النص المفهرس
صفحات 501-510
٦٨٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِي مِنَ الْحَقِّ أُمَّا أَنَا فَإِذَا فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَأَغْسِلُ مِنْ ذُلِكَ فَرْجِي ، وَأَتَوَضَّأُ وُضُوئِي لِلصَّلَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْغُسْلَ ، وَأَمَّ الْمَاءُ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ فَذَلِكَ الْمَذْيُ وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِى وَأَمَّ الصَّلَةُ فِي المَسْجِدِ وَالصَّلاَةُ فِي بيْتِي فَقَدْ تَرَىْ مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمُسْجِدِ وَلَأَنْ أُصَلِّي فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدٍ إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَلَةً مَكْتُوبَةً ، وَأَمَّا مُؤاكَلَةُ الْخَائِضِ فَوَاكِلْهَا)) (حم) وبن خزيمة (هق ض ) عن حرام بن حكيم عن عمِّهِ عبد اللَّهِ ابن سعد الأنْصَارِي رَضِيَ اللهُ عنهُ وروی بعضه (دت). ٦٨٧٥ - قالَ النَّبِيُّ وَّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِ هِنَّ)) (طب ) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، لَا يَجِلُّ لُأَحَدٍ أَنْ يَأْتِيَ النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ)) (طب) عن خزيمة بن ثابت الأنْصَارِي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، لَا يَحِلُّ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ)) (كر) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَ يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئاً فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ )) (ت) حسن (دن هـ حم هق ) عن عقبة بن عامر قال: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ حَافِيَةٌ غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ قَالَ فذكره . ٦٨٧٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ : ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئاً لِتَخْرُجَ رَاكِبَةٌ وَلْتُكَفِّرْ عَنْ يَمِينَهَا)) ( حم ك هق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٦٨٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مُنَ ٦٨٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩١٧/٨. ٦٨٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٠٨/٦ . ٦٨٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٨٢٩/١. ٦٨٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٢١/٢، ٦٨٠١، ٦٩١٣. ٥٠١ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبَضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعِلَمَاءَ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُدْ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَقْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا )) (خ م حم ت هـ والدارمي) عَنْ ابن عمرٍو رضيَ اللَّهُ عنهُمَ . ٦٨٨١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ)) (حم طب ض ) عن أسامة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٨٨٢ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ لِصَاحِبٍ بِدْعَةٍ صَوْماً وَلاَ صَلَةً وَلَ صَدَقَةً وَلاَ حَجْأَ وَلَّا عُمْرَةً وَلَاَ جِهَادَاً وَلَ صَرْفَاً وَلَ عَدْلا يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ )) (هـ) والديلمي عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً، - قِيلَ: وَمَا الصَّقُورُ يَا رَسُولَ اللَّهِ -؟ قَالَ: الَّذِي يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِهِ الرِّجَالَ)) (خ) في التاريخ والْخَرائطي في مساويءٍ الأَخْلاق (طب ) وأبو نعيم ( هب ) وابن عساكر عن مالك بن أحمر الجذامي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٨٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُقَدِّسُ قَوْماً لَا يُعْطَىْ الضَّعِيفُ مِنْهُمْ حَقْهُ)) (هـ) عن أبي سعيد الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابن سعد عن يحيى بن جعدة مُرْسَلًا ٦٨٨٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُؤَاخِذُ المَزَّاحَ الصَّادِقَ فِي مِزَاحِهِ)) ابن عساكر عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا وقال إِسناده مُنْقطعٌ الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٨٦ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَ يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَامِكُمْ وَلَ إِلَى أَمْوَالِكُمْ وَلْكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ ٦٨٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٢٣/٨. ٦٨٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٢٣/٣. ٥٠٢ أ وَأَحَبُّكُمْ إِلَيَّ أَتْقَاكُمْ)) (حم هـ) عن أبي هريرة ( طب ) عن أبي مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٨٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَ إِلَى أُمْوَالِكُمْ ، وَلْكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) الْحكيم عن يحيى بن أبي كثير مُرْسَلًا . ٦٨٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٨٩ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْظُرُ فِي صَلَةٍ عَبْدٍ لَا يُبَاشِرُ بِكَفِيْهِ الأَرْضَ)) الديلمي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٩٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: (( إِنَّ اللَّهَ لَا يُبَسِّرُ لِعَبْدِهِ إِلَّ بِالرِّضَىْ فَإِذَا رَضيَ عَنْهُ أَطْلَقَ لَهُ الْحُجَجَ)) ابن النجار عن المقداد بن الأَسْود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُ بِالْكَافِرِ السَّخِيِّ إِلَى جَهَنُّمَ، فَيَقُولُ لِمَالِكٍ خِازِنٍ جَهَنَّمَ عَذِّبْهُ وَخَفِّضْ عَنْهُ الْعَذَابَ عَلَى قَدَرٍ سَخَائِهِ الَّذِي كَانَ فِي دَارٍ الدُّنْيَا)) أبو الشيخ في الثَّاب والديلمي عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٦٨٩٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبَاهِي بِالْمُتَقَلِّدِ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَلَائِكَتَهُ وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مَا دَامَ مُتَقَلِّدَهُ)) الْخطيب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٨٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ مَلَائِكَتَهُ أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمْ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي هُؤُلاءِ جَاؤُونِي شُعْئاً غُْراً)) ( حب ك هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْحُجَّاجِ فَيَقُولُ : ٦٨٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٣٦/٣. ٥٠٣ : انْظُرُوهُمْ شُعْئاً غُبْراً، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ)) ابن النجار عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٨٩٥ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَبْعَثُ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابٍ الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ الْقَوْمَ: الْأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ وَالْخَامِسَ وَالسَّادِسَ، فَإِذَا بَلَغُوا السَّابِعَ كَانُوا بِمَنْزِلَةٍ مَنْ قَرَّبَ الْعَصَافِيَرَ)) (طب) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِياً يُنَادِي : يَا آدَمُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَبْعَثَ بَعْثَاً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ آدَمُ : يَا رَبِّ وَمِنْ كَمْ؟ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ: مِنْ كُلِّ مائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، - فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ هَذَا النَّاجِي مِنَّا بَعْدَ هُذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال : - هَلْ تَدْرُونَ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كَالشَّامَةِ فِي صَدْرٍ الْبَعِيرِ)) (حم ) عن ابن مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ . ٦٨٩٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، يَقُولُ: يَسْمَعُ أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وَعَدَكُمُ الْحُسْنَى وَزِيَادَةً ، فَالْحُسْنَى الْجَنّةُ وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمْنِ)» ابن جرير عن أبي مُوسَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٩٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الأُكِلَ فَوْقَ شِبَعِهِ، وَالْغَافِلَ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ ، وَالنَّارِكَ سُنَّةَ نَبِّهِ، وَالْمُخْفِرَ ذِمَّتَهُ، وَالْمُبْغِضَ عِتْرَتَهُ، وَالْمُؤْذِي جِيرَانَهُ)) الديلمي عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٨٩٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ صَوْتَ الْخَلْخَالِ كَمَا يُبْغِض الْغِنَاءَ، يُعَاقِبُ صَاحِبَهُ كَمَا يُعَاقِبُ الزَّامِرَ وَلَا يَلْبَسُ خِلْخَالًا ذَاتَ صَوْتٍ إِلَّ مَلْعُونَةٌ)) الدَّيلمي عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ٦٨٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٧٧/٢. ٥٠٤ : ٦٩٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ)) (طب ت) والْخرائطي في مساوىءِ الأَخْلَاق عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَجْمَعُ الأَمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُرْسِيُّهُ وَسِعَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ )) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٩٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً، يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِ، وَالْفَقِيَرَ الْمُخْتَالَ ، وَالْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ، وَيُحِبُّ ثَلاثَةُ: رَجُلٌ كَانَ فِي كَتِبَةٍ فَكَرَّ يَحْمِيهِمْ حَتَّى قُتِلَ أَوْ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا فَنَزَلُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَكَانَ الْنَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ فَنَامُوا وَقَامَ يَتْلُوِ آيَاتِي وَيَتْمَلَّقُنِي ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ رَجُلٌ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَخِلُوا عَنْهُ وَخَلَفَ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ إِلَّ اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ)) (حم ) وَاللَّفْظُ لَهُ حب ض ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ ثَلاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً مُخْتَسِباً فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ ، وَرَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فَارْتَخُلُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَىْ فَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُؤُوسِهِمْ ثُمَّ قَامَ فَتَطَهِّرَ وَصَلِّى رَهْبَةً لِلَّهِ وَرَغْبَّةً فِيمَا عِنْدَهُ، وَالثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمْ اللَّهُ: الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ، وَالتَّاجِرُ الْحَلََّفُ)) (ط طب ك هق ض) عن أَبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِعَزَائِهِ، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ دِينِ إِبْرَاهِيمَ )) ابن عساكر عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٠٥ ٦٩٠٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ )) (طب ) عن أَبي أَمَامَةَ (م) عن عائشة و(د) عن عبد الله بن مغفل رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٦٩٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، وَيُبْغِضُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ)) سمويه عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ و(ت حم ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه .. ٦٩٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ)) (طب عد) والْخطيب عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٩٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ)) (نت طب ) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٠٩ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ عَمَلًا أَنْ يُحْكِمَهُ)) ابن أبي داود في المصاحف وابن النَّجَّار عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا وفيه مصعب بن ثابت ضعيف . ٦٩١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فَقِيراً مُتَعَفَّفَاً)) (طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٩١١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتِّبَاؤُسَ، وَيُحِبُّ الْحَيِّ الْحَلِيمَ الْعَفِيفَ الْمُتَعَقِّفَ مِنْ عِبَادِهِ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ الْمُسَائِلَ الْمُلْحِفَ)) ابن صصرى في أَمَالِيهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ النَّثَاؤُبَ، فَإِذَا ٦٩٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١١٣/٣. ٥٠٦ : تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ أَوْ لِيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، فَإِنَّهُ إِذَا تَشَاءَبَ فَقَالَ آهْ فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ)) (حب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيْتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيْتُوَبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (م حم) وَاللَّفْظُ لَهُمَا. وَأَبو الشيخ في الْعِظْمَةِ (هق) في الأسْمَاءِ عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنه. ٦٩١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ، وَلَكِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ لِإِحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ)) (حم) عن أبي هُرَيْرَةً أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ سَعِّر قَال فذکرہ ٦٩١٥ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجِنّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنْبِلَهُ، وَارْمُو وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، لَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّ ثَلاَثٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا )) (دن) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩١٦ - قالَ النَّبِّ لَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَحِي أَنْ يَغْفِرَ لِقَوْمٍ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِلَّ غَفَرَ لَهُ مَعَهُمْ)) أبو الشيخ في الثواب عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩١٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ وَأَمْتِّهِ يَشِيبَانِ فِي الإِسْلامِ أَنْ يُعَذِّبَهُمَا)) ابن النجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩١٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهُ يَعْرِضُ عَلَى عَبْدِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ نَصِيحَةً ، فَإِنْ هُوَ قَبِلَهَا سَعِدَ ، وَإِنْ تَرَكَهَا شَقِيَ، فَإِنَّ اللَّهَ بَاسِطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيْتُوبَ ، ٦٩١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٣٨/٧. ٦٩١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤٥٦/٣. ٥٠٧ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَبَاسِطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ كَثِقْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ كَخِفَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالشَّهَوَاتِ)) ابن عساكر وابن شاهين عن ابن جريج عن الزهري مُرْسَلًا (طس ) عن ابن جريج عن عطاءٍ عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٩١٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُعْطِيَ عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ)) رواه (م) عن عائشةً و(حم ) عن عليٍّ و (طب ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَ يُعْطِي عَلَى الْخُرْقِ (١)، وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً أَعْطَاهُ الرِّفْقَ، مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يُحْرَمُونَ الرِّفْقَ إِلَّ قَدْ حُرِمُوا )) (طب ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٩٢١ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الآخِرَةِ، وَأَبَى أَنْ يُعْطِيَ الآخِرَةَ عَلَى نِيَّةِ الدُّنْيَا)) ابن المبارك والديلمي وابن النجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٢٢ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ، قَالَهُ لِلْمُتَلاَعِنَيْنِ)) (خ دهـ ت م) عن ابن عمر (خ) عن ابن عَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٩٢٣ - قالَ النَّبِّ نَّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ لِكُلُّ أَهْلٍ هُذِهِ الْقَبِيلَةِ)) (ع) وابن خزيمة (ض ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لِجَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَّ الْمُشْرِكَ أَوِ الْمُشَاحِنَ)) (هب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. (١) الخرُق: الجهل والحُمق. ٥٠٨ ٦٩٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لِلْمُسْلِمِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ)) ابن قانع عن أبي ثعلبة الخشني رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٩٢٦ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ، قِيلَ: وَمَا وُقُوِعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: تَخْرُجُ النّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ)) (حم خ) في التّاريخ (ع حب ) والْبغوي في الجعديَّات (ك ض) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٢٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَفْتَحُ أَبْوَابَ سَمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ: أَلَا عَبْدٌ يَسْأَلُنِي فَأَعْطِيَهُ، فَلَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ )) ابن عساكر عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ )) ( حم) عن رجلٍ . ٦٩٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمَ)) (حم) عن رجلٍ . ٦٩٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ)) ( حم) عن رجلٍ . ٦٩٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنفسِهِ)) ( حم (٤)) عن رجلٍ . ٦٩٣٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: لَاَ إِلهَ إِلَّ أَنَا، خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَقَدَّرْتُهُ ، فَطُوبَىْ لِمَنْ خَلَقْتُهُ لِلْخَيْرِ، وَخَلْقُتُ الْخَيْرَ لَهُ وَأَجْرَيْتُ الْخَيْرَ عَلَى يَدَيْهِ ، أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا خَلَقْتُ الشَّرَّ وَقَدَّرْتُهُ فَوَيْلٌ لِمَنْ خَلْقَتُهُ لِلشَّرِّ وَخَلَقْتُ الشَّرَّلَهُ وَأَجْرَيْتُ الشَّرَّ عَلَى يَدَيْهِ)) ابن النجار عن أَبي أُمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٩٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالُّ إِلَّ مَنْ ٥٠٩ هَدَيْتُ ، وَضَعِيفٌ إِلَّ مَنْ قَوَّيْتُ، وَفَقِيرُ إِلَّ مَنْ أَغْنَيْتُ، فَسَلُونِي أَعْطِكُمْ، فَلَوْ أَنَّ أَوْلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَجِنْكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّئُكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَاِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْبٍ أَتَّقَىْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي مَا زَادَ فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَّكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيَِّكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَاِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى قَلْبٍ أَفْجَرِ عَبْدٍ هُوَ لِي مَا نَقَصُوا مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، ذُلِكَ أَنْي وَاحِدٌ ، عَذَابِي كَلَمٌ ، وَرَحْمَتِي كَلَامٌ ، فَمَنْ أَيْقَنَ بِقُدْرَتِي عَلَى الْمَغْفِرَةِ لَمْ يَتْعَاظَمْ فِي نَفْسٍ أَنِّي أَغْفِرُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَثُرَتْ)) (طب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . : ٥١٠