النص المفهرس
صفحات 61-80
٧٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ ابْنَ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي بِلَالٌ)) ابن سعد عن زيد بن ثابت (حم) عن عمِّه حبيب بن عبد الرحمن رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٧٧ - قالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((إِنَّ ابْنَ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ)) ابن خزيمة عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٢٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ ابْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ أَعْمَىْ، فَإِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا ، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَأَمْسِكُوا لَا تَأْكُلُوا)) عبد الرزاق عن ابن جريج عن سعد بن إبراهيم رضيَ اللَّهُ عنهُ وغيره . ٧٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَبْوَابَ السَّمْوَاتِ وَأَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، يَعْنِي: إِذَازَالَتِ الشَّمْسُ فَمَا تُرْتَجُ حَتَّى تُصَلَّيْ هذِهِ الصَّلَةُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي فِي أَوَّلِ عَمَلِ الْعَابِدِينَ)) ابن عساكر عن أبي أمَامَة عن أبي أَيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٢٨٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَةُ الْعِشَاءِ وَصَلَةُ الْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً، وَاعْلَّمُوا أَنَّ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ عَلَى مِثْلٍ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ فَضِيلَتَهُ لَبْتَدْرَتُمُوهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ صَلَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَىْ مِنْ صَلَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ، وَأَنَّ صَلَاتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَىْ مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ)) عبد الرزاق (هب) عن أَبِيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٨١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ أَنْقَلَ الصَّلَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ ، وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِيهِمَا مِنَ الْفَضْلِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً)) الْخطيب وابن عساكر عن معاوية بن أسحاق بن طلحة بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده ( طب ) عن ابن مسعود ٧٢٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٥٠٩/١٠ . ٦١ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَحَادِيثِي يَنْسَخُ بَعْضُهَا بَعْضاً كَنَسْخِ الْقُرْآنِ)» الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٢٨٣ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَابٌّ حَدَثُ السِّنِّ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ جَعَلَ شَبَابَهُ وَجَمَالَهُ لِلَّهِ وَفِي طَاعَةِ اللَّهِ ، ذُلِكَ الَّذِي يُبَاهِي بِهِ الرَّحْمْنُ مَلائِكَتَهُ، يَقُولُ: هَذَا عَبْدِي حَقّاً)) ابن عساكر عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وفيه إبراهيم الهَجَري ضعيفاً . ٧٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ)) (طس) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٨٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثُ: مُؤَاسَاةٌ الْأَخِ فِي الْمَالِ، وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ وَذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)) ابن النجار عن أبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين رضيَ اللَّهُ عنهُ مُعْضَلًا . ٧٢٨٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ الْبُيُوتِ إِلَى اللَّهِ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكَرَّمٌ )) (طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعْجِيلُ الصَّلاَةِ لأَوَّلِ وَقْتِهَا)) (حم ) عن أُمَّ فروة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٢٨٨ - قالَ النَّبِيُّ﴿: ((إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَىْ جَدُّكَ ، وَلَ إِلَّهَ غَيْرُكَ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: أَتَّقِ اللَّهَ، فَيَقُولُ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ)) (هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٢٨٩ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ أَحَبَّ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ فِي مَسَاجِدِكُمْ وَقُبُورِكُمْ الْبَيَاضُ)) (كر) عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٢ ٧٢٩٠ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسَاوِنْكُمْ أَخْلَاقاً، الثَّْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ)) الْخرائطي في مكارم الأخلاق والْخطيب وابن عساكر (ض) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً ، وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِكُمْ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَعشِدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ )) (طب ) عن أبي مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٩٢ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُكُمْ أَخْلاقاً، الْمُوَطّؤُونَ أَكْنَافاً، الَّذِينَ يَأْلْفُوَنَ وَيُؤْلَفُونَ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللَّهِ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الإِخْوَانِ ، الْمُلْتَمِسُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَثَرَاتِ)) ابن أبي الدُّنيا فِي ذَمِّ الِغِيبَةِ عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، وَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ ، فَلَا يَتَنَّخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ وَلَ عَنْ يَمِينِهِ)) عبد الرزاق عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٢٩٤ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَيْثُ يَبْعَثُكَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) مالك (ط حم خ م ت ن هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٢٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ فِيمَا يُسْأَلُ عَنْهُ أَنْ يُقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُنْكِرَ الْمُنْكَرَ إِذَا رَأَيْتَهُ؟ فَمَنْ لَقَّهُ اللَّهُ حُجَّتَهُ قَالَ : رَبِّ ٧٢٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٩٣٣/٢. ٧٢٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٢١٤/٤. ٦٣ رَجَوْتُكَ وَخِفْتُ النَّاسَ » (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآَةُ أَخِيهِ، فَإِذَا رَأَىْ بِهِ شَيْئاً فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ » (ت) وضعفه والْعسكري في الأمثال وابن عساكر عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٩٧ - قالَ النَّبُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ كَانَ لَهُ وَادٍ مَلاَنَ مَا بَيْنَ أَعْلَهُ إِلَى أَسْفَلِهِ أَحَبَّ أَنْ يُمْلَّ لَهُ وَادٍ آخَرُ فَإِنْ مُلِىءَ لَهُ الْوَادِي الآخَرُ فَانْطَلَقَ يَمْشِي فَوَجَدَ وَادِياً آخَرَ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَيْنِ اسْتَطَعْتُ لَأَمْلَّانَّكَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَا تَمْتَلِىءُ نَفْسُهُ مِنَ الْمَالِ حَتَّى تَمْتَلِىءَ مِنَ التَّابِ)) (طب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٢٩٨ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، وَلَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاَةِ)) (طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٢٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَّ(١) بِهِ كَمَا يَيُسُ الرَّجُلُ بِدَابْتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ زَنَقَهُ أَوْ أَلْجَمَهُ)) (حم ) وأبو الشيخ في الثَّواب عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ جَاءَ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَّ بِهِ كَمَا يُبُسُ الرَّجُلُ بِدَابَتِهِ، فَإِذَا سَكْنَ لَّهُ أَضْرَطَ مَا بَيْنَ إِلْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنِ الصَّلَةُ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً مِنْ ذُلِكَ فَأَشْكِلَ عَلَيْهِ ، أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَ ؟ فَلاَ يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أَوْ يَجِدَ رِيحاً)) (حم) عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا انْقَطَعَ شَسْعُ نَعْلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ الصَّلَةُ وَالْهُدَى وَالرَّحْمَةُ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . (١) أَبَسَّ: يُعَيِّرُ، يخوِّفه وقيل يرغمهُ . ٧٢٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٧٧/٣، ٠٨٣٧٨ ٧٣٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٧٧/٣، ٠٧٣٧٨ ٦٤ ٧٣٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يَقُولُ: قَدْ نَكَحْتُ قَدْ طَلَّقْتُ، وَلَيْسَ هُذَا بِطَلَاقِ الْمُسْلِمِينَ طَلِّقُوا الْمَرْأَةِ فِي قَبْلِ عِدَّتِهَا )) (طب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٠٣ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يَسْأَلُنِي فَيَنْطَلِقُ بِمَسْأَلَتِهِ مُتَأَبَطَهَا، وَمَا هِيَ إِلَّ نَارُ ، قِيلَ: لِمَ تُعْطِيهِمْ؟ قَالَ: يَأَبُوْنَ إِلَّ أَنْ يَسْأَلُونِي، وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ)) (ع ك ض) عن أبي سعيدٍ (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَحْرَمَ الأَيَّامِ يَوْمُكُمْ هُذَا فِي شَهْرِكُمْ هذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، أَلَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ)) ابن النجار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٠٥ - قالَ النِِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَحْصَاهُمْ لِهِذَا الْقُرْآنِ مِنْ أُمَّتِي مُنَافِقُوهُمْ)) محمد بن الرَّبيع الْجيزي في تاريخ الصَّحابةِ الَّذِين نَزَلُوا مِصْرَ وابن منده وأبو نعيم عن محمد بن مسلم بن جاحل الصَّوفِي عن أبيه عن جدِّه ، قَال ابن منده وأبو نعيم غريب . ٧٣٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَحَقَّ أَسْمَائِكَ أَبُو تُرَابٍ)) (طب ) عن أبي الطفيلي قَالَ: جَاءَ النَّبِّلَهُ وَعَلِيِّ نَائِمٌ فِي التُّرَابِ قال فذكره . ٧٣٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَحْمَقَ الْحُمْقِ وَأَضَلَّ الضَّلَالِ قَوْمٌ رَغِبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِّهُمْ إِلَى نَبِيِّ غَيْرِ نَبِّهِمْ، أَوْ إِلى أُمَّةٍ غَيْرِ أَمَّتِهِمْ)) الديلمي عن يحيى بن جعدة عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٠٨ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيُّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ)) (حم ش طب ) وابن قانع (ض ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٠٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ ﴿َ: ((إِنَّ أَخَاكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، ٦٥ قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: النَّجَاشِيُّ)) (ط حم هـ) وابن قانع ( طب ض ) عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أُسيد الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيُّ قَدْ مَاتَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلْيُصَلُّ عَلَيْهِ )) ( طب ) عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣١١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ أَخَاكَ اسْتَسْقَى قَبْلَكَ مَا هُوَ بِأَثَرَ عِنْدِي مِنْكَ، وَإِنَّهُمَا عِنْدِي بِمَنْزِلٍ وَاحِدٍ ، وَإِنِّي وَإِيَّاكَ وَهُوَ وَهُذَا النَّائِمُ لَفِي مَقَامٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (طب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣١٢ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ِ: ((إِنَّ أَخِي عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ قَالَ لِلْحَوَارِيِّينَ يَوْماً: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ كُونُوا مِنَ الشَّرِّ بُلَهَاءَ كَالْحَمَامِ، وَكُونُوا فِي الاجْتِهَادِ وَالْحَذَرِ كَالْوَحْشِ إِذَا طَلَبَهَا الْقَنَّاصُ)) ( عد) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوا الْعَدُوَّ، وَإِنَّ زَيْداً أَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتْلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ)) (حم طب ك ض ) عن عبد الله بن جعفر رضَي اللَّهُ عنهُ. ٧٣١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا الْمُشْرِكِينَ فَاقْتَطَّعُوهُمْ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَإِنَّهُمْ قَالُوا : رَبَّنَا بَلِّغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا رَبُّنَا، فَأَنَا رَسُولُهُمْ إِلَيْكُمْ إِنَّهُمْ قَدْ رَضُوا وَرَضِيَ عَنْهُمْ)) (ك ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣١٥ - قالَ النَّبِيُّلَّه: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ: زَلَّهُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ فَتَّهِمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ)) أبو نصر السجزي في الإِبانة عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبْنُ، فَأَمَّا ٦ ٦٦ : : أ 1 اللَِّنُ فَيَنْتَجِعُ أَقْوَامٌ بِحُبِّهِ وَيَتْرُكُونَ الْجَمَاعَةَ وَالْجُمُعَاتِ ، وَأَمَّا الْكِتَابُ فَيُفْتَحُ لْأَقْوَامٍ فِيهِ فَيُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا » (طب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ: زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْهِمْ)) (طب قط ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣١٨ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: تَأْخِيرُهُمُ الصَّلَةَ عَنْ وَقْتِهَا، وَتَعْجِيلُهُمُ الصَّلَةَ عَنْ وَقْتِهَا )) (خ ) في تاريخه ( هق ) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .. ٧٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ: الشِّرْكُ الأَصْغَر: الرِّيَاءُ ، يُقَالُ لِمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ إِذَا جَاءَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُنَ فِي الدُّنْيَا فَاطْلُبُوا ذَلِكَ عِنْدَهُمْ )) (طب ) عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي تَصْدِيقٌ بِالنُّجُومِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ ، وَلَ يَجِدُ الْعَبْدُ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ)) ابن النجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الْهَوَىْ وَطُولُ الَّمَلِ، فَأَمَّا الْهَوَى فَيَصَّدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيْسِي الآخِرَةَ، وَهَذِهِ الدُّنْيَا مُرْتَحِلَةٌ ذَاهِبَةٌ ، وَهَذِهِ الآخِرَةُ مُقْبِلَةٌ صَادِقَةٌ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونٌ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ بَنِي الآخِرَةِ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ بَنِي الدُّنْيَا فَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ الْيَوْمَ فِي دَارِ عَمَلٍ وَلَا حِسَابٌ، وَأَنْتُمْ غَداً فِي دَارٍ وَلاَ عَمَلُ)) (ك) في تاريخه والديلمي عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٣٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ أَخْوَتَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَهُ - يَعْنِي الْعَمَلَ -)» (حمد) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٧ ٧٣٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَدْنَىْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، وَلَيْسَ فِيهَا أَدْنَى، الَّذِي يَتَمَنَّى فَيَقُولُ بِلِسَانٍ طَلَّقٍ ذَلْقٍ وَعَقْلٍ مُجْتَمِعٍ: أَعْطِنِي كَذَا، أَعْطِنِي كَذَا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً لُقِّنَ فَقِيلَ لَّهُ: قُلْ كَذَا وَقُلْ كَذَا، فَيُقَالُ هُوَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) ( طب ص) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَذْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً لَرَجُلٌ عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ تَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَأَنَّهُ مِرْجَلٌ، مَسَامِعُهُ جَمْرٌ ، وَأَضْرَاسُهُ جَمْرٌ ، وَأَشْفَارُهُ لَهَبُ النَّارِ ، تَخْرُجُ أَحْشَاءُ جَنْبَيْهِ مِنْ قَدَمَيْهِ ، وَسَائِرُهُمْ كَالْحَبِّ الْقَلِيلِ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ فَهُوَ يَقُورُ)» ( هناد) عن عبيد بن عمير مُرْسَلاً . ٧٣٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ أَدْنَىْ زَرْعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عِدْلُ صِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامِهَا، قِيلَ: وَمَا أَدْنَىْ زَرْعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ؟ قَالَ: سَقَطَ سَوْطُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ)) ابن أبي عاصم وأَبُو نعيم عن ثابت بن أبي عاصم . ٧٣٢٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَدْنَىْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤلُؤَّةٍ وَاحِدَةٍ ، مِنْهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا )) ( هناد) عن عبيد بن عمير مُرْسَلًا. ٧٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الأَعْرَاضِ وَأَشَدُّ الشَّتْمِ الْهِجَاءُ، وَالْمُرَادُ بِهِ أَحَدُ الشَّاتِمَّيْنِ)) (عب هق) عن محمَّد بن عبيد الله بن عمير بن عثمان مُرْسَلا . ٧٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ وََّ: ((إِنَّ أَرْبَىْ الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِي شَتْمِ أَخِيهِ، وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرَ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالُوا: وَكَيْفَ يَشْتِمُهُمَا؟ قَالَ: يَشْتِمُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَشْتِمُهُمَا)) (طب ) عن قيس بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا تَفْضِيلُ الْمَرْءِ عَلَى أَخِيهِ بِالشَّتْمِ)) ابن أبي الدُّنْيا في ذَمِّ الغِيَةِ عن ابن أبي نجيحٍ مُرْسَلاً. ٧٣٣٠ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ أَرْأَفَ النَّاسِ بِهَذِهِ الأَمَّةِ أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّ أَقْوَاهَا فِي ٦٨ أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَإِنَّ أَصْدَقَهَا حُبَّأَ عُثْمَانُ، وَإِنَّ أَعْلَمَهَا بِفَصْلِ الْقَضَاءِ عَلِيُّ، وَإِنَّ أَقْرَأَهَا أَبِيِّ ، وَإِنَّ أَفْرَضَهَا زَيْدٌ، وَإِنَّ أَعْلَمَهَا بِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مُعَاذْ، وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّحِ)) ابن عساكر عن أَبِي مِحْجَنٍ وفيه أبو سعد الأَعْور البقَّال(١) رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٣١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَرْفَعَ النَّاسِ دَرَجَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَإِنْ أَوْضَعَ النَّاسِ دَرَجَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الإِمَامُ الَّذِي لَيْسَ بِعَادِلٍ )) (ع) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٣٣٢ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((إِنَّ أَرْضَكُمْ رُفِعَتْ لِي مُنْذُ قَعَدْتُمْ إِلَيَّ فَنَظَرْتُ مِنْ أَدْنَاهَا إِلَى أَقْصَاهَا فَخَيَّرُ ثَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ يُذْهِبُ الدَّاءَ وَلَ دَاءَ فِيهِ)) (ك) وتعقب عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤ ٧٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرِ خُضْرٍ تَرْعَىْ مِنْ رِیَاضِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَكُونُ مَأْوَاهَا إِلَى قَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: تَعْلَمُونَ كَرَامَةً أَكْرَمَ مِنْ كَرَامَةٍ أَكْرَمْتُكُمْ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَاَ ، إِلَّ أَنَّا وَدَدْنَا أَنَّكَ رَدَدْتَ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقَاتِلَ مَرَّةً أُخْرَىْ فَتُقْتَلُ فِي سَبِيلِكَ)) ( هناد ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٣٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمُنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةٍ يَوْمٍ مَا رَأَىْ أَحَدُهُمْ صَاحِبَهُ)) ( قط حم) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.، ٧٣٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَسْرَقَ النَّاسِ مَنْ سَرَقَ صَلَتَهُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا، وَأَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ )) (طب) عن عبد اللَّه بن مغفل رضيَ اللهُ عنهُ . (١) ورد في ميزان الاعتدال: أنّهُ منكَرُ الحديث. ٧٣٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٤٧/٢، ٧٠٦٨. ٦٩ ٧٣٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اسْمَ الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ فِي الْكُتُبِ الْكَرَمُ مِنْ أَجْلِ مَا كَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى الْخَلِيقَةِ ، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ الْحَائِطَ مِنَ الْعِنَبِ الْكَرْمَ، أَلَ وَاسْمُهُ الْحَفْرُ، وَالرَّجُلُ هُوَ الْكَرْمُ)) (طب ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةُ الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَتِهِ لَا يُتِمُ رُكُوعَها وَلَاَ سُجُودَهَا)) (ش) عن أبي سعيدٍ (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ (ش) عن الْحسن مُرْسَلًا . ٧٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَشَدَّ أُمَّتِي حُبّاً لِ قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ لِي وَلَمْ يَرَوْنِي، يَعْمَلُونَ بِمَا فِي الْوَرَقِ الْمُعَلَّقِ )) الْخطيب وابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَاباً لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيًا)) (ط طب هب حم ض ) عن خالد بن حكيم بن حزام عن خالد بن الوليد ( طب ك هق ) وابن عساكر عن هشام بن حكيم بن حزام وعياض بن غنم رضيَ اللَّهُ عنھُمًا ابن عساكر عن هشام بن حکیم بن حزام عن خالد بن الوليد بن سعد والباوردي والبغوي عن خالد بن حکیم بن حزام ( طب ) وابن نعيم عن خالد بن حكيم بن حزام وأبي عبيدة بن الجراح رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٧٣٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خصْلَتَانِ: أَتِبَاعُ الْهَوَىْ وَطُولُ الأَمَلِ، فَأَمَّا أَتَّبَاعُ الْهَوَىُ فَإِنَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ ، وَأَمَّ ◌ُولُ الأَمَلِ فَالْحُبُّ لِلُّنْيَا)) ابن النَّجَار عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٤١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ شَتَمَ الأنْبِيَاءَ ثُمَّ أَصْحَابِي ثُمَّ الْمُسْلِمِينَ)) (حل ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٣٤٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ أَشَدَّ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ ٧٣٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨١٩/٦. ٧٠ : قَتَلَهُ نَبِيِّ، أَوْ إِمَامُ جَائِرٌ، وَهُؤُلاءِ الْمُصَوِّرُونَ)) (طب حل ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ)) (كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَشَدَّكُمْ أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَأَحْلَمُكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ الْقُدْرَةِ)) الدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوَاَ رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ)) (ك هق) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٧٣٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((إِنَّ أَصْحَابَكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (طب) عن أبي عطيّة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ بِهَا، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةِ )) (حم ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٣٤٨ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ بَيْتُ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ، فَاقْرَؤُا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، أَمَّا إِنِّي لَا أَقُولُ الّم حَرْفٌ وَلْكِنْ أَقُولُ أَلِفْ حَرْفٌ وَلَمٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ)) ( هب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شَبَعاً فِي الدُّنْيَا)) (طب ) عن أبي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٧١/٩، ٢٥٩٢٧. ٧١ 3 1 ٧٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَطْيَبَ الْكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ الَّذِينَ إِذَا حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا، وَإِذَا اثْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا، وَإِذَا وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ لَمْ يُمْطِلُوا، وَإِنْ كَانَ لَهُمْ لَمْ يُعْسِرُوا، وَإِذَا بَاعُوا لَمْ يُظْرُوا، وَإِذَا اشْتَرَوْا لَمْ يَذُمُّوا)) الديلمي عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٥١ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أُكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ)) ( شخ ) في تاريخه (ت حسن ن هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٧٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ، أَوْ قَثَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ قَتَلَ بِدُخُولِ الْجَاهِلِيَّةِ)) (حم) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٧٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ)) (ك هب طب ) عن أبي رهمٍ الغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسِْهِ (فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ))) (حم عب دت) حسن (ن هـ حب ق) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٧٣٥٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ رَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ طَلَبَ بِدَمِ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ، وَمَنْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يُبْصِرْ)) ابن جرير (طب هق ك ) عن أبي شريحٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٥٦ - قالَ النَّبِّ وَّةِ: ((إِنَّ أَعْجَلَ الْخَيْرَ ثَوَاباً صِلَةُ الرَّحِمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُونَ فُجّاراً فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَرْحَامَهُمْ)) ابن جرير والْخرائطي في مكارم الأخلاقِ عن أبي سلمة عن أبيه (طس ) عن أبي سلمة عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٦٩/٢ . ٧٣٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٠٨٧/٩، ٢٤٢٣، ٢٥٣٥٢، ٢٥٠١١، ٢٥٦٦٨، ٢٥٩٠٣. ٧٢ إ ٧٣٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابَأَ صِلَةُ الرَّحِمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُونَ فَجَرَةً قَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا ، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَتَوَاصَلُونَ فَيَحْتَاجُونَ)) (حب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((إِنَّ أَعْدَىُ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ)) (هق) عن عليٍّ بن الْحسين مُرْسَلًا. ٧٣٥٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فَرِيَّةً لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فَهَجَىْ الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَىْ مِنْ أَبِيِهِ وَزَنى أَمَّهُ)) (هـ هق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٧٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَعْظَمَ الْفَرِيَّةِ أَنْ يَفْتَرِيَ الرَّجُلُ عَلَى عَيْنَيْهِ يَقُولُ: رَأَيْتُ وَلَمْ يَرَ، وَيَفْتَرِي عَلَى وَالِدَيْهِ، أَوْ يَقُولُ سَمِعَنِي وَلَمْ يَسْمَعْنِي)) (حم ك) عن واثلة رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٣٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ تُرْفَعُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ لَا يُرْفَعَ عَمَلِي إِلَّ وَأَنَا صَائِمٌ )) ( هب) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى عَشَائِرِكُمْ وَأَقْرِبَائِكُمْ فِي قُبُورِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرَاً اسْتَبْشِرُوا بِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالُوا: اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا بِطَاعَتِكَ)) (ط ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَعْمَالَ الْعِبَادِ لَتُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً، إِلَّ عَبْدَاً بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءَ )) الخطيب وابن عساكر عن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد اللّه عن أبيه عن جدِّه . ٧٣٦٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٠٠٨/٥، ١٦٠١٥. ٧٣ ٧٣٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَعْمَالَ أُمَّتِي تُعْرَضُ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى الزُّنَاةِ)) (حل) عن أنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٦٥ - قالَ النِّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَقْرَى الْفِرَىْ مَنْ قَوَّلَنِي مَا لَمْ أَقُلْ، وَمَنْ أَرَىْ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا، وَمَنِ ادَّعَىْ إِلَى غَيْرِ أَبِهِ)) الشَّافعي (هق ) في المعرفة عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٦٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَفْضَلَ إِيمانِ الْعَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ الْعَبْدُ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ حَيْثُمَا كَانَ )) الْحكيم عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ أَفْضَلَ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ عَادِلٌ رَفِيقٌ، وَإِنَّ أَشَرَّ ◌ِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ خَرِقٌ)) (بز،هق) ابن زنجويه والشيرازي في الأَلْقَابِ وابن النجار ( هب) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٦٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَفْضَلَ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْخُلُقُ الْحَسَنُ)) (طب ) عن أَمِّ الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٣٦٩ - قالَ النَّبِّ وَِّ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالَا فِلََّهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَّيَّ)) (طس ) عن جابِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ عِنْدَ اللَّهِ صَلَةُ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي جَمَّاعَةٍ )) ( هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ حُسْنُ الظَّنُّ بِاللَّهِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدِهِ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي)) الْبغوي عن ابن الديلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الصَّلَةُ فِي جِوْفٍ اللَّيْلِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الصِّيَّامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ لَشَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ)) ابن زنجويه (ض ) عن جندب الْبجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٤ 1 ٧٣٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ )) ابن النُّجَار عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٣٧٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَقْبَحَ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا وَلاَ خُشُوعَهَا)) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٧٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َةِ: ((إِنَّ أَقْرَبَ الْخَلَائِقِ مِنْ عَرْشِ الرَّحْمُنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤْمِنُ الَّذِي قُتْلَ مَظْلُوماً، رَأْسُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَاتِلُهُ عَنْ شِمَالِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ يَقُولُ : رَبِّ سَلْ هُذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ فِيمَ حَالَ بَيْنَي وَبَيْنَ الصَّلَاةِ)) ( طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِلُ وَإِسْرَافِيلُ وَهُمْ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِيْنُونٌ وَإِنَّهُمْ مِنَ اللَّهِ مَسِيرَةً خَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ )) الدَّيلمي عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثُرُكُمْ عَلَيّ صَلَةً فِي الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ قَضَىَّ اللَّهُ لَهُ مائَةَ حَاجَةٍ : سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلَائِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُؤَكِّلُ اللَّهُ بِذْلِكَ مَلَكاً يُدْخِلُهُ فِي قَبْرِي كَمَا تَدْخُلُ عَلَيْكُمْ الْهَدَابَا يُخْبِرُنِي مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ فَتْبِتُهُ عِنْدِي فِي صَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ )) (هب ) وابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْثَتِهِ يَوْمَ تَرَكْتُهُ عَلَيْهِ » (حم) وابن سعد وهناد حل طب هق ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥١٤/٨. ٧٥ ٧٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَقْوَاماً يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (حم خ) في التاريخ والسراج (ض) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٨٠ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ أَقْوَامَاً مِنْ أُمَّتِي أَشِدَّةٌ، زَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ لَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ، فَإِنَّ الْمَأْجُورَ مَنْ قَتَلَهُمْ)) ابن جرير (ك) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ذُنُوباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثُرُهُمْ كَلَاماً فِيمَا لَا يَعْنِيهِ)) أبو نصر في الإِبانة عن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةٌ يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الْفَاسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ)) (حم ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أُمِّي رَأَتْ فِي الْمَنَامِ أَنَّ الَّذِي فِي بَطْنِهَا نُورٌ ، قَالَتْ : فَجَعَلْتُ أَتْبِعُ بَصَرِي النُّورَ فَسَبَقَ بَصَرِي حَتَّى أَضَاءَتْ لِي مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا)) الديلمي عن شدَّاد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَىْ مَا أَقَامُوا صِيَامَ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خِزِيُّهُمْ فِي إِضَاعَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: انْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ ، مَنْ زَنَا فِيهِ أَوْ شَرِبَ فِيهِ خَمْرَاً لَعَنَهُ اللَّهُ وَمَنْ فِي السَّمْوَاتِ إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ رَمَضَانَ فَلَيْسَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ، فَتَّقُوا اللَّهَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ مَا لَا تُضَاعَفُ فِي مَا سِوَاهُ، وَكَذَلِكَ ٧٣٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٦١٥/٤. ٧٦ : : السَّيِّئَاتُ)) (طب عد) عن أمِّ هانىءٍ (عد) وابن صصرى في أماليه عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا )) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مَغْفُورٌ لَهَا جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بَيْنَهَا فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَهُودِيَّاً أَوْ نَصْرَانِيَاً فَيْقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ )) (طب ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أُمَّتِي لَ تَزَالُ مُتَمَسِّكَةً بِدِينِهَا مَا لَمْ يُكَذِّبُوا بِالْقَدَرِ ، فَإِذَا كَذَّبُوا بِالْقَدَرِ فَعِنْدَ ذلِكَ هَلَاكُهُمْ)) (طب ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ ءُ عنهُ . ٧٣٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْقَبْلُ وَالْبَلَائِلُ(١) وَالزََّازِلُ وَالْفِتْنُ)) ( حم ك هب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أُمَّتِي يَسُوقُهَا قَوْمٌ عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْأُعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْحَجَفُ(٣) ثَلاَثَ مِرَارٍ فَيَهْلَكُ بَعْضٌ وَيَنْجُو بَعْضٌ، وَأَمَّ الثَّالِثَةُ فَيَصْطَلِحُونَ كُلُّهُمْ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: النُّرْكُ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ لَيَرْبِطُنَّ خُيُولَهُمْ إِلَى سَوَارِي مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ)) (حم ع ك هق ) في الْبَعْثِ (ض) عن بريدة ورواهُ (د) مختصراً . ٧٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُقَدَّسَةٌ مُبَارَكَةٌ لَا عَذَابَ عَلَيْهَا (١) البلابِلُ: الهمُّ ووسواس الصَّدر. (٢) الحَجَفُ: الترس من الجلد. ٧٣٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠١٢/٩. ٧٧ : يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّمَا عَذَابُهُمْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالْفِتَنِ)) ( طب ) وابن عساكر عن أبي بردة عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٣٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اتَّخَذَتْ خَاتَمَاً مِنْ ذَهَبِ وَحَشَتْهُ مِسْكَاَ هُوَ أَطْيَبُ الطَّيبِ)) (ن هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فَحُبُّهُ وَشُكْرُهُ وَحِفْظُهُ وَاجِبٌ عَلَى أُمَّتِي)) (قط ) في الأفراد والْخطيب عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالا : تفرَّدَ بِهِ عمر بن إبراهيم الكردي وغيره أوثق منهُ ورجاله ثقات . ٧٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أُنَاسَاً يَتْبِعُونِ، اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْراً )) ابن سعد عن أبي السوار العدوي عن خاله . ٧٣٩٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ أَنَاسَاً يَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمَاً أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ : مَنْ هَؤُلاءِ ؟ فَيُقَالُ : هَؤُلاءِ الْجَهَنَّمِیُونَ )» ( سمویه ض ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُنَاسَاً مِنْ أَهْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللَّتِ وَالْعُزَّى مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ تَعَالَىْ فَيُخْرِجُهُمْ فَيُلْقِهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَبْرَؤُونَ مِنْ حُرُوقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ كُسُوفِهِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيُّونَ )) (حل ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٣٩٦ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُنَاسَاً مِنْكُمْ أَرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَلِ، وَإِنَّ أُنَاسَاً أُرُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ)) ( هق ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٧٨ ٧٣٩٧ - قالَ النَّبِيُّ لِّ: ((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّاتٍ عَلَى أَحَدٍ ، وَإِنَّمَا أنْتُمْ بُنُو آدَمَ كَطَفِّ الصَّاعِ إِنْ تَمْلَؤُّهُ وَلَيْسَ لَأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضَلٌ إِلَّ بِدِينٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، حَسْبُ امْرِئٍ أَنْ يَكُونَ فَاحِشَاً بَذِيئاً بَخِيلًا جَبّاراً)) (حم) وابن جرير (طب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ ، كُلُكُمْ بَنُو آدَمَ ، لَيْسَ لُأحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّ بِدِينٍ أَوْ تَقْوَىْ، وَكَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيئاً فَاحِشاً بَخِيلاً)) (هب ) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٣٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِخْرَاجَهُمْ، لاَ يَمُوتُونَ فِيهَا وَلاَ يَحْيَوْنَ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فَحْماً ثُمَّ يَخْرُجُونَ ضَبَائِرَ فَيُبُّونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَنْبُوا كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ فَيَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْفَعَ ذُلِكَ الإِسْمَ عَنْهُمْ فَرْفَعُهُ عَنْهُمْ)) عبد بن حميد عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٤٠٠ - قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةٌ وَكُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ وَإِنَّهَا سَتَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَىْ بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مِفْصَلٌ إِلَّ دَخَلَهُ)) ( حم طب ك ) عن معاوية رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٤٠١ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلاءِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِي وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، إِنَّ أَوْلِيَائِ مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا ، اللَّهُمَّ إِنِّي لَ أُحِلُّ لَهُمْ فَسَادَ مَا أَصْلَحْتُ، وَأْمُ اللَّهِ لَتُكْفَأْ أُمَّتِي عَنْ دِينِهَا كَمَا تُكْفَأُ الأَثْمَارُ فِي الْبَطْحَاءِ » ٧٣٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣١٥/٦، ١٧٤٥١. ٧٤٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٣٥/٦. ٧٩ 1 (طب) عن معاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَّ اللَّهُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ ، وَأَهْلَ النَّارِ مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَّ مَسَامِعَهُ مِمَّا يَكْرَهُ)) سمويه ( ك ض ) عن أنسٍ قال أُبُو زرعة وأبو ظفر في رفعه . ٧٤٠٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ)) ابن. مردويه عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٤٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَتْلًا وَتَشْرِيداً، وَإِنَّ أَشَدَّ قَوْمِنَا لَنَا بُغْضَأَ بُنُو أَمَيَّةَ وَبَنُو الْمُغِيرَةَ وَبَنُو مَخْزُومٍ)) نعيم بن حماد في الْفتن (ك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٤٠٥ - قالَ النَّبِّ لَّهَ: ((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ لَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا يَنْظُرُ أَحَدُكُمْ إِلَى الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ الْعَابِرِ فِي أَفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ وَأَنْعِمَا)) ( كر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٧٤٠٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى الْعُلَمَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَذُلِكَ أَنَّهُمْ يَزُورُونَ اللَّهَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَيَقُولُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا عَلَيَّ مَا شِئْتُمْ، فَيَلْتَفِتُونَ إِلى الْعُلَمَاءِ فَيَقُولُونَ: مَاذَا نَتَمَنَّى عَلَى رَبِّنَا؟ فَيَقُولُونَ: تَمَنَّوْا عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا، فَهُمْ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا)) ابن عساكر والديلمي عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٧٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ أَوْفَىْ كَلِمَةٍ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَعْتَرِفُ بِذَنْبِي ، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ ، أَيْ رَبِّ فَاغْفِرْ لِي)) (طب) عن أبي مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٤٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُنِّقُونَ فَأَبْصِرُوا، لَ يَأْتِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا فَأَصُدَّ عَنْكُمْ بِوَجْهِي)) (ع ) وابن أبي عاصم في ٨٠ :