النص المفهرس

صفحات 461-480

السجزي عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، وَقَالَ ابن جرير: في إِسناده نظر . ورواهُ
ابن جرير وابن المنذر وابن الأنْبَارِي فِي الْوقف عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا
موقوفاً .
٦٦٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ: بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
وَالشَّامِ)) (كر) عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: « أَنْزِلَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْكِنَةٍ: بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
وَبِالشَّامِ )) يعقوب بن سفيان (كر ) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( انْصَرِفِي أَيُّهَا الْمَرْأَةُ وَأَعْلِمِي مَنْ وَرَاءَكِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ
حُسْنَ تَبَعُّلِ إِحْدَاكُنَّ لِزَوْجِهَا وَطَلَبَهَا مَرْضَاتِهِ ، وَاتِّبَاعَهَا مُوَافَقَّتِهِ يَعْدِلُ ذلِكَ كُلَّهُ)) ابن
عساكر عن أسْماء بنت يزيد الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا
وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ، إِنَّ الرِّجَالَ فُضِّلُوا عَلَيْنَا بِالْجُمَعِ وَالْجَمَاعَاتِ، وَعِيَادَةِ
الْمَرِيضِ، وَشُهُودِ الْجَنَائِرِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ وَالرِّبَاطِ قَال : فذكره .
٦٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ)) (ش)
عن أُبيِّ رضيَ اللَّهُ عنهً .
٦٦٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ ،
وَيَهْدِي قَلْبَكَ ، إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ فَإِذَا أَتَاكِ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضٍ لِوَاحِدٍ حَتَّى
تَسْتَمِعَ كَلَمَ الآخَرِ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الْحَقَّ » (حب ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٣٥ - قالَ النَّبِّ لَهُ: (( انْطَلِي فَاخْتَضِي ثُمَّ تَعَالِ حَتَّى أُبَايِعَكِ )) ابن سعد
(طب ) عن السوداءِ رضيَ اللَّهُ عنها .
٦٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((انْظُرْ مَا يُؤْذِي النَّاسَ فَاعْزِلْهُ عَنْ طَرِيقِهِمْ)) (ع ) عن
أبي برزة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأنْصَارِ شَيْئاً)) (ن حب ) عن
٤٦١

أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «انْظُرْ هَلْ تَرَىْ فِي السَّمَاءِ نَجْماً؟ قَالَ: أَرَى الثَُّيًّا ،
قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَلِي هَذِهِ الْأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ، اثْنَيْنِ فِي فِتْنَةٍ)) (حم طب ك ض)
عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((انْظُرْ يَا أَبًا مَسْعُودٍ لَأَلْفِنَّكَ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى
ظَهْرِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ قَدْ غَلَلْتَهُ)) (طب) عن أبي مسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((انْظُرُوا إِلَى هُذَا الرَّجُلِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بِذَّةٍ
فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطَنُوا لَهُ فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ أَوْ تَكْسُوهُ فَلَمْ تَفْعَلُوا، فَقُلْتُ : تَصَدَّقُوا، فَأَعْطَوْهُ
ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقُوا فَلْقَىْ أَحَد ثَوْبَيْهِ! خُذْ ثَوْبَكَ)) ( الشافعي (حم
ع مق ض) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٤١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((انْظُرُوا فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعْرَ فَاقْتُلُوهُ ، وَإِلَّ فَلاَ تَقْتُلُوهُ))
(حب) عن عطية الْقُرَظي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٤٢ - قالَ النَّبِيِّ ﴾: ((انْظُرُوا حُبَّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ)) (حم م) عن أنسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((انْظُرُوا إِلَى هذَا الَّذِي قَدْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ، لَقَدْ رَأَيْتَهُ بَيْنَ
أَبَوَيْنِ يُغَلُّونَهُ بِأَطْيَبِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ حُلًَّّ شَرَاهَا بِمَاتَنَيْ دِرْهَمٍ ،
فَدَعَاهُ حُبُّ اللَّهِ وَحُبُّ رَسُولِهِ إِلَى مَا تَرَوْنَ )) (حل) عن عمر ( هق ) وابن عساكر عن
ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: نَظَرَ النَِّيُّ : ﴿ إِلى مُصْعَبٍ بْنِ عُمَيْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
مُقْبِلاً عَلَيْهِ إِهَابُ كَبْشٍ قَدْ تَنَطَّقَ بِهِ قَال : فذكره .
٦٦٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٦/١.
٤٦٢
1

٦٦٤٤ - قالَ النَّبِِّهِ: ((انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ)) (حم هـ ك) عن
أسْماءَ بنتٍ أَبِي بِكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ غُلَمَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
فذكره .
٦٦٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((انْظُرُوا مَنْ تُجَالِسُونَ وَعَنْ مَنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ، فَإِنَّ
الشَّيَاطِينَ يَتَصَوَّرُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، فَيَقُولُونَ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا ، فَإِذَا
جَلَسْتُمْ إِلَىْ رَجُلٍ فَسَلُوهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمٍ أَبِهِ وَعَشِيرَتِهِ فَيَفْقِدُونَهُ إِذَا غَابَ)) (ك) في
تاريخهِ والدَّيلمي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «انْظُرُوُا دُورَ مَنْ تَعْمُرُونَ، وَأَرْضَ مَنْ تَسْكُنُونَ ، وَفِي
طَرِيقٍ مَنْ تَمْشُونَ )) الديلمي عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((انْفِرِ الشَّيْطَانُ، انْفِرِ الشَّيْطَانُ، اثْفِرِ الشَّيْطَانُ،
يَا عُمَرُ! الْقُرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ يَجْعَلِ الْمَغْفِرَةَ عَذَاباً وَالْعَذَابَ مَغْفِرَةً)) الْبغوي عن
إسحاق بن حارثة الأَنْصَارِي عن أبيه عن جدِّه .
٦٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَنْفِقُوا وَارْضَخُوا وَلاَ تُحْصُوا فَيُحْصَىْ عَلَيْكُمْ، وَلَا
تُوعُوا فَيُوعَىْ عَلَيْكُمْ)) العسكري في الأمثالِ عن أسماءَ بِنْتِ أَبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا .
٦٦٤٩ - قالَ النَّبِّ لَه: (( أَنْفِقْهَا عَلَى عِيَالِكَ، فَإِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنَىِّ
وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) عبد بن حميد عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلاماً عَنْ
دُبْرِ(١) فَاحْتَاجَ مَوْلَهُ فَأَمْرَهُ النَّبِيُّ :﴿ أَنْ يَبِيِعَهُ فَبَاعَهُ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَم قَال : فذكره .
٦٦٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَلَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَّيْهِمْ)) (خ م) عن
أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِيَ أَجْرٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى بَنِي أَبِي سَلَمَةً إِنَّمَا هُمْ
(١) دُبُر: بعد الموتِ.
٦٦٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٧٠٤/١٠.
٤٦٣

بَنِيَّ ؟ قَالَ: فذكره . (حم ) وعن رابطة امرأة عبد الله بن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا
مثله .
٦٦٥١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((انْقُوهَا غَسْلاً وَاطْبُخُوا فِيهَا)) (ت) عن أبي ثعلبة
الْخشنِي رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ سُئِلَ عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ قال: فذكره .
٦٦٥٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَنْقُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالْخِلَاَلِ فَإِنَّهَا مَسْكَنُ الْمَلَكَيْنِ
الْحَافِظَيْنِ الْكَائِبَيْنِ، وَإِنَّ مِدَادَهُمَا الرِّيقُ، وَقَلَمَهُمَا اللَّسَانُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَيْهِمَا
مِنْ فُضَلِ الطَّعَامِ فِي الْفَمِ )) الدَّيلمي عن هُرَيْرَةَ بنِ حسَّان بن حكيم من ولد سعد بن
معاذ عن أبيه عن جدَّه سعد بن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٥٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((انْكَحُوا الَيَامَى مِنْكُمْ، قَالُوا: مَا الْعَلَائِقُ؟ قَالَ: مَا
تَرَاضَىْ عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ )) (عد هق ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْكِحُوا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ صَلِيبٌ)) ابن عساكر
عن إِسماعيل بن محمد بن سعد مُرْسَلًا .
٦٦٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْكِحُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ
الْمُسْلِمِينَ، وَمِنْ خِيَارِهِمْ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ)) (عد) وابن عساكر عن عبد الرَّحْمن بن
حميد عن أبيه عن أُمِّهِ أُمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط عن بسْرَةَ بنت صفوان رضيَ
اللَّهُ عنها .
٦٦٥٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنْهَ قَوْمَكَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ))
( طب ) عن يزيد بن الفضل عن عمرو بن شفى بن سفيان المحاربي عن أبيه عن
جدِّه .
٦٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((أَنْهَبِ عَنِ الْكَيِّ(١) وَأَكْرَهُ الْحَمِيمَ)) ابن قانع عن
(١) أي في غير حالات الضرورة.
٤٦٤
:٠

سعد بن النُّعْمَانِ الظفري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ، عَن قيلٍ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ »
(ع طب ض ) عن عبد الله بن بُسْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٥٩ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَنْهَاكَ أَنْ لَا تَكُونُ لَعَّاناً)) ابن سعد عن جرموز
الْجهيمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٦٠ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: (( أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ مَا لَمْ يَكُنْ سِنّاً أَوْ ظُفْرَاً، فَإِنَّ
السِّنَّ عَظْمٌ، وَإِنَّ الظُّفْرَ مُدَى الْحَبَشَةِ)) (طب ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((أَنِينُ الْمَرِيضِ تَسْبِيحٌ وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ، وَنَفَسُهُ
صَدَقَةٌ ، وَنَوْمُهُ عَلَى الْفِرَاشِ عِبَادَةٌ ، وَتَقَلُبُهُ مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ كَأَنَّمَا يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ ، يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ لِمَلاَئِكَتِهِ: أَكْتُبُوا لِعَبْدِي أَحْسَنَ مَا كَانَ يَعْمَلُ
فِي صِحَّتِهِ، فَإِذَا قَامَ ثُمَّ تَمَشَّى كَانَ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ)) الْخطيب والديلمي عن أبي
هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقَالَا: رجالُه مَعروفون بِالنِّقَةِ إِلَّ حسين بن أحمد البلخي فَإِنَّهُ
مَجْهُول .
٢٠
٦٦٦٢ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَبَىْ ذُلِكَ لَكُمْ وَرَسُولُهُ أَنْ يَجْعَلَ لَكُمْ
أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ)) (طب ) عن عبد المطّلب بن ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ: أَنْ لَا يَدْعُو
عَلَيْكُمْ نَيُّكُمْ فَتَهْلَكُوا جَمِيعاً ، وَأَنْ لَا يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ ، وَأَنْ لَاَ
تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلَلَةٍ فَهُؤُلاءِ أَجَارَكُمُ اللَّهُ مِنْهُنَّ، وَرَبُّكُمْ أَنْذَرَكُمْ ثَلَاثً: الدُّخَانَ يَأْخُذُ
الْمُؤْمِنَ كَالزُّكْمَةِ، وَيَأْخُذُ الْكَافِرَ فَيَنْتَفِخُ وَيُخْرِجُ كُلَّ مَسْمَعٍ مِنْهُ، وَالثانيةَ الدَّابَّةَ،
وَالثَّالِثَةَ الدَّجَّالَ)) ( طب ) عن أبي مالك الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ وروى صدره ( د) .
٦٦٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ لُأَنَاثِ أُمَّتِي: الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ
وَحَرَّمَهُ عَلى ذُكُورِهَا)) (ن) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٤٦٥

٦٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِيَ عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ سِوَى
النَّبِينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً فَجَعَلَهُمْ خَيْرَ أَصْحَابِي ، وَفِي مِثْلٍ
أَصْحَابِي خَيْرٌ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرٌ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ ، وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَىِ سَائِرِ الْأُمَمِ فَبَعَثِّي
فِي خَيْرِ قَرْنٍ ، ثُمَّ الثَّانِ، ثُمَّ الثَّالِث تْرَىْ، ثُمَّ الرَّابعِ فُرَادَى)) أبو نعيم في فضائلِ
الصَّحَابَة والْخطيب وابن عساكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ قال الْخطيب : غريب .
٦٦٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ الْعَرَبَ فَاخْتَارَ كِنَانَةَ مِنَ الْعَرَبِ، وَاخْتَارَ
قُرَيْشَأً مِنْ كِنَانَةَ ، وَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ )) ابن
سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير مُرْسَلًا .
٦٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ الْعَرَبَ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ كِنَانَةً أَوْ
النَّضْرَ بْنَ كِنَانَةَ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ قُرَيْشاً، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ
يَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ
الْعَرَبَ فَبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)) (ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٦٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَ لِي أَصْحَابَاً فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابِي
وَأَصْهَارِي وَأَنْصَارِي، وَسَيَجِيءُ مَنْ بَعْدَهُمْ يُنْتَقِصُونَهُمْ وَيَسُبُّونَهُمْ فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَلَ
تُنَاكِحُوهُمْ وَلاَ تُؤَاكِلُوهُمْ، وَلَ تُشَارِبُوهُمْ، وَلَا تُصَلُّوا مَعَهُمْ، وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ))
(قط) في كتاب المقلين عن آبائهم المكثرين ، والمكثرين عن آبَائِهِمْ الْمُقلين عن
ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ اخْتَرَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَاباً، فَجَعَلَ مِنْهُمْ
وُزَرَاءَ وَأَنْصَارَاً، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزِّمَانِ قَوْمُ يَنْتَقِصُونَهُمْ، فَلَا تُؤَاكِلُوهُمْ وَلَ
تُشَارِبُوهُمْ وَلَ تُجَالِسُوهُمْ وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَلاَ تُصَلُّوا مَعَهُمْ)) ابن النَّجّار عن أنسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٧٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ صُلْبِهِ حَتَّى مَلُُّوا
٤٦٦

الأَرْضَ وَكَانُوا هَكَذَا)) (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ أَدْرَكَ بِي فِي الأَجْلِ الْمَرْجُوٌّ، وَاخْتَارَ نِي
اخْتِيَارَاً، فَنَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنِّي قَائِلٌ قَوْلاً غَيْرَ فَخْرٍ ،
إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ ، وَمُوسَىْ صَفِيُّ اللَّهِ ، وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَمَعِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوَمَ
الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي فِي أُمَّتِي وَأَجَارَهُمْ مِنْ ثَلاَثٍ: لَا يُقْنِهِمْ بِسَنَةٍ ، وَلَا
يَسْتَأْصِلُهُمْ عَدُوٌّ ، وَلَ يَجْمَعُهُمْ عَلَى ضَلَاَلَةٍ )) الدارمي وابن عساكر عن عمرو بن قيسٍ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، جَمَعَ السَّمْوَاتِ
السّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي قَبْضَةٍ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا اللَّهُ، أَنَا الرَّحْمُنِ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا
الْقُدُّوسُ ، أَنَا السَّلَامُ، أَنَا الْمُؤْمِنُ ، أَنَا الْمُهَيْمِنُ، أَنَا الْعَزِيزُ، أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا
الْمُتَّكَبِّرُ ، أَنَا الَّذِي بَدَأْتُ الذُّنْيَا وَلَمْ تَكُ شَيْئاً، أَنَا الَّذِي أَعِيدُهَا، أَيْنِ الْمُلُوكُ، أَيْنَ
الْجَبَابِرَةُ؟)) أبو الشيخ في الْعظمة وابن مردويه (هق) في الأسماءِ والْخطيب وابن
النجار عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٦٦٧٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ
فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرَأَ أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ))
(طب) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا قَضَىْ بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ثُمَّ
عَيََّهُمْ عَجُوا فَقَالُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَمْ يَأْتِنَا رَسُولُكَ وَلَمْ نَعْلَمْ شَيْئاً، فَأَرْسَلَ إِلْيَهِمْ مَلَكَأْ
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَبَّكُمْ إِلَيْكُمْ، فَانْطَلَّقُوا فَتْبِعُوا حَيْثُ
أَتَوْا النَّارَ، قَالَ لَهُمْ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْتَحِمُوا فِيهَا، فَاقْتَحَمَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ثُمَّ
أُخْرِجُوا مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِمْ أَصْحَابُهُمْ فَجُعِلُوا فِي السَّابِقِينَ الْمُقَرَّبِينَ ثُمَّ جَاءَهُمُ
الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْتَحِمُوا النَّارَ فَاقْتَحَمَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَىْ ثُمَّ أُخْرِجُوا مِنْ
حَيْثَ لَا يَشْعُرُ أَصْحَابُهُمْ فَجُعِلُوا فِي أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، ثُمَّ جَاءَهُمُ الرَّسُولُ فَقَالَ : إِنَّ
٤٦٧

اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْتَحِمُوا فِي النَّارِ ، فَقَالُوا: رَبَّنَا لَا طَاقَةً لَنَا بِعَذَابِكَ ، فَأَمَرَ بِهِمْ
فَجُمِعَتْ نَوَاصِيهِمْ وَأَقْدَامُهُمْ ثُمَّ أَلْقُوا فِي النَّارِ)) الْحكيم عن عبد الله بن شداد: أَنَّ
رَجُلًا سَأَلَ النّبِّ نَّهِ عَنْ ذَرَارِي الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ هَلَكُوا صِغَاراً قَالَ : فَذَكَرَهُ.
٦٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدَهُ ابْتَلَهُ لِيَسْمَعَ صَوْتَهُ)) ( هب)
عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلَاهُمْ)) (هب) عن الْحسن
مُرْسَلًا .
٦٦٧٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدَاً جَعَلَهُ قَيِّمَ مَسْجِدٍ ، وَإِذَا أَبْغَضَ
عَبْداً جَعَلَهُ قَيِّمَ حِمَارٍ )) ابن النَّجَّار عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وسنده حسنٌ.
٦٦٧٨ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرَاً ابْتَلَهُ، فَإِذَا ابْتَلَهُ
اقْتَنَاهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا اقْتَنَاهُ؟ قَالَ: لَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَالَا وَلاَ وَلَداً)) (طب )
وابن عساكر عن أبي عبسة الْخولاَنِي .
٦٦٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْماً أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ)) (ع ض)
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْراً يُفَقَّهُهُ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّ هَذَا
الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، مَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَإِيَّكُمْ والَّتَمَادُحَ فَإِنَّهُ الذُّبْحُ)) ابن
سعد (حم ) عن معاوية بن أبي سُفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا غَضِبَ عَلَى أُمَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا
الْعَذَابَ ، غَلَتْ أَسْعَارَهَا ، وَقَصُرَتْ أَعْمَارُهَا، وَلَمْ تَرْبَحْ تِجَارَتُهَا، وَحُبِسَ عَنْهَا
أَمْطَارُهَا، وَلَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا، وَسُلِّطَ عَلَيْهَا شِرَارُهَا)) الدَّيلمي وابن النجار عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى الْيَهُودِ أَنْ قَالُوا :
٤٦٨

عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصَارَىْ أَنْ قَالُوا: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ
تَعَالَىْ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى مَنْ أَرَاقَ دَمِي وَآذَانِي فِي عِتْرَتِي)) ابن النجار عن أبي سعيدٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى الْعَرَبَ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَاصْطَفَىْ
قُرَيْشاً مِنَ الْعَرَبِ، وَاصْطَفَى بَنِي هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَاصْطَفَانِي وَاخْتَارَنِي فِي نَفَرٍ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِي: عَلِيُّ وَحَمْزَةُ وَجَعْفَرُ والْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ )) ابن عساكر عن حُبْنِيٍّ بن
جنادة .
٦٦٨٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفِّى مِنَ الْكَلَامِ: سُبْحَانَ اللَّهِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ
حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَهِيَ ثَنَاءُ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ
حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ
الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ فَقَدْ بَرِىءَ
مِنَ النِّفَاقِ )) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ اطَّلَعَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَهِيَ بَطْحَاءُ قَبْلَ أَنْ
تُعْمَرَ لَيْسَ فِيهَا مَدَرٌ وَلَّ وَبَرِ (١) فَقَالَ: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، إِّي مُشْتَرِطْ عَلَيْكُمْ ثَلَاثاً وَسَائِقٌ
إِلَيْكُمْ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ لَا تَعْصِي ، وَلَا تُغِلِّي ، وَلاَ تَكَبَرِي، فَإِنْ فَعَلْتِ شَيْئاً مِنْ ذُلِكَ
تَرَكْتُكِ كَالْجَزُورِ لَا يُمْنَعُ مِنْ أَكْلِهِ)) (طب ) عن ذي مِخْمَرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ مائَةَ دَرَجَةٍ، بَيْنَ
كُلِّ دَرَجَتَيْنٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي مَا أَتَّقَوَّى بِهِ وَأَقُوِّي الْمُسْلِمِينَ
أَوْ بِأَيْدِيهِمْ مَا يَتَقَوُّونَ بِهِ، مَا انْطَلَقَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّ كُنْتُ صَاحِبَهَا، وَلْكِنْ لَيْسَ ذُلِكَ بِيَدِي
وَلَ بِأَيْدِيهِمْ، وَلَوْ خَرَجْتُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ إِلَّ انْطَلَقَ مَعِي وَذُلِكَ يَشْقُّ عَلَيِّ
(١) المدر والوبر: أهل الحضر والبادية.
٤٦٩

وَعَلَيْهِمْ ، فَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فَأَقْتَلَ، ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلَ))
( طب ) عن أبي مالك الأشْعَرِي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْتَقَهُ حِينَ مَلَكْتَهُ، - يَعْنِي أَخَاهُ -)) (قط
هق ) وضعفاه عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٦٦٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَعْطَى أُمَّتِي ثَلَاثاً لَمْ يُعْطِ أَحَدَاً قَبْلَهُمْ :
السَّلاَمَ وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَصُفُوفَ الْمَلَائِكَةِ، وَآمِينَ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ مُوسَىْ
وَهَارُونَ )) الْحكيم عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَعْطَىْ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَسْمَاعَ الْخَلْقِ
فَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُصَلِي عَلَيَّ أَحَدٌ صَلَةً إِلَّ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ وَاسْمٍ
أَبِيهِ وَقَالَ: يَا أَحْمَدُ صَلَّىْ عَلَيْكَ فُلَانٌ ابْنُ فُلَانٍ، وَقَدْ ضَمِنَ لِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَنْ
أَرُدَّ عَلَيْهِ بِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرَاً)) ابن النجار عن عمار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩٠ - قالَ النَّبِّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَعْطَانِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، قَالَ عُمَرُ: فَهَلَّ اسْتَزَدْتَهُ؟ فَقَالَ: فَأَعْطَانِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ
السَّبْعِينَ أَلْفاً سَبْعِينَ ، قَالَ: فَهَلَّ اسْتَزَدْتَهُ؟ قَالَ: قَدِ اسْتَزَدْتُهُ فَأَعْطَانِي هُكَذَا، وَفَتَحَ
يَدَيْهِ)) الْحكيم (طب) عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي حَظّاً لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِي:
سُمِّيْتُ أَحْمَدَ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُوراً، وَأُحِلَّتْ لِيَ
الْغَنَائِمُ)) الْحكيم عن أَبيِّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمَ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالْعَصَائِبِ(١) وَالأَلْوِيَةِ،
وَمَا زُرْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ وَلَ قُبُورَكُمْ بِشَيْءٍ أَحَبَّ مِنَ الْبَيَاضِ)) أبو عبد الله محمد بن
(١) العصابة: العمامة.
٤٧٠

وضاح في فَضْلٍ لِيَاسِ الْعَمَائِمِ عن خالد بن معدان مُرْسَلًا .
٦٦٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى
حَرْفٍ (١)، فَقُلْتُ: رَبَّ خَقِّفْ عَنْ أُمَّتِي، فَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ وَأَمَرَنِي أَنْ أَقْرَهُ
عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ مِنْ سَبْعَةٍ أَبْوَابِ مِنَ الْجَنَّةِ ، كُلُّهَا شَافٍ كافٍ )) ابن جرير عن أُبِّ
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعْلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي
يَوْمِي هَذَا، فَإِنَّهُ قَالَ: إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عِبَادِي فَهُوَ لَهُمْ حلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي
حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ فَأَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتَهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ،
وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أَنْزِلْ بِهِ سُلْطَانً، وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ
فَمَقَّتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَغْزُوَ -
أُحَرِّقَ - قُرَيْشاً، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ إِنَّهُمْ إِذَنْ يَبْلُغُوا رَأْسِي حَتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً ، فَقَالَ: إِنَّمَا
بَعْتُكَ لَأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِي بِكَ، وَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَاباً لَ يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ فِي الْمَنَامِ
وَالْيَقَظَةِ ، فَأَعِزُّهُمْ بِعِزِّكَ ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشاً نُمِدُّكَ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ ،
وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ)) ( طب) عن عياض بن حمار رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩٥ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي نَبِيّاً مَرْحَمَةً وَمَلْحَمَةً وَلَمْ يَبْعَثْنِي تَاجِراً
وَلَ زَرّاعاً، وَإِنَّ شِرَارَ هَذِهِ الأُمَّةِ التُّجَّارُ وَالزَّرَّاعُ إِلَّ مَنْ شَحَّ عَلَى دَيْنِهِ(٢))) ابن جرير
عن الضَّحَّاكُ مُرْسَلًا .
٦٦٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ بَاهَى الْمَلائِكَةَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ))
(عدك ) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩٧ - قالَ النَّبِّ تََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ جِبْرِيلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَّهُ :
(١) الحرف اللغة من لغات العرب.
(٢) إلّ من اتقى وبَرَّ وصدق (خ).
٤٧١

يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَمْ أَتَّخِذْكَ خَلِيلًا، إِنَّكَ أَعْبَدُ عِبَادِي، وَلَكِنْ اطَّلَعْتُ فِي قُلُوبٍ
الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ أَجِدْ قَلْباً أُسْخَى مِنْ قَلْبِكَ)) أبو الشيخ في الثواب عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٦٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُوبَكْرٍ :
صَدَقَ ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي
صَاحِبِي )) (خ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٩٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهُدَىّ
لِلْعَالَمِينَ وَأَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ وَالأَوْثَانِ وَالصُّلُبِ وَأَمْرٍ
الْجَاهِلِيَّةِ، وَحَلَفَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِعِزَّتِهِ: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي جُرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَّ
سَقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورَاً لَهُ أَوْ مُعَذَّباً ، وَلاَ يَسْقِهَا صَبًِّ صَغِيراً ضَعِيفاً
مُسْلِماً إِلَّ سَقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورَاً لَهُ أَوْ مُعَذَّبَاً، وَلَا يَتْرُكُهَا مِنْ
مَخَافَتِي إِلَّ سَقَيْتُهُ مِنْ حَضْرَةِ الْقُدُسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَخُلُّ بَيْعُهُنَّ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ وَلَا
تَعْلِيمُهُنَّ وَلَ تِجَارَةٌ فِيهِنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ - يَعْنِي الضَّارِبَاتِ - )» (ط حم(١) طب ) عن
أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٠٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْنَّاسِ كَافَّةً ، فَأَدُّواعَنِّي رَحِمَكُمُ
اللَّهُ وَلاَ تَخْتَلِفُوا كَمَا اخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلَى عِيسَىْ فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلَى مِثْلِ مَا أَدْعُوكُمْ
إِلْيَّهِ ، فَأَمَّا مَنْ بَعُدَ مَكَانُهُ فَكَرِهَهُ، فَشَكَىْ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ ذُلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ
فَأَصْبَحُوا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ الْقَوْمِ الَّذِينَ وُجِّهَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ عِيسَى:
هُذَا أَمْرَ قَدْ عَزَمَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِ فَامْضُوا فَافْعَلُوا)) (طب ) عن الْمِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ رضيَ
اللهُ عنهُ.
٦٧٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي بِالْهُدَىْ وَدِينِ الْحَقِّ، وَلَمْ
٦٦٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٢٨١/٨، ٢٢٣٧٠.
٤٧٢

يَجْعَلْنِي زَرَّاعاً وَلاَ تَاجِرَاً وَلاَ صَخَّاباً بِالأَسْوَاقِ وَجَعَلَ رِزْقِي فِي رُمْحُي)) الدَّيلمي عن
عبد الرحمن بن عتبة عن أَبيِه عن جدِّه .
٦٧٠٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةٌ: الْخَطَأَّ وَالنِّسْيَانَ وَمَا
أَكْرِهُوا عَلَيْهِ )) ( طب ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٠٣ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ تَجَاوَزَ لُأَمَّتِي عَنِ النِّسْيَانِ وَمَا أَكْرِمُوا
عَلَيْهِ)) ( طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هُذَا فَوَهَبَ
مَسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ )) الْبَغوي عن عبد الرَّحْمُنِ بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جدِّه .
٦٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَطَوَّلَ عَلَى أَهْلِ عَرَفَاتٍ فَبَاهَىْ بِهِمُ
الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ: انْظُرُوا يَا مَلَائِكَتِي إِلَى عِبَادِي شُعْئاً غُبْراً أَقْبَلُوا يَضْرِبُونَ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ
فَجِّ عَمِيقٍ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَجْبْتُ دَعْوَتَهُمْ، وَشَفَعْتُ رَغْبَتَهُمْ ، وَوَهْبَتُ مُسِيئَهُمْ
لِمُحْسِهِمْ وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ جَمِيعَ مَا سَأَلَنِي غَيْرَ التَّبِعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ حَتَّى إِذَا أَفَاضَ
الْقَوْمُ مِنْ عَرَفَاتٍ أَتَوْا جَمْعاً فَوَقَفُوا ، قَالَ : انْظُرُوا يَا مَلائِكَتِي إِلَى عِبَادِي عَاوَدُونِي فِي
الْمَسْأَلَةِ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَجَبْتُ دَعْوَتَهُمْ، وَشَفَعْتُ رَغْبَتَهُمْ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهُمْ
لِمُحْسِهِمْ، وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ جَمِيع مَا سَأَلَ، وَتَحَمَّلْتُ عَنْهُمُ الَّبِعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ )
الْخطيب في المتفق والمفترق عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وضعّف .
٦٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً تُفْسِدُهُ، وَأَعْظَمُ آفَةٍ
تُصِيبُ أُمَّتِي حُبُهُمُ الدُّنَّيَا، وَجَمْعُهُمُ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ ، يَا أَبَا هُرَيْرَةً ! لَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ
مِمِّنْ جَمَعَهَا إِلَّ مَنْ سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَى هَلَكَتِهَا فِي الحَقِّ)) (الرَّافعي) عن أبي هُرَيْرَةَ
( الديلمي ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ فِي قَلْبٍ عُمَرَ وَعَلَى لِسَانِهِ)) ابن
عساكر عن أبي بكر الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٤٧٣

٦٧٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ فِي قَلْبٍ عُمَرَ وَعَلَى لِسَانِهِ))
الشاشي (كر) عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٠٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْسَّكِينَةَ عَلَى لِسَانٍ عُمَرَ وَقَلْبِهِ يَقُولُ بِهَا))
( كر) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧١٠ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هُذَا الْحَيَّ مِنْ لَخْمٍ (١)،
وَهُذَامٍ مَغُوثَةً بِالشَّامِ بِالظّهْرِ وَالضَّرْعِ كَمَا جَعَلَ يُوسُفَ بِمِصْرَ مَغُوثَّةً لِأَهْلِهَا)) (طب )
عن عبد الله بن سويد الإلهاني عن أبيهِ .
٦٧١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ حَسَنَاتِ ابْنِ آدَمَ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا
إِلَى سَبْعِمائَةٍ ضِعْفٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِلَّ الصَّوْمَ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، إِنَّ
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ: فَرْحَةً حِينَ يَفْطَرُ، وَفَرْحَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ
أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) (حم) والْخطيب عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧١٢ - قالَ النَّبيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ النُّجُومَ أَمَانَاً لََّهْلِ السَّمَاءِ، فَإِذَا
طُمِسَتْ اقْتَرَبَ لَأَهْلِ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ أَصْحَابِي أَمَانَاً
لََّمَِّي، فَإِذَا هَلَكَ أَصْحَابِي اقْتَرَبَ لُأَمَّتِي مَا يُوعَدُونَ)) (طب) عن عبد الله بن
المستورد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧١٣ - قالَ النَّبِّلِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِجَعْفَرَ جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بِالدُّرِّ يَطِيرُ
بِهِمَا مَعَ الْمَلائِكَةِ)) (ك) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧١٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَاباً، مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ
عاماً لِلَّوْبَةِ، لَا يُغْلَقُ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا قِبَلِهِ وَذلِكَ قَوْلُهُ : يَوْمَ يَأْتِي
(١) حي من جذام.
٦٧١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٢٥٦/٢.
٤٧٤
!

بَعْضُ آبَاتٍ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُهَا )) ابن زنجويه عن صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٧١٥ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْداً كَرِيماً وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارَاً عَصِيّاً .
عَنِيداً - ، كُلُوا مِنْ جَوَانِهَا وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا، خُذُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
لْتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلاَ يُذْكَرُ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ)) (هق) عن عبد الله بن بُسْر رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَيُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثْرَ
نَعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ ، الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقِّ وَغَمَصَ(١) النَّاسَ أَعْمَالَهُمْ)) ابن عساكر عن
ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَّاحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى
فِي نَعْلِي وَعَلََّقَةِ سَوْطِي أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ .
٦٧١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ
وَغَمْطُ(٢) النَّاسِ )) (م ت) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَإِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ جَهِلَ
الْحَقِّ وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْبِهِ)) (طب) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ.
٦٧١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَيُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ
عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً أَنْ يَرَىْ أَثْرَهَا عَلَيْهِ ، وَيَبْغُضُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ، وَلْكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تُسَفِّهَ
الْحَقِّ وَتَبْغُضَ الْخَلْقَ)) (هنا) عن يحيى بن جعدة مُرْسَلاً .
٦٧٢٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ
الأَخْلاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا، وَإِنَّ مِنْ إِكْرَامٍ جَلَاَلِ اللَّهِ إِكْرَامَ ثَلاثَةٍ : إِكْرَامٍ ذِي
الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلاَمِ، وَالْحَامِلِ لِلْقُرْآنِ غَيْرِ الْجَافِي عَنْهُ وَلَ الْغَالِي وَالإِمَامُ الْمُقْسِطِ »
(١) غَمَصَ: احتقر.
(٢) الغمط: الاستهانة والاستحقار.
٤٧٥

(هناد) والْخرائطي في مكارم الأخلاق عن طلحة بن عبد الله بن كرز مُرْسَلًا .
٦٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ حَبِيٌّ حَلِيمٌ سِتِّيْرٌ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَيْ
وَلَوْ بِجِذْمٍ حَائِطٍ )) ابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيهِ عن جدِّه .
٦٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ الْمَيْنَةَ
وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ الْخِنْزِيَرَ وَثَمَنَهُ)) ( دحل هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ النَّارَ عَلَى مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ)) عبد بن حميد عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْخَمْرَ وَالْمَيْسَرَ
وَالْكُوبَةٍ (١) ، وَكُلُّ مِسْكِرٍ حَرَامٌ )) (د) وابن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْمَلَاهِي ( هق ) عن ابن
عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَاً .
٦٧٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ مُرَاءٍ، لَيْسَ الْبِرُّ
فِي حُسْنِ اللَّبَاسِ وَالزَّيِّ، وَلْكِنَّ الْبِرَّ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ)) الديلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٦٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى جَسَدٍ غُذِّيَ بِحَرَامٍ ))
عبد بن حميد (ع ) عن أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ .
٦٧٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى لِسَانِي مَا بَيْنَ لَبَتَيِ الْمَدِينَةِ))
( ش) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: أَنَّ
رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي )) (ت) حسن صحيح عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبِيٌّ كَرِيمٌ لَيَسْتَحْبِي أَنْ يَبْسُطَ عَبْدُهُ
(١) الكوبة: النرد، والطبل، والبربط (العود).
٤٧٦

يَدَيْهِ إِلَيْهِ ثُمَّ يَرُدُّهُمَا صُفْرَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا شَيْءٌ)) (حل ) وابن النِّجَّار عن أنسٍ رضيَ
اللهُ عنهُ .
٦٧٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَيَّ مُحَمَّداً وَأُمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ النَّحِيَّةِ،
بِالتَّسْلِيمِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ)) أَبُونعيم والدَّيلمي عن عبد الجبّار بن الحارث بن مالك
رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ فَحََّنُهُ بِتَحِيَّةِ الْعَرَبِ فَقُلْتُ: أَنْعِمْ
صَبَاحاً قَالَ : فَذَكَرَهُ .
٦٧٣١ - قالَ النَّبِّ ◌َِ: ((إِنَّ اللَّهَ حَيِيٍّ يُحِبُّ الْحَيَاءَ، وَسِتِّرٌ يُحِبُّ السّتْرَ، فَإِذَا
اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَارَىْ)) عبد الرَّزاق عن عطاءٍ مُرْسَلًا .
٦٧٣٢ - قالَ النَّبُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ ثُمَّ
قَالَ: هَؤُلَاءِ إِلَى الْجَنَّةِ وَلَ أَبَالِي، وَهَؤُلاءِ إِلَى النَّارِ وَلَ أَبَالِي، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
عَلَى مَاذَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ )) (حم ) وابن سعد والْحكيم (ك ) عن
عبد الرَّحمن بن قتادة السّلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقَىْ عَلَيْهِمْ مِنْ
نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذُلِكَ النُّورِ اهْتَدَىُ، وَمَنْ أَخْطَّهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ
الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ)) ( حم ت) حسن وابن جرير ( طب ك هق ) عن ابن عمر رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ طَائِراً فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ يُقَالُ لَهُ
الْعَنْقَاءُ، فَكَثُرَ نَسْلُهُ بِبِلَادِ الْحِجَازِ فَكَانَتْ تَخْطِفُ الصِّبْيَانَ فَشَكَوْا ذُلِكَ لِخَالِدِ بْنِ سِنَانٍ
وَهُوَ نَبِيٍّ ظَهَرَ بَعْدَ عِيسَىْ مِنْ بَنِي عَبْسٍ ، فَدَعَا عَلَيْهَا أَنْ يُقْطَعَ نَسْلُهَا فَبَقِيتْ صُورَتُهَا))
في السِّبْطِ الْمسعودي في مُروجِ الذَّهبِ عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٧٦/٦ .
٦٧٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٨٧١/١.
٤٧٧
----- --

٦٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً بِعَشَائِهِمْ
وَقَبَائِلِهِمْ لَ يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلَا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ
لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، اعْمَلُوا فَكُلُّ امْرِىٍ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) الْخَطِيب عن
أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ مِلْءَ مَا بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قَسَّمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ بِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَبِهَا
تَشْرَبُ الْوَحْشُ وَالطَّيْرُ الْمَاءَ ، وَبِهَا تَتَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَصَرَهَا عَلَى
الْمُتَّقِينَ وَزَادَهُمْ تِسْعاً وَتِسْعِينَ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ أَلْفَ أُمَّةٍ، سِتُمَاثَةٍ مِنْهَا فِي
الْبَحْرِ ، وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي الْبَّرِّ ، فَأَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَمِ هَلاَكاً الْجَرَادُ ، فَإِذَا هَلَكَ الْجَرَادُ تَتَابَعَتِ
الْأَمَمُ مِثْلَ نِظَامِ السِّلْكِ إِذَا انْقَطَعَ)) الْحكيم (ع) وابو الشيخ فِي الْعَظَمَةِ (هب )
وضعفهُ عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَرَحْمَةٌ بَيْنَ خَلْقِهِ
يَتَرَاحَمُونَ بِهَا ، وَادَّخَرَ لََّوْلِيَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ )) ( طب) عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن
جدِّه .
٦٧٣٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ
رَحْمَةٍ ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقُهَا طِبَاقُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، فَقَسَمَ رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ ،
وَأَخّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً لِنَفْسِهِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَدَّ هُذِهِ الرَّحْمَةَ فَصَارَتْ مِائَةً
رَحْمَةٍ يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ السَّمْوَاتِ سَبْعاً وَاخْتَارَ الْعُلَىْ
مِنْهَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ بَنِي آدَمَ ، وَاخْتَارَ
٤٧٨

مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرِ قُرَيشاً، واخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِم ،
وَاخْتَرَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنَا خِيَارٌ إِلَى خِيَارٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبَحُبِّي أَحَبَّهُمْ،
وَمَنْ إِبْغَضَ الْعَرَبِ فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)) (عد هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٦٧٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ النَّهَارَ اثْنَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً ، وَأَعَدَّ
لِكُلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا رَكْعَتَيْنِ تَدْرَأْ عَنْكَ ذَنْبَ تِلْكَ السَّاعَةِ)) الديلمي عن طريق
عبد الملك بن هارون ابن عنترة عن أبيه عن جده عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءٍ بِيَدِهِ: خَلَقَ آدَمَ
بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ)) (قط ) في الصِّفات وَقَالَ:
وَعِزَّتِي لَا يَسْكُنُهَا مَدْمِنُ خَمْرٍ وَلاَ دُيُّوثٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الدُُّّوتُ ؟ قَالَ : مَنْ
يُقِرُّ السُّوءَ إلى أَهْلِهِ)) الْخرائطي في مساوىءِ الأُخْلَاقِ عَن عبد اللَّه بن الحارث بن
نوفل رضيَ اللهُ عنهُ .
٦٧٤٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَبَثَّ بَيْنَ خَلْقِهِ رَحْمَةً وَاحِدَةً
فَهُمْ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا، وَادَّخَرَ عِنْدَهُ لَأَوْلِيَائِهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ)) تمام وابن عساكر عن بَهْز
ابن حَکیم عن أبيه عَنْ جَدِّهِ .
٦٧٤٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقَهَا فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا
بَعْدُ إِلَّ مَكَانَ الْمُتَعَبِّدِينَ مِنْهَا، وَلَيْسَ بِنَاظِرٍ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمٍ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَيَأْذَنُ فِي
هَلَكِهَا مَقْتَاً لَهَا وَلَمْ يُؤْثِرْهَا عَلَى الآخِرَةِ)) ابن عساكر عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٤٥ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ خَمِّرَ طِينَةَ آدَمَ أُرْبَعِينَ صَبَاحاً بِلَيَالِهَا ثُمَّ
ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَكِلْنَا يَدَيْهِ يَمِينَ فَقَطَعَ قِطْعَةً، ثُمَّ خَلَطَهَا عَنْهَا يُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنْ
الْكَافِرِ ، وَالْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ)) ابن مردويه عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَمِّرَ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَلَيْلَةً ثُمَّ
أَخَذَهَا بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا قَطَعَهَا بِيَدِهِ فَخَرَجَ فِي يَمِينِ كُلُّ نَفْسٍ طَيَِّةٍ ، وَخَرَجَ فِي
٤٧٩
خفـ .
/
١
١

يَدِهِ الأُخْرَى كُلُّ نَفْسٍ خَبِيئَةٍ ، ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَتَّى خَلَطَهَا فَلِذْلِكَ يُخْرِجُ الْحَيَّ
مِنْ الْمَيِّتِ، وَالْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَالْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَالْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ)) الدَّيلمي
من طريق أبي عثمانَ النهدي عن ابن مسعود وسلمان رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٦٧٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَغْفِرَ لِنِصْفِ أُمَّتِي أَوَ
شَفَاعَتِي فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِي وَرَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ أَعَمَّ لُأَمَّتِي ، وَلَوْلَا الَّذِي سَبَقَنِي إِلَيْهِ الْعَبْدُ
الصَّالِحُ لَعَجَّلْتُ دَعْوَتِي، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا فَرَّجَ عَنْ إِسْحَاقَ كُرَبَّ الذَّبْحِ قِيلَ لَهُ :
يَا إِسْحَاقُ سَلْ تُعْطَهُ ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لََّتَعَجِّلَنَّهَا قَبْلَ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ ، اللَّهُمَّ مَنْ مَاتَ
لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً وَأَحْسَنَ فَاغْفِرْ لَهُ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ)) (طب كر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٦٧٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَيَّرَ عَبْداً بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ذلِكَ
الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَبَكَّىْ أَبُوبَكْرٍ ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ لَا تَبْكِ؟ إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي
صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً ، وَلَكِنَّ
أَخُوَّةَ الإِسْلَامِ وَمَوَدَّتَهُ، لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّ سُدَّ إِلَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ)) (حم
خ م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ)) (قط )
وأبو نعيم في المعرفة عن شريح الْحجازي رضيَ اللَّهُ عنهُ وضعف .
٦٧٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ رَضِيَ لَكُمْ ثَلَاثاً وَكَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً وَرَضِيَ
لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشَّرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا ،
وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلَّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ،
وَإِضَاعَةَ الْمَالِ)) الْبغوي عن أبي جعديه رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٧٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ فِيهَا، وَإِلَى
٦٧٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٣٤/٤.
٤٨٠
:
: