النص المفهرس

صفحات 481-500

مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي هَذِهِ جِلَِّانٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّهُ لِنِّهِ كَمَا
جَلَّى لِلَّبِينَ مِنْ قَبْلِهِ )) نعيم بن حماد في الْفتن عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وسنده
ضعيف .
٦٧٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي
الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسِنْتَهَا وَلاَ تَجَاوَزُوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإِذَا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ
فَانْجُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ(١)، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَىْ بِالنَّهَارِ ، وَإِّكُمْ
وَالتَّعْرِيسَ بِالطَّرِيقِ، فَإِنَّهُ طريقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ)) (طب ) عن خالد بن معدان
عن أبيهِ .
٦٧٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي
الْخِصْبِ فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسِنْتُهَا وَلَا تُجَاوَزُوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإِذَا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ
فَانْجُوا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَىْ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَتْ بِكُمُ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا
بِالْأَذَانِ، وَإِنَّكُمْ وَالصَّلَةَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ فَإِنَّهَا مَمَرُّ السِّبَاعِ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ)) ابن
السني في عَمل يومٍ وليلةٍ عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٥٤ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلُّهِ ،
وَيُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ خَاشِعٍ حَزِينٍ رَحِيمٍ، يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَدْعُو إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ ،
وَيُبْغِضُ كُلَّ قَلْبٍ قَاسٍ لَهٍ يَنَامُّ الَّيْلَ كُلُّهُ وَلَا يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَىْ فَلاَ يَدْرِي يَرُدُّ اللَّهُ رُوحَهُ
أُمْ لَا ؟ )) الدَّيلمي عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَاَ
يُعينُ عَلَى الْعُنْفِ)) (طب) وابن عساكر عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَةً فَصَلُّهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ
(١) الدلجة: آخر الليل.
٦٧٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٩٨/١٠.
٤٨١

إِلَى صَلَةِ الْفَجْرِ، الْوِتْرَ الوِتْرَ » (حم ) وابن قانع والْباوردي (طب ض ) عن أبي
بصرة الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٥٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَةً هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرٍ
النَّعَمِ الْوِتْرُ وَهِيَ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ)) محمد بن نصر ( طب
حل ) عن أبي الْخير عن عمرو بن الْعَاصِ وعقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً .
٦٧٥٨ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَةً إِلَى صَلَائِكُمْ فَحَافِظُوا عَلَيْهَا
وَهِيَ الْوِتْرُ)) (عب ش) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جدِّه.
٦٧٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَةً إِلَى صَلَائِكُمْ هِيَ خَيْرٌ
مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ أَلَا وَهِيَ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ)) (هق كر) عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٦٧٦٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ سَيَفْتَحُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِقَبْطِهَا
خَيْراً، فَإِنَّ لَكُمْ مِنْهُمْ صِهْراً وَذِمَّةً)) ابن يونس في تاريخه (كر) عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٧٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ
يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ فَإِنَّهُ أَحْرَىْ
أَنْ يَتَبَيِّنَ لَكَ الْقَضَاءُ)) ( دهق) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٦٢ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ ضَرَبَ مَا يَخْرُجُ مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثَلاً
لِلُّنْيَا)) (حم) والْبغوي (طب هب) عن الضخَّاك بن سفيان الْكلابي رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٧٦٣ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ امْرَؤُ
عَلِمَ مَا يَقُولُ، وَفِي لَفْظِ: فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ وَلْيَنْظُرْ مَا يَقُولُ)) ابن المبارك (حم) في
الزهد والْحكيم (حل هب ) والْخطيب عن عمر بن ذر عن أبيه مُرْسَلاً الْحكيم عنهُ عن
٤٨٢
.

سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا يَأْتِيَنِي أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي
بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَا يَخْلِطُ بِهَا شَيْئاً إِلَّ أَوْجَبْتُ لَهُ الْجَنَّةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا
الَّذِي يَخْلِطُ بِلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: حِرْصَاً عَلَى الدُّنْيَا وَجَمْعاً لَهَا وَمَنْعاً لَهَا، يَقُولُونَ
قَوْلَ الأَنْبِيَاءِ ، وَيَعْمَلُونَ أَعْمَالَ الْجَبَابِرَةِ)) الْحكيم عن زيد بن أَرْقم رضيَ اللّهُ عنهُ .
٦٧٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ غَافِرٌ إِلَّ لِمَنْ أَبَىْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَمَنْ يَأْبَىْ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَسْتَغْفِرُ)) ابن شاهين والدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُمَا .
٦٧٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ غَنِي عَنْ نَذْرٍ أُخْتِكَ لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَتُهْدِي
بَدَنَّةً)) (هق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٦٧٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَرَسَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَزَخْرَفَهَا وَأَمَرَ
الْمَلائِكَةَ فَشَقَّتْ فِيهَا الأَنْهَارَ فَتَدَلَّتْ فِيهَا الثِّمَارُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى زَهْرَتِهَا وَحُسْنِهَا قَالَ :
وَعِزَّتِي وَجَلَاَلِي وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي لَا يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ )) ابن النَّجَار والْخطيب
في كتاب الْبخلاءِ عن بن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وَهُوَ ضَعِيفٌ .
٦٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ
بَدَنَّةً)) (حم طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٧٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَيْرُ مُعَذِّبُكِ وَلاَ وَلَدِكَ)) قاله لفاطمة
(طب ) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ .
٦٧٧٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنْتُ لَكُمْ
قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيماناً وَاحْتِسَابًاً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أَمُّهُ)) ( حم ن)
٦٧٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٦٠/١ .
٤٨٣
:

عن عبد الرَّحْمنِ بن عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ
حُدُودَاً فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشَيَاءَ فَلَا تَقْرَبُوهَا، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ غَيْرَ نِسْيَاٍ رَحْمِةً لَكُمْ فَلَا
تَبْحَثُوا عَنْهَا)) (طب حل هق ) عن أبي ثعلبة الْخُشْنِي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٧٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ افْتَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا،
وَحَدَّ حُدُودَاً فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَ تَكَلِّفُوهَا رَحْمَةٌ لَكُمْ
فَاقْبَلُوهَا)) (طس ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَالَ: مَنِ انْتَدَبَ خَارِجاً فِي سَبِيلِي
غَازِياً ابْتِغَاءَ وَجْهِي وَتَصْدِيقَ وَعِيدِي وَإِيماناً بِرُسُلِي فَهُوَ ضَامِنْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِمَّا
يَتَوَقَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِمَّا يَسْبَحُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ وَإِنْ
طَالَتْ غَيْتُهُ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ مَعَ مَا نَالَ مِنْ آجْرٍ وَغَنِيمَةٍ )) (طب) عن أبي مَالكٍ
الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ مِنْ صُلْبِهِ قَبْضَةً
فَوَقَعَ كُلُّ طَيٍِّ فِي يَمِينِهِ وَكُلُّ خَبِيثٍ فِ يَدِهِ الأُخْرَى فَقَالَ: هَؤُلاءِ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَلَ
أَبَالِي، وَهَؤُلاءِ أَصْحَابُ الشِّمَالِ وَلَ أُبَالِي هَؤُلاءِ أَصْحَابُ النَّارِ ، ثُمَّ أَعَادَهُمْ فِي
صُلْبٍ آدَمَ يَتْنَاسَلُونَ عَلَى ذُلِكَ الآنَ)) (طب ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٧٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً وَأُخْرَى بِالْيَدِ
الأَخْرَىْ، قَالَ: هَذِهِ لِهَذِهِ، وَهَذِهِ لِهَذِهِ وَلاَ أَبَالِي)) (حم) عن أبي عبد الله رضيَ
اللهُ عنهُ .
٦٧٧٦ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ، أَلاَ لَ وَصِيَّةً
٦٧٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٠٩٣/٧ .
٤٨٤

لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَ لَا يَتَوَلَيْنَّ رَجُلٌ غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَا يَدَّعِي
إِلَى غَيْرِ أَبِيِهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ مُتَتَابِعَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَلَا لَا تُنْفِقُ
امْرَأَةً مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا، أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّةٌ ، وَالْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ ،
وَالدَّيْنَ مَقْضِيٍّ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ)) ( الْحسن بن سفيان ) (هق ) وابن عساكر عن أنسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ وروى ( هـ) بعضهُ .
٦٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ تَطَوَّلَ فِي جَمْعِكُمْ هُذَا فَوَهَبَ
مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهُ
بَاهَىْ مَلَائِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً، وَبَاهَىْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً )) ابن عساكر عن ابن
عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهِمَا الْجَنَّةَ أَوَ أَعْتَقَهَا بِهِمَا
مِنَ النَّارِ)) (حم م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا قَالَتْ: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٍ تَحْمِلُ ابْنَتَيَنِ
لَهَا فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاَثَ تَمْرَاتٍ فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً
لِتَأْكُلَهَا، فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّتِ النَّمْرَةَ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهُ
قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٦٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ
فَرَضَ فَرَائِضَ ، وَسَنَّ سُنَناً ، وَحَدَّ حُدُودًَ ، وَأَحَلَّ حَلَالًا، وَحَرَّمَ حَرَامَاً، وَشَرَعَ
الدِّينَ فَجَعَلَهُ سَهْلًا سَمْحاً وَاسِعَاً وَلَمْ يَجْعَلْهُ ضَيِّقَاً ، أَلَا إِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَ أَمَانَةً لَهُ ،
وَلَ دِينَ لِمَنْ لَ عَهْدَ لَهُ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَتَهُ طَلَبَهُ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي خَاصَمْتُهُ ، وَمَنْ
خَاصَمْتُهُ فَلَجْتُ(١) عَلَيْهِ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي، وَلَمْ يَرِدْ عَلَىْ
الْخَوْضِ ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْقَتْلِ إِلَّ ثَلَاثَةً: مُرْتَدُّ بَعْدَ إِيمانٍ ، أَوْ زَاٍ بَعْدَ
٦٧٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٦٦٥/٩.
(١) فلجت: انتصرت.
٤٨٥

٠
إِخْصَانٍ ، أَوْ قَاتِلُ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ بِقْلِهِ، أَلَ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) (طب ) عن ابن عبَّاسِ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَىْ وَأَحْسَنَ يَا أُمَّ سُلَّيْمٍ)) (ط حم م)
عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرَاً مِنْهُمَا ،
يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْنَّحْرِ)) (حم دنع ك ض) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِّ وَهِ الْمَدِينَةَ
وَلَّهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا قَالَ: فَذَكره (حم ).
٦٧٨٢ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِيَوْمَيْنِ هَذَيْنِ خَيْرَاً مِنْهُمَا: الْفِطْرِ
وَالنَّحْرِ ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَصَلَاةً وَصَدَقَةٌ وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَصَلَاةٌ وَنُسُكٌ)) ( هب ) عن
أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٨٣ - قالَ النَّبِّ نَلِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، فَلاَ وَصِيَّةَ
لِوَارِثٍ )) (ن) عن عمرو بن خارجة رضيَ اللَّهُ عنهُ (هـ قط ض ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٧٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَادَكُمْ صَلَةً وَهِيَ الْوِتْرُ)) (طب)
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا
٦٧٨٥ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَيَّا مُحَمَّداً وَأَمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ
التَّحِيَّةِ، بِالتَّسْلِيمِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ)) أبو نعيم والديلمي عن عبد الْجَبَّار بن الْحارث
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَكَلَ بِالرَّحِمِ مَلَكاً فَيَقُولُ : أَمْ
رَبِّ نُْفَةٌ ، أَْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أَبْ رَبِّ مُضْغَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَىْ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقاً،
٦٧٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٠٤/٤ .
٤٨٦

قَالَ : أَيْ رَبِّ شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ ذَكَرٌ أَوْ أَنْتَى؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَمَا الأَجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ
فِي بَطْنِ أَمِهِ)) (ط حم خ م ) وَأَبو عوانة عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك
عن جده (م) عن حذيفة بن أُسَيد رضيّ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٨٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ الْحَيَاءَ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَلَ فِي
النِّسَاءِ تِسْعَةً، وَفِي الرِّجَالِ وَاحِداً، وَلَوْلَا ذُلِكَ لَتَسَاقَطْنَ تَحْتَ ذُكُورِكُمْ كَمَا تَتَسَاقَطُ
الَْهَائِمُ تَحْتَ ذُكُورِهَا)) الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٧٨٨ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ
أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَ يُعْطِي الدِّينَ
إِلَّ مَنْ أَحَبَّ ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ
حَتَّى يُسْلَمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ قِيلَ: وَمَا بِوَائِقُهُ
يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ ، وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالاً مِنْ حَرَامٍ فَيَنْفِقُ مِنْهُ فَيَُّارَكُ لَهُ
فِيهِ ، وَلاَ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ، وَلَ يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمْحُوِ السَّيِّءَ بِالسَّيِّءَ وَلْكِنَّهُ يَمْحُوِ السَّيِّءَ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَ يَمْحُو
الخَبِيثَ )) والْعسكري في الأمثال (حم ك هب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٨٩ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي
خَيْرِهِمَا قِسْمَاً فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ، وأَنَا مِنْ
أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، ثُمَّ جَعَلَ الْقِسمَيْنَ بُيُوتً فَجَعَلَنِي فِي
خَيْرِهِمَا بَيْتَاً فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ، وَأَصْحَابُ
الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَّمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ فَأَنَا مِنْ خَيْرِ السَّابِقِينَ، ثُمَّ جَعَلَ
الْبُيُوتَ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا قَبِيلَةٌ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: شُعُوبًاً وَقَبَائِلَ ، فَأَنَا أَتْقَى
وَلَّدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَ فَخْرَ ، ثُمَ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًَ فَجَعَلَنِي فِي
خَيْرِهَا بَيْتَاً فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)) الحكيم (طب) وابن مردويه وأبو نعيم (هق ) معاً في الدَّلائل عن
٤٨٧

ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٧٩٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ
أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِيَ الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَ يُعْطِي الإِيمانَ إِلَّ مَنْ
يُحِبُّ ، فَإِذَا أَحَبَّ عَبْدَاً أَعْطَاهُ الإِيمَانَ، فَمَنْ ظَنَّ فِي الْمَالِ أَنَّهُ يَنْفَعُهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ
يُكَابِدَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ وَمُنْجِيَاتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)) (هب)
عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّهُ خَلَقَ الْقَلَمَ
فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ إِنَّ ذُلِكَ الْكِتَابَ سَبَّحَ اللَّهَ وَمَجَّدَهُ أَلْفَ عَامٍ قَبْلَ أَنْ
يَبْدَأَ بِخَلْقِ شَيْءٍ مِنَ الْخَلْقِ)) أبو الشيخ في الْعظمة عن جبير بن نفير مُرْسَلًا.
٦٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ، قَالَ رَجُلٌ : فِي
كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ: وَيْحَكَ مَاذَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ
وَجَبَتْ لَتْرَكُمْ ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ لَكَفَرْتُمْ ، أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ إِمَّةُ الْحَرَجِ ،
وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمْ جَمِيعَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، وَحَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ خُفٍّ
بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ )) ابن جرير ( طب) وابن مردويه عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٩٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَتَبَ كِتَابَاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ
وَالأَرْضِ، وَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَالْخَلْقُ مُنْتَهُونَ إِلَى مَا فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ)) ابن
مردويه والديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ،
وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَمَنْعاً وَهَاتٍ، وَعُقُوقَ الَأَمَّهَاتِ، وَوَأَدَ الْبَنَاتِ)) (طب) عن
عمار بن ياسر والمغيرة بن شعبة معاً (طب ) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثَاً: اللَّغْوَ عِنْدَ قِرَاءَةٍ
٤٨٨

الْقُرْآنِ، والَّتْخَضُّرَ في الصلاة، وَرَفْعَ الْأَصْوَاتِ بِالدُّعَاءِ وَعِنْدَ الدُّعَاءِ)) الديلمي عن
جابر رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٧٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: عُقُوقَ الْأَمَّهَاتِ، وَوَأَدَ
الْبَنَاتِ، وَمَنعاً وَهَاتٍ)) (طب) عن عبد الله بن مغفل (طب ) عن معقل بن يسار
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٧٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ
السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ)) (طب) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٩٨ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيِّسَ عَرْصَةَ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ بِيَدِهِ ثُمَّ بَنَاهَا
لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ مُصَفَّى ، وَلَبِنَةً مِنْ مِسْكٍ مُذَرَّى، وَغَرَسَ فِيهَا مِنْ جَيِّدِ الْفَاكِهَةِ ، وَطَيِّبٍ
الرَّيْحَانِ ، وَفَجَّرَ فِيهَا أَنْهَارَهَا، ثُمَّ أَوْفِى رَبُّنَا عَلَى عَرْشِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ : وَعِزَّتِي لَ
يَدْخُلُكِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَلَ مُصِرُّ عَلَى زِنَى )) أبو نعيم في المعرفة عن سلامة وقال: لا
تصحُّ لَهُ صُحْبَةٌ .
٦٧٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَالْمُعْتَصِرَ
وَالْجَالِبَ وَالْمَجْلُوبَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِي وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ، وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى
الْمُسْلِمِينَ )) الْخطيب وابن النَّجَّار عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٦٨٠٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْبِهَا، مُرُوهَا فَلْتَرْكَبْ)) (ت)
حسن عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ فَسُئِلَ
النَّبِيُّ ◌َهِ عَنْ ذُلِكَ فَقَالَ فَذكره (حم) عن عامر الجهني (ت) عن نس (وهق ) عن
ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ غَنِيُّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ، مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ))
٦٨٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤٦٨/٤.
٤٨٩

(حم خ م د ت ن) وابن حزيمة ( حب ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: مَرَّ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِشَيْخٍ يُهَادِي بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ قَالَ
فَذَكَرَهُ. ( وهق ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبًِّ إِلَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّلَ،
وَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَ مَحَالَةٌ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا
بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَإِنْ يَخْرُجْ فِيكُمْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِىءٍ حَجِيجُ
نَفِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّة بَيْنَ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ عَاثَ
يَمِيناً وَعَاثَ شِمَالاً ، يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا فَإِنَّهُ يَبْدَأْ يَقُولُ: أَنَا نَبِيُّ وَلَا نَبِيِّ بَعْدِي، وَإِنَّهُ
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ وَلْيَقْرَأْ
بِفَوَاتِحِ سُورَةٍ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ
يُحْيِيهَا ، وَإِنَّهُ لَا يَعْدُو ذُلِكَ وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ غَيْرِهَا، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً
وَنَارَاً ، فَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنْتُهُ نَارٌ ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ وَلْيَسْتَعِنْ بِاللَّهِ تَكُونُ بَرْداً
وَسَلَاماً كَمَا كَانَتِ النَّارُ بَرْدَاً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً، يَوْمٌ
كَسَنَةَ ، وَيَوْمُ كَشَهْرٍ ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ ، وَيَوْمٌ كَالأَيَّامٍ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالسَّرَابِ ، يُصْبِحُ
الرَّجُلُ عِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ فَيُمْسِي قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ بَابَهَا الْآخَرَ، قَالُوا: وَكَيْفَ نُصَلِّي
يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: تَقْدُرُونَ فِيهَا كَمَا تقدُرُونَ فِي الأَيَّامِ
الطَّالِ )) (طب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ بِيَدِهِ إِلَّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءٍ وَقَالَ لِسَائِرٍ
الْأَشْيَاءِ كُنْ فَكَانَ ، خَلَّقَ اللَّهُ الْقَلَمَ وَآدَمَ وَالْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ وَقَالَ هَا: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا
يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ، وَلَا يَشَمُّ رِيحَكِ دُيُّوثٌ)) الديلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٠٤ - قالَ النَّبِيُّ لِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْتَرِضْ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ التَّوْحِيدِ وَالصَّلَاةِ ،
وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَافْتَرَضَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ ، مِنْهُمْ رَاكِعٌ وَمِنْهُمْ سَاجِدٌ ) الدَّيلمي
عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٩٠

٦٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبْ عَلى اللَّيْلِ صِيَامَاً، فَمَنْ صَامَ
فَلْيَتَعَنَّ وَلَا أَجْرَ لَهُ)) الْبغوي وابن قانع والشيرازي في الأَلْقَاب عن أبي سعيدٍ الْخير
الأنماري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٠٦ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّ وَلَهُ حَوَارِيُّونَ فَيَمْكُثُ بَيْنَ
أَظْهُرِهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِّهِ، فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ مِنْ
بَعْدِهِمْ أَمَرَاءُ يَرْكَبُونَ رُؤُوسَ الْمَنَابِرِ يَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
أُولَئِكَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ ، لَيْسَ وَرَاءَ ذلِكَ إِسْلَامٌ )) ابن عساكر عن ابن مسعود رضيَ اللهُ
عنهُ .
٦٨٠٧ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نِيَّ قَبْلِي إِلَّ كَانَ فِي أُمَّتِهِ
مِنْ بَعْدِهِ مُرْجِئَةٌ وَقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، أَلَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ لَعَنَ
الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ عَلَى لِسَانٍ سَبْعِينَ نَبِيّاً ، أَلاَ وَإِنَّ أُمَّتِي هُذِهِ لَأَمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَ عَذَابَ
عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ ، وَإِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا، إِلَّ صِنْفَيْنِ مِنْ أُمَّتِي لَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ:
الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ)) ابن عساكر عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَلْعَنْ قَوْماً قَطُّ فَمَسَخَهُمْ ، فَكَانَ لَهُمْ
نَسْلُ حِينَ يُهْلِكُهُمْ وَلَكِنْ هِذَا خَلْقٌ كَانَ، فَلَمَّا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ
فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ)) (حم طب) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعالَىْ لَمْ يَكِلْ قَسْمَهَا إِلَىْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلاَ نَبِيِّ
مُرْسَلٍ حَتَّى جَزَّأْهَا عَلَّى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ فَإِنْ كُنْتَ جُزْءًاً مِنْهَا أَعْطَيْتُكَ ، وَإِنْ كُنْتَ غَنِيّاً
عَنْهَا فَإِنَّمَا هِيَ صُدَاعْ فِي الرَّأْسِ وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ )) ابن سعد في الصَّغِيرِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٨٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٩٩٧/٢.
٤٩١

٦٨١٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا أَعْرَضَ عَنْهَا فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا مِنْ
هَوَانِهَا عَلَيْهِ)) ابن عساكر عن أبي بكرٍ الداهري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
علي بن الْحسن مُرْسَلًا .
٦٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ وَغَرَسَهَا جَعَلَ غَرْسَهَا
سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ
لَهَا : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، تَكَلَّمِي يَا جَنَِّي، قَالَتْ: أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ قَدْ سَعِدَ مَنْ دَخَلَنِي ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: بِعِزَّتِي حَلَفْتُ وَعُلُوِّي عَلَى خَلْقِي لَاَ
يَدْخُلُكِ مُصِرُّ عَلَى الزِّنَى، وَلَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَ قَتَّاتٌ، وَهُوَ النَّمَّامُ)) الشيرازي في
الأَلْقَابِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨١٢ - قالَ النَّبِّ وََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَّبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ:
إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي)) (حم خ م هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨١٣ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمَّا ذَرَأَ لِجَهَنَّمَ مَنْ ذَرَأَ كَانَ وَلَدُ الزُّنَى
فِيمَا ذَرَأْ لِجَهَنَّمَ )) الديلمي عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٦٨١٤ - قالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَنْ يُعْجِزَنِي فِي أُمَّتِي أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ
خَمْسِمِائَةٍ عَامٍ(١))) ( دحل ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨١٥ - قالَ النَّبِيُّ نَه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَأْذَنُ(٢) لِلرَّجُلِ يَكُونُ حَسَنَ
الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ )) (عب ) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْغَضُ الْبَلِيغَ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ
كَمَا تَتَخَلَّلُ الْبَاقِرَةُ)) (حم دن) عن ابن عمروٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٨١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَصْدُقُ عَبْدَهُ إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِذَا
٦٨١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٥٤/٢، ٦٧٧٠.
٤٩٢

قَالَ: لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)) (ك) في تاريخه وإسماعيل ابن
عبد الْغافر الْفارسي في الأربعين والديلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَضْحَكُ إِلى الرَّجُلِ إِذَا مَدَّ يَدَهُ
بِالصَّدَقَةِ ، وَمَنْ ضَحِكَ اللَّهُ إِلَيْهِ غَفَرَ لَهُ)) الدَّيلمي عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَغْضَبُ فَتُسَبِّحُ الْمَلَائِكَةُ لِغَضَبِهِ، فَإِذَا
نَظَرَ إِلَى حَمَلَةِ الْقُرْآنِ تُمَّلَّ رِضَىَّ)» الدَّيلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَغْضَبُ لِفَاطِمَةَ وَيَرْضَىْ لِضَاهَا))
الدَّيلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٨٢١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَغْضَبُ لِلسَّائِلِ الصَّدُوقِ كَمَا
يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَقْبَلُ الَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِهِ مَا دَامَ الرُّوحُ
فِي جَسَدِهِ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَجْلِهِ إِلَّ عُشَيْرُ فُوَاقٍ، قِيلَ لَأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا عُشَيْرُ فُوَاقٍ ؟ قَالَ:
طَرَفُ لَمْحَةٍ)) الدَّيلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٢٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَيْ لَيَكْرَهُ الرَّجُلَ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ، وَيُحِبُّ
الرَّجُلَ الْخَفِيضَ الصَّوْتِ)) الدَّيلمي عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٢٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيُّ عَنْ تَعْذِيبٍ هُذَا نَفْسَهُ)) (حم
خم د ت ن) وابن خزيمة عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَنْظُرُ إِلَى الْكَافِرِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ
وَلَقَدْ حَمَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرِّيحُ وَهُوَ مُتَّكِيءٌ فَأَعْجِبَ وَاخْتَالَ فِي نَفْسِهِ فَطُرِحَ عَلَى
الأَرْضِ )) (طس) وابن عساكر عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٨٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤٦٨/٤.
٤٩٣

٦٨٢٦ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ الَّمْرِ
وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ الْمِسْكِينَ ثَلاثَةُ الْجَنَّةَ : صَاحِبَ الْبَيْتِ الأَمِرِ بِهِ، وَالزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ ،
وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ خَادِمَنَا)) ( ك) ومعقب وابن
عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٢٧ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةُ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ
يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ، وَقَالَ: ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَلَأَنْ
تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرَكَبُوا كُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ إِلَّ رِمْيَةٌ بِقَوْسِهِ أَوْ
تَأْدِيَهُ فَرَسَهُ أَوْ مُلَاعَبْتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ ، وَمَنْ عُلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ
كَفَرَهَا)) (ط حم ت ) حسن (ك هق ) عن عقبة بن عامر (ت) عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي حسين مُرْسَلًا .
٦٨٢٨ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْلِينُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ
أَلْيَنَ مِنَ اللَّبَنِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَشُدُّ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ
الْحِجَارَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَىْ قَالَ: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ
لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَإِنَّ مَثْلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلٍ مُوسَىْ قَالَ: ﴿رَبَِّا اطْمِسْ
عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَ يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (١)﴾ أَنْتُمْ عَالَةٌ فَلَا
يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّ بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةٍ عُنُقٍ، إِلَّ سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ)) (حم عق ) عن ابن
مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٢٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُبَيِّتُ الْقَوْمَ بِالْنّعْمَةِ ثُمَّ يُصْبِحُونَ وَأَكْثَرُهُمْ بِهَا
كَافِرٌ ، يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنُوءٍ كَذَا وَكَذَا)) ابن جرير (هق ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٨٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٠١/٦، ١٧٣٢٣، ١٧٣٣٧، ١٧٣٤، ١٧٣٤٣، ٠٠١٧٣٤٠٥
(١) سورة يونس، الآية ٨٨.
٤٩٤

٦٨٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي الرَّاعِيَ
الشَّفِيقُ غَنَمَهُ عَنْ مَوَاضِعُ الْهَلَكَةِ )) أبو الشيخ في الثَّوَابِ عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٣١ - قالَ النَّبِيََُّّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَبْغُضُ الرَّجُلَ يُدْخَلُ عَلَيْهِ فِي بَيْتِهِ فَلَ
يُقَاتِلُ)) الديلمي عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَبْغُضُ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الْبَغْضَاءَ
لإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ، فَإِذَا لَقَوْهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ)) الدَّيلمي عن واثلة رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٨٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ بِالرِّزْقِ لِيُنْظُرَ كَيْفَ
يَعْمَلُ، فَإِنْ رَضِيَ بُوَرِكَ لَهُ فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ)) الديلمي عن
عبد الله بن الشِّخِّيرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٣٤ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَحْمِي الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا نَظَراً وَشَفَقَةً
عَلَيْهِ كَمَا يَحْمِي الْمَرِيضَ أَهْلُهُ الطَّعَامَ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ إِلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُمْ
فِي دَرَجَتِهِ وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ لِتَقَرَّ بِهِمْ عَيْنُهُ)) الديلمي عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٦٨٣٦ - قالَ النُّبِّلَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَسْتَمِعُ قِرَاءَةً لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
فَيَقُولُ : ابْشِرْ عَبْدِي فَوَعِزَّتِي لُأُمَكِّنَنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى تَرْضَىْ)) أبو نعيم في المعرفة
من طريق عبد الله بن مسلمة بن أسلم عن ابن شهاب عن إسماعيل بن أبي حكيم
المدني ثم أحد بني فضيل وعبد الله ضعفه الدَّارقطني .
٦٨٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ
كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ فَذَاكَ الَّذِي حَمَاهُ
اللَّهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ دُونَ ذُلِكَ فَذَاكَ الَّذِي يَشْكُّ بَعْضَ
٤٩٥
1
1
:
1
:
١

الشّكِّ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الأَسْوَدِ فَذَاكَ الَّذِي قَدِ افْتُيِّنَ)) (طب ك) وتعقب
عن أبي أُمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٣٨ - قالَ النَّبيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ عَبْدَهُ أَوْ أَمْتَهُ إِذَا
أَسَنَّا فِي الإِسْلامِ )) الْخطيب عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٣٩ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَسْتَحْبِي أَنْ يُعَذِّبَ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ)) الشيرازي
في الأَلْقَابِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةُ الْجَنَّةَ:
صَانِعَهُ مُحْتَسِبَاً بِهِ، وَالْمُعِينَ بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) الْخطيب عن أبي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٨٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْرَأُ بِالصَّدَقَةِ سَبْعِينَ مِنَةً مِنْ
السُّوءِ)) ابن صَصْرَىْ فِي أَمَالِيهِ وأبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٨٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ مِنْ إِيَاسِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ وَقُرْبٍ
الرَّحْمَةِ لَهُمْ)) الْخطيب عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها.
٦٨٤٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ
أَهْلِهِ)) (طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٦٨٤٤ - قال النبي ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَقَ لَهُمْ)) ابن النّجّار
عن كعب بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٤٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالَّرَجُلِ الْفَاجِرِ) (طب)
عن عمرو بن النعمان بن مقرن رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٤٦ - قالَ النَّبَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُعَيِّرُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ لَهُ
٤٩٦
1
:
1
.

جِيرَانُهُ وَأَقَارِبُهُ وَمَنْ عَرَفَ مِنَ الدُّنْيَا: يَا لَكَ مَنْ آدَمِيٍّ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ ، أَبِكُلِّ هَذَا
بَارَزْتَ اللَّهَ وَقَدْ أَظْهَرْتَ فِي الدُّنْيَا عَلَانِيَةً حَسَنَةً)) ابن النجار عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٤٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُعَذِّبُ الْمَيِّتَ بِنِيَاحِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))
( طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلى
الْخَرْقِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً أَعْطَاهُ الرِّفْقَ، مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يُحْرَمُونَ الرِّفْقَ إِلَّ قَدْ
حُرِمُوا)) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضبِ عن جريرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ : ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ
يَسْأَلُهُ فِيهِمَا خَيْراً فَرُدُّهُمَا خَائِبَتَيْنِ)) (حم طب حب ك) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٥٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَنْظُرُ إِلَى عِبَادِهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمائَةٍ وَسِنِّيْنَ
مَرَّةً يَبْدِي وَيُعِيدُ وَذُلِكَ مِنْ حُبِّهِ لِخَلْقِهِ)) الديلمي عن أبي هدبة عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٨٥١ - قالَ النَّبِيُّلِ ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُنْصِتُ لِلْقُرْآنِ وَيَسْمَعُهُ مِنْ أَهْلِهِ))
الديلمي عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٨٥٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَرْفَعُ بِهِذَا الْقُرْآنِ أَقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ
آخَرِينَ)) (حب ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَتَجَلَّىَ لِلنَّاسِ عَامَةٌ، وَيَتَجَلَّى لَأَبِي
بَكْرٍ خَاصَّةً)) ابن النجار عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُلِسُكَ قَمِيصاً تُرِيدُكَ أُمَّتِي عَلَى خَلْجِهِ
فَلاَ تَخْلَعْهُ)) (حم ت هـ) أبو نعيم في فضائل الصَّحَابة عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها ،
٦٨٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٨٩١/٩.
٤٩٧

قَالَهُ لِعُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ مَنْعَ مِنِّي بَنِي صَالِحٍ بُنُومُدْلِجٍ بِصِلَتِهِمُ
الرَّحِمَ وَطَعْنِهِمْ فِي أَلْبَابِ الْبَقَرِ، وَفِي لَفْظٍ : فِي لَبَّاتِ الإِبِلِ )) أبو عبيد والْخرائطي
في مكارم الأخلاق عن زيد بن أسلم مُرْسَلاً .
٦٨٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْقَيُّومُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَفَارِقَكُمْ حِينَ أُفَارِقُكُمْ
وَلَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا فِي نَفْسٍ وَلَ مَالٍ)) (حم ) والْخطيب عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٥٧ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الرَّزَّاقُ الْمُسَعِّرُ،
وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي عِرْضٍ وَلاَ مَالٍ))
(طب) عن أبي جُحَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٥٨ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الطَّبِيبُ وَلْكِنَّكَ رَجُلٌ رَفِيقٌ)) أَبو
نعيم في الطب عن عبد الملك بن أبحر عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ .
٦٨٥٩ - قالَ النَّبِيُّلَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ
فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ وَالصَّلَوَاتُ وَالََّاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ،
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ
صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَخْتَرْ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ)) (حم خ م حب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٨٦٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلَا
يَقُولُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ شَيْئاً فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ )) الديلمي عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٧٥/٢، ٣٦٢٢، ٣٩١٩، ٤٠١٧، ٤٠٩٤، ٤١٤٥.
٤٩٨
.
.
أ

٦٨٦١ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا))
(عب) عن الْحسن مُرَّسَلًا .
٦٨٦٢ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِائَةٍ
أَلْفٍ ، قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: زِدْنَا يَا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ عُمَرُ: حَسْبُكَ يَا أَبًا
بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : دَعْنِ يَا عُمَرُ ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللَّهُ الْجَنَّةَ كُلِّنَا، فَقَالَ
عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ الْجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ *:
صَدَقَ عُمَرُ)) (حم ع ض ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
٦٨٦٣ - قالَ النَّبِّ لَ: «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفَاً
بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيَشْفَعُ كُلَّ أَلْفٍ بِسَبْعِينَ أَلْفَأَ ، ثُمَّ يَحْثِي فِي ثَلَاثٍ حَثَيَاتٍ بِكَفِّهِ إِنَّ ذَلِكَ
إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَسْتَوْعِبُ مُهَاجِرِي أُمَّتِي وَيُوفِي بِشْيٍَ مِنْ أَعْرَابِنًا)) (حم ) عن أبي هُرَيْرَةً
(ت هـ) عن أبي أَمَامَةَ الْبغوي عن أبي سعيدٍ الزرقي رَضِيَ اللَّهُ عِنْهُمْ
٦٨٦٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي ثَلَاثَمائَةٍ أَلْفٍ
الْجَنَّةَ )) ( طب ) عن أبي بكر بن عمير عن أبيه
٦٨٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي فَارِسَ ثُمَّ الرُّومَ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ
وَلَمَتَهُمْ وَكُنُوزَهُمْ ، وَأَمَّدَّنِي بِحِمْيَرَ أَعْوَانَاً)) نعيم بن حماد في الْفتن عن صفوان بن
عمرو رضيَ اللهُ عنهُ
٦٨٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلاَةِ عَنِ الْمُسَافِرِ، وَوَضَعَ
الصَّوْمَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَعَنِ الْمُرْضِعِ وَعَنِ الْحُبْلَى)) (عب حم) وعبد بن حميد
( دت) حسن (ن هـ) والبغوي وابن خزيمة والطحاوي والباوردي وابن قانع (طب
هق ض) عن أنس بن مالك الْكعبي قَال (ت) والْبغوي وَلَا يُعْرَفُ لَّهُ غَيْرُ هُذَا
الْحَدِيثِ .
٦٨٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٦٩٥/٤.
٤٩٩

٦٨٦٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَةِ
وَالصَّوْمِ )) (طب ) عن أبي أميمة الضمري رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ
الصُّفُوفَ، وَمَا بَيْنَ الْفَرْدِ وَالْجَمَاعَةِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً)) (طس ) عن عبد اللَّه ابن
زيد بن عاصم رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٨٦٩ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ))
(عب) عن أبي صالح وعن ابن ربيعة مُرْسَلًا (ش) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٨٧٠ - قالَ النُّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ هَذَا وَضَرْبَهُ، يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ لِلنَّاسِ
لَيُّ الْبَقَرِ لِسَانَهَا بِالْمَرْعَىْ، كَذَلِكَ يَلْوِي اللَّهُ اَلْسِنَتَهُمْ وَوُجُوهَهُمْ فِي جَهَنَّمَ)) (طب
هب ) وأبو نصر السجزي في الإِبَانَةِ وَقَالَ محفوظ صالح الإِسناد وابن عساكر عن واثلة
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٨٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَ الْمُتَفَحِّشَ ،
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيِّدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالنَّفَخُشُ وَسُوءُ
الْجِوَارِ ، وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ)) (ك ) عن ابن
عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٨٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُدْخِلُ شَيْئاً مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ، فَقَالَ
قَائِلٌ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِجِلاَدِ سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي، قَالَ: إِنَّ ذَاكَ لَيْسَ مِنْ
الْكِبْرِ، إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفَهَ الْحَقِّ وَغَمِصَ النَّاسَ بِعِيْنِهِ))
الْبغوي عن أبي ريحانة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٨٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َُّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَرْضَىْ فِعْلَ عَبْدٍ حَتَّى يَرْضَىْ
قَوْلَهُ)) الديلمي عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٥٠٠