنَّارِ، قُلْتُ: فَمَا ثَوَابُ هُذِهِ الْكَلِمَاتُ؟)) ( ك)
عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وتعقب .
٧٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ
آتِيَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، بَرَّهَا وَبَحْرَهَا، سَهْلَهَا وَجَبَلَهَا، فَآَتِيهِ بِخَيْرِ أَهْلِ
الدُّنْيَا، فَوَجَدْتُ خَيْرَ أَهْلِ الدُّنْيَا الْعَرَبَ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ آتِيهِ بِخَيْرِ الْعَرَبِ فَوَجَدْتُ خَيْرَ
الْعَرَبِ مُضَرَ)) الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْرَجَ حَشْوَتِي فِي ◌ِسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغَسَلَهَا
ثُمَّ أَلْبَسَهَا حِكْمَةً وَنُوراً، أَوْ حِكْمَةً وَعِلْماً)) ( طب) عن أنسٍ وفيه رِشْد بن سعد
ضعيف .
٧٥٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((إِنَّ جَبَلاً مِنَ جِبَالٍ فَارِسَ بِأَرْضِ الدَّيْلَمِ يُقَالُ لَهُ
قِزْوِينُ ، نَبَّنِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ قَالَ: يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُومُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
صُفُوفاً وَالْخَلَائِقُ فِي الْحِسَابِ وَهُمْ يَجِدُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)) الْحافظ الْحسن بن أحمد
الْعَطَّار في فضائل قزوين والرافعي عن أبان عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٠٢ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقً ذَا دَخْضٍ وَمَزَلَّةٍ ، وَإِنا أَنْ
نَأْتِي عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَ اضْطِمَارٌ (١) أُخْرَىْ أَنْ نَنْجُو مِنْ أَنْ نَأْتِي عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَوَاقِيرٌ(٢))
(حم ك) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٠٣ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ جَهَنَّمَ تَسْأَلُ الْمَزِيدَ حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ
فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَط قَط )) (قط ) في الصِّفات عن أُبَيٍّ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
(١) اضطمارٌ: ضَعْف وِخِفْةٌ.
(٢) مواقير: مَتَّصِلٌ بالذُّنوبِ.
٩٥

٧٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ حَبْرَ هُذِهِ الأُمَّةِ لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ)) (ك) وتعقب
عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٠٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ يَصُبُّ
فِيهِ مِيزَابَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ وَرَقٍ وَالآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَهُوَ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ،
وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَلْيْنُ مِنَ الزَّبَدِ ، أَبَارِيقُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) (حم طب ك ) عن أبي بُرْزَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٥٠٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ [قَدْرَ] حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الآنِيَةِ
عَدَدُ النُّجُومِ ، أَطْيَبُ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ،
وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْءَةٌ لَمْ يَظْمَأْ أَبَداً ، وَمَنْ لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ لَمْ يُرْوَ أَبَداً)»
(طب ) عن أبي بردة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ حَيَضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ)) عبد الرَّزَّاق
(م دت ن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ قَالَ لَهَا: نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ فذكره (م ن) عن أبي هُريرة (طب عن
أُمَّ أَيْمِنٍ مثلهِ .
٧٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ )) (طب ) عن
شريح بن عبيد بن الحارث وكثير بن مرة وعمرو بن الأُسْود وأبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ إِذَا رُؤُّا ذُكِرَ
اللَّهُ ، وَإِنَّ شِرَارَ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمَشَّاؤُنَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأُحِبَّةِ،
الْبَاغُونَ الْبَرَاءَ الْعَنَتَ)) الْخرائطي في مساوىءٍ الأُخْلاق من طريق عبد الرحمن بن غنم
عن أبي مالك الأشعري رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٥١٠ - قالَ النَّبِّ لَ﴾: ((إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً وَأَلْطَفُكُمْ بِأَهْلِهِ))
٩٦

٣
الْخطيب عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٥١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ خِيَارَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلاَمَ)) ابن سعد
عن حمزة بن صهيب عن أبيهِ .
٧٥١٢ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرَ
طِيب النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) (ت) حسن غريب عن عمران بن حصين
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥١٣ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنَّ خَيْرَ مَا زُرْتُمْ بِهِ اللَّهَ فِي مُصَلََّكُمْ وَفِي قُبُورِكُمُ
الْبَيَاضُ)) (ز) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً)) (حم ك) عن
الْعرياض رضيَ اللَّهُ عنهً .
٧٥١٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ)) (حم) عن محجن بن الأدرع
(حم ) عن الأعرابي .
: ٧٥١٦ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسَ الْقَرَنِيَّ)) (حم ) وابن
سعد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجُلٍ من الصَّحابة .
٧٥١٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ عَبْدُ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ
الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَقَالَ سَعْدٌ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلْتَنَا آخِرَ الْقَبَائِلَ، قَالَ: إِذَا كُنْتَ مِنَ الْخِيَارِ فَحَسْبُكَ)) (طب) عن
عبد المهيمن ابن عبّاس ابن سهل ابن سعد عن أبيه عن جدّه .
٧٥١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ خَيْرَ إِبِلِ ثَلَاثاً زَكَّاهَا أَهْلُهَا بِبَعِيرٍ، وَاسْتَبْقُوا
بَعِيراً، وَأَنْطُوا السَّائِلَ بَعِيراً أَدَّوا حَقَّهَا)) الْخرائطي فيّ مكارمِ الأُخْلَاقِ ( هب ) عن
٧٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٣٦/٥.
٧٥١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٩٤٢/٥ .
٩٧

عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥١٩ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّ خَيْرَاً لَكَ أَنْ لاَ تَأْخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيْئاً، إِنَّمَا ذَلِكَ
أَنْ تَسْأَّلَ النَّاسَ وَمَا جَاءَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى)) ( هب ) عن
عمر رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((إِنَّ دَاوُدَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: يَا آلَ
دَاوُدَ قُومُوا فَصَلُّوا، فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ إِلَّ لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ))
(ع كر) عن عثمان بن أبي العاص رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ دَاوُدَ سَأَلَ رَبَّهُ مَسْأَلَةً فَقَالَ: اجْعَلْنِي مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَأَوْحَىْ اللّهُ إِلَيْهِ: أَنِّي ابْتَلَيْتُ إِبْرَاهِيمَ بِالنَّارِ فَصَبَرَ، وَإِسْحَاقَ
بِالذَّبْحِ فِصَبَرَ ، وَيَعْقُوبَ بِالْعَمَىْ فَصَبَرَ)) ( فر) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
M
٧٥٢٢ - قالَ النَِّّ ◌َهِ: ((إِنَّ دِعَامَةَ أُمَّتِي عَصَبُ الْيَمَنِ وَأَبْدَالُ الشَّامِ وَهُمْ
أَرْبَعُونَ رَجُلاً، كُلَّمَا هَلَكَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ، لَيْسُوا بِالْمُتَمَاوِتِينَ وَلَ
الْمُتَهَالِكِينَ وَلَ الْمُتْنَاوِشِينَ، لَمْ يَبْلُغُوا مَا بَلَغُوا بِكَثْرَةِ صَوْمٍ وَلَ صَلَةٍ، وَإِنَّمَا بَلَغُوا
ذُلِكَ بِالسَّخَاءِ وَصِحَّةِ الْقُلُوبِ وَالْمُنَاصَحَةِ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَكُونُونَ
عَلَى خَمْسِ طَبْقَاتٍ ، فَأَنَا وَمَنْ مَعِي إِلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً أَهْلُ إِيمانٍ وَعِلْمَ ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ
إِلَى ثَمَانِينَ سَنَةً أَهْلُ بِّ وَتَقْوَىُ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ إِلَى عِشْرِينَ وَمائَةَ سَنَةٍ أَهْلُ تَرَاحُمٍ
وَتَوَاصُلٍ وَمَنْ بَعْدَهُمْ إِلَى سِتِّينَ وَمائَةٍ أَهْلُ تَقَاطُعٍ وَتَدَابُرٍ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ إِلَى انْقِضَاءِ
الدُّنْيَا فَالْهَرَجُ ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ)) تمام وابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ یَوْمُكُمْ
هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا)) (طب) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ
ء
عنهُ .
٧٥٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ دَعْوَةَ الْمَرْءِ مُسْتَجَابَةٌ لُأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، عِنْدَ
٩٨

رَأْسِهِ مَلَكٌ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ كُلَّمَا دَعَالَهُ بِخَيْرِ قَالَ: آمِينَ وَلَّكَ بِمِثْلٍ » ( ش) عن أبي
الدَّرداءِ وأُمِّ الدرداءِ الصحابيةُ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ
وَظُلْمَةٍ ، مَا تَسْمَعُ نَفْسٌ شَيْئاً مِنْ - حِسِّ - تِلْكَ الْحُجُبِ إِلَّ زُهِقَتْ)) (طب ) عن
ابن عمر وسهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُمْ معاً .
٧٥٢٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ دِينَ اللَّهِ تَعَالَىْ لَنْ يَنْصُرَهُ إِلاَّ مَنْ حَاطَهُ مِنْ جَمِيعِ
جَوَانِهِ)) الديلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا.
٧٥٢٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ دِينَكُمْ دِينٌ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَ
ظَهْراً أَبْقَى وَلَا أَرْضَاً قَطَّعَ )) العسكري في الأمثال عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٢٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ ذُلِكَ لَدَاءُ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ - يَعْنِي ذَاتَ
الْجَنْبِ - لَا يَبْقَيِّنَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّ لُدَّ إِلَّ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ وَ)) (حم طب ك) عن
أسماء بنت عميس رضيَ اللَّهُ عنها .
ـو
٧٥٢٩ - قالَ النَّبِيِّ﴾: ((إِنَّ ذَرَارِي الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفَلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ)» . .
(هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٣٠ - قالَ النَّبِيّ ﴿: ((إِنَّ رَأْسَ الدَّجَّالِ مِنْ وَرَائِهِ حُبٌُ حُبُكٌ، وَإِنَّهُ
سَيَقُولُ: أَنَا رَبَّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: أَنْتَ رَبِّي انْتِنَ، وَمَنْ قَالَ: كَذَبْتَ !! رَبِّي اللَّهُ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ إِلَيْهِ أَنِيبٍ فَلَا يَضُرُّهُ)) (حم طب هب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧٥٣١ - قالَ النَّبِِّ﴿َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَىْ رَحِيمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا
كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةَ أَضْعَافٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ ، إِلَى
أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ
٧٥٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٢٦٠/٥.
٧٥٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١٩/١.
٩٩

مو
سَيِّئَةً وَاحِدَةٌ ، أَوْ مَحَاهَا اللَّهُ، وَلاَ يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَّ هَالِكٌ)) (حم طب هب ) عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَىْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ - يَعْنِي الدَّجَّلَ - أَعْوَرُ
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرْ يَقْرَؤُهُ الْأَمِّيُّ وَالْكَائِبُ )) (طب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٥٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ خَيَّرَنِ بَعْدَ سَبْعِينَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوَاً
بِغَيْرِ حِسَابٍ وَبَيْنَ الْخَبِيثَةِ عِنْدَهُ لُأَمَّتِي، إِنَّ رَبِّي زَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفاً
وَالْخَبِيْئَةُ عِنْدَهُ)) (حم طب ) عن أبي أُيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمائَةٍ
ضِعْفٍ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَّا أَجْزِي بِهِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ
أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَإِنْ جَهِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَاهِلٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي
صَائِمٌ)) (ت) حسن غريب عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٣٥ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ مُيَسِّرْ يَسِيرٌ فَعَلَيْكُمْ بِالْيَسِيرِ مِنَ
الْعَمَلِ، أَلَا إِنَّهُ مَنْ يُغَالِبْ أَمْرَ اللَّهِ يَغْلِيْهُ، وَمَنْ يَهْجُرْ عَمَلَ اللَّهِ يَسُؤْهُ)) ابن قانع عن
سويد بن جبلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٣٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَكُمْ وَاحِدٌ ، وَدِينَكُمْ وَاحِدٌ ،
وَنَبِيَّكُمْ وَاحِدٌ ، وَلاَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ ، وَلَا عَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيِّ ، وَلَ أَحْمَرَ
عَلَى أَسْوَدَ ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّ بِالتَّقْوَىْ)) ابن النَّجَّار عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧٥٣٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَىْ حَيٍّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ
يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْراً لَ خَيْرَ فِيهِمَا، فَلْيُعْطِ اللَّهَ مِنْ نَفْسِهِ الْجُهْدَ، وَإِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ
فَلْيَقُلْ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلَ)) (قط ) في الأفراد عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٥٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٦٤/٩.
١٠٠.
1
: