النص المفهرس

صفحات 41-60

٧١٤٦ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ انْدَرَسَتْ فَجَاءَنِي بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً
كَمَا شَقَّ عَلَى لِسَانٍ إِسْمَاعِيلَ عليه السَّلام)) ابن عساكر عن إِبراهيم بن هدبة عن أنس
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قَال أَصْحَابُ النَّبِّ لَّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالَكَ أَفْصَحُنَا لِسَاناً
وَأَبْيَنْنَا بَيَاناً قَال : فذكره .
٧١٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْعَرَبَ إِذَا اتَّبَعَتْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ صَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
الْمَذَلَّةَ وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ وَلَّدَ فَارِسَ فَيَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَّهُمْ)) تمام عن مساور بن
شهاب بن مسور عن أبيه عن جده سعد بن أبي الغادية عن أبيه .
٧١٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّتْ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدٍ)) (طب ) عن
أسيد بن حضير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعِيَافَةَ وَالطَّرْقَ (١) وَالطَّيَرَةَ مِنَ الْجِبْتِ)) ابن سعد
( حم طب ) عن قطن بن قبيصة عن أبيه .
٧١٥٠ - قالَ النَّبُّ لَه: ((إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرِفُ، وَإِنَّ الدَّمْعَ يَغْلِبُ، وَإِنَّ الْقَلْبَ
يَحْزَنُ وَلاَ يَعْصِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) ( طب ) عن السايب بن يزيد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْعَيْنَيْنِ وِكَاءُ السَّهِ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ
الْوِكَاءُ)) (حم ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ،
يَا مُعَاوِيَّةُ بْنَ حِيدَةَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَأَنْتَ تُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّهَ
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ )) ( طب هب ) وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدِّه .
٧١٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْغَضَبَ مَيْسَمٌ مِنْ نَارِ جَهَّمَ يَضَعُهُ اللَّهُ عَلَى نِيَاطِ
(١) الطَّرْقُ: الضَّرْبُ بالحصا وهو الحظُّ في الرمل.
٧١٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٦٢٦/٧، ٢٠٦٢٧.
٧١٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨٧٩/٦ .
٤١
١

- - - - -- - -- - "
أَحَدِهِمْ، أَلَا تَرَىْ أَنَّهُ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، أَرْبَدَّ وَجْهُهُ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ))
الحكيم عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٥٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ ،
وَإِنَّ الْفِتْنَةَ تُلْقَّحُ بِالنَّْوَىْ، وَتُنْتَجُ بِالشَّْوَىْ فَلاَ تُثِيرُوهَا إِذَا حَمِيَتْ ، وَلَا تَعْرِضُوا لَهَا
إِذَا عَرَضَتْ إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلَدِ اللَّهِ ، تَطَأُ فِي خِطَاعِهَا، فَلاَ يَجِلُّ لُأَحَدٍ مِنَ الْبَرِيَّةِ
أَنْ يُوقِظَهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهَا ، الْوَيْلُ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ الْوَبْلُ لَهُ ، ثُمَّ الْوَيْلُ))
نعيم (حل ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٥٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْفَاقَةَ لَأَصْحَابِي سَعَادَةٌ، وَإِنَّ الْغَنِيَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي
آخِرِ الزَّمَانِ سَعَادَةٌ )) الرّافعي عن أنسٍ عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧١٥٦ - قالَ النُِّيُّلَه: ((إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنٍ
الْفُسِّاقُ؟ قَالَ: النِّسَاءُ ، قَالُوا: أَوَلَيْسَ بِأُمَّهَاتِنَا وَبَنَاتِنَا وَأَخَوَاتِنَا؟ قَالَ : بَلَىْ ، وَلَكِنَّهُنَّ
إِذَا أَعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ)) (حم طب ك) عن عبد الرَّحْمُن بن
شبل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٠٠
٧١٥٧ - قالَ النَّبُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْقَاضِيَ لَيَزِلُّ فِي مَزْلَقِهِ أَبْعَدَ مِنْ عَدَنٍ فِي جَهَنَّمَ ))
أبو سعيد النقاش في كتاب الْقضاءِ عَنْ مُعاذٍ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّ أَنَّ فِيهِ بقية وقد عنعن .
٧١٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أَنَاجِي فِيهِ، قَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ
وَهْبٍ ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهَا فَأَذِنَ لِي فِيهِ ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِ الاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ
يَأْذَنْ لِي فِيهِ وَنَزَلَ عَلَيَّ: مَا كَانَ لِلنَّبِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ فَأَخَذَنِي مَا
يَأْخُذُ الْوَلَدَ لِلْوَالِدَةِ مِنَ الرِّقَّةِ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي)) (ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٧١٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَلَا تُمَارُوا فِي
٧١٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٣١/٥.
٤٢

الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ)) ابن جرير والْباوردي وأبو النصر السجزي في الإِبانة عن
أبي جهيم الحارث بن الصمة الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٦٠ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿َ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ فَاقْرَأُوا مَا تَسَّرَ
مِنْهُ)) (خ ن) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ فَأَي ذلِكَ قَرَأْتُمْ فَقَدْ
أَحْسَنْتُمْ فَلَا تُمَارُوا فِيهِ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ)) (طب ) وأبو نصر السجزي في الإِبانة
عن عمروبن العاص رضيَ اللهُ عنهُ .
٧١٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ
فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ : أَتَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّ، وَتَكْرَهُ
أَنْ يُفَارِقَكَ ، الَّذِي كَانَ يَشْحَبُكَ وَيُذِيبُّكَ ، فَيَقُولُ: لَعَلَّكَ الْقُرْآنُ ، فَيُقْدِمُ بِهِ عَلَى رَبِّهِ
عَزَّ وَجَلَّ فَيُعْطِي الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ السَّكِينَةَ، وَيُنْشَرُ عَلَى
أَبَوَيْهِ حُلََّانٍ لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا أَضْعَافَاً فَيَقُولَانِ: لَأَيِّ شَيْءٍ كُسِينَا هَذَا وَلَمْ تَبْلُغْهُ
أَعْمَالُنَا؟ فَيَقُولُ: هَذَا بِأَخْذٍ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ)) ابن الضريس (طب ) عن أبي أَمَامَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٦٣ - قالَ النَّبِّلَهَ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ
قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ: أَنَا
صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرٍ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ
تِجَارَتِهِ، وَأَنَّا لَكَ الْيَوْمَ وَرَاءَ كُلِّ تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ،
وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَا وَالِدَاهُ حُلََّيْنِ لَ تَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ :
بِمَا كُسِيْنَا هُذِهِ؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذٍ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجٍ
الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأْ هَذَا كَانَ أَوْ تَرْتِيلاً)) (ش) ومحمَّد بن نصر
وابن الضريس عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْقَوْمَ زَعَمُوا أَنَّكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ هُزْلاً وَجُوعاً فَارْمِلُوا
٤٣
٠
٠
٤
i
١
1
1
١

إِذَا دَخَلْتُمْ وَاسْتَلَمْتُمْ ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ )) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٦٥ - قالَ النَّبِّ لَّمَ: ((إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا صَلُوا فِي الْجَمْعِ فَإِنَّ اللَّهِ تَعَالَىْ لَيَعْجَبُ
مِنْهُمْ)) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْكَافِرَ لَيَجُرُّ لِسَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَاءَهُ قَدَرَ فَرْسَخَيْنِ
يَتَوَطَُّهُ النَّاسُ)) (حم) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٦٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ الْكَافِرَ لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ فَتُقْضَىْ لَهُ
عَاجِلاً، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللَّهَ تَعَالَىْ فَتُبْطِىءُ عَلَيْهِ الإِجَابَةُ فَتَضِجُّ الْمَلَائِكَةُ لِذْلِكَ
فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّمَا أَجَبْتُ الْكَافِرَ لِثَلَّ يَدْعُونِي وَلَ يَذْكُرَنِي فَإِنِّي أَبْغُضُهُ وَأَبْغُضُ
صَوْتَهُ ، وَأَبْطِيءُ لِلْمُؤْمِنِ لِئَلَّ يَنْقَطِعَ عَنِّي وَيَذْكُرَنِي فَإِنِّي أُحِبُّهُ وَأُحِبُّ تَضَرُّعَهُ)) الْخليلي
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَإِنَّ
الْقُرْآنَ أُنْزِلَ مِنْ سَبْعَةٍ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: حَلَالٍ وَحَرَامٍ ، مُحْكُمٍ وَمُتَشَابِهٍ ،
وَضَرْبٍ أَمْثَالٍ ، وَأَمْرٍ وَزَجْرٍ ، فَأَحِلَّ حَلَالَهُ وَحَرِّمْ حَرَامَهُ ، وَاعْمَلْ بِمُحْكَمِهِ ، وَقِفْ
عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ، وَاعْتَبِرْ أَمْثَلَهُ فَإِنَّ كُلَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّ أُولُوا الََّلْبَابِ))
(طب ) عن عمر بن أبي سلمة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٦٩ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْكَذِبَ لَ يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٍّ وَلَ هَزْلٌ، وَلاَ أَنْ يَعِدَ
الرَّجُلُ ابْنَهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ ، إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ،
وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، إِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ
وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ كَذَبَ وَفَجَرَ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقَاً ،
وَيَكْذِبُ حَتَّى يُسَمَّى عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابً)) (ك هب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧١٧٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ،
٧١٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ /٥٦٧٥.
٠

وَالَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ)) (طب) عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧١٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَىْ لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ)) الشافعي
(حم هق ) في المعرفة عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدِيثَ هُوَ الْقَتَّاتُ(٢))) الْخرائطي في
مساوىءٍ الأُخْلَاقِ عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٧٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَفُوتُهُ الْعَصْرُ كَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ))
(عب ش) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَسْجُدُ قَبْلَ الإِمامِ وَيَرْفَعُ قَبْلَهُ إِنَّمَا نَاصِيتُهُ بِيَدِ
شَيْطَانٍ)) (طس ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٧٥ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)) (م ن هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ
نَارَ جَهَنَّمَ إِلَّ أَنْ يَّتُوبَ)) (طب) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧١٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً
أَقْرَعَ لَهُ زَبِيَتَانٍ فَيَلْزَمُهُ أَوْ يُطَوِّقُهُ يَقُولُ: أَنَا كَتْرُكَ أَنَا كَنْزُكَ)) (حم ن ) عن ابن عمر
رضي اللَّهُ عنهُمَا .
٧١٧٨ - قالَ النُّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ، وَلَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا
أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّ دَاءً وَاحِداً: الْهَرَمَ )) (طب) عن صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧١٧٩ - قالَ النَّبِّ نَّه: ((إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ، قَالَهُ
(١) القَّاتُ: النَّمَّامُ.
٧١٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٤٢/٢، ٦٣١٧.
٧١٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٣٣/٢، ٦٢١٧، ٦٤٥٧.
٤٥
1
1
1
1
:
1
أ
١
1
i
İ
أ
١
أ

ا
لَأَزْوَاجِهِ )) (حم وابن سعد ك طب ) وأُبُو نعيم في فضائل الصَّحابة عن أمِّ سلمة رضيَ
اللَّهُ عنهَا .
٧١٨٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النَّارِ عَلَى
رُؤُسِهِمْ صَبّاً)) (هق) عن عروة مُرْسَلًا وَقال هُو المحفوظ .
٧١٨١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَتَسْبِيجِهِ وَتَكْبِيرِهِ
وَتَحْمِيدِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتْعَاطَفَّنَ حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيٌّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ ،
أَفَلاَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمُنِ شَيْءٌ يُذْكُرُ بِهِ)) (حم ش طب ك) عن
النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٨٢ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجِّهَتْ إِلَى مَنْ وُجُّهَتْ إِلَيْهِ، فَإِنْ
أَصَابَتْ عَليْهِ سَبِيلًا أَوْ وَجَدَتْ فِيهِ مَسْلَكَاً وَإِلَّ قَالَتْ: يَا رَبِّ وُجِّهْتُ إِلَى فُلاَنٍ فَلَمْ أَجِدْ
عَلَيْهِ سَبِيلاً وَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكاً فَيُقَالُ لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ )) (حم ) عن ابن
مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ش)
عن معاوية رضيَ اللهُ عنهُ .
٧١٨٤ - قالَ النَّبِّلَهُ:((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجّرُ فِيْ إِمَاطَةِ الَّذَىْ عَنِ الطّرِيقِ ، وَفِي
هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ، وَفِي تُعْبِيرِهِ عَنِ الأَرِثَمِ(١) وَفِي مِنْحَةِ اللََّنِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السّلْعَةِ
تَكُونُ مَصْرُورَةً فِي ثَوْبِهِ فَيَلْمَسُهَا فَتُخْطِئُهَا يَدُهُ)) (ع) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَرِضَ لَمْ يُؤْجَرْ فِي مَرَضِهِ وَلْكِنْ يُكَفِّرُ
اللَّهُ عَنْهُ)) (طب ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧١٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤١٦/٦.
٧١٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٧٦/١.
(١) الإرثم: الذي في لسانه آفَةٌ.
٤٦
:

٧١٨٦ - قالَ النَّبِّ لَ﴿َ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ صُوِّرَ لَهُ عَمَلُهُ فِي صُورَةٍ
حَسَنَةٍ وَشَارَةٍ حَسَنَةٍ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا أَنْتَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكَ امْرَأَ الصِّدْقِ ، فَيَقُولُ لَهُ :
أَنَا عَمَلُكَ ، فَيَكُونُ لَهُ نُورَاً، وَقَائِدَاً إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ صُوَّرَ لَهُ
عَمَلُهُ فِي صُورَةٍ سَيِّئَةٍ ، وَشَارَةٍ سَيِّئَةٍ ، فَيَقُولُ: مَا أَنْتَ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكَ امْرَأْ
السُّوءِ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَيَنْطَلِقُ بِهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ)) ابن جرير عن قتادة
مُرْسَلًا .
٧١٨٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَفْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِىءَ عَنْهُ مَنْ
شَهِدَهُ ، فَيُقَالُ لَهُ: رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ مَا هُوَ ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ
وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ نَامَتْ عَيْنَاكَ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُؤْمِنٍ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي ،
سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً فَقُلْتُه، وَيَخُوضُونَ فَخَضْتُ، فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ لَ نَامَتْ
عَيْنَاكَ )) (طب ) عن أسماء بنت أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
٧١٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَازَىْ بِأَسْوَإٍ عَمَلِهِ فِي الدُّنْيَا: الْمَرَضِ.
وَالنَّصَبِ وَالنَّكْبَةِ ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مُعَذَّبُ ، قَالَتْ:
أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: يُحَاسبُ حِسَاباً يَسِيراً؟ قَالَ: ذَاكَ عِنْدَ الْعَرْضِ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ
الْحِسَابَ عُذِّبَ)) ابن جرير عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها.
٧١٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَكَأَنَّ مَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحَ النَّبْلِ)) (حم(١) خ) في تاريخه (ع طب ن هق ) وابن
عساكر عن كعب بن مالك أنَّهُ قَالَ النَِّّ وَ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ قال
فذكره .
٧١٩٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلاَدَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ
وَأَوْلَادَهُمْ فِي النَّارِ)) (عَم ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٨٥/٥.
٤٧
٠
.
1

٧١٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ لَعَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ،
فِي رَأْسِ الْعَامُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ ، إِذَا أَشْرَفُوا عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ أَضَاءَ حُسْنُهُمْ فِي
الْجَنَّةِ كَمَا تُضْيءِ الشَّمْسُ لَأَهْلِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: انْطَلِقُوا فَلْنَنْظُرْ إِلَى
الْمُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ مَكْتُوبٌ عَلَى جِبَاهِهِمْ: هَؤُلاءِ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ تَعَالَى )) الْحكيم وابن أبي الدُّنْيا في كتاب الإِخوان وابن عساكر عن
ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٩٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ لَتُرَىْ غُرَفُهُمْ فِي الْجَنَّةِ
كَالْكَوْكَبِ الطَّالِعِ الشَّرْقِيِّ أَوِ الْغَرْبِيِّ، فَيُقَالُ: مَنْ هُؤُلاءِ؟ فَيُقَالُ: الْمُتَحَابُّونَ فِي
اللَّهِ تَعَالَى » (حم) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٩٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َّ: ((إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ لِجَلَالِ اللَّهِ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ
ظِلُهُ)) ( طب ) عن معاذ وعبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧١٩٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ
إِلَّ ظِلُّهُ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ)) (طب ) عن معاذٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٩٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الْمَجَالِسَ ثَلَثَةُ: سَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاحِبٌ))
(حم ع حب ص) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ الْمُنْتَزِعَاتِ أَنْفُسَهُنَّ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ هُنَّ
الْمُنَافِقَاتُ)) ابن النجار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧١٩٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ وَحَرَّمَ اللَّهُ رِيحَ الْجَنَّةِ
عَلَى امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ)) الْخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمرو رضيَ
٧١٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٢٩/٤.
٧١٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧١٨/٤.
٤٨

اللَّهُ عنهُ في سنده .
٧١٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَرْءَ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ أَلَا إِنَّ جَعْفَرَاً قَدِ
اسْتُشْهِدَ وَقَدْ جُعِلَ لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ)) ابن سعد عن عبد الله بن جعفر
رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٧١٩٩ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةً
الضِّلَعِ تَكْسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا » (حم حب طس ن) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ مِثْلُ الصِّلَعِ إِنْ جِئْتَ تُقَوِّمُهَا كَسَرْتَهَا))
الْعسكري في الأمثال عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٢٠١ - قالَ النَِّيّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ فَمَنْ رَأَىْ امْرَأَةٌ ذَاتَ
جَمَالٍ فَأَعْجَبَتْهُ فَغَضَّ بَصَرَهُ عَنْهَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ أَعْقَبَهُ اللَّهُ عِبَادَةٌ يَجِدُ لَّذَّتَهَا )) ابن
النجار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَرْأَّةَ الْمُؤْمِنَةَ فِي النِّسَاءِ كَالْغُرَابِ الْأَعْصَمِ فِي
الْغِرْبَانِ ، وَإِنَّ النَّارَ قَدَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ ، وَإِنَّ النِّسَاءَ مِنَ السُّفَهَاءِ إِلَّ صَاحِبَةَ الْقِسْطِ
وَالسِّرَاجِ(١) )) الْحكيم عن كثير بن مُرَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٠٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْظَمُ أَجْرَأْ مِنْ رَجُلٍ جَمَعَ
كَعْبَيْهِ(٢) يَرْتَادُ شَهْرَاً صَامَهُ وَقَامَهُ)) ( هب) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٠٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي
وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفً)) (ت) حسن عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٠٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الْمُسْتَشِيرَ مُعَانٌ وَالْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ)) الْعسكري في
٧١٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١١٤/٧.
(١) القِسْطُ: نصف الصَّاع، والمعنىِ المَرْأةُ التي تخدم بعلها في وضوئه وسراجه.
(٢) جَمَعَ كعبيه: كناية عن القيام للصَّلاة.
٤٩
"IIII

الأَمثال عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٢٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِالنَّاسِ يُفْتَحُ لَأَحَدِهِمْ بَابُ الْجَنَّةِ
فَيُقَالُ هَلُمَّ فَيَجِيءُ بِكَرْبِهِ وَغَمِّهِ ، فَإِذَا جَاءَ أَغْلِقَ دُونَهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ عُبَابٌ آخَرُ فَيُقَالُ
هَلُمَّ فَيَجِيءُ بِكَرْبِهِ وَغَمِّهِ ، فَإِذَا جَاءَ أَغْلِقَ دُونَهُ فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَحُ لَهُ
الْبَابُ فَيُقَالُ لَهُ هَلُمَّ هَلُمَّ فَمَا يَأْتِهِ)) ابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبة عن الْحسن مُرْسَلًا.
٧٢٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ
يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ، فَإِنْ وَافَى اللَّهَ بِشَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ صَادِقاً أَوْ بِاسْتِغْفَارٍ صَادِقاً
كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ )) (ن) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن عن أبيه ولم يُسْمَعْ منهُ.
٧٢٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي وَخَطَايَاهُ مَرْفُوعَةٌ عَلى رَأْسِهِ،
فَكُلَّمَا سَجَدَ تَحَاتَّتْ عَنْهُ فَيَفْرُغُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ وَقَدْ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ)) ( طب
هب ) عن سلمان رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٢٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَانَّتْ
عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ فِي يَوْمِ رِيحٍ عَاصِفٍ ، وَإِلاّ
غُفِرَ لَهُمَا وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهُمَا مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (طب) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتَّ هَذَا الْوَرَقُ)) (ط ) والدَّارمي والْبغوي
(حم طب ) وابن مردويه عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ فَيَقُولُ:
يَا مَلَائِكَتِي أَنَّا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي ، فَإِنْ قَبَضْتُهُ أَغْفِرْ لَهُ ، وَإِنْ عَافَيْتُهُ فَجَسَدٌ
مَغْفُورٌ لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ » (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢١٢ - قالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلَا
يُسْلِمُهُ فِي مُصِيبَةٍ نَزَلَتْ لِهِ ، وَإِنْ يَكُنْ خِيَارَ الْعَرَبِ وَالْمَوَالِي يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً لَا
٥٠

يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدّاً)) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٧٢١٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى
الْمَسْجِدِ لَا يُؤْذِي أَحَدَأَ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الإِمَامَ خَرَجَ صَلَّىْ مَا بَدَا لَهُ، فَإِنْ وَجَدَ الإِمَامَ
قَدْ خَرَجَ جَلَسَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ جُمُعَتَهُ ، وَكَلَامُهُ إِنْ لَمْ يُغْفَرْ فِي
جُمُعَتِهِ تِلْكَ، ذُنُوبُهُ كُلُّهَا أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِلْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا)) (حم) عن نُبْشَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٢١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى
الصَّلَوَاتِ فِي جَمَاعَةٍ فَأَتُّمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ يَرْتَكِبْ مَقْتَلَةً))
(ط) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ)) ( هب ) عن ابن عمر رضيَ
اللَّهُ عِنْهُمَا .
٧٢١٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((إِنَّ الْمُصَدَّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَنِ الْقَوْمِ وَهُوَ رَاضٍ
عَنْهُمْ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَإِذَا انْصَرَفَ وَهُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهِمْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ))
( طب ) عن سراءَ بنت نبهان رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٢١٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُصَوِّرِينَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ: أَحْيُوا مَا
خَلَقْتُمْ)) (حم ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُصَلِّي مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلْيُنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ بِهِ وَلَ يَجْهَرْ
بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ)) (حم هق ) عن الْبِياضي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْمُصَلِّيَ لَيَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ وَإِنَّهُ مَنْ يُدِمْ مِنْ قَرْعٍ
٧٢١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٤٤/٧ .
٥١

الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ)) الدَّيلمي عن عمر رضيَ اللَّهُ عنه.
٧٢٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيفَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَهْلَهُ وَيَعِدُهُمْ الْخَيْرَ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ لَأَصْحَابِهِ :
إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّ لُزُوماً)) ابن أبي الدُّنيا في قضاءِ الْحَوائج عن أَبي
موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى
مَنَازِلِهِمْ : جَاءَ فُلَانٌ مِنْ سَاعَةٍ كَذَا وَكَذَا ، جَاءِ فُلاَنٌ مِنْ سَاعَةٍ كَذَا وَكَذَا ، جَاءَ فُلَانٌ
وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، جَاءَ فُلَانٌ فَأَدْرَكَ الصَّلَةَ وَلَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ)) (ش) عن أبي هُريرة
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٢٢ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهْ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ)) مالك وابن زنجويه
(ن حب) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٢٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رَفْقَةً فِيهَا جَرَسُ)) (مسدد
وابن قانع والْبغوي والْباوردي وأبو نعيم عن حوطب أو حويطب بن عبد الْعزَّى
وصحّح ، قَالَ الْبغوي: وَمَا لَهُ غَيْرَهُ، قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: هُوَ حَوْطَب أَخُو حُوَيْطِبٍ بِنِ
عَبْدِ الْعُزَّى ) .
٧٢٢٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَنْزِلُ فِي الْعَنَانِ وَهُوَ السَّحَابُ فَتَذْكُرُ الأَمْرَ
قُضِيَ فِي السَّمَاءِ فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ فَتُوحِيهِ إِلَى الْكُهَّانِ فَيَكْذِبُونَ مَعَهَا
مائَةً كَذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ)) (خ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٢٢٥ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي فَلَمْ أَكُنْ لََّرْكَبَ وَهُمْ
يَمْشُونَ فَلَمَّا ذَهَبُوا رَكِبْتُ)) (دك هق) عن ثوبان أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَتِي بِدَابَّةٍ فَرَكِبَ
فَقِيلَ لَّهُ قال : فذكره .
٥٢

٧٢٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خَلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِي آدَمَ
فَجَعَلْتَهُمْ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَشْرَبُونَ الشَّرَابَ وَيَلْبَسُونَ الِّيَابَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ وَيَرْكَبُونَ
الدَّوَابَّ وَيَنَامُونَ وَيَسْتَرِيحُونَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لَنَا مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا
الآخِرَةَ ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : لَا أَجْعَلُ مَنْ خَلَقْتُ بِيَدِي وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي كَمَنْ قُلْتُ
لَهُ كُنْ فَكَانَ )) ابن عساكر عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ قَالَتْ: يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ الدُّنْيَا
يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَيَرْكَبُونَ وَيَلْبَسُونَ وَنَحْنُ نِسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَلَ نَأْكُلُ وَلاَ نَشْرَبُ وَلَا
نَلْهُو فَكَمَا جَعَلْتَ لَهُمُ الدُّنْيَا فَاجْعَلْ لَنَ الآخِرَةَ ، قَالَ: لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُرِيَّةٍ مَنْ خَلَقْتُهُ
بِيَدِي كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فَكَانَ)) (طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢٢٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ)) (ت) حسنٌ صحيحٌ
غريب عن أنس قالَ : لَمَّا حُمِلَتْ جَنَازَةُ سَعْدٍ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ الْمُنَافِقُونَ: مَا أَخَفَّ
جَنَازَتَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ فذكره .
٧٢٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ)) (هب)
عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٧٢٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ ، وَلاَ جُنُباً
حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَلَا مُتَضَمِّخاً بِصُفْرَةٍ)) عبد الرزاق (طب ) عن
عمار رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٣١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَرْفَعُونَ أَعْمَالَ الْعَبْدِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ
يَسْتَكْثِرُونَهُ وَيُزَكُونَهُ حَتَّى يَبْلُغُوا بِهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ سُلْطَانِهِ ، فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِمْ
إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي وَأَنَّا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِي هَذَا لَمْ يُخْلِصْ
لِي عَمَلَهُ فَاجْعَلُوهُ فِي سِجِينٍ ، وَيَصْعَدُونَ بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَسْتَقِلُّونَهُ وَيَحْقِرُونَهُ حَتَّى يَبْلُغُوا
بِهِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ سُلْطَانِهِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِمْ إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي وَأَنَا
٥٣
٠

رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ إِنَّ عَبْدِي هَذَا أَخْلَصَ لِي عَمَلَهُ فَاجْعَلُوهُ فِي عِلَّيِّينَ)) ابن
المبارك عن حمزة بن حبيب مُرْسَلاً .
٧٢٣٢ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((إِنَّ الْمَلَكَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلِي أَذَىْ فَإِذَا جَاءَ
أَحَدُكُمْ إِلَى بَابِ الْمِسْجِدِ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ فَإِنْ رَأَىْ فِيهِمَا شَيْئاً فَلْيَمْسَحْهُمَا ثُمَّ لْيصَلِّ
فِيهِمَا أُوْ يَخْلَعْهُمَا)) (طس) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٣٣ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الْمَلَكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ، وَإِنِّي
أَكْرَهُ أَنْ يَجِدَ مِنِّي رِيحَ شَيْءٍ )) (طب ) عن أبي أُيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٣٤ - قالَ النَِّّ لَهُ: ((إِنَّ الْمُنْفِقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ وَلَا
يَقْبِضُهَا)) (طب ) عن سهل بن الْحنظلية رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ)) (ط ) عن
عمر رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٢٣٦ - قالَ النَّبِّ نََّ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُحْضَرُ وَيُؤَمِّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُهُ ، وَإِنَّ
الْبَصَرَ لَيَشْخَصُ لِلُّوحِ حِينَ يُعْرَجُ بِهَا )) ابن سعد عن قبيصة بن ذؤيب رضيَ اللَّهُ
عنه .
٧٢٣٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَعْلَمُ مَنْ يُغَسِّلُهُ وَمَنْ يُكَفُِّهُ وَمَنْ يُدَلِّيهِ فِي
حُفْرَتِهِ )) (حم ومسدد طس ) عن عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ)) (ع)
عن أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيجَ عَلَيْهِ)) (حم مد)
٧٢٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٩٧/٣.
٧٢٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٦/١.
٥٤

عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ النَّاسَ يَكْتُرُونَ وَيَقِلُّ الأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي
النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ أَمْرَأَ يَنْفَعُ قَوْماً وَيَضُرُّ آخَرِينَ ،
فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٧٢٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ النَّاسَ الْيَوْمَ كَشَجَرَةٍ ذَاتٍ جِنَىَّ، وَيُوشِكُ أَنْ
يَعُودُوا كَشَجَرَةٍ ذَاتٍ شَوْكٍ ، إِنْ نَاقَدْتَهُمْ نَاقَدُوَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ ، وَإِنْ هَرَبْتَ
مِنْهُمْ طَلَبُوكَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ الْمَخْرَجُ مِنْ ذُلِكَ؟ قَالَ: تَقْرِضُهُمْ مِنْ
عَرَضِكَ لِيَوْمِ فَاقَتِكَ )) (ع طب ) وابن عساكر عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ وضعف .
٧٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ فَمَضَىْ لَهَا أَرْبَعُونَ
يَوْماً جَاءَ مَلَكُ الرَّحِمِ فَصَوَّرَ عَظْمَهُ أَذْكَرٌ أَمْ أُنْتَى ؟ يَا رَبِّ! أَشَقِيِّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَجْلُهُ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ مَا شَاءَ فَيَكْتُبُ ثُمَّ تُطْوَىْ
الصَّحِيفَةُ فَلَا تَنْتَشِرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن حذيفة بن أسيد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أَحْضَرَهَا اللَّهُ كُلَّ
نَسَبِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آدَمَ، فَرَكَّبَ خَلْقَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ فَيَقُولُ :
يَا رَبِّ أَذَكَرٌ فِي صُورَةٍ مِنْ تِلْكَ الصُّوَرِ ، أَمَا قَرَّأْتَ هذِهِ الآيَةَ : فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ
رگبك )» (ح) في تاریخه وابن جرير وابن المنذر وابن شاهين وابن قانع والباوردي
( طب ) وابن مردويه عن موسى بن عليٍّ بن رباح عن أبيه عن جدِّه .
٧٢٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ ، مَنْ تَرَكَهَا
مَخَافَتِي أَبْدَلْتُهُ إِيماناً يَجِدُ حَلَاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ)) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصَّدْرَ انْفَسَحَ، قِيلَ: هَلْ لِذَلِكَ
مِنْ عِلْمٍ يُعْرَفُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، التَّجَافِي عَنِ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ،
٥٥

وَالإِسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ)) (ك) وتعقب عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ النَّمِيمَةَ وَالْحِقْدَ فِي النَّارِ لَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ
مُسْلِمٍ )) (طس) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الْسُّفْلَىْ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ))
(حم ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢٤٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َّه: ((إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ
فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الأَخْفِيَاءَ الأَنْقِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ
يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا حَضَرُوا لَمْ يُدْعُوا وَلَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَىُ، يَخْرُجُونَ مُنْ
كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ)) (طب ك) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٤٩ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْكَسْبَ))
(عب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ آثَارَكُمْ تَكْتُبُ)) (ت) حسن غريب عن أبي سعيد
رضيَ اللهُ عنهُ .
٧٢٥١ - قالَ النَّبِّ نَ﴿: ((إِنَّ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَحْبُو
فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلَّى، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّهَا مَلَّى، فَيُقَالُ
لَهُ : أُدْخُلْ إِنَّ لَك عَشْرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَنْتَ الْمَلِكُ أَتَضْحَكُ بِي فَذَلِكَ أَنْقَصُ
أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّ)) ( طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ.
٧٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرَاً فَأَدْرِكْهُ، يَعْنِي: الذُّكْرَ)) (حم
طب) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَبَاكَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فَذُكِرَ)) (طب) عن
٧٢٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٢٩٠/٦، ١٩٣٩١، ١٩٤٠٣.
٥٦

سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٥٤ - قالَ النَّبِيُّ لَ: «إِنَّ أَبَاكُمْ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ فَيَجْعَلَ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجًا،
بَنَتْ مِنْهُ بِثَلَاثٍ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ ، وَتِسْعُمِائَةٍ وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ إِثْماً فِي عُنُقِهِ)) وابن
عساكر عن إِبراهيم بن عبد الله بن عبادة بن الصَّامت عن أبيه عن جدِّه قال: طَلَّقَ
رَجُلٌ امْرَأَتَهُ أَلْفاً فَانْطَلَقَ بْنُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَيِ فَسَأَلُوهُ هَلْ لَهُ مِنْ مَخْرَجٍ ؟ قَالَ :
فذكره .
٧٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَبَاكُمْ آدَمَ كَانَ طِوَالاً كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ سِنِّيْنَ
ذِرَاعاً، كَثِيرَ الشَّعْرِ، مُوَارَى الْعَوْرَةِ، فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَنَّةِ خَرَجَ مِنْهَا هَارِباً
فَلَقِيَّتْهُ شَجَرَةٌ فَأَخَذَتْ بِنَاصِيَتِهِ فَحَبَسَتْهُ ، وَنَادَاهُ رَبُّهُ أَفِرَارَاً مِنِّ يَا آدَمُ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ
حَيَاءً مِنْكَ يَا رَبِّ مِمَّا جِئْتُ بِهِ ، فَأَهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بُعِثَ إِلَيْهِ مِنَ
الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ بِكَفَنِهِ وَحُنُوطِهِ فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ ذَهَبَتْ لِتَدْخُلَ دُونَهُمْ ، فَقَالَ: خَلِّ
بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي فَمَا أَصَابَنِي الَّذِي أَصَابَنِي إِلَّ فِيكِ ، وَلَاَ لَقِيتُ الَّذِي لَقِيتُ إِلَّ
مِنْكِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وِتْرَأَ وَكَفْنُوهُ فِي وِتْرٍ مِنَ الثُّيَابِ ثُمَّ لَحَدُوا لَهُ
فَدَفَنُوهُ ، وَقَالُوا: هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ)) عبد بن حميد في تفسيره وأبو الشيخ في
٤
الْعظمةِ والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن أُبَيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٥٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ أَبْرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدَّ أَبِهِ بَعْدَ أَنْ يُؤَلِّيَ
الأَبُ )) (حم خ) في الأدب (م دت حب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٧٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةً، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ وَهِيَ
حَرَامٌ ، مَا بَيْنَ لَبَتَيْهَا )) الشيرازي في الألقاب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحْمْنِ رَأَى الْجَنَّةَ فِيمَا يَرَىْ
النَّائِمُ، جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِمُحمَّدٍ وَأُمَّتِهِ، حَدَائِتُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَ
٧٢٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ /٥٦١٧، ٥٦٥٧، ٥٧٢٥.
٥٧

إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْجَارُهَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَثِمَارُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَالَ
لَهُ قَوْمُهُ: يَا خَلِيلَ اللَّهِ مَنْ مُحَمَّدٌ وَأُمِّتُهُ)) الديلمي عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ! مَا جَزَاءُ مَنْ
حَمِدَكَ؟ قَالَ: الْحَمْدُ مِفْتَاحُ الشُّكْرِ، وَالشِّكْرُ يُعْرَجُ بِهِ إِلَى عَرْشٍ رَبُّ الْعَالَمِينَ ،
قَالَ : فَمَا جَزَاءُ مَنْ سَبَّحَكَ؟ قَالَ: لَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَ التَّسْبِيحِ إِلَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ))
الدَّيلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصْمُ)) الْخرائطي
في مساوىءِ الأخْلَاقِ عن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦١ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ))
(طب) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْبَحْرِ وَدُونَهُ الْحُجُبُ
يَتَشَبَّهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَبُثُ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ لِفُلَانٍ الْأَدَمِيِّ ؟ فَيَقُومُ اثْنَانِ ،
فَيَقُولُ: قَدْ أَجِّلْتُكُمَا سَنَةً، فَإِنْ أَغْوَيْتُمَاهُ وَضَعْتُ عَنْكُمُ الْبَعْثَ(١) وَإِلَّ صَلَبْتُكُمَا))
( طب ) وابن عساكر عن أبي ريحانة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا نَزَلَ إِلَى الأَرْضِ قَالَ: يَا رَبِّ أَنْزُلْتَنِي
إِلَى الأَرْضِ وَجَعَلْتَنِي رَجِيماً فَاجْعَلْ لِي بَيْنَاً قَالَ: الْحَمَّمُ ، قَالَ : فَاجْعَلْ لِي
مَجْلِساً، قَالَ: الأَسْوَاقُ وَمَجَامِعُ الطَّرُقِ، قَالَ: فَاجْعَلْ لِي طَعَاماً، قَالَ: مَا لَمْ
يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: اجْعَلْ لِي شَرَاباً، قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ، قَالَ : اجْعَلْ لِي
مُؤَذِّنَا، قَالَ : الْمَزَامِيرُ ، قَالَ: اجْعَلْ لِي قُرْآنَاً، قَالَ: الشِّعْرُ، قَالَ: اجْعَلْ لِي
كِتَابَاً، قَالَ: الْوَشْمُ، قَالَ: اجْعَلْ لِي حَدِيثاً ، قَالَ : الْكَذِبُ ، قَالَ: اجْعَلْ لِي
رَسُولاً، قَالَ: الْكَهَانَةُ ، قَالَ: اجْعَلْ لِي مَصَائِدَ، قَالَ: النِّسَاءُ)) ابن أبي الدُّنْيا في
(١) وقد وردت التعب في مخطوطة أخرى.
٥٨

مكائد الشيطان وابن جرير ( طب ) وابن مردويه عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ إِبْلِيسَ بَيْعَثُ جُنُودَهُ كُلَّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ فَيَقُولُ: مَنْ
أَضَلَّ رَجُلًا أَكْرَمْتُهُ، وَمَنْ فَعَلَ كَذَا فَلَهُ كَذَا ، فَأْتِي أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَالَ: يَتَزَوَّجُ أُخْرَىْ، فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى زَنَا، فَيُجِيزُهُ وَيُكْرِمُهُ وَيَقُولُ
لِمِثْلِ هَذَا فَاعْمَلُوا، وَيَأْتِي آخَرُ فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِفُلانٍ حَتَّى قَتَلَ، فَيَصِيحُ صَيْحَةٌ
يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْجِنُّ، فَيَقُولُونَ : يَا سَيِّدِنَا مَا الَّذِي فَرَّحَكَ؟ فَيَقُولُ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ أَنَّهُ لَمْ
يَزَلْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي آدَمَ يَفْتِنُهُ وَيَصْدُرُهُ حَتَّى قَتَلَ رَجُلًا فَدَخَلَ النَّارَ فَيُجِيزُهُ وَيُكْرِمُّهُ كَرَامَةً
لَمْ يُكْرَمْ بِهَا أَحَدٌ مِنْ جُنُودِهِ ثُمَّ يَدْعُو بِالتَّاجِ فَيَضَعُهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَسْتَعْمِلُهُ عَلَيْهِمْ ))
(حل) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦٥ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((إِنَّ إِبْلِيسَ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الَصْنَامُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ،
وَلَكِنَّهُ سَيَرْضَى بِدُونِ ذَلِكَ مِنْكُمْ، بِالْمُحَقِّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وَهِيَ الْمُوبِقَاتُ فَاتَّقُوا
الْمَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّ الْعَبْدَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ مَا يَرَىْ أَنَّهُ يُنْجِيهِ ،
فَلَا يَزَالُ عَبْدٌ يَقُومُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ فُلَاناً ظَلَمَنِي مَظْلَمَةً، فَيُقَالُ: امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ
حَتَّى لَا يَبْقَىْ لَهُ حَسَنَةٌ)) (ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦٦ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((إِنَّ إِنْلِيسَ لَمَّا رَأَىْ آدَمَ أَجْوَفَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا أُخْرُجُ
مِنْ جَوْفِهِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَ أَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّوْبَةِ مَا
دَامَ الرُّوحُ فِيهِ )) ابن جرير عن الْحسن مُرسلًا .
٧٢٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ إِبْلِيسَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرْطُومِ الْكَلْبِ وَاضِعُهُ عَلَى
قَلْبِ ابْنِ آدَمَ يُذَكِّرُهُ الشَّهْوَاتِ وَاللَّذَّاتِ وَيَأْتِيهِ بِالأَمَانِيِّ وَبَأْتِيهِ بِالْوَسْوَسَةِ عَلَى قَلْبِهِ
لِيُشَكِّكَهُ فِي رَبِّهِ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: أَعُوذُ بِاللَّهِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ،
وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرَ إِنَّ اللّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ خَسَ الْخُرْطُومُ عَنِ الْقَلْبِ))
الديلمي عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٩

٧٢٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ الْمَلْعُونَ يَخْطُبُ شَيَاطِينَهُ فَيَقُولُ: عَلَيْكُمْ
بِاللَّمَمِ وَبِكُلِّ مُسْكِرٍ وَبِالنِّسَاءِ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ جِمَاعَ الشَّرِّ إِلَّ فِيهَا)) (ك) في تاريخه
والديلمي عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ يَقُولُ: أَبْغُوا مِنْ بَنِي آدَمَ الْبَغْيَ وَالْحَسَدَ
فَإِنَّهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللَّهِ الشِّرْكَ)) (ك ) في تاريخه والدَّيلمي عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ.
٧٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَيُصْلِحَنَّ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَيْنِ مِنْ
الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ )) يحيى بن معين في فوائده (طب هق ) في الدلائل والْخطيب
وابن عساكر (ض) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنَّهُ رَيْحَانَتِي فِي الدُّنْيَا، وَإِنِّي
أَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِتَيْنٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ )) (طب ) عن أبي بكرة رضيَ
اللهُ عنهُ .
٧٢٧٢ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا، يَعْنِي: الْحُسَيْنَ، يُقْتَلُ بِأَرْضٍ مِنْ
أَرْضِ الْعِرَاقِ يُقَالُ لَهَا: كَرْبُلَاءَ، فَمَنْ شَهِدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَنْصُرْهُ)) الْبغوي وابن
السكن وابن منده والباوردي وابن عساكر عن أنس بن الحارث بن نبيه ، قال البغوي :
لا أُعْلَم روى غيره، وقال ابن السكن: لَيس يُروىْ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوجه ولا يُعْرَفُ
لأنسِ غيره .
٧٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ ابْنِي هُذَا سَيِّدٌ، وَإِنَّ اللَّهَ سَيُصْلِحُ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ
فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) (طب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٧٢٧٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ ابْنَ سُمَّيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ إِلَّ اخْتَارَ
الأَرْشَدَ مِنْهُمَا )) (حم ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٧٢٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ ابْنَ مَظْعُونٍ لَحَبِيُّ سَتَّيْرٌ)) ابن سعد (طب ) عن
سعد بن مسعود وعمارة بن غراب الْيحصُبي رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٠
: